المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم كشف الوجه والكفين


مسلمة أنصارية
03-01-06, 02:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما حكم كشف الوجه والكفين بالنسبة المرأة
جزاكم الله خيرا

خالد السبهان
03-01-06, 03:15 AM
يا أختي الكريمة هذه المسألة وهي هل يجوز للمرأة عدم تغطية الوجه والكفين إشتد الخلاف فيها.
وأترك الجواب للمشايخ الكرام هنا في الملتقى وإن بحثتي في (google) مثلا فستجدين ماتريدين إن شاء الله ولكن الخلاصة هي وجوب تغطية الوجه والكفين

أبو حمزة الحمصي
03-01-06, 03:18 AM
http://saaid.net/book/open.php?cat=6&book=2254

أسامة عباس
03-01-06, 05:17 AM
حكم كشف وجه المرأة وكفيها فيه خلاف بين العلماء، والأقوى قول جمهور العلماء بجواز ذلك، وهو مذهب الأئمة الثلاثة ورواية عن الإمام أحمد، ولكن تغطية الوجه أفضل قطعًا من كشفه..

وانتظري قول المشايخ بالملتقى..

الاستاذ
03-01-06, 05:43 AM
ولكن الخلاصة هي وجوب تغطية الوجه والكفين

فيها نظر هذه الخلاصة .

أبو عمر الطباطبي
03-01-06, 01:27 PM
الأخت الكريمة وفقك الله وهداك وأرشدك
بالنسبة لحكم تغطية المرأة وجهها وكفيها فيه خلاف بين أهل العلم كما ذكر الإخوة الفضلاء وقد رجح كل قول طائفة من أهل العلم، والخلاف في تلك المسألة لن ينقطع والله تعالى أعلم لكن لو وقفنا عند بعض الأمور التي يتفق عليها العلماء ربما كان هذا أولى فمن ذلك أن أهل العلم متفقون على أن التغطية أولى وأفضل، كما أن المرأة إذا كانت جميلة بحيث يتعلق بها من يبصرها فإنه لا يجوز لها الكشف وكذلك إذا كانت تضع على وجهها الزينة الصناعية التي تجمل بها وجهها
وأما الذي يترجح لدي من حيث الدليل فهو وجوب تغطية جسم المرأة كله عن نظر الرجال الأجانب ولي في ذلك بحث قصير أورده هنا ولعلي إذا يسر الله تعالى أن أتوسع فيه بالرد على أدلة المخالفين مع تقديري واحترامي لمن يقول بالرأي الآخر فإنهم ما صدروا إلا عن أدلة ظهرت لهم والله تعالى يأجر الجميع ويتولاهم بفضله
‏(39) باب تغطية المرأة وجهها بحضرة الرجال الأجانب فإن لم ‏يكن رجل جاز للمرأة أن تبدي وجهها
‏ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ‏‏ :" لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ ‏الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ"‏
اللغة:‏
القفازين: مثنى مفرده القُفَّاز بضم القاف وتشديد الفاء وهو شيء يلبس على قدر ‏اليد فيغطي الكف والأصابع.‏
النقاب :الخمار الذي تستر به المرأة وجهها ولا يبدو منه إلا العينان وهو مصنوع ‏على قدِّ الوجه.‏
المحرمة: المرأة التي أهلت بالحج أو العمرة أو كليهما.‏
تنتقب: تستر وجهها بالنقاب.‏
الشرح:‏
هذا طرف من حديث طويل بين فيه الرسول ‏‏ ما لا يلبس المحرم من الثياب، وقد ‏اختُلِف في رفع هذا القدر إلى رسول الله ‏‏ ووقفه على ابن عمر، فوقفه جماعة من ‏الرواة، بينما رفعه جماعة آخرون، ورجح البخاري رحمه الله-وغيره-رفعه، فأخرجه ‏في صحيحه، وكذلك قال ابن عبد البر :"رفعه صحيح عن ابن عمر"‏ ‏ والحديث ‏في الكلام عما لا تلبس المحرمة، وأنها لا تستر وجهها بالنقاب، فكان في ذلك دليل ‏من باب مفهوم المخالفة أن المرأة غير المحرمة يشرع لها أن تستر وجهها بالنقاب، ‏وكان أيضا دليلا على أن النقاب كان معروفا زمن رسول الله ‏، وكانت النساء ‏تستعملنه وتلبسنه، حتى احتاج رسول الله ‏‏ أن يبين للنساء المحرمات أنها لا ‏تنتقب، وكان في منع المرأة المحرمة من الانتقاب دليل على أن وجه المرأة ليس بعورة، ‏كالفخذ مثلا، وإنما يُطلب تغطيته من أجل نظر الرجال، فإذا كانت المرأة بحيث لا ‏يراها الرجل الأجنبي عنها: كأن تكون في بيتها، أو في سيارة مظللة بما يحجب رؤية ‏ما بداخلها، أو عليها ستور، أوفي مكان خال لا يوجد فيه رجال، لم يجب عليها ‏تغطية وجهها، بل يجوز لها إبداؤه، وذلك أن أمر المرأة في الإسلام مبني على الستر ‏والصيانة وعدم التبذل مع عدم تضييق الواسع، لذلك جاءت النصوص تأمر المرأة ‏بالقرار في بيتها وترك الخروج منه إلا لحاجة، وألزمتها النصوص عند الخروج ‏بأحكام وآداب كلها محققة للستر والصيانة، ومُنعت النساء من الاختلاط بالرجال ‏في المجامع العامة وفي الطرقات، وأُمرت النساء بالاحتجاب من الرجال، والحجاب: ‏هو كل ما منع شيئين أو حال بينهما وسترهما عن بعضهما، وحجاب المرأة قد ‏يكون بقرارها في البيت الذي تحجز جدرانه النساء عن أعين الرجال، ويكون بمنع ‏الرجال الأجانب من الدخول على النساء في البيوت والخلوة بهن، كما يكون بثيابها ‏التي تغطي بدنها كله فتكون حاجزا بين المرأة وبين نظر الرجال عند الخروج، ‏والنقاب هو نوع من أنواع الحجاب الذي أُمرت به المرأة، كما أن جدار البيوت أو ‏المنازل حجاب، وكذلك الخيمة حجاب، والثياب حجاب، وكل ما حجب شيئا ‏عن شيء أو منعه فهو حجاب، فالحجاب معنى عام يمكن تحقيقه في عالم الواقع بعدة ‏طرق كالتي مرَّ ذكرها، والنقاب هو أحد تطبيقات الحجاب في عالم الواقع، ‏والحجاب نوعان :حجاب الأشخاص وذلك عن طريق الاحتجاب بالجدر أو الخيمة ‏أو الستور، وحجاب الرؤية وذلك عن طريق الثياب، ولا ينحصر الحجاب في صورة ‏واحدة من الصور بل يتحقق احتجاب النساء عن الرجال بأمور كثيرة منها:‏
أ-قرار المرأة في بيتها وعدم خروجها منه بغير حاجة، وعدم اختلاطها بالرجال كما ‏جاء في قوله تعالى :"وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"[الأحزاب:33] .‏
ب-منع دخول الرجال الأجانب على النساء في بيوتهن والخلوة بهن من غير وجود ‏محرم، كما دل على ذلك قوله تعالى :"وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء ‏حجاب"‏
ج-ستر المرأة جسدها كله من الرأس حتى القدمين عند الخروج .‏
وقد دلَّ على الأمر بالحجاب عدة نصوص شرعية فمن ذلك: ‏
‏1- قول الله عز وجل :"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن ‏لكم.. إلى قوله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر ‏لقلوبكم وقلوبهن.."الآية [الأحزاب:53] قال ابن كثير رحمه الله تعالى :"هذه آية ‏الحجاب وفيها أحكام وآداب شرعية وهي مما وافق تنزيلها قول عمر بن الخطاب ‏رضي الله عنه كما ثبت في الصحيحين عنه أنه قال: وافقت ربي في ثلاث قلت يا ‏رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله تعالى :"واتخذوا من مقام ‏إبراهيم مصلى" وقلت: يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو ‏حجبتهن، فأنزل الله آية الحجاب، وقلت لأزواج النبي ‏‏ لما تمالأن عليه في الغيرة: ‏عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، فنزلت كذلك"‏ ‏ ومعلوم أن ‏الحجاب الذي كان يطلبه عمر ليس هو مجرد تغطية الرأس والنحر أو العنق مع ‏كشف الوجه، وإنما كان يريد غطاء البدن كله بما فيه الوجه، بل كان يريد أكثر من ‏ذلك، كان يريد عدم الخروج من المنزل إطلاقا، وقد دل على رغبته تلك حديثه في ‏قصة خروج سودة رضي الله تعالى عنها التي تقدمت في أول الكتاب، وقد التزمت ‏نساء النبي ‏‏ بذلك الأمر الذي جاء في الآيات، ففي قصة الإفك تقول عائشة ‏رضي الله تعالى عنها عن صفوان بن المعطل :" وكان يراني قبل الحجاب" ما يبين ‏أنه بعد الحجاب لم يكن يراها، وأن المراد بالحجاب وجود ما يحجب أو يستر النساء ‏عن نظر الرجال، والاستخدام القرآني للفظ الحجاب إنما جاء في الستر، ويدل لذلك ‏آيات كثيرة منها قوله تعالى في حق مريم رضي الله عنها :"فاتخذت من دونهم ‏حجابا" والحجاب الذي اتخذته مريم فيه ثلاثة أقوال :أحدها الستر والحاجز، والثاني ‏أن الشمس أظلتها فلم يرها أحد من أهلها وذلك مما سترها الله به، والثالث أنها ‏اتخذت حجابا من الجدران"‏ ‏ وكلها تدور حول سترها كلية عن نظر الناس، ‏وليس ستر شعرها ونحرها، والعلماء لم يختلفوا في المعنى المراد من الحجاب في هذه ‏الآية، لكن هل الأمر بالحجاب قاصر على أزواج النبي ‏‏ أم هو عام يشمل نساء ‏المؤمنين جميعهم؟ أسباب ورود الآيات تبين أن الحديث كان عن أزواج النبي ‏‏ ‏لكن بالنظر إلى أدلة كثيرة يتبين أن نساء المؤمنين يشتركن في ذلك الحكم مع ‏أمهات المؤمنين، أولا: لما تقرر في الأصول أن العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص ‏السبب، وثانيا: لاشتراك الجميع في علة الحكم وهي قوله تعالى :"ذلكم أطهر ‏لقلوبكم وقلوبهن"، قال ابن جرير رحمه الله تعالى :" وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن ‏من وراء حجاب يقول: وإذا سألتم أزواج رسول الله، ونساء المؤمنين اللواتي لسن ‏لكم بأزواج، متاعا فاسألوهن من وراء حجاب، يقول، من وراء ستر بينكم ‏وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن، ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن، يقول تعالى ‏ذكره: سؤالكم إياهن المتاع إذا سألتموهن ذلك من وراء حجاب، أطهر لقلوبكم ‏وقلوبهن من عوارض العين فيها التي تعرض في صدور الرجال من أمر النساء، وفي ‏صدور النساء من أمر الرجال، وأحرى من أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن ‏سبيل"‏ وقال القرطبي :" في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مسألتهن من ‏وراء حجاب في حاجة تعرض أو مسألة يُستفتين فيها، ويدخل في ذلك جميع النساء ‏بالمعنى، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها كما ‏تقدم، فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة: كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو ‏سؤالها عما يَعرِض وتَعَيَّن عندها"‏ ‏ وقال أبو بكر الجصاص :" قوله تعالى :وإذا ‏سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب، قد تضمن حظر رؤية أزواج النبي ‏‏ ‏وبين به أن ذلك أطهر لقلوبهم وقلوبهن، لأن نظر بعضهم إلى بعض ربما حدث عنه ‏الميل والشهوة، فقطع الله بالحجاب الذي أوجبه هذا السبب، قوله تعالى: وما كان ‏لكم أن تؤذوا رسول الله، يعني بما بين في هذه الآية: من إيجاب الاستئذان، وترك ‏الإطالة للحديث عنده، والحجاب بينهم وبين نسائه، وهذا الحكم وإن نزل خاصا ‏في النبي ‏‏ وأزواجه فالمعنى عام فيه وفي غيره؛ إذ كنا مأمورين باتباعه والاقتداء به ‏إلا ما خصه الله به دون أمته"‏ ‏ ‏
‏2-ومن أدلة الأمر بالحجاب قول الله عز وجل :"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ‏ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله ‏غفورا رحيما"[الأحزاب:59] فهذا أمر من الله تعالى لرسوله المبلغ عنه وحيه وشرعه أن ‏يأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين بالإدناء من الجلابيب أي بإرخاء الجلابيب على ‏وجوههن من فوق رؤوسهن فيغطين بذلك وجوههن وأبدانهن، والجلابيب جمع ‏جلباب، والجلباب هو الثوب الذي تشتمل به المرأة فيغطي جميع الجسد، وقد ‏استُخدِمت في لغة العرب-التي بها نزل القرآن-عدة ألفاظ تؤدي ما يؤديه لفظ ‏الجلباب من معنى، قال ابن حجر رحمه الله تعالى في بيان تلك الأسماء:"الجِلْباب وهو ‏بكسر الجيم وسكون اللام وبموحدتين بينهما ألف، قيل: هو المقنعة أو الخمار أو ‏أعرض منه، وقيل: الثوب الواسع يكون دون الرداء، وقيل: الإزار، وقيل: الملحفة، ‏وقيل: المُلاءة، وقيل: القميص"‏ ‏ فكل هذه ألفاظ متقاربة في المعنى يراد بها الثوب ‏الذي يستر البدن كله، وقوله :"يدنين" أي يقربن "من جلابيبهن" أي شيئا من ‏جلابيبهن والمعنى يقربن إلى وجوههن شيئا من جلابيبهن فيغطين بها وجوههن، ، ‏وقد فسر جمع من أهل العلم قديما وحديثا آية الجلابيب بتغطية المرأة لوجهها في ‏مواجهة الرجال الأجانب فمن هؤلاء ابن جرير الطبري قال رحمه الله تعالى :" يقول ‏تعالى ذكره لنبيه محمد ‏‏ : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين : لا ‏تشتبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن ‏ووجوههن ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرض لهن فاسق إذا علم أنهن ‏حرائر بأذى من قول" فبين رحمه الله تعالى أن الإدناء المأمور به يعني تغطية الشعور ‏والوجوه يخالفن الإماء بذلك ليدل على أنهن حرائر، ثم بين الطبري أن أهل التفسير ‏منهم من قال بهذا القول الذي اختاره ومنهم من لم يقل به، فقال:" ثم اختلف أهل ‏التأويل في صفة الإدناء الذي أمرهن الله به فقال بعضهم : هو أن يغطين وجوههن ‏ورءوسهن فلا يبدين منهن إلا عينا واحدة... وقال آخرون : بل أمرن أن يشددن ‏جلابيبهن على جباههن"‏ ‏ وقد ذكر ابن جرير من قال بكل قول من هذين القولين ‏من أهل التفسير، وقال أبو بكر الجصاص :" يدنين عليهن من جلابيبهن :قال أبو ‏بكر :في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين ‏وإظهار الستر والعفاف عند الخروج، لئلا يطمع أهل الريب فيهن، وفيها دلالة على ‏أن الأمة ليس عليها ستر وجهها وشعرها لأن قوله تعالى ونساء المؤمنين ظاهره أنه ‏أراد الحرائر"‏ ‏ وقال القرطبي :" لما كانت عادة العربيات التبذل وكن يكشفن ‏وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن وتشعب ‏الفكرة فيهن، أمر الله رسوله ‏‏ أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن ‏الخروج إلى حوائجهن، وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف، فيقع الفرق ‏بينهم وبين الإماء فتعرف الحرائر بسترهن فيكف عن معارضتهن من كان عذبا أو ‏شابا"‏ ‏ وقال في معنى الجلباب :"والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن"‏ ‏ ‏وكلام القرطبي هنا واضح في أنه يفسر الإدناء بتغطية الوجه وعدم كشفه ثم حكى ‏القرطبي القولين كما فعل الطبري، وقال ابن كثير:" يقول تعالى آمرا رسوله ‏‏ ‏تسليما أن يأمر النساء المؤمنات ـ خاصة أزواجه وبناته لشرفهن ـ بأن يدنين ‏عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء والجلباب هو ‏الرداء فوق الخمار...قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أمر الله نساء المؤمنين ‏إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ‏ويبدين عينا واحدة، وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز ‏وجل: يدنين عليهن من جلابيبهن، فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى "‏ ‏ ‏وقال القاضي البيضاوي الشافعي :" يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء ‏المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن :يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن ‏لحاجة"‏ ‏ وقال جلال الدين المحلي :"يدنين عليهن من جلابيبهن :جمع جلباب وهي ‏الملاءة التي تشتمل بها المرأة: أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا ‏عينا واحدة"‏ ‏ وقال أبو السعود :" أي يغطين بها وجوههن وابدانهن اذا برزن ‏لداعية من الدواعي"‏ ‏ وقال النسفي الحنفي :" ومعنى يدنين عليهن من جلابيبهن ‏يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن يقال إذا زال الثوب عن وجه المرأة ‏ادن ثوبك على وجهك، ومن للتبعيض أي ترخى بعض جلبابها وفضله على وجهها ‏تتقنع حتى تتميز من الأمة، أو المراد أن يتجلببن ببعض ما لهن من الجلابيب وأن لا ‏تكون المرأة متبذلة في درع وخمار كالأمة ولها جلبابان فصاعدا في بيتها، وذلك أن ‏النساء في أول الإسلام على هجيراهن في الجاهلية متبذلات تبرز المرأة في درع وخمار ‏لا فضل بين الحرة والأمة وكان الفتيان يتعرضون إذا خرجن بالليل لقضاء حوائجهن ‏في النخل والغيطان للإماء وربما تعرضوا للحرة لحسبان الأمة فأمرن أن يخالفن بزيهن ‏عن زي الإماء بلبس الملاحف وستر الرؤس والوجوه فلا يطمع فيهن طامع"‏ ‏ ‏وقال الزمخشري :" يدنين عليهن من جلابيبهن :يرخينها عليهن ويغطين بها وجههن ‏وأعطافهن . يقال : إذا زل الثوب عن وجه المرأة : أدنى ثوبك"‏ ‏ وغيرهم كثير، ‏ومما يدل على أن المراد بإدناء الجلابيب يدخل فيه تغطية الوجه أن تلك الآية قد ‏توجه الأمر فيها لأزواج النبي فكان المعنى شاملا لتغطية الوجه لوجوب ذلك عليهن ‏بالإجماع، وهو ما يعني أن نساء المؤمنين عليهن تغطية وجوههن عند الرجال ‏الأجانب لتوجه الأمر إليهن بإدناء الجلابيب مع نساء النبي ‏‏ ، فقد خرج الأمر ‏بذلك مخرجا واحدا، وقد كان لبس النساء للجلباب عند إرادة الخروج أمرا مستقرا ‏مشهورا عند المسلمين ونسائهم فعندما أمر رسول الله ‏‏ النساء بالخروج في الفطر ‏والأضحى لشهود الخير ودعوة المسلمين احتاج النساء أن يستفسرن عن الحكم إذا ‏لم يكن عند المرأة جلباب، فقالت أم عطية: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها ‏جلباب، أي ماذا تفعل؟ فكان في هذا دليل على فهمها لضرورة وجود الجلباب في ‏الخروج، وقد أقر النبي ‏‏ هذا الفهم بدليل قوله :"لتلبسها أختها من ‏جلبابها"‏ ولم يأذن لها بالخروج من غيره، قال ابن حجر:"وفيه امتناع خروج المرأة ‏بغير جلباب"‏
‏3- ومن أدلة الأمر بالحجاب قول الله عز وجل :"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر ‏منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن"[النور:31] اشتملت هذه الآيات على عدة أوامر ‏من الله تعالى إلى نبيه الكريم ليبلغها للمؤمنين والمؤمنات بدأها تعالى بقوله :"قل ‏للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ..." ثم اتبعها بقوله :"وقل ‏للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر ‏منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن" ثم قال تعالى :"ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ‏أو آبائهن.." الآية
وقد تعلق الحديث عن إبداء الزينة بأمرين: الأول الزينة التي يجوز إبداؤها، ‏والثاني من الذي يجوز أن تبدى له هذه الزينة.‏
ففي الأمر الأول فقد بينت الآية أن الذي يجوز إبداؤه من الزينة هو "ما ظهر ‏منها" وفي ذلك قولان مشهوران لأهل العلم :القول الأول :أن ما ظهر منها، هو ما ‏ظهر بدون قصد منها أي بغير اختيارها، فهو الذي ظهر،كأن يقع الستر أو يسقط، ‏أو تكشفه الريح ونحو ذلك، ولم تكن هي التي أظهرته، أو ما لا يمكن إخفاؤه ‏كالثياب الظاهرة، فهو ظاهر بوضعه.‏
والقول الثاني :أن ما ظهر منها، هو الوجه والكفان وما تعلق بهما كالكحل ‏والخضاب والقرط والأَسورة.‏
والقول الأول أظهر لدلالة الاستعمال اللغوي عليه، فهو الذي ظهر، ولم تكن ‏هي التي أظهرته.‏
أما من تظهر لهم المرأة زينتها باختيارها فهم من ورد ذكرهم في قوله ‏تعالى:"ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن ..."الآية وهم الأزواج والآباء ‏والأبناء وسائر من جاء في الآية، لأن الآية حصرت إبداء الزينة فيهم، أي لا يجوز ‏أن تبدي شيئا من بدنها لأجنبي عنها لا وجهها ولا كفيها ولا غير ذلك، وقد دل ‏على ذلك أيضا ووضحه أن ممن استثنتهم الآية ممن يجوز إبداء الزينة لهم صنفان ‏‏:الأول غير أولي الأربة من الرجال وهم الذين لا شهوة لهم وليس لهم رغبة في ‏النساء، والثاني الأطفال الصغار الذين لم يظهروا على عورات النساء فيعلموا ما ‏هنالك، فهذان الصنفان لا يتأثران بزينة المرأة ولا تثير زينتها فيهم شيئا، ولذلك جاز ‏الإبداء لهم، مما يعلم معه أن تلك التدابير إنما هي لمنع فتنة الرجال بالنساء، وبهذا ‏يتبين أن ستر وجه النساء مطلوب لأنه موضع الجمال ومكمن الافتتان.‏
‏4- ومما يدل على أن ستر الوجه مطلوب بدرجة كبيرة أن الآيات نهت النساء ‏عن الضرب بالأرجل لأن ذلك يظهر زينة الحلي المخفية فقال تعالى :"ولا يضربن ‏بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن" ولا شك أن فتنة النظر إلى وجه المرأة أشد ‏وأقوى من سماع صوت خلخال مستور لا يرى على أرجل بعض النساء، والذي لا ‏يُشك فيه أن وجه المرأة يجمع محاسنها وهو محل نظر الرجال وأن الفتنة الحاصلة ‏بالنظر إليه أكثر بكثير من النظر إلى غيره، أو سماع صوت حلي مستور، ثم إن سياق ‏الآية يبين أن النساء كن منهيات عن إبداء موضع الخلخال، وإلا لو كان يصلح لهن ‏إبداء الموضع وإظهاره لما احتجن إلى الضرب بالأرجل حتى يعلم السامع بتلك الزينة ‏المخفية، وقد دل على أن ستر الأرجل كلها مطلوب من النساء بحيث لا يجوز لها أن ‏تبدي شيئا من ذلك حديث أم سلمة في الإسبال حيث قال رسول الله ‏‏ :" من ‏جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه، قالت أم سلمة :يا رسول الله فكيف تصنع ‏النساء بذيولهن؟ قال :ترخينه شبرا، قالت: إذا تنكشف أقدامهن، قال :ترخينه ذراعا ‏لا تزدن عليه"‏ ،فدل ذلك على أن النساء كن يطلن أثوابهن حتى يكون لها ذيول، ‏ولما قال الرسول ‏‏ يرخين شبرا بينت أم سلمة أن أقدام النساء في هذه الحالة ‏سوف تنكشف مما يدل على أن كشف قدم المرأة محظور فقال الرسول ‏‏ حلا ‏لتلك المشكلة :يرخين ذراعا، وحينئذ يقال: أيهما أشد فتنة وتأثيرا في القلب: رؤية ‏وجه المرأة أم رؤية موضع الخلخال وعليه الخلخال أو رؤية قدم المرأة؟ وإذا كانت ‏الشريعة قد منعت من إظهار الخلخال أو موضعه أفتجيز الشريعة بعد ذلك إظهار ‏الوجه؟ فالذي ينبغي التعويل عليه وخاصة في ذلك العصر الذي كثرت فيه الفتن، ‏وفشت فيه الخيانة وضاعت فيه الأمانة، أن تغطي المرأة رأسها ووجهها ونحرها ‏وجسدها كله، بثياب واسعة لا تشف ولا تصف، ولا تظهر شيئا منها صونا لدينها ‏وحفظا لحيائها وعفافها، والمرأة لا تخسر شيئا بتغطيتها وجهها، بينما تشهد الوقائع ‏الكثيرة المتكررة أن في كشفه خسارة عليها وعلى غيرها، وظهور وجه المرأة خاصة ‏إذا كان الوجه حسنا وضيئا-وهو كذلك في نظر كثير من الرجال وتقديرهم-قد ‏يحمل بعض أهل الفضل والديانة، من أصحاب الصدور السليمة التي لا غش فيها ‏ولا خيانة، على النظر إليه وإن لم يرد من وراء ذلك سوءا، فكيف بمن لم يكن ‏كذلك، بل كان أكبر همه أن يجيل ناظريه في وجوه النساء؟ ‏
والمتتبع لمسألة كشف المرأة وجهها من الناحية الواقعية يجد أنه أمر حادث ليس ‏من شأن الناس القديم، ويدل لذلك أمور منها:‏
الأول أن سفور المرأة وكشفها وجهها له دعاة معروفون وله بداية يؤرخ لها في ‏عصرنا الحاضر، فيقولون أول من دعا إلى سفور النساء فلان، وأول من خلعت ‏الحجاب وكشفت وجهها للرجال الأجانب فلانة، وهذا يعني أنه لم يكن من أمر ‏الناس القديم، بل هو شيء حدث بعد أن لم يكن حادثا، وهو أمر لم يمض عليه أكثر ‏من سبعين عاما، وقد يختلف هذا التوقيت نوعا ما باختلاف البلدان وقربها من ‏العمل بأحكام الشرع أو بعدها عنه، وما زالت هناك حتى الآن بلاد تحافظ على هذا ‏الحجاب نسأل الله لهم الثبات.‏
الثاني:ما نقله أهل العلم في كتبهم من تتابع نساء المؤمنين على ستر وجوههن ‏عن الرجال الأجانب قال ابن حجر رحمه الله تعالى :"ولم تزل عادة النساء قديما ‏وحديثا يسترن وجوههن عن الأجانب"‏ ونقل عن الغزالي قوله :"لم تزل الرجال ‏على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن متنقبات"‏ ‏.‏
تنبيه:‏
قد يفهم بعض الناس من حديث الباب أن المرأة المحرمة يجب عليها أن تكشف ‏وجهها وكفيها، ولا تسترهما عن أعين الرجال، لأنها نُهيت عن لبس النقاب ‏والقفازين، لكن هل مَنْعُ النساء من ذلك يعني منعهن من ستر وجوههن عن نظر ‏الرجال الأجانب بغير النقاب؟ والجواب أنه ليس هناك ما يمنع النساء من ستر ‏وجوههن وهن محرمات عن الرجال الأجانب، كل ما هناك أنها لا تستعمل النقاب ‏في ذلك، وقد بين أهل العلم العلة في ذلك وهو أنه مصنوع على قدر الوجه، فالمنع ‏من تغطية عضو أو جزء من الجسد بغطاء مصنوع على قدره يحيط به لا يقتضي ‏المنع من ستره بالكلية بغير ذلك النوع من الغطاء، فإن الرجل المحرم يحرم عليه لبس ‏السراويل ومع ذلك فلا يحرم عليه تغطية المكان نفسه بإزار بل يجب عليه تغطيته، ‏وقد دل على أن النساء المحرمات يغطين وجوههن عند حاجتهن إلى ذلك إذا اقترب ‏منهن الرجال أو اقتربن هن من الرجال، ما روته السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها ‏قالت :"كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله ‏‏ محرمات، فإذا حاذوا بنا ‏سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه"‏ ‏ وقول ‏الصحابي كنا نفعل كذا ونحن مع رسول الله ‏‏ أو كنا نفعل على عهد رسول الله ‏‏ صيغة لها حكم الرفع كما قرر ذلك علماء الأصول و ما روته فاطمة بنت المنذر ‏عن أسماء قالت :"كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نتمشط قبل ذلك في ‏الإحرام"‏ ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت :" المحرمة تلبس من الثياب ما ‏شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران ولا تتبرقع ولا تلثم وتسدل الثوب على ‏وجهها إن شاءت"‏ ‏ وروى سعيد بن منصور بسنده عن عائشة قالت :"تسدل ‏المرأة جلبابها من فوق رأسها على وجهها"‏ ‏ وقال ابن حجر :"وقال بن المنذر: ‏أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف، وأن لها أن تغطي رأسها وتستر ‏شعرها، إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستتر به عن نظر الرجال ولا ‏تخمره، إلا ما روي عن فاطمة بنت المنذر قالت :كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات ‏مع أسماء بنت أبي بكر، تعني: جدتها، قال :ويحتمل أن يكون ذلك التخمير سدلا، ‏كما جاء عن عائشة قالت :كنا مع رسول الله ‏‏ إذا مر بنا ركب سدلنا الثوب ‏على وجوهنا ونحن محرمات، فإذا جاوزنا رفعناه، انتهى، وهذا الحديث أخرجه هو ‏من طريق مجاهد عنها وفي إسناده ضعف "‏ ، لكن هذا السدل الذي تفعله المرأة ‏المحرمة هل يجب عليها أو يشرع لها من غير وجوب عليها، الذي يظهر مما تقدم أن ‏ذلك يشرع لها ولا يجب عليها، فقد قالت عائشة في الأثر الذي رواه البيهقي ‏‏:"وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت" فعلقت السدل على مشيئتها، ولو كان ‏يحب عليها لم تعلقه على ذلك، وقال ابن عبد البر :" وعلى كراهية النقاب للمرأة ‏جمهور علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من فقهاء الأمصار ‏أجمعين،لم يختلفوا في كراهية الانتقاب والتبرقع للمرأة المحرمة، إلا شيء روي عن ‏أسماء بنت أبي بكر: أنها كانت تغطي وجهها وهي محرمة، وروي عن عائشة أنها ‏قالت :تغطي المحرمة وجهها إن شاءت، وقد روي عنها أنها لا تفعل، وعليه ‏الناس"،إلى أن يقول :" ولا خلاف بين العلماء بعد ما ذكرنا، في أنه جائز للمرأة ‏المحرمة لباس القمص والخفاف والسراويلات، وسائر الثياب التي لا طيب فيها، وأنها ‏ليست في ذلك كله كالرجل، وأجمعوا أن إحرامها في وجهها دون رأسها، وأنها ‏تخمر رأسها وتستر شعرها وهي محرمة، وأجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها ‏من فوق رأسها سدلا خفيفا، تستتر به عن نظر الرجال إليها، ولم يجيزوا لها تغطية ‏وجهها وهي محرمة إلا ما ذكرنا عن أسماء، روى مالك عن هشام بن عروة عن ‏فاطمة بنت المنذر أنها قالت :كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر ‏الصديق، وقد يحتمل أن يكون ما روي عن أسماء في ذلك كنحو ما روي عن ‏عائشة أنها قالت :كنا مع رسول الله ‏‏ فإذا مر بنا راكب سدلنا الثوب من قبل ‏رؤوسنا وإذا جاوزنا الراكب رفعناه"‏ وذكر ابن القاسم :" أن مالكا كان يوسع ‏للمرأة أن تسدل رداءها من فوق رأسها على وجهها إذا أرادت سترا، وإن كانت ‏لا تريد سترا فلا تسدل"‏ وهذا الذي ذكره ابن عبد البر احتمالا وكذلك ابن ‏المنذر، قد جاء ما يؤيده في رواية فاطمة المتقدمة التي أخرجها سعيد بن منصور فإن ‏فيها "كنا نغطي وجوهنا من الرجال" فبينت أنهن كن يغطين وجوههن، ولم تقل ‏‏:نخمر، وبينت أيضا أن ذلك لم يكن على الدوام، إنما ذلك بسبب الرجال أي عند ‏مرور الرجال، والمقصود بيان أن ستر المحرمة لوجهها عن نظر الرجال بطرف ثوبها ‏ليس على سبيل الحتم والوجوب إنما ذلك مما يجوز لها إن شاءت ذلك.‏
فوائد وأحكام دل عليها الحديث:‏
وقد دل الحديث على كثير من الفوائد والأحكام فمن ذلك:‏
‏1-المرأة المحرمة بحج أو عمرة لا يجوز لها أن تنتقب أو تلبس القفازين
‏2-المرأة المحرمة يجوز لها أن تستر وجهها أو يديها بغير النقاب أو القفاز، فيجوز لها ‏أن تسترهما بأي ساتر لم يصنع على قدر العضو المستور
‏3-ستر الوجه وتغطيته كان من شأن النساء في عصر النبوة
‏4-تعليق ذلك الحكم بالمرأة يعني أن الرجل المحرم لا حرج عليه في تغطية وجهه ‏بالتلثم ‏

عبد القادر المغربي
03-01-06, 01:53 PM
و إن كنت أرى الجواز بعد دراستي لكتاب الشيخ الألباني الذي طبع بعد و فاته و هو الكتاب الرائع الماتع "الرد المفحم"
إلا أني أفضل أن تغطي زوجتي وجهها سنة و غيرة ... فكم من أخ أحس بالحرج عندما يلتقي بإخوة و معه زوجته كاشفة الوجه. و كم يحس الإخوة أيضا بهذا الحرج و كذلك الزوجة....
فماذا يضر المرأة أن تغطي وجهها و تخرج من هذا الخلاف.
و الله أعلم.

محمد سعيد
03-01-06, 03:01 PM
عليك بكتاب "عودة الحجاب" للشيخ محمد إسماعيل المقدم" فقد أثبت وجوب تغطبة الوجه

وهو أقوى مصنف في هذا الموضوع على الإطلاق

راشدالآثري
03-01-06, 04:01 PM
بارك الله في الجميع لم يرد ردا علميا إلا الأخ الطبطبائي و رجح ما ترتاح له النفس و الإخوة الذين أحالو خيرا فعلوا و أما الذين تكلموا هكذا فليس هذا مكانه

أبو عمر الطباطبي
04-01-06, 08:39 AM
فائدة :‏
ما جاء عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما من أنها كانت تغطي ‏وجهها أو تخمره وهي محرمة، دليل على بطلان الرواية المنسوبة إليها أنها دخلت ‏على رسول الله ‏‏ وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله ‏‏ وقال :يا أسماء ‏إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يري منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه ‏وكفيه، فلو كان هذا ثابتا عندها ما كانت تحتاج لتغطية وجهها في الإحرام الذي ‏جاء فيه قول الرسول ‏‏ :لا تنقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين. ‏

راشدالآثري
04-01-06, 01:18 PM
بارك الله فيك.

مسلمة أنصارية
06-01-06, 04:53 AM
بسم الله الرحمان الرحيم.
جزاكم الله خيرا.

محمد متولى
06-01-06, 06:49 AM
جزاكم الله خيرا
هذا الموضوع وأن كان فيه خلاف الا ان الراجح التغطيه كما قال الاخوه وبه قال كثير من العلماء وكثير من أهل العلم المعاصرين والذين قالوا بأستحبابه أكثرهة زوجاتهم منتقبات فالقضيه عندهم علميه
وفند المشايخ حجج من قال بالاستحباب منهم كما قال الاخ الشيخ محمد اسماعيل حفظه الله وكذا الشيخ مصطفى العدوى حفظه الله والبحث على موقعه وهناك شريط للشيخ مسعد أنور بعنوان شبهات حول النقاب كلهم يرجحون الوجوب وهو الصحيح إن شاء الله
رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين

أبو عامر السلفي
06-01-06, 03:01 PM
هذه المسألة من أشد المسائل خلافاً بلا شك ، ولكن أرجو أن يلتفت الإخوة الأفاضل إلي أن السائل - إذا لم يكن عنده علماً - فهو لا يريد معرفة الخلاف وتفصيله ، فهذا قد يشتته أو يجعله يتبع هواه في المسألة ، وهذا الموضوع يحتاج إلي حكمة في التعامل معه ، ولا يجب أن يثار الجدال في شأنه أمام السائل بهذه الطريقة ، ويجب أيضاً الالتفات إلي ظروف العصر الذي نعيش فيه .
والموضوع بالرغم من كون العلماء مختلفين فيه ، إلا أنهم غير مختلفين -إلي حد كبير- في تطبيقه ، وأنا شخصياً وإن كنت أميل إلي رأي الجمهور ، إلا أنني لا أظن أن هناك من يري عدم الاستحباب الشديد لارتداء المرأة للنقاب لما فيه من فوائد كثيرة جداً - إلا إذا كان في قلبه شئ - وسمعنا عن كثير من الشيوخ يجعلون زوجاتهم وبناتهم يرتدون النقاب مع أنهم لا يرون وجوبه .
إذاً فالنقاب - بعيداً عن الخلاف - هو الأفضل والأولي والذي يتقبله العقل أيضاً ، وبالتالي ينبغي عدم تركه. أليس كذلك؟

عابدة لله
08-01-06, 01:14 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختى الحبيبة أنصحك بالاستماع الى هذه المحاضرة للشيخ مسعد أنور و هى بعنوان شبهات حول النقاب و يتناول فيها هذا الموضوع بإسلوب رائع ،إليكى الرابط:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=30128
كما لأنصحك أيضا بالاستماع الى هذه المحاضرة القيمة للشيخ محمد حسين يعقوب ففيها أيضا هى الاخرى ما تبحثين عنه بإذن الله ، و كان لهذه المحاضرة و غيرها أيضا بعد إرادة الله الفضل الاكبر فى ارتدائى انا الاخرى للنقاب بعدما كنت حائرة كحالك الآن فأسأل الله العظيم أن يهديك إلى ما يحبه و يرضاه، المهم هذا هو رابط المحاضرة و هى بعنوان شبهات فى وجه الحجاب:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4377
و أيضا عليكى بالدعاء :
اللهم يا رب جبريل و ميكائيل و إسرافيل فاطر السماوات و الارض أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اللهم اهدنى لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم
و بارك الله فيكى و أرشدك طريق الصواب
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مهداوي
08-01-06, 04:17 PM
العلامة محمد الحسن الددو يرجح رأي الجمهور، انظر غير مأمور هذا الرابط:

http://www.dedew.net/text/fw_view.php?linkid=112

أسامة عباس
08-01-06, 04:31 PM
نصيحتي للأخت الفاضلة: رغم اقتناعي برأي الجمهور ورغم أني أرى أدلتهم أقوى من مخالفيهم، إلا أن النقاب أفضل قطعًا، فإن كنتِ تسألين للتعلم فقط: فقد علمتي الخلاف الواقع، وأما إن كان سؤالك للتطبيق: فلا تتركي النقاب وإن اقتنعتي بأفضليته لا بفرضيته..

أبو الأم
08-01-06, 04:34 PM
حتى مع وجود الخلاف.....
فالامة من الصدر الاول لم يكن فيهم من تكشف وجهها في الطرقات بلا حاجة....

وقول القائل انه مذهب الائممة الثلاثة فيه نظر
فمن اين يلبس المذاهب هذه الاقوال...

وهي ومسئلة مختلف فيها بين ارباب المذاهب...
ومختلف فيها بين ارباب مذهبنا الشافعي وائئمه...


ولا خلاف ان المسلم ينبغي له الاعتناء بالسنة والافضل...

ومع وجود الخلاف فلا خلاف ان غطاء المرأة لوجهها أفضل

فإن كانت المسلمة تبحث المسألة وتتبعها لتعلم ان الأفضل التغطية وهناك اقوال بجواز تركها...
فتأخذ بالأقل وتترك الأفضل...
فبئس العلم ذاك الذي يجعلها تترك الفاضل للمفضول

جاء في قصة في ((مطالع الدور في منازل السرور))لعلاء الدين الدمشقي المتوفى سنة 815 من الباب العشرين.. قصة رجل
استوقفتني كلمة وهو يحكي وجود رجل في بلاد بعض الكفرة يقول..

((وقد مرت بي امرأة فرنجية زوج بعض الخيالة، ونساء الفرنج يمشون في الاسواق بلا نقاب..))

ففي هذا دلالة على ان نساء المسلمات لم يكن يسرن في الاسواق بلا نقاب...

وقد حكى الاجماع على منع النساء ان يسرن سافرات الوجوه الامام النووي نقلا عن الامام الجويني امام الحرمين...


فمهما افتي بالجواز لا ينبغي للمسلمة ان تترك السنة والافضل وتتبع المفضول

فلو تركنا سنة الصحابيات والمؤمنات السابقات
وتركنا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فيما يستحب فعله ولا يأثم بتركه في كل امر
نوشك ان نضل
وقد قال تعالى:{فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب اليم}

فليس والله العلم ان يعلم الانسان السنة من غيرها ليتركها ....
ولكن العلم ان يعلم الانسان ما يستحب ليفعله لا ليتركه...

أبو عامر السلفي
08-01-06, 10:35 PM
جزاكما الله خيراً

مصطفي سعد
20-01-06, 03:59 PM
للفائده اقرؤا عودة الحجاب للشيخ المحقق محمد بن اسماعيل المقدم حفظه الله تعالى كتاب الادله وهو فى جزء مفرد والكتاب فى 3 اجزاء

أبو يوسف المالكي
21-01-06, 05:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسألة الوجوب راجعة إلى: هل المرأة جميلة تفتن أم لا؟
وكتاب العلامة الألباني رحمه الله (جلباب المرأة المسلمة) طافح بالأدلة على رجحان قول الجمهور بالجواز، ومن نظر فيه وتجرد للحق علم أن القول بوجوب النقاب مطلقا فيه نظر.

ابن عمر عقيل
21-01-06, 10:43 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه
اما بعد

الخلاف في المسأله معتبر

ولكي ان تعرفي اختي في الله يا من تهتمين بهذه المسأله بأن المجيزين لكشف الوجه قد قيدوه بالامن من الفتنه وهم يرون الافضل ستره وهم يفعلون هذا الستر على اهليهم.
وثانيا المتحري للحق يعلم بلا جدال بان ستر الوجه خصوصاً في زمننا هذا هو واجب شرعي ومن جميع الوجوه ومنها سد الذريعه
والمجيزين لكشف الوجه وضعوا من الضوابط ما يجعل الستر ايسر للمراه المؤمنه واشدد على المؤمنه التي ترغب في الحق في هذه المسأله لانها لو قصرت في احد الضوابط اصبحت مخالفه لقول المجيزين وهم ابرياء من تجاوزها.

فالاستر والاحسن والاحوط اتباع نساء الرسول عليهن رضوان الله وهن امهات المؤمنين والمؤمنات
فليكن مطلبك الاعلى ولا تكوني ممن يتبعن الرخص.

واخيراً اختي الكريمه يا من تقرأ هذه الكليمات اليك هذا الاثر عن ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها
تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى مِن النساء ما رأينا , لمنعهن من المسجد كما منعت بنو أسرائيل نساءها.

ونحن نقول لو ان المجيزين ان كانوا اهل حق نحسبهم كذلك والله حسيبهم وشاهدوا هذا السفور في هذه الايام لكن الامر اختلف كثيرا
والله تعالى اعلم

وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين

مسلمه سلفيه
22-01-06, 12:48 AM
الأخ ابو يوسف المالكى من قال ان مسأله الوجوب ترجع الى جمال المرأة فهل هناك معيار لجمال المرأة؟؟؟فكل أمراة ممكن ان تكون جميله بالنسبه للبعض و فى نفس الوقت قبيحه بالنسبه لأخرين فليس هذا شرط ابدا اوجود من عدمه!!

أما بالنسبه لسؤالك أختى لبنى ان كنتى تسألين للتطبيق ففى المسأله كما قال الاخوة خلاف كبير و لكنى اريد ان اذكرك بحديث واحد و هو قول الرسول صلى الله عليه و سلم : إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور متشبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن أتقى الشبهات فقد ستبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات وقع فى الحرام كالراعي يرعى حول الحمى , يوشك أن يرتع فيه ...) متفق عليه

الصديق
28-01-06, 04:34 PM
هذا كتاب مفيد جدا لفضيلةالشيخ سليمان بن صالح الخراشي حفظه الله

صالح العقل
28-01-06, 04:39 PM
يكفي أن إجماع المسلمين العملي على تغطية الوجه.

من لدن عهد النبوة إلى بداية عصر الاستعمار، ثم الاستحمار.

صالح بن علي
07-02-06, 12:53 PM
انا لست من اهل العلم

لكن الذي تميل له النفس الطيبة التي تخشى على نفسها الشبهة والفتنة هو تغطية الوجه وعدم كشفه فكشف الوجه معرض للفتن و ايضا من يرضى ان احداً ينظر الى امرأته إلا رجل ديوث والله المستعان

والله أعلم

عبد القادر المغربي
07-02-06, 02:25 PM
لا أدري من أين أتيت بهذا الإجماع و قد ثبت أن صحابيات كشفن و جوههن .
ثم ما الدليل على ان من سمح ان يرى وجه زوجته فهو ديوث؟
لن الجمهور يرى جواز الكشف، فهل تعني أن كل من اخذ بقول الجمهور و كشفت زوجته وجهها فهو على رأيك ديوث؟

المسالة فيها نظر.

أبو داوود القاهري
07-02-06, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم,

الحمد لله وحده. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
وبعد,

ظاهر حال الأخت السائلة أنها تستفتي لا أنها تسأل لتتعلم. فإن كان الأمر كذلك فأنا أنصحها أن تبحث وتتحرى من تثق في دينه وعلمه وتستفتيه في المسألة. فهي لا تعلم شيئاً عن الذي يجيبها هنا أعالم أم متعالم. كما أن الفتوى تختلف عن الحكم المجرد, حيث أنه ينبغي أن يراعى في الفتوى أموراً إضافية كحال المستفتي الواقع المفتَى فيه وما إلى ذلك. ففي مسئلتنا هذه الأمر فيه ملابسات كثيرة, منها عموم الفتنة وانتشار الفساق وقلة المروءة وغض البصر. فالترجيح من جهة الدليل لأصل الحكم لا يستلزم بالضرورة إسقاط هذا الحكم على الواقع المعاصر.

فخلاصة نصائحي للأخت:
1- عدم الاستفتاء في المنتديات. حيث قد يجيبها من لا علم له, كما أنه قد يجيبها بإجابة لا تناسب واقعها وحالها
2- الخروج من الخلاف أحمد من الوقوع فيه كما قال شيخ الإسلام. فلا شك أنه على كلا القولين أنك إن كنت تسألين لتعملي بأحد الحكمين فإن لك إن شاء الله أجراً إن عملت بالنقاب من عدة أوجه, منها الخروج من الخلاف والاحتياط لدينك والتورع ومنها كف فتنتك عن الرجال, فرسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". متفق عليه.

كما أرجو من الإخوة ألا يتسرعوا في استخدام عبارات مثل "الراجح" و "الصحيح" و "الذي عليه الدليل" وما إلى ذلك من العبارات إن لم يكونوا من أهل النظر في الأدلة والترجيح. فالمسألة فيها قديم, ومازال أهل العلم يتناطحون فيها في عليائهم إلى يومنا هذا, فلا ينبغي على الصغار أمثالنا أن يزجوا بأنفسهم في ما ليسوا من أهله. قال تعالى: فففوَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًاققق وقال فففوَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَققق . كما أحذرهم من آفة التعالم وشهوة تقمص أزياء العلماء, فالأمر أدق من أن ينتبه إليه إلا نبيه. والكلام للإخوة الصغار البادئين في طلب العلم فمن دونهم.

والله أعلم.

أبو إبراهيم الجنوبي
07-02-06, 03:05 PM
السلام عليكم..ليس فيما ذكره الإخوة الكرام ما ينهض للوجوب، فغاية ما فيه إثباب المشروعية وبيان أنه ينبغي المصير إلى التزام النقاب عند الخوف من الفتنة وذلك ليس مما ينهض لإثبات الوجوب أيضا حيث يؤيد عدم الوجوب نظر الفضل بن عباس -وهو راكب خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم- إلى تلك المرأة الخشعمية فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يصرف وجه الفضل دون أن ينكر على المرأة كشفها لوجهها حال الإحرام، ولا يقول قائل إن ذلك كان قبل فرض الحجاب؛لأن هذه الواقعة كانت في حجة الوداع وهي بعد فرض الحجاب بزمن طويل- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خشعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر...وذلك في حجة الوداع.(رواه البخاري برقم1513 ومسلم برقم 1334 وغيرهما)
وهنا أحب أن أذكر إخواني بأن من هدي السلف التزام الورع في العمل والتطبيق دون أن يتعرضوا لتحريم ما أحل الله، وليست الخطورة في تحليل ما حرم الله بأقل من خطورة تحريم ما أحل الله، فالأدلة القوية كلها قاضية بجواز كشف وجه المرأة ما لم تضع على وجهها نوعا مما تتزين به المرأة في هذه الحالة لا يجوز الكشف لقوله تعالى:(ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن...الآية)

صالح بن علي
07-02-06, 06:23 PM
بارك الله فيك يا شيخنا عبد القادر انا اعتذر عن كلمة ديوث أسأل الله أن يغفر لي وسا محوني

ثانياً أخي بارك الله فيك انت قلت هذا مذهب الجمهور السؤال هات أقوال الجمهور مع العزو حفظك الله

أبو أحمد الهمام
07-02-06, 07:58 PM
نقل غير واحد الاجماع على وجوب تغطية المرأة وجهها وقت الفتن
وهل الفتنة في زمان اشد من زماننا؟؟؟
والله اعلم

أبو أحمد الهمام
07-02-06, 09:17 PM
اضافة الى هذا الاجماع يجدر التنبه لمايلي/
اولا/ معرفة درجة الخلاف وطبيعته في هذه المسألة فهي لاتكاد توجد في الكتب العتيقة ونصوص الائمة فيها شحيحة وغاية ماهنالك تخريجات في مذاهب اولئك الائمة من قبل اتباعهم
فقول الاخوة انها من اشد مسائل الخلاف فيه مافيه والعجب لقول يوصم انه قول الجمهور وتجمع الامة عمليا على خلافه-كماذكره ابن رسلان الشافعي- ثم يظهر عمليا في القرن العشرين؟؟ على يد ثلة من ائمة الفساد مثل قاسم امين واتباع عليهم من الله مايستحقون

ثانيا/انه لا تكاد توجد من تلتزم بالضوابط التي يذكرها المجيزون فلا تسمع احداهن بهذا القول الا اكتفت بوضع قطعة قماش على رأسها ولبس ماشاءت بعد من البناطيل والازياء لضيقة والواقع خير شاهد

راشدالآثري
07-02-06, 11:38 PM
لا أدري من أين أتيت بهذا الإجماع و قد ثبت أن صحابيات كشفن و جوههن .
أظن أن هذا قبل نزول الأمر بتغطية الوجه أو الحجاب فكما تعلم أنه ورد عن عائشة رضي الله عنها أن الصحابيات عندما نزلت الآية شققن من مروطهن و غطين أوجههن حتى أصبحن كالغربان...
[/quote]ثم ما الدليل على ان من سمح ان يرى وجه زوجته فهو ديوث؟ [/quote]
[/quote]لن الجمهور يرى جواز الكشف، فهل تعني أن كل من اخذ بقول الجمهور و كشفت زوجته وجهها فهو على رأيك ديوث؟[/quote]
لكن العلماء قالوا حتى مع جواز كشف الوجه أنه يجب على الرجل أن يغض بصره فإذا ترجح لدى الرجل أن الفساق كثر و أنهم سينظرون إلى زوجته فالله أعلم ماذا يكون...

[/quote]المسالة فيها نظر.[/quote]

سليمان الخراشي
09-02-06, 09:47 PM
جزاكم الله خيرًا ..
أود من الأخت الكريمة أن تطلع على سلسلة ( بدايات السفور في العالم الإسلامي ) وغيرها من المقالات المتعلقة بالمسألة على هذا الرابط :
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/w.htm

أسامة الأثري
09-02-06, 11:36 PM
نصيحتي للأخت الفاضلة: رغم اقتناعي برأي الجمهور ورغم أني أرى أدلتهم أقوى من مخالفيهم، إلا أن النقاب أفضل قطعًا، فإن كنتِ تسألين للتعلم فقط: فقد علمتي الخلاف الواقع، وأما إن كان سؤالك للتطبيق: فلا تتركي النقاب وإن اقتنعتي بأفضليته لا بفرضيته..
نصيحتي هي نصيحة الأخ أسامة عباس
فان كانت السؤال للتعلم فاعلمي أن المسألة خلافية و القول بجواز الكشف هو الراجح و أقول هذا بعد تأمل طويلا جدا للمسألة و أنصح المخالف الذي يرى بوجوبه بكتاب:
""""الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم : إنه سنة ومستحبة """""
للعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
فهو من أجود ما قرأت في هذا الباب
و هنا أقول شيء لعلكم لأول مرة ترونه و هو أن الشيخ ابن عثيمين قال كلاما في أحد الأشرطة و هو عندي و سأنقل تفريغه باذن الله قريبا من تأمل فيه علم أن الشيخ رحمه الله انما يأمر بغطاء الوجه من باب أمن الفتنة

و أم ان كان سؤالك عن التطبيق فكما قال الأخ أسامة عباس عليك بالنقاب فانه و لا شك أفضل

راشدالآثري
10-02-06, 01:38 AM
و ننصح كذلك بكتاب عودة الحجاب للشيخ محمد إسماعيل المقدم فهو طيب و ينتصر للقول بوجوب التغطية و الله المستعان...

محمد الأمين
10-02-06, 05:47 AM
نصيحتي هي نصيحة الأخ أسامة عباس
فان كانت السؤال للتعلم فاعلمي أن المسألة خلافية و القول بجواز الكشف هو الراجح و أقول هذا بعد تأمل طويلا جدا للمسألة و أنصح المخالف الذي يرى بوجوبه بكتاب:
""""الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم : إنه سنة ومستحبة """""
للعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
فهو من أجود ما قرأت في هذا الباب

هذا رابط الكتاب: http://arabic.islamicweb.com/sunni/rad_muf7im.htm

جابر بن حمد
10-02-06, 02:53 PM
جزاكم الله خيرا

أسامة الأثري
10-02-06, 05:04 PM
و ننصح كذلك بكتاب عودة الحجاب للشيخ محمد إسماعيل المقدم فهو طيب و ينتصر للقول بوجوب التغطية و الله المستعان...
حبذا لو أعطيتنا الرابط لهذا الكتاب

راشدالآثري
10-02-06, 05:26 PM
يحتاج لبحث الجزء الذي يهمنا وهو المجلد الثالث من الكتاب الذي يتكلم عن الأدلة موجود على في الملتقى ويحتاج لبحث أما المجلد الأول فهو يتكلم عن الحرب عن الحجاب والثاني عن المرأة بين تكريم الإسلام و إهانة الجاهلية فلا علاقة مباشرة له بموضوعنا...

راشدالآثري
10-02-06, 05:40 PM
الكتاب موجود في المشاركة رقم 2 و الآن لم يفتح معي قد يفتح معكم...
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=67480

مجدي أبو عيشة
11-02-06, 05:52 PM
قال ابن جرير رحمه الله تعالى في تفسير قول الله عز وجل :
ففف وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاققق

وَقَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَا يُظْهِرْنَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ لَيْسُوا لَهُنَّ بِمَحْرَمٍ زِينَتهنَّ , وَهُمَا زِينَتَانِ : إِحْدَاهُمَا : مَا خَفِيَ , وَذَلِكَ كَالْخَلْخَالِ وَالسِّوَارَيْنِ وَالْقُرْطَيْنِ وَالْقَلَائِد . وَالْأُخْرَى : مَا ظَهَرَ مِنْهَا , وَذَلِكَ مُخْتَلَف فِي الْمَعْنَى مِنْهُ بِهَذِهِ الْآيَة , فَكَانَ بَعْضهمْ يَقُول : زِينَة الثِّيَاب الظَّاهِرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19644 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا هَارُون بْن الْمُغِيرَة , عَنْ الْحَجَّاج , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنِ ابْن مَسْعُود , قَالَ : الزِّينَة زِينَتَانِ : فَالظَّاهِرَة مِنْهَا الثِّيَاب , وَمَا خَفِيَ : الْخَلْخَالَانِ وَالْقُرْطَانِ وَالسِّوَارَانِ . 19645 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاق الْهَمْدَانِيّ , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , أَنَّهُ قَالَ : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } : قَالَ : هِيَ الثِّيَاب . * - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الثِّيَاب . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . * - قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ مَالِك بْن الْحَارِث , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . 19646 - قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَلْقَمَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } : قَالَ : الثِّيَاب . 19647 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا بَعْض أَصْحَابنَا - إِمَّا يُونُس , وَإِمَّا غَيْره - عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الثِّيَاب . * -حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الثِّيَاب . قَالَ أَبُو إِسْحَاق : أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : { خُذُوا زِينَتكُمْ عِنْد كُلّ مَسْجِد } 7 31 ؟ . 19648 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الْفَضْل , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ مَالِك بْن الْحَارِث , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد , عَنِ ابْن مَسْعُود : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : هُوَ الرِّدَاء . وَقَالَ آخَرُونَ : الظَّاهِر مِنْ الزِّينَة الَّتِي أُبِيحَ لَهَا أَنْ تُبْدِيه : الْكُحْل , وَالْخَاتَم , وَالسِّوَارَانِ , وَالْوَجْه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19649 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا مَرْوَان , قَالَ : ثنا مُسْلِم الْمَلَائِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ ابْن عَبَّاس : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْكُحْل وَالْخَاتَم . 19650 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد الْآمُلِيّ , قَالَ : ثنا مَرْوَان , عَنْ مُسْلِم الْمَلَائِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله , وَلَمْ يَذْكُر ابْن عَبَّاس . 19651 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا هَارُون , عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه نَهْشَل , عَنِ الضَّحَّاك , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : الظَّاهِر مِنْهَا : الْكُحْل وَالْخَدَّانِ . 19652 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هُرْمُز , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْوَجْه وَالْكَفّ . * - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد , قَالَ : ثنا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هُرْمُز الْمَكِّيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . 19653 -حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , قَالَ : ثنا أَبُو عَمْرو , عَنْ عَطَاء فِي قَوْل اللَّه : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْكَفَّانِ وَالْوَجْه . 19654 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : الْكُحْل , وَالسِّوَارَانِ وَالْخَاتَم . 19655 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : وَالزِّينَة الظَّاهِرَة : الْوَجْه , وَكُحْل الْعَيْن , وَخِضَاب الْكَفّ , وَالْخَاتَم ; فَهَذِهِ تَظْهَر فِي بَيْتهَا لِمَنْ دَخَلَ مِنْ النَّاس عَلَيْهَا . 19656 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْمَسَكَتَانِ وَالْخَاتَم وَالْكُحْل . قَالَ قَتَادَة : وَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَحِلّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِن بِاللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر أَنْ تُخْرِج يَدهَا إِلَّا إِلَى هَا هُنَا " . وَقَبَضَ نِصْف الذِّرَاع . 19657 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنِ الزُّهْرِيّ , عَنْ رَجُل , عَنِ الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَة , فِي قَوْله : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْقُلْبَيْنِ , وَالْخَاتَم , وَالْكُحْل : يَعْنِي السِّوَار . 19658 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْخَاتَم وَالْمَسَكَة . قَالَ ابْن جُرَيْج , وَقَالَتْ عَائِشَة : الْقُلْب وَالْفَتْخَة , قَالَتْ عَائِشَة : دَخَلَتْ عَلَيَّ ابْنَة أَخِي لِأُمِّي عَبْد اللَّه بْن الطُّفَيْل مُزَيَّنَة , فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَعْرَضَ , فَقَالَتْ عَائِشَة : يَا رَسُول اللَّه إِنَّهَا ابْنَة أَخِي وَجَارِيَة . فَقَالَ : " إِذَا عَرَكَتِ الْمَرْأَة لَمْ يَحِلّ لَهَا أَنْ تُظْهِر إِلَّا وَجْههَا , وَإِلَّا مَا دُون هَذَا " , وَقَبَضَ عَلَى ذِرَاع نَفْسه , فَتَرَكَ بَيْن قَبْضَته وَبَيْن الْكَفّ مِثْل قَبْضَة أُخْرَى . وَأَشَارَ بِهِ أَبُو عَلِيّ قَالَ ابْن جُرَيْج , وَقَالَ مُجَاهِد : قَوْله : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْكُحْل وَالْخِضَاب وَالْخَاتَم . 19659 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ ثنا حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَاصِم , عَنْ عَامِر : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ الْكُحْل , وَالْخِضَاب , وَالثِّيَاب . 19660 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } مِنْ الزِّينَة الْكُحْل , وَالْخِضَاب وَالْخَاتَم ; هَكَذَا كَانُوا يَقُولُونَ وَهَذَا يَرَاهُ النَّاس . 19661 -حَدَّثَنِي ابْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سُئِلَ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْه . 19662 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن بُنْدُق , قَالَ ثنا مَرْوَان , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْل : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ } قَالَ الْكَفّ وَالْوَجْه . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِهِ الْوَجْه وَالثِّيَاب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19663 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا الْمُعْتَمِر , قَالَ : قَالَ يُونُس { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ الْحَسَن : الْوَجْه وَالثِّيَاب . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , وَعَبْد الْأَعْلَى , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } قَالَ : الْوَجْه وَالثِّيَاب . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْوَجْه وَالْكَفَّانِ , يَدْخُل فِي ذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ الْكُحْل , وَالْخَاتَم , وَالسِّوَار , وَالْخِضَاب . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالتَّأْوِيلِ ; لِإِجْمَاعِ الْجَمِيع عَلَى أَنَّ عَلَى كُلّ مُصَلٍّ أَنْ يَسْتُر عَوْرَته فِي صَلَاته , وَأَنَّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَكْشِف وَجْههَا وَكَفَّيْهَا فِي صَلَاتهَا , وَأَنَّ عَلَيْهَا أَنْ تَسْتُر مَا عَدَا ذَلِكَ مِنْ بَدَنهَا إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَبَاحَ لَهَا أَنْ تُبْدِيه مِنْ ذِرَاعهَا إِلَى قَدْر النِّصْف . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعهمْ إِجْمَاعًا , كَانَ مَعْلُومًا بِذَلِكَ أَنَّ لَهَا أَنْ تُبْدِي مِنْ بَدَنهَا مَا لَمْ يَكُنْ عَوْرَة كَمَا ذَلِكَ لِلرِّجَالِ ; لِأَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ عَوْرَة فَغَيْر حَرَام إِظْهَاره . وَإِذَا كَانَ لَهَا إِظْهَار ذَلِكَ , كَانَ مَعْلُومًا أَنَّهُ مِمَّا اسْتَثْنَاهُ اللَّه تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } لِأَنَّ كُلّ ذَلِكَ ظَاهِر مِنْهَا.

أبو حذيفة الدرعمي
12-02-06, 10:58 AM
وأنا أنصح بكتاب "حراسة الفضيلة" لشيخنا العلامة (بكر بن عبد الله أبو زيد) ، فقد نقل الإجماع على أن تغطية الوجه واجبة زمن الفتنة ص83 من طبعة دار العاصمة وانظر فتح الباري 9/ 224

أبو حذيفة الدرعمي
12-02-06, 11:04 AM
إن كان تابع أحمدٍ متوهبا فأنا المقر بأنني وهَّابي

لا يشك أحد أننا الآن في أشد الحاجة لأن تغطي النساء وجههن ولو من باب "عليكم بسنتي"

أسامة الأثري
12-02-06, 07:24 PM
وأنا أنصح بكتاب "حراسة الفضيلة" لشيخنا العلامة (بكر بن عبد الله أبو زيد) ، فقد نقل الإجماع على أن تغطية الوجه واجبة زمن الفتنة ص83 من طبعة دار العاصمة وانظر فتح الباري 9/ 224
بارك الله في الشيخ بكر , و لكن هذا فيه نظر
و هذا ما قاله الشيخ الألباني عليه رحمة الله: في كتابه الرد المفحم
و نصيحة لكل أخ/أخت يبحث في هذه المسئلة أن يقرأ كتاب الشيخ هذا , و كثيرا ما يشير الشيخ الى شبه يطرحها الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم الاسكندراني فيجيب عليها
قال الشيخ رحمه الله:
البحث العاشر: هل يجب على النساء أن يسترن وجوههن لفساد الزمان وسداً للذريعة؟

فأقول: هذا السؤال يطرحه اليوم كثير من المقلدة الذين لا ينظرون إلى المسائل الشرعية بمنظار الشرع وأدلته ولا يتحاكمون عند الاختلاف إلى الكتاب والسنة وإنما إلى ما قام في نفوسهم من الآراء والأفكار، ولو أنهم استجابوا لله وللرسول إذا دعاهم لما يحييهم لا استراحوا وراحوا! ولكنهم أرضوا عن ذلك وعن أقوال أئمتهم، بأن عليهم جميعاً- رجالاً ونساءً- أن يغضوا من أبصارهم على التفصيل المتقدم بيانه ولجؤوا إلى تقليد بعض المقلدين الذين جاؤوا من بعد الأئمة بعلة إبتدعوها وهي قولهم:" بشرط أمن الفتنة " – أي: الافتتان بها- وإلا وإلا وجب عليها سترهما، وغلا أحدهم – ممن لا فقه عنده ولا نظر- فنسب ذلك إلى اتفاق الأئمة رضي الله عنهم! فإن المتبادل من لفظة: "الأئمة " إنما هم الأئمة الأربعة المجتهدون ولا يعلم عن أحد منهم أنهم اشترطوا الشرط المذكور ولا يليق ذلك بعلمهم لما يأتي، بل إن ظاهر ما تقدم ذكره – ص119 –121- من قولهم بإباحة النظر إلى ذلك منهن ينافيه ولذلك لم يعرِّج على الشرط المذكور أحد كبار أتباع أبي حنيفة من المتأخرين، وهو محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر شمس الأئمة السرخسي المتوفى في حدود الخمسمئة الذي وصفه العلّامة اللكنوي في " الفوائد " (158) بـ:

" كان إماماً علّامة حجة متكلماً مناظراً أصولياً مجتهداً، عدّه ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل"

أقول: فالسرخسي هذا – مع إمامته – صرّح -تبعاً لأبي حنيفة وصاحبيه والطحاوي كما تقدم– بإباحة النظر إلى الأجنبيات مع أنه ذكر أن حرمة النظر لخوف الفتنة وأن الفتنة في النظر إلى وجهها أكثر منه إلى سائر أعضائها فقال في كتابه " المبسوط " (10/152-دار المعرفة، بيروت):

"ولكنا نأخذ بقول علي (!) وابن عباس رضي الله عنهم فقد جاءت الأخبار في الرخصة بالنظر إلى وجهها وكفيها إذا لم يكن النظر عن شهوة فإن كان يعلم أنه إن نظر إشتهى لم يحلل له النظر إلى شيء منها".

قلت:" وقوله: " علي" لعله سبق قلم أو خطأ من الناسخ أو الطابع، فإنا لم نجد في الأخبار التي أشار إليها السرخسي شيئاً عن علي، وهي عن ستة من الصحابة وقد ذكرت أسماءهم فيما تقدم (ص103-104)، ومنهم عائشة وابن عمر، فأخشى أن يكون محرفاً من "عائشة"، و لفظ حديثها عن البيهقي (2/226):

"{ ما ظهر منها}: الوجه والكفان ".

وإسناده ضعيف لكن له طريق أخرى عن ابن أبي شيبة وغيره، ويشهد له أثر ابن عمر بلفظ:

" الزينة الظاهرة: الوجه والكفان ".

أخرجه ابن شيبة (4/ 284) بسند صحيح عنه

ثم روى مثله عن ابن عباس وسنده صحيح أيضاً.

وأما تعليق الأخ الإسكندراني على قول السرخسي: "علي وابن عباس" بقوله (3/420):

"يشير إلى ما روي عنهما رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى:{إلا ما ظهر منها }: بأنه الكحل والخاتم وقد بين الإيمان أكمل الدين البابرتي الحنفي في "شرح العناية على الهداية" أن دلالة قولهما على الوجه والكفين غير واضح قال:

"إذ الظاهر أن موضع الكحل هو العين لا الوجه كله وكذا موضع الخاتم هو الإصبع لا الكف كله والمدعى جواز النظر إلى وجه الأجنبية كله والى كفيها بالكلية ".اهـ. (10/24) ".

فأقول: هذا التعليق والاستظهار الذي فيه خطأ من وجوه:

أولاً: أنه قائم على أن الزينة المذكورة في الآية هي الزينة نفسها وليس موضعها وهذا خطأ مخالف لما عليه المحققون من المفسرين وغيرهم – كما تقدم (صفحة 27-32) -ولا أدل على ذلك من أنه لا قائل بأنه لا يجوز للمرأة أن تظهر حليها للأجنبي وهي ليست على بدنها كما لا قائل بالعكس أي أن تظهر مواضعها من بدنها والزينة ليست عليها !

ثانياً: مما يؤكد الخطأ أنه لا يمكن رؤية الخاتم في الإصبع إلا برؤية الكف فثبت أن المقصود في الأثر هو الموضع وليس الزينة نفسها

ثالثاُ:أن ذلك قائم على اللفظ الذي ذكره المعلق: " الكحل والخاتم"

وذلك خطأ منه لأمرين اثنين:

الأول: أنه ضعيف لا يصح حكى ذلك المعلق نفسه في مكان آخر (3/ 431) ! والصحيح الثابت عن ابن عباس وغيره إنما هو بلفظ:" الوجه والكفين" كما تقدم قريباً، فالدلالة واضحة جداً.

والآخر: أن المقرون مع ابن عباس في عبارة السرخسي إنما هو ابن عمر أو عائشة- كما رجحته آنفاً -ولفظهما وهو عين اللفظ الصحيح عن ابن عباس كما رأيت وعليه فلا يجوز حمل لفظهما- أو لفظ أحدهما- على لفظ ابن عباس الضعيف عنه كما هو ظاهر لا يخفى على أهل العلم.

وبهذا يسقط الاستظهار المذكور من أصله، ويظهر أن التعليق المذكور لا قيمة له من الناحية العلمية، لأنه قائم على التحويش دون التحقيق والتفتيش! وتمييز الصحيح من الضعيف من الروايات!

وهنا سؤال يطرح نفسه –كما يقولون اليوم -: لماذا آثر الأخ محمد بن إسماعيل اللفظ الضعيف على اللفظ الصحيح؟!

والجواب: من وجوه:

أولاً: لأنه المناسب لكلام البابرتي الحنفي!

ثانياً: لأنه لا يعرف الفرق بين اللفظين رواية، ويعرف الفرق بينهما دراية!

ثالثاً: أنه لا يعلم صحة أي لأنه كان تورط ببحث طويل للشيخ عبد القادر السندي – أصله الله – حول أثر ابن عباس، دندن فيه حول هذا اللفظ الضعيف وأفاض في بيان ضعفه، مع المبالغة في تضعيف راويه –مع التكرار الممل والإضطراب المخل في الحكم – بما لا مجال لبيان ذلك هنا، وكتم هذا اللفظ الصحيح، ولم يتعرض ذكر إسناده ولكنه أشار إليه (ص18) بقوله:

" وهنا أسانيد أخرى لا تقل درجتها في الضعف والنكارة"!

كذا قال هداه الله ! وهو في ذلك كاذب، وانطلى كذبه على أخينا الطيب ! فنقل كلامه في كتابه (3/263-265) وأقره عليه لجهله كغيره بهذا العلم، بل وعنْوَن له بقوله:" تحقيق الآثار المنسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنها! " وأتبع ذلك ببحث عنون له بـ" الجواب عن قول ابن عباس على فرض نسبته إليه " (3/267):

ولذلك أراني مضطراً في أن أسوق إسناده الصحيح ليكون القراء على بينة منه أولاً وليعرفوا الصادق من الكاذب والعالم من الجاهل ثانياً، ولكي لا يغتروا بكل ناعق يهرف بما لا يعرف ثالثاً، والله المستعان.

قال ابن أبي شيبة رحمه الله في " المصنف في (4/283): حدثنا زياد ابن الربيع عن صالح الدهان عن جابر بن زيد عن ابن عباس:

"{ ولا يبدين زينتهن }: قال: الكف ورقعة الوجه".

قلت: وهذا إسناد صحيح، لا يضعفه إلا جاهل أو مُغرض، فإن رجاله ثقات، فأبدأ بشيخ ابن أبي شيبة زياد بن الربيع، فهو ثقة دون أي خلاف يذكر، وقد احتج به البخاري في "صحيحه".

وصالح الدهان ثقة أيضاً، كما قال ابن معين. وقال احمد في "العلل" (2/33):

" ليس به بأس ".

وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/457).

وأما جابر بن زيد –وهو أبو الشعثاء الأزدي-فهو أشهر من أن يذكر، ومن ثقات التابعين المشهورين بالأخذ عن ابن عباس، وخرَّج له الشيخان، وشهد له ابن عباس بأنه من العلماء بكتاب الله – كما تقدم (ص50) - وهو الذي تلقى عن ابن عباس تفسير (الإدناء) بقوله:" تدني الجلباب إلى وجهها، ولا تضرب به"- كما تقدم (ص50) - وهو الذي كان يأمر هند بنت المهلب أن تضع الخمار على الجبهة، أي: وليس على الوجه، كما يزعم التويجري ومقلّده.

وقد تابعه سعيد بن جبير عن ابن عباس. عند ابن أبي شيبة أيضاً، وفي سنده ضعيف.

وتابع ابن عباس عبد الله بن عمر بسند صحيح، وتقدم لفظه المطابق للفظ ابن عباس الصحيح آنفاً، فلا يغير يعد هذا بقول مؤلف" كشاف القناع" (1/243) – بعد أن عزاه لابن عباس وعائشة –:

" رواه البيهقي، وفيه ضعف".

وأقرّه الإسكندراني (3/431) 1 فإن إسناده عند البيهقي غير إسناده عند ابن أبي شيبة، على الإفراد يوهم أن البيهقي رواه عنهما بإسناد واحد، وهذا خلاف الواقع، فإنه رواه (2/225) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، ثم من طريق عكرمة عنه، فهذان طريقان، ثم رواه من طريق عطاء بن أبي رباح عن عائشة، فهذا الأخ الإسكندراني -وغيره ممن خاضوا فيما لا يحسنون- من جنف وظلم على هذا العلم الشريف؟؟!

لقد ابتعدنا بقرائنا قليلاً أو كثيراً عن موضوع البحث، فمعذرة إليهم، وإن كان في ذلك بعض الفوائد التي قد لا يجدونها في غير هذا المكان، فلنعد إلى ما كنا في صدده من مناقشة الشرط الذي وضعه أولئك المقلدة، مخالفين في ذلك من كان مجتهداً في المذهب، وهو العلامة السرخسي، فضلاً عن غيره من العلماء المتقدمين والمتأخرين إلى عصرنا هذا، الذين استمروا على القول بجواز النظر إلى وجه المرأة وكفيها إذا أمن الناظر الفتنة، وقد ذكرت أقوالهم في ذلك قريباً (ص119-121)، فليراجعها من شاء أن يتذكر، وهي كلها تلتقي على أنه يجب على الرجال أن لا ينظروا إلى وجوه النساء عند خشيتهم الفتنة، فما أجهل ذلك أن تستر وجهها حتى لا يفتن الرجال بها! وفيهم من كان في القرن السادس وما بعده- كالقاضي عياض والنووي وابن مفلح والشوكاني-وقالوا كما تقدم:

" لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها"، وأنه لا ينبغي الإنكار عليهن إذا كشفن عن وجوههن في الطريق!

وكأن ذلك المؤلف ومن على شاكلته-من المقلدة كالصابوني والغاووجي وأمثالهم- يتوهمون أن الفتنة كانت مأمونة في تلك القرون، وان الله تبارك وتعالى لم يضع الذرائع والسدود أمامها بما فرض على النساء من الحجاب، وبما أمر به الجنسين من غض البصر، وقال في ذلك:{ ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن} (الأحزاب: 53)، ويتناسون أن طبيعة البشر واحدة في كل زمان، كما جاء في القرآن:{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين..} (آل عمران: 14) الآية. وأنهم إنما يتفاوتون بالتقوى واتباع أحكام الله تعالى، ومن ذلك قصة الفضل بن العباس رضي الله عنهما مع الخثعمية الحسناء، وتكرار نظره إليها وهو حاج ! وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتفي بصرف وجهه عنها، ولا يأمرها بأن تسدل على وجهها، وهذا هو وقت الفتنة بها، وسد الذريعة دونها بزعمهم، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك، فدَّله فعله صلى الله عليه وسلم على بطلان ما ذهبوا إليه من إيجاب الستر كما هو ظاهر، لاتفاق العلماء على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، ولذلك، فقد أساء أحدهم حين قال- تخلِّصاً من هذه الحجة الظاهرة-:

" لعل النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بعد ذلك"، أي: بتغطية وجهها!

فأقول تبعاً لابن عمر-أو غيره من السلف-: اجعل (لعل) عند ذاك الكوكب، لأن فيه تعطيلاً للسنة التي منها إقراره صلى الله عليه وسلم، ذلك لأنه ما من شيء سكت عنه صلى الله عليه وسلم وأقره إلا ومن الممكن لكل مجادل أن يُبطله بمثل ذلك القول! كمثل حديث ذلك الرجل الذي أحرم بعمرة في جبته بعدما تضمخ بطيب، فأمره صلى الله عليه وسلم بنزع الجبة وغسل الطيب، وهو في " الصحيحين"، فاستدل به العلماء- ومنهم الحنابلة- على أنه لا فدية عليه، قال ابن قدامة في " المغني" (3/262):

" لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الرجل بفدية".

فهل يقول المشار إليه هنا كما قال هناك:

" لعل النبي صلى الله عليه وسلم أمره بعد ذلك"؟!

أم هو الكيل بمكيالين، والوزن بميزان؟! والله المستعان.

واعلم أيها القارئ! لأن الأحاديث التي أخذ منها العلماء-على اختلاف مذاهبهم-كثيراً من الأحكام من إقراره صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصر، ولو أن باحثاً توجه لجمعها في كتاب، تكلم عليها رواية ودراية، لكان من ذلك مجلد أو أكثر.

ومن هنا تظهر خطورة هذا الترجي الذي لا يحمل عليه إلا التقليد والدفاع عن المذاهب والرأي، ومن ذلك قصة الصحابي الجليل معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه الذي حفظ لنا قول النبي صلى الله عليه وسلم للجارية: " أين الله؟ وجوابها:" في السماء"، وشهادته صلى الله عليه وسلم فيها:" إنها مؤمنة "، فقد كان رضي الله عنه يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم يوماً-وهو حديث عهد الإسلام – فنادى:" واثكل أمّياه! ما شأنكم تنظرون إلي؟!". إلى آخر قصة في " صحيح مسلم" وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (2/111/390)، واستدل به العلماء ومنهم الشافعية:" إن كلام الجاهل في الصلاة لا يبطلها"، على تفصيل في ذلك عندهم، قال النووي في "شرح مسلم":

" لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بإعادة الصلاة".

ونحوه قال ابن تيمية في "الفتاوى" (20/366و22/624).

وإنما قلت آنفاً:" وهذا هو وقت الفتنة…"، لقول العباس رضي الله عنه –كما في حديث علي في الكتاب (ص28-الطبعة السابعة) -:

"يا رسول الله ! لِمَ لويت عنق ابن عمك؟". فقال صلى الله عليه وسلم:

"رأيت شاباً وشابة فلم آمن الشيطان عليهما".

فهذا صريح في أنه صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك مخالفة الفتنة، كما قال الشوكاني في " نيل الأوطار" (6/97)، فمن فعل في مثل هذه الحالة خلاف فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد خالف هديه صلى الله عليه وسلم، وتعرض لوعيد قوله تعالى:{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} (النور:63)، وقوله صلى الله عليه وسلم:" …ومن رغب عن سنتي فليس مني" متفق عليه. فكيف به إذا جعل مخالفته قاعدة مستمرة إلى ما شاء الله؟!

ثم قال الشوكاني رحمه الله:

" وقد استنبط منه ابن القطان جواز النظر عند أمن الفتنة، حيث لم يأمرها بتغطية وجهها، فلو لم يفهم العباس أن النظر جائز ما سأل، ولو لم يكن ما فهمه جائزاً ما أقره عليه ".

وقد أجاب بعض من لا فقه عنده عن عدم أمره صلى الله عليه وسلم إياها بالتغطية بقوله:

" لو أمرها لأصبح واجباً أن تغطي وجهها، ولم ندَّع هذا"!

انظر " حجاب العدوي" (ص99).

فأقول: من رأيك الذي ألّفت " حجابك " من أجل تأييده والرد على مخالفك، أن الواجب على المرأة ستره، فهل تعني بقولك المذكور انه لا يجب الستر على المحرمة؟! لئن قلت ذلك- بل قد صرحت بذلك (ص79) - فقد جئت ببدع من القول خالفت به سبيل المؤمنين، فإننا لا نعلم أحداً من أهل العلم قال بوجوب الستر كأصل، مع عدم الوجوب على المحرمة ولو عند الفتنة! وإلا لما احتاج متبوعوك إلى بطلان قولهم بالوجوب، وقد سبق بيان بطلان تلك الوجوه في الصفحة (41-43و135-136).

وعم هذه المخالفة للعلماء جميعاً،فقد تناقض مع نفسه مرة أخرى، فإنه مع ذلك جزم (81) بأنه يلزم الأمة أن تستر وجهها إن خشيت الفتنة سداً للذريعة، والأصل عنده أنه ليس ذلك بلازم عليها، وهنا لم يقل بلزوم ذلك على الحرة مع تحقق الخشية، والأصل أن ذلك واجب عليها عنده! أليس هذا من التلون في دين الله الذي نهى عنه أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه؟! تخلصاً من دلالة الحديث الظاهرة التي نص كبار العلماء، وجروا على ذلك حنى اليوم كما تقدم تحقيقه! والله المستعان.

وخلاصة القول:إن الفتنة بالنساء كانت في زمن نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أجل ذلك شرع الله عز وجل من الأحكام للجنسين-سداً للذريعة-ما سبقت الإشارة إليه، فلو شاء الله تعالى أن يوجب على النساء أن يسترن وجوههن أمام الأجانب، لفعل سداً للذريعة أيضاً، { وما كان ربك نسيبا} (مريم: 64)، ولأوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر المرأة الخثعمية أن تستر وجهها فإن هذا هو وقت البيان كما تقدم، ولكنه على خلاف ذلك أراد صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس في ذلك المشهد العظيم، أن سد الذريعة هنا لا يكون بتحريم ما أحل الله للنساء أن يُسفرن عن وجوههن إن شئن، وإنما بتطبيق قاعدة:{… يغضّوا من أبصارهم}، وذلك بصرفه نظر الفضل عن المرأة.

وفي نقدي أنه لا فرق بين هؤلاء المقلدة الموجبين على النساء ستر وجوههن –سدّاً للذريعة كما زعموا-وبين ما لو قال قائل: يجب على الرجال أن يستروا وجوههم- كما هو شأن الملثمين في بعض البلاد- كي لا تفتتن النساء بالنظر إليهم سداً للذريعة أيضاً ! فهذا كهذا، ومن فرَّق، فقد تناقض وتعصّب للرجال على النساء، إذ إنهم مشتركون جميعاً في وجوب غضِّ النظر، فمن زاد على الآخر حكماً جديداً بغير برهان من الله ورسوله، فقد تعدَّى وظلم، { والله لا يحب الظالمين} (آل عمران: 57).

وهنا أستحضر بيتاً من الشعر كأن المرأة فقيهة تتمثل به فتقول:

غيري جنى وأنا المعذّب فيكم * فكأنني سبَّابة المتندم!

ولعل من نافعة القول أن الذكر: أن جلَّ هذا البحث إنما هو مع أولئك المقلدة الذين خالفوا أئمتهم في هذه المسألة –والكتاب والسنة معهم- والذين يرى المقلدون وجوب تقليدهم، لأن أقوالهم بالنسبة إلى المقلدين كأدلة الكتاب والسنة بالنسبة للمجتهدين، فكما لا يجوز لهؤلاء إلا اتباع الكتاب والسنة، فكذلك أولئك لا يجوز لهم إلا تقليدهم، هكذا يقولون، وهذا مبلغ علمهم، وأما هنا فقد أجمعوا على مخالفة الكتاب والسنة من جهة، وأقوال أئمتهم من جهة أخرى! وزادوا على ذلك –ضِغثاً على إبّالة – فقلدوا من لا يجوز عندهم تقليدهم، لأنهم مقلدون مثلهم، ومن متأخريهم كما تقدم ن والتقليد ليس بعلم باتفاق أهل العلم، كما قال ابن القيم في " إعلام الموقعين" (1/51و2/293)، وحكى أبو الحسن السندي في أول " حاشيته المرغيناني ابن ماجه" عن السيوطي: إن المقلد لا يسمى عالماً. ولذلك سماه المرغيناني الحنفي في " شرح الهداية" (6/359) بـ "الجاهل"، وحكى الخلاف في جواز توليته القضاء، ونقل ابن الهمام في "فتح التقدير" عن الإمام محمد: إن المقلد لا يجوز أن يكون قاضياً! وما أحسن المثال الذي ضربه الإمام الشافعي للمقلِّد حين قال:

"مثل الذي يطلب العلم بلا حجة كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه افعى تلدغه وهو لا يدري". رواه البيهقي في "المدخل" (210-211) بسند صحيح عنه. ومن الحجة لهم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:

" إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم (وفي رواية: برأيهم)، فضلوا وأضلوا". متفق عليه، واللفظ والرواية الأخرى للبخاري (رقم 68-مختصر البخاري)، وراجع له " فتح الباري" (13/282-290) إن شئت، فقد أفاض في شرحه وبيان فوائده، وأن المراد بقوله:" رؤوساً جهالاً": إنما هم المقلدة، والواقع في أكثر البلاد الإسلامية مصداق هذا الحديث الصحيح، ومنه ما نحن فيه. والله المستعان.

ثم إنني أقول:

لو أن أولئك المقلدة كانوا على شيء من العلم، لما أوجبوا على النساء أن يسترن وجوههن خشية أن يفتتن الرجال بهن، ومع قولهم: إن الأصل جواز الإسفار. ولقالوا: إذا خشيت المرأة أن يصيبها مكروه من بعض الرجال الأشرار بسبب إسفارها، فعليها أن لا تسفر على سداً للذريعة. ولو أنهم قالوا هذا لكان فقهاً مقبولاً، وأما أن يفرض ذلك على النساء عامة في كل زمان ومكان، فهو تشريع ما أنزل الله به من سلطان، فلا جرم أنه لم يقل به أحد من علماء الإسلام، بل قالوا نقيض ذلك، كما قدمنا عن القاضي عياض والنووي وابن مفلح وغيرهم من الأعلام.

أسامة الأثري
12-02-06, 07:33 PM
إن كان تابع أحمدٍ متوهبا فأنا المقر بأنني وهَّابي

لا يشك أحد أننا الآن في أشد الحاجة لأن تغطي النساء وجههن ولو من باب "عليكم بسنتي"

ما أدري ما الداعي و ما الدافع لقولك
إن كان تابع أحمدٍ متوهبا فأنا المقر بأنني وهَّابي
عموما علماء الدعوة دعوة التوحيد ,دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله, علماء السلفية أشاروا كثيرا الى سبب ظهور هذه التسمية و أنه لا ينبغي أن نطلقها على أنفسنا و لا أدري ما الذي ذكرك بهذه التسمية في بحث عن مسئلة الحجاب
ثم قلت جزاك الله خيرا:
لا يشك أحد أننا الآن في أشد الحاجة لأن تغطي النساء وجههن ولو من باب "عليكم بسنتي
بطبع لا شك و لكن بحثنا هنا أوجوبا أم استحبابا, يعني أننكر على من لم تغطي وجهها أم لا

أحمد المحيل
13-02-06, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

يجب شرعاً على جميع نساء المؤمنين التزام الحجاب الشرعي، الساتر لجميع البدن، بما في ذلك الوجه والكفان، والساتر لجميع الزينة المكتسبة من ثياب وحلي وغيرها عن كل رجل أجنبي، وذلك بالأدلة المتعددة من القرآن والسنة، والإجماع العملي من نساء المؤمنين من عصر النبي صلى الله عليه وسلم مروراً بعصر الخلافة الراشدة، فتمام القرون المفضلة، مستمراً العمل إلى انحلال الدولة الإسلامية إلى دويلات في منتصف القرن الرابع عشر الهجري، وبدلالة صحيح الأثر، والقياس المطرد، وبصحيح الاعتبار بجلب المصالح ودرء المفاسد .
وهذا الحجاب المفروض على المرأة إن كانت في البيوت فمن وراء الـجُدر والخدور، وإن كانت في مواجهة رجل أجنبي عنها داخل البيت أو خارجه فالحجاب باللباس الشرعي: العباءة والخمار الساتر لجميع بدنها وزينتها المكتسبة، كما دلَّت النصوص على أنَّ هذا الحجاب لا يكون حجاباً شرعياً إلا إذا توافرت شروطه، وأن لهذا الحجاب من الفضائل الجمة، الخير الكثير والفضل الوفير، ولذا أحاطته الشريعة بأسباب تمنع الوصول إلى هتكه أو التساهل فيه.

التتمه هنـــــــــــا :

( الجزء الأول ) http://www.khayma.com/ftat/SH/adelah.HTM

( الجزء الثاني ) http://www.khayma.com/ftat/SH/Adelhtwo.htm


والله الموفق ،،


المرجع : كتاب / حراسة الفضيلة للشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد

أبو حذيفة الدرعمي
13-02-06, 04:26 AM
أخي الحبيب الأثري جزاك الله خيرا ،ولكني لم أكتب البيت إلا من باب أننا نتبع لانتعصب ونقلد ، وأنا آسف لذلك ،وجزاك الله خيرا على هذا التنبيه

أبو حذيفة الدرعمي
13-02-06, 04:32 AM
أقول مع كل هذا الجهد المشكور للإخوة جزاهم الله خيرا،أقول هذا الموضوع (تغطية الوجه)من الأمور الصعبة الفصل فيها ،أقول ذلك لا تثبيطا والعياذ بالله ، ولكن ليعلم الإخوة وهم يبحثون أن الأمر يحتاج إلى دقة شديدة ،لاتتوقف إلى حد النقولات فقط ،والله أعلم .

أبو حذيفة الدرعمي
13-02-06, 04:39 AM
أنصح بمراجعة كتاب (الرد العلمي على كتاب تذكير الأحباب بتحريم النقاب) لسماحة الوالد الشيخ الدكتور محمد إسماعيل ـ حفظه الله ـ لاسيما من ص63 إلى ص139 وجزاكم الله خيرا

أبو عمر الطباطبي
13-02-06, 08:24 AM
الشيخ الألباني رحمه الله تعالى لا يرى وجوب تغطية الوجه والكفين حتى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث معه في وجوب تغطية نساء المؤمنين وجوههن لا يكون ذا جدوى غفر الله لنا ولكم

أبو أحمد الهمام
13-02-06, 09:43 PM
نقل الاتفاق على وجوب تغطية امهات المؤمنين رضي الله عنهن لوجوههن

سيف 1
13-02-06, 09:48 PM
أين قال الشيخ الألباني هذا!!!!!؟؟؟

أبو عمر الطباطبي
13-02-06, 10:10 PM
بل أين نص الشيخ الألباني رحمه الله تعالى على وجوب التغطية عليهن، فأنا في مقام المنع وأنت في مقام المثبت والمثبت لشيء عليه الإتيان بدليله وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

أبو حذيفة الدرعمي
14-02-06, 08:53 AM
أرى أن عليكما أن توثقا كلامكما بعزو الكلام إلى مصدره، والله أعلم

أسامة الأثري
14-02-06, 09:12 PM
الشيخ الألباني رحمه الله تعالى لا يرى وجوب تغطية الوجه والكفين حتى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث معه في وجوب تغطية نساء المؤمنين وجوههن لا يكون ذا جدوى غفر الله لنا ولكم
نسبت الى الشيخ رحمه الله أمر لم أره في كتبه و لم أسمعه في أشرطته فحبذا لو أرشدتنا الى المصدر لنتوثق بارك الله فيك , و الا فلا تنسب الى الشيخ شيئا بلا علم, فنحن هنا ننقش المسألة حسب علمنا و لا نخمن ما أراء الشيوخ في المسألة
ثم جزاك الله خيرا أنت الأن لا تناقش الشيخ بل تناقش طويلبة درسوا من كتبه فان كان الشيخ أخطأ في هذه المسألة فحبذا لو قرأت كتبه "الرد المفحم" ثم بينت لنا كيف نرد على حججه و أدلته
و نحن نبحث عن الحق في هذه المسألة لا أكثر
و حبذا لو بدأنا بجعل النقاش العلميا أكثر فنعرض أدلة من قال بالوجوب ثم ننظر الى و جه الدلالة
و كذلك نفعل مع من يرى أنة سنة لا غير
و حبذا لو بدأنا مع من يقول بالوجوب
فليأتنا بأول دليل له فاذا فرغنا منه بدأنا بالثاني و هكذا و نسأل الله أن يوفقنا لاتمام البحث في هذه المسألة
و لأن كما يقال الكرة في ملعبكم
و كما قال الأخ الفاضل أبو حذيفة""أقول هذا الموضوع (تغطية الوجه)من الأمور الصعبة الفصل فيها""
فعلينا بالدقة و عدم المكابرة ,و دقة في النقل واجبة و من نسب قول الى أي امام فعليه بالمصدر و الا فلا يفعل
و كما قال أخونا الحبيب أبو حذيفة "أرى أن عليكما أن توثقا كلامكما بعزو الكلام إلى مصدره، والله أعلم"

أبو عمر الطباطبي
15-02-06, 12:30 PM
الأخ الكريم أسامة الأثري وفقه الله لهداه وجعلني وإياه ممن يتبعون الأثر
أخي الكريم القول بأن الشيخ الألباني يرى وجوب تغطية نساء النبي وجوههن أمروجودي وليس عدميا والمفترض فيه أن يكون موجودا في كلامه لو كان يقول به، فأنتم جزاكم الله خيرا عندكم كتبه فانظروا فيها ودلونا على الموضع الذي قال فيه ذلك أما أنا فلم أر أنه ذكر ذلك ولم أستطع أن أر موضعا في كتبه فيها هذا القول، والذي يثبت شيئا وجوديا عليه الإتيان بالدليل
وجزاكم الله خيرا
أخي الكريم هناك عبارة كنت أتمنى أن لا تكون موجودة في كلامكم لأننا نتكلم في العلم ولسنا في ملعب للكرة

الأزهري السلفي
15-02-06, 05:28 PM
الحمد لله وحده..
فقط أريد أن أنبه أخي الكريم أبا عمر الطباطبي - حفظه الله - أنه كمثل أخينا أسامة الأثري يحتاج إلى إثبات ما نسبه إلى الشيخ الألباني.
لأن كلا القولين أمر وجودي فأحدكما أثبت القول بأن الشيخ يرى أمرًا ما.
والآخر أثبت أن الشيخ لا يرى نفس الأمر.

وإثبات القول بأن الشيخ (لا يرى)؛ هو في الحقيقة أمر وجودي ليس عدميًّا.
فالأول قال: إن الشيخ قال بنعم.
والثاني قال: إن الشيخ قال بلا.
وكلاهما أمر وجودي.

وإنما يعتبر عدميّا إذا قال أحدكما إن الشيخ قال...، ونفى الآخر أن الشيخ قال...
فلو أن الأول قال: إن الشيخ قال بنعم.
فقال الثاني: إن الشيخ لم يقل بنعم.

فحينئذ لا نلزم النافي بالإثبات، لأن الأول وجودي والثاني عدمي.
ولا يخفى ما بين الحالين من فارق.

بارك الله فيكما جميعًا.

أبو عمر الطباطبي
15-02-06, 06:24 PM
يا أخي جزاك الله خيرا الأمر لا يحتاج إلى هذا التطويل فما على الأخ المثبت أكثر من أن يقول قال الشيخ رحمه الله كذا وهذا الكلام موضعه كذا من كتاب كذا وتنتهي المسألة، فأنا لم أقل إن الشيخ قال لا يجب حتى أطالب بالنقل بل قلت إن الشيخ لا يرى كذا وهناك فرق بين أن أقول قال كذا وبين أن أقول لا يرى كذا
وهذا هو نص كلامي الأول
الشيخ الألباني رحمه الله تعالى لا يرى وجوب تغطية الوجه والكفين حتى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث معه في وجوب تغطية نساء المؤمنين وجوههن لا يكون ذا جدوى غفر الله لنا ولكم
وفي كلامي الثاني قلت

بل أين نص الشيخ الألباني رحمه الله تعالى على وجوب التغطية عليهن، فأنا في مقام المنع وأنت في مقام المثبت والمثبت لشيء عليه الإتيان بدليله وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
فليس فيما طلبت شططا أو تعجيزا وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

الأزهري السلفي
15-02-06, 06:32 PM
الحمد لله وحده...
أخي أبا عمر غفر الله لي ولك.
ليس لي دخل بالمسألة، بل لم أقرأ كل المشاركات في هذا الموضوع ولا أغلبها.
فقط رأيت كلامًا غير مستقيمٍ فأحببتُ أن أنبه عليه، وفي النهاية أنتما بالخيار.
وأنت بالخيار أن تقبل كلامي أو ترفضه هذا شأنك.

وأعيد عليك، كلامك فوق غير مستقيم وليس بصحيح،

وواضح أنك لا ترى وجوب التثبّت قبل نسبة الأقوال إلى العلماء.

محبك/ الأزهري

أبو فهر السلفي
15-02-06, 09:05 PM
يا أبا عمر مفهوم كلامك أن النافي ليس عليه دليل وإنما الدليل على المثبت.

فماذا تصنع بقوله تعالى: (( وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ))

والكلام في المسألة معروف ولكني أردتها موقظة لك.

أبو عمر الطباطبي
15-02-06, 09:14 PM
بارك الله فيك أخي المحب الأزهري وشكر الله لك
وما ذكرته بقولك :"وواضح أنك لا ترى وجوب التثبّت قبل نسبة الأقوال إلى العلماء." أقول غفر الله لك فكلامك هذا غير صحيح وليس هناك في كلامي ما يدل عليه،
وما زلت أكرر الأمر سهل وميسور فمن يقول إن الشيخ رحمه الله تعالى يقول إنه يجب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تغطية وجوههن وأيديهن، ما عليه إلا أن يقول إن هذا القول نصه كذا وهو موجود في كتاب كذا صفحة كذا، أما أنا فأقول إني قرأت كتاب حجاب المرأة المسلمة وكتاب جلباب المرأة المسلمة وكذلك كتاب الرد المفحم (النسخة التي على الشبكة) فما وجدت فيها هذا الشيء الذي تذكرونه فإن كنتم وجدتموه فأرشدونا إليه جزاكم الله خيرا

أبو فهر السلفي
15-02-06, 09:20 PM
بارك الله فيك أخي المحب الأزهري وشكر الله لك
وما ذكرته بقولك :"وواضح أنك لا ترى وجوب التثبّت قبل نسبة الأقوال إلى العلماء." أقول غفر الله لك فكلامك هذا غير صحيح وليس هناك في كلامي ما يدل عليه

على قاعدتك: فلا حاجة للأزهري في ذكر الأدلة إذ هو نافي،وهذا هو ما أراد لفتك إليه.

محمد سعيد
15-02-06, 11:53 PM
أخي الكريم أبو عمر الطباطبي

افترضنا أن الشيخ رحمه الله لم يذكر الوجوب في كتبه فهل هذا دليل على عدم الوجوب عنده ؟

أخي دقق جيدا في الكلام

الحالة الوحيدة التي تشفع لك هي لو أن الشيخ ( ذكر عدم الوجوب ) صراحة

أما إن لم يتعرض لها أصلا فلا يصح لك أن تنسب له القول بعدم الوجوب ولا الآخر بالوجوب , فكلامه وأفعاله ليست تشريعا فلينتبه لذلك

وجزاك الله خيرا

الأزهري السلفي
15-02-06, 11:57 PM
الحمد لله وحده...
في كلام أخي الحبيب أبي فهر بارك الله فيه الملمح الثاني الذي كنتُ أظنّ أنني قد أترقى مع أخي أبي عمر الطباطبي إلى أن نصل إليه،
وهو أن: إطلاق القول أن كل أمر عدميّ - أو حتى كلّ نافٍ - لا يُتَطَلّبُ لقوله دليل؛ قول باطل.
وعلى حدّ قول أخي أبي فهرٍ فالكلام في المسألة معروف.

وبالفعل أردتُ أن أنبه أبا عمر إلى ما تنبّه إليه أخي النبيه أبو فهر، فلا يلزمني أن أذكر أدلة على قاعدته التي لم يقل بمفهومها - تأمّل - أحدٌ.
وإني أخشى أن يكون أبو عمر - حفظه الله - قد قرأ سطرًا في كتابٍ ثم أخذ منه قاعدة يقول بها من غير تأصيلها ومعرفة دليلها أو تعليلها.

فجعل يقول كلامًا من أعجب ما يمكن أن يقال فمثلاً يقول:
فأنا لم أقل إن الشيخ قال لا يجب حتى أطالب بالنقل بل قلت إن الشيخ لا يرى كذا وهناك فرق بين أن أقول قال كذا وبين أن أقول لا يرى كذا

وبعدها رأسًا يقول:
الشيخ الألباني رحمه الله تعالى لا يرى وجوب تغطية الوجه والكفين حتى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم

ليت شعري!
ما الفارق بين قولك: الشيخ قال لا يجب
وقولك: الشيخ لا يرى وجوب

أخي أبا عمر، آسف على كثرة الكلام مجددًّا
وإليك أخيرًا بمثال يقرّب عليك فهم ما أريد،

أنا أقول:
شيخ الإسلام ابن تيميّة لا يرى قول عليّ بن أبي طالب ررر حجةً إذا انفرد بقول ليس له مخالف.

أرجو ألا تطالبني بالدليل والعزو على كلام الشيخ!
أتدري لماذا؟
لأنني نافي
ومن أراد أن يُثْبتَ فعليه بالدليل،
أما أنا فلم أجد في كلام شيخ الإسلام ما يدل على أن قول عليّ حجة..

ما رأيك؟!
لا شك أن هذا من أبطل الباطب وأعجب مسالك التفكير.
===
ملحوظة: هذا مثال من بنيّات أفكاري حتى لا يعترض عليّ بعضهم!!
=====
أبا فهر جزاك الله خيرًا.

أبو عمر الطباطبي
15-02-06, 11:57 PM
الأخ الكريم أبا فهر السلفي ميزك الله بالعلم والتقوى
أخي الكريم ما تفضلت بذكره الكلام فيه يطول
وبدلا من الدخول في مناقشات فرعية بعيدة عن المسألة الأصلية
فقط جزاكم الله خيرا دلونا على موضع كلام الشيخ رحمه الله الذي يقول فيه هذا الكلام فإنكم تكونون بذلك أسديتم للشيخ رحمه الله معروفا كما تكونون قد ساهمتم في توضيح هذه المسألة عند من لم تظهر له من كلام الشيخ
أما تطويل الكلام في غير ذلك فقد يكون من إضاعة الوقت
وفقكم الله وأعانكم ويسر أمركم

أبو فهر السلفي
16-02-06, 12:09 AM
يا أبا عمر الحبيب المبارك/

كان الكلام في البداية عن مسألة فرعية متعلقة بمذهب الشيخ الألباني ،إلى هنا والأمر قريب.

حتى خضت أنت في مسألة تأصيلية مهمة ،فقولك فيها-على إطلاقه- باطل ولاشك .

فأنت في مقام مناقشة وقد ادعيت دعوى وتريد ألا تدلل عليها مستندا إلى تأصيلك الواهي.

فلزم تنبيهك عليه إذ العناية بالتأصيل مقدمة على العناية بالتفريع.


عموما: الذي ذهبت أنت إليه هو الذي ظهر لي من كتب الشيخ ولكن من موضع واحد أخشى أن أستند إليه في مسألة كهذه وهو قول الشيخ في ((حجاب المرأة))(ص/35) : (( وقد ثبت في الصحيح : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل ( 4 ) بصفية قال أصحابه : إن أرخى عليها الحجاب فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يضرب عليها الحجاب فهي مما ملكت يمينه فضرب عليها الحجاب .))

ثم تعليقه بقوله: ((قلت : وهذا حق ولكنه لا يدل على أن ذلك واجب عليهن والآية ليست صريحة الدلالة وفيه ما سبقت الإشارة إليه )).

ودمت للمحب/أبو فهر

د/ألفا
16-02-06, 05:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

جواز كشف الوجه قال به علامة مصر محمد بن عبد المقصود ورجحه ,
ومع ذلك أختنا الفاضلة فأنا مع من قال بوجوب تغطية الوجه والكفين منعا للفتنة خاصة فى هذا الوقت الذي قل فيه الدين , و عليه فأنت أعلم بحالك منا جميعا .

محمد أفندي
16-02-06, 05:19 AM
من أفضل الابحاث الحديثية فى هذه المسألة كتاب فضيلة الشيخ / طارق بن عوض الله بن محمد

( النقد البناء فى حديث أسماء فى كشف الوجه والكفين ) وهو فى مجلد واحد

أبو عمر الطباطبي
16-02-06, 07:28 AM
أخي المحب أبو فهر وفقه الله تعالى لكل خير
أما بعد
فقد وافقتم جزاكم الله تعالى خيرا على ما ظهر لي من كلام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى من أنه لا يرى وجوب تغطية نساء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لوجوههن وأيديهن
فإني أقول لكم حفظكم الله تعالى هل سبق أحد من أهل العلم الألباني رحمه الله تعالى بهذا القول
وأقول للأخوة الأكارم الذين شاركوا معنا في هذه المناقشة العلمية هل ظهر لهم مثل الذي ظهر للأخ الكريم أبي فهر
أما القضية الأخري قضية المثبت وقضية النافي فلعلنا نناقشها بعد الانتهاء من هذه المسألة
وفق الله تعالى الجميع لما يحبه ويرضاه

أسامة الأثري
16-02-06, 10:07 AM
جزاك الله خيرا أخي أبو عمر على التنبيه
و بعد
أنا لم أستطع أن أراجع الكتاب لمعرفة سياق كلام الشيخ , و لكن الذي يظهر من الكلام الذي نقله أخونا أبوفهر أنه لا يرى وجوب تغطية الوجه على نساء النبي صلى الله عليه و سلم
فان كان كذلك, يبقى عليك أن تثبت لنا أن المسالة كان عليها الاجماع (و لم يقل بقوله أحد من أهل العلم), من من أهل العلم المتقدمين خاصة نقل الاجماع عليها؟

ثم نسأل هل تغير هذه المسالة(كون الشيخ خالف الاجماع و الاتفاق المزعوم) في بحثنا شيء؟
و مسألة (هل نساء النبي صلى الله عليه و سلم يجب عليهن أن يغطين وجوههن ) لن تغير في هذا البحث شيء
لأنه اما أن يكن في هذه المسألة لهن خصوصية عن باقي نساء المؤمنات (هذا في حال انعقد الاجماع على أنه كان عليهن أن يغطين وجوههن)
أو أنهن في هذا الحكم كباقي النساء (في حال كانت المسالة خلافية)
و في كلتا الحالتين لن يتغير في بحثنا فيما يظر لي أي شيء و الله أعلم

أبو عمر الطباطبي
16-02-06, 01:23 PM
الأخ الكريم ابو أسامة بارك الله فيك، قلتَ:
يبقى عليك أن تثبت لنا أن المسالة كان عليها الاجماع (و لم يقل بقوله أحد من أهل العلم), من من أهل العلم المتقدمين خاصة نقل الاجماع عليها؟
وقلتَ :
ثم نسأل هل تغير هذه المسالة(كون الشيخ خالف الاجماع و الاتفاق المزعوم) في بحثنا شيء؟
أخي الكريم
مجرد سؤال :هل قلتُ أنا أن هذه المسألة فيها إجماع أو خلاف حتى تقول ما تقول
أنا لم أثبت أن في المسألة اجتماعا أو اختلافا كل ما ذكرته هو:
هل سبق أحد من أهل العلم الألباني رحمه الله تعالى بهذا القول؟
فهل في هذا السؤال حكاية إجماع!

أسامة الأثري
16-02-06, 07:06 PM
أخي أبو عمر
الذي تبادر لذهني حين قرأت هذا السؤال أنه سؤال استنكار, فان كان كذلك فهو بمعنى ادعاء الاجماع و الا فهو تسارع مني أعتذر عنه
و الذي جعلني أظنه سؤال استنكار هو أن أحد الأخوة كان في هذا البحث قد قال
"نقل الاتفاق على وجوب تغطية امهات المؤمنين رضي الله عنهن لوجوههن"
فلما قرأت سؤالك تذكرت تلك الكلمة فحسبتك تشير الى هذا المعنى فان لم يكن هذا قصدك فأعتذر مجددا
و لكن تبقى مسألة (هل نساء النبي صلى الله عليه و سلم يجب عليهن أن يغطين وجوههن )مسألة لا تغير من البحث شيء حسب فهمي القاصر, فلماذا الاشارة اليها من البداية
و جزاك الله خيرا

أبو عمر الطباطبي
19-02-06, 10:57 AM
الأخ الكريم أسامة الأثري سلمه الصمد
إذا كانت تغطية الوجه ليست واجبة على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فمن باب أولى لا تكون واجبة على عموم المؤمنات
أما إذا قيل :إن تغطية الوجه واجبة على نساء النبي بحثنا عن الدليل الذي أوجب ذلك ونظرنا فيه هو خاص بهن أو يعم غيرهن من النساء
وما زلت أطلب من الأخوة الفضلاء أبي فهر السلفي والأزهري السلفي ومن كان لديه علم في هذه المسألة:هل سبق أحد من أهل العلم الشيخ الألباني في قوله بعدم وجوب تغطية نساء النبي لوجوههن

أسلم اليعربي
19-02-06, 11:38 AM
ليس من خلاف أن القائل بالقول مرجح له فمثلا مسألة عدم جواز مس المصحف للمحدث حدثا أصغرخلافية ليس فيها دليل صريح كما قرره أهل العلم إلا ان القائلين به لا يحصون من فقهاء وعلماء الصحابة والتابعين ، كذلك مسألة كشف الوجه فإن المجيزين للمرأة كشف وجهها من الفقهاء وأئمة المذاهب أكثر ممن قال بوجوب الستر والإجماع منعقد على أفضلية الستر والتغطية إما وجوبا أو استحبابا والذي أردت الإشارة إليه هو ماراج لدى المتأخرين بأفضلية الكشف وهذه بدعة لابد من اعتقاد بطلانها
ولابن القطان الفاسي استنادا إلى الأخذ باعتبار عموم الأدلة المجمع عليها والمختلف فيها في كتاب النظر في أحكام النظر نقل حسن عن بعض الفقهاء بأنه اعتبار حال الناس فإن عموم أهل البلد يكشفون الوجه والكفين فالأمر أوسع فإن كان عموم أهل البلد قد درجوا على الستر فلا يصح الكشف للشهرة والتعرض للفتنة

أبو عمر الطباطبي
19-02-06, 04:23 PM
الأخ الكريم أسامة الأثري سلمه الصمد
إذا كانت تغطية الوجه ليست واجبة على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فمن باب أولى لا تكون واجبة على عموم المؤمنات
أما إذا قيل :إن تغطية الوجه واجبة على نساء النبي بحثنا عن الدليل الذي أوجب ذلك ونظرنا فيه هو خاص بهن أو يعم غيرهن من النساء
وما زلت أطلب من الأخوة الفضلاء أبي فهر السلفي والأزهري السلفي ومن كان لديه علم في هذه المسألة:هل سبق أحد من أهل العلم الشيخ الألباني في قوله بعدم وجوب تغطية نساء النبي لوجوههن

أبو عمر الطباطبي
21-02-06, 10:55 AM
يا أهل العلم وطلبته هل عند أحد منكم جواب لما سألت عنه، وخاصة الأخوة الفضلاء الذين شاركوا معنا في هذه المناقشات المفيدة

رائد دويكات
21-02-06, 06:07 PM
بارك الله فيك على هذه المعلومات والاستنتاجات الطيبة ، ، ولكن لي تعقيب بسيط بخصوص حديث اسماء رضي الله عنها المذكور والذي اشرت اليه ب (فائدة ) فلا أشك بأنه حديث ضعيف
ولكن استدلالك في هذه النقطة ضعيف ، إذ إن تاريخ الحديثين ( حديث التنقب ، وحديث ( ان المرأة إذا بلغت المحيض .... )غير معروف ، بل إنه من الثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج في السنة العاشرة للهجرة وهي السنة التي توفي فيها ويعني هذا انه يمكن ان يقال ان اسماء غطت وجهها وهي محرمة بعدما حصل منها في الاثر السابق ( رغم تأكيدي على ضعفه )
والقاعدة تقول ان ما دخله الاحتمال سقط به الاستدلال
فأحببت التنبيه لذلك

أبو زيد الشنقيطي
21-02-06, 06:29 PM
الأخ الفاضل الذي حكى أن الإجماع على وجوب التغطية حكاه غير واحد
نرجو أن يتحفنا بمكان نقول تلك الإجماعات التي يشير إليها ممن يوثق بنقلهم من علماء السلف الصالح ...
وأرى أن كتاب الإمام الألباني قدس الله روحه فيه كفاية وغنية عن الخوض في هذه المسألة من لدن طلاب العلم...

أبو عمر الطباطبي
22-02-06, 10:25 AM
الأخ الكريم أبو زيد الشنقيطي وفقه الله لهداه
عن أي إجماع تتكلم ؟
فأنا قلت: إن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى لا يرى أنه يجب على نساء النبي صلى عليه وسلم تغطية وجوههن وقد جرت في ذلك مناقشات تجدها فيما تقدم من الكلام ثم أقر أخونا الفاضل أبو فهر السلفي وفقه الله لكل خير بما ذكرته فقال :
عموما: الذي ذهبت أنت إليه هو الذي ظهر لي من كتب الشيخ ولكن من موضع واحد أخشى أن أستند إليه في مسألة كهذه وهو قول الشيخ في ((حجاب المرأة))(ص/35) : (( وقد ثبت في الصحيح : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل ( 4 ) بصفية قال أصحابه : إن أرخى عليها الحجاب فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يضرب عليها الحجاب فهي مما ملكت يمينه فضرب عليها الحجاب .))

ثم تعليقه بقوله: ((قلت : وهذا حق ولكنه لا يدل على أن ذلك واجب عليهن والآية ليست صريحة الدلالة وفيه ما سبقت الإشارة إليه )).

ودمت للمحب/أبو فهر
وسألت أنا بعد ذلك هل سبق أحد من أهل العلم الشيخ الألباني بقوله هذا فأنت ترى أني لم أحك إجماعا ولم أثبت خلافا وإنما أنا أسأل وما زلت أنتظر الجواب من الأخوة الفضلاء
وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

أبو عمر الطباطبي
22-02-06, 10:34 AM
قولك بارك الله فيك:

وأرى أن كتاب الإمام الألباني قدس الله روحه فيه كفاية وغنية عن الخوض في هذه المسألة من لدن طلاب العلم...
لك أن ترى هذا ولغيرك الحق أن يرى غير ما ترى

أبو عمر الطباطبي
22-02-06, 10:39 AM
الأخ رائد دويكات بارك الله فيك
أنا لم أقل إن أسماء رضي الله تعالى عنها غطت قبل الحديث المشار إليه بل أرى أن التغطية كانت بعد الحديث المشار إليه
لكني أقول لو كان هذا الحديث عندها ثابتا لما احتاجت إلى التغطية فإن عندها في حالة ثبوت الحديث النص عن المعصوم بأنه لا يلزمها أن تغطي وجهها بل يجوز لها على هذا الحديث الضعيف أن تبدي وجهها
لعل مرادي قد اتضح لكم وفقكم الله

أبو عمر الطباطبي
24-02-06, 04:17 PM
يا أهل العلم وطلبته لماذا تضنون بما أعطاكم الله تعالى من العلم على قراء هذا المنتدى المبارك؟ هل هناك أحد ‏من العلم سبق الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في رأيه أن نساء النبي صلى الله عليه وسلك لا يجب عليهن تغطية ‏وجوههن؟
أين الأخوة الفضلاء الذين شاركوا بمداخلاتهم المفيدة وأثروا النقاش في هذه الزاوية.‏
أين الشيخ أبو فهر السلفي والشيخ الأزهري السلفي والشيخ سيف1 والشيخ أسامة الأثري والشيخ محمد سعيد ‏والشيخ أبو زيد الشنقيطي


أسامة الأثري
24-02-06, 07:19 PM
يا أهل العلم وطلبته لماذا تضنون بما أعطاكم الله تعالى من العلم على قراء هذا المنتدى المبارك؟ هل هناك أحد ‏من العلم سبق الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في رأيه أن نساء النبي صلى الله عليه وسلك لا يجب عليهن تغطية ‏وجوههن؟
أين الأخوة الفضلاء الذين شاركوا بمداخلاتهم المفيدة وأثروا النقاش في هذه الزاوية.‏
أين الشيخ أبو فهر السلفي والشيخ الأزهري السلفي والشيخ سيف1 والشيخ أسامة الأثري والشيخ محمد سعيد ‏والشيخ أبو زيد الشنقيطي



أخي أبو عمر بارك الله فيك
لست بالشيخ فلا تتساهل في اطلاق هذا اللفظ
و اعذرني و اعذر اخونك على عدم الاجابة فاني لم أرى بعد أحد قال بذلك.....

أسامة الأثري
24-02-06, 07:34 PM
الأخ رائد دويكات بارك الله فيك
أنا لم أقل إن أسماء رضي الله تعالى عنها غطت قبل الحديث المشار إليه بل أرى أن التغطية كانت بعد الحديث المشار إليه
لكني أقول لو كان هذا الحديث عندها ثابتا لما احتاجت إلى التغطية فإن عندها في حالة ثبوت الحديث النص عن المعصوم بأنه لا يلزمها أن تغطي وجهها بل يجوز لها على هذا الحديث الضعيف أن تبدي وجهها
لعل مرادي قد اتضح لكم وفقكم الله
-----نتابع بحثناحتى نجد القائل بعدم وجوب غطاء الوجه على امهات المؤمنين (و ما زلت عند رأي بأن هذه الفائدة لن تغير في مسار بحثنا أبدا)

قولك
لو كان هذا الحديث عندها ثابتا لما احتاجت إلى التغطية فإن عندها في حالة ثبوت الحديث النص عن المعصوم بأنه لا يلزمها أن تغطي وجهها بل يجوز...

هي فعلا لم تحتج الى التغطية و لكنها عملت بالأفضل و الصحابيات رضي الله عنهن لم يكن ليتركن الفاضل ليعملن بالمفضول
أما تضعيف الحديث, فقد أجاب الشيخ الألباني رحمه الله و قال بأن هذا الحديث حسن لغيره
و قال أن سبب الحديث (كون أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق) قد لا يثبت الا أن قوله صلى الله عليه و سلم "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه" قد ثبت عنده

ثم ان قلتم بتضعيف هذا الحديث فماذا تفعلون بتفسير ابن عباس و غيره لقوله تعالى { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } قال : وجهها وكفيها ؟ فهذا نص صحيح صريح في جواز الكشف عن وجهها و كفيها
و للحديث بقية باذن الله

أبو عمر الطباطبي
24-02-06, 11:48 PM
يا أخي الكريم (أسامة الأثري) أنت تنتقل من نقطة إلى نقطة ونحن بعد لم ننته منها
في اول مداخلة لي في هذه الزاوية ذكرت أن حكم تغطية وجه المرأة عن الرجل الأجنبي فيه اختلاف بين اهل العلم وأن لكل عالم دليله في ذلك،
ثم انتقلتُ بعد ذلك إلى نقطة أخرى وهي موقف الشيخ الألباني رحمه الله تعالى من حكم تغطية نساء النبي لوجوههن ونحن ما زلنا عند هذه النقطة لم نتجاوزها وأنت ذكرت في مداخلة سابقة لك أنك لم ترجع إلى ما نقله أبو فهر من كلام الألباني حتى تعرف السياق الذي قال فيه ما قال فالأولى والله تعالى أعلم أن ترجع إلى القول وتعرف سياقه وتذكر لنا ما فهمت بدلا من الدخول والرد الذي لن يفيدنا في ذلك، فنحن الآن لسنا بصدد الحديث عن حكم تغطية النساء لوجوههن، فلا تدخلنا جزاك الله خيرا في موضوع ليس هو موضوع كلامي وأما إن أردت الحديث في المسألة فالكلام كثير فيها وهو موجود في أكثر من مكان على الشبكة وليس عندي ما يمنع من فتح المسألة هنا بيننا لكن بعد الانتهاء من المسألة التي نحن بصددها
وأما اعترافك بأنك لم تجد قائلا بعدم وجوب غطاء الوجه على امهات المؤمنين، فهذا أدعى لك للمراجعة حتى تعلم هل خالف الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في هذه المسألة الإجماع أم أن المسألة لا إجماع فيها
(حتى الآن أنت لم تعثر على أحد قال بمثل ما نقل أبو فهر عن الألباني)
وأما قولك :و ما زلت عند رأي بأن هذه الفائدة لن تغير في مسار بحثنا أبدا، فهذا رأيك وقد يرى غيرك خلاف ما ترى فلا تلمه على ذلك، وأنا قد ذكرت لك قبل فائدة هذا الأمر من وجهة نظري فارجع إليه غير مأمور إن لم تكن مررت به
شكر الله لكم وأثابكم ونفع بعلمكم
أخوكم أبو عمر الطباطبي

أبو عمر الطباطبي
28-02-06, 12:38 PM
لأخوة الكرام الذين شاركوا في هذه الزاوية وفقهم الله تعالى لكل خير
منذ مدة وأنا أنتظر جوابكم
هل بحثتم عمن سبق الشيخ الألباني في رأيه أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لا يجب عليهن تغطية وجوههن
فإن كنتم بحثتم ورأيتم أن فلانا من أهل العلم قد سبقه بذلك فاذكروه لنا جزاكم الله تعالى خيرا
وإن كنتم بحثتم فلم تجدوا أحدا سبقه بذلك من أهل العلم فاذكروه أيضا
وإن كنتم لم تبحثوا فالمأمول منكم ألا تحرمونا من جهدكم في ذلك
جزاكم الله تعالى خيرا وبارك فيكم

أبو عمر الطباطبي
01-03-06, 01:32 PM
الشيخ أبو فهر السلفي والشيخ الأزهري السلفي والشيخ سيف1 والشيخ أسامة الأثري والشيخ محمد سعيد ‏والشيخ أبو زيد الشنقيطي ومن يدخل هذه الزاوية وفقهم الله إلى طاعته
هل يمكن لنا أن نقول إن رأي الشيخ الألباني في حكم تغطية نساء النبي صلى الله عليه وسلم وجوههن ليس له فيه سلف

أبو عمر الطباطبي
01-03-06, 01:33 PM
الشيخ أبو فهر السلفي والشيخ الأزهري السلفي والشيخ سيف1 والشيخ أسامة الأثري والشيخ محمد سعيد ‏والشيخ أبو زيد الشنقيطي ومن يدخل هذه الزاوية وفقهم الله تعالى إلى طاعته
هل يمكن لنا أن نقول إن رأي الشيخ الألباني في حكم تغطية نساء النبي صلى الله عليه وسلم وجوههن ليس له فيه سلف

أبو عمر الطباطبي
28-03-06, 04:29 PM
ليست هذه المسألة الوحيدة للشبخ رحمه الله تعالى بل له مسألة أخرى، لا سلف له فيها أيضا

صالح بن عمير
18-06-09, 09:13 PM
لأخوة الكرام الذين شاركوا في هذه الزاوية وفقهم الله تعالى لكل خير
منذ مدة وأنا أنتظر جوابكم
هل بحثتم عمن سبق الشيخ الألباني في رأيه أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لا يجب عليهن تغطية وجوههن
فإن كنتم بحثتم ورأيتم أن فلانا من أهل العلم قد سبقه بذلك فاذكروه لنا جزاكم الله تعالى خيرا
وإن كنتم بحثتم فلم تجدوا أحدا سبقه بذلك من أهل العلم فاذكروه أيضا
وإن كنتم لم تبحثوا فالمأمول منكم ألا تحرمونا من جهدكم في ذلك
جزاكم الله تعالى خيرا وبارك فيكم


الشيخ أبو فهر السلفي والشيخ الأزهري السلفي والشيخ سيف1 والشيخ أسامة الأثري والشيخ محمد سعيد ‏والشيخ أبو زيد الشنقيطي ومن يدخل هذه الزاوية وفقهم الله إلى طاعته
هل يمكن لنا أن نقول إن رأي الشيخ الألباني في حكم تغطية نساء النبي صلى الله عليه وسلم وجوههن ليس له فيه سلف



أين المشايخ حتى يجيبوا الأخ السائل بالنفي أو الإيجاب؟

فالسؤال معلَّق منذ زمن

يوسف محمد القرون
15-07-09, 10:53 PM
المشكله ليست في أن المسأله خلافيه

المشكله أن هناك من يقول ( النقاب حرام ) !! هل أتو ببدعٍ من القول أم ماذا

ليت طلبة العلم يفيدونا ..

يوسف محمد القرون
15-07-09, 10:58 PM
مرة أخرى حتى لا يُساء الفهم: النقاب كما أراه دعوة للفساد والرذيلة, ويتعارض مع تعاليم الدين الاسلامي الحنيف, وهو اختيار إما أحمق وساذج من منطلق عقل توقف العمل به منذ زمن بعيد, أو خيار واع لقوى الفساد لمنع المبدأ الاسلامي بالتعرف والاشهار.

http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=860&A=5231

من يأتيني برأس هذا الكاتب و أهديه دعوه في الثلث الأخير من الليل ؟!!!

عبد الله السلفي الجزائري
16-07-09, 12:50 AM
كشف المرأة لوجهها هو من التبرج

فالوجه عورة و هو محل جمال المرأة

فلا فرق عندي بين المرأة السافرة و الأخرى كاشفة الوجه


و أتعجب حصول الخلاف و النصوص الشرعية واضحة