المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو عمر البشرية بالتحديد ؟


أحمد علي البلوشي
13-04-07, 04:56 PM
Question السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت وسمعت من بعض طلبة العلم قديما أن عمر البشرية لا يتجاوز سبعة آلاف سنة تقريبا ، وأريد الأدلة إن كان الأمر صحيحا .

محمد سعيد الأبرش
16-04-07, 09:31 AM
ليس بصحيح وهو مأخوذ من الإسرائيليات، بل هناك أدلة علمية على أن عمر البشرية أطول من ذلك بكثير.

أحمد علي البلوشي
16-04-07, 10:12 AM
بارك الله فيك أخي محمد ولكني أبحث عن أدلة نقلية إذا أمكن

الباحث
16-04-07, 10:23 AM
حسب ما ورد في النصوص الصحيحة :

بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون .

وبين نوح وإبراهيم عليهما السلام عشرة قرون .

ومن المعلوم تاريخياً أن بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام 570 عاماً .

فهذه 2570 سنة تقريباً .

بقي أن نعرف المدة بين إبراهيم وعيسى عليهما السلام .

في التوراة المحرفة ومصادر اليهود بين إبراهيم وعيسى 1800 عام .

يعني الفترة كاملة بين آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام - إذا صحت المصادر التوراتية - هي :

4370 + 53 سنة ( عمر النبي عليه الصلاة والسلام حينما هاجر إلى المدينة + 1427 هـ = 5850 سنة .

يعني باختصار عمر البشرية من آدم عليه السلام إلى الآن هو ( 5850 سنة ) .

وهذا الرقم مرتبط بصحة المصادر التوراتية .

وعلى كل حال :

الأمر ليس فيه كبير فائدة ، فلا يوجد داعي للاهتمام به .

محمد سعيد الأبرش
16-04-07, 12:35 PM
أرجو من الأخ الباحث ذكر المصادر كما أن عمر سيدنا نوح عشرة قرون فأين ذهبت من إحصائك!!!

الباحث
16-04-07, 02:07 PM
أرجو من الأخ الباحث ذكر المصادر كما أن عمر سيدنا نوح عشرة قرون فأين ذهبت من إحصائك!!!

أشكرك كثيراً على هذا التنبيه المهم .

فقد فات علي هذا الأمر !

فيكون الرقم ( 6850 ) .

أما المصادر فسأذكرها - بإذن الله - في مشاركة قادمة عندما يسمح لي الوقت .

أبو معطي
16-04-07, 05:31 PM
السلام عليكم

أشكر الأخوة على هذا الحوار ، وللأسف ليس حولي الآن مصادر في هذا الموضوع ولكن مما لاحظته عند قراءتي لبعض الكتب والمقالات عن هذا الموضوع وجدت أنه لابد من الانتباه لأمر مهم وهو : أن علماء التاريخ إذا تحدثوا عن عمر البشريّة طرحهم يختلف تماماً عن علماء الأرض ( الجيولوجيا ) والاختلاف كبير من حيث طريقة البحث ومن حيث النتيجة أيضاً

فعلماء التاريخ ( سواء كانوا عرباً أم أعاجم ) يستندون على كتابات قديمة وأحافير مثل التي وجدت في اليمن ومصر والعراق والصين وغيرها ، وربما يستندون على بعض المعلومات التي تنسب الى التوراة وأهل الكتاب ، ومن خلال الربط بين بعض هذه الأمور يخرجون ببعض النتائج وهي مقاربة لما ذكر أخي أحمد البلوشي 7000 سنة وبعضهم يزيد ويصل لما هو أكثر من 9000 آلاف وبعضهم ينقص الى 5000 وماقارب هذه الأرقام

أما علماء الأرض ( الجيولوجيا ) فهم يستندون الى تحليل المواد المشعة مما يجدونه قديماً من بقايا أواني أو قطع أو عظام بشرية أو غير ذلك ، وخرجوا بنتائج بعيدة جداً عن مايذكره أهل التاريخ حتى أنهم ذكروا أنهم وجدوا بقايا عظام إنسان في أواسط أوربا وقدروا عمره عن طريق ذلك التحليل الى حدود 40000 سنة وهم يصلون في عمر البشرية الى أبعد من ذلك بكثير فيما سمعت

ولا علم لدي فيما هو أقرب الى الصحة و جزاكم الله خيراً

أبو معطي
16-04-07, 05:36 PM
هناك سؤال مهم : النص الذي ورد فيه أن بين آدم عليه السلام ونوح عليه السلام عشرة قرون ، هل يوجد من العلماء من فسر القرن في هذا النص بالجيل ( أي الجيل من أجيال تلك الأزمان ) وليس بالقرن المعروف الذي هو 100 سنة ؟؟

هل مر ذلك على أحد منكم بارك الله فيكم

إحسـان العتيـبي
16-04-07, 06:46 PM
كم سنة بين آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام

سؤال:
كم هي الفترة الزمنية بالسنين ما بين خلق آدم عليه السلام وخلق محمد صلى الله عليه وسلم؟.

الجواب:
الحمد لله
لم يأتِ في الشريعة تحديدٌ لفترة ما بين آدم ومحمد عليهما الصلاة السلام ، بل ولا يعرف مقدار ما عاش آدم عليه السلام .

لكن جاءت بعض الأحاديث والآثار متفرقة يمكن بعد جمعها الوصول إلى تقدير زمنٍ لكن ليس للفترة بأكملها ، وهذه الأحاديث والآثار منها ما هو صحيح ومنها ما هو مختلف فيه ، وتبقى بعض الفترات لم ترد في تحديدها آثار ، فمما ورد فيه أدلة صحيحة :

1. قوله تعالى في مدة لبث نوح عليه السلام في دعوة قومه : ( فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً ) .

2. المدة بين عيسى ونبينا محمد عليهما الصلاة والسلام : روى البخاري (3732 ) عن سلمان الفارسي قال : فترة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ستمائة سنة .

و مما وردت فيه أحاديث مختلف في صحتها :

3. المدة بين آدم ونوح عليهما الصلاة والسلام :عن أبي أمامة أن رجلا قال : ( يا رسول الله أنبيٌّ كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلَّم ، قال : فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال : عشرة قرون ) رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 14 / 69 ) والحاكم (2/262) وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، وقال ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 1 / 94 ) : هذا على شرط مسلم ولم يخرجه .

4. المدة بين نوح وإبراهيم عليهما السلام : ودليلها زيادة في حديث أبي أمامة رضي الله عنه السابق ... قال : كم بين نوح وإبراهيم ؟ قال : عشر قرون ) رواه الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 288 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 8 / 118 ) ، وورد كلام في تضعيف بعض رواة الحديث ، وصححه الألباني بشواهده.

ومما وردت فيه بعض الآثار :

5. المدة بين موسى وعيسى عليهما السلام :قال القرطبي : واختلف في قدر مدة تلك الفترة فذكر محمد بن سعد في كتاب الطبقات عن ابن عباس قال كان بين موسى بن عمران وعيسى بن مريم عليهما السلام ألف سنة وسبعمائة سنة ولم يكن بينهما فترة وأنه أرسل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل سوى من أرسل من غيرهم وكان بين ميلاد عيسى والنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة سنة وتسع وتسعون سنة ." تفسير القرطبي " ( 6 / 121 ) . قال ابن حجر : وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة ومدة النصارى من ذلك ستمائة ." فتح الباري " ( 4 / 449 ) .

وبالنظر إلى ما سبق من الآية والأحاديث والآثار والأقوال فإن ما كان منها صحيحا أُخذ به في تحديد الفترة المعينة .

أما الجزم بتحديد إجمالي الفترة بين آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام فإنه إضافة إلى ما سبق يتوقف على أمور منها :

· اختلاف العلماء في تحديد القرن هل هو مائة عام أم هو الجيل ، فإن كان الصحيح أنه الجيل فإن الثابت من أعمار أهل تلك الفترة هو جزء من عمر نوح وهو الذي قضاه في دعوته ، ولا نعلم كم كان معدَّل أعمار بقية أهل تلك الأجيال .

· عدم ورود ما يحدد المدة بين إبراهيم وموسى عليهما السلام بالسنوات .

ويبقى أن الجزم في هذه الأمور والبحث فيها ليست مما تعبدنا الله به ولا ينبني عليها عمل ، ويكفينا في ذلك قوله تعالى : ( وَعَاداً وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً ) الفرقان/38 ، وعلى المرء أن يحرص على الاقتداء بهؤلاء الأنبياء و السير على طريقهم إذ هو المقصود الأعظم من ذكرهم وذكر سيرهم (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ) الأنعام/90 .

والله أعلم.



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

http://www.islam-qa.com/index.php?ref=20907&ln=ara&txt=بين آدم

ابو مسهر
16-04-07, 07:21 PM
تكلم محمد بن جرير الطبري في مقدمة كتابه في التاريخ حول هذا
واستنبط منها وقت قيام الساعة وكفره بعض العلماء

أبو أويس المغربي
16-04-07, 07:51 PM
وكفره بعض العلماء

من من العلماء كفره وفقك الله؟

أبو معطي
16-04-07, 09:11 PM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل إحسان العتيبي على هذه الفوائد وجزاك خيراً

أبو معطي
16-04-07, 09:22 PM
[CENTER][U]
أما الجزم بتحديد إجمالي الفترة بين آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام فإنه إضافة إلى ما سبق يتوقف على أمور منها :

· [COLOR="Red"]اختلاف العلماء في تحديد القرن هل هو مائة عام أم هو الجيل ، فإن كان الصحيح أنه الجيل فإن الثابت من أعمار أهل تلك الفترة هو جزء من عمر نوح وهو الذي قضاه في دعوته ، ولا نعلم كم كان معدَّل أعمار بقية أهل تلك الأجيال .

مما يجعلني أميل إلى أن المقصود بالقرون العشرة هي الأجيال وليست القرون المعروفة ( 100 عام ) هو أن علماء النسب الأوائل اشتهر وتواتر عندهم أن بين آدم عليه السلام ونوح عليه السلام عشرة أو تسعة أجداد ويعدونهم بالأسماء ، ونفس الشيء بين نوح عليه السلام وإبراهيم عليه السلام ، وهذا ملاحظ في كتب النسب الأولى كالجمهرة للكلبي ، والجمهرة لابن حزم وغيرها من الكتب التي عنيت بتفريع أصول النسب العربي

وإذا افترضنا ( على سبيل الافتراض ) أن متوسط العمر في الفترة التي بين آدم ونوح عليما السلام 1000 سنة كما هو عمر آدم عليه السلام ، فمعنى ذلك أن الجيل قرابة 500 عام ، فمتوسط العمر الآن بين الستين الى السبعين والجيل ما بين الثلاثين الى الأربعين ( نصف العمر تقريباً ) ، ولا نستطيع الجزم بشيء في ذلك والعلم عند الله سبحانه

أحمد علي البلوشي
17-04-07, 09:17 AM
لم يأتِ في الشريعة تحديدٌ لفترة ما بين آدم ومحمد عليهما الصلاة السلام ، بل ولا يعرف مقدار ما عاش آدم عليه السلام .

