المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقال فلانٌ أنّه/إنّه معروفٌ عندهم باسم كذا


بن طاهر
16-04-06, 03:53 AM
السّلام عليكم ورحمة الله

كتبتُ:

يوجد تسجيلٌ كاملٌ للقرآن الكريم من طريق الأَصْبَهَانِيِّ ذُكرَ في موضوع المصحف الوحيد على نت برواية ورش الأصبهاني (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=76770) (في العنوان خطأ)، وهي قراءة للشّيخ مُنِير التُّونسي - رحمه الله -. وقال الأخ أبو مجاهد المغربيَّ أنّه معروفٌ عندهم باسم: "أبو عبد الله المظفر"، فأيّهما اسمه وأيّهما كنيته/لقبه؟

جزاكم الله خيرًا

فراجعني أخٌ لِيَ فاضِلٌ - جزاه الله خيرًا - فَكَتَب إليَّ - حفظه الله - قائلاً

...
قد ذكرتَ في مشاركة لك قلتَ فيها : " وقال الأخ أبو مجاهد المغربي : أنَّه معروف ... " .
وأنا أعرف أن بعد القول : " إنَّ " ، وليس " أنَّ " ، فهذا الذي أعرفه ، وقد نبهنا على ذلك شيخ الحديث لدينا في مصر .

فهل لها وجه آخر ، أم ماذا ؟
بارك الله فيك .



طبعي يختارُ: "وقال فلانٌ أنّه معروفٌ عندهم باسم كذا" بَدَلَ "وقال فلانٌ إنّه معروفٌ عندهم باسم كذا"، إلاَّ أنَّهُ واضحٌ أنَّ "وقال فلانٌ: إنّه معروفٌ عندهم/عندنا باسم كذا" صحيحةٌ بزيادة علامة التَّرقيم ":" - على أنَّ الكلام بَعْدَها مَحْكِيٌّ -، وقد بحثتُ في القاموس عن الفرق بين إنَّ وأنَّ فوجدتُ صاحبَهُ يقولُ:

وتُكْسَرُ إنَّ إذا كانَ مَبْدوءًا بها، لَفْظًا أو مَعْنًى، نَحْو‏:‏ إنَّ زَيدًا قائِمٌ، وبَعْدَ أَلاَ التَّنْبِيهِيَّةِ‏:‏ أَلاَ إنَّ زَيدًا قائِمٌ، وصِلَةً للاسْمِ المَوْصولِ‏:‏ ‏{‏وآتَيْنَاهُ من الكُنُوزِ ما إنَّ مفاتِحَهُ‏}‏ وجَوابَ قَسَمٍ، سواءٌ كانَ في اسمها أو خَبَرِها اللاَّمُ أو لَمْ يَكُنْ، ومَحْكِيَّةً بالقَوْلِ في لُغَةِ من لا يَفْتَحُها‏:‏ ‏{‏قال الله‏:‏ إنِّي مُنْزِلُها عَلَيْكُمْ‏}‏، وبعدَ واوِ الحال‏:‏ جاءَ زَيدٌ وإنَّ يَدَهُ على رأسِه، وموضِعَ خَبَرِ اسْمِ عَيْنٍ‏:‏ زَيدٌ إنه ذاهِبٌ، خِلافًا للفَرَّاءِ، وقَبْلَ لامٍ مُعَلِّقَةٍ‏:‏ ‏{‏والله يَعْلَمُ إنَّكَ لرَسولُهُ‏}‏، وبَعْدَ حَيثُ‏:‏ اجْلِسْ حيثُ إنَّ زَيدًا جالِسٌ‏.‏ وإذا لَزِمَ التَّأْويلُ بمَصْدَرٍ، فُتِحَتْ، وذلك بَعْدَ لَوْ‏:‏ لَوْ أنَّكَ قائِمٌ، لَقُمْتُ‏.‏ والمَفْتُوحَةُ فَرْعٌ عن المَكْسُورَةِ،...

والظَّاهر من كلامه أنَّه يصحُّ الوجه الآخر عند "مَنْ يَفْتَحُها"، والله أعلم.



