المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ثبث أن من أسماء الله ( الفرد) وكلام العثيمين


أبوحذيفة
26-12-02, 05:48 PM
السلام عليكم أحبيتي
سمعت الشيخ العثيمين في أحد أشرطته في لقاء الباب المفتوح أنه قال ((لم يثبت عندي دليل من كتاب ولا سنة أن الله تعالى من أسماءه الفرد)) أو كلمة نحوها.
وقد حاولت جاهدا أن أجد من تكلم على ثبوت هذا الاسم من عدمه من العلماء فلم أجد وغاية ما عثرت عليه هو أن عامة أهل العلم يستعملونه فقد ذكره الحافظ الحكمي في سلم الوصول
الأحد الفرد القدير الأزلي**** الصمد البر المهيمن العلي
وكذلك رأيت شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم يذكرونه في كتبهم ما لا أحصيه كثرة وغيرهم من علماء السنة ممن عرفوا بسلامة العقيدة ولكن لم أجد من تكلم حول هذا الأسم وذكر له دليلا من الكتاب أو السنة.
حتى في شرح السلم للحافظ تكلموا عن معناه ولم يذكر أحدا له دليلا
وحيث أن أسماء الله تعالى لا ثبت إلا بكتاب أو سنة فقد حدث عندي إشكال في ثبوته من عدمه وخصوصا أن أكبر الأئمة يذكرونه في كتبهم.

فهل عند أحدكم من علم في المسألة فيجلي لنا هذا الأمر أهو من أسمائه تعالى ذكره أم لا ؟
فإن كان من أسماءه فبما يثبت وما دليله؟ وإن كان غير ذلك فكيف يستعمله أكابر العلماء ويمر عليهم هكذا؟ وهو ما يجعلنا نتهم أنفسنا وعقولنا ولا نتهمهم وإن كنا لا ننزههم عن الخطأ.
بارك الله فيكم أجميعن

حارث همام
26-12-02, 07:39 PM
أخي الفاضل ..

هم يطلقون الفرد على الله من باب الإخبار لا التسمية والله أعلم، فالفرد ليس من الأسماء الحسنى وإن جاء في بعض الروايات التي فيها مقال.

ولكنه معنى الأسماء أو الصفات الثابتة لله عزوجل كالأحد والواحد والوتر.

قال الخطابي في ((شأن الدعاء)) (ص 29-30) : ((الوتر : الفرد. ومعنى الوتر في صفة الله جل وعلا : الواحد الذي لا شريك له ، ولا نظير له ، المتفرد عن خلقه ، البائن منهم بصفاته ، فهو سبحانه وِتْر ، وجميع خلقه شفع ، خُلقوا أزواجاً)).

قال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص 68) : ((الوِتْر : هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير ، وهذه صفة يستحقها بذاته)).

والواحد هو الفرد كما ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (4/180).

الشاهد أنه معنى صحيح يطلقونه على الله عزوجل من باب الإخبار لا التسمية.

وباب الإخبار كما تعلم أوسع من باب التسمية.

ابوفيصل
26-12-02, 10:24 PM
الإسم : الفرد .

الدليل : حديث (( أشهد أنك فرد أحد صمد )) .

قال عنه البيهقي :
اسناد الحديث ليس بالقوي .
انظر الأسماء والصفات للبيهقي :116 ، 117 .

وقد ورد ذكر هذا الإسم في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم ، وفي جمع :
1ـ جعفر الصادق .
2ـ الحليمي .
3ـ البيهقي .
4ـ نور الحسن خان .

المرجع :
معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى ص297 .
للمؤلف / د: محمد بن خليفة التميمي . عضو هيئة التدريس بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية .
وقد صنف المؤلف هذا الاسم تحت قائمة الاسماء التي يرجح عدم ثبوتها .

أبوحذيفة
26-12-02, 10:43 PM
أخي الحبيب الحارث حفظه الله تعالى أنا لا أتكلم على من ساقه من باب الإخبار عن الله بل على من أطلقه اسما لله تعالى كالحافظ الحكمي وكثيرا من العلماء
هنا الإشكال فإن لم يكن اسما فكيف مر عبر كل هذه العصور دون تنبه له وإن كان اسما فأين الدليل.
هذا هو الإشكال حفظكم الله

الأخ الكريم أبوفيصل بارك الله فيكم أخي الحبيب والإشكال مازال قائما

أبو محمد
27-12-02, 01:27 AM
قلت: أورده الأخ صالح العصيمي في كتابه : الإنباه إلى ما ليس من أسماء الله ص 38 ، وأفاد أن الحديث الوارد فيه لا يصح 0
فائدة على عجالة !

حارث همام
27-12-02, 09:15 PM
أخي الكريم هل نص أحد من أهل السنة على أنه من الأسماء الحسني؟

وهل نص عليه الشيخ حافظ في المعارج؟

فمجرد ذكره له في البيت لايدل على أنه اسم عنده.

الذي يظهر أنهم يذكرونه من باب الإخبار لا التسمية، ولم ينصوا على أنه اسم فيما أعلم.

والله أعلم

ابوفيصل44
22-10-04, 12:01 AM
سئل العلامة الفوزان حفظه الله :

12 ـ هل يوصف الله تعالى بالقِدَم؛ كأن يقول القائل‏:‏ يا قديم‏!‏ ارحمني‏!‏ أو ما أشبه ذلك ‏؟‏ وهل الفرد من أسماء الله تعالى ‏؟‏ أفتوني مأجورين‏.‏


ج* ليس من أسماء الله تعالى القديم، وإنما من أسمائه الأول، وكذلك ليس من أسمائه الفرد، وإنما من أسمائه الواحد الأحد؛ فلا يجوز أن يقال‏:‏ يا قديم‏!‏ أو‏:‏ يا فرد‏!‏ ارحمني‏!‏ وإنما يقال‏:‏ يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن‏!‏ يا واحد أحد فرد صمد‏!‏ ارحمني واهدني‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، لا يجوز لأحد أن يثبت شيئًا منها إلا بدليل‏.‏ والله أعلم‏.‏

المرجع :

http://www.alfuzan.net/islamLib/viewchp.asp?BID=345&CID=2

أبو عبد الرحمن الشهري
22-10-04, 02:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أضيف ما ذكره الشيخ ابن عثيمين رحمه كتابه القواعد المثلى في صفات الله و اسمائه الحسنى له علاقة بهذا الموضوع
القاعدة السادسة: أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين:
لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك". الحديث رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح(3).
وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره، ولا الإحاطة به.
فأما قولـه صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها(4) دخل الجنة"(5)، فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: "إن أسماء الله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة" أو نحو ذلك.
إذن فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة، وعلى هذا فيكون قوله: "من أحصاها دخل الجنة" جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة.
ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الأسماء، والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف.
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في "الفتاوى" ص 383 جـ6 من "مجموع ابن قاسم": تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل المعرفة بحديثه، وقال قبل ذلك ص 379: إن الوليد ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسراً في بعض طرق حديثه. أهـ.
وقال ابن حجر في "فتح الباري" ص215 جـ11 ط السلفية:
ليست العلة عند الشيخين (البخاري ومسلم)، تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب، وتدليسه واحتمال الإدراج. أهـ.
ولما لم يصح تعيينها عن النبي صلى الله عليه وسلم اختلف السلف فيه، وروي عنهم في ذلك أنواع. وقد جمعت تسعة وتسعين اسماً مما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فمن كتاب الله تعالى:
الله*** الأحد*** الأعلى*** الأكرم*** الإله*** الأول*** والآخر*** والظاهر*** والباطن*** البارئ*** البر*** البصير*** التواب*** الجبار*** الحافظ*** حسيب***الحفيظ***الحفي*** الحق*** المبين*** الحكيم*** الحليم*** الحميد*** الحي*** القيوم*** الخبير*** الخالق*** الخلاق*** الرؤوف*** الرحمن*** الرحيم*** الرزاق*** الرقيب*** السلام*** السميع*** الشاكر*** الشكور*** الشهيد*** الصمد***العالم*** العزيز*** العظيم*** العفو*** العليم*** العلي*** الغفار*** الغفور*** الغني*** الفاتح*** القادر*** القاهر***القدوس*** القدير*** القريب*** القوي*** القهار*** الكبير*** الكريم*** اللطيف*** المؤمن*** المتعالي*** المتكبر*** المتين*** المجيب*** المجيد*** المحيط*** المصور*** المقتدر*** المقيت*** الملك*** المليك*** المولى*** المهيمن*** النصير*** الواحد*** الوارث*** الواسع*** الودود*** الوكيل*** الولي*** الوهاب***

ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الجميل(1) الجواد(2) الحكم(3) الحيي(4) الرب(5) الرفيق(6) السبوح(7) السيد(8) الشافي(9) الطيب(10) القابض(11)الباسط(12)المقدم(13)المؤخر(14) المحسن(15) المعطي(16) المنان(17) الوتر(18).
هذا ما اخترناه بالتتبع، واحد وثمانون اسماً في كتاب الله تعالى وثمانية عشر اسماً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان عندنا تردد في إدخال (الحفي)؛ لأنه إنما ورد مقيداً في قوله تعالى عن إبراهيم: (إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً)(1) وما اخترناه فهو حسبش علمنا وفهمنا وفوق كل ذي علم عليم حتى يصل ذلك إلى عالم الغيب والشهادة ومن هو بكل شيء عليم(2).




والعلامة حافظ الحكمي رحمه الله ذكر الفرد في منظومته .
وقد راجعت شرحة معارج القبول ولم ينص فيه أن الفرد اسم من اسماء الله
ولذلك يحمل أنه أورد ه من باب الوصف أو الخبر كما ذكر أخونا حارث همام .

أبو عائشة
18-05-05, 04:18 AM
الأخ الفاضل المسيطير
أنت دائما مفيد

مسعر العامري
20-05-05, 10:55 PM
بارك الله فيكم .. الفرد لم يثبت اسماً لله..

وقولك حفظك الله
أخي الحبيب الحارث حفظه الله تعالى أنا لا أتكلم على من ساقه من باب الإخبار عن الله بل على من أطلقه اسما لله تعالى كالحافظ الحكمي وكثيرا من العلماء
هنا الإشكال فإن لم يكن اسما فكيف مر عبر كل هذه العصور دون تنبه له وإن كان اسما فأين الدليل.
هذا هو الإشكال حفظكم الله

الأخ الكريم أبوفيصل بارك الله فيكم أخي الحبيب والإشكال مازال قائما

1- من قال إنه مر كل العصور ولم يتنبه له أحد؟
2- من قال إن (كثيراً من العلماء) أطلقوه اسماً لا خبراً؟
3-قد يتسامح بعضهم لأن فيه أثراً ولكنه لم يصح

والمسألة قابلة لمزيد بحث

إضافة أخرى:
وهناك أسماء أخرى .. مثل الرشيد ..
فقد ذكره ابن القيم في النونية وتابعه السعدي في الشرح، وغيرهما.. ولم يثبت فيه دليل خاص

أبوحاتم الشريف
21-05-05, 02:37 PM
قال الشيخ ابن عثيمين : الله تعالى هو الفرد أي المتوحد المتفرد بالخلق والتدبير والتصرف واستحقاق العبادة فيدعى بهذا الاسم كما يدعى بسائر أسمائه الحسنى

أبوحاتم الشريف
24-05-05, 12:31 AM
الذي يظهر لي أن هذا الكلام من شيخنا رحمه الله يخالف ما نقله أبو حذيفة وفقه الله

فالشيخ هنا يثبت اسم الفرد لله والله أعلم

أبو صالح المدني
17-09-10, 01:46 PM
للرفع، المسألة تحتاج إلى مزيد بحث، خاصة ضرورة توثيق النقول التالية:

السلام عليكم أحبيتي
سمعت الشيخ العثيمين في أحد أشرطته في لقاء الباب المفتوح أنه قال ((لم يثبت عندي دليل من كتاب ولا سنة أن الله تعالى من أسماءه الفرد)) أو كلمة نحوها.

قال الشيخ ابن عثيمين : الله تعالى هو الفرد أي المتوحد المتفرد بالخلق والتدبير والتصرف واستحقاق العبادة فيدعى بهذا الاسم كما يدعى بسائر أسمائه الحسنى

رأيت في أجوبة الإخوة أن العلماء يطلقونه من باب الإخبار لأن الأسماء توقيفية وباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء، ولأجل هذا لا يدعى به فلا يقال: يا فرد كما بينه الشيخ صالح الفوزان، فالنقل الذي في مشاركة الأخ حاتم غريب لأن فيه مخالفة لقاعدة التوقيف، أرجو توثيقه.
وقد تكلم على اسم "الفرد" الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله في معجم المناهي اللفظية وبين أنه لا أصل له: قال رحمه الله:
"قال ابن حزم - رحمه الله تعالى-: (ولا يجوز أن يُقال : الله فرد، ولا موجود؛ لأنه لم يأت بهذا نص أصلاً) انتهى. وفي: ((تاج العروس)) : ((والفرد في صفات الله - تعالى - من لا نظير له، ولا مثل، ولا ثاني، قال الأزهري: ولم أجده في صفات الله تعالى التي وردت في السنة، قال: ولا يُوصف الله - تعالى - إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ولا أدري من أين جاء به الليث )) وفي ترجمة: الحسن بن زيد العلوي ، المتوفى سنة 270هـ من تاريخ ابن كثير قال: (قال له مرة شاعر من شعراء في جملة قصيدة مدحه بها : الله فرد وابن زيد فرد ، فقال له : اسكت سد الله فاك ، ألا قلت : الله فرد ، وابن زيد عبد ؟ ثم نزل عن سريره ، وخر لله ساجداً ، وألصق خده بالتراب ، ولم يعط ذلك الشاعر شيئاً )اهـ . وتسمية الله باسم ( الفرد ) لا أصل لها، والله أعلم. ولهذا غلط العلماء: الصنعاني - رحمه الله تعالى - لما قال:
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها كما يهتف المضطر بالصمد الفرد" انتهى من معجم المناهي اللفظية: (صفحة 124 - 125).
وفيما يتعلق بجواز الإطلاق من باب الإخبار قال رحمه الله في مبحث اسم "القديم":
"وبما أن أسماء الله تعالى توقيفية فإن لفظ (( القديم )) لا يرتضي السلف تسمية الله به؛ لعدم ورود النص به، لكن يصح الإخبار به عن الله تعالى ؛ لأن باب الإخبار والصفات أوسع من باب الإنشاء والأسماء . والله أعلم ." (معجم المناهي اللفظية: ص 436)

صالح الزهراني
21-09-10, 01:33 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
(الفرد) ليس من الأسماء الحسنى الثابتة لله تعالى ، وقد ورد ذكره في بعض الأحاديث الضعيفة كحديث (أشهد أنك فرد أحد صمد ..) وحديث : (يا فرد يا وتر) رواهما البيهقي في الأسماء والصفات وضعفهما (1/268) كما ورد ذكره في بعض طرق حديث الوليد بن مسلم في عد الأسماء الحسنى ، وقد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أن ذكرها في هذا الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو مدرج من كلام الوليد أو بعض شيوخه .
فالحاصل أنه ليس من أسماء الله الحسنى ، فلا يسمى الله به ، ولا يُدعى به ، ولكن يجوز الإخبار به عن الله ، وباب الإخبار أوسع من باب التسمية ، مثل أن يقال : (الله الفرد الصمد ..) ونحو ذلك . والله تعالى أعلم .

أبو الحسن محمد بن حسن
21-09-10, 05:11 PM
جزاكم الله خيرا وأحسن الله لكم

أبو محمد البخارى
04-01-11, 12:01 AM
من يرفع لنا كتاب الإنباه إلى ما ليس من أسماء الله

أبو سلمى رشيد
27-10-13, 02:26 PM
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=736010439760951&set=np.104029992.100001038592952&type=1&theater&notif_t=photo_tag