المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسبال في الازار والقميص سواء.... وبعض من عرف عنه الاسبال من السلف.


عبدالله العتيبي
01-05-02, 07:01 PM
الأسبال في الإزار والقميص سواءبدليل :

الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند (2/110) وأبو داود (4095) وهناد في الزهد (2/433) وابن حبان في الثقات (6/431) والبيهقي في السنن (2/244) وفي شعب الايمان (5/176) وابن عبد البر في التمهيد (20/225) والطبراني في الاوسط (1/135) من حديث سعدان بن سالم الايلي سمعت يزيد ابن ابي سمية يقول سمعت ابن عمر يقول : ما قال رسول الله في الازار فهو في القميص.


قال في الفتح : (قال الطبري إنما ورد الخبر بلفظ الإزار لأن أكثر الناس في عهده كانوا يلبسون الإزار والأردية فلما لبس الناس القميص والدراريع كان حكمها حكم الإزار في النهي قال بن بطال هذا قياس صحيح لو لم يأت النص بالثوب فإنه يشمل جميع ذلك)




تتمة وفائدة:

وقد روي عن جماعة من السلف أنهم كانوا يسبلون، منهم :


1-ابن مسعود:

فقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عن وكيع عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه كان يسبل إزاره فقيل له في ذلك فقال: إني رجل حمش الساقين.


وذلك للحاجة والضرورة.



2- عمر بن عبدالعزيز:


فقد أخرج ابن أبي شيبة وعنه أبو نعيم في الحلية : (5/322) وابن سعد في الطبقات: (5/403) عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عمرو بن مهاجر قال كان قميص عمر بن عبد العزيز ما بين الكعب والشراك.


وذلك لتأويله استغراق الكعب بالى كقوله (الى الكعبين) في الوضوء.


وقد كانت العرب في الجاهلية تمتدح تشمير الثوب، قال دريد بن الصمة يرثي أخاه ويمدحه:
قليل التشكي للمصيبات حافظ * مع اليوم أدبارَ الأحاديثِ في غدِ.

كميش الإزار خارج نصف ساقه * صبور على الضراء طلاع أنجُد.


صبا ما صبا حتى إذا شاب رأسه* وأحدث حلما قال للباطل أبـعَدِ .

ورحم الله إسحاق بن سويد حيث يقول:

إن المنافق لا تصفوا خليقـــته * فيها مع الهمز إيماض وإيماءُ.


عابواعلى من يرى تشميرأزرهمُ*وخطة العائب التشميرَ حمقاء.




عدوهم كل قار مؤمـن ورعٍ*وهم لـمن كان ِشرِيبا اخلاءُ>


وقال متمم بن نويرة في رثائه لأخيه:



تراه كنصل السيف يهتز للندى*وليس على الكعبين من ثوبه فضل .




وقال العرجي وهو عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان:


رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري* وقد عهدتني أسود الرأس>

مسبلا فقالت لأخرى دونـــها تعرفينه* أليس به قالت: بلـــى ما تبدلا.

سوى أنه قد لاحت الشمس لونـــه * وفارق أشياع الصبا وتبـــتلا.


أماطت كساء الخز عن حُر وجهـها*وأرخت على الخدين ُبردا مهلـهلا.

من اللائي لم يحججن يبغين حسبه *ولكن ليقتلن البرئ الــــمغفلا

وانشد أبو عبيد للعجير السلولي :


وكنت إذا داع دعا لمعونة *أشمُر حتى ينصف الساق مئزري .

lion
03-05-02, 01:09 AM
ماشاء الله على هذا البحث الطيب زادنا الله وإياك من فضله, وللعلامه الصالح -نحسبه ولانزكيه على الله تعالى- عبدالله بن حميد رحمه الله فتوى في جواز الاسبال من غير خيلاء,فناقشه احد طلبته في ذلك, فنهره الشيخ وقال(ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون),واذكر أن أحدهم سمع الشريط فقال كيف يحلل الشيخ مثل هذا!!!! فأجبته: يبدو انك ما فهمت الايه ولم تعي مغزى الشيخ من إيرادها.
والشيخ رحمه الله يرى أن هذا حلال وان حال السؤال عنه وحال شرح حديث متعلق في الاسبال أن عليه أيضاح الحق وقول ماتبين له منه,وإن لم أهم أن هذا الشريط من شرح بلوغ المرام والله اعلم.
ولم أورد هذه الفتوى ليحتج بها العامه ومتتبعي الرخص,وإنما أوردتها ليعلم طالب العلم أقوال العلماء في المسئله وتتمة لبحث الفاضل عبدالله العتيبي.
اللهم إني أسالك أذن واعية,وقلب لما يعي من الخير عامل,ولسان للحق قائل,اللهم إياك نعبد وإياك نستعين.

عشره على عشره
03-05-02, 04:29 PM
موضوع طيب وبارك الله فيك ونفع بك.

Abou Anes
03-05-02, 05:14 PM
موضوع أفادني ـ بارك الله فيكم ـ

هيا إلى الأمام شباب، لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا ..

محبكم في الله أبو أنس رشيد الجزائري كان الله له ..

عبدالله العتيبي
04-05-02, 11:04 AM
وممن ذهب الى جواز الاسبال لغير الخيلاء:



النووي.


وابن حجر.


والصنعاني وغيرهم

أمة الله النجدية
25-02-03, 08:04 AM
شيخنا المجاهد عبدالله العتيبي :

هنا استدراك على جنابكم ، ، ، ،

الامام الصنعاني تراجع عن قوله هذا في رسالة مفرده في هذا الموضوع، والصحيح قوله الاول، وهو جواز الاسبال لغير الخيلاء، وللحاجة له كعيب في القدم ونحوه ، أما النساء فالاسبال لهن سنه بحده المشروع

ابن وهب
25-02-03, 10:01 AM
الاخ الفاضل عبد الله العتيبي وفقه الله
جزاك الله خيرا

للمزيد حول هذا مسالة الاسبال
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5045&highlight=%C7%E1%DE%E3%ED%D5


وايضا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=528&highlight=%C7%E1%DE%E3%ED%D5

أبو حازم المسالم
26-09-03, 07:24 AM
الأخ عبد الله العتيبي :

في أثر ابن عمر رضي الله عنه الذي ذكرتَـه : (( ما قال رسول الله في الازار فهو في القميص )) ردٌ على ما حققه العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله في كتابه :
(حد الثوب و الأزرة و تحريم الإسبال و لباس الشهرة).


فإنه قد قرر فيه:

- أن التقصيرَ إلى نصف الساق لا يكون إلا في الإزار .
- أما القميص فيُـقتصر التقصير فيه إلى الكعبين فحسب.

و في الأثر الآنف ذكره خلاف هذا المذهب ، فإن الصحابة أعلم من غيرهم في السنة و تفسيرها.

جمال الدين مجدى
26-09-03, 07:28 AM
مما يضيع به المرء دينه الاخذ برخص العلماء و زلاتهم و مخالفة النص الصريح كما نبه على ذلك الكثير من السلف و نسال الله لنا ولكم الهداية

جمال الدين مجدى
26-09-03, 07:47 AM
و قد سمعت من الشيخ عائض القرنى (و ما أدرى عن صحة ذلك ) أن عمر بن الخطاب عندما طعن دخل عليه رجل مسبل فقال له : ارفع ازارك فانه أنقى لثوبك و أتقى لربك) و مع العلم فانى رويتها بالمعنى و قد سمعت حديثا عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال : ان الله لا يحب المسبلين(و لا أدرى عن صحته) و هناك تنبيه أنه كان من الواجب عند ذكر الشيخ العلامة المحدث بكر بن عبد الله أبو زيد الدعاء له بالشفاء و جزاكم الله خيرا
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
قال النبى صلى الله عليه و سلم: ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد بعد أن أعطاكموه و لكن يقبض العلم بقيض العلماء بعلمهم حتى اذا لم يبقى عالما فيبقى أناس جهال اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم يستفتون فيفتون برأيهم فضلوا و أضلوا" أخرجه البخارى فى الصحيح من حديث عروة بن الزبير قال حج علينا عبد الله بن عمرو بن العاص فسمعته قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ....وذكر الحديث " فمن للامة بعد موت الشيخ ابن باز و ابن عثيمين و محدث العصر الشيخ الالبانى و قبلهم الشيخ عبد الله بن حميد و الشيخ محمد الامين الشنقيطى و الشيخ عطية سالم و الشيخ عمر فلاته والشيخ عبد الرزاق عفيفى و مؤخرا الشيخ عبد الله بسام والان قد مرض الشيخ عبد الله بن قعود و الشيخ المجاهد المحدث بكر بن عبد الله أبو زيد الذى ملأ الدنيا بمصنفاته و علمه فنسأل الله ان يشفيه و يطيل فى عمره و هو غيره من العلماء الباقين امين

أبو عبد الرحمن الدرعمى
26-09-03, 08:19 AM
أليس مذهب النووى الكراهة لا التحريم ( لغير الخيلاء ) ؟

جمال الدين مجدى
26-09-03, 09:48 AM
حتى لو كان النووى يقول بذلك فهذا ليس بحجة انما الحجة هو الكتاب و السنة و فى السنة: ما اسفل الكعبين من الازار فى النار وهذا أيضا فى القميص كما جاء عن ابن عمر رضى الله عنهما و كما فى حديث جابر بن سليم فى المسند و غيره: و اياك و الاسبال فانه من المخيلة فجعل مجرد الاسبال من المخيلة أراد ذلك أو لم يرد و ما رواه أحمد بسند صححه الشيخ بكر أبو زيد عن أنس أن النبى صلى الله عليه و سلم قال : الازار الى نصف الساق فلما رأى شدة ذلك على المسلمين قال: الى الكعبين لا خير فيما أسفل من ذلك و كما فى حديث حذيفة عند الامام أحمد وأصحاب السنن سوى أبى داود وفيه (فان أبيت فلا حق للازار فى الكعبين) و كان ابن عمر يتحرى(كان يتحرى أن يجعل الازار الى نصف ساقيه) ذلك فى ازاره كما فى صحيح مسلم و كان أشد الصحابة تشميرا كما فى المسند ز قال الشيخ بكر : و قد أنكر صلى الله عليه وسلم على جابر بن سليم و ابن عمر و على رجل من ثقيف وعلى عمرو الانصلرى فرفعوا ازرهم الى أنصاف ساقهم(و لم ينظر الى نياتهم) وذكر الشيخ بكر أن أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه كان يقول : فضول الثياب فى النار) ذكره ابن عبد البر فى الاستذكار 26\ 188" ثم قال و أحاديث النهى عن الاسبال بلغت التواتر المعنوى فى الصحاح و السنن و المسانيد برواية جماعة من الصحابة و ذكر 21 صحابيا ثم قال: وجميعها تفيد النهى الصريح نهى تحريم لما فيها من الوعيد الشديد فهو محرم وخو كبيرة........الى اخر ما قال حفظه الله و شفاه (انظر حد الثوب و الازرة و حكم الاسبال و لباس الشهرة) وقال أيضا فى هذه الرسالة : لهذه الوجوه ورد النهى عن الاسبال مطلقا فى حق الرجال و هذا باجماع المسلمين و هو كبيرة ان كان للخيلاء فان كان لغير الخيلاء فهو محرم مذموم فى أصح قولى العلماء و الخلاف للامام الشافعى و الشافعية فى أنه اذا لم يكن للخيلاء فانه مكروه كراهة نتزيه على أنه قد ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم ما يقضى بان مجرد الاسبال خيلاء و ذكر عدة أحاديث فى ذلك و لا غنى لك عن الاطلاع على هذه الرسالة القيمة و الله أعلم.

محمد الأمين
26-09-03, 11:55 AM
الأخ جمال الدين وفقه الله

الإسبال بغير خيلاء غير محرم عند جمهور العلماء. وقد حملوا المطلق على المقيَّد.

والله الموفق.

عبدالله المزروع
26-09-03, 01:49 PM
وجوازه دون خيلاء هو رأي الشيخ عبد الله البسام - رحمه الله - .

جمال الدين مجدى
26-09-03, 07:57 PM
من هم جمهور العلماء حيث أن الشيخ بكر قال بأنه لم يقل بجوازه من دون خيلاء غير الشافعية و الشيخ ابن عثيمين يرى بأنها من المسائل التى النص فيها صريح و لا مجال للاجتهاد فى ذلك و الله أعلم

محمد الأمين
26-09-03, 08:23 PM
هذا إرهاب فكري فالخلاف فيه قديم.

وظاهر التقييد بقوله : خيلاء , يدل بمفهومه أن جر الثوب لغير الخيلاء لا يكون داخلا في هذا الوعيد . قال ابن عبد البر : مفهومه أن الجار لغير الخيلاء لا يلحقه الوعيد إلا أنه مذموم قال النووي : إنه مكروه وهذا نص الشافعي . قال البويطي في مختصره عن الشافعي : لا يجوز السدل في الصلاة ولا في غيرها للخيلاء , ولغيرها خفيف , لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر انتهى

قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (22\138):
والفعل الواحد فى الظاهر يثاب الإنسان على فعله مع النية الصالحة ويعاقب على فعله مع النية الفاسدة.
وضرب عدة أمثلة ثم قال:
وكذلك اللباس فمن ترك جميل الثياب بخلا بالمال لم يكن له أجر ومن تركه متعبدا بتحريم المباحات كان آثما ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله وإستعانة على طاعة الله كان مأجورا ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما فإن الله لا يحب كل مختال فخور ولهذا حرم إطالة الثوب **بهذه النية** كما فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله يوم القيامة إليه فقال أبوبكر يا رسول الله إن طرف إزارى يسترخى إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال يا أبا بكر إنك لست ممن يفعله خيلاء وفى الصحيحين عن النبى أنه قال بينما رجل يجر إزاره خيلاء إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة فهذه المسائل ونحوها تتنوع بتنوع علمهم وإعتقادهم (أي بحسب النية).

قال السفاريني في كتابه "غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب":

واستدل له برواية حنبل عن الإمام رضي الله عنه أنه قال عن جر الإزار : إذا لم يرد به خيلاء فلا بأس به , وهو ظاهر كلام غير واحد من الأصحاب كما في الآداب الكبرى للعلامة ابن مفلح . وقال صاحب المحيط من الحنفية : روي أن أبا حنيفة رحمه الله ارتدى برداء ثمين قيمته أربعمائة دينار , وكان يجره على الأرض , فقيل له : أولسنا نهينا عن هذا ؟ فقال : إنما ذلك لذوي الخيلاء , ولسنا منهم . قال في الآداب : واختار الشيخ تقي الدين عدم تحريمه , ولم يتعرض للكراهة , ولا عدمها . وقال أبو بكر عبد العزيز : يستحب أن يكون طول قميص الرجل إلى الكعبين , وإلى شراك النعل . وهو الذي في المستوعب , وطول الإزار إلى مراق الساقين , وقيل إلى الكعبين انتهى

وقد رجح المرداوي أنه لو أن الثوب طويل بلا حاجة فهو مكروه، وإلا فهو مباح إن لم يكن هناك خيلاء.

قال النووي في المجموع: يحرم إطالة الثوب والإزار والسراويل على الكعبين للخيلاء , ويكره لغير الخيلاء , نص عليه الشافعي في البويطي وصرح به الأصحاب.

كما أنه اختيار الإمام البخاري.

أبو العبدين المصرى السلفي
27-09-03, 12:29 AM
http://www.islamweb.net/web/fatwa.showSingleFatwa?FatwaId=21266&word=الإسبال


الفهرس>اللباس والزينة>اللباس>أحكام اللباس>لباس الرجل
فتوى رقم : 21266
عنوان الفتوى : إسبال الإزار...بين الإباحة والكراهة والتحريم
تاريخ الفتوى : 11 جمادي الثانية 1423
الســؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فإن قول الرسول صلى الله عليه وسلم من يلبس تحت الكعبين هو في النار لأن في الجاهلية كانوا يتكبرون بهذه الهيئة ولم تكن في ذلك الزمان طرق معبدة ففيها حكمة وهي منع لصق الأوساخ أما في وقتنا الحالي لبس تحت الكعبين ليس تكبرا ؟ وشكراً على المجهودات المبذولة.

الفتــوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي ذهب إليه أكثر أهل العلم أن أحاديث النهي عن الإسبال مقيدة بالخيلاء، فإذا انتفى الخيلاء لم يكن الإسبال محرماً، واختلفوا بعد ذلك في الكراهة وعدمها، وممن ذهب إلى عدم التحريم إذا لم يكن للخيلاء: الشافعي وأحمد، وممن ذكر ذلك من المالكية: سليمان بن خلف الباجي في كتابه المنتقى شرح الموطأ والنفرواي في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
ومن الشافعية: الإمام النووي وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري والإمام شهاب الدين الرملي والحافظ ابن حجر الهيتمي وغيرهم كثير.
وممن نص على ذلك من الحنابلة: الإمام ابن قدامة في المغني وشيخ الإسلام ابن تيمية في شرح العمدة والرحيباني في مطالب أولي النهى وابن مفلح في الآداب الشرعية والمرداوي في الإنصاف.
وإليك طرفاً من أقوالهم في المسألة ، قال الباجي في المنتقى: وقوله صلى الله عليه وسلم الذي يجر ثوبه خيلاء يقتضي تعليق هذا الحكم بمن جره خيلاء، أما من جره لطول ثوب لا يجد غيره، أو عذر من الأعذار، فإنه لا يتناوله الوعيد.
وتعقب العراقي ابن العربي حيث ذهب إلى تحريم الإسبال مطلقاً بخيلاء أو بغير خيلاء ، فقال العراقي : وهو مخالف لتقييد الحديث بالخيلاء.
وقال ابن قدامة : ويكره إسبال القميص والإزار والسراويل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر برفع الإزار، فإن فعل ذلك على وجه الخيلاء حرام.
وقال الشوكاني في نيل الأوطار: وقد عرفت ما في حديث الباب من قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : إنك لست ممن يفعل ذلك خيلاء وهو تصريح بأن مناط التحريم الخيلاء، وأن الإسبال قد يكون للخيلاء، وقد يكون لغيره، فلابد من حمل قوله"فإنها من المخيلة" في حديث جابر بن علي أنه خرج مخرج الغالب، فيكون الوعيد المذكور في حديث الباب متوجهاً إلى من فعل ذلك اختيالاً، والقول : بأن كل إسبال من ا لمخيلة أخذاً بظاهر حديث جابر ترده الضرورة، فإن كل أحد يعلم أن من الناس من يسبل إزاره مع عدم خطور الخيلاء بباله.
ثم قال: وبهذا يحصل الجمع بين الأحاديث وعدم إهدار قيد الخيلاء المصرح به في الصحيحين.
ثم قال: وحمل المطلق على المقيد واجب، وأما كون الظاهر من عمرو أنه لم يقصد الخيلاء فما بمثل هذا الظاهر تعارض الأحاديث الصحيحة.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح العمدة 4/363 : وهذه نصوص صريحة في تحريم الإسبال على وجه المخيلة، والمطلق منها محمول على المقيد، وإنما أطلق ذلك ؛ لأن الغالب أن ذلك إنما يكون مخيلة.
ثم قال: ولأن الأحاديث أكثرها مقيدة بالخيلاء فيحمل المطلق عليه، وما سوى ذلك فهو باقٍ على الإباحة، وأحاديث النهي مبنية على الغالب والمظنة.
ثم قال: وبكل حال فالسنة تقصير ا لثياب، وحدِّ ذلك ما بين نصف الساق إلى الكعب، فما كان فوق الكعب فلا بأس به، وما تحت الكعب في النار.
ومن العلماء من فهم من نصوص النهي تحريم الإسبال مطلقاً، ومنهم: الإمام ابن العربي والإمام الذهبي ، والإمام ابن حجر العسقلاني وهو قول له حظ كبير من النظر، وإن قل القائلون به؛ لأن النهي عن الكل ورد في حديث واحد، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من الكعبين في النار" يقول ثلاثاً: "لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراً" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه واللفظ له.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (وفي هذه الأحاديث أن إسبال الإزار للخيلاء كبيرة، وأما الإسبال لغير الخيلاء فظاهر الأحاديث تحريمه أيضاً).
وقال ابن العربي رحمه الله: (لا يجوز للرجل أن يجاوز بثوبه كعبه، ويقول: لا أجره خيلاء، لأن النهي تناوله لفظاً، ولا يجوز لمن تناوله اللفظ حكماً أن يقول لا أمتثله، لأن العلة ليس فيَّ، فإنها دعوى غير مسلمة، بل إطالته ذيله دالة على تكبره) انتهى.
وقد نقله ابن حجر رحمه الله، وعلق عليه بقوله: (وحاصله أن الإسبال يستلزم جر الثوب، وجر الثوب يستلزم الخيلاء، ولو لم يقصد اللابس الخيلاء، ويؤيده ما أخرجه أحمد بن منيع من وجه آخر عن ابن عمر في أثناء حديث رفعه: "وإياك وجر الإزار فإن جر الإزار من المخيلة" وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة : "بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله، ويقول: "عبدك وابن عبدك وأمتك" حتى سمعها عمرو فقال: يا رسول الله إني حمش الساقين فقال: "يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو إن الله لا يحب المسبل" الحديث.
وأخرجه أحمد من حديث عمرو نفسه، لكن قال في روايته: "عن عمرو بن فلان" وأخرجه الطبراني أيضاً فقال: "عن عمرو بن زرارة " وفيه ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعة أصابع تحت الأربع، فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار ، الحديث، ورجاله ثقات، وظاهره أن عمراً المذكور لم يقصد بإسباله الخيلاء، وقد منعه من ذلك لكونه مظنته.
وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال: أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً قد أسبل إزاره فقال: "ارفع إزارك" فقال إني أحنف تصطك ركبتاي، قال: "ارفع إزارك فكل خلق الله حسن" وأخرجه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة من طرق عن رجل من ثقيف لم يسم وفي آخره: "وذاك أقبح مما بساقيك" انتهى كلام الحافظ رحمه الله.
وهذه الأحاديث كما قال الحافظ ظاهرة في تحريم الإسبال، ولو كان لغير الخيلاء.
وإذا كان الإسبال مظنة الخيلاء، وكان غالب الناس يفعلونه خيلاء كما سبق في كلام شيخ الإسلام وغيره، كان الإفتاء بمنعه وتحريمه قولاً قوياً مؤيداً بما سبق من الأحاديث.
ومن أسبل ثوبه ثم زعم أنه لا يفعله خيلاء لم يسلَّم له ذلك، فإن الإسبال يستلزم الخيلاء كما سبق، وأما فعل أبي بكر رضي الله عنه فتوجيهه كما قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (3/234): (وكذلك نرى الفقيه المترف إذا ليم في تفصيل فرجية -نوع من اللباس- تحت كعبيه، وقيل له: قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار" يقول: إنما قال هذا فيمن جر إزاره خيلاء وأنا لا أفعله خيلاء. فنراه يكابر ويبرئ نفسه الحمقاء، ويعمد إلى نص مستقل عام فيخصه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء، ويترخص بقول الصديق: (إنه يا رسول الله يسترخي إزاري) فقال: "لست يا أبا بكر ممن يفعله خيلاء" فقلنا: أبو بكر رضي الله عنه لم يكن يشد إزاره مسدولا على كعبيه أولاً ، بل كان يشده فوق الكعب، ثم فيما بعدُ يسترخي. وقال عليه الصلاة والسلام: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين" ومثل هذا في النهي لمن فصل سراويل مغطياً لكعابه، ومنه طول الأكمام زائداً، وتطويل العذبة، وكل هذا من خيلاء كامن في النفوس، وقد يعذر الواحد منهم بالجهل، والعالم لا عذر له في تركه الإنكار على الجهلة) انتهى كلام الذهبي رحمه الله.

والله أعلم.

جمال الدين مجدى
27-09-03, 02:54 AM
ما أدرى ماذا يعنى الاخ محمد الامين بقوله هذا ارهاب فكرى فاذا كان يقصد الشيخ ابن عثيمين و الشيخ بكر فنصيحتى له أن يتق الله و يعلم أن لحوم العلماء المسمومة و هؤلاء هم خيرة العلماء فى هذا العصر و قدسبق ان اتهمنى بسوء الادب وهاهو كيف يقول ذلك عن هؤلاء العلماء و قولهم هو الحق الذى لا شك فيه لاننا ان قلنا بان عقوبة (لا ينظر اليهم ولا يزكيهم و لهم عذاب أليم) على الخيلاء من باب حمل المطلق على المقيد فلفظ (ما أسفل الكعبين من الازار فى النار) مطلق لم يقيد و من قيده فعليه بالدليل و أنى له ذلك و كذلك ما ثبت من نهيه صلى الله عليه و سلم الصحابة عن مطلق الاسبال و قوله ازرة المؤمن الى يصف ساقيه و لا حرج فيما بينه و بين الكعبين لا خير فيما أسفل من ذلك" صححه الشيخ بكر أبو زيد و كل هذا مطلق لم يقيد و ما جاء عن المغيرة بن شعبة قال :رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بحجزة سفيان بن أبى سهل فقال يا سفيان لا تسبل ازارك فان الله لا يحب المسبلين" قال الشيخ العلامة صالح ال الشيخ فى "المنظارفى بيان كثير من الاخطاء الشائعة" رواه بن ماجة و ابن حبان فى صحيحه و اللفظ له و هو حديث حسن و له شواهد"انتهى قلت هذا أيضا من جنس الذى قبله مطلق و من قيده فعليه بالدليل والله أعلم

جمال الدين مجدى
27-09-03, 02:56 AM
و هذا كلام جيد للشيخ ابن عثيمين فى هذا الموضوع:
حكم الإسبال للرجال

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين

إسبال الإزار إذا قصد به الخيلاء فعقوبته أن لا ينظرالله تعالى إليه يوم القيامة ولا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم. وأما إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته أن يعذب ما نزل من الكعبين بالنار لأن النبي قال: { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } وقال: { من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } فهذا فيمن جر ثوبه خيلاء وأما من لم يقصد الخيلاء ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن النبي قال ما أسفل الكعبين من الازار ففي النار. ولم يقيد ذلك بالخيلاء ولا يتضح أن يقيد بها بناء على الحديث الذي قبله لأن أبا سعيد الخدري قال: قال رسول الله : { إزره المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج } أو قال: { لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة } [رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه ذكره في كتاب الترغيب والترهيب]. ولأن العملين مختلفان والعقوبتين مختلفتان ومتى اختلف الحكم والسبب امتنع حمل المطلق على المقيد لما يلزم على ذلك من التناقض وأما من احتج بحديث أبي بكر فنقول له ليس لك حجة فيه من وجهين الأول أن أبا بكر قال إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أني أتعاهد ذلك منه فهو لم يرخ ثوبه اختيالأ بل كان ذلك يسترخي ومع ذلك فهو يتعاهده. والذين يسبلون ويزعمون أنهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد فنقول لهم إن قصدتم إنزال ثيابكم أسفل من الكعبين بدون قصد الخيلاء عذبتم على ما نزل فقط وإن جررتم ثيابكم خيلاء عذبتم بما هو أعظم من ذلك لا يكلمكم الله يوم القيامة ولا ينظر إليكم ولا يزكيكم ولكم عذاب أليم. الوجه الثاني أن أبا بكر ان النبي شهد له أنه ليس ممن يصنع ذلك خيلاء فهل قال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة؟ ولكن الشيطان يفتح لبعض الناس اتباع المتشابه من نصوص الكتاب والسنة ليبرر لهم ما كانوا يعملون والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم.

جمال الدين مجدى
27-09-03, 03:00 AM
و هناك أثر عن عمر رضى الله عنه لا أدرى عن صحته فمن أفادنا عن ذلك فجزاه الله خيرا وهو أن عمر رضى الله عنه دخل عليه رجل مسبل فقال له : ارفع ازارك فانه أنقى لثوبك و أتقى لربك " و الله أعلم و نسأل الله لنا و لكم الهداية و التوفيق.

جمال الدين مجدى
27-09-03, 03:47 AM
وفي الإنصاف من كتب الحنابلة (1/472) ذكر الكراهة ، وقال : وهو أحد الوجهين ، وجزم به في الهداية، و المذهب ، والمذهب لأحمد، والمستوعب ، والوجيز، والرعاية الصغرى ، والحاويين ، والفائق، وإدراك الغاية ، وتجريد العناية وغيرها ، وقدمه في (الرعاية الكبرى) ثم قال: قلت: وهذا ضعيف جداً إن أرادوا كراهة التنـزيه، ولكن قال المصنف في (المغني) والمجد في شرحه: "المراد كراهة تحريم وهو الأليق" ، وحكى في (الفروع، و(الرعاية الكبرى) الخلاف في كراهته وتحريمه، والوجه الثاني : يحرم إلا في حرب أو يكون ثَمَّ حاجة ،ثم قال قلت : هذا عين الصواب الذي لا يعدل عنه ، وهو المذهب ، وهو ظاهر نص أحمد..وقال ابن العربي في (شرح الترمذي) : لا يجوز للرجل أن يجاوز بثوبه كعبه ، ويقول : لا أجره خيلاء ؛ لأن النهي قد تناوله لفظاً،

رضا أحمد صمدي
27-09-03, 04:07 AM
( وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الأزار من المخيلة ) ...

كيف يمكن تأويل هذا الحديث ؟؟؟

الموحد99
27-09-03, 04:31 AM
قال صصص

" إزرة المسلم إلى نصف الساق و لا حرج - أو - لا جناح فيما بينه وبين الكعبين فما أسفل من الكعبين فهو في النار ومن جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه "
رواه أبو داود باسناد صحيح من حد يث أبي سعيد الخدري ررر

الأحوال :

1- السنة إلى نصف الساق

2- لا حرج في ما بين نصف الساق إلى الكعبين

3- تحريم ما أسفل الكعبين

4- من جره بطراً لا ينظر الله إليه

جمال الدين مجدى
27-09-03, 08:33 AM
الذى بينه أخونا فى الله الموحد99 هو الحق الذى لا شك فيه فأسأل الله العلى القدير بأسمائه الحسنى و صفاته العلى أن تكتب له الاجر و أن يجعل ذلك فى موازين حسناته و أن يجزيه خير الجزاء امين
أما استفسار الشيخ رضا صمدى عن معنى حديث (اياك و الاسبال فانه من المخيلة) فهو كما قال العلامة الفقيه الجهبذ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز و الشيخ العلامة محمد صالح العثيمين و غيرهم من علمائنا الاكابر: يقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى: ( فجعل الإسبال كله من المخيلة ؛ لأنه في الغالب لا يكون إلا كذلك، ومن لم يُسبل للخيلاء فعمله وسيلة لذلك، والوسائل لها حكم الغايات ).
و مع العلم بأنى قد سئلت مسبقا عن أثر عمر رضى الله عنه و أذكر أن الشيخ أبو عبد الله جعفر الطيار قد عزاه فى مطويته (لماذا أعفيت لحيتى و قصرت ثوبى ) انظر موقع كلمات للمطويات على الشبكة " الى البخارى وهذا نص ما ذكره: أما عن تقصيري لثوبي، فتلك صفة المؤمن كما أخبر بذلك رسول الله حيث قال: { إزرةُ المؤمن على نصف الساق } ثم قال بعد ذلك: { ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين } [رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني ]. ومعنى قوله: { لا جناح } أي: لا إثم.

وفي تقصيره تقوى الله سبحان وتعالى، وبُعدًا عن أسباب الكِبر التي قد تُفضي إلى غضب ا لله ومقته، فعن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله : { من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } فقال أبو بكر: إن أحد شِقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، قال: { إنك لست ممن يفعل ذلك خّيلاء } [وراه البخاري].

والشاهد من هذا الحديث أن أبا بكر كان يتعاهد إزاره، والذي يفعل هذا يكون أبعد الناس عن الكِبر وإلا لما تعاهده، وهكذا كان أصحاب رسول الله ، فلم يتعمد أحدٌ منهم إرخاء ثوبه زاعماً أنه لا يطيله خيلاء، بل الإصرار على إطالة الثوب دالة على التكبر كما يقول ابن العربي رحمه الله، وإلا فما الذي يمنع من رفعه إلى ما فوق الكعبين بقليل، لأجل هذا بيّن رسول الله أن الإسبال من المخيلة كما في حديث جابر بن سليم الطويل وفيه: { وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيتَ فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة } [رواه الترمذي وصححه].

يقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى: ( فجعل الإسبال كله من المخيلة ؛ لأنه في الغالب لا يكون إلا كذلك، ومن لم يُسبل للخيلاء فعمله وسيلة لذلك، والوسائل لها حكم الغايات ). فرسول الله وأصحابه رضوان الله عليهم يقصرون ثيابهم و يتعاهدونها عند إسترخائها، وأنا أطيل ثيابي زاعماً أن ما قد يعتريها لا يعتريني، معاذ الله أن أفعل ذلك، فلا أنجى ممن يتَّهم نفسه، ولي في رسول الله وأصحابه أسوة حسنة.


وفي تقصير الثوب صيانة له من الوسخ والنجاسات

ورحم الله عمر بن الخطاب فقد كان يحتضر وعندما رأى شاباً ممن جاءوا يعودونه وقد كان إزاره يمسُّ الأرض فقال له: { إرفع ثوبك فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربّك } [رواه البخاري]. وهذا يدلك على أهميه هذا الشأن عند المتقين، فالذي يسمع هذا من عمر ويقرأ حديث رسول الله : { ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار }. وحديث أبي ذر أن رسول الله قال: { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، فقرأها رسول الله ثلاث مرات، قال أبو ذر: خابوا وخسروا، مَن هم يا رسول الله؟ قال المُسبل والمنّان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } [رواه مسلم].

إن الذي يقرأ هذه الأحاديث ينبغي عليه أن يخشى الله عز وجل ولا يطيل ثيابه إلى ما أسفل من الكعبين، فإن ذلك إن لم يكن بقصد الخيلاء فقد يكون وسيلة إليه، لأجل هذا أعفيتُ لحيتي وقصَّرتُ ثوبي.

وأسأل الله سبحانه وتعالى الثبات على طاعته ولزوم أمره لي ولجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين

أبو مصعب الجهني
28-09-03, 10:32 PM
يا أخي سامحك الله

حمّلت كلام محمد الأمين ما لا يحتمل

لم يقصد بـ ( الإرهاب الفكري ) من ذكرتَ أنت ...


( الإرهاب الفكريّ ) الذي عناه هو كونُك تُريدُ أن تجعل القول الذي اخترته !!

أنت هو الحق الذي لا مرية يه

وقول جمهور العلماء إنما هو زلة صدرت عنهم لا ينبغي اتباعهم عليها

هذا هو عينُ ما أراده كما يظهر

ونصيحةٌ مني يا أخي

إن رأيت أنّ قول التحريم مُطلق في جميع الحالات فلا يعني هذا أن تصادر

الآراء الأخرى لكونها ضعيفة عندك أنت ...

فإن المسألة لها حظ من النظر

وعليه فالخلاف في المسألة معتبر



ملاحظة : القول بالكراهة دون التحريم في الإسبال لغير الخيلاء

هو قول جمهور الفقهاء ومنهم النووي والسهانفوري وابن حجر

وابن عبدالبر والمرداويّ وغيرهُم



وتقبل تحياتي

جمال الدين مجدى
29-09-03, 01:36 AM
من ذكرتهم ليسوا هم الجمهور و قد ذكر الشيخ بكر أنه انما خالف فى هذا الموضوع و قال بانها محرمة للخيلاء فقط الشافعية فقط انظر رسالة الشيخ بكر حول هذا الموضوع

جمال الدين مجدى
29-09-03, 01:44 AM
و أعتذر ان كنت أسأت الظن بالشيخ محمد الامين و لكنى لم أجزم بان هذا هو قصده وهذا هو نص كلام الشيخ ابن عثيمين : سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: متى ينكر على المخالف فى المسائل الخلافية التى بين أهل العلم؟
فأجاب شيخنا رحمه الله: مسائل الخلاف نوعان:
النوع الاول: نوع يكون الدليل فيها واضحا لايمكن فيه الاجتهاد فهذه ينكر على المخالف فيها لمخالفة الناس و ذلك كحلق اللحى و اسبال الثوب أسفل من الكعبين و التفرق فى دين الله و غير ذلك لكن لا يجعل ذلك وسيلة للتشاتم و التباغض لاسيما مع العلم بحسن نية المخالف بل تعالج المور بحمة حتى يحصل الوفاق . " ثم ذكر الشيخ النوع الثانى و هو الذى لا يكون فيه الدليل واضحا" انظر كتاب العلم للشيخ ابن عثيمين جمع الشيخ فهد بن ناصر السليمان و الله أعلم

جمال الدين مجدى
29-09-03, 06:45 AM
يجب أن يعلم جميع من يقرأ هذا الموضوع أن لا يظن للحظة واحدة أنى أشكك فى علم الشيخ محمد الامين أو أحاول الطعن بل الشيخ حفظه الله من المشايخ المتمكنين من علم الحديث و له جهود كثيرة فى هذا الملتقى المبارك و على الرغم من ذلك فهو كغيره من أهل العلم ليس بمعصوم يخطىء و يصيب و كل منا راد ومردود عليه و أشهد الله على محبته فى الله ولا ينبغى أن يحدث بيننا من مثل هذا الخلاف تشاحن أو تخاصم و ها أنا أعتذر ان كنت أسات الى الشيخ محمد الامين بأى كلمة و الله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

جمال الدين مجدى
01-10-03, 07:47 AM
اسئلة عامة موضوع الفتوى

حكم تطويل الثياب لما تحت الكعبين عنوان الفتوى

سماحة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

15529 رقم الفتوى

25/08/2003 تاريخ نشر الفتوى


نص السؤال

يرى البعض أن تطويل الثياب لما تحت الكعبين لا بأس به في الوقت الحاضر لسببين: الأول: إذا كان القصد ليس الكبر والخيلاء؟
الثاني: أن الشوارع والمنازل في الوقت الحاضر أصبحت نظيفة وطاهرة. ما رأيكم في ذلك..؟




نص الفتوى

الحمد لله
لا يجوز للذكر إسبال الثياب تحت الكعبين لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وتوعده عليه بالنار [انظر صحيح الإمام البخاري ج7 ص34. من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.] فهو من الكبائر – وإذا كان الإسبال من أجل الكبر والخيلاء فهو أشدّ إثمًا. وإن خلا من الكبر والخيلاء فهو محرم أيضًا لعموم النهي. وقول القائل إن الشوارع نظيفة فلا مانع من الإسبال هو من الكلام السخيف الذي لا قيمة له وقائله جاهل لا عبرة به وبقوله.

ابو حبيبة
01-10-03, 11:58 AM
(#حذفه المشرف#).

أبو تقي
01-10-03, 04:40 PM
السلام عليكم

الاخوة الكرام حفظهم الله.


مداخلة الاخ محمد الامين فيها الجواب الكافي والشافي. الخلاف فيه قديم ولكل فرقة ادلتها وهذا اختلاف تنوع لا تضاد، فلا داعي للتعصب لراي معين! خير ما يقال فيها هو قول شيخ الاسلام "الفعل الواحد فى الظاهر يثاب الإنسان على فعله مع النية الصالحة ويعاقب على فعله مع النية الفاسدة."


الشيخ صالح الفوزان و الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ليسوا افهم واعلم من اعلام هذه الامة، شيخ الاسلام ابن تيمية والامام ابي حنيفة والامام الشافعي والامام احمد والمرداوي والنووي والبخاري رحمهم الله



الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين
وظاهر التقييد بقوله : خيلاء , يدل بمفهومه أن جر الثوب لغير الخيلاء لا يكون داخلا في هذا الوعيد . قال ابن عبد البر : مفهومه أن الجار لغير الخيلاء لا يلحقه الوعيد إلا أنه مذموم قال النووي : إنه مكروه وهذا نص الشافعي . قال البويطي في مختصره عن الشافعي : لا يجوز السدل في الصلاة ولا في غيرها للخيلاء , ولغيرها خفيف , لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر انتهى

قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (22\138):
والفعل الواحد فى الظاهر يثاب الإنسان على فعله مع النية الصالحة ويعاقب على فعله مع النية الفاسدة.
وضرب عدة أمثلة ثم قال:
وكذلك اللباس فمن ترك جميل الثياب بخلا بالمال لم يكن له أجر ومن تركه متعبدا بتحريم المباحات كان آثما ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله وإستعانة على طاعة الله كان مأجورا ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما فإن الله لا يحب كل مختال فخور ولهذا حرم إطالة الثوب **بهذه النية** كما فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله يوم القيامة إليه فقال أبوبكر يا رسول الله إن طرف إزارى يسترخى إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال يا أبا بكر إنك لست ممن يفعله خيلاء وفى الصحيحين عن النبى أنه قال بينما رجل يجر إزاره خيلاء إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة فهذه المسائل ونحوها تتنوع بتنوع علمهم وإعتقادهم (أي بحسب النية).

قال السفاريني في كتابه "غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب":

واستدل له برواية حنبل عن الإمام رضي الله عنه أنه قال عن جر الإزار : إذا لم يرد به خيلاء فلا بأس به , وهو ظاهر كلام غير واحد من الأصحاب كما في الآداب الكبرى للعلامة ابن مفلح . وقال صاحب المحيط من الحنفية : روي أن أبا حنيفة رحمه الله ارتدى برداء ثمين قيمته أربعمائة دينار , وكان يجره على الأرض , فقيل له : أولسنا نهينا عن هذا ؟ فقال : إنما ذلك لذوي الخيلاء , ولسنا منهم . قال في الآداب : واختار الشيخ تقي الدين عدم تحريمه , ولم يتعرض للكراهة , ولا عدمها . وقال أبو بكر عبد العزيز : يستحب أن يكون طول قميص الرجل إلى الكعبين , وإلى شراك النعل . وهو الذي في المستوعب , وطول الإزار إلى مراق الساقين , وقيل إلى الكعبين انتهى

وقد رجح المرداوي أنه لو أن الثوب طويل بلا حاجة فهو مكروه، وإلا فهو مباح إن لم يكن هناك خيلاء.

قال النووي في المجموع: يحرم إطالة الثوب والإزار والسراويل على الكعبين للخيلاء , ويكره لغير الخيلاء , نص عليه الشافعي في البويطي وصرح به الأصحاب.

كما أنه اختيار الإمام البخاري.


