المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قـُـل ولا تـقـُـل !


زوجة وأم
20-05-03, 11:08 AM
قــل ولا تقـــل



1-قل: ملحوظة ولا تقل: ملاحظة؛ فالفعل "لحظ" لا "لاحظ". واسم المفعول من الثلاثي يكون على وزن مفعول.



>2-قل: مبارك عليك ولا تقل: مبروك عليك؛ فمبارك اسم مفعول من الفعل "بارك". وأما مبروك فاسم مفعول من الفعل "برك ، يبرك"



>3-قل: على الطلاب أن يوجدوا الساعة التاسعة.. ولا تقل: على الطلاب أن يتواجدوا…إلخ؛ لأن التواجد من الوجد، والوجد معناه الحب، ومنه الوجدان.



>4-قل: فلانة أصابتها الغَيْرة ولا تقل: فلانة أصابتها الغِيْرةَ؛ فهي من الفعل: غار غَيْرةً.



>5-قل: استأجرت شَقة ولا تقل: استأجرت شُقة؛ فالشُقة "بضم الشين" تعني البعد والسفر الطويل، قال تعالى: ( ولكن بعدت عليهم الشُقة ).


>6-قل: أريكة ولا تقل: "كنبة"؛ فـ"الكنبة" كلمة أجنبية، قال تعالى: ( على الأرائك ينظرون ).



>7-قل: حفرت الوزارة بئراً عميقة ولا تقل: حفرت الوزارة بئراً عميقاً؛ فبئر مؤنثة، وقد استخدمها القران الكريم كذلك: ( وبئرِ مُعَطلةِ وقَصرِ مَشيِد ).



>8-قل: هذا مستشفى ولا تقل: هذه مستشفى؛ فمستشفى اسم مكان من الفعل " استشفى " وألفه ليست للتأنيث.



>9-قل: استُشهِد في الحرب ولا تقل: استَشهد؛ فالفعل ورد مبيناً للمجهول، وأما " استَشهد " في قولنا: " استَشهد الرجل جاره " فمعناها: طلبه للشهادة؛ قال تعالى: ( واستَشهِدُوا شهيدين ).



>10-قل: احتُضِر فلان ولا تقل: احتَضرَ فلان؛ فهو لم يحتضر نفسه، والفاعل غيره.



>11-قل: وصل إلي جوابكِ ولا تقل: وصلني جوابكِ؛ فوصلني تعني: أعطاني هدية أو صلة، ومنها: وَصَل أرحامه.


>12-قل: أرجو منك المساعدة ولا تقل: أرجوك المساعدة، فالفعل " رجا " لا يتعدى إلا إلي مفعول واحد، فإذا تعدى إلى المفعول الثاني فبوساطة حرف الجر " من " أو " اللام ".



>13-قل: أشك في الأمر ولا تقل: أشك بالأمر؛ فالفعل " شك " يتعدى بـ" في ".


>14-قل: لن أفعل ذلك ولا تقل: سوف لا أفعل ذلك أو سوف لن أفعل ذلك؛ فـ" سوف " لا تدخل إلا على الفعل المثبت، كما أنها لا تُفصل عن الفعل. قال تعالى: ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ، وقال على لسان الخضر: ( لن تستطيع معي صبرا ). كما أن " سوف " لتأكيد حدوث الفعل في المستقبل، و " لن " لنفي حدوث الفعل في المستقبل، فكيف يجتمعان؟!.



>15-قل: من الآنَ ولا تقل: من الآنِ؛ فهي مبنية على الفتح، كما في دروس النحو.



>16-قل: زار بعضهم بعضاً ولا تقل: زاروا بعضهم البعض؛ فكلمة " كل " وكلمة " بعض " من الكلمات التي لا تقبل التعريف.


>17-قل: حار في أمره ولا تقل: احتار في أمره؛ لأن الأخير لم يرد في لغة العرب.



>18-قل: دعوته إلي العشاء ولا تقل: عزمته على العشاء؛ فليس من معاني عزم الدعوة. ولا مشكلة إذا قلت: عزمت عليه أن يأتي معي للعشاء.


>19-قل: فتاوى وشكاوى ولا تقل: فتاوي وشكاوي؛ فهما جمع لأسمـاءٍ مقصـورةٍ: " فتوى و شكوى ".



>20-قل: يا للأسف ! غفلتنا عظيمة ولا تقل: للأسف؛ إذا لا يجوز حذف الياء في هذا الموضع. وقد استخدم القران في قوله تعالى: ( يا أسفى على يوسف ).

_______________________

من بريدي الإلكتروني

حارث همام
20-05-03, 12:29 PM
مقال جيد ومفيد..

وأرجو من الإخوة تتميمه بتصحيح الأخطاء التي شاعت عندنا وأبدء بواحدة:


قل المرسل فلان، ولا تقل الراسل، لأن الفعل إذا كان أصله غير ثلاثي فيصاغ اسم الفاعل منه على صيغة الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.

أبوتميم
20-05-03, 03:46 PM
شكر الله لكم هذه الفوائد ... ولي ملاحظة و سؤال :

أما الملاحظة : فهي أن الأولى تصنيف هذه الأغلاط إلى : خطأ في التصريف ، خطأ في أصل الكلمة ، خطأ في بناء الفعل ، خطأ في تعدية الفعل .... وهكذا .
وأما السؤال فهو :
ما المرجع (من كتاب أو فصل في كتاب) في لزوم الأفعال وتعديها ، وتعديها بنفسها أو بحرف ، وما تحتمله من الحروف المُعدِّية ومعانيها . وأقصد ما كان على هيئة المعاجم في سرد الأفعال وأحوالها ، وليس ذكر ضوابط إعرابية ونحو ذلك .

فقد ذكر في الفوائد السابقة ما هو من هذا الباب كـ : أشك و أرجو
ومنه : التقيت فلانا بدل : التقيت به / تخرج في بدل : تخرج من

لكن هناك ما يتعدى بأكثر من حرف ولكل تعدية معنى ، مثل : نظر إلى .. ، نظر في .. ، نظره . / استوى على ... ، استوى إلى ... .


فمن كان له فضل علم فليتفضل على من جهل .

أبو خالد السلمي
20-05-03, 04:13 PM
أخي الكريم العقيدة وفقه الله
في كثير من الألفاظ التي خطّأتها نظرٌ ، فليتك بحثت بنفسك في المعاجم قبل ترويج هذا المقال وتخطئة ما هو صحيح من الاستعمالات .

فمن ذلك قولك سددك الله ( قل: ملحوظة ولا تقل: ملاحظة؛ فالفعل "لحظ" لا "لاحظ". واسم المفعول من الثلاثي يكون على وزن مفعول. )
والصواب أن كلا الفعلين الثلاثي ( لحظ ) والرباعي ( لاحظ ) مستعملان كما في الصحاح واللسان وغيرهما ، ومصدر ( لاحظ ) هو ( ملاحظة ) أو ( لِحاظ) ، واسم المفعول من الرباعي بضم أوله وفتح ما قبل آخره ( ملاحَظ ) وتأنيثه ( ملاحظة ) فالاستعمال صحيح لا حرج فيه

وكذلك فتاوى وفتاوي كلاهما صحيح كما في كتب الصرف وكما في معاجم اللغة

ولعلي أنشط إن شاء الله لمراجعة ما في المقال المذكور والتنبيه على ما فيه .

زوجة وأم
20-05-03, 04:15 PM
>أخطاء لغوية شائعة الاستخدام ، تنتشر في بعض وسائل الإعلام المختلفة

>
>ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة
>ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة
>يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض >كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
>ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر
>
>

>ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
>ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
>جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
>فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي
>
>
>ـ يقولون : انكدر العيش
>ـ والصواب : تكدَّر العيش
>جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته
>
>
>ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه
>ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم
>
>
>ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من
>ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :ـ
>وأحرمني يوم الفراق وداعه وآلي على أن لا أقيم بأرضه
>
>ـ يقولون : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر ( عن )
>ـ والصواب : ( تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ، ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به ) قال الشاعر :ـ
>فأحْرِ بمن رامنا أن يخيبا فإن كنتَ توعدنا بالهجاء
>وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي الأولى وقصد الأحق ، كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها :ـ
>قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا } أي توخوا وعمدوا


>ـ يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى
>ـ والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ، لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
>قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ } وقال الشاعر
>الشماخ :ـ
>عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا فأوردها معا ماء رواء


>ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة
>ـ والصواب : نسمات الصباح الجميلة
>نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
>وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ، يقول إبن منظور صاحب
>لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في موضع آخر والنسمة
>الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :ـ
>إذا النسمات نفضن الغبارا بأعظم منه تقى في الحساب
>وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ
>سوف تظل دائمة من عطرها نسائم


>ـ يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات
>ـ والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات
>إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ، وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى


>ـ يقولون : مجوهرات فلان
>ـ والصواب : جواهر فلان
>يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق . وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92


>ـ يقولون : البعض
>ـ والصواب : بعض .
>كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .
>وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .
>فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .
>وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى : { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .


>ـ يقولون : تـصـنـّـت .
>ـ والصواب : تــنــصّـــت .
>هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ، ويراد بها استراق السمع ، ولو حاولنا ارجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب يورد كلمة ( صنتيت ) ويقول ( الصنتيت ) : الصنديد وهو السيد الكريم .
>والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة : النون والصاد والتاء كلمة وادحة تدل على السكوت وانصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا } .
>ونصت على وزن فعل وهي مثل نشد وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تنصّت ) ومثلها ( تنشّد ) والاسم منها تنصت وتنشد .


>ـ يقولون : أعلنتُ الخُــطــبـَـة ويقصدون النكاح .
>ـ الصواب : أعلنتُ الخِــطـبَة ، أو أعلنتُ خِطبَة فلان لأن الخِطبة هي طلب الزواج بفتاة فهي خِطبَة وهو خطيبها وهي خطيبته .


>ـ يقولون هذا بئر عميق .
>ـ والصواب : هذه بئر عميقة ، لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في الآية 45 من سورة الحج { وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ } وجمع
>بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .


>ـ يقولون : بتَّ فلان في الأمر .
>ـ والصواب : بتَّ فلان الأمر أي نواه وجزم به . وجاء في الأساس بتَّ القضاء عليه وبتَّ النية جزمها . وجاء في المحكم بتَّ
>الشيء يبته ، أي قطعه قطعًا مستأصلاً . ومن ذلك بت طلاق امرأته أي جعله باتًا لا رجعة فيه .


>ـ يقولون : اجتمع فلان بفلان .
>ـ والصواب : اجتمع فلان إلى فلان ، اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) .


>ـ يقولون : الفَرار ( بفتح الفاء )
>ـ والصواب : الفِرار ( بكسر الفاء ) ، تنطق هذه الكلمة ويقصد بها الهروب والصواب الفِرار ـ بكسر الفاء ـ وهذه تعني الهروب ، أما الفَرار بفتح الفاء فتعني الكشف عن أسنان الدابة لمعرفة كم بلغت من السنين . ومن الجدير ذكره أنَّ كل مصدر من المصادر التالية : ( المفَرّ ) ـ بفتح الميم والفاء وتشديد الراء ـ و ( المَفِر ) ـ بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الراء ـ يعني الهروب أيضًا . يقول الشاعر :
>ممدّون سودان عظام المناكب فضحتم قريشًا بالفِرار وأنتم
>ومن الشواهد التي أوردها سيبويه في كتابة :
>يخال الفِرار يراخي الأمل ضعيف النكاية أعداءه


>ـ يقولون : مُدَرَاء .
>ـ والصواب مديرون .
>يشيع استخدام هذا الجمع على الألسنة على أنه جمع ( مدير ) ظنًّا أنه مثل جمع سفير على سفراء ، ووزير وزراء ، وأمير أمراء ...إلخ . وشتان بين الاستعمالين ؛ فمادة وزير وسفير وأمير هي : وزر ، سفر ، أمر ، الثلاثي والياء فيها لبناء صيغة فعيل . على حين أن الفعل من ( مدير ) رباعي وهو أدار . واسم الفاعل من الرباعي عادة على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبـِل ، وأحسن يحسن مُـحسِن على زون مُفعــِل ، ومثلها أدار يدير مُـدير ، على وزن مُفعـِل أيضًا بدالٍ ساكنة وياء ساكنة قياسًا ، ولكن لثقل اللفظ ، لوجود الكسرة على الياء ، حملها القاء حركة الياء على الدال ، فكسرت الدال وسكنت الياء ، فصارت مدير ، وعند جمع محسن ومغير ومنير نقول : محسنون ، مغيرون ، منيرون ولا نقول : محساء ، ولا مغراء ، ولا منراء ، وكذلك الحال مع مع مدير ، فنقول : مديرون وهو الصواب لا مدراء وهو خطأ شائع .


>ـ يقولون : ملفت للنظر .
>ـ والصواب : لافت للنظر .
>كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظر او الحادث ملفت للنظر . وهذا الاستعمال خطأ . ووجه الصواب أن نقول : لافت ؛ أن فعله لفت ، لا ألفت ، إذ لا يوجد في العربية فعل هو ( ألفت ) ، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن ( فاعل ) فنقول : لافت .أما ( ملفت ) فهو اسم الفاعل الرباعي ( ألفت ) مثل ( مكرم ) و ( محسن ) من أكرم و أحسن ، ولا يوجد في العربية ( أفلت ) كما قلنا . ومعنى لفت الشيء . يلفته لفتا : لواه على غير وجهه ، بياء مفتوحة ، لا مضمومة . ولفته عن الشيء : صرفه . قال تعالى على لسان الملأ من قوم فرعون لموسى عليه السلام : ( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ) . بفتح الياء .

______________________

من بريدي

زوجة وأم
20-05-03, 04:25 PM
شيخنا الفاضل أبو خالد السلمي


من أسباب نقلي للمقال هو أنني أردت أن أتـأكـد من صحة كل ما فيه، فأرجو من أهل اللغة أن يبينـوا لنا الأخطـاء إن وُجـِـدت.

زوجة وأم
20-05-03, 04:31 PM
ما قـرأتمـوه ليس من كـلامي.. بل هو مقال نقلته من بريدي

عبد الرحمن السديس
20-05-03, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قد ذكر شيخنا أبو خالد السلمي حفظه الله، ونفعنا بعلمه استدراك على كلمة فتاوى، والحق ما ذهب إليه.
قال ابن هشام ـ أوضح المسالك 4/108 ـ: وإذا كان مفاعل منقوصا فقد تبدل كسرته فتحة؛ فتنقلب ياؤه ألفا؛ فلا ينون، كـ(عذارى) و(مدارى)، والغالب أن تبقى كسرته..
فالحاصل أن فتاوى، وفتاوي كلاهما صحيح، وفتاوي هي الأصل.

ومن أحسن ماكتب في الموضوع ـ في نظري ـ معجم الأخطاء الشائعة لمحمد العدناني في مجلد وقد ذكر فيه (1186) خطأ، وأردفه بصوابه.

وكتاب قل ولا تقل للدكتورمصطفى جواد .

ومن الأخطاء الشائعة: قشطة، والصواب قشدة.
ومن الأخطاء: أن تقول المرأة عطشانة، والصواب عطشى.
ومن الأخطاء: مِنطَقة (للمكان الجغرافي) والصواب: مَنطِقة.

المسيطير
02-10-04, 10:26 PM
ملحوظة الشيخ ابي خالد السلمي في لفظ (ملاحظة ) ملحوظة مفيدة ، فجزاه الله خير الجزاء .:)

مصطفى الفاسي
03-10-04, 03:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله

في الحقيقة ما ذكره الإخوة، لي عليهم مآخذ:


في ما يتعلق، "ملاحظة" أو ملحوظة"


ملحوظة على وزن مفعولة من لحظ الشيء

ملاحظة على وزن مفاعلة من لاحظ،

وما كان على وزن فَاعَل يكون مصدره مفاعلة، أو فِعالا ، ك قاتل مقاتلة أو قتالا، أو دافع مدافعة أو دفاعا،


وما كان على هذا الوزن "أي فَاعَلَ مُفَاعَلَة وفِعالا" يفيد المشاركة على الأغلب ،

ولهذا إذا قلت: ملاحظة، كانت الكلمة صحيحة وهذا من باب التأدب مع الآخر، حتى لا تكون الملحوظة من طرف واحد، أي كأنك تقول الصواب والآخر مخطئ،

ومفهومها ببساطة: ألا تلاحظ معي أخي أنه كذا وكذا.... ، فهو يشاكرك في الملحوظة كما شاركك في المقال، أو البحث.


أما إن قلت ملحوظة، فهي من طرف قائلها "لأنه هو الفاعل " أي هو الذي لحظها.



مثال: نقول نشب قتال أو مقاتلة، فيكون هذا القتال من قبل جهتين أو أكثر،

في حين إذا قلت نشب قتل، فيكون من جهة واحدة تجاه أخرى مقتولة.


هذا هو الفرق ببساطة،


وما قاله الشيخ أبو خالد السلمي صحيح، أن كليهما مستعمل، وما أردت إلا توضيح استعمالاتهما

والسلام عليكم ورحمة الله.

مصطفى الفاسي
03-10-04, 07:32 PM
إن المصادر التي على وزن " مفاعلة" و "فعال"

قلت إنها تفيد المشاركة في الغالب، ك: جالس مجالسة، وقاتل مقاتلة، ولاكم ملاكمة.


وقد تكون أيضا "لاحظ" من هذا الباب أي تفيد المتابعة، أي أن الذي نظر في الأمر ويريد التعليق عليه أو التنبيه على هذا الشيء، فإنه لا يلحظ لَحظة واحدة ، بل لحظات كثيرة حتى يتمكن من معرفة الخطإ والصواب.

ولذلك يجوز أن يقال "ملاحظة" من هذا الباب فأرجو أن لا يُضيق الواسع، وأن لا نستعجل بالحكم على هذه الأشياء



****وتفيد كذلك: المتابعة::


ك: والى موالاة، تقول: واليت الصوم.
ك: تابع متابعة، تقول: تابعت الدرس.


** وتفيد كذلك الدلالة على أن شيئا صار صاحب صفة يدل عليها الفعل


ك: عافاه الله: جعله ذا عافية

كافأت خالدا: جعلته ذا مكافأة

عاقبت سعيدا: جعلته ذا عقوبة


** وقد يدل "فَاعَل" على معنى " فعل":

ك: سافر، هاجر جاوز.




والسلام عليكم ورحمة الله

مصطفى الفاسي
03-10-04, 08:58 PM
إن المصادر التي على وزن " مفاعلة" و "فِعال"

قلت إنها تفيد المشاركة في الغالب، ك: جالس مجالسة، وقاتل مقاتلة، ولاكم ملاكمة.


****وتفيد كذلك: المتابعة::


ك: والى موالاة، تقول: واليت الصوم.
ك: تابع متابعة، تقول: تابعت الدرس.

وقد تكون أيضا "لاحظ" من هذا الباب أي تفيد المتابعة، أي أن الذي نظر في الأمر ويريد التعليق عليه أو التنبيه على هذا الشيء، فإنه لا يلحظ لَحظة واحدة ، بل لحظات كثيرة حتى يتمكن من معرفة الخطإ والصواب.

ولذلك يجوز أن يقال "ملاحظة" من هذا الباب فأرجو أن لا يُضيق الواسع، وأن لا نستعجل بالحكم على هذه الأشياء



** وتفيد كذلك الدلالة على أن شيئا صار صاحب صفة يدل عليها الفعل


ك: عافاه الله: جعله ذا عافية

كافأت خالدا: جعلته ذا مكافأة

عاقبت سعيدا: جعلته ذا عقوبة


** وقد يدل "فَاعَل" على معنى " فعل":

ك: سافر، هاجر جاوز.



أرجو من المشرفين أن يحذفوا المشاركة الماضية فإن فيها تقديما وتأخيرا ،
وجزاكم الله خيرا

مصطفى الفاسي
03-10-04, 09:16 PM
>
>ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
>ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
>جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
>فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي
>


أقول إن التعبيرين صحيحان ولا غبار عليهما البتة، ولا تعارض بينهما وما نقلتمون عن اللسان لابن منظور:

إذا قلنا: رجل عديم هكذا على الإطلاق تفيد أنه فقير لا مال له

لكنك إذا قيدت كلمة " عديم " بوصف آخر كقولك عديم الفائدة ، أي أنه كتاب فقير لا فائدة فيه‘ وهي صفة سلبية من ع د م أي من العدم ، أي أن الكتاب انعدمت فائدته.

فلفظ عديم صيغة مبالغة من معدوم، أي أنها فعيل من مفعول،
مثال:

قتيل أي مقتول
جريح أي مجروح
عليل أي معلول

فائدة

يستوي في صفة فعيل من مفعول المذكر والمؤنث

رجل جريح وامرأة جريح
رجل قتيل وامرأة قتيل
رجل سقيم وامرأة سقيم

أما إذا كانت فعيل صيغة مبالغة من فاعل (لا مفعول) فإنها تذكر وتؤنث
مثل:

رحيم من راحم، رحيمة

كريم كريمة
عليم عليمة
حليم حليمة

أسألكم الدعاء

مصطفى الفاسي
03-10-04, 10:10 PM
>
>ـ يقولون هذا بئر عميق .
>ـ والصواب : هذه بئر عميقة ، لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في الآية 45 من سورة الحج { وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ } وجمع
>بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .


أخي الحبيب:


كلمة بئر مؤنث غير حقيقي بارك الله فيك

لذلك، يجوز تأنيثه وتذكيره

وإن قلت التأنيث أفصح، قلنا صدقت، لكن الذي يقول "بئر عميق" لم يخطئ وإن كان الأفصح غير ذلك.


والمؤنث الحقيقي هو ما يحيض (يلد) ويبيض، (المرأة، الحيوانات ، الدجاجة، الحمامة...) أعزكم الله

وما لا يحمل هذين الوصفين ليس مؤنثا حقيقيا

فيجوز فيه الوجهان:

مثال:

(ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين )،
ويجوز لغة: رحمة الله قريبة

"ولا يقبل منها شفاعة"


هذا شيء على عجالة والشواهد كثيرة

المسيطير
03-10-04, 11:40 PM
حدثني الدكتور أحمد الباتلي فقال :
إن من الخطأ أن يقال : ممنوع الوقوف ، ممنوع التدخين ، ممنوع الجلوس ... الخ .
والصحيح أن يقال : الوقوف ممنوع ، التدخين ممنوع ، الجلوس ممنوع .. الخ .
وذكر لي السبب لكني نسيت .

مصطفى الفاسي
04-10-04, 01:08 AM
ممنوع التدخين:

ممنوع: خبر مقدم مرفوع وعلا مة رفعه الضمة الظاهرة على (في ) آخره
التدخين: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلا مة رفعه الضمة الظاهرة على (في ) آخره
أصلها: التدخين ممنوع.
كل ما في الأمر أن هناك تقديم وتأخير وهذا جائز هنا عند جماهير النحويين،

مثال:

ملعون ما فيها،
مبارك يومك
جميل قولك.
محبوب أخوك
زيد راكع ، راكع زيد

ويمكن أن تعرب هكذا:

ممنوع : مبتدأ مرفوع
التدخين: نائب فاعل مرفوع سد مسد الخبر

وليس هنا أي تقديم وتأخير

وما أراد الذي قدم الخبر هناك " على القول الأول" إلا إبراز كلمة "ممنوع"، وهذا هو قصد التقديم.

فلا غبار على التعبير أكرمكم الله تعالى

مصطفى الفاسي
05-10-04, 11:41 AM
قــل ولا تقـــل 1-

>15-قل: من الآنَ ولا تقل: من الآنِ؛ فهي مبنية على الفتح، كما في دروس النحو.


لقد قلتَ أخي الفاضل: كما في دروس النحو،

والصواب: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب.



في الحقيقة أن هناك إيرادات أخرى كثير على تلكم القائمة، وسوف يطول الوقت ببسطها، فلعلي أعلق على بعضها لاحقا.

مصطفى الفاسي
05-10-04, 12:35 PM
قلت
"إيرادات أخرى كثير"

الصواب : إيرادات أخرى كثيرة

إحسـان العتيـبي
06-10-04, 08:37 AM
واستعمال بسيط و بساطة في غير محله

فالبسيط والبساطة معناها الاتساعة والوسع

ويستعملها كثيرون في ضد معناها

مثل :

" هذا هو الفرق ببساطة " ! كما في المشاركة ( 10 )

والصحيح في معناها هو ما جاء في المشاركة ( 17 ) :

" وسوف يطول الوقت ببسطها "

وكلا المشاركتين للكاتب المبدع مصطفى الفاسي وفقه الله

الغواص
06-10-04, 03:32 PM
الأخ الكريم مصطفى الفاسي
الله يريحك دنيا وآخرة
والله ريحتنا كثيرا بهذا التيسيير ، بعد تحجير واسع
فجزاك الله خير الجزاء

مصطفى الفاسي
07-10-04, 01:55 AM
الأخ الحبيب إحسان العتيبي حفظه الله ونفع به:

إن لفظ " بسيط" من الألفاظ المشتركة التي تستعمل في غيرما معنى حسب القرائن:

بسط يده : مدها
بسط الله الرزق : وسَّعه
بسط الثوب : فرشه
بسط العذرَ: قبِله
بسُط وجهه : تلألأ، وتهلهل

البسيط: المنبسط بلسانه

بسيط اليدين : السمح، الكريم


البسيط: ضد المركب،
البسيط: ما لا تعقيد فيه. (المعجم الوسيط 1/56)

البِساط: ما بسط على الأرض،
البَساط من الأرض : الواسعة منها
البسطة: الزيادة

والمعاني كثيرة جدا، وهذا فقط قي الفعل المجرد (البسيط)، أما المزيد، كانبسط، وتبسّط، وبسّط، وغيرها فله معانٍ أخرى كثيرة. ولإن رجعتم إلى اللسان، والتاج، والبحر، والوسيط وغيرهم لتجدن أبسط من هذا منقلباً.


يقول الجرجاني في التعريفات ص 45:

" البسيط ثلاث أقسام:
بسيط حقيقي، وهو ما لا جزء له أصلا ،
وبسيط عرفي وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع،
وبسيط إضافي: وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر

قال مصطفى غفر الله له:

ما أردت من مداخلاتي إلى إلا أن أفك المركب من الكلام فأجعلَه بسيطا لا يتجزأ بَعْدُ،
وأميط تعقيداته فأجعله بسيطا،
وأجعله منبسطا لا اعوجاج فيه،
وإن كان الكلام بسيطا (مبالغة من مبسوط) في مظانه،
وهذا من المباسطة معك حبيبَنا العتيبي،
جعل الله وجهك بسيطا منيرا،
وزادك بسطة في العلم والجسم، ما انبسطت أيامك.

وهذا كل ما في الأمر ببساطة

إحسـان العتيـبي
07-10-04, 06:34 AM
اللهم بارك

وابسط لأخي الفاسي في رزقه وأحسن عمله

عصام البشير
08-10-04, 11:53 AM
اشتهر عند طلبة العلم إنكار استعمال البسيط بمعنى السهل، وأول من أنكر هذا الاستعمال – فيما أعلم – هو الشيخ اللغوي تقي الدين الهلالي رحمه الله.
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله في ''تقويم اللسانين'' ص32-34:
يقال: هذا شيء بسيط، وتكلم ببساطة، وهذا لا يعتقده إلا البسطاء، وذلك كله خطأ. قال صاحب اللسان: ورجل بسيط: منبسط بلسانه، وقد بسط بساطة. الليث: البسيط المنبسط اللسان، والمرأة بسيط. ورجل بسيط اليدين: منبسط بالمعروف، وبسيط الوجه متهلل، وجمعهما: بسط اهـ
أقول: فقد رأيت أن البسيط والبساطة لا يدلان على ما يريد الكتَّاب بهما، فإنهم يريدون بالبسيط من الناس الغِر والمغفل، ويريدون بالبسيط من الأمور السهل الهين، وذلك كله بعيد عن استعمال العرب، بل هو ضده، لأن البسيط في اللغة العربية، هو الواسع، ومن أجل ذلك سميت الأرض البسيطة لسعتها.
والبساطة كما تقدم في كلام العرب طلاقة الوجه. وأصل هذا الخطأ آت من اصطلاح الأطباء في تسميتهم الدواء الذي هو من مادة واحدة بسيطا، ويقابله: المركب الذي يتألف من أجزاء، كل جزء من مادة.
وقد استعمله الفلاسفة أيضا فقسموا الجهل إلى قسمين: جهل بسيط، وجهل مركب، فالجهل البسيط هو أن يكون الشخص جاهلا، ويعلم أنه جاهل. والجهل المركب أن يكون الشخص جاهلا، ويجهل أنه جاهل، فجهله مركب من جهلين. قال بعض الشعراء على لسان حمار الطبيب توما:
قال حمار الحكيم توما لو أنصفوني ما كنت أُركب
لأن جهلي غدا بسيطا وراكبي جهله مركَّب
ومما يحكى من أخبار هذا الطبيب أنه قرأ في كتاب (الحبة السوداء شفاء من كل داء) فقرأها خطأ (الحية السوداء شفاء من كل داء) فأخذ حية سوداء وصار يعالج بها المرضى، فكانوا يموتون من سمها.
وليس بالكاتب حاجة إلى أن يترك اللغة الفصحى ويستعمل اصطلاحا طبيا ليعبر به عما يريده إلا إذا كان باقِليًّا من أهل العيِّ والحصر.
وقد ارتقى الكتاب من ذلك إلى خطأ آخر، وهو استعمال التبسيط فيقولون: كتاب مبسَّط، يعني أنه أُلف بلغة سهلة غير معقدة. ويقولون: يجب تبسيط قواعد النحو، أي تسهيلها وتيسيرها، فانتقلوا من خطأ إلى خطأ، لأن التبسيط هو التوسيع، فهو بمعنى البسط، إلا أن التبسيط فيه مبالغة كالتقتيل بمعنى القتل، أي كثرته. وفعل المضاعف إذا اشترك مع الثلاثي في معنى واحد دل الرباعي على الكثرة والمبالغة في اللغة العربية، وفي أختيها العبرانية والآرامية.
اهـ كلام الشيخ تقي الدين.

-----------------------------
وكتابه هذا - تقويم اللسانين – نفيس جدا، ومن الأخطاء الشائعة التي أنكرها فيه، واشتهر الإنكار عند طلبة العلم أيضا، مسألة ''الكاف الاستعمارية''، ولعل الوقت يسعف بنقل كلامه فيها لاحقا.

مصطفى الفاسي
15-10-04, 03:55 AM
يكثر الناس من استعمال قول "ألمّ يُـلم إلمــاما "

فيقولون : فلان مُلِمٌّ بعلم الأصول، وهم يريدون: متبحر في علم الأصول.
أو يقولون: لا بد لطالب العلم أن يُلِـمّ بعلوم الحديث، يريدون : أن يتعمق فيه.


يقول ابن منظور: إِلْمام الرجل بأَهله يسمى إِعراساً أَيام بنائه عليها، 6/135

وقال 12/550: وفي حديث الإفْكِ: ((وإن كنتِ ألْمَمْتِ بذَنْبٍ فاستغْفرِي الله)).
أي: قارَبْتِ، وقيل: الَّلَمَمُ: مُقارَبةُ المعصية من غير إِيقاعِ فِعْلٍ، وقيل: هو من اللّمَم: صغار الذنوب.
وفي حديث أبي العالية: ((إن اللَّمَم ما بين الحَدَّين حدِّ الدنيا وحدِّ الآخرة)).
أي: صغارُ الذنوب التي ليس عليها حَدٌّ في الدنيا ولا في الآخرة، والإلْمامُ: النزولُ.
وقد أَلَمَّ به أي: نزل به.
ابن سيده: لَمَّ به وأَلَمَّ والتَمَّ: نزل.
وألَمَّ به: زارَه غِبّاً.
الليث: الإلْمامُ: الزيارةُ غِبّاً، والفعل أَلْمَمْتُ به وأَلْمَمْتُ عليه.

جاء في المعجم الوسيط: (2/840)
ألمّ بالأمر : لم يتعمق فيه.


قلت إذن:

إن الإلمام من ألمّ

1. يراد به :مقاربة الفعل، ألم فلان قاربة البلوغ، ألمت النخلت قاربت الإرطاب.

2. ويراد به: باشر القليل من الشيء، مثال: ألمَّ فلان بعلم الحديث أن أنه أخذ القليل منه(اللمم).
ألمَّ الشيئُ: قرب، ألم بالطعام لم يسرف فيه. وألم: أي باشر اللمم أي صغار الذنوب

3. يراد به النزول: ألم به المرض نزل به.
وهذا عكس مرادات الكثيرين وفقهم الله

4. وجاء كذالك ألم بالمعنى : عرفه (المعجم الوسيط 2/840، المنجد ص: 732)

فإن قال قائل: ها هو ذا يراد به المعرفة وهذا مرادنا أن نُلم أي أن نعرف؟
قلت بل تستعملون الإلمام وتريدون الجمع والإحاطة ، ثم إن القرائن تدل على أن المراد بالإلمام هو ما ذكرنا من معانٍ في (1، 2، 3)، ولم يتطرق إلى هذا المعنى ابن منظور وهو من هو في التوسع.

ولذلك يستحسن منّا أن نقول : على طالب العلم أن يَلُم هذا العلم أي يجمعه.
أو نغيّرَ فنقولَ: عليه الإحاطة بعلم كذا..، عليه الإكثار من دراسة علم كذا...

والله تعالى أعلم

جعلني الله وإياكم من هداة مهتدين.

أبو عمر السمرقندي
15-10-04, 03:30 PM
ننن وهذه مشاركةٌ متواضعة :
ننن لا تقل : جَهْبَذ .
ننن وقل : جِهْبِذ .

ننن قال في القاموس المحيط : "الجِهْبِذُ - بالكسر - : النقَّاد".
ننن قال الزبيدي في شرحه : " الجهبذ - بالكسر - : ولو مثله بـ( زِبْرِج )كان أحسن ؛ لأن الثالث قد لا يتبع الأول في الحركات دائماً ، كدرهم مثلاً ، وضفدع .
النقاد الخبير بغوامض الأمور، البارع العارف بطرق النقد وهو مُعَرَّبٌ .
صرح به الشهاب وابن التلمساني، وكان ينبغي التنبيه عليه.
ومما يستدرك عليه: الجِهْباذ – بالكسر - لغة في الجِهْبِذ ، والجمع : الجهابذة " .

ننن قال أبو عمر : ولم أرَه في اللسان ، فلعلَّه قصورٌ مني في البحث .
وإلاَّ .. فهو من زوائد القاموس على اللسان .
وقد تقدَّم التنبيه إلى قضية الزوائد على هذا الرابط : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10218&highlight=%C7%E1%D8%E4%D8%C7%E6%ED
ننن التعقيب رقم (12) ، و (21) .

أبو عمر السمرقندي
15-10-04, 04:22 PM
الجهبذ ... وهو مُعَرَّبٌ ...
ننن قال الدكتور : ف . عبدالرحيم في القول الأصيل فيما في العربية من الدخيل (ص/81) : "هو فارسيٌّ ، أصله كَِهبد بفتح الأول وكسره ، يقال : إنه مركَّبٌ من ( كَه ) بمعنى : البوتقة ، و ( بد ) بمعنى الصاحب ، فهو بمعنى : رئيس المسكوكات ، ذكره دوزي ، وذكر محقق البرهان تفسيرا أخرى".

مصطفى الفاسي
15-10-04, 05:49 PM
أعتذر للإخوة عن بعض الأخطاء المطبعية التي لم أتمكن من إصلاحها.

قلت كذالك: الصواب : كذلك
قلت: جعلني الله وإياكم من هداة مهديين، والصواب جعلني الله وإياكم هداة مهديين.

مصطفى الفاسي
15-10-04, 06:31 PM
قل: يا إخوان القردة والخنازير، أو يا إخوة القردة والخنازير
ولا تقل: يا أحفاد القردة والخنازير


لأن الذين مسخهم الله تعالى لم يُعْـقِـبُوا نسلا،

روى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود:
"".............فقال رجل: يا رسول الله! القردة والخنازير، هي مما مسخ؟ فقال النبي صصص "إن الله عز وجل لم يهلك قوما، أو يعذب قوما، فيجعل لهم نسلا. وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك".


إذن، فلا يستقيم منا ولا يصح أن نسميَهم بأحفاد القردة والخنازير،
ولكن يستقيم أن ينعتوا بإخوان القردة والخنازير لمشابهتهم للذين مسخوا في العناد والتمرد على الله وعلى أنبيائه بغير الحق، فاستحقوا ذلكم النعت.

وهذا ليس بدعا من القول وإنما هو تعبير نبينا محمد صصص

روى الحاكم في مستدركه:
"أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، حدثنا محمد بن إسحاق أبو عبد الله المسيبي، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- زوج النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-: أن رسول الله صصص كان عندها، فسلم علينا رجل من أهل البيت ونحن في البيت.
فقام رسول الله صصص فزعاً، فقمت في أثره، فإذا دحية الكلبي فقال:
(هذا جبريل، يأمرني أن أذهب إلى بني قريظة). فقال: قد وضعتم السلاح لكنا لم نضع، قد طلبنا المشركين حتى بلغنا حمراء الأسد وذلك حين رجع رسول الله صصص من الخندق.
فقام النبي صصص فزعا فقال لأصحابه: (عزمت عليكم أن لا تصلوا صلاة العصر حتى تأتوا بني قريظة). فغربت الشمس قبل أن يأتوهم. فقالت طائفة من المسلمين: إن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- لم يرد أن يدعوا الصلاة، فصلوا. وقالت طائفة: إنا لفي عزيمة النبي صصص ، وما علينا من إثم.
فصلت طائفة إيمانا واحتسابا، وتركت طائفة إيمانا واحتسابا، ولم يعب النبي صصص أحدا من الفريقين.
وخرج النبي صصص ، فمر بمجالس بينه وبين قريظة فقال:
(هل مر بكم من أحد؟).
قالوا: مر علينا دحية الكلبي على بغلة شهباء تحته قطيفة ديباج.
قال: (ليس ذلك بدحية، ولكنه جبريل، أرسل إلى بني قريظة ليزلزلهم، ويقذف في قلوبهم الرعب).
فحاصرهم النبي صصص ، وأمر أصحابه أن يستتروا بالحجف حتى يسمعهم كلامه.
فناداهم: (يا إخوة القردة والخنازير).
قالوا: يا أبا القاسم لم تك فحاشا.
فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، وكانوا حلفاءه، فحكم فيهم أن يقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم ونساؤهم.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمري في الشواهد، ولم يخرجاه.

وقالت عائشة: كما في مسند أحمد:
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا ثابت عن أنس بن مالك "أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك فقال النبي صلى الله عليه وسلم السام عليكم فقالت عائشة السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير ولعنة الله وغضبه فقال يا عائشة مه فقالت يا رسول الله أما سمعت ما قالوا قال أوما سمعت ما رددت عليهم يا عائشة لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه ولم ينزع من شيء إلا شانه.

والله تعالى أعلم

مصطفى الفاسي
15-10-04, 09:26 PM
طبعا إن نسبة تلكم الألفاظ - إخوان القردة والخنازير، إخوة القردة والخنازير- إلى النبي صصص متوقفة على صحة الحديثين أو حُسنهما، وهذا سيؤثر في ثبوتها عنه صصص أو عدمه، أما الرأي في المسألة فقائم بالقرائن أعلاه".

أبو عمر السمرقندي
16-10-04, 03:53 PM
قــل ولا تقـــل
19-قل: فتاوى وشكاوى ولا تقل: فتاوي وشكاوي؛ فهما جمع لأسمـاءٍ مقصـورةٍ: " فتوى و شكوى ".
ننن هذا التغليط غلطٌ ، و الوجهان يصحَّان ؛ لأنَّ مفرد الكلمة إما فَتوَى ، أو فُتوَى ، أو فُتيا ، كما في المعاجم ، كاللسان وغيره .
ننن وعليه فيصحُّ الوجهان حال الجمع، قال ابن مالك في الخلاصة :
وبالفَعَالِي والفَعالَى جُمِعَا * * * صحراءُ والعذراءُ ، والقيس اتبعا
ننن قال الأستاذ عباس حسن في النحو الوافي (4/604-605) في كلامه على أوزان الجمع : (( 19- فَعَالِى : (بفتح أوَّله وثانيه وكسر ما قبل آخره) ، ويطَّرِدُ في أوزان ، أشهرها سبعة : [ ثم ذكرها ثم قال ]
سادسها : فعلاء : (بفتحٍ فسكون ففتح) اسماً ، كصحراء وصحار، أو وصفاً ، لا مذكَّر له ، نحو : عذراء ، وعذار .
سابعها : ما يحتوي على ألف مقصورة للتأنيث أو للإلحاق ، كحُبلَى ، وذِفرَى ، وذَفار .
ننن وما كان كـ(فعلاء) السابقة أو مختوماً بألف التأنيث المقصورة ، أو بألف الإلحاق يجوز جمعه على ( فعالَى ) كما يتبيَّن من الصيغة التالية .
ننن 20- فَعَالَى : (بفتح أوَّله وثانيه ورابعه) ... [ثم ذكره] ... )) .

أبو عمر السمرقندي
16-10-04, 10:51 PM
ننن لا تَـقُلْ : عَنْجَهِيَّة .
ننن وقُـلْ : عُنْجُهِيَّة .
ننن قال في اللسان : (( العنجهيُّ : ذو البأو ، ومنه قول رؤبةُ :
بالدفعِ عني درْءَ كلِّ عُنْجُهِيّ وقال الفرَّاء : يقال فيه : عُنْجُهِيَّةٌ ، وعُنْجُهانِيَّةٌ ، وعُنْجُهانيَةٌ [ يعني : بالتخفيف ] : وهي الكبر والعظمة .
ويقال : العُنْجُهِيَّةُ : الجهل والحمقُ .
قال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي يهجو شيبة بن الوليد :
عِشْ بجَدٍّ فلَنْ يَضُرُّكَ نوكٌ * * * إنما العيشُ من ترى بالجدودِ
عِشْ بجَدٍّ وكُنْ هبَنَّقةَ القيـ * * * ـسيِّ أو شيبة بن الوليدِ
رُبَّ ذي أَرْبَةٍ مُقِلٍّ من المـ * * * ـالِ وذي عُنْجُهِيَّةٍ مجدُوْد ...
[ قال ] الأزهري : العُنْجُهُ : الجافي من الرجال ، يقال : إنَّ فيه لـعُنْجُهِيَّةً ، أي : جفوةً في خشونة مطعمه وأموره ... )).

مصطفى الفاسي
16-10-04, 11:37 PM
ننن لا تقل صَحافة بفتح الصاد
وقل صِحَافة بكسرها
لأنه مصدر يدل على حرفة
ننن مثال:
نجر نِجارة
فلح فِلاحة
زرع زِرَاعة
حدّ حِدادة
فالحِدادة، والزراعة والفِلاحة والحياكة والصِّحافة من الحِرف.
ننن لكن النسبة منها تكون من كلمة "صَحِيفَة" لأن المراد هو النسبة إلى هذه الصحيفة، أو تِيك .
فتقول : "صَحَفِيٌّ"
ننن يقول ابن مالك: (2/512) مع شرح ابن عقيل
وَ فَعَلِيّ في فعيلة التُزِِم****وَفُعَلِيّ في فُعَيلة حُتِم
ننن وكذلك الصَّحَفي هو الذي يخطئ في قراءة الصحف.
فيُعرف المعنى المراد بالقرائن.
ننن أو قل صِحَافِي إن أردت النسبة من وإلى الصحافة عموما، كما نقول:
قرار وزاري،
أو حقل فلاحي،
فتقول عمل صِحافي.

د. م. موراني
18-10-04, 07:07 PM
كثيرا ما نسمع في الاذاعة :
مختلف ( بفتح اللام) بدلا من مختلف (بكسر اللام) :
في مختلف الكتب (بفتح اللام) ...حتى في أوساط المثقفين .
مختلف الكتب ( بفتح اللام) يعني : الكتب المختلفة غير أن الصفى قدمت على الموصوف .
واذا نقول مختلف (بفنح اللام) فيجب أن نقول : مختلف عليه .

وقل : التأمين من بدلا من التأمين ضد لأنّ (ضد) شائع في اللغات الأوروبية مثلا : التأمين ضد سطو اللصوص . التأمين ضد الأمراض....الخ .
أما العربية فتتطلب التأمين من سطو اللصوص .
وأمن منه , أي سلم .

مصطفى الفاسي
19-10-04, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ننن إن لفظ " أمَّن " يتعدى بنفسه:

أمَّنتُ عليّاً على أسراري.

ننن كما تتعدى بمن:
من: فنقول: أمّنت مالي من اللصوص (أي من السرقة ابتداءاً)

ننن كما تتعدى بِ على:
أمّنت خالدا على مالي

ننن كما يمكن أن تتعدى بضد:

ننن لكنْ، قبل ذلك يا د. موراني، إن قلت : "يجب التأمين على السيارة من الحوادث" هل سوف يحميك ذلك التأمين من وقوع الحادثة آناً؟؟ أي أنه سيمنعها من الوقوع ابتداءاً ؟؟. لا شك أن هذا ليس معقولا حسا ولا عقلا، لأن الحادثة - إن قُدِّرت - كانت واقعة لا محالة. فكان لفظ "الحوادث" من باب إطلاق الملزوم وإرادة لازمه من خسائر مادية. لأن التأمين المراد هو طلب التعويض عن/مقابل الخسارة المحتمل وقوعها، أليس كذلك ؟! أي التأمين ضد الخسائر المترتبة على الحادثة لا التأمين من الحادثة نفسها!!!
فيكون الصواب أن نقول هنا "التأمين على السيارة ضد الحوادث" لأنه ليس هناك "تأمين من الحوادث" إنما التأمين ضد مآلات الحوادث من الخسائر المرجُوِّ رفعها أو التقليل منها.

ننن الخلاصة:
لفظ التأمين من الأمراض، أو الوقاية من الأمراض يراد به المنعة من وقوع المرض ابتداءاً.
ولفظ التأمين ضد الأمراض يراد به رفع المرض بعد وقوعه، أو التخفيف منه، أو المساعدة أي التغلب عليها عن طريق شراء الأدوية، أو عن طريق المساعدة المادية لتوفير الراحة للمريض وغيرها.

مصطفى الفاسي
24-10-04, 02:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ننن قل عُمِّرَ فلانٌ طويلا، فهو مُعَمَّر،
ولا تقل عَمَّرَ فهو مُعَمِّر، فإن الذي يُعَمِّر هو الله سبحانه، عَمَّرَ اللهُ فلانا: أَبقاه.

يقول تعالى: ففف وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ققق
ويقول : ففف يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ققق
ويقول: ففف مَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ققق

يقول الشاعر
يا شَيْء ما لي! مَنْ يُعَمَّرْ يُفْنِهِ *** مَرُّ الزَّمانِ عَلَيْهِ، والتَّقْلِيبُ

ننن أو قل: عَــمَِـر
عَمِرَ الرَّجلُ يَعْمَرُ، وعَمَر يَعْمُرُ ويَعْمِر: أي عاشَ وبقي زماناً طويلاً
يقول تعالى: ففف إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ققق

قال الشاعر:
لئن عَمِرَتْ تَيْمٌ زَماناً بِغِرّةٍ *** لقد حُدِيَتْ تَيْمٌ حُداءً عَصَبْصَبا.

مصطفى الفاسي
30-10-04, 04:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



لا يطلق لفظ خاطئ إلا على من تعمد

يقول تعالى ( إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ )، وقال ففف لا يأكله إلا الخاطئون ققق، ففف يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ققق،
ومعلوم أن امرأة العزيز قد راودت سيدنا يوسف عن نفسه، وغلقت الأبواب، وهذا كله مع القصد لذلك كما لا يخفى". فهذا هو الذي يسمى بالخطأ، والخطيئة

وروى أحمد والترمذي وابن ماجة من طريق علي بن مسعدة عن قتادة عن أنس عن النبي صصص " كل ابن آدم (بني آدم) خطاء وخير الخطائين التوابون" وعلي بن مسعدة سيئ الحفظ ضعفه البخاري والنسائي وأبو داود وغيرهم.

وإذا قلت: فلان وقع في الخطأ، فالخطأ ضد الصواب، فاللفظ يجمع المتعمد وغير المتعمد.

ويطلق لفظ المخطئ على المتعمد وغيره

إذا قلت: أخطأ فلان، فكذلك يجمع المتعمد وغير المتعمد، لكنها لم تطلق في القرآن إلا على غير المتعمد، واستعمالها في هذا أفضل.

يقول تعالى: ففف وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ ققق

والخَطِيئَةُ والخِطْء بالكسر.: الذَّنْبُ، أو ما تُعُمِّدَ منه،

يقول تعالى ففف إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ققق


جاء في اللسان: (ج1/ ص67)

قال المُنْذِري: سمعتُ أَبا الهَيْثَم يقول: خَطِئْتُ: لما صَنَعه عَمْداً، وهو الذَّنْب، وأَخْطَأْتُ: لما صَنعه خَطَأً، غير عمد.

وهذا الرأي أنسب في نظري لتواؤمه و/مع ظاهر القرآن.

مصطفى الفاسي
31-10-04, 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تقل هَوِيَّة.
وقل هُوِيَّة.

ننن الهَويّة:

قال ابن منظور.
قال الشماخ:
ولما رأَيتُ الأَمرَ عَرْشَ هَوِيّةٍ * تسَلّيْتُ حاجاتِ الفؤاد بشَمَّرا
الهَوِيّةُ: موضعٌ يَهْوِي مَنْ عليه أي: يَسْقُط؛ يصِفُ فوتَ الأَمرِ وصعوبتَه بقوله: عَرْشَ هَوِيّة.
وقال:
وامرأَة هَوِيةٌ: لا تزال تَهْوى على تقدير فَعِلة، فإِذا بُنيَ منه فَعْلة بجزم العين تقول: هَيَّة مثل طَيَّة.
ننن الهُوِيَّة:
أما الهُوية، من كلمة "هُوَ"، كما الأنانية من "انا"،
يقول الكفوي في الكليات:
"ما به الشيء هو هو يسمى ماهية إذا كان كلياً كماهية الإنسان، وهوية إذا كان جزئياً كحقيقة زيد"
وجاء في الموسوعة الفلسفية العربية ص 821
"ما به الشيء هو هو بوصفه وجوداً منفرداً متميزاً عن غيره "
وقال الجرجاني:
"الهُوية هي الوجود المحض الصريح المستوعب لكل كمال وجودي وشعوري".
ننن قلت:
وهكذا يتبين بأن البحث عن الهوية بحث عن الذات، وخصائصها التي تميزها عن غيرها دينا ومجتمعا ولغة..
أي البحث عن من هُو فلان؟؟

الفهمَ الصحيحَ
02-11-04, 10:48 PM
تصحيحات لغوية
نقل أحد إخواننا عن بعض الأساتذة قوله:
ومن الأخطاء: أن تقول المرأة عطشانة، والصواب عطشى.
قلت: الذي رأيته لبعض الأفاضل – بعد أن نقل مصداق ما تقدم عن الزبيدي في لحن العوام، وابن مكي في تثقيف اللسان، وابن عقيل في شرحه على الألفية – أنه قال: ولكن جاء في إصلاح المنطق لابن السكيت: ( وما كان من النعوت على فعلان فأنثاه على فعلى، هذا هو الأكثر نحو: غضبان وغضبى، وعجلان وعجلى، وسكران وسكرى...
ولغة بني أسد: سكرانة، وملآنة، وأشباههما. وقالوا: رجل سَيفان وامرأة سيفانة ( السيفان الطويل الضامر الممشوق)..
وفي النحو الوافي 4/167: يشترط أكثر النحاة ألا يكون المؤنث على ( فعلانة) – أي في منع الاسم من الصرف للوصفية وزيادة الألف والنون- ويمثلون للمستوفي الشروط بعطشان وغضبان وسكران... مع أن كتب اللغة تأتي للثلاثة بمؤنث مختوم بالتاء، وبمؤنث آخر ليس مختوما بها، فلا مناص من حمل الشرط النحوي على الأكثر الأغلب في فعلان بأن يتجرد مؤنثه من التاء في المشهور إن تعددت مؤنثاته).
وأخيرا ينقل الفاضل الكريم أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة – في دورته الثانية والثلاثين 1965- بحث مسألة غضبانة بتاء التأنيث، فصححها وأجازها.
فما رأي إخواننا في ذلك؟

الفهمَ الصحيحَ
03-11-04, 12:38 PM
تصحيحات لغوية
ومما نقل بعض الأحباب تخطئته: كلمة رهيب، بمعنى مرهوب.
لكن جاء في قرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة – في دورته الواحدة والخمسين 1405- مما نقله أحد الأفاضل، أنه أجاز أن يقال رهيب بمعنى مرهوب، وتخريج ذلك صرفيا : أنها محولة عن مفعول، والتحويل كثير قياسي.
كما أجاز المجمع نفسه في دورته الخمسين المعقودة سنة 1404هجرية، عدة كلمات أخرى على زنة فعيل بمعنى مفعول مما لم يرد في المعجمات من ذلك: مزيج، وخطيبة بمعنى مخطوبة، وعديد بمعنى معدود، وملىء بمعنى مملوء.
كما أجاز المجمع – في دورته الخمسين - استعمال كلمة ملحظ، وملحوظة، وملاحظة، بمعنى الاستدراك على رأي أدلي به، أو على الشيء المستدرك نفسه...
مع الإشارة إلى أن لفظ ملحوظة أدق وآصل لغة، لما في لفظ ملاحظة من حصول المفاعلة من جانب واحد، مما يخرج بها عن حقيقتها.
وذكر أحد إخواننا – بارك الله فيه- أن : من الأخطاء: مِنطَقة (للمكان الجغرافي) والصواب: مَنطِقة.
وضبط هذه اللفظة مما اختلف فيه، ولكن مجمع اللغة العربية حسم هذا الخلاف - في دورته الثالثة والثلاثين المعقودة 1386 هجرية - وأجاز في ضبط منطقة، اللغتين، فأقر مَنطِقة – بفتح الميم وكسر الطاء- ومِنطَقة – بكسر الميم وفتح الطاء- للتعبير عن المكان المحدد.

الفهمَ الصحيحَ
03-11-04, 01:26 PM
تصحيحات لغوية
كل عام وأنتم بخير
قال أحد الأفاضل ما ملخصه:
يعترض البعض على هذه التهنئة المشهورة بهذه الصيغة، بحجة أن الواو في [وأنتم] مقحمة، وفاصلة في رأيه بين المبتدأ وجملة خبره، وهذا لا يجوز، والصواب عنده ( كل عام أنتم بخير).
لكن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز قولهم: كل عام وأنتم بخير
بالواو في [ وأنتم] وانتهت لجنة الألفاظ والأساليب في المجمع إلى أن التعبير جائز من وجهين: الأول: أن تكون ( كل ) فاعلا حذف فعله لكثرة الاستعمال، والتقدير: ( يقبل كل العام وأنتم بخير).
الثاني: أن تكون ( كل) مبتدأ حذف خبره، والتقدير حينئذ: كل عام مقبل وأنتم بخير.
وفي كلتا الحالتين تكون الواو حالية، والجملة بعدها حالا.
هذا رأي أهل اللغة في هذه الجملة من حيث العربية، فما رأي فقهاء منتدانا في التهنئة بها شرعا .

أبو عمر السمرقندي
03-11-04, 01:55 PM
ننن الأخ الفاضل ... الفهم الصحيح .. وفقه الله
جزاكم الله خيراً على هذي الإفادات ...

ننن وأحثّكم على المواصلة ...

الفهمَ الصحيحَ
03-11-04, 02:37 PM
جزى الله شيخنا الفاضل على هذا التشجيع الطيب،ومادام الأمر قد أعجب شيخنا- وإن كان ليس من وكدي- فأنا أطلب منه مكافأتي على ذلك بدعوة صالحة في هذه الليالي المباركات، يخصني بها، فإني - والله- أحوج ما أكون لذلك، وإن شاء الله بعد العيد لنا عود لهذه الفوائد.
تقبل الله من الجميع طاعتهم، ووفقنا جميعا لما يحبه ويرضى.

الفهمَ الصحيحَ
17-11-04, 10:46 PM
تصحيحات لغوية:
قال السيد الفاضل: ينكر فريق من اللغويين إدخال ( أل ) على كلمة – كافة – أو إضافتها، ويقولون: إنها ملازمة للتنكير والنصب على الحال، ولا تستعمل إلا لمن يعقل، فلا يقال: اجتمعت الكافة على هذا الرأي. و حضر كافة المدعوين. والصواب أن يقال: اجتمعت الناس كافة على هذا الرأي. وحضر المدعوون كافة.
واستدلوا لرأيهم هذا بما جاء في الكتاب العزيز، حيث لم يرد لفظ كافة إلا نكرة منصوبا على الحال في عدة آيات معروفة.
واستدلوا بما ذكره الحريري في درة الغواص ، وكذا بما ذكره صاحب القاموس حيث قال: وجاء الناس كافة: أي كلهم، ولا يقال: جاءت الكافة، لأنه لا يدخلها – أل – ووهِمَ الجوهري، ولا تضاف.
ولكن جاء في مختار الصحاح للرازي: والكافة : الجميع من الناس. ومثله في اللسان.
وقال الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي 2/296: ( وقد رد هذا – القول بتخطئة ما تقدم – شارح اللباب بأنه سمع في قول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في كتاب محفوظ مضبوط : ( جعلت لآل بني كاكلة على كافة بيت مال المسلمين لكل عام مئتي مثقال ذهبا) على أنه لو سلم فلا يعد مثله خطأ، لأنه لا يلزم استعمال المفردات فيما استعملته العرب بعينه، ولو التزم هذا لأخطأ الناس في أكثر كلامهم، وقد بسطناه في شرح درة الغواص.
وانتهت مسألة: الكافة ، وكافة الناس، إلى مجمع اللغة العربية بالقاهرة، فأجاز استعمالها في الحالين معرفة ومنكرة، ولغير العاقل، استئناسا إلى استعمالات فصيحة قديمة، وإلى استعمال أئمة النحو والأدباء لها مضافة ومسبوقة بحرف الجر.
الدورة الثالثة والخمسين 1407 هجرية، 1987.

الفهمَ الصحيحَ
17-11-04, 11:24 PM
تصحيحات لغوية:
وقال الفاضل الكريم : يكثر في هذا العصر مثل قولهم: أنت من تكون؟ ومكتبتك أين؟ والتربية مسؤولية عظيمة، كيف؟
ويعترض بعضهم على هذا الاستعمال، لأن فيه تأخير أداة الاستفهام عن موضعها، وقد أجمع النحاة على أن للاستفهام الصدارة في جملته، فالصواب أن يقال: من أنت؟ ...
لكن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز مثل هذا الأسلوب الذي تؤخر فيه أداة الاستفهام عن موضعها في الصدارة .. قالوا ولهذه الاستعمالات نظائر ، منها قوله تعالى ( كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة).
وقول محمد بن كعب العنوي:
وحدثماني إنما الموت في القرى فكيف وهاتا روضة وقليب
وقول زياد الأعجم:
ومن أنتمو؟ إنا نسينا من أنتمو وريحكمو من أي ريح الأعاصر
وتخرج على أن أسماء الاستفهام وقعت صدرا في جملتها التي حذف ركنها، أو حذفت برمتها.
وترى اللجنة إجازة هذه الاستعمالات استشهادا بالمأثور واستئناسا بهذا التخريج.
واتخذ المجمع كذلك قرارا آخر شبيها بهذا ، يقضي بجواز خروج ( ماذا) عن الصدارة.
فقالوا: يكاد النحاة يجمعون على أن أسماء الاستفهام لها الصدارة في جملتها، ولكن البحث في آراء الأئمة وشواهد اللغة العربية يجيز لنا في شأن ( ماذا ) أن يقال : فعلت ماذا؟ وقرأت ماذا؟ ونحوها.
الدورة الواحدة والخمسين 1405 هجرية، 1985.
شيخنا أبا عمر – حفظك الله – هل مرت عليك قصة مالك بن المرحل مع ابن الربيع النحوي – رحمهما الله – وتخطئة الأخير لابن المرحل في قوله كان ماذا ؟ في أحد أبياته الشعرية، فكان من رد ابن المرحل عليه قوله:

عاب قوم كان ماذا؟ ليت شعري لم هذا؟
وإذا عابوه جهلا دون علم كان ماذا؟

إن كان هلاّ ذكرت لنا شيئا من خبرهما مشكورا.

مصطفى الفاسي
18-11-04, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرجيم

ننن ومن باب التصحيحات:

إن كثيرا من الأساتذة يخطئون في أمر الأعداد من ثلاثة إلى عشرة، فيقولون هذه الأعداد تُذكر مع المؤنث وتؤنث مع المذكر، والأمر ليس كذلك في هذا التعبير لا في تطبيقه:

ننن إن الأصل في الأسماء التذكير، ثم نضع علامة لتمييز المؤنث عن المذكر بزيادة التاء المربوطة في آخر الكلمة أو غيرها من العلامات، فنقول خياط خياطة، طالب طالبة، معلم معلمة، كريم كريمة..

ولذا فإننا إذا حسبنا فإننا نقول: ثلاثة، أربعة ، خمسة، ستة، سبعة.. وهذا أصلٌ في هذه الأعداد.

فإذا أردنا تأنيثها لدخولها على معدود مؤنث: فإننا نتساءل:

إن أضفنا تاءا، فسوف نقول سَبْعَتَـةٌ، وخَمْسَتَةٌ، وهذا ثقيل جدا كما لا يخفى، ولذا قالوا نحذف التاء هذه المرة عوضا من زيادتها، فيحصل المقصود، فنقول: خمس طالبات، وخمسة طلاب، ومعلوم أننا لم نذكر عدد "خمسة" لأن لفظ "خمسة" مذكر وإنما حذفنا تاءه.

إذن ليست المسألة مسألة التذكير مع المؤنث، والتأنيث مع المذكر، وإنما نجيز ذلك من باب تبسيط المسألة للتلاميذ الصغار حتى إذا ما تقدموا في الطلب بينّا لهم ذلك، لكنه لا ينبغي أن يعتقد المتصدر للتعليم صحة ذلك.

ننن أخانا الفهم الصحيح جزاك الله كل خير على مشاركاتك في هذا القسم، وإني لجد مسرور بذلك.
وإن لي بعض التعليقات والإضافات لعلي أكتبها لاحقا إن يسر الله سبحانه.

مصطفى الفاسي
19-11-04, 10:00 PM
للأخ الفاضل الفهم الصحيح: هذه الأشياء قدذكرتها في المشاركات السابقة وأعيدها الآن لتجدد الفائدة:

في ما يتعلق، "ملاحظة" أو ملحوظة"
ملحوظةفهي على وزن مفعولة من لحظ الشيء،
وملاحظة على وزن مفاعلة من لاحظ،
وما كان على وزن فَاعَل يكون مصدره مفاعلة، أو فِعالا ، ك قاتل مقاتلة أو قتالا، أو دافع مدافعة أو دفاعا،
وما كان على هذا الوزن "أي فَاعَلَ مُفَاعَلَة وفِعالا" يفيد المشاركة على الأغلب ،
ولهذا إذا قلت: ملاحظة، كانت الكلمة صحيحة وهذا من باب التأدب مع الآخر، حتى لا تكون الملحوظة من طرف واحد، أي كأنك تقول الصواب والآخر مخطئ،
ومفهومها ببساطة: ألا تلاحظ معي أخي أنه كذا وكذا.... ، فهو يشاكرك في الملحوظة كما شاركك في المقال، أو البحث.
أما إن قلت ملحوظة، فهي من طرف قائلها "لأنه هو الفاعل " أي هو الذي لحظها.
مثال: نقول نشب قتال أو مقاتلة، فيكون هذا القتال من قبل جهتين أو أكثر،
في حين إذا قلت نشب قتل، فيكون من جهة واحدة تجاه أخرى مقتولة.
هذا هو الفرق ببساطة،
ننن ننن ننن
أما مسألة المصادر التي على وزن " مفاعلة" و "فِعال".، فهل تفيد المشاركة فقط؟؟؟

1. تفيد المشاركة في الغالب،
ك: جالس مجالسة، وقاتل مقاتلة، ولاكم ملاكمة.
2. ****وتفيد كذلك: المتابعة::
ك: والى موالاة، تقول: واليت الصوم.
ك: تابع متابعة، تقول: تابعت الدرس.
وقد تكون أيضا "لاحظ" من هذا الباب أي تفيد المتابعة، أي أن الذي نظر في الأمر ويريد التعليق عليه أو التنبيه على هذا الشيء، فإنه لا يلحظ لَحظة واحدة ، بل لحظات كثيرة حتى يتمكن من معرفة الخطإ والصواب.
ولذلك يجوز أن يقال "ملاحظة" من هذا الباب فأرجو أن لا يُضيق الواسع،
3. ** وتفيد كذلك الدلالة على أن شيئا صار صاحب صفة يدل عليها الفعل
ك: عافاه الله: جعله ذا عافية
كافأت خالدا: جعلته ذا مكافأة
عاقبت سعيدا: جعلته ذا عقوبة
4. ** وقد يدل "فَاعَل" على معنى " فعل":
ك: سافر، هاجر جاوز.

مصطفى الفاسي
19-11-04, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ننن إن المجامع اللغوية، تقر الألفاظ الشائعة على ألسنة الناس من باب التسهيل، ولكن هذه الطريقة سوف تجعل كثيرا من الألفاظ الشاذة والركيكة عند المتقدمين - الذين هم الأصل والحجة في اللغة العربية وخصوصا الشعر الجاهلي بعد القرآن الكريم - مقبولة وسارية المفعول بمجرد أن العامة من الصحافيين وغيرهم يستعملونها، وهذا سوف ينتهي باللغة العربية إلى ما انتهت إليه اللغات الأخرى من موت عديد من المصطلحات القديمة الفصيحة عندهم.

ننن ثم إن المتقدمين أصحاب اللغة العربية ومؤسسيها هم الحجة على من بعدهم، وقولهم هو المقدم لا العكس، وإن كنا سلفيين فلنكن كذلك في لغة القرآن من باب أولى، التي ينبغي أن نرتقي إليها بفصاحتها وبلاغتها، ونُرقيَ إليها أبناءنا، لا أن نقدم لغة ضعيفة في المعنى والمبنى إلى الأجيال فتضعف قدرتهم على فهم كتاب الله وكتب أهل العلم فيضيع الدين وأصحابه.

ننن وهذا قد لمسته في الغرب الذي أعيش فيه، حتى إن أجيالنا لا يقرأون العربية إلا قليلا، لقلة المدارس العربية، وعدم أهلية المعلمين اللغوية فيها إلا من رحم ربي، وقلة إحساس الآباء بالمسؤولية، مما سوف يفضي إلى مكتبات متناثرة هنا وهناك من غير قراء، والله المستعان.

ننن ولهذا علينا أن نحيي حب لغتنا تفعيلا ومسايرة لهذا الكم الهائل من مستجدات ومتطلبات هذا العصر بكل تعقيداته،

ننن وإن كان للمجامع اللغوية من دور، فليكن في

1. تصحيح الأخطاء الشائعة على ألسنة الناس،
2. إجياد المصطلحات المناسبة للمسميات الحسية الجديدة ك: الكمبيتر (عاقول كاقتراح) والمايكرفون، والاستوديو ، و...
3. إيجاد المصطلحات المناسبة للمسميات المعنوية: ك: الخصخصة، الخوصصة، الفِكرانية كاقتراح للآيديولوجيا، الأخطوطة كاقتراح للاستراتيجية، والاستخطاط كاقتراح بدلا من (التخطيط الاستراتيجي)، ومصطلحات النمذجة والعصرنة والشرعنة التي هي في غاية من الجمال والدقة.


ننن ولذلك أقول على سبيل المثال:

جريح يستوي فيه المذكر والمؤنث على الأصل لأنها بمعنى مجروح
قتيل يستوي فيه المذكر والمؤنث على الأصل لأنها بمعنى مقتول
حبيب يستوي فيه المذكر والمؤنث على الأصل لأنها بمعنى محبوب

وإن قال قائل: حبيبة، وقتيلة
نقول يجوز (على ما أقره المجمع لوجود بعض من قال بذلك من المتقدمين) لكن الإبقاء على الأول أفصح، وهكذا


عفوا عن الإطالة

الفهمَ الصحيحَ
20-11-04, 08:30 AM
أيها الألمعي الأريب الأديب مصطفى الفاسي: السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
أخي العزيز: كنت أظنك هناك عند جبل ( زلاغ ) في رحاب فاس العامرة، فإذا بك في بلاد الغربة ، أعانك الله عليها، ما أشد وطأتها.
أخي الحبيب: كان حقا علي إذ نقلت بعض تلك التصحيحات اللغوية، أن أنقل رأي مصححها، وأبين غرضه من صنيعه ذاك، وهذا ما سأفعله بعد تعليقك المتقدم، فتحمل معي طوله فهو مهم، وصبرا أهل الحديث في مجال العلم صبرا، فاسمعه – بارك الله فيك – إذ يقول – حفظه الله – :
وهذا الكتاب أردت منه أن يعيد محاكمة طائفة كبيرة من كلمات وصيغ أدينت ظلما بالمخالفة والخطأ، ويفتح للغتنا بابا للتطور والامتداد، ويحرر الكتاب والأدباء من سيف سلط عليهم بلا وجه حق، ويفرج عن كلمات وصيغ ظلت زمنا حبيسة وراء قضبان التخطئة، حتى قيض الله لها من يفك قيدها، ويطلق سراحها، ويرد إليها اعتبارها من علماء أجلاء، وأئمة فضلاء، ومؤسّسات لغوية رسمية يقف في مقدمتها شامخا عملاقا مجمع اللغوية بالقاهرة.
ثم بعد أن ذكر الفاضل منهجه في ذكر أقوال المخطئين والمصححين، قال:
ولا بد لي في هذا المقام أن أشير إلى ثلاثة أمور لأهميتها:
الأول: أن هذا الكتاب ليس تسويغا لأخطاء لغوية شائعة، و لا إقرارا باللحن وما انحرف عن أصول اللغة، إذ لست مع مقولة ( خطأ شائع خير من صواب مهجور) وأومن بأن الخطأ اللغوي الحقيقي آفة تجب مقاومتها، وعلة نصيب اللغة بالضعف، والتهاون في علاج المرض نذير باستفحاله، وقد يهدد المريض بالموت.
إن هذا الكتاب إزالة لصفة الخطأ عن بعض ما خطّئ أو ما يمكن أن يخطأ، وذلك بتصحيح مقبول وتخريج معقول من أهل العلم والاختصاص، وهو دفاع عن مدان بالخطأ وجدت المحكمة العادلة أن لا وجه لإقامة دعوى الخطأ عليه أصلا، أو أن إدانته كانت مبنية على شبهة لا تصلح دليلا يعتمد عليه، وليس الكتاب بأي حال دفاعا عن مدان تتواطأ كل الأدلة القوية وشهود الإثبات على إدانته، ويصرخ خطؤه بأعلى صوته معلنا خرقه الواضح لأصول اللغة وقواعدها.
الثاني: إن التيسير في اللغة الذي هو من ضمن أهداف الكتاب، ليس التيسير المطلق من الضوابط والمنحل من الشروط، وليس دعوة ينادي بها من هب ودب من أدعياء الثقافة والأدب، وأنصار الاغتراب، وليس شعارا ترفعه الأمزجة وتمليه الأهواء، ويحمل في طياته الهدم والتدمير، وإنما هو التيسير القائم على الدراسة المستنيرة والبحث الجاد، والمستند إلى الحجة القوية والبرهان الساطع، والقائل به أهل الدراية والخبرة والاختصاص من أئمة اللغة وعلمائها وأربابها قديما وحديثا، من يملكون المفاتيح الجيدة لاقتحام باب الاجتهاد في اللغة، ويتقنون استخدام أدوات البحث والدراسة والاستنباط، ويصدرون فيما يقررون عن علم غزير باللغة، ومعرفة شاملة بكلام العرب، واطلاع واسع على الأمهات والمصادر، وحسن فهم ورفاهة حس وسمو ذوق، ويحملون بين جوانحهم العشق للغة والغيرة عليها، والإخلاص لها والوفاء بعهدها، والحرص على سلامتها والأمانة على خصائصها، ويقظة الرباط على ثغورها والحراسة لقلاعها، والاستعداد لصد أي اعتداء عليها، ورد كل سهم حاقد يوجه إليها.
وحتى يكون التيسير الذي يهدف إليه الكتاب فيما يهدف، مقيدا بشرطه،موسَّدا إلى أهله، كان معظم ما ورد فيه من تصحيحات صادرا عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مما يعطي تلك التصحيحات مزيدا من الثقة والاطمئنان إليها، لما يتمتع به المجمع المذكور من مكانة علمية عظيمة، وما يضمه تحت قبته من علماء وباحثين ذوي أقدام راسخة في علوم اللغة، وإن لم يقدره العرب حق قدره، ويحلوه في نفوسهم المكانة اللاّئقة به.
الثالث: لا تعني إجازة بعض الكلمات والصيغ الواردة في الكتاب التشجيع على استعمالها والانحياز إليها في التعبير، وإنما المقصود من إجازتها تبرئتها من وصمت الخطأ التي لحقت بها، بحيث لا يقفل باب اللغة دونها بعد ذلك، ولا تمنع من الحضور في الأسلوب العربي إذا أرادت أن تحضر.
إن مجال التعبير العربي مجال فسيح للإجادة والإتقان، والتنافس في حلبة الإبداع والبيان، وانتقاء أجمل الألوان وأبهى الزينة التي تظهر الجملة فاتنة ساحرة تجتذب النفس، وتحرك المشاعر، وتعبئ الوجدان، وتستثير العقل، وتهيئ المتلقي للتأثر والاقتناع.
وكل كاتب يحرص على أن يكون أسلوبه على أعلى درجة ممكنة من الحسن والبلاغة والسلاسة والجاذبية، فهو لذلك يتخير من الألفاظ أفصحها، ومن الصيغ أبلغها، ومن الصور أجملها، ومن طرق الصناعة أسرعها نفاذا إلى القلوب وأقربها وصولا إلى العقل، ولا يرضى بالحد الأدنى من الصحة، والقدر المتواضع من القبول.
فأنا لا أخطئ – مثلا - من يقول: ( أساتذة وطلبة الجامعة متعاونون) لأن مجمع اللغة العربية أجاز هذا التعبير وصححه، ولكني لا أستعمله، ولا أنصح باستعماله، ولا أعدل عن التركيب الفصيح وهو أن يقال: ( أساتذة الجامعة وطلابها متعاونون).
ثم ذهب – حفظه الله – يذكر أمثلة أخرى على ذلك، لا نطيل بذكرها. هذه أخي وجهة نظري في كتابة هذه التصحيحات فبقوله أقول، ويبقى أن هذا جهد بشري قابل للخطأ والصواب، والأخذ والرد، فدونك أخي صحح ما تراه من علل، وسد ما ظهر لك من خلل.
وفي المشاركة الأخرى – إن شاء الله – الحديث عن مهام مجامع اللغة العربية.

الفهمَ الصحيحَ
22-11-04, 12:14 AM
قال بعض الأفاضل ما ملخصه:
يكثر في الاستعمال قول الناس ( أحفاد) جمع حفيد فيقال: يفرح الجد بأحفاده كثيرا، وعاش فلان حتى رأى أحفاد أبنائه، وهم أبناء الأولاد.
فيخطئ بعض اللغويين هذا الجمع بحجة أن الجمع الوارد هو( حفدة ) وهذا هو الوارد في القرآن الكريم.
لكن مجمع اللغة العربية أجاز جمع حفيد على ( أحفاد ) قائلا: إن الحفدة إنما هو جمع (حافد) وأن (أحفاد) جمع (حفيد) وأن كلا المفردين مأثور في اللغة، وكذلك الجمع ( حفدة ).
فأما الأحفاد فهو جمع مألوف لحفيد، استنادا إلى أن صيغة فعيل تجمع على أفعال، أو أنه جمع لحَفْد الذي هو جمع حافد.


ويخطّيء بعض الكتاب قول القائل: ( شيء مرغوب)، وحجتهم في ذلك أن الفعل رغب لا يتعدى بنفسه، والصواب أن يقال: ( شيء مرغوب فيه).
قال بعضهم: لكن جاء في المصباح المنير: رغب فيه، ورغبه: أراده، يتعدى بنفسه أيضا، ونقله صاحب التاج.

أبو عبد الرحمن الشهري
23-11-04, 03:27 PM
وهذه مشاركة بشأن غضبانة التي ذكر أخونا الفهم الصحيح أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة – في دورته الثانية والثلاثين 1965- بحث مسألة غضبانة بتاء التأنيث، فصححها وأجازها.

تاج العروس

غضبانة وملآنة وأشباههما، وهي لغة قليلة، صرح به ابن مالك وابن هشام وأبو حيان .
وامرأة حبلانة: أي غضبانة،

مختار الصحاح
رجل * غضبان * وامرأة * غضبى * وفي لغة بني أسد * غضبانة * وملآنة وأشباههما وقوم * غضبى * و * غضابى * كسكرى وسكارى .

لسان العرب

ولغة بني أَسد: امرأَةٌ غَضْبَانةٌ ومَلآنة، وأَشباهُها.

الفهمَ الصحيحَ
24-11-04, 06:52 PM
الكل والبعض
قال الفاضل الكريم:
يمنع كثير من النحاة إدخال أل على لفظ ( كل) ولفظ ( بعض) وحجتهم في ذلك أن هذين اللفظين معرفتان بالإضافة، فلا يجوز تعريفهما بأل، واستدلوا على رأيهم بعدم مجيء هذين اللفظين في القرآن الكريم معرفين بأل، بل جاءا معرفين بالإضافة فقط.
لكن أجاز ابن منظور في اللسان تعريف كل وبعض بأل، فقال: وكل وبعض معرفتان، ولم تجيء عن العرب بالألف والام، وهو جائز، لأن فيهما معنى الإضافة، أضفت أم لم تضف.
وقال الخضري في حاشيته على ابن عقيل: قيل: وإدخال أل على كل وبعض خطأ لملازمتهما الإضافة، لفظا أو نية، كقبل وبعد و أي، لكن جوزه بعضهم لعدم ملاحظة إضافة أصلا.
وأخيرا عرضت المسألة على مجمع اللغة العربية فقرر:
يجري في الاستعمال دخول أل على كل وبعض، فيقال: الكل موافق، والبعض موافق.
وجمهرة النحاة يمنعون ذلك، على أن منهم من أجازه...وثمة من المأثور أمثلة لورود ذلك في الشعر، وقد جرى بذلك استعمال المولدين، وترى اللجنة إجازة دخول أل على كل وبعض.
وقد وافق المجمع في دورته الواحدة والخمسين 1405هجرية، على ذلك بالأكثرية.

أبو عبد الرحمن الشهري
26-11-04, 03:04 PM
يكثر في الدعاء على أعداء الإسلام وخصوصا الخطباء قول : اللهم أَحصهم عدداً واقتلهم بِدَداً .
قال ابن منظور في لسان العرب
اللهم أَحصهم عدداً واقتلهم بِدَداً؛ قال ابن الأَثير: يروى بكسر الباء، جمع بِدَّة وهي الحصة والنصيب، أَي اقتلهم حصصاً مقسمة لكل واحد حصته ونصيبه .

ويروى بالفتح، واقتلهم َبدَداً أَي متفرقين في القتل واحداً بعد واحد من التبديد .

وعلى هذا يجوز قول بِدَداً أو َبدَداً

مصطفى الفاسي
05-02-05, 12:48 PM
قل: قدمتُ مُسَوَّدَةً عن البحث الفلاني
لا تقل قدمت مُسْوَدّةً عن البحث،

ننن فمُسْوَدَّة من اسْوَدَّ على وزن افْعَلَّ،

وافعلّ: تكون للّوْنِ: كاصْفَرّ اصفرارا، واحمرّ احمرارا،

أو المرض والعيب: اعرجّ، اعرجاجا، واعوج اعوجاجا، اصلعّ اصلعاعا. وهكذا.

أين المشكلة ؟؟؟؟

فعل افعلَّ فعل لازم لا يحجتاج إلى مفعول به،

أي اسودّ وجه فلان يوم القيامة (بنفسه) لكفره واعراضه.

يقول سبحانه: ففف يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ققق

واصفرّ وجه فلان من الخوف
واحمر وجهه من الغضب

ونحن لا نقدم صحيفة مسْوَدّة بنفسها وإنما كانت بيضاء ونحن سَوَّدْنَاها تسويدا بما كتبناه فيها، أليس كذلك.

ننن فإذن ينبغي أن نستعمل الفعل المتعدي الذي هو:

سَوَّدَ لا اسودّ،

سوّدَ تسويداً، فاسم الفاعل: مُسَوِّدٌ، واسم المفعول مُسَوَّدٌ للمذكر، ومُسَوَّدَةٌ للمؤنث.

اعتراض:

يقول القائل: ألا نقول " سَوَّدْتَ وجهي فاسودّ فهو مسودّ!!؟؟

قلت نعم قولك صحيح لكن هنا التسويد مجازي أي بسبب فعل ساءه، ولم يذهب إلى وجهه ولطخه بالسواد على الحقيقة، والحقيقة هي ما نحن فيه أننا نسوِّدُ الورقةَ حقيقةً لا مجازا فهي مُسَوَّدَةٌ.

والله تعالى أعلم

المسيطير
05-02-05, 01:50 PM
جزاك الله خير الجزاء شيخنا / الفاسي ،،
تنتشر في المكاتبات الرسمية أو غير الرسمية كلمة (بالنيابة) ، فيقال مثلا : مدير مدرسة الرياض بالنيابة .
وقد ذكر بعض الإخوة أن الصحيح أن يقال (بالإنابة)بدلا من (النيابة) .
فما رأيكم ، حفظكم الله ؟ .

أبو عمر السمرقندي
23-02-05, 03:55 PM
ننن قال الفيومي في المصباح المنير (ص/103) : (( ... وعلى هذا فالفتح والكسر في الدعاوَى والدعاوِي سواءٌ ، ومثله الفتاوَى والفتاوِي )) .

المسيطير
19-05-05, 02:14 PM
قال محمد العدناني في كتابه :" معجم الأحطاء الشائعة " :
(1134) الوجود لا التواجد :
قرأت على لوحة إعلانات إحدى كليات الآداب الجملة الآتية :" على الطلاب التواجد في أماكنهم في التاسعة صباحا " ، فهالني ذلك ؛ لأن الفعل (تَواجَدَ)معناه : أظهر وجْدَهُ ، أي : حبّه الشديد
والصواب : على الطلاب أن يُوجَدُوا في أماكنهم في التاسعة صباحا .أ.هـ
----
وهذا الخطأ يلاحظ كثيرا في بعض المنتديات ، إذ ُيكتب في الصفحة الرئيسة :
الأعضاء المتواجدون ، أكثر عدد متواجد ، العضو فلان متواجد في الصفحة كذا .....إلى آخره .
---
لطيفة :
في بدايات هذا الملتقى المبارك = كانت هذه العبارات تكتب في الصفحة الرئيسة : الأعضاء المتواجدون ، أكبر عدد تواجد ..... الخ ، الشاهد أن بعض الإخوة نبه على هذا الخطأ ، فكانت مشاركة لطيفة من أحد الإخوة إذ قال :
إن هذا الملتقى يحق أن يعفى عن خطأ هذه الكلمة في حقه ، لإنه بحق = تصدق على أعضاءه لفظة :" التواجد " .
حفظ الله الملتقى وأهله .

أشرف بن محمد
19-05-05, 04:34 PM
تنتشر في المكاتبات الرسمية أو غير الرسمية كلمة (بالنيابة) ، فيقال مثلا : مدير مدرسة الرياض بالنيابة .
وقد ذكر بعض الإخوة أن الصحيح أن يقال (بالإنابة)بدلا من (النيابة) .
فما رأيكم ؟ .

العكس هو الصحيح - والله أعلم - بيان ذلك :

( نَابَهُ
أمر ( يَنُوبُهُ ) ( نَوْبَةً ) أصابه و ( انْتَابَتِ ) السباع المنهل رجعت إليه مرة بعد أخرى و ( النَّائِبَةُ ) النازلة و الجمع ( نَوَائِبُ ) و ( أَنَابَ ) زيد إلى الله ( إِنَابَةً ) رجع و ( أَنَابَ ) وكيلا عنه في كذا فزيد ( مُنِيبٌ ) و الوكيل ( مُنَابٌ ) و الأمر ( مُنَابٌ ) فيه و ( نَابَ ) الوكيل عنه في كذا ( يَنُوبُ ) ( نِيَابَةً ) فهو ( نَائِبٌ ) و الأمر ( مَنُوبٌ ) فيه و زيد ( مَنُوبٌ ) عنه و جمع ( النَّائِبِ ) ( نوَّابٌ ) مثل كافر و كفار و ( نَاوَبْتُهُ ) ( مُنَاوَبَةً ) بمعنى ساهمته مساهمة و ( النَّوْبَةُ ) اسم منه و الجمع ( نُوَبٌ ) مثل قرية و قرى و ( تَنَاوَبُوا ) عليه تداولوه بينهم يفعله هذا ( مَرَّةً ) و هذا ( مَرَّةً ) ) انتهى ، المصباح المنير .

مثال توضيحي :

( لما دخل الكميت بن زيد على هشام، سَلَّمَ ثم قال: يا أمير المؤمنين، غائب آب، ومذنب
تاب، محا بالإنابة ذنبه، وبالصدق كذبه، والتوبة تذهب الحوبة ) الأغاني : الأصفهاني ت 356 .

( ... و أشار مؤنس المظفر بعزله و ولاية ابن عيسى فعزل لسنة و شهرين و استقدم علي بن عيسى من دمشق و أبو القاسم عبد الله بن محمد الكواذي بالنيابة عنه إلى أن يحضر فحضر ... ) انتهى ، تاريخ ابن خلدون ت 808 .

أبو حازم السنيدي
26-05-05, 11:56 PM
نصح بعض الإخوة بكتاب معجم الأخطاء الشائعة لمحمد العدناني والأفضل عندي كتابه ( معجم الأغلاط اللغوية ) فقد وسع كتابه السابق وزاد عليه


وهو جامع لشيئين الأول ذكر الأخطاء اللغوية و الثاني تصحيح ما وُصِف بالخطأ وهو ليس كذلك ، وهذه هي المَيزة الأولى

أما الثانية فهي توسطه بين من تشدد كالهلالي ومن تساهل كإميل يعقوب .

و الثالثة استشهاده بالحديث

والرابعة الضبط بالشكل

والخامسة دعاباته التي تعجب القارئ مثل : مسألة جمع لفظة صهيوني أتكون جمعا سالما "صهيونيون" أم جمع تكسير ٍ "صهاينة" ، فاختار الثانية لأننا إذا جمعناهم لابد أن نكسرهم لا أن نسالمهم !

أبو لقمان
27-05-05, 01:52 AM
قل: إن فلان يقرئك السلام
و لا تقل: إن فلان يسلم عليك
خ- 5898 - عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( إن جبريل يقرئك السلام ) . قالت وعليه السلام ورحمة الله

قل: إن فلان يقرئك السلام
و لا تقل إن فلان يقرأ عليك السلام
فإن الثاني لمن يقرأه من كتاب عنده, لا لمن يبلغه عن الغير

قل: اضربه بعُرض الحائط (بضم العين و اسكام الراء)
و لا تقل: بعَرض (بفتح العين)

قل: أشل الكتاب -أو- شِلْ بالكتاب
و لا تقل: شيل الكتاب

قل: كيومَ ولدته أمه (بفتح الميم في يوم)
و لا تقل: كيومِ ولدته أمه (بكسر الميم في يوم)

عصام البشير
27-05-05, 11:43 AM
أحبتي
لا يخفى عليكم موضوع تصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة.
ولكن لا يكتمل بهاء الموضوع إلا بالدليل اللغوي العلمي، أو بالإحالة على ما كتبه أهل الاختصاص.
فأرجو أن نلتزم جميعا بهذا الأمر.

أبو لقمان
27-05-05, 10:55 PM
قل: إن فلان يقرئك السلام
و لا تقل: إن فلان يسلم عليك
قل: إن فلان يقرئك السلام
و لا تقل إن فلان يقرأ عليك السلام
فإن الثاني لمن يقرأه من كتاب عنده, لا لمن يبلغه عن الغير
و هي فائدة أخذتها عن أحد المشايخ.

(...خ- 5898 - عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( إن جبريل [يقرئك السلام ) . قالت وعليه السلام ورحمة الله...)
ثم وجدت ما يدل على جواز "يقرأ عليك السلام" لمن يبلغ السلام عن الغير:
(... خ - 3045 - ... عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ) . فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد النبي صلى الله عليه وسلم...)
و كفاك حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم دليلا.
و لعل أحد المشايخ الكرام يوضح متى يستعمل الصيغتين.
-----------------------------
قل: اضربه بعُرض الحائط (بضم العين و إسكان الراء)
و لا تقل: بعَرض (بفتح العين)

(...والعَرْض ما خالف الطول والعُرْض الناحية يقال اضرب به عرض الحائط أي ناحية من نواحيه ويقال نظر إلي بعرض وجهه...) إصلاح المنطق 1/123
و في اللسان (...ومنه قولهم اضْرِبْ به عُرْضَ الحائط أَي اعتَرِضْه حيث وجدت منه أَيَّ ناحية من نواحيه...) 7/165
وفي النهاية (...[ ه ] والحديث الآخر [ فقدَّمْتُ إليه الشَّرَابَ فإذا هو يَنِشُّ فقال : اضْربْ به عُرْضَ الحَائط ] ( ه ) ومنه حديث ابن مسعود [ اذهَبْ بها فاخْلِطْها ثم ائْتِنا بها من عُرْضِها ] أي مِن جَانِبها...) 3/439
-----------------------------
قل: أَشِلِْ الكتاب -أو- شِلْ بالكتاب
و لا تقل: شيل الكتاب

فائدة أخذتها من شيخنا عبد الرحمن بن عوف الكوني حفظه الله, و ذكر أنها من كتاب يسمى أقرب الموارد.
و في كتاب جمهرة الأمثال للعسكري: (...1317 - ... والشول الإبل التي قد شالت ألبانها أي ارتفعت يقال شال الشيء إذا ارتفع وأشلته أي رفعته...)
و عليه فالثلاثي المجرد منه لازم فلا يتعدى إلا بالباء, و أما على وزن أفعل فلا يخفى...
-----------------------------
قل: كيومَ ولدته أمه (بفتح الميم في يوم)
و لا تقل: كيومِ ولدته أمه (بكسر الميم في يوم)

الكاف للتشبيه, و يوم مبني على الفتح للظرفية, و الظرف يتضمن معنى "في", فلعل التقدير "كاليوم الذي ولدته أمه فيه", أو "رجع كنفسه يومَ ولدته أمه"
و لعله الأفصح الفتح و إن جاز الكسر عند بعض... و من يبينه أكثر فله الشكرو الدعاء....

(.... كيوم ولدته أمه أي فيه بفتح يوم قال الطيبي مبني على الفتح لإضافته إلى الماضي وإذا أضيف إلى المضارع اختلف في بنائه أي كان مبرأ كما كان مبرأ يوم ولدته أمه ...)
تحفة الأحوذي 9/75
(... رجع كيوم ولدته أمه أي صار أو رجع من ذنوبه أو فرغ من الحج وحمله على معنى رجع إلى بيته بعيد وقوله كيوم ولدته أمه خبر على الأول أو حال على الوجوه الاخر بتأويل كنفسه يوم ولدته أمه إذ لا معنى لتشبيه الشخص باليوم وقوله كيوم يحتمل لإعراب والبناء على الفتح والله تعالى أعلم...)
السندي على النسائي 5/114

مصطفى الفاسي
08-06-05, 02:25 AM
أخي أبا لقمان السلام عليكم:

ليس هناك في حديث إقراء السلام ما يمنع من غير تلكم الصيغة، بل لقد جاء القرآن بخلاف ذلكم: يقول سبحانه:

ففف يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ققق [ سُورَةُ النُّورِ : 27 ]

وقال: ففف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاَتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ققق [ سُورَةُ النُّورِ : 61 ]

فعلينا أن لا نستعجل في تقرير المسائل إلا ببرهان بيّن بالقرائن

وجزاكم الله خيرا

أبو حازم السنيدي
09-06-05, 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأستاذ مصطفى الفاسي حفظه الله

أخي مصطفى الفاسي فارس هذا الموضوع ، لقد أفدتنا كثيرا ولا أجد ما أكافئك على جهدك وكرمك العلمي الذي أثرى هذا الباب ـ باب الأخطاء الشائعة ـ إلا أن أقول : جزاك الله خيرا .

وأود أن أناقشك فيما حاولتَ تصويبه في الرد الخامس والأربعين الذي ذكرت فيه درسا نحويا في الأعداد، وحكمت على طريقة عرضه بالخطأ ، فإليك أبعث الملحوظات الآتية:

قلتَ :

إن كثيرا من الأساتذة يخطئون في أمر الأعداد من ثلاثة إلى عشرة، فيقولون هذه الأعداد تُذكر مع المؤنث وتؤنث مع المذكر

لقد قررت خطأ ونسبته إلى كثير من الأساتذة ، ولا أدري أيدخل فيهم ابن هشام الأنصاري ( 761هـ)

وهو يقول : ( القسم الثاني ما يؤنث مع المذكر ويذكر مع المؤنث دائما وهو الثلاثة والتسعة وما بينهما سواء كانت مركبة مع العشرة أو لا ...) شرح شذور الذهب تحقيق عبد الحميد المكتبة العصرية 1419هـ ص 460-461

وأنت تعلم أن علم العربية قد انتهى في معظمه إلى أوضحه وقطره ولبيبه وشذوره

ثم أي خطأ ممن يستقرئ الظاهر بلا تأويل ، ويأخذ العلم من (هكذا قالت العرب) والعرب أمة أمية أتت لغتها على السليقة والفطرة ولم تكن تعرف المنطق إلا بعد انقضاء فترة الاحتجاج .

قلتَ :

الأصل في الأسماء التذكير، ثم نضع علامة لتمييز المؤنث عن المذكر بزيادة التاء المربوطة في آخر الكلمة أو غيرها من العلامات، فنقول خياط خياطة، طالب طالبة، معلم معلمة، كريم كريمة..ولذا فإننا إذا حسبنا فإننا نقول: ثلاثة، أربعة ، خمسة، ستة، سبعة.. وهذا أصلٌ في هذه الأعداد.



يتضح من كلامك أن ثلاثة وأربعة وخمسة إلى عشرة ألفاظ مذكرة

فماذا تقول عن قوله تعالى ففف تلك عشرة كاملة ققق حيث أشير إلى "عشرة " باسم إشارة مؤنث "ت ِ" ووصفت بصفة مؤنثة "كاملة" ، وقد عد الصرفيون الضمير والإشارة والوصف والتصغير دوالّ على التأنيث
انطر : أوضح المسالك تحقيق عبد الحميد المكتبة العصرية [ 4/257 ]


قلتَ


إن أضفنا تاءا [ لا ترسم ألف التنوين هنا] ، فسوف نقول سَبْعَتَـةٌ، وخَمْسَتَةٌ، وهذا ثقيل جدا كما لا يخفى،


أليس في اللغة ألفاظ كثيرة مختومة بتاءين : موتة ٌ ، ميتة ٌ مكبوتة ٌ منحوتة ٌ ؟
فأين الثقل وأين الحذف ؟!

قلتَ :

ولذا قالوا نحذف التاء هذه المرة عوضا من زيادتها، فيحصل المقصود، فنقول: خمس طالبات، وخمسة طلاب، ومعلوم أننا لم نذكر عدد "خمسة" لأن لفظ "خمسة" مذكر وإنما حذفنا تاءه.

جاء تقرير هذه العلة كاليقين وكأنه مبني على أن اللغة مواضعة واصطلاح، والصواب أن مثل هذه العلل اجتهاد ظني فلمَ تخطّئ من خالفها حتى حذرته من اعتقاد غيره فقلت َ :

لكنه لا ينبغي أن يعتقد المتصدر للتعليم صحة ذلك.

كأن ذلك جاء بنص قاطع ، ولو جارينا مافيه لكان الصواب أن تقول ( نحذف التاءين )

والموضوع برمته فيه تعلق بالمنطق ، وهو ما جنى على النحو ، ولا مانع من الاستئناس ببعض العلل، لكن لا تجعل أصلا تلوي الظاهر من الاستعمال ، وتدخل طالب النحو في دهاليز ( ثم قالوا فوجدوا وقدمو فحذفوا وأخروا وفرقوا ثم عبسوا وبسروا . . .) والأدهى أن نجعل مخالفتها من الأخطاء الشائعة .

كما أن الموضوع لا مناسبة له في مسائل الأخطاء الشائعة التي يقصد منها تصحيح لفظة وجملة لا تصحيح توجيه علمي !
ولو كان ذلك من باب التوسع لكان حقيقا بجميع ما يطرح في الملتقى أن يدرج في هذا الموضوع لأنه في الأغلب عرض لمسائل علمية وقضايا بحثية تتناول تصويب آراء وتخطئة أخرى .





شكرا

عبد
09-06-05, 10:45 PM
قال الحريري : ((ويقولون فلان يستأهل الإكرام وهو مستأهل للأنعام -ولم تسمع هاتان اللفظتان في كلام العرب ولا صوب التلفظ بهما من أحد أعلام الأدب ووجه الكلام أن يقال فلان يستحق التكرمة وهو أهل لإسداء المكرمة فأما قول الشاعر
لا بل كلي يا ميّ واستاهلي = = إن الذي أنفقت من مالـيه
فإنه عنى بلفظة استاهلي أي اتخذي الإهالة وهي ما يؤتدم به من السمن والودك وفي أمثال العرب استاهلي اهالتي وأحسني ايالتي أي خذي صفو طعمتي وأحسني القيام بخدمتي )). أ.هـ.

أبو مالك النحوي
10-06-05, 10:54 PM
الإخوة الأفاضل
قد سررت بكتاباتكم وجمعكم لتلك الألفاظ ، ولطولها لم أتمكن من قراءتها كاملة
لكن أحببت أن أشير إلى كتيب صغير في هذا الميدان بعنوان ( الصحيح والضعيف في اللغة العربية ) للشيخ الدكتور محمود فجال ، وقد صدر عن جامعة الإمام ضمن سلسلتها الثقافية .
ومن عنوانه يتضح فحواه ، إذ أنه لم يخطئ استعمالا إلا إذا لم يجد له وجها في العربية ، وإن وجد له وجها ولو في لغة قليلة أو نادرة قال عنه : استخدام ضعيف ، ولا ينسبه إلى الخطأ ما دام انه قد ورد في كتب اللغة .
فالمسألة ليست خطأ وصواب ، وإنما هي استخدامات متعددة منها ما يرقى إلى الفصاحة ومنها ما يوسم بالضعف لورود ما هو أفصح .
وفقكم الله ونفع بكم

مصطفى الفاسي
29-06-05, 01:25 AM
*****حذفه المشرف عصام بناء على رغبة صاحبه الشيخ الفاسي***

ابن وهب
29-06-05, 01:32 AM
(وخطَّأَ بعضُهم قولَ من يقول فلان يَسْتأْهِل أَن يُكْرَم أَو يُهان بمعنى يَسْتحق قال ولا يكون الاستِئهال إِلاَّ من الإِهالة قال وأَما أَنا فلا أُنكره ولا أُخَطِّئُ من قاله لأَني سمعت أَعرابيّاً فَصِيحاً من بني أَسد يقول لرجل شكر عنده يَداً أُولِيَها تَسْتَأْهِل يا أَبا حازم ما أُولِيتَ وحضر ذلك جماعة من الأَعراب فما أَنكروا قوله قال ويُحَقِّق ذلك قولُه هو أَهْل التقوى وأَهل المَغْفِرة المازني لا يجوز أَن تقول أَنت مُسْتَأْهل هذا الأَمر ولا مستأْهل لهذا الأَمر لأَنك إِنما تريد أَنت مستوجب لهذا الأَمر ولا يدل مستأْهل على ما أَردت وإِنما معنى الكلام أَنت تطلب أَن تكون من أَهل هذا المعنى ولم تُرِدْ ذلك ولكن تقول أَنت أَهْلٌ لهذا الأَمر وروى أَبو حاتم في كتاب المزال والمفسد عن الأَصمعي يقال استوجب ذلك واستحقه ولا يقال استأْهله ولا أَنت تَسْتَأْهِل ولكن تقول هو أَهل ذاك وأَهل لذاك ويقال هو أَهْلَةُ ذلك وأَهّله لذلك الأَمر تأْهيلاً وآهله رآه له أَهْلاً واسْتَأْهَله استوجبه وكرهها بعضهم ومن قال وَهَّلتْه ذهب به إِلي لغة من يقول وامَرْتُ وواكَلْت وأَهْل الرجل وأَهلته زَوْجُه وأَهَل الرجلُ يَأْهِلُ ويَأْهُل أَهْلاً وأُهُولاً وتَأَهَّل تَزَوَّج وأَهَلَ فلان امرأَة يأْهُل إِذا تزوّجها فهي مَأْهولة والتأَهُّل التزوّج وفي باب الدعاء آهَلَك الله في الجنة إيهالاً أَي زوّجك فيها وأَدخلكها وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم أَعْطى الآهِلَ حَظَّين والعَزَب حَظًّا الآهل الذي له زوجة وعيال والعَزَب الذي لا زوجة له ويروى الأَعزب وهي لغة رديئة واللغة الفُصْحى العَزَب يريد بالعطاء نصيبَهم من الفَيْء وفي الحديث لقد أَمست نِيران بني كعب آهِلةً أَي كثيرة الأَهل وأَهَّلَك الله للخير تأْهيلاً وآلُ الرجل أَهْلُه وآل الله وآل رسوله أَولياؤه أَصلها أَهل ثم أُبدلت الهاء همزة فصارت في التقدير أَأْل فلما توالت الهمزتان أَبدلوا الثانية أَلفاً كما قالوا آدم وآخر وفي الفعل آمَنَ وآزَرَ فإِن قيل ولمَ زَعَمْتَ أَنهم قلبوا الهاء همزة ثم قلبوها فيما بعد وما أَنكرتَ من أَن يكون قلبوا الهاء أَلفاً في أَوَّل الحال ؟ فالجواب أَن الهاء لم تقلب أَلفاً في غير هذا الموضع فيُقاسَ هذا عليه فعلى هذا أُبدلت الهاء همزة ثم أُبدلت الهمزة أَلفاً وأَيضاً فإِن الأَلف لو كانت منقلبة عن غير الهمزة المنقلبة عن الهاء كما قدمناه لجاز أَن يستعمل آل في كل موضع يستعمل فيه أَهل ولو كانت أَلف آل بدلاً من أَهل لقيل انْصَرِفْ إِلى آلك كما يقال انْصَرِف إِلى أَهلك وآلَكَ والليلَ كما يقال أَهْلَك والليلَ فلما كانوا يخصون بالآل الأَشرفَ الأَخصَّ دون الشائع الأَعم حتى لا يقال إِلا في نحو قولهم القُرَّاء آلُ الله وقولهم اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد وقال رجل مؤمن من آل فرعون وكذلك ما أَنشده أَبو العباس للفرزدق نَجَوْتَ ولم يَمْنُنْ عليك طَلاقةً سِوى رَبَّة التَّقْريبِ من آل أَعْوَجا لأَن أَعوج فيهم فرس مشهور عند العرب فلذلك قال آل أَعوجا كما يقال أَهْل الإِسكاف دلَّ على أَن الأَلف ليست فيه بدلاً من الأَصل وإِنما هي بدل من الأَصل
( * قوله « وإنما هي بدل من الأصل » كذا في الأصل ولعل فيه سقطاً وأصل الكلام والله أعلم وإنما هي بدل من الهمزة التي هي بدل من الأصل أو نحو ذلك ) فجرت في ذلك مجرى التاء في القسم لأَنها بدل من الواو فيه والواو فيه بدل من الباء فلما كانت التاء فيه بدلاً من بدل وكانت فرع الفرع اختصت بأَشرف الأَسماء وأَشهرها وهو اسم الله فلذلك لم يُقَل تَزَيْدٍ ولا تالبَيْتِ كما لم يُقَل آل الإِسكاف ولا آل الخَيَّاط فإِن قلت فقد قال بشر لعَمْرُك ما يَطْلُبْنَ من آل نِعْمَةٍ ولكِنَّما يَطْلُبْنَ قَيْساً ويَشْكُرا فقد أَضافه إِلى نعمة وهي نكرة غير مخصوصة ولا مُشَرَّفة فإِن هذا بيت شاذ قال ابن سيده هذا كله قول ابن جني قال والذي العمل عليه ما قدمناه وهو رأْي الأَخفش قال فإِن قال أَلست تزعم أَن الواو في والله بدل من الباء في بالله وأَنت لو أَضمرت لم تقل وَهُ كما تقول به لأَفعلن فقد تجد أَيضاً بعض البدل لا يقع موقع المبدل منه في كل موضع فما ننكر أَيضاً أَن تكون الأَلف في آل بدلاً من الهاء وإِن كان لا يقع جميع مواقع أَهل ؟ فالجواب أَن الفرق بينهما أَن الواو لم يمتنع من وقوعها في جميع مواقع الباء من حيث امتنع من وقوع آل في جميع مواقع أَهل وذلك أَن الإِضمار يردّ الأَسماء إِلى أُصولها في كثير من المواضع أَلا ترى أَن من قال أَعطيتكم درهماً فحذف الواو التي كانت بعد الميم وأَسكن الميم فإِنه إِذا أَضمر للدرهم قال أَعطيتكموه فردّ الواو لأَجل اتصال الكلمة بالمضمر ؟ فأَما ما حكاه يونس من قول بعضهم أَعْطَيْتُكُمْه فشاذ لا يقاس عليه عند عامة أَصحابنا فلذلك جاز أَن تقول به)

ابن وهب
29-06-05, 01:35 AM
وفي التاج
(واسْتَأْهَلَه : اسْتَوْجَبَه لُغَةٌ وإنكارُ الجَوْهَرِيّ لَها باطِلٌ . قال شيخُنا : قول المُصَنِّف : باطِلٌ هو الباطِلُ . وليس الجَوْهَرِيّ أوَّلَ مَن أنكره بل أنكره الجَماهِيرُ قبلَه وقالوا : إنه غيرُ فَصِيحٍ وضَعَّفه في الفَصِيح وأَقرَّه شُرَّاحُه وقالوا : هو وارِدٌ ولكنه دُونَ غيرِه في الفَصاحة وصَرَّح الحَرِيرِيُّ بأنه من الأوهام ولا سِيَّما والجَوهرِيّ التَزَم أن لا يذكُرَ إلاَّ ما صَحَّ عندَه فكيف يُثْبِثُ عليه ما لم يَصِحَّ عندَه فمِثْلُ هذا الكلامِ مِن خُرافاتِ المُصنِّف وعَدمِ قِيامِه بالإنصاف . انتهى . قلت (القائل هو الزبيدي صاحب التاج): وهذا نكيرٌ بالِغٌ من شيخِنا على المصنِّف بما لا يستأهله فقد صرَّح الأزهريُّ والزَّمَخْشرِيّ وغيرُهما من أئمّة التحقيق بجَوْدَةِ هذه اللُّغة وتَبِعهم الصاغانِيُّ . قال في التهذيب : خَطَّأَ بعضُهم قولَ مَن يقول : فلانٌ يَسْتأْهِلُ أن يُكْرَمَ أو يُهانَ بمعنى يَسْتَحِقّ قال : ولا يكون الاستِئهالُ إلاَّ مِن الإهالَةِ قال : وأمّا أنا فلا أُنْكِره ولا أخَطِّئُ مَن قاله ؛ لأني سمعتُ أعرابِيّاً فصيحاً مِن بني أسَدٍ يقول لرَجُلٍ شَكَر عنده يَداً أولِيَها : تَسْتَأْهِلُ يا أبا حازِمٍ ما أُوليتَ وحضر ذلك جماعةٌ مِن الأعراب فما أنكرُوا قولَه قال : ويُحَقِّق ذلك قولُه تعالَى : " هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ " انتهى . قلتُ : وسمعتُ أيضاً هكذا مِن فُصحاء أعراب الصَّفْراء يقول واحِدٌ للآخَر : أنت تَسْتَأْهِلُ يا فُلانُ الخَيرَ وكذا سمعتُ أيضاً مِن فُصحاء أعراب اليَمن . قال ابن بَرِّيّ : ذكر أبو القاسم الزَّجَّاجِيّ في أَمالِيه لأبي الهَيثم خالِدٍ الكاتبِ يُخاطب إبراهيمَ بن المَهْدِيّ لمَّا بُويعَ له بالخِلافةِ : ٍ
كُن أنتَ للرَّحْمَةِ مُستَأْهِلاً ... إن لم أُكْن مِنْكَ بمُسْتَأْهِلِ
أليسَ مِن آفَةِ هذا الهَوَى ... بُكاءُ مَقْتُولٍ على قاتِلِ قال الزَّجّاجِيّ : مُسْتأهِل : ليس مِن فَصيحِ الكَلام وقولُ خالدٍ ليس بحُجّة لأنهُ مولَّد )

ابن وهب
29-06-05, 01:40 AM
وقد جاء في كلام الإمام الشافعي - رحمه الله

أنظر أول الاستحسان

عيسى الحوراني
03-07-05, 06:47 PM
جزاكم الله خيراً على الفوائد والنقول الجميلة

ابن وهب
03-07-05, 09:57 PM
[(>16-قل: زار بعضهم بعضاً ولا تقل: زاروا بعضهم البعض؛ فكلمة " كل " وكلمة " بعض " من الكلمات التي لا تقبل التعريف. )
انتهى
فائدة
انظر

هل يصح تعريف كلمة "بعض" بأل؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=136929#post136929

مصلحي
06-07-05, 03:16 AM
شكر الله لك مجهودك
ومني إليك مشاركة بسيطة لتصحيح بعض الأخطاء الشائعة:
قل :لا أنظر إلى ما في يد غيري ولا تقل :ما في يد الغير فغير لا تعرف --
قل :صَلَحَ و لا تقل صلُحَ فالأخيرة لغة رديئة والأولى قرآنيةعليا
قل : تعودت كذا ولا تقل :تعودت على كذا فالفعل لازم

ابن وهب
06-07-05, 03:55 AM
بارك الله فيك
حول غير
انظر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=136929#post136929

أبوعبدالرحمن الدرعمي
11-07-05, 06:28 AM
لَفْظَةٌ مُوَلَّدَةٌ
وَقِصَّةٌ مُسْتَطْرَفَةٌ

جاء في كتاب " فقه النوازل .. قضايا فقهيه معاصرة " ، للبحاثة العلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيدٍ –حفظه الله تعالى وشفاه- في بحث ( المواضعة في الاصلاح ) [1/104-105 هامش] :

(( مَوْسُوْعَة )) :

لفظ لهج به المعاصرون ، وهو اصطلاح قريب العهد في صدر القرن الثالث عشر . وقد وقع ذلك في قصة لطيفة على لسان أحد الأعجمين ، كما في مجلة الأزهر : (( لواء الإسلام 26/1158 )) بعنوان : الأدب والعلوم . ومما جاء فيه ما نصه : ( لطاش كبري زاده كتاب باسم : موضوعات العلوم . ولما كانت إحدي مكتبات القسطنطينية ، تدون فهرساً لمحتوياتها . أملي أحد موظفي المكتبة بلفظ (( موسوعات )) العلوم ، لأن الأعاجم يلفظون الضاد بقريب من لفظ : الظاء . فسمع الكاتب الضاد : سيناً . فكتب اسم الكتاب (( موسوعات العلوم )) . وسمع ... إبراهيم اليازجي صاحب مجلة (( الضياء )) باسم هذا الكتاب وموضوعه فخُيِّل إليه أن كلمة (( موسوعات )) تؤدي معني (( دائرة معارف )) فأعلن ذلك في مجلته . وأخذ به أحمد زكي باشا وغيره . فشاعت كلمة موسوعة . وموسوعات . لهذا النوع من الكتب . وهي تسمية مبنية علي الخطأ كما رأيت . وكان العلامة أحمد تيمور باشا ، والكرملي ، وغيرهما يرون تسمية دائرة المعارف باسم : معلمة ؛ لأنه أصح ، وأرشق ، وأدل على المراد منه ... ) اهـ .

فقل : مَعْلَمَةٌ، ولا تقل : مَوْسٌوْعَةٌ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34039

الاستاذ
26-08-05, 12:47 AM
1- أَكَّدَ على كذا


شاع عند كتّابنا وأدبائنا قولهم :
أكّد فلان على الموضوع الفلانب , وهذا الفعل متعدٍ ولا يحتاج إلى حرف " تعدية" شأن الفعل اللازم , لذلك يجب القول : أكد فلان الموضوع الفلاني .


2- طالما بمعنى مادام


يقولون : طالما لم تزرني فأنا لن أزورك . والصواب:
مادمت , بدلاً من طالما فهي مركبة من :
طَاَلَ : فعل ماض , وما كافة تكف طال عن استيفاء الفاعل وما بعدها مبتدأ , مثل:
طالما الدمع روى .
وهي تفيد وقوع الفعل بكثرة... أي كثيرًا ما تكرر ارواء الدمع فأين هذا المعنى مما يقصده الكاتبون بوضع طالما موضع مادام.

أحمد البيساني
29-08-05, 03:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله
كنت قد أرسلت مشاركة للمنتدى ، فأرسل لي الاخ الكريم / عصام البشير على هذا الرابط


ـ يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى
ـ والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ، لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ } وقال الشاعر
الشماخ :ـ
عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا فأوردها معا ماء رواء

ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة
ـ والصواب : نسمات الصباح الجميلة
نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ، يقول إبن منظور صاحب
لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في موضع آخر والنسمة
الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :ـ
إذا النسمات نفضن الغبارا بأعظم منه تقى في الحساب
وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ
سوف تظل دائمة من عطرها نسائم

ـ يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات
ـ والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات
إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ، وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة :( أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى

ـ يقولون : مجوهرات فلان
ـ والصواب : جواهر فلان
يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق . وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92

ـ يقولون : البعض
ـ والصواب : بعض .
كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .
وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .
فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .
وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى : { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .

ـ يقولون : تـصـنـّـت .
ـ والصواب : تــنــصّـــت .
هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ، ويراد بها استراق السمع ، ولو حاولنا ارجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب يورد كلمة ( صنتيت ) ويقول ( الصنتيت ) : الصنديد وهو السيد الكريم .
والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة : النون والصاد والتاء كلمة وادحة تدل على السكوت وانصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا } .
ونصت على وزن فعل وهي مثل نشد وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تنصّت ) ومثلها ( تنشّد ) والاسم منها تنصت وتنشد .

ـ يقولون : أعلنتُ الخُــطــبـَـة ويقصدون النكاح .
ـ الصواب : أعلنتُ الخِــطـبَة ، أو أعلنتُ خِطبَة فلان لأن الخِطبة هي طلب الزواج بفتاة فهي خِطبَة وهو خطيبها وهي خطيبته .

ـ يقولون هذا بئر عميق .
ـ والصواب : هذه بئر عميقة ، لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في الآية 45 من سورة الحج { وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ } وجمع
بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .

ـ يقولون : بتَّ فلان في الأمر .
ـ والصواب : بتَّ فلان الأمر أي نواه وجزم به . وجاء في الأساس بتَّ القضاء عليه وبتَّ النية جزمها . وجاء في المحكم بتَّ
الشيء يبته ، أي قطعه قطعًا مستأصلاً . ومن ذلك بت طلاق امرأته أي جعله باتًا لا رجعة فيه .

ـ يقولون : اجتمع فلان بفلان .
ـ والصواب : اجتمع فلان إلى فلان ، اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) .

ـ يقولون : الفَرار ( بفتح الفاء )
ـ والصواب : الفِرار ( بكسر الفاء ) ، تنطق هذه الكلمة ويقصد بها الهروب والصواب الفِرار ـ بكسر الفاء ـ وهذه تعني الهروب ، أما الفَرار بفتح الفاء فتعني الكشف عن أسنان الدابة لمعرفة كم بلغت من السنين . ومن الجدير ذكره أنَّ كل مصدر من المصادر التالية : ( المفَرّ ) ـ بفتح الميم والفاء وتشديد الراء ـ و ( المَفِر ) ـ بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الراء ـ يعني الهروب أيضًا . يقول الشاعر :
ممدّون سودان عظام المناكب فضحتم قريشًا بالفِرار وأنتم
ومن الشواهد التي أوردها سيبويه في كتابة :
يخال الفِرار يراخي الأمل ضعيف النكاية أعداءه

ـ يقولون : مُدَرَاء .
ـ والصواب مديرون .
يشيع استخدام هذا الجمع على الألسنة على أنه جمع ( مدير ) ظنًّا أنه مثل جمع سفير على سفراء ، ووزير وزراء ، وأمير أمراء ...إلخ . وشتان بين الاستعمالين ؛ فمادة وزير وسفير وأمير هي : وزر ، سفر ، أمر ، الثلاثي والياء فيها لبناء صيغة فعيل . على حين أن الفعل من ( مدير ) رباعي وهو أدار . واسم الفاعل من الرباعي عادة على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبـِل ، وأحسن يحسن مُـحسِن على زون مُفعــِل ، ومثلها أدار يدير مُـدير ، على وزن مُفعـِل أيضًا بدالٍ ساكنة وياء ساكنة قياسًا ، ولكن لثقل اللفظ ، لوجود الكسرة على الياء ، حملها القاء حركة الياء على الدال ، فكسرت الدال وسكنت الياء ، فصارت مدير ، وعند جمع محسن ومغير ومنير نقول : محسنون ، مغيرون ، منيرون ولا نقول : محساء ، ولا مغراء ، ولا منراء ، وكذلك الحال مع مع مدير ، فنقول : مديرون وهو الصواب لا مدراء وهو خطأ شائع .

هــارون
23-11-06, 04:16 AM
فلانة أصابتها الغَيْرة ولا تقل: فلانة أصابتها الغِيْرةَ؛ فهي من الفعل: غار غَيْرةً.
أرى غِيرة صحيحة لأنها اسم هيئة

المسيطير
31-07-07, 10:19 PM
بارك الله فيكم .

ابو حمدان
03-08-07, 01:53 AM
!!!!!!!!!!!!!!

محمد بن عبد الرحمن
03-08-07, 08:02 PM
ومن الأخطاء الشائعة قولهم:إعلان هام والصواب مهم. نقلاً عن الشيخ سيد الإمام
وقولهم اشتُهِر(بالبناء للمفعول) والصواب اشتَهَر. نقلا عن الشيخ عبد الرحيم النابولسي ولكن سمعت غيره يقول العكس فأرجوا الإفادة
ومن الأخطاء قولهم فلان تَوفَّى وهو متوفِّي والصواب تُوفِّي وهو متوفَّى(بالبناء لما لم يسم فاعله) لأن الله هو المتوفي (الله يتوفى الأنفس حين موتها)
والله أعلم

أبو شهيد
17-08-07, 11:20 PM
ما شاء الله عليك شيخنا مُصطفى الفاسي , وبقية الإخوه

بارك الله فيكم , وزادكُم عِلماً وعملاً .

عبد الله الغريب
12-10-07, 09:33 PM
يرفع للاهمية

سليمان خاطر
14-10-07, 05:24 PM
لم أر هذا الموضوع المفيد إلا اليوم،وقد قرأته على طوله،ولي نظر في بعض ما ورد هنا لا أملك له وقتا الآن ،ولعلي أعود إليه،وأكتفي هنا بخمسة ملحوظات قصيرة:
1- الكلام الذي قاله أحد الإخوة عن أسهم وساهم لا يبدو لي يتفق مع قوله تعالى:"...فساهم فكان ..." فلينظر فيه.
2-الأخ الفاضل الأديب الفاسي،قلتم-بارك الله فيكم-:"... كل ما في الأمر أن هنالك تقديم وتأخير ،وهذا جائز هنا عند جماهير النحويين" لا أدري لم لم تنصب اسم أن في عبارتك(...تقديما وتأخيرا) ولا ما الداعي إلى التقديم والتأخير هنا ؟ وهل تذكر لنا مثالا من أحد جماهير النحاة على ما ترى؟ ولك الشكر الجزيل على ما بذلت هنا.
3- الأنانية من أنا. هل من دليل على صحة هذا الاستعمال من كلام العرب ؟
4-أخي أبا حازم السنيدي،أعجبني تعقيبك السديد على مسألة التذكير والتأنيث في العدد،ولم يظهر لي وجه لاستعمالك الفعل أثرى متعديا ، فهل لذلك دليل من كلام العرب ؟ اطلاعي القاصر على المعاجم العربية دلني على أنه فعل لازم بمعنى صار ثريا وليس بمعنى جعل غيره ثريا. والعلم عند الله عز وجل.
5-المجمع اللغوي في القاهرة ليس حجة في العربية خاصة بعد أن أصبح من أعضائه بعض ألد أعداء العربية من النصارى ومن لا يعرف له دين، وليس أعضاؤه في الأساس عربا يحتج بقولهم في العربية بل مستعربون ينظر إلى ما ذكروا من أدلة،وقد أصبحوا بآخرة يجيزون كل ما اشتهر على ألسنة العامة.
وأختم بالقول إن القياس في العربية يكون على الكثير الشائع في لسان العرب وليس على القليل النادر والشاذ من لغات بعض القائل،وإن كان القلة والشذوذ والندرة لا تناكد الفصاحة،وقواعد النحو والصرف واللغة ليست حاصرة لاستعمال فصحاء العرب.ونحن نبني كلامنا على ما ورد كثيرا شائعا في لسان العرب،وإلا لما أمكن وضع قاعدة؛ إذ لا توجد قاعدة اتفقت عليها لهجات العرب جميعها،حتى رفع الفائل ونصب المفعول لا تعدم في العرب من عكس فيهما أو رفعهما أو نصبهما، فهل لذلك نترك كل من شاء يفعل في العربية ما شاء بلا نكير ولا تخطئة بحجة أن ذلك قد سمع من بعض العرب ولو مرة واحدة ؟ فلا ينكر على أحد شيء أبدا ، وهذا ما درج عليه المجمع اللغوي بالقاهرة منذ أيام رئاسة الدكتور طه حسين له إلى اليوم . والله الموفق والمستعان.

يوسف الخولاني
15-10-07, 07:37 PM
رائع.

خديجة غتوري
15-10-07, 09:47 PM
بارك الله فيكم

أحمد سالم الحسني
19-04-09, 08:55 PM
كثيرًا ما نرى في الأسواق والمتاجر لوحاتٍ معلقة في جدرانها الداخلية مكتوبا عليها عبارة "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل".
وفيه خطأ صرفي، في كلمة "المباعة".
والصواب: (المبيعة)؛ لأنه اسم مفعول لـ(باع يبيع) وهو ثلاثي أجوف يائي.

أبو عبد الرحمن السالمي
02-11-11, 12:16 AM
بارك الله فيكم

سعيد بن مهدي
18-01-12, 08:47 AM
أرى تفعيل الموضوع تلخيصا وتتميما واختصارا للكتب المختصة بهذا الجانب

الجاربردي الموصلي
18-01-12, 01:34 PM
جزاكم الله خير الجزاء

طويلبة شنقيطية
18-01-12, 03:19 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

أم يقين السلفية
06-05-12, 03:29 PM
بارك الله فيكم، ونفع بكم

حاتم الفرائضي
09-10-12, 09:27 PM
...

1- أَكَّدَ على كذا

شاع عند كتّابنا وأدبائنا قولهم :
أكّد فلان على الموضوع الفلانب , وهذا الفعل متعدٍ ولا يحتاج إلى حرف " تعدية" شأن الفعل اللازم , لذلك يجب القول : أكد فلان الموضوع الفلاني .

2- طالما بمعنى مادام

يقولون : طالما لم تزرني فأنا لن أزورك . والصواب:
مادمت , بدلاً من طالما فهي مركبة من :
طَاَلَ : فعل ماض , وما كافة تكف طال عن استيفاء الفاعل وما بعدها مبتدأ , مثل:
طالما الدمع روى .
وهي تفيد وقوع الفعل بكثرة... أي كثيرًا ما تكرر ارواء الدمع فأين هذا المعنى مما يقصده الكاتبون بوضع طالما موضع مادام.
جزاكم الله خيرا أجمعين

حاتم الفرائضي
11-10-12, 09:57 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=36956

ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة
ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة
يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حين أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر

ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي

ـ يقولون : انكدر العيش
ـ والصواب : تكدَّر العيش
جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الصفو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته

ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه
ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم

ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من ـ
ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :ـ
وأحرمني يوم الفراق وداعه وآلي على أن لا أقيم بأرضه

مرسي زيادة
12-10-12, 03:22 PM
ما افصح العربيةواجملها

صالح المنقوش السملالي
16-10-12, 01:29 AM
ممنوع التدخين:

ممنوع: خبر مقدم مرفوع وعلا مة رفعه الضمة الظاهرة على (في ) آخره
التدخين: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلا مة رفعه الضمة الظاهرة على (في ) آخره
أصلها: التدخين ممنوع.
كل ما في الأمر أن هناك تقديم وتأخير وهذا جائز هنا عند جماهير النحويين،

مثال:

ملعون ما فيها،
مبارك يومك
جميل قولك.
محبوب أخوك
زيد راكع ، راكع زيد

ويمكن أن تعرب هكذا:

ممنوع : مبتدأ مرفوع
التدخين: نائب فاعل مرفوع سد مسد الخبر

وليس هنا أي تقديم وتأخير

وما أراد الذي قدم الخبر هناك " على القول الأول" إلا إبراز كلمة "ممنوع"، وهذا هو قصد التقديم.

فلا غبار على التعبير أكرمكم الله تعالى
صحيح بارك الله فيك

أبو الزبير الحرازي
16-10-12, 10:57 AM
قولك: الصواب ما دمت. هذا إصلاح للخطأ بالخطأ

فما دمت ملازمة للظرفية المكانية، ولا تكون شرطاً ما دامت السموات والأرض

وهل ما الشرطية يجيء بعدها فعل ماض؟!

قائدخان
30-11-12, 11:58 AM
بار ك الله فيكم جميعا
هذا الموضوع مهم والناس في حاجة إليه فقدفشت الأخطاء وتداولت بين الكتاب وحتى بين من يكتبون للصغار , فأضرت باللغة !

أدعو الله سبحانه وتعالى كل من يساهم في مثل هذا الموضوع أن يوفقه إلى الخيرات مزيدا ويحفظه من الشرور

وأرجوالذين يثيرون الموضوعات ماتقل فائدتها أن يتوجهوا إلى هذه الدعوة دعوة الحفاظ على اللغة العربية فهي في خطر من اللهجات العامية واللغات الأجنبية وخاصة الإنكليزية والفرنسية وماتليهما غشما وعدوانا

قائدخان
30-11-12, 12:05 PM
الرسائل والمجلات والصحف والدوريات التي كانت تهتم بمثل هذه الموضوعات لو تعاد موضوعاتها وتنشر في الصحف والمجلات و في كل مجلة وصحيفة سهم معين لهذا الموضوع لكان له أبلغ أثر في تنقية اللغة الشريفة من الدخيل الذي أغارعليها ولم يدخل فيها عن الباب ـ باب المصدر والوزن والقلب ـ أو يدخل فيها لمعاني يريدها المغيرون

كما نراها في الجرائد اليومية و في ماينشرعلى الشاشات !

أرجوكم أن تدلوني على كتب في هذا الموضوع ؟

أريد الكتب و الأبحاث الجديدة ؟؟؟

بارك الله في من سعى وقام وأدى الأمانة !