المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل (حلق اللحى) و(سماع الغناء)..من الصغائر..؟؟


خالد الوايلي
15-08-02, 07:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قال ابن ابي العز الحنفي الدمشقي..رحمه الله...
في كلامه عن اختلاف العلماء في تحديد الكبيرة
(انها ما يترتب عليها حدّ أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب وهذا أمثل الأقوال )ص 525 ط الرسالة
فهل حلق اللحى وسماع الغناء على هذا الاختيار ...من الصغائر...
بارك الله في علومكم أجمعين...

محمد الأمين
15-08-02, 08:42 PM
بالتأكيد المسألة خلافية

أقصد قول ابن أبي العز: انها ما يترتب عليها حدّ أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب وهذا أمثل الأقوال

بل يدل عليه قوله وهذا أمثل الأقوال

وعلى أية حال فأنا أذهب لما ذهب إليه من اختيار.

على فكرة هناك بعض من اعتبر الغناء من الكبائر بسبب أخذه ببعض الأحاديث الضعيفة (الحسنة بمصطلح المتأخرين).

ثم لا يخفى عليك حديث تحريم المعازف الذي علقه البخاري. وإن اختلف العلماء في تفسيره.

أبو خالد السلمي.
16-08-02, 03:13 AM
الحمدلله ، من العلماء من قال إن حلق اللحى من الكبائر للأسباب التالية :
1- أنه تشبه بالنساء ، وقد لعن المتشبهون بالنساء
2- أنه تغيير لخلق الله ، وقد لعن المغيرون لخلق الله
3- أنه تشبه بالكفار ، ومن تشبه بقوم حشر معهم ، وهذا وعيد أخروي
4- أنه داخل في النمص على تعريفه بأنه إزالة أي شعر في الوجه لم يؤذن في إزالته ، وقد لعنت النامصة والنامص مثلها
5- أنه لاصغيرة مع إصرار وحلق اللحى معصية تتكرر يوميا أو كل بضعة أيام ويداوم عليها أصحابها ، والله أعلم

محمد الأمين
16-08-02, 04:13 AM
الأخ أبو خالد

حلق اللحى فيه خلاف بين أهل السنة وخاصة الشافعية، أقصد التفريق بين التحريم والكراهية. فمن قال بالكراهية فمن باب الأولى أن لا يكون حلق اللحى من الكبائر. فتأمل.

عصام البشير
16-08-02, 11:47 AM
أخي محمد الأمين ..

ليتك تذكر مَن من الشافعية قال بالكراهة التنزيهية؟

فالذي أعرفه أن الإمام النووي حكاه عن بعض الشافعية ولم يذكر أسماءهم تحديدا..

خالد الوايلي
16-08-02, 09:50 PM
للمزيد من البحث..

المظفري
18-08-02, 12:49 AM
القول بالكراهة لحلق اللحية صرح به في كتاب الشهادات البجيرمي في حاشيته على شرح الخطيب لمتن أبي شجاع في الفقه الشافعي

أبو مالك الشافعي
18-08-02, 02:21 AM
قال بذلك الإمام النووي في شرح مسلم 3/149 ناقلا إياه عن العلماء ,وبين في المجموع 1/ 291 أنه الإمام الغزالي ونقل ذلك أيضا, عن القاضي عياض في شرح مسلم 3/151

وانظر كلام الرملي في الفتاوى المطبوعة بهامش فتاوى ابن حجر 4/ 69

وكلام الشافعية في هذه المسألة تجده في مبحث خصال الفطرة من كتاب الطهارة أو في باب العقيقة

وبالله التوفيق

أبو مالك الشافعي
18-08-02, 02:31 AM
أما عن مسألة الكبيرة فقد قرأت قبل حوالي عشر سنين رسالة صغيرة لعبد الله بن الصديق الغماري اسمها " تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة "

كان سبب تأليفه إياها هذه المسألة ( حلق اللحية ) بعينها على ما أذكر فقد وقع خلاف بينه وبين أحد إخوانه

ونصر فيها القول بكونها صغيرة على ما أذكر

والمرجو ممن يملك هذه الرسالة أن يصحح هذه المعلومات إن كان فيها خطأ وأن يذكر لنا خلاصتها

وبالله التوفيق

ابن وهب
18-08-02, 02:37 AM
اخي العزيز
رجعت الى صحيح مسلم 1/151
فلم اجد النقل
فهلا وضحت بارك الله فيك
ثم وقفت على مرادك وفقك الله
1/154
(وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى يكره حلقها وقصها وتحريقها اما الاخذ من طولها وعرضها فحسن)

اظن هذا هو مرادك
ولكنه لايفيد الكراهة فقط
فاحيانا يستعمل العلماء كلمة الكراهة ويقصدون التحريم
الكراهة ضد الاباحة
وهذا كثير في عبارات السلف
الا انه مستعمل ايضا في عبارات المتاخرين
كالقاضي عياض وغيره
والله اعلم

ابن وهب
18-08-02, 02:44 AM
واما قولك
(قال بذلك الإمام النووي في شرح مسلم 3/149 ناقلا إياه عن العلماء )
فلعلك تقصد
(وقد ذكر العلماء في اللحية عشر خصال مكروهة بعضها اشد قبحا من بعض)

ثم ذكر
الثانية عشر حلقها الا اذا نبتتن للمراة لحية فيسحتبب لها حلققها
وهذا ايضا لاينفي التحريم)
وهذا الكلام هو للغزالي في الاحياء في الطهارة
النوع الثاني فيما يحدث في البدن من الاجزاء وهي ثمانية
فصل
(وفي اللحية عشر خصال مكروهة وبعضها اشد من بعض)
ولكنه لم يذكر حلقها
والله اعلم



ومع هذا كله
فان ابن حزم نقل الاجماع


ولبن حوم متقمد
والله اعلم

أبو مالك الشافعي
18-08-02, 11:55 PM
أخي الكريم صاحب المشاركات القيمة : ابن وهب حفظه الله ورعاه

نعم هذا هو النص الذي أعنيه في شرح مسلم ( الثانية عشر _ أي من الخصال المكروهة _ : حلقها )

وهو ظاهر في كون حلق اللحية مكروها

وكذلك فهمه المتأخرون من الشافعية ويكفي في ذلك الفقيه ابن حجر الهيتمي إذ هو عمدة المتأخرين وانظر كلامه في "تحفة المحتاج " والحواشي عليه 9/376 .

هذا وقد قال شطا الدمياطي في حاشيته النفيسة في المذهب "إعانة الطالبين" 2 / 240 عند قول الشارح (ويحرم حلق اللحية) ما نصه :
" المعتمد عند الغزالي وشيخ الإسلام _ أي القاضي زكريا الأنصاري كما هو اصطلاح المتأخرين _ وابن حجر في التحفة والرملي والخطيب _ أي الشربيني _ وغيرهم الكراهة ."

ثم ضعّف قول الشارح مبينا أن المعتمد هو الكراهة .

وبالله التوفيق

ابن وهب
19-08-02, 03:52 AM
اخي الفاضل( أبومالك الشافعي )
جزاك الله خيرا
وزادكالله علما


انهم ذكروا فيمن نص على الكراهة الغزالي
فاين ذكره

هل في كتبه الفقهية
مثلا؟


اخي الكريم
ليس عندي المجموع الان
وقد قرات فصل اعفاء اللحية في المجموع من خلال الشبكة
(فرع ‏)‏ سبق في الحديث أن إعفاء اللحية من الفطرة فالإعفاء بالمد ‏,‏ قال الخطابي وغيره ‏:‏ هو توفيرها وتركها بلا قص ‏,‏ كره لنا قصها كفعل الأعاجم ‏,‏ قال ‏:‏ وكان من زي كسرى قص اللحى وتوفير الشوارب ‏,‏ قال الغزالي في الإحياء ‏:‏ اختلف السلف فيما طال من اللحية فقيل ‏:‏ لا بأس أن يقبض عليها ويقص ما تحت القبضة ‏,‏ فعله ابن عمر ثم جماعة من التابعين ‏,‏ واستحسنه الشعبي وابن سيرين ‏,‏ وكرهه الحسن وقتادة ‏,‏ وقالوا ‏:‏ يتركها عافية لقوله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ واعفوا اللحى ‏}‏ ‏"‏ ‏.‏ ‏

