مشاهدة النسخة كاملة : مسائل ... في ملحة الإعرا ب للحريري
عبد الحميد المهاجر
22-11-06, 10:43 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ......
فإني أشكو إلى الله تعالى وحدة شدة فقري وعوزي إذ لا معين إلا هو ولا موفق غيره .....
سبحانك ياذا الكرم سبحانك ياذا الجود لك الحمد حتى ترضى وبعد الرضى لا أحصي ثناءً عليك ... وبعد
لو يسمح لي المشائخ الكرام ولو تطفلت عليهم قليلاً أن أنثر بين يدي الإخوة الكرام ( كل ) ما في كنانتي
و ( جميع ) ما تحويه جعبتي من مسائل ولطائف ونكات على متن ملحة الإعراب ومن باب رد الفضل
إلى أهله وأصحابه فإن هذه المسائل ملخصة من شرح شيخنا العلامة الأصولي أبي عبد الله أحمد
بن عمر الحازمي غفر الله له وزاده من واسع فضله عسى الله الكريم الجليل أن ينفعني بما أكتب
وأن يبارك لنا جميعاً في أقوالنا وأفعالنا وأعمارنا إنه كريم ودود
أما التعريف بالملحة فقد كفاني مؤونته الأخ الكريم
نايف الصالح على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=78116&highlight=%E3%E1%CD%C9+%C7%E1%C5%DA%D1%C7%C8
أما قرآة نظم الملحة فقد تفضل به علينا الأخ الكريم
أبو حمزة على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=75720&highlight=%E3%E1%CD%C9+%C7%E1%C5%DA%D1%C7%C8
فبارك الله لهما ونفعهما بما خطت يديهما
ولم يبق لي إلى الشروع في المسائل المتعلقة بالنظم فأقول مستعيناً بالله
يقول الحريري رحمه الله تعالى :
مقدمة النظم
أقول من بعد افتتاح القول *** إلى قوله *** وافهمه فهم من له معقول
المسألة الأولى
معنى كلمة ملحة : ملحة على وزن فعلة يعني ما يستملح من الشيء أي ما يكون وصفه في
الشيء مسبباً لكونه مليحاً
يتبع
عبد الحميد المهاجر
23-11-06, 03:29 PM
المسألة الثانية
في المقدمة
والمقدمة مقدمتان :
1- مقدمة علم
2- مقدمة كتاب
ويعنون بمقدمة العلم المبادئ العشرة التي نظمها محمد بن علي الصبان ، فقال :
إن مــبــادئ كــل عــلــم عشرة ********** الــحــد والــمــوضـوع ثـم الـثـمـرة
وفـضـــلـــه ونـســبـة والـــواضـع ********** ولاسم والاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتفى ********** ومــن درا الجـمـيـع حــاز الـشرفا
فينبغي لكل طالب علم يريد أن يدرس علماً معيناً أن يتصدر هذه المبادئ العشرة ، وأهمها
1 - الحد 2- الموضوع 3- الثمرة
أما مقدمة الكتاب فلا بد أن تكون مشتملة على ثمانية أمور ، أربعة واجبة ( وجوب صناعي ) ، وأربعة مستحبة :
الواجبة هي : 1- البسملة 2- الحمدله 3- الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 4- التشهد
وهذا الوجوب كما أسلفت وجوب صناعي وليس شرعي ويعاب المؤلف إن ترك شيئاً منها .
والمستحبة هي : 1- تسمية نفسه 2- تسمية كتابه 3- براعة الاستهلال 4- ذكر - ( أما بعد )
المسألة الثالثة
البسملة وما يتعلق بها :
ذكر البسملة :
1- أنها سنة فعلية فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم
2- ذكرها في أول كل كتاب تأسياً بالكتاب العزيز
3- جرت عادة العلماء والمصنفين أن يفتتحوا الكتب والرسائل بالبسملة ، وقد قال الحافظ بن حجر العسقلاني :لقد اتفق عمل الأئمة المصنفين أن يبدؤوا كتبهم بالتسمية وكذا معظم الرسائل . أ.هـ
والبسملة :
مصدر قياسي على وزن فعللة ، والفعل الذي جيء منه هذا المصدر فعل منحوت .
والنحت هو : أن يختصر من كلمتين فأكثر كلمة واحدة ، نحو : حوقل - أي لا حول ولا قوة إلا بالله والأصح فيها ( حولق ).
وكذلك سمعل : منحوتة من السلام عليكم
و هيلل : منحوتة من لا إله إلا الله
ومن النحت ما هو سماعي مثل ما ذكر سابقاً
ومنه ما هو قياسي مثل :
فذْلك و كذْلك وبلْكف ومنه قول الزمخشري يتهم أهل السنة :
قد شبهوه بخلقه فتخوفوا ********* شنع الورى فتستروا بالبلكفة .
البسملة هل هو سماعي أو قياسي فيه خلاف والصحيح أنه سماعي كما قال عمر بن أبي ربيعة :
لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ********* فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل
إعراب البسملة :
الجار والمجرور متعلق بمحذوف وهذا المحذوف مختلف فيه هل هو فعل أم اسم ؟ هل هو عام أم خاص ؟ هل هو مقدم أم مؤخر ؟
والصحيح أنه فعل خاص مؤخر تقديره في مثل هذا الموضع ( بسم الله الرحمن الرحيم أألف )
لماذا قلنا فعل ؟ لأنه الأصل في العمل . ولأنه قد ورد التصريح به في الكتاب والسنة على أنه فعل كما في قوله تعالى ( اقرأ بسم ربك الذي خلق ) والسنة في مثل قوله صلى الله عليه وسلم ( باسمك اللهم وضعت ......... )
ولماذا قلنا خاص ؟ لأن كل من بسمل لابد وأن ينوي في نفسه ما يجعل البسملة مبدأ له .
ولماذا قلنا مؤخر ؟ لفائدتين : 1- الاهتمام ببسم الله 2- إفادة الحصر ( القصر )
الباء : أصلية على الصحيح وليست زائدة يعني لا بد لها من متعلق ، والمتعلق هو الفعل المقدر .
أما من جهة المعنى فتأتي بمعنى الاستعانة أو المصاحبة على وجه التبرك .
اسم : -
مشتق من (السمو )عند البصريين ومن ( وسم ) عند الكوفيين والسمو هو العلو وهو بكسر السين أوضمها ، حذفت الواو يعني اللام اعتباطاً ( من غير علة تصريفية ) وجيء بهمزة الوصل عوضاً عنها في أول الكلمة فأصبحت ( اسم ) على وزن ( افع )
أما عند الكوفيين فهي من ( وسم ) حذفت الواو اعتباطاً وجيء بالهمزة عوضاً عنها وسكنت السين فصار ( اسم ) على وزن ( اعل )
( اسم ) مضاف ولفظ الجلالة الاسم الكريم مضاف إليه .
لفظ الجلالة الاسم الكريم ( الله )
الصحيح أنه مشتق وأصله الإلاه حذفت الهمزة تخفيفاً وأدغمت اللام في اللام ، عندما حذفنا الهمزة تخفيفاً أصبحت الكلمة ( اللاة ) فسكنت اللام الأولى فوجب إدغامها في الثانية فأصبحت الكلمة ( الله ) ثم فخمت تعظيماً فكانت بهذا النطق بعد الفتح والضم .
إضافة ( اسم ) إلى لفظ الجلالة من إضافة الاسم إلى المسمى لأن المراد اسم معنى الجلالة وليس المراد هو الإضافة إلى اللفظ .
ولفظ ( اسم ) نكرة وقد أضيف إلى معرفة وهو عند الأصوليين من صيغ العموم ، ومنه قوله تعالى : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها . أى نعم الله كلها وليس المراد نعمة واحدة بعينها .
إذاً تعد للعموم أي بسم كل اسم لله . سمى به نفسه أو أنزله في كتابه ............. الخ
الرحمن الرحيم : -
مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة إلا أن الرحمن أبلغ من الرحيم لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى وهو عام لجميع الخلق الإنس والجن والحيوان ..... هذا من جهة المعمى .
أما من جهة اللفظ فهو خاص فلا يطلق إلا على الله سبحانه وتعالى ، وأما تسمية مسيلمة الكذاب بـ ( رحمن اليمامة ) فقالوا هذا من شدة تعنتهم وكفرهم وعتوهم حين أطلقوا ما يختص بالله تعالى على هذا الكذاب ، حتى قال شاعرهم :-
سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أباً **************** وأنت غيث الورى لا زلت رحمن
وأجاب بعض الأدباء على هذا البيت بقوله : -
خصصت بالمقت يا ابن الأخبثين أباً **************** وأنت شر الورى لا زلت شيطانا
إذاً الرحمن عام المعنى خاص اللفظ ، والرحيم خاص المعنى عام اللفظ . أي خاص بالمؤمنين ( وكان بالمؤمنين رحيما ) أما من جهة اللفظ فيجوز إطلاقه على غير الله سبحانه وتعالى .
إعراب الرحمن الرحيم : -
ما سمع إلا جرها ، وهو سنة متبعة .
ومن جهة الصناعة النحوية فيجوز فيها تسعة أوجه ، يستثنى منها اثنان .
1- الرحمن بالجر = نعت للفظ الجلالة
2- الرحمن بالرفع = خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( بسم الله هو الرحمن الرحيم )
3- الرحمن بالفتح = مفعول به لفعل محذوف تقديره ( بسم الله أمدح الرحمن الرحيم )
4- الرحيم بالفتح = مفعول به لفعل محذوف تقديره ( بسم الله الرحمن أمدح الرحيم )
5- الرحيم بالرفع = خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( بسم الله الرحمن هو الرحيم )
6- الرحيم بالجر = نعت ثانٍ للفظ الجلالة
7- ويجوز بسم الله الرحمن ( بالرفع ) الرحيم ( بالنصب ) والتقدير ( بسم الله هو الرحمن أمدح الرحيم ) ويجوز العكس .
ولا يجوز وجهان
1- إذا رفعت الرحمن أو نصبته فلا يجوز الجر في الذي يليه
إن ينصب الرحمن أو يرتفع ***********فالجر في الرحيم قطعاً منعا
وصلى الله على نبينا محمد
عبد الحميد المهاجر
25-11-06, 09:48 PM
مسألة في ( ذكر الحمد )
ذكر الحمد لله
1 – اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يقولها في خطبه كالجمعة والنكاح ... الخ ( سنة قولية )
2- اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم ( سنة فعلية )
3 – تيمناً بأحاديث ... كل أمر ذي بال ....... الأحاديث
تعريف الحمد :-
الحمد في اللغة / الثناء بالجميل على الجميل لاختياره على جهة التبجيل والتعظيم سواء كان في مقابلة نعمة أم لا .
الحمد في الاصطلاح / فعل يبنى على تعظيم المنعم بسبب كونه منعماً على الحامد أوغيره .
تعريف الحمد عند شيخ الإسلام ابن تيمية / ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه وإجلاله ( وهذا أفضل التعاريف )
مسألة في ( النبي )
النبي : - على وزن فعيل إما :-
1- من النبوة أي الارتفاع والرفعة
أو 2- من النبأ بمعنى الخبر
و يأتي بمعنى فاعل أي رافع لأتباعه ويأتي بمعنى مفعول أي مرفوع بالوحي هذا من معنى الارتفاع والرفعة
وفاعل من النبأ أي مخبر غيره عن الله تعالى ، ومفعول أي مخبر عن الله بواسطة جبريل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .
مسألة في ( آله )
آله :- ( آل ) أصله أوَل كجمل تحركت الواو وفتح ما قبلها فقلبت ألفاً ، وهذا رأي الكسائي رحمه الله .
وذهب سيبويه على أن أصله ( أهل ) قلبت الهمزة هاءً كما تقلب الهاء همزة في نحو / أريقوا تقول هريقوا هنا بالعكس قلبت الهاء همزة ثم قلبت الهمزة مد ة فأصبحت ( آله )
والمراد به آله من بني هاشم وبني عبد المطلب وقد يفسر في غير هذا الموضع أنه أتباعه على دينه . لأنه خص هنا بـ ( الأطهار خير آل )
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
يتبع ........
عصام البشير
26-11-06, 11:15 AM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم.
عبد الحميد المهاجر
15-12-06, 03:53 PM
مسألة في :
شرح مقدمة العلم العشرة
1- الحد /
الحد ( حد النحو في اللغة ) / يأتي على أربعة عشر معنى ، أشهرها ستة ، مجموعة في قول الناظم
قصد ومثل جهة مقدار ******** قسم وبعض قاله الأخيار
يعني كلمة نحو تأتي بمعنى القصد ، تقول / نحوت المدينة أي قصدتها
وتقول / زيد نحو عمرو أي مثله
وتقول / صليت نحو الكعبة أي جهة الكعبة
وتقول / لزيد نحو ألف ريال أي مقدار
وتقول / نحوت مالي بين أولادي أي قسمته
وتقول / جاء نحو قومي أي بعضهم
وتقول / أكلت نحو السمكة أي بعضها
النحو في الاصطلاح / إلى زمن ابن مالك كان يطلق النحو ويحشر معه الصرف . لذلك شراح الألفية يشرحون قول ابن مالك مقاصد النحو أي النحو والصرف لأنه نظم مع النحو الصرف أيضاً إذاً النحو / علم بإصول يعرف بها أحوال الكلم إفراداً وتركيباً .
لأن الكلمة هي موضوع علم النحو إفراداً هذا في بابا الصرف ، وتركيباً هذا في بابا النحو إعراباً وبناءً .
هذا التعريف يدخل فيه النحو والصرف وإذا أردنا أن نخرج الصرف نقول / علم بإصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم إعراباً وبناءً
شرح التعريف /
علم : - العلم له ثلاث استعمالات
1 – الإدراك
2- الملكة
3- المسائل
معنى الإدراك / في الاصطلاح :- وصول النفس إلى المعنى بتمامه ( يعني كلمة بيت ) أنت متصور الكلمة وأنها لا تقع مثلاً على السيارة .
لكن كلمة خندريس ، هل تدركها ، الجواب لا . فإذا عرفت أنها تدل على الخمر أخذت تصور صحيحاً وعلماً بها
فإن كان لا بتمامه أي متردداً فيه أو شاكاً أو عنده بعض المعنى هذا يسمى شعوراً وهو أخص من الإدراك والإدراك قد يكون لمفرد وقد يكون لمركب ( جملة أسمية أو فعلية )
إن كان متعلق الإدراك المفرد فيسمى تصوراً
وإن كان متعلق الإدراك المركبات نسميه تصديقاً ، والتصديق هذا أحد احتمالات الخبر ، والكلام ينقسم إلى خبر وإنشاء
الخبر / ما يحتمل الصدق والكذب وهو نفسه متعلق الإدراك المركب .
بإصول / الباء هذه للتعدية – فإن كلمة علم تتعدى بنفسها أو بحرف جر – فهي للتعدية ، يقال علمه وعلم به فلا إشكال .
أصول / جمع أصل والمراد هنا الأصل الاصطلاحي المرادف للقانون والقاعدة والضابط ، هذه الألفاظ في الاصطلاح كلها مترادفة لكنها تختلف في اللغة وتعريفها / قضية كلية يعترف بها على أحكام جزئيات موضوعها
قضية / هي نفسها كلمة خبر لكن قضية مصطلح المناطقة هو خبر مصطلح البيانين والنحاة
كلية / يعني المبتدأ فيها لفظ مشترك – كلمة زيد غير مشتركة ويسمى جزئي وكلمة رجل مشترك ويسمى كلي
الموضوع عند المناطقة / هو المبتدأ .
وأحكام جزئياتها / كل فن أودرس في النحو له جزئيات ، ماهي جزئيات الفاعل نقول الفاعل / كل اسم مرفوع انطبق عليه حد الفاعل وكذلك المفعول / كل منصوب انطبق ....الخ
يعرف بها أحوال / يعرف بهذه القواعد العامة أحوال ( يعني صفات ). من رفع ونصب وجر وجزم
أواخر الكلمة / أخرج الصرف لكن يدخل معنى صرف آخر الكلمة مثل التقاء الساكنين نحو / قم الليل . وأخرجناه بقولنا إعراباً وبناءً
إعراباً وبناءً / نخرج بذلك التقاء الساكنين لأن الصرف في آخر الكلمة .
يبقى عندنا علامات الإعراب فقط معربةً أو مبنية
هذا حد النحو يفيد وهو بعد التركيب ، أما قبل التركيب فلا .
موضوع علم النحو
الكلمات العربية من حيث الإعراب والبناء
الثمرة :- فهم الكتاب والسنة
حكمه :- فرض كفاية
فائدة :- ذكر السيوطي اتفاق العلماء أنه لا يجوز لأحد أن يتكلم في الكتاب والسنة إلا إذا كان ملياً بالعربية ( أي غنياً بها )
فضل علم النحو :- فضله واضح لأن للوسائل أحكام المقاصد
نسبة علم النحو :- أي نسبته لبقية الفنون ( التباين والتقارب ) أي ليس متداخلاً مع بقية الفنون .
واضع علو النحو :- أبو الأسود الدؤلي بأمر من علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .
الاستمداد :- من الكتاب والسنة ومن كلام العرب ، أما الكتاب فمتفق عليه في أنه يحتج به في إثبات القواعد النحوية ، وأما السنة ففيها نزاع ، وبعض النحاة نازع في حجية الحديث بحجة أنه روي بالمعنى لجواز ذلك أي( الرواية بالمعنى ) ، والصحيح أنه يجوز ، لذلك ابن هشام ينفي هذا القول ويكثر من الاستشهاد بالسنة .
اسمه :- علم النحو وهذه تسمية بالغلبة وإلا كل علم نحو
مسائل :- يعني قواعده التي يبحث فيها ، مثل / الفاعل مرفوع والمفعول منصوب ........... الخ . ووصل إليه النحاة بالتتبع والاستقراء .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
عبد الحميد المهاجر
15-12-06, 03:54 PM
آسف للتكرار
أبو الأشبال الأثري
17-01-07, 07:30 AM
الأخ عبد الحميد لماذا توقفت؟؟
أرجو المواصلة....
أبو سلمى رشيد
17-01-07, 01:16 PM
واصل جزاك الله خيرا
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir