المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما مناسبة قول: (عفوا) في الرد على من قال لك :( شكرا )؟.


المسيطير
17-01-06, 11:37 PM
نتيجة تأمل
الإخوة الأكارم /
تعارف الناس أن يقولوا لمن أسدى إليهم معروفا أن يقولوا له : ( شكرا ) ، فيرد صاحبه فيقول : ( عفوا ) ، وبعضهم يقول :( لا ، أبدا ، العفو ) ، وبعضهم يقول : ( لا ، أبدا ، وش دعوة :-) ، ويضيف بعضهم : (وش دعوة ، يَه) :-) .
الشاهد :
أني قلت لعل تقدير قولنا : ( شكرا ) أي : أشكرك شكرا .
لكن ما مناسبة قولنا : ( عفوا ) ؟ ، وما تقديرها ؟ ، إذ المعروف أن طلب العفو يقال في مقام الإعتذار ، لا رد الثناء .

وأعلم أني مخطئ ، بل أجزم ، فهل من موجّه ؟.

حفظكم الله .

بندر البليهي
18-01-06, 12:36 AM
لعله من باب الزيادة في حسن الخلق فيطلب منه العفو على مابذله وأن هذا العمل الذي فعله قليل فيطلب منه العفو. ثم صار المتعارف عليه أنه يقول عفواً لأي أحد يقول له شكراً وإن كان عمله كاملاً.

والأحسن من هذا أن يقول ((جزاك الله خيراً) ويقول الآخر (وإياك)) فهذا الدعاء يستفيد منه كل واحد منهما.

المسيطير
18-01-06, 01:35 PM
الأخ الكريم / الجود
جزاك الله خيرا .
وما تقديرها ؟.

فيصل الخريصي
18-01-06, 02:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعل تقدير كلمة عفوا يكون .. عفو مني لك ...

او لأني أستحق هذا الشكر منك فإني اعفو عنك ولا اريده ...

وارجوا ان تعفوا وتغفروا لي إن اخطأت فهو سمر وتعلم

الخالدي
18-01-06, 02:41 PM
قال ابن فارس : العين والفاء والحرف المعتل أصلان يدل أحدهما على ترك الشيئ والآخر على طلبه

ثم يرجع إليه فروع كثيرة لاتتفاوت في المعنى ثم ذكر قول الخليل : كل من استحق عقوبة فتركته

فقد عفوت عنه وعقّبه بأن العفو بمعنى الترك قد لا يكون عن استحقاق (أي مطلق الترك)

ثم قال : والأصل الآخر الذي معناه الطلب :قول الخليل : إن العفاة هم طلاب المعروف وهم المعتفون

أيضاً يقال : اعتفيت فلاناً إذا طلبت معروفه وفضله

ومن ذلك أي إطلاق العفو على الفضل قوله تعالى "ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو"

قال ابن فارس : وإذاكان المعروف هو العفو فالأصلان يرجعان إلى معنى وهو الترك وذلك أن العفو هو

الذي يسمح به ولا يحتجن ولا يمسك عليه (أي يترك)

قال أبو عمرو : أعطيته المال عفواً من غير مسألة

ومما تقدم يبدو والله أعلم أن كلمة عفواً في الرد على الشاكر تعرب حالاً أي فعلت هذا الفعل عفواً

من غير مسألة منك

وبذلك يتضح أن الرد بهذه الجملة لايكون إلا عندما تسدي لأخيك معروفاً من غير مسألة منه (فضل)

أما عند سؤاله فإعانته حق عليك لقوله صلى الله عليه وسلم "وإذا استعانك فأعنه...." وعليه يكون

الرد هنا لاشكر على واجب

فيصل الخريصي
18-01-06, 02:45 PM
أسأل الله ان ينفع بك

اخي الخالدي

الخالدي
20-01-06, 01:18 AM
آمين أخي فيصل

وجزاك الله خيراً

ابو بكر جميل بن صبيح
20-01-06, 05:32 PM
العفو كما قال ابن العربي في احكام القران ياتي على خمسة معان منها " الزياده "
كقوله تعالى " خذ العفو " اي ما زاد عن الحاجه او المال وليس ما يحتاج اليه الناس
فلعل قوله عفوا لمن قال شكرا ياتي بهذا المعنى
أي بمعنى إن ما قدمت لك كان " عفوا من الامر " و لم يكن علي شاق وليس لي فيه حاجه تستدعي منك كل هذا الثناء علي والشكر لي ... فهو لا يشق علي ...
او شئ كهذا ....

بن خلف
24-01-06, 02:41 AM
لماذا جاءت "شكراً" و"عفواً" منصوبة؟

أبو الأم
24-01-06, 11:21 AM
جزاك الله خيرا نقلا رائعاً

المسيطير
15-04-06, 01:01 AM
جزاكم الله خير الجزاء .

حازم المصري
16-04-06, 08:14 AM
لماذا جاءت "شكراً" و"عفواً" منصوبة؟

لعل هذا يلقي الضوء على أصل الكلمتين .

فلعل الأولي أصلهاً : أشكرك شكراً جزيلاً مثلاً .

و كذا ردها : أعفو عنك عفواً .

و الله أعلم , ولعل أحد الأخوة الأفاضل هنا يتحفنا بالإعراب .

أبو لبابة
16-04-06, 03:26 PM
ومن التوجيهات المعقولة أيضا :

أن يكون معنى قول القائل (شكرا) : أشكرك على ما أسديت إلي من معروف

والتقدير : أقدم لك لك ( شكرا) فتكون منصوبة على أنها مفعول به

ويرد الآخر بقوله (عفوا) أي أعتذر إليك عما بدر مني من تقصير بحقك و أطلب العفو منك لأنك تستحق مني أكثر من ذلك.
فالتقدير أطلب منك (عفوا) وصفحا فهي منصوبة أيضا على أنها مفعول به

والله أعلم.

المسيطير
28-11-06, 11:31 PM
جزاكم الله خيرا .

ولعل الله تعالى أن ييسر لنا ماتجود به يدُ الشيخ الكريم / أبي مالك العوضي ، فنستفيد منه .....ومن غيره .

أبو أسامة القحطاني
28-11-06, 11:52 PM
بارك الله في الإخوة جميعاً
.

و كذا ردها : أعفو عنك عفواً .

.
الظاهر أن طالب العفو هو الشخص المشكور لا الشاكر
ولعل التقدير:
أسألك عفواً أو أطلب منك عفواً عما بدر من نقص أو تقصير
وقد تقدر هكذا :
اعفُ عني عفواً

خزانة الأدب
29-11-06, 03:53 PM
الأمر لا يحتاج إلى كل هذا التكلف!!

فالعبارتان: شكراً - عفواً

هما من عبارات المعاصرين، تقليداً للغربيين الذين يقولون: ثانك يو - يو ويلكم!!

هذا كل ما هنالك!!

ومثلهما: صباح الخير ومساء الخير!!


(لا تخلطوا بينهما وبين: صبحك الله بالخير ومساك الله بالخير!!)

عصام البشير
29-11-06, 08:12 PM
فالعبارتان: شكراً - عفواً
هما من عبارات المعاصرين، تقليداً للغربيين الذين يقولون: ثانك يو - يو ويلكم!!


يشكل على هذا - أخي الفاضل - أن ترجمة (يور ويلكم) : (مرحبا) أو (على الرحب والسعة)، ولا علاقة لها بالعفو.
أليس كذلك يا أهل لغة شكسبير؟

لولو12
30-11-06, 06:15 AM
للفائدة ...

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=8711

خزانة الأدب
04-12-06, 04:23 PM
أخي الفاضل الكريم الشيخ عصام

لا يخفى على مثلك - بارك الله فيك - أن تقليد الغرب يكون بتقليد الأنماط والعادات، ثم يبحث المقلّد عن عبارات تؤدي المطلوب إذا كان المطلوب يحتاج إلى عبارات، فإما أن تترجم العبارات حرفيا، وإما أن يؤخذ المطلوب من قاموس العربية

مثلاً: أسماء الغربيين هكذا (جورج بوش)، فصارت أسماء العرب هكذا (جمال عبدالناصر)

إذا أراد الغربي ذكر اسمه الأوسط فالغالب أن يكتفي منه بحرف واحد، هكذا (جورج دبليو بوش)، فرأيت قبل بضعة أيام مذيعاً عربيا يذكر أباه بحرف واحد

المرأة في الغرب تأخذ اسم أسرة زوجها، وربما تجمع بين الاسمين مثل (هيلاري رودام كلينتون). فصارت بعض نساء العرب يسرن على هذا المنوال، وإن كان الأمر في بداياته.

إذا تأملت إطفاء الطفل للشموع في عيد الميلاد وغناء أقرانه (سنة حلوة ياجميل)، أدركت ما أقول، مع أنه لا يخفى عليك بطبيعة الحال.

والشاهد أن كون العبارات أو بعضها عربي لا يعني عدم حصول التقليد.

والذي ذهبت إليه أن قولنا (شكراً - عفواً) هو من باب التقليد، ولو كانت العبارة عربية، إلا إذا ثبت أن القدماء كانوا يقولون (شكراً - عفواً) ، وهذا ما لم يقع

ومثله (صباح الخير - صباح النور)، وقد أدركنا آبائنا يقولون (كيف أصبحت؟ - بخير والحمد لله)

وكثير جداً من أساليبنا العربية المعاصرة هي ترجمات حرفية عن الإنجليزية والفرنسية، وإن كان مظهرها عربياً

فالاستيراد من الغرب تجاوز استيراد المادة، إلى استيراد المذاهب الفكرية، إلى استيراد العادات والتقاليد، إلى استيراد اللغة

واسلم لأخيك

المسيطير
06-11-07, 02:35 PM
جزاكم الله خيرا .

ولعل الله تعالى أن ييسر لنا ماتجود به يدُ الشيخ الكريم / أبي مالك العوضي ، فنستفيد منه .....ومن غيره .

وكذا شيخنا / أبي حازم الكاتب حفظه الله .... وغيرهما من الأفاضل .

حازم المصري
12-11-07, 05:18 PM
بارك الله في الإخوة جميعاً

الظاهر أن طالب العفو هو الشخص المشكور لا الشاكر
ولعل التقدير:
أسألك عفواً أو أطلب منك عفواً عما بدر من نقص أو تقصير
وقد تقدر هكذا :
اعفُ عني عفواً



هو سبق قلم مني

فهو كما قلت َ أخي

أظن التقدير " اعف عني عفواً "

ولكني قصدت أن المشكور إنما يطلب إعفائه من نسبة الشكر إلي نفسه

ولعل الأمر هو إعفاء الشاكر من اليد الفضلى " أداء خدمة بالمقابل"

والله أعلم

المسيطير
13-06-08, 04:45 AM
الأخوة الأفاضل /

جزاكم الله خيرا .... وأشكركم شكرا .

أبومالك المصرى
24-02-10, 11:16 PM
إذا أراد الغربي ذكر اسمه الأوسط فالغالب أن يكتفي منه بحرف واحد، هكذا (جورج دبليو بوش)، فرأيت قبل بضعة أيام مذيعاً عربيا يذكر أباه بحرف واحد


شكرا على هذه المعلومة

وبارك الله فيكم جميعا

علي الكناني
26-02-10, 08:26 AM
لعلها : أطلب منك العفو عن تقصيري في رد شكرك

أبو الهمام البرقاوي
26-02-10, 08:51 AM
شكرا ً يا شيخ سامي :)

أنصاري تسليم
22-03-11, 12:47 PM
الأمر لا يحتاج إلى كل هذا التكلف!!

فالعبارتان: شكراً - عفواً

هما من عبارات المعاصرين، تقليداً للغربيين الذين يقولون: ثانك يو - يو ويلكم!!

هذا كل ما هنالك!!

ومثلهما: صباح الخير ومساء الخير!!


(لا تخلطوا بينهما وبين: صبحك الله بالخير ومساك الله بالخير!!)

لا أظن ذلك، لأن عفوا ليس مترجَما من (you are welcome)

أحمد بن عباس المصري
22-03-11, 02:42 PM
متابع
جزاكم الله خيرا

أبو هاجر الغزي السلفي
18-10-12, 08:40 AM
جزاكم الله خيرا.

أبو بكر الموصلي
18-10-12, 08:26 PM
الكلمتان ليستا اصيلتان في العربية وإنما دخلتا خلسة فظن أنهما من العربية فجاء أخوتنا ليسألوا عن تخريج عربي لها
وحتى الشكر الذي نتداوله بيننا وضع في غير موضعه فنحن نستخدم كلمة شكرا في غير معناها وهذا حاصل كثيرا في ما نظنه أنه الفصحى السليمة
ولأن زيادة الشرح في هذا الباب تحتاج تأصيلا ومقدمات فإني اكتفي بهذا على أمل العودة إليه في مناسبة أخطط لها
وللإيجاز كي نعاير قضية لغوية في الفصحى علينا أن ندقق أولا في عربيتها

أبو بكر الموصلي
18-10-12, 08:38 PM
بخصوص النصب فيترك لتقديرك للفعل وقل ما شئت وليس لأحد أن يملي على الآخرين فعلا
هذا إذا أردنا مقاربة مع العربية وإلا فالكلمتان ليستا مما تقوله العرب بالمعنى الذي نريد

المسيطير
18-10-12, 09:48 PM
الكلمتان ليستا اصيلتان في العربية وإنما دخلتا خلسة فظن أنهما من العربية فجاء أخوتنا ليسألوا عن تخريج عربي لها

عفوا .. هل تقصد أن كلمتي (الشكر والعفو ).. ليستا من العربية ؟!،

أبو بكر الموصلي
18-10-12, 09:55 PM
عفوا .. هل تقصد أن كلمتي (الشكر والعفو ).. ليستا من العربية ؟!،
ما هذا أردت
فالجذران شكر وعفا عربيتان (حتى النخاع) ولكنهما صرفتا منذ مئات السنين إلى غير المعنى الصحيح وللتقريب خذ كلمة اعتذر مثالا
فالاعتذار هو أتيان العذر وليس كما تستخدم الآن ومن هذا تجد الكثير
وأشكرك على الإهتمام أخي الكريم

أبو هاجر الغزي السلفي
19-10-12, 06:16 AM
خذ كلمة اعتذر مثالا
فالاعتذار هو أتيان العذر وليس كما تستخدم الآن
وكيف تستخدم الآن؟!

خضر حيات
19-10-12, 01:55 PM
حيا الله الجميع على هذه المعلومات النافعة ... و أخص بالذكر الأخ المسيطر الذى فتح باب هذاالخير ..

أبو بكر الموصلي
19-10-12, 01:55 PM
وكيف تستخدم الآن؟!
(أعتذر) بانشغالي بأمور
لا حظ كيف استخدمت أعتذر
أي عذري هو انشغالي
أما الآن فيقال كثيرا : أعتذر اليك أو أعتذر منك ويعنون : سامحني أو اغفر لي

ومثل هذا كثير

أبو هاجر الغزي السلفي
19-10-12, 05:05 PM
أما الآن فيقال كثيرا : أعتذر اليك أو أعتذر منك ويعنون : سامحني أو اغفر لي
أخي :
هذا سائغ لغة ولا حرج فيه !
قال في تاج العروس:
(( عذر : ( العُذْرُ ، بالضَّمّ : م ) ، معروفٌ ، وهو الحُجَّةُ التي يُعْتَذَرُ بها .
وفي البَصَائِرِ للمُصَنِّفِ : العُذْرُ : تَحَرِّي الإِنسانِ ما يَمْحُو بهِ ذُنُوبَه ، وذلك ثلاثةُ أَضْرُب :
أَن تقولَ : لم أَفْعَل .
أَو تقولَ : فَعَلْتُ لأَجَلِ كذا ، فيَذْكُر ما يُخْرِجُه عن كونِه مُذْنِباً .
أَو تقولُ : فعَلْتُ ولا أَعودُ ، ونحو ذلك ، وهذا الثالثُ هو التَّوْبةُ .
فكلُّ تَوبة عُذْرٌ ، وليس كلُّ عُذْر تَوبةً .
( ج : أَعْذارٌ )))اهـ .

وقال :
(( يقال : اعْتَذَرَت المَنَازِلُ ، إِذا دَرَسَتْ . ومَرَرْتُ بمَنْزِلِ مُعْتَذِر : بالٍ ، وقال ابنُ أَحْمَرَ :
بانَ الشَّبابُ وأَفْنَى ضِعْفَه العُمُرُ
للَّهِ دَرُّكَ أَيَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُ
هَلْ أَنْتَ طالِبُ مَجْدٍ لَسْتَ مُدْرِكَهُ
أَمْ هَلْ لِقَلْبِكَ عن أُلاّفِهِ وطَرُ
أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آياتٍ فَقَدْ جَعَلَتْ
أَطْلالُ إِلْفِكَ بالوَدْكاءِ تَعْتَذِرُ
قيل : ومنه أُخِذَ الاعتذارُ من الذَّنْبِ ، وهو مَحْوُ أَثَرِ المَوْجِدَةِ . ))اهـ.

أبو الحسن السكندري
19-10-12, 05:41 PM
عفوا أو العفو
أي أعفيك عفواً من واجب الشكر
أو لك العفو من شكري...
أي لا عليك، لا داع للشكر..

أبو بكر الموصلي
19-10-12, 05:46 PM
أماقولك
أخي :
هذا سائغ لغة ولا حرج فيه !
قال في تاج العروس:
(( عذر : ( العُذْرُ ، بالضَّمّ : م ) ، معروفٌ ، وهو الحُجَّةُ التي يُعْتَذَرُ بها .
وفي البَصَائِرِ للمُصَنِّفِ : العُذْرُ : تَحَرِّي الإِنسانِ ما يَمْحُو بهِ ذُنُوبَه ، وذلك ثلاثةُ أَضْرُب :
أَن تقولَ : لم أَفْعَل .
أَو تقولَ : فَعَلْتُ لأَجَلِ كذا ، فيَذْكُر ما يُخْرِجُه عن كونِه مُذْنِباً .
.
فهذا يوافق ما قلت
أما قولك :
أَو تقولُ : فعَلْتُ ولا أَعودُ ، ونحو ذلك ، وهذا الثالثُ هو التَّوْبةُ .
فكلُّ تَوبة عُذْرٌ ، وليس كلُّ عُذْر تَوبةً .
أقول : يقول الحق سبحانه وتعالى : و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب قل أبالله و أياته و رسوله كنتم تستهزؤن * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم
فلو كانت توبة ، هل يعني أن الله عز وجل يقول لهم : لا تتوبوا

أما بيت بالودكاء فاتركها الآن حتى يؤتى بها حجة

أبو الحسن السكندري
19-10-12, 06:05 PM
وفي لسان العرب
أَعْفاهُ من الأَمرِ بَرَّأَه واسْتَعْفاه طَلَب ذلك منه والاسْتِعْفاءُ أَن تَطْلُب إِلى مَنْ يُكَلِّفُكَ أَمراً أَن يُعْفِيَكَ مِنْه يقال أَعْفِني منَ الخرُوجِ مَعَك أَي دَعْني منه واسْتَعْفاهُ من الخُروجِ مَعَه أَي سأَله الإِعفاءَ منه

صالح المنقوش السملالي
19-10-12, 06:52 PM
الظاهر أنهما منصوبان على المفعولية المطلقة
والأصل: أشكرك شكرا
واعف عني عفوا على حد : فندلا زريق المال....الخ
وشـــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــــرا

أبو هاجر الغزي السلفي
19-10-12, 07:32 PM
فالاعتذار له معاني عدة !
فارجع لقواميس العرب-حفظك الله تعالى- .
وفي تهذيب اللغة:
(( وقال ابن أحمر في الاعتذار بمعنى الدُرُوس:
قد كنت تعرف آيات فقد جعلت ... أطلالُ إلفك بالودكاء تعتذر
وأُخذ الاعتذار من الذنب من هذا؛ لأن من اعتذر شاب اعتذاره بكذب يعفي على ذنبه. قال: وإنما سُميَّت البِكْر عَذْراء من ضيقها. ومنه يقال: تعذَّر عليَّ هذا الأمر. قال المنذري: وقال أبو طالب المفضَّل بن سلمة: الاعتذار قطْع الرجل عن حاجته، وقطْعه عمَّا أمسك في قلبه. قال: والاعتذار: محو أثر الموجدة من قولهم: اعتذرت المنازلُ إذا درست ))اهـ.

أبو هاجر الغزي السلفي
19-10-12, 08:00 PM
وفي الإفصاح:
((العذر ما أدليت به من حجة لإسقاط الملامة.. عذر فلاناً فيما صنع يعذره عذراً ومعذرة، وأعذره: رفع اللوم عنه، واعتذر إليه: طلب قبوله معذرته، واعتذر عن فعله ومنه: أظهر عذره ))اهـ.

أبو بكر الموصلي
19-10-12, 09:40 PM
وفي الإفصاح:
((العذر ما أدليت به من حجة لإسقاط الملامة.. عذر فلاناً فيما صنع يعذره عذراً ومعذرة، وأعذره: رفع اللوم عنه، واعتذر إليه: طلب قبوله معذرته، واعتذر عن فعله ومنه: أظهر عذره ))اهـ.
وإين في هذا كله لكلمة اعتذر معنى : طلب العفو

أبو هاجر الغزي السلفي
19-10-12, 10:51 PM
وفي تهذيب اللغة:
(( وقال ابن أحمر في الاعتذار بمعنى الدُرُوس:
قد كنت تعرف آيات فقد جعلت ... أطلالُ إلفك بالودكاء تعتذر
وأُخذ الاعتذار من الذنب من هذا؛ لأن من اعتذر شاب اعتذاره بكذب يعفي على ذنبه. قال: وإنما سُميَّت البِكْر عَذْراء من ضيقها. ومنه يقال: تعذَّر عليَّ هذا الأمر. قال المنذري: وقال أبو طالب المفضَّل بن سلمة: الاعتذار قطْع الرجل عن حاجته، وقطْعه عمَّا أمسك في قلبه. قال: والاعتذار: محو أثر الموجدة من قولهم: اعتذرت المنازلُ إذا درست ))اهـ.
يا أخي الكريم : مادة هذه الكلمة واسعة وتحتمل ما أنكرته ؛ وما لي أراك دندنت على نقل الإفصاح مع أنك لو دققت لوجدته !
وتركت نقل الأزهري هنا وهو إمام في هذا الفن !:
والاعتذار: محو أثر الموجدة من قولهم: اعتذرت المنازلُ إذا درست..

أبو بكر الموصلي
19-10-12, 11:05 PM
يا أخي الكريم : مادة هذه الكلمة واسعة وتحتمل ما أنكرته
وما أفعل في التوسع ، فهلا حصرت الكلام في ما أنكرته علي وهو بمعنى طلب العفو
؛ وما لي أراك دندنت على نقل الإفصاح مع أنك لو دققت لوجدته !
هنا بدا عليك الضجر ، فإن كنت السبب فاستميحك عذرا

وتركت نقل الأزهري
لم أتركه إلا لأنك لم توجه الكلام لي فظننته لغيري فكرهت أن أحشر نفسي
هنا وهو إمام في هذا الفن
غفر الله لنا ولك ......... نريد أن تخلص من تقليد العلماء في الدين لترمينا في تقليد أهل اللغة
والاعتذار: محو أثر الموجدة من قولهم: اعتذرت المنازلُ إذا درست..
هذا لي وليس علي فما بالك جئت به
أخي الكريم وفقك الله ورزقك الجنة واعف عني إن بدر مني ما لا يليق بمقامك

توفيق الفيفي
19-10-12, 11:31 PM
(أعتذر) بانشغالي بأمور
لا حظ كيف استخدمت أعتذر
أي عذري هو انشغالي
أما الآن فيقال كثيرا : أعتذر اليك أو أعتذر منك ويعنون : سامحني أو اغفر لي

ومثل هذا كثير

يـقول تـبارك وتعالى: فففوَإِذَا قَالَتْ أُمّةٌ مّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَىَ رَبّكُمْ وَلَعَلّهُمْ يَتّقُونَققق

معذرة في سياق هذه الآية الكريمة أجد أنه بمعنى إعداد العذر وتجهيزه حتى إذا ما سألنا الله عنهم -بالرغم من المعرفة المسبقة بأنهم مهلكون أو معذبون- أجبنا بأننا قد وعظناهم وخوفناهم وذكرناهم فننجى برحمته، فهل هو كذلك؟؟

أبو بكر الموصلي
20-10-12, 02:14 AM
يـقول تـبارك وتعالى: فففوَإِذَا قَالَتْ أُمّةٌ مّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَىَ رَبّكُمْ وَلَعَلّهُمْ يَتّقُونَققق

معذرة في سياق هذه الآية الكريمة أجد أنه بمعنى إعداد العذر وتجهيزه حتى إذا ما سألنا الله عنهم -بالرغم من المعرفة المسبقة بأنهم مهلكون أو معذبون- أجبنا بأننا قد وعظناهم وخوفناهم وذكرناهم فننجى برحمته، فهل هو كذلك؟؟
لا قض فوك أخي الكريم

أبو هاجر الغزي السلفي
20-10-12, 06:19 AM
هذا عجيب !
الآية وغيرها من المواطن ارجعوا لكلام أهل التفسير واللغة لتعرف أخي الكريم أنك تغرد خارج السرب!فهذه المادة العين والذال والراء أصولها كثيرة !
والكلام الذي سقته عن الأزهري واضح ، وأما كلامك يا أخي فهو كلامك ! فهل تعرف صاحب اختصاص خطّأ مثل هذا الاستعمال ، مع أن في كلام هذا الإمام الأزهري وغيره بأنها :
" ..والاعتذار: محو أثر الموجدة من قولهم: اعتذرت المنازلُ إذا درست "!!
فما هو محو أثر الموجدة؟!! هو المسامحة الذي أنكرته !!!
والله الموفق.

أبو هاجر الغزي السلفي
20-10-12, 08:08 AM
وإين في هذا كله لكلمة اعتذر معنى : طلب العفو
سأبين لك! :
"واعتذر إليه: طلب قبوله معذرته!!" طلب قبول المعذرة = المسامحة !

أبو بكر الموصلي
20-10-12, 12:36 PM
سأبين لك! :
"واعتذر إليه: طلب قبوله معذرته!!" طلب قبول المعذرة = المسامحة !
لا مناص من الشرح الطويل
أولا : هل تتفق معي أن العذر هو السبب أو الدافع أو العلة التي يسوقها طالب العفو لمن يرجو العفو منه فعذر من لم يدرس أو سبب عدم الدراسة أو العلة من عدم الدراسة أو الدافع لعدم الدراسة هو : أنه كان مريضا فإن حاسبه المعلم يعتذر بالمرض ليعفو عنه المعلم
الآن الطالب يأتي إلى المعلم ويقول له : اعذرني على عدم تحضيري للدرس
المعلم الفصيح يقول له : وأين عذرك كي أعذرك
الطالب كان يظن أن كلمة اعذرني تعني اعف عني
في الحقيقة من قال اعف عني فكأنما أقر بذنبه
أما من اعتذر بمرضه فلا ذنب لديه والعفو يأتي بعد الاعتذار (قول العذر) وقد لا يكون معتبرا
وقد لا يكون ما قيل من سبب عذرا
تقول العرب : وقد أعذر من أنذر يعني لا يلام ........ لا ذنب عليه ......فقد قدم العذر فسيعفى عنه
العفو يأتي بعد تقديم العذر
أما إحالتي إلى (أئمة) اللغة فما رأيت عالمين في اللغة إلا واختلفا في مسائل كثيرة فأيهم نتبع

أبو هاجر الغزي السلفي
20-10-12, 12:40 PM
غفر الله لك ، على كل حال هذه أمور يبث فيها المتخصص في هذا الفن ؛ فشرحي السابق لم يجد !
فلا حاجة للإعادة !
وإذا لم نأخذ هذه المسائل من أئمة اللغة فممن نأخذها أيها المَوصلي ؟! :)

أبو بكر الموصلي
20-10-12, 12:53 PM
غفر الله لك ، على كل حال هذه أمور يبث فيها المتخصص في هذا الفن ؛ فشرحي السابق لم يجد !
فلا حاجة للإعادة !
وإذا لم نأخذ هذه المسائل من أئمة اللغة فممن نأخذها أيها المَوصلي ؟! :)
آثرت طي الموضوع فلك هذا ومعه حبي وتقديري لك ولكل من شارك
حشرك الله مع الصالحين وتقبل منك ونفع بعلمك

أبو هاجر الغزي السلفي
20-10-12, 01:13 PM
آثرت طي الموضوع فلك هذا ومعه حبي وتقديري لك ولكل من شارك
حشرك الله مع الصالحين وتقبل منك ونفع بعلمك
آمين وإياكم.
فرج الله عنكم،وفتح عليكم.

رياض العاني
20-10-12, 11:37 PM
جزاكم الله خيرا

توفيق الفيفي
21-10-12, 03:25 AM
لقد بيَّنت ووضحت فشكر الله لك أخي أبو بكر الموصلي