محمد بن القاضي
15-12-05, 05:38 PM
أحبابي
هذا مذهبي في الحياة
صغته شعرا
فما رأيكم فيه وفي الشعر ؟؟؟
خل عني
جاءني يسأل : أليس لك شِعر تعبر من خلاله عن عقيدتك وآرائك في الحياة
كما يفعل الشعراء ؟
فزجرته قائلاً :
خَلَّ عنِّي ؛ ولا تقلْ : أين فَنِّي ؟ *** إن فنِّي يصيحُ بي : لَسْتَ مِنِّي !
خَلِّ عنِّي ؛ ففي ضميرِ الليالي *** قَدْ ثوى أَلْفُ ساجعٍ ومُغَنِّ
غرِقَتّ هذه الأناشيدُ في الليل *** وأَعْيَتْ ما بَيْنَ مَدٍّ وغَنِّ
أتُراها قد مزقت غيهب الزو *** رِ ، وشَقَّتْ غُرُورَهُ بالمِجَنِّ ؟
أم تُراها قد حَطَّمَتْ فَيْلَقَ الظلمِ *** وفلَّتْ شَوْكَ الظلامِ المُسِنِّ ؟
أم هيَ الآنًَ صاحِ ما فتئت تغْري *** ظلامَ النُّهى بِصُبْحِ التَّمَنِّي ؟
وتثيرُ الرُّقادَ في مَيِّتِ النَّفْسِ *** بَهَجْسٍ مُوَزَّعٍ مُسْتَكِنِّ ؟
خلِّ عنِّي ؛ ففي أناشيدنا العُو *** جِ رُؤَى فتنةٍ ، وصورةُ مَيْنِ
أيُّ شِعْرٍ ؟ وكلنا اليوم ملقى *** في كهوفٍ مُخَوِّفات ، وسجن !
حاورتْنا الأيامُ ، حتى سُحِقنا *** أم أَفَقْنا على شَكَاةٍ وحُزْنِ ؟
وغزوْنا الأوهامَ حتى غَنِمْنا *** بَعْدَ طُولِ الجِلادِ ( خُفَّيْ حُنَيْنِ ) !
في تجاعيدنا تموتُ الأغاريدُ *** كأني واريتها . وَيْ كأنّي !
فتزودتُ للنهايةِ بالبَدْ *** ءِ ، وآمنتُ في العُلا بالتَّدنِّي
رُبَّ عالٍ ، وحتفُه في علاه *** وضعيفٍ مُوَفَّقٍ مُطْمَئِنِّ
فتعريتُ للجهادِ غريباً *** فَوْقَ جَمْرِ الرمضاءِ أو في الدُّجُنِّ
حرمتني مواجع الدهرِ زادي *** وأتانِي الأعداءُ يبغون حَيْني
وسُلبت العتادَ ؛ أعزلَ فرداً *** ودعاني إلى الكريهةِ قِرْني
فتسلحتُ بالصلاةِ وبالصبرِ *** ونِعْمَ السلاحُ عند التَّعَنِّي
لا تلمني ، وقد زجرتُك عني *** واعتذر لي بسابقاتي وسِنّي
فالذي أقلقَ الدجى في صباه *** أقلقتْه الدجى زمانَ التَّفَنِّي
قد منعتُ القريضَ لما تَوَجَّى *** وكمِ اسْتَقْتُهُ سحابةَ مُزْنِ
فأَصِخْ للنداءِ من حالقِ الحقِّ *** وأَذِّنْ بِهِ ، ورَتِّلْ ، وغَنِّ
وَحِّد الله والرسالة والدين *** وَثلِّثْ ما شئتَ بَعْدُ وَثَنِّ
________________________
هذا مذهبي في الحياة
صغته شعرا
فما رأيكم فيه وفي الشعر ؟؟؟
خل عني
جاءني يسأل : أليس لك شِعر تعبر من خلاله عن عقيدتك وآرائك في الحياة
كما يفعل الشعراء ؟
فزجرته قائلاً :
خَلَّ عنِّي ؛ ولا تقلْ : أين فَنِّي ؟ *** إن فنِّي يصيحُ بي : لَسْتَ مِنِّي !
خَلِّ عنِّي ؛ ففي ضميرِ الليالي *** قَدْ ثوى أَلْفُ ساجعٍ ومُغَنِّ
غرِقَتّ هذه الأناشيدُ في الليل *** وأَعْيَتْ ما بَيْنَ مَدٍّ وغَنِّ
أتُراها قد مزقت غيهب الزو *** رِ ، وشَقَّتْ غُرُورَهُ بالمِجَنِّ ؟
أم تُراها قد حَطَّمَتْ فَيْلَقَ الظلمِ *** وفلَّتْ شَوْكَ الظلامِ المُسِنِّ ؟
أم هيَ الآنًَ صاحِ ما فتئت تغْري *** ظلامَ النُّهى بِصُبْحِ التَّمَنِّي ؟
وتثيرُ الرُّقادَ في مَيِّتِ النَّفْسِ *** بَهَجْسٍ مُوَزَّعٍ مُسْتَكِنِّ ؟
خلِّ عنِّي ؛ ففي أناشيدنا العُو *** جِ رُؤَى فتنةٍ ، وصورةُ مَيْنِ
أيُّ شِعْرٍ ؟ وكلنا اليوم ملقى *** في كهوفٍ مُخَوِّفات ، وسجن !
حاورتْنا الأيامُ ، حتى سُحِقنا *** أم أَفَقْنا على شَكَاةٍ وحُزْنِ ؟
وغزوْنا الأوهامَ حتى غَنِمْنا *** بَعْدَ طُولِ الجِلادِ ( خُفَّيْ حُنَيْنِ ) !
في تجاعيدنا تموتُ الأغاريدُ *** كأني واريتها . وَيْ كأنّي !
فتزودتُ للنهايةِ بالبَدْ *** ءِ ، وآمنتُ في العُلا بالتَّدنِّي
رُبَّ عالٍ ، وحتفُه في علاه *** وضعيفٍ مُوَفَّقٍ مُطْمَئِنِّ
فتعريتُ للجهادِ غريباً *** فَوْقَ جَمْرِ الرمضاءِ أو في الدُّجُنِّ
حرمتني مواجع الدهرِ زادي *** وأتانِي الأعداءُ يبغون حَيْني
وسُلبت العتادَ ؛ أعزلَ فرداً *** ودعاني إلى الكريهةِ قِرْني
فتسلحتُ بالصلاةِ وبالصبرِ *** ونِعْمَ السلاحُ عند التَّعَنِّي
لا تلمني ، وقد زجرتُك عني *** واعتذر لي بسابقاتي وسِنّي
فالذي أقلقَ الدجى في صباه *** أقلقتْه الدجى زمانَ التَّفَنِّي
قد منعتُ القريضَ لما تَوَجَّى *** وكمِ اسْتَقْتُهُ سحابةَ مُزْنِ
فأَصِخْ للنداءِ من حالقِ الحقِّ *** وأَذِّنْ بِهِ ، ورَتِّلْ ، وغَنِّ
وَحِّد الله والرسالة والدين *** وَثلِّثْ ما شئتَ بَعْدُ وَثَنِّ
________________________