السلام عليكم

جمال الدين مجدى
01-10-03, 10:12 PM
كل يؤخذ من قوله ويرد و كلام النبى صلى الله عليه وسلم صريح ليس فيه لبس فى عموم ذلك فى قوله (ما تحت الكعبين من الازار فى النار) و فى غيرها من الاحاديث التى جاء فيها النهى عاما عن مطلق الاسبال و كذلك أثر عمر رضى الله عنه وحديث (ان الله لا يحب المسبلين) قال الشيخ صالح ال الشيخ اسناده حسن و له شواهد و التخصيص لم يأت الا فى لفظ (لا ينظر الله اليه و لا يكلمه و له عذاب اليم) فهذه جاء فى أحد ألفاظها التخصيص بالخيلاء و قول النبى صلى الله عليه وسلم مقدم على قول غيره و الموضوع ان شاء الله واضح ليس فيه لبس فهو كما قال الشيخ الفوزان محرم لمن تحريمه مع الخيلاء أشد فمثلا التصوير محرم خصوصا تصوير التماثيل لكن ان كانت لتعظيم المصوّر فهذا أشد و هناك أمثلة كثيرة على مثل ذلك و الله أعلم

جمال الدين مجدى
01-10-03, 10:13 PM
تصويب لكن تحريمه مع الخيلاء أشد

جمال الدين مجدى
01-10-03, 10:23 PM
و أيضا نقولك التى فيها أيضا مبالغة باستحباب أن تكون الى الكعبين فهذا أيضا لا شك أنه باطل فأنت لست تنكر التحريم فقط بل و ترى استحباب الاسبال و هذا القول باطل بدون شك و هو مخالف لقول خير البشر صلى الله عليه وسلم و الصحابة أعلم الناس بكلام النبى صلى الله عليه وسلم و كان ابن عمر رضى الله عنهما كما نقل عنه الشيخ بكر و عزاه الى مسلم فى الصحيح ما معناه أنه كان متحريا لتشمير ازاره و هذا هو المتوقع من مثله و أنتم لم تأتون بكلمة واحدة لصحابى فلماذا لم يفسر الصحابة الذين نقلوا هذه الاحاديث بأن ذلك خاص بالخيلاء و الله أعلم

أبو العبدين المصرى السلفي
02-10-03, 10:41 AM
يجب أن يعلم جميع من يقرأ هذا الموضوع أن لا يظن للحظة واحدة أنى أشكك فى علم الشيخ محمد الامين أو أحاول الطعن بل الشيخ حفظه الله من المشايخ المتمكنين من علم الحديث و له جهود كثيرة فى هذا الملتقى المبارك و على الرغم من ذلك فهو كغيره من أهل العلم ليس بمعصوم يخطىء و يصيب و كل منا راد ومردود عليه و أشهد الله على محبته فى الله ولا ينبغى أن يحدث بيننا من مثل هذا الخلاف تشاحن أو تخاصم و ها أنا أعتذر ان كنت أسات الى الشيخ محمد الامين بأى كلمة

الأخ الفاضل جمال الدين

بارك الله فيك وجزاك خيرا وزادك علما وحلما وخلقا حسنا

جمال الدين مجدى
05-10-03, 11:43 PM
امين وجزاك الله خيرا و هناك زيادة وهو أنه قد اتضخ لى أن أثر عمر رضى الله عنه فى صحيح البخارى وهو رضى الله عنه من الخلفاء الراشدين الذين أمرنا باتباعهم و هو أعلم ممن بعده و أمر النبى صلى الله عليه وسلم لابن عمر رضى الله عنهما برفع ازاره فى صحيح مسلم ولا يتخيل من مثله ارادة الخيلاء والا لكان النبى صلى الله عليه وسلم نهاه عن الخيلاء دون أمره برفع الازار و مبالغته فى ذلك الى انصاف الساقين كما فى صحيح مسلم هو الحرى بمثله من الحرص على اتباع السنة و على الرغم من كل ذلك فالمخالف معذور وهذه مناقشة شرعية قائمة على القران والسنة و نبذ الاهواء و أعلم أنى أقلكم علما و لكنى أريد أن استفاد من علمكم و جزاكم الله خيرا

مستفسر
06-10-03, 12:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا من عوام المسلمين اذا تفضلتم بسماع ملاحظة في الموضوع


ان الذين حملوا الحديث على ظاهره هم على حق و كذلك الذين حملوا الحديث على المراد منه و العلم عند الله

و ذلك قياسا لما جاء في سيرة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و اتم التسليم في غزوة بني قريظة عندما قال لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة .

فمن الصحابة من اجتهد مع صريح الحديث و صلى في الطريق و منهم من اخذ بصريح الحديث و لم يصلي الا في بني قريظة

و لم يكن من الرسول عليه الصلاة و السلام الا ان اقر فعل الطرفين


اني و الله ليتفطر قلبي حين اراكم تتعصبون لرأي دون الآخر ليس هذا فقط في موضوع الاسبال و انما في عدة مواضيع و منها اعفاء اللحية او تقصيرها بقدر القبضة و غيرها من الأمور


اعذروني لإقحام نفسي في حوار اعتبر الجميع فيهم اساتذتي و انا ادنى من ان اطرح رد على احدكم


و سامحوا اخوكم ان كان قد اهرف بما لا يعرف

اللهم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

عبدالعزيز الجزري
07-10-03, 11:05 PM
هل هناك إسبال في السروال وما الدليل ومن قال بذلك ؟

جمال الدين مجدى
09-10-03, 12:57 AM
قد يقال بأنه قى حكم الازار و ما جاء عن ابن عمر رضى الله عنهما فى أن ما قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الازار فهو فى القميص دليل على العموم لان هذا كان هو اللباس المتعارف عندهم فجاء النهى عنه و ما فى حكمه من السروال و الثوب والمشلح والبنطلون و غير ذلك

جمال الدين مجدى
09-10-03, 01:07 AM
و قد قال الاخ مستفسر بأن الطرفين على حق و استدل بما جاء عن الصحابة فى قصة بنى قريظة و لكن قال الشيخ ابن عثيمين كما فى شريط الى متى الخلاف بأن الحق مع من قال بأن النبى صلى الله عليه وسلم انما أراد منهم أن يعجلوا فى الخروج ولم يرد تأخير الصلاة ولكن كلاهما مأجورين ولهذا لم يعنف النبى صلى الله عليه وسلم أحدا منهم وذلك لقول النبى صلى الله عليه وسلم:"اذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واذا اجتهد فأصاب فله أجران) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يكون الحق مع الطرفين لانه اما أن يكون عموم الاسبال محرم (وهو الحق الذى لا ريب فيه) و لكن لا نعنف على الطرف الاخر لانهم مجتهدون ولهم فى قولهم هذا سلف و انما نعيب على من ابتدع قولا غير معروف عند السلف و لكن هذا لا يمنع من أن نفيد بعضنا بعضا طالما أننا كلنا نبغى الخير و الله أعلم

محمد بن ممدوح بن محمد
25-03-12, 06:56 PM
قال صصص

" إزرة المسلم إلى نصف الساق و لا حرج - أو - لا جناح فيما بينه وبين الكعبين فما أسفل من الكعبين فهو في النار ومن جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه "
رواه أبو داود باسناد صحيح من حد يث أبي سعيد الخدري ررر

الأحوال :

1- السنة إلى نصف الساق

2- لا حرج في ما بين نصف الساق إلى الكعبين

3- تحريم ما أسفل الكعبين

4- من جره بطراً لا ينظر الله إليه

و هل الحكم هذا مقيد بالإزار أخواني ؟

وليد بن محمد الجزائري
25-03-12, 07:10 PM
الإسبال له صورتان.
الإسبال خيلاء هذا مجمع على تحريمه.... و فيه وعيد شديد....
الإسبال من غير قصد الخيلاء مسألة خلافية بين أهل العلم....
فالمعتمد في الفتوى عند المذاهب الأربعة و عند شيخ الإسلام يدور بين الجواز و كراهة التنزيه....
و قد ذهب المالكية في قول معروف عندهم إلى التحريم....
و كثير من المعاصرين على القول بالتحريم....
و على كل حال خلاف المسألة نظري.... لكون المسبلين من أهل عصرنا فعلوه في أكثر أحوالهم اقتداء بالكفار.... و هذا كاف في إلتقاء القولين على القول بالمنع....
حديث النبي صلى الله عليه و سلم في إزار المسلم واضح صريح فلنتبعه....

التقيد بالإزار فقط مسألة خلافية و الأقرب عدم التخصص بالثلاثة التي في حديث لكون الحديث إلى الضعف ما هو...
وفقنا الله و جميع المسلمين إلى صحة الإقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم و بمن تبعه بإحسان ليوم الدين.

محمد بن ممدوح بن محمد
25-03-12, 08:07 PM
الإسبال له صورتان.
الإسبال خيلاء هذا مجمع على تحريمه.... و فيه وعيد شديد....
الإسبال من غير قصد الخيلاء مسألة خلافية بين أهل العلم....
فالمعتمد في الفتوى عند المذاهب الأربعة و عند شيخ الإسلام يدور بين الجواز و كراهة التنزيه....
و قد ذهب المالكية في قول معروف عندهم إلى التحريم....
و كثير من المعاصرين على القول بالتحريم....
و على كل حال خلاف المسألة نظري.... لكون المسبلين من أهل عصرنا فعلوه في أكثر أحوالهم اقتداء بالكفار.... و هذا كاف في إلتقاء القولين على القول بالمنع....
حديث النبي صلى الله عليه و سلم في إزار المسلم واضح صريح فلنتبعه....

التقيد بالإزار فقط مسألة خلافية و الأقرب عدم التخصص بالثلاثة التي في حديث لكون الحديث إلى الضعف ما هو...
وفقنا الله و جميع المسلمين إلى صحة الإقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم و بمن تبعه بإحسان ليوم الدين.

أما حديث إزرة المؤمن إلي نصف ساقة حديث صحيح .. ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1598693

أبو عبد الرحمن السالمي
25-03-12, 10:37 PM
للمعلومية :

بعض طلبة العلم يقول أن جمهور العلماء يقولون بجواز الإسبال بدون خيلاء
والصحيح أن هذا قول جمهور المتأخرين وليس جمهور السلف

كما قال الشيخ الطريفي

وليد بن محمد الجزائري
26-03-12, 01:07 AM
القول بالكراهة ثابت عن الشافعي و قد تأوله بعض المعاصرين بخلاف فهم الشافعية لكلام إمامهم.... و لو فتحنا هذا الباب لما انتهى النقاش.....
كلام كل إنسان يفهمه أهل مذهبه فهم أدرى و أحوط بكلامه....
الأقوال الثلاثة ثابتة عن الإمام أحمد.... أي الجواز و الكراهة و التحريم.... و قد حاول الحنابلة الجمع.... و المعتمد على الكراهة....
و الأحناف على الجواز أو الكراهة....
و المالكية على الكراهة الشديدة و بعضهم ذهب إلى التحريم....
و القول بالجواز أو الكراهة ثابت عن الشيخ تقي الدين بن تيمية.....
الأقوال عن السلف ثابتة و لا ينبغي لي كلامهم لموافقة ما نراه حقا....
و القول بخلاف قول الجمهور ليس بمثلبة إن وجد الدليل....
و ليس مني حشد للأقوال....
و السلام عليكم...

أبو عبد الرحمن السالمي
26-03-12, 01:09 AM
هل السلف يقصدون بالكراهة ، كراهة التحريم أم التنزيه ؟

وليد بن محمد الجزائري
26-03-12, 01:19 AM
هل أخطأ الشافعية في فهم صريح كلام إمامهم.....
و انظر فهم ابن مفلح صاحب الآداب الشرعية وَرِوَايَةُ الْكَرَاهِيَةِ مَنْصُوصُ الشَّافِعِيِّ وَأَصْحَابِهِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ -.
و ابن مفلح في المسألة يحمل الكراهة على التنزيه لأنه يقول جواز و كراهة و تحريم....

عماد سعد الجندي
27-03-12, 01:49 AM
فهل على المسبل من اثم اذا اخذ بقول المجوزين

بندر المسعودي
28-03-12, 04:04 AM
أليس مذهب النووى الكراهة لا التحريم ( لغير الخيلاء ) ؟

بل مذهب الجمهور ...

بندر المسعودي
28-03-12, 04:08 AM
هل السلف يقصدون بالكراهة ، كراهة التحريم أم التنزيه ؟

بل الكراهة التنزيهية وذكروا الصارف لهذا وهو أنه ورد في بعض الأحاديث أن الاسبال مقيد بالخيلاء ويقوي هذا ما وقع لأبي بكر ررر من الاسبال وسؤاله النبي صصص عن هذا فقال لست منهم .

أبو عبد الرحمن السالمي
28-03-12, 04:29 AM
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=21266

أبو عبد الرحمن السالمي
28-03-12, 04:31 AM
استيفاء الأقوال في تحريم الإسبال على الرجال

http://waqfeya.com/book.php?bid=5998

عماد سعد الجندي
30-03-12, 07:55 PM
اقول هل على المسبل من اثم اذا اخذ بقول الجمهور

بندر المسعودي
30-03-12, 10:03 PM
اقول هل على المسبل من اثم اذا اخذ بقول الجمهور

طبعا ليس عليه إثم ... وقول الجمهور هو الذي يدل عليه الدليل أما ما عداه فهو تعسف في حمل النصوص عليه .

وليد بن محمد الجزائري
30-03-12, 11:54 PM
من أخذ بقول الجمهور في هاته المسألة فليتذكر ضابطا مهما هو سبب إسباله..... هل هو عرف سائد أم تشبه بالكفار.... فقد يحرم الإسبال لضابط آخر غير ضابط المخيلة....

أبو عبد الرحمن السالمي
31-03-12, 06:35 PM
قول الجمهور هو الذي يدل عليه الدليل أما ما عداه فهو تعسف في حمل النصوص عليه .
!!!!!!

بندر المسعودي
02-04-12, 11:55 PM
!!!!!!

علاماتك ذي ليس لها محل من الفقه ...

أبو عبد الرحمن السالمي
03-04-12, 12:32 AM
إذن الفقه هو وصف قول العلماء المحققين بالتعسف !!!

وليد بن محمد الجزائري
03-04-12, 12:48 AM
أما التحقيق فالمسألة نسبية و خاصة في هذا النوع من مسائل الخلاف.... فعلماء كلا القولين من المحققين....
و ليست هاته المسألة من المسائل التي يوالى بها و يبارى.... فلنتق الله في أنفسنا.... من اعتقد التحريم فله ذلك.... و من اعتقد الإباحة فلا حجر عليه و التورع أولى له لكون الإسبال خلاف الهدي النبوي على كل حال و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم....
و السلام عليكم....

بندر المسعودي
04-04-12, 12:27 PM
إذن الفقه هو وصف قول العلماء المحققين بالتعسف !!!

هذا فهمك المتعسف أما قولي فليس فيه وصف العلماء بأنهم متعسفون ... أما قولك بإن بالتحريم هو قول العلماء المحققين ليس بصحيح إلا إذا كنت تحصر التحقيق بواحد أو اثنين فهذا كلام آخر ...

أبو عبد الرحمن السالمي
04-04-12, 12:38 PM
اللهم ارزقنا الأدب

أحمد بن عبد اللطيف
04-04-12, 12:41 PM
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار".

قال الله عز وجل : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّ‌سُولِ رَ‌أَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا}.

أبو معاذ باوزير
04-04-12, 06:54 PM
في صحيح مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ثلاثةٌ لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب أليم قال أبو ذر: قلت خابوا وخسروا يا رسول الله من هم ؟ قال:" المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب "

وفي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : (( لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء )) .

ففي حديث أبي ذر دخلت ( الـ ) على الاسم المشتق, فهي اسم موصول إذن, والأسماء الموصولة من ألفاظ العموم, فيشمل كل من جر إزاره سواء للخيلاء أم لا .

فإن قيل ( بصيغة التمريض لضعف القول ) : ألا يخصص حديث ابن عمر هذا العموم بدليل إيرادكم له بعد حديث أبي ذر ؟

قلنا : لا, وإنما أوردناه لبيان اتحاد الحكم, وإذا اتحد الحكم فيهما, فلا يقال : إن العام يحمل على الخاص, وإنما يقال : إن ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام لا يقتضي التخصيص, وإنما يقتضي التأكيد, فالإسبال إذن محرم مطلقا, لكنه للخيلاء أشد وأعظم حرمة لأنه جمع بين خصلتين أحدهما أذم من الأخرى .

وأيضا فإن مفهوم المخالفة في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما مفهوم لقب, وهو ليس حجة عند جمهور الأصوليين, وعليه فلا حجة في دليل خطابه, فليتأمل .

وإذا جاء نهر الله تعالى بطل نهر معقل .

وبالله تعالى وحده التوفيق ومنه المعونة والسداد .

أبو راشد التواتي
04-04-12, 08:31 PM
يا اخ بندر المسعودي من قال لك انه مذهب الجمهور وهات دليلك وبعدين تقارن نفسك بخليفة رسول الله صديق هذه الامة رضوان الله عليه .

اسبال الازار فيه الوعيد فاتقو الله تعالى

أبو راشد التواتي
04-04-12, 08:33 PM
اما قولك الكراهة التنزيهية فهذا اسلوب فقهاء المتكلمة واهل الكلام

وليد بن محمد الجزائري
04-04-12, 08:56 PM
يا اخ بندر المسعودي من قال لك انه مذهب الجمهور وهات دليلك وبعدين تقارن نفسك بخليفة رسول الله صديق هذه الامة رضوان الله عليه .

قال الحنفية بجواز الإسبال لغير خيلاء.
و اختلف المالكية بين قائل بالتحريم و قائلا بالكراهة التنزيهية.... و المعتمد هو الكراهة الشديدة....
و قال شافعية بكراهة التنزيه.... و هو المعتمد في الفتوى عندهم....
و هو قول الحنابلة أيضا....
و قال بالجواز أو الكراهة الشيخ تقي الدين بن تيمية.... و حمل المطلق على المبين.... و انظر شرحه على العمدة....
و على كل حال المسألة خلافية.... و القائل بالتحريم مخالف لجمهور الفقهاء....
و ليست مسألة ولاء و براء.... و الأولى التورع من الإسبال.... خروجا من الخلاف....
أما ادعاء كل فريق أن الحق معهم لا شك و أنن المخالف مخالف للأحاديث أو آثم قطعا.... فهذا مخالف للصواب...
هدانا الله للحق و السلام عليكم....

أبو راشد التواتي
04-04-12, 09:24 PM
قال الامام مالك كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا هذا القبر عليه افضل الصلاة والسلام

وقال الامام الشافعي اذا صح الحديث فهو مذهبي

ومن المعروف ان الاحناف عندهم تساهل في الاحكام الا من رحم ربي

واما متاخرة المالكية الصوفيين فلا يعتبر بقولهم

والمسالة واضحة الامر فيه وعيد وليس حكم في اللحية

وانشاء الله سوف اعمل بحث صغير عن هذه المسائلة

والله الموفق

وليد بن محمد الجزائري
05-04-12, 12:17 AM
ومن المعروف ان الاحناف عندهم تساهل في الاحكام الا من رحم ربي
لا يرد بهاته الطريقة يا أخي هداك الله.....

واما متاخرة المالكية الصوفيين فلا يعتبر بقولهم
لا يرد بهاته الطريقة يا أخي هداك الله.....

والمسالة واضحة الامر فيه وعيد وليس حكم في اللحية
المسألة خلافية و الخلاف قديم فيها و في المسألة روايتين عن أحمد الجواز و الكراهة.... و في رواية أخرى التحريم و النصوص ثابتة عن أحمد....
أخي لا يستخرج حكم فقهي من حديث واحد....
طريقة أهل العلم جمع كل النصوص الباب و محاولة التوفيق بينها.... لا قول الأمر واضح.... فهو واضح في خيالك الشخصي و لن أعاتبك على ذلك....
لكن تعلم شيئا مهما و هو سعة الصدر في الخلاف....
و الكلام و الرد بهاته طريقة رد الهزيل.... لا رد المتعلم الطالب للحق.....
هداني الله و إياك لطلب الحق و السلام عليكم....

وليد بن محمد الجزائري
05-04-12, 01:06 AM
كلام الأخ جمال الدين قبل تسع سنوات فيه نظر خاصة في نقله هذا فهلا أكمل الكلام بارك الله فيه....
وفي الإنصاف من كتب الحنابلة (1/472) ذكر الكراهة ، وقال : وهو أحد الوجهين ، وجزم به في الهداية، و المذهب ، والمذهب لأحمد، والمستوعب ، والوجيز، والرعاية الصغرى ، والحاويين ، والفائق، وإدراك الغاية ، وتجريد العناية وغيرها ، وقدمه في (الرعاية الكبرى) ثم قال: قلت: وهذا ضعيف جداً إن أرادوا كراهة التنـزيه، ولكن قال المصنف في (المغني) والمجد في شرحه: "المراد كراهة تحريم وهو الأليق" ، وحكى في (الفروع، و(الرعاية الكبرى) الخلاف في كراهته وتحريمه، والوجه الثاني : يحرم إلا في حرب أو يكون ثَمَّ حاجة ،ثم قال قلت : هذا عين الصواب الذي لا يعدل عنه ، وهو المذهب ، وهو ظاهر نص أحمد....
عجيب النص هنا يتكلم عن الإسبال خيلاء.... و السبب أن بعض أصحاب أحمد أطلقوا الكراهة في الإسبال خيلاء.... و من أكمل قراءة النص فهم المضمون....
هاكم باقي النص....
قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَيَحْرُمُ فِي الْأَصَحِّ إسْبَالُ ثِيَابِهِ خُيَلَاءَ فِي غَيْرِ حَرْبٍ بِلَا حَاجَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ: الْمَذْهَبُ هُوَ حَرَامٌ. قَالَ فِي الرِّعَايَةِ: وَهُوَ أَظْهَرُ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ تَمِيمٍ، وَالشَّارِحُ، وَالنَّاظِمُ، وَالْإِفَادَاتُ.
قَوْلُهُ (يَحْرُمُ، أَوْ يُكْرَهُ بِلَا حَاجَةٍ) . قَالُوا فِي الْحَاجَةِ: كَوْنُهُ حَمْشَ السَّاقَيْنِ. قَالَهُ فِي الْفُرُوعِ، وَالْمُرَادُ: وَلَمْ يُرِدْ التَّدْلِيسَ عَلَى النِّسَاءِ. انْتَهَى.
فَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ: جَوَازُ إسْبَالِ الثِّيَابِ عِنْدَ الْحَاجَةِ. قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ بَيِّنٌ، بَلْ يُقَالُ: يَجُوزُ الْإِسْبَالُ مِنْ غَيْرِ خُيَلَاءَ لِحَاجَةٍ. وَقَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَيُتَوَجَّهُ هَذَا فِي قَصِيرَةٍ اتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ فَلَمْ تُعْرَفْ.
فَوَائِدُ مِنْهَا: يَجُوزُ الِاحْتِبَاءُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ. وَعَنْهُ يُكْرَهُ. وَعَنْهُ يَحْرُمُ وَأَمَّا مَعَ كَشْفِ الْعَوْرَةِ: فَيَحْرُمُ قَوْلًا وَاحِدًا وَمِنْهَا: يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُ الرَّجُلِ إلَى فَوْقِ نِصْفِ سَاقِهِ، نُصَّ عَلَيْهِ. وَيُكْرَهُ زِيَادَتُهُ إلَى تَحْتِ كَعْبَيْهِ بِلَا حَاجَةٍ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الرِّوَايَتَيْنِ. وَعَنْهُ " مَا تَحْتَهُمَا فِي النَّارِ " وَذَكَرَ النَّاظِمُ: مَنْ لَمْ يَخَفْ خُيَلَاءَ لَمْ يُكْرَهْ. وَالْأَوْلَى تَرْكُهُ، هَذَا فِي حَقِّ الرَّجُلِ....

و معنى الكلام غير ما أراد منه صاحبنا جمال الدين هداه الله.....

أول الكلام كان عن الإسبال مخيلة و هنا وقع الإشكال عند بعض الأصحاب أطلقوا الكراهة.....
ثم تكلم المرداوي عن الإسبال للحاجة....و ذهب إلى الجواز من غير كراهة....
ثم تكلم عن الإسبال من غير مخيلة.... و صحح رواية الكراهة.... و هو المعتمد عند المتأخرين....
و ليس الأخ وحده من أخطأ فهم كتب الحنابلة.... لكون كثير من الناس لا يدري كيفية القراءة في كتب الفقه لأنه لم يتفقه بمذهب قط أو لم يفهم شيئا في الكتب المتقدمة و الله المستعان.....
عجيب و الله عجيب عجيب من ينقل عن مخالفه قولا بموافقته....
و لولا وجوب حسن الظن لكان الكلام في غير هذا....
هداني لسلوك طريقة الجادة في العلم و العمل و السلام عليكم....

أبو راشد التواتي
05-04-12, 01:44 AM
اخ وليد على ما اعتقد ان الطريقة التى علقت بها طريقة عادية جدا

وانا موسع صدري في الخلاف ...

عموما يا اخي اصلح الله حالنا وحالك وحال جميع المسلمين

سوف احاول عمل بحث صغير واسجمع فيه اوجه الدلاله في هذى المسالة

والله الموفق .

أبو عبد الرحمن السالمي
12-04-12, 12:42 PM
الإسبال: والتفريق فيه بين الخيلاء وغير الخيلاء
مقطع للعلامة عبدالعزيز الطريفي

http://www.altarefe.com/cnt/thoughts/505

وليد بن محمد الجزائري
12-04-12, 02:34 PM
بارك الله في نقلك أخي أبا عبد الرحمن.....
الخلاف في المسألة سائغ.... و المحرم مخالف لجمهور أهل العلم.... و لكل وجهة هو موليها....
و لكل قول حظ من النظر....
و السلام عليكم...

رشيد بوظهر
12-04-12, 06:06 PM
هل تحريم الاسبال لذاته او لغيره فان كانت الاولى فالتحريم عام في كل لباس بلا استثناء وان كانت التانية فهو خاص بالازار وقد سئل عن ذلك الشيخ الالباني عن اثر ابن عمر الذي يروي ابو داود في سنه وقد حسنه البعض ومنهم عبد الله بن يوسف الجديع حيث قال ابن عمر رضي الله عنه ليس الاسبال في السراويل فقال الشيخ الالباني رحمه الله تعالى ان النهي عن الاسبال لذاته سواء كان الملبوس ازار او سروال او غيره والناظر في حديث الاسبال يرى انه نهي عن الازار من باب انه لباس القوم الغالب عليهم والله اعلم

ابن زياد القسنطيني
14-04-12, 08:38 PM
بارك الله فيكم جميعا على الردود والمداخلات
اريد منكم ان تخرجوا لنا بنتيجة =هل يجوز لي الاسبال في السروال ام لا =

وليد بن محمد الجزائري
14-04-12, 11:32 PM
من يرى كراهة الإسبال لا يرى بأسا بالإسبال ما لم يقصد الخيلاء..... و الأولى ترك الإسبال مطلقا خروجا من الخلاف ...
و أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم...

رشيد بوظهر
23-04-12, 04:04 PM
الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وآله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
فالمراد بالإسبال هو إطالة الثوب إلى ما تحت الكعبين، وهو غير جائز شرعًا على الرجال مطلقًا ويشتدُّ الإثم إذا قصد الخيلاء، فالإسبال يستلزم جرّ الثوب، وجر الثوب يستلزم الخيلاء ولو لم يقصده اللابس(۱) لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ"(٢)، وعليه فإنَّ ماهو دون نصف الساق فلا حرج على فاعله إلى الكعبين، أمّا دون الكعبين يحرم لما فيه من التوعد بالنار، ويؤيد عدم جواز الإسبال مطلقًا حديث أبي أمامة رضي الله عنه أنّه قال: "بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ لحَِقَنَا عَمْرُو بْنُ زرَارَةَ الأَنْصَارِي فِي حلَة إِزَارٍ وَرِدَاءٍ قَدْ أَسْبَلَ، فَجَعَلَ النَبِي صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِنَاحِيِةِ ثَوْبِهِ وَيَتَوَاضَعُ للهِ وَيَقُولُ: عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَأَمَتِكَ، حَتَى سَمِعَهَا عَمْرُو فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِّي حَمْشُ السَّاقَيْنِ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلَقَهُ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المُسْبِلَ"(٣)، ولا يقال أنه يحمل المطلق على المقيد لأنّه لا يتصور تواردهما في جانب النفي والنهي وإنما شرط حمل المطلق على المقيد دخوله في باب الأوامر والإثبات دون المنافي والمناهي، لأنّه يلزم الإخلال باللفظ المطلق مع تناول النفي والنهي وهو غير سائغ(٤).
أما قصة أبي بكر رضي الله عنه في قوله:" إنَّ أحد شقي إزاري يسترخي إلاَّ أن أتعاهد ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلاَءَ"(٥) فليس فيه دليل على أنه يطيل ثوبه، بل غاية ما في الأمر أنه كان يسترخي بغير تقصد منه قال ابن حجر:" فكأن شده كان ينحل إذا تحرك بمشي، أو بغيره بغير اختياره، فإذا كان محافظا عليه لا يسترخي، لأنه كلما كان يسترخي شده(٦).
فالحاصل أنَّ الثوب الزائد على قدر لابسه ممنوع شرعًا قَصَد به الخيلاء، أو لم يقصد، لأنَّ النهي قد تناوله لفظًا، فضلاً عن أنَّ الزائد من ثوب المسبل مسرف فيه، ومتشبه بالنساء.
والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

.................................................. .................................................. .................................................. ...............................
۱- سبل السلام للصنعاني: 4/308.
٢- أخرجه البخاري في اللباس (5787)، والنسائي في الزينة (5348)، وأحمد (9558)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٣- أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1205)، وفي المعجم الكبير (7835)، من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. قال الهيثمي: "رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات"، انظر السلسلة الصحيحة: 6/406.
٤- إرشاد الفحول للشوكاني: 166.
٥- أخرجه البخاري في اللباس (5748)، وأحمد (6347)، والبيهقي (3442)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
٦- فتح الباري لابن حجر: 10/255.

الشفيعي
25-04-12, 09:56 PM
ربما يكون له صلة:

قال الشاعر ((معي كل فضفاض القميص كأنه))
قال أبو العباس المعروف بالمبرد: يريد أن قميصه ذو فضول، وإنما يقصد إلى ما فيه من الخيلاء، كما قال زهير:
يجرون الذيول وقد تمشت// حميا الكأس فيهم والغِناء
ويقال أن تأويل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الإزار في النار، إنما أراد معنى الخيلاء.
وقال الشاعر:
ولا ينسيني الحدثان عرضي // ولا أرخي من المرح الإزارا.

ذكر ذلك في الكامل.

محمد عبد الرحمن الفلسطيني
29-04-12, 06:12 AM
سمعت أن مذهب الجمهور على الكراهة في إسبال الثياب ، بسبب فعل أبي بكر رضي الله عنه ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : لست منهم . أي ممن يفعل ذلك خيلاء .

