المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لبس الذهب للمراة حرام؟


نسرين سعيد
07-04-07, 07:18 PM
هل لبس الذهب للمراة حرام ولو كان بين النساء او المحارم ؟
لقد وجدت هذا الحديث
فى سلسلة اسد الغابة لمعرفة اسماء الصحابة

أخبرنا أحمد بن سُكينة بإسناده عن أبي داود قال‏:‏ حدثنا مُسَدَّد، حدثنا أبو عَوانة، عن منصور، عن ربعي، عن أمرأته، عن أخت لحذيفة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال‏:‏ ‏"‏يا معشر النساء، أما لكنَّ في الفضة ما تَحَلَّيْنَ به، أما إنه ليس منكن امْرَأَة تتحلى ذهباً تُظهره إلا عُذِبت‏"‏‏.‏ أخرجها أبو موسى‏.‏
فهل هو صحيح؟

ابو عبد الرحيم
07-04-07, 07:39 PM
{ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم حريرا فجعله في يمينه وأخذ ذهبا فجعله في شماله ثم قال : إن هذين حرام على ذكور أمتي } زاد ابن ماجه " حل لإناثهم "

أحمد بوادي
07-04-07, 09:55 PM
تكلم على هذا المسألة الشيخ الألباني رحمه الله

في مسألة الذهب المحلق وذهب إلى تحريم الذهب المحلق

وذكر أقوال بعض من ذهب إلى تحريمه وتحريم الذهب

إلا أن أهل العلم اعتبروا أن هذا القول شاذ

فالمسألة لها أصل


يمكنك مراجعة آداب الزفاف للشيخ ناصر رحمه الله

علما أن الحديث الذي ذكرتيه قد ضعفه الشيخ في المشكاة رقم 4403

والله اعلم

أبو يوسف التواب
08-04-07, 01:06 AM
الحديث ضعيف
وأما قول الشيخ الألباني رحمه الله فقول مخالف للإجماع.
وقد رد الشيخ ابن باز رحمه الله على ذلك في جواب لفتوى واردة من بلاد الشام. وهي في كتابه: "فتاوى وتنبيهات ونصائح".
فهو جائز مباح للنساء دون استثناء..قال الله تعالى: ((أوَ من يُنَشَّؤُا في الحلية وهو في الخصام غير مبين)).

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
08-04-07, 02:02 PM
لا تقول إجماع يا أخي......
بل قل الجمهور و ليس الإجماع و الفرق بينهم شاسع.
الشيخ رحمه الله ذكر أحاديث كثيرة تحرم لبس المرأة الذهب المحلق و أظن أن هذا الموضوع قد نوقش في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله.
أعيد يا أخي العزيز لا إجماع في المسألة....
و أحاديث الشيخ رحمه الله أحاديث قوية نقول للأخت أن ترجع لكتاب أدب الزفاف للعلامة الألباني رحمه الله و الله تعالى أعلم.

أبو إبراهيم المصري
08-04-07, 02:26 PM
ليس كل من قال قولا بعد الف وخمسمائة عام تقريبا
لم يسبق اليه نقول وليس له سلف نقول به
وما اكثر الاقوال الحادثة في هذه الايام
وان كان قائله امام من ائمة العصر
فحجتنا امام الله تعالي
نص من كتاب وسنة او اجماع بفهم السلف
والا فأقوال علمائنا تحتاج الي دليل وليست هي دليل
ولعل كلامي قد لايروق الي بعض اخواننا
ولكن ليعلموا ان هذه هي السلفيه اتباع الدليل بفهم السلف
جعلنا الله بمنه وكرمه منهم

نضال دويكات
08-04-07, 02:32 PM
حكم الذهب المحلق للنساء (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=11816&highlight=%C7%E1%E3%CD%E1%DE)

أبو يوسف التواب
08-04-07, 02:54 PM
الإجماع حجة ولو في عصر من عصور الإسلام
والشيخ ابن باز وغيره ذكروا أنه إجماع
والإجماع دليل مستقل أيها الإخوة

نضال دويكات
08-04-07, 03:24 PM
السؤال :
إن بعض النسوة عندنا تشككن وارتبن من فتوى العلامة: محمد ناصر الدين الألباني محدث الديار الشامية في كتابه: (آداب الزفاف) نحو تحريم لبس الذهب المحلق عموما، هناك نسوة امتنعن بالفعل عن لبسه، فوصفن النساء اللابسات له بالضلال والإضلال. فما قول سماحتكم في حكم لبس الذهب المحلق خصوصا وذلك لحاجتنا الماسة إلى دليلكم وفتواكم بعد ما استفحل الأمر وزاد، وغفر الله لكم وزادكم بسطة في العلم. خالد . أ . ع . شبيبة . الدوحة


