المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأي الأخوة الكرام في هذا الكتاب إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر ؟!


أبو أسامة الأزدي
21-12-06, 12:43 AM
إخواني الكرام قرأت في كتاب(إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر) لمؤلفه شعيب عبد الحميد الدوسري... ومحتوى الكتاب عن تاريخ آل عائض حكام عسير سابقا ولفت نظري في الكتاب تعليق محققين من مؤرخي نجد يردون على كثير من محتوى الكتاب والرد الرئيس على ما أدعى مؤلف الكتاب أن آل عائض يعود نسبهم إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
أرجو إفادتي ممن لديه شيء عن ذلك وجزاكم الله خيرا.

محمد المبارك
21-12-06, 09:10 AM
الكتاب واتضحة عليه دلائل الوضع لا تحتاج إلى كثير نظر ، و من اطلع على الجزء الثاني منه و الذي مخطوط الآن جزم بذلك ، مع العلم أنه وصل الآن إلى الجزء الرابع أو الخامس أعني المخطوط ...؟

أبو أسامة القحطاني
21-12-06, 10:56 AM
مر علي هذا الموضوع هنا


http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=16421&highlight=%C7%E1%D3%C7%E3%D1

http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=7557&highlight=%C7%E1%D3%C7%E3%D1

أبو أسامة الأزدي
22-12-06, 03:16 PM
الشكر لك أخي محمد ولك أخي أبا أسامة/
قد تكون المراجع التي رجع لها المؤلف مخطوطات غير ظاهرة للعيان وأعرف أناس لديهم مخطوطات جليلة في منطقة عسير ومع ذلك لا يظهرونها لكل أحد فليس شرطا أن يكون الكتاب موضوعا كما قال المعلقان اللذان علقا على الكتاب كما أننا لانجزم بصحة كل ما ورد في الكتاب .........

أبوحاتم الشريف
22-12-06, 03:27 PM
أخي الكريم القحطاني والأزدي وبقية الإخوة الكرام نقول إن انتساب آل عايض إلى بني أمية يحتاج إلى أدلة وبراهين ساطعة ولايكفي ما أورده الدوسري

فالمنطقة منطقة يمانية وليست عدنانية

ولابد لهذا الأمر من استفاضة وشهرة فهل الاستفاضة هذه موجودة ؟!


والموضوع يحتاج إلى أدلة وبراهين


والكتاب قرأته قديما وأستغرب من يصنف هذا الكتاب كيف يكون جهولاً؟


ولي عودة مرة أُخرى

أبو أسامة القحطاني
02-03-07, 09:39 PM
الأخ أبا حاتم الشريف
أما قولك إن المنطقة منطقة يمانية فصحيح ولكن لا يمنع ذلك من وجود بعض القبائل المهاجرة بسبب أو بآخر .
فبنو أمية كما لا يخفاك قد تفرقوا أثناء الحكم العباسي فلعل بعض ذرية يزيد انتقلوا إلى عسير .
ثم إن أهل النسب اختلفوا فيهم هل هم من آل يزيد أو من عنز بن وائل وكلها عدنانية.
وعنز بن وائل لها وجود في عسير .
وبعض علماء النسب يرى أن المعلقين على كتاب امتاع السامر قد تحاموا على الكتاب ومؤلفه كثيراً وقللوا من شأن حكومة آل عايض ومن القبائل في تلك المنطقة الجنوبية .

فهد أبو سارة
03-03-07, 01:30 AM
الكتاب مجهول المؤلّف إذا صحت دعوى بطلان نسبته إلى شعيب الدوسري حسب إفادة المحققَّين.
الأمر المثير في الكتاب أنه تفرد بأخبار كثيرة لم تسند ولم تحال إلى مصدر أو مرجع معروف ، وهذه معضلة الكتاب الكبرى.
يضاف أن المحققين الذين قاما بنقض الكتاب ، لايقلان جهلا عن شعيب المنسوب إليه الكتاب زورا وبهتانا حسب دعواهما ! من جهة علميتهما في هذا الفن ، أعني التاريخ والنسب.
وعلى هذا فلو أخذنا الكتاب ككتاب قصصي أسطوري فلا بأس ، أما كحقائق مسندة ،فلا.
والله تعالى أعلم

أبو أسامة القحطاني
03-03-07, 06:51 AM
الأخ فهد
الكتاب يحتاج إلى دارسة وتحقيق وتوثيق في أخباره ومصادره
أما كونه انفرد بأخبار لم تسند أو تُحَلْ إلى مصادر , فمن أين تأتي المصادر والمنطقة في تلك الحقبة مجهولة , فلا مصادر ولا مراجع إلا نُتَفاً .
أما نسف الكتاب بالكامل فأظنها حيلة العاجز .

محمد المبارك
09-03-07, 11:25 PM
بالنسبة لمعضلة الكتاب فليس كونه "لا يستند إلى مصادر منطقة في حقبة مجهولة" فقط .

بل كونه يخالف المتواتر و الثابت في كتب و تواريخ بقية المناطق و البلدان ، أو كونه يذكر ما لم تذكره

تلك المصادر .

أبو يوسف العامري
11-03-07, 12:00 PM
سبحان الله

الكذب في التاريخ سهل ، و زاد الطين بلة قلة المقمشين و المحققين في الاخبار.

ابو عبدالله السبيعي
25-03-07, 12:25 AM
اقل احواله الا يحكم بكذبه ولا صدقه

وينظر محتواه : فان وافق حقا صدقناه ومالا فلا

واما المعلقون عليه اخيرا فهم اجرا ء وربما مستعملون جبرا ولعل بعضهم المح لذلك من خلال مناقضته لنفسه في مواضع متفرقة من الكتاب وهي مناقضة متعمدة شبه خفية لا تحتاج الى مزيد فطنة حتى تدرك

ولقد قرأته مع والدي فأثنى عليه ونبه الى ما ذكرت

وبما انكم لستم ملزمين بقبول خبري فلست مظطرا لاثباته

ولكن عليكم بكبار السن فهم المرجع في مثل هذا سيما اذا كانوا متعلمين
ودمتم بخير

أبو أسامة القحطاني
25-03-07, 07:41 AM
الأخ أبا عبد الله
كلامك جيد
وإنني لأعجب من نفيهم لهذا الكتاب برمته وزعمهم أن جميع القصائد قائلها واحد !!!
والكتاب لا يخلو من فوائد في التاريخ والنسب وإن كان عليه ملاحظات كثيرة .

أبو روابي
03-04-07, 11:17 PM
يعمد صاحب الإمتاع إلى ترجمة علماء وشعراء وبا لأخص من نجد غير مشهورين والمعلومات عنهم ضئيلة وقد اطلعت على مخطوطات ووثائق عنهم تخالف ماذكره من معلومات

صقر بن حسن
07-04-07, 11:12 PM
كتاب " إمتاع السامر " منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أبحث في المعلومات التي احتوى عليها ، والأخبار التي وردت فيه .

وأجد من السهل على بعض الناس إطلاق التزوير عليه والكذب والوضع لمجرد نظرة !!!

وليت الذين أصدروا الحكم عليه يأتوا ببيان واحد على صدق ما يقولون ، ومن ثم أقول: أي واحد يأتي بمعلومة منه كاذبة أو باطلة أشكره على ذلك واقره على ما يقول .

مع أنه مجرد كتاب تاريخ وأنساب ؟ !

وقد اعتمد عليه باحثون من قديم وتم الفسح عن كتبهم إعلاميا ، وذكروه في قائمة المصادر والمراجع .

أتمنى أن يتمهل إخواني وفقهم الله في إصدار الأحكام ، حتى ولو فرضنا وجود معلومات فيه خاطئة ، فهذا لا يسلم منه أي كتاب تاريخي .

الجزء الأول هو ما أقصد .

أما الجزء المطبوع بدارة الملك عبدالعزيز فقرأته ولكنه ليس كالجزء الأول في قوة العبارة ودقة المعلومات واتساع الذاكرة ، وسلامتها من الأخطاء المطبعية الكثيرة .

أبو أسامة الأزدي
13-05-08, 11:51 AM
لقد قابلت الشيخ/محمد بن ناشع الشهري وهو أحد المهتمين بتاريخ المنطقة وسألته عن الكتاب فأثنى عليه وعلى صحته
والرجل متمرس في التاريخ والأنساب في المنطقة ومطلع على مراجع ومخطوطات في المنطقة ومن الإخباريين الموثوقين...
وتاريخ المنطقة الجنوبية مر بفترة ركود غيبت كثيراً من الحقائق...
بل هناك من الناس من لديه مخطوطات يرفض وبشدة إخراجها لأحد البتة...

لؤي
12-10-08, 05:13 PM
أشكر الإخوة المهتمين بتاريخ الجزيرة وعلم الأنساب
باختصار الكتاب من تأليف الشيخ العلامة النسابة المؤرخ / شعيب الدوسري رحمه الله المتوفى سنة 1367هـ وهو من بيت مشهور بالعلم والفقه والقضاء ودراية خاصة بعلم ( الأنساب ) وسبب الحملة على الكتاب ووصفه بالكذب والتزوير والتلفيق إنما ذلك لأسباب ( سياسية ) والذين علقوا على الكتاب ووصفوه بالأوصاف السابقة إنما هم ( أقلام مستأجرة ) لا يخافون الله عزوجل في كتاباتهم حيث همهم ( الكسب المادي ) وراء التعليق عليه وكل سيلقى ربه يوم القيامة ويحاسب على ما كتب والكتاب غني عن التعريف وقد حاولت دارة الملك عبدالعزيز من سنين طويلة تشويه صورة الكتاب ووصف المؤلف بأنه عامي ومن قرأ تعليقاتهم تبين له التناقض وعدم الدراية بعلم الأنساب ومازادته إلا شهرة وقبولاً وانتشاراً والبحث عنه كاملا في أقطار الدنيا ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ( المنافقون والحاسدون والحاقدون والمشوهون للتاريخ والمزورون والملفقون والذين يرمون الناس بالبهتان والكذب والتزوير والتلفيق ) وعند الله تجتمع الخصوم
رحم الله العلامة النسابة المؤرخ/ شعيباً الدوسري وأسكنه فسيح جنته آمين

أبو عزان
17-10-08, 02:08 PM
لا بد من عرض ما جاء به المؤلف على أهل التحقيق والإختصاص من علماء التاريخ والأنساب ، وخصوصا علماء الجنوب فهم أدرى بتاريخهم ونسبهم وأحوالهم .
ولا أرى رد الكتاب جملة وتفصيلا لأنه خالف ما لدى البعض .

أبو عزان
17-10-08, 02:09 PM
أشكر الإخوة المهتمين بتاريخ الجزيرة وعلم الأنساب
باختصار الكتاب من تأليف الشيخ العلامة النسابة المؤرخ / شعيب الدوسري رحمه الله المتوفى سنة 1367هـ وهو من بيت مشهور بالعلم والفقه والقضاء ودراية خاصة بعلم ( الأنساب ) وسبب الحملة على الكتاب ووصفه بالكذب والتزوير والتلفيق إنما ذلك لأسباب ( سياسية ) والذين علقوا على الكتاب ووصفوه بالأوصاف السابقة إنما هم ( أقلام مستأجرة ) لا يخافون الله عزوجل في كتاباتهم حيث همهم ( الكسب المادي ) وراء التعليق عليه وكل سيلقى ربه يوم القيامة ويحاسب على ما كتب والكتاب غني عن التعريف وقد حاولت دارة الملك عبدالعزيز من سنين طويلة تشويه صورة الكتاب ووصف المؤلف بأنه عامي ومن قرأ تعليقاتهم تبين له التناقض وعدم الدراية بعلم الأنساب ومازادته إلا شهرة وقبولاً وانتشاراً والبحث عنه كاملا في أقطار الدنيا ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ( المنافقون والحاسدون والحاقدون والمشوهون للتاريخ والمزورون والملفقون والذين يرمون الناس بالبهتان والكذب والتزوير والتلفيق ) وعند الله تجتمع الخصوم
رحم الله العلامة النسابة المؤرخ/ شعيباً الدوسري وأسكنه فسيح جنته آمين

أخي لؤي
يا ليت تذكر لنا نبذة مختصرة عن الشيخ شعيب الدوسري

خزانة الأدب
17-10-08, 03:16 PM
الموضوع قُتل بحثاً في الألوكة:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=13467

وقد قلتُ هناك:

قرأت الكتاب وعندي منه نسختان، وتأكد لي أنه كتاب مزوَّر قبل سنين غير بعيدة (حوالي سنة 1400 هجرية)، وهو مطبوع ومصفوف آلياً بحروف الطباعة المعاصرة، وأسلوبه وعبارته مطابقة لأسلوب الجرائد المعاصرة، كتسمية الإقليم (منطقة!!)، وطريقة ترتيب الكتاب هي طريقة المعاصرين، كوضع اسم المترجم له متوسطاً في أعلى الصفحة ووضع تاريخ ميلاده ووفاته في سطر آخر مفصولاً بينهما بشرطة. وكتابة الحواشي بأرقام مسلسلة كما نفعل نحن اليوم في (المايكروسوفت وورد!!). ويكتب الحوار بين الرجلين كما في حوار المسرحيات المطبوعة!! ومع ذلك وضعوا عليه تاريخ الطباعة سنة 1365 هجرية، ونسبوه إلى رجل لم يُعرف بالتصنيف، بل زعموا أن هناك طبعة سابقة على هذا التاريخ!
وقد صُنِّفت عشرات التواريخ لجزيرة العرب من عام 1365 إلى عام 1400، ولا يُعرف أن أحداً من مصنِّفيها ـ وهم أئمة هذا الفن ـ وقف على هذا الكتاب المزعوم أنه مطبوع سنة 1365!!

ولم يَرُقْ ذلك للقائلين بصحة الكتاب، ولا سيما الأخ صقر بن حسن، ودخلتُ معه في مناظرة ظويلة، ولم يستطع الإجابة على شيء من الاعتراضات الموجَّهة إلى الكتاب.

ولعلك تلاحظ مما كُتب ههنا وما كُتب هناك: أن المدافعين عن الكتاب يلجأون إلى تغيير الموضوع، من مناقشة مضمون الكتاب إلى مناقشة تعليقات المعلقين على الكتاب. وأنهم يقولون بلسان الحال أو المقال: إن الدولة السعودية بلغ بها الحقد على عسير أن جنَّدت هؤلاء المرتزقة وأجبرتهم على نقض الكتاب!!

وإن كنتَ ممن يطلب الحق فأنقل لك لك من هناك مثالاً من مئات الأمثلة على تزييف الكتاب، وهو من عندي لم أقلِّد فيه أحداً، ولعلك تطلب من الطرف الآخر أن يجيب عليه:

ترجم مزوِّر الكتاب لسعيد بن عائض رحمه الله، فذكر أنه عاد من الأسر قبل سنة 1297 (الموافقة لسنة 1879)، وقال قصيدته النونية الطويلة بعد عودته، ومات بمكة سنة 1317 (الموافقة لسنة 1899). فتأمل هداك الله قوله في تلك القصيدة:

هُبُّوا انظرو كيف ألقى (الغرب) أخيته(؟) * شَرْكاً يشيد به في الأرض صهيونا

أتركُ الكلام على الركاكة والأخطاء اللغوية والضرورات الشعرية في هذا البيت (علماً بأنها سِمَة جميع الكتاب نثرِه وشعره، وأن فيها دلالة ظاهرة على أن الناظم والمصنِّف واحد!!)، وأتركُ لوائح الانتحال الأخرى التي تلوح على القصيدة وسائر قصائد الكتاب!! كما أتجاوزُ استخدام الناظم لكلمة (الغرب) بمعنى النصارى (وهو استخدام صحفي معاصر مترجم عن الإفرنج، كما قال روديارد كبلينغ (الشرق شرق والغرب غرب)، ولا يُتصوَّر أن يقول هذه الكلمة بهذا المعنى رجلٌ من جزيرة العرب في القرن الثالث عشر الهجري). والشاهد على أي حال هو تحذيره لقومه من شروع (الغرب) بتشييد الدولة الصهيونية على الأرض! وقوله (هُبُّوا) معناه أن المشروع الصهيوني خرج من الفكرة إلى التطبيق ويحتاج إلى هبَّة لمقاومته.

السؤال هو: هل خرج المشروع الصهيوني من الفكرة إلى التطبيق، وبلغ مبلغاً من الخطورة، وصارت كلمة (صهيون) شعاراً عليه بحيث يدرك أهل عسير وغيرهم معناه لأول وهلة، واستطار خبر ذلك في عسير قبل وفاة سعيد بن عائض في سنة 1899؟!

يعلم شُداة التاريخ أن المؤتمر الصهيوني الأول عُقد في بازل سنة 1897، وكانت قراراته سريَّة بطبيعة الحال، وكتب هرتزل رسالته إلى السلطان عبدالحميد في 17 يونية سنة 1901، وكان الكتاب سرِّياً بطبيعة الحال. ولم يأبه الناس لهذا المشروع آنذاك، لأن الدولة العثمانية كانت لا تزال على حال من القوة والسيطرة على الأمور، ولأن بريطانيا كانت حليفاً لها رسمياً ضد الروس.
ويدل على ذلك أننا لا نجد في قرارات قرارات المؤتمر العربي الأول (باريس 18-23/1913) أي إشارة إلى القضية الفلسطينية، وإليك تلك القرارات (راجع كتاب المشاريع الوحدوية العربية د.يوسف خوري مركز دراسات الوحدة العربية. بيروت):
1. إن الإصلاحات الحقيقية واجبة وضرورية للدولة العثمانية فيجب أن تنفذ بوجه السرعة.
2. من المهم أن يكون مضموناً للعرب التمتع بحقوقهم السياسية، وذلك بأن يشاركوا في الإدارة المركزية للدولة اشتراكاً فعلياً.
3. يجب أن تنشأ في كل ولاية عربية إدارة لا مركزية تنظر في حاجتها وعاداتها.
4. كانت ولاية بيروت قدمت مطالبها بلائحة خاصة صودق عليها في 31 كانون الثاني/ يناير 1913 بإجماع الآراء وهي قائمة على مبدأين هما: توسيع سلطة المجالس العمومية، وتعيين مستشارين أجانب. فالمؤتمر يطلب تنفيذ وتطبيق هذين المبدأين.
5. اللغة العربية يجب أن تكون معتبرة في مجلس النواب العثماني، ويجب أن يقرر هذا المجلس كون اللغة العربية لغة رسمية في الولايات العربية.
6. تكون الخدمة العسكرية محلية في الولايات العربية إلا في الظروف والأحيان التي تدعو للاستثناء الأقصى.
7. يتمنى المؤتمر من الحكومة السنية العثمانية أن تكفل لمتصرفية لبنان وسائل تحسين ماليتها.
8. يصادق المؤتمر ويظهر ميله لمطالب الأرمن العثمانيين القائمة على اللامركزية.
9. سيجري تبليغ هذه القرارات للحكومة العثمانية السنية. وتبلغ هذه القرارات أيضا للحكومات المتحابة مع الدولة العثمانية.
10. يشكر المؤتمر الحكومة الفرنساوية شكرا جزيلا لترحابها الكريم بضيوفها.
وقد اتخذ المؤتمر ثلاثة قرارات إضافية اعتبرها ملحقة بقراراته وهي:
1. إذا لم تنفذ القرارات التي صادق عليها هذا المؤتمر فالأعضاء المنتمون إلى لجان الإصلاح العربية يمتنعون عن قبول أي منصب كان في الحكومة العثمانية إلا بموافقة خاصة من الجمعيات المنتمين إليها.
2. ستكون هذه القرارات برنامجا سياسيا للعرب العثمانيين ولا يمكن مساعدة أي مرشح في الانتخابات التشريعية إلا إذا تعهد من قبل بتأييد هذا البرنامج وطلب تنفيذه.
3. المؤتمر يشكر مهاجري العرب على وطنيتهم في مؤازرتهم له ويرسل لهم تحياته بواسطة مندوبيهم.
فلما وقعت الحرب العالمية سنة 1914، وانضمت تركيا إلى ألمانيا، استطاع اليهود إقناع الحلفاء بالفكرة الصهيونية، وبقي ذلك سرًّا أيضاً، بدليل أن الشريف حسين كان يتفاوض مع الإنجليز لإقامة دولة عربية تشمل فلسطين، ولم يشعر بالمؤامرة السرِّية التي تُحاك من وراء ظهره إلا عندما صدر وعد بلفور سنة 1917. ولم تنكشف حقيقة المؤامرة الصليبية-الصهيونية وخطورتها لعامَّة الناس إلا بعد صدور قرار الانتداب سنة 1920، ووصول المؤامرة إلى مرحلة التنفيذ بفتح باب الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
فمن المستحيل تاريخياً أن يطَّلع إنسان مات سنة 1899، سواء في عسير أو في غيرها، على خبر المؤامرة الصهيونية، فضلاً عن أن يدرك أبعادها وتحالف (الغرب) معها، فضلاً عن أن يحذِّر قومه من شروع (الغرب) في تنفيذها على الأرض، لا تقليلاً من شأن عسير وأهلها كما قد يدندن بذلك المتعصِّبون للكتاب، بل لأن الرجل مات قبل أن تقع هذه الأحداث كلها.

أبو أسامة الأزدي
20-05-09, 12:19 AM
أشكر الجميع على هذا التفاعل.........

ابو ابراهيم النجدي
13-07-09, 09:51 PM
الكتاب حورب وشن عليه حملة منظمة لأسباب سياسية فهو يستند ومأخوذ مافيه من مخطوطات

ووثائق لم يكتب لها الظهور او الاشارة اليها في مراجع الكتاب فهذه هي الثغرة التي تم استغلالها

للقول بأنه مزور وايضا الكتاب المتوفر هنا ليس الاصلي فمن اراده سيجده نسخته الاصل بالخارج

قبل تحريفه وتشويه مافيه ويسرني نقل ماكتبه الاخ نايف الفقير باحث قبيلة عنزة حول الكتاب:


زودني أحد الأصدقاء القريبين بنسخة أصلية من كتاب ( إمتاع السامر وتكملة متعة الناظر ) لمؤلفه / شعيب بن عبدالحميد الدوسري كان قد قدم بها من مصر مؤخرا وحيث أن هذا الكتاب كان مثار جدل بيني وبين أخي العزيز محمد عبدالله الرويلي ( المهلب الوريلي ) الذي ذكر لي أن هذا الكتاب فيه معلومات مغلوطة عن قبيلة عنزة والرولة غير أني لم أجد لها أثرا في النسخة التي بين يدي وكان مصدر الأخ محمد هو القسم الثاني من هذا الكتاب الذي أصدرته دارة الملك عبدالعزيز بتاريخ 1427هـ .

أوضح لي الأخ محمد أن النسخة التي حصلت عليها هي الجزء الأول وإن لهذا الكتاب جزئين إثنين ولكن بقرائتي للنسخة التي بحوزتي لم يتضح من السياق ولا الطبعة أي شيء يوحي بأن لكتاب الإمتاع جزء غير هذا الذي بين يدي .

وبقرائتي للقسمين الذين أصدرتهما الدارة عن كتاب الإمتاع استنتجت الحقائق التالية :-

أولا - كتاب إمتاع السامر ليس إلا كتاب واحد يحمل الاسم ( امتاع السامر بتكلمة متعة الناظر ) لمؤلفه / شعيب بن عبدالحميد الدوسري وهو الذي أصدرته الدارة سنة 1419هـ محققاً ونسخة الكتاب معروفة للجميع وقد كانت ضمن مكتبة الملك عبدالعزيز الخاصة وهي معروفة للجميع .

ثانيا - إن الدارة أصدرت تحقيقا عن هذا الكتاب سنة 1419هـ ولم توضح في تلك الطبعة وتلك السنة أن للكتاب نسخة أو قسم آخر ثم فجأة أصدرت سنة 1427 ما أسمته القسم الثاني وتم تبرير ذلك بالقول أن هناك مصورات A4 ظهرت سنة 1423 ونُسبت لكتاب الإمتاع وكان على الدارة أن لا تعترف بتلك المصورات أصلا طالما أن النسخة الأصلية من الكتاب موجودة وواضحة ومتداولة وتم تحقيقها سنة 1419.

ثالثا - كانت النسخة الصادرة سنة 1419هـ ( وهي النسخة الحقيقية ) بتحقيق كل من / محمد عبدالله الحميد عبدالرحمن الرويشد ولاحظت حديث المعلقين عن قبيلة عنزة منطقياً جداً وإن كان مستندا لآراء / حمد الجاسر وعن نسب آل سعود إلى عنزة كذلك لكن بدخول الأستاذ / فايز البدراني إلى تحقيق القسم الثاني ( المزعوم ) الصادر سنة 1427هـ تغير الحديث عن نسب آل سعود إلى عنزة إلى النفي بل أن هذه الطبعة احتوت على محاولة تسويق آراء / راشد بن عساكر عن نسب قبيلة عنزة وهي آراء لا تخفى على أحد .

وبناء على ما سبق ثبت لدي أن لكتاب إمتاع السامر جزء واحد فقط مطبوع بالمطبعة الحلبية ومطبعة دار النصر الإسلامية وهو الجزء الذي فيه ترجمات لأمراء من قبيلة عسير وغيرها من حكام نجد يتخلل ذلك حديث عن قبائل الجزيرة البارزة ورد ذكرها في سياق الترجمات ويحتوي على قصائد في نهاية كل ترجمة تكون غالبا في مدح المُترجم له أما المصورات التي ظهرت سنة 1423هـ كما قيل فهي مصنوعة ومزعومة أعني من حيث نسبتها لكتاب الإمتاع إبتداء وشعيب الدوسري لا من حيث محتواها وكان الأوجب تجاهلها بدلا من إظهارها بكتاب أوحى بأمور كثيرة وأثار اللبس بل وفي هذه المصورات أكاذيب خطيرة ملفقة على قبيلة عنزة وغيرها ونشر هذه الأراجيف تحت دعوى التحقيق أساء لتاريخنا المحلي كثيراً والغرض منه التشويش وتضليل القراء وإقناعهم أن كتاب إمتاع السامر كتاب كاذب جملة وهو في حقيقته ( أعني الكتاب الأصلي وليس المصورات ) ليس إلا مصدر من مصادر التاريخ المحلي ليس كله صواب ولكن ليس كله خطأ أيضا !

معلومات عن كتاب إمتاع السامر الحقيقي

كان هذا الكتاب منذ عدة عقود من أهم المصادر عن شبه الجزيرة العربية وهو منسوب لشعيب بن عبدالحميد الدوسري الذي نقله من والده ومن جده وأضاف إليه تعليقات كثيرة وشعيب هذا أحد الجنود الذين كانو يعلمون في خدمة آل عائض حكام عسير قبل فتح المنطقة على يد الملك عبدالعزيز رحمه سنة 1341هـ . وقد عمل شعيب بعد ذلك في خدمة قصر الملك في الرياض حتى وفاته ولهذا فقد وجدت نبذته التاريخية ( إمتاع السامر في تكلمة متعة الناظر ) طريقها إلى مكتبة الملك عبدالعزيز الخاصة وفي مؤلفات مستشاري الملك عبدالعزيز ومن اختلط به من المستشرقين مثل أمين الريحاني ما يشير إلى اطلاعهم على كتاب إمتاع السامر وربما نقلوا بعض المعلومات منه رغم ذلك نستطيع أن نؤكد أن الشيخ الجاسر رحمه الله الذي بدأ نشاطه البحثي سنة 1372هـ قد اطلع على الكتاب وكان يتعامل معه كأي كتاب ومصدر محلي من حيث الأخذ منه أو الرد بل إن الجاسر سرب الكثير من نظرياته نقلا من كتاب إمتاع السامر ومنها على سبيل المثال : نسب تغالبة الدواسر والجميلات إلى تغلب بن حلوان بن قضاعة وتفسير الإمتاع لمصطلح قبيلة هتيم وغير ذلك من الآراء التي نُسبت للجاسر وهي في حقيقتها منقولة - بعد تعديل طفيف - من الإمتاع . وبالرغم من زعم محققي الدارة الذين تولوا التعليق على الكتاب بأن الكتاب مصنوع ومؤلف حديثاُ ومنسوب لشعيب الدوسري الذي يرونه أمياً عامياً لا يرقى أن يكون مؤلفاً فلدي ما يثبت أن هذا الكتاب قديم فعلا ومتداول في نجد في القرنين الماضيين وربما يكون شعيب عاميا لكنه ورثه من والده وجده فمن الواضح عندي أن ابن لعبون العنزي الوائلي ( ت سنة 1255هـ ) قد نقل من هذا الكتاب بعض أحداثه ومنها نقله عن أمير الدواسر واسمه / عتبة بن عيسى التغلبي ( تغلب بن حلوان ) وناهض الجميلي ( وجميلة من جرم من قضاعة ) ضمن أحداث سنة 780هـ وهي حادثة تفرد فيها كتاب إمتاع السامر ولا ريب أنها تسربت إلى كتاب ابن لعبون منه . ويفسر بوضوح السبب الذي جعل ابن لعبون يُشكك بوائلية تغالبة الدواسر التي أشار إليها عند ذكره لقبائل عنزة وتفرعاتها فنحن إذا أمام مصدر قديم وليس مصنوع في العصور الحديثة كما يزعم محققي الكتاب المعاصرين . والحقيقة كما قلنا كان يجب على الدارة التعامل مع الكتاب بشكل طبيعي وتحقيقه وفق المتعارف عليه أي نفي ما يُنفى وإثبات ما يُثبت دون المبالغة في تهويل شأن الكتاب وتصويره وكأنه كتاب سحر وشعوذة مع أن غيره من الكتب النجدية أولى منه بهذه الصورة القاتمة .

الكيل بمكيالين عند محققي الدارة :-

إن كتاب إمتاع السامر في طريقة سرده لا يختلف كثيرا عن الكتب المُسماه ( مصادر التاريخ النجدي ) بل إنه يفضلها في غزارة المعلومات والأسلوب وكم القصائد المذكورة به . يقول الشيخ أبو عبدالرحمن العقيل أحد الذين تولو التعليق ( بشكل منفصل ) عن كتاب إمتاع السامر مانصه : " يبدأ التاريخ سنة 132هـ بقلم مؤرخ يزعم أنه ألفه في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري فلا تجد احالة لمصدر معروف وتجد أحداثاً وشعراً فلا تطمع أن تجد لهم ذكرا في مؤلفات بين 130هـ إلى 1350هـ لأنه لا وجود لهم إلا في خيال ابن القرن الرابع عشر الذي يتلقى عن القرن الثاني الهجري مباشرة بلا واسطة !! " أ.هـ

وأقول : فات على شيخنا أبن عقيل أن مصادر التاريخ النجدي طافحة بأحداث سابقة لكاتبيها ودون إحالة لمصدر بل إن معظمها روايات عامية فهذا الفاخري ينقل لنا في منتصف القرن التاسع الهجري ( سنة 850هـ ) أن مانع المريدي قدم من بلد الدروع قرب القطيف رغم أن الفاخري عاش في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري ولم يحلنا لمصدر أو ترجمة عن مانع المذكور !!!

بل ولقد أثبتنا في السطور السابقة أن ابن لعبون نفسه قد نقل عن الإمتاع فلماذا لا يُعامل كتاب ابن لعبون والفاخري ينفس الأسلوب الذي عُومل به كتاب الإمتاع ؟! أليس هذا كيل بمكيالين ؟

كذلك لم نجد تعامل محققي الدارة مع كتاب ( مثير الوجد في أنساب ملوك نجد ) الذي تولى التعليق عليه ابن عقيل ومعلوم أن صاحب الكتاب ابن جريس قد صنع سلسلة وهمية عن نسب آل سعود وعلق عليها تعليقات مصنوعة ومع ذلك لم يًُعامل الكتاب بمثل ما عُومل به كتاب إمتاع السامر !!

أما الدعوى بأن كتاب إمتاع السامر قد نقل أحداثا مجهولة وترجم لشخصيات خرافية وادعى أنساباً لكثير من الأرومة الشريفة لجعلها تُنسب إلى قحطان فهو لا يعدوا أن يكون انحيازا لمؤلف أجزم أن الكثير لم يسلم منه وأولهم مؤلفي التاريخ النجدي وأنسابه فهناك من نسب آل سعود إلى تميم وهناك من صنع الأنساب مثل المغيري بل إن القاريْ لكتاب المغيري يهوله هذا التجني على الأنساب والتاريخ ومع ذلك كتبهم تتعبر مراجع مباحة في المكتبات يُؤخذ منها وُيرد .

بل إن محققي الدارة مثل الرويشد والحميد لم يلتزموا بنصوصهم التي كتبوها سنة 1419هـ حيث تغيرت تعليقاتهم على الكتاب سنة 1427هـ فعند إشارة كتاب الإمتاع عن نسب آل سعود إلى عنزة حلفاً وأن أصلهم يعود إلى مذحج قام المحققون بنقل نص الشيخ / حمد الجاسر الذي نسب آل سعود إلى المصاليخ من عنزة
لكن في القسم الثاني تجاهل المحققون نسب آل سعود وردوهم إلى حنيفة رأسا دون الإشارة إلى المصاليخ وقبيلة عنزة الوائلية بل ألمحوا في إحدى تعليقاتهم إلى احتمالية وجود وائل آخر لقبيلة عنزة غير وائل ربيعة المعروف وهي نظرية تم إنشائها حديثا لأهداف ليست خافية على أحد .

فتفسير ذلك أن التعليق الصادر سنة 1419هـ كان مقتصراً على كل : عبدالرحمن الرويشد ومحمد الحميد لكن دخول كل من الأخوين فايز البدراني وراشد بن عساكر ( بشكل غير مباشر ) إلى الطبعة الثانية 1427هـ أحدث ما أحدث !! ليثبت أن بعض مفكرينا وباحثينا للأسف تأخذهم العاطفة الإقليمية والقبلية وتجعلهم يحاولون تحوير نسب بني وائل الذي لم ولن يُعرف أحد غيرهم بهذا النسب على الإطلاق . منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

أبو أسامة الأزدي
15-07-09, 06:30 PM
جزاك الله خيراً أخي أبا إبراهيم النجدي على هذا الرد العلمي الرائع...
وكذلك أشكر جميع الإخوة الذين شاركوا في الموضوع..
و نتمنى ممن يستطيع إنزال الكتاب الأصلي أن يفعل مشكوراً حتى تتضح الرؤية أكثر..

أبو عزان
17-07-09, 01:36 PM
كيف يمكن الحصول على نسخة الكتاب التي طبعت في مصر ؟

صقر بن حسن
15-08-09, 11:41 AM
الكتاب حورب وشن عليه حملة منظمة لأسباب سياسية فهو يستند ومأخوذ مافيه من مخطوطات

ووثائق لم يكتب لها الظهور او الاشارة اليها في مراجع الكتاب فهذه هي الثغرة التي تم استغلالها

للقول بأنه مزور وايضا الكتاب المتوفر هنا ليس الاصلي فمن اراده سيجده نسخته الاصل بالخارج

قبل تحريفه وتشويه مافيه ويسرني نقل ماكتبه الاخ نايف الفقير باحث قبيلة عنزة حول الكتاب:


زودني أحد الأصدقاء القريبين بنسخة أصلية من كتاب ( إمتاع السامر وتكملة متعة الناظر ) لمؤلفه / شعيب بن عبدالحميد الدوسري كان قد قدم بها من مصر مؤخرا وحيث أن هذا الكتاب كان مثار جدل بيني وبين أخي العزيز محمد عبدالله الرويلي ( المهلب الوريلي ) الذي ذكر لي أن هذا الكتاب فيه معلومات مغلوطة عن قبيلة عنزة والرولة غير أني لم أجد لها أثرا في النسخة التي بين يدي وكان مصدر الأخ محمد هو القسم الثاني من هذا الكتاب الذي أصدرته دارة الملك عبدالعزيز بتاريخ 1427هـ .

أوضح لي الأخ محمد أن النسخة التي حصلت عليها هي الجزء الأول وإن لهذا الكتاب جزئين إثنين ولكن بقرائتي للنسخة التي بحوزتي لم يتضح من السياق ولا الطبعة أي شيء يوحي بأن لكتاب الإمتاع جزء غير هذا الذي بين يدي .

وبقرائتي للقسمين الذين أصدرتهما الدارة عن كتاب الإمتاع استنتجت الحقائق التالية :-

أولا - كتاب إمتاع السامر ليس إلا كتاب واحد يحمل الاسم ( امتاع السامر بتكلمة متعة الناظر ) لمؤلفه / شعيب بن عبدالحميد الدوسري وهو الذي أصدرته الدارة سنة 1419هـ محققاً ونسخة الكتاب معروفة للجميع وقد كانت ضمن مكتبة الملك عبدالعزيز الخاصة وهي معروفة للجميع .

ثانيا - إن الدارة أصدرت تحقيقا عن هذا الكتاب سنة 1419هـ ولم توضح في تلك الطبعة وتلك السنة أن للكتاب نسخة أو قسم آخر ثم فجأة أصدرت سنة 1427 ما أسمته القسم الثاني وتم تبرير ذلك بالقول أن هناك مصورات A4 ظهرت سنة 1423 ونُسبت لكتاب الإمتاع وكان على الدارة أن لا تعترف بتلك المصورات أصلا طالما أن النسخة الأصلية من الكتاب موجودة وواضحة ومتداولة وتم تحقيقها سنة 1419.

ثالثا - كانت النسخة الصادرة سنة 1419هـ ( وهي النسخة الحقيقية ) بتحقيق كل من / محمد عبدالله الحميد عبدالرحمن الرويشد ولاحظت حديث المعلقين عن قبيلة عنزة منطقياً جداً وإن كان مستندا لآراء / حمد الجاسر وعن نسب آل سعود إلى عنزة كذلك لكن بدخول الأستاذ / فايز البدراني إلى تحقيق القسم الثاني ( المزعوم ) الصادر سنة 1427هـ تغير الحديث عن نسب آل سعود إلى عنزة إلى النفي بل أن هذه الطبعة احتوت على محاولة تسويق آراء / راشد بن عساكر عن نسب قبيلة عنزة وهي آراء لا تخفى على أحد .

وبناء على ما سبق ثبت لدي أن لكتاب إمتاع السامر جزء واحد فقط مطبوع بالمطبعة الحلبية ومطبعة دار النصر الإسلامية وهو الجزء الذي فيه ترجمات لأمراء من قبيلة عسير وغيرها من حكام نجد يتخلل ذلك حديث عن قبائل الجزيرة البارزة ورد ذكرها في سياق الترجمات ويحتوي على قصائد في نهاية كل ترجمة تكون غالبا في مدح المُترجم له أما المصورات التي ظهرت سنة 1423هـ كما قيل فهي مصنوعة ومزعومة أعني من حيث نسبتها لكتاب الإمتاع إبتداء وشعيب الدوسري لا من حيث محتواها وكان الأوجب تجاهلها بدلا من إظهارها بكتاب أوحى بأمور كثيرة وأثار اللبس بل وفي هذه المصورات أكاذيب خطيرة ملفقة على قبيلة عنزة وغيرها ونشر هذه الأراجيف تحت دعوى التحقيق أساء لتاريخنا المحلي كثيراً والغرض منه التشويش وتضليل القراء وإقناعهم أن كتاب إمتاع السامر كتاب كاذب جملة وهو في حقيقته ( أعني الكتاب الأصلي وليس المصورات ) ليس إلا مصدر من مصادر التاريخ المحلي ليس كله صواب ولكن ليس كله خطأ أيضا !

معلومات عن كتاب إمتاع السامر الحقيقي

كان هذا الكتاب منذ عدة عقود من أهم المصادر عن شبه الجزيرة العربية وهو منسوب لشعيب بن عبدالحميد الدوسري الذي نقله من والده ومن جده وأضاف إليه تعليقات كثيرة وشعيب هذا أحد الجنود الذين كانو يعلمون في خدمة آل عائض حكام عسير قبل فتح المنطقة على يد الملك عبدالعزيز رحمه سنة 1341هـ . وقد عمل شعيب بعد ذلك في خدمة قصر الملك في الرياض حتى وفاته ولهذا فقد وجدت نبذته التاريخية ( إمتاع السامر في تكلمة متعة الناظر ) طريقها إلى مكتبة الملك عبدالعزيز الخاصة وفي مؤلفات مستشاري الملك عبدالعزيز ومن اختلط به من المستشرقين مثل أمين الريحاني ما يشير إلى اطلاعهم على كتاب إمتاع السامر وربما نقلوا بعض المعلومات منه رغم ذلك نستطيع أن نؤكد أن الشيخ الجاسر رحمه الله الذي بدأ نشاطه البحثي سنة 1372هـ قد اطلع على الكتاب وكان يتعامل معه كأي كتاب ومصدر محلي من حيث الأخذ منه أو الرد بل إن الجاسر سرب الكثير من نظرياته نقلا من كتاب إمتاع السامر ومنها على سبيل المثال : نسب تغالبة الدواسر والجميلات إلى تغلب بن حلوان بن قضاعة وتفسير الإمتاع لمصطلح قبيلة هتيم وغير ذلك من الآراء التي نُسبت للجاسر وهي في حقيقتها منقولة - بعد تعديل طفيف - من الإمتاع . وبالرغم من زعم محققي الدارة الذين تولوا التعليق على الكتاب بأن الكتاب مصنوع ومؤلف حديثاُ ومنسوب لشعيب الدوسري الذي يرونه أمياً عامياً لا يرقى أن يكون مؤلفاً فلدي ما يثبت أن هذا الكتاب قديم فعلا ومتداول في نجد في القرنين الماضيين وربما يكون شعيب عاميا لكنه ورثه من والده وجده فمن الواضح عندي أن ابن لعبون العنزي الوائلي ( ت سنة 1255هـ ) قد نقل من هذا الكتاب بعض أحداثه ومنها نقله عن أمير الدواسر واسمه / عتبة بن عيسى التغلبي ( تغلب بن حلوان ) وناهض الجميلي ( وجميلة من جرم من قضاعة ) ضمن أحداث سنة 780هـ وهي حادثة تفرد فيها كتاب إمتاع السامر ولا ريب أنها تسربت إلى كتاب ابن لعبون منه . ويفسر بوضوح السبب الذي جعل ابن لعبون يُشكك بوائلية تغالبة الدواسر التي أشار إليها عند ذكره لقبائل عنزة وتفرعاتها فنحن إذا أمام مصدر قديم وليس مصنوع في العصور الحديثة كما يزعم محققي الكتاب المعاصرين . والحقيقة كما قلنا كان يجب على الدارة التعامل مع الكتاب بشكل طبيعي وتحقيقه وفق المتعارف عليه أي نفي ما يُنفى وإثبات ما يُثبت دون المبالغة في تهويل شأن الكتاب وتصويره وكأنه كتاب سحر وشعوذة مع أن غيره من الكتب النجدية أولى منه بهذه الصورة القاتمة .

الكيل بمكيالين عند محققي الدارة :-

إن كتاب إمتاع السامر في طريقة سرده لا يختلف كثيرا عن الكتب المُسماه ( مصادر التاريخ النجدي ) بل إنه يفضلها في غزارة المعلومات والأسلوب وكم القصائد المذكورة به . يقول الشيخ أبو عبدالرحمن العقيل أحد الذين تولو التعليق ( بشكل منفصل ) عن كتاب إمتاع السامر مانصه : " يبدأ التاريخ سنة 132هـ بقلم مؤرخ يزعم أنه ألفه في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري فلا تجد احالة لمصدر معروف وتجد أحداثاً وشعراً فلا تطمع أن تجد لهم ذكرا في مؤلفات بين 130هـ إلى 1350هـ لأنه لا وجود لهم إلا في خيال ابن القرن الرابع عشر الذي يتلقى عن القرن الثاني الهجري مباشرة بلا واسطة !! " أ.هـ

وأقول : فات على شيخنا أبن عقيل أن مصادر التاريخ النجدي طافحة بأحداث سابقة لكاتبيها ودون إحالة لمصدر بل إن معظمها روايات عامية فهذا الفاخري ينقل لنا في منتصف القرن التاسع الهجري ( سنة 850هـ ) أن مانع المريدي قدم من بلد الدروع قرب القطيف رغم أن الفاخري عاش في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري ولم يحلنا لمصدر أو ترجمة عن مانع المذكور !!!

بل ولقد أثبتنا في السطور السابقة أن ابن لعبون نفسه قد نقل عن الإمتاع فلماذا لا يُعامل كتاب ابن لعبون والفاخري ينفس الأسلوب الذي عُومل به كتاب الإمتاع ؟! أليس هذا كيل بمكيالين ؟

كذلك لم نجد تعامل محققي الدارة مع كتاب ( مثير الوجد في أنساب ملوك نجد ) الذي تولى التعليق عليه ابن عقيل ومعلوم أن صاحب الكتاب ابن جريس قد صنع سلسلة وهمية عن نسب آل سعود وعلق عليها تعليقات مصنوعة ومع ذلك لم يًُعامل الكتاب بمثل ما عُومل به كتاب إمتاع السامر !!

أما الدعوى بأن كتاب إمتاع السامر قد نقل أحداثا مجهولة وترجم لشخصيات خرافية وادعى أنساباً لكثير من الأرومة الشريفة لجعلها تُنسب إلى قحطان فهو لا يعدوا أن يكون انحيازا لمؤلف أجزم أن الكثير لم يسلم منه وأولهم مؤلفي التاريخ النجدي وأنسابه فهناك من نسب آل سعود إلى تميم وهناك من صنع الأنساب مثل المغيري بل إن القاريْ لكتاب المغيري يهوله هذا التجني على الأنساب والتاريخ ومع ذلك كتبهم تتعبر مراجع مباحة في المكتبات يُؤخذ منها وُيرد .

بل إن محققي الدارة مثل الرويشد والحميد لم يلتزموا بنصوصهم التي كتبوها سنة 1419هـ حيث تغيرت تعليقاتهم على الكتاب سنة 1427هـ فعند إشارة كتاب الإمتاع عن نسب آل سعود إلى عنزة حلفاً وأن أصلهم يعود إلى مذحج قام المحققون بنقل نص الشيخ / حمد الجاسر الذي نسب آل سعود إلى المصاليخ من عنزة
لكن في القسم الثاني تجاهل المحققون نسب آل سعود وردوهم إلى حنيفة رأسا دون الإشارة إلى المصاليخ وقبيلة عنزة الوائلية بل ألمحوا في إحدى تعليقاتهم إلى احتمالية وجود وائل آخر لقبيلة عنزة غير وائل ربيعة المعروف وهي نظرية تم إنشائها حديثا لأهداف ليست خافية على أحد .

فتفسير ذلك أن التعليق الصادر سنة 1419هـ كان مقتصراً على كل : عبدالرحمن الرويشد ومحمد الحميد لكن دخول كل من الأخوين فايز البدراني وراشد بن عساكر ( بشكل غير مباشر ) إلى الطبعة الثانية 1427هـ أحدث ما أحدث !! ليثبت أن بعض مفكرينا وباحثينا للأسف تأخذهم العاطفة الإقليمية والقبلية وتجعلهم يحاولون تحوير نسب بني وائل الذي لم ولن يُعرف أحد غيرهم بهذا النسب على الإطلاق . منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

من هو صاحب هذا الرد ؟

صقر بن حسن
15-08-09, 12:28 PM
ولم يَرُقْ ذلك للقائلين بصحة الكتاب، ولا سيما الأخ صقر بن حسن، ودخلتُ معه في مناظرة ظويلة، ولم يستطع الإجابة على شيء من الاعتراضات الموجَّهة إلى الكتاب.

ولعلك تلاحظ مما كُتب ههنا وما كُتب هناك: أن المدافعين عن الكتاب يلجأون إلى تغيير الموضوع، من مناقشة مضمون الكتاب إلى مناقشة تعليقات المعلقين على الكتاب. وأنهم يقولون بلسان الحال أو المقال: إن الدولة السعودية بلغ بها الحقد على عسير أن جنَّدت هؤلاء المرتزقة وأجبرتهم على نقض الكتاب!!
.

أعوذ بالله من هذا الاتهام الكاذب
أتمنى أن تسمي نفسك حتى نعرف من أنت

أبو البركات
17-08-09, 03:12 AM
فمن الواضح عندي أن ابن لعبون العنزي الوائلي ( ت سنة 1255هـ ) قد نقل من هذا الكتاب بعض أحداثه ومنها نقله عن أمير الدواسر واسمه / عتبة بن عيسى التغلبي ( تغلب بن حلوان ) وناهض الجميلي ( وجميلة من جرم من قضاعة ) ضمن أحداث سنة 780هـ وهي حادثة تفرد فيها كتاب إمتاع السامر ولا ريب أنها تسربت إلى كتاب ابن لعبون منه

لماذا لا يكون العكس ...

إمتاع السامر ينقل من ابن لعبون ؟؟!!

محمد المبارك
21-08-09, 06:16 PM
ابن لعبون متقدم .
فهو متوفي في بلدة (التويم) في سدير من نجد بعد عام 1257هـ.
و صاحب إمتاع السامر من اهل القرن الرابع عشر .

ابو ابراهيم النجدي
01-09-09, 12:05 AM
جزاك الله خيراً أخي أبا إبراهيم النجدي على هذا الرد العلمي الرائع...
وكذلك أشكر جميع الإخوة الذين شاركوا في الموضوع..
و نتمنى ممن يستطيع إنزال الكتاب الأصلي أن يفعل مشكوراً حتى تتضح الرؤية أكثر..

واياك اخوي ابو اسامة

وبالنسبة للنسخة الأصلية راح اخصص موضوع وانزل لكم صور للكتاب قريبا ان شاء الله


من هو صاحب هذا الرد ؟


ذكرت اسم صاحب الرد في بدايته ويبدو انك اطلعت على عجاله

صقر بن حسن
04-09-09, 11:53 PM
وبالنسبة للنسخة الأصلية راح اخصص موضوع وانزل لكم صور للكتاب قريبا ان شاء الله


نحن بالانتظار

خزانة الأدب
05-09-09, 03:57 AM
أعوذ بالله من هذا الاتهام الكاذب
أتمنى أن تسمي نفسك حتى نعرف من أنت

كيف يكون الاتهام كاذباً، وهذا أخونا أبو إبراهيم يقول أعلاه: الكتاب حورب وشن عليه حملة منظمة لأسباب سياسية
ولا أزال منذ نحو عام بانتظار إجابتك على حكاية المؤامرة الصهيونية المذكورة أعلاه!
وأما اسمي فلا يقدم ولا يؤخر في الموضوع!

وبالنسبة للأخ الذي يتكلم عن نسخة أصلية موجودة في الخارج أقول له:النسخة (الأصلية!) هي التي كانت مصوراتها بين يدي الباحثين إلى أن صدرت طبعة الدارة. وهي هي النسخة المزورة التي صدرت طبعة الدارة من أجلها. ودليل التزوير الدامغ: أنها مطبوعة بتقنية الطباعة الإلكترونية ومكتوب عليها (مطبعة الحلبي 1365)، وهذه المطبعة خرافة هي الأخرى، ومهما بحثت فلن تجد كتاباً آخر من تلك الفترة مكتوب عليه (مطبعة الحلبي)!
وأغرب من ذلك أن الكتاب بقي مجهولاً أربعين سنة، إذ لم يعرف إلا في حدود سنة 1407
فمثلاً: العقيلي أصدر كتاب المخلاف السليماني في ثلاثة أجزاء سنة 1380 تقريباً ولم يسمع بهذا الكتاب العظيم المطبوع سنة 1365!
ومحلة العرب صدرت سنة 1386، ولا أعرف أن اسم الكتاب قد ورد في أي جزء من أجزائها القديمة
وقد صدرت عشرات الكتب والرسائل عن منطقة الجنوب فلم يشر أصحابها في مراجعهم إلى إمتاع السامر!
وهناك الكثير الكثير من الببليوغرافيات الصادرة قبل عام 1400، إما عن المملكة عامة، أو عن الجنوب خاصة، أو فهارس المكتبات، ولا أعرف أن في شيء منها إشارة إلى الكتاب!
التفسير واضح طبعاً، وهو أن الكتاب طُبع في حدود سنة 1407 بإسلوب الطباعة الإلكترونية وكُتب عليه زوراً (مطبعة الحلبي 1365)
فبدلاً من تكذيبي والسؤال عن اسمي! لعل الأخ صقر بن خسن يجيب على هذا السؤال:هل لديك دليل مؤكد منشور قبل عام 1400 على وجود الكتاب المطبوع آنذاك؟

صقر بن حسن
05-09-09, 12:47 PM
كيف يكون الاتهام كاذباً، وهذا أخونا أبو إبراهيم يقول أعلاه: الكتاب حورب وشن عليه حملة منظمة لأسباب سياسية
ولا أزال منذ نحو عام بانتظار إجابتك على حكاية المؤامرة الصهيونية المذكورة أعلاه!
وأما اسمي فلا يقدم ولا يؤخر في الموضوع!


وأنا منذ عام أقول لك اتق الله اتق الله ولا تكذب في كلامك !!
ما أجرأك !! ، وكأنك اطلعت على ما في قلوب الناس وميزتها !!
طبعا أصبح اتهامك الكاذب موجه إلي تبعا للكتاب ..... !!

فلذلك من البلايا : النقاش مع مجهولين يتخذون مسميات وألقاب يتوارون ويختبؤن خلفها ، ويوجهون تهمهم الكاذبة لمن يخالفونهم .

وما دام أن اسمك لا يقدم ولايؤخر ولا يدخل جنة ولا نار ولا يصحح ولا يضعف فلا ينفع الحوار معك ولا مع أمثالك ....

خزانة الأدب
05-09-09, 02:07 PM
ما دام أنك تتهرب من الأسئلة غير المريحة، مثل إثبات وجود الكتاب قبل عام 1407، وتفسير البيان الرسمي السعودي الذي يحذِّر من الكتاب ويصرح بتزويره، وجعل شغلك الشاغل تكذيبي والبحث عن اسمي وشتم المعلِّقين على الكتاب فلا فا ئدة من الجدال معك!

والذي يقرأ كلامك يظن بأنني انفردت من بين جميع الناس بالحكم على الكتاب!

وأما تشخيصك للموضوع وشتمك لي بالجرأة على الكذب وأنت صائم فقد كُتب في ميزان أعمالك!

أبو البركات
05-09-09, 09:39 PM
ياخوان طولوا بالكم ...ووسعوا صدوركم ... الأمور كلها مباحثات ومناقشات ليس إلا

:)

ابوسعيد النجدي
06-09-09, 02:48 AM
اخواني الاعزاء
الكتاب مزور حيث ان مزوره لينال كتابه القبول عمد الى بعض الاسر النجدية المعروفة فدبج لها مجدا عريقا ومنهم اسرتنا التي جعل منها عالما كبيرا وفد على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية وبنو عمه الذين كانت لهم امارة قوية قبل الدعوة الاصلاحية وذكر ذلك في القسم الثاني من الجزء الاول ونعلم جميعا انه لم يكن من عالم او شيخ في ذلك الزمان كما لم تكن لنا امرة مذكورة
ووجدته ذكر بعض الاسر المعروفة ممن في منطقتنا النجدية وهو بذلك يحاول ان يخلق المؤيدين لهذا الكتاب المزور
كما وجدت الاخ صقر ومن شايعه لم يردوا على الاسئلة التي اوردت عليهم من قبل الاخ خزانة الادب ولم يردوا على ماكتبه اهل الاختصاص في نقدهم لهذا الكتاب
لماذا يتهم هذا الكتاب وحده بالتزوير؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك كتب كثيرة تعرضت بالقدح للدعوة الوهابية ولحكام الدول السعودية ورغم ذلك طبعت ولم يقدح فيها احد مثل لمع الشهاب للريكي وخلاصة الكلام لزيني دحلان ومؤلف عثمان بن سند البصري فلماذا اتهم هذا الكتاب ؟؟؟؟؟
لانه يحمل في داخله علامات التزوير والتي كشفها المختصون من اول وهلة
اما كثرة المحاجة حول صحة هذا الكتاب فقد عفا عليها الزمن واصبح جميع الباحثين ينأون عنه في دراساتهم وتأصيلهم اما من يريد ان يعتمد على هذا الكتاب في بناء مجد له ولاسرته فكثيرون سيجدون ذلك سهلا ميسرا ومنهم بعض ابناء عمي الذين فرحوا بالكتاب لما رأوا مصوراته

ابوسعيد النجدي
06-09-09, 02:57 AM
اخي صقر بن حسين وفقك الله
لم ار ردا لك سواء هنا او في الالوكة على الاسئلة التي تخص متن الكتاب انت هناك وهنا تنقد المحققين فهب ان الكتاب لم يحقق فماذا تقول في الاسئلة التي طرحها عليك الاخ خزانة الادب؟؟؟؟؟؟

خزانة الأدب
06-09-09, 04:28 PM
الأخ أبا عبد الله
وإنني لأعجب من نفيهم لهذا الكتاب برمته وزعمهم أن جميع القصائد قائلها واحد !!!


يا أيها الأخ الكريم
القصائد كثيرة جداً، وهي منسوبة إلى رجال تعاقبوا على هذه الدنيا أربعة عشر قرناً!
فهل يعقل أن تكون جميع هذه القصائد مطويَّة، لا يوجد شيء منها في أي كتاب، إلى أن طُبع إمتاع السامر ؟!

وأهل المعرفة بالشعر يستغربون أن هذه القصائد الركيكة كلها على نمط واحد ومستوى، كأنها من نظم رجل واحد! وفيها عبارات معاصرة تدل على أن ناظمها يعيش في عصرنا هذا!

والغرض من هذه القصائد هو إثبات دعاوى خطيرة تتعلَّق بالتاريخ والأنساب والأنساب والسياسة

حلّ هذا الإشكال سهل ومنطقي!
أن يأتي الطرف الآخر بدليل مادي على أن بعض تلك القصائد - ثلاثاً منها مثلاً - كانت موجودة قبل إمتاع السامر!
أليس هذا هو منهج البحث التاريخي الصحيح؟!

وإذا قالوا: مخطوطات سريَّة! نقول لهم: هاتوها ليفحص أهل الاختصاص خطوطها وأوراقها وأحبارها !

بل حل الإشكال أسهل من ذلك!
هاتوا دليلاً مادياً واحداً على أن الكتاب كله - بقصائده وأخباره وأنسابه - وُجد في هذه الدنيا قبل عام 1400 هجرية، مع أنهم كتبوا على غلافه (مطبعة الحلبي 1365)
معقول! كتاب بهذا الموضوع يُطبع في سنة 1365 ولا يعرف أهل الاختصاص بوجوده إلا سنة 1407؟!
نحن لا نتكلم عن صحة الكتاب، بل عن وجوده!
مع العلم بأن الكتاب مصفوف بمطابع كمبيوتر لم تكن موجودة سنة 1365!
وهذه المطبعة المزعومة لم تطبع إلا هذا الكتاب!
وأين نسخة الكتاب بخط شعيب؟!
إلخ إلخ

بل لقد أثبت باحث جاد بالوثائق الرسمية أن شعيباً كان قد مات بالرياض بتاريخ 25 / 7 / 1364، وبيعت تركته في حراج ابن قاسم بتاريخ 17 / 8 / 1364 وبلغ ثمنها 1622 ريالاً، وطبعاً لم يعرف ذلك المزوِّرون فزعموا أن شعيباً كتب مقدِّمة الكتاب سنة 1365!! أي بعد موته بحوالي سنة!

وإليك هذا المثال:
قلتُ في رابط الألوكة أعلاه (المشاركة #20):
الذي يصدِّق بأن رجلاً نشأ في العصر العثماني يقول (نادي نسائي أدبي - مظاهرة نسائية - الخليج العربي)، ويصدِّق بأنه طبع كتابه بحروف إلكترونية سنة 1365، في (مطبعة الحلبي) التي لم يسمع بها أحد ... إلخ، لن يقتنع بأي حجة مهما كانت!!

فقال الأخ الذي يتهمني بالكذب والافتراء (المشاركة #30):
وسيأتي إن شاء الله بيان أكثر لكل الأخطاء التي وقعوا فيها في تعليقهم ذلك ، ومنها كلمة ( الخليج العربي ) وغيرها ، فدعك من الاستعجال الذي يمنع الإنسان من الاستفادة
وقد أعرض الأخ عن (نادي نسائي أدبي - مظاهرة نسائية) وركز على (الخليج العربي) لأن إثباتها أسهل عليه!
وتاريخ هذا الوعد 26/3/2008

فقلتُ (المشاركة #70):
علماً بأن الأخ وعد بالإجابة على عبارة (الخليج العربي)، وهي أسهل شبهة وجِّهت للكتاب، ولم يفعل!وما أكثر الشبهات الدامغة التي لم تخطر على بال الأخ!!
ولا نزال بانتظار الإجابة إلى يومنا هذا 6/9/2009، وتعست العجلة!

إذا كان القوم لا يستطيعون إثبات أن هذه العبارات (نادي نسائي أدبي - مظاهرة نسائية - الخليج العربي) كانت شائعة في بيئة شعيب، وأن الكتاب والمطبعة وُجدا فعلاً في سنة 1365، فهل يستطيعون إثبات أشعار الكتاب وأخباره؟!

وموضوع القصائد جزء من موضوع الكتاب كله، الجميع مزوَّر قريباً من سنة 1407!

محمد المبارك
08-09-09, 08:09 PM
اظن أن من يثبت صحة نسبة كتاب "إمتاع السامر" لم يقرأه جيدا .
فالكتاب مكتوب على طُرَّتِه : مزوَّر .
يقرأه الكاتب والأمِّي

خزانة الأدب
09-09-09, 02:52 AM
هذه كلمة عن الكتاب من منتدى عسير:

محاولات مشبوهه لمصادره تاريخ عسير
يشكّل «التاريخ» الماده الاساسيه للهويه الثقافيه و الحضاريه لأيه مجموعه بشريه، و بقدر ما يكون للتاريخ ـ بما يكتنزه من قيم و رموز ـ امتداد حيوي في الواقع المعاصر، تتجذر مكونات «الهويه» في البنيه الاجتماعيه.
من هذا المنطلق تكتسب طبيعه الرؤيه للتاريخ و الصله به، اهميه كبري في اي مشروع نهضوي، اذ لا يمكن تصور حدوث تقدم اجتماعي حقيقي بدون معرفه «الذات» التي تشكلت عبر مراحل و اطوار التاريخ، ذلك ان هذه المعرفه، التي تعد بذاتها احدي دلالات التحضّر و الرقي، هي التي تحدد توجهات و مضامين «مشروع النهضه» و امكانيات نجاحه علي ارض الواقع.
و لعلنا لا نجانب الحقيقه اذا قلنا ان الانتكاسات التاريخيه والطعن في تاريخ منطقه عسير. منذ ظهور «كتاب امتاع السامر» يعود بشكل رئيسي الي المحاولات المحمومه لتزييف وعي السذج من اهل عسير واغتيال «ضميرها التاريخي». و هذا النتيجه تقودنا للحديث عن الكتابات للتاريخ التي تعيد انتاج الخطابات المؤدلجه و تعمل بشكل او بآخر علي احياء النزعات و قهر «الاقليات»،
و تبرير الحروب الهزائم التاريخيه وتوريط عسير واهل عسير فيها,و ما دعوات اعاده كتابه التاريخ التي تنطلق بين حين و آخر عبر قنوات عده سوي التجسيد الواقعي لمحاولات تفصيل الخطاب التاريخي علي مقاسات مزوري التاريخ.
في هذا السياق، نشير ـ علي سبيل المثال ـ الي الآثار الخطيره المترتبه علي محاولات عدد من المستفيدين الراميه الي تمجيد العصور الماضيه و عدّ ثقافاتها البائده و الاشاده و التمجيد بحقب التسلط والتخلف التي مرّت علي عسير و كانت سبباً مباشراً لكل الويلات و المحن التي ألمّت بها، و اعاده الاعتبار لشخصيات تاريخيه و اذا شئنا الدقه اكثر، نشير في هذه المجاله الي مشروع خطير يندرج في اطار «اعاده كتابه التاريخ» وفقاً لاهواء الموهومين بالتاريخ المكذوب.

امتاع السامر صوره حيه لتشويه تاريخ عسير ومحاوله مستميته لقتل الحقائق

ان امتاع السامر تدعمه و تقوده قوي معروفه تهدف الي اختلاق شرعيه تاريخيه ـ اذا جاز التعبير و الترويج لتاريخ مكذوب تحت بند (( اكذب اكذب حتي يصدقك الاخرون))
و في العقود الماضيه صدر اكثر من كتاب على شاكله امتاع السامر تضمن الدعوه لاعاده تقويم و تقديم قراءه كاذبه للتاريخ «حقائق عن امير المؤمنين يزيد بن معاويه» و «جاء دور المجوس» و غيرها.
و في الآونه الاخيره دخل علينا ((امتاع السامر)) من اجل تطويع الاقلام الاكاديميه، و لأضفاء نوع من «الموضوعيه» الظاهريه علي دعوات اعاده كتابه التاريخ.ومحاوله ذكر اكبر عدد ممكن من الفخوذ القبليه والاسر في عسير وغير عسير مستخدما فيه اسلوب الغلبه ولو بالصوت من خلال اكبر عدد ممن يرغب التفاخر بذكر اسمه اواسم قبيلتة او اسرتة في عرض التاريخ داسا راسه في التراب ومتعاميا عن ابسط مقومات الحق ز
و «امتاع السامر» يتجاهل ابسط مقومات البحث العلمي، و منها عدم استسهال اصدار الاحكام المطلقه، و التعامل مع مواد و رموز البحث التاريخي بحياديه و بدون مواقف مسبقه، و تقديم الادله العلميه الكفيله باثبات مقدمات البحث، و قبل كل ذلك حرص الباحث علي التجرد قدر الامكان عن المؤثرات و الاهواء الشخصيه التي تجعله يتعاطف لأسباب غير موضوعيه مع الاحداث او الشخصيات موضع الكتاب.
و من خلال مراجعه كتاب «امتاع السامر» يتضح ان الكاتب المفترى عليه كان ابعد ما يكون عن الموضوعيه لأنه تعاطف الي حد كبير مع شخصيات الكتاب في خطوات البحث الاولي و بدا و كأنه علي يقين تام بان ما قيل في هذا الكتاب رغم ولاده الكاتب بعد قرون من كتابته للكتاب صحيح بحكم هذا التعاطف، و ليس لاكتشاف ادله قاطعه حول ذلك، اي انه لم ينظلق حتي من «التشكيك» كما يفترض. فهو علي سبيل المثال يكذب كل الروايات التاريخيه المتواتره بطرق غير مباشره بدون اي دليل علمي يسند هذا التكذب وبدون اي وثيقه لدوله ذكر انها حكمت القطر العسيري لاكثر من 900 سنه (( هل يعقل هذا ))
ثم انه خلص في كتابه الى نتيجه وسرد تاريخي لمده تزيد عن ال 900 سنه بدون ان يقدم اي دليل علمي يسند نتيجه هذا «الاثبات»، مثلما عجز عن تقديم دليل علمي مقنع يؤكد «النفي» لاثبات صحته
علي ان القضيه الاخطر، تمكن في ان مثل هذه الدراسات و الكتابات تروج لقيم الخنوع و الطاعه العمياء ، و تصادر التاريخ الحقيقي المشرق لعسير و تبعد الاجيال الجديده عن الحقيقيه لاهداف لا تنطلي على اصحاب العقول النيره المتعلمه، و تثقفها علي التسليم لخطابات بائعي التاريخ في سوق النخاسه و قراءتها المتعسفه للتاريخ العسيري، و تدعوهم بشكل مباشر و غير مباشر لتقديم فروض الولاء و الطاعه للحكام قبل عام 338 1 هـــــــ بعسير وتصديق ما يرد عنهم . باعتبارهم امتداداً طبيعياً لسلاطين بني اميه .. و الوجه الآخر ليزيد ابن معاويه وهم من ذلك بريئون براءه مطلقه.
و اختيار الكاتب «امتاع السامر» لشخصيه يزيد بن معاويه دون غيره من الحكام الامويين لاعاده الاعتبار ، لم يكن امراً اعتباطياً، فهو اختيار له دلالاته السياسيه التي لا تخفي عن ذهن القاريء اللبيب…
و ازاء هذا الوضع «العلمي» البائس، ألا يحق لنا ان نعتبر هذه الدراسات و امثالها بمثابه اغتيال للتاريخ و اعلان حرب دنيئه على وحده المملكه العربيه السعوديه
الرابط:
http://www.asir1.com/as/showthread.php?t=3879

صقر بن حسن
09-09-09, 11:30 AM
كلامي هنا موجهٌ لأبي أسامة القحطاني ، وأبي عبدالله السبيعي ، وأبي أسامة الأزدي

أما من كان مجهولا فلا حوار لي معه أبداً ...

أنا أتكلم عن هذه النسخة المطبوعة بمكتبة العبيكان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70523&stc=1&d=1252397086


لنفترض جدلاً أنَّ شخصاً خاليَ الذهنِ لا يعرفُ عن تاريخِ المنطقةِ شيئاً ولا عن علمائِها وأُدبائِها .
ثم وقع نظرهُ على القسم الأول من " إمتاع السامر " المحقق من قبل الدارة ، وقرأهُ مع التعليقاتِ ، والتي حكمت بأن الكتابَ خرافةٌ وكذبٌ وأن كلَّ ما فيهِ من منظومٍ أو منثورٍ من تأليفِ رجلٍ واحدٍ مَجهول .
من الثابت المؤكد أنه سيخرجُ بنتيجةٍ حتميةٍ وهي أن هذا الكتابَ كله تزويرٌ وكذبٌ واختلاقٌ لا حقيقةَ لهُ .
بعد ذلكَ لو وقعَ نظرُهُ على كُتُبٍ أخرى مَوجودةٍ مَفسوحةٍ وفيها موافقةٌ وذكرٌ لأشياءَ عديدةٍ ورَدَتْ في " إمتاع السامر " وهذه الكتبُ من تأليفِ علماء كبار معاصرين ، وباحثين محققين ، بعضهم كان عميداً لكليات علمية بجامعاتنا .
ليس هناك أدنى شك في أن نظرته ستتغير ، وسيشكك في أمانة ومصداقية ذلك التعليق على " إمتاع السامر " ....



الأخ فهد
الكتاب يحتاج إلى دارسة وتحقيق وتوثيق في أخباره ومصادره
أما كونه انفرد بأخبار لم تسند أو تُحَلْ إلى مصادر , فمن أين تأتي المصادر والمنطقة في تلك الحقبة مجهولة , فلا مصادر ولا مراجع إلا نُتَفاً .
أما نسف الكتاب بالكامل فأظنها حيلة العاجز .



أوافقك في أن الكتاب يحتاج إلى دراسة فاحصة وتحقيق علمي ، بعيداً عن السخرية والاستهزاء والاتهامات الكاذبة .


وإنني لأعجب من نفيهم لهذا الكتاب برمته وزعمهم أن جميع القصائد قائلها واحد !!!



وكذلك أنا أعجب من هذا الزعم الذي لا يقوله إلا جاهل بالشعر وقائليه

قالوا : القصائد قائلها واحد
وقالوا : الناظم والناثر واحد
وقالوا : ركيكة وعلى نمط واحد
وقالوا : القصائد جزء من موضوع الكتاب كله، الجميع مزوَّر قريباً من سنة 1407


وأقول : حسناً سأضرب أمثلة لعدد من القصائد وننظر ونرى ، حتى يتبين الحق المبين من الكذب والمَيْن :
سنأخذ خمسا من القصائد على أقل تقدير ونقسمها إلى أربعة أمثلة :

فإن كان قائلها واحداً – والناظم هو الناثر – فبَروا وصدقوا ....
وإن كان قائلها أناساً متعددين فكذبوا وافتروا ....
وحينئذٍ ينطبق عليهم قول القائل :
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً ... وآفتهُ من الفَهمِ السَّقِيمِ


المثال الأول :
قصيدة الشيخ عبدالخالق بن إبراهيم الحفظي التي قالها في مدح محمد بن عائض والتي يقول في أولها :
هُنيتَ بالنصرِ في عَيشٍ عليكَ هَنِيْ ... وبُوئتَ بالنصرِ في شَامٍ وفي يَمنِ


وهي موجودة في كل من :
1 - كتاب " إمتاع السامر " كاملة .
2 – حاشية كتاب " الدر الثمين " للعلامة الحسن بن أحمد عاكش المطبوع عام 1398 هـ
3 - كتاب " نفحات من عسير قصائد أسلاف آل الحفظي " المطبوع عام 1392 هـ وهي ناقصة .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70524&stc=1&d=1252397086


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70525&stc=1&d=1252397086




http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70526&stc=1&d=1252397086



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70527&stc=1&d=1252397086


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70528&stc=1&d=1252397086



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70529&stc=1&d=1252397086




http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70530&stc=1&d=1252397086



المثال الثاني :
قصيدة العلامة الشيخ سليمان بن سحمان ، والتي عارضَ بها قصيدة والد شعيب العلامة عبدالحميد الدوسري والتي يقول فيها :
فأشرِفْ على أبها حنانيكَ قائلاً ... ودمعُكَ سفاحٌ على الخدِّ والنَّحْرِ
سلامٌ على من حَلَّها من ذوي الهُدى ... بقيةِ أهلِ الدينِ في غابرِ الدهرِ

وهي موجودة في :
1 – كتاب " إمتاع السامر " كاملة بدون نقص .
2 – كتاب " مشاهير علماء نجد " للشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ المطبوع عام 1392 هـ وعام 1394 هـ ولكنها ناقصة كثيراً .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70532&stc=1&d=1252396947



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70531&stc=1&d=1252396947



يتبع

صقر بن حسن
09-09-09, 11:52 AM
يتبع المثال الثاني:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70535&stc=1&d=1252485199


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70538&stc=1&d=1252485199

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70539&stc=1&d=1252485819

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70540&stc=1&d=1252485819



المثال الثالث : :
قصيدتان :
الأولى قصيدة الشيخ علي بن الحسين الحفظي التي أرسلها إلى الإمام فيصل بن تركي والتي يقول فيها :
أيا أم عبدٍ مالكِ والتشردِ ... ومسراكِ بالليلِ البَهيمِ لتبعُدي
ومأواكِ أوصادَ الكُهوفِ توحُّشاً ... ومثواكِ أفياءَ النصوبِ وغرقدِ

والثانية قصيدة الشيخ أحمد بن علي بن مشرف الأحسائي رداً عليها حيث يقول فيها :
بَشيرُ سُعادٍ جاءَ نحوكِ فاسعدِ ... وقد وعدتْ وصلاً فأوفتْ بمَوعدِ

وكلتا القصيدتين موجودتان في :
1 – كتاب " إمتاع السامر " بكمالهما .
2 – كتاب " عنوان المجد في تاريخ نجد " بتحقيق الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ ، المطبوع عام 1494 هـ ، أما القصيدة الأولى فكاملة ، وأما الثانية فناقصة كثيرا .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70542&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70543&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70544&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70545&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70546&stc=1&d=1252399515

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70547&stc=1&d=1252486222



يتبع

صقر بن حسن
09-09-09, 12:15 PM
المثال الرابع :

قصيدة الشاعر الكبير محمد بن عثيمين التي قالها في عام 1342 هـ وأولها :

بلوغ ُ الأماني في شفار القواضبِ ... ونيل المعالي في مَجَرِّ السَّلاهبِ

1 – موجودة في كتاب " إمتاع السامر " كاملة .

2 – موجود في ديوان الشاعر ابن عثيمين " العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين " المطبوع قديماً طبعة راقية على نفقة الوزير ابن سليمان .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70548&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70549&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70550&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70551&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70552&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70553&stc=1&d=1252400680



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70554&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70555&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70556&stc=1&d=1252400680


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70557&stc=1&d=1252400680



يتبع

صقر بن حسن
10-09-09, 01:29 AM
تصحيح النقص والخطأ في المثال الثاني ، وفي المثال الثالث

يتبع المثال الثاني:


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70569&stc=1&d=1252534851



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70570&stc=1&d=1252534681


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70571&stc=1&d=1252534851


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70539&stc=1&d=1252485819

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70540&stc=1&d=1252485819






المثال الثالث : :
قصيدتان :
الأولى قصيدة الشيخ علي بن الحسين الحفظي التي أرسلها إلى الإمام فيصل بن تركي والتي يقول فيها :
أيا أم عبدٍ مالكِ والتشردِ ... ومسراكِ بالليلِ البَهيمِ لتبعُدي
ومأواكِ أوصادَ الكُهوفِ توحُّشاً ... ومثواكِ أفياءَ النصوبِ وغرقدِ

والثانية قصيدة الشيخ أحمد بن علي بن مشرف الأحسائي رداً عليها حيث يقول فيها :
بَشيرُ سُعادٍ جاءَ نحوكِ فاسعدِ ... وقد وعدتْ وصلاً فأوفتْ بمَوعدِ

وكلتا القصيدتين موجودتان في :
1 – كتاب " إمتاع السامر " بكمالهما .
2 – كتاب " عنوان المجد في تاريخ نجد " بتحقيق الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ ، المطبوع عام 1394 هـ ، أما القصيدة الأولى فكاملة ، وأما الثانية فناقصة كثيرا .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70542&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70543&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70544&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70545&stc=1&d=1252399515


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70546&stc=1&d=1252399515

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70547&stc=1&d=1252486222

صقر بن حسن
10-09-09, 02:23 AM
تابع المثال الرابع :

بعض صور ديوان الشاعر الكبير محمد بن عثيمين رحمه الله .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70572&stc=1&d=1252537434



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70573&stc=1&d=1252537434


للفائدة :
هذه الطبعة لديوان محمد بن عثيمين رحمه الله قديمة حوالي الثلث الأخير من القرن الماضي .
وحينما اشتريته وجدت في الصفحة الأولى منه إهداء في تاريخ 1372 هـ تقريباً .
ويُلاحظ حسن الطباعة والترتيب وترقيم الحواشي ..... !!!

وأقول ختاماً لمشاركتي في هذا الموضوع :
هذه القصائد التي أمامكم ، فيها رد دامغ على من جَهِلَ وكَذَّبَ جميعَ قصائدِ الكتاب وزعم أنها جميعاً مزورة ، وأنها على نمط واحد ، وأن قائلها واحد ، وأنه مجهول .... إلخ


وأحب أن أنبه إخواني المعروفين بأسمائهم الذين يطلبون الحق بدون تعصب واتهامات ، أنه بالبحث العلمي الدؤوب والصدق ودعاء الله تعالى يُوفقُ المرء لنيل العلم النافع .

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم إنا نسألك كلمة الحق في الرضى والغضب

خزانة الأدب
10-09-09, 08:14 PM
وهذه نبذة عن الكتاب من منتدى العجمان



http://www.alajman.ws/vb/showthread.php?p=968968
اسم الكتاب " إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر "
اسم المؤلف " شعيب بن عبدالحميد الدوسري "
اسم الناشر " دارة الملك عبد العزيز "
الطبعة الأولى 1427 هـ / 2006 م

لماذا تقوم الدارة بتحقيقه ونشره ؟؟
قامت الدارة بذلك لأن الكتاب مزور مثله مثل ماسبقه من مؤلفات مثل: تاريخ عسير في مذكرات الحفظي / ومذكرات سليمان الكمالي بتحقيق النعمي ولتفنيد مزاعم أصحاب هذه المؤلفات وغيرهم ممن يزورون تاريخ المملكة وقبائل الجزيرة أشرفت الدارة على إخراجه والرد على مزاعمه سواء عن الأحداث أو عن الأنساب .
أسماء المحققين للقسم الثاني من الجزء الأول :
1_ عبدالرحمن بن سليمان الروشيد
2_ محمد بن عبدالله الحميد
3_ فايز بن موسى البدراني الحربي
من هو شعيب ؟؟
هو شعيب بن عبدالحميد بن سالم
الدوسري شهرة
العسيري مولدا ونشأة
الهاجري صلبا .
( لاحظ معي حتى نسبه الشخصي شكك فيه )
توفي عام 1364 هـ

مستواه العلمي :
هو رجل يجيد القراءة والكتابة وخطه جميل لكنه ليس عالما ولاكاتبا ولم يشتهر عنه شيء من ذلك كماذكر أحفاده ومعاصريه ولم يكن له اهتمام بالتاريخ ولا بالكتب وتفيد وثيقة حصر مخلفات شعيب أن تركته تنحصر في :
بندقيه
زوالي
أباريق شاي
دلال
فوانيس
صندوق خشبي
كوت بالطو
شنطة فيها أدوية
ولم يرد الإشارة إلى أوراق أو مخطوطات أو كتب .
ماهي أبرز الانتقادات الموجهة للكتاب ؟؟
يتضح مماتقدم عن شعيب انه رجل بسيط
لايهتم بالتاريخ ولايعرف تاريخ الفرس والتتار
والمغول والحبشة والصومال والجزيرة العربية و .. و ..

ولذلك الانتقادات للكتاب كثيرة ومنها :
1_ المدلولات الشكليه :
النسخة المتداولة من هذا الكتاب عبارة عن مئتين وستين صفحه مصوره يبدأ ترقيمها من رقم 333 إلى رقم 493 ومكتوبة بخط نسخ حديث بواسطة الحاسب الآلي وتحمل عنوان الكتاب واسم المؤلف واسم المطبعة وهي عناوين وأسماء وهمية باستثناء اسم شعيب المعروف شخصية والمجهول مؤلفا ...
وهذا يثير أول تساؤل فالكتاب صورة وليس أصلاً
إذ كيف يكون الكتاب مطبوع 3 مرات ولايوجد له أصل ؟؟
والتساؤل الثاني :
سنة الطبع 1394 هـ
غريب أمر هذا الكتاب لم يظهر إلا في سنة 1423 هـ
أين ذهب خلال هذه السنين الطوال ؟؟
ولما أحس المؤلف بهذه السقطة نزع الغلاف وانتشر تصويره بدون غلاف
فأصبح هناك نسختان متداولتان : إحداهما بغلاف والأخرى بدون غلاف .

سأكتفي بهذا مع العلم أن هناك كلام كثير عن المطبعه والناشر وترقيم الصفحات والمقدمة والحواشي ...

2_ لغة الكتاب :
الكتاب مكتوب بلغة معاصرة تتضمن ألفاظا واصطلاحات حديثة
لم تكن شائعة الاستعمال في زمن شعيب ومن ذلك :
أ_ منوا بهزائم كبحت جماحهم ..
ب_ حاولوا دعمهم عسكريا ..
ج_ حرية الحوار الفكري ..
د_ تسويق البضائع ..
هـ_ مجلس الشورى ومجلس الشيوخ ..
و_ كوّنوا معارضة ..
ز_ تنفيذ المخططات الاستعمارية ..
ح_ الرأي العام ..
ط_ الشظايا والمتفجرات والعبوات ..

إلى آخر تلك الألفاظ الكثيرة الحديثة جدا والسؤال :
شعيب توفي عام 1364 هـ
فمتى عرف هذه المصطلحات : الحوار الفكري ومجلس الشيوخ وتسويق البضائع ؟؟؟

3_ مصادر الكتاب ومراجعه :
يحيل المؤلف على مؤرخين مجهولين غير معروفين أمثال :
ابن مياس / وابن غيهب / والبطالي / والدحناني / والمخضوبي / والخنيزي / وابن صويري / وابن حقان / وابن المطهر/ وابن المهشوري .... وغيرهم

والمصيبه حتى هؤلاء استغل أسماءهم الوهمية
فهو ينسبهم إلى قبيلة معروفة ثم ينسب هذه القبيلة إلى قبيلة أخرى
مثال :
من الرواة عنده الذين ينقل عنهم ( عبدالله بن غشيان القباني )
ويعلق على اسمه فيقول :
( هومن قبان وقبان بطن من بني الشميس من جرم )
والصحيح :
أن القبابنه من الشميسات من السهول وقد دخلوا في سبيع
وليسوا من جرم
والصحيح أيضا :
ال غشيان أسرة ذات شهرة في تاريخ الدولة السعودية
ولكنهم ليسوا من القبابنه ولكن صاحب الامتاع تفضل عليهم بهذا النسب .


4_ المصادر التاريخية :
من الغريب أن المؤلف يحيلك إلى مراجع مجهوله أوبشكل أدق معدومة مثل :
كتاب " شذا الزهر "
كتاب " المقتضب في أخبار من ذهب "
كتاب " الخمائل النضيرة في حوادث وأخبار إمارات الجزيرة "
كتاب " الحلل السنية في تاريخ أمراء نجد والدرعية "
كتاب " المتعه " وقد نسبه إلى جده
كتاب " نزهة اللطايف في تراجم الملوك والخلايف "
كتاب " الشامل النقي والوافي الصفي في أخبار وأنساب بلدان نجد وقرى وادي الفقي والمحبر الشفي في أخبار بلدة أوشي "

واضح انه يحب السجع
ويخترع أسماء كتب مسجوعه

نكتفي بهذا وهذا غيض من فيض ونقول :

هذه مصادر مجهوله
لمؤلفين مجهولين
ولايمكن للمؤرخين أن يجهلوا 20 مصدر ينقل عنها شعيب
ولايعرفها أحد غيره ؟؟


5_ أهداف الكتاب وغاياته :
الكتاب يسعى إلى تمجيد أسرة " ال عايض " خصوصا ً
وتمجيد منطقة عسير عموما
ولذلك تضمن الكتاب معلومات غير موثقه تتعلق بتاريخ " ال عايض "
وال عايض لهم تاريخ حافل وهم شيوخ عسير في الفترة من 1250 هـ إلى 1340 هـ
ولكن شعيب صنع لهم تاريخا آخر ويظهر ذلك في عدة أمور :
أ_ ربط نسبهم بيزيد بن معاوية وهذا قول حديث لم يقل به أحد من تلك الأسرة .
ب_ جعل حكمهم لعسير يمتد لأكثر من ألف سنة بدلا من 90 سنة .
ج_ جعل حكمهم يمتد جغرافيا ليشمل : جميع الجزيرة العربية + السودان + بلاد فارس
د_ جعل لهم مجلس شورى وأحيانا يسميه مجلس الشيوخ .
هـ _اختلق لهم أمراء وحكام بلغوا أكثر من 20 أمير .
و_ أوجد لهم أدوار وبطولات في مقاومة الهجمات الصليبيه والأوروبية
ز_ اختلق لهم ولاه وقضاه وقاده وهميين بلغوا أكثر من 40 شخص ... وصنع لكل شخص منهم سلسلة نسب وأمجاد وبطولات .
ح _ اختلق أحداثا غير معروفه تظهر قوة السلطة العسيرية حيث مد نفوذهم إلى أفريقيا فالسودان فيها والي يتبع أمارة عسير وكذلك آسيا فبلاد فارس وهرمز والبحرين والعراق تتبع أمارة عسير ... كما ادعى لهم نقود تسك في المنطقه تعرف باسم : الهجيري والحيفي والقاهري والرجالي والعثري ...

نكتفي بهذه الأمثلة من دجله وكذبه
والقارئ يستطيع الحصول على الكتاب لقراءة المزيد .

6_ موقفه من قبائل الجزيره :
هذا المبحث هو عندي أهم المباحث التي تكشف دجله وزيفه
فقد دأب على تشويه أنساب القبائل ودمج كل عائلة في قبيلة أخرى
لماذا ؟؟
الله أعلم
لكن يظهر لي أن المؤلف الحقيقي للكتاب ليس من أبناء القبائل
ولذلك يسعى من جهه أولى إلى تشتيت الناس وادخال كل قبيلة بالأخرى
لإضاعة الأنساب كماتسول له نفسه
ومن جهة ثانية يسعى لإثبات نسب من لا أصل له
من العوائل المستفيض أمرها بالجزيرة

المهم هناك عدة وقفات :

أ_يحاول المؤلف ربط كل أسرة معروفة إلى قبيلة مذحج يعني إلى قبيلة قحطان ومن الأمثلة :
1_ مطير : نسبهم إلى مطير بن عبدالله بن الحكم بن سعد العشيره من مذحج والصحيح أنهم قبيلة مستقلة .
2_ المرده والدروع : نسبهم إلى المراديه من مذحج والصحيح أنهم من بني حنيفه
3_ الشثور : نسبهم إلى مذحج والصحيح أنهم من بني زياد من بني عامربن صعصعه
4_ الدعاجين : نسبهم إلى مذحج والصحيح أنهم من عتيبه
5_ الروقه : نسبهم إلى مذحج والصحيح أنهم من عتيبه
6_ الرمال : نسبهم إلى مذحج وفي مواضع أخرى نسبهم إلى رمال بن سفيان بن أوس بن شهران .. والصحيح أنهم ليسوا من مذحج وليسوا من شهران بل من شمر

والمصيبه ليس في كذبه وإنما هناك من ينقل عنه ويتحمس لرأيه

ب_ يحاول نسبة العائلة أو القبيلة إلى قبيلة أخرى ومن الأمثلة :
1_ الشيابين : نسبهم إلى شيبان من ربيعه والصحيح أنهم من عتيبه
2_ السهول : نسبهم إلى الأزد والصحيح أنهم من بني عامر
3_ الحروب : نسبهم إلى حرب بن سعد العشيره من مذحج والصحيح أنهم من حرب بن سعد بن خولان
4_ آل مخالد : وهم من رجال ألمع اختلق لهم نسبا فذكر أنهم من ذرية خالد بن الوليد والواقع هذه الأسرة معروفة ولا تحتاج إلى جد حسيب وخالد بن الوليد قد ثبت انقطاع نسبه .
5_ آل يزيد أهل اليمامه : ينسبهم إلى عائذ والصحيح أنهم من بني حنيفه
6_ آل صباح حكام الكويت : يستغل شهرة اسم الحلف الذي دخلوا فيه وهو حلف العتوب فينسبهم إلى بني عتبه من جرم والصحيح أنهم من جميله من عنزه
7_ بني خالد القبيلة المشهورة : لم يقل أحد من علماء الأنساب المحققين بصلة بني خالد بخالد بن الوليد ولكن شعيبا اختلق لهم نسبا إلى خالد بن الوليد وقد سبق أن أشرنا إلى انقطاع نسب خالد رضي الله عنه .
8_ المخاريم : نسبهم إلى مخرمة بن خريم الحارثي الجنبي والصحيح أنهم من قبيلة الدواسر .
9_ النتيفات : نسبهم إلى نتيف وهو لقب لنائل بن عميره النائلي الحريش من بني الحريش والصحيح أنهم من جميله من تغلب وائل ودخلوا في الدواسر بالحلف .

أكتفي بهذه الأمثله ولعل فيها إفادة وافيه شافيه .

ج _ أسلوبه ومنهجه في التحريف :
أولا : يحاول تحريف النصوص والأسماء : فمقرن بن مرخان هو عنده مقرن بن غصيب وسعد بن خولان هو عنده سعد العشيره والدروع من المرده من بني حنيفه جعلهم من المرادية من مذحج وهكذا
ثانيا: اختلاق الأشعار :
يأتي بقصائد مطولة ذات نفس واحد على لسان كل شخصية يترجم لها بل لقد أنطق العوام بالشعر الفصيح
ثالثا : التكرار فالمعلومة تكرر عشرات المرات لأن التكرار في ذهنه يعني المصداقية .
رابعا : صناعة سلاسل النسب المطوله :
خامسا : تزييف الأنساب واختلاق الأمجاد لبعض الأسر :
مثل أسرة التويجري نسبهم إلى : التويجر وهو حماد بن صالح بن عمرو بن ابراهيم بن علي بن صعب بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عثمان بن سعد بن عبدالله بن محمد بن جبارة بن عمرو القراري .
وماقيل فيهم يقال في أسر عديده مثل أسرة : البدر / وآل مديرس/ والرويشد / وآل عفيصان ... وغيرهم

سادسا : تزييف الأنساب لبعض القبائل :
مثل :

1_ تزييف نسب بني رشيد :
فقد نسبهم إلى عبس وهذه المسألة أصبح لها صدى وأنتم تعرفون
2_ تزييف نسب الصلب والنور :
فقد سماهم الصلايب للتمويه ونسبهم إلى قبيلة عبدالقيس
وقال في أحد المواضع :
" ويطلق على هؤلاء الجماعات المتآلفة نتيجة الاضطهاد والتشرد اسم الصلايب وتارة اسم الصلب وتارة بالحساوية ... ثم قال ودخل فيهم بالحلف بني النور ثم ذكر سلسلة نسب للنور فقال هم أبناء : نور بن سليم بن الهميم بن مذكر من بطن من عنزة بن أسد "

لاحظ معي يصفهم بالتشرد
ثم يذكر لهم أنسابا معروفه
والمصيبة لايعرفها في الجزيرة إلا شعيب وحده
عجيب أمرك عجيب حتى النور والصلب ياشعيب ...
والله انك خطير وعالم فذ بالأنساب المعروفه والمجهوله
منذ فجر التاريخ إلى يوم الدين .

3_ تزييف نسب الشرارات :
فقد نسبهم إلى شرار بن عمرو بن الزئل بن مضبر بن ... إلى قبيلة عبس وجعلهم في سلسلة النسب المصنوعه إخوان لبني رشيد

4_ تزييف نسب السهول :
وسبقت الإشارة إلى ذلك فقد نسبهم إلى الأزد والصحيح أنهم من بني عامر
5_ تزييف نسب بني عطية :
فقد نسبهم إلى ربيعه

6_ تزييف نسب هتيم والشدن :
فقد نسبهم إلى عمرو بن كلاب
والواقع أنهم صلب مجهولوا النسب

6_ تزييف نسب العوازم :
فقد نسبهم إلى عازم بن زيد من بني عقيل بن كعب بن ربيعه بن عامر بن صعصعه
والواقع يقول بخلاف ذلك .

6_ تزييف نسب الروله :
فقد نسبهم إلى رالان بن زيد اللاة بن كلب بن وبرة القضاعي
فأخرجهم من عنزة ومن وائل إلى قضاعة


نكتفي بهذا وننتقل لمحور آخر :
موقف الباحثين والمؤرخين من كتاب " إمتاع السامر "
أولا : حمد الجاسر :
تنبه إلى أكاذيب شعيب وفند كثيرا منها ونكتفي بقوله " ... أما امتاع السامر ومايتصل به من معلومات فأرى الرجل متأخرا وأنا لا أطمئن إلى مايكتبه المتأخرون فقد يكون بدوافع لاتخفى .. "

ثانيا :أبوعبدالرحمن الظاهري :
يعتبر الظاهري من أول المتصدين لأكاذيب شعيب
وقد كتب بحوثا مطولة في ذلك

ثالثا : شيخ مؤرخي عسير / هاشم النعمي :
يقول ليس عند ال الحفظي شيء مماذكر شعيب من الكتب التاريخية والمخطوطات فهم علماء فقه شافعي وليس لهم مؤلفات تاريخيه
كما أن تحقيق مذكرات الكمالي باسم النعمي أيضا غير صحيح
الخاتمه :
باختصار الكتاب مزور
ولم يترك قطرا أو أسرة في جزيرة العرب
إلا ودس عليها ولفق وأدخل في أنسابها الكثير من الخرافات
كما أن نسبة الكتاب لشعيب قد ثبت بطلانها
بشهادة أحفاده ومعارفه ومعاصريه ومن خلال وثائقه وتركته
وإلى هنا ونقف
وللقارئ حرية الرأي فيما يطمئن إليه ومالا يطمئئن إليه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
أخيكم / راس غليص

صقر بن حسن
20-09-09, 12:21 AM
ولفت نظري في الكتاب تعليق محققين من مؤرخي نجد يردون على كثير من محتوى الكتاب والرد الرئيس على ما أدعى مؤلف الكتاب أن آل عائض يعود نسبهم إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
أرجو إفادتي ممن لديه شيء عن ذلك وجزاكم الله خيرا.

نعم أخي أبو أسامة عندي جواب لسؤالك المهم هذا

و أحب كذلك أن أُبين أمراً مهما جداً يتعلق بالأمانة العلمية لكل من علق على " إمتاع السامر " القسم الأول المطبوع من قبل العبيكان عام 1419 هـ .
وهو : أن هناك كتب تكلمت بإسهاب عن تاريخ عسير وعن نسب آل عائض .
ولكن أين الأمانة العلمية ؟! أين التحقيق العلمي ؟!

وسأذكر بعضا من هذه الكتب ، وهي :

1 - كتاب تاريخ عسير المسمى " السراج المنير في سيرة أمراء عسير " تأليف عبدالله بن علي بن مسفر رحمه الله ، طبع المكتب الإسلامي .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70618&d=1253393862


وقد عَرضَ المؤلفُ كتَابَهُ على الشيخ حمد الجاسر .... فشجعه على طبع الكتاب وخاطبهُ عبرَ مجلة العرب يستحثه ويشجعه على الإسراع بطبع الكتاب



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70619&d=1253393862






http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70620&d=1253393862



وأما نسب آل عائض فهو ثابت وقد بينه المؤلف في كتابه الذي عرضه على الشيخ العلامة حمد الجاسر ..... :


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70621&d=1253393862








http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70622&d=1253393862





http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70623&d=1253394253




http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70624&d=1253394253




























يتبع ...

صقر بن حسن
20-09-09, 12:36 AM
2 - كتاب " شبه جزيرة العرب عسير " تأليف الشيخ المؤرخ محمود شاكر حفظه الله
طبع المكتب الإسلامي ، وقد تم توزيعه قديما على المكتبات المدرسية بأمر وزارة المعارف


وقد ذكر فيه كثيرا من أحداث عسير ، وذكر فيه نسب آل عائض ....

فأين الأمانة العلمية ؟! أين التحقيق العلمي ؟!


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70625&stc=1&d=1253395837



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70628&stc=1&d=1253396028




http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70627&stc=1&d=1253395837




يتبع ...

أبو أسامة الأزدي
20-09-09, 12:43 AM
بيض الله وجهك أخي.... أيها الصقر
على الرد العلمي المؤصل..
وكل عام وأنتم بخير جميعاً...وخاصة من شارك في هذا الموضوع وأثراه بالمادة العلمية..
تقبل الله منا ومنكم ....

صقر بن حسن
20-09-09, 12:52 AM
3 - كتاب " الدر الثمين في ذكر المناقب والوقائع لأمير المسلمين محمد بن عائض " للعلامة الحسن بن أحمد عاكش .
تحقيق عبدالله بن علي بن حميِّد رحمه الله .


وقد شجعَ محققَ الكتاب على عملِهِ ذلك كل مِن الشيخ العلامة حمد الجاسر ، الشيخ عبدالله بن محمد بن خميس !!!

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70632&stc=1&d=1253396659



ولكن أين الأمانة العلمية ؟! أين التحقيق العلمي ؟!



والعَجَب أن محقق " الدر الثمين " عبدالله بن علي بن حميِّد
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70629&stc=1&d=1253396659
هو والد محمد بن عبدالله الحميِّد أحد المعلقين على " إمتاع السامر "
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70630&stc=1&d=1253396659



وشتان شتان بين التعليقين ...



وأما عن نسب آل عائض فقد بينه أيضا محقق الكتاب :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70631&stc=1&d=1253396659






http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70633&stc=1&d=1253396659



والله الموفق

مصعب الجهني
20-09-09, 01:43 AM
يا أهل الحديث يا أصحاب الإسناد وميزان الجرح والتعديل /

اقولها بصراحه وعلى بلاطه ؛ هذا الكتاب (ضحكة في ضحكه) !
وأنا ليس من عادتي اقتناء الكتب التي لا تهتم بأرض الحجاز ؛ لكنني اشتريته ويا للعجب فليتني لم افعل ؛ فوالله للخمسة عشر ريالاً التي دفعتها ثمناً لهُ خسارة ؛ فهو لا يساوي ريالاً مقطوع !

لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ كتاب مزور ملفق موضوعٍ منسوب كذباً لرجل متوفى قبل مائة عام وأحفاده يعيشون اليوم بيننا ؛ ويتبرئون من نسبة الكتاب لجدهم ؛ ونحن نقول : قد يكون صحيح !!

وهنا أسأل سؤال لكل من يشك طرفة عين في تزوير الكتاب :
ما رأيك بمن نقل (جهينة بحملها وزملها من أرضها) ووضعها في عسير لها صولةٌ وجولةٌ قبل 150 عاماً فقط ؟؟ - وهنا وقفة للتأمل قليلاً -

وهذا الطائر المزعوم قد يكون فيه أشعار صحيحة وأنساب ووقائع كذلك ؛ ولكنها بالحقيقة مأخوذة من بطون الكتب ومجموعة مركومة بعضها على بعض ؛ فلا يفرح كثيراً من وجد فيه نص صحيح ! فأكثر ما فيه باطل ؛ والعرب تقول : (يَدُس السَّم بالعسل)

وهذا المؤلف الكذاب من المعاصرين ووجهته معروفة إلى أين !

صقر بن حسن
20-09-09, 07:51 AM
نعم أخي أبو أسامة عندي جواب لسؤالك المهم هذا

و أحب كذلك أن أُبين أمراً مهما جداً يتعلق بالأمانة العلمية لكل من علق على " إمتاع السامر " القسم الأول المطبوع من قبل العبيكان عام 1419 هـ .
وهو : أن هناك كتب تكلمت بإسهاب عن تاريخ عسير وعن نسب آل عائض .
ولكن أين الأمانة العلمية ؟! أين التحقيق العلمي ؟!

وسأذكر بعضا من هذه الكتب ، وهي :

1 - كتاب تاريخ عسير المسمى " السراج المنير في سيرة أمراء عسير " تأليف عبدالله بن علي بن مسفر رحمه الله ، طبع المكتب الإسلامي .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70635&stc=1&d=1253422008


وقد عَرضَ المؤلفُ كتَابَهُ على الشيخ حمد الجاسر .... فشجعه على طبع الكتاب وخاطبهُ عبرَ مجلة العرب يستحثه ويشجعه على الإسراع بطبع الكتاب



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70636&stc=1&d=1253422008






http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70637&stc=1&d=1253422008



وأما نسب آل عائض فهو ثابت وقد بينه المؤلف في كتابه الذي عرضه على الشيخ العلامة حمد الجاسر ..... :


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70638&stc=1&d=1253422008






http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70639&stc=1&d=1253422008





http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70640&stc=1&d=1253422162




http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70641&stc=1&d=1253422162




























...

لمن لم تظهر له صور الكتب سابقاً

خزانة الأدب
20-09-09, 11:22 AM
سيأتي تفنيد هذه المزاعم (الموثَّقة!!!!)، إن شاء الله. ولكنني أعجِّل للإخوة الكرام فصولاً من هذا الكتاب نشرها شخص يدعى (صقر!!)، مع روابطها.
وأدعو الإخوة الكرام - ولا سيما المتذوِّقين للشعر - إلى قراءة هذه الفصول، ولا سيما القصيدة الركيكة الأولى التي نظمها أحدهم في حدود سنة 1407 ونسبها إلى شخص خرافي معاصر لجرير والفرزدق، وخلع عليه لقب (صقر قريش الثاني)!

وقد صدَّرها بهذه الخطبة الحماسية العصماء:
إمتاعُ السَّامِر بتكملة متعة النَّاظر ))
أخواني أخواتي أبناء عسير الطاهرين الشرفاء أيُها العظماء أني لقد وقعت يدي على كتاب إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر والذي قام بتأليفه الملازم شعيب بن عبد الحميد بن سالم ألد وسري رعاه الله ان كان حياء ويرحمه الله أن كان ميتاً وعندما قريت هذا الكتاب العظيم الشيق صعب على نفسي بأن أنفرد به لوحدي وقلت يا أبن ماء السماء أمطر به على أبناء العمومة والشامخين في ارض العروبة عسير فاهم بحاجة ماسة الى ماكان عليه إبائهم وأجدادهم ومعرفتهم لما كان يدور في زمن نحته العطار ثم قم بإعادة ترميم ما أفسده الدهر وسوف اجعل من هذا الكتاب ايضاً حلقات كثيرة وإلى الله المستعان .


1
http://www.t3as.com/vb/t31453.html
(( مقدمة الكتاب ))
الحمد لله رب العالمين الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على رسول الله الذي لا نبي بعده وعلى آله ومن سار على دربه إلى يوم الدين وبعد:
فإن أحمد فيضي باشا الذي جاء متصرفاً لعسير عام 1291 هجرية أراد أن يتعرف على تاريخ المنطقة ورجال قبائلها وأدبائها وشعرائها ليستطيع إدارة المنطقة ويعرف حق أهلها فطلب من والدي رحمه الله تعالى أن يعمل على تدوين ذلك وقد قبل بهذه المهمة وباشر العمل تلبية لهذه الرغبة وكان أبوه سالم قد ضم في كتابه
(( الحلل السنية في تاريخ أمراء نجد والدرعية ))
ما وصل إلى يده من مخطوطات إذ كان أحد رجال الحسبة أيام الامام محمد بن عبد العزيز فتناول تاريخ نجد وقبائله والإمارات التي توالت عليه وحروبها مع غيرها ومنها عسير وبخاصة أيام القرامطة وذكر فيها القبائل التي دعمت العيونيين ضد القرامطة وجاءت هذه القبائل من عسير في عهد الأمير موسى بن محمد بن عبد الله اليزيدي الأموي عام 466 هجري والتي يُطلق عليها (( قبائل اليمن ))ولا زالت بقاياها في الإحساء وهم قليل من قبائل عسير وقحطان وشهران ورجال الحجر وبيشة كال خالد وآل جروان وآل جابر ( الجبرة ) وآل قريش ( القرشة ) من آل الصقر وآل مشهور من وقشة وغيرهم من أسر بني نهد وبني زيد وسبيع بن صعب وآل عامر وآل سعد من بيشة وصار لهذه القبائل مجد في الإحساء ونجد وأسسوا إمارات لهم نافست بني لام وجمع والدي كتابه المسمى ..
(( متعة الناظر ومسرح الخاطر ))
الذي بدأ العمل به في أيام إمارة الأمير محمد بن عائض يرحمه الله تعالى ولكن العمل به قد طال إذ جمعه من أشتات المخطوطات فانتقل أحمد فيضي باشا والياً على اليمن ثم غادرها إلى أستا نبول واستمر والدي بما بدأ فأنتهى من كتابه عام 1332 هجري وكان متصرف عسير يومذاك محيي الدين باشا فقدمه إليه مع نسختين من كتب والده فسر بها وأرسلها إلى أستا نبول مع فؤاد بك الذي كان مزمعاً على السفر فطبعت في مطبعة البحرية عام 1333 هجرية وكانت الحرب العالمية الأولى قد اشتعلت نيرانها , ووصلت من الكتب عدة نسخ إلى محيي الدين باشا فقدّمها لوالدي واحتفظ بنسخة منها وحالت الحرب وما تلاها من أحداث على وصول كميات من الكتب ويقع المتعة في ثلاث مجلدات ضمنها خلاصة ما كُتب عن المنطقة حتى وقته أما الحلل فكانت مجلدين وأخبار بني أمية في مجلدِ واحدِ وقد استعان والدي رحمه الله بعلماء الحفاظية الذين لديهم إلمام بتاريخ المنطقة وأنساب قبائلها وأسرها ومن العلماء الذين استعان بهم والدي :
1ـ العلامة حسن بن عبد الرحمن الحفظي 2ـ الشيخ علي بن مسفر بن صالح القاضي 3 ـ حسن بن عبد الله النعمي 4 ـ سعيد بن على النعمي
5 ـ حسن بن عبد الرحمن النعمي 6 ـ ابن مثيب الرشيدي
7 ـ الشيخ علي بن عبد الله آل حميد 8 ـ عبد الله بن مسفر بن عبد الرحمن بن سليمان بن جعيلان الدوسري 9 ـ الشيخ محمد محاسن الأزهري الشامي
10 _ ابن سبيل 11 ـ عبد السلام بن خضرة 12 ـ محمد بن عبد الله بن خضرة آل الزميلي وغيرهم حيث كانت مكتباتهم تضم المخطوطات القيمة عن تاريخ المنطقة وغيرها هذا بالإضافة إلى مكتبات (( شدا )) و (( ريدة )) حيث بقي قسم منها بأيدي الناس بعد نهبها عند دخول الترك عسير ومكتبة والده التي من ضمن محتوياتها كتاب (( الحلل السنية في تاريخ أمراء نجد والدرعية )) فللجميع الفضل والشكر بعد الله تعالى في الحياة ولهم المغفرة من الله في الدار الأخيرة .
ومرّت الأيام وتوالت الأحداث وجدت أمور وظهرت رجالات فرأيت وضع تكملةٍ إلى ما انتهى إليه والدي وسميتها (( إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر ))
سجلت فيها بعض ما وصل إلى يدي من تراجم الأمراء الشعراء وأخبارهم وبعض نظمهم مما عثرت عليه اخترته ولم يُدوّنه والدي أثناء الترجمة لهم كما ضممت إليها بعض شعر الأدباء الذين عاصروا أولئك الأمراء فكان شعرهم سجل المنطقة إذ ذكروا أحداثها وما وقع فيها بل كانت حوادثها المريرة وخطوبها , وحروبها سبباً في استجاشة شعر بعض أمراء آل عائض وقمت ببعض الشروح اللازمة لما جاء في تلك القصائد مع اقتضابي بالتراجم عما سجله والدي في كتابه المذكور وشرحه لها وما تطرق له والدي وما خرج زيادة عما سجلته في مذكراتي وتركت الشعر المحلي غير الفصيح إذ اهتم به محمد بن مشعي الدوسري أثناء وجوده في أبها عام 1330 هجرية وهو شعر سجل تاريخ المنطقة من شعراء بني هلال وآل ضيغم
وقد بدأت هذه التكملة أيام إمارة الأمير (( حسن بن علي آل عائض )) بأبها يرحمه الله فلما زالت دولتهم وزال سلطانهم ونقل ساداتهم إلى الرياض كنت معهم فحملت في جعبتي ما كتبت وأتممت بالرياض ما كنت قد بدأت وأضفت إلى هذه التكملة ما استحسنت وضعه من كتب (( المتعة )) و (( الحلل )) و (( أخبار بني أمية )) .
نسأل لوالدي الرحمة , ولنا العون والهداية ولأولئك الرجال الأفذاذ المغفرة فأنهم قد خدموا البلاد وأعطوا صورة مشرفةً بما قدّموا ولتاريخها بما بذلوا والله عنده حسن الثواب .
ولعلي استدرك في الطبعة الثانية إن أبقاني الله على قيد الحياة من إضافة ما أحصل عليه حيث أن مكتبة والدي في أبها كانت مبعثرة غير منظمةٍ ويحتاج تنظيمها إلى وقتٍ , هذا إن لم أضع ذلك في مذكراتي إذ استعجلني الأخ الكريم أحمد بن مسلط الوصال البشري حيث كان مزمعاً على السفر إلى مصر وهذا ما دفعني إلى أن أتعجل في جميع هذه الحصيلة التي بين أيدي القارئ الكريم .

الرياض 1365 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .


(( علي بن محمد ))
علي بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
بعد معركة الزاب التي انتصر فيها العباسيون على الأمويين عام ( 132 هجري )
بدأ الأمويون يفرون نحو الغرب وانطلق جند بني العباس يتابعونهم كي يقضوا عليهم خوفاً من التفاف بعض الناس حولهم ومنازعة العباسيين ثانية لذا كلما وجدوا أن بعضهم كاد يفلت من قبضتهم أعطوه الأمان وأغروه بالاستسلام فيقبل الخائف الطامع في الدنيا ويأبى ذو النفس العالية والهمة القوية . وقد لاحقوا عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك ( عبد الرحمن الداخل ) وكادوا يمسكون به لولا أن ألقى بنفسه وأخيه في نهر الفرات ولم يمكنهم ذلك لأنه يعمل لنفسه خائفاً من السيف وهم يعملون لغيرهم ولا يهابون ما يهابه فأعطوه وأخاه الأمان وكان أخوه قد أنهكه التعب في السباحة فأستسلم ورفض عبد الرحمن فلما وصل إلى الضفة الثانية وشمر للهرب قتلوا أخاه أمام عينه فما زاده إلا حقداً عليهم وتصميماً بالنجاة وتمكن في النهاية من الوصول إلى الأندلس حيث أقام دولته هناك
وتابع بقية الأمويين مع من بقي معهم السير باتجاه جنوب بلاد الشام وحشدوا جمعهم والتقوا مع العباسيين في معركة ثانية قرب مدينة الرملة بفلسطين على نهر أبي فطرس فدارت الدائرة عليهم وشتت شملهم وفر بعض كبارهم فأعطاهم العباسيون الأمان كعادتهم ولكن أين الثقة بالأقوال ؟
فقد أعطوا ونكثوا عدة مرات ووجد كل رجل منهم طريقاً له ويمم وجهه شطر جهة قصدها منهم من سار إلى إفريقية باتجاه الأندلس ومنهم من انطلق الى جنوب جزيرة العرب ودخل قسم منهم السودان أما من استسلم وخدع بالأمان فقد جمعهم قائد العباسيين عبد الله بن علي عم الخليفة السفاح وقتلهم جميعاً .
كان علي بن محمد اليزيدي الأموي في نفر من أخواله بني غياث إحدى عشائر بني زيد بن عمرو الأزدية فدخلوا منازل أخوال جده بني كلب التي كانت تنزل جنوب بلاد الشام فحموهم وانطلقوا بهم نحو عسير برئاسة دغفل بن دحل بن بدر بن فضل الشامي الكلبي واخيه حنتوش ولما وصلوا إلى عسير استقروا بها ودخلوا في بني وازع من قبائل الأزد والتي أصبحت في عداد بني مغيد وأصبحت مشيختها لهم ثم انتقلت مشيختهم على البقوم بعد إخماد ثورتهم مع بني هلال وخلع طاعتهم للأمير عبد الله بن علي بن محمد عام ( 173 ) إذ كانوا قد انضموا إلى قوات الغامدي فجهز الأمير عبد الله قوات من عسير برئاسة حنتوش بن دحل وعينه أميراً على تربة وبيشة والقبائل المحيطة بهما وأبقى لديه قسماً من بني وازع مع الكلبيين أحتياطاً له وفي عام 1329 ه أثناء وجود الشريف الحسين بن علي في أبها لفك الحصار عن الاتراك وقد كان معه من القبائل قبيلة عتيبة فسأل والدي شيخ الحناتيش عقاب بن محيا عن نسبهم في حديث طويل ذكره والدي في المتعة خلاصته أن الخناتيش ينتسبون إلى كلب بن وبره من بني فضل دخلوا في عتيبة بالحلف بعد أن انتقلوا من البقوم واخوتهم في عتيبة بنو دغفل دخلوا في روق بن جحدر بن عبد الله بن سنحان بن عامر الأزدي ثم انتقلوا إلى الوادي نجدة إلى عامر بن زياد مع بني شيبان بن جحدر في عهد الأمير غانم وقد ذكر والدي في كتابه البطون القحطانية التي انضوت تحت مسمى عتيبة .
بايع العسيريون علي بن محمد وقوي امره ودخل في سلطانه قبائل الأزد وكنانة ومذحج ( الذين عرفوا فيما بعد بولد روح بن مدرك والحارث بن كعب ويطلق عليهم الآن عبيدة نسبة إلى امهم عبيدة بنت عدي بن ربيعة الملقب بالهلهل )
وقبائل نهد وبنو زيد وبنو النخع في بيشة وبنو قضاعة وأراشة بن عمرو وعنز بن وائل ورفيدة بن عامر وخثعم وعقيل بن كعب الحارثي .
كانت قبائل الأزد ( عسير ) في صراع مع من جاورها من القبائل حينذاك فاستطاع علي بن محمد أن يجمع صفها وأن يوحد كلمتها وأن يزيل مابينها من خلافات حيث حدد لكل قبيلة حدودها والزمها بالحفاظ عليها وحماية من يمر بارضها من القتل أو السلب والتعدي ثم رتب هذه القبائل في الحرب فجعل بني أسلم بن عمرو بن عوف ( ثمالة ) والذين تفرع منهم قبيلتا ( مغيد ) و( علكم ) في المقدمة ثم ربيعة ورفيدة أبناء عمرو بن عامر ثم بني مالك بن نصر بن الأزد ويطلق على هؤلاء عسير السراة . ثم قسم عليهم قبائل تهامة عسير ( رجال ألمع ) و ( رجال الصيق بن عمرو بن عامر ) و ( بارق بن عدي بن عامر ) ومن حالفهم من كنانة وخزاعة ثم رجال الحجر ( بالأسمر , بالأحمر, بنو شهر , بنو قرن ) وشمران وغامد وزهران ثم قبائل مذحج ( قحطان ) وخثعم ( ناهس شهران ) وقسم فيهم بقايا قبائل قضاعة واستمر هذا الترتيب يتعاقب عليه الأمراء من ال يزيد حتى أيام الأمير ( حسن بن علي آل عائض ) ووضع مجلس شورى يضم مشايخ عسير السراة وتهامة فقط وجعل ( السقا ) مركز إمارته بعد ( أبها ) وبنى في جبل ( جلب ) قصره المشهور الذي سماه ( القرن ) .
وتفرعت أصول هذه القبائل بعد القرن السادس إلى فروع أصبحت أصولاً لقبائل تضم عشائر عديدة , وتطرق لها والدي في كتابه ( المتعة ) , وذكر منازلها القديمة في جنوب الجزيرة .
خشي العباسيون أتساع نفوذ علي بن محمد على تلك المنطقة وخافوا من امتداده الى الحجازين وسير بني أمية وانصارهم نحوه فوجهوا له الجيش إثر الاخر غير أن هذه الجيوش كانت تفشل في مهمتها حتى جهز له المهدي قبل وفاته جيشاً كثيفاً بإمرة ( عبدالله بن عبد الرحمن بن النعمان الغامدي الأزدي فالتقى به في بلاد غامد وجرت معارك بين الجانبين انتهت بمقتل الأمير علي بن محمد عام 169 فبايع العسيريون مكانه أبنه عبد الله فتابع القتال وتمكن من قتل قائد الغزاة عبد الله بن عبد الرحمن بن النعمان الغامدي وشجعه موت الخليفة المهدي وتولي ابنه موسى الهادي مكانه وكان ضعيفاً وبقي عبد الله أمير عسير حتى قتل ايام الرشيد فخلفه في الامارة ابنه خالد واستمرت الإمارة في أحفاده ( واستوفى في متعته أخبار المنطقة وأحداثها وحروبها ورجالها في هذه الحقبة )
جاء في وصف الأمير علي ( معتدل القامة , ممتلئ الوجه أبيض اللون واسع العينين كبير الرأس بدين الجسم ضخم الكف أخنس الأنف طموحاً جلداً عالي الهمة ذا قوة وشجاعة وله شعر يدل على طموحه وصبره وجلده وعزة نفسه )
ودون شعره السيد المطهر الجد الأعلى لآل الأهدل حيث كان من رجال الأمير خالد وكانوا بالرهوة ودخل بعضهم في رفيدة بن عامر الأزدي ويعرفون الآن بال الشريف وبقية آل المطهر دخلوا اليمن في مطلع القرن الرابع وتفرقوا فيها وقد أرخ المطهر للمنطقة وسمي كتابه .
(( مزيل الشجن في أخبار دول اليمن ))
وقد وصف الأمير علي بن محمد رحلته الشاقة في قصيدة جاء فيها :
نَجَوْنا كِراماً مِنْ مَهالِك تَغْتلي * بخدنٍ لَهُ في عُنُقِ شَانِئنا فِعْلُ
وقد أوغلوا فتكاً وغَطَّتْ دِمَاؤنا * بريقَ سُيوفٍ واشتدَّ بِهِمْ غِلُ
أَشاحَتْ ولم تَضْربْ كما أزورتِ القنا * عليهم كأنَّ المرهفاتِ بها نَبْلُ
ولم يُرْعِنَا ما حلَّ نحن بنو الوغى * صَمَدْنا ولم نَأْبَهْ وإن كثر القتلُ
وأحْنَقَهُمْ مِنَّا ابتسامُ ثغورِنا * وأضحكنا إذْ صار حِقْدُهُمْ يَغْلو
علونا خفافاً كل صهوةِ ضامرٍ * وفي كلَّ نجد نحو غايتنا نعلو
على لاجبٍ صِنْوِ العقاب ِ إذا عَدتْ * لتفتكَ في أفراخهِ الصُّقُرُ الصعلُ
وحولي من آلِ الغِياثِ ترافَلَتْ * ليوثٌ غِضابٌ كلٌ شيمتها نبلُ
يواكبنا من آل كلب فوارسٌ * حماة أباةٌ لا يُفارقُها الجذلُ
أجازوا بنا بيداءَ عز سلوكها * ولم يثنهم وعر بنجد ولا سهلُ
نجونا من آل فطرس إِنَّهمْ * ذئابٌ أرادوا الغدر وانتصَب النَّصْلُ
يريدون بالإسلام والعربِ غيلةً * فيا لؤم ما خطُّوا ويا لؤمَ ما غلُّوا
وأزْروا بنَا أَنَّا عنابسةٌ إذا * غضبنا ففي أَعقابِ غضبتنا حَلُّ
فغضبتُهمْ في رَهْجِها أعجَميَّةٌ * يَقُومُ بها علجٌ ويسمو بها نَغْلُ
وأعطوا أماناً يرتجون توَصُّلاً * لغايتهم كما يحلُّ بنا الوَيلُ
ولم يكفِهمْ ذاكَ الذي ثارَ وانبَرى * يُطاوِلُهُ منا الخليفةُ لا يَأ لُو
ونادى ارجعُوا فالأهلُ نحنُ يشُدُّنا * لعبدِ مَنافٍ في عَراقتِهِ أصْلُ
أرادَ بنا غدراً أنُصغِي لقولِهِ * وسَفْكُ دِمانا ما يودُّ ويَسْتَلُّ
فأيُّ أمانٍ بات يُعطيه ثائِرٌ * وسلْطَتُهُ بغيٌ وبيعتُهُ بُطْلُ
سأغدو شجيً في نحرِهِمْ بتَوَثبِي * ويأخُذُهُ عني الغَطَارِفَةُ الشُبلُ
أُمَيَّةُ فلننأى كراماً أَعِزَّةً * لنا في فجاجِ الأرضِ منتجعٌ يَحْلُو
فذلِكَ طوْدُ الحزِّ أصبح مَرْيضاً * لأبطالِنا يأوي له السادةُ الجُلُّ
ونحنُ بِهِ نحميه من كلَّ ظالِمِ * ودون ذراه في مقابضِنا صُقْلُ
نخوضُ غِمارَ الحربِ لا نرهبُ الرَّدى * وتلك شُباةُ السيف في حُكمِها الفَصْلُ
ولم أُلْقِ بالاً للمطيِّ تلاحقَتْ * لتغدِرَ بي والغدرُ من طبعِهِ العَِّلُّ
فأوقرتُ سمعي عن سماعِ جَفَوْتُهْ * أيخلُبُنيِ صوتٌ وصاحِبُهُ ثِعْلُ
أقولُ لذاتِ الدلّ صبراً وحكمةً * فقد حالَ دون الوصلِ مُعْتَرِكٌ وَحْلُ
فلا تنكحي يا ربَّة الدلَّ فُوهَةَّ * ستبدو مساوِيه ويَرْدَى بك الشَّكْلُ
كَأَنَّ الحَيَا ألْقَى على الوَرْدِ لُؤلُؤاً * وخلف الدُّجَى غابتْ أزاهرُهُ العُبْلُ
وَغَابَ عَنِ الأعداءِ لَوْنُ دِمائِنا * فطابَتْ نفوسٌ واستَبَلَّ بِها العَقْلُ
فَإِنَّ دِمانا يا نوارُ وَدِيعَةٌ * لَدَيْكِ ومن عينيكِ أَهْدَرَها النُبْلُ
فلا تَخْضُبِي منها البنانَ فَإنَّها * شِفَاءٌ لِغِلٍّ في صُدُورِهِمُ يَحْلُو
فيا بلدِي أهواك مذ كنت يافِعاً * وزاد حنيني , كم يطيبُ بكَ الوصْلُ
سقاك إله العرش يا خيرَ مربعٍ * وصانك لا يرقى حماك فتى نذل
ويا طيبَ غادي الُمزْنِ يروِيك عِلَّةً * ليمرع ما كنا بأرباضه نسلو
لَدَيكَ لُبَانَاتُ الصَّبا تَحْفظينَها * فَقَدْ نَبَغتْ فينا مطامُحِنا الجُلُّ
يظل هوانا في رباك معلقاً * فأنتِ لَهُ قلبُ ونَحْنُ لَهُ أَهْلُ
2
http://www.t3as.com/vb/t31458.html
عامر بن زياد العبدلي الزيدي الشريفي (1)
اختلف شرفاء مكة فيما بينهم على الحكم ثم استأثر به أحدهم ويُدعى أبا الغيث وفر من مكة الى عسير (( حميضة )) و(( رميثة )) ابنا أبي نمي وجهز أبو الغيث عام 713 جيشاً لمطاردتهما فاتجه الجيش نحو بيشة حيث بلغه أنهما قد سارا نحوها فاحتل بيشة وتوغل في بلاد ناهس وشهران وتمكن (( حميضة )) و(( رميثة )) من الهرب منه وفرا إلى ابها واستجارا بأميرها غانم بن صقر بن حسان .
ألف أبو غيث جيشاً ضخماً وسار به عن طريق الطائف واحتل بلاد غامد وزهران وهو في طريقه الى ابها على درب السراة فتصدى الأمير غانم لهذا الجيش بقبائل عسير وقحطان وكان معه من رؤساء قحطان سعد بن نجيبه وعاطف بن علي الهرمس واستطاع الأمير غانم أن يدحر الجيش الغازي عن طريق السراة كما استطاع قائده في الحرجة عامر بن زياد أن يوقع بالجيش القادم من بيشة هزيمة منكرة في البصرة شرق الحرجة وفي المراغة شرق جبل شكر والتي سبق أن
حصلت فيها المعركة بين صرد بن عبد الله الأزدي رضي الله عنه وبين المشركين من قومه وعرفت بهذا الاسم بعدها ولصرد الآن نسل يعرفون بتلادة عبدل أي أولاد عبد الله وهم أحد بطون قبائل علكم .واثر هذه المعارك قال عامر بن زياد هذه القصيدة مندداً بفعل شرفاء مكة وخاصة أبي الغوث .
تمكن (( حميضة )) و(( رميثة )) بعد هزيمة أبي الغوث من العودة الى مكة وتسلم مقاليدها غير أن أبا الغوث قد استنجد بجيش من بني رسول في اليمن فأنجدوه وعاد إلى أمرة مكة وهرب (( حميضة )) و (( رميثة )) ثانية إلى بيشة وأحتلاها وقتلا أميرها من قبل الأمير غانم وهو محمد بن سعيد بن زيد الخالدي المخزومي القريشي وذلك في بلدة (( المراغة )) فوق الثنية التي كان قد أعاد بناء بنو خالد قبل استقرارهم في وادي ( ترج ) في حوران والمسمى , ودخلوا الآن في أعداد بني الحارث بن عجل بن الحارث بن سعد بن عمرو النخع مع بني عائذ بن نهد ويطلق عليهم (( العيذ )) وهي الآن في قبيلة ( كود )

1 ـ عامر بن زياد بن عراد بن جابر بن عاصم بن سعد بن مناع بن حسن بن مجهر بن رافع بن جبر بن هايف بن حمد بن زيدان بن مقرح بن منيع بن مطرود بن رويعي بن علي بن هيف بن عبدل الزيدي .
وزيد بطن من بني الملك من وداعة وكان مقرهم وادي (( حسوة )) أحد روافد وادي (( مربة )) ولا زالت بلدتهم تعرف بقرية (( الرويعي ))ودخل في بني زيد بن عمرو بن عامر أخي وداعة ومن بطون وداعة بن عمرو الصواعقة في وادي (( ريم )) وبني قطبة ودخلت هاتان القبيلتان في بني عمومتهم المع اليمن وهو ألمع بن عمرو بن عامر وألمع اليمن غير ألمع الشام إذ ينتسب ألمع الشام إلى ألمع بن عدي بن عمرو بن عامر وعمرو هو خزاعة كما مر ـ .
وخلت عشيرة بني زيدان في همدان ولم تزل مع بني صائد في حاشد عدا بني هيف ( الهيفة ) فقد انتقلت إلى شريف بن جنب بن سعد العشيرة , واسقرت في موقع يدعى ( الرس ) وترأس هايف بن حمد الجد الأعلى لعامر علي شريف ولا زالت المشيخة في عقبه حتى آلت إلى الأمير عامر بن زياد في عهد الأمير غانم بن صقر فضم إليها قبيلة سنحان بن عامر وبطونها وأعطى مشيخة الجميع إلى عامر بن زياد وأبعد عن سنحان محسن بن زيد بن غرم بن نملان الشهابي الكندي ( جد الراسيين ) لميوله إلى بني رسول والرأسيون هم الذين آلت إليهم فيما بعد مشيخة سنحان أيام الأمير عائض بن علي بن وهاس حيث ولي سعد بن إبراهيم بن ناصر بن مفلح الشهابي المشيخة وهو جد آل رأسي حالياً .
برز الأمير عامر لشخصيته وثقة آل يزيد به حيث بز بقية قادتهم فأوكل الأمير غانم بن صقر إليه المشاركة في مشيخة قحطان وسنحان مع ماعز الطيار المسردي ( الوهابي الحارثي ) الجد الأعلى لآل شري بن سالم بن سيف ومع محمد بن علي العلاطي النهاري اليوسفي الروحي الجنبي شيخ عموم بني عائذ ومع علي بن مفلح الضيغمي الجد الأعلى لآل شفلوت وآل جليغم وآل جحيش وآل منيف مشايخ آل الهندي وانتقل جدهم جابر بن صالح بن ابراهيم بن مفلح من بني شاس بن منيف من رفيدة أميراً على آل الهندي من يام من قبل الأمير عبد الله بن ابراهيم بن عائض عام 989 وكلفه الأمير غانم ببناء قلعة فقام بالأمر وأطلق عليه أسم (( الحوطة )) وتقع في راحة شريف جنوب قلعة (( القاهرة )) بالحرجة لمرابطة قواته فيها لمجابهة بني رسول وتعدياتهم دخلت قبائل بني عقيل وادي الدواسر ( العقيق ) عام 780 أيام الأمير عبد الرحمن بن عبد الوهاب ابن غانم بن صقر وكانت بقيادة سعد بن مبارك العصفوري العامري وذلك من اجل السيطرة على جنوبي نجد وإلحاقها بدولة بني جروان العامريين بالحلف في الاحساء وإلا فهم بطن من بني معاوية في بيشة كما مر ـ . وانضم الى سعد المذكور قبائل متعدده اهمها بنو خالد المخزومية الذين منهم بنو جبر أمراء نجد والاحساء فيما بعد وتمركز بقواته ب (( البدع )) في الوادي فاستنجد أمير الدواسر عتبة بن عيسى بن علي التغلبي ( تغلب بن حلوان بن لحاف ) وناهض بن مسافر بن عيد بن مدار الجميلي ( وجميلة من جرم من قضاعة ) بالأمير عبد الرحمن أمير عسير فأنجده بعامر بن زياد وماعز الطيار المسردي ومحمد بن علي الملاطي فتوجه هؤلاء القادة بمن معهم من قبائل لدعم التغلبي القضاعي والتحموا بقوات بني جروان في (نجد الجماد ) اسفل وادي العرين وتمكن عامر ومن معه من القضاء على العصفوري قتلا وأسراً حتى أمتلا ميدان المعركة بالدماء وسميت هذه الحادثة بحادثة ( نجد الدم ) وتمركز عامر في وادي الدواسر وأوكل إليه الأمير عبد الرحمن إمارتها مع عجلان بن محمد بن فاضل السعدي الجحدري ( جد العجالين ) أمراء الافلاج حالياً وأفرز قوة أكثرها من باهلة مع ابنه
( سدير ) لمطارة فلول العامريين والسيطرة على اليمامة والعرض للأمير عبد الرحمن فتوجه سدير بمن معه حتى استقر في وادي الفقي وتغلب على بني عائذ بن سعد العشيرة حيث كانوا يسيطرون على المنطقة والذين منهم بنو عطية ( العطيان ) وتفرقوا في قرى نجد بعد ذلك وبنو مزيد وبنو يزيد والتي تفرع منها أسر كثيرة في نجد وتغلب سدير على ما حوله من قرى باسم الأمير عبد الرحمن بن غانم وسمي الوادي باسمه ( سدير )
وسكن في أعلاه وابتنى قلعة سماها الحوطة نسبة الى مقرهم الاصلي .
وفي هذه الاثناء استمال والي الحجاز الشريف أحمد بن عجلان والي الدواسر الأمير عامر ومناه بولاية نجد وذلك عام 783 وشجع الأمير للميل الى الشريف أن ابنه سدير يسيطر على شمالي اليمامة والتخلي عن الأمير عبد الرحمن الذي تعرض للهجوم من عدة نواح إحداها من جهة اليمن من قبل الاشرف الثاني إسماعيل بن العباس الرسولي من اجل السيطرة على نجران وظهران الجنوب وصعدة .
وانطلق من الناحية الثانية من جهة منطقة حلي بن يعقوب عطية بن علي بن موسى اليعقوبي السهمي الكناني واستولى على اللؤلؤة قرب الشقيق وهي التي يستوطنها بنو شعبة بن أعيصر ومن ثم ارتقى مع وادي ( عتود ) بعد مقاومة من بني حبيب بن مالك وبني ربيعة وبني أنمار وقد مر نسبهم وهذا ما جعل عامر بن زياد يفكر في قرب نهاية الأمير عبد الرحمن ويتوجه نحو الشريف أحمد بن عجلان وكذلك حاول بنو رسول استمالة ابن زياد إليهم .
تمكن الأمير عبد الرحمن بن عبد الوهاب من واليه على وادي الدواسر عامر بن زياد نجدته بالقبائل التي تحت يده لطرد بقايا بني رسول في ظهران الجنوب وأشراف مكة في تربة غير أن عامراً قد تباطا في دعم أميره وهذا ما جعل عبد الرحمن يشك في إخلاصه فارسل اليه قوة من قبائل عسير لاخراجه من الوادي ولكن عبد الرحمن كان قد توفي في هذه الاثناء بمرض اصابه وبايع العسيريون ابنه يزيداً مكانه فبعث يزيد قصيدة لعامر بن زياد وكان يزيد زوجاً لابنة عامر ( الميساء ) غير أن عامراً قد تصلب في موقفه وطلب دعماً من الشريف أحمد بن عجلان وليكون على استعداد لنجدته فيما إذا داهمته قوات الأمير يزيد لأنها ستكون معركة حاسمه بين الطرفين وكان عامر يطمع في تاسيس إمارة لنفسه ورأى أبن عجلان في طلب عامر بغية للاستيلاء على مناطق يريدها وبعث قوة تمكنت من الوصول إلى بيشة بعد معركة حامية في ابيده أعلى وادي تربة ( قامت مكانها تربة ) غير أن أمير البقوم حنش بن مدرك بن محيي الحنتوشي الكلبي قد تصدى له ودعمه ماعز الطيار بمن انضم اليه من قبائل بيشة وتمكن ما تجمع من قوات على رد جيش الشريف وإلحاق الهزيمة به وسار بعدها حنش دعماً للامير يزيد .

3
http://www.t3as.com/vb/t31460.html
ربما تكون هذه الحلقة كلها قصيدة ومن اجل هذا سوف أضع نسخة منها في عسير الشعر ارجوا بان تنال إعجاب الجميع
(( وحالفت بني أسامة الأزدية ))
قل للتي ضاق مما نابها النفس * وشردوها وما من حولها جُلُسُ
وأفزعتها كروبٌ قد تداعى لها * من قد تمثل فيه الأنسُ والحنسُ
وهزها الذعرُ مما قد ترامى لها * كمدلهٍ تتجافاه الظبا الخنسُ
هامت وثارت ولم يطفىءْ تحُبُبهُ * مما عراها وإن طالت بِهِ النفسُ
وشمرت عن لجين الساق مازجها * تبرٌ تبدد من أضوائهِ الغلسُ
وصوتت بعسير الهولِ ويحكمُ * أتُؤخذُ الدارُ في أكنافها العُبُسُ
من علكم ومغيدٍ , من ربيعةَ من * سنحان من غامد والعزم ما غرسوا
ومن رفيدة من حجر ومالكَ من * زهران , من خثعم في زحفهم قبسُ
رُوحٌ وناهِسُ , شهرانٌ ويتبعهُمُ * شمْرانُ مع حارِثٍ في طبعِهم شُمُسُ
فألمعٍ وبني قرنٍ كأنهُمُ * أسْدٌ عمالِقَةٌ وهم في يقظةٍ عُسُسُ
قبائل الأزد كا لأمواج هادرة * إن أرقلت بالفنا والخيل تفترسُ
كأنَّهُم والتماعُ البيضِ يعرِضُهُم * في الليل شُهْبٌ بَدَتْ أو أنجم نُحُسُ
ويحجبون شُعاعَ الشمس إن برزت * من غيرُهُم بالظبا والسمر يلتمسُ
كم صدعوا قلب مختال ِ يطاوِلُهُم * بجيشهِ فغزاهُ القادةُ والشمسُ
بالضرب بالطعنِ مِثلَ البرقِ سرعتُهُ * ويصعقُ الروح لا يبقى بها نفسُ
جاءَ الشريف إليه قبله ومضى * لم يغنِهِ في الوغى جيشٌ ولا حَرَسُ
ثوى بمحميةٍ في العرض فأنتزعت * منه وتشهد في خذلانهِ (( نفسُ))
ولم ينل قصده عاد الشريد وكم * هوت بفرسانهِ من ضربةٍ فرَسُ
جاءُوا بغطرسةٍ والمجدُ غايتهُمْ * فراعهم وثبةٌ زلت بها البُهُسُ
والسلمُ راموا وقد خارت عزائمهم * وذاك شأن الذي في الحربِ ينتكِسُ
وكم حمتها عسير قبلهم ورمت * لا ماً واحلافُ لا مٍ في (( سنا )) تعسوا
صانت رباها وقد هم الشريف بها * فضم مصرعهُ في الحومةِ (( البلسُ))
وكم أتاها رسوليون قبلهم * بنو زيادٍ فشامت ذلَّهُمْ طُرُسُ
وقاسميون أثنى من عزائمِهم * طغيان تُركٍ وكان الشاهدُ اللبسُ
شنُوءَةٌ هتفت في نخوةٍ وعُلا * هُبلتِ عُودي فإنّ اللأمة العُنُسُ
قبائِلُ الأزد مثل البحر غصبتها * يموجُ يهدُرُ فهو العاصفُ الشرسُ
وكلهم لحمى رمحٌ يُسابقهم * وفي أكفهم الصمصامةُ الُعبُسُ
عسير حلفٌ تسامت حولهُ شرفاً * والبيضُ تحرِسُهُ والذبلُ والدُّمُسُ
ضرباتهم أوهنت بالعزم جحفلهم * خارت قواه فولى وهو منتكِسُ
بنو يزيد سماَ من بينهم بطلٌ * أسلافه عزز الإسلام ما غرسوا
يقودهم ويرد الخصم مُنتصراً * وهو العريقُ مدى الأيام يلتمسُ
معدٌ ويعربُ أعطتهُ مقالِدَها * وهو الأشم وهم الوشيُ والطُرُسُ
سليلُ صِيدٍ وكم أدواحهم بسقت * فلا يُطاوِلهم في فخرهم أنسُ
علت بهم راية الإسلام خافقةً * في الصين والهند ما خطوا وما غرسوا
إفريقية قد أجابتهم بها أمم * ترى الفرنجةَ في أرجائها عنسوا
وتلك آباؤُهُ يعلو بهم شرفاً * العُرْبُ والعجمُ لا يبدو بهم غبسُ
بقومِهِ انتصرَ الإسلامُ في عُلَنٍ * ولم يعُدْ غيرهُم في حِفظِهِ ترُسُ
أمَيَّةٌ أنجبت للدين من نذروا * نفوسهم وهم في طبعِهِم شُمُسُ
لم يُثنهم عن طِلاب الحق مُلْكُهُمُ * مهما تسامى وما خافوا وما ارتكسوا
أذلَّهُم وعظيم ُ الجيش ِذو يمنِ * صرعى كأنَّهُمْ في ذُلِّهم نُمسُ
هذا وليدُهُمُ لا تبتغي شططاً * يلقاكَ في الساحِ مِنْهُمْ عارِمٌ خلِسُ
أمثالها قرعت آذانكم صمماً * لم ترعووا فعراكَ اللازِبُ النحِسُ
هم حُماتُكِ ما دامت بمربعنا * صيدٌ يهابُ عُلاها الجائحُ البسسُ
عزت بنصرتها الأطوار وانتصبت * طوداً منيعاً فلا يرتادُهُ لَغِسُ
قوم كماة بأعناق الجياد زهوا * وبالقنا وبهم تستأسِدُ الخُرُسُ
فدونهُ الأسْدُ قد أبدَتْ نواجِذَها * لخصمِهِ وهُمُ للقائِمِ التُرُسُ
لا تغترر بأمانٍ كالسرابِ مَضَتْ * وسوَّفتْ فتردى الواهِمُ التعِسُ
وَهَبّ قبلهُم حَشدٌ وَعِدَّتُهُ * البيض والسُّمْرُ والأعلامُ تنعكِسُ
شدُوا على ضمّرٍ والذّكرُ مُنطلقٌ * ينداحُ في القفرِ والأصداءُ تنبجسُ
وخلفوا الأهل والأموال واندفعوا * لنصرة القبلة الأولى بما التمسوا
دوى الجهادُ فلبوه على عجلٍ * مِن كُل حَدبٍ وصوبٍ رَكبُهُم يلِسُ
وانساب تكبيرهم في كل منعطفٍ * وفي الوهادِ وفي الأنجادِ ينجرسُ
لنصرةٍ تجعل الإسلام في شممٍ * ضد البغاة ومن عُدْوانهم شرسُ
في القدس كان لقاء المسلمين على * نصر مبين وخاب الظالم النجسُ
يقودُهُم بطلٌ أعلامهُ خفقت * يدعَّمُ الدين فهو الفارسُ الحَمِسُ
أسلافُنا مع صلاح الدين قد نزلوا * واستوطنُوا القدس عزت فيهم القُدُسُ
ألوفٌ سارت تلبيهِ وغايَتُها * رضى المهيمنِ تلقى أجر ما غرسوا
نادى الجهادُ ولم يقعدهُم نشبٌ * ولا ثنَت ركبهُم الخُرُّدُ العُنُسُ
هبوا سراعاً رأوا فيما يهيب بهم * هذا الصلاح صلاحاً فيه يُلتمسُ

أحبابي أخواني أخواتي الأعضاء هذه القصيدة عظيمة جداً فلقد شاهد لها تعليقاً هز مشاعري وعواطفي ورأيت بان لنا أهل بفلسطين وعلمت بان قد سير الأمير سليمان بن موسى بن محمد بن عبد الله الأموي عام 583 هجري جيشاً وكان قوام هذا الجيش مايزيد على أربعة عشر ألفاً من الرجال المقاتلين من عسير وذلك تلبية لطلب صلاح الدين الأيوبي لإخراج الصليبيين من بيت المقدس علماً بإنهُ يوجد لنا أقارب هناك وهم من بطون رفيدة بن عامر القضاعية وحليفتها عنز بن وائل وسكنت فلسطين وتعرف الان بالعنوز ومن بني مراد ومنهم آل علي إحدى عشائر آل سلمان
وقد رأيت أن عسير يأتي اليها بأمر الله تعالى قائداً يعيد المجد اليها ويخرج منها جيشاً جلهمياً لتحرير الأراضي المغتصبة ولله في ذلك حكمة .
نسأل الله تعالى بأن يرينا هذا القائد الذي يفخر به أجيالنا وأن يمدنا بالعمر حتى نستطيع هزيمة الكافرين وهذا الأمر الذي نسأله كأبناء قيادة جهادية لإتحاف في الله لومه لائم .
بسم الله وعلى بركة الله تعليق لماورد في القصيدة !!
1 ـ الضمير يعود إلى عروس شعرة , وكنى بها عن عسير نابها = اصابها النفس = ضيق التنفس وهو علامة على شدة الكرب .
شردوها = الجؤوها إلى الهرب : جلس الجلساء ويقصد بهم الحماة :
2 ـ أفزع = خوف . تداعى = توافد واستقر : تمثل = ظهر . الحنس = الاطمئنان
3ـ هزها =أرعبها . المدله = المضطرب الذي لا يدري أين يسير تتجافاه = تبتعد عنه . الظبا = النساء . الخنس = انوفهم فيها خنس وهي صفه محببه ومستحسنه
4ـ هامت = تاهت من شدة الخوف على عرضها . لم يطفيء تحببه = لم يفده تلطفه لماحل بها من ثورة .
5ـ شمرت = كشفت . اللجين = الفضة مازجها = خالطها . الغلس = الظلام
6ـ صوتت = صرخت . عسير الهول = حماتها الأكناف = المعاقل . العبس = الفرسان الغضبى
8 ـ رفيدة يقصد بها رفيدة بن عامر . قحطان ومعظم قبائلها هم من أراشة بن عمرو بن نبت بن الغوث وتجاور بني بره وبأراشة هذا سمي وادي بيشة حيث تسكن قبائله أعلى هذا الوادي ( المعروف الان بيشة ابن سالم ) المشهور بغشام بن سالم شيخ قبائل رفيدة في عهد الأمير محمد بن أحمد بن محمد الذي قتل في عام 1215 هجري على يد قوات الأمير عبد العزيز بن محمد آل سعود .
ورفيدة الآن في شعف أراشة المعروف . وبنو وبره من عنز بن وائل وقد نسبوا خطأ إلى برة خالتهم أما أمهم فهي هند أخت وبرة بنت مر بن أد بن طابخة ومن قبائل عنز من انضم أيام بني زياد إليهم نجدة من قبل أمير عسير علي بن سعيد بن هشام عام 391 هجري مع بعض القبائل المجاورة واستقر في إقليم جند في اليمن وبقية عنز دخلت في شهران ولا يزالون يعرفون ب العنزة وانتسب بعضهم الآن إلى رفيدة وسكنوا بشف أراشة وهو بين القرعاء وتمنية ثم يليه شعف قضاعة الذي يعرف الآن بشعف ( ليوان ) وليوان بن النمر ودخلت ليوان في بني بشر بن سعد العشيرة ومن بقي من عنز فقد دخل في أعداد سرحان بن السبع بن حلوان القضاعي ويعرفون ب ( آل فروان ) ومن بقي بين عسير ورفيدة فقد تحالف مع شهران ويطلق عليهم بني بره ومنهم ( عضاضة ) ودخلت في علكم وآل الأزهر في بني سرحان كما دخل بعضهم في بني معاوية في بيشة وآل ميهوم وبني وهيبه وبني شيبان بالقرعاء وآل رمضان وآل أبي العلا وبني جابرة وبني ماجور وبني مالك بن شيبان وبني عثمان وآل ينفع وسواهم مثل بني الأزهر في دلغان وقد تفرقت القبائل الاخيرة بين القبائل المجاورة بعد خراب صقر آل يزيد لقريتهم الجشرة بدلغان وكان الأمير علي بن ابراهيم بن سليمان قد اتخذ الملحاء مركزاً له وعمر فيها السربة والجداير وجعلها قاعدة لحكمه عندما ثار على ابن عمه صقر بن حسان وتقع الملحاء بين عضاضة والقرعاء ولها عقبه تسمى ( راعية ) وكانت فيها قلعة تسمى ( خزام ) جعل فيها الأمير صقر حراسة العقبة فاستولى عليها علي بن ابراهيم وانصاره من عنز وبعد هزيمته وقتله عين الأمير صقر على هذه القلعة وما جاورها من قبائل قحطان وشهران أحمد بن يزيد بن أسعد بن منيف بن رافع من آل وهيبه أميراً عليها وتعرف الملحاء بشعف ابن اليزيدي وقد تناسلت فيه ذرية أحمد بن يزيد ويعرف أولاده الآن بآل ماشي وآل مجاهر وآل دويح .
22 ـ رمت = ضربت بنو لام = قبائل طي وكانت لهم السيطرة على نجد وكانت قد حاولت دخول عسير عن طريق بيشة فهزمت هي وأحلافها من قبائل نجد التي انضوت تحت سيطرتها سنا شمال شبراق وشبراق أحد أودية تثليث جنوب جبل عيس وغرب جبل الكلاب وفي جبل عيس جرت معركة عام 650 هجري بين عبيدة ( عبده ) بقيادة نهار بن يوسف الصقري وبين سبيع بن صعب وبني عقيل بن كعب الحارثي وانتصرت في هذه المعركة عبيدة ودخلت نجداً بعد أن دعمتها قوة من عسير وقد بسط والدي في متعته أحداث هذه المعركة .
23 ـ حاول شريف مكة بسط نفوذه على عسير فهزم وقتل عام 689 هجري الحومة بطن المعركة البلس أسم جبال بين بلاد غامد وزهران من جهة الشرق
24ـ رسوليون = حكام اليمن من بني رسول وقد حكموا من 626 هجري الى 858 هجري وقد شرح والدي في متعته حروبهم في عسير .
بنو زياد حكام زبيدة عام 205 الى 402 هجري وهم من بني أمية من ولد زياد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية .
شامت = نظرت وروت . الطرس = الكتب أي تحدثت الكتب باخبار هزائمهم في عسير .
31 ـ يقصد بالبطل الأمير غانم بن حسان اليزيدي الأموي وقد مرت ترجمة جده حسان في شرح قصيدة الأمير عبد الرحمن بن عائض بن مرعي
33 ـ معد ويعرب = أصل العرب
49 ـ يشير إلى القوات التي توجهت من عسير إلى بيت المقدس لدعم صلاح الدين الأيوبي لإخراج الصليبيين منها عام 583 هجري بناء على طلبه ويزيد عدد القوات العسيرية على اربعة عشر ألفاً وذلك في عهد الأمير سليمان بن موسى بن محمد بن عبد الله الأموي ومن ضمن هذه القبائل بطون من رفيدة بن عامر القضاعية والتي حالفتها عنز بن وائل ومنها أيضاً بعض بطون عنز بن وائل وسكنت فلسطين وتعرف هناك ب العنوز
كما انضم اليهم بطون من بني مراد منهم علي إحدى عشائر آل سلمان وقد انتقل آل علي من بلدتهم الدرعية بين حمضة والجعيفرة بتثليث وسكنوا خان يونس في فلسطين مع بطون عنز ورفيدة على حين من بقي من آل سلمان في مقرهم الأصلي قد دخلوا في آل معمر
ومن آل علي الجد الاعلى لآل سعود وهو مالك بن سنان بن مريد الذي عينه صلاح الدين الأيوبي بعد انتصار المسلمين على الصليبيين أميراً على مدينة أوضاخ .
فاصطحب معه رهطه آل علي وعدداً من عنز بن وائل ليتقوى بهم على زعب وبني رياح وخفاجة من بني عامر وغيرهم من قبائل نجد التي كثر شرها على الحجاج .
وبعد وفاة صلاح الدين الأيوبي وضعف الدولة من بعد استقل مالك بأوضاخ وما جاورها وعند ما أراد التوسع قاومه العيونيون في عهد الأمير محمد بن ابي الحسين ودعمت بنو لام العيونيين ولما شعر بالخطر يحدق به اضطر الى الانتقال مع رهطه ومن ثبت معه من بطون عنز بن وائل التي دخلت فيما بعد في عنزة بن أسد بن ربيعة ولم يتوان في شن الغارات على بطون بني لام كآل الظفير ووصل في تنقله الى القطيف وقوي امره وبدأ الضعف يدب في الدولة العيونية فتمكن من التغلب على القطيف عام 612 هجري وسكن الناحية الجنوبية الغربية من القطيف واختط له ولمن معه مدينه اطلق عليها اسم ( الدرعية ) محافظة على اسم بلدته التي خرج منها في فلسطين والقائمة قرب خان يونس والتي سميت كذلك نسبة الى بلدة الدرعية التي خرج منها أسلافه في وادي تثليث وانطلقوا الى الشام لنصرة صلاح الدين الايوبي وقوي ملك بني عصفور في الإحساء فوجد مالك في مصلحته الانضمام اليهم ضد العيونيين خصومه
توفي مالك بعد أن طعن في السن وخلفه على القطيف حفيده يوسف بن صلاح بن مالك الذي حركه بنو لام ضد العصفوريين فثار عليهم غير أنه هُزم فتوجه بفلوله الى حجر اليمامة وكانت قد سيطرت عليها بنو عائذ فانضم اليهم برجاله وبقيت أسرته ذات مكانه عند بني عائذ حتى دخل سدير ابن عامر نجداً بقوات أمير عسير عبد الرحمن بن عبد الوهاب عام 873 هجري فانضم اليه آل علي بقيادة زعيمهم علي بن ابراهيم بن طاهر بن عبد المحسن بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن يوسف بن صلاح بن مالك ابن سنان بن مريد المرادي واصبح من رجاله .
وعند ما سيطر بنو جبر على نجد انضم آل علي برئاسة مانع بن ربيعة بن موسى بن علي بن ابراهيم اليهم أيام سيف بن زامل الذي قضى على دولة بني جروان فولاه حجر اليمامة وبقي فيها حتى تولى الأمير اجود مكان اخيه سيف فنحى مانعاً عن حجر اليمامة وأعطاها لا بنه مقرن فجعلها قاعدة قصبة نجد وحمى رياضها لخيله وابله فسميت رياض مقرن ثم اختصرت فيما بعد على كلمة رياض بعد استيلاء بني لام على نجد وأزالوا سلطان بني جبر عن نجد قبيل منتصف القرن التاسع عام 935 هجري وتفرق آل علي في قرى نجد وبعد ذلك استوطن ابراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع في وادي حنيفة مع أخواله آل فاضل من عرينه بن نذير البجلي والذي من بقاياهم آل سويلم باختصار من كتاب الحلل .

4
http://www.t3as.com/vb/t31461.html
يزيد بن عبد الرحمن
لما أحس يزيد بعد توليه الحكم إثر وفاة أبيه أطماع عامر ونيته بعث له هذه القصيدة ليجس نبض عامر بشكل جيد ويستجلي الأمر .
إلى ابن زيادٍ من يبثُّ جريـــدةً * بها رادِعٌ للمُدركينَ وزاجـرٌ
بها للذي يرجو السلامَ سلامةٌ * وفيها الأهل الشر تصلى ألبوا ترُ
وقولوا لهُ لا تصبحن كنملةٍ * إذا ما دنت من حتفها تتطايرُ
ولا تغترر بالحشد تثني زمامهُ * وأنت لهُ ركنٌ قويٌ وناصِرُ
لتمضي تقودُ الجيشَ نحو حظيرةٍ * وجزّارُها يقظانُ بالفتكِ ماهِرُ
فأين الحجى قد كنتْم من رُعاتِهِ * نماكَ إليه ابنُ عمروٍ وعامِرُ
فوارسُ مِنْ أهْلِ الوفا تصونُهُمْ * كرامَةُ نفسٍ أن تسودَ المحاذِرُ
فيالهم من معشرٍ بعد معشرٍ * وفاؤهم والجود فيهم مآثر
وكانوا لنا أهلاً وصحباً وجيرةً * يُقِرُّ لهم بالفضلِ بادٍ وحاضِرُ
وكم طامعٍ أغراهُمُ بمكيدةٍ * فخابَ وخابَ السعيُ والكيدُ خاسِرُ
فلا تخدعنَّكَ المغرياتُ فقد هوى * بأمثالهِا من قبلُ غُنْمٌ وجابِرُ
تمادى ولم يظفرْ بغير عقابِهِ * وقد فاجأتْهُ من لدُّنا البواتِرُ
فأودى ولم ينجدْهُ حتى الذي سعى * لإغرائِهِ بل قال : مغرورٌ عاثِرُ
أَلا فاعتبرْ كي لا تكونَ مثيلَهُ * وتلقى مصيراً تحتويه الحوافِرُ
وما الحربُ إلاّ ما علمتَ رهيبةٌ * إذا التهبتْ بالحقدِ واشتدَّ ثائِرُ
ومن يُذكِها قد يحترقْ بأوارِها * وهيهاتَ تُنجيهِ لديها الحواذِرُ
فيا ابن زيادٍ تلكَ مني نصيحةٌ * وأنت لنا بالأمسِ وافٍ وناصِرُ
فلا تستجبْ للنفسِ إن بان طيشُها * وصنها فإنَّ الطهرَ للسوءِ قاهِرُ
ودعْ عنك أمراً قد جَهِلتَ مصيرَهُ * ولن تُدركَ الآمال َ إلاَّ البصائِرُ
وشمَّرُ بجيشٍ قد حباكَ قيادَهُ * إذا ما تصدَّى للوقيعة ثائِرُ
ولم تزلِ الآمالُ فيكَ وطيدةً * ونحن على دربِ الوفاءِ نُثابِرُ
وآسادُنا أَضحتْ توَثّبُ إنّها * تتوقُ لخوضِ الهولِ والصيْد عامرُ
وفي الطورِ أسدٌ تشرئبُّ ضراوَةً * وعدّتهُا أنيابها والأظافرُ
وكم واجبٍ يبدو مريراً وإنّما * يقودُ إلى حلمِ وتصفو السرائِرُ
فلا يفزعن أصداء ماشاع من نبأ * وسار به الركبان بادٍ وحاضر
فدونهم منا الصناديد ألمعٍ * وكعب وأسد مذحج ويحابر
ولما وصلت هذه القصيدة إلى الأمير عامر مازادته إلا تعنتاً فرد عليها بقصيدةٍ يتحدى فيها يزيد ومن معه من أهل عسير ويقول فيها :
ألا أيها اللاحي فجدُّكَ عاثرُ * رماك قريعُ الدّهر والرأسُ حاسِرُ
وأنشب من باينت ناباً ومخلَباً * ينالُ السها فيها وتندى المفاخرُ
فأصبحت من بعد التبسم عابساً * ويسقيكَ صرفُ الدهرِ صيدٌ عباقرُ
وشتت من أملت يوماً سلاحهُ * بكل اتجاهٍ لم يُعدْ من تُؤازِرُ
فخفف سُعارَ اللومِ واللومُ لم يُخف * وإن شئتَ قرماً وهو بالعزمِ عامِرُ
أتجترُّ هذْراً لا هديرَ مُباركٍ * يجاريه إن أقعى وأضناهُ دابرُ
كفاكَ نذيرُ الدهر فاسمع نداءهُ * وكلُ الذي أملتهُ عنكَ بُِها يقظانُ بالفتكِ ماهِرُ
فأين الحجى قد كنتْم من رُعاتِهِ * نماكَ إليه ابنُ عمروٍ وعامِرُ
فوارسُ مِنْ أهْلِ الوفا تصونُهُمْ * كرامَةُ نفسٍ أن تسودَ المحاذِرُ
فيالهم من معشرٍ بعد معشرٍ * وفاؤهم والجود فيهم مآثر
وكانوا لنا أهلاً وصحباً وجيرةً * يُقِرُّ لهم بالفضلِ بادٍ وحاضِرُ
وكم طامعٍ أغراهُمُ بمكيدةٍ * فخابَ وخابَ السعيُ والكيدُ خاسِرُ
فلا تخدعنَّكَ المغرياتُ فقد هوى * بأمثالهِا من قبلُ غُنْمٌ وجابِرُ
تمادى ولم يظفرْ بغير عقابِهِ * وقد فاجأتْهُ من لدُّنا البواتِرُ
فأودى ولم ينجدْهُ حتى الذي سعى * لإغرائِهِ بل قال : مغرورٌ عاثِرُ
أَلا فاعتبرْ كي لا تكونَ مثيلَهُ * وتلقى مصيراً تحتويه الحوافِرُ
وما الحربُ إلاّ ما علمتَ رهيبةٌ * إذا التهبتْ بالحقدِ واشتدَّ ثائِرُ
ومن يُذكِها قد يحترقْ بأوارِها * وهيهاتَ تُنجيهِ لديها الحواذِرُ
فيا ابن زيادٍ تلكَ مني نصيحةٌ * وأنت لنا بالأمسِ وافٍ وناصِرُ
فلا تستجبْ للنفسِ إن بان طيشُها * وصنها فإنَّ الطهرَ للسوءِ قاهِرُ
ودعْ عنك أمراً قد جَهِلتَ مصيرَهُ * ولن تُدركَ الآمال َ إلاَّ البصائِرُ
وشمَّرُ بجيشٍ قد حباكَ من تغلبٍ جاءَتكَ منهم عِصابَةٌ * لها في قراعِ صولةٌ وتَكابُرُ
قبائلُ من حلوانَ من هبّ خصمُها * تقارِعُهُ حتى كستهُ المعايرُ
وتلك عقيلٌ تلك جرمٌ تهيأت * بها كم أباري في الوغى وأفاخِرُ
تصدُّوا وزادوا بالعقيقِ مُكابِراً * أتاها بجندٍ أثقلتها البواتِرُ
فعادَ يجُرُّ الخزيَ من هولِ ضربةٍ * وكلله تاجٌ من العارِ صاغِرُ
وأصبح من بعد التطاول مخلفاً * كخلفِ هُتيمٍ جانبتها المفاخرُ
أرادت قديماً أن تُطاوِلَ مرتقى * على مثلِها هيهات ترقى الشناظرُ
ومال بها التسويف من آل قرمُطٍ * وأقعدها حتى احتوتها الحظائرُ
فدونكها ما عشتَ صعقة مُنذرٍ * فلا تغترر إني لقهرِكِ قادِرُ
وإن كان يوماً قد تفادى عمارها * بنو عبدِ مدان وداروا وحاذروا
فلا تحسب البيضاء شحمة مشتهٍ * ولا لين صل فهو بالسم قاهرُ
تحركَ من أرض اليمامة مُنجدٌ * بوادي الفقي في راحتيه البواترُ
يجيبُ نداهُ آل حماد عنوة * وينصرُهُ في التشابُكِ ناصِرُ
ومن عائذٍ تلقى ((يزيداً )) و((مزيداً)) * قبيلةُ (( عطيان )) تنادت تناصِرُ
وفي (( خالد )9 قد يستقبلُ الوغى * سدير يضم السيفَ والسيفُ باتِرُ
و((باهلة)) ثارت و( لام ) توثبت * يذبلُ لديها في الصراع الأكابرُولما وصلت قصيدة عامر إلى يزيد علم أنها الحرب حشد جنده وأرسل إلى عامر ابنته (( الميساء )) في حراسةٍ إشارة إلى قطع العلاقات بينهما وكان له منها ولدان هما خالد وعمر .
توجه الأمير يزيد بمن معه لمقابلة عامر والتقيا في وادي (( ثفن )) وكانت الميساء تندد بفعل أبيها وتحذره من مباينة أميره وأقنعته بأن القبائل التي معه تميل إلى الأمير يزيد وسوف تتركه في الميدان وحده وتأثر عامر من كلام ابنته ولمس في صفوف قواته صدق قولها إذ كانت من عاقلات النساء ومن أهل الشجاعة بين العرب وبدأ عامر يفكر في المخرج فطلبت منه أن يترك لها تدبير حسن المخرج فأعطاها ذلك ,
فلما تراءت الفئتان برزت ممتطية جواد أبيها ويسمى (( عمواس )) واختارت أربعةً من إخوتها وقد لبسوا لامة حربهم وتقدمت بين الصفوف وطلبت مبارزة الأمير يزيد الذي لم ير بداً من الموافقة ظاناً أن الفارس أحد أبناء عامر وعندما جالت فرساهما والناس لا يشكون أنهم في معركة غير أنهم قد شاهدوا أن الفارسين قد ترجلا وانطلقا نحو عامر الذي استقبل الأمير يزيداً معانقاً له وصفا الجو بينهما .
وكان في قوات الأمير يزيد شقيقه الأمير حرب بن عبد الرحمن وحوله فتيان آل يزيد فلما رأى حرب المنظر قال (( لقد كفتكم الميساء الحرب )) فأصبحت هذه العبارة معروفة في عسير والوادي .
كانت قوات بني رسول قد منيت بهزيمة فتأثر الاشرف الثاني وهو يعد نفسه ملك اليمن والحجاز فجهز قوة ضخمة ضمت الشجعان المعدودين عنده وجعل القيادة لا بنه أحمد الذي توغل في صعدة ونجران وظهران الجنوب واستولى عليها وتمركز في ( الحرجة ) ووصلت الأخبار الى الأمير يزيد فتوجه وعامر بن زياد ووضع والياً على وادي الدواسر حنش الحنتوشي وجرت معارك في الحرجة بين الطرفين وتراجع بنو رسول إلى ( الحمرة ) ولحقتهم قوات عسير وعادت المعارك التي انتهت بمقتل الأمير يزيد وعامر وتراجعت قواتهم الى الحرجة حيث تمركزت هناك بقيادة ماعز الطيار وعاطف بن الهرمس اللذين طلبا نجدة من ( السقا) فجاءهم الأمير حرب بن عبد الرحمن على رأس قوة وكان قد بويع عندما وصل اليهم نبأ مقتل أخيه يزيد وتجمعت قوات عسير غير أن جيش بني رسول قد أنسحب من الميدان لأن قائده أصيب بجرحٍ بليغ واستعاد حرب بن عبد الرحمن منطقة صعدة ونجران وظهران الجنوب .
بعد أن وجد عطية اليعقوبي هزيمة بني رسول وهزيمته أيضاً على يد العسيريين وجد من الافضل له الانضمام الى عسير والعودة الى صفوف الأمير الحكم وأعلن عن موقفه الجديد واتجه بقواته نحو الجنوب في تهامة حيث داهم قوات بني رسول في العرش ( أبو عريسن ) وتغلب عليها ودخل جيزان واتجه الى حرض إلا أنه قوبل بقوةٍ تمكنت من قتله وهزيمة قواته اختصاراً من تاريخ الحرجي والناشري ,
كان لعامر من الأولاد : تليد وله ذرية في جبال الحشر في بلدة القهبة وسويد وله ذرية في آل سواد برفيده وصهيب وذريته في الوادي . زمنيع ورجب وخميس ومقرن وبدر وهيف في حوطة شريف .
وحسن وموسى وتركي وبريك وسليمان وودعان وسدير وذريته في الغاط وحوطة سدير ( وذكر والدي أنه التقى في عهد فيصل بن تركي وكان مرسلاً من الأمير محمد بن عائض التقى بمحمد بن أحمد السديري بالرياض عام 1281 وجرى الحديث في نسبهم فذكر أن جدهم الأعلى هو سدير .
والنسب كالآتي : أحمد بن محمد بن سليمان بن فوزان بن تركي بن عبد المحسن ابن علي بن خالد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الوهاب بن سليمان بن زيد بن محسن بن سدير بن شاكر بن هجال بن مشجع بن حمدان بن بدر بن خميس بن عامر بن بدران ابن سالم بن زيد بن سالم بن زياد بن سالم بن سدير ابن الأمير عامر بن زياد بن عراد بن جابر وزياد بن عامر هو صاحب الترجمة ـ مختصراً من المتعة .

5
http://www.t3as.com/vb/t31462.html
عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن غانم آل يزيد الأموي .
في نهاية عام 785 ه دخلت قبائل من نجد بقيادة ربيعة بن الفضل أمير قبائل بني لام أطراف عسير واحتلت بلدة بيشة , وتوغلت في بلاد شهران وكان أمير عسير يومذاك عبد الرحمن بن عبد الوهاب وقد ذكر نسبه في ترجمة حفيد عائض بن مرعي فتصدى لهذه القوات وتمكن من دحرها وكان ربيعة بن الفضل قد تمركز في بيشة وجعلها قاعدة له ومركزاً لانطلاق جنده ومنها بعث قوات من أحلافه للتوغل في بلاد شهران وكانت بيشة من ضمن أملاك عبد الرحمن بن عبد الوهاب وواليها من قبله محمد بن ناصر بن مبارك من آل فليته من الاشراف وقد قتل أثناء مقاومته للقبائل النجدية وكانت لفيفاً من قبائل عنزة ومطير وتميم وعقيل وغيرها وكانت سيادة بني لام نجد كلها .
ثم أستطاع عبد الرحمن بن عبد الوهاب من استرجاع بيشة واستقر في بلدة الحيفة التي كانت حاضرة قبائل بيشة حينذاك ولمت القبائل النجدية شملها ووحدت صفوفها لمعاودة الهجوم على بيشة ومحاربة عبد الرحمن بن عبد الوهاب فأسرع اليهم وهم بأطراف ضلفع في مكان يسمى الأجزاع وكانت معركة فاصلة تمكن عبد الرحمن من إحراز النصر ودحر خصومه فتجمعت فلولهم في بطن ( الرشا) و ( الوسيل ) بقيادة مناحي بن سالم الهيض المغيري ليعيدوا الهجوم ويأخذوا بالثأر مما لحق بهم فسار إليهم عبد الرحمن بن عبد الوهاب بمن معه فشتت جمعهم وفرز قوة من جيشه من آل خالد وآل جبر وآل سرحان وآل داود وبني زيد ومن أكلب وخثعم لقارب الثلاثة آلاف بقيادة سعد بن نمران الرمثي ورمث لقب ل (عوف) بن حسر بن سعد بن مالك بن النخع وسمي بنو عوف الرمثيين ومشيختهم في آل شكبان .
ولم يعد من هذه القبائل إلى موطنها في بيشة إلا القليل وأما الباقي فقد استوطن نجداً .
فقال عبد الرحمن قصيدةً مفتخراً بقوته وشجاعة القبائل التي كانت بجانبه ومندداً بفعل تلك القبائل المعتدية .
أرى ماذا أرى ؟ أني نظرتُ * غبارٌ مائجٌ يَحْدُوهُ صَوْتُ
تحدَّرَ هلْ رأيتَ السَّيْلَ يمضي * كأَنَّ الصخرَ من جبلٍ؟ يُفَتُّ
وغطى الأفْقَ إقْتَارٌ كثيفٌ * وفيه روعةٌ تَدْوي وبَغْتُ
كأنَّ الليلَ أظلَمَ لا نجومٌ * وفي ظلماتِهِ يَشْتَدُّ مَقْتُ
وحدَّقَتِ العيونُ فبانَ حَشدٌ * وأوضَحَ بَرْقُهُ ما قد شَهِدْتُ
فيا للهولِ جيشٌ لا يُجارى * فدعْ لومي فإنّي قد بُهِتُّ
تراءى كالسَّرابِ لكلَّ ظامٍ * لَهُ في القلبِ هَمْهَمَةٌ وخَفْتُ
وَأقبل كلُّ مافي الأفق أضحى * يدُلُّ على الضراوةِ أو يَمُتُّ
دَنَا من أرضنا يُبْدي اندفاعاً * كأنَّ الغيثَ شُؤْبُوبٌ يَصُتُّ
وزمجرَ رعدُهُ فازدادَ خوفٌ * طواه في حنايا النفس كَبْتُّ
أصخْ تسمعْ هديراً في هديرٍ * كأنَّ صداهُ في طورٍ يَعُتُّ
وصيحاتُ الرجال ِ بكلّ حدبٍ * وقعقعةٍ يصَدّرُها المِرنتُ
سنابكُ جلجلت وعلا صهيلٌ * وأضراسٌ تضرُّ وزادَ كتُّ
أتى من شرقِ مربضنا مغيراً * وفي وثباتهِ حنقٌ وحَرْتُ
بكلكلهِ ترامى في اندفاعٍ * كما تشتدُّ في الإقبالِ نعتُ
ويهدمَ كلّ رُكْنٍ من حِمانا * وما لفعالِهِ في القولِ نَعْتُ
التقيناهُ بجمعٍ مثل سيلٍ * وطوَّقْناهُ حتى انهارَ مَحْتُ
وفي قبضاتنا بيضٌ تبارت * بقطف الهام حتى حُمَّ شختُ
أعارضٌ ممطرٌ شوباً وصتماً * أم الفرسانُ : مقدامٌ وصلتُ
وقد عرُمَ الصراعُ كأنّ حشداً * تشابكَ صيدُهُ واشتدّ هرْتُ
صليناهُمْ مُثقفَةً طِوالاً * ورُدِيناتٍ في صَخبٍ تصُتُّ
بنو خلفٍ تنادوا واستعانوا * بخالقِهِمْ وخصمهم يشتُ
ومثل الشهبِ ينقضون عزماً * وقد شدُّوا بما عزمُواوعتوا
وسنحانٌ حميتُهُم دليلٌ * على أقدامِهمْ إن طابَ نَعتُ
وصيحاتٌ لنا أخذَتْ تُدوَّي * وآلُ شنوءةٍ هبُّوا وبتُّوا
وقحطانٌ وَيَامٌ قد تَنادَوْا * لحِلفٍ فيه قُوَّةُ ما رجوتُ
تَحَزّبَ من بني حِجْرٍ رِجالٌ * وفي قبضاتِهِمْ سيفٌ وحَرْتُ
وزهرانٌ وغامِدٌ قد رجونا * بِهِمْ كَشْفَ الكُروب كما عَهِدْتُ
وفي سُمْرِ اللدان حمت دِياراً * بها في الخَصمِ تبكِيتٌ وهتُّ
ندافعُ فيهم خصماً تحدى * فعادَ بخزيِه وعَرَاهُ سبتُ
فخاطب من يُعادينا تعقل * إذا جيشٌ تحدانا نشتُ
وقل لبني عقيل قُل للامٍ * أتحسبُوا كل بارقةٍ تلتُّ
وأنذر وائلاً ومن اصطفاها * سنصليهم مُغلغلةً تأتُّ
وفرسانٌ على الصهواتِ تزهو * بأسيافٍ لها فريٌ وشتُّ
ومن نجدٍ مغيرٌ قد تَمَدَّى * فأجْلوهُ ولفتهُ السبرتُ
وفي أعراضِ بِيشةَ عيريهُ * رِماحٌ لم تفد واشتد كبتُ
وكانت قبلها تهتزُّ عُجباً * وتزهُو بالفخَارِ بمن فريتُ
فآب بمصرعٍ وثوى بعيداً * فلا أهلٌ هناكَ فما عَرَيتُّ
جيادُهُم تمارت في سُرُوجٍ * وما لبت مطالِبَ من يَرُتُّ
ومِن صَهَواتِها مالت كُماةٌ * تَضُمُّ التراب أو فيهِ تلتُ
إذا ما استنجدتْ لاقت رُغاماً * فما أجدى وللحسراتِ صوتُ
وبيضُ الهندِ في أنفٍ جفتهم * وحالَفتِ الكرامَ وَمَن حَبوْتُ
إذا ما ذلَّ قومي كما رَفَأتُ * لهم صِدْعاً وإن عزُّوا عَزَزْتُ
أطاحتْ زيدُنا هامَ المغيري * ونهدٌ كم لها في الحَربِ صَمتُّ
وفي يوم الوسيل سقتهُ صاباً * رماحٌ من مقابضنا تَبُتُ
وفي بطنِ الرشا قد مَزَّقتهُ * جموعٌ في قيادتِها نَهَدْتُ
أما يكفي كنانةَ ما أصيبُوا * بأرضِ حُباشةٍ واشتدَّ سأتُ
فكنتُ لهم بِمرصادٍ بقومِي * أقارعُهُمْ وجمعُهُم سحَقتُ
فإن يطمع حَرامي بأمرٍ * لهُ في مَكّةٍ عونٌ يمُتُّ
فلن تلقى بقومي أي ذُلَّ * إذا هبوا بنخوتهم نهدتُ
وفي الشعراء كم خلفتُ صَرعَى * لباهِلةٍ وناب القوم مقتُ
وخفَّ الشارِدُون لكل أرضٍ * وكل خريمةٍ واشتدَّ كتُ
ونادى الأهلُ قد كُنتم حُمَاةُ * لنجدٍ والسُّيوفُ لهن بتُ
فما لكم خنعتم واستطبتم * فراراً كلهُ جُبنٌ وشتُّ
عسيرُ هذهِ خطمُ العوادي * إذا ما البذلُ قد هاجت هَلَبتُ

صقر بن حسن
20-09-09, 01:20 PM
بيض الله وجهك أخي.... أيها الصقر
على الرد العلمي المؤصل..
وكل عام وأنتم بخير جميعاً...وخاصة من شارك في هذا الموضوع وأثراه بالمادة العلمية..
تقبل الله منا ومنكم ....

وإياك أخي الفاضل أبو أسامة الأزدي
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

وتقبل تحيات أخيك صقر بن حسن الغامدي

هذه أخي الفاضل مجرد توضيحات للبس الذي قد يحصل بسبب التهم الموجهة لجميع ما في الكتاب " القسم الأول " من تزوير وتكذيب ، منظوماً كان أو منثوراً !!!

وإليك شيئا مما يزيد الأمر وضوحاً :
يقول أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في ملاحقه التي طبعت آخر كتاب " إمتاع السامر " في صفحة 533 : " ورغم هذا الذي قاله الشيخ حمد الجاسر عن الكتاب فقد جعله من مراجعه في الطبعة الثانية من كتابه أنساب الأسر المتحضرة ، ولم يعلل إلا بتقليده بعض الوجهاء " .

يعني حتى الشيخ حمد الجاسر جعل إمتاع السامر - المزور المكذوب - من مراجعه في كتابه " جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد " !!!


تناقضات ... يحكمون على جميع ما في الكتاب بأنه مكذوب ثم يستشهدون به في مؤلفاتهم ؟؟!!




تنبيه : من يجعل خزانته وثقافته " قص ولصق " فليبحث عن مجال آخر يحسنه غير القص واللصق ، فإنما هذه حيلة العاجز المُفلس ....

قال ايش : قال كل قصائد الكتاب مزورة مكذوبة ...

ليته يرد على قصيدة واحدة فقط من القصائد التي ذكرتُها سابقا ....
ولكن هيهات هيهات

ولو كان ذا جَهلٍ بَسيطٍ عَذرتُهُ ... ولكنهُ مُدْلٍ بجَهلٍ مُركَّبِ

خزانة الأدب
20-09-09, 06:48 PM
تنبيه : من يجعل خزانته وثقافته " قص ولصق " فليبحث عن مجال آخر يحسنه غير القص واللصق ، فإنما هذه حيلة العاجز المُفلس ....
قال ايش : قال كل قصائد الكتاب مزورة مكذوبة ...
ليته يرد على قصيدة واحدة فقط من القصائد التي ذكرتُها سابقا ....
ولكن هيهات هيهات
ولو كان ذا جَهلٍ بَسيطٍ عَذرتُهُ ... ولكنهُ مُدْلٍ بجَهلٍ مُركَّبِ

لا تقلق فالرد قيد الإعداد!
ولكن، يا أيها العفّ اللسان!
الكلام التالي أهو قص ولزق؟!
وقد وجَّهته إليك بتاريخ 31/3/2008 ولم تُحر جواباً إلى اليوم!
إلا إن كان بصرك قد ندَّ عنه، فحاول الإجابة، ولك بعد ذلك أن تقول لي: هيهات هيهات، وأن تتهمني بالعجز والإفلاس والقص واللزق والجهل المركَّب!
الرابط:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=13467

ولكنني أستحسن أن أهدي إليك وإلى القراء هذه التحفة الطريفة من أساطير (إمتاع السامر)، راجياً أن تتأمل فيها إن كنت تأنف لنفسك أن تنخدع بهذا الكتاب المزوَّر!!

ترجم مزوِّر الكتاب لسعيد بن عائض رحمه الله، فذكر أنه عاد من الأسر قبل سنة 1297 (الموافقة لسنة 1879)، وقال قصيدته النونية الطويلة بعد عودته، ومات بمكة سنة 1317 (الموافقة لسنة 1899). فتأمل هداك الله قوله في تلك القصيدة:
هُبُّوا انظرو كيف ألقى (الغرب) أخيته(؟) * شَرْكاً يشيد به في الأرض صهيونا
أتركُ الكلام على الركاكة والأخطاء اللغوية والضرورات الشعرية في هذا البيت (علماً بأنها سِمَة جميع الكتاب نثرِه وشعره، وأن فيها دلالة ظاهرة على أن الناظم والمصنِّف واحد!!)، وأتركُ لوائح الانتحال الأخرى التي تلوح على القصيدة وسائر قصائد الكتاب!! كما أتجاوزُ استخدام الناظم لكلمة (الغرب) بمعنى النصارى (وهو استخدام صحفي معاصر مترجم عن الإفرنج، كما قال روديارد كبلينغ (الشرق شرق والغرب غرب)، ولا يُتصوَّر أن يقول هذه الكلمة بهذا المعنى رجلٌ من جزيرة العرب في القرن الثالث عشر الهجري). والشاهد على أي حال هو تحذيره لقومه من شروع (الغرب) بتشييد الدولة الصهيونية على الأرض! وقوله (هُبُّوا) معناه أن المشروع الصهيوني خرج من الفكرة إلى التطبيق ويحتاج إلى هبَّة لمقاومته.





السؤال هو: هل خرج المشروع الصهيوني من الفكرة إلى التطبيق، وبلغ مبلغاً من الخطورة، وصارت كلمة (صهيون) شعاراً عليه بحيث يدرك أهل عسير وغيرهم معناه لأول وهلة، واستطار خبر ذلك في عسير قبل وفاة سعيد بن عائض في سنة 1899؟!يعلم شُداة التاريخ أن المؤتمر الصهيوني الأول عُقد في بازل سنة 1897، وكانت قراراته سريَّة بطبيعة الحال، وكتب هرتزل رسالته إلى السلطان عبدالحميد في 17 يونية سنة 1901، وكان الكتاب سرِّياً بطبيعة الحال. ولم يأبه الناس لهذا المشروع آنذاك، لأن الدولة العثمانية كانت لا تزال على حال من القوة والسيطرة على الأمور، ولأن بريطانيا كانت حليفاً لها رسمياً ضد الروس.




ويدل على ذلك أننا لا نجد في قرارات قرارات المؤتمر العربي الأول (باريس 18-23/1913) أي إشارة إلى القضية الفلسطينية، وإليك تلك القرارات (راجع كتاب المشاريع الوحدوية العربية د.يوسف خوري مركز دراسات الوحدة العربية. بيروت):


1. إن الإصلاحات الحقيقية واجبة وضرورية للدولة العثمانية فيجب أن تنفذ بوجه السرعة.

2. من المهم أن يكون مضموناً للعرب التمتع بحقوقهم السياسية، وذلك بأن يشاركوا في الإدارة المركزية للدولة اشتراكاً فعلياً.

3. يجب أن تنشأ في كل ولاية عربية إدارة لا مركزية تنظر في حاجتها وعاداتها.
4. كانت ولاية بيروت قدمت مطالبها بلائحة خاصة صودق عليها في 31 كانون الثاني/ يناير 1913 بإجماع الآراء وهي قائمة على مبدأين هما: توسيع سلطة المجالس العمومية، وتعيين مستشارين أجانب. فالمؤتمر يطلب تنفيذ وتطبيق هذين المبدأين.
5. اللغة العربية يجب أن تكون معتبرة في مجلس النواب العثماني، ويجب أن يقرر هذا المجلس كون اللغة العربية لغة رسمية في الولايات العربية.
6. تكون الخدمة العسكرية محلية في الولايات العربية إلا في الظروف والأحيان التي تدعو للاستثناء الأقصى.
7. يتمنى المؤتمر من الحكومة السنية العثمانية أن تكفل لمتصرفية لبنان وسائل تحسين ماليتها.
8. يصادق المؤتمر ويظهر ميله لمطالب الأرمن العثمانيين القائمة على اللامركزية.
9. سيجري تبليغ هذه القرارات للحكومة العثمانية السنية. وتبلغ هذه القرارات أيضا للحكومات المتحابة مع الدولة العثمانية.
10. يشكر المؤتمر الحكومة الفرنساوية شكرا جزيلا لترحابها الكريم بضيوفها.
وقد اتخذ المؤتمر ثلاثة قرارات إضافية اعتبرها ملحقة بقراراته وهي:
1. إذا لم تنفذ القرارات التي صادق عليها هذا المؤتمر فالأعضاء المنتمون إلى لجان الإصلاح العربية يمتنعون عن قبول أي منصب كان في الحكومة العثمانية إلا بموافقة خاصة من الجمعيات المنتمين إليها.
2. ستكون هذه القرارات برنامجا سياسيا للعرب العثمانيين ولا يمكن مساعدة أي مرشح في الانتخابات التشريعية إلا إذا تعهد من قبل بتأييد هذا البرنامج وطلب تنفيذه.
3. المؤتمر يشكر مهاجري العرب على وطنيتهم في مؤازرتهم له ويرسل لهم تحياته بواسطة مندوبيهم.
فلما وقعت الحرب العالمية سنة 1914، وانضمت تركيا إلى ألمانيا، استطاع اليهود إقناع الحلفاء بالفكرة الصهيونية، وبقي ذلك سرًّا أيضاً، بدليل أن الشريف حسين كان يتفاوض مع الإنجليز لإقامة دولة عربية تشمل فلسطين، ولم يشعر بالمؤامرة السرِّية التي تُحاك من وراء ظهره إلا عندما صدر وعد بلفور سنة 1917. ولم تنكشف حقيقة المؤامرة الصليبية-الصهيونية وخطورتها لعامَّة الناس إلا بعد صدور قرار الانتداب سنة 1920، ووصول المؤامرة إلى مرحلة التنفيذ بفتح باب الهجرة اليهودية إلى فلسطين.







فمن المستحيل تاريخياً أن يطَّلع إنسان مات سنة 1899، سواء في عسير أو في غيرها، على خبر المؤامرة الصهيونية، فضلاً عن أن يدرك أبعادها وتحالف (الغرب) معها، فضلاً عن أن يحذِّر قومه من شروع (الغرب) في تنفيذها على الأرض، لا تقليلاً من شأن عسير وأهلها كما قد يدندن بذلك المتعصِّبون للكتاب، بل لأن الرجل مات قبل أن تقع هذه الأحداث كلها.


وأزيد الآن: ثار الشريف حسين مع الإنجليز على الدولة العثمانية سنة 1336، بعد موت سعيد بنحو عشرين عاماً، وجاءت جيوش الإنجليز لتنفيذ الوعد الصهيوني في فلسطين، ولم يعلم بحقيقة أهدافهم حتى الخليفة العثماني، وبلاغات العثمانيين ومنشوراتهم موجودة في كتب التاريخ!
قال سعيد بن عايض سنة 1899 قال! وليس هذا تهويناً لقدره رحمه الله، ولكن المزوِّرين كذبوا عليه!

صقر بن حسن
28-09-09, 04:59 PM
هناك علماء ومحققون اعتمدوا على كتاب " إمتاع السامر " وجعلوه ضمن مراجعهم في التحقيق نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :

1 - الدكتور المؤرخ عبدالله بن محمد أبو داهش أستاذ الأدب المشارك في كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعة بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا بأبها

فقد أحال عليه في عدة مواضع في تحقيقة " لخطبة العلامة الشيخ أحمد بن عبدالخالق الحفظي " أمام السلطان العثماني عبدالعزيز بن محمود

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70821&stc=1&d=1254144927



2 - الباحث الدكتور علي بن حسين الصميلي بكلية المعلمين بجازان ، فقد أحال عليه في عدة مواضع من رسالته " العلاقة بين أمراء أبي عريش وأمراء عسير " .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70822&stc=1&d=1254144927

3 - الدكتور الجميعي أستاذ التاريخ بالجنوب أبها في رسالته المختصرة " ارتباط عسير بالدعوة الاصلاحية منذ الدولة السعودية الاولى من 1215 - 1289هـ "

فقد أحال عليه في حواشي رسالته .

4 - حمد الجاسر في كتابه : " أنساب الأسر المتحضرة في نجد " الطبعة الثانية ، رغم تشكيكه في نسبته لمؤلفه وإتهامه له .
قال تلميذه الظاهري : " ورغم هذا الذي قاله الشيخ حمد الجاسر عن الكتاب فقد جعله من مراجعه في الطبعة الثانية من كتابه أنساب الأسر المتحضرة ، ولم يعلل إلا بتقليده بعض الوجهاء " .



5 - الشيخ الفقيه محمد بن عبدالرحمن آل إسماعيل حيث قال في كتابه " انجاز الوعد بذكر الاضافات والاستدراكات على من كتب عن علماء نجد " ما يلي :

6 في ترجمة الشيخ احمد بن علي بن مشرف فقد ذكر صاحب (إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر) شعيب بن عبد الحميد بن سالم الدوسري المطبوع عام 1365ه بمطبعة الحلبي القاهرة انه ولد عام 1202ه لأن ولادته لم يذكرها الا صاحب الإمتاع، فهذه فائدة مهمة لمن كتب او سيكتب عن ابن مشرف.

هذا موقع المقال :
http://www.alismaeil.com/wp/?p=9

وهذا تعريف بالشيخ من موقعه الآنف :
http://www.alismaeil.com/wp/?page_id=2



موقع أسرة آل حامد فقد أشاروا إلى رجوعهم له :

http://www.midad.me/arts/view/sub/1487



هذا للفائدة .

صقر بن حسن
28-09-09, 05:56 PM
للفائدة

هذا كتاب " الدر الثمين " للعلامة الشيخ الحسن بن أحمد عاكش الضمدي وهو من كبار تلامذة القاضي العلامة الشوكاني

وقد حققه الشيخ عبدالله بن علي بن حميِّد رحمه الله بإشارة وتشجيع من الشيخ حمد الجاسر والأديب عبدالله بن محمد بن خميس .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=70825&stc=1&d=1254149688

وهو موجود بالمرفقات ، وضعته ليستفيد منه طلبة العلم .

خزانة الأدب
29-09-09, 01:13 AM
تعليقاً على الدر الثمين أقول:
الأستاذ محمد الحميّد رئيس النادي الأدبي بأبها، وأحد المعلِّقين على إمتاع السامر الكاشفين لتزويره، ينكر أن يكون أبوه هو محقّق الدر الثمين، وأن يكون الكتاب قد ظهر سنة 1398، ويؤكد أنه ما ظهر إلا بعد وفاة أبيه!

فلا عجب أن يكرهه المتعصبون لإمتاع السامر ويتعجّبون من الاختلاف بينه وبين أبيه! (انظر مثلاً المشاركة #49 أعلاه)!
وقد قالوا في مواطن أخرى بأنه أجير للدولة السعودية!

فما أكثر ظلمات هذا الكتاب العجيب!

خزانة الأدب
29-09-09, 01:44 AM
الكتب المزعوم أنها تشهد لصحة الكتاب وصحة مضمونه!

أقول لكم نكتة!
الأخ يقول أعلاه (وأما نسب آل عائض فهو ثابت)، وهذه هي أم مسائل الكتاب، ويدور كله عليها!
أقول: ثابت عند من؟
لقد صوَّر نسب آل عائض الأموي المزعوم من كتاب محمود شاكر الرجل الشامي الذي لا يزال حيًّا يرزق في الرياض، ولعله أول من يعترف بأنه ليس حجَّة في أنساب قبائل الجزيرة المعاصرة!
يا لله! ضعف الطالب والمطلوب!
بنو أمية الذين أقاموا (المملكة العسيرية)! من عام 132 إلى عام 1341! لا يوجد نسبهم إلا في كتاب محمود شاكر وأمثاله!
أين العلماء والنسابون والرحَّالة طيلة 12 قرناً؟!
لقد كان علماء اليمن مثلاً يمرّون بهذه (المملكة العسيرية الأموية المزعومة) بالعشرات والمئات، كل سنة ذاهبين إلى الحجاز وعائدين، فلماذا لم يقل أحد منهم (مررت بديار الدولة الأموية)؟ مع العلم بأن أكثرهم لهم موقف من بني أمية لأنهم شيعة زيدية، ولا بدَّ أن يقع لهم في ديار أعدائهم ما يوجب الإشارة إلى أصلهم الأموى؟!
وهل يوجد في الأدبيات اليمنية أي إشارة إلى دولة أموية على حدودهم الشمالية؟
وهل تخفى هذه الدولة الأموية على أهل الحجاز ومصر والشام والعراق والمغرب والأندلس طيلة تلك القرون؟!
وهل ... وهل ... ؟
هذه الأسئلة الدامغة لا يبالي بها الأخ المستميت للكتاب، وأمثاله من المتعصبين للكتاب وللأسرة العائضية الكريمة! بل يطير فرحاً لأن اليد التي تشتغل في الخفاء بتزوير إمتاع السامر وأولاده وأحفاده، تدسّ أوراقاً إلى محمود شاكر وأمثاله من الغافلين فيغترّون بها وينقلون مضمونها بحسن نية!
فلو بعث الشاعر العباسي لقال عن نسب هذه أسانيده (أموي من قوارير!)

كما يعجبني من هذا المستميت لتمرير الكتاب: أنه يتمسَّح بحمد الجاسر وعبدالله بن خميس، ويضع خطوطاً تحت أسمائهم، ويشير إلى أن الكتاب الفلاني كانت توزّعه وزارة المعارف ... إلخ
يقول أديب عسيري لحمد الجاسر : سأكتب كذا وكذا، فيشجِّعه على سبيل المجاملة الأبوية، فيكتب ذلك في صدر الكتاب، ثم يؤول الأمر - عند المتعصّبين لإمتاع السامر - إلى أن يصير حمد الجاسر شريكاً في الأكاذيب التي تظهر في كتاب ذلك الأديب ومسؤولاً عنها! ويقولون: يشهد لصحة إمتاع السامر أن حمد الجاسر شجَّع مؤلف الكتاب الفلاني الذي يوجد فيه ما يشهد لصحة إمتاع السامر!
ضعف الطالب والمطلوب!
يا إخوان: حتى الغرفة التجارية تضع ختمها على الأوراق ولا تكون مسؤولة عن مضمونها!
أما أن يأتوا بنسخة الكتاب بخط شعيب، أو يثبتوا وجود مطبعة الحلبي، أو الحروف التي طبع بها الكتاب في التاريخ المزعوم، أو نسخ من الجرائد العسيرية قبل مائة عام، أو خبراً قديماً عن مجلس الشورى العائضي، أو خبراً قديماً عن شعيب وأبيه وجده، أو ... أو ...
فالجواب حاضر: قال المعلقون ... أخطأ المعلقون!

وبعد!
فالسؤال الجوهري لا يزال قائماً: أين كان الناس - من الطرفين - عن الكتاب، أم أين كان الكتاب عن الناس، طيلة 42 سنة (1365 - 1407)؟
لماذا رجع الناس إليه - مؤيدين ومعارضين - بعد سنة 1407 فقط؟
ولا أظنّ أن عاقلاً في الدنيا سيقول بأن هذه أسئلة غير مشروعة!
لقد طرحتها على نفس هذا الأخ في الألوكة، فما زاد على القول بأن المعلقين على الكتاب سبقوني إليها!

إن مما يلفت النظر ويثير الريبة: أن الكتب التي يتفاخرون بوجود معلومات مشتركة فيها (حواشي الدر الثمين - كتاب ابن مسفر - حواشي تاريخ الحفظي - مذكرات الكمالي - كتاب شاكر)، كلها صدر إما بعد سنة 1407، وإما قبلها بسنوات قليلة عندما كانت الأيدي المجهوله تعمل على تزويره . وبعضها عليه علامات استفهام، وتواريخ صدورها غير مؤكدة!
وأغرب من ذلك أن لا يوجد فيها أي إشارة إلى إمتاع السامر المزعوم أنه طُبع سنة 1365!
وكذلك ألوف الكتب والرسائل الجامعية والمقالات العلمية والصحفية التي نشرت قبل ظهور إمتاع السامر!
ومنهم طبعاً: الجاسر وابن خميس والعقيلي وهاشم النعمي، وأساطين تاريخ الجزيرة، ونظراؤهم في العالم العربي وبلاد الغرب! كلهم لم يسمع بالكتاب رغم وجود المقتضى وانتفاء المانع!

وأغرب من ذلك: أن الأستاذ عبدالله بن حميد - الذي يُنسب إليه تحقيق الدر الثمين - ذكر في مجلة العرب 9 / 866 (1395) أنه اطّلع على ورقتين لا يُعرف كاتبهما، أن عائض بن مرعي يتصل نسبه بالأمير (على بن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان)"، ولم يذكر أن هناك كتاباً كبيراً يسمّى إمتاع السامر يدور كله شعراً ونثراً على هذا النسب، فضلاً عن أن يقول بأن النسب الأموي ثابت مشهور! وأغرب من ذلك أن ناشر الدر الثمين - سواء أكان هو أو غيره - يعلِّق عليه بحواش مطوَّلة من جنس حواشي إمتاع السامر، وتدور في نفس الفلك، ومع لا يشير إلى وجود كتاب اسمه إمتاع السامر!

لماذا جهل الجميع - على اختلاف بلادهم وأهوائهم ومشاربهم - وجود إمتاع السامر؟
الجواب تعرفه جدَّتي رحمها الله: لم يكن قد وُجد بعد!

ملاحظة: تعبير (المملكة العسيرية) تكرَّر في إمتاع السامر!

خزانة الأدب
29-09-09, 02:37 AM
عداوة مزوِّر الكتاب - أو لجنة التزوير - لنجد وأهلها وحكَّامها:


هذه العاطفة الإقليمية المقيتة تفوح من أوله إلى آخره، ولا تكاد تخلو بضع صفحات من همز ولمز!
وإليك بعض النصوص، وهي غيض من فيض:

1هذه العاطفة الإقليمية المقيتة تفوح من أوله إلى آخره، ولا تكاد تخلو بضع صفحات من همز ولمز!
وإليك بعض النصوص، وهي غيض من فيض:
1 - يقول في ص 221:
فيصل بن تركي وقد أراد أن يستعيد مجده غير أنه هُزم في وادي الدواسر عام 1250 على يد قوات عايض بن مرعي
يعني: العداوة بين الطرفين قديمة!

2 - ويقول في ص 226:
محمد بن سعود وإخوته ... ولم يكن لهم شأن يذكر قبل ذلك، إذ كانوا من رعايا بني يزيد ... وقد مر معنا سبب تسمية الدرعية، وكانت تعرف بـ (غبرا)!
انظر إلى التحقير لآل سعود والدرعية!

3 - ويقول في ص 255:
بعد زوال دولة آل سعود في نجد، ودولة آل عائض في عسير.
يعني 1 = 1 وما أحد أحسن من أحد!

4 - ويزعم في ص 418 وص 437 وغيرهما: أن عسيراً سقطت بيد القوات السعودية بتواطئ بين ابن سعود والإدريسي، وأن ابن إبراهيم جمع آل عايض للمفاوضة فغدر بهم أثناء وليمة الغداء وساقهم أسرى إلى الرياض! ثم يقول (وجرت معركة عنيفة استبسلت فيها قبائل عسير، ولم ينبلج الفجر حتى دخلت قوات ابن إبراهيم أبها، وقُتل فيها بعض القادة من آل عايض)
أقول: إذا لم يكن هذا احتلالاً فماذا يكون؟!
ولكنهم يقولون: واضعو الكتاب ليسوا أعداء للدولة السعودية!

5 - ويقول في ص 435 :
وكانت مهمة هذه الاجتماعات النظر في أوضاع الحجاز وعسير أمام أطماع اليمن ونجد ... ويبدو أن ذلك [فشل المفاوضات] كان بسبب قبض طرفي الحبل بيد إنكليزية، أحدهما في الرياض والآخر في مكة.
يعني كلهم عملاء إلا آل عايض! ويعرف ناشئة التاريخ أن الشريف حسين كان يرى نفسه ملكاً لجميع العرب، ولكن ها هو يتفاوض مع آل عايض لصدّ ابن سعود! ولو اعترف بابن سعود أميراً على نجد لانفض السامر!

6 - ويزعم في نفس الصفحة أن ابن عايض اجتمع مع عبدالعزيز بالرياض (لتحديد الحدود بشكل رسمي. ولم تكن أوضاع آل سعود مواتية لهم ... رغم دعم إنجلترا لنجد إذ تعد سلطانَها رجلَ الجزيرة والجواد الذي تجاري به الشريف حسين وتمتطيه إذا حاول الشريف التفلت).
يعني: دولتان مستقلتان لم يبق بينهما إلا (تحديد الحدود بشكل رسمي)! واعجب لأن شعيباً يتكلم بهذه المصطلحات!
وأهم من ذلك أن مزوِّر الكتاب - أو لجنة التزوير - يصوِّرون الملك عبدالعزيز صقر الجزيرة بأنه دابَّة لإنجلترا!

7 - والكتاب يمور بتُهمة عمالة آل سعود للإنجليز والكفار، وأن آل عايض وحدهم هم المخلصون للعروبة والإسلام!

9 - وينظم المزوِّر أو لجنة التزوير قصيدة رائية ركيكة في 189 بيتاً في هجاء آل سعود، وينسبها إلى محمد بن علي بن عائض (ص 446 - 463)، وهذه بعض أبياتها:
45 ويح العروبة ما أصاب رجالها * ما بالها في كل يوم تصغرُ
46 ما غاب عن أرجائها مستعمر * إلا ليأتي آخر مستعمرُ
47 ويظل بالإسلام يستر قصده * وقميص عثمان مثال يؤثرُ
50 حتى إذا بلغت مناها واتكت * ظهرت وجوه كالحات تقذرُ
71 أيريد حكماً غير شرع محمد * ما بالها بخداعه تتنمرُ
72 وكأن سدنته تعود لخبثها * لتضم عجماً تستشير وتخذرُ
75 ما لي أرى شبه الضباع تكشرت * أنيابها وبكل غدر تنذرُ
95 ما كان أجدرهم بحفظ أصولهم * وولائهم والأصل فينا يعمرُ
96 تلك النزيعة كيف تنسى ربعها * وتقر في نجد وفيها تؤجرُ
97 تركي بن عبدالله يطلب نجدة * فأتت إليه تستجيب وتفخرُ
98 لكنه سرعان ما أودى به * من أهله الأدنين كف أقذرُ
110 وحفيد تركي يعود إليكم * يدعوكم وبكم يجول ويقهرُ
111 حتى إذا نال المرام يدوسكم * دوس الرحى بثفالها ويزمجرُ
112 ولربما قطع البنان تجبراً * هيهات تسلم من يديه أظفرُ
130 [يسمي صاحب اليمن "عدوًّا آخر"، والعدوّ الأول هو طبعاً عبدالعزيز!]
179 وغدا الرجال وهمهم أن يلجأوا * للأجنبي وذاك طبع منكرُ
180 قد يبذل الدعم الذي يرجونه * لكنه عات أتى يستعمرُ
181 والإنكليز هم الذئاب فهل غدوا * كالشنفرى لاذوا بهم واستنفروا
فانظر إلى هذه الألفاظ والمعاني الشريفة، التي لا يقصد بها الملك عبدالعزيز ودولته!
ولو سألنا أي منصف في الدنيا: هل مجَّ هذه السموم قلمٌ محبّ للمملكة أم قلمٌ حاقد عليها؟ فالجواب بديهي، ومن يكابر فهو يجعل نفسه مسخرة للناس!

10 - ويقول في ص 473:
وما هي إلا أيام حتى دب الخلاف بين آل عايض وآل سعود في نجد بتحريض من الإدريسي الذي خشي على تهامة من أن تسقط بيد آل عايض. وجرد آل سعود الحملة إثر الحملة لدخول عسير. فتمكنوا بكثرتهم بعد معارك دامية ضحى فيها آل عايض كثيراً لحماية بلادهم، واستمات العسيريون للدفاع عنها. ودخل السعوديون أخيراً المنطقة، واشترك الأمير الشاعر مع قومه في الدفاع عن موطنه.
أقول: أليس كاتب هذا الكلام يرى أن آل سعود احتلّوا عسيراً؟

12 - كما نظموا أطول قصائد الكتاب، وجعلوها خاتمة له، وهي قصيدة بائية في 334 بيتاً (ص 477 - 501)، وزعم أن محمد بن ناصر بن عائض قالها ارتجالاً في مجلس الملك عبدالعزيز بالرياض، بعد دخول عسير في مملكته، لإجابة قصيدة ابن عثيمين على نفس الوزن والقافية! وملأها كسابقتها بهجاء ابن سعود، وهجاء شاعره ابن عثيمين وجيوشه وقادته ورجاله، وأنهم كالحمير (البيت 98)، والاعتزاز بآل عائض وبني أمية، وأنهم هم وحدهم المخلصون للعروبة للإسلام! كما مدح أعداءه آل الرشيد (الأبيات 124 - 157)، ووصف عبدالعزيز بالشريد الطريد (البيت 128)، ووصفه بالكفر وتمزيق وحدة الأمة والكيد للإسلام والعمالة للأجانب (الأبيات 139 - 142)، ... إلخ

فهذه بعض الأدلة على فحيح العداوة للدولة السعودية الذي يتردد في جميع أرجاء الكتاب، وحسبك من شر سمتعه!

وسيأتي الكلام على قصائد الكتاب إن شاء الله!

صقر بن حسن
29-09-09, 08:12 AM
ورغم ما قيل في كتاب " إمتاع السامر "

فلقد أثنى الشيخ حمد الجاسر رحمه الله على كتاب " إمتاع السامر " وأثنى أيضا على أسلوب كاتبه وعلمه ، وأثنى على القصائد الفصيحة التي أوردها فيه .

فقال رحمه الله كما في طبعة العبيكان صفحة 534 : " وإن كُنت أُعجِبتُ بخيال مؤلفه الخصب ؛ لتمكنه من إيراد أشعار كثيرة شواهد على ما يورده من أخبار أو يؤرخ من رجال ويذكر من حوادث ، فقد يتبع ذلك بقصيدة قد تتجاوز العشرات بل قد تبلغ المئات من الأبيات على درجة قوية من حُسن السبك وسلاسة النظم ، مع احتوائها على كثير من أسماء المواضع والقبائل التي لها صلة بالخبر ، مما يدل على سعة إطلاع الناظم ومعرفته بالمواضع والقبائل التي يتحدث عنها " .




وقال أيضا في صفحة 535 : " : " وأما ما يورده من أصول أنساب القبائل ويفرعه من ذكر أسر بصلتها بتلك الأنساب فمن الأمور التي تستدعي الحيرة وتُثير الدهشة لاتساع ذاكرته لأنساب القبائل ولمساكنها ولصلات بعضها ببعض " .


وهذه في الحقيقة كلمة حق من الشيخ حمد الجاسر رحمه الله ، ولم يقل هذا إلا عن معرفة يقينية وسبر للكتاب من أوله لآخره .



والله الموفق .

خزانة الأدب
29-09-09, 01:07 PM
عندما يصف الجاسر - مع العمر الطويل والاطلاع الهائل والعلاقات الاجتماعية الواسعة والمعرفة التامة بجميع معاصريه ممن لهم اهتمام بتاريخ الجزيرة - كتاباً بالخيال الخصيب وأنه يثير الدهشة، فمعنى ذلك أنه أساطير وأكاذيب!

خيال خصيب = كذب!
تثير الدهشة = كذب!

وقد صرح الجاسر بذلك في كلمات أخرى
(1) فقال "ينبغي أن ننظر إلى جميع الحوادث التي ذكرها بل إلى جميع الآراء الواردة في كتابه بتلك النظرة أعني الاختلاق"
(2) وقال "والكتاب ذو غايات ذات حيل" .
(3) وقال " أما الأسماء التي طلب الابن الحبيب ترجمة أصحابها فلا أعرف عنهم شيئا ، ولا أعتقد إلا أنهم من قبيل الأسماء الواردة في كتاب لمع الشهاب ومثير الوجد"

وأشياء أخرى قالها الجاسر بلسان الحال لا بلسان المقال:
(1) أنه لم يسمع بهذا الكتاب المزعوم طباعته سنة 1365 إلا في سنة 1407!
(2) أنه لم يسمع بشعيب ولا بأبيه ولا بجدّه!
(3) أنه لم يسمع بالكتب الكثيرة التي تنسب إلى هؤلاء: الحلل ومتعة الناظر ... إلخ
(4) أنه لم يسمع بالمصادر المجهولة التي ينفرد بها هذا الكتاب العجيب!
(5) أنه لم يسمع بالنسب الأموي لآل عايض، ولا بصقر قريش الثاني، ولا بالدولة العسيرية الأموية التي قامت منذ عام 132 إلى عام 1341

وأما رأي الجاسر في أشعار الكتاب وأنها على درجة من حسن السبك فالمسألة نسبية، ومعنى ذلك أن ناظمها كان على درجة من الموهبة الشعرية! وهذا تحصيل حاصل! لأن لجنة التزوير لا بدّ أن تكل اختلاق الأشعار إلى شاعر!
فمن يحتج بحسن سبك الأشعار على صحة الكتاب فقد أقام الحجَّة على إفلاسه من الحجج!

وإليك رأي الجاسر في أشعار الكتاب (المجلة العربية، ذو القعدة 1408):
وإن كان أسلوب القصائد التي يوردها في كتابه أسلوباً واحداً، سواء منها ما قاله على لسان أناس قال إنهم عاشوا في القرن الثاني الهجري، أو آخرين عاشوا في القرن الرابع عشر، ما يدل على أن الناظم واحد.

أما إشارات الجاسر إليه في جمهرة الأنساب فالمسألة لا تعني بالضرورة أن الكتاب صحيح ولا أن الجاسر متناقض، بل لا بد من دراسة الإشارات بدقة، وهذه أمانة ينوء بحملها من يطيرون فرحاً بعبارة (حسن السبك) وأمثالها. وإن ثبت بعد الدراسة الدقيقة أنه متناقض فهذا أمر يُحسب عليه ولا عصمة إلا لمن عصمه الله.

وأكرر مرة أخرى: ما أولع الجماعة بالتمسَّح بالجاسر وأمثاله!

صقر بن حسن
29-09-09, 01:20 PM
فوائد منوعة ....

في عام 1311 هـ عندما طغى الأتراك وزاد ظلمهم وتعسفهم على أهل عسير ، حصلت مراسلات بين إمام اليمن المنصور وأمير عسير علي بن محمد بن عائض حول ذلك .

يقول القاضي المؤرخ على الإرياني الذي عاصر تلك الأحداث : " وفي هذه المدة وصل رسول الأمير علي بن محمد بن عائض العسيري إلى الإمام ، رجل يسمى الحاج حسن العسيري ، فكان صورة ما كتبه الإمام ، إلى الأمير علي بن محمد ما لفظه : بسم الله الرحمن الرحيم

تاج ذوي المعالي ويعسوبها ، وبغية الرائدين ومطلوبها ، من كشفت له العناية ستورها ، وقابلته مطالع السعد بنورها ، وأينعت له ثمار المحاسن ، وتعطرت بنشر رائحته المجالس والمساكن الأمير بن الأمير بن الأمير علي بن محمد بن عائض ، أفاض الله عليه أمزان الرعاية العامرة ، وخصه من الخيرات بالسهام الغامرة ، وجعله للمجاهدين حرزاً مكيناً ، وحصناً حصيناً ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله على محمد الذي انتشر دينه القويم ، ومشى على الصراط المستقيم ، وعلى آله ، وعترته الذين صرفت بهم المحن ، وثبتت أقدامهم عند موجان الفتن ... وبعد ،
فلما ركبت أيها الرئيس جواد العز المبين ، ولبست قميص المجد الرصين ، وجانبت مركز الباطل المهين ، أدركت درجة ، وقد تفاوتت فيها الرتب ، وتحاكت في إدراكها الركب ، فأصبحت مخيماً في قلب اليقين ، وقوضت خيامك عن أوهاد الأسفلين :

فأنت اليوم لم تُعرفْ بعيبٍ ,,, ولا دَنَّستْ ثوبكَ إذ نشأتَ
ولا سَابقتَ في الميدانِ زوراً ,,, ولا أهل الغوايةِ قد صَحبتَ

لذلك صِرتَ عيناً ناظرة ، وذاتا فاخرة ، وأنه قد بلغنا تشميرك للساق ، والعزم للجهاد الشاق : { كتب عليكم القتال وهو كره لكم } متعمم بالسحاب ، ومتمنطق آلة الطعن والضراب ، وقد ذللنا لكم العدى ، وجرعناهم كؤوس الردى ، وحفرنا في عرصة العز ما يبنى عليه أساس ما وعدنا الله بقوله : { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ، يعبدونني لا يشركون بي شيئا } .

وقد علمت أنهم خرجوا علينا في العام الماضي بسبعين ألفاً كالجراد المنتشر ، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ، بعد تقليل أعدادهم ، وذهاب أمدادهم ، وحيث وقد ألهمك الله بالغارة على الدين والدنيا ، فأبشر بالبلوغ إلى الغاية القصوى : { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } ومع مكانتك في سرح المحاربة ، لا يخشى إلا من المخادعة والمجاذبة ، فقد عرفت عمّك الطريد المسمى غير سعيد ، وعرفت دليم الذي هو أغشم من غشيم ، ونحن نثق بعد الله في جهودكم ، فقطعوا قلوبهم بقطع المسالك ، حتى يكونوا ما بين مأخوذ وهالك .

أسمعاني تحمحـم الصافنـات ,,, وارتجاز الكلمات فوق الكلمات
اسمعاني الولوال تحت العجاج ,,, وضجيج النسا على الأزواج

أسمعنا الله عنكم خيراً ، ورفع عن المجاهدين بؤساً وضيراً ، وهذا مع الأبيات معروض على الأماجد الكماة ، وعلى من صدق وأناب إبراهيم بن عبد الوهاب ، وهذه الأبيات :

إذا صدق المخبرُ عـن علـيٍّ ،،، نصيرِ الدين فابشـرْ بالفـلاحِ
فـإن عسيـرَ ترمقـه بخيـرٍ ,,, لكشفِ لثامِ مبيـض الصبـاحِ
فقد طمسَ الأعاجمُ ديـنَ طـهَ ,,, بجُنح ظـلامِ مُسـودِّ الفتـاحِ
وقد أخذوا نسـاءً محصنـاتٍ ,,, فأينَ رجالهنَّ أولـوا الكفـاحِ
وقد أخذوا الرجالَ وعند سـوء ،،، وأرباب الحميـة فـي نيـاحِ
فمن يلد الذكـور فهـو نظـام ،،، ومن يلـد الإنـاث فاللسفـاحِ
ومن يكسب من الأموال شيئـا ،،، فللخمار يعلـم كـل صـاحِ
فشَمِّرْ سَاقَ عَزمـكَ ثـم أذِّن ,,, بقحطـان وألمـع بالـفـلاحِ
وكرر في النداءِ على عسيـرٍ ,,, أولي الراياتِ في روسِ الرماحِ
وإنا نُشغـلُ الأعـداءَ عنكـم ,,, ونَعضُدكم بمصقولِ الصفـاحِ
ونحيي ديـن خالقنـا جميعـا ,,, ونصر الله يأتي كالريـاحِ " .

انظر كتاب " الدر المنثور في سيرة الإمام المنصور " للعلامة المؤرخ علي بن عبد الله الإرياني 2 / 167

وذكر ذلك أيضا مؤرخ اليمن الكبير العلامة محمد بن محمد زبارة الحسني في كتابه " أئمة اليمن " حيث قال : " في أول شهر رمضان من هذا العام وصل إلى الإمام المنصور بالله الحاج حسن العسيري مندوب أمير بلاد عسير الأمير الشهير علي بن محمد بن عائض بن مرعي العسيري بمكتوب منه ، يتضمن البشرى بالوقعة التي طارت بها الركبان ، وعلا صوتها جميع البلدان ، وكانت في آخر شعبان من هذا العام ، وكان السبب الباعث لها أنه لما تناهى الظلم من العجم ، وانضرمت منهم نيران الفتك بالعرب ، وتطاولوا إلى الأعراض ، وأخذ الأموال العراض ، وكان الأمير علي بن محمد بن عائض لما أخذ أباه العجم فقتلوه في سنة 1288هـ ثمان وثمانين ومائتين وألف ، واستولوا على مملكتهم ، فرحل فسكن الطور في بلاد عسير وهو غلام فلم يزل هنالك ، وقد طالبته العجم فلم يتعلق بحبالهم ، ولا ترقى في جبالهم ، ثم لم يزل يحفر الآبار ، وينصب شباك المضار ، وكاتب الإمام الهادي ثم الإمام المنصور بالله ، ولما اشتد البلاء من العجم ، كان مما هيج ذلك أن ابناً لإبراهيم بن عبد الوهاب كبير رجال ألمع ، طلبه متصرف عسير محمد أمين باشا ، وكان عليه وعلى من تحت ولايته خمسمائة ريال ، فأغلظ عليه الباشا وطلب منه ألفاً ، فقال : إن القطع على كذا ، فقال المتصرف : لا بد أن تسلم ألفي ريال ، ثم أخذوه ، وحلق لحيته ، فأظهر الرضا بالألفين ، وخرج إلى قومه ، وكانوا أمنع رجال عسير ، فأراهم حلق لحيته ، وما لحقه من الضيم والعار ، وهتك العرض ، فشمرت القبائل ، واجتمعت كبار رجال عسير ، وتحالفوا على الفتك بالأتراك ، وتقدموا إلى محل الشعبين ، فخرجت عليهم العجم إلى خارج البلد ، ومعهم المتصرف والقومندان وزهاء ثمانمائة مقاتل من الأتراك ، وما زالت ترمي بمدافعها وبنادقها ، ولما مالت الشمس كبر أهل عسير ، وقصدوا الأتراك بالطعن من الأكف بخناجرهم ، فرموهم فلم يؤثر فيهم ، وقصد الشيخ المحلوقة لحيته صاحبه المتصرف فقتله ، فانهزمت العجم ، ووقع القتل فيهم إلى قريب المائة ، وأخذ رجال عسير مدفعين للأتراك ، وجملة من بنادقهم وقتلوا مع المتصرف قومندان الأتراك وأحمد آغا وخير الدين رئيس الخيالة وغيرهم من أعوانهم من العرب ، وانحازت الأتراك لمركزهم الشعبين ، ولما علم الناس بهذه الفتكة والغنيمة أوقدوا النيران على رؤوس الجبال لإعلان البشرى ، فما زالت تأتي الأقوام من تلك البلدان ، وقد علموا أن للعجم مالاً عظيماً مما جمعوه من بلاد عسير ، وخافوا فرار العجم ليلاً بالمال ، فرتبوا الطريق باثنتي عشرة مائة مقاتل ومختفين ، فخرجت العجم ليلاً خشية أن يحال بينهم وبين أبها مركز البلاد العسيرية ومن فيه من الأتراك ، قال القاضي حسين العرشي راوياً كلام الحاج حسن العسيري المذكور :
حتى إذا توسط الأتراك العقبة أخذ الكمين من العرب في أسفلها ، واستقبلهم الجم الغفير من العرب أعلاها ، فعركوهم هنالك عرك الأديم ، وأخذوا ما أجلبوا به جميعاً من الخيل والمتاع والكراع والسلاح ، حتى بلغت الغنيمة من الريالات إلى خمسين حملاً مما تحمل على الجمال ، وانجلت المعركة عن قتل نحو أربعمائة من العجم ، وقتل في اليومين من رجال عسير سبعة عشر رجلاً فيهم إبراهيم بن عبد الوهاب ، وانحصر من بقي من الأتراك في أبها في حصن السقا فيها ، فتهافتت عليهم القبائل ، وكانت تلك الحرب يوم الأحد سابع وعشرين ويوم الإثنين ثامن وعشرين شعبان ، ثم طلب من انحاز في حصن السقا من العجم وهم إلى تسعين رجلاً الأمان من الأمير علي بن محمد بن مرعي ، مشروطاً بخروج من في أبها ، فقبل منهم على أن يأدوا إليه السلاح عند خروجهم .
قال : وأما من في أبها فدبت إليهم الأبطال ، وأحاطت بهم الرجال ، إلى قدر خمسين ومائة مقاتل ، وحضرت بعض النساء تعين الرجال .
قال : ورحلت بكتاب الأمير إلى الإمام بهذه البشرى يوم الثلاثاء 29 الشهر وسمعت الحرب خلفي ، ثم كتب الإمام المنصور جوابه على أمير عسير المذكور ، وجعل في رأس كل مكتوب منه آل عقال بلاد عسير هذه الأبيات :

كذا تؤخذ الثارات بعـد التمانـعِ ,,, وتظهر أرض بالحـداد القوالـعِ
صدى ضربات صوتت بلغاتهـا ,,, ونادت بأفواه الرمـاح الشـوارعِ
قطعن بها يافوخ بغي مضاعـفٍ ,,, أكـف طعـن بينـات القواطـعِ
بأيدي رجالٍ من عسيـرٍ ثوابـت ,,, أسودهم عند اللقـا والزعـازعِ
بنوا من بيوت العز والمجد شامخاً ,,, منيعاً فلا يلقى له مـن مُضـارعِ
رجالُ عَسيرٍ شَـرَّفَ اللهُ قدرهـمْ ,,, وأعطاهمُ الأجرَ الـذي للمقـارعِ
أبادوا بغاةَ التركِ قتـلاً وأشبعـوا ,,, طيورَ السما والوحش حتى الجوائعِ
لصبر قليـل بعـدَه كـل راحـةٍ ,,, هو المجد يا قحطانُ بعد التمانـعِ
يقودكمُ قِرمٌ إذا الموت حلقـتْ ,,, عجَاجَتُهُ ما بيـنَ تـالٍ وسَامـعِ
علي بنُ مرعي الذي شق عزمـه ,,, قتامَ علوجِ الرومِ بعـد التنـازعِ
بثوبٍ نظيفٍ لـم يدنسـهُ ظالـمُ ,,, ولم يـكُ فـي إخوانـهِ بالمبايـعِ
فقد نلتمُ المجدَ الذي طـارَ ذكـرهُ ,,, مَطارَ رياحٍ فوقَ عنـقِ الوقائـعِ
غنمتمْ من الأموالِ ما طابَ غُنمهُ ,,, وسُقتم بغاةَ الرومِ سَوقَ المسـارعِ
وفيمـا أفـاءَ اللهُ أن رؤوسـَهـمْ ,,, أبتْ أن ترى أبدانَهم في المجامـعِ
فإيهٍ بني قحطانَ شبوا ضِرامهـا ,,, ولظوهمُ بالضربِ خير القـوارعِ
وحَاموا على الإسلامِ مِنْ قبلِ هدمهِ ,,, لذريـةٍ مـن بعدكـمْ ومُتـابـعِ
ولا تتوانوا قبلَ تطهيرِ أرضكـمْ ,,, ولا تقبلوا منهـم أمـام المخـادعِ
فلوا ظفروا من بعدِ قتلِ كِبارهـمْ ,,, لأفنوكـمُ واللهُ عَـون المطـاوعِ
وطاعتُكـم آل النـبـي محـمـدٍ ,,, زِمـامُ يقيـنٍ جَالـبٌ للمنـافـعِ

وكتب إليهم أنه لا بد بفتح الأعمال ، وأنه قد أمر بإعلاق النيران ، وأنهم لا ينخدعون بأمانات الأتراك الكاذبة ، وكتب في أعلا المكتوب منه إلى الأمير علي بن محمد بن مرعي بخطه :

فلا تتوانى أيها الماجـدُ الأغَـرْ ,,, فأنتَ المُرَجَّى للأمانـِي والظَّفَـرْ
ومَنْ خَالطَ الأتراكَ من ظُلُمَاتِهـا ,,, فلا يَركَنَنْ بالغُنْمِ إلا كَمَنْ غَبَرْ " .

انظر كتاب " أئمة اليمن " للعلامة المؤرخ زبارة ص 316

خزانة الأدب
29-09-09, 03:17 PM
ما وجه الشاهد وفقك الله
هل هذه الفوائد والقصائد موجودة في إمتاع السامر؟
أم أن المقصود إثبات أن آل عايض شجعان وأبطال ولهم صولات وجولات في مقاومة الأتراك، فهذا نبصم عليه بالعشرة
المسألة أن آل عايض وعسير العزيزة الغالية في غنى عن البطولات المزيفة!

ولا أدري كيف غفل المزوِّرون عن هذه البطولات الحقيقية!

وتأمل لغة هذه النصوص والأشعار وقارنها بلغة إمتاع السامر أعلاه!

صقر بن حسن
01-10-09, 12:02 PM
أحب أن أنبه إلى أمر مهم للإخوة الذين يتابعون هذا الموضوع وهو أنني هنا أبين أن المعلقين على " إمتاع السامر " وقعوا في أخطاء متعددة في تعليقاتهم تلك ، وكان الواجب عليهم أن يسألوا من هو أعلم منهم عما جهلوه من أخبار وأحداث وأنساب وقصائد فصيحة وغيرها .

ولذلك ذكرت في المشاركة السابقة قصة الأمير علي بن محمد بن عائض ؛ لأن المعلقين أنكروا أي دور لأبناء عائض بن مرعي في تولي زمام الأمور في مجابهة الأتراك ، بحجة أنه لا يوجد كتب تاريخية تتكلم عن تلك الأحداث !!

فائدة أخرى :

في عام 1257 هـ حصل خلاف بين الحسين بن علي بن حيدر الخيراتي أمير أبي عريش وبين حاكم باجل الشيخ علي بن يحيى بن حميدة ، فزحف الحسين بن علي الخيراتي إليه بجنوده ، مما حدا بحاكم باجل الشيخ علي بن يحيى بن حميدة أن يرسل رسالة إلى عائض بن مرعي يطلب منه النجدة ومساعدته في صد زحف الأمير الحسين الخيراتي ، وفي رسالته تلك ذكَّرَ عائض بن مرعي بالعهود السابقة التي بين علي بن يحيى حميدة وبين أمير عسير السابق علي بن مجثل رحمهم الله ، وضمن رسالته قصيدة موجهة للأمير عائض بن مرعي وقبائل عسير .

قال في قصيدته تلك :
صبوت لثغر البرق لما تبسما=فلاح على نجد وأبكى متيما
وذكرني ماض من العيش لم أزل=بذكراه أبكي كلما بكت السما
سقى الله أكناف السراة وابل الحيا=وطرزها زهراً ربيعياً منظما
وحيا عسيراً بالتحيات كلها=مصابيح نجد من مغيد وعلكما
وألمع كم حرب أقاموا صفوفها=فقامت وكم أروت سيوفهم ظما
وخص أبا المجد المؤثل عايضا=أخا البدر إن ليل الحوادث دلهما
هو العلم الفرد الذي يهتدي به=سراة الدجى إن حندس الليل أظلما
نز العز من عليا أسيراً أمامه=.... لأم عند النائبات تنجما
قيام إليه ناظرين كأنهم=يرون به قوس الهلال إذا غما
هم الناصرون الدين والدين عاثر=هم المطعمون الناس إن تمسك السما
هم الناس إن قالوا أصابوا وإن دعُوا=أجابوا وإن أعطوا رأوا الجود مغنما
هم القوم إن لاحت بروق سيوفهم=على قرية .... أمطرت الدما
أخي إن لي منهم عهوداً حملتها=وعهد علي(1) قط لن يتصرما
فنلت الذي قد نلت من أجل حبهم=ولست بحمد الله أنقض مبرما
فبلغ أمير المسلمين تحية=أرق من [النسيم] البهي وأنسما
ويستمر في قصيدته إلى أن يقول:
ولكن لي نفس ... أظهرت= لحب عسير في زمان تقدما
وأني عليه ما بقيت وما بقوا= ولو شب نار للحروب وأضرما
فليت علياً برد الله ثوبه= يراني فما أرعى علياً وأرحما
فلو كان حياً ما أنيخت ركائب= الحسين ولا قاد الجيوش وخيما
فإن قمتموا في حقه بعد موته=فأنتم لها أهل وأني لها سما
مقيم ببيتي يعلم الله فاقتي= نزلت حما الرحمن أكرم به حما
فإن مت في أهلي شهيداً موحداً=فلست أبالي حين أقتل مسلما
ولكنني أرجو من الله غارة=يزول بها كربي ويجلو بها العما
بجيش كموج البحر تجري سيوله=على اليمن الميمون تلطم مكلما
يقوم بها عسراً عسير يقودها=أمير كمثل الغيث والبحر إن طما
انظر كتاب العلامة الشيخ المؤرخ الحسن بن أحمد عاكش الضمدي المسمى بــ " المخلاف السليماني " وهو مخطوط بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة رقم 329 في 473 ورقة .
ونقلها الباحث الصميلي في رسالته " العلاقة بين أمراء أبي عريش وأمراء عسير "
وتوجد الرسالة مع القصيدة مخطوطة عند المؤرخ الدكتور / عبدالله بن محمد أبو داهش .

خزانة الأدب
01-10-09, 08:05 PM
تذكرت المثل الشعبي:
قالوا وين أذنك يا حبشي؟!

طريق الأخ إلى تأصيل الكتاب أن يثبت أمجاداً لعسير وأهلها الكرام، بحجَّة أن المعلّقين على الكتاب يجرّدونهم من الأمجاد، وإذا ثبت وجود أمجاد فالكتاب صحيح!

1 - المعلقون ينكرون أمجاد عسير
2 - المعلقون ينكرون الكتاب
3 - إثبات أمجاد لعسير = إثبات الكتاب

خزانة الأدب
01-10-09, 08:08 PM
تذكرت المثل الشعبي:
قالوا وين أذنك يا حبشي؟!

طريق الأخ إلى تأصيل الكتاب أن يثبت أمجاداً لعسير وأهلها الكرام، بحجَّة أن المعلّقين على الكتاب يجرّدونهم من الأمجاد، وإذا ثبت وجود أمجاد فالكتاب صحيح!

1 - المعلقون ينكرون أمجاد عسير
2 - المعلقون ينكرون الكتاب
3 - إثبات أمجاد لعسير = إثبات الكتاب

فلو اشتغل الأخ بتاريخ عسير الحقيقي الصحيح لأسدى إلى قومه ووطنه يداً جليلة، بدلا من الاشتغال بترّهات إمتاع السامر!

صقر بن حسن
02-10-09, 12:52 AM
وهناك فوائد أخرى تتعلق بكتاب " إمتاع السامر " سأرفقها قريبا إن شاء الله تعالى .

فإخواني من طلبة العلم من ينتظر هذه الفوائد بفارغ الصبر .


# فائدة عن متصرف عسير العُثماني سليمان شفيق باشا كمالي :

كان سليمان باشا متصرفا لعسير منذ عام 1908م وبقي في منصبه ذلك مدة أربع سنوات ونصف السنة تقريبا ، وقد مذكرات قيمة إبان فترة هذه الفترة .
وقد نشرت هذه المذكرات في الأهرام القاهرية على حلقات ، ابتداء من 6 نوفمبر 1924م بترجمة محب الدين الخطيب .
وقد أعاد حمد الجاسر نشرها بمجلة العرب عدد ربيع الأول 1391هـ ، ثم أعاد جمعها و التعليق عليها محمد بن أحمد العقيلي و نشرها نادي أبها الأدبي عام 1405 هـ
و أصدر نادي أبها الأدبي كذلك فيما بعد دراسةً وتحليلاً لهذه المذكرات قام بها يوسف عارف .

# يقول المتصرف العثماني في صفحة 231 : " ولما كنت أتنقل في صحراء ذهبان قرب خميس مشيط لفت نظري أمر في منتهى الأهمية ، فقد رأيت مرسوما على أرض الصحراء خطوطاً منتظمة طويلة جدا على امتداد بضعة أكيال وكل خط مواز للآخر موازاة تامة , فنزلت في الحال عن جوادي وأخذت أتأمل في هذه الخطوط فرأيتها عبارة عن أسس حجرية منتظمة مما يدل على انه كان فوقها جدران، فأخذت أقيس المسافات بين كل جدار وآخر فوجدتها مسافات متساوية وهي أربعون مترا بين الجدارين, والمرجح عندي في تعليل ذلك أن هذه البلاد لما كانت بلاد حضارة عظيمة في الأزمنة القديمة كانت مكتظة بالناس، وكان للأراضي الزراعية أهمية كبرى عندهم، فكانوا يفرقون بين المزارع والحدائق بجدران تهدمت وبقيت أسسها، وأنا لا يخامرني شك في أن حضارة عسير أقدم جدا من حضارة اليمن " .

# ويصف في موقع آخر أثراً لرسوم تاريخية على بعض الصخور فيذكر في صفحة 232 : " فالرسم ذو لون قاتم ولون الصخرة مشرق، ومعنى ذلك ان الرسم كان ناتئا في الأزمنة القديمة ثم ذهبت عوارض الذبيعة بنتوئه فصار بمستوى الصخرة وللقارىء ان يقدر في كم الفا من السنين يمكن لنتوء حجر الجرانيت ان يزول, وان دقة الصناعة في هذا الرسم تدل على مبلغ عراقة السكان الأقدمين في الحضارة " .


هناك من تُغيظهم هذه الحقائق فأقول لهم كما قال رب العزة والجلال : « قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور »

خزانة الأدب
02-10-09, 01:50 AM
أنعم وأكرم بعسير وأهلها الأماجد الكرام

المضحك أن الأمجاد الصحيحة الموثَّقة لا وجود لها في إمتاع السامر!

وإما الإغاظة فهذا ديدن الأخ منذ البداية!
عسير = إمتاع السامر
إمتاع السامر = عسير
وهذه نهاية التعصب

أبو الأشعث الجنبي
02-10-09, 11:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله ، أما بعد :
فأسجل متابعتي لجميع التعليقات ، ومن قبل ذلك لمنهج كتاب إمتاع السامر وطريقة أسلوبه ، ومناقشة محققيه ،،

وأرى أن الكتاب ما زال بحاجة إلى مناقشة منصفة ونقد دقيق ، فأما كثيرٌ من تعليقات محققيه المنشورة فلا أشك أنها تزيد المتشككين فيه ظناً بصدقه .

صحيحٌ أن الكتاب عليه ملاحظاتٌ كثيرة ، أوردَ بعضها الأخ الكريم خزانة الأدب ، وبعضها ملاحظات عامة كالأسلوب العصريّ ، والمصطلحات الحديثة،وهذه العامة هي أظهر مثالبه ، وبعضها ملاحظات مختصة بتاريخ شخص أو بلد ، وهذه تعم كل كتاب .

وقد كان مما يريبني فيه قصائده المتشابهةُ أسلوباً ونظماً وبحراً ، مع أنها منسوبة لشعراء متباعدين في أزمانهم ، ولكني صرت إلى استضعاف ذلك دليلاً ؛ لأن العصور المتأخرة تتشابه فيها قصائد الشعراء في نجد والحجاز واليمن إلى حد التماثل أحياناً ، في أسلوب نظمها واختيار بحورها ، فإنها غالباً قصائد لعلماء أو مؤرخين، فلها سمتها المعروفة الخاصة .

وختاماً أشكر الأخ الفاضل صقر بن حسن ، وأدعوه أن يستمر في عرض ما لديه ، فقد استفدت كثيراً ، وخاصةً نقله عن محقق الدر الثمين الأستاذ عبد الله بن حميد ، فيما يتعلق بنسب آل عايض ، ولكن ما يزال الإمتاع بحاجة إلى بحث أوسع .

وأشكر كذلك الأخ الكريم خزانة الأدب وآمل منه أن يبدي أبرز ملاحظاته على الإمتاع ،،

وأرجو أن يتحلى الجميع ، وأخص الأخوين الكريمين ، بالحوار الأخوي الهادف ، فما قصدنا إلا الحق ، ولا غايتنا سوى الحقيقة .

صقر بن حسن
02-10-09, 09:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله ، أما بعد :
فأسجل متابعتي لجميع التعليقات ، ومن قبل ذلك لمنهج كتاب إمتاع السامر وطريقة أسلوبه ، ومناقشة محققيه ،،

وأرى أن الكتاب ما زال بحاجة إلى مناقشة منصفة ونقد دقيق ، فأما كثيرٌ من تعليقات محققيه المنشورة فلا أشك أنها تزيد المتشككين فيه ظناً بصدقه .

صحيحٌ أن الكتاب عليه ملاحظاتٌ كثيرة ، أوردَ بعضها الأخ الكريم خزانة الأدب ، وبعضها ملاحظات عامة كالأسلوب العصريّ ، والمصطلحات الحديثة،وهذه العامة هي أظهر مثالبه ، وبعضها ملاحظات مختصة بتاريخ شخص أو بلد ، وهذه تعم كل كتاب .

وقد كان مما يريبني فيه قصائده المتشابهةُ أسلوباً ونظماً وبحراً ، مع أنها منسوبة لشعراء متباعدين في أزمانهم ، ولكني صرت إلى استضعاف ذلك دليلاً ؛ لأن العصور المتأخرة تتشابه فيها قصائد الشعراء في نجد والحجاز واليمن إلى حد التماثل أحياناً ، في أسلوب نظمها واختيار بحورها ، فإنها غالباً قصائد لعلماء أو مؤرخين، فلها سمتها المعروفة الخاصة .

وختاماً أشكر الأخ الفاضل صقر بن حسن ، وأدعوه أن يستمر في عرض ما لديه ، فقد استفدت كثيراً ، وخاصةً نقله عن محقق الدر الثمين الأستاذ عبد الله بن حميد ، فيما يتعلق بنسب آل عايض ، ولكن ما يزال الإمتاع بحاجة إلى بحث أوسع .

وأشكر كذلك الأخ الكريم خزانة الأدب وآمل منه أن يبدي أبرز ملاحظاته على الإمتاع ،،

وأرجو أن يتحلى الجميع ، وأخص الأخوين الكريمين ، بالحوار الأخوي الهادف ، فما قصدنا إلا الحق ، ولا غايتنا سوى الحقيقة .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا بأخي أبو الأشعث الجنبي
أتحفتنا بمشاركتك الطيبة ، جعلها الله في موازين حسناتك

خزانة الأدب
02-10-09, 10:49 PM
قال الأخ الكريم أبو الأشعث:
وأرى أن الكتاب ما زال بحاجة إلى مناقشة منصفة ونقد دقيق ، فأما كثيرٌ من تعليقات محققيه المنشورة فلا أشك أنها تزيد المتشككين فيه ظناً بصدقه .
لن تجد إن شاء الله في جميع ما أكتبه نقداً غير دقيق، أو غير منصف!
والمشكلة أنه لا يوجد رُبع كذاب ونصف كذاب وثلاثة أرباع كذاب، فإما أن يصح الكتاب لشعيب وإما أن يكون مزيَّفاً
وبالنسبة للتعليقات فإن الهدف من الاشتغال بها هو عجزهم عن الدفاع عن الكتاب، وقد طبع الكتاب مرتين أو ثلاثاً بدون تعليقات!
وها أنت ترى أنهم سلكوا طريقاً جديدة، وهي تعداد مآثر عسير وأمجادها من المصادر الأخرى، يظنون أن ذلك يشهد لكتابهم الأثير!
وأنعم وأكرم بعسير ورجالها ومآثرها، ولكن لا علاقة لذلك بالكتاب، وحتى لو لم يخلق شعيب فالأمجاد هي هي!

وبعضها ملاحظات عامة كالأسلوب العصريّ ، والمصطلحات الحديثة، وهذه العامة هي أظهر مثالبه
تصور بارك الله فيك رجلاً لعله ولد في زمن جدّ جدّك، في قرية من قرى عسير أو القصيم أو غيرها، يقول (سجلته في مذكراتي) ويقول (الشعر المحلّي)، كما نسبوا إلى شعيب في المقدمة 19

وقد كان مما يريبني فيه قصائده المتشابهةُ أسلوباً ونظماً وبحراً ، مع أنها منسوبة لشعراء متباعدين في أزمانهم ، ولكني صرت إلى استضعاف ذلك دليلاً ؛ لأن العصور المتأخرة تتشابه فيها قصائد الشعراء في نجد والحجاز واليمن إلى حد التماثل أحياناً ، في أسلوب نظمها واختيار بحورها ، فإنها غالباً قصائد لعلماء أو مؤرخين، فلها سمتها المعروفة الخاصة .
المشكلة بارك الله فيك أن القصيدة الأولى لرجل من القرن الثاني معاصر لجرير والفرزدق!
وأكثرها أشعار أمراء لا أشعار علماء، وليس عليها طابع أشعار العلماء، بل تحمل طابع الأدب المعاصر ومفرداته!
وإن شئت فضع كتاب المغيري الذي مات قريباً من شعيب، أو أي كتاب لأي عالم نجدي أو عسيري لم يتعلم في المدارس العصرية، وقارن مفرداتهم بقاموس شعيب، وستنتهي إلى أن الإمتاع كتبه شخص معاصر لنا مثقف بالثقافة العصرية!

وخاصةً نقله عن محقق الدر الثمين الأستاذ عبد الله بن حميد ، فيما يتعلق بنسب آل عايض ، ولكن ما يزال الإمتاع بحاجة إلى بحث أوسع .

الإشكال أن الأستاذ عبد الله بن حميد نشر في مجلة العرب عام 1395 أنه وقف على ورقتين فيهما نسب آل عايض المذكور، ولما نشر الدر الثمين وضع هذه الأسماء في حواشيه، ولم يذكر إمتاع السامر أيضاً، ثم عندما ظهر الإمتاع سنة 1407 نشر مقالا بجريدة البلاد ليلفت الأنظار إليه!
يعني سمع بالنسب السفياني قبل غيره، ولكنه سمع بإمتاع السامر مع الناس!
معنى هذا أن طبعة 1365 أكذوبة كبرى! وأنت تعلم أن المطبعة بمصر ستضع التاريخ الذي تختاره أنت بشرط الإكرامية!

وأشكر كذلك الأخ الكريم خزانة الأدب وآمل منه أن يبدي أبرز ملاحظاته على الإمتاع
عسى الله ييسِّر، وقد أبديت ما فيه الكفاية، وسترى المزيد إن شاء الله
المهم: هل يستطيع الطرف الآخر الإجابة عليها؟
أم سيقول كما قال: هذا سبقك إليه المعلقون، وأنت كذاب مفترٍ حاقد على عسير، تغيظك أمجادها ... إلخ هذه الشعارات!

مع تحياتي

خزانة الأدب
03-10-09, 03:52 AM
الكلام على قصائد إمتاع السامر


إن مما يلفت النظر في هذا الكتاب العجيب اشتماله على عشرات القصائد من ثلاثة عشر قرناً، وكلها تقريباً لا يوجد في أي مصدر آخر!
وعندما نظر الناقدون فيها أدركوا أنها ذات نفس شعري واحد، وأسلوب واحد، ومعجم واحد، حتى الأخطاء العروضية متَّفقة فيها!
ومن هؤلاء: المعلقون الثلاثة على الكتاب، وكلهم أديب معروف.
والأستاذ حمد الجاسر
وغيرهم وغيرهم
حتى المعلقون في المنتديات صرح كثير منهم بهذا المعنى، كالأخ أبو الأشعث أعلاه وغيرهم.
والفقير كاتب هذه الأسطر له باع في الدراسة الأدبية، وهو لا يرتاب البتة بأن هذه القصائد مصنوعة.

فماذا فعل الأخ المجادل عن الكتاب، الأستاذ (صقر بن حسن )؟!
لقد ترك القصائد الأساسية، وذهب يوثِّق القصائد التي لم تكن أصلاً موضع شكٍّ أو نقاش!
واعتبر - بناء على ذلك - من يشكك في قصائد الكتاب - كحمد الجاسر - كذابين مفترين سقيمي الفهم جاهلين بالشعر!
فقال:
وكذلك أنا أعجب من هذا الزعم الذي لا يقوله إلا جاهل بالشعر وقائليه
قالوا : القصائد قائلها واحد
وقالوا : الناظم والناثر واحد
وقالوا : ركيكة وعلى نمط واحد
وقالوا : القصائد جزء من موضوع الكتاب كله، الجميع مزوَّر قريباً من سنة 1407
وأقول : حسناً سأضرب أمثلة لعدد من القصائد وننظر ونرى ، حتى يتبين الحق المبين من الكذب والمَيْن :
سنأخذ خمسا من القصائد على أقل تقدير ونقسمها إلى أربعة أمثلة :
فإن كان قائلها واحداً – والناظم هو الناثر – فبَروا وصدقوا ....
وإن كان قائلها أناساً متعددين فكذبوا وافتروا ....
وحينئذٍ ينطبق عليهم قول القائل :
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً ... وآفتهُ من الفَهمِ السَّقِيمِ


أقول مستعيناً بالله:
لا حاجة بنا إلى عبارت الجهل والكذب والافتراء والفهم السقيم، بل نضع الحقائق أم القراء!
لقد أحصيتُ قصائد الكتاب فوجدتها 44 قصيدة، على النحو التالي:
25 قصيدة لآل عائض وأسلافهم، أولها قصيدة علي بن محمد (صقر قريش!) في منتصف القرن الثاني، وآخرها قصيدة محمد بن ناصر التي زعموا أنه ارتجلها في مجلس الملك عبدالعزيز! ردًّا على قصيدة ابن عثيمين، وعدد أبياتها 334 بيتاً! وقد شتم فيها الملك وابن عثيمين وأهل نجد، وافتخر بأمجاد آل عايض وآل الرشيد!
4 قصائد يمنية للحريبي والإبي وشيبان والحشري
7 قصائد عسيرية لثابت بن سعيد وآل الحفظي وابن راشد والنعمي وفايع وعبدالحميد
8 قصائد نجدية لابن جعيلان ورشود والشتري وابن مشرف وسليمان بن سحمان وابن عثيمين وقصيدة لمجهول في حلف عتيبة.
فلا يخفى على من مارس البحث التاريخي أن لُبَّ أشعار الكتاب هي قصائد آل عائض وأسلافهم، ولا سيما أن فيها إشارات كثيرة إلى أمجادهم القديمة ونسبهم السفياني المزعوم، وإلى أنساب وحوادث لا دليل عليها إلا هذا الكتاب، كمعارضة ابن عثيمين! بل إن بعض هؤلاء الشعراء - كصقر قريش الثاني! - لا يوجد دليل تاريخي على وجودهم، فضلاً عن أشعارهم، إلا إمتاع السامر وقصائده!
كم وثَّق المجادل عن الكتاب من هذه المطولات الخمس والعشرين؟!
الجواب: لا شيء! صِفْر!
فلو شئنا أن نقول كما يقولون في المسلسلات المصرية: رُفعت الجلسة وتحال الأوراق لفضيلة المفتي لإعدام الكتاب!
واستغبى القراء فتجاهل القصائد العائضية بالمرَّة، ليظنُّوا أن جميع القصائد صحيحة موثَّقة!

وأما القصائد اليمنية فتلوح عليها لوائح التزييف أيضاً، ولم يتمكَّن المُنْبري لتوثيق الكتاب من توثيق شيء منها، ولا سيما من المصادر اليمنية وهي كثيرة ميسورة.

وأما القصائد العسيرية والنجدية، ففيها تفصيل:
فالقصيدتان الحفظيَّتان معروفتان منشورتان من قبل أن ينشر إمتاع السامر، وكذلك قصيدة ابن مشرَّف النجدية الجوابية لإحداهما، وقصيدة سليمان بن سحمان، وقصيدة ابن عثيمين. كلها معروف، وإن كان ذلك لا يمنع المفترين من دسّ أبيات هنا وهناك للغرض المعلوم كما سيأتي بيانه!
وللعلم: المعلِّق على الكتاب عبدالرحمن الرويشد هو ناشر ديوان سليمان بن سحمان، وابن عمه سعد بن عبدالعزيز الرويشد هو ناشر ديوان ابن عثيمين! وهم أعرف بهذه الأشعار مني ومن المجادل عن الكتاب!
فالذي يتعالم عليه بهذه القصائد هو كناقل الثلج إلى أبها، أو التمر إلى هجر!
وبقية القصائد العسيرية والنجدية تلوح عليها لوائح التزييف، وهي من جنس القصائد العائضية لغة وأسلوباً وأهدافاً، وبالطبع لم يستطع المجادل عن الكتاب توثيق شيئ منها.
والمعيار في الحكم على القصائد بالزيف هو التشابه بينها في الأسلوب واللغة والأفكار والضرورات الشعرية.

فالحاصل: أن كل قصيدة في الكتاب تخدم غرض الكتاب لا توجد إلا في هذا الكتاب!

وقد نثر الأستاذ كنانته وسأل المصادر والدواوين، فوجد القصائد النجدية الثلاث وقصيدتي آل الحفظي! وهذه القصائد الخمس ليست من عمود الكتاب، ولا علاقة لها بأفكاره الرئيسة.
وواقع الحال أنهم جاؤوا بقصيدة ابن سحمان وقصيدة ابن عثيمين تمهيداً لتزييف الإجابة عليهما، فاكتفى المجادل عن الكتاب بتوثيق القصيدتين عن توثيق الردّ عليهما!
الشأن كلّ الشأن بما ينفرد به الكتاب من الأخبار والأنساب والأشعار، ولا سيما الأشعار العائضية. وقد فشل المجادل عن الكتاب في توثيقها فشلاً ذريعاً!
وارتكب أموراً غير مستحسنة عند أهل العلم!

وإليك التفاصيل:
قال المجادل عن الكتاب، الأستاذ (صقر بن حسن ):
المثال الأول : قصيدة الشيخ عبدالخالق بن إبراهيم الحفظي التي قالها في مدح محمد بن عائض والتي يقول في أولها :
هُنيتَ بالنصرِ في عَيشٍ عليكَ هَنِيْ ... وبُوئتَ بالنصرِ في شَامٍ وفي يَمنِ
وهي موجودة في كل من :
1 - كتاب " إمتاع السامر " كاملة .
2 – حاشية كتاب " الدر الثمين " للعلامة الحسن بن أحمد عاكش المطبوع عام 1398 هـ
3 - كتاب " نفحات من عسير قصائد أسلاف آل الحفظي " المطبوع عام 1392 هـ وهي ناقصة .
وكان قد استشهد في موضع آخر بخمسة أبيات من القصيدة على مسألة النسب السفياني، وعقب عليها بنفس هذا التوثيق، فقال (انظر كتاب الدر الثمين للعلامة الحسن بن أحمد عاكش . وانظر كتاب نفحات من عسير للشيخ محمد بن إبراهيم الحفظي ص 136 وعنده في القصيدة نقص) ! والأبيات الخمسة هي:
بَنو أُمَيَّةَ قد عَزُّوا بِمُلكِهِمُ ... وغيرُهُم في فسادٍ عاثِرٍ عَفِنِ
أحفادُهُم في رِحابِ الأرضِ ما بَرِحوا ... وإن نأى مجدُ ما شادُوهُ فاستَبِنِ
أمَا دَرى أنهُ الضِّرغامُ من نَفَرٍ ... شُمُّ الأنوفِ بُنَاةُ المَجدِ خَيرُ بَني
أرُومَةٌ مِنْ قُريشٍ طابَ مَعدِنُها ... نَسلُ اليزيدِنَ أهل الفضلِ والمِنَنِ
الطاعِنونَ العِدا والنَّاقِلونَ لهُم ... مِنَ البلادِ إلى أخرى مِنَ المُدُنِ

أقول مستعيناً بالله:
أولاً:
انظروا - ابتداء - إلى الإفلاس والتناقض العظيم! نقول لهم: إمتاع السامر لم يظهر إلا في حدود سنة 1407! فيأبون التسليم بذلك، ويتهرَّبون من مناقشته، لأنهم يدركون أن ثبوت الكذب في التاريخ واسم المطبعة يعصف بالكتاب كله!
ولكنهم إذا أرادوا توثيق شيء من الكتاب طفقوا إلى النفحات المطبوع سنة 1393، والدر الثمين المؤرخ بسنة 1398، وكتاب ابن مسفر المطبوع سنة 100 تقريباً، وكتاب محمود شاكر الشامي الصادر سنة 1402، وكتاب الصميلي المطبوع سنة 1319 ... إلخ.
لقد أقاموا بذلك الحجَّة على أنفسهم بأن الكتاب لم يطبع بمطبعة الحلبي سنة 1365!
بل حتى هذه الكتب التي يتعلَّقون بها لم يسمع أصحابها بإمتاع السامر - وإن دُسَّت إليهم بعض مادَّته - لأنه لم يظهر إلا سنة 1407!
ومن زاغ عن الحقّ ضاقت عليه المسالك، والحمد لله رب العالمين!

ثانياً:
لقد كان ينبغي أن لا يستكثر الكاتب بحاشية الدر الثمين، ولا أن يردّد (العلامة عاكش ... العلامة عاكش)، لأن الحاشية ليست لعاكش، بل لناشر الكتاب الأستاذ عبدالله بن حميّد، وتاريخ النشر سنة 1398 (ويقال بعد ذلك!). ولكنه يكرر المرّة بعد المرّة (الدر الثمين - العلامة عاكش) ليحصل الخلط المطلوب في ذهن القارئ فيظن أن العلامة عاكش تلميذ الشوكاني يشهد لصحَّة إمتاع السامر!
ولو صدق الأخ مع نفسه ومع قرائه لصرَّح لهم بأن ابن حميّد نقل القصيدة من النفحات، وأن النفحات كتاب أصيل جمعه آل الحفظي من أوراقهم، ولا علاقة له بإمتاع السامر، ولم يذكروه في مصادرهم.
بل لا يشكك الناظر المدقِّق بأن أصحاب إمتاع السامر قد نقلوها من النفحات أيضاً!

ثالثاً:
قد يقول القارئ الكريم: وجود القصيدة - وما تنطوي عليه من معلومات تاريخية - في النفحات يشهد لمضمون إمتاع السامر، وإن لم يشهد لصدور في عام 1365!
فأقول للقارئ: لا تستعجل، بارك الله فيك! وافطن إلى التدليس الماكر في قوله (وهي ناقصة - وعنده في القصيدة نقص)، كما سيأتي بيانه إن شاء الله!

رابعاً:
الغريب أن هذا الكاتب - على عادته في الانتقاء - لم يجد في متن الدر الثمين شيئاً له علاقة بإمتاع السامر، إلا حواشي ناشره ابن حميِّد!
وهو يعلم يقيناً أن متن الكتابين ليس بينهما أي شيء مشترك، لا في المعلومات ولا في الأسلوب، مع أن موضوعهما واحد وهو تاريخ الأسرة العائضية بعسير!
فمثلاً: النقطة الجوهرية التي يدور عليها إمتاع السامر هي نسبة آل عائض إلى آل سفيان، تمهيداً لتزوير تاريخ وأمجاد لهم على مستوى العالم العربي! ولكن ها هو المؤرخ (الحقيقي) عاكش الضمدي يصنِّف كتاباً لمفاخر محمد بن عائض ولا يشير إلى النسب السفياني من قريب ولا بعيد!
وفي المقابل لم يورد مزوِّرو إمتاع السامر شيئاً من الأخبار والأشعار الصحيحة التي أوردها عاكش، فلعلهم لم يعلموا بوجود الكتاب! إلا أن يكون القوم قد أرجأوا الكلام على ولاية محمد بن عائض إلى جزء لاحق!
وفي حواشي الشيخ عبدالله بن حميِّد ومقدَّمته مفارقة أخرى غريبة! ففيها ما هو مشترك مع إمتاع السامر، كمسألة النسب السفياني، ولكنه لم يسمع بإمتاع السامر المزعوم أنه طُبع سنة 1365! وكان قد كتب في مجلة العرب سنة 1395 أنه اطلع على ورقتين فيهما نسبة آل عايض إلى بني أمية، من غير أن يشير إلى أن هناك كتاباً كبيراً اسمه إمتاع السامر يدور على هذا المعنى! وعندما ظهر الإمتاع سنة 1407 كتب مقالة بجريدة البلاد بتاريخ 14 / 4 / 1407، يلفت فيها نظر الشيخ حمد الجاسر إليه، ويظهر منها أنه فوجئ به كما فوجئ به الناس، مع أنه (يعكف الآن لوضع تاريخ شامل عن المنطقة)، كما هو مكتوب على غلاف الدر الثمين!
التفسير المعقول لذلك أن إمتاع السامر كان في طور التزوير سنة 1398 ولم يوضع له اسم إمتاع السامر بعد! ولا يخفى أنَّ تزويره يحتاج إلى سنوات، فلا يُستغرب أن تُدَسَّ بعض موادّه في سنة 1398 إلى المشتغلين بتاريخ عسير، كابن حميِّد وابن مسفر ومحمود شاكر، لينقلوا منها فتصير نقولهم كالتوثيق للكتاب الذي يضربونه في دار الضرب!
وكذلك فإن ابنه الأستاذ محمد بن عبدالله بن حميِّد، رئيس النادي الأدبي بأبها، هو أحد المعلِّقين على إمتاع السامر، الذي. فهو يحذِّر منه ويشهد بأنه كتاب منحول، وينكر أن يكون أبوه ناشر الدر الثمين، ويؤكّد أن الدر الثمين ظهر بعد موته! والله أعلم بحقيقة الحال!

خامساً:
واقع الحال الذي سعى المجادل عن الكتاب ليصرف نظر القارئ عنه، ويستطيع القارئ أن يتأكد منه بنفسه، أن الأبيات التي تتَّفق مع أغراض إمتاع السامر لا توجد إلا في إمتاع السامر! بل إن هذا التزييف بعينه يصبح دليلاً ملموساً على تزييف الكتاب!
فالإشكال ليس في وجود القصيدة في إمتاع السامر، بل في هذه الأبيات الثلاثة (حسب ترقيم إمتاع السامر):
32 بنو أمية قد عزوا بملكهم * وغيرهم في فساد ظاهر عفنِ
33 أحفادهم في رحاب الأرض ما برحوا * وإن نأى مجد ما شادوه فاستبنِ
42 أرومة من قريش طاب معدنها * نسل اليزيدين أهل الفضل والمننِ
وهي نفس الأبيات التي يوردها الأستاذ (صقر بن حسن) متفاخراً بها ومستدلاً على صحة الكتاب وصحة النسب السفياني!
احذف هذه الثلاثة، فتؤول القصيدة إلى قصيدة عادية يقولها شاعر في مدح أميره، كقصائد متن الدر الثمين مثلاً!
ولم ينكر أحد أن شعراء عسير كانوا يمدحون أمراءهم منذ الجاهلية إلى اليوم!
فكل الصيد في جوف هذه الأبيات الثلاثة!
هذه الأبيات الثلاثة - على مسؤوليتي - لا توجد في النفحات التي هي مصدر الجميع، كما لا يوجد الأول والثاني منهما في حاشية ابن حميِّد، مع أنه ينقل من النفحات بلا أدنى شكّ، ولكن يوجد عنده الثالث فقط (رقم 42)! فالظاهر أن يد التزوير كانت تدسّ البيت بعد البيت في القصيدة كلما جادت القريحة بشيء، وعندما دسُّوها إليه لم كانوا قد صنعوا ذلك البيت وحده!
وهذا طبعاً من باب إحسان الظن به رحمه الله، وتنزيهه عن أن يكون شريكاً في الاختلاق وتزوير التاريخ والأنساب والأشعار، كما هو حقه علينا!
لقد أورد الأستاذ (صقر بن حسن) هذه الأبيات، وزعم أنها موجودة في الدر الثمين أو في حاشيته، وأنها موجودة في النفحات، ثم ألقى بهذه العبارة الغامضة الخطيرة (وعنده في القصيدة نقص ... وهي ناقصة)، ليظن القارئ أن النقص واقع في مقدَّمة القصيدة أو خاتمتها أو بعض أبياتها الروتينية! وليس في نفس هذه الأبيات التي فرغ لتوَّه من إيرادها! لئلا يفطن القارئ إلى طبيعة النقص المزعوم وتأثيره على وجه الاستشهاد! وليحتاط لنفسه، ويحتفظ بخط الرجعة إذا انكشف الأمر!
ولعل القارئ يفطن إلى أنه صوَّر كثيراً من صحائف الدر الثمين وديوان ابن عثيمين وغيرهما، فلما وصل إلى (نفحات من عسير) نشر صورة الغلاف وحدها! ولم ينشر صورة القصيدة! لئلا يعرف القراء أين النقص وأين الكمال!
فسبحان الله! يظنون أنهم أذكياء وأن القراء أغبياء!

أتدرون ما معنى هذا الكلام الذي يسوِّق له الأستاذ (صقر بن حسن)؟!
معناه: الادِّعاء بأن آل عائض كانوا ينتسبون إلى يزيد بن أبي سفيان في القرن الثالث عشر، وأن ذلك اشتهر ذلك عنهم بحيث يمدحهم به الشيخ الجليل عبدالخالق بن إبراهيم الحفظي وأمثاله من العلماء والشعراء، وطبعاً سيقول القارئ: إذا شهد ذلك الشيخ بنسبهم قبل 160 عاماً فقد قُضي الأمر!
فنحن إذن بين احتمالين: أن يكون الأستاذ محمد الحفظي قد طمس الأبيات الدالة على النسب السفياني من النفحات سنة 1393! وهذا غير معقول، ولا يوجد ما يدعوه إلى ذلك، ولا سيما إذا كان أسلافه يقرِّرون النسب السفياني لآل عايض! وليس بينه وبين آل عايض أي عداوة! والدولة السعودية - التي قد يقال إنه ربما طمس الأبيات مجاملة لها - لا يعنيها نسب الأشراف والأدارسة وآل الرشيد وآل مهنا وآل عايض وسائر خصومها الذين دخلوا في طاعتها، بدليل أنها لم تكترث بحاشية ابن حميِّد ولا بكتاب محمود شاكر الشامي، والذي يعنيها هو الطاعة والولاء والوفاء بالعهد والبيعة!
والاحتمال الآخر: أن تكون القصيدة صحيحة كاملة في النفحات، وأُفسدت بالدسّ عليها في إمتاع السامر للغرض المعلوم الذي زوِّر من أجله الكتاب! وهذا هو الاحتمال المعقول الذي لا يوجد غيره، ولا سيما مع تراكم الظلمات على إمتاع السامر.
وإن صحَّ ذلك، وهو صحيح إن شاء الله، فيكون أصحاب إمتاع السامر - من مزوِّرين ومطبِّلين - قد افتروا شعراً لأجل التلاعب بالأنساب وألصقوه بشيخ عسير الجليل عبدالخالق بن إبراهيم الحفظي!

وللإحماض أسوق لكم نكتة!
كان الشيخ حمد الجاسر قد كذَّب قول شعيب بأن أباه لقي الأمير محمد السديري بالرياض عام 1281، بناء على أن السديري مات وهو أمير على الأحساء سنة 1277 تقريباً. فانتصر أبو عبدالرحمن الظاهري لشعيب، ووضع رقماً عند هذه الجملة، وقال في الحاشية (إنما ذلك والده أحمد وأما محمد فقتل سنة 1291). وهذه هي الأمانة العلمية، لأن التصدِّي للباطل لا يكون إلا بالحقّ.
لقد كان من الواجب على الأستاذ (صقر بن حسن) أن يشكر الخصم على صدقه وأمانته ولو في هذا الموضع، أو يتجاهل المسألة كما يتجاهل غيرها! ولكنَّه اعتبر خطأ الجاسر من باب (التدليس والتلبيس)، واعتدى بأن جعل كلام الظاهري (زيادة في التدليس والتلبيس)!
لماذا يا مولانا؟! لأن التصحيح لم يرد في نفس الصفحة (رقم 528)، بل في قسم الحواشي (ص 540 ).
يا سبحان الله! أبو عبدالرحمن ينتصر لإمتاع السامر في مسألة معيَّنة، فيُتَّهم (بزيادة التدليس والتلبيس)، مع أنه لم يفعل إلا ما يفعله جمهور الباحثين من وضع الحواشي في آخر البحث! علماً بأنه لا يتدخَّل في التفاصيل الشكلية والطباعية!
أما الأستاذ (صقر بن حسن) - وقد بلغ هذه المنزلة الرفيعة من أخلاقيات البحث العلمي - فقد رضى لنفسه وللقراء بأن يستشهد لصحة إمتاع السامر بثلاثة أبيات يعلم علم اليقين أنها لا توجد إلا في إمتاع السامر، ويؤكد أن القصيدة موجودة في مصدرين آخرين، ويوظِّف الحيل اللفظية والتصويرية لصرف القارئ عن اكتشاف الحقيقة، وهي أن الأبيات الثلاثة لا توجد إلا في إمتاع السامر!
ورحم الله الإنصاف، والإنصاف عزيز!

ثم قال الأستاذ (صقر بن حسن) :
المثال الثاني :
قصيدة العلامة الشيخ سليمان بن سحمان ، والتي عارضَ بها قصيدة والد شعيب العلامة عبدالحميد الدوسري والتي يقول فيها :
فأشرِفْ على أبها حنانيكَ قائلاً ... ودمعُكَ سفاحٌ على الخدِّ والنَّحْرِ
سلامٌ على من حَلَّها من ذوي الهُدى ... بقيةِ أهلِ الدينِ في غابرِ الدهرِ
وهي موجودة في :
1 – كتاب " إمتاع السامر " كاملة بدون نقص .
2 – كتاب " مشاهير علماء نجد " للشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ المطبوع عام 1392 وعام 1394 ولكنها ناقصة كثيراً.

فنقول:
أولاً:
القصيدة بتمامها في ديوان ابن سحمان بتحقيق عبدالرحمن الرويشد (ما غيره!) ص 398 - 408
وقد ذكر أنه طرح مناسبات القصائد، ولم يتيسر بعدُ مراجعة الطبعة القديمة للتأكد من ورود جواب عليها، وتعيين عبد الحميد المخاطب بها.
مع العلم أنه لم يتأكد بعد أنه والد شعيب، ولا أنه ابن خالة سليمان.
والواجب على من يدافع عن الكتاب أن يوثق هذه الدعاوى بالوثائق.


ثانياً:
الاشتغال بهذه القصيدة، وتصويرها من الكتب، إضاعة للوقت وتلبيس على القراء؛ لأن القصيدة سعودية الهوى والتوجّه 100% وتعكس إخلاص أهل عسير لدولتهم السعودية.
والواقع أن مزوِّر الكتاب إنما أوردها تمهيداً لإنشاد الجواب المزعوم عليها منسوباً إلى (الشيخ العلامة عبدالحميد بن سالم الدوسري) والد شعيب!
فالإشكال إنما ينحصر في قصيدة الدوسري الجوابية المزعومة!
وطبعاً لم يستطع المجادل عن الكتاب توثيقها! ولم يملك الشجاعة ليصارح القارئ بأنها لا توجد إلا في إمتاع السامر، بل صرف القارئ عن التفكير فيها بصور القصيدة الأولى!
فلا عجب أن تتضمن القصيدة الجوابية المزعومة إشارة أخرى إلى النسب السفياني:
49 بنو عائض فرع اليزيد محمد * وأهل العلا من نسل حرب ومن صخرِ
وهي ما زُيِّفت إلا لهذا الغرض!
فكأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا!
أصحاب إمتاع السامر يستشهدون على النسب السفياني بأشعار لا توجد إلا في إمتاع السامر!
كقاضي البصرة الذي تنكَّر وجاء إلى المأمون ليثني على قاضي البصرة!

ثم قال المجادل عن الكتاب:
المثال الثالث : قصيدتان :
الأولى قصيدة الشيخ علي بن الحسين الحفظي التي أرسلها إلى الإمام فيصل بن تركي والتي يقول فيها :
أيا أم عبدٍ مالكِ والتشردِ ... ومسراكِ بالليلِ البَهيمِ لتبعُدي
ومأواكِ أوصادَ الكُهوفِ توحُّشاً ... ومثواكِ أفياءَ النصوبِ وغرقدِ
والثانية قصيدة الشيخ أحمد بن علي بن مشرف الأحسائي رداً عليها حيث يقول فيها :
بَشيرُ سُعادٍ جاءَ نحوكِ فاسعدِ ... وقد وعدتْ وصلاً فأوفتْ بمَوعدِ
وكلتا القصيدتين موجودتان في :
1 – كتاب " إمتاع السامر " بكمالهما .
2 – كتاب " عنوان المجد في تاريخ نجد " بتحقيق الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ ، المطبوع عام 1494، أما القصيدة الأولى فكاملة ، وأما الثانية فناقصة كثيرا .
أقول:
في هذه صدق الأستاذ (صقر بن حسن)، فالقصيدة ثابتة وجوابها ثابت.
وقد قلَّبتُهما فلم أجد مسوِّغاً لإثباتهما في إمتاع السامر!
وليس فيهما أي إشارة إلى النسب السفياني!
فقصيدة الحفظي سعودية الهوى والعاطفة 100% ، وكذلك قصيدة ابن مشرف، وكلتاهما صريحة بأن عسير ولاية سعودية.
يقول الحفظي:
16 وفيها رئيس (عائض) حول وجهه * حياض المنايا أصدرت كل موردِ
17 خليفة عصر للحنيفي مثقف * لما اعوجّ منه في حجاز وأنجدِ
57 وناد بأعلى الصوت (بشرى لفيصل) * ومن نسل سادات الملوك مسددِ
58 إليك نظاماً نشره في وقائع * على جحفل المصري قد شيد باليدِ
والحنيفي: فيصل بن تركي، لأنهم من بني حنيفة.
ويتردد نفس المعنى في القصيدة الجوابية:
23 حنيفية في دينها حنفية * فأنسابهم تعزى لأفخر محتدِ
52 سما للعلا حقاً عليٌّ ولم يزال * يروح بأسباب الجهاد ويغتدي
57 فلما تولّى عاضنا منه عائضٌ * إمام همام كالحسام المجردِ
ويلاحظ أن الضرورة ألجأت الحفظي إلى (حنيفي) بدلاً من (حنفي)، فتلطف ابن مشرف إلى التصحيح بقوله (حنيفية في دينها حنفية)!
والغريب أن يوردهما مزوِّر إمتاع السامر وهو يزعم أن بني سعود يمنيون من مراد، وأنهم من أحفاد الجند الذي بعث صاحب عسير السفياني لنصرة صلاح الدين!
والشاهد على كل حال أن وجود القصيدتين ليس فيه أي دليل على صحة إمتاع السامر!

ثم قال المجادل عن الكتاب:
المثال الرابع :
قصيدة الشاعر الكبير محمد بن عثيمين التي قالها في عام 1342 ه وأولها :
بلوغ ُ الأماني في شفار القواضبِ ... ونيل المعالي في مَجَرِّ السَّلاهبِ
1 – موجودة في كتاب " إمتاع السامر " كاملة .
2 – موجود في ديوان الشاعر ابن عثيمين " العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين " المطبوع قديماً طبعة راقية على نفقة الوزير ابن سليمان .
أقول مرّة أخرى: شعر ابن عثيمين محفوظ، لا حاجة للأستاذ أن يشتغل بتصويره، والإشكال في قصيدة العائضي الجوابية المزعومة!
لقد زعم مزوِّر إمتاع السامر: أن محمد بن ناصر بن عبدالرحمن بن عائض (ردَّ عليها على مسمع من الأمراء والأعيان بقصر الحكم بالصفاة)، وبعد أن أثنى على محمد بما لعله أهله قال (ويظهر ذلك من خلال القصيدة التي ألقاها أمام الملك عبدالعزيز وأعيان البلاد بعد سماعه لقصيدة ابن عثيمين ... فاندفع يتكلم وكأنه وسط خضمّ المعركة ... إلخ).
وقد افتخر فيها بآل عائض وإخلاصهم للدين والعروبة والخلافة والوحدة العربية والإسلامية، وأمجادهم القومية، ونسبهم الأموي! وشتم ابن عثيمين شاعر الملك بأنه (مولى بني تميم)، ووصف الملك عبدالعزيز بالطريد الشريد، واتَّهمه بالكفر والعمالة للإنجليز، وافتخر عليه بآل الرشيد، وبانتصارات آل عائض عليه، وشبَّه أحد قادته بالحمار، ومدح الأتراك لأنهم دولة الخلافة التي خرج عليها آل سعود وأمثالهم، ... إلخ
وعدد الأبيات المرتجلة 336 بيتاً! وهذه نماذج منها:
20 رويدك يا مولى تميم فلم تكن * لتدرك درب الحق عند التخاطبِ
22 ولم يك من أصفيته الود راغباً * سوى الملك يرجوه رفيع المناصبِ
139 وليسوا كأنت من غدوتم بكفركم * عتاةً دهاةً في افتراء المقالبِ
140 تريدون تمزيق الصفوف ودأبكم * تكيدون للإسلام في كل جانبِ
141 وكم من أمين قد دفعتم لغزوه * فيا ذُلَّ من أمسى عميل الأجانبِ
142 ألم تجعلوه دميةً في أكفكم * فإن حاد فالتهديد شأن المعاقبِ
145 فلاذا مثل بازين دربخا * إذا ما بدا نسر رهيف المخالبِ
153 ولو ابنة الحمّاد فاهت بآهة * لهبوا إليه بالسيوف النواصبِ
يزعم أنه قال للسلطان عبدالعزيز في وجهه وفي مجلسه: أنت كافر عميل تكيد للإسلام، وأغريت ابن الصباح بالمال والتهديد ليغزو معك ابن رشيد، ففررتما فرار البزاة من وجه النسر، ولو ساعد المقدور لصرخت المرأة وفشلت في استعادة الرياض!
ومن ظرائفها قوله في تفسير هزيمتهم:
93 ثلاث قوى قد جابهتنا بزحفها * وكنا لها سدًّا منيع الجوانبِ
فظاهر أن العدوان الثلاثي على مصر كان يجول في ذهن الناظم!
ولعل القارئ الكريم ينظر في مفردات هذه الأبيات، لأنها نموذج لمفردات الكتاب كله (من خلال - المقالب - دفعتم - عميل - دمية)، فهي خير دليل على عصر الكاتب وثقافته الأدبية المعاصرة!
فأقول باختصار:
من صدَّق هذه الأسطورة والكتاب الذي يرويها فعلى عقله السلام!

هذه حكاية القصائد الخمس!
وقد أحسن إلينا الأستاذ (صقر بن حسن)، من حيث لا يقصد، بهذه الصور، فلفت نظرنا إلى دقائق كانت غائبة عنا وهي تثيت التزوير في إمتاع السامر!
ولكنها تحتاج إلى تحرير ليس هذا مكانه
سبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك
اللهم اغفر لي ولأخي
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

صقر بن حسن
03-10-09, 08:36 AM
لن أتكلم عما اشتمل عليه مقال الأخ " خزانة " من إغراق في التحليلات الكاذبة لكل جزئية تحليلا تعجز عنها استخبارات السي آي إيه .

خلاصة كلامي
يقول " خزانة " في كلامه سابقا :
جميع القصائد مطوية
لايوجد شيء منها في أي كتاب
أن هذه القصائد الركيكة كلها على نمط واحد ومستوى
كأنها نظم رجل واحد
موضوع القصائد جزء من موضوع الكتاب
الجميع مزور قريبا من سنة 1407 !

ويذكر قول الشيخ حمد الجاسر عن القصائد :
أسلوب القصائد التي يوردها في كتابه أسلوباً واحدا سواء منها ما قاله على لسان أناس قال إنهم عاشوا في القرن الثاني الهجري، أو آخرين عاشوا في القرن الرابع عشر، ما يدل على أن الناظم واحد.

يا أيها الأخ الكريم
القصائد كثيرة جداً، وهي منسوبة إلى رجال تعاقبوا على هذه الدنيا أربعة عشر قرناً!
فهل يعقل أن تكون جميع هذه القصائد مطويَّة، لا يوجد شيء منها في أي كتاب، إلى أن طُبع إمتاع السامر ؟!

وأهل المعرفة بالشعر يستغربون أن هذه القصائد الركيكة كلها على نمط واحد ومستوى، كأنها من نظم رجل واحد! وفيها عبارات معاصرة تدل على أن ناظمها يعيش في عصرنا هذا!

والغرض من هذه القصائد هو إثبات دعاوى خطيرة تتعلَّق بالتاريخ والأنساب والأنساب والسياسة



وموضوع القصائد جزء من موضوع الكتاب كله، الجميع مزوَّر قريباً من سنة 1407!




وأما رأي الجاسر في أشعار الكتاب وأنها على درجة من حسن السبك فالمسألة نسبية، ومعنى ذلك أن ناظمها كان على درجة من الموهبة الشعرية! وهذا تحصيل حاصل! لأن لجنة التزوير لا بدّ أن تكل اختلاق الأشعار إلى شاعر!
فمن يحتج بحسن سبك الأشعار على صحة الكتاب فقد أقام الحجَّة على إفلاسه من الحجج!



وإليك رأي الجاسر في أشعار الكتاب (المجلة العربية، ذو القعدة 1408):
وإن كان أسلوب القصائد التي يوردها في كتابه أسلوباً واحداً، سواء منها ما قاله على لسان أناس قال إنهم عاشوا في القرن الثاني الهجري، أو آخرين عاشوا في القرن الرابع عشر، ما يدل على أن الناظم واحد.


النتيجة الحتيمة لما سبق والتي لا تقبل النقاش أبدا هي : أن جميع القصائد كذب تزوير ، من نظم شخص واحد خصب الخيال و ... و .... إلخ
ومن يشكك في هذا فهو شخص لها غايات سياسية ، وأمور مُبطنة ، ودُست إليه نُسخ وأبيات ليُضيفها ، وله تدليس مكر ، ويريد أن يلفت نظر القارئ ، ليوهمه .... إلخ



وحينما أثبتُّ وبينتُ - معترضا على هذا الحكم العام الجائر - أن هناك قصائد وردت في كتب أخرى وأن قائليها أناس مشهورون متعددون وأنها وردت في حاشية " عنوان المجد " و " ديوان ابن عثيمين " وغيرها ، بدأ حكم " خزانة " يتغير عن السابق 180 درجة - رأساً على عقب - ويأخذ شكلا آخر وطريقة تحليل أخرى تعجز عنها السي آي إيه أيضاً .

فقال :
فالقصيدتان الحفظيَّتان معروفتان منشورتان من قبل أن ينشر إمتاع السامر
قصيدة ابن مشرَّف النجدية الجوابية لإحداهما، وقصيدة سليمان بن سحمان، وقصيدة ابن عثيمين. كلها معروف
وأما القصائد العسيرية والنجدية، ففيها تفصيل:
فالقصيدتان الحفظيَّتان معروفتان منشورتان من قبل أن ينشر إمتاع السامر، وكذلك قصيدة ابن مشرَّف النجدية الجوابية لإحداهما، وقصيدة سليمان بن سحمان، وقصيدة ابن عثيمين. كلها معروف، وإن كان ذلك لا يمنع المفترين من دسّ أبيات هنا وهناك للغرض المعلوم كما سيأتي بيانه!


وأصبح يقول الأخ " خزانة " عن قصيدة الحفظي في محمد بن عائض :
أنه لا إشكال فيها وإنما في ثلاثة من أبياتها
احذف هذه الثلاثة، فتؤول القصيدة إلى قصيدة عادية يقولها شاعر في مدح أميره، كقصائد متن الدر الثمين مثلاً!

فالإشكال ليس في وجود القصيدة في إمتاع السامر، بل في هذه الأبيات الثلاثة (حسب ترقيم إمتاع السامر):
32 بنو أمية قد عزوا بملكهم * وغيرهم في فساد ظاهر عفنِ
33 أحفادهم في رحاب الأرض ما برحوا * وإن نأى مجد ما شادوه فاستبنِ
42 أرومة من قريش طاب معدنها * نسل اليزيدين أهل الفضل والمننِ




احذف هذه الثلاثة، فتؤول القصيدة إلى قصيدة عادية يقولها شاعر في مدح أميره، كقصائد متن الدر الثمين مثلاً!

الآن قصيدة الحفظي عادية لا إشكال فيها - غير مزورة طبعاً - إلا ثلاثة أبيات منها .





وأيضا يقول الأخ " خزانة " الآن عن قصيدة علي الحفظي وقصيدة ابن مشرف أنهما ثابتتان ، ومن قبل كانتا عنده مزورة تبعا للكتاب المزور فالجميع مزور !؟

أقول:
في هذه صدق الأستاذ (صقر بن حسن)، فالقصيدة ثابتة وجوابها ثابت.
وقد قلَّبتُهما فلم أجد مسوِّغاً لإثباتهما في إمتاع السامر!
وليس فيهما أي إشارة إلى النسب السفياني!

فقصيدة الحفظي سعودية الهوى والعاطفة 100% ، وكذلك قصيدة ابن مشرف، وكلتاهما صريحة بأن عسير ولاية سعودية.




أصبحت القصيدتان الآن ثابتتا ، بعد أن كانتا ضمن الكتاب المزور نظمه ونثره . ويؤيد ثبوتهما - عند الأخ خزانة - الهوى والعاطفة الثابتة في القصيدتين للدولة فليس فيها خلل سياسي أو معارضة سياسية .




و بعد هذا الموجز من التناقضات أصبحت قصائد الكتاب قسمين :

قسم أساسية مزور من صلب الكتاب

وقسم غير مزور وليس موضع شك أو نقاش


لقد ترك القصائد الأساسية، وذهب يوثِّق القصائد التي لم تكن أصلاً موضع شكٍّ أو نقاش!




طبعا هذه التناقضات كنت أتمنى أن الأخ " خزانة " لم يقع فيها ، وتمنيت أنه لم يتسرع ويصدر سابقاً أحكاما نهائية جزماً وقطعاً ، ثم يخالف ما التزمه سابقاً .

وكنت أطلب منه عدم الاستعجال ، ولكنه أصر على موقفه ذلك ، فضربت صفحا عن النقاش معه بسبب ذلك .

بعد ذلك قام يكيل لي التهم السياسية ضد الدولة ظنا منه أنه سيخيفني بذلك ، وبدأ يربط كلامي بذلك ، يحلل ويستنتج ، ويزيد ويعيد .







وختم كلامه بقوله :




هذه حكاية القصائد الخمس!

وقد أحسن إلينا الأستاذ (صقر بن حسن)، من حيث لا يقصد، بهذه الصور، فلفت نظرنا إلى دقائق كانت غائبة عنا وهي تثيت التزوير في إمتاع السامر!

ولكنها تحتاج إلى تحرير ليس هذا مكانه








وأقول للأخ " خزانة " :

إن كنتُ أحسنت فمن الله تعالى وحده ، فله الحمد والشكر ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .



وأما ما غاب عنك من الدقائق فهو دليل على أشياء :

استعجالك في النقد والتكذيب لأدنى شك

كيل التهم لغيرك وافتراض العدواة للدولة

قلة معرفتك وإحاطتك

اعتمادك على مقولة خاطئة وهي : " أن ما لم يكن مشهورا بين الناس " فهو مردود
اختراع معيار من عند نفسك تزن به القصائد المزورة من غيرها !










بقولك : والمعيار في الحكم على القصائد بالزيف هو التشابه بينها في الأسلوب واللغة والأفكار والضرورات الشعرية.




فلفت نظرنا إلى دقائق كانت غائبة عنا وهي تثيت التزوير في إمتاع السامر!

ولكنها تحتاج إلى تحرير ليس هذا مكانه







والدقائق الغائبة عنك ، تحتاج منك إلى مزيد تحليلاتك ، وليس تحرير .



يكفني هنا أنني بينت أن هناك قصائد ثابتة غير مزورة ، لا كما يزعمه من علق على إمتاع السامر ، ولا كما يزعمه من أخذ بقولهم كالأخ " خزانة "



والله الموفق .

خزانة الأدب
03-10-09, 05:19 PM
نفس الاستراتيجية!
ليس المهم عند الأخ أن يدحض الاعتراضات على الكتاب، بل المهم عنده - وعند أمثاله من المروِّجين للكتاب - التنقيب في كلام المعترض عن لفظة أو معلومة لتغيير الموضوع والاشتغال عن توثيق الكتاب!

وهذا الاعتراض أعلاه لا وجه له؛ لأن من أساليب العربية التعبير عن الكثير بالكلّ، وأقرب شواهده قوله تعالى (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ).
قال الزمخشري (وعبر عن الكثرة بالكلية). وقال أبو حيان (كل شيئ: عام مخصوص، أي من نفوسهم وأموالهم، أو أُمرت بتدميره). وهكذا في سائر التفاسير.

فعبارة (جميع قصائد الكتاب) معناها قصائده التي تتفق مع غرضه!

وعلى أي حال ما غلطنا في البخاري!
وعبارتي لا تغيِّر من واقع الأمر شيئاً!
المهم هو توثيق قصائد الكتاب!

وأنا أسأله سؤالين واضحين أمام القراء:

1 - بقية القصائد - وعددها في إحصائي تسع وثلاثون، هل استطعت توثيق شيء منها؟
كن شجاعاً وواضحاً وصريحاً!
أنا أقول: لم تستطع توثيق شيء منها، وأنت تجحد وتتهرب!
فكذبني وسوف أعتذر إليك!

2 - الأبيات المدسوسة في نونية الحفظي:
هل توجد في النفحات؟
وهل تملك الشجاعة للاعتذار للقراء عن التلبيس عليهم بوجودها في النفحات

والمسألة لا سي آي أي ولا يحزنون!
عباراتك ومصوَّراتك موجودة أعلاه!
وقد طويت منها ما لا يناسب غرضك!
وعندما نظرنا في نفس المصادر انكشف المستور!

ولا تفرح بالدقائق التي فطنتُ إليها من مصوَّراتك، فهي كما ورد في الحديث أو الأثر (رب حامل علم إلي من هو أعلم منه , ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه)!

ولا بدّ من الإشارة إلى قوله أعلاه:
بعد ذلك قام يكيل لي التهم السياسية ضد الدولة ظنا منه أنه سيخيفني بذلك ، وبدأ يربط كلامي بذلك ، يحلل ويستنتج ، ويزيد ويعيد
يظن أن (صقر بن حسن) هو المقصود بهذه المعاني!
وأن الدولة السعودية أصدرت البيان الرسمي لتخويف (صقر بن حسن)!
مجرد تغيير للموضوع كالعادة، واتهام الطرف الآخر بالعداوة الشخصية!!
المقصود من جميع ما يقال عن الأغراض السياسية للكتاب:
هو مزوِّرو الكتاب، أو لجنة التزوير التي تخرج علينا كل فترة بكتاب جديد، وليس المصفِّقون في المدرجات!
إلا أن يكون (صقر بن حسن) واحداً منهم، فهو أعلم بنفسه!

وأما إساءتك للخطاب فلا تعليق عليه ولا فائدة من الأجابة عنه

صقر بن حسن
03-10-09, 09:54 PM
شرق " خزانة " بما أوردته عليه رغم تحديه وولولته وطنطنته ، طلب فقط مثالا على ثلاث قصائد فأتيت له بخمس قصائد .


حلّ هذا الإشكال سهل ومنطقي!
أن يأتي الطرف الآخر بدليل مادي على أن بعض تلك القصائد - ثلاثاً منها مثلاً - كانت موجودة قبل إمتاع السامر!
أليس هذا هو منهج البحث التاريخي الصحيح؟!


بل حل الإشكال أسهل من ذلك!
هاتوا دليلاً مادياً واحداً على أن الكتاب كله - بقصائده وأخباره وأنسابه - وُجد في هذه الدنيا قبل عام 1400 هجرية،

بعد أن ذكرت أمثلة لخمس قصائد فقط ، يعني بزيادة قصيدتين على الثلاث التي طلبها ، قام بتحليلاته - المنكوسة - المعتادة منه ، في فك رموز تلك القصائد الخطيرة - بزعمه - وبدأ يُصحح ويضعف ، ويفتش عَلَّه يجد مخرجا من الورطة التي وقع فيها ، والفضيحة التي تسبب فيها لنفسه .

وصدق حسان بن ثابت ررر
ولا تكُ كالشاةِ التي كان حتفها ... بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا


فلو شئنا أن نقول كما يقولون في المسلسلات المصرية: رُفعت الجلسة وتحال الأوراق لفضيلة المفتي لإعدام الكتاب!

ما دام أن هذه ثقافتك فخلك في مسلسلاتك المصرية التي لا تحسن إلا إياها .

ولن أناقشك بعد هذه الفضيحة التي فضحك الله يا مجهول .

خزانة الأدب
04-10-09, 01:14 AM
كما قال المثل:
أريها السها وتريني القمر!

يوثق لنا قصائد الحفظي وابن عثمين وابن سحمان!
وثق لنا قصائد آل عايض!
وتدليسك أنت واصحابك في أبيات الحفظي مكشوف موثَّق أعلاه

وتقول:
لا تجيد غير المسلسلات المصرية!
أنا بحمد الله أجيد القراءة والكتابة وتصفح الإنترنت على الأقل!
فعلى طريقتك في الاستدلال والجدال يكون كلامك خلاف الحقيقة!

والسباب أترفع عنه، والقراء الكرام يعلمون أن الصراخ لا يسمن ولا يغني من جوع!

ولكنني أكرر السؤالين:

1 - بقية القصائد - وعددها في إحصائي تسع وثلاثون، هل استطعت توثيق شيء منها؟
كن شجاعاً وواضحاً وصريحاً!
أنا أقول: لم تستطع توثيق شيء منها، وأنت تجحد وتتهرب!
فكذبني وسوف أعتذر إليك!

2 - الأبيات المدسوسة في نونية الحفظي:
هل توجد في النفحات؟
وهل تملك الشجاعة للاعتذار للقراء عن التلبيس عليهم بوجودها في النفحات

خزانة الأدب
04-10-09, 01:35 AM
عرض للقصيدة الأولى

هذا عرض للقصيدة الأولى المنسوبة إلى علي بن محمد اليزيدي، صقر قريش الذي فرَّ من وجه العباسيين وأقام دولتهم في عسير فيما زعموا!
أي إنه معاصر لجرير والفرزدق وذي الرمة والكميت وبشار بن برد، وممن يستشهد بشعرهم على مسائل النحو واللغة والتفسير، والعروض أيضاً
والقصيدة منسوخة من مشاركة (صقر) المشار إليها أعلاه:

1 نَجَوْنا كِراماً مِنْ مَهالِك تَغْتلي * بخدنٍ لَهُ في عُنُقِ شَانِئنا فِعْلُ
تَغْتلي: تسرع (كما في القاموس)، ولا معنى لوصف المهالك بالإسراع.
بخدنٍ لَهُ في عُنُقِ شَانِئنا فِعْلُ: كلام ركيك، وهو طبعاً يريد السيف، ولكن المقام يستدعي أن يعتذر عن فراره، لا أن يفاخر بانتصاراته على الذين ألجأوه لى الفرار!
والعجز أضعف من الصدر.

2 وقد أوغلوا فتكاً وغَطَّتْ دِمَاؤنا * بريقَ سُيوفٍ واشتدَّ بِهِمْ غِلُ
أوغلوا: ضعيفة في السياق بعد قوله (تغتلي).
فتكاً: لا يوصف العدو الغادر بالفتك.
بريقَ سُيوفٍ: يظهر أن المراد سيوف الأعداء المذكورين، فقطعَ الإضافة لأجل الضرورة
واشتدَّ بِهِمْ غِلُ: منكسر
وحق الوزن (استبدَّ)، ولكن استبداد الغلّ عبارة ركيكة

3 أَشاحَتْ ولم تَضْربْ كما أزورّتِ القنا * عليهم كأنَّ المرهفاتِ بها نَبْلُ
ما دام أن السيوف مصبوغة بدمائهم فكيف أَشاحَتْ ولم تَضْربْ وأزورّتِ القنا؟!
كأنَّ المرهفاتِ بها نَبْلُ: يُستغرب وصف السيوف بأنها نبال أو فيها نبال!

4 ولم يُرْعِنَا ما حلَّ نحن بنو الوغى * صَمَدْنا ولم نَأْبَهْ وإن كثر القتلُ
يُرْعي مضارع أرعى!
والمضارع المجزوم من أراع: يُرِعْ!
فأين أهل النحو والصرف!
صَمَدْنا: لا معنى للصمود بعد كل هذا القتل الذي ألجأه إلى الهرب!

5 وأحْنَقَهُمْ مِنَّا ابتسامُ ثغورِنا * وأضحكنا إذْ صار حِقْدُهُمْ يَغْلو
لم نسمع بابتسام المقتول المهزوم، والمعروف في هذا السياق (طاب الموت ولذَّ الموت).
يَغْلو: كرر المادة للمرة الثالثة!
والمناسب للمقام (يغلي) ولكن الروي مضموم!

6 علونا خفافاً كل صهوةِ ضامرٍ * وفي كلَّ نجد نحو غايتنا نعلو
7 على لاجبٍ صِنْوِ العقاب ِ إذا عَدتْ * لتفتكَ في أفراخهِ الصُّقُرُ الصعلُ
لاحب: هكذا بالحاء في الإمتاع، وفسره شعيب (!) بالفرس المضمَّر، ولكن اللاحب في اللغة هو الطريق!
وكتبها (صقر) بالجيم! وليس لها معنى يليق بالسياق!
لتفتكَ في أفراخهِ الصُّقُرُ الصعلُ: هل تفتك الصقور بأفراخ العقبان؟! الشاعر أبخص!

8 وحولي من آلِ الغِياثِ ترافَلَتْ * ليوثٌ غِضابٌ كلٌ شيمتها نبلُ
كلٌ شيمتها نبلُ: عبارة ضعيفة بعد (ليوثٌ غِضابٌ)
فالعجز أضعف من الصدر، كالعادة.

9 يواكبنا من آل كلب فوارسٌ * حماة أباةٌ لا يُفارقُها الجذلُ
لا يُفارقُها الجذلُ: عبارة ضعيفة بعد (فوارسٌ حماة أباةٌ). والجذَل: الفرح
فالعجز أضعف من الصدر.
ويلاحظ على الشاعر، في مواضع كثيرة من قصائد كثيرة: تكرار معاني الفرح والابتسام في مواطن الهزيمة!

10 أجازوا بنا بيداءَ عز سلوكها * ولم يثنهم وعر بنجد ولا سهلُ
11 نجونا من آل فطرس إِنَّهمْ * ذئابٌ أرادوا الغدر وانتصَب النَّصْلُ
الصدر منكسر، ولعل الصواب: نجونا [بهم]
انتصَب النَّصْلُ: السيوف تُسَلُّ أو تُشهر!

12 يريدون بالإسلام والعربِ غيلةً * فيا لؤم ما خطُّوا ويا لؤمَ ما غلُّوا
أن يتَّهم العباسيون بعداوة العرب فهذا مفهوم، ولكن بإرادة اغتيال دين الإسلام - وهم من بيت النبوَّة - فلا!
خطُّوا: يريد (خطَّطوا)، مع كلمة التخطيط محدثة.
غلُّوا: كرر الغين واللام للمرة الرابعة!

13 وأزْروا بنَا أَنَّا عنابسةٌ إذا * غضبنا ففي أَعقابِ غضبتنا حَلُّ
انظر إلى شدة العبارة (إذا غضبنا)، ثم الليونة والميوعة (ففي أَعقابِ غضبتنا حَلُّ).
فالعجز أضعف من الصدر.
والعرب تقول: إذا غضب فلان غضب لغضبه مائة ألف لا يسألونه لم غضب!
ولا معنى للحلّ من غير عُقدة!

14 فغضبتُهمْ في رَهْجِها أعجَميَّةٌ * يَقُومُ بها علجٌ ويسمو بها نَغْلُ
يقول عن النغل: يسمو!

15 وأعطوا أماناً يرتجون توَصُّلاً * لغايتهم كما يحلُّ بنا الوَيلُ
التوَصُّل: شائعة في زماننا، ولا أراها من لغة الصدر الأول، ولا توجد في القاموس.
الوَيلُ: سناد قبيح
والعجز أضعف من الصدر.

16 ولم يكفِهمْ ذاكَ الذي ثارَ وانبَرى * يُطاوِلُهُ منا الخليفةُ لا يَألُو
يقول فيما يظهر من هذا الكلام الركيك: كان ينبغي أن يكتفي بنو العباس بصاحبهم عبدالله بن علي الذي ثار فانبرى له الخليفة مروان بن محمد!
والواقع أنهم قد اكتفوا به فقتل بني أمية، وهو صاحب أبي فطرس المذكور أعلاه!
ومن تمام بلاغته نزل بالخليفة إلى منزلة المطاول لمن هو دونه!

17 ونادى ارجعُوا فالأهلُ نحنُ يشُدُّنا * لعبدِ مَنافٍ في عَراقتِهِ أصْلُ
المعنى مفهوم، ولكن العبارة ركيكة!

18 أرادَ بنا غدراً أنُصغِي لقولِهِ * وسَفْكُ دِمانا ما يودُّ ويَسْتَلُّ
كذلك!
وذكر الاستلال دون السيوف!
وحذف عائد الصلة، ولعله يريد أن يقول: ويستل السيوف لأجله!

19 فأيُّ أمانٍ بات يُعطيه ثائِرٌ * وسلْطَتُهُ بغيٌ وبيعتُهُ بُطْلُ
التعبير بالسلطة عن السلطان من مفردات عصرنا، ولا توجد في القاموس.

20 سأغدو شجيً في نحرِهِمْ بتَوَثبِي * ويأخُذُهُ عني الغَطَارِفَةُ الشُبلُ
التوثَّب في القاموس: الاستيلاء على الشيء ظلماً
وأبلغ في صناعة الشعر تأخير هذا البيت إلى ما بعد الوصول إلى عسير!

21 أُمَيَّةُ فلننأى كراماً أَعِزَّةً * لنا في فجاجِ الأرضِ منتجعٌ يَحْلُو
الحلاوة ههنا من جنس الابتسام والجذل أعلاه!

22 فذلِكَ طوْدُ الخرّ أصبح مَرْيضاً * لأبطالِنا يأوي له السادةُ الجُلُّ
أصبح: لا معنى لها وهو يطالبهم بالرحيل إلى الطود، ولو قال (يصلح) لاستقام المعنى.

22 ونحنُ بِهِ نحميه من كلَّ ظالِمِ * ودون ذراه في مقابضِنا صُقْلُ
العجز أضعف من الصدر.

24 نخوضُ غِمارَ الحربِ لا نرهبُ الرَّدى * وتلك شُباةُ السيف في حُكمِها الفَصْلُ
العجز أضعف من الصدر.

25 ولم أُلْقِ بالاً للمطيِّ تلاحقَتْ * لتغدِرَ بي والغدرُ من طبعِهِ العَِّلُّ
26 فأوقرتُ سمعي عن سماعٍ جَفَوْتُهْ * أيخلُبُنيِ صوتٌ وصاحِبُهُ ثِعْلُ
عاد إلى حديث الفرار وهو قد تمكَّن من جبال عسير!
سماعٍ: الظاهر أنه يشير إلى صوت المنادي له بالاستسلام (كما في حكاية عبدالرحمن الداخل!)، وهو لا يسمى سماعاً، ولا يقال في مثله: نزَّهت سمعي عنه.
وليس في القاموس أوقر بهذا المعنى.

27 أقولُ لذاتِ الدلّ صبراً وحكمةً * فقد حالَ دون الوصلِ مُعْتَرِكٌ وَحْلُ
لا بأس بالصبر، ولكنَّ الحكمة!

28 فلا تنكحي يا ربَّة الدلَّ فُوهَةَّ * ستبدو مساوِيه ويَرْدَى بك الشَّكْلُ
الفوهة: شرحها الشارح باللئيم، والذي في المعاجم أنها الفم
وما جرت عادة السلاطين والأبطال الخارجين إلى الحرب بإيصاء النساء بأمر النكاح، وقد فعلها شاعر ذاهب إلى القصاص!
وقوله (ويَرْدَى بك الشَّكْلُ): ركيك، على عادته في أعجاز الأبيات

29 كَأَنَّ الحَيَا ألْقَى على الوَرْدِ لُؤلُؤاً * وخلف الدُّجَى غابتْ أزاهرُهُ العُبْلُ
الحياء يصبغ الخد بالحمرة، ولكنه لا يرسل الدموع!
وعجز البيت ركيك غير مفهوم، كالعادة، فما أزاهر الحياء العُبْل التي غابت خلف الدجى؟!
والمعروف: أزهار وأزاهير. والعُبْل جمع عبلاء، وهي الصخرة! وإن أراد جمع عبلة فهي الضخمة!
فوصف الأزاهر بالعُبل هم من تمام التوفيق لهذا الشاعر!
والقافية تحتاج إلى لام!

30 وَغَابَ عَنِ الأعداءِ لَوْنُ دِمائِنا * فطابَتْ نفوسٌ واستَبَلَّ بِها العَقْلُ
هل يقول الذاهب للقتال لامرأته: غَابَ عَنِ الأعداءِ لَوْنُ دِمائِنا؟
ومعنى العجز أنه كان مريض العقل!

31 فَإِنَّ دِمانا يا نوارُ وَدِيعَةٌ * لَدَيْكِ ومن عينيكِ أَهْدَرَها النُبْلُ
عجيبٌ إيداع الدماء لدى المرأة التي يوصيها بمن تنكح من بعده!
ومعنى الإهدار يناقض معنى الأمانة!
وقتلُ الأعداء له يتعارض مع قتل عينيها له!
ويظهر أنه سمع بالأهداب القاتلة!

29 فلا تَخْضُبِي منها البنانَ فَإنَّها * شِفَاءٌ لِغِلٍّ في صُدُورِهِمُ يَحْلُو
ينهى المرأة أن تخضب بنانها من دمه الذي استودعه أمانة عندها!
ويعلّل ذلك بأن دمه شفاء لغلّ صدور الأعداء! (أو الأصدقاء!!)
ولم يُطق صبراً عن الحلاوة، فوصف بها أحقاد الصدور!
حلوة! أحقاد حلوة!
لعله كان يحب الآيسكريم (ابتسامة!!)

30 فيا بلدِي أهواك مذ كنت يافِعاً * وزاد حنيني , كم يطيبُ بكَ الوصْلُ
31 سقاك إله العرش يا خيرَ مربعٍ * وصانك لا يرقى حماك فتى نذل
32 ويا طيبَ غادي الُمزْنِ يروِيك عِلَّةً * ليمرع ما كنا بأرباضه نسلو
33 لَدَيكَ لُبَانَاتُ الصَّبا تَحْفظينَها * فَقَدْ نَبَغتْ فينا مطامُحِنا الجُلُّ
34 يظل هوانا في رباك معلقاً * فأنتِ لَهُ قلبُ ونَحْنُ لَهُ أَهْلُ
يشير إلى الشام، كما أشار عبدالرحمن الداخل!

خزانة الأدب
05-10-09, 10:14 PM
استدراك:
6 علونا خفافاً كل صهوةِ ضامرٍ * وفي كلَّ نجد نحو غايتنا نعلو
لا معنى (لكل) ههنا، والغريب أنها تكررت في قصائد أخرى منسوبة إلى شعراء آخرين، فإذا احتاج الشاعر إلى حرفين لإقامة الوزن أقحم (كل)!

8 وحولي من آلِ الغِياثِ ترافَلَتْ * ليوثٌ غِضابٌ كلٌ شيمتها نبلُ
لاحظ (كلّ) مرة ثانية!

أبو عبدالله الدعمي
06-10-09, 06:07 AM
الأخ خزانة الأدب ، جزاك الله خيراً على طرحك ، واصل بارك الله فيك ..

أبو سليمان الأسعدي
06-10-09, 12:58 PM
تابعت الموضوع منذ أن عرض في منتدى الألوكة وإلى آخر مشاركة هنا وأقول:

الأخ الكريم خزانة الأدب، بل خزانة التاريخ والنسب، لله درك..
أرجو أن لا يضيع هذا المجهود دون ترتيب وتهذيب، وأن تجمعوه في بحث تتحفون إخوانكم به.

الأخ الكريم صقر بن حسن.. ما كتبته يدل على سعة اطلاعك وفقك الله..
لكنك تشطح ذات اليمين وذات الشمال، وتخرج عن موضوع النقاش، وتبحث عن خطأ أو زلة ثم تحشد لها صفحات طويلة..
الموضوع هو في صحة إثبات الكتاب، وليس في دراسة تاريخ عسير الكريمة،

وأدعو الأخوين الكريمين إلى التصافي وترك الانتصار للنفس والجدل المذموم.

خزانة الأدب
09-10-09, 02:05 AM
من عجائب إمتاع السامر!!

قال مزوِّروه في ص 161
وقد كتب جعفر الحفظي كتاباً أسماه (الروض النضير في تاريخ أمراء عسير) ... وهو الذي لخصه ابنه موسى في كتاب أسماه (المستفيد).
ولم يذكر اسم والد جعفر ولا زمنه.
ما شاء الله! ما أكثر الكتب المسجوعة التي لا يعرفها إلا شلَّة إمتاع السامر!

فمن العجيب أن آل الحفظي لم يذكروا جعفراً ولا الروض النضير ولا موسى بن جعفر ولا المستفيد في كتابهم (نفحات من عسير)!

وأعجب من ذلك: أن هذا الكتاب المجهول سمِّي باسم (مذكرات الشيخ جعفر الحفظي)، ولم يقف عليه - أو يزعم أنه وقف عليه - إلا الأستاذ محمود شاكر الشامي السليم الصدر، المقيم بالرياض، البعيد عن عسير!
فقد عزا إليه في ص 182 هذا النص (يقول جعفر الحفظي: أن الأمير سالم بن عبدالله استقدم جدنا موسى بن جغثم بن عجيل بن عيسى بن محمد بن أسعد بن عبدالله بن أحمد بن موسى بن عجيل بن عبدالله العمري ، وولديه محمد وأحمد اللذان انحدر منهم البيت الحِفظي في عسير ، وذلك بعد قتلِ الأمير سالم بن عبدالله هذا الأميرَ علي بن إبراهيم بن عيسى الذؤيبي عام 998 هـ ".
ولم يذكر شاكر وهو يسوق النص اسم الكتاب ولا رقم الصفحة. ولكنه ذكره في جريدة المصادر ص 274 باسم (مذكرات جعفر الحفظي - جعفر الحفظي)، ولم يذكر مخطوطة ولا مطبوعة!

ولم يُنشر من الكتاب غير هذا النص فيما أعلم
وفي النص تعابير تذكرنا بعبارات إمتاع السامر، وظاهر الحال أن الذين دسّوا سلسلة النسب السفياني دسّوا إلى شاكر هذا الكتاب من مخترعاتهم!
وقد كتب شاكر تاريخ آل عائض بنفس عبارات وأفكار إمتاع السامر، ومن الواضح أنه كان ينقل كلاماً مكتوباً له من غير الإحالة على مصدره.

وأكد (صقر بن حسن) وجود الكتاب، كالعادة! واستعان به لتوثيق إمتاع السامر.
ولم يصارح القارئ بأن الكتاب يبدأ وينتهي عند محمود شاكر، بل جعل محمود شاكر شاهداً ثانياً على وجوده! فقال:
وكذلك ما ورد في " مذكرات " الشيخ العلامة جعفر الحفظي رحمه الله عن أحد أمراء آل يزيد في عسير عام 998هـ حيث ذكر : " إن الأمير سالم بن عبدالله استقدم جدنا ... إلخ. وانظر تاريخ عسير للشيخ محمود شاكر طبع عام 1402 هـ ص 181 - 182

وقد سأل الناس عن هذا الكتاب الذي لم يقف عليه إلا محمود شاكر الشامي الذي ليس من أهل عسير!
فأفاد أحدهم بما يلي:
قبل حوالي ثلاثة أعوام ذهبت الى الرياض ... وكان من ضمن برنامجي زيارة المؤرخ محمود شاكر ... تطرقت الى جعفر الحفظي وسألته عن مذكراته واخبرته بأنه كان يستند عليها في اخبار ما قبل الدعوة الوهابية فأكد لي انها موجودة ولكن ليست في حوزته فسألته عند من اجدها فتهرب من الاجابة ولم يذكر شخصا بعينه. أوجس مني الشيخ خيفة بعد هذه الاسئلة ... شعرت بعدها بأني قد ضايقت هذا العالم الكهل فقررت الذهاب
http://www.asir1.com/as/showthread.php?t=17110
فمن الواضح أن محمود شاكر أدرك أنه قد دخل في أمر لا ناقة له فيه ولا جمل!

وانظر إلى الغموض والسرية في كل ما يتعلق بإمتاع السامر!
والغرض من كل ذلك: تمرير الأكاذيب والتهرب من مواجهة شمس الحقيقة الساطع!

خزانة الأدب
11-10-09, 03:39 PM
طرفة الأصحاب

طرفة الأصحاب كتاب مشهور في الأنساب، للملك الأشرف الرسولي ملك اليمن في القرن السابع، وقد ركَّز فيه على أنساب اليمن وأمرائها

وهذا فهرس الكتاب:
ذكر قحطان وقبائلها 106
قبائل كهلان 108
قبائل قضاعة 114
نسب عدنان 115
قبائل قيس عيلان 116
قبائل ربيعة وقبائل إياد بن نزار 117
قبائل علك بن عدنان ونسب قحطان 118
نسب سبأ من قحطان 119
نسب جفنة من غسان من الأزد ونسب جبلة بن الأيهم 121
نسب غسان من الأزد 124
نسب همدان من كهلان 130
نسب الهان 131
نسب خثعم وبجيلة من كهلان 132
نسب لخم وجذام من كهلان 133
نسب كندة 134
نسب مذحج 135
نسب طيء 136
نسب الأشعر 137
نسب حمير 150
نسب أولاد سبأ الأصغر 153
نسب مضر بن نزار 157
نسب قيس بن عيلان 161
نسب ربيعة بن مضر 162
نسب أنمار بن نزار ونسب عك بن عدنان 163
نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم 166
نسب أبي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهما 168
نسب عثمان بن عفان رضي الله عنه 169
نسب علي بن أبي طالب 170
نسب أبي محمد طلحة وأبي عبد الله الزبير 171
نسب أبي عبد الله عبد الرحمن بن عوف 172
نسب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص 173
نسب أبي الأعور 174
نسب أبي عبيدة والحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما 175
ذكر الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ونسب الخلفاء الأمويين 176
نسب الخلفاء العباسيين 180
نسب الملوك العظماء بني الرسول 188
نسب الأشراف باليمين 193
نسب الأشراف بني حمزة 195
نسب الأمراض بني وهاس 199
نسب الأشراف أهل ذي بين 200
نسب الأشراف أهل سيد ونسب الإمام أحمد بن الحسين 201
نسب الإمام المهدي والإمام المتوكل على الله 202
نسب الأمراء بني القاسم 203
نسب السيد السراجي والأشراف العباسيين باليمين 204
نسب الأشراف القتادات 205
ذكر الأشراف بني سليمان 208
ذكر الأمراء الذرويين أهل صبياء 210
ذكر الأمراء القاسميين والأشراف الهضاميين والشرفاء القلوبين 211
ذكر الأشراف الحثاثة والشرفاء بني داود 212
نسب الوزير الكبير الصحاب بهاء الدين 213
نسب الأمراء الصلتجيين 214
نسب الأمراء الهمدانيين 217
نسب آل منيف 220
نسب آل دغام 223
نسب آل ربيع بن جحاف أهل السوق 224
نسب آل جبير من بني شهاب 229
ذكر الأمراء السبائيين 230
ذكر المشايخ التباعيين بني ناجي 233
ذكر المشايخ الحميريين 234
نسب المشايخ الحرازيين 235
ذكر المشايخ بني عبيد 236
ذكر المشايخ الأشعوب 237
ذكر مشايخ حضرموت 238
بنو خيثمة 239
ذكر مذحيج والجحافل 240
ذكر أهل حصي 245
ذكر العجالم 246

فقد ذكر نسب بني أمية كما ترى، ومنهم يزيد بن معاوية، ولكنه لم يذكر أصحاب دولة عسير (بني يزيد بن معاوية!!)، الذين يزعم أصحاب إمتاع السامر أن دولتهم العظيمة كانت تجاور دولة الأشرف وتجاوز عمرها في عصره الخمسة قرون!

خزانة الأدب
13-10-09, 01:28 PM
أحد آل عائض يقول
(لنترك إمتاع السامر جانباً ... آل عائض طبعا من قبيلة عسير)

حسن اّل عايض
30-09-2004, 02:15 AM
http://209.85.229.132/search?q=cache:JFfdRukNpPoJ:www.shahran1.net/vb/archive/index.php/t-4734.html+%22%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%82+ %D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D9%87+%D8%AA%D8%A7%D8%B1% D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%87%22&cd=2&hl=ar&ct=clnk&gl=sa&lr=lang_de|lang_es|lang_en|lang_ar|lang_fa|lang_fr
لن اتحدث عن امتاع السامر الان .. وسأسهب عنه فيما بعد وستؤيدونني ان شاء الله فيما ذهبت اليه ...
لكن يجب ان ندرك ان لكل زمان دولة ورجال وشعيب الدوسري منهم , والتاريخ يكتبه المنتصر في اي زمان ولكل دوله وحتى الان ..
وأرجو الاطلاع على الكتب التي سأوردها عن تاريخ المنطقه بنهاية ردي ففيها الكثير عن تاريخ المنطقه رغم ماذكرته اعلاه .
نقطه اخرى وهو ان ال عائض او المتاحمه او غيرهم لم يحكمو المنطقه لوحدهم ولا بقبيلتهم عسير وحدها فالتاريخ يذكر القاده فقط الا ان الانجازات تحقق بايادي الشعب وتجمعهم و " وقفاتهم " ..
كل قبائل المنطقه ساهمت في تاريخها بلا استثناء ولا انتقاص لاحد . عندما يذكر المؤرخون انتصارات ال عائض فانه يذكر قبائل عسير ورجال الحجر وقحطان وشهران وبلقرن وشمران وغامد وزهران وبني مالك(بجيله) , حتى ان المؤرخين يذكرون اسماء بذاتها من زعماء القبائل كالعسبلي وابن رقوش وابن فاضل وابن مشيط وابن شكبان وابن دليم وان معدي وابن مفرح والمتحمي وابن حامد وووو وغيرهم .. فالتاريخ قاده ال عائض لكنهم لم يكونو شيئا بدون القبائل الاخرى التي وقفت معهم وساندتهم .. لن نتحدث عن ال عائض بمدح او ذم فمنهم الطيب العادل ومنهم الظالم وهم كأي اسرة حكمت في التاريخ ..
طبعا القبائل وثقلها ساهمت في صناعة الاحداث وقلب الموازين , ولا ادل من ذلك على تغير ولاءات بعض القبائل مما ساهم بشكل كبير في ضم المنطقه للحكم السعودي ادامه الله وارف الظلال على الجميع ..
بالنسبه لاتساع دولة ال عائض فلنترك امتاع السامر جانبا وكلام ابائنا لانهم عاصرو فقط الحقبه التي سبقت الحكم السعودي واتساع الدوله وكأي دولة في التاريخ فالاتساع والنفوذ يتأرجح حسب قوتها وحسب ظروف المناطق المحيطه بها . واوج اتساع دولة ال عائض لم يكن بتلك الحقبه فقبل الحكم السعودي كان يضم المنطقه الحاليه وأجزاء كبيره من نجران وحتى ماقبل وادي الدواسر وبيشه (ولا اختلاف في بيشه) وحتى الليث وبلاد غامد وزهران , الا ان غامد وزهران لم يدعمو ال عائض لانشغالهم بالاشراف ..
عموما اوج اتساع دولة ال عائض ذكره المؤرخون ويسعدني ان اقدم اليكم الشرح التالي المنقول و القوائم التاليه من مراجع تاريخ المنطقه وفيها ذكر اتساع الدوله وهي طبعا تتفق على امور كثيره جدا عن تاريخ المنطقه :-
بالنسبه لال عائض فهم كما يعرف الجميع كانو امراء للمنطقه قبل الحكم السعودي ادامه الله وكانت المعارك بين جيشهم الاخير بقيادة الامير حسن بن عائض وجيش الملك عبدالعزيز بقيادة الامير فيصل (الملك فيصل فيمابعد) والمعركة الفاصله هي معركة حجلا , آل عائض طبعا من قبيلة عسير وكانو يحكمون المنطقه التي تضم قبائل اخرى ذات شان ومنعه كرجال الحجر(بني شهر وبللسمر وبللحمر وبني عمرو) وقحطان وشهران وبلقرن وشمران وغامد وزهران .. وغيرهم ..
وقد التزم ال عائض بالدعوه الوهابيه المباركه التي نشرها ال المتحمي قبلهم حيث كانت المنطقه شافعية المذهب , وقرب ال عائض العلماء والقضاة ومايشاع عنهم غير صحيح وفيه تجن كبير ولم يذكره اي مؤرخ , وخلافهم مع الدوله السعوديه انذاك كان خلافا سياسيا محضا شأنهم في ذلك شأن ال رشيد والاشراف وغيرهم من حكام الجزيره , فمن كان يعلم بمقصد ابن سعود وجدوى الانضمام اليه ...
عموما ال عائض الان مجرد مواطنون سعوديون , كان مشائخ وابناء قبيلة عسير قبل عقود يريدون تنصيب احد ال عائض امير مثل القبائل الاخرى "قبليا لاسياسيا , وفي الجنوب يسمى شيخ مشائخ الشمل وليس الامير كحال المناطق الاخرى" الا ان الدوله رفضت ذلك جملة وتفصيلا ورشحت المتحمي (شيخ قبائل ربيعه ورفيده-فرع من قبيلة عسير, حيث سبق لهم حكم المنطقه قبل ال سعود وبدعم وولاء سعودي ايام الدوله الاولى او الثانيه" , الا ان ابناء عسير رفضو ليس لعدم جدارة المتحمي بل للعرف القبلي والاحقيه , وبقيت قبيلة عسير الى الان بدون شيخ مشائخ ..

" حدود عسير التاريخيه اختلفت حسب الامارات والدول التي تعاقبت على حكمها ..
الا ان اقصى واكبر الحدود كانت في عهد الامير عائض بن مرعي(1249-1273هـ) وسلفه ابنه الامير محمد(1273-1289هـ) :- كانت شمالا من تخوم القويعيه وعفيف (طريق الرياض الطائف حاليا) بمافيها الدواسر والافلاج وحتى الهياثم (تابعه للخرج حاليا) وجنوبا المخا وزبيد من ارض اليمن بالقرب من باب المندب (وكان هناك سيطره على جزء بسيط من اريتيريا : ميناء مصوع ) وشرقا شروره بما فيها الوديعه ونجران وشمالا حتى الليث ويلملم وبلاد بني سعد وبني مالك (الطائف) وبلحارث ...هذه طبعا اقصى الحدود في اوج عظمة دولة ال عائض ..
الا ان الحدود تتناقص وتزيد حسب قوة الاماره .. فامارة الامير بن حسن عائض التي سبقت الحكم السعودي كانت تشمل الباحه وعسير ونجران اما تهامه فلم تكن تسيطر الا على منطقة رجال المع حتى الشعبين , ومحائل ..
المصدر : شبه جزيرة العرب-عسير لمحمود شاكر, واقصى اتساع حدود تجده بالخريطه ص 205 ومذكور بالشرح ..""
...
حسن اّل عايض

تعليق:
الاقتباس لا يعني الموافقة على جميع ما ورد، بل لأجل الإشارة إلى ما يلي:

أولاً: لاحظوا إقراره بالنسب العسيري، وتجاهله للنسب السفياني
ثانياً: لاحظوا تجاهله لإمتاع السامر!
وعلى حد علمي لم يف بوعده في قوله (وسأسهب عنه فيما بعد)

وهو في هاتين النقطتين اكثر اتّزاناً من (صقر بن حسن)، الذي لم يعترف إلى الآن بإن إمتاع السامر يوجد فيه خطأ واحد يسمِّيه باسمه، ولا بأن تعليقات المعلِّقين عليه وتشكيكات غيرهم يوجد فيها صواب واحد! ولا بأن عايض يحتمل أن يكونوا عسيريين صليبة!

ثالثا: قوله (ال عائض الان مجرد مواطنون سعوديون , كان مشائخ وابناء قبيلة عسير قبل عقود يريدون تنصيب احد ال عائض امير مثل القبائل الاخرى ... الا ان الدوله رفضت ذلك جملة وتفصيلا ورشحت المتحمي ... الا ان ابناء عسير رفضو ... وبقيت قبيلة عسير الى الان بدون شيخ مشائخ)
هذا القول قد يفسر حاجة القوم إلى تزوير إمتاع السامر وإخوانه!

رابعاًً: لاحظوا التناقض بين الإقرار بتبعيَّة آل عايض وأسلافهم (المتحمي وطامي وشكبان وحمود وأبو مسمار وابن مسلط وابن مجثل) للدولة السعودية، وبين الإدعاء بأن حدود (المملكة العسيرية) وصلت إلى ضواحي الرياض! وأن حدود (المملكة العسيرية) بلغت عدن وجزءاً من إفريقيا!
والواقع أنه عندما استولى الأتراك على عسير سنة 1288 كانت الدولة السعودية قائمة، وكان آل عائض بمثابة الولاة لها، بينما يزعم هؤلاء الكذابون أن (المملكة العسيرية) قد زحفت على (الدولة السعودية) وانتزعت منها نصف نجد!

خامساً: المهم! ما المصدر لهذه المعلومات الهائلة؟! الجواب:
المصدر : شبه جزيرة العرب - عسير لمحمود شاكر, واقصى اتساع حدود تجده بالخريطه ص 205 ومذكور بالشرح ..""
هزلت!
لقد ذكر هذا الرجل الشامي مصادره في ص 273 - 274 وهذه الخزعبلات لا توجد في أي كتاب معروف منها ، ولكنه أشار إلى كتاب مجهول اسمه (مذكرات جعفر الحفظي)، وهو بلا شكّ من إنتاج نفس لجنة التزوير التي أخرجت إمتاع السامر، دسُّوه إلى هذا السليم الصدر فنقل منه عشرات الأكاذيب والتحليلات السياسة المتعلِّقة بمناطق وقبائل ووقائع لا يعرف عنها شيئاً!
والعجب أنه ذكر في مقدمة الكتاب: أنه كان يجهل الخضرة وبرودة الجو في عسير!
فآل الأمر إلى أن صار كتابه سنداً لأنساب آل عايض وتاريخهم !!

صقر بن حسن
13-10-09, 03:11 PM
كتاب " إتحاف اللبيب في سيرة الشيخ عبدالعزيز أبو حبيب " الطبعة الأولى عام 1410 هـ

ثم طبع باسم " نفح الطيب في سير الشيخ أبو حبيب " الطبعة الثانية عام 1420 هـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71125&stc=1&d=1255435394


وقد اعتمد فضيلة الشيخ الدكتور / محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري على " إمتاع السامر " في أمرين :

1 - في ذكره لنسب الشثور ، فقد ذكر قول " إمتاع السامر " ورجحه على غيره من الأقوال ، حيث قال : " وهذا النسب هو المشهور عند العارفين بالأنساب من قبائل قحطان ، وعند الشثور ، وعند نسابة نجد " .
ورد على ما ذكره الحقيل في كنز الأنساب عن انتسابهم إلى قبيلة زعب فقال : " كما أن متقدمي الشثور أخوالهم وأصهارهم آل بدر المعني أمراء زعب في الماضي ، فربما التبس الأمر بسبب ذلك " .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71126&stc=1&d=1255435394

2 - في ذكره لقصيدة الشيخ العلامة إبراهيم بن حمد الشثري ، فقد نقل جزءاً من قصيدته التي أوردها " إمتاع السامر " الأبيات رقم 48 - 53 .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71127&stc=1&d=1255435394



وقد أهدى مؤلفه الشيخ الدكتور / محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري حفظه الله نسخةً من هذا الكتاب القيم مع كتب أخرى إلى صاحب السمو الملكي الأمير " سلمان بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله ، فأُ عجب بهذا الكتاب القيم ، وأرسل لمؤلفه رسالة شكر وثناء بتاريخ 11 / 12 / 1411 هـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71128&stc=1&d=1255435394

خزانة الأدب
13-10-09, 04:25 PM
لا بأس أن نحاسب (صقر بن حسن) على بعض عباراته، ما دام يحاسبنا على عباراتنا، لأننا ظننا أن عنده من الإدراك لسياق الكلام، ومن الإنصاف للمناظر، بحيث يدرك أن القصائد المطلوب توثيق طائفة منها هي القصائد العائضية التي ينفرد بها الكتاب، وليست القصائد الحفظية أو النجدية الموجودة في دواوين أصحابها المطبوعة!

يقول (صقر بن حسن) في المشاركة #14 أعلاه

كتاب " إمتاع السامر " منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أبحث في المعلومات التي احتوى عليها ، والأخبار التي وردت فيه .

انظروا إلى المبالغة الهائلة!
يقلِّبه أكثر من عشر سنوات فلم يجد فيه ولا خطأً واحداً!
حتى صحيح البخاري ما قالوا فيه هذا الكلام!


حتى ولو فرضنا وجود معلومات فيه خاطئة

معاذ الله!
النحاة يقولون: لو حرف امتناع!
وقد خشي (صقر بن حسن) أن يكون فيها تفريط في حقِّ الكتاب - لا قدَّر الله! - فأحاطها من الجانبين بكلمتين (حتى ولو فرضنا)!


وأجد من السهل على بعض الناس إطلاق التزوير عليه والكذب والوضع لمجرد نظرة !!!

انظروا إلى التهوَّر العظيم!
####


وليت الذين أصدروا الحكم عليه يأتوا ببيان واحد على صدق ما يقولون ، ومن ثم أقول: أي واحد يأتي بمعلومة منه كاذبة أو باطلة أشكره على ذلك واقره على ما يقول .

انظروا إلى العناد والمكابرة!
جميع ما ذكروه - وقد تجاوز العشرات إلى المئات - ليس فيه شيء صحيح، ولا واحد!
والكتاب لا توجد فيه ولا معلومة منه كاذبة أو باطلة!
ماذا عن مطبعة الحلبي الخيالية؟!
ماذا عن طبعة 1365 التي لم يسمع بها أحد لمدة 42 سنة؟!
ماذا عن الصف الإلكتروني لتلك الطبعة؟!
ماذا عن كتابة شعيب للمقدمة سنة 1365 وهو قد مات سنة 1364؟! بالوثائق الرسمية!
ماذا عن النسب السفياني الذي جهله الناس 13 قرناً، إلى أن أشار إليه كاتب بمجلة العرب سنة 1395 اعتماداً على ورقتين اطلع عليهما لم ينشرهما ولا يدري عن حقيقتهما إلا هو؟!
ماذا عن جهل العلماء الكبار والشعراء الفحول الذي مدحوا آل عايض في القرن الثالث عشر وصنفوا لهم الكتب، بنسبهم السفياني؟!
ماذا عن انفراد الكتاب بالعشرات - بل المئات - من الوقائع والأسماء والأشعار التي لا توجد في أي كتاب آخر؟!

لقد حاول (صقر بن حسن) الإجابة على هذه الاعتراضات، فماذا قال؟!
لقد شَرِقَ - حقًّا لا مبالغة - بهذه الأسئلة الدامغة، وتهرَّب من الإجابة عليها، ولم يجد مخرجاً إلا أن يقول: هذه الأشياء سبقك إليها المعلقون على الكتاب!
سمعاً وطاعة! فما جوابك على كلام المعلقين؟! لا شيء!

ماذا عن أكذوبة تحذير صاحب عسير في قصيدته من المؤامرة الصهيونية قبل أن توجد المؤامرة الصهيونية؟! (وهي من إضافات الفقير إلى ربه كاتب هذه الأسطر). فالكذب في هذه (المعلومة!!) مكشوف، إلى الحدّ الذي لا أظن أنه يوجد في الدنيا من يتهوَّر فيزعم أنها صحيحة، فضلاً عن توثيقها، ولو كان (صقر بن حسن)!!
ومثاله لو زعم أن ذلك الرجل كان عنده (لاب توب) !!
هل شكر؟! هل أقرَّ؟! هل وفى بوعده؟!
لقد ازداد عناداً على عناده، وخرج عن حدود الأدب واللياقة في الخطاب!
كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون!


وسيأتي إن شاء الله بيان أكثر لكل الأخطاء التي وقعوا فيها في تعليقهم ذلك ، ومنها كلمة ( الخليج العربي ) وغيرها ، فدعك من الاستعجال الذي يمنع الإنسان من الاستفادة
وقد أعرض الأخ عن (نادي نسائي أدبي - مظاهرة نسائية) وركز على (الخليج العربي) لأن إثباتها أسهل عليه!

مواعيد عرقوب!
وتاريخ هذا الوعد 26/3/2008


لقد ذكرتُ سابقًا أنني أتكلم عن ( إمتاع السامر ) القسم المطبوع بمطبعة الحلبي بمصر عام 1365 ه .
...
أقسم بالله العظيم أنني رأيت طبعة كتاب " إمتاع السامر " المطبوعة بمصر بمطبعة الحلبي عام 1365 ه كما هي ، وليس صورة منها ، وليس في قلبي أدنى شك فيها أنها طبعت بتلك المطبعة ، وكذلك ليس لدي أي شك في أن شعيب هو الذي ألفها

انظروا إلى التناقض العظيم! والاحتقار للقارئ!
يتباهي علينا بطبعة الحلبي (المزعومة) ، مع أن موضوع جميع كلامه ومصوراته طبعة الدارة وتعليقات المعلقين عليها!
ولم يجرؤ على تصوير صفحة من الطبعة (الأصلية!!) ليرى القارئ اسم المطبعة ونوع الحروف!


الجزء الأول هو ما أقصد . أما الجزء المطبوع بدارة الملك عبدالعزيز فقرأته ولكنه ليس كالجزء الأول في قوة العبارة ودقة المعلومات واتساع الذاكرة ، وسلامتها من الأخطاء المطبعية الكثيرة .

أيها الناس، اسمعوا وعُوا!
(1) قوة العبارة
(2) دقة المعلومات
(3) اتساع الذاكرة
(4) وسلامتها من الأخطاء المطبعية الكثيرة
أما وجود الأخطاء المطبعية في الطبعتين فجائز، ولكن القول بأن الأولى سلمت منها وأنها كثيرة في الثانية فمن مبالغات (صقر بن حسن)
وأما (قوة العبارة ودقة المعلومات) فهذه أعظم من كونها مبالغة، ويمنعني أدب الحوار من وصفها بالصفة التي تستحقها، مع أنه يكرر وصفي بالكذب والافتراء!
لقد نثر (صقر بن حسن) كنانته، وبحث عن كل نقيصة ليصم بها طبعة الدارة، ولكنه لم يزعم هو ولا غيره أن طبعة الدارة قد حُرِّف فيها حرفٌ واحد، فضلاً عن كلمة، فضلاً عن سطر!
وأترك التعليق على (اتساع الذاكرة)، لأن هذا الكلام الجليل عن اتساع ذاكرة الطبعة الأولى عن الثانية يجلّ عن أفهام أمثالي، وقد يحتاج إلى مثل شامبليون لفكّ شفرته!
وكنت أظن - لسذاجتي وعجلتي! - أن (ذاكرة الطبعة الثانية!!) أوسع لأنها تشتمل على (متن الأولى وحواشيها + مقدمة المعلقين وحواشيهم وملاحقهم)!


وبمناسبة تهمة الاستعجال!!
انظر المشاركتين #24 و #28

صقر بن حسن : من هو صاحب هذا الرد ؟
ابو ابراهيم النجدي: وفقه الله ذكرت اسم صاحب الرد في بدايته ويبدو انك اطلعت على عجاله

وطبعاً صاحب الرد مذكور بالخط العريض تحت رقم#21، بعبارة (الاخ نايف الفقير باحث قبيلة عنزة)
فأقول: تعست العجلة!!

وهذا غيض من فيض!

صقر بن حسن
14-10-09, 12:03 AM
الكتاب " ارتباط عسير بالدعوة الاصلاحية منذ الدولة السعودية الاولى من 1215 - 1289 هـ / 1800 - 1872 م "
تأليف الدكتور / عبدالمنعم ابراهيم الجميعي .
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بأبها
طبع دار جرش للنشر والتوزيع
خميس مشيط
سنة الطبع تقريبا 1401 هـ حسب موقع مكتبة الملك فهد الوطنية رحمه الله تعالى :

http://www.kfnl.gov.sa:88/ipac20/ipac.jsp?session=1255E669H810L.3140564&profile=ekfnl&uri=full=3100001@!68123@!39&ri=1&aspect=advanced&menu=search&source=172.16.16.74@!kfnl1256&ipp=20&staffonly=&term=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9+%D8%A7%D 9%84%D8%B3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9+-+%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE&index=.SW&uindex=&aspect=advanced&menu=search&ri=1#focus

هذا الكتاب القيم يتحدث عن ارتباط عسير بالدعوة الإصلاحية السلفية وارتباطها مباشرة بالدولة السعودية حفظها الله
وقد رجع مؤلفه إلى كتاب " إمتاع السامر " وكان من ضمن مصادر رسالته القيمة


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71142&stc=1&d=1255468270


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71143&stc=1&d=1255468270


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71144&stc=1&d=1255468270


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71141&stc=1&d=1255467636

صقر بن حسن
14-10-09, 12:33 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71149&stc=1&d=1255469506





http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71150&stc=1&d=1255469506

خزانة الأدب
14-10-09, 12:51 AM
الافتراء على فضيلة الشّيخ محمّد بن ناصر بن عبد العزيز الشّثري

ماكنت أظن أن الجرأة تبلغ بـالمدعو (صقر بن حسن) إلى أن ينشر صورة صفحات من كتاب الشّثري ثمّ يقول:

وقد اعتمد فضيلة الشّيخ الدّكتور / محمّد بن ناصر بن عبد العزيز الشّثري على «إمتاع السّامر» في أمرين:
1 - في ذكره لنسب الشّثور، فقد ذكر قول «إمتاع السّامر» ورجحه على غيره من الأقوال، حيث قال: «وهذا النّسب هو المشهور عند العارفين بالأنساب من قبائل قحطان، وعند الشّثور، وعند نسابة نجد». ورد على ما ذكره الحقيل في كنز الأنساب عن انتسابهم إلى قبيلة زعب فقال: «كما أن متقدّمي الشّثور أخوالهم وأصهارهم آل بدر المعني أمراء زعب في الماضي، فربما التّبس الأمر بسبب ذلك».
2 - في ذكره لقصيدة الشّيخ العلامة إبراهيم بن حمد الشّثري، فقد نقل جزءًا من قصيدته التّي أوردها «إمتاع السّامر» الأبيات رقم 48 - 53.

معنى هذا الكلام عند أهل العربية: أن الشّثري جعل كلام صاحب إمتاع السّامر عمودًا لكلامه وأساسًا لرأيه وحجَّته، وأنه ردَّ الأقوال الأخرى إليه!
ويظهر أن (صقر بن حسن) طار فرحًا لما قرأ عنوان كتابه الأثير (إمتاع السّامر) مسطورًا في كتاب نجدي!
ونحن نهنِّئه على ذلك، وننتهزها فرصة لنرى مبلغه من العلم والصّدق والأمانة، ولا سيّما أنّه صوَّر كلام الشّثري!
وسيتضح للقارئ الكريم أنه رسب بتفوق يحسد عليه!

لقد ترجم صاحب إمتاع السّامر لإبراهيم الشّثري، فنسب الشّثور إلى آل سليمان من الحرقان من بني الحارث بن كعب المذحجي، ولم يذكر حلفًا ولا عصبية ولا نسبًا عامريًا ولو مرجوحًا، فهم - كما يزعم مزوِّر الإمتاع - من الحرقان صليبة.
وأضاف مزوِّر الإمتاع - على عادته - خزعبلات وتواريخ محدَّدة لا يوجد أي دليل عليها!
وقد انزعج علماء الشّثور من هذا الكلام، مع علمهم وإقرارهم بواقع حالهم وعلاقتهم بالحرقان، وأن عامَّتهم درجوا على الانتساب إليهم. والسّبب أن بأيديهم وثائق في غاية الوضوح تثبت أينتسبون نّهم - منذ مائتي سنة على الأقل - إلى زياد بن عامر بن صعصعة.
هل سكتوا عن صاحب إمتاع السّامر؟!
لم يسكتوا، والذي تصدى للكتاب منهم هو فضيلة الشّيخ محمّد بن ناصر الشّثري!
الذي يصور (صقر بن حسن) كتابه بدعوى أنه يشهد لإمتاع السّامر!

على إثر ظهور الكتاب سنة 1407، كتب الشّيخ محمّد رسالة نشرت خلاصتها في مجلّة العرب (24 / 136، رجب 1409)، وحاصلها أنّهم من بني زياد بن عامر بن صعصعة، نقلًا عن وثيقة نشرت صورتها في المجلة بخطّ الشّيخ صالح بن محمّد الشّثري سنة 1309، نقلًا عن شجرتهم التّي صنفها مفتي الأفلاج في زمانه الشّيخ صالح بن غانم الشّثري. و في أسفل الوثيقة شهادة أخرى لعالم لم أقرأ اسمه وفيها نفس النّقل من مشجرة ابن غانم.
ولم يتطرق الشّيخ محمّد بن ناصر في رسالته إلى إمتاع السّامر، ولم يذكره بخير ولا شر، مع أن الغرض من رسالته واضح، وهو الرّد على أراجيف إمتاع السّامر! ويظهر أنه رأى في تسمية الكتاب شرفاً لا يستحقّه الكتاب الذي لم يشتهر آنذاك.
فعقب عليه الشّيخ حمد الجاسر في نفس الموضع بأنّه سبق أن نشر نسبهم هذا في جمهرة الأسر اعتمادًا على مضمون هذه الوثيقة، بخطّ ابن محمود قاضي قطر (أي إن ثلاثة من العلماء رووا مضمونها: ابن صالح، والرجل الآخر في أسفل الورقة، وابن محمود).
وهذا تكذيب عملي من الجاسر للكتاب!وبعد أن فرغ الجاسر من التكذيب العملي، أشار - الجاسر وليس الشّثري!- إلى إمتاع السّامر وما ورد فيه بهذه العبارة:

وبعد ذلك اطلعت على نسب لهذه الأسرة الكريمة في كتاب مؤلّف حديث هذا ملخصه … [وأورد نحو ثلاث صفحات من إمتاع السّامر]


فأنت ترى أن الشّيخ محمّد بن ناصر إنما تجشَّم الكتابة لدحض ما ورد في إمتاع السّامر، ولم يسمّ الكتاب ولا صاحبه، فضلًا عن أن يعتمد عليه، فضلًا عن أن يرجِّح كلامه، وأن الجاسر هو الذّي أقحم الكتاب في سياق الكلام على نسبهم، من غير تسميته أيضًا، بل قال (في كتاب مؤلّف حديث)، أي منحول!
وقد عبّر الجاسر عن رأيه في الكتاب مرارًا: أنّه منحول لا يُطمأن إليه، ولكنّه يورد ما فيه لأنه اعتاد على إيراد الآراء المختلفة في الموضوع، ولو علم أن شلَّة إمتاع السّامر سيعتبرون ذلك توثيقًا له لأضرب عن الإحالة إليه بالمرة!

فلمّا نشر الشّيخ محمّد بن ناصر الطّبعة الثّانية من كتابه، قرَّر فيها وكرَّر ما ذكره في المجلة من أنّهم من بني زياد بن عامر بن صعصعة، مشيرًا إلى وثيقة الشّيخ صالح ومشجرة ابن غانم (انظر الصورة أعلاه). ثمّ اضطر إلى مواجهة إمتاع السّامر باسمه، ولا سيّما بعد إصدار الدّارة له وانتشاره بأيدي النّاس. فمهَّد لذلك بقوله:

وينتسب شيخنا بالعصبية إلى قبيلة الحرقان من عبيدة من جنب من قحطان. قال صاحب إمتاع السّامر … إلخ).

ولم يقل: قال شعيب الدّوسري! ولا صحَّح النّسب القحطاني، بل ردَّ آخر الكلام على معنى العصبية كما في بدايته، فقال (وهذه الطّريقة في انتساب العصبية معروفة بين قبائل نجد)، وضرب لها أمثلة من عشائر موجودة في غير قبائلها.
وأمّا قوله (وهذا النّسب هو المشهور عند العارفين بالأنساب من قبائل قحطان، وعند الشّثور، وعند نسَّابة أهل نجد)، فإنّ كان المراد به النّسب القحطاني فتخريجه واضح كالشّمس، يفهمه أدنى الناس حظًّا من العربية، وهو أن المشهور شيء والحقيقة شيء آخر! وما كتب الشّيخ إلى مجلّة العرب إلا لتصحيح هذا المشهور وترجيح غيره عليه!
وقد صنَّف العلماء في الأحاديث المشهورة على الألسنة مع أنها باطلة!
وإذا كان (صقر بن حسن) لا يفرِّق بين الرّاجح والمشهور فليس أهلاً لأن يخوض في علم التّاريخ!

فثبت بالدّليل القاطع أن (صقر بن حسن) قد افترى على الشّيخ محمّد الشّثري بقوله (ذكر قول إمتاع السّامر، ورجحه على غيره من الأقوال)!
فصار كلام الشيخ لدحض إمتاع السّامر دليلاً على صحة إمتاع السّامر !!
وهكذا يكون تصحيح التاريخ!
ولا عجب أن يكون الدفاع عن الزيف بزيف مثله!
والقارئ يرى أنّ الشيخ ذكر قول صاحب إمتاع السّامر بعد أن فرغ من إيراد النّسب الصّحيح في نظره وتوثيقه بتلك الوثيقة، ولم يسمِّ القائل لأن الكتاب في نظره مكذوب على شعيب، ثمّ كرَّ عليه بالتّخريج البديهي وهو أنّه انتساب بالعصبية!
وهذا التّناقض بين كلام الشّيخ محمّد وتحريف (صقر بن حسن) يدركه القارئ بكل وضوح، وقد صوَّره للقارئ بنفسه! واللّه الموعد!
ولعلي أستشهد بالبيت الذي استشهد هو به من قبل:
ولا تكُ كالشاةِ التي كان حتفها ... بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا

وقول (صقر بن حسن):

ورد على ما ذكره الحقيل في كنز الأنساب عن انتسابهم إلى قبيلة زعب فقال: «كما أن متقدّمي الشّثور أخوالهم وأصهارهم آل بدر المعني أمراء زعب في الماضي، فربما التّبس الأمر بسبب ذلك»

فأحسن أحوال هذا الكلام أنّه يدلّ - مرة أخرى - على أن (صقر بن حسن) ليس من أهل التّاريخ، لئلا نقول إنّه تعمَّد التّحريف والكذب!
فهذا الرّدّ من الشّتري على الحقيل - مع أن كليهما يقول بالنّسب العامري - يدلّ بوضوح ما بعده وضوح على أن الشّثري متمسّك بما ورد في مشجرتهم، ولا يقبل غيره ولو كان نسبًا عامريًا آخر! بل لقد أورد كلام الحقيل في سياق الرّد على صاحب إمتاع السّامر!
ولكن (صقر بن حسن) يزعم أن الشّثري يرجَّح النّسب الذّي سطَّره صاحب إمتاع السّامر!

ثمّ قال (صقر بن حسن):

2 - في ذكره لقصيدة الشّيخ العلامة إبراهيم بن حمد الشّثري، فقد نقل جزءًا من قصيدته التّي أوردها «إمتاع السّامر»

والقارئ الكريم يرى أن الشّثري قد أورد الأبيات بعد ما فرغ من إيراد كلام صاحب إمتاع السّامر والرّد عليه، وقد نقل الأبيات نقلًا صامتًا، من غير أن يشهد بصحة القصيدة!
ولم يقل مثلاً (هذه القصيدة معروفة عندنا)
والذي أوقع الشيخ في هذا المطبّ: أنه فرغ من الاحتجاج بالخؤولة لدفع كلام الحقيل فساق الأبيات لما فيها من ذكر الخؤولة!
ولو تريَّث لأدرك أن الناظم قد جمع المعلومات عن الشتور لإدخالها في هذه القصيدة الركيكة!
والمهم أن اتخاذ هذا النّقل الصامت دليلًا على توثيق الكتاب إنّما يدلّ على الإفلاس العلمي!

وقد ثبت لنا أن (صقر بن حسن) لا يؤمن على النقل!
وسوف ننظر في كتاب الشثري إن شاء، فلعلنا نجد أشياء لم ينقلها لئلا يفسد المقصود!!

وبعد ذلك كله:
لنفرض جدلاً أن الشتري شهد بصحة الكتاب، وصدَّق بكل حرف ورد فيه، فماذا يكون؟
هل يصح الكتاب لأن فلاناً من الناس يرى أنه صحيح؟!
أم أن مدار الصحة والزيف على الحجج والبراهين، وليس على شهادات التزكية؟!
الجواب يعرفه شداة علم التاريخ، ويظهر أن هناك من المجادلين عن الكتاب لم يصل إلى هذه المنزلة!!
مع التأكيد على أن الشيخ استقذر الكتاب، فأعرض عن مجرد الإشارة إليه، ثم لما اضطر إلى ذلك أشار إليه بلفظ (قال صاحب إمتاع السّامر)، ولم ينسب الكتاب إلى شعيب !!
وهذا ما ندندن عليه منذ عامين: فإمتاع السّامر كتاب لقيط، له أب ولكنه مجهول!

وأما كتاب سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز، فلا علاقة له بالموضوع، ولكنها عقدة (النجدية) عند القوم، يتمسَّحون بحمد الجاسر وعبدالله بن خميس وفسح وزارة الإعلام وتوزيع وزارة المعارف لكتاب شاكر، والآن كتاب سلمان بن عبد العزيز!
مع العلم بأن سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز هو القائم على الدارة، وهو الخصم الأول لإمتاع السامر!

خزانة الأدب
14-10-09, 01:21 AM
(1) الجميعي مصري، وكان (صقر بن حسن) يقول لي أنا السعودي (أترك هذه المنطقة ... أهل مكة أدرى بشعابها!)

(2) مكتبة الملك فهد الوطنية لم تكن موجودة في عام 1401، وقد تم افتتاحها رسمياً في عام 1418،مع أنها كانت موجودة على أرض الواقع منذ عام 1412 تقريباً

(3) قد جرت عادة المفهرسين أن يضعوا تاريخاً افتراضياً للكتاب الذي لا يوجد عليه تاريخ، وهذا ما وقع لكتاب الجميعي، إذا كتبوا في البطاقة الموجودة في الرابط أعلاه (قص ولزق):

[-141هـ ، -198م]

ومعنى هذا الكلام أن الكتاب منشور على وجه التخمين بين العامين (1410 - 1419)، وأنهم لا يعرفون التاريخ الصحيح، وإنما هو تاريخ تقديري على أساس العقود وليس السنة.
ولما كان عام 1410 يوافق 1989 فقد كتبوا بإزائه -198
ولا يخفى أن التقويم الرسمي هجري لا ميلادي
ولو كانوا يقدرون تاريخ النشر بالثمانينات الميلادية لكتبوا ـــ 140 هـ

فقول (صقر بن حسن):
سنة الطبع تقريبا 1401 هـ حسب موقع مكتبة الملك فهد الوطنية رحمه الله تعالى
غير صحيح، بل تضليل للقارئ!
ومن غير المعقول أن يطلع الجميعي على الكتاب سنة 1401، ولا يطلع عليه ابن حميد وحمد الجاسر والظاهري والمعلمي إلا سنة 1407!

ولعلي أنظر في الكتاب إن شاء الله، وسوف أجد بإذنه تعالى دليلاً على تايخ الكتاب!

فانظروا إلى عجز هذا (الباحث!!) عن توثيق أي شيء على وجهه الصحيح!
نطالبه بدليل على ظهور الكتاب فبل سنة 1407، فيأتي بكتاب مجهول التاريخ لرجل مصري!
وأنني لأشفق عليه لكثرة ما بحث إلى أن عثر على بطاقة مكتبة الملك فهد!

خزانة الأدب
14-10-09, 01:47 AM
وقد يشهد لذلك أن الجميعي أصدر كتابه الآخر (عسير خلال قرنين) عن نادي أبها الأدبي، سنة 1411هـ-1990م.
والعادة أن الأساتذة غير السعوديين يعارون إلى الجامعة في أبها لسنوات معينة
فالظاهر أنه كان في أبها في حدود عام 1411 وأنه أصدر كتابه الأول آنذاك

صقر بن حسن
14-10-09, 05:04 AM
تصحيح النقص في المشاركة :




الكتاب " ارتباط عسير بالدعوة الاصلاحية منذ الدولة السعودية الاولى من 1215 - 1289 هـ / 1800 - 1872 م "




تأليف الدكتور / عبدالمنعم ابراهيم الجميعي .
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بأبها
طبع دار جرش للنشر والتوزيع
خميس مشيط
سنة الطبع تقريبا 1401 هـ حسب موقع مكتبة الملك فهد الوطنية رحمه الله تعالى :

http://www.kfnl.gov.sa:88/ipac20/ipac.jsp?session=1255E669H810L.3140564&profile=ekfnl&uri=full=3100001@!68123@!39&ri=1&aspect=advanced&menu=search&source=172.16.16.74@!kfnl1256&ipp=20&staffonly=&term=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9+%D8%A7%D 9%84%D8%B3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9+-+%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE&index=.SW&uindex=&aspect=advanced&menu=search&ri=1#focus

هذا الكتاب القيم يتحدث عن ارتباط عسير بالدعوة الإصلاحية السلفية وارتباطها مباشرة بالدولة السعودية حفظها الله
وقد رجع مؤلفه إلى كتاب " إمتاع السامر " وكان من ضمن مصادر رسالته القيمة


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71153&stc=1&d=1255485594


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71155&stc=1&d=1255485594


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71154&stc=1&d=1255485594



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71141&stc=1&d=1255467636

أبو البركات
14-10-09, 09:48 AM
نقاش علمي موسّع حول هذا الكتاب ولن تجده إلا هنا بهذا الملتقى.

جزاكم الله خير الاخوة الأساتذة على هذه المناقشة ونحن من المتابعين.

تحياتي لكم.

صقر بن حسن
14-10-09, 01:19 PM
نقاش علمي موسّع حول هذا الكتاب ولن تجده إلا هنا بهذا الملتقى.

جزاكم الله خير الاخوة الأساتذة على هذه المناقشة ونحن من المتابعين.

تحياتي لكم.

وأنت أيضا يا أخي
جزاك الله خيرا على أدبك ودعائك وزادك من فضله .

مصعب الجهني
14-10-09, 01:44 PM
الاخوين صقر بن حسن - وخزانة الأدب ::
كتاب (ارتباط عسير بالدعوة الإصلاحية) مطبوع سنة 1410هـ ؛ فمن أراد الدليل احضرناه !

صقر بن حسن
14-10-09, 02:22 PM
تنبيه للفائدة :





كتاب " إتحاف اللبيب في سيرة الشيخ عبدالعزيز أبو حبيب " الطبعة الأولى عام 1410 هـ

ثم طبع باسم " نفح الطيب في سير الشيخ أبو حبيب " الطبعة الثانية عام 1420 هـ


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71126&stc=1&d=1255435394

2 - في ذكره لقصيدة الشيخ العلامة إبراهيم بن حمد الشثري ، فقد نقل جزءاً من قصيدته التي أوردها " إمتاع السامر " الأبيات رقم 48 - 53 .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71127&stc=1&d=1255435394



هذا التنبيه يتعلق بالشيخ " إبراهيم بن حمد الشثري " الذي ترجم له شعيب في " إمتاع السامر " وأورد له قصيدة فصيحة .

وهو أن الشيخ إبراهيم بن حمد الشثري جد مؤلف كتاب " نفح الطيب " الدكتور / محمد الشثري .

فهو : محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بن حمد الشثري...

فكان الواجب على المعلقين على " إمتاع السامر " قبل الإنكار أن يسألوا أحد أحفاد الشيخ إبراهيم بن حمد الشثري ويستفصلوا منهم - على الأقل - فإن شفاء العي السؤال .

صقر بن حسن
14-10-09, 09:10 PM
بحث " جنب : فروعها وبلادها "
للباحث : علي بن سعد آل حصوصة
نشر مجلة " العرب " ج 11 ، 12 س 28 الجماديان سنة 1414 هـ
رئيس التحرير : الشيخ حمد الجاسر

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71178&stc=1&d=1255542558


كان كتاب " إمتاع السامر " من مصادر الباحث ، ورجع إليه في ثلاثة مواطن :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71182&stc=1&d=1255543426

وتفصيل هذه المواطن كالتالي :

1 - عند ذكره لأبيات من قصيدة كريسيع " مانع بن علي الحمالي " التي ذكرها شعيب في " إمتاع السامر " فقد أورد ثلاثة أبيات منها 19 ، 20 ، 21
وقام الباحث بتشكيلها ، مع أنها مذكورة في " إمتاع السامر " بدون تشكيل .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71179&stc=1&d=1255542869

2 - عند كلامه عن الخلاف في نسب قبيلة " سنحان " فقد أورد ما ذكره " سليمان الكمالي " في مذكرراته بتحقيق أحمد النعمي ، وما أورده شعيب في " إمتاع السامر " عن نسبتهم إلى الأزد .
ورد الباحث على هذا القول بأدب علمي دون تجريح أو طعن :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71180&stc=1&d=1255543232


3 - عن ذكره لنسب " سلطان " جد آل صقر من عَبِيْدَة .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71181&stc=1&d=1255543471

خزانة الأدب
14-10-09, 09:14 PM
قلت أعلاه

وقد ثبت لنا أن (صقر بن حسن) لا يؤمن على النقل!
وسوف ننظر في كتاب الشثري إن شاء، فلعلنا نجد أشياء لم ينقلها لئلا يفسد المقصود!!


طالعت كتاب الشثري عصر هذا اليوم، بحمد الله، فلفت نظري أمران:
1 - تصوير (صقر بن حسن) لرسالة الأمير سلمان الموجودة على رأس الكتاب، وتجاهله المطلق لوثيقة نسبهم الموجودة على رأس الكتاب أيضاً

وسرّ هذا التمييز في المعاملة:
أن رسالة سلمان فيها ثناء على كتاب الشثري المذكور فيه إمتاع السامر! فهو يظن أنها تنفع في مواجهة الحملة الرسمية على الكتاب (نفس عقلية: وين أذنك يا حبشي!)
البيانات الرسمية الصريحة، وجهود الدارة التي يرأسلها سلمان، لا تعني شيئاً!
وأما ثناء سلمان على كتاب الشثري فيستحق التصوير في سياق الدفاع عن إمتاع السامر!!

وأما وثيقة نسب الشثور فقد تجاهلها (صقر بن حسن)، لأنها تفضح قوله: (اعتمد على إمتاع السامر ... رجَّح قوله)!!
وهي نفس الوثيقة التي نشرها الشثري في مجلة العرب سنة 1409
ولا يخفى أن تكرار نشر الشثري لها، ووضعه إياها في مقدمة الكتاب، معناه: الاعتماد عليها!

وهذا التجاهل هو دليل آخر على مصداقية (صقر بن حسن) وأمانته وموضوعيته وبعده عن الهوى وإخلاصه المطلق للحقيقة وإتقانه لأساليب البحث العلمي، ونصيحته لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامَّتهم، ورغبته العميقة في إيصال المعلومات الوافية إلى القارئ ليعرف الكتب الصحيحة من المزيَّفة!!

2 - أنه نشر صفحة مراجع الجميعي لأن إمتاع السامر مكتوب فيها!
وطبعاً نظر في صفحة مراجع الشثري فلم يجد إمتاع السامر مكتوباً فيها!
ويظهر أن الشتري أورده في المتن لأن يستطيع أن يقول (قال صاحب إمتاع السامر)، وأما في قائمة المراجع فلا بدّ أن يسمي صاحبه، وهو في نظره كاللقيط لا يُعرف له صاحب!
ولا يخفى معنى حذف الكتاب من قائمة المصادر!

فمن تمام صدق (صقر بن حسن) وأمانته وموضوعيته وبعده عن الهوى وإخلاصه للحقيقة وإتقانه لأساليب البحث العلمي: جحد ذلك عن القارئ!

وأما قول (صقر بن حسن):

فكان الواجب على المعلقين على " إمتاع السامر " قبل الإنكار أن يسألوا أحد أحفاد الشيخ إبراهيم بن حمد الشثري ويستفصلوا منهم - على الأقل - فإن شفاء العي السؤال

فهو من اللغو! كالعادة!
فلا الشيخ محمد الشثري صحَّح القصيدة، أو وثَّقها من أوراق لدى أسرته، بل نقلها نقلاً صامتاً من إمتاع السامر!
ولا المعلِّقون على إمتاع السامر أنكروا وجود الشيخ إبراهيم!
بلى، أنكروا أشياء كثيرة في تعليقاتهم على ترجمة الشيخ إبراهيم، وهي تتعلق بتاريخ المنطقة لا بسيرة الشيخ إبراهيم، ولم يخالفهم الشثري في شيء منها، ولا تطرَّق إليها أصلاً، لأنها ليست من شرط كتابه!

####

صقر بن حسن
14-10-09, 11:06 PM
كتاب " خطبة الشيخ أحمد بن عبدالقادر الحفظي " أمام السلطان العثماني عبدالعزيز بن محمود 1289 هـ"

هذه الخطبة العصماء ألقاها هذا العلامة الحفظي حينما وصل هو ومن معه من الأسرى الكثيرون الذين يربون على 600 أسير تقريبا إلى تركيا

حققها الشيخ المؤرخ المشهور الدكتور / عبدالله بن محمد بن حسين أبو داهش حفظه الله

استاذ الأدب المشارك في كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بالجنوب
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71188&stc=1&d=1255550310

اعتمد المؤرخ الدكتور / أبو داهش في تحقيقه على مصادر عديدة - مخطوطة ومطبوعة - ومن ضمنها كتاب " إمتاع السامر "

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71191&stc=1&d=1255550236

وقد ذكره في موضِعَيْنِ اثنين وهما :

1 - عند ذكره لوالد صاحب الخطبة العلامة " عبدالخالق بن إبراهيم بن أحمد الحفظي "رحمه الله .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71189&stc=1&d=1255550236

2 - عند ذكره لأحد شيوخ صاحب الخطبة وهو الشيخ العلامة المحدث " مسفر بن عبدالرحمن بن جعيلان الدوسري الحنبلي " المتوفي عام 1318 هـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71190&stc=1&d=1255550938

خزانة الأدب
14-10-09, 11:14 PM
أبشروا!
إمتاع السامر مذكور في كتاب آخر!

باقي الجرائد!
ومواقع الإنترنت!

وللعلم
أبو داهش سألوه عن الكتاب سنة 1407 فرفض الإجابة!

صقر بن حسن
14-10-09, 11:25 PM
للفائدة :

من أراد من إخواني طلبة العلم الاطلاع على الخطبة فهي في المرفقات ملف Pdf ضمن ملف ضغط winrar

خزانة الأدب
15-10-09, 01:26 AM
من غرائب شلَّة إمتاع السامر

أخبار عسير ، كتاب منسوب إلى عبدالله بن علي بن مسفر
وهو من جنس إمتاع السامر
النسب السفياني
الدولة الأموية بعسير 12 قرناً
الروح الإقليمية
استقلال عسير عن الدولة السعودية الثانية
... إلخ
والظاهر أنه مضروب في نفس دار الضرب!
ولكنه لم يذكر إمتاع السامر لأن إمتاع السامر لم يُخلق بعد!

إليكم هذه الأعجوبة!!
صدر هذا الكتاب في بيروت عن المكتب الإسلامي (دار زهير الشاويش المعروفة)
باسم (أخبار عسير)، في عام 1399
انظر المشاركة #50 أعلاه

الغريب أنه صدرت منه طبعة سابقة في نفس الفترة!
وفي نفس المدينة (بيروت)!
ولكن عن دار الرسالة!
باسم آخر (السراج المنير في سيرة أمراء عسير)!
والتاريخ المكتوب على هذه الطبعة 1398 / 1978
وهو فارق صغير، لأن طباعة الكتاب في الدار الأخرى تحتاج إلى بعض الوقت
ومن الجائز أن يكون المؤلف قد طبعه مرتين في رحلة واحدة إلى بيروت!

والطبعتان متقاربتان تقريباً في كل شيء،
إلا في شيء واحد!!
حزِّروا! فزِّروا!

إنه سلسلة الأنساب الأموية التي نشر صورها (صقر بن حسن) !!
في المشاركة #50 أعلاه!

تصوَّروا!
مصنِّف يطبع كتابه مرتين في آن واحد، فيثبت سلسلة الأنساب في إحداهما ويحذفها من الأخرى!
وقد أشار في المقدمة إلى أنه اكتشف في الطبعة السابقة (نقصاً وخطأ في بعض البحوث وتوزيعها)، وأن (الإخوة الذين عاشوا بعض أحداث المنطقة) رأوا تغيير العنوان!
يا سلام! بهذه السرعة الصاروخية!!

وطبعاً (صقر بن حسن) يعرف الطبعتين !!
فهل أخبركم بأن مصوّراته توجد في إحداهما دون الأخرى.!

حزِّروا! فزِّروا! مرة أخرى!
سأخبركم بالجواب!
ولعلكم قد اعتدتم الآن على طريقة (شلَّة إمتاع السامر) في المخاتلة والمخادعة والتدليس!

لقد قال في المشاركة #45 أعلاه

1 - كتاب تاريخ عسير المسمى " السراج المنير في سيرة أمراء عسير " تأليف عبدالله بن علي بن مسفر رحمه الله ، طبع المكتب الإسلامي

لقد رجع إلى طبعة المكتب الإسلامي وسماها بالاسمين معاً!
لماذا لم يقل (أخبار عسير وكفى)؟
وجميع الذين أحالوا على الكتاب أحالوا عليه باسم (أخبار عسير) الموجود على غلافه!
ولا سيما أن المصنف صرح بانصرافه عن الاسم الآخر!
إلا (صقر بن حسن)، الذي يعلم بإن إحالته تتعلق بشيء لا يوجد في (السراج المنير)!

الهدف واضح، وهو الإيهام بأن الاسمين هما لنفس الطبعة!!
من أجل أن تنصرف أنظاركم عن الطبعة التي لا توجد فيها تلك الصفحات!

أما أن يقول:
المطبوع في مكتبة الرسالة باسم "السراج المنير في سيرة أمراء عسير"، وفي المكتب الإسلامي باسم "تاريخ عسير"، ولصور موجودة في الثانية فقط!

####

صقر بن حسن
18-10-09, 12:09 AM
للفائدة :
خبرٌ

نشرت جريدة الجزيرة في عددها رقم 7611 بتاريخ السبت 12 صفر عام 1371 هـ
مقال لأبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري عن كتاب " إمتاع السامر " قال فيه : " كتبت كثيرا عن اساطير " إكتاع السامر " المطبوع منسوبا إلى شعيب بن عبدالحميد الدوسري ، وكنتُ ضمن لجنة تقصت حقائق هذا الكتاب المزور المزعوم أنه طبع عام 1365 هـ بمطبعة الحلبي بالقاهرة ، رغم أنه لا يوجد ضمن قوائم مطبوعات الحلبي ، بل اتضح أن حرف الطباعة حديث جداً لم يكن معروفاً طباعياً عام 1365 هـ " . انتهى



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71278&stc=1&d=1255812496



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71279&stc=1&d=1255812496



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71285&stc=1&d=1255813265



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71286&stc=1&d=1255813265



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71287&stc=1&d=1255813265

خزانة الأدب
18-10-09, 02:24 PM
الاخوين صقر بن حسن - وخزانة الأدب ::
كتاب (ارتباط عسير بالدعوة الإصلاحية) مطبوع سنة 1410هـ ؛ فمن أراد الدليل احضرناه !


شكر الله لك وزادك فضلاً وتوفيقاً
لقد حملت عني عبء البحث عن الكتاب، إذ لم أجده في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض

وبقي أن يعتذر (صقر بن حسن) عن الكذب غير المتعمَّد - أو المتعمَّد! - على القراء، وعلى مكتبة الملك فهد الوطنية، عندما قال:

سنة الطبع تقريبا 1401 هـ حسب موقع مكتبة الملك فهد الوطنية رحمه الله تعالى :
http://www.kfnl.gov.sa:88/ipac20/ipa...rch&ri=1#focus

بينما الموجود في ذلك الرابط:
[-141هـ ، -198م]
أي على وجه التقدير، ابتداء من سنة 1410 إلى سنة 1419 (لأن الطبعة غير مؤرخة)، بدليل الأقواس المربعة [] ، ومعناها أن تاريخ النشر اجتهاد من المفهرس! والمفهرس طبعاً ينظر في جملة الكتاب وتاريخ المقدمة إن وجدت وتواريخ مصادر المؤلف، لا كما ينظر أصحاب الأهواء والعابثون بالتاريخ!!
ويستطيع القارئ الكريم أن يراجع الرابط ليعرف الصادق من الكاذب
وإذا شكَّ في تفسيري لهذا الرمز [-141هـ ، -198م] فليطبع الشاشة المذكورة، ويسأل المختصين في الفهرسة والمكتبات عن معنى الكلام (وطبعاً أكثر الموظفين في المكتبات متخصصون).

فإن تعجب فاعجب لفرح (شلة إمتاع السامر) بكتاب الجميعي غير المؤرخ، ثم شدَّة تنقيرهم في المصادر وشبكة الإنترنت لتأريخه بأي سنة قبل سنة 1407!
فلما عادوا بخفّي حنين، عمدوا إلى الكذب والتزوير!
ولمزيد من التدليس، وضعوا رابط مكتبة الملك فهد، لأنهم يظنون أن القارئ لن يرجع إليه، وإن رجع إليه فلن يعرف الفرق بين (-141) و (1401) !!
وسيأتيك ما هو أعجب وأغرب، إن شاء الله!!

وهذا التزوير (الصغير!) مهم جداً:
فقد (لطش!) صقر بن حسن هذه السنوات التسع أو العشر، لأنني أكرِّر من نحو عامين: أن إمتاع السامر لم يظهر إلا في حدود سنة 1407 ، وأن تأريخه بسنة 1365 هو أكذوبة كبرى!
وهو يريد إثبات كذب هذه الدعوى!!
فلما عجز عن إبراز دليل تخضع له العقول والأفهام لجأ - هو أو الذين يمدُّونه بهذه المعلومات المكذوبة - إلى التدليس والكذب، من أجل الإدعاء بأن الكتاب كان موجوداً قبل سنة 1407!

فالحمد لله رب العالمين!
لقد أقامت (شلة إمتاع السامر) الدليل تلو الدليل على عجزها المطلق عن مقارعة الحجة الصحيحة بالحجة الصحيحة!

تنبيه:
إذا لم يعتذر (صقر بن حسن) عن تفسير هذه الدوامغ والقوارع، فأنا أعتبر نفسي في حلٍّ من نسبتها إليه، وسأعتبره مجرَّد واجهة إعلامية لـ (شلة إمتاع السامر)!!

ولا أظن هذه الشلَّة من النوع الذي يعتذر ، مع الأسف!!

خزانة الأدب
18-10-09, 06:40 PM
فضيحة بجلاجل!!

لقد بلغ (صقر بن حسن) قمَّة التدليس بقوله:

للفائدة :
خبرٌ

نشرت جريدة الجزيرة في عددها رقم 7611 بتاريخ السبت 12 صفر عام 1371 هـ
مقال لأبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري عن كتاب " إمتاع السامر " قال فيه : " كتبت كثيرا عن اساطير " إكتاع السامر " المطبوع منسوبا إلى شعيب بن عبدالحميد الدوسري ، وكنتُ ضمن لجنة تقصت حقائق هذا الكتاب المزور المزعوم أنه طبع عام 1365 هـ بمطبعة الحلبي بالقاهرة ، رغم أنه لا يوجد ضمن قوائم مطبوعات الحلبي ، بل اتضح أن حرف الطباعة حديث جداً لم يكن معروفاً طباعياً عام 1365 هـ " . انتهى

بالخط العريض وبالألوان!!

هذا الخبر من أين جاء به (صقر بن حسن) ؟
الجواب:
بالتأكيد ليس من (وكالة الأنباء السعودية)!!
ولعله من (وكالة أنباء إمتاع السامر)!!
لقد وجدت هذه الوكالة خطأً مطبعياً أو سبق قلم في مجلة العرب، فصاغته على شكل خبر، بطريقة مثيرة، وأوردت صورة صفحة المجلة لتوثيق الخير!!
والخبر هو سطر المجلة وسطر المجلة هو الخبر!
فجُعلا شيئان يشهد أحدهما للآخر!
وهو أسلوب ممجوج مكشوف من أساليب الاحتيال والكذب والتدليس!

وكاتب المقال (مسفر بن محمد الدوسري) يصرِّح في المتن بأن إمتاع السامر (كثير الخلط والغلط)، ويدحض كلامه، ويعيب الاستشهاد به على صاحب كتاب (قبائل إقليم عسير في الجاهلية والإسلام)، وينقل كلام أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري بأنه مزوَّر، على سبيل الإقرار والتأييد!
وقد كرر ذلك في عشر مقالات بجريدة الرياض، وإليك الرابط:
http://www.shehr.net/vb/f54-71901.html
فتتجاهل (وكالة أنباء إمتاع السامر) ذلك الإنكار كله، ولا تجد في مقالة الدوسري إلا الرقم (5) الوارد بعد كلمة (الظاهري)، فتضع تحته خطًّا أحمر، من أجل أن يجد القارئ الحاشية في صفحة أخرى، ونصُّها:

جريدة الجزيرة السبت 12 صفر 1371 هـ العدد 7611

أي إن مقالة الظاهري منشورة سنة 1371
والهدف بالطبع هو الإيهام بأن الكتاب قديم
وهو نفس الغرض الذي جعل (صقر بن حسن) يزوّر تاريخ كتاب الجميعي ويسند التاريخ المفترى إلى مكتبة الملك فهد!
ويظهر أن هذا الداء قديم لدى الجماعة!
مهازل ومضاحك!! لا تُستغرب من الشلَّة التي أخرجت المهزلة الكبرى المسماة (إمتاع السامر)

فإن قرأ أبو عبدالرحمن الظاهري هذا الكلام فسوف يستلقي من الضحك!! وحُقَّ له!!
فإذا كان عدد جريدة الجزيرة رقم 7611 قد صدر في عام 1371، فمعنى ذلك أن الجريدة قد صدرت سنة 1350، على افتراض أنها كانت جريدة يومية!
وإذا كانت افترضنا أنها كانت أسبوعية في عام 1371 - كما هي حال الجرائد السعودية آنذاك - فتكون الجزيرة قد صدرت قبل عصر الدولة السعودية الأولى!!

والواقع أن الجريدة صدرت بانتظام سنة 1385!
وأنا أذكر وصولها إلى بلدي لأول مرة! ويغلب على ظني أنها كانت أسبوعية أول الأمر.
وعددها الصادر هذا اليوم 29 شوال 1430 رقمه 13534 ، وقد كتبوا عليه (السنة 50)، فلعلهم اعتبروا سنة صدور الترخيص أو العدد التجريبي أو أي اعتبار آخر لتكبير عدد السنين
وطالب الإبتدائي يستطيع أن يأخذ عدد اليوم ويحسب الأعداد والأيام طرحاً وقسمة ليعرف أن العدد 7611 صدر يوم السبت 12 صفر 1414 هـ ، وليس يوم السبت 12 صفر 1371 هـ
وهذا تاريخ المقالة الثانية من مقالات أبي عبدالرحمن!
وهو بالمناسبة: ينشر مقالته الأسبوعية بالجريدة في أيام السبت!
وكلامه هذا (كتبت كثيرا عن أساطير "إمتاع السامر" ... إلخ)، الذي أحيط في الصورة بدائرة زرقاء -- موجود في ملاحق طبعة الدارة من إمتاع السامر، ويعرفه جميع المهتمِّين بالموضوع، ويعلمون أنه جزء من حملته المشهورة على الكتاب، وليس من حملة قديمة في عام 1371!!
ومن المستحيل أن يكتب عن الكتاب في سنة 1371 ثم تبلغ به الجرأة أن يزعم في عام 1414 - ثم في ملاحق الكتاب سنة 1419 - بأن الكتاب ظهر لأول مرة سنة 1407!
ولعله كان في عام 1371 شابًّا صغيراً يدرس في المدرسة الإبتدائية في شقراء، فجعلوه (أبا عبدالرحمن)، و(ظاهرياً)، وعضواً في لجنة رسمية!!
مهازل ومضاحك لا تُستغرب من (صقر بن حسن) وإخوانه (شلَّة إمتاع السامر)

وللتوثيق فهذا بيان تاريخ المقالات الثلاث الملحقة بالإمتاع:
«خرافات امتناع السامر»، جريدة الجزيرة، العدد 7604، السبت 5 / 2 / 1414 هـ).
«شعيب المفترى عليه»، جريدة الجزيرة، العدد 7611، السبت 12 / 2 / 1414 هـ
«بلادنا والتاريخ المصنوع»، جريدة الجزيرة، العدد 7618، السبت 19 / 2 / 1414 هـ
وقد نشرت هذه المقالات ملحقة بطبعة الدارة ص 505 - 541.

وطبعاً (صقر بن حسن) يعرف متى انبرى أبو عبدالرحمن لإمتاع السامر، كما يعرف نفسه!!
ويعلم أن (1414) تصحفت في المجلة إلى (1371)، أو أخطأ الكاتب!
وأن هذا كل ما في الأمر !!

لقد طار (صقر بن حسن) - أو (وكالة أنباء إمتاع السامر) - فرحاً بخطأ تافه في مجلة العرب، ونفخوا فيه، ليصير دليلاً على أن إمتاع السامر كتاب قديم!
كما طاروا بصدور كتاب الجميعي غُفلاً من التاريخ!
والحمد لله! ما ضرُّوا إلا أنفسهم!!
وما كشفوا إلا إفلاسهم وتلاعبهم وعبثهم وتدليسهم!

خزانة الأدب
19-10-09, 01:59 AM
وزن إمتاع السامر في الأوساط العلمية

يصوِّر (صقر بن حسن) الصفحات المتعدِّدة من كتب ومجلات تُعَدُّ على أصابع اليدين، لإيهام القارئ أن إمتاع السامر قد تجاوز القنطرة، وحظي بالقبول، وأصبح عمدة لأهل العلم والتاريخ والجغرافيا والأدب والأنساب!
وقد علَّمتنا التجارب أنه يجب الاحتراس من كل حرف تكتبه (شلة إمتاع السامر) !
فهذا الأسلوب في الطرح - كما لا يخفى - هو خلط في البحث وتغيير للموضوع، لأن مدار النقاش على صحَّة (إمتاع السامر) من حيث هو، وصحة نسبته إلى شعيب، ومدى صدق الذين زعموا أن شعيباً صنفه في سنة 1365 وأرسله مع البشري لطباعته بمصر، فطُبع في نفس تلك السنة!
ولا يخفى أن اغترار بعض الناس بكتاب ما - مهما بلغ عددهم - لا يعني بالضرورة أن الكتاب صحيح، بل الكتاب المزوَّر مزوَّر مهما بلغ عدد الذين يذكرونه في مصادرهم.
وقد أورد الطاعنون في إمتاع السامر عشرات الحقائق الدامغة القاطعة بتزوير الكتاب!
فمن العجز أن يتهرَّب (صقر بن حسن)، وإخوانه من (شلة إمتاع السامر)، من مناقشة جوهر الموضوع إلى تصوير أوراق الذين ذكروا إمتاع السامر في كتبهم ومقالاتهم! مع الإيهام بأن العدد كبير جداً !!
والواقع هو العكس تماماً!
فالكتاب منبوذ عند كل باحث يحترم نفسه وقلمه!

لقد استشهد (صقر بن حسن) حتى الآن بثمانية أبحاث:
1 - كتاب الشتري
2 - مقال مسفر الدوسري في مجلة العرب
3 - إشارات حمد الجاسر في جمهرة الأنساب
4 - كتاب الجميعي
5 - كتاب الصميلي
6 - تحقيق أبي داهش لخطبة الحفظي
7 - مقال ابن حصوصة في مجلة العرب
8 - إشارات العمروي في قبائل عسير

وإليكم (العلم اللي يجمد على الشارب)، لا كدعاوى (شلة إمتاع السامر):
أولاً:
الشتري والدوسري ذكرا إمتاع السامر لأجل مخالفته! وكلامهما معروض أعلاه!
والجاسر ذكره أحياناً لأن طريقته أن يذكر الأقوال المختلفة في نسب الأسرة أو القبيلة، وقد صرح مراراً وتكراراً بأنه مزوَّر!
والخمسة الباقون - بالإضافة إلى الشتري في القصيدة الكافيَّة - أحالوا على الكتاب بإحالات صامتة، على قاعدة (العهدة على الراوي)
وهذا ينطبق على آخرين، سواء أذكرهم (صقر بن حسن) أم لم يذكرهم.
وبعض الباحثين يظنّ أن تزوير الكتاب لا يمنع من الانتفاع بمعلوماته (وهي نظرة خاطئة 100%)
ولم أقف إلى الآن على أي باحث معتبر، سواء من أهل عسير أو من غيرها، يضع مصداقيته على المحكّ، ويصرِّح بأن إمتاع السامر كتاب صحيح معتبر!
وجميع هؤلاء ذكروا (إمتاع السامر) بعد ظهوره من دار التزوير سنة 1407وعندما طالبناهم بإشارات سابقة على هذا التاريخ لجأوا إلى التدليس والتزوير (أنظر ما مرَّ أعلاه)

ثانياً:
تعداد (صقر بن حسن) لهذه الأبحاث إنما يدل على العكس تماماً، أي إن الأغلبية الساحقة من الباحثين لم تسمع بإمتاع السامر، أو لم تقم له وزناً!!
وإليك طائفة من مصادر تاريخ عسير، منسوخة من بعض المواقع، ولعل (إمتاع السامر) لم يذكر إلا في واحد أو اثنين منها:
1-الأسمري، أبو محمد سعيد بن عوض آل رداد، تاريخ رجال الحجر المسمى نافذة الفكر على وطن ونسب رجال الحجر، مكتبة السوادي- جدة، ط1 ( 1417هـ ).
2-الأسمري، محمد بن عوضة بن رداد، كتاب الأواس بن حجر (باللسمر حالياً): ديارهم وتاريخهم وأخبارهم في الجاهلية والإسلام، ط1، 1421هـ/2001م.
3-الأشعري، محمد بن أحمد بن إبراهيم، كتاب التعريف في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب ومنها أنساب عسير، تحقيق سعد عبد المقصود ظلام، نادي أبها الأدبي، 1409هـ-1989م.
4-الأفغاني، سعيد، أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، دار الفكر – بيروت، الطبعة الثالثة (1394هـ-1974م).
5-الأكلبي، محمد بن جرمان العواجي، تاريخ بني خثعم وبلادهم في الماضي والحاضر، دار الحارثي للطباعة والنشر- الطائف، ط1 (1418هـ-1997م).
6-الألمعي، إبراهيم طالع، الشعر الشعبي نبض حياة: محمد بن مانع الهازمي أنموذجاً، جمعية الثقافة والفنون- عسير، ط1، 2001م.
7-الألمعي، يحيى إبراهيم، رحلات في عسير: نصوص، وانطباعات، ووصف، ومشاهدات، ج1، مطابع دار الأصفهاني- جدة، د.ط، د.ت.
8-ابن بشر، عثمان، عنوان المجد في تاريخ نجد، مكتبة الرياض الحديثة- الرياض، د.ط، د.ت.
9-البشري، إسماعيل بن محمد، إقليم عسير في عهد الملك عبد العزيز آل سعود (1338هـ - 1373هـ) (1919م – 1953م): دراسة في التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي، رسالة ماجستير مقدمة لقسم التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، 1403هـ/ 1983م.
10-البشري، إسماعيل بن محمد، حملة خليل باشا على إمارة (أبو عريش): دراسة وثائقية (6 صفر 1234هـ/ 4 ديسمبر 1818م)، مكتبة العبيكان- الرياض، ط1، 1423هـ/2002م.
11-البشري، إسماعيل بن محمد، الحملة العثمانية على إمارة أبو عريش والسواحل اليمنية (1265هـ-1849م)، مكتبة العبيكان، ط1، 1423هـ-2002م.
12-البشري، إسماعيل محمد، السياسة العثمانية تجاه إمارة (أبو عريش) والسواحل اليمنية (1259-1264هـ/ 1843-1847م): دراسة وثائقية، مكتبة العبيكان-الرياض،ط1، 1423هـ/2002م.
13-ابن بطوطة، محمد بن عبد الله، رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، تحقيق محمد عبد المنعم العريان، دار إحياء العلوم- بيروت، ط3، 1417هـ/1996م.
14-البهكلي، عبد الرحمن بن أحمد، نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود، تكملة الحسن بن أحمد عاكش، تحقيق: محمد بن أحمد العقيلي، مطبوعات دارة الملك عبد العزيز، مطابع دار الهلال للأفست، الرياض، د.ط، 1402هـ/1982م.
15-بيدول، روبين، الشخصيات العربية في مطلع القرن العشرين: شخصيات وقبائل عسير والمخلاف السليماني، جامعه كامبردج، ترجمة خطية باللغة العربية غير منشورة.
16-تاميزيه، موريس، رحلة في بلاد العرب: الحملة المصرية على عسير (1249هـ/ 1834م)، ترجمة وتعليق د. محمد بن عبد الله آل زلفة، مطابع وإعلانات الشريف- الرياض، ط1 (1414هـ/1993م).
17-ابن ثقفان، عبد الله بن علي، سراة عبيدة، الناشر: الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ط1، 1413هـ/1993م.
18-الجاسر، حمد، في سراة غامد وزهران: نصوص، مشاهدات، وانطباعات، منشورات دار اليمامة-الرياض، 1391هـ-1971م.
19-ابن جبير، محمد بن أحمد، رحلة ابن جبير، دار صادر- بيروت، د. ط، د. ت.
20-ابن جريس، غيثان بن علي، (ابن الياس) ورسالته في تاريخ عسير في عهد الملك عبد العزيز، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام، 7-11 شوال 1419هـ/ 24-28 يناير 1999م، مطابع الناشر العربي- الرياض.
21-جريس، غيثان بن علي، أبها حاضرة عسير: دراسة وثائقية، مطابع الفرزدق التجارية- الرياض، ط1، 1417هـ-1997م.
22-ابن جريس، غيثان بن علي، بحوث في تاريخ عسير الحديث والمعاصر، د. ن، جدة، ط1، 1423/2002م.
23-جريس، غيثان بن علي، بلاد بني شهر وبني عمرو خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، مازن للطباعة- أبها، ط1 (1413هـ).
24-ابن جريس، غيثان بن علي، تاريخ التعليم في منطقة عسير (1354-1386هـ/1934-1966م)، الجزء الأول، دار البلاد للطباعة والنشر- جدة، ط1، 1416هـ-1995م.
25-جريس، غيثان بن علي، دراسات في تاريخ وحضارة جنوبي البلاد السعودية، د. ن، ط1، 1421هـ-2000م.
26-جريس، غيثان بن علي، صفحات من تاريخ عسير، الجزء الأول، جدة، دار البلاد للطباعة والنشر، ط2، 1414هـ-1994م.
27-جريس، غيثان بن علي، عسير: دراسة تاريخية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية (1100-1400هـ/ 1688-1980م)، د. ن، ط1 (1415هـ- 1994م).
28-جريس، غيثان بن علي، عسير في عصر الملك عبد العزيز: دراسة تاريخية للحياة الإدارية والاقتصادية، د. ن، ط1 ( 1420هـ- 1999م).
29-الجميعي، عبد المنعم إبراهيم، ارتباط عسير بالدعوة الإصلاحية، خميس مشيط- جرش للنشر والتوزيع، د. ت.
30-الجميعي، عبد المنعم إبراهيم الدسوقي، عسير خلال قرنين: 1215هـ-1408هـ/ 1800م-1988م: دراسة في ضوء الوثائق والنصوص التاريخية العسيرية والمصرية وغيرها، مطبوعات نادي أبها الأدبي، ط1، 1411هـ-1990م.
31-الجهني، عيد مسعود، الحدود والعلاقات السعودية اليمنية، دار المعارف السعودية- الرياض، 1994م.
32-آل حامد، عبد الرحمن بن عبد الله، شخصية الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز وتأثيرها على أسلوب التنمية في منطقة عسير، مطابع الجنوب- أبها، 1424هـ.
33-آل حامد، عبد الرحمن بن عبد الله، العادات والتقاليد والأعراف في إقليم عسير: دراسة وثائقية موازنة، مطابع المستقبل- أبها، الطبعة الأولى، 1425هـ.
34-حبيب، محمد بن عبد الكريم، الأسواق الدورية في منطقة جازان: دراسة تحليلية عن التنظيم المكاني والدور الاقتصادي، الجمعية الجغرافية السعودية- جامعة الملك سعود- الرياض، د. ط، 1419هـ/ 1999م.
35-الحربي، علي بن إبراهيم بن ناصر، المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية: منطقة عسير، ثلاثة أجزاء، Khalife Printing- Beirut، أبها، د. ط، 1417هـ.
36-الحسيل، إبراهيم بن أحمد، غامد وزهران وانتشار الأزد في البلدان، مطابع شركة دار العلم للطباعة والنشر- جدة، د. ط، 1406هـ- 1986م.
37-الحفظي، إبراهيم بن علي زين العابدين، تاريخ عسير: رؤية تاريخية خلال خمسة قرون في رسالة إبراهيم بن علي زين العابدين الحفظي المتوفى سنة 1372هـ، تحقيق وتعليق محمد بن مسلط بن عيسى الوصال البشري، د.ن، ط5، 1413هـ.
38-الحفظي، محمد بن أحمد بن عبد القادر، اللجام المكين والزمام المتين: من مصادر الدولة السعودية الأولى وحول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في جنوبي الجزيرة العربية، تحقيق عبد الله بن محمد بن حسين أبو داهش، مازن للطباعة-أبها، ط1، 1405هـ- 1985م.
الحفظي، محمد بن إبراهيم. نفحات من عسير قصائد أسلاف آل الحفظي (أبها 1393)
39-حلاوة، مصطفى مقبول، خالد الفيصل بن عبد العزيز: نبذة مختصرة عن تاريخ حياته مصحوبة بقائمة ببليوجرافيا مختارة، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1416هـ.
40-حمزة، فؤاد، في بلاد عسير، مكتبة النصر الحديثة- الرياض، ط2 (1388هـ / 1968م).
41-ابن حموض، سعيد بن عبد الله بن علي، دور العمد في خدمة المجتمع المحلي: دراسة مسحية خاصة بمنطقة عسير، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة للمركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب بالرياض، 1414هـ/1993م.
42-حيدر، أحمد محمد حيدر، الجغرافيا الزراعية لمنطقة عسير، نادي أبها الأدبي، 1407هـ/1987م.
43-الخالدي، إبراهيم، الجامع المختصر للألقاب والعزاوي عند البدو والحضر، شركة المختلف للطباعة والنشر- الكويت، ط1، 1423هـ-2003م.
44-الخثعمي، مسفر بن سعد، الأثر السياسي والحضاري لدرب البخور في عصور ما قبل الإسلام، كتاب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي عبر العصور، مداولات اللقاء العلمي السنوي الثالث لجمعية التاريخ والآثار، المنعقد بجامعة السلطان قابوس بمسقط، محرم- صفر 1422هـ/إبريل 2001م.
45-الخريجي، صالح بن ناصر بن سعد، شاعرنا: الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مطابع المخطوط- الرياض، ط1-1419هـ1999م.
46-أبو داهش، عبد الله بن محمد، أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الفكر والأدب بجنوبي الجزيرة العربية، جزأين، الناشر الأمانة العامة للاحتفالات بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، د. ط، 1419هـ-1999م.
47-أبو داهش، عبد الله بن محمد، أهل السراة في القرون الإسلامية الوسيطة (400-1200هـ)، مطابع الجنوب- أبها، ط2 (1422هـ-2001م).
48-أبو داهش، عبد الله بن محمد، الحركة العلمية والأدبية بمنطقة عسير في عهد الملك عبد العزيز (1338-1373هـ/1919-1953م)، مطابع الجنوب- أبها، ط1، 1420هـ- 2000م.
49-أبو داهش، عبد الله بن محمد، الحياة الفكرية والأدبية في جنوب البلاد السعودية (1200-1351هـ/1785- 1932م)، نادي أبها الأدبي، ط2 ( 1406هـ- 1986م ).
50-دوستال، والتر، ملامح من الثقافة التقليدية لمنطقة عسير: دراسة إثنوغرافية، ترجمة، يوسف مختار الأمين وسعد بن عبد العزيز الراشد، الناشر مؤسسة التراث- الرياض، مطبعة مؤسسة مرينا لخدمات الطباعة، ط1، 1422هـ/ 2002م.
51-دوستال، وولتر، ملامح التغيير الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة، بحوث المؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي عقدته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة الرياض في الفترة من (19 إلى 23) ربيع الأول عام 1406هـ المصادف (1 إلى 5) ديسمبر 1985م ، منشورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مج 2، د. ط، 1419هـ.
52-الدوسري، شعيب بن عبد الحميد بن سالم، إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر، تقديم وتعليق محمد بن عبد الله الحميد وعبد الرحمن بن سليمان الرويشد، إصدارات دارة الملك عبد العزيز- الرياض، مطابع دار الشبل للنشر والتوزيع- الرياض، د. ط، 1419هـ- 1998م.
53-دلول، عبد الواحد محمد راغب، البيان في تاريخ جازان وعسير ونجران، الجزء الأول: العصر الجاهلي حتى الدولة العثمانية، مطابع دار التعاون للطبع والنشر- القاهرة، ط1 ( 1416هـ- 1995م ).
54-دلول، عبد الواحد محمد راغب، مطالعات في المؤلفات التاريخية اليمنية (دراسة نقدية)، مطابع دار التعاون للطبع والنشر- القاهرة، الطبعة الأولى 1417هـ- 1996م.
55-الرشود، عبد المحسن بن محمد، الإدارة المحلية في المملكة العربية السعودية خلال مائة عام 1319-1419هـ، دارة الملك عبد العزيز-الرياض، د. ط، 1419هـ-1999م.
56-رفيع، محمد عمر، في ربوع عسير: ذكريات وتاريخ، دار العهد الجديد للطباعة- القاهرة، د. ط، 1373هـ-1954م.
57-الزامل، عبد الرحمن، الأمثال العامية والكنايات في بلاد عسير ورجال ألمع، مطابع الابتكار- الدمام، ط1، 1423هـ- 2002م.
58-آل زلفة، محمد بن عبد الله، تطور الأوضاع السياسية في جنوب غرب الجزيرة العربية: إمارة أبي عريش وعلاقتها بالدولة العثمانية (1254-1265هـ/1838-1849م): دراسة وثائقية، مطابع الفرزدق التجارية- الرياض، د. ط، 1417هـ.
59-آل زلفة، محمد بن عبد الله، دراسات من تاريخ عسير الحديث، د.ن، ط1، 1412هـ-1991م.
60-آل زلفة، محمد بن عبد الله، دعوة ابن عبد الوهاب وتأثيرها على مقاومة بلاد عسير ضد الحكمين التركي والمصري من عام 1811م- 1840م، رسالة ماجستير مقدمة لقسم الدراسات التاريخية وكلية الدراسات العليا في جامعة كنساس- الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1979م.
61-آل زلفة، محمد بن عبد الله، دعوة الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب وتأثيرها على مقاومة بلاد عسير ضد الحكم العثماني- المصري من عام 1226-1255هـ / 1811-1840م، دار بلاد العرب للنشر والطباعة بالتعاون مع مركز آل زلفة الثقافي والحضاري- الرياض، الطبعة الأولى (1424هـ 2003م.
62-آل زلفة، محمد بن عبد الله، عسير في عهد الملك عبد العزيز: دورها السياسي والاقتصادي والعسكري في بناء الدولة السعودية الحديثة (دراسة وثائقية)، مطابع الفرزدق التجارية-الرياض، ط1 (1415هـ، 1995م).
63-آل زلفة، محمد بن عبد الله، لمحات عن العمارة التقليدية في منطقة عسير، الرياض، مطابع الفرزدق، د. ط، 1415هـ.
64-آل زلفة، محمد بن عبد الله، المراغة: السكان وقصر النائب، دار بلاد العرب للنشر والتوزيع- الرياض، ط1، 1423هـ/2002م.
65-آل زلفة، محمد، معرض وثائق تاريخ عسير، 1410هـ/1989م.
66-الزهراني، علي بن صالح السلوك، المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية: بلاد غامد وزهران، منشورات دار اليمامة- الرياض، ط1، 391هـ- 1971م.
67-الزهراني، قينان جمعان سعيد، دراسة شاملة عن قبيلة زهران: تاريخية، اجتماعية، أدبية، جغرافية، طبيعية، د. ن، ط1 (1392هـ).
68-الزهراني، محمد مسفر حسين، بلاد زهران في ماضيها وحاضرها: دراسة واقعية شاملة، د. ن، ط1 ( 1390هـ).
69-الزيد، إبراهيم بن محمد، الرئاسة في قبيلة زهران منذ القرن الثالث عشر الهجري: دراسة وثائقية، د. ن، ط1، 1419هـ/1998م.
70-السبيت، عبد الرحمن بن سبيت وآخرون، رجال وذكريات مع عبد العزيز، ج2، إصدارات المهرجان الوطني للتراث والثقافة، مطابع الحرس الوطني، د. ط، 1410هـ/1990م.
71-السبيت، عبد الرحمن بن سبيت وآخرون، كنت مع عبد العزيز، دار مبين للنشر والتوزيع- الرياض، ط2، 1415هـ- 1994م.
72-آل سعود، خالد الفيصل بن عبد العزيز، مسافة التنمية وشاهد عيان، مطابع مازن أبها، الطبعة الأولى 1420هـ.
73-السلوك، علي بن صالح، غامد وزهران: السكان والمكان، شركة المدينة للطباعة والنشر- جدة، ط1 (1422هـ-2002م).
74-السلوك، علي بن صالح، وثائق من التاريخ، د. ن، ط1 (1423هـ/ 2002م).
75-سليمان، حسن حسن، الأمير عبد العزيز بن مساعد: حياته ومآثره، د. ن، د. ط، د. ت.
76-السياري، أحمد بن صالح، الباحة، مطابع مؤسسة دار المدينة (دار العلوم)- جده، د. ط، د. ت.
77-السيد، عصام الدين، عسير في العلاقات السعودية اليمنية، القاهرة- دار الزهراء للنشر، 1989م.
78-شاكر، محمود، شبه جزيرة العرب: عسير، المكتب الإسلامي- بيروت، ط3، 1401هـ-1981م.
79-آل شبيلي، محمود بن محمد، الشارق في تاريخ وجغرافية بلاد بارق، دار البلاد للطباعة والنشر-جدة، ط1 ( 1422هـ-2001م).
80-شتا، السيد علي، دراسات في المجتمع السعودي، دار عالم الكتب للنشر والتوزيع- الرياض، د. ط، 1405هـ/1985م.
81-الشريعى، أحمد البدوي محمد، أشكال القرى في سراة عسير: دراسة في الأنماط والسمات، منشورات معهد البحوث والدراسات العربية، د. ط، 1997م.
82-الشريفي، إبراهيم جار الله بن دخنة، الموسوعة الذهبية في أنساب قبائل وأسر شبه الجزيرة العربية، تسعة أجزاء، د. ن، د. ط، 1419هـ-1998م.
83-الشهري، صالح بن علي أبو عراد، تنومة بني شهر، الناشر: الرئاسة العامة لرعاية الشباب- الرياض، د. ط، 1414هـ-1994م.
84-الشهري، فائز بن سالم آل زاحم العميري، الوجيز في تاريخ وجغرافية بلاد بني شهر، د. ن، ط1 ( 1418هـ-1997م ).
85-صبري باشا، أيوب، مرآة جزيرة العرب، ترجمة وتعليق أحمد فؤاد متولي و الصفصافي أحمد المرسي، دار الآفاق العربية- القاهرة، ط1، 1419هـ 1999م.
86-الصميلي، علي بن حسين علي، العلاقة بين أمراء أبي عريش وأمراء عسير في القرن الثالث عشر الهجري 1217/1264هـ - 1802/1847م، د. ن، د. ط، 1419هـ.
87-آل طالع، عبد الكريم عائض سعيد، قبيلة شهران بين الماضي والحاضر: بحوث تاريخية وجغرافية واجتماعية، المطابع الأهلية للأوفست- الرياض، د. ط، 1404هـ / 1984م.
88-العارف، يوسف حسن محمد، أضواء على مذكرات سليمان شفيق كمالي باشا متصرف عسير (1326هـ-1330هـ/1908م-1912م): دراسة، تحليل، وتعليق، نادي أبها الأدبي، ط1، 1411هـ-1990م.
89-العارف، يوسف حسن محمد، العثمانيون وحكومة الأدارسة في عسير(1325-1337/1907-1918)، دار أبو المجد للطباعة، جدة، ط1، 1415هـ/1995م.
90-عامر، أحمد فتحي، سياحة في فكر الأمير، مطابع مازن- أبها، الطبعة الأولى 1424هـ/ 2003م.
91-ابن عبد الرحمن، نورة بنت محمد بن سعود والجوهرة محمد بن عبد العزيز العنقري ومديحة محمد العجروش، بلاد عسير (أبها): المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية، د. ن، المملكة المتحدة، ط1، 1989م.
92-ابن عبد العزيز، مشاري بن سعود، العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتوكلية اليمنية في عهد الملك عبد العزيز. منشورات جامعة الملك سعود، 1419هـ-1999م.
93-ابن عبده، عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن علي، من تاريخ برك الغماد (بين الحاضر والماضي)، د. ن، ط1، 1420هـ.
94-عبد الرحيم، عبد الرحيم عبد الرحمن، الدولة السعودية الأولى 1158هـ-1233هـ، القاهرة- دار الكتاب العربي، 1982م.
95- آل عبد المتعال، محمد بن علي ومحمد أبو هداية، ألمع: دوحة العلم والأدب، جمعية الثقافة والفنون بمنطقة عسير، ط1، 1423هـ.
96-آل عبد المتعالي، محمد بن علي، عسير.. ومضات على الدرب، دار العلم للطباعة والنشر- جدة، د. ط، 1420هـ.
97-العثيمين، عبد الله بن صالح، معارك الملك عبد العزيز المشهورة لتوحيد البلاد، مكتبة العبيكان، ط2، 1416هـ/1995م.
98-العثيمين، عبد الله بن صالح، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج2: عهد الملك عبد العزيز، مكتبة العبيكان، ط،1 1416هـ-1995م.
99-العجيلي، محمد بن هادي بن بكري، الظل الممدود في الوقائع الحاصلة في عهد ملوك آل سعود الأولين: تاريخ العجيلي من مصادر تاريخ عسير، وحول حياتها السياسية، والفكرية والأدبية عبر العقد الثاني من القرن الثالث عشر الهجري، تحقيق عبد الله بن محمد بن حسين أبو داهش، مازن للطباعة- أبها، ط1 (1408هـ/ 1988م ).
100-عسيري، علي أحمد عمر، أبها في التاريخ والأدب، نادي أبها الأدبي، ط1 (1403هـ / 1983م).
101-عسيري، علي أحمد عيسى، عسير من 1249هـ/1833م إلى 1289هـ/1872م: دراسة تاريخية، إصدارات نادي أبها الأدبي، شركة العبيكان للطباعة والنشر- الرياض، د. ط، 1407هـ / 1987م.
102-عسيري، علي بن محمد بن شاهر، قال ابن عشقة، الجزء الثاني، إصدارات جمعية الثقافة والفنون بأبها، مطابع الجنوب- أبها، د. ط، 1423هـ.
103-عريشي، علي محمد شيبان ومجدي عبد الحميد الرسي، جغرافية الزراعة في منطقة جازان جنوبي غربي المملكة العربية السعودية، مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة، د. ط، 1416هـ / 1995م.
104-عريشي، محمد حاسر إبراهيم، أبو عريش، منشورات الرئاسة العامة لرعاية الشباب- الرياض، مطابع جامعة الملك سعود، ط2 1409هـ-1989م.
105-ابن عفتان، عبد الله بن علي، بنو رزام: تاريخ وحضارة، إصدارات نادي أبها الأدبي، مطابع الجنوب- أبها، د. ط، 1424هـ.
106-العقيلي، محمد بن أحمد، الأدب الشعبي في الجنوب، الجزء الأول، منشورات دار اليمامة- الرياض، د. ط، 1392هـ- 1972م.
107-العقيلي، محمد بن أحمد، التاريخ الأدبي لمنطقة جازان، ثلاثة أجزاء، نادي جازان الأدبي، ط1 ( 1413هـ / 1992م ).
108-العقيلي، محمد بن أحمد، تاريخ الجزيرة العربية الحديث، جدة- دار العلوم، 1992م.
109-العقيلي، محمد بن أحمد، تاريخ المخلاف السليماني، جزأين، دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط2 (1402هـ- 1982م).
110-العقيلي، محمد بن أحمد، المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية: مقاطعة جازان (المخلاف السليماني)، منشورات دار اليمامة- الرياض، ط2 (1399هـ / 1979م).
111-علاقي، عبد اللطيف طاهر، نجران: الواحة والإنسان، مطابع الصلاح- جدة، ط1 (1419هـ / 1998م).
112-علي، صلاح أحمد هريدي، عسير تحت الحكم العثماني (1289-1336هـ/1872-1914م)، دار المعرفة الجامعية - مصر، د. ط، 1995م.
113-ابن علي، عايض بن رزقان، ذكريات قروي، مطابع مازن- أبها، د. ط، 1420هـ.
114-العلياني، ظافر زاهر مشخص وآخرون، بلاد عليان، دار المآثر- المدينة المنورة، ط1 (1419هـ/ 1998م).
115-العلياني، عبد الله بن فطيس الواسي، ديوان (طير المهامل)، مطابع الغربي، ط1 (1422هـ).
116-أبوعليّة، عبد الفتاح حسن، تطور المجتمع السعودي في عهد الملك عبد العزيز آل سعود: من سنة 1901م- 1953م، بحث غير منشور لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث مقدم لقسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة.
117-العمروي، عمر بن غرامة، قبائل عسير في الجاهلية والإسلام: من 1500ق.م.-1200هـ، الجزء الأول من القسم الأول، نادي أبها الأدبي، دار الشبل للنشر والتوزيع والطباعة- الرياض، ط1 (1411هـ- 1991م).
118-العمروي، عمر بن غرامة، المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية: بلاد رجال الحجر، دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، المطابع الأهلية للأوفست- الرياض، ط1 ( 97-1398هـ).
119-العواجي، محمد بن جرمان، بيشة، دار الحارثي للطباعة والنشر- الطائف، ط1 ( 1418هـ / 1997م ).
120-عوض، محمد مؤنس أحمد، رحلتي إلى أبها، دار الزهراء- القاهرة، د. ط، 1420هـ/1999م.
121-الغامدي، أحمد بن عبد الله، قضية الحدود السعودية اليمنية (نحو الحل)، شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر- جدة، 1420هـ.
122-الغامدي، سعيد فالح، البناء القبلي والتحضر في المملكة العربية السعودية، المكتب الجامعي الحديث- الإسكندرية، ط5 ( 1410هـ / 1990م ).
123-الغامدي، سعيد فالح، التراث الشعبي في القرية والمدينة: منطقة الباحة – مدينة جدة، د. ن، ط1، 1405هـ/1985م.
124-الغامدي، صالح بن عون بن هاشم بن عدنان، الباحة، الرئاسة العامة لرعاية الشباب- الرياض، ط1 (1408هـ/1988م).
125- الغزواني، أحمد بن يحيى آل غازي، نافذة على بلاد بني الغازي من الماضي والحاضر في العهد السعودي الزاهر إقليم جنوب غرب المملكة العربية السعودية، مطابع جاد للأوفست – الرياض، ط1 (1422هـ).
126-الفقيه، حسن بن إبراهيم، مخلاف عشم، مطابع الفرزدق التجارية – الرياض، ط1 ( 1413هـ / 1992م ).
127-القاسمي، خالد بن محمد، عالم خالد الفيصل الشعري، الشارقة- دار الثقافة العربية للنشر والتوزيع، 1417هـ.
128-القباع، عبد الله، العلاقات السعودية اليمنية، مطبعة الفرزدق التجارية- الرياض، 1992م.
129-القحطاني، دليل مطلق شافـي، الحلي النسائية التقليدية بمنطقة عسير، مطابع التكنولوجيان- الرياض، ط1، د. ت.
130-القحطاني، عبد الله بن سالم بن موسى آل فائع، معجم العادات والتقاليد واللهجات المحلية في منطقة عسير، د. ن، ط1 (1414هـ/1994م).
131-القحطاني، عبد الله سالم موسى، موجز تاريخ وأحوال منطقة عسير: 1215هـ-1341هـ، د. ن، د. ط، 1413هـ/ 1992م.
132-القحطاني، محمد بن قبلان العاطفي، ديوان فيض من شاعر لركز المشاعر، مطابع الخالد للأوفست-الرياض، ط1 1419هـ.
133-القرني، سعيد بن عبد الله آل زايد، المعجم الجغرافي لبلاد بالقرن، الدار السعودية للنشر والتوزيع- جدة، ط1 ( 1423هـ/2002م).
134-القرني، عبد الله محمد عبد الرحمن، سبت العلاية، منشورات الرئاسة العامة لرعاية الشباب- الرياض، ط1 1415هـ / 1995م.
135-كحالة، عمر رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، ثلاثة أجزاء، دار العلم للملايين- بيروت، ط2 1388هـ/1968م.
134-الماحي، سيد، نجران: الأرض والناس والتاريخ، المطابع الأهلية للأوفست- الرياض، د. ط، د. ت.
135-الماضي، تركي بن محمد، من مذكرات تركي بن محمد بن تركي الماضي عن العلاقات السعودية اليمنية: 1342هـ-1371هـ/1924م-1954م، دار الشبل للنشر والتوزيع والطباعة- الرياض، ط1، 1417هـ/1997م.
136-آل مريح، صالح بن محمد بن جابر، نجران، الناشر: الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ط1، 1412هـ-1992م.
137-المداح، أميرة على، المخلاف السليماني تحت حكم الأدارسة، رسالة للحصول على درجة الدكتوراه من جامعه أم القرى: كلية الشريعة والدراسات الإسلامية: قسم التاريخ الإسلامي، 1406هـ- 1985م.
138-ابن مسفر، عبد الله بن علي، أخبار عسير، المكتب الإسلامي- بيروت، ط2 ( 1399هـ / 1979م ).
139-ابن مسفر، عبد الله بن علي، السراج المنير في سيرة أمراء عسير، مؤسسة الرسالة- بيروت، ط1 1398هـ-1978م.
140-معبر، محمد أحمد، مدينة جرش: من المراكز الحضارية القديمة، دار جرش للنشر والتوزيع- خميس مشيط، ط1 1408هـ/1988م.
141-مغاوي، علي إبراهيم، حاضرة رُجال: النسق الاجتماعي وثقافة الأثر، د.ن، د. ط، 1422هـ.
142-مفتاح، إبراهيم عبد الله، فرسان: جزائر اللؤلؤ والأسماك المهاجرة، سلسلة هذه بلادنا، إصدار الرئاسة العامة لرعاية الشباب، د. ط، 1404هـ.
143-مفرح، سعيد محمد، الإدارة العثمانية في متصرفية عسير (1388هـ-1336هـ/1872-1918م)، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة إلى كلية الدراسات العليا بجامعة الملك سعود (قسم التاريخ)، 1417هـ/1418هـ.
144-النعمي، أحمد بن حسن بن عبد الله، عسير في مذكرات سليمان الكمالي، المطبعة الحديثة- القاهرة، د. ط، د. ت.
145-النعمي، هاشم بن سعيد، أبها، منشورات الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ط1 1416هـ/ 1996م.
146-النعمي، هاشم، تاريخ عسير في الماضي والحاضر، د. ن، د. ط، د. ت.
147-النعمي، هاشم بن سعيد، تاريخ عسير في الماضي والحاضر، منشورات الأمانة العامة للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية (ط2)، 1419هـ/1999م.
148-النعمي، هاشم بن سعيد، شذا العبير من تراجم علماء وأدباء ومثقفي منطقة عسير في الفترة ما بين 1215-1415هـ، نادي أبها الأدبي، د.ط 1416هـ-1995م.
149-النهاري، محمد بن سعد، العرين بلاد قحطان ماضٍ وحضارة، د. ن، ط1 ( 1418هـ-1997م ).
150-الهمداني، الحسن بن أحمد بن يعقوب، صفة جزيرة العرب، تحقيق محمد بن علي الأكوع، منشورات دار اليمامة-الرياض، د.ط، (1397هـ-1977م).
151-الوادعي، محمد مهاوش مسفر، ظهران الجنوب: أصالة الماضي وروعة الحاضر، الناشر إمارة ظهران الجنوب، مطابع مازن-أبها، د. ط، د. ت.
152-اصدار محافظة رجال المع، اللجنة الفرعية للنشاط السياحي، منابت ثلاثة، أسبوع ألمع الثقافي الثاني، 1423هـ.
153-إعداد جمعية بني رزام التعاونية، بنو رزام: الأرض.. الإنسان.. السوق، مطابع الثغر- خميس مشيط، د. ت.
154-إعداد جمعية بني رزام التعاونية، بنو رزام: الأرض.. الإنسان.. السوق، مطابع الثغر- خميس مشيط، د. ت.
155-إعداد المجمع القروي بالمجاردة، المجاردة، تلفاز الدولية للإعلان- الرياض، د. ت.
156-إعداد لجنة التنشيط السياحي بعسير، دليل عسير السياحي، 1423هـ.
157-Cornwallis, Sir Kinahan, Asir Before World War I: a handbook, Oleander-Falcon Press, Maria la Bruna, New York, Cambridge.
158-Al- Odadi, Mohammed S., Fires of Love & Mirages of Time: Vernacular Poetry of Saudi Arabia, Poems By: Khalid Al Faisal, Barzan publishing Ltd.- Lebanon, second edition, 2005.
159-Mauger, Thierry, “Arabia: The Painters` Garden: The Architecture and Murals of Asir, ASBAR for Studies, Research and Communication- Riyadh, 2002.
160- R. Bayly; Saudi Arabia in the Nineteenth Century; London: Wacmillan,1965.

ثالثاً: تتضح الصورة إذا اعتبرنا أن مجلة العرب - التي يقلِّب أعدادها (صقر بن حسن) و (شلة إمتاع السامر)، ويطلقون الألعاب النارية إذا وجدوا إمتاع السامر مذكوراً في صفحة منها ولو على سبيل التكذيب !! - هذه المجلة عمرها الآن 35 سنة، وعدد أجزائها يقارب الثلاثمائة، وعدد موادها لعله يفوق الثلاثة آلاف!
وقد وجد (صقر بن حسن) إمتاع السامر مذكوراً في ثلاثة أبحاث أو نحوها!

رايعاً:
أضف إلى ذلك الكتب العامة عن التاريخ السعودي والعربي، ومقالات المجلات والصحف السعودية والعربية، والرسائل الجامعية، والمحاضرات، وأبحاث الندوات والمؤتمرات، وفهارس المكتبات، والببليوغرافيات، ... إلخ
وأضف إلى ذلك نظائره في الدول غير العربية
لا شكّ أن العدد الإجمالي لهذه المواد منذ عام 1365 - التاريخ المزعوم لنشر إمتاع السامر - يبلغ مئات الألوف، بل قد يُعَدُّ بالملايين
ولكن الواقع أن (شلة إمتاع السامر) تكرر (الجميعي والصميلي ... إلخ)، كالإسطوانة المشروخة!

وحسبك بهذا دليلاً على سقوط الكتاب!!

صقر بن حسن
19-10-09, 11:09 PM
كتاب " العلاقة بين أمراء أبي عريش وأمراء عسير في القرن الثالث عشر الهجري "
1217 - 1264 هـ
المؤلف : علي بن حسين بن علي الصميلي
أطروحة للماجستير
بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
نوقشت بتاريخ 22 / 2 / 1417 هـ
وتم إجازة الرسالة من قبل لجنة المناقشة

وكان كتاب " إمتاع السامر " من مراجع المؤلف المعتمدة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71345&stc=1&d=1255982748

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71346&stc=1&d=1255982748


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=71347&stc=1&d=1255982748

خزانة الأدب
20-10-09, 12:19 AM
عثرت في مشاركات (صقر بن حسن) على بحثين ذُكر فيهما إمتاع السامر:

** الفريق يحيى المعلمي كتب مقالا في ( المجلة العربية ) العدد رقم 130 في ذي القعدة عام 1407 ه عنوانه : ( أحياء الرياض القديمة وماذا وراء أسمائها ) .
** الدكتور الذكير عضو رابطة المؤرخين ، حيث كتب مقالا في ( جريدة اليوم ) وكان من مراجعه .


التعليق:
ما شاء الله!
وصل العدد إلى عشرة بعد ثلاثين عاماً على حسابنا (أو 65 عاماً على حسابهم!)
نتيجة بائسة لكتاب بائس!!

ومن جهة أخرى:
كم عدد مقالات ( المجلة العربية ) و ( جريدة اليوم ) ؟
الجواب: بالألوف!!
وطبعاً يتجاهلون 999 ويذكرون الواحد!


تصوَّروا!
مصنِّف يطبع كتابه مرتين في آن واحد، فيثبت سلسلة الأنساب في إحداهما ويحذفها من الأخرى!
وقد أشار في المقدمة إلى أنه اكتشف في الطبعة السابقة (نقصاً وخطأ في بعض البحوث وتوزيعها)، وأن (الإخوة الذين عاشوا بعض أحداث المنطقة) رأوا تغيير العنوان!
يا سلام! بهذه السرعة الصاروخية!!

لتوضيح الفكرة:
المدعو (عبدالله بن علي بن مسفر) له كتابان من جنس إمتاع السامر :
صدر الأول منهما عن دار الرسالة في بيروت سنة 1398، باسم (السراج المنير في سيرة أمراء عسير)
وصدر الثاني عن المكتب الإسلامي في بيروت أيضاً، سنة 1399، باسم (أخبار عسير)
والثاني هو الأول بعينه، ولكنه ذكر في المقدمة أنه اكتشف في الكتاب (نقصاً وخطأ في بعض البحوث وتوزيعها)، وأن (الإخوة الذين عاشوا بعض أحداث المنطقة) رأوا تغيير العنوان!
ولم يذكر أنه عثر على مخطوطات أو وثائق جديدة تقلب تاريخ عسير رأساً على عقب!

الإشكال العظيم هو:
الرجل مؤرخ عسيري متخصص في تاريخ عسير، وقد عاصر هو وآباؤه الأقربون أعظم الأحداث التي يتحدث عنها
وقد أشار في السراج المنير إلى أن آل عائض أمويون، في رُبع سطر!
ثم في بضعة أشهر اكتشف أن عسير كانت فيها دولة عائضية أموية لمدة اثني عشر قرناً (132 هـ - 1342)!
وسلسلة أمرائها واحداً فواحداً طيلة هذه القرون!
وأسماء الآباء بين عايض بن مرعي ويزيد بن معاوية!
فأثبت ذلك كله في (أخبار عسير) !!
جهل مطلق في عام 1398، ومعرفة تامة في سنة 1399!

وأقرب مثال يمكن أن يقاس عليه هذه الاكتشافات الباهرة!! : اكتشاف تاريخ الفراعنة في القرن التاسع عشر!
ولكن مع الفارق العظيم!
فقد حلَّ (شامبيليون) شفرة اللغة الهيروغليفية فقط، ثم بدأ علماء الآثار بدراسة النقوش عبر سنوات طويلة، ولا يزالون.
وأما المدعو (عبدالله بن علي بن مسفر) فقد حقق هذه الاكتشافات العظيمة جملة واحدة في بضعة أشهر!
تصوروا لو اكتشف الطبري بعد الفراغ من تاريخه دولة اسمها الدولة الأموية!!

ويا ليت المدعو (عبدالله بن علي بن مسفر) قدَّم تفسيراً وشرحاً لهذه المنعطف التاريخية الحادّة )!!
ولكنه ما زاد على هذه الجملة (ثم وجدت فيه نقصاً، وخطأ في بعض البحوث وتوزيعها)
وصورة كلامه ماثلة أعلاه!
وهناك بالطبع تفسير آخر:
أن الشلة وضعت تصورها للتاريخ الجديد المزوَّر، وعرفه (عبدالله بن علي بن مسفر)، إما لأنه واحد منهم، وإما لأنهم أرسلوا إليه أوراقهم كما أرسلوها إلى محمود شاكر، فزع إلى بيروت لإصدار طبعة جديدة!


غريبة أخرى!
زعم المدعو (عبدالله بن علي بن مسفر) في مقدمة الكتابين:
(1) أنه عرض (السراج المنير في سيرة أمراء عسير) على الشيخ حمد الجاسر سنة 1371 فرغَّبه في طباعته
(2) أنه تقدَّم به إلى مديرية المطبوعات، فضاع الكتاب عندهم إلى سنة 1396
(3) بعد العثور عليه وجَّه إليه الشيخ حمد الجاسر نداء في مجلة العرب (يحثّني فيه على طباعة الكتاب ويشجّعني على ذلك)
(4) وعلى إثر هذا النداء اشتغل به من أجل (تقديمه إلى القرّاء بصورته الحالية)
فأقول تعليقاً على ذلك:
إن صدق في تأليفه للكتاب عام 1371 وحكاية الضياع ... إلخ -- فهي تفاصيل لا علاقة لها بما نحن فيه،
إلا إذا ثبت أن رُبع السطر المنسوب فيه آل عائض إلى بني أمية قد كُتب عام 1376!
ودون إثبات ذلك خرط القتاد!
ولا سيما أنه يصرح بأنه اشتغل بالكتاب بعد العثور عليه من أجل (تقديمه إلى القرّاء بصورته الحالية)، ولا توجد جملة هي أولى بالإضافة من تلك الجملة!
كما أن إصداره للطبعة الثانية المتضمنة لتلك الاكتشافات الهائلة تمنع أي باحث يحترم نفسه ورأيه من الادّعاء بأن ابن مسفر نسبهم إلى بني أمية في عام 1371!
والغريب أن (عبدالله بن علي بن مسفر)، الذي يدعي هذه الصلة الوثيقة المتطاولة بحمد الجاسر لم يكتب ولا حرفاً واحداً في مجلة العرب!
ولم يُذكر فيها كتابه (أخبار عسير)، وقد طُبع الكتاب في بيروت حيث يقيم الجاسر!
بلى، ذُكر السراج المنير في الجزء 13 / 160 (وهو صادر غبَّ صدور الكتاب، فلعله مجرد إشارة إليه، وسأنظر في ذلك إن شاء الله)
وعمدتنا في ذلك على كشاف المجلة الرسمي الصادر عن المجلة!

و(شلة إمتاع السامر) تكرر أن الجاسر اطلع على الكتاب وشجع مؤلفه ... إلخ
ولكنهم ينقلون المسطور في مقدمته!
وهم يفتِّشون في المجلة بحثاً عن عن حرف أو رقم يشهد لكتابهم المأفوك!
كالرقم (5) أعلاه!
ولكنهم لم يستطيعوا العثور على النداء!
وسأنظر في المجلة إن شاء الله، فإن وجدته فسأعلن عنه على الفور!

خزانة الأدب
22-10-09, 12:57 AM
غرائبهم تترى!

كما وعدتكم
نظرت في مجلدات مجلة العرب للسنوات 1395 - 1400، بعد مطالعتي الدقيقة لفهرس المجلة الصادر سنة 1410

وكانت النتيجة ما يلي:
1 - لا يوجد نداء من حمد الجاسر لابن مسفر، ولا إشارة إلى كتابه (أخبار عسير) !
2 - توجد إشارة سريعة إلى كتابه (السراج المنير) في 13 / 160 (رجب 1398)، في باب (مكتبة العرب)،
وهو باب إخباري عن الكتب التي تُهدى إلى المجلة!
وطول هذه الإشارة ستة أسطر، أو خمسة عند حذف البياض!
ويبدأ بقوله (هذا مؤلف جديد يحوي معلومات مفيده ألفه الأستاذ عبدالله بن علي بن مسفر ... إلخ)، وأشار إلى عدد الصفحات وأن الطباعة حسنة!
إشارة روتينية تماماً!
وقد أشار الجاسر بمثلها - وبما هو أطول منها - عن كل كتاب أُهدى إليه!
ولم يذكر الجاسر - إن كان هو كاتب هذه النبذة - أنه يعرف ابن مسفر!
فضلاً عن أنه (ناداه) لنشر كتابه!!
فضلاً عن أن الكتاب عُرض عليه في سنة 1371!
3 - أجاب الجاسر عن سؤال يتعلق بغموض تاريخ عسير قبل إمارة ابن مجثِّل، فأجاب بتعداد التواريخ المطبوعة ثم قال (ومع ذلك فكثير من جوانب تاريخ الجزيرة العربية - لا بلاد عسير وحدها - لا زال يكتنفه الغموض)، ولم يقل إنه ينادي أحداً باسمه لإزالة الغموض! (العرب 10/797 الربيعان 1396)

تحقيق (الدر الثمين) الظاهر أنه مكذوب على ابن حميِّد:
لا توجد أي إشارة في تلك الأجزاء من مجلة العرب إلى كتاب (الدر الثمين)، المنسوب نشره إلى عبدالله بن حميِّد في سنة 1398!
ومن غير المعقول أن لا يُهدي منه نسخة إلى صديقه الجاسر!
وهما صديقان بكل تأكيد!
والغريب أنهم نسبوا إلى ابن حميِّد كالذي نسبوه إلى ابن مسفر، وهو قوله في المقدمة ص 18 (شجعني حمد الجاسر وعبدالله بن خميس، وكان لا بدَّ لي من أن ألبِّي نداءهما)!
جعلوا حمد الجاسر كالمؤذِّن!!
يسمع نداءه كل من يصنِّف في تاريخ عسير، ولكن لا يسمعه إلا (شلَّة إمتاع السامر)!
فهذه أدلة تضاف إلى أمثال لها غير قليلة، وكلها يشير إلى أن تحقيق (الدر الثمين) مكذوب أيضاً على ابن حميِّد، وأنه من مفتريات الشلَّة إياها!
وطبعاً بعد موته!
كالعادة!
والواقع أن تاريخ صدور هذين الكتابين (أخبار عسير والدر الثمين) يحتاج إلى بحث، ولا يحسن بالباحث تصديق تلك التواريخ ولا الأسماء المكتوبة عليهما!

كتاب (مذكرات الكمالي) مكذوب على أحمد النعمي:
كنت أستغرب أن كتاب (عسير في مذكرات الكمالي) منسوب إلى (أحمد بن حسن النعمي)، باسمه الصريح؛ بينما يحيط الظلام بغيره من أعضاء (شلَّة إمتاع السامر)!
وانحلّ هذا الإشكال بما ذكره المؤرخ الشيخ الجليل (هاشم بن سعيد النعمي)، من أن (أحمد بن حسن النعمي) رحمه الله موظف عادي وليس له اهتمام بالتاريخ!!
وشهادة هذا الرجل كقول جهيزة!
فاتضح أنه ألصقوا الكتاب به بعد وفاته!
كما فعلوا بشعيب
وربما بابن حميِّد!
وربما بابن مسفر!

من هو ابن مسفر؟
أقول الآن، بناءً على ما مضى:
أخشى أن يكون (عبدالله بن علي بن مسفر):
إما اسماً مستعاراً، وإما شخصاً حقيقياً استعاروا اسمه بعد موته!!
وقد بحثت عنه في قوقل فلم أجد ما يعوَّل عليه في ترجمته!
وعدَّد أحدهم أعلام عسير ، فقال:

26. عبدالله بن على بن مسفر كاتب ومؤرخ قديم رحمه الله
27. على بن عبدالله مسفر رحمه الله اول ممثل للخطوط السعوديه في الجنوب والمطار كان ترابي
http://www.asir1.com/as/showthread.php?t=15498&page=3

فالابن (علي) معاصر للملك عبدالعزيز والملك سعود، بدليل قوله (أول ممثل للخطوط السعودية عندما كان المطار ترابياً).
أي قبل جيلين تقريباً
وأبوه أقدم منه طبعاً، بدليل قوله (كاتب ومؤرخ قديم رحمه الله)
المشكلة أن هذا (المؤرخ القديم ) ينسب إليه أنه حرَّر كتابه مرتين وطبعهما في بيروت سنة 1399!

والغريب أن مؤرخاً له كتابان ويكتشف هذه الاكتشافات العظمى، ويوجِّه إليه النداء أمثال حمد الجاسر، ومع ذلك فهو كالمجهول!

ومما يزيد الارتياب: أن صاحب (تاريخ الحفظي) سرد مراجعه فقال في ص 400:

السراج المنير للحفظي

ومعلوم أن (تاريخ الحفظي) خرج من نفس دار الضرب التي لفَّقت إمتاع السامر!!
فشهادته على تسمية صاحبهم مصنِّف السراج المنير معتبرة!
ولا سيما أنهم يعوِّلون في جميع إصداراتهم على (علماء الحفاظية!!)

إلا أن يكون لدى القراء الكرام علم آخر (يجمد على الشارب)!!

خزانة الأدب
24-10-09, 02:02 PM
بطاقة مكتبة الكونغرس


لكتاب إمتاع السامر!



ينظر التاريخ!
1987!!
أي عام 1407!!
وهو نفس التاريخ الذي ذكرناه مراراً وتكراراً!
وليس عام 1365 الذي يزعمه الدجّالون!!

وللعلم:
مكتبة الكونغرس لديها مكاتب في القاهرة وغيرها منذ عام 1950 تقريباً
وظيفتها اقتناء الكتب الجديدة والقديمة وإرسالها إلى واشنطن أولاً بأول


انظر المرفقات
أو الرابط:
[تم حذف الرابط لأنه يعمل لفترة قصيرة فقط]

أبو البركات
27-10-09, 06:47 AM
اشكر الآخوان الساتذه على هذا النقاش الماتع

بالنسبه لي فقد سمعت بكتاب امتاع السامر من خلال ماصدر من البيان الرسمي حول هذا الكتاب ، لكن من اجل احقاق الحق ولكي يكون لدينا المنهج مطرد في جميع امورنا

عندما نحقق كتاب ما لمؤلف ما لابد لنا من عدة امور :

1- إذا كان المؤلف قديم جدا فلا بد لنا من مخطوط منسوب له وفق المتعارف عليه لدى المحققين
2- إذا كان المؤلف حي يرزق فالامر سهل بالامكان سؤاله والتحقق من كلامه

مع كتاب امتاع السامر فيما يبدو لي من النقاش

ان المؤلف متوفى وله كتاب وهو محل النزاع هنا


فنقول:

الأول :
هل المؤلف معروف لدى أهل العلم من النسابة من معاصرين ، مع العلم فسنة 1360 هـ ومافوق ليست بالبعيده جدا [نحتاج لترجمه موثوقه معاصره أو قريبه قبل عام 1400 هـ إن وجدت تثبت لنا شخصيه شعيب بانه صاحب الكتاب]

الثاني:
هل للكتاب نسخ مخطوطه تم اعتمادها وفق المعايير المتبعه والتثبت من نسبتها لشعيب وعليها تم اخراج الكتاب ؟ واين هذه النسخ ؟ [ لم أجد من تكلم واثبت وجود نسخ خطية موثوقه وليس لها اثر في المكتبات العامه ]

الثالث: (يعتمد على ماسبق) :
هل من علماء النسب من اعتمد على الكتب مثلا خلال الاعوام من 1370 هـ الى 1400 هـ . مع ان هذا السؤال له قيمة لكن بعد التحقق من السؤل الأول والثاني [هذا مادار في آخر النقاش ، فنريد اعتماد قبل عام 1400 هـ لهذا الكتاب إن وجد؟! ]

انا لا أناقش محتوى الكتاب فربما وجدنا مافي المحتوى في مصادر أخرى ، لكن من باب تحرير النزاع والتثبت من اصل الكتاب ونسبته لصاحبه

وشكرا لكم

خزانة الأدب
27-10-09, 01:16 PM
الأخ الكريم أبا البركات
حياك الله وأهلا وسهلاً بل إلى هذا الحوار

والجواب على أسئلتك الدقيقة الفاصلة تجده ظاهراً في نكول (صقر بن حسن) عن الجواب على أي سؤال منها!
وأنت ترى أن جميع كلامه تقريباً يدور على جانبين:
1 - نقد التعليقات على طبعة الدارة الصادرة سنة 1419، والإعراض عن النسخة الأصلية الموجود صورها عند كثير من الناس (مع أنه يشنع على لطبعة الدارة ويفاخر باطلاعه على نفس الطبعة الأصلية وليس على صورة منها فقط!)
2 - التفاخر بأن فلاناً وفلاناً أشاروا إلى الكتاب في كتب صادرة بعد سنة 1407!

بل لقد زعم (صقر بن حسن) عندما زعم أن كتاب الجميعي صادر سنة 1401، وأحال على رابط مكتبة الملك فهد، مع أن الموجود هناك (-141)، أي ابتداء من سنة 1410
يزعمون أن الإمتاع مطبوع سنة 1365، ويضطرون إلى الكذب لإثبات أنه موجود سنة 1401!

أما قبل سنة 1400 فقد ارتكب (صقر بن حسن) شيئاً هو أقرب إلى الكذب الصريح، عندما نشر خبراً بالألوان، فحواه أن أبا عبدالرحمن الظاهري كتب عنه في جريدة الجزيرة السبت 12 صفر 1371 هـ العدد 7611
معتمداً على خطأ مطبعي تافه في سطر صغير بمجلة العرب!
والواقع أن هذا العدد صدر في يوم السبت 12 صفر 1414 هـ
فبالله عليك!
إنسان يدلّس على أعضاء هذا المنتدى المحترم وعلمائه بهذه المضاحك والمهازل!
ويعجز عن مواجهة البلاوي المنسوبة إلى الكتاب! كتاريخ النشر المزعوم سنة 1365!
هل له أي مصداقية؟!

وأعود إلى أسئلتك:
الأول:
بعد كل هذا التفتيش والتنقيب لم تستطع جماعة (إمتاع السامر) إبراز أي نص معتبر سابق على سنة 1400 يدل - ولو من بعيد - على أن شعيباً من أهل العلم والتصنيف ورواية التاريخ، فضلاً عن أبيه وجده!
كأن يقول الريحاني أو الزركلي أو فؤاد حمزة: أفادني بهذه المعلومة شعيب الدوسري
أو يتحدث شعيب في مجلس بحكاية تتعلق بتاريخ عسير فينقلها أحد طلبة العلم
وعلى حد علمي لم يعثر الطرفان على اسم شعيب في نص مطبوع - كتاب أو جريدة أو مجلة - ولو لمجرد الإشارة إلى موته!
وجميع المعلومات الموثقة عنه إنما جمعها وحررها خصوم الكتاب!

الثاني:
لا يوجد للكتاب أي نسخ مخطوطه!
وقد أرخوا طبعة الكتاب بسنة 1365، بدلا من التاريخ الصحيح سنة 1407، لئلا يطالبهم الناس بالمخطوطة!
وزعموا أن الذي أخذه إلى مصر للطباعة اسمه أحمد بن مسلط الوصال البشري، لأن الرجل قد مات بيقين، إن لم يكن رجلاً من نسج الخيال!

الثالث:
علماء النسب - كغيرهم - لم يعرفوا الكتاب إلا منذ عام 1407

وأزيدك شيئاً هو أعظم من جميع ما سبق:
معظم مادة الكتاب، والحوادث التاريخية العظمى التي ينفرد بها، لا توجد في أي كتاب ولا جريدة ولا مجلة قبل عام 1395!
ثم بدأت تظهر شيئاً فشيئاً، في كتب ومنشورات تحيط بها الغرائب وعلامات الاستفهام!
فبعضها بأسماء مستعارة!
وبعضها بتواريخ مزورة!
وأكثرها منسوب إلى الأموات بعد موتهم!
وأكثرها لا يُدرى أين طُبع، إلا على وجه الحدس والتخمين!
وبعضها زعموا أنه طُبع أربع مرات سابقة، وهي طبعات من نسج خيالهم!
وبعضها يزعمون أنه مطبوع، وربما ذكروه في قائمة المصادر، كمتعة الناظر والحلل السندسية، وهي أشبه بخبر العنقاء!
وفي أثناء يذكرون عشرات الكتب بعناوين مسجوعة، وأجزاء وتكملات للكتب السابقة، من غير الإشارة إلى طباعتها، فلعلها لم تخرج من المصنع حتى الآن!

وعلى حد علمي:
الكتاب الوحيد المؤكد اسم مؤلفه وتاريخ نشره هو كتاب عسير لمحمود شاكر الصادر سنة 1402
والغريب أنه لم يذكر شيئاً من الكتب المزعوم صدورها قبل تلك السنة!

صقر بن حسن
27-10-09, 10:37 PM
الأخ أبو البركات
الأسئلة التي سألت عنها مهمة لمن أراد أن يقوم بتحقيق كتاب " إمتاع السامر " تحقيقا علميا سليما ، بعيدا عن التعصب المقيت والاتهام الكاذب لمن اعتمد عليه أو أحال إليه .

ولذلك لو نظر أي و احد من الأعضاء الكرام - أهل الأدب والعلم والعقل السليم - إلى اتهامات " خزانة .. " الكاذبة الساقطة والتي تفوه بها لوجد أنها بعيدة كل البعد عن الأدب الإسلامي ، والتحقيق العلمي السليم .


1 - أن " خزانة ... " أولا اتهم - كعادته - كل ما في الكتاب نظما ونثرا بالتزوير ، ثم تراجع عن ذلك فصحح بعض المنظومات وأيدها وأنكر بعضها .

2 - تشكيكه وطعنه - بدون تحقيق علمي - لعدد من الكتب التي توافق " إمتاع السامر " في إيراد بعض الأحداث التاريخية ككتاب " تاريخ عسير " للشيخ المؤرخ محمود شاكر حفظه الله ، وكتاب " أخبار عسير " للشيخ عبدالله بن علي مسفر رحمه الله ، وتحقيق " الدر الثمين " لابن حميد رحمه الله وغيرها .

3 - تطاوله القبيح على الشيخ المؤرخ محمود شاكر حفظه الله ، ونبزه بألفاظ ساقطة كاذبة مثل :
# الغفلة
# وعدم الثقة
# وأنه مساهم في نقل الأراجيف
# وأنه مخدوع 100%
# وأنه لم تواته شجاعة للإعلان عن ظروف تأليف كتابه، حتى الآن! ( مفهومه : يعني جبان )
# وأنه ينقل الأكاذيب والتحليلات الخيالية المضحكة وينسبه لنفسه! ( يعني كذاب وسارق )
# وأنه أساء - من غير أن يشعر - إلى البلاد التي آوته وأكرمته ( يعني لئيم )
# وأنه حاطب ليل، مع الأسف! ( يعني لا يميز بين الصدق والكذب )
# وأنه أنه قد دخل في أمر لا ناقة له فيه ولا جمل
# وأنه يأخذ الدسائس ويضعها في كتابه " تاريخ عسير "
# وأنه كتب تاريخ آل عائض بنفس عبارات وأفكار " إمتاع السامر "
# وأن ينقل التزوير في كتابه " تاريخ عسير " (يعني أنه مزور أيضا تبعا لهم )

وأقول للإخوة العقلاء طلبة العلم أصحاب العقلول السليمة هذه أقوال " خزانة ... " شاهدة عليه وهذا غمزه وطعنه واستهزاءه واتهامه للشيخ الكريم محمود شاكر حفظه الله :


لقد صوَّر نسب آل عائض الأموي المزعوم من كتاب محمود شاكر الرجل الشامي الذي لا يزال حيًّا يرزق في الرياض، ولعله أول من يعترف بأنه ليس حجَّة في أنساب قبائل الجزيرة المعاصرة!يا لله! ضعف الطالب والمطلوب!


يعترف بماذا ؟!!!! هو فيه مشكلة حتى يعترف !!!!!


....



وأعجب من ذلك: أن هذا الكتاب المجهول سمِّي باسم (مذكرات الشيخ جعفر الحفظي)، ولم يقف عليه - أو يزعم أنه وقف عليه - إلا الأستاذ محمود شاكر الشامي السليم الصدر، المقيم بالرياض، البعيد عن عسير!



الحمد لله الطائرة تقرب البعيد .

....


وفي النص تعابير تذكرنا بعبارات إمتاع السامر، وظاهر الحال أن الذين دسّوا سلسلة النسب السفياني دسّوا إلى شاكر هذا الكتاب من مخترعاتهم!
وقد كتب شاكر تاريخ آل عائض بنفس عبارات وأفكار إمتاع السامر، ومن الواضح أنه كان ينقل كلاماً مكتوباً له من غير الإحالة على مصدره.



لا يكون قص ولصق من مواقع الانترنت !!!!

....


ولم يصارح القارئ بأن الكتاب يبدأ وينتهي عند محمود شاكر، بل جعل محمود شاكر شاهداً ثانياً على وجوده



أنا أعرف كتاب البداية والنهاية لابن كثير .

....



وقد سأل الناس عن هذا الكتاب الذي لم يقف عليه إلا محمود شاكر الشامي الذي ليس من أهل عسير! فأفاد أحدهم بما يلي:
قبل حوالي ثلاثة أعوام ذهبت الى الرياض ... وكان من ضمن برنامجي زيارة المؤرخ محمود شاكر ... تطرقت الى جعفر الحفظي وسألته عن مذكراته واخبرته بأنه كان يستند عليها في اخبار ما قبل الدعوة الوهابية فأكد لي انها موجودة ولكن ليست في حوزته فسألته عند من اجدها فتهرب من الاجابة ولم يذكر شخصا بعينه. أوجس مني الشيخ خيفة بعد هذه الاسئلة ... شعرت بعدها بأني قد ضايقت هذا العالم الكهل فقررت الذهاب
http://www.asir1.com/as/showthread.php?t=17110
فمن الواضح أن محمود شاكر أدرك أنه قد دخل في أمر لا ناقة له فيه ولا جمل!



لو يحاول مرة ثانية ويروح له يمكن يفتح الله عليه .

....


وكلامكم عن الاستاذ محمود شاكر غير صحيح، مع الأسف!
لقد قرأت كتابه عن عسير - وهو من منشوراتكم! - فوجدته مخدوعاً 100%
فقد أدرك المفترون حبَّ الأستاذ لبني أمية، فدسُّوا إليه شيئاً يتعلق بتاريخ عسير اسمه (مذكرات جعفر الحفظي)
فنقل ما فيها من الأكاذيب والتحليلات الخيالية المضحكة ونسب ذلك كله إلى نفسه!


ما بقي إلا تحليل الحمض النووي .

....


فكتابه هذا نسخة من إمتاع السامر قبل أن يظهر إمتاع السامر بخمس سنوات!
وقد أساء - من غير أن يشعر - إلى البلاد التي آوته وأكرمته
فالرجل حاطب ليل، مع الأسف!


عملية حسابية جمع وطرح .
....


ومع الأسف لم تواته الشجاعة للإعلان عن ظروف تأليف كتابه، حتى الآن!


لا تأسفن على غدر الزمان فربما ... قامت على جُثث الأسودِ كلابُ
....



ومن هؤلاء (صقر بن حسن) صاحب المشاركة أعلاه!
وهو يمدح محمود شاكر لأنه أسهم في ترويج أراجيف كتابهم (إمتاع السامر)


هو فيه مساهمات !!!
....



والحقيقة أنني لا أجد عذراً للأستاذ محمود شاكر إلا غفلة الصالحين بإزاء مكر الماكرين!
علموا منه الحب الزائد لبني أمية (كما ترى في مقالته بمجلة كلية العلوم الاجتماعية بالرياض عدد 1402، ص 43 - 85) فدسُّوا إليه أوراقهم!



إخواني طلبة العلم أهل الأدب
هذه نماذج من طعن الكاذب المجهول " خزانة ... " في الشيخ المؤرخ محمود شاكر حفظه الله .

وبالتأكيد أن هذه الطعون الكاذبة ساقطة لا تعتمد لا على الأدب الإسلامي ولا على التحقيق العلمي .

فإذا كانت هذه الطعون في الشيخ الجليل محمود شاكر حفظه الله فلن يسلم منها أحد بعده !!!


هذا رد موجز مختصر جدا على الاتهامات الساقطة الكاذبة من " خزانة ... " وهو :


أخي الكريم أبا سليمان: صدقني أنا هادئ الروع تماماً بل والابتسامة تملأ محياي.. ولا تحسس عادي فكيف بالمفرط؟؟؟

ولكنك حكمتَ على كتاب للشيخ محمود بدون ان تطّلع عليه وقلتَ (فلن يكون مرجعاً هاماً) ارجو تكرماً ان تراجعَ ما قلتَه.

ثم قلتَ: ( لأنه قد يعتمد مراجع لا يوثق بمؤلفيها)!!! أتحكم على كتاب من خلال قد ولعل وربما...

أما ما ذكرته عن الأعداء والمشوهين وأهل البدع وأعداء الوحدة وال.... فأقول: إقرأ كتب الاستاذ محمود حفظه الله وسترى أنه منتبه تماماً لكل اولئك الذين ذكرتهم.. وخاصة في رسائله الصغيرة وقد
كان لنا شرف نشرها. وقد زادت عن العشرين رسالة.. وارجو ان تقبلها هدية من أخيك ان لم تكن عندك.
أما ما ذكرته عن ان ما ننشره هو فوق النقد؟ فيا سيدي من قال بهذا .. إننا في المكتب الاسلامي ندعو -شاكرين ومقدرين- الجميع أن يعلمونا عن أي نقص أو خطأ في أي من منشوراتنا.
جزى الله الشيخ محمود شاكر خيرا على ما قدمه لدينه وأمته وجزاه خيرا على سماحته وتواضعه وجزاه خيرا على وفائه وإخلاصه وجزاه خيرا على حُسن صلته وتواصله بالرغم من أمراضه وأوجاعه التي يعانيها منذ سنوات.


سبحان الله
لم أكن أتوقع أن هناك عضو مجهول بملتقى أهل الحديث بهذه الجرأة والكذب والسب والسخرية والاستهزاء والطعن لأهل العلم .

والعجيب أن تلك الاتهامات الكاذبة مبنية على ظنون كاذبة وعلى تخريق بدون تحقيق .

قال تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس }
وقال تعالى :{ وإن الظن لا يغني من الحق شيئا }
وقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم }

وقال صصص : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ... )



.

خزانة الأدب
28-10-09, 01:05 AM
الصراخ والزعيق والتعليقات الباردة لا تغني عن الحق شيئاً!
ولا تغيير الموضوع!
ولا سيما من أرباب الكذب والتدليس!
وقد أثبتنا على (صقر بن حسن) الكذب الذي لا مثنوية فيه في مسألة تاريخ كتاب الجميعي!
انظر #88 أعلاه!
وقد طالبناه بالاعتذار فلم يعتذر!
بل جعل يطالب المنتدى بإلغاء عضويتي!!

أما بعد:
فلقد طرح الأخ الكريم أبو البركات ثلاثة أسئلة مهمة!
فأجاب (صقر بن حسن):

الأسئلة التي سألت عنها مهمة لمن أراد أن يقوم بتحقيق كتاب " إمتاع السامر " تحقيقا علميا سليما ، بعيدا عن التعصب المقيت والاتهام الكاذب لمن اعتمد عليه أو أحال إليه .

عظيم! رائع!
شكل الإجابة على طرف لسانه!
اقرأ يا أبا البركات جوابه الشافي على أسئلتك المهمة، في الجملة التالية لتلك الجملة مباشرة:

ولذلك لو نظر أي و احد من الأعضاء الكرام - أهل الأدب والعلم والعقل السليم - إلى اتهامات " خزانة .. " الكاذبة الساقطة والتي تفوه بها لوجد أنها بعيدة كل البعد عن الأدب الإسلامي ، والتحقيق العلمي السليم .

وبقية الكلام كله حاشية على هذه الجملة!
أهذا كلام؟! أهذا جواب؟!
أم هروب عن الجواب؟!
هذه هي طريقة هذا الرجل منذ بداية الحوار قبل عامين!
الهروب من مناقشة جوهر الموضوع إلى بُنَيَّات الطريق!
أو كما يقول المثل (لاق الصياح بصياح تسلم)!


يعني لئيم

يَكْرَم الشيخ، واللئيم هو من استغل طيبة الشيخ فدس إليه (مذكرات جعفر الحفظي)!
وإليك الدليل:
اللجنة الرسمية المكلفة بتحقيق إمتاع السامر واتعليق على أراجيفه وأباطيله، سألت الأستاد محمود شاكر عن هذا الموضوع!

أفاد الشيخ محمود شاكر عند سؤاله عن مصدر سلسلة النسب التي اوردها في كتابه عسير، والتي تربط آل عائض بيزيد بن معاوية:
بأنه أخذها من بعض الأشخاص في عسير دون مصدر
وأنه يأسف على تسرعه في إثباتها

وأنا أضيف، على مسؤوليتي:
أن قوله (دون مصدر) غير صحيح، مع الأسف!
لأنه كان ينقل عشرات الصفحات من مصدر مكتوب من غير شك!
والدليل القاطع موجود!
ولعل له عذر!

والحمد لله، لقد اعتذرت للشيخ بقولي:
من حيث لا يشعر

وللمقارنة، فهذه عبارة (صقر بن حسن) في شيخ مؤرخي عسير، القاضي الجليل، سليل بيت النبوة، الذي لعله تجاوز التسعين:

المدعو هاشم النعمي
فلا تزايد علينا في تقدير العلماء وإجلالهم!


عذر البليد مسح السبّورة!

صار (صقر بن حسن) يردِّد في الآونة الأخيرة:
أنني (مجهول) وأنه يترفَّع عن الحوار مع المجاهيل!
نقول:
الميَّة تكذِّب الغطَّاس!

أولاً: معظم الذين يتحاور معهم (صقر بن حسن) حول إمتاع السامر يكتبون بأسماء مستعارة!
ولم يترفَّع عن الحوار معهم!
وهذه بعض أسمائهم المستعارة، حفظهم الله:
أبوعبدالرحمن الغامدي
أبو أسامة الأزدي
أبو أسامة القحطاني
أبو عبدالله السبيعي
ابو ابراهيم النجدي
أبو البركات
ابو سعيد النجدي
.......... إلخ
فالذي يزعم أنه لا يحاور إلا الذين يكتبون بأسمائهم الصريحة (وجهه مغسول بمرق!!)!

ثانياً:
(صقر بن حسن) هو الذي وجَّه الخطاب إلى صاحب الاسم المستعار (خزانة الأدب)، وليس العكس!
انظر رابط الألوكة:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=13467
فقد سأل الأخ الكريم، صاحب الاسم المستعار (أبوعبدالرحمن الغامدي) عن إمتاع السامر بتاريخ 6 ربيع الأول 1429هـ
فأجاب (خزانة الأدب) بتاريخ 7 ربيع الأول 1429هـ ، في الساعة 01:23 صباحاً، بأنه كتاب مزوَّر.
وأجاب (صقر بن حسن) في نفس اليوم، في الساعة 07:24 مساءً، بأنه كتاب قيِّم، وأنه رأى النسخة المطبوعة عام 1365 (بمطبعة البابي الحلبي)
فصحَّح له (خزانة الأدب) كلمة (البابي)، لأن المكتوب على تلك الطبعة المكذوبة (مطبعة الحلبي) لاغير!
[وهذه الكلمة مضلِّلة، لأن هناك مطبعتين في مصر باسم (... البابي الحلبي)، أما (مطبعة الحلبي) فهي مطبعة خيالية من مخترعات إمتاع السامر!]
فوجَّه (صقر بن حسن) الخطاب إلى صاحب الاسم المستعار (خزانة الأدب) بقوله:

الأخ خزانة الأدب تحية طيبة
أنت تعيد نفس كلام ( المعلقين ) على امتاع السامر ، ولم تأت بجديد ... إلخ

ولم يقل مجهول ولا مستعار!
طيِّب! سبقوني إليها! ما الجواب عليها؟
لا شيء!
ولم يشكره على تصحيح كلمة (البابي)، بل تجاهل الموضوع!
وهو في الحقيقة لم يخطئ كما ظن (خزانة الأدب)، بل تعمد إقحام اللفظة لأنها نفيد في غسيل الكتاب (على وزن: غسيل الأموال!)

وعندما امتد النقاش، وعجز (صقر بن حسن) عن الإجابة على الأسئلة، ونكل عن الوفاء بوعده بخصوص عبار (الخليج العربي) وأخواتها، وأدرك أن (خزانة الأدب) لا يرضى بالحيدة عن جوهر الموضوع إلى شتم المعلقين على الطبعة الثانية، قال:

فأقول لك ما دمتَ تكيل التهم يا أخي ، فالنقاش معك لا ولن يفيد

وأيضاً لم يقل مجهول ولا مستعار!

ثم لما توالت عليه قذائف الحقيقة، وهو يردد كالآلة الخربة (الصميلي الجميعي إلخ!)، خرج عن طوره، وصار يصرخ ويزعق (مجهول، مجهول، لا كلام لي معه أبداً)
لقد اكتشف بعد شهور طويلة أن مناظره يأكتب باسم مستعار، فجعل ذلك شمَّاعة يعلِّق عليها عجزه عن الإجابة على دوامغ الأسئلة!
أو كما قيل: عذر البليد مسح السبّورة!

المضحك أنه لما تصور أنه وجد ثغرة في كلامي بشأن (جميع) قصائد الكتاب، نسي حكاية المجهول وصور عشرات الصفحات لتوثيق القصائد النجدية والحفظية التي لم تكن موضوع نزاع ولم يشكك فيها أحد!
صحيح اللي اختشوا ماتوا!

ثالثاً:
(صقر بن حسن) هو الذي انحرف بالحوار إلى الجوانب الشخصية
* زعم أنني أحتقره
* وانني أحرِّض الدولة عليه!
* ثم انحط إلى لغة الشوارع، أكرمكم الله!
وقد كذب وافترى، على عادته الذميمة
لأنني بحمد الله لم أحتقر أحداً
والذي قلته أن (إمتاع السامر) كتاب معادي للدولة السعودية!
والذي قال ذلك هو الدولة السعودية نفسها، والبيان الرسمي لا يترك مجالاً للشك في ذلك!
وإيضاح هذا الجانب مبسوط في الألوكة

رابعاً:
بالنسبة للاسم المستعار:
يستطيع من يشاء أن يتأكد من تسجيلي في الملتقى بهذا الاسم بتاريخ 24 / 10 / 2004، وأن مشاركاتي بلغت إلى هذه اللحظة 1450 مشاركة، والحمد لله!
وإذن لا علاقة للاسم المستعار بموضوع إمتاع السامر!

والحمد لله رب العالمين

صقر بن حسن
28-10-09, 05:31 AM
أذكر إخواني طلبة العلم أهل الأدب :
أن هذا الكذاب المجهول " خزانة " لم يأت بجديد ، وإنما تكرار لكذبه واتهاماته وسخريته .


فإذا كانت هذه الطعون في الشيخ الجليل محمود شاكر حفظه الله فلن يسلم منها أحد بعده !!!


ليت هذا الكذاب المجهول يعتذر للشيخ الجليل محمود شاكر عن سخريته واستهزائه وكذبه واتهامه
ولكن نفسه الأمارة بالسوء تأبى من ذلك .

جميع من شارك في هذا الموضوع لم يتجرأ على الشيخ الجليل محمود شاكر أو يتهم ويكذب ويُدلس ويستهزئ سوى هذا المجهول الكذاب " خزانة "
فلا غرابة في أن يَصدر منه أي تهمة وكذب

يصدق عليه قول القائل :
فكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ

أبو البركات
28-10-09, 10:25 AM
شكرا لكم أساتذتي على التعقيب وسوف اطرح وجهت نظري على بعض تعليقاتكم

يقول الاستاذ خزانة الأدب
بعد كل هذا التفتيش والتنقيب لم تستطع جماعة (إمتاع السامر) إبراز أي نص معتبر سابق على سنة 1400 يدل - ولو من بعيد - على أن شعيباً من أهل العلم والتصنيف ورواية التاريخ، فضلاً عن أبيه وجده!


هذا أمر مهم في معرفه صاحب المصنف وكذلك مفيدة لنا في حال وجدنا نسخة خطية بها كلام علمي في الآنساب أو التاريخ منسوبة لعالم معروف عند اهل العلم ، فمثل هذه الشهادة تنفع في تعزيز نسبة النسخة لصاحبها
لكن في حال تعذر معرفة حال المصنف أو من ينسب له كتاب علمي فهنا الأمر محل نظر في نسبة الكلام العلمي لشخص لا يعرف عنه تخصصه بهذا الفن أو لا يعرف عن حياته شيء


يقول الاستاذ خزانة الأدب
وعلى حد علمي لم يعثر الطرفان على اسم شعيب في نص مطبوع - كتاب أو جريدة أو مجلة - ولو لمجرد الإشارة إلى موته!
وجميع المعلومات الموثقة عنه إنما جمعها وحررها خصوم الكتاب!

إذا لم يذكر شيء قبل 1400 هـ فلا يمكن قبول هذا الأمر منطقيا.



يقول الأستاذ خزانة الأدب
لا يوجد للكتاب أي نسخ مخطوطه!


هنا نقطة مصيريه في المسألة فعدم وجود نسخه خطية معتبرة للكتاب مع العلم أنه طبع في هذا العصر اي بعد 1360 هـ وهذا التاريخ (القرن الرابع عشر هجري) ليس بالتاريخ القديم جدا فهذا أمر مريب جدا ومثير لعدة تساءلات من اهمها :

- كيف طبع الكتاب وعلى أي أساس تمت طباعته ؟

ولذلك المحققين من أهل العلم عندما يخرج يطبع كتاب لعالم معين وفي هذا الكتاب مخالفات وصاحب الكتاب معروف بالعلم وسلامة العقيدة
فلابد من الرجوع للمصدر والتحقق من النسخ الخطية التي عليها طبع الكتاب ومقارنتها بنسخ اخرى ان وجدت وهكذا لكي نتحقق بشكل علمي واضح

أما في حال عدم توفر نسخ خطية معتبرة فبإمكان أي شخص أن يدس مايريد ويحذف مايريد بلا رقيب ولا حسيب

واذكر بخصوص النسخ الخطية ما انكره السبكي الشافعي من وجود كتاب للرازي عن السحر
لكن العلماء اثبتوه عليه لطلاعهم على نسخ خطية لهذا الكتاب الثابت عليه وآخرهم المعاصر الزركان في كلامه عن الرازي
فالأمر مهم من الناحية العلمية
ولابد من وجود اصل بني عليه الكتاب.

حتى دار النشر لابد لها من التدخل والتصريح بمالديها أن وجد.

والله أعلم

أبو البركات
28-10-09, 10:40 AM
الأخ أبو البركات
الأسئلة التي سألت عنها مهمة لمن أراد أن يقوم بتحقيق كتاب " إمتاع السامر " تحقيقا علميا سليما ، بعيدا عن التعصب المقيت والاتهام الكاذب لمن اعتمد عليه أو أحال إليه .

.

استاذي صقر بن حسن

كلامك صحيح لابد من تحقيق علمي لهذا الكتاب لكي يتم الفصل فيما هو حاصل

حتى ولو كان الأمر له علاقة من الناحية السياسية فاعتقد أنه بالإمكان تحقيقه في بلد خارج السعودية

لكن لابد ممن يملك حقوق نشر هذا الكتاب أن يبين للناس أصل الكتاب وصور المخطوطات أو النسخ الخطية التي بنيت عليها الطبعات السابقة وكذلك ماسوف يبني عليه في طبعاته الجديدة

ولا أخفيك استاذي في أن وضع الكتاب الحالي واخراجه بهذا الطريقة لاتنفع بل تضر أكثر وأكثر بان تكون الدار محل اتهامات بالتزوير والتدليس وغيرها من الطعون لا نهاية لها

الآن اهل البدع يتحينون الفرص لرمي اي محقق سلفي بالتحريف والكذب لاجل انه عمل على تغير كلمه واحدة في مصنف او كتاب لعالم معين ربما لأجل عدم وضوحها في المخطوطة او لاجتهاد من المحقق او لمخالفتها في العقيدة


طالما والحال هذه فسوف يوصف الكتاب بأنه منحول وانه مدسوس فيه وأن من يروج له أنما يروج لكلام غير علمي ومكذوب وهكذا من هذه الأوصاف الغير منتهية

فالآمر سوف يتسمر على هذا المنوال حتى يحصل تغيير

والله أعلم

وشكرا لكم جميعا

خزانة الأدب
28-10-09, 12:28 PM
الجميعي الذي طار (صقر بن حسن) بكتابه كل مطار، لمجرد أنه أحال على إمتاع السامر في حواشيه!!
رأى النسب السفياني في إمتاع السامر، وخرافة الدولة الأموية العسيرية، فأعرض عن ذلك، وقال عن الأمير عائض بن مرعي رحمه الله:

(2) من آل يزيد من بني مغيد الذين يرتفع نسبهم إلى عنز بن وائل.

انظر صورة كلامه تحت رقم #86 أعلاه (السطر الثالث من تحت)

ابو عمر العسيري
10-12-09, 05:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ


وبعد قراءة استرت لمدة ست ساعات متواصلة لم أخرج بأي كلام يستند علية الأخ صقر بن حسن اثريت الموضوع بالادله فجزاك الله خير والأخ خزانة الأدب اثريت الموضوع بالبراهين فجزاك الله خير




اعلموا أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ودمتم في رعاية الله ...