‏‏<‏ 343 ‏>‏ قال الغزالي ‏:‏ والأمر في هذا قريب إذا لم ينته إلى تقصيصها ‏;‏ لأن الطول المفرط قد يشوه الخلقة ‏.‏ هذا كلام الغزالي والصحيح كراهة الأخذ منها مطلقا ‏,‏ بل يتركها على حالها كيف كانت للحديث الصحيح ‏"‏ ‏{‏ واعفوا اللحى ‏}‏ ‏"‏ ‏,‏ وأما حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ‏{‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها ‏}‏ ‏"‏ فرواه الترمذي بإسناد ضعيف لا يحتج به ‏

ثم قال
(ذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب ثم الغزالي في الإحياء في اللحية عشر خصال مكروهة ‏(‏ إحداها ‏)‏ ‏:‏ خضابها بالسواد إلا لغرض الجهاد إرعابا للعدو بإظهار الشباب والقوة فلا بأس إذا كان بهذه النية ‏,‏ لا لهوى وشهوة ‏,‏ هذا كلام الغزالي وسأفرد فرعا للخضاب بالسواد قريبا ‏-‏ إن شاء الله تعالى ‏-‏ ‏.‏ ‏(‏ الثانية ‏)‏ ‏:‏ تبييضها بالكبريت أو غيره استعجالا للشيخوخة وإظهارا للعلو في السن لطلب الرياسة والتعظيم والمهابة والتكريم ولقبول حديثه وإيهاما للقاء المشايخ ونحوه ‏(‏ الثالثة ‏)‏ ‏:‏ خضابها بحمرة أو صفرة تشبها ‏<‏ 344 ‏>‏ بالصالحين ومتبعي السنة لا بنية اتباع السنة ‏.‏ ‏

‏‏(‏ الرابعة ‏)‏ ‏:‏ نتفها في أول طلوعها وتخفيفها بالموسى إيثارا للمرودة واستصحابا للصبا وحسن الوجه ‏,‏ وهذه الخصلة من أقبحها ‏.‏ ‏

‏‏(‏ الخامسة ‏)‏ ‏:‏ نتف الشيب ‏,‏ وسيأتي بسطه إن شاء الله تعالى ‏(‏ السادسة ‏)‏ ‏:‏ تصفيفها وتعبيتها طاقة فوق طاقة التزين والتصنع ليستحسنه النساء وغيرهن ‏(‏ السابعة ‏)‏ ‏:‏ الزيادة فيها والنقص منها كما سبق ‏(‏ الثامنة ‏)‏ ‏:‏ تركها شعثة منتفشة إظهارا للزهادة وقلة المبالاة بنفسه ‏(‏ التاسعة ‏)‏ ‏:‏ تسريحها تصنعا ‏(‏ العاشرة ‏)‏ ‏:‏ النظر إليها إعجابا وخيلاء غرة بالشباب وفخرا بالمشيب وتطاولا عن الشباب ‏,‏ وهاتان الخصلتان في التحقيق لا تعود الكراهة فيهما إلى معنى في اللحية ‏,‏ بخلاف الخصال السابقة والله أعلم ‏.‏ ‏

‏‏)
اخي بما ان لك معرفة بالفقه الشافعي
فهلا افدتنا في هذا الباب
وجزاك الله خيرا

ولعلهم وقفوا عند هذا النص
http://feqh.al-eman.com/TextDisplay.asp?Document=12&Paragraph=522&SearchResults=
(‏وأما قوله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ الفطرة عشرة ‏"‏ فمعناه معظمها عشرة ‏"‏ كالحج عرفة ‏"‏ فإنها غير منحصرة في العشرة ‏,‏ ويدل عليه رواية مسلم ‏"‏ عشر من الفطرة ‏"‏ وأما ذكر الختان في جملتها وهو واجب وباقيها سنة فغير ممتنع )


والله اعلم

محمد الأمين
19-08-02, 08:12 AM
قال الرملي الشافعي في فتاواه: «حلق لحية الرجل ونتفها مكروه لا حرام. وقول الحليمي في منهاجه: "لا يحل لأحد أن يحلق لحيته ولا حاجبيه"، ضعيف».‏

على فكرة فالإجماع الذي نقله ابن حزم يحتاج إلى تحقيق بنقل أقوال السلف بحروفها ومصادرها. فإن كان الأمر كما قال، فلا عبرة بالمتأخر لأنه مخالف للإجماع. ولكن كثرة المخالفين من كبار علماء الشافعية في هذه المسألة يشككني في صحة إجماع ابن حزم.

وقد أفتى بعض الحنابلة أيضاً بالكراهية، وإن غاب عن ذهني أسمائهم.

عصام البشير
19-08-02, 11:28 AM
السلام عليكم

إخوتي بارك الله فيكم..

ليس عندنا الآن من علماء الشافعية غير الإمام الغزالي، أما المتأخرون فجاءوا بعد استقرار المذهب وتنقيحه من طرف من تقدم. وهم - كما لا يخفى - عالة على من تقدمهم في هذا الباب. ولا فرق بين أقوال هؤلاء المتأخرين وبين أقوال بعض المعاصرين.

وعليه، فالسؤال المطروح الآن:

1- توثيق نسبة (عدم التحريم) إلى الإمام الغزالي .. وهذه قد تطرق إليها الأخ الفاضل ابن وهب آنفا.. وتحتاج إلى مزيد بحث.

2- على فرض ثبوت النقطة الأولى، يبقى هل الذي قاله الغزالي قد سبقه إليه بعض الشافعية أم أنه قاله اجتهادا منه وتفقها؟

والله أعلم.

أبو مالك الشافعي
21-08-02, 12:11 AM
للإمام الغزالي أربعة كتب في المذهب وهي :

الخلاصة ولم يطبع بعد ويقوم أحد أفاضل طلاب العلم على تحقيقه تحقيقا متقنا كرسالة دكتوراة

ثم الوجيز وهو مطبوع

ثم الوسيط وهو مطبوع أيضا

ثم البسيط وهو أكبرها ولم يطبع بعد .

فلعل كلامه في مسألة اللحية في الكتاب الأخير .

وبالله تعالى التوفيق

والحمد لله رب العالمين

ابن وهب
21-08-02, 01:38 AM
اخي الحبيب

قلت ( ب
ذلك الإمام النووي في شرح مسلم 3/149 ناقلا إياه عن العلماء ,وبين في المجموع 1/ 291 أنه الإمام الغزالي ونقل ذلك أيضا)

الموضع الذي في صحيح مسلم وقفت عليه

وهو من كلام النووي بل هو مما اضافه النووي على كلام الغزالي
في الاحياء


واما الموضع الذي في المجموع فلم اقف عليه
وكما اخبرتك اخي الحبيب ليس عندي المجموع الان
وانما اعتمدت على ما في الشبكة

فارجو منك ان تنقل النص من الموضع المشار اليه

وجزاك الله خيرا

المنصور
21-08-02, 02:02 AM
سبحان الله .....
المسألة فيها احاديث نبوية.....
فلا أفهم صنيعكم في كلامكم السابق....
هل أنتم تحققون في مذهب الشافعية فقط ؟ أم أنكم بصدد الترجيح في المسألة ؟ فإن كانت الثانية ..فما هكذا تورد الأبل
وفق الله الجميع

محمد الأمين
21-08-02, 03:49 AM
الأخ المنصور

الأحاديث النبوية الكل يعرفها سواء الشافعية أم غيرهم. ولكن يختلف الفهم من شخص لآخر.

أبو مالك الشافعي
21-08-02, 03:56 PM
عفوا أخي الكريم ابن وهب :

لم أتنبه إلى إيجاز عبارتي الأولى إلا الآن، ومقصودي منها هو ما نقلتَ مشكورا من شرح مسلم ومن المجموع، فقولي (وبين في المجموع أنه الإمام الغزالي ) أي أنه القائل بكراهة العشرة المذكورة لا أنه نص على هذه المسألة وحدها .

ومن المحتمل أن الناقلين عن الغزالي الكراهة فهموها من قوله : الرابعة نتفها في أول طلوعها وتخفيفها بالموسى إيثارا للمرودة …

ويحتمل أنهم اطلعوا على نص آخر له في كتبه الفقهية .

وجزاك الله خيرا على هذا التدقيق ولا حرمنا من فوائدكم .