الجواب :
يحل لبس النساء للذهب محلقا وغير محلق، لعموم قوله تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ}[1] حيث ذكر سبحانه أن الحلية من صفات النساء وهي عامة في الذهب وغيره. ولما رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند جيد عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله في يمينه وأخذ ذهبا فجعله في شماله ثم قال: ((إن هذين حرام على ذكور أمتي)) زاد ابن ماجه في روايته: ((وحل لإناثهم)). ولما رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه وأخرجه أبو داود والحاكم وصححه وأخرجه الطبراني وصححه ابن حزم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أحل الذهب والحرير للإناث من أمتي وحرم على ذكورها))، وقد أعل بالانقطاع بين سعيد بن أبي هند وأبي موسى، ولا دليل على ذلك يطمئن إليه، وقد ذكرنا آنفا من صححه، وعلى فرض صحة العلة المذكورة فهو منجبر بالأحاديث الأخرى الصحيحة كما هي القاعدة المعروفة عند أئمة الحديث.
وعلى هذا درج علماء السلف، ونقل غير واحد الإجماع على جواز لبس المرأة الذهب، فنذكر أقوال بعضهم زيادة في الإيضاح: -
قال الجصاص في تفسيره: ج3 ص 388 في كلامه عن الذهب: (والأخبار الواردة في إباحته للنساء عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة أظهر وأشهر من أخبار الحظر، ودلالة الآية - يقصد بذلك الآية التي ذكرناها آنفا - أيضا ظاهرة في إباحته للنساء.
وقد استفاض لبس الحلي للنساء منذ قرن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة إلى يومنا هذا من غير نكير من أحد عليهن، ومثل ذلك لا يعترض عليه بأخبار الآحاد) ا. هـ.
وقال الكيا الهراسي في تفسير القرآن ج 4 ص 391 عند تفسيره لقوله تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ} (فيه دليل على إباحة الحلي للنساء: والإجماع منعقد عليه، والأخبار في ذلك لا تحصى).ا.هـ
وقال البيهقي في السنن الكبرى ج 4 ص 142 لما ذكر بعض الأحاديث الدالة على حل الذهب والحرير للنساء من غير تفصيل ما نصه: (فهذه الأخبار وما في معناها تدل على إباحة التحلي بالذهب للنساء، واستدللنا بحصول الإجماع على إباحته لهن على نسخ الأخبار الدالة على تحريمه فيهن خاصة) ا. هـ.
وقال النووي في المجموع ج 4 ص 442: (ويجوز للنساء لبس الحرير والتحلي بالفضة وبالذهب بالإجماع للأحاديث الصحيحة) ا. هـ.
وقال أيضا ج 6 ص 40: (أجمع المسلمون على أنه يجوز للنساء لبس أنواع الحلي من الفضة والذهب جميعا كالطوق والعقد والخاتم والسوار والخلخال والدمالج والقلائد والمخانق وكل ما يتخذ في العنق وغيره وكل ما يعتدن لبسه، ولا خلاف في شيء من هذا) ا. هـ.
وقال في شرح صحيح مسلم في باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام: (أجمع المسلمون على إباحة خاتم الذهب للنساء) ا. هـ.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح حديث البراء: (ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع، نهى عن خاتم الذهب...) الحديث، قال ج 10 ص 317: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب أو التختم به مختص بالرجال دون النساء، فقد نقل الإجماع على إباحته للنساء) ا. هـ.
ويدل أيضا على حل الذهب للنساء مطلقا محلقا وغير محلق مع الحديثين السابقين ومع ما ذكره الأئمة المذكورون آنفا من إجماع أهل العلم على ذلك الأحاديث الآتية:
1 - ما رواه أبو داود والنسائي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها: ((أتعطين زكاة هذا))؟ قالت: لا، قال: ((أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار))؟ فخلعتهما فألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت هما لله ولرسوله، فأوضح لها النبي صلى الله عليه وسلم وجوب الزكاة في المسكتين المذكورتين، ولم ينكر عليها لبس ابنتها لهما، فدل على حل ذلك وهما محلقتان، والحديث صحيح وإسناده جيد، كما نبه عليه الحافظ في البلوغ.
2- ما جاء في سنن أبي داود بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم حلية من عند النجاشي أهداها له فيها خاتم من ذهب به فص حبشي قالت فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معرضا عنه أو ببعض أصابعه ثم دعا أمامة ابنة أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال: ((تحلي بهذه يا بنية))، فقد أعطى صلى الله عليه وسلم أمامة خاتما، وهو حلقة من الذهب، وقال: تحلي بها، فدل على حل الذهب المحلق نصا.
3 - ما رواه أبو داود والدارقطني وصححه الحاكم كما في بلوغ المرام عن أم سلمة رضي الله عنها أنها كانت تلبس أوضاحا من ذهب فقالت: يا رسول الله أكنز هو؟ قال: ((إذا أديت زكاته فليس بكنز)) ا. هـ.
وأما الأحاديث التي ظاهرها النهي عن لبس الذهب للنساء فهي شاذة، مخالفة لما هو أصح منها وأثبت، وقد قرر أئمة الحديث أن ما جاء من الأحاديث بأسانيد جيدة لكنها مخالفة لأحاديث أصح منها ولم يمكن الجمع ولم يعرف التاريخ فإنها تعتبر شاذة لا يعول عليها ولا يعمل بها. قال الحافظ العراقي رحمه الله في الألفية:
وذو الشذوذ ما يخالف الثقة فيه الملا فالشافعي حققه