ذكر الآجري في الشريعة في باب : خلق الله الأرض يوم الأحد
حديثا اقتطعت منه هذا الجزء :
وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل ، ثم تركه أربعين يوما ، ينظر إليه ويقول : تبارك وتعالى : فتبارك الله أحسن الخالقين ثم نفخ فيه من روحه ، فلما دخل في بعضه الروح ذهب ليجلس قال الله تعالى : خلق الإنسان من عجل فلما تتابع فيه الروح عطس ، فقال الله تعالى : قل الحمد لله فقال : الحمد لله فقال : الله تعالى : رحمك ربك ، ثم قال له : اذهب إلى أهل ذلك المجلس من الملائكة فسلم عليهم ، ففعل فقال : هذه تحيتك وتحية ذريتك ، ثم مسح ظهره بيده فأخرج فيهما من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة ثم قبض يديه ثم قال : اختر يا آدم ، فقال : اخترت يمينك يا رب ، وكلتا يديك يمين ، فبسطها فإذا فيها ذريته من أهل الجنة ، فقال : من هؤلاء يا رب ؟ قال : هم من قضيت أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة ، فإذا فيهم من له وبيص (3) فقال : من هؤلاء يا رب ؟ قال : هم الأنبياء قال : فمن هذا الذي كان له وبيص ؟ قال : هو ابنك داود قال : فكم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة قال : فكم عمري ؟ قال : ألف سنة قال فزده يا رب من عمري أربعين سنة قال : إن شئت قال : فقد شئت ، إذا تكتب وتختم ، ولا يبدل ، ثم رأى في آخر كف الرحمن تبارك وتعالى منهم آخرهم له فضل وبيص قال : فمن هذا يا رب ؟ قال : محمد ، هو آخرهم وأولهم أدخله الجنة ، فلما أتى ملك الموت ليقبض نفسه قال : إنه قد بقي من عمري أربعون سنة قال : أو لم تكن وهبتها لابنك داود ؟ قال : لا ، قال : فنسي آدم ، فنسيت ذريته ، وعصى آدم فعصت ذريته ، وجحد آدم فجحدت ذريته ، وذلك أول يوم أمر بالشهود .
فهذا الحديث فيه دليل على أن عمر آدم عليه السلام كان ألف سنة .
والحقيقة السؤال كما قال الإخوة ليس فيه كبير فائدة ، ولكني سُئلت هذا السؤال فأحببت أن أتكلم عن علم في المسألة ، إذ أن المسائل تعرف بأدلتها .
وقد ورد في الآثار أن طلاب العلم كانوا يتحدثون في فضول العلم .
جزاكم الله خيرا على هذا الإثراء الطيب .

لام العمري
20-04-07, 02:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرة سمعت عبد الصبور شاهين يدافع عن ارائه الغريبة ومنها تفسيره لهذة الاية: {واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون}
يقول: ان الله عز وجل قد خلق بشر قبلنا وافسدوا في الارض وسفكوا الدماء اذ كيف للملائكة ان تعلم ماسيحدث مسبقا .
واقول انه" قد" يكون ذلك والله اعلم.