والله تعالى أعلم

وبالله تعالى التوفيق

ابن وهب
09-07-03, 10:13 PM
قال الشيخ محمد الحامد الحموي رحمه الله
في كتاب حكم اللحية في الإسلام
(مذهب السادة الشافعية
قال في شرح العباب
((فائدة) قال الشيخان يكره حلق اللحية اعترضه ابن الرفعة بأن الشافعي رضي الله تعالى عنه نص في كتاب (الأم) على التحريم
قال الاذرعي الصواب تحريم حلقها جملة لغير علة بها .
ومثله في حاشية ابن قاسم العبادي على الكتاب المذكور اه
انتهى
===================
اسوق نص عبارة تحفة المحتاج شرح المنهاج مع الحواشي
( فرع ) ذكروا هنا في اللحية ونحوها خصالا مكروهة منها نتفها وحلقها وكذا الحاجبان ولا ينافيه قول الحليمي لا يحل ذلك لإمكان حمله على أن المراد نفي الحل المستوي الطرفين والنص على ما يوافقه إن كان بلفظ لا يحل يحمل على ذلك أو يحرم كان خلاف المعتمد وصح عند ابن حبان { كان صلى الله عليه وسلم يأخذ من طول لحيته وعرضها } وكأنه مستند ابن عمر رضي الله عنهما في كونه كان يقبض لحيته ويزيل ما زاد لكن ثبت في الصحيحين الأمر بتوفير اللحية أي بعدم أخذ شيء منها وهذا مقدم لأنه أصح على أنه يمكن حمل الأول على أنه لبيان أن الأمر بالتوفير للندب وهذا أقرب من حمله على ما إذا زاد انتشارها وكبرها على المعهود ؛ لأن ظاهر كلام أئمتنا كراهة الأخذ منها مطلقا وادعاء أنه حينئذ يشوه الخلقة ممنوع وإنما المشوه تركه تعهدها بالغسل والدهن وبحث الأذرعي كراهة حلق ما فوق الحلقوم من الشعر وقال غيره إنه مباح )
(قوله : أو يحرم كان خلاف المعتمد ) في شرح العباب فائدة قال الشيخان يكره حلق اللحية واعترضه ابن الرفعة في حاشية الكافية بأن الشافعي رضي الله عنه نص في الأم على التحريم قال الزركشي وكذا الحليمي في شعب الإيمان وأستاذه القفال الشاشي في محاسن الشريعة وقال الأذرعي الصواب تحريم حلقها جملة لغير علة بها كما يفعله القلندرية )
( قوله منها ) إلى قوله وكذا في النهاية ( قوله ولا ينافيه ) أي قوله منها نتفها وحلقها ( قوله والنص إلخ ) مبتدأ وجملة إن كان إلخ خبره ( قوله على ما يوافقه ) أي قول الحليمي ( قوله على ذلك ) أي نفي الحل إلخ ( قوله أو يحرم كان خلاف المعتمد إلخ ) قال في شرح العباب . ( فائدة ) قال الشيخان يكره حلق اللحية واعترضه ابن الرفعة في حاشية الكافية بأن الشافعي رضي الله تعالى عنه نص في الأم على التحريم قال الزركشي وكذا الحليمي في شعب الإيمان وأستاذه القفال الشاشي في محاسن الشريعة وقال الأذرعي الصواب تحريم حلقها جملة لغير علة بها كما يفعله القلندرية انتهى ا هـ سم ( قوله أي بعدم أخذ شيء إلخ ) ويحتمل أن المراد عدم الحلق والتقصير ( قوله يمكن حمل الأول إلخ ) هذا يتوقف على تأخره عن الأمر بالتوفير ( قوله وهذا أقرب من حمله إلخ ) فيه تأمل . )
انتهى

السؤال
(
اعترضه ابن الرفعة بأن الشافعي رضي الله تعالى عنه نص في كتاب (الأم) على التحريم )
لم أستطع الوقوف على هذا النص في كتاب الأم
فارجو ممن وقف عليه ان يدلنا عليه وجزاه الله خيرا

قال الشيخان
= الرافعي والغزالي

والله اعلم

عبدالرحمن الفقيه.
10-07-03, 04:11 AM
لعل قول الشافعي رحمه الله بتحريم حلق اللحية في الأم مأخوذ من هذا النص في كتاب جراح العمد -كسر العظام -أرش سلخ الوجه
قال الإمام الشافعي رحمه الله في الأم (6/88) (ولو حلقه حلاق فنبت شعره كما كان أو أجود لم يكن عليه شيء والحلاق ليس بجناية لأن فيه نسكا في الرأس وليس فيه كثير ألم وهو وإن كان في اللحية لا يجوز فليس فيه كثير ألم ولا ذهاب شعر لأنه يستخلف ولو استخلف الشعر ناقصا أو لم يستخلف كانت فيه حكومة) انتهى.