وقال الحافظ ابن حجر في النخبة ما نصه: (فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ). ا. هـ. كما ذكروا من شرط الحديث الصحيح الذي يعمل به ألا يكون شاذا، ولا شك أن الأحاديث المروية في تحريم الذهب على النساء على تسليم سلامة أسانيدها من العلل لا يمكن الجمع بينها وبين الأحاديث الصحيحة الدالة على حل الذهب للإناث، ولم يعرف التاريخ، فوجب الحكم عليها بالشذوذ وعدم الصحة عملا بهذه القاعدة الشرعية المعتبرة عند أهل العلم. وما ذكره أخونا في الله العلامة الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني في كتابه: (آداب الزفاف) من الجمع بينها وبين أحاديث الحل بحمل أحاديث التحريم على المحلق وأحاديث الحل على غيره غير صحيح وغير مطابق لما جاءت به الأحاديث الصحيحة الدالة على الحل؛ لأن فيها حل الخاتم وهو محلق وحل الأسورة وهي محلقة، فاتضح بذلك ما ذكرنا، ولأن الأحاديث الدالة على الحل مطلقة غير مقيدة، فوجب الأخذ بها لإطلاقها وصحة أسانيدها، وقد تأيدت بما حكاه جماعة من أهل العلم من الإجماع على نسخ الأحاديث الدالة على التحريم كما نقلنا أقوالهم آنفا، وهذا هو الحق بلا ريب. وبذلك تزول الشبهة ويتضح الحكم الشرعي الذي لا ريب فيه بحل الذهب لإناث الأمة، وتحريمه على الذكور. والله ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة الزخرف الآية 18.


الرابط هنا (http://www.ibnbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=322)

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
08-04-07, 09:46 PM
يا أحبتي في الله أبا إبراهيم المصري، أبا يوسف التواب إذا كنتم تتكلمون عن اتباع الدليل فشيخنا رحمه الله يتكلم بالدليل هناك أحاديث كثيرة جدا صح سندها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تحرم لبس الذهب المحلق.
أما بالنسبة لجواب الشيخ بن باز رحمه الله فلقد قرأناه لكن جوابه أن الأحاديث شادة فقوله هذا فيه نظر، لأنه أن تكون كل هذه الأحاديث شادة..... و لا حول و لا قوة إلى بالله.

أبو إبراهيم المصري
08-04-07, 11:30 PM
يااخي
من قال بالتحريم قبل الشيخ رحمه الله
ابو عبد الرحمن اشرف

أبو يوسف التواب
09-04-07, 01:06 AM
الأخ عبدالجليل
لو بحثت وراجعت كلام الأئمة على الأحاديث لوجدت أن كلام الشيخ ابن باز عين الصواب
ولا ندع شرح الحفاظ والأئمة وفهمهم لهذه الأحاديث لأجل شرح أحد من المتأخرين كائناً من كان.

(ولا يصلح أن تأخذ بفهم الشيخ لها، أو تأخذ بظواهرها المعارضة لظاهر أحاديث أخر، وتترك كلام المتقدمين)!.

مصطفى المجري
09-04-07, 04:38 AM
يااخي
من قال بالتحريم قبل الشيخ رحمه الله
ابو عبد الرحمن اشرف

أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن أبا هريرة كان يقول لابنته :
: (لا تلبسي الذهب ، فإني أخاف عليك حر اللهب .).
مصنف عبد الرزاق 19938
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : : (سمعت أبا هريرة يقول لابنته : قولي : يا أبي ! إن تحلني الذهب تخش علي حر اللهب .).
مصنف عبد الرزاق 19935

ومن المتأخرين الشيخ ولي الله الدهلوي رحمه الله محدث الهند
وغيرها لم تحفظ أسمائهم ولكن الأحاديث حفظت لنتبعها

راجع ((آداب الزفاف في السنة المطهرة))

أبو يوسف التواب
09-04-07, 11:24 AM
قول أبي هريرة رضي الله عنه ليس فيصلاً لدخول الاحتمال عليه من أنه يخشى أن لا تؤدى زكاته، كما أنه رأي لأبي هريرة أن يتقلل من متاع الدنيا وزخرفها، وأن السلامة إنما تكون بذلك -لو قرأت سيرته وترجمته.

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
09-04-07, 11:30 AM
أبو يوسف التواب محمد بن عبد الجليل و ليس عبد الجليل :)
نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه.

أبو يوسف التواب
09-04-07, 12:02 PM
في "ناسخ الحديث ومنسوخه"(1/446): (قال الشيخ: وكان في أول الاسلام يلبس الرجال الخواتيم الذهب وغير ذلك، وكان الحظر قد وقع على الناس كلهم ثم أباحه رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء دون الرجال، فصار ماكان على النساء من الحظر مباحاً لهم فنسخت الإباحة الحظر).

أبو يوسف التواب
09-04-07, 12:22 PM
ومما يؤيد ما ذكرتُ عن مذهب أبي هريرة رضي الله عنه ما جاء في "تاريخ دمشق" وفي "البداية والنهاية":
لَقِيَت أبا هريرة ابنة له فقالت له: إن الجوارى يعيرنني، يقلن: إن أباكِ لا يحليك الذهب، فقال: قولي لهن إن أبي لا يحليني الذهب يخشي على حر اللهب.

قلت: فبنات الصحابة وبعض التابعين كنَّ يعيرنها بذلك، وهذا يقتضي أنها لم تكن مثلهم، وهذا يؤيد كون لبس الذهب هو المشهور بينهم المعروف عندهم.

أبو يوسف التواب
09-04-07, 01:15 PM
من "فتاوى جدة" للشيخ الألباني رحمه الله تعالى سأنقل بعض ما ذكر، وأعلق عليه باختصار:
يقول الشيخ الألباني رحمه الله: ( إذا كان الذهب المباح للنساء شكله، صورته، صورة إناء، فقد قال عليه السلام كما سمعتم :من أكل أو شرب في إناء ذهب أو فضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم. حينئذ نعود إلى قاعدة الجمع بين المطلق وبين المقيد ، فنقول : حل لإناثها إلا ماأستثني ماالذي أستثني؟ ، أو لا بالإتفاق أواني الذهب كما سمعتم ، إذن لاينبغي بادي بدأ أن نفهم حديث : ( حل لإناثها ) على هذا الإطلاق الشامل والداخل فيه أواني الذهب ، هذا أول قيد ، وهو متفق عليه ، ومع ذلك فالذين يستدلون بحديث : ( حل لإناثها ) لايعرجون على هذا القيد إطلاقًا ، وهذا ليس من سبيل أهل العلم المنصفين المتقين لرب العالمين ).
قلت: الحديث هنا يشير إلى اللبس دون تعرض لما عداه كالآنية الممثَّل بها آنفاً.. لذا لم يتعرض العلماء لهذا القيد المذكور.

قال رحمه الله: (قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من أحب أن يطوق حبيبه بطوق من نار – والعياذ بالله –فليطوقه بطوق من ذهب ، ومن أحب أن يسور حبييه بسوار من نار فليسوره بسوار من ذهب ، ومن أحب أن يحلّق حبيبه بحلقة من نار فليحلقه بحلقة من ذهب ، وأما الفضة فالعبوا بها، فالعبوا بها ، فالعبوا بها.)
قلت: قال العلامة الشنقيطي في "أضواء البيان"(2/132) –الآية 14 من سورة النحل- : (بل معنى الحديث: أن الذهب كان حراماً على النساء، وأن النبي e نهى الرجال عن تحلية نسائهم بالذهب، وقال لهم: (العبوا بالفضة)أي حلوا نساءكم منها بما شئتم، ثم بعد ذلك نسخ تحريم الذهب على النساء.)
ثم إنه قد نقل الإجماع على حِل لباس الذهب للنساء جماعة من أهل العلم –كما ذكر في الرابط أعلاه.

قال رحمه الله: (هذا الحديث في نهايته : ( وأما الفضة فالعبوا بها ، فالعبوا بها ، فالعبوا بها ) الذين يذهبون إلى إباحة الذهب مطلقًا للنساء ، ومنه الذهب المحلق ، يذهبون أيضًا إلى تحريم الفضة إذا كانت كثيرة على الرجال أيضًا ، فكيف يلتئم حينذاك هذا الفهم مع نهاية الحديث : ( وأما الفضة فالعبوا بها ، فالعبوا بها ، فالعبوا بها ) هذا الدليل من نفس الحديث ، أن الخطاب ليس للذكور عندهم)
قلت: نعم. الخطاب ليس للذكور، وإنما للإناث لكنه في العهد الأول قبل أن ينسخ، وقوله: (العبوا بها لعباً) ليس خطاباً للرجال فيما يلبسونه بأنفسهم، بل بما يحلون به أحبابهم، والمراد نساؤهم. قال العلامة الشنقيطي في نفس الموضع: (لأن النبي e قال فيه: (من أحب أن يحلق حبيبه)، (أن يطوق حبيبه)، (أ، يسوِّر حبيبه) ولم يقل أن يحلق نفسه، ولا ان يطوق نفسه، ولا أن يسور نفسه. فدل دلالة واضحة لا لبس فيها على أن المراد بقوله: (فالعبوا بها) أي حلوا بها أحبابكم كيف شئتم؛ لارتباط آخر الكلام بأوله). وهذا كما ذكرنا منسوخ مجمع على نسخه.

أبو يوسف التواب
09-04-07, 01:34 PM
رابط آخر للموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=77109&highlight=%E1%C8%D3+%C7%E1%DD%D6%C9+%E1%E1%D1%CC%C 7%E1

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
09-04-07, 01:46 PM
حذف
## المشرف ##

أبو يوسف التواب
09-04-07, 01:55 PM
قولك أخي وقول بعض الناس:
(وذلك لأنه لا يستطيع أحد أن يدعي أنه إجماع معلوم من الدين بالضرورة، وغير هذا الإجماع مما لا يمكن تصوره، فضلاً عن وقوعه، ولهذا قال الإمام أحمد رضي الله عنه:
(من ادعى الإجماع فهو كاذب، [وما يدريه؟]، لعل الناس اختلفوا )).
دعوى عريضة بئيسة رددتم بها إجماعات ثابتة، فوقعتم بها في منابذة لما عليه عمل الأمة قروناً طويلة. ولستُ أنسى أن للشيخ رحمه الله تعالى رحمة واسعة هفوات خرق فيها الإجماع، ولا أريد أن يسوقني هذا الكلام للوقوع في عرض أحد، فضلاً عن محدث خدم السنة وذب عنها.

أما قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى رحمة واسعة فلا يعدو أن يكون تشديداً للتثبت من الفتوى، وأما اشتراط أن يكون الإجماع في أمر معلوم من الدين بالضرورة فشرط حادث مبتدع، وعمل السلف بالاستقراء على خلافه قطعاً.

أبو يوسف التواب
09-04-07, 02:12 PM
عذراً.. للتصحيح: "تشديداً للتثبت من (كون الإجماع ثابتاً)"..
جزاكم الله خيراً

أيوب بن عبدالله العماني
09-04-07, 07:17 PM
إلا أن أهل العلم اعتبروا أن هذا القول شاذ
ومن أروع وأحسن من تناول قضية تبني ا لشيخ ناصر الدين ا لألباني - رضي الله عنه - لقول التحريم للذهب المحلق وجوازه إن لم يكن محلقا .. هو الشيخ مراد شكري في كتابه عن الذهب المحلق .. رد ذلك ردا رصينا متينا وبينه تبيينا جميلا .

أبو يوسف التواب
10-04-07, 01:03 AM
حبذا لو عرفتمونا بهذا الشيخ (مراد شكري). ومن أي البلاد هو؟

عبدالرحمن السعد
14-04-07, 12:10 AM
ماشاء الله .. فهمت المسألة .