الحمد لله
إذا أسبل الرجل ثيابه إلى ما تحت الكعبين بقصد الكبر والخيلاء فهذا محرم من غير خلاف بين العلماء ، بل هو من كبائر الذنوب .
وقد سبق في جواب السؤال رقم (762) ذكر بعض الأحاديث الواردة في تحريم ذلك .
وأما إسبال الثياب بدون قصد الكبر والخيلاء ، فهذا قد اختلف العلماء في حكمه على ثلاثة أقوال : التحريم ، والكراهة ، والجواز بلا كراهة .
وجمهور العلماء من المذاهب الأربعة على عدم التحريم ، وهذه بعض أقوال علماء المذاهب في ذلك :
ذكر ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (3/521)
" أَبَا حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ارْتَدَى بِرِدَاءٍ ثَمِينٍ وَكَانَ يَجُرُّهُ عَلَى الْأَرْضِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَوَلَسْنَا نُهِينَا عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : إنَّمَا ذَلِكَ لِذَوِي الْخُيَلَاءِ وَلَسْنَا مِنْهُمْ " انتهى .
وانظر "الفتاوى الهندية" (5/333) .
وأما المالكية : فذهب بعضهم إلى التحريم كابن العربي والقرافي .
قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي" (7/238) :
" لا يجوز لرجل أن يجاوز بثوبه كعبه ويقول : لا أتكبر فيه ؛ لأن النهي تناوله لفظاً ، وتناول علته ، ولا يجوز أن يتناول اللفظ حكماً فيقال إني لست ممن يمتثله لأن العلة ليست فيَّ ، فإنه مخالفة للشريعة ، ودعوى لا تسلم له ، بل مِن تكبره يطيل ثوبه وإزاره فكذبه معلوم في ذلك قطعًا " انتهى .
وذهب آخرون منهم إلى الحكم بالكراهة وليس التحريم .
قال الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد" (3/244) :
" وهذا الحديث يدل على أن من جر إزاره من غير خيلاء ولا بطر أنه لا يلحقه الوعيد المذكور ، غير أن جر الإزار والقميص وسائر الثياب مذموم على كل حال " انتهى .
وجاء في "حاشية العدوي" (2/453) :
" َالْحَاصِلُ أَنَّ النُّصُوصَ مُتَعَارِضَةٌ فِيمَا إذَا نَزَلَ عَنْ الْكَعْبَيْنِ بِدُونِ قَصْدِ الْكِبْرِ : فَمُفَادُ "الْحَطَّابِ" – من علماء المالكية - أَنَّهُ لَا حُرْمَةَ بَلْ يُكْرَهُ ، ومُفَادُ "الذَّخِيرَةِ" – كتاب للإمام القرافي - : الْحُرْمَةُ .
وَالظَّاهِرُ : أَنَّ الَّذِي يَتَعَيَّنُ الْمَصِيرُ إلَيْهِ الْكَرَاهَةُ الشَّدِيدَةُ " انتهى .
وأما الشافعية : فصرحوا بأنه لا حرمة إلا بقصد الخيلاء .
قال الإمام الشافعي رحمه الله – كما نقله عنه النووي في "المجموع" (3/177) : " لا يجوز السدل في الصلاة ولا في غيرها للخيلاء ، فأما السدل لغير الخيلاء في الصلاة فهو خفيف ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضى الله عنه وقال له : إن إزاري يسقط من أحد شقي . فقال له : ( لست منهم ) " انتهى .
وقال النووي في "شرح مسلم" (14/62) :
" لا يجوز إسباله تحت الكعبين إن كان للخيلاء ، فإن كان لغيرها فهو مكروه ، وظواهر الأحاديث فى تقييدها بالجر خيلاء تدل على أن التحريم مخصوص بالخيلاء ، وهكذا نص الشافعى على الفرق " انتهى .
واختار بعض الشافعية – كالذهبي والحافظ ابن حجر – القول بالتحريم .
قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء" (3/234) : رداً على من يسبل إزاره ويقول لا أفعل ذلك خيلاء . قال :
" فتراه يكابر ويبرِّء نفسه الحمقاء ، ويعمد إلى نص مستقل عام ، فيخصه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء !
ويترخّص بقول الصديق : إنه يا رسول الله ! يسترخي إزاري ، فقال : ( لست يا أبا بكر ممن يفعله خيلاء ) !
فقلنا : أبو بكر رضي الله عنه لم يكن يشد إزاره مسدولا على كعبيه أولا ، بل كان يشده فوق الكعب ، ثم فيما بعد يسترخي .
وقد قال عليه السلام : ( إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين ) ، فمثل هذا في النهي من فصّل سراويل مغطيا لكعابه ، ومنه طول الاكمام زائدا، وكل هذا من خيلاء كامن في النفوس " انتهى .
وأما الحنابلة : فقد نصوا على عدم التحريم .
قال في : "الإقناع" (1/139) :
" ويكره أن يكون ثوب الرجل تحت كعبه بلا حاجة " انتهى باختصار .
وقال ابن قدامة في: "المغني" (2/298) : " ويكره إسبال القميص والإزار والسراويل ؛ فإن فعل ذلك على وجه الخيلاء حَرُم " انتهى .
وقال ابن مفلح "الآداب الشرعية" (3/521) :
" وَاخْتَارَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ ( ابن تيمية ) عَدَمَ تَحْرِيمِهِ ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِكَرَاهَةٍ وَلَا عَدَمِهَا " انتهى .
وانظر : " شرح العمدة" لشيخ الإسلام ابن تيمية ص (361-362) .
وقد اختار الصنعاني رحمه الله التحريم ، وكتب في ذلك كتاباً سماه "استيفاء الأقوال في تحريم الإسبال على الرجال" .
والقول بالتحريم هو اختيار أكثر علمائنا المعاصرين : كالشيخ ابن باز ، والشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن جبرين والشيخ صالح الفوزان وعلماء اللجنة الدائمة للإفتاء وغيرهم.
ولمعرفة الموقف من المسائل الاجتهادية راجع جواب السؤال رقم (70491)
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

عبادة السلفي
01-05-12, 09:58 AM
نسال الله ان يرقنا التحقيق في المسالة و ان يهدينا لما اختلف فيه من الحق بذنه

بدري أبوعاصم
02-05-12, 01:47 AM
لقد تركنا نبينا صلى الله عليه و سلم على المحجة البيضاء لايزيغ عنها إلا هالك
و أقول للذين يردون السنة الصحيحة بقول فلان و فلان إن فلانا و فلانا لايسعهم الا اتباع السنة فكتابات كثيرين هنا
هي حرب و رد لأوامر نبوية لاتكون إلا ممن ضعف انقيادة لسنة الحبيب

و لكن أقول لاتوصي حريص فمن كان حريصا على ترك سنة رفع الثوب الى الكعبين لاتنفعه آلاف النصوص و آلاف النقول و الحريص على السنة يكفيه حديث واحد و المخالف لاتكفيه آلاف النصوص

و لعل هؤلاء القوم يرجعون الى رفع الثوب تقليدا للكفرة و اتباعا للمودة و للاقتصاديين و ربما تكون هناك فائدة طبية في رفع الثوب فيقبلونها لأنها تكون من عالم طبيب و عجبت لعنوان الموضوع فهو أضخم من المضمون
و هداني الله و اياهم و الجميع لتعظيم السنة و العمل بها

ابو فاطمة المصري
02-05-12, 09:36 AM
وممن ذهب الى جواز الاسبال لغير الخيلاء:



النووي.


وابن حجر.


والصنعاني وغيرهم

بارك الله فيك :
لم يقل ابن حجر بالكراهة بل قال بالتحريم
لم يقل الصنعاني بالكراهة بل قال بالتحريم

انظر كتاب ( إعلام القراء بما في كتاب الإنصاف في حكم الإسبال من أخطاء)

علاء بن حسن
09-05-12, 01:14 PM
تنبيه هام:
إن العلماء الذين قيدوا الحديث بالخُيلاء لم يقولوا الاسبال بغير خيلاء مُباح بل قالوا مكروه ومذموم في كل حال ، فليُتنبه لذلك ، فالمسبل لم يأخذ بأحد قولي العلماء كما يظن!

والصحيح أن لفظ "خيلاء" الذي أتى في الحديث هي صفة لازمة كقوله "إيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية"
قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي" (7/238) :
" لا يجوز لرجل أن يجاوز بثوبه كعبه ويقول : لا أتكبر فيه ؛ لأن النهي تناوله لفظاً ، وتناول علته ، ولا يجوز أن يتناول اللفظ حكماً فيقال إني لست ممن يمتثله لأن العلة ليست فيَّ ، فإنه مخالفة للشريعة ، ودعوى لا تسلم له ، بل مِن تكبره يطيل ثوبه وإزاره فكذبه معلوم في ذلك قطعًا " انتهى .

علاء بن حسن
09-05-12, 01:18 PM
كلام من ذهب للإمام الذهبي في المسألة:/

قال الذهبي رحمه الله تعالى في سير أعلام النبلاء ج3/ص233-234: (.. فإنا نرى الشاب يلبس الفرجية الصوف بفرو من أثمان أربع مئة درهم ونحوها والكبر والخيلاء على مشيته ظاهر فإن نصحته ولمته برفق كابر وقال ما في خيلاء ولا فخر وهذا السيد ابن عمر يخاف ذلك على نفسه وكذلك ترى الفقيه المترف إذا ليم في تفصيل فرجية تحت كعبيه وقيل له قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار يقول إنما قال هذا فيمن جر إزاره خيلاء وأنا لا أفعل خيلاء فتراه يكابر ويبرى ء نفسه الحمقاء ويعمد إلى نص مستقل عام فيخصه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء ويترخص بقول الصديق إنه يا رسول الله يسترخي إزاري فقال لست يا أبا بكر ممن يفعله خيلاء فقلنا أبو بكر رضي الله عنه لم يكن يشد إزاره مسدولا على كعبيه أولا بل كان يشده فوق الكعب ثم فيما بعد يسترخي وقد قال عليه السلام إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين ومثل هذا في النهي لمن فصل سراويل مغطيا لكعابه ومنه طول الأكمام زائدا وتطويل العذبة وكل هذا من خيلاء كامن في النفوس وقد يعذر الواحد منهم بالجهل والعالم لا عذر له في تركه الإنكار على الجهلة فإن خلع على رئيس خلعة سيراء من ذهب وحرير وقندس يحرمه ما ورد في النهي عن جلود السباع ولبسها الشخص يسحبها ويختال فيها ويخطر بيده ويغضب ممن لا يهنيه بهذه المحرمات ولا سيما إن كانت خلعة وزارة وظلم ونظر مكس أو ولاية شرطة فليتهيأ للمقت وللعزل والإهانة والضرب وفي الآخرة أشد عذابا وتنكيلا فرضي الله عن ابن عمر وأبيه وأين مثل ابن عمر في دينه وورعه وعلمه وتألهه وخوفه من رجل تعرض عليه الخلافة فيأباها والقضاء من مثل عثمان فيرده ونيابة الشام لعلي فيهرب منه فالله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب أهـ


قال ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري: ج10/ص259

(ويستفاد من هذا الفهم التعقب على من قال أن الأحاديث المطلقة في الزجر عن الإسبال مقيدة بالأحاديث الأخرى المصرحة بمن فعله خيلاء قال النووي ظواهر الأحاديث في تقييدها بالجر خيلاء يقتضي أن التحريم مختص بالخيلاء ووجه التعقب أنه لو كان كذلك لما كان في استفسار أم سلمة عن حكم النساء في جر ذيولهن معنى بل فهمت الزجر عن الإسبال مطلقا سواء كان عن مخيلة أم لا فسألت عن حكم النساء في ذلك لاحتياجهن إلى الإسبال من أجل ستر العورة لأن جميع قدمها عورة فبين لها أن حكمهن في ذلك خارج عن حكم الرجال في هذا المعنى فقط وقد نقل عياض الإجماع على أن المنع في حق الرجال دون النساء ومراده منع الإسبال لتقريره صلى الله عليه وسلم أم سلمة على فهمها إلا أنه بين لها أنه عام مخصوص لتفرقته في الجواب بين الرجال والنساء في الإسبال وتبيينه القدر الذي يمنع ما بعده في حقهن كما بين ذلك في حق الرجال والحاصل أن للرجال حالين حال استحباب وهو أن يقتصر بالإزار على نصف الساق وحال جواز وهو إلى الكعبين وكذلك للنساء حالان حال استحباب وهو ما يزيد على ما هو جائز للرجال بقدر الشبر وحال جواز بقدر ذراع .

وليد بن محمد الجزائري
09-05-12, 04:35 PM
إن العلماء الذين قيدوا الحديث بالخُيلاء لم يقولوا الاسبال بغير خيلاء مُباح بل قالوا مكروه ومذموم في كل حال ، فليُتنبه لذلك ، فالمسبل لم يأخذ بأحد قولي العلماء كما يظن!

كلامك خطأ من العلماء من أباح الإسبال من غير خيلاء و قال لابأس به.....
أما باقي كلامك فصحيح هو مذموم لمخالفته للهدي نبوي....

أما نقولك عن الذهبي و ابن حجر و ابن العربي فبارك الله فيك على حسن قصدك....
و كلام ابن العربي نقضه غير واحد و هو غير مسلم له.... و ما أكثر ما يخرج من الألفاظ مخرج الغلبة و يأخذها بعضهم على الإطلاق....
و السلام عليكم...