المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يمكن للحديث الضعيف أن يكون شاهدا من شواهد العربية؟! للأخ أبي الفرج المنصوري


أبو عبدالله الأثري
11-08-06, 11:41 PM
من المواضيع المفقودة

ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
هل يمكن للحديث الضعيف أن يكون شاهدا من شواهد العربية؟!


31/05/06, 08 :10 08:10:15 AM
أبو الفرج المنصوري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 17/10/05
المشاركات: 687

هل يمكن للحديث الضعيف أن يكون شاهدا من شواهد العربية؟!

--------------------------------------------------------------------------------
؟!

__________________


نُرَقّـعُ دُنْيَـانَا بتمزِيقِ دينِنَا ***** فلا دينُنا يَبْقى ولا ما نُرَقّـعُ

فطوبى لعبدٍ آثـر اللهَ ربَّهُ ***** وجَـادَ بدنيـاهُ لما يتوقّــعُ




31/05/06, 02 :39 02:39:21 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,399



--------------------------------------------------------------------------------
يمكن ذلك إن كان الراوي الضعيف من العرب الفصحاء من عصور الاحتجاج

وقد حققتُ هذه المسألة في بحث عن لفظة (استنقأت) التي وردت في حديث حمنة بنت جحش، فقد تفرد برواية الحديث (عبد الله بن محمد بن عقيل) وقد ضعفه بعض أهل العلم، ولكنه قرشي فاضل من أهل الفصاحة، فتثبت الحجة في كلام العرب بنقله.

والله أعلم:

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



31/05/06, 02 :53 02:53:04 PM
أبو ثغر
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 22/11/05
المشاركات: 145



--------------------------------------------------------------------------------
أظن أنه لا يجوز
خاصة إذا لم يوجد غيره في المسألة المستدل عليها.
وكثير من الأئمة أشار إلى هذا المعنى ,
والله تعالى أعلم

__________________
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة



04/06/06, 08 :11 08:11:33 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,399



--------------------------------------------------------------------------------
أخي أبا ثغر

ما تقول في حديث رواه الثقات العدول الأثبات الذين يروون الحديث باللفظ لا بالمعنى عن فلان عن فلان عن الحسن البصري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا

هذا حديث لا يصح باتفاق أئمة الحديث؛ لأن مرسلات الحسن كالريح كما يقولون.

ولكن ذكر غيرُ واحد أن الحسن البصري لا يلحن، فلو كان الكلام كلامه هو أصلا لاحتج به في اللغة.

هل لاحظت الفرق بين المسألتين؟

وفقك الله

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



03/07/06, 01 :45 01:45:58 AM
أبو عمار الودعاني
عضو جديد تاريخ الانضمام: 22/05/05
المشاركات: 20



--------------------------------------------------------------------------------
إذا كان مدار اللفظة المستشهد بها على راو في زمن الاحتجاج, وصح إليه الإسناد, فإنه يحتج به ولو كان ضعيفاً مسنداً, فتأمل

__________________




09/07/06, 01 :12 01:12:26 PM
أبو ثغر
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 22/11/05
المشاركات: 145



--------------------------------------------------------------------------------
نعم أخي أبا مالك
ولكنه لاينسب القول للنبي صلى الله عليه وسلم بل ينسب لمن صح الإسناد إليه من التابعين
والله تعالى أعلم

__________________
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة




09/07/06, 03 :27 03:27:11 PM
أبو هاشم
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 27/10/05
المشاركات: 412



--------------------------------------------------------------------------------
انقسم اللغويون والنحويون إزاء ما يروى من الأحاديث إلى رأيين :
الأول : رأى أنها من لفظه عليه السلام فأجاز الأحتجاج بها كشاهد في اللغة
الثاني : رأى أنها مروية بالمعنى لا باللفظ فلم يجز الأحتجاج بها
أما مذهب المانعين فقد عبر عنه أبو حيان التوحيدي ( ت 745) وقبله عمرو بن العلاء والخليل وسيبويه والكسائي والفراء
أما مذهب المجيزين فهم الأزهري والزمخشري
ولكل دليل على ما ذهب وكل رد على الثاني والله أعلم
وإذا أردت الزيادة على ذلك فراجع كتب فقه اللغة .

__________________
الحيتان لاتعيش في الأنهار بل تعيش في المحيطات




09/07/06, 04 :33 04:33:40 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,399



--------------------------------------------------------------------------------
أخي الكريم أبا هاشم

لعلك تقصد (أبا حيان النحوي الأندلسي)، وقبله (أبو عمرو بن العلاء).

والموضوع قد سبق بحثه باستفاضة في عدة مشاركات منها هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68498

وكلامك في الاحتجاج بالحديث عموما، أما كلام الأخ صاحب الموضوع ففي الحديث الضعيف خصوصا، وهو ما لم يتعرض له الإخوة في الرابط المذكور.

وما ذكرتَه من مذهب المانعين قبل أبي حيان إنما ذكر ونقل عنهم، ولم يصرحوا به، ولكن قد وقع في كلامهم الاستشهاد بالحديث على قلة.

ومن المجيزين: ابن الطراوة، وابن مالك، والدماميني، والبغدادي صاحب الخزانة، والفيومي صاحب المصباح.

وكتب فقه اللغة لم تتعرض لهذه المسألة فيما أظن؛ لأنها إنما تتعلق بأصول النحو؛ ولذلك تجدها مذكورة في الاقتراح وشروحه، وفي طيات كتب النحو، ككتب أبي حيان، وهمع الهوامع للسيوطي، وفي شذرات البحوث اللغوية في المعجمات كالمصباح المنير، وفي كتب اللغة كتقويم اللسان لابن الجوزي.

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



09/07/06, 09 :25 09:25:21 PM
أبو هاشم
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 27/10/05
المشاركات: 412



--------------------------------------------------------------------------------
الأخ أبو مالك ماذ كرت صحيح فأنا ذكرت الإحتجاج بالحديث عامة
لكن كتب فقه اللغة تتطرق لما نحن بصدده والله أعلم .
جزاكم الله خيراً

__________________
الحيتان لاتعيش في الأنهار بل تعيش في المحيطات


http://72.14.203.104/search?q=cache:pBkvmw_tzYAJ:www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php%3Ft%3D80883+site:www.ahlalhdeeth.co m+%22%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83+% D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%B6%D9%8A%22&hl=ar&gl=eg&ct=clnk&cd=8

الطيب وشنان
16-08-06, 06:47 AM
مسألة لغوية أثارها أهل اللغة قديما و ترددت في أوساط المعاصرين ، و خاض فيها من خاض بعلم أو بغير علم ، لماذا لا يحتج أهل اللغة بحديث النبي صلى الله عليه و سلم و إن كان صحيح السند ، كما هو االشأن بالنسبة للقران الكريم ؟ اقرأ المقال و ستجد الجواب إن شاء الله تعالى
للأمانة : الموضوع منقول

أهل اللغة لا يستشهدون بالحديث الشريف ..وهذا هو الصحيح
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفصح من نطق بالضاد وسلم تسليماً كثيراً وبعد
فإن من مسائل الخلاف القديمة عند النحويين الاحتجاج بالحديث الشريف في المسائل النحوية هل يصح أم لا ؟ وقد أسهب الكتاب والباحثين قديماً وحديثاً في جمع الأقوال وتفنيدها من الطرفين ولكني في هذه العجالة سأورد للأخ القارئ الكريم كلاماً نفيساً لأبي حيان في شرحه على التسهيل ونقله السيوطي في اقتراحه وكذلك البغدادي في خزانته .

يقول أبو حيان :
قد أكثر المصنف من الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب . وما رأيت أحداً من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره . على أن الواضعين الأولين لعلم النحو المستقرئين للأحكام من لسان العرب ــ كأبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر والخليل وسيبويه من أئمة البصريين ، والكسائي والفراء وعلي بن المبارك الأحمر وهشام الضرير من أئمة الكوفيين ــ لم يفعلوا ذلك ، وتبعهم على ذلك المسلك المتأخرون من الفريقين وغيرهم من نحاة الأقاليم كنحاة بغداد وأهل الأندلس . وقد جرى الكلام في ذلك مع بعض المتأخرين الأذكياء فقال : إنما ترك العلماء ذلك لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم إذ لو وثقوا بذلك لجرى مجرى القرآن الكريم في إثبات القواعد الكلية . وإنما كان ذلك لأمرين .

1 – أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى ، فتجد قصة واحدة قد جرت في زمانه صلى الله عليه وسلم لم تقل بتلك الألفاظ جميعها : نحو / ما روي من قوله " زوجتكها بما معك من القرآن " و " ملكتكها بما معك من القرآن " و " خذها بما معك من القرآن " وغير ذلك من الألفاظ الواردة , فتعلم يقيناً أنه صلى الله عليه وسلم لم يلفظ بجميع هذه الألفاظ ، بل لا يجزم بأنه قال بعضها إذ يحتمل أنه قال لفظاً مرادفاً لهذه الألفاظ ، فأتت الرواة بالمرادف ولم تأت بلفظه صلى الله عليه وسلم ، إذ المعنى هو المطلوب ولا سيما مع تقادم السماع ، وعدم ضبطه بالكتابة والاتكال على الحفظ . والضابط منهم من ضبط المعنى . وأما من ضبط اللفظ فبعيد جداً لاسيما في الأحاديث الطوال . وقد قال سفيان الثوري رضي الله عنه : " إن قلت لكم أني أحدثكم كما سمعت فلا تصدقوني ، إنما هو المعنى " . ومن نظر في الحديث أدنى نظر علم العلم اليقين أنهم يروون بالمعنى .

2 – أنه وقع اللحن كثيراً فيما روي من الحديث ، لأن كثيراً من الرواة كانوا غير عرب بالطبع . ويتعلمون لسان العرب بصناعة النحو، فوقع اللحن في كلامهم وهم لا يعلمون ، وقد وقع في كلامهم ورواياتهم غير الفصيح من لسان العرب . ونعلم قطعاً من غير شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أفصح العرب . فلم يكن يتكلم إلا بأفصح اللغات وأحسن التراكيب وأشهرها وأجزلها . وإذا تكلم بلغة غير لغته فإنما يتكلم بذلك مع أهل تلك اللغة على طريق الإعجاز ، وتعليم الله ذلك له من غير معلم . والمصنف قد أكثرمن الاستدلال بما ورد في الأثر متعقباً بزعمه على النحويين ؛ وما أمعن النظر في ذلك ، ولا صحب من له التمييز . وقد قال لنا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة _ وكان ممن أخذ على بن مالك ـ قلت له : يا سيدي ، هذا الحديث رواية الأعاجم ، ووقع فيه من روايتهم ما نعلم أنه ليس من لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم . فلم يجب بشيء قال أبو حيان : وإنما أمعنت الكلام في هذه المسألة لئلا يقول مبتدئ : ما بال النحويين يستدلون بقول العرب ، وفيهم المسلم والكافر ، ولا يستدلون بما روي في الحديث بنقل العدول ،كالبخاري ومسلم ، وأضرابهما ؟ فمن طالع ما ذكرناه أدرك السبب الذي لأجله لم يستدل النحاة بالحديث " أهـ .

وأقول إن بعض أهل الحديث قد يستنكر هذا القول من أهل اللغة ذباً عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو عن النقلة العدول الأثبات وبعضهم فصل في ذلك وقال ما كان صحيحاً كالوارد في البخاري ومسلم فإنا نستشهد به وهكذا توسطاً بين الرأيين والأمر أوسع من ذلك فهذا مدخل خطير ومزلق عظيم على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك النقلة العدول فكيف يصح عنه صلى الله عليه وسلم كلام يخالف القواعد الكلية عند العرب وهو أفصهم إلا من نقل من ليس بعربي أصلاً . وهذا العكبري يقول " ....وأن بعض الرواة قد يخطيء فيها ( يعني أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم )والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بريئون من اللحن " أهـ . والمعلوم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي من الله سبحانه " إن هوإلا وحي يوحى " مثله مثل القرآن " أوتيت القرآن ومثله معه " فحاشا الوحي أن يجري عليه الخطأ ، وما حصل من أخطاء فإنما هو بسبب النقلة وإن كانوا ثقات إلا أنهم وكما صرحوا بذلك ينقلون بالمعنى .
هذا ونعلم جميعا ما وقع في بعض أحاديث الرسول عليه السلام من الخلاف النحوي فإن رددناه فنعوذ بالله أن نكون ممن يردون الوحي الصحيح الصادق ، وإن قبلناه اختلفنا في قائل الألفاظ أهو صلى الله عليه وسلم فنسلم ونسيِّر القاعدة النحوية على كلام أفصح العرب أو هو من كلام الراوي الذي قد يكون غير عربياً في الأصل ؟
فنخرج من ذلك بعدم الاستشهاد أصلاً وأن ذلك لا يطعن في الحديث أو قائله بل على العكس من ذلك لو تلاعب المعربون بكلامه صلى الله عليه وسلم ذات اليمين وذات الشمال
ولو قال قائل نستشهد بما ثبت لفظه فقط ، فنقول ومن الذي يضمن لنا أن هذا اللفظ له صلى الله عليه وسلم .
وختاماً أحب أن أنبه أن صحة الحديث شيء وصحة اللفظ إليه صلى الله عليه وسلم شيء آخر. ولا يجوز الخلط بينهما .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته