المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الحكم في تجارة أدوات التجميل؟


ابو حفص المصرى
02-04-06, 01:35 AM
بسم الله والصلاة على رسول الله

اخواني الاحباب ارجو ان تفيدوني

ما حكم بيع ادوات ومساحيق الزينه ؟

أرجو الاجابه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو الفرج المنصوري
02-04-06, 03:09 AM
السلام عليك أخي الحبيب أبو حفص المصري صاحب الساعة الرادو _ (: ابتسامة_
فإن من الأعيان ما يكون حرام في نفسه؛ فيحرم بيعه مثل الخمر والخنزير والدم وألات الموسيقى وغيره...
ومنها ما يكون حلال في نفسها ولكن تستخدم في الحرام مثل : أدوات التجميل والزينة فإنها في نفسها حلال ولكن من الممكن أن تستخدم لغير الزوج أو في الشارع مثلا؛ فيحرم ذلك
وقد أختلف العلماء في مثل هذه المسألة على قولين :
أحدهما: أنه يجوز البيع ؛ والإثم على من استخدمها في محرم ما دام الشيء في نفسه حلال وهذا مذهب سفيان
وذهب الفريق الاخر: أنه إذا علمت على سبيل اليقين أو غلبة الظن أنه يستخدم في حرام فلا يجوز ذلك ويحرم ؛ وهذا قول الجمهور؛ لقوله تعالى:(تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)ومثال توضيحي جاءتك أخت منتقبة مثلا تسألك عن مساحيق تجميل ؛ وأخرى جاءتك وهي متبرجة ورائحة العطر تفوح منها وغير متحجبة؛ وما إلى ذلك... مما عم به البلوى في بلادنا_أصلحها الله شعبا وحكما_
فالأولى البيع فيها حلال والأخرى حرام ؛؛ وعلى ذلك فقس. والله أعلم
وكل ما ذكرته كان عبارة عن سؤال لفضيلة الشيخ محمد عبد المقصود _حفظه الله_ وكنت موجودا في هذا المجلس؛ ولكن زاد شيئا وأنا أخالفه فيه وارجو من مشايخنا التفاعل في هذه المسألة
فقال : إن البيع حرام ولكن الثمن حلال! !!! وتكلم على انفكاك الجهة وضرب مثلا بالصلاة في الأرض الغصوبة؛؛؛ قلت : _وهذا خلاف البيع والشراء لوجود النص_
فقلت: كيف ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:(إن الله إذا حرم شيئا؛حرم ثمنه)
فأنا أعلم أن مساحيق التجميل حلال في نفسها ولكن تغير الحكم؛ لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما؛ وان الوسائل لها أحكام المقاصد؛ فعند انتفاء العلة_ووضع للزوج_ كان حلال ؛ ومع وجود العلة_اي التبرج من خلاله وإبداء الزينة_ أصبح حراما؛ وحرم ثمنه بنص الحديث الذي ذكرته انفا. والله أعلم

محمد العبد
02-04-06, 06:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله
إلى أخي أبي الفرج جزاك الله خيرا على الجواب
وأما بالنسبة التي تخالف فيها الشيخ حفظه الله فأقول أولا لقد سمعت هذه الفتوى منه حفظه الله وأكثر من مرة , ثانيا القول الصواب عندي هو ما قاله الشيخ والله أعلم وذلك لإنفكاك الجهة كما قال وأما الحديث الذي احتججت به يا أخي فليس فيه حجة عل ما ذهبت إليه إذ أن الحديث من الواضح أنه يتكلم عن الأعيان المحرمة و هذا واضح من قوله صصص ( حرم شيئا ) وهذا يعني أن نفس الشىء محرم أما مسألتنا فعن شىء ليس هو بمحرم إنما الذي حرم فيه هو اعطاؤه لمن يسىء إستخدامه فجهة التحريم هي المعاونة لا أن عين الشيء محرم ولهذا فإن نفس هذا الشىء تجده يباح لشخص و يحرم على آخر ,
ومما يزيد الأمر وضوحا إن شاء الله أن أول الحديث الذي ذكرته هو قول النبي صصص ( لعن الله اليهود ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه ) فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن شىء هو في نفسه محرم وهو الشحوم على بني اسرائيل فليس في الحديث دليل لمسألتنا , والقول ما قاله الشيخ العلامة محمد بن عبد المقصود حفظه الله . والله أعلم .

أبو الفرج المنصوري
03-04-06, 10:58 AM
أما الحديث الذي احتججت به يا أخي فليس فيه حجة عل ما ذهبت إليه إذ أن الحديث من الواضح أنه يتكلم عن الأعيان المحرمة و هذا واضح من قوله صصص ( حرم شيئا ) وهذا يعني أن نفس الشىء محرم أما مسألتنا فعن شىء ليس هو بمحرم إنما الذي حرم فيه هو اعطاؤه لمن يسىء ده يباح لشخص و يحرم على آخر ,
ومما يزيد الأمر وضوحا إن شاء الله أن أول الحديث الذي ذكرته هو قول النبي صصص ( لعن الله اليهود ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه ) فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن شىء هو في نفسه محرم وهو الشحوم على بني اسرائيل فليس في الحديث دليل لمسألتنا , والقول ما قاله الشيخ العلامة محمد بن عبد المقصود حفظه الله . والله أعلم .[/b][/size][/QUOTE]

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب
وأنا أفهم ما تقوله جيدا ولكن ماذا تقول في هذه القاعدة (الحكم يدور مع علته وجودا وعدما) وسأضرب لك مثالا يوضح ما أقصد ؛؛ بيع العطر للنساء فهو في أصله حلال إذا استخدم في البيت أو للزوج أو ما شابه ذلك وأما إذا تعطرت المرأة وخرجت في الطرقات أصبح البيع محرم لوجود العلة
وتغير هنا الحكم لوجود هذه العلة ولا فرق بين أن أصله حلال أو حرام
وإذا أطلق عليه لفظ حرام؛ جاء بالتالي العمل بالحديث (إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه)
ومن جهة أخرى فإن لفظة (شيئا) جائت نكرة لكي تفيد العموم بمعنى(أي شيءمحرم) ومن المعلوم أن هذه البيعة أصبحت محرمة..
وأخرى أن العبرة هل هي بخصوص السبب أم بعموم اللفظ؟؟!!
وجزاكم الله خيرا
وللعلم هذأ الكلام ليس من كلام أحد من أهل العلم حتى لا يظن أحد أنه كلام معتبر ولكن هذا ما يدور بداخلي
أرجو الإفادة

أبو الفرج المنصوري
03-04-06, 11:01 AM
أما الحديث الذي احتججت به يا أخي فليس فيه حجة عل ما ذهبت إليه إذ أن الحديث من الواضح أنه يتكلم عن الأعيان المحرمة و هذا واضح من قوله صصص ( حرم شيئا ) وهذا يعني أن نفس الشىء محرم أما مسألتنا فعن شىء ليس هو بمحرم إنما الذي حرم فيه هو اعطاؤه لمن يسىء ده يباح لشخص و يحرم على آخر ,
ومما يزيد الأمر وضوحا إن شاء الله أن أول الحديث الذي ذكرته هو قول النبي صصص ( لعن الله اليهود ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه ) فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن شىء هو في نفسه محرم وهو الشحوم على بني اسرائيل فليس في الحديث دليل لمسألتنا , والقول ما قاله الشيخ العلامة محمد بن عبد المقصود حفظه الله . والله أعلم .[/b][/size][/QUOTE]

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب
وأنا أفهم ما تقوله جيدا ولكن ماذا تقول في هذه القاعدة (الحكم يدور مع علته وجودا وعدما) وسأضرب لك مثالا يوضح ما أقصد ؛؛ بيع العطر للنساء فهو في أصله حلال إذا استخدم في البيت أو للزوج أو ما شابه ذلك وأما إذا تعطرت المرأة وخرجت في الطرقات أصبح البيع محرم لوجود العلة
وتغير هنا الحكم لوجود هذه العلة ولا فرق بين أن أصله حلال أو حرام
وإذا أطلق عليه لفظ حرام؛ جاء بالتالي العمل بالحديث (إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه)
ومن جهة أخرى فإن لفظة (شيئا) جائت نكرة لكي تفيد العموم بمعنى(أي شيءمحرم) ومن المعلوم أن هذه البيعة أصبحت محرمة..
وأخرى أن العبرة هل هي بخصوص السبب أم بعموم اللفظ؟؟!!
وجزاكم الله خيرا
وللعلم هذأ الكلام ليس من كلام أحد من أهل العلم حتى لا يظن أحد أنه كلام معتبر ولكن هذا ما يدور بداخلي
أرجو الإفادة

علي الفضلي
03-04-06, 02:13 PM
بقي أن نقول نحن سلفيون أي ننتسب إلى السلف، فمن سبق الشيخ لمثل هذل التفصيل؟!!
وبالمناسبة شيخنا الشيخ العلامة المحدث الألباني يقول بالتفصيل الذي ذكره أخونا أبو الفرج المنصوري.

ابن القاضي الأثري
03-04-06, 02:21 PM
الإخو الكرام: هل لي القول أن الطبقات الكبري للسبكي منبر لعلماء الأشاعرة إلا النزر اليسير
واشركر من أشار لي طبقات الشفاعية على صورة أفضل

ابو حفص المصرى
05-04-06, 12:49 AM
الاخوه الكرام

أخبرنى أحد المقربين من تاجر ادوات تجميل ومساحيق ان التاجر سأل احد الأخوه عن تجارة أدوات التجميل

فقال له التجاره فيها حلال والاثم على من يسئ الاستخدام

فقال له أنه يوزع مطويات بحرمة التبرج والسفور وخروج المرأه متعطره من بيتها ليشم الناس ريحها

فقال له الأخ لك بذلك أجران

أرجو الافاده وجزاكم الله خيرا

أبو الفرج المنصوري
05-04-06, 04:43 AM
من المفترض أن يسأل أحد من أهل العلم المعتبريين لأن هذا دين فيجب أن ينظر عن من يأخذ دينه

زياد عوض
05-04-06, 08:05 AM
ما حكم بيع العطور ، أو الاكسسوارات ، أو أدوات التجميل ، أو الملابس للنساء اللواتي قد يستخدمنها عند الخروج من البيت ويرى الرجال هذه الأشياء ؟.

الجواب:

الحمد لله

حكم بيع هذه الأمور فيه تفصيل :

أ- إذا بعت هذه الأشياء على من تعلم أنه يستعملها في التبرج المحرم فلا يجوز .

ب- إذا بعتها على من تعلم أنه يستعملها في التزين المباح فيجوز .

ج- أما إذا لم تعلم عن حال المشتري شيئاً فيجوز بيعها له .

سئلت اللجنة الدائمة :

ما حكم الاتجار في زينة النساء ، وبيعها لمن يعلم البائع أنها سترتديه متبرجةً به للأجانب في الشوارع ، كما يرى من حالها أمامه ، وكما عمت به البلوى في بعض الأمصار ؟

فأجابت :

" لا يجوز بيعها إذا علم التاجر أن من يشتريها سيستعملها فيما حرم الله ؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان ، إما إذا علم أن المشترية ستتزين به لزوجها ، أو لم يعلم شيئًا فيجوز له الاتجار فيها " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (13/67) .

انظر سؤال رقم (3149) (34587) (34674) .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

زياد عوض
05-04-06, 08:09 AM
أنا عندي محلات لبيع الملابس الرجالية والنسائية في عدة مراكز تجارية ، وقد قرأت الحالات التي يحل فيها بيع الملابس النسائية ، وهذه الملابس لا يجوز بيعها إذا علم التاجر أن من يشتريها سيستعملها فيما حرم الله , ولكن كيف للتجار أو الموظف أن يعرف أنها سوف تستخدمه فيما حرم الله ؟ حيث يكون البائع في وضع الذي لا يعلم فيما سوف يستخدم ؟.

الجواب:

الحمد لله

الملابس النسائية التي يبيعها التجار في محلاتهم لا تخلو من ثلاث حالات :

الأولى :

أن يعلم البائع أو يغلب على ظنه أن هذه الثياب ستستعمل استعمالاً مباحاً , ولن تستعمل استعمالاً محرماً , فبيع هذه الثياب لا حرج فيه .

الثانية :

أن يعلم البائع أو يغلب على ظنه أن هذه الثياب ستستعمل استعمالاً محرماً , أي : ستلبسها المرأة وتتزين بها أمام الرجال الأجانب عنها , فبيع هذه الثياب حرام , لقول الله تعالى : ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة/2 .

ويمكن للبائع أن يعلم ذلك حسب نوعية الثياب وحال المرأة التي تشتريها .

فهناك بعض الألبسة عُلِمَ من العادة أن المرأة مهما كانت متبرجة لن تلبسها إلا لزوجها , ولا يمكن أن تخرج بها أمام أحد من الرجال الأجانب عنها , وهناك الألبسة التي يغلب على ظن البائع - وقد يتيقن – أن المشترية لها ستستعملها استعمالاً محرماً .

فالواجب على البائع أن يعمل بما علمه أو غلب على ظنه من حال المشترية .

وقد تكون الثياب يمكن استعمالها استعمالاً مباحاً أو استعمالاً محرماً , ولكن التزام النساء بالحجاب ، أو إلزام الدولة لهن بذلك يمنع من استعمالهن لها استعمالاً محرماً , فلا حرج في بيعها .

الثالثة :

أن يشك البائع ويتردد هل هذه الثياب ستستعمل استعمالاً مباحاً أم محرماً , لكون الثياب صالحة للاستعمالين , وليس هناك قرائن ترجح أحد الاحتمالين , فبيع هذه الثياب لا حرج فيه , لأن الأصل إباحة البيع وعدم تحريمه , لقول الله تعالى : ( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ ) البقرة/275 , والواجب على من اشتراها أن يستعملها فيما أحل الله , ولا يجوز أن يستعملها استعمالاً محرماً.

وهذه فتاوى لبعض العلماء تؤيد ما سبق :

سئل علماء اللجنة الدائمة :

ما حكم الاتجار في زينة النساء , وبيعها لمن يعلم البائع أنها سترتديه متبرجة به للأجانب في الشوارع كما يرى من حالها أمامه , وكما عمت به البلوى في بعض الأمصار ؟

فأجابوا :

" لا يجوز بيعها إذا علم التاجر أن من يشتريها سيستعملها فيما حرم الله ؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان , أما إذا علم أن المشترية ستتزين به لزوجها أو لم يعلم شيئاً فيجوز له الاتجار فيها " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (13/67) .

وسئل علماء اللجنة الدائمة أيضاً :

ما حكم بيع أدوات التجميل الخاصة بالنساء ؟ علماً بأن غالبية من يستعملها من المتبرجات الفاجرات العاصيات لله ورسوله , واللاتي يستخدمن هذه الأشياء في التزين لغير أزواجهن والعياذ بالله ؟

فأجابوا :

" إذا كان الأمر كما ذكر فلا يجوز له البيع عليهن إذا كان يعلم حالهن ؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان , وقد نهى الله تعالى عنه بقوله تعالى : ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) المائدة /2 " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (13/105) .

وسئل علماء اللجنة الدائمة أيضاً :

ما حكم بيع البناطيل الضيقة النسائية بأنواعها , وما يسمى منها بالجنز , والاسترتش , إضافة إلى الأطقم التي تتكون من بناطيل وبلايز , إضافة إلى بيع الجزم النسائية ذات الكعب العالية , إضافة إلى بيع صبغات الشعر بأنواعها وألوانها المختلفة , وخصوصاً ما يخص النساء , إضافة إلى بيع الملابس النسائية الشفافة , أو ما يسمى بالشيفون , إضافة إلى الفساتين النسائية ذات نصف كم , والقصير منها , والتنانير النسائية القصيرة ؟

فأجابوا :

" كل ما يستعمل على وجه محرم , أو يغلب على الظن ذلك ؛ فإنه يحرم تصنيعه واستيراده , وبيعه وترويجه بين المسلمين , ومن ذلك ما وقع فيه كثير من نساء اليوم هداهن الله إلى الصواب : من لبس الملابس الشفافة , والضيقة , والقصيرة , ويجمع ذلك كله : إظهار المفاتن والزينة , وتحديد أعضاء المرأة أمام الرجال الأجانب , قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " كل لباس يغلب على الظن أنه يستعان بلبسه على معصية ؛ فلا يجوز بيعه وخياطته لمن يستعين به على المعصية والظلم , ولهذا كره بيع الخبز واللحم لمن يعلم أنه يشرب عليه الخمر , وبيع الرياحين لمن يعلم أنه يستعين بها على الخمر والفاحشة , وكذلك كل مباح في الأصل علم أنه يستعان به على معصية " .

فالواجب على كل تاجر مسلم تقوى الله عز وجل , والنصح لإخوانه المسلمين , فلا يصنع ولا يبيع إلا ما فيه خير ونفع لهم , ويترك ما فيه شر وضرر عليهم , وفي الحلال غنية عن الحرام , ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * يرزقه من حيث لا يحتسب ) الطلاق/3,2 , وهذا النصح هو مقتضى الإيمان , قال الله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) التوبة/71 , وقال عليه الصلاة والسلام : ( الدين النصيحة ) , قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) خرجه مسلم في صحيحه , وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة , والنصح لكل مسلم . متفق على صحته . ومراد شيخ الإسلام رحمه الله بقوله فيما تقدم : " ولهذا كره بيع الخبز واللحم لمن يعلم أنه يشرب عليه الخمر . . إلخ " كراهة تحريم , كما يعلم ذلك من فتاواه في مواضع أخرى " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (13/109) .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

محمد العبد
09-04-06, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اخواني الأعزاء معذرة لتأخري في المشاركة ولكني كثير المشاغل فأرجو المعذرة .

أخي الحبيب أبو الفرج المنصوري : لقد قرأت تعليقك وهاهو ردي عليه , و أرجو أن يكون في ردي فائدة لك وللأخوة .

أولا بالنسبة لقاعدة (الحكم يدور مع علته وجودا وعدما) فالذين يقولون بالتفصيل الذي يقول به الشيخ لم يخالفوها بل هم جعلوا بيعا الأصل فيه الحِل و الصحة بيعا صحيحا مع الإثم فهم طبقوا القاعدة وغيروا الحكم من الجواز إلى الإثم للقاعدة السابقة . ولكنك يا أخي تخافهم في النصف الثاني و ترى أنه ينبغي أن يكون العقد باطلا أيضا ( أي أن المال حرام ) مع أنك توافق الشيخ في قاعدة انفكاك الجهة وفي المثال الذي ضربه على هذا ( الصلاة في الأرض المغصوبة ) ولكنك لا ترى أن القاعدة تنطبق في حالتنا وهذا لدليل ترى أنه نص في المسألة على بطلان البيع .

ومن أجل هذا أرسلت ردي الأول لأوضح أن الدليل لاينطبق على مسألتنا ولكنك فهمت خطأ أني أحتج بخصوص السبب و هذا خطأ يا أخي لأني لم أقصد هذا ولكني قصدت أن الحديث بعمومه لاصلة له بمسألتنا و أردت أن اوضح أن كلمة ( شيئا ) يُراد بها ذات الشىء ( كالخمر و الخنزير ........إلخ ) و مسألتنا على شىء حلال في ذاته يمكن استخدامه في محرم فما الحكم عند بيعه لمن يستخدمه في المحرم هذه هي مسألتنا و الفرق بين المسألتين كبير يا أخي , وازيدك هنا شيئا يجعل قولي عندك واضحا إن شاء الله , فلقد روى الإمام أبو داود في سننه وأحمد في مسنده هذا الحديث بلفظ ( إن الله إذا حرم أكل شيء حرم ثمنه ) وصححه الألباني
أظن يا أخي أن هذه الرواية تحسم الخلاف وتوضح أن مسألتنا لا تدخل تحت هذا الحديث . ولهذا يا أخي حتى أهل العلم من سلفنا الذين ذهبوا إلى ماتقول لم يحتجوا بهذا الحديث لكن احتجوا بحديثين آخرين فإن أحببت و أحب الأخوة أن نوسع في المسألة ذكرت الأدلة مع الترجيح , والله المستعان . لكن يا أخي مع عدم وجود الدليل الصحيح عل بطلان هذا العقد فلابد من تطبيق قاعدة انفكاك الجهة كما فعل الشيخ حفظه الله .


و أما عما طلب أخينا علي الفضلي فها أنا يا أخي سألبي طلبك ولكن ينبغي يا أخي أن تعلم أن الشيخ العلامة محمد بن عبد المقصود حفظه الله من كبار الشيوخ السلفيين في مصر فهو لا يقول بقول إلا إذا كان له سلف هكذا أحسبه ولا أزكي على الله أحدا
أما سلف الشيخ فهم الإمام الشافعي و هو أحد القولين عند الحنابلة و مقتضى أصول المالكية حيث أنهم ذهبوا إلى أن العبادة أو العقد يبطلان إذا توجه النهي لذاتهما ( كتحريم الخنزير ) أو لصفة خاصة بالذات ( كالإسكار في الخمر ) أو لأمر خارج عنها لازم لها . أما إذا كان النهي لشيء خارج عن الذات و غير لازم لها ( كما في مسألتنا ) فإن العبادة و العقد يصحان مع الإثم .

وذهب من السلف لما قاله الأخ أبو الفرج المنصوري الكثير من ائمة الحنابلة بل هذا القول هو المعتمد في المذهب واختاره شيخ الإسلام كما في الإختيارات الفقهية له . والله أعلم .

محمد العبد
18-04-06, 03:17 AM
للرفع
من أجل الفائدة .

محمد عبد العزيز محمد
11-03-11, 12:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال يحيرني جدا

مجتمع يغلب عليه الاختلاط والتبرج والذي يغلب على الظن ويترجح هو أن الغالبية العظمى من النساء يستعملن بعض الألبسة والحلي والعطور وغيرها أمام الرجال الأجانب وفي الحفلات المختلطة وفي الشارع ...

السؤال الذي يحيرني هو اذا عمل التجار كلهم بفتوى الجمهور فيقينا سوف لن نجد في السوق أي تاجر يبيع العطور والحلي والحلل النسائية ولن نجد في المجتمع خياطا يخيط هذه الحلل ولا صائغا يصوغ هذه الحلي...

فهل هذا يكون هكذا ؟

حسبنا الله ونعم الوكيل على من نشر في امتنا التبرج والسفور والاختلاط

والله المستعان

محمد عبد العزيز محمد
16-03-11, 11:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال يحيرني جدا

مجتمع يغلب عليه الاختلاط والتبرج والذي يغلب على الظن ويترجح هو أن الغالبية العظمى من النساء يستعملن بعض الألبسة والحلي والعطور وغيرها أمام الرجال الأجانب وفي الحفلات المختلطة وفي الشارع ...

السؤال الذي يحيرني هو اذا عمل التجار كلهم بفتوى الجمهور فيقينا سوف لن نجد في السوق أي تاجر يبيع العطور والحلي والحلل النسائية ولن نجد في المجتمع خياطا يخيط هذه الحلل ولا صائغا يصوغ هذه الحلي...

فهل هذا يكون هكذا ؟

حسبنا الله ونعم الوكيل على من نشر في امتنا التبرج والسفور والاختلاط

والله المستعان

يا ليتكم تفيدوني فإن هذه الاشكالية يطرحها بعض التجار الحريصون على الكسب الحلال

ماذا اقول لهم ؟

كيف أشرح لهم هذا الأمر ؟

وجزاكم الله خيرا

محمد عبد العزيز محمد
03-10-11, 12:02 AM
يا ليت كريما يجيب وسأكون له من الشاكرين

عبدالرحمن الوادي
03-10-11, 08:24 AM
يا أخي كثرة انتشار الحرام لا يصيره حلالا

قلتَ :السؤال الذي يحيرني هو اذا عمل التجار كلهم بفتوى الجمهور فيقينا سوف لن نجد في السوق أي تاجر يبيع العطور والحلي والحلل النسائية ولن نجد في المجتمع خياطا يخيط هذه الحلل ولا صائغا يصوغ هذه الحلي...

ومن قال لك إن التجار سيعملون بهذه الفتوى
بل سيعمل بها الواحد بعد الواحد

يا أخي هذه التجارات أقل أحوالها الشبهة القوية فعلى من يتقي الله أن يبتعد عنها

محمد عبد العزيز محمد
05-10-11, 01:17 PM
يا أخي كثرة انتشار الحرام لا يصيره حلالا

قلتَ :السؤال الذي يحيرني هو اذا عمل التجار كلهم بفتوى الجمهور فيقينا سوف لن نجد في السوق أي تاجر يبيع العطور والحلي والحلل النسائية ولن نجد في المجتمع خياطا يخيط هذه الحلل ولا صائغا يصوغ هذه الحلي...

ومن قال لك إن التجار سيعملون بهذه الفتوى
بل سيعمل بها الواحد بعد الواحد

يا أخي هذه التجارات أقل أحوالها الشبهة القوية فعلى من يتقي الله أن يبتعد عنها

جزاكم الله خيرا وأحسن اليكم

بالطبع ان كثرة انتشار الحرام لا يصيره حلالا ولكن هذه التجارات كلها التي ذكرتها هي حلال في أصلها ويحتاجها المتقون كما يحتاجها غيرهم وما سألت عما سألت عنه الا لكثرة مستعمليها فيما لا يرضي الله تعالى ....

على كل حال حسبنا الله ونعم الوكيل في من نشر التبرج والاختلاط فينا