المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار العلم والدعوة إلى الله في الجزائر -1-: محمد فوزي داعية بلاد القبائل


سيد أحمد مهدي
19-09-06, 07:52 PM
قبل مدة يسيرة من اليوم كدنا نفجع في الشيخ محمد فوزي –حفظه الله- الذي تعرض لحادث مرور خطير كاد يودي بحياته!من هو محمد فوزي ؟
هو من خريجي كلية أصول الدين في الجزائر في أوائل التسعينات مع بداية الفتنة الكبرى ببلدنا يوم فر الكثير من الناس من الالتزام و النشاط الدعوي لكن الشيخ فوزي كان قد قطع شوطا في ميدان الدعوة خطيبا ومرشدا ومدرسا منتقلا بين المساجد فأحيى الله عز وجل به الكثير من السنن وهدى به كثيرا من الشباب وكان في كل أحواله يحث على الدعوة إلى الله وطلب العلم وإفناء الأعمار في سبيل ذلك ويصدق قوله فعله حتى غدا-كذاك أحسبه ولا أزكي على الله أحدا – من أنشط الدعاة مع التضييق الشديد الذي كان يومذاك(كانت له دروس عامة يومية في مساجد مختلفة إضافة إلى الحلقات التكوينية في مبادئ العلوم الشرعية) نهض بأعباء الخطابة في عدد من مساجد العاصمة ثم شاء الله عز وجل أن يعين خطيبا في أحد المساجد في بلاد القبائل (وهو قبائلي (بربري) يتقن لغتهم ) التي يعاني أهلها من غزو تنصيري شرس وغفلة شديدة عن الدين فانتصب للعمل الدعوي بما عهد من همته ونشاطه بإلقاء الدروس ووفقه الله عز وجل لإصدار الكثير من الأشرطة الدينية باللهجة البربرية ليسد فراغا في هذا المجال وقد تطلب إصدار هذه الأشرطة مجهودا عظيما نسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناته
يقول بعض من عاده بعد الحادث الذي تعرض أنه حدثه:" بعد أن حملني الناس ليأخذوني إلى المستشفى (وكان بين الصاحي والمغمى عليه) سمعت قائلا يقول:أنظروا من يلقي لكم خطبة الجمعة!(كان الحادث يوم الجمعة ويعني أنه ظن أنها القاضية) فاستيقنت حينئذ أنه قد آن الأوان لن يبدل المرء كل ما يطيق في سبيل الدعوة إلى الله تعالى قبل أن يدهمه الموت"
فانظر رعاك الله هذا في رؤوس الجبال بين المنصرين والقبوريين والشعوبيين وغلاة التجريح تضايقه السلطات ويجفوه الناس ويتعرض للبلاء فلا يزيده ذلك إلا تصميما وعزما على الدعوة إلى الله حتى الممات! اللهم اغفر لنا تقصيرنا وقعودنا عن الدعوة إليك

سيد أحمد مهدي
25-08-08, 01:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله
وهذا -للفائدة- رقم أحد الدعاة في بلاد القبائل، لمن أراد الاستفتاء بالقبائلية
محمد فوزي مزياني (بالقبائلية) كل يوم ماعدا الجمعة من الظهر إلى العصر 662.43.90.57 0
(نقلا عن موقع منارالجزائر ) http://www.manareldjazair.com/