مشاهدة النسخة كاملة : يا اهل البلاغة .. اخبروني بفوائد التنكير والمعرفة
بانواعها وفائدة كل منها في ايضاح المعنى .؟؟؟
ابو مسهر
30-10-06, 09:56 PM
قال العلامة الفقيه الاخضري البنطيوسي رحمه الله تعالى في نظمه الجوهر المكنون
62 وَكَوْنِهِ مُعَرَّفاً بِمُضْمَرِ
بِحَسَب المقام في النحوِ دُري
63 والأَصْلُ في المخاطَبِ التَّعْيينُ
والتَّرْكُ لِلشُّمولِ مُسْتَبينُ
34 وكونُهُ بِعَلَمٍ لِيَحْصُلا
بِذِهْنِ سامِعٍ بِشَخْصٍ أوَّلا
65 تَبَرُّكٌ تَلَذُّذٌ عِنايَةْ
إِجْلالٌ او إِهانَةٌ كِنايَةْ
66 وكونُهُ بِالوَصْلِ لِلتَّفْخيمِ
تَقْريرٍ اوْ هُجْنَةٍ اوْ تَوْهيمِ
67 إيماءٍ او توجُّهِ السامِعِ لَهْ
أوْ فَقْدِ عِلْمِ سامِعٍ غَيْرِ الصِّلةْ
68 وَبِإِشارَةٍ لِكَشْفِ الحالِ
مِنْ قُرْبٍ اوْ بُعْدٍ أَوِ لاسْتِجْهالِ
69 أوْ غايةِ التّمْييزِ والتعظيمِ
والحَطِّ والتنبيهِ والتفخيمِ
70 وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ
لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهاِ مَنْقَسِمْ
71 إلى حقيقيٍّ وَعُرْفيٍّ وَفي
فَردٍ مِنَ الجَمْعِ أَعَمَّ فَاقْتَفي
72 وَبِالاضافَةٍ لِحَصْرٍ وَاخْتِصارْ
تَشْريفِ أَوَّلٍ وَثانٍ وَاحْتِقارْ
73 تَكافؤٍ سآمةٍ إِخْفاءِ
او حَثٌٍّ اوْ مَجَازٍ اسْتِهْزاءِ
74 وَنَكّروا إِفراداً اوْ تَكْثيرا
تَنْويعاً اوْ تعظيماً او تَحْقيرا
75 كَجَهْلٍ اوْ تجاهُلٍ تَهْويلِ
تَهْوينٍ اوْ تَلْبيسٍ اوْ تَقْليلِ
انتهى المراد من النظم
وسيأتيك ان شاء الله شرح هذه الابيات واظن انه سيتم بها مقصودك
قال رحمه الله في شرحه لنظمه
62 وَكَوْنِهِ مُعَرَّفاً بِمُضْمَرِ
بِحَسَب المقام في النحوِ دُري
هذا شروع في بيان مقتضيات تعريف المسند اليه بانواع المعرفة ولم يتعرض في النظم لبيان فائدة التعريف من حيث الجملة
فنقول التعريف جعل الاسم معرفة والمعرفة ما وضع ليستعمل في شيئ بعينه
وفائدة التعريف اتمام الفائدة للمخاطب بحسب تفاوت الحكم في بعد تحقيقه وقربه لان الاحتمالات كلما بعدت قربت الفائدة وكلما قربت بعدت الفائدة ويظهر ذلك في مثل قولك شيئ ما موجود جوهر ما موجود زيد ما موجود زيد العاقل موجود زيد العاقل قائم زيد العاقل هو القائم فاعتبروا مابين هذه التركيبات من مراتب التخصيص وانه كلما ازداد الجزءان تخصيصا ازداد الحكم تحقيقا وبعد عن الاحتمال
فالغرض الداعي الى التعريف هو حصول تلك الفائدةعلى أنص وجه يناسب المقام وهي وان كانت تمكن بالنكرة المخصوصة بالوصف تخصيصا رافعا لاحتمال المشاركة لكن حصوله بالتعريف اتم لان تخصيصها وضعي ثم للتعريف ووجوه بعضها أعرف من بعض
تتعلق بها أغراض مختلفة فمنها تعريفه
1 باللإضمار فذكرنا في هذا البيت الغرض المقتضي له ما تضمنه المقام من تكلم أو خطاب أو غيبة فيجعل المسند إليه ضميرا لكونه أحد الثلاثة وإلى هذا المعنى أشرنا بقولنا بحسب المقام البيت أي بحسب مقام الاضمار المعلوم في علم النحو
وقولنا:" وكونه " مبتدا والضمير عائد الى المسند اليه وخبر كان معرفا وخبر المبتدا بحسب المقام أي مقام الاضمار المعلوم في علم النحو فتكون جملة النحو حالا أو خبره في النحو دري فيكون قولنا بحسب المقام نعت لمضمر
وفي البيت الايجاز والمساوات والوصل والاحالة والموازنة والالتزام
63 والأَصْلُ في المخاطَبِ التَّعْيينُ
والتَّرْكُ لِلشُّمولِ مُسْتَبينُ
لما ذكرنا أن الخطاب توجيه الكلام الى حاضر كان الاصل في المخاطب ان يكون معينا وقد يترك تعيينه ليفيد العموم والشمول ومنه قوله تعالى ولو ترى اذ المجرمون الاية ولو ترى اذ فزعوا الاية فحمل على العموم تفضيعا لحال المجرمين واشعارا بانها بلغت من الظهور والانكشاف لاهل المحشر الى حيث يمتنع خفاؤها بل تعم رؤيتها كل من تاتي منه الرؤية وكذا اذا قلت فلان لئيم اذا احسن اليه احد اساء اليه وان أكرمه احد أهانه فاخرج في صورة الخطاب ليعم والا فلا تتحقق لامته باساءته الى شخص معين ومثل هذا على السنة الناس كثير
وقولنا: "والترك للشمول مستبين" أي وترك تعيين المخاطب ليفيد الشمول والعموم مستبين أي ظاهر مقبول والترك مبتدأ خبره مستبين وللشمول تعليل للترك والمستبين من استبان أي ظهر وفي البيت الايجاز والوصل وحسن البيان والمطابقة والتعليل والوصف-الرصف-
34 وكونُهُ بِعَلَمٍ لِيَحْصُلا
بِذِهْنِ سامِعٍ بِشَخْصٍ أوَّلا
65 تَبَرُّكٌ تَلَذُّذٌ عِنايَةْ
إِجْلالٌ او إِهانَةٌ كِنايَةْ
هذا ثاني أنواع المعارف عددا ورتبة وهو
2- العلم فذكرنا في هذين البيتين مقتضيات تعريف المسند اليه بالعلمية فمنها إحضاره في ذهن السامع بشخصه ابتداءا احترازا من استحضاره ثانيا بضمير الغيبة نحو جاء زيد وهو ضاحك فان العلم لما كان مختصا بالمسند اليه كان ايراده به محضرا لشخصه في ذهن السامع ابتداء فلا يحتاج معه غالبا الى اعادة ولا زيادة شيئ بشخصه للسامع والعلم وان ساواه مثل ضمير المتكلم والخطاب والاشارة والموصول والتعريف بالام العهدية والاضافة في امكان احضاره ابتداء لكن ليس شيئ منها مختصا بمسند اليه معين كالعلم
وقد اختلف في المضمرات والاشارات هل وضعت وضعا كليا أو شخصيا ومن هذه المسألة قوله تعالى قل هو الله أحد وإلى هذه المسألة أشرنا بقولنا وكونه بعلم البيت أي وكون المسند اليه معرفا بعلم فالسر فيه ان يحصل في ذهن السامع بشخصه اول مرة من غير احتياج الى ضميمة
ومنها ان يعرف بالعلمية للتبرك به باسمه او استلذاذه كما تقدم في أسباب ذكر المسند إليه ومنها الاعتناء بشأنه والاهتمام به اما لترغيب او تحذير او تنبيه او نحو ذاك واليه اشرنا بقولنا عنايه ومنها تعظيمه وهو المراد بقولنا اجلال ومنها تحقيره واهانته كما تقدم في اسباب ذكره وهو المراد بقولنا اهانة ومنها الكناية عن معنى يصلح الاسم له نحو ابو لهب فعلى كذا قال تعالى تبت يدا ابي لهب أي يدا جهنمي لان انتسابه الى النار يدل على ملابسته إياها كما يقال ابو الخير و أبو الشر وأبو الفضل وأخةو الكرم وأخو الحرب لمن يلابس ذلك واللهب الحقيقي لهيب جهنم فالانتقال من ابي لهب الى جهنم من اللازم الى الملزوم وعكسه على القولين في الكناية
قال التفتزاني الا ان هذا الزوم انما هو بحسب الوضع الاول يعني الاضافي دون الثاني اعني العلمي وهم يعتبرون في الكنا المعاني الاصلية
وما يدل على ان الكناية بهذا الاعتبار لا باعتبار ان ذلك الشخص لزمه انه جهنمي سواء كان اسمه ابو لهب او زيدا او عمرا او غير ذلك لانك لو قلت هذا الرجل فعل كذا مشيرا الى ابي لهب لا يكون من الكناية في شيئ فيجب ان تعلم ان ابا لهب انما استعمل هنا في الشخص المسمى به لينتقل منه الى جهنمي كما ان طويل النجاد يستعمل في معناه الموضوع له لينتقل منه الى طويل القامة ولو قلت رايت اليوم ابا لهب واردت كافرا جهنميا لاشتهار ابي لهب بهذا الوصف يكون استعارة نحو رأيت حاتما ويراد لازمه أي جوادا ولا يكون من الكناية في شيئ فليتأمل فان هذا المقام من مزال الأقدام انتهى كلامه وهو عجيب وإلى هذه المسألة أشرنا بقولنا أو كناية
فقولنا وكونه مبتدا خبره ليحصلا وخبرا لكون بعلم وبذهن سامع ظرف ليحصلا والباء للظرفية وبشخص وأولا يتعلقان بيحصلا
وقولناتبرك إلى اخرها محفوظ عطفا على مجرورلام كي المقدر في ليحصلا
وفي البيتين الايجاز والمطابقة والتعليل والجناس الناقص والموازنة والتعديد
66 وكونُهُ بِالوَصْلِ لِلتَّفْخيمِ
تَقْريرٍ اوْ هُجْنَةٍ اوْ تَوْهيمِ
67 إيماءٍ او توجُّهِ السامِعِ لَهْ
أوْ فَقْدِ عِلْمِ سامِعٍ غَيْرِ الصِّلةْ
هذا هو النوع الثالث من المعارف وهو
3- الموصول وكان الاولى تقديم اسم الاشارة عليه لكونه أعرف منه بدليل ان السامع يعرف " مدلوله" بالقلب والبصر بخلاف الموصول لكن تبعنا في "ذلك ترتيب"
أظنها هكذا ابي القاسم القزويني رحمه الله قال التفتزاني والموصول اللام سواء في الترتيب ولهذا صح جعل الذي يوسوس صفة للخناس وتعريف المضاف كتعريف المضاف اليه قال وما ذكرناه من "الاعرفية" هو المنقول عن سيبويه وعليه الجمهور وفيه مذاهب أخر انتهى وما ذكر من مساوات المضاف للمضاف اليه قيدوه بما اذا لم يكن مضاف الى مضمر فانه في رتبة العلم وينبغي على هذا القياس ان يكون كل مضاف الى نوع في رتبة الذي يليه وعن الشيخ ابي حيان ما من معرفة الا وقيل انها اعرف المعارف حتى المعرفة بالام
ولقد أحسن التفتزاني في تحقيق المقام الصالح للموصولية بما نصه والمقام الصالح للموصولية هو ان يصح احضار الشيئ بواسطة جملة معلومة الانتساب الى مشار اليه بحسب الذهن لان وضع الموصول على ان يطلقه المتكلم على ما يعتقد ان المخاطب يعرفه لكونه محكوما عليه بحكم حاصل له فلهذا كانت الموصولات معارف بخلاف النكرة الموصوفة المختصة بواحد فان تخصيصها ليس" بحسب" الوضع فقولك لقيت من ضربته اذا كانت من موصولة معناها لقيت الانسان المعهود بكونه مضروبا لك وان جعلتها موصوفة فكانك قلت لقيت انسانا مضروبا لك ففهو وان تخصص بكونه مضروبا لكن ليس بحسب الوضع لانه موضوع لانسان لا تخصيص فيه بخلاف الموصولة فان وضعها على ان تخصص بمضمون الصلة وتكون معرفة " " هذا المقام الصالح للموصول انتهى كلامه رضي الله عنه وهو مفيد فتامله ولنرجع الى المقصود من النظم فنقول ذكرنا في هذين البيتين من الاسباب الموجبة او المرجحة لكون المسند اليه معرفا بالموصولية سبعة أمور
احدها التفخيم أي التهويل والتعظيم نحو قوله تعالى يغشيهم من اليم ما غشيهم فغشاها ما غشى اذ يغشى السدرة ما يغشى
الثاني تقرير الغرض المسوق له الكلام وتقويته نحو وراودته التي هو في بيتها فالغرض الذي سيق له الكلام براءة يوسف ونزاهته من الفواحش والمذكورادل على نزاهته من امراة العزيز او زليخاه لان كونه في بيتها ومولى لها يوجب شدة تكمكنها من المراودة فاعراضه عنها وعدم انقياده اليها مع كونه منها بهذه المثابة يكون غاية في نزاهته عن الفحشاء
ابو مسهر
31-10-06, 10:08 PM
و اياك أخي الفاضل
والكلام مايزال موصولا للبنطيوسي رحمه الله
الثالث ان يؤتى به موصولا لاستهجان التصريح باسمه واستقباحه والهجنة الكلام المعيب المستقبح
ومثال هذا قولك جاء الذي لقيته امس تريد رجلا اسمه الكلب ونحو ذلك
الرابع تنبيه المخاطب على وهمه وخطاءه نحو ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا ومنه قول الشاعر
ان الذين ترونهم اخوانكم *** يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا
والى هذا أشرنا بقولنا او توهيم فان قلت ما في النظم مخالف لما في الشرح لان مقتضى التوهيم ادخال الوهم على السامع فتنبيهه على وهمه ليس توهيما له بل ازالة لتوهيمه قلت ليس التفعيل بمقصور على معنى ادخال الشيئ او تحصيله بل يرد لمعان كثيرة منها ما ذكرت نحو خوفته وفرحته وامنته وحزنته أي ادخلت عليه الخوف والفرح والامن والحزن وصيرته فيه ومنها تكثير الفعل كحمدته وكرمته ومنها ازالة الفعل كمرضته وفزعته أي ازلت عنه المرض والفزع قال تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم أي ازال الفزع عنها ومنها الحكم عليه بالشيئ ونسبته اليه وتوقيفه عليه كما تقول جهلت فلانا ووهمته أي عرفته بجهله او وهمه ووقفته عليه وحكمت به عليه والتوهيم هنا يصح ان يكون بمعنى الازالة وبمعنى الحكم بالوهم والتوقيف عليه
الخامس :الإيماء أي الاشارة الى وجه بناء الخبر بان يكون في الصلة ما يشعر به فيكون جعل المسند اليه موصولا حينئذ ايماءا أي اشارة الى طريق بناء الخبر من أي شيئ هو من ثواب او عقاب او مدح او ذم او نحو ذلك ومنه قوله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين فان في جعله موصولا ايماء الى ان الخبر المبني عليه من جنس العقاب والاذلال بخلاف ما اذا كان علما
السادس: ان يؤتى بالمسند اليه موصولا ليتوجه ذهن السامع بما سيرد لياخذ منهكقوله والذي جاء بالصدق وصدق به الاية واليه الاشارة بقولنا او توجه السامع له أي وليحصل توجه ذهن السامع له أي للمسند اليه فيتشوف لخبره
السابع:
ابو مسهر
04-11-06, 09:45 PM
السابع:الا يكون السامع عالما بشيئ من احوال المسند اليه المختصة به الا الصلة فتعرفه له بها كقولك الذي اطعمناه امس جاءنا اليوم في خطابك لمن لا يعرف منه الا ذلك وهو معنى قولنا اوفقد
علم سامع غير الصلة أي ويعرف بالموصولية ايضا لعدم علم السامع بغير الصلة وفي معناه الا يكون للمتكلم اولهما معا علم بغير الصلة كقولك الذي حولنا من الجن لا نعرفهم او لا اعرفهم اذا افردت نفسك وقولنا او فقد مصدر مضاف الى فاعله المضاف الى فاعله ايضا ومفعول فقد غير الصلة وفي البيتين الايجاز والوصل والتعديد والموازنة والالتزام
وبالاشارة لكشف الحال ***من قرب او بعد ولاستهجال
او غاية التمييز والتعظيم *** والحط والتنبيه والتفخيم
4-"الاشارة"هذا رابع انواع المعارف وقد تقدم انه اعرف من الموصول والمقام الصالح للاشارة ان يمكن احضاره في ذهن السامع باشارة حسية اذ الاصل في اسم
الاشارة الايشار به الا الى محسوس مشاهد فان اشير به الى محسوس غير مشاهد او الى ما لا يقبل الاحساس والمشاهدة فان ذلك لتصييره كالمشاهدة وتنزيل الاشارة العقلية منزلة الحسية وذكرنا في البيتين ان المسند اليه يعرف باسم الاشارة لاغراض
منها بيان حالته في القرب والبعد والتوسط على القول به على مذهب ابن مالك "لعله لا على مذهب ابن مالك" وذلك فان تعريفه بغير اسم الاشارة لا يفيد ذلك والى هذا اشرنا بقولنا لكشف الحال من قرب او بعد أي ويعرف المسند اليه بالاشارة لكشف حاله أي بيانها باعتبار القرب والبعد
ومنها استهجال المخاطب أي تجهيله والتعريض لغباوته حتى كانه لا يدرك غير المحسوس كقول الفرزدق
اولائك ابائي فجئني بمثلهم *** اذا جمعتنا يا جرير المجامع
ومنها قصد كمال تمييز المسند اليه كقول الشاعر
هذا ابو الصقر فردا في محاسنه *** من نسل شيبان بين الضال والسلم
وقيل منه قوله تعالى قال الكافرون هذا ساحر كذاب والى هذا اشرنا بقولنا او غاية التمييز ومنها
تعظيم المسند اليه بالبعد نحو الم ذلك الكتاب نزل بُعد درجته ورفعة قدره منزلة بعد المسافة ومثله تلك ايات الكتاب وتلك ايات الله الى غيرذلك وهذا معنى قولنا او تعظيم ومنها تحقير المسند اليه بالقرب نحووما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب نزل دناءتها وخسة قدرها وانحطاط رتبتها منزلة قرب
المسافة وقد يقصد تحقيره بالبعد ايضا كما يقال ذلك الفاسق فعل كذاتنزيلا لسفلة قدره وبعده عن رتبة الحضور والخطاب منزلة بعد المسافة واليه الاشارة بقولنا وحط بالمهملتين من حطه حطا اذا وضعه وحقره
تنبيه:
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir