المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم تغطية المرأة وجهها في الحج عند عدم وجود الرجال الاجانب


زياد الرقابي
25-01-03, 12:44 PM
اكثر اهل العلم على ان احرام المرأة في وجهها وكفيها , فلا يجوز لها التنقب ولا لبس القفازين ,,,,, وهذا مشهور معلوم ...وعند الحاجه تسدل الجلباب على وجهها كما في حديث عائشه في السنن وغيره .

لكن ابن تيميه رحمه الله ...كما في منسكه ظاهر كلامه ان الواجب عليها عدم التنقب فقط ! ويجوز لها تغطيه الوجه بغير النقاب حتى عند عدم الحاجة كوجود الرجال .........ووافقه الشيخ بن عثيمين كما في الشرح الممتع .

وانكر شيخ الاسلام ما قدمت لك من ان احرام المرأة في وجهها .

نقول انه لايصح مرفوعا لكنه ورد موقوفا ومشهورا من اقوال الفقهاء ...

فهل لشيخ الاسلام سلف خاصة ان جماعه من الفقهاء نقلوا الاتفاق على ذلك كالموفق ..وغيره .

زياد الرقابي
26-01-03, 10:22 AM
هل من معين ......

هيثم حمدان.
26-01-03, 07:25 PM
لعلّ شيخ الإسلام (أخي المتمسّك بالحقّ) لم يتجاوز ظاهر النصّ "ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفّازين".

والله أعلم.

ابن وهب
26-01-03, 08:21 PM
في شرح العمدة

(مسألة والمرأة كالرجل إلا أن احرامها في وجهها ولها لبس المخيط
في هذا الكلام فصول
أحدها أن المرأة في تحريم الطيب وقتل الصيد وتقليم الأظافر والحلق والمباشرة كالرجل لما تقدم من الأدلة الدالة على تحريم ذلك عليهما ولأن المعاني التي من أجلها حرم ذلك على الرجل موجودة في المرأة وربما كانت أشد
الثاني أنها لا يحرم عليها لبس المخيط ولا تخمير الرأس فلها أن تلبس الخفين والقميص لما تقدم وذلك لأنها محتاجة إلى ستر ذلك لأنها عورة ولا يحصل ستره في العاده إلا ما صنع على قدره ولو كلفت الستر بغير المخيط لشق عليها مشقة شديدة ولما كان الستر واجبا وهو مصلحة عامة لم يكن محظورا في الاحرام وسقط عنهن التجرد كما سقط إستحباب رفع الصوت بالإهلال والصعود على مزدلفة والصفا والمروة لما فيه من بروزها وظهورها
الفصل الثالث أن احرامها في وجهها فلا يجوز لها أن تلبس النقاب والبرقع وهذا إجماع
قال أصحابنا وستر رأسها واجب فقد إجتمع في حقها ستر الرأس ووجوب كشف الوجه ولا يمكن تكميل أحدهما إلا بتفويت تكميل الاخر فيجب أن تكمل الرأس لأنه أهم كما وجب أن تستر سائر البدن ولا تتجرد ولأن المحظور أن تستر الوجه على الوجه المعتاد كما سيأتي وستر شيء يسير منه تبعا للرأس لا يعد سترا للوجه فأما في غير الاحرام فلا بأس أن تطوف منتقبة نص عليه
فإن احتاجت إلى ستر الوجه مثل أن يمر بها الرجال وتخاف أن يروا وجهها فإنها ترسل من فوق رأسها على وجهها ثوبا نص عليه قال أبو عبد الله في رواية أبي طالب وإحرام الرجل في رأسه ومن نام فوجد رأسه مغطى فلا بأس والأذنان من الرأس يخمر أسفل من الأذنين وأسفل من الأنف
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تخمروا رأسه فاذهب إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم قال واحرام المرأة في وجهها لا تنتقب وتتبرقع وتسدل الثوب على
رأسها من فوق وتلبس من خزها ومعصفرها وحليها في احرامها مثل قول عائشة رضي الله عنها وذلك لما روت عائشة قالت كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمان فإذا جادوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه رواه أحمد رضي الله عنه وأبو داود وابن ماجة
ولو فعلت ذلك لغير حجة جاز على ما ذكره أحمد رضي الله عنه قال ابن أبي موسى إن احتاجت سدلت لكن عليها أن تجافي ما تسدله عن البشرة فإن أصاب البشرة باختيارها افتدت وإن وقع الثوب على البشرة بغير اخيارها رفعته بسرعة ولا فدية عليها كما لو غطى
فإن لم ترفعه عن وجهها مع القدرة عليه افتدت هذا قول القاضي وأصحابه وأكثر متأخري أصحابنا وحملوا مطلق كلام أحمد عليه لأنه قال إحرام الرجل
في رأسه وإحرام المرأة في وجهها قالوا لأن وجه المرأة كرأس الرجل بدليل ما روى
ورأس الرجل لا يجوز تخميره بمخيط ولا غير مخيط فكذلك وجه المرأة لكن موجب هذا القياس أن لا تخمر وجهها بشيء منفصل عنه كرأس الرجل
وهذا غير صحيح والذي يدل عليه كلام أحمد وقدماء أصحابه جواز الإسبال سواء وقع البشرة أو لم يقع لأن أحمد قال تسدل الثوب وقال ابن أبي موسى إحرامها في وجهها فلا تغطيه ولا تتبرقع فإن إحتاجت سدلت على وجهها لأن عائشة ذكرت أنهن كن يدلين جلابيبهن على وجوههن من رؤوسهن ولم تذكر مجافاتها فالأصل عدمه لا سيما وهو لم يذكر مع أن الحاجة والظاهر أنه لم يفعل لأن الجلباب متى أرسل من ببشرة الوجه ولأن في مجافاته مشقة شديدة والحاجة إلى ستر الوجه عامة وكل ما احتيج إليه لحاجة عامة أبيح مطلقا كلبس السراويل والخف فعلى هذا التعليل إن باشر لغير حاجة الستر
ولأن وجه المرأة كبدن الرجل وكيد المرأة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ولم ينهها عن تخمير الوجه مطلقا فمن إدعى تحريم تخميره مطلقا فعليه الدليل بل تخصيص النهي بالنقاب وقرانه بالقفاز دليل على أنه إنما نهاها عما صنع لستر الوجه كالقفاز المصنوع لستر اليد والقميص المصنوع لستر البدن
فعلى هذا يجوز أن تخمره بالثوب من أسفل ومن فوق ما لم يكن مصنوعا على وجه يثبت على الوجه وأن تخمره بالملحفة وقت النوم ورأس الرجل بخلاف هذا كله وقال ابن أبي موسى ومتى غطت وجهها أو تبرقعت افتدت )
انتهى

محمد الأمين
26-01-03, 10:07 PM
الحديث الذي روته أمنا عائشة قالت كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمان فإذا جادوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه. هذا حديث ضعيف ليس بحجة.

والله أعلم.

ابن وهب
27-01-03, 12:15 AM
قال الباجي رحمه الله
(إذا ثبت ذلك فعلى المرأة أن لا تلبس مواضع الإحرام منها مخيطا يختص به والذي يختص بالوجه من المخيط النقاب والبرقع
والذي يختص بالكفين القفازان فوجب على المرأة أن تعريهما من ذلك
)ويستحب لها أن تعريهما من غير ذلك من اللباس فإن أدخلت يديها في قميصها فلا شيء عليها ; لأن ذلك لا يختص بها ولا سبيل إلى الاحتراز منه وبالله التوفيق . ‏
)


وفي الموطأ
( ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏فاطمة بنت المنذر ‏ ‏أنها قالت ‏
‏كنا ‏ ‏نخمر ‏ ‏وجوهنا ونحن محرمات ونحن مع ‏ ‏أسماء بنت أبي بكر الصديق )
(المنتقى شرح موطأ مالك
( ش ) : قولها كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات تريد أنهن كن يسترن وجوههن , بغير النقاب
أو ما يجري مجراه على ما ذكرناه
وإضافة ذلك إلى كونهن مع أسماء بنت أبي بكر ; لأنها من أهل العلم والدين والفضل وأنها لا تقرهن إلا على ما تراه جائزا عندها ففي ذلك إخبار بجوازه عندها وهي ممن يجب لهن الاقتداء بها
وإنما يجوز أن يخمرن وجوههن على ما ذكرنا بأن تسدل ثوبا على وجهها تريد الستر
ولا يجوز أن تسدله لحر ولا لبرد فإن فعلت ذلك فعليها الفدية )

أبو خالد السلمي.
27-01-03, 12:34 AM
شيخنا الحبيب محمدا الأمين - حفظه الله -
إن قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) هو مثل قوله : (لا يلبس المحرم القميص و لا العمامة و لا البرنس ، و لا السراويل .. ) فكما أن منع الرجل من هذه الملابس لا يعني منعه من ستر ما تحتها بالإزار والرداء ، فكذا منع المحرمة من النقاب والقفازين لا يمنع ستر الوجه واليدين بغير النقاب والقفازين ، ولا يعترض بالمنع من العمامة مع عدم جواز ستر الرأس بغيرها لأنه ورد في ذلك نص خاص وهو ( لا تخمروا رأسه ) ، وأما المحرمة فلم يقل : لا تخمر رأسها أو وجهها أو يديها ، فلذا لا مانع من سترها بغير النقاب والقفازين ، والله أعلم

زياد الرقابي
28-01-03, 01:28 PM
جزاكم الله خيرا ايه الاخوة ....وخاصة اخونا ابن وهب فقد اتحفنا بالجيد من النصوص .

والحقيقة المسألة مشكله .....لكن ينبغى الاحتياط فيها ... فقد نقل الاتفاق على عدم الجواز اكثر من واحد ....

والله المستعان ,,,,,,,,,,

ابن وهب
28-01-03, 04:23 PM
أخي الحبيب الشيخ المتمسك بالحق وفقه الله

أخي الكريم

اما الاجماع ففيه نظر
فحتى النقاب اجازه بعض اهل العلم

ففي الفتح في كتاب الحج باب طواف الرجال مع النساء

(كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَطُوفُ حَجْرَةً مِنْ الرِّجَالِ لَا تُخَالِطُهُمْ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ انْطَلِقِي عَنْكِ وَأَبَتْ يَخْرُجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلْنَ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ قُلْتُ وَمَا حِجَابُهَا قَالَ هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا
)
(قوله: (متنكرات) في رواية عبد الرزاق " مستترات "
واستنبط منه الداودي جواز النقاب للنساء في الإحرام وهو في غاية البعد. )



قال ابن القيم
(فصل
وأما نهيه صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر المرأة أن تنتقب. وأن تلبس القفازين، فهو دليل على أن وجه المرأة كبدن الرجل، لا كرأسه، فيحرم عليها فيه ما وضع وفصل على قدر الوجه كالنقاب والبرقع، ولا يحرم عليها سترة بالمقنعة والجلباب ونحوهما وهذا أصح القولين. فإن النبي صلى الله عليه وسلم سوى بين وجهها ويديها، ومنعها من القفازين والنقاب، ومعلوم أنه لا يحرم عليها ستر يديها، وأنهما كبدن المحرم يحرم سترهما بالمفصل على قدرهما وهما القفازان، فهكذا الوجه إنما يحرم ستره بالنقاب ونحوه، وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم حرف واحد في وجوب كشف المرأة وجهها عند الإحرام، إلا النهي عن النقاب، وهو كالنهي عن القفازين فنسبة النقاب إلى الوجه كنسبة القفازين إلى اليد سواء. وهذا واضح بحمد الله.
وقد ثبت عن أسماء أنها كانت تغطي وجهها وهي محرمة، وقالت عائشة: "كانت الركبان يمرون بنا، ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفنا" ذكره أبو داود.
واشتراط المجافاة عن الوجه ـ كما ذكره القاضي وغيره ـ ضعيف لا أصل له دليل ولا مذهباً.
قال صاحب المغني: ولم أر هذا الشرط ـ يعني المجافاة ـ عن أحمد ولا هو في الخبر، مع أن الظاهر خلافه، فإن الثوب المسدل لا يكاد يسلم من إصابة البشرة، فلو كان هذا شرطاً لبين، وإنما منعت المرأة من البرقع والنقاب ونحوهما، مما يعد لستر الوجه، قال أحمد: لها أن تسدل على وجهها من فوق، وليس لها أن ترفع الثوب من أسفل، كأنه يقول: إن النقاب من أسفل على وجهها. تم كلامه.
فإن قيل: فما تصنعون بالحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إحرام الرجل في رأسه، وإحرام المرأة في وجهها" فجعل وجه المرأة كرأس الرجل، وهذا يدل على وجوب كشفه؟
قيل: هذا الحديث لا أصل له، ولم يروه أحد من أصحاب الكتب المعتمد عليها، ولا يعرف له إسناد، ولا تقوم به حجة، ولا يترك له الحديث الصحيح الدال على أن وجهها كبدنها، وأنه يحرم عليها فيه ما أعد للعضو كالنقاب والبرقع ونحوه، لا مطلق الستر كاليدين. والله أعلم.
)

ابن وهب
28-01-03, 04:31 PM
وفي صحيح البخاري
(وَلَبِسَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ وَقَالَتْ لَا تَلَثَّمْ وَلَا تَتَبَرْقَعْ )
وفي الفتح
(قوله: (وقالت) أي عائشة (لا تلثم) بمثناة واحدة وتشديد المثلثة وهو على حذف إحدى التاءين.
وفي رواية أبي ذر تلتثم بسكون اللام وزيادة مثناة بعدها أي لا تغطي شفتها بثوب، وقد وصله البيهقي، وسقط من رواية الحموي من الأصل.
وقال سعيد بن منصور " حدثنا هشيم حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت تسدل المرأة جلبابها من فوق رأسها على وجهها " )وفي " مصنف ابن أبي شيبة " عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن وعطاء قالا " لا تلبس المحرمة القفازين والسراويل ولا تبرقع ولا تلثم، وتلبس ما شاءت من الثياب إلا ثوبا ينفض عليها ورسا أو زعفرانا " وهذا يشبه ما ذكر في الأصل عن عائشة.

---------------


وقال ابن المنذر: أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستر به عن نظر الرجال:، ولا تخمره إلا ما روي عن فاطمة بنت المنذر قالت " كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر " تعني جدتها قال: ويحتمل أن يكون ذلك التخمير سدلا كما جاء عن عائشة قالت " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بنا ركب سدلنا الثوب على وجوهنا ونحن محرمات فإذا جاوزنا رفعناه " انتهى.
)

ابن وهب
28-01-03, 05:27 PM
تتمة

وفي شرح مختصر خليل
( و ) حرم على المرأة ( ستر وجه ) بأي سائر محيط إحاطة خاصة أو لا وكذا بعضه على أحد القولين الآتيين في ستر بعض وجه الرجل إلا ما يتوقف عليه ستر رأسها ومقاصيصها الواجب ( إلا ل ) قصد ( ستر )
لوجهها عن أعين الرجال فلا يحرم عليها ولو التصق الساتر بوجهها وإن علمت أو ظنت الافتتان بكشف وجهها وجب عليها ستره لصيرورته عورة حينئذ فلا يقال كيف تترك الواجب وهو كشف وجهها وتفعل المحرم وهو ستره لأجل أمر لا يطلب منها إذ وجهها ليس عورة على أنها متى قصدت الستر عن الرجال فلا يحرم ولا يجب الكشف كما يفيده الاستثناء
ونصها ووسع لها مالك " رضي الله عنه "
" أن تسدل رداءها من فوق رأسها على وجهها إذا أرادت سترا ، فإن لم ترد سترا فلا تسدل ا هـ فلا يرد السؤال أصلا )
وفي حاشية العدوي
(وإحرام المرأة في وجهها وكفيها ) معناه تبدي ذلك لأن الإحرام مستقر فيه ، ولها أن تستر جميع وجهها وكفيها بثوب تسدله عليه من فوق رأسها ولا تغرزه بإبرة وليس لها لبس النقاب ولا البرقع ولا اللثام ، فإن فعلت شيئا من ذلك افتدت )

ابن وهب
28-01-03, 05:30 PM
قال ابن عابدين
( كذا عبر في الكنز . واعترضه الزيلعي بأنه تطويل بلا فائدة لأنها لا تخالف الرجل في كشف الوجه ، فلو اقتصر على قوله لا تكشف رأسها لكان أولى . وأجاب في البحر بأنه لما كان كشف وجهها خفيا لأن المتبادر إلى الفهم أنها لا تكشفه لأنه محل الفتنة نص عليه وإن كانا سواء فيه ، والمراد بكشف الوجه عدم مماسة شيء له ، فلذلك يكره لها أن تلبس البرقع لأن ذلك يماس وجهها كذا في المبسوط . ا هـ . قلت : لو عطف قوله والمراد بأو لكان جوابا آخر أحسن من الأول تأمل ( قوله وجافته ) أي باعدته عنه . قال في الفتح : وقد جعلوا لذلك أعوادا كالقبة توضع على الوجه ويسدل من فوقها الثوب ا هـ ( قوله جاز ) أي من حيث الإحرام ، بمعنى أنه لم يكن محظورا لأنه ليس بستر وقوله بل يندب : أي خوفا من رؤية الأجانب . وعبر في الفتح بالاستحباب ، لكن صرح في النهاية بالوجوب وفي المحيط : ودلت المسألة على أن المرأة منهية عن إظهار وجهها للأجانب بلا ضرورة لأنها منهية عن تغطيته لحق النسك لولا ذلك ، وإلا لم يكن لهذا الإرخاء فائدة ا هـ ونحوه في الخانية . وفق في البحر بما حاصله أن محمل الاستحباب عند عدم الأجانب . وأما عند وجودهم فالإرخاء واجب عليها عند الإمكان ، وعند عدمه يجب على الأجانب غض البصر ، ثم استدرك على ذلك بأن النووي نقل أن العلماء قالوا لا يجب على المرأة ستر وجهها في طريقها ، بل يجب على الرجال الغض . قال : وظاهره نقل الإجماع . واعترضه في النهر بأن المراد علماء مذهبه . قلت : يؤيده ما سمعته من تصريح علمائنا بالوجوب والنهي
[ تنبيه ] علمت مما تقرر عدم صحة ما في شرح الهداية لابن الكمال من أن المرأة غير منهية عن ستر الوجه مطلقا إلا بشيء فصل على قدر الوجه كالنقاب والبرقع كما قدمناه أول الباب )

ابن وهب
28-01-03, 05:40 PM
وفي الفواكه الدواني
(ولا تلبس نحو البرقع ولا اللثام إلا أن تكون ممن يخشى منها الفتنة فيجب عليها الستر بأن تسدل شيئا على وجهها من غير غرز ولا ربط ، فإن فعلت شيئا مما نهيت عنه بأن لبست نحو القفازين أو سترت وجهها ولو بطين لغير ستر بل فعلته ترفها ، أو لحر أو برد أو لأجل الستر لكن مع الغرز أو الربط لزمتها الفدية )

أما مذهب الشافعية
ففي المجموع
(المرأة فالوجه في حقها كرأس الرجل فيحرم ستره بكل ساتر كما سبق في رأس الرجل ويجوز لها ستر رأسها وسائر بدنها بالمخيط وغيره كالقميص والخف والسراويل وتستر من الوجه القدر اليسير الذي يلي الرأس ؛ لأن ستر الرأس واجب لكونه عورة ولا يمكن استيعاب ستره إلا بذلك قال أصحابنا : والمحافظة على ستر الرأس بكماله لكونه عورة أولى من المحافظة على كشف ذلك الجزء من الوجه قال أصحابنا : ولها أن تسدل على وجهها ثوبا متجافيا عنه بخشبة ونحوها سواء فعلته لحاجة كحر أو برد أو خوف فتنة ونحوها أم لغير حاجة فإن وقعت الخشبة فأصابت الثوب بغير اختيارها ورفعته في الحال فلا فدية وإن كان عمدا أو استدامته لزمتها الفدية)
انتهى

قال الامام الشافعي رحمه الله
(وتلبس المرأة السراويل والخفين والقميص والخمار ، وكل ما كانت تلبسه غير محرمة إلا ثوبا فيه طيب ، ولا تخمر وجهها ، وتخمر رأسها إلا أن تريد أن تستر وجهها ، فتجافي الخمار ،
ثم تسدل الثوب على وجهها متجافيا )

ابن وهب
28-01-03, 05:51 PM
الخلاصة
اتفق الجميع على النهي عن لبس النقاب والبرقع

مذهب الحنابلة انه لايجوز للمراة ان تغطي وجهها لغير الستر
واختار ابن ابي موسى والقاضي وكثير من متاخري الحنابلة انه يلزمها ان تجافي بين بشرتها وبين الغطاء ان هي احتاجت الى الستر
والا افتدت
وجمهور الحنابلة ان لها ان تسدل الخمار على وجهها ان احتاجت الى الستر حتى وان لم تجافي
غير ان ليس لها ان تغطي وجهها ولو بغير النقاب والبرقع لغير الستر
واختار ابن تيمية وابن القيم بان لها ذلك وان المحرم هو ما كان مفصلا للوجه


مذهب الشافعية انه يجب عليها ان تكشف وجهها فان احتاجت الى الستر غطت وجهها ولكن يلزمها ان تجافي الخمار عن البشرة والا لزمتها فدية


مذهب المالكية انه لايجوز لها ان تغطي وجهها الا لغرض الستر فان غطت وجهها لغرض الستر جاز ذلك ولافدية عليها
فان غطت وجهها لغير الستر لزمتها فدية

مذهب الحنفية مثل مذهب الشافعية الا ان بعض متاخريهم اختار قول ابن تيمية وابن القيم
وحمل كلام ائمة المذهب على ذلك
الا ان المالكية يلزمون المراة ان خشي الفتنة بها او منها ان تغطي وجهها ولافدية عليها
والشافعية والحنفية يلزمونها الستر ويلزمونها ان تجافي الخمار عن بشرتها والا لزمتها فدية)


وفي المصنف
(
قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه أن عليا كان ينهى النساء عن النقاب وهن حرم ، ولكن يسدلن الثوب عن وجوههن سدلا )
وهذا حديث مرسل موقوف
وفيه التفريق بين النقاب والسدل
ففيه دلالة على اختلاف حكمهما
حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه قال : ترد المرأة المحرمة الثوب على وجهها ولا تنتقب


والله اعلم بالصواب

زياد الرقابي
29-01-03, 09:10 AM
أخى الحبيب ابن وهب ....

أما الدوادي المالكي رحمه الله فله من امثال هذه كثير رحمه الله رحمة واسعه بل ن ابن حجر لايكاد ينقل عنه الا ليتعقبه او يبين بعد قوله ....

واما كلام ابن القيم رحمه الله فلا شك انه غاية في القوة وهو عين كلام شيخه رحمه الله ونفس حجته ...لكن نقول ان الحديث لايثبت مرفوعا لضعفه لكنه روى موقوفا عن بعض الصحابه وبعض التابعين ....



أما ما روىسعيد بن منصور وهو اسناد صحيح جدا عن عائشه فهو محمول على ما كان للحاجه .

وكذا اثر على بل هو المتعين وهو من قوله (( ولكن يسدلن الثوب عن وجوههن سدلا )) بأنه حال رؤية الاجانب فلم يجز لهن الانتقاب واجاز لهم السدل ودليل ذلك انه لايأمر ( ولايحتمل ذلك ) النسوة في رحالهن بالسدل ؟؟؟ فيظهر من الامر بالسدل ان يكون حال رؤية الاجانب وهذا ما يقول به الجمهور .

ونقلتم قول ابن المنذر ((وقال ابن المنذر: أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستر به عن نظر الرجال )) و وجه رواية التخمير .....فقوله تستر بهاعين الرجال يدل على ان خلاف ذلك يكون حال رؤية الرجال .

أما مسألة المجافاه فلا شك انها غير لازمه اذ انه لم يأت في الشرع اعتبار الملامسه وعدم اعتبارها فأنما السدل رخصه خشية الفتنه .........

اذا يحسن العمل بقول الجمهور لامور :
1- انه الاحوط .

2- قول اكثر اهل العلم وجماهيره ونظاره بل ونقل فيه الاتفاق جماعه ونقل الاجماع جماعة اخرى ...وأن كان لايصح الا انه دليل على اشتهار القول جدا حتى يكاد ان يكون اطباقا .

جزاكم الله خيرا اخي الحبيب ابن وهب ورفع قدركم ......

عبدالرحمن الفقيه.
28-12-03, 12:53 AM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم مشايخنا الكرام.

المستفيد7
04-12-08, 06:51 PM
قال الشوكاني رحمه الله في التعليق على قول عائشة رضي الله عنها : "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه

قال الشوكاني في السيل الجرار 2/180 " ليس فيه مايدل على ان الكشف لوجوههن كان لاجل الاحرام ، بل كن يكشفن وجوههن عند عدم وجود من يجب سترها منه ، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه وهكذا ما رواه الحاكم وصححه من حديث اسماء بنحوه فان معناه ما ذكرناه " .

إحسـان العتيـبي
25-02-10, 02:53 AM
قال الشيخ حمد بن عبد الله الحمد في " شرح زاد المستقنع " :

أما مسألة : أن المرأة إن لم يكن هناك أجنبي فلا يجوز أن تغطي وجهها ويجب أن تدعه مكشوفاً :
فدليل ذلك : عند أهل العلم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم : ( ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين )
قالوا : فهذا الحديث يدل على أن المرأة إحرامها في وجهها ، وأنه ليس لها أن تغطي وجهها بالنقاب ، وذكر النقاب إشارة إلى غيره مما يغطى به الوجه .
وقد صح عن ابن عمر - كما في البيهقي - بإسناد صحيح : أنه قال : ( إحرام المرأة في وجهها وإحرام الرجل في رأسه )
وهذا المذهب هو مذهب فقهاء الأمصار ، حتى قال الموفق : ( لا يعلم بين أهل العلم في هذه المسألة خلاف ) فهي مسألة متفق عليها عند أهل العلم .
ولكن ذهب بعض فقهاء الحنابلة إلى إطلاق جواز السدل ، وهو ظاهر اختيار شيخ الإسلام ، واختيار تلميذه ابن القيم : وأنه يجوز لها أن تسدل جلبابها على وجهها مطلقاً سواء كان ذلك في حضرة الأجانب أم لا .
قالوا : والنبي صلى الله عليه وسلم إنما نهى عن الألبسة المختصة بالوجه كالنقاب والبرقع ، وأما مجرد تغطيته بأي شيء كأن تسدل ثوبها على وجهها فإنه لا حرج في ذلك .
وأنكر شيخ الإسلام ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : ( إحرام المرأة في وجهها ) وقال : " إنما هو قول لبعض السلف " ، وهو كما قال فإنه قد رُفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ولا يصح ، وأما قول شيخ الإسلام : أنه قول لبعض السلف : فنعم هو لبعض السلف ، لكنه ليس كأي أحد من السلف بل هو إلى ابن عمر ممن يحتج بقوله حيث لم يكن له مخالف ولم يخالف السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
إذا علم الخلاف في هذه المسألة : فليعلم أن منشأ الخلاف في هذه المسألة - أي باعث الخلاف - هو: هل الشارع نهى المرأة عن النقاب والبرقع لكون النقاب والبرقع لباساً مختصاً بالوجه [ فيشبه القميص في حق الرجل ] وحينئذٍ لا يحرم على المرأة إلا اللباس المختص به ، أم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النقاب والبرقع لكونه غطاءً للوجه فيحرم عليها كل غطاء وكل تغطية ؟
أما الجمهور فقد سلكوا المسلك الثاني .
أما شيخ الإسلام في ظاهر قوله ، وهو قول ابن القيم ومذهب بعض الحنابلة فقد سلكوا المسلك الأول .
قالوا : النبي صلى الله عليه وسلم إنما نهى عن اللباس المختص بالوجه وهو النقاب والبرقع ، ولم يمنع من تغطية الوجه فأشبه ذلك المحرم فإنه ينهى أن يلبس القميص ويجوز له أن يغطي بدنه بإزار ورداء .
وأما الجمهور فقالوا : - كما تقدم - أنه نهى عن التغطية مطلقاً . ومسلك الجمهور أصح مما ذهب إليه بعض الحنابلة .
فإن النساء في اللباس لسن في حكم الرجال ، فإن المرأة يجوز لها أن تلبس القمص وأن تغطي رأسها بالألبسة المختصة بالرأس وتلبس الخفاف والجوارب ونحو ذلك ، فليست كالرجل ، فلا يحرم عليها شيء من الألبسة ، ولو كان المقصود من النهي عن البرقع والنقاب أنه لباس لجاز لها كسائر الألبسة ، فدل على أن المقصود من ذلك إنما هو تغطية الوجه .
ولأن الغالب في النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنهن يضعن ألبسة مختصة بتغطية الوجه ، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
كما أنه لما سئل عما يلبس المحرم نهى عن العمائم ، ولم يكتف بذلك عند أهل العلم بل قالوا : وإن غطى رأسه بخرقة فإنه لا يجوز له ذلك فالمقصود النهي عن تغطية الرأس .
ثم إن قول ابن عمر صريح في ذلك ، فإنه قال : ( إحرام المرأة في وجهها ) ولا نعلم أثراً صريحاً يخالف أثره .
وأما قول عائشة : ( فإن شاءت أسدلت ثوبها على وجهها ) فإنه من المعلوم أن المرأة لا تسدل ثوبها على وجهها إلا إن كان هناك أجنبي ، وإلا فإنها لا تشاء ذلك أصلاً إلا على أحوال نادرة ، على أن هذا ليس صريحاً في المخالفة كما تقدم .
إذن : الراجح مذهب جماهير العلماء وقد حكى اتفاقاً أن المرأة إحرامها في وجهها ، فإذا غطت وجهها من غير حاجة فإنها تكون فاعلة محظوراً من محظورات الإحرام .
انتهى

