المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم استعمال لصقة (النيكوتين) للصائم


ناصر الشهري
27-09-06, 02:39 PM
الإخوة الفضلاء السلام عليكم

سألني سائل في أول ليلة من رمضان السؤال التالي:

أنا شخص مبتلى بشرب الدخان ( عافانا الله وإياكم) وتوجد في الأسواق لصقة ( لزقة) توضع على الجلد, فتغذي الجسم بمادة النيكوتين ( وهي المادة الموجودة في السجائر على ما أظن), وأنا في بعض الأحيان أصل إلى درجة الجنون إن لم استعملها في نهار رمضان حتى استطيع إكمال الصيام, وبعد ذلك أحاول التخلص من شرب الدخان نهائياً

السؤال هو مع علمي بحرمة استعمال هذه المادة, هل هي في حكم الأكل والشرب فتكون من المفطرات؟ مع العلم بأن الجلد لا يعتبر منفذ طبيعي للأكل والشرب.

هذا السؤال عرضته على من أعرف من طلبة العلم فلم أجد جواباً شافياً, فهل أجده لديكم

وجزيتم خيراً

حارث همام
28-09-06, 10:49 PM
الأظهر المنع منها فهي في حكم الإبر المغذية تنفذ إلى الدم ويتقوى الجسم بها بل قد يكون مفعولها بالنسبة للمدخن أعظم من مفعول الإبر المعذية.

ولا اعتبار بكون المنفذ غير طبيعي لحديث لقيط بن صبرة المعروف.

أم سـلـمـة
28-09-07, 01:16 AM
أكدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء أن اللصقات التي توضع على ذراع المدخن في نهار رمضان لمساعدته على ترك التدخين تبطل الصيام.

وأوضحت اللجنة أنه بسؤال الأطباء عن حقيقة هذه اللصقات أكدوا أنها تمد الجسم بالنيكوتين وتصل إلى الدم وهذا يبطل الصيام كما يبطله التدخين لأن المفعول واحد.

وكان مفتي عام الأردن القاضي نوح سلمان حسبما نقل موقع (العربية نت) قد أصدر فتوى شرعية أكد فيها أن لصقات النيكوتين التي يستخدمها البعض لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين لا تبطل الصيام.

وأشارت الفتوى الشرعية أن هذه اللصقات تعمل على إرسال إشارات عبر مسام الجسم ولا تدخل الجوف وبحسب الفتوى فإنه لا مانع من استخدامها ولكن تركها أولى.

جريدة الجزيرة السعودية

ابن وهب
28-09-07, 03:04 AM
حكم اللصقات الجلدية في رمضان

سؤال:
السؤال : : أنا مدخن وأدخن بشراهة ، تقريبا عشرين سيجارة في اليوم ، وأريد التوقف عن التدخين بشكل كامل ، وقد أشار علي البعض باستعمال لصقات النيكوتين حيث تفيد جدا في هذا السبيل . وسؤالي هو فيما إذا كان يمكنني استعمال لصقات النيكوتين خلال شهر رمضان أوقات الصيام ، إذ أن لصقات النيكوتين توضع على البشرة حيث يتم امتصاص النيكوتين إلى الجسم من خلال مسامات البشرة ، وتكفي لصقة واحدة 24 ساعة ، ونحتاج إلى استعمال 7 لصقات فقط . وأريد أن أؤكد لك أنني لا أشعر بالحاجة إلى التدخين وأنا صائم ، ولكن في اللحظة التي أنتهي فيها من تناول إفطاري أشعر بيدي تمتد بشكل آلي لتتناول سيجارة ، أرجوكم أن تنصحوني.

الجواب:
الجواب :
ليس من المفطرات ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات والمراهم واللصقات العلاجية الجلدية المحملة بالمواد الدوائية أو الكيميائية مثل الملصقات الجلدية المستعملة في علاج مرض التدخين ، واتق الله في جسدك ولا تجلب عليه الأضرار بهذا التدخين المحرم شرعاً فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وإن لجسدك عليك حقاً ) ونسأل الله أن يعينك على ترك هذا الداء الخبث وأن يحفظنا وإياك من كل سوء وصلى الله عليه وسلم . والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
http://islamqa.com/index.php?ref=8226&ln=ara

ابن وهب
28-09-07, 03:05 AM
لصقة النيكوتين
أجاب عليه فضيلة الشيخ د.حسين العبيدي
التصنيف الفهرسة/ الركن العلمي/ الفـقـه/الصيام
التاريخ الأحد - 9 رمضان 1427 هـ
رقم السؤال 20847
السؤال

هل اللاصقات على الجسم التي تستخدم كعلاج للمدخنين تفطر أم لا؟
الجواب

لا أدري عن طبيعة هذه اللاصقات، لكن إن كانت توضع على الجسم على هيئة اللصقات التي توضع على الجروح فهي لا تفطر؛ لأنها لا تنفذ إلى الجوف، وقد قال ابن عباس _رضي الله عنهما_: "الفطر مما دخل وليس مما خرج" وليس وضعها على الجلد مفيدا الفطر؛ لأن الجلد ليس منفذا إلى الجوف، وإن كانت هذه اللصقات لها شأن آخر فلا بد من بيانها قبل إعطائها الحكم. و الله أعلم.
http://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_question_main.cfm?id=20847

ابن وهب
28-09-07, 03:08 AM
تنبيه
النقل للفائدة لا دليل على الموافقة أو المخالفة فليعلم

ابن وهب
28-09-07, 03:09 AM
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=103523&ln=ara
103523

حكم لصقات ( النيكوتين )

سؤال:
قررت الإقلاع عن عادة التدخين . سؤالي : هل يجوز استعمال ما يسمى بـ " شريط النيكوتين " لمساعدتي للإقلاع عن التدخين ؟ هل يؤثر ذلك على الصلاة ؟ هل يؤثر على الصيام ؟

الجواب:

الحمد لله
أولاً:
( النيكوتين ) مركب عضوي ، شبه قلوي ، سام ، يعد من أخطر المواد المضرة الموجودة في التبغ - الدخان - ، وهي المادة التي تسبب الإدمان لدى المدخنين ، لذلك حرص العلماء على إيجاد البدائل التي تعين المدخن على التخلص من إدمان ( النيكوتين ) الضار ، وذلك بتصنيع ( النيكوتين ) المخفف والمحسن ، ليؤخذ على شكل أقراص ، أو لبان ، أو أعواد كالسجائر ، أو لصقات تحتوي على كميات متفاوتة من هذه المادة ، ليتدرج المدخن في استعمال البدائل كي يتمكن من التوقف عن التدخين لأطول فترة ممكنة ، دون التعرض لأعراض الانسحاب التي تنتج عن التوقف المفاجئ عن التدخين ، والتي غالبا ما تضطر المدخن للعودة إلى التدخين كي يتخلص من تلك الأعراض .
ثانياً :
لاصقة ( النيكوتين ) عبارة عن شريط مطاطي لاصق ، ينبعث منه النيكوتين على هيئة مادة لزجة ( جل ) ، يمتصها الجلد ، ثم تنتقل عبر الشعيرات الدموية إلى الدم ، فتساعد المدخن على التخلص من أعراض الانسحاب ، وتوجد ثلاث درجات للاصقة النيكوتين من حيث قوة تأثيرها : 5 ، 10 ، 15 ملجم ، وتلصق عادة على الجزء العلوي من الذراع ، وفترة بقائها على الجلد 16 ساعة فقط فى اليوم ، ولا تستخدم عند النوم ، وقد تظهر معها بعض الأعراض الجانبية المضرة : كاضطراب ضربات القلب ، والغثيان ، والضعف العام .
ثالثاً:
أما حكم استعمالها : فهو الجواز إن شاء الله تعالى ، إلا إذا أدت لضرر محقق فينهى عنها حينئذ ، والأمر فيها راجع إلى تقدير الطبيب المؤتمن .
وإذا استعملها الإنسان وهو صائم فلا يؤثر ذلك على صيامه .
جاء في قرار " مجمع الفقه الإسلامي " ( رقم / 93 ) :
"الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات :... وعدَّ منها :
ما يدخل الجسم امتصاصا من الجلد : كالدهونات ، والمراهم ، واللصقات العلاجية الجلدية المحمَّلة بالمواد الدوائية ، أو الكيميائية" انتهى باختصار .
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
يباع في بعض الصيدليات لصقة طبية ، توضع على الجسم ، تعطي الجسم حاجته من ( النيكوتين ) إلى أربعة وعشرين ساعة ، كخطوات للإقلاع عن التدخين .
السؤال : إذا وضعت في الليل لمدة أربع وعشرين ساعة ، ثم توضع غيرها ، فهل يكون الإنسان مفطراً في رمضان عند استخدامه لها ؟ .
فأجاب:
"لا يكون مفطراً في رمضان ، وله أن يستعملها ، بل قد يجب أن يستعملها إذا كان هذا طريقاً إلى الكف عن استعمال الدخان ، ولا بأس للإنسان أن يترك المحرم شيئاً فشيئاً ؛ لأن الله تعالى لما أراد تحريم الخمر لم يحرمه بتاتاً مرة واحدة ، بل جعل ذلك درجات ، فأباحه أولاً ، ثم بين أن مضرته أكثر ، ثم نهى عنه في وقت من الأوقات ، ثم نهى عنه مطلقاً ، فالمراتب أربع :
1. أحله في قوله تعالى : ( وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ) النحل/ 67 ، وهذا في سياق الامتنان ، فيكون حلالاً .
2. عرَّض بتحريمه في قوله : ( يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ) البقرة/ 219 .
3. منعه في وقت من الأوقات : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) النساء/ 43 ، وهذا يقتضي أن نتركه عند الصلاة .
4. وحرَّمه بتاتاً في قوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) المائدة/ 90 .
ولهذا نزل تحريم الخمر وآنية الصحابة مملوءة من الخمر ، حتى خرجوا بها إلى الأسواق وأراقوها في الأسواق ، وسبحان الله فما الفرق بيننا وبينهم ؟ الفرق بيننا وبينهم في الامتثال كالفرق بين زمانهم وزماننا ، لم يتلكأوا ، لم يقولوا نشرب ما بقي في الأواني ، أبداً ، تدار بينهم الكئوس فخرجوا وأراقوها في الأسواق ، امتنعوا منعاً باتاً ، ولم يقولوا : إنا قد اعتدنا على هذا وما أشبه ذلك ، لا ، تركوه نهائيّاً ؛ لأن عندهم من العزيمة ما يسهل عليهم الشدائد " .
" الجلسات الرمضانية " ( عام 1415هـ 1 / سؤال رقم 10 ) .
رابعاً:
لا حرج على من صلَّى واللصقة على جسده ، إذ ليس فيها شيء من النجاسة كي تؤثر على صحة الصلاة ، كما أنها توضع على العضد ، وهو موضع لا يحتاج إلى غسله في الوضوء .
وإنما تجب إزالتها إذا أراد الاغتسال من الجنابة .
ونسأل الله تعالى أن يعينك على ترك هذا المحرم الخبيث .
والله أعلم

http://www.islam-qa.com/index.php?ref=103523&ln=ara

ابن وهب
28-09-07, 03:31 AM
فتوى الشيخ ابن عثيمين
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Full*******&audioid=112572#top

ابن وهب
28-09-07, 03:49 AM
فتوى الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله
صوتيا

حارث همام
29-09-07, 02:04 PM
شكر الله لأم سلمة فائدتها وأرجو أن توثقها أو يوثق من طالع فتوى اللجنة الفتوى.

وإلى شيخنا ابن وهب هذا الرابط زيادة على ما ذكر:

http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=7487

والسؤال:
هذه المادة تنفذ إلى الدم من خلال الشعيرات الدموية أسفل الجلد ويستفيد منها جسم المدمن ويتقوى بها تقوياً يفوق شربة لبن أو ماء يتناولها، فلماذا لا تكون في معنى الأكل أو الشرب؟

وفي الرابط:
إذا كان الغرض مجرد ذكر ما قيل فقد قيل -في مقابل ما ذكرتم- بتفطير كافة الإبر وبكل داخل ولو عن طريق العين أو الأذن أو الدبر...

وما يجتمع عليه المحققون أن ما كان في معنى الأكل والشرب -أو غيره من أصول المفطرات- من أي منفذ بلغ الجوف فهو مفطر.

لكن السؤال هل يقال أن هذه اللصقات في معنى الأكل والشرب لأثرها البين الجلي أو لا؟
وإذا كان الجواب بلا؟ فما الفرق بين تناولها عن طريق الفم أو الأنف أو الجلد -عند من يفرق-؟

أم سـلـمـة
30-09-07, 12:42 AM
http://www.al-jazirah.com.sa/userdefinedsite/subpage.aspx?file=/100743/ln12d.htm

احمد الدهشورى
01-10-07, 12:21 AM
للفائدة من باب دراستى (الدنيوية)
مادة النيكوتين موجودة فى الجسم يصنعها الجسم بصورة طبيعية ومن المواد التى يعتمد عليها الجهاز العصبى ولها مستقبلات (receptors)
http://en.wikipedia.org/wiki/Nicotinic_acetylcholine_receptor

أبو يوسف التواب
01-10-07, 01:52 AM
ولو كان الأمر كما ذكرت -أخي الدهشوري- فإن كونه داخلاً للجوف من خارجٍ فإنه يُعَد من المفطرات عند الجمهور.

*كما نقول في حقن الدم للصائم.
*وكما نقول في حقن بعض المواد التي يصنعها الجسم. والله الموفق.

عبد الله زقيل
31-08-08, 03:02 PM
كون «اللذة» لا تحصل من خلاله ...
باحث يخالف رأي «الإفتاء» في تفطير «النيكوتين»
الرياض - أحمد المسيند الحياة - 31/08/08//

اعتبر أستاذ أصول الفقه في كلية الشريعة في الأحساء الدكتور عبدالسلام الحصين أن «لصقة النيكوتين» لا تفطر الصائم الذي يضعها لتساعده على ترك التدخين، مخالفاً بذلك رأي اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية. وقال الحصين في بحث قدمه خلال جلسة نقاش فقهية بعنوان: «اللواصق الطبية وأثرها على الصيام» نظمها موقع الفقه الإسلامي في قاعة المقصورة في الرياض الخميس الماضي: «يوجد فارق بين النيكوتين الذي يؤخذ عن طريق الفم والأنف والسيجارة، والذي يؤخذ عن طريق اللصقة، فالأول يؤخذ تلذذاً وشهوة ورغبة في حصول مقصوده الذي يطلبه منه، أما الثاني (عن طريق اللصقة) فإنه يؤخذ علاجاً، لهذا لا تحصل به اللذة ذاتها التي تكون عن طريق الفم والأنف».

وأضاف: «السجائر يكون مفعولها مباشراً وفورياً عبر أغشية الرئتين، أما اللصقة فتستغرق ساعتين إلى ثلاث، حتى يمر من خلال طبقات الجلد وترسل خلالها كمية ثابتة من النيكوتين من خلال الجلد وبشكل منظم طوال الفترة التي تكون موجودة فيها على الجلد». وأكّد أن من العلماء المعاصرين مثل العالم الراحل صالح بن عثيمين من يرى عدم فساد الصوم بلصقة النيكوتين، لأنها تدخل عن طريق الجلد امتصاصاً، ولا تصل إلى المعدة ولا تمر بالمسالك المعروفة في الجسم.

وقال: «اللصقات الطبية لا تفطر الصائم، لأنها ليست أكلاً ولا شرباً، ولا تجري في الحلق، ولا تصل إلى الجوف، ولا يوجد طعمها في الحلق، ولا تدخل مع المنافذ المعتبرة، ولا تصل إلى الحلق ولا المعدة، وليست مغذية، ولا يتقوى بها البدن، ولا يحصل بها ما يحصل بالطعام والشرب».

وشدد على أن الملصقات الطبية لا تفطر الصائم ما لم تصل إلى الحد الذي تكون فيه بمعنى الأكل والشرب، ويحصل بها ما يحصل للآكل والشارب من القوة والتغذية و«في هذه الحال يكون الاحتياط في القول بفساد الصوم بها». يذكر أن أكثر من عشرين عالماً وفقيهاً وقاضياً يمثلون جهات علمية ومؤسسات دينية وجامعات شرعية شاركوا في اللقاء، وترأس الجلسة الدكتور خالد المصلح وشارك فيه نائب مدير مركز الملك فهد لطب وجراحة القلب الدكتور محمد عرفة والصيدلي الأكلينيكي في كلية الصيدلة في جامعة الملك سعود الدكتور محمد اليماني.

وأوضح الأمين العام لموقع الفقه الإسلامي الدكتور خالد الدعيجي أن الآراء الشرعية التي يناقشها المشاركون سيتم رصدها ودراستها وتزويد المفتي العام وكبار العلماء والجهات الشرعية بنسخ منها، إضافة إلى نشرها على صفحات الموقع.
http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/08-2008/Article-20080830-15147e50-c0a8-10ed-01bf-ee33ba720ab1/story.html (http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/08-2008/Article-20080830-15147e50-c0a8-10ed-01bf-ee33ba720ab1/story.html)

المسيطير
25-08-09, 10:04 PM
المشايخ الفضلاء /

جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه .

وهي بلوى ... نسأل الله أن يعافي كل مبتلى .