المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب ( العمليات الاستشهادية ، وآراء الفقهاء فيها ) ، قراءة نقدية .


عبدالله المزروع
18-10-02, 05:33 AM
المصدر : ثمرات المطابع .

http://www.thamarat.com/index.cfm?faction=BookDetails&Bookid=3688

محمد الأمين
18-10-02, 06:17 AM
هلا تفضلت بنقل "خلاصة الكتاب والفهارس وبقية التفصيلات" لأن أغلب الأعضاء هنا غير مشتركين هناك.

أبو عمر السمرقندي
18-10-02, 07:45 AM
• حول هذا الموضوع .. انظر هذه الروابط :

http://www.saaid.net/mktarat/flasteen/index8.htm
----------------------
http://alwaei.awkaf.net/fatwaa/article.php?ID=19
-----------------------
http://alarabnews.com/alshaab/GIF/28-06-2002/Q.htm
---------------------
http://www.lailatalqadr.com/stories/p6100101.shtml
---------------------
http://www.qudsway.com/Links/almujahed/354/354-14.htm
---------------------
http://www.almaqdese.com/section.php?sectionid=73
----------------------
http://www.palestine-info.info/arabic/fatawa/
----------------------
http://152.160.23.131/alasr/content/6879D8C8-9688-4BA6-B6C2-B5D5B9310852.html
-------------------------
http://www.meshkat.net/researches/muntada01/paper4.htm
-------------------------
http://www.qaradawi.net/site/topics/section.asp?cu_no=2&template_id=130

خالد بن عمر
19-10-02, 12:24 AM
قال الأخ أبو مصعب الجهني وفقه الله








ابتُلينا في هذا الزمان ببعض من يسوق الأدلة والبراهين ويحشدها

مدللاً على عدم جواز التعصب والتقليد لأحد من البشر لأنهم غير معصومين

من الخطأ ، ولكنهم من أشد الناس تعصبا للرجال ، واتباعا للآراء ..

وقد كان للشيخ المحدث الألباني رحمه الله طلبة يسمعون أشرطته ويقرأون

كتبه ويتعصبون لآراء العلامة الألباني رحمه الله ...

ولهذا يُشنع بعضهم على من يخالف هذا الفتوى التي اختلف فيها العلماء

الأوائل والتي لا إنكار فيها ..

ويتهم أولائك القوم من يخالف فتواه بأنه غير مُتبع للسنة ولا مُتحرٍ لها .

ولا يقتصر تعصبهم على علم الحديث فقط بل هو تعصب في جميع مسائل العلم

من فقه ومنهج وعقيدة ...

ومن هذه المسائل التي كان يُشنع بعضهم على المخالف فيها هي مسألة

العمليات الاستشهادية والتي اختلف فيها العلماء

وكان للشيخ الألباني رحمه الله رأياً يُحرم فيه هذه العمليات ولا يراها

وقد جمعني - ببعض هؤلاء المتعصبة - سابقا مجلسٌ تناقشتُ فيه مع بعضهم

حول هذه المسألة فرمى كلّ من خالف فيها وأجازها بالجهل وعدم الفقه

وقال : إن إمام أهل السنة - الألباني - رحمه الله يحرمها ..

وعلى مفهومه هو : لا يجوز لك أن تخالفه ،، وهو يقول ذلك بلسان حاله إن

لم يقلها بلسان مقاله ...









تجد بقية الكلام هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3019&highlight=%C7%E1%C7%D4%CA%D4%E5%C7%CF%ED%C9


والله أعلم وأحكم

عبدالله المزروع
25-10-02, 01:34 AM
هذا أهم ما ذكر عن الكتاب !


العمليات الاستشهادية وآراء الفقهاء فيها

تأليف : محمد سعيد غيبة
تقديم : عبدالقادر الأرناؤوط
نبذة عن الكتاب : يتناول هذا البحث تعريف الجهاد الحربي ، وبيان أهدافه والباعث عليه وأخلاقياته وضوابطه .

وحالات الاستشهاد وعلاقاتها بالأعمال الانتحارية (الفدائية) وما يعد من الاستشهاد في سبيل الله وما لا يعد

كما تعرض للأعمال التي يقوم بها الأفراد والجماعات لضرب جيش العدو الذي غزا بلاد الإسلام ودخلها مستعمراً ، وحكم الشرع فيها ، وذكر آراء الفقهاء خصوصاً إذا كانت تهدف ضرب قواته ومنشآته التي يستخدمها قواعد لتجمعاته ومعداته ، ووسائل اتصالاته ومراكز تموينه .

وقد ذكر المؤلف أن الاستشهاد يعني : أن يقتحم المجاهد الموت لتنفيذ مهمة صعبة ، الاحتمال فيها عدم النجاة ، ولكنها ذات فائدة كبيرة للمسلمين .

الملاحظات : 1- لم يبين المؤلف وجهة النظر التي ترى : أن الأعمال التي يجري فيها قتل الإسرائيليين من قبل أبناء فلسطين بأن يخفي الفلسطيني بداخل جسده أو بين ثيابه أو نحو ذلك مواداً متفجرة ويدخل بها في جمع من الإسرائيليين أو في منشأة من منشآته ثم يفجر نفسه وما حوله فيتلفه ... تعتبر أعمالاً غير شرعية من قبيل الانتحار وليست من باب الاستشهاد ... فالبحث بحاجة إلى بيان هذا الرأي ونقده بالتفصيل ،في بحث علمي كهذا ، خاصة مع شهرة هذا القول .

2- اعتمد المؤلف كثيراً على كتاب الجهاد والقتال في السياسة الشرعية للدكتور محمد خير هيكل .

3- عقد المؤلف في الفصل الثاني (الأعمال الجهادية التي يدخل فيها الاستشهاد) مبحثاً بعنوان (صراع أزلي مستمر) وذكر فيه آية وحديثين ، ولم يعلق على ذلك بما يوضحه ويبين مناسبته مع حاجته إلى ذلك ...

4- وقع (ص71) نقل عن أبي خوير مندار المالكي [كذا وهو خطأ ، والصواب : ابن خويز منداد] قال : فأما أن يحمل الرجل على مائة ، أو على جملة العسكر ، أو على جماعة اللصوص أو المحاربين ؛ فلذلك حالتان ، ثم ذكرهما ، ولم يزد عليهما ، مع أن المسألة تحتمل أحوالاً أخرى ؛ منها : إذا علم وغلب على ظنه أنه سيقتل ، من غير أن يؤثر أثراً ينتفع به المسلمون أو ينكي بالعدو ..

5- انظر للفائدة كتاب " السلفيون وقضية فلسطين "

ابن وهب
25-10-02, 03:40 AM
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/122-3.htm
(بسم الله الرحمن الرحيم

فوائد ( 3 ) قول موثَّق لشيخنا الألباني في العمليات الانتحاريَّة


عن أسلم أبي عمران التجيبي قال : كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفّاً عظيماً من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح الناس وقالوا : سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سرّاً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلنا { وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم .
رواه الترمذي 2972 – واللفظ له - ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، وأبو داود 2512 .
وصححه شيخنا الألباني في " صحيح موارد الظمآن " 2 / 119 – وهو من أواخر كتبه وقد طبع بعد وفاته ، وهو من كتبه الشرعيَّة لا المسروقة ! - وقال : وهذا ما أصاب المسلمين اليوم ، فشُغلوا بإصلاح أموالهم وتنميتها عن الاهتمام بدينهم والدفاع عن بلادهم ، وقد غزاها أذل الناس ، فصدَق فيهم قول نبيهم صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة … " الحديث ، وفيه : " وتركتم الجهاد في سبيل الله : سلَّط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " .
وفي الحديث ما يدل على ما يُعرف اليوم بـ " العمليَّات الانتحاريَّة " التي يقوم بها بعض الشباب المسلم ضد أعداء الله ، ولكن لذلك شروط ، من أهمِّها أن يكون القائم بها قاصداً وجه الله ، والانتصار لدين الله ، لا رياءً ، ولا سمعةً ، ولا شجاعةً ، ولا يأساً من الحياة .
انتهى .

كتبه
إحسان بن محمد بن عايش العتيبـي
أبو طارق

)

انتهى من
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/122-3.htm
--------------------------------------------------------------------

الكـاتـب : [ ربيعة ] عدد المشاركات : 437 11/8/02 07:10 مساءً


وهذه فتوى للشيخ الألباني رحمه الله ..

السائل : بالنسبة للعمليات العسكرية الحديثة ، فيه قوات تسمى بالكوماندوز ، فيكون فيه قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون فرقة انتحارية تضع القنابل ويدخلون على دبابات العدو ، ويكون هناك قتل ... فهل يعد هذا انتحارا ؟
الجواب : لايعد هذا انتحارا ، لأن الإنتحار هو أن يقتل المسلم نفسه خلاصا من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ، فهذا ليس انتحارا ، بل هذا جهادا في سبيل الله .. إلا أن هناك ملاحظة يجب الإنتباه لها ، وهي أن هذا العمل لاينبغي أن يكون فرديا أو شخصيا ، إنما يكون هذا بأمر قائد الجيش .. فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين والكفار ، فالرأي رأيه ويجب طاعته ،
حتى لو لم يرض هذا الإنسان فعليه طاعته ...
الإنتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ، لن ما يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء الله .. أما هذا فليس انتحارا ،
كما كان يفعله الصحابة ، يهجم على جماعة ( كردوس ) من الكفار بسيفه ، ويعمل فيهم بالسيف حتى يأتيه الموت صابرا ، لأنه يعلم أن مآله الجنة ..
فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية وبين من يتخلص من حياته بالإنتحار ..
( سلسلة .. الهدى والنور ) ( شريط رقم 134 ) .
http://www.muslm.net/cgi-bin/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=65103&page=0&view=collapsed&sb=5&part=all&vc=1

ابن وهب
25-10-02, 03:46 AM
http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?s=&threadid=631