أبو عائش وخويلد
20-04-07, 07:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
جزى الله خيرا الإخوة الكرام على ماتفضلوا به، وأقول للإخ "لام العمري" في قوله
واقول انه" قد" يكون ذلك والله اعلم.
هذا ما قاله ابن كثير في تفسيره (تفسير القرآن العضيم):
30 - وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون
يخبر تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم بقوله: {وإذ قال ربك للملائكة} أي واذكر يا محمد إذا قال ربك للملائكة واقصص على قومك ذلك، {إني جاعل في الأرض خليفة} أي قوماً يخلف بعضهم بعضاً قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، كما قال تعالى: {هو الذي جعلكم خلائف الأرض}، وقال: {ويجعلكم خلفاء الأرض}، وقال: {ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون} وليس المراد ههنا بالخليفة آدم عليه السلام فقط كما يقوله طائفة من المفسرين، إذ لو كان ذلك لما حسن قول الملائكة: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، فإنهم أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك، وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية، فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من {صلصال من حمأ مسنون} أو فهموا من الخليفة أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم (قاله القرطبي) .
أو أنهم قاسوهم على من سبق كما سنذكر أقوال المفسرين في ذلك.
وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على اللّه، ولا على وجه الحسد لبني آدم كما قد يتوهمه بعض المفسرين، وقد وصفهم اللّه تعالى بأنهم لا يسبقونه بالقول أي لا يسألونه شيئاً لم يأذن لهم فيه، وههنا لما أعلمهم بأنه سيخلق في الأرض خلقاً وقد تقدم إليهم أنهم يفسدون فيها فقالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}؟ الآية. وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: يا ربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبِّح بحمدك ونقدِّس لك أي نصلّي لك ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهل وقع الاقتصار علينا؟ قال اللّه تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: {إني أعلم ما لا تعلمون}، أي إني أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإني سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون، والعُبَّاد والزهاد، والأولياء والأبرار، والمقربون، والعلماء العاملون، والخاشعون والمحبون له تبارك وتتعالى، المتبعون رسله صلوات اللّه وسلامه عليهم .
وقيل: معنى قوله تعالى: {إني أعلم ما لا تعلمون} إني لي حكمة مفصلة في خلق هؤلاء والحالة ما ذكرتم لا تعلمونها، وقيل: إنه جواب {ونحن نسبِح بحمدك ونقدس لك}، فقال: {إني أعلم ما لا تعلمون} أي من وجود إبليس بينكم وليس هو كما وصفتم أنفسكم به. وقيل: بل تضمن قولهم: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبِّح بحمدك ونقدس لك} طلباً منهم أن يسكنوا الأرض بدل بني آدم، فقال اللّه تعالى ذلك: {إني أعلم ما لا تعلمون} من أن بقاءكم في السماء أصلح لكم وأليق بكم. ذكرها الرازي مع غيرها من الأجوبة واللّه أعلم.
(ذكر أقوال المفسرين)
قال السدي في تفسيره: إن اللّه تعالى قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا: ربنا وما يكون ذاك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض، ويقتل بعضهم بعضاً: قال ابن جرير: وإنما معنى الخلافة التي ذكرها اللّه إنما هي خلافة قرن منهم قرناً قال: والخليفة الفعلية من قوله: خلف فلان فلاناً في هذا الأمر، إذا قام مقامه فيه بعده، كما قال تعالى: {ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون}. ومن ذلك قبل للسلطان الأعظم خليفة، لأنه خلف الذي كان قبله فقام بالأمر فكان منه خلفاً.
قال ابن جرير عن ابن عباس: إن أول من سكن الأرض الجن، فافسدوا فيها، وسفكوا فيها الدماء، وقتل بعضهم بعضاً قال: فبعث اللّه إليهم إبليس، فقتلهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال ثم خلق آدم فأسكنه إياها، فلذلك قال: {إني جاعل في الأرض خليفة}. وقال الحسن: إن الجن كانوا في الأرض يفسدون ويسفكون الدماء، ولكن جعل اللّه في قلوبهم (الضمير في (قلوبهم) يعود على الملائكة لا على الجن فتنبه) أن ذلك سيكون، فقالوا بالقول الذي علمهم. وقال قتادة في قوله {أتجعل فيها من يفسد فيها}: كان اللّه أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فذلك حين قالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}؟.
قال ابن جرير: وقال بعضهم إنما قالت الملائكة ما قالت {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} لأن اللّه أذن لهم في السؤال عن ذلك بعد ما أخبرهم أن ذلك كائن من بني آدم، فسألته الملائكة فقالت على التعجب منها: وكيف يعصونك يا رب وأنت خالقهم؟ فأجابهم ربهم {إني أعلم ما لا تعلمون}، يعني أن ذلك كائن منهم، وإن لم تعلموه أنتم ومن بعض ما ترونه لي طائعاً، قال، وقال بعضهم ذلك من الملائكة على وجه الاسترشاد عما لم يعلموا من ذلك، فكأنهم قالوا: يا رب خبرنا - مسألة استخبار منهم لا على وجه الإنكار - واختاره ابن جرير.
ص 32 / 33 من مختصر الصابوني

أحمد علي البلوشي
25-04-07, 11:14 AM
مشكلة بعض من ينتسبون إلى