محمد بن يوسف
10-07-03, 07:26 AM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد؛
فقد نقل الإمام (ابن حزم) رحمه الله إجماع الفقهاء على أنه لا يجوز الأخذ من اللحية مما دون القبضة؛ فقال: "وأجمعوا على أنه لا يجوز الأخذ من اللحية مما دون القبضة" -أو كلمة نحوها- ووافقه على ذلك شيخُ الإسلام (ابن تيمية) -رَحِمَه الله- فقال: "ويَحرُم حلقها ولم يُبِحْه أحدٌ" -وجملة: "ولم يُبِحْه أحد" منفية بلكمتي "لم" و"أحد"؛ فهي تفيد التخيصيص؛ تقديرها: لم يُبِحْه أي أحد. ولم يُحفَظ عن أحدٍ من المتقدمين القول بجواز حلق اللحية، ولو حُفِظ لما خفي على مثل شيخ الإسلام -رَحِمَه الله.
وعلى ذلك ظاهر الأحاديث الصحيحة، فقولُه (صلى الله عليه وسلم): "أعفوا اللحي" صيغة أمر تفيد الوجوب، فالأصل في أوامره (صلى الله عليه وسلم) الوجوب -كما هو مقرر في علم الأصول- إلا لقرينة، ولا قرينة هنا ألبتة. كما أن حلق اللحية من تغيير خلق الله الغير مأذون به، وقد قال اللهُ سبحانه: (فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله)، وذم إبليس على قوله: (ولأمرنهم فليُغيرن خلق الله)، وأمر نبيه (صلى الله عليه وسلم) بالاقتداء ببعض الأنبياء الذين منهم موسى وهارون -عليهما السلام-، فقال -تعالى- (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) [الأنعام: 90]، فهذا أمر من الله -سبحانه وتعالى- لنبيه (صلى الله عليه وسلم) بالاقتداء بهدي الأنبياء السابقين له، ومنهم (موسى) و(هارون) -عليها السلام- اللذين كانت لهما لحية، حيث قال -تعالى- على لسان نبيه (هارون) -عليه السلام- مُخاطبًا أخاه (موسى) -عليه السلام (يَبْنَؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) [طه: 94]، فدل ذلك على أن إعفاء اللحية من جملة هدي الأنبياء الذين أمِر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالاقتداء بهديهم، ونحن مأمورن -بطبيعة الحال- بالاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ فالأمر له أمر لنا إلا ما دل على التخيص.
وتأمل ما كتبه الشيخ المفضال (أبو خالد السلمي) -حفظه الله- فهو -على وجازته- نفيس.
وأما كونها من الكبائر أم من الصغائر؛ فالحق أن الأدلة والنظر الصحيح يؤيد الأول، والله أعلم.
والمسألة تحتمل مزيد بسط ليس هذا موضعها؛ فراجع -بما لا مزيد عليه- كتاب «أدلة تحريم حلق اللحية» لفضيلة الشيخ (محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدَّم) -حفظه الله- ورسالته النفيسة «اللحية لماذا؟». والله المُستعان.

عمر المقبل
10-07-03, 03:13 PM
للفائدة فهذا ما سمعته من شيخنا ابن باز رحمه الله في هذه المسألة :
فقد شرفنا الله ـ مع أحد مشايخنا وبعض زملائنا ـ بمجلس خاص معه عام 1414هـ في مكتبته في منزله في الرياض ،فسألناه عن ذلك ،فقال : الله أعلم ،الأمر محتمل ،وكأني فهمت منه رحمه الله ،أنه لا دليل واضح على إلحاقها بالكبائر ،مع أننا أوردنا عليه مسألة المجاهرة بها ـ كلازم من لوازم فعلها ـ ومسألة الإصرار ،فردد : الله أعلم ،الأمر محتمل ،فرحمه الله ما أورعه .

ابن وهب
10-07-03, 09:02 PM
الاخوة المشايخ
الشيخ
الفاضل /
عبدالرحمن الفقيه
الشيخ الفاضل / محمد بن يوسف
الشيخ الفاضل / عمر المقبل

جزاكم الله خيرا

استمع الى ما قاله الشيخ الألباني
http://www.islamway.net/bindex.php?section=lessons&lesson_id=1866&scholar_id=47&series_id=28

والمسألة تحتاج الى مزيد بحث

والله أعلم

ابن وهب
18-02-05, 10:36 PM
والله لما قرأت هذا تعجبت
الشيخان = الرافعي والنووي
فليصحح

ابن وهب
18-02-05, 10:41 PM
في العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية
( سُئِلَ ) فِي شَهَادَةِ مَحْلُوقِ اللِّحْيَةِ هَلْ تُقْبَلُ أَمْ لَا ؟ ( الْجَوَابُ ) : لَمْ أَجِدْ نَقْلًا صَرِيحًا فِي الْمَسْأَلَةِ مَعَ ضِيقِ الْوَقْتِ وَكَثْرَةِ الْأَشْغَالِ فَإِنْ كَانَ حَلْقُ اللِّحْيَةِ يُخِلُّ بِالْمُرُوءَةِ يُمْنَعُ الْقَبُولُ وَإِلَّا فَلَا قَالَ فِي الْمِنَحِ مَا يُخِلُّ بِالْمُرُوءَةِ يَمْنَعُ قَبُولَهَا وَالْمُرُوءَةُ أَنْ لَا يَأْتِيَ الْإِنْسَانُ بِمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ مِمَّا يَبْخَسُهُ عَنْ مَرْتَبَتِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْفَضْلِ ا هـ وَمِثْلُهُ فِي الْبَحْرِ قَالَ فِي غَايَةِ الْبَيَانِ قَالَ مُحَمَّدٌ وَعِنْدِي الْمُرُوءَةُ الدِّينُ وَالصَّلَاحُ ا هـ . أَقُولُ ظَاهِرُ كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ يُفِيدُ عَدَمَ جَزْمِهِ بِكَوْنِ ذَلِكَ الْفِعْلِ مُخِلًّا بِالْمُرُوءَةِ وَفِي الْبَحْرِ عَنْ ابْنِ وَهْبَانَ فِي مَسْأَلَةِ الْخُرُوجِ إلَى قُدُومِ الْأَمِيرِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى مَا اعْتَادَهُ أَهْلُ الْبَلَدِ فَإِنْ كَانَ مِنْ عَادَةِ أَهْلِ الْبَلَدِ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَلَا يُنْكِرُونَهُ وَلَا يَسْتَخِفُّونَهُ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُقْدَحَ ا هـ فَعَلَى هَذَا فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُعْتَادُونَ الْحَلْقَ وَلَا يَعُدُّونَهُ رَذِيلَةً بَيْنَهُمْ لَا يُخِلُّ بِمُرُوءَتِهِ فَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لَكِنْ قَدْ يُقَالُ إنَّ الْإِدْمَانَ عَلَى الصَّغِيرَةِ مُفَسِّقٌ كَمَا فِي الْبَحْرِ وَقَدْ ذَكَرَ الْعَلَائِيُّ فِي الدُّرِّ الْمُخْتَارِ مِنْ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ عَنْ الْمُجْتَبَى وَالْبَزَّازِيَّةِ إذَا قَطَعَتْ شَعْرَ رَأْسِهَا أَثِمَتْ وَلُعِنَتْ وَإِنْ بِإِذْنِ الزَّوْجِ ; لِأَنَّهُ { لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ } وَلِذَا يَحْرُمُ لِلرَّجُلِ قَطْعُ لِحْيَتِهِ وَالْمَعْنَى الْمُؤْثِرُ التَّشَبُّهُ بِالرِّجَالِ ا هـ وَقَالَ الْعَلَائِيُّ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ قُبَيْلَ فَصْلِ الْعَوَارِضِ إنَّ الْأَخْذَ مِنْ اللِّحْيَةِ وَهِيَ دُونَ الْقَبْضَةِ كَمَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ الْمَغَارِبَةِ وَمُخَنَّثَةُ الرِّجَالِ لَمْ يُبِحْهُ أَحَدٌ وَأَخْذُ كُلِّهَا فِعْلُ يَهُودَ وَالْهُنُودِ وَمَجُوسِ الْأَعَاجِمِ ا هـ فَحَيْثُ أَدْمَنَ عَلَى فِعْلِ هَذَا الْمُحَرَّمِ يَفْسُقُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَسْتَخِفُّونَهُ وَلَا يَعُدُّونَهُ قَادِحًا لِلْعَدَالَةِ وَالْمُرُوءَةِ فَكَلَامُ الْمُؤَلِّفِ غَيْرُ مُحَرَّرٍ فَتَدَبَّرْ . )
انتهى

rehalelislam
18-02-05, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي وفققَ الله , لسد الزريعة ...... وشد الوجيعة ......... فأدلك على الكتاب الهادى
" أدلة تحيم حلق اللحية" للعلامة المحقق/د/ محمد بن إسماعيل المقدم.

ابن وهب
18-02-05, 11:21 PM
(أخي الحبيب
أشار اليه الشيخ محمد بن يوسف - وفقه الله في آخر المشاركة رقم
23

والموضوع قديم 15-08-2002

)

الدارقطني
21-02-05, 09:09 AM
http://www.iu.edu.sa/Magazine/49/7.htm

إحسـان العتيـبي
21-02-05, 06:33 PM
قال علماء اللجنة الدائمة :

حلق اللحية حرام؛ لما رواه أحمد والبخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب»

ولما رواه أحمد ومسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس»

والإصرار على حلقها من الكبائر

فيجب نصح حالقها والإنكار عليه

ويتأكد ذلك إذا كان في مركز قيادي ديني

وعلى هذا إن كان إماما لمسجد ولم ينتصح وجب عزله إن تيسر ذلك ولم تحدث فتنة، وإلا وجب الصلاة وراء غيره من أهل الصلاح على من تيسر له ذلك، زجراً له وإنكاراً عليه، إن لم يترتب على ذلك فتنة، وإن لم تتيسر الصلاة وراء غيره شرعت الصلاة وراءه؛ تحقيقا لمصلحة الجماعة، وإن خيف من الصلاة وراء غيره حدوث فتنة صلي وراءه؛ درءا للفتنة، وارتكابا لأخف الضررين .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

عبدالرزاق عفيفي

عبدالله بن غديان

عبدالله بن قعود

" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 7 / 369 ، 370 ) .

أبو عبدالعزيز السني
01-04-09, 09:04 AM
هل يعتد بخلاف أبي طالب المكي؟

السمحي
02-04-09, 11:44 AM
هل هناك معصية هي ارفع من الصغيرة وادنى من الكبيرة اي وسط بين الكبائر والصغائر مثل الغناء فقد سمعت الشيخ ابن باز رحمه الله في احد الاشرطة يقول لايكفر من استحل الغناء انما هو فاسق لان الغناء ليس معلوم من الدين بالضرورة بعكس الزنا والخمر فمستحل ذلك يكفر باجماع العلماء

السمحي
02-04-09, 11:45 AM
فهل حلق اللحية مثل الغناء او الزنا

احمد ابو انس
05-07-10, 07:30 PM
هل هناك معصية هي ارفع من الصغيرة وادنى من الكبيرة اي وسط بين الكبائر والصغائر مثل الغناء فقد سمعت الشيخ ابن باز رحمه الله في احد الاشرطة يقول لايكفر من استحل الغناء انما هو فاسق لان الغناء ليس معلوم من الدين بالضرورة بعكس الزنا والخمر فمستحل ذلك يكفر باجماع العلماء

ألم تقرن في إباحتها بالزنا والخمر في الحديث

فهد الأحمد
07-07-10, 03:52 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=216222

أبو سليمان الجندى الأثرى
07-07-10, 08:51 PM
السلام عليكم

الحمد لله رب العالمين , و الصلاه و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين ..


اما قول بعض الاخوه بارك الله فيكم ,, بقول القاضى عياض : (( و يكره قصها و حلقها وتحريمها ... ))

الجواب من عدده وجوه :
اجاب عنها الشيخ \ حسن عبد التسير النعمانى - حفظه الله - فى درس - ايجاب اعفاء اللحيه - بتاريخ 5\5\2010

و قال :

1- و إنما قصد الامام ههنا التحريم , لا ذات الكراهه بدلاله سياق كلامه .

2- و الاجماع المنقول حجه عليه لو قال بذلك .

3- و المكروهه فى قول بعض أهل العلم هو الحرام , و ذلك لشده ورعهم .

4- و العبره بقول إمام من الائمه متى حضر النص .

5- إنما كلام الامام ليس فى كراهه قصها اى جميعها و ولكن فى كراهه بعضها و انه فقط يكره لا يحرم .

انتى كلامه حفظه الله ..

كتبه اخوكم\ ابى سليمان الجندى ,,