طارق الوكيل
25-02-10, 03:28 AM
على قول من يقول بتحريم تغطية المرأة وجهها سواء مر بها الرجال أم لا، هل وقف أحد على العلة الشرعية لهذا الحكم، فهذا الأمر يقفز على ذهني كلما مررت على هذه المسألة، أقول: الله يأمر المرأة - وجوبا أو ندبا - بتغطية وجهها عن الأجانب . . عن الواحد وعن الإثنين ثم يأمرها بكشفه على رءوس الأشهاد، وأتخيل مشهد لعله يحدث: امرأة منتقبة لم يرها أحد ممن يعرفها من الأجانب من جيرانها . . لم يشاهدوا صفحة وجهها قط، ثم يرونه أين؟ يرونه في موسم الحج، لعل البعض يقول: هذا اختبار وابتلاء لعباده في هذا الموقف، ولكن ماذا عن نظر الفجأة؟ فهو حتما سيراها.
هذه خاطرة فحنانيكم على أخيكم.

أبو سليمان الخليلي
26-10-11, 01:54 AM
للفائدة وليعم النفع في الحج .
سبحان الله العظيم .

يوسف بن مطلق السعيدي
27-10-11, 11:58 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فالذي يظهر والعلم عند الله أن أصل المسألة مبنية على المنع من لبس النقاب بالنسبة للمحرمة ومن ثم بني عليها المنع من تغطية وجهها حال إحرامها ويؤيده ما فهم من حديث الخثعمية من كونها كانت كاشفة لوجهها ، ثم زاد ذلك الأمر اتساعاً دعوى الإجماع
والحقيقة إذا نظرنا إليها بإنصاف وتجرد تبين لنا التالي :
أولاً / حديث النهي عن لبس النقاب للمحرمة موقوف على بن عمر ررر وليس هو من قول النبيصصص وهذا هو الصحيح ، وبناء عليه فنحن متعبدون بما شرعه الرسول صصص وإن كنا نستأنس بقول الصحابي ، وللفائدة أرجو الاطلاع على بحثي في المنتدى بعنوان ( الحلقة الأولى تخريج ودراسة حديث النهي عن لبس النقاب )
ثانيا/ أن القول بأن إحرام المرأة في وجهها من قول بن عمر ررر وبينت في بحثي أن بن عمر رررفهم من حديث النهي عن النقاب العموم حتى أنه منع الرجال أيضا من تغطية وجوههم حال الإحرام أنظر بحثي بعنوان الحلقة الثانية هل احرام المرأة في وجهها
ثالثاً / أنه فيما يبدو قدتفرد بن عمر ررر بهذا القول
رابعاً / أن دعوى الإجماع ليست دقيقة فهناك قول آخر في المسألة من الصحابة والتابعين
خامساً / أن استدلالهم بحديث الخثعمية بعيد جدا وليس في طرقه الصحيحة أن الفضل ررركان ينظر إلى وجهها وقد فرغت من تخريج حديث الخثعمية ودراسته من طريق بن عباس ررر وسوف أكمل الباقي في القريب العاجل إن شاء الله وفيه من الفوائد ما لم أعلمها إلا بعد تخريجه ودراسته
وفق الله الجميع لإصابة الحق والله أعلم

محمد صالح اليافعي
31-10-11, 01:33 AM
أثر أم المومنين عائشة رضي الله عنها:

المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوب مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرفع، ولا تلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. (البيهقي - الكبرى 5/47 بسند صحيح)

عبد الله عبد الفتاح الشامي
10-02-13, 07:36 PM
السلام عليكم جوابًا على تضعيف حديث عائشة في السدل فقد روى البيهقي ما يشهد له في ((الكبرى)) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ عمرو بن مطر، حدثنا يحي بن محمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن أم المؤمنين عائشة: قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع، ولا تلثم: وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت). أرجو التعليق إن وجد.

عبد الله عبد الفتاح الشامي
10-02-13, 07:38 PM
لم انتتبه لمشاركة الاخ محمد صالح اليافعي ! لكن أين الرد؟

محمد صالح اليافعي
10-02-13, 07:39 PM
هناك نقاش مطول حول هذا الموضوع على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=260746

رياض العاني
10-02-13, 09:47 PM
جزا الله كل خير الجميع علي المشاركة