من يجيب عنِّي بارك الله فيكم (ابتسامة)



ملاحظة: (مُنْزِلُها) بإسكان النُّون وتخفيف الزاي قراءةُ ابن كَثِير المكيّ وأبي عمرو بن العلاء وحمزة والكسائيّ الكوفيّين ويعقوب وخَلَف العاشر. (نقلتُ هذه المعلومة من www.altafsir.com ولا أعلمُ مدى صحَّة المعلومات في هذا الموقع)

رمضان أبو مالك
16-04-06, 12:55 PM
للرفع .

عبدالعزيز المغربي
16-04-06, 10:47 PM
أخي الكريم الصواب كسر همزة ( إن ) عند حكاية القول، قال ابن مالك رحمه الله :

فاكسر في الابتدا وفي بدء صله * وحيث (إن) ليمين مكمله
أوحكيت بالقول أو حلت محل * حال كـ(زرته وإني ذو أمل)

ولا تفتح إلا بتضمين (قال) معنى العلم

وإن استطعت التخلي عن التوكيد في حكاية القول، في قولك : ( وقال الأخ أبو مجاهد المغربيَّ أنّه معروفٌ عندهم باسم: "أبو عبد الله المظفر"، فأيّهما اسمه وأيّهما كنيته/لقبه؟ ) لكان أفضل، إلا أن يكون الأخ أبو مجاهد المغربيَّ أكد كلامه، فتحكي توكيده

والله أعلم

بن طاهر
17-04-06, 04:26 AM
السّلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرًا أخي عبد العزيز على التَّوضيح والاستدلال، وجوابُ قولك: (وإن استطعت التخلي عن التوكيد في حكاية القول، في قولك : (وقال الأخ أبو مجاهد المغربيَّ أنّه معروفٌ عندهم باسم: "أبو عبد الله المظفر"، فأيّهما اسمه وأيّهما كنيته/لقبه؟) لكان أفضل، إلا أن يكون الأخ أبو مجاهد المغربيَّ أكد كلامه، فتحكي توكيده) أنَّ الأخ أبا مجاهد المغربيَّ قال: "...الذي أعرفه أنه تونسي و هو مشهور عندنا في المغرب بهذا الإسم - أبو عبد الله المظفر - و تتلمذ على يده هنا عدد من الناس..."، فأنا لم أحكِ كلامه حرفيًّا بلْ أدَّيتُ معناه فقلتُ: "وقال... أنَّه معروف..." والمَعْنَى الَّذِي في صَدْرِي: (وقال الأخ أبو مجاهد المغربيّ أنَّ الَّذي سمَّيتُ "منير التّونسيّ" معروفٌ عندهم باسم...) ولا أرى استعمال "إنّ" في هذا السّياق، فهل من مَخْرَج؟

أحسن الله إليكم

أبو عبيد الله المصري
17-04-06, 03:17 PM
فى المواضع التى يجب فيها كسر همزة( إنّ) قال فى التصريح:" أو تقع محكيّة بالقول نحو (( قال إنّى عبد الله)) ؛لأنّ المحكى بالقول لايكون إلا جملة, أو ما يؤدى معناها ".

" وينصب به_أى بفعل القول_ المفرد المؤدى معنى الجملة كـ ( الحديث , و القصة, و الشعر, و الخطبة, و الكلام نحو (قلت كلاماً حقاً), أو( شعراً حسناً)". الكواكب الدرية.

"فإن وقعت _أى (إنّ)_ بعد القول غير محكية فُتحت نحو (أخصّك بالقول أنّك فاضل), و نحو (أتقول أنّ زيداً عاقل؟), فإنّها فى الأول للتعليل أى لأنّك فاضل, وفى الثانى للقول بمعنى الظنّ". التصريح

أبو عبيد الله المصري
17-04-06, 03:38 PM
أمّا القول الذى يجرى مجرى الظنّ:
قال ابن عقيل:" والمشهور أنّ للعرب فى ذلك مذهبين:
أحدهما:وهو مذهب عامة العرب_ أنّه لا يجرى القول مجرى الظنّ إلا بشروط ذكرها ابن مالك فى قوله:
وكتظنّ اجعل (تقول) إن ولى****مستفهماً به ولم ينفصلِ
بغير ظرف أو كظرف أو عملْ****وإن ببعض ذى فصلتَ يُحتملْ

"وهل المراد مجراه فى العمل فقط مع بقائه على معناه ؛وهو التلفظ...أو فى العمل و المعنى معاً فيجب كونه بمعنى الظنّ حتى يعمل عمله ؟
الجمهور على الثانى حتى عند سُليم". حاشية الخضرى.

قال ابن عقيل :"المذهب الثانى للعرب فى القول ,وهو مذهب سُليم , فيجرون القول مجرى الظنّ فى نصب المفعولين مطلقاً".
وإليه أشار ابن مالك فى قوله:
وأجرى القول كظنّ مطلقاً****عند سُليم نحو قل ذا مشفقاً.
وهنا تنبيهان:
الأول:أنّ هذا الأمر إذا كان بعد القول جملة اسميّة,أمّا الفعليّة فليس فيها إلا الحكاية , ولافى المفرد إلا النصب إجماعاً . قاله الخضرى.

الثانى:أنّه تجوز الحكاية مع استيفاء الشروط, لكن إذا حُكى به كان بمعنى التلفظ. قاله الصبّان.
والله أعلم.

بن طاهر
19-04-06, 03:00 AM
جزاك الله خيرًا وأحسن إليك على صبرك عليَّ.

في السُّنّة النّبويّة الكثير من الأمثلة على وُرُودِ ما يشابه "قال أنَّ..."، ومن أمثلة ذلك: (نقلتُ النُّصوص من www.al-islam.com)

(البخاريّ) حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏أَخْبَرَ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ‏ ‏زَوْجِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏
‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ لَمَّا بَنَوْا ‏ ‏الْكَعْبَةَ ‏ ‏اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَرُدُّهَا عَلَى قَوَاعِدِ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏فَقَالَ لَوْلَا ‏ ‏حِدْثَانُ ‏ ‏قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ ‏
‏فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏لَئِنْ كَانَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ ‏ ‏الْحِجْرَ ‏ ‏إِلَّا أَنَّ ‏ ‏الْبَيْتَ ‏ ‏لَمْ يُتَمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ.

(البخاريّ) حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏‏ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَتَبَ إِلَى ‏ ‏قَيْصَرَ ‏ ‏يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ ‏ ‏دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ‏ ‏وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ ‏ ‏بُصْرَى ‏ ‏لِيَدْفَعَهُ إِلَى ‏ ‏قَيْصَرَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏قَيْصَرُ ‏ ‏لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ ‏ ‏فَارِسَ ‏ ‏مَشَى مِنْ ‏ ‏حِمْصَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏إِيلِيَاءَ ‏ ‏شُكْرًا لِمَا أَبْلَاهُ اللَّهُ فَلَمَّا جَاءَ ‏ ‏قَيْصَرَ ‏ ‏كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لِأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏فَأَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ‏
‏أَنَّهُ كَانَ ‏ ‏بِالشَّأْمِ ‏ ‏فِي رِجَالٍ مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبَيْنَ كُفَّارِ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏فَوَجَدَنَا رَسُولُ ‏ ‏قَيْصَرَ ‏ ‏بِبَعْضِ ‏ ‏الشَّأْمِ ‏ ‏فَانْطُلِقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا ‏ ‏إِيلِيَاءَ ‏ ‏فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ ‏ ‏الرُّومِ ‏ ‏فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ‏ ‏غَيْرِي فَقَالَ ‏ ‏قَيْصَرُ ‏ ‏أَدْنُوهُ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنْ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ قَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ...


والأمثلة كثيرة والحمد لله، فما رأيكم - حفظكم الله؟

ملاحظة: ردّ أخي رمضان - بارك الله فيه -ولو كان بعد كلامي هذا إلاّ أنّ الأحاديث هنا لم تظهر في المرّة الأولى ولذلك سألنيها، فتنبّه! (كنتُ أُحرّرُ مشاركتي)

رمضان أبو مالك
19-04-06, 03:19 AM
أخي الكريم / ابن طاهر ... وفقك الله لما تحبه وترضاه .

لعل الصواب - أو ما أميل إليه - هو كسر " إنَّ " بعد القول ، فإني وجدت أكثر آي القرآن - إن لم تكن كلها - تأتي " إنَّ " بعد القول مكسورة .
والأمثلة كثيرة .

وقد ذكرتَ - بارك الله فيك - أن في السنة أمثلة كثيرة على ورود " قال أنَّ .. " ..

فهلا أتحفتنا بشيء منها ، وجزاك الله خيرًا .

بن طاهر
19-04-06, 03:32 AM
عذرًا أخي رمضان، كنتُ أحرّر مشاركتي حينما أرسلتَ ردّكَ وقد أخطأتُ في الاستشهاد أوّلاً فبحثتُ عن أحاديث أخرى غيرها...

الحاصل أنّني أستعمل "قال" بمعنى "ذَكَرَ" أو "أَخبَرَ" وقد يكون هذا سبَبَ تخليطي. (وقد لا يكون هو السّبب!)

جزاكم الله خيرًا

رمضان أبو مالك
19-04-06, 03:48 AM
جزاك الله خيرًا .

وقولي منصبٌّ على قولنا مثلاً : " قال : إنَّ ، أم أنَّ ، أو قالوا ، أو قلنا ، أو قيل ، أو ....

مثل قوله تعالى : ففف وَلاَ تَقُوْلَنَّ لِشَئٍ إِنِّي فَاعِلٌ ... ققق . الآية .

وقوله : ففف قَالَ مُوْسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِيْنُواْ بِاللهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ للهِ ... ققق . الآية .

ولا يحضرني الآن إلا هذا (بنصه) ، وإلا فإن في ذهني الكثير من الآيات ، ولعل في هذا ما يكفي .

بارك الله فيك .

أبو عبيد الله المصري
20-04-06, 01:08 AM
أخى ابن طاهر _بارك الله فيك_لايحكى بالقول إلاجملة فعلية كانت أو اسمية ,أو المفرد المؤدى معنى الجملة, أو اللفظة المفردة كـ(قلتُ كلمةً ).
و(إنّ) ومعمولاها فى تأويل الجملة؛ لذا تُكسر بعد فعل القول.
أما (أنّ) ومعمولاها فى تأويل المصدر.

أمّا إذا أجريت القول مجرى الظنّ فلك أحد وجهين:
الأول:أنّ يكون القول كالظنّ معنىً و عملاً , وعليه جمهور العرب بشروط ,و سُليم مطلقاً,وحينئذِ تُفتح الهمزة, وتكون (أنّ)ومعمولاها قد سدّت مسدّ مفعولى قال [الذى هو الظن].

الثانى:أنّ يكون القول كالظنّ عملاً فقط ,ويكون معناه التلفظ ,وعليه بعض العرب .

أما غير القول فيجب فتح الهمزة بعده ؛لأنّها ومعموليها فى تأويل المصدر فنحو ( ذكرتُ أنّ زيداً قائم) بمعنى (ذكرتُ قيامَ زيدٍ ).
وجزاك الله خيراً.

أبو عبيد الله المصري
20-04-06, 01:11 AM
أخى رمضان كيف حالك؟
جزاك الله خيراً و بارك فيك.

رمضان أبو مالك
20-04-06, 01:14 AM
وأنت جزاك ربي خير الجزاء وأجزله ، وبارك الله فيك .

رمضان أبو مالك
17-06-07, 06:02 AM
للفائدة :

قال شيخ الإسلام - كما في " مجموع الفتاوى " (10/134) - :

" ومما يُبيِّن ما تقدَّم : ما ذكره سِيْبَوَيْه وغيره من أئمة النحو أنَّ العرب يحكون بالقول ما كان كلامًا ، لا يحكون به ما كان قولًا ، فالقولُ لا يُحكى به إلا كلامٌ تامٌّ ، أو جملة اسمية أو فعلية ؛ ولهذا يكسرون (أَنْ) إذا جاءت بعد القول ، فالقول لا يُحكى به اسم ... " .

وقال في " الرد على المنطقيين " (1/175) :

" ... ولهذا قال النُّحاةُ قاطبةً : إنَّ (إنَّ) تُكسر إذا كانت في موضع الجملة - والجملة خبرٌ وقضيةٌ - ، وتُتفتح في موضع المفرد الذي هو جُزءُ القضيَّة ، ولهذا يكسرونها بعد القول ، لأنَّهم إنَّما يحكون بالقول : الجملة التامة " .

فاتَّضح بذلك ما ذهبتُ إليه ، والله أعلم .

ولعلَّك - أخي الكريم / ابن طاهر - إذا رجعتَ إلى القرآن ، وجدتَ ذلك ظاهرًا جليًّا .

والعلمُ عند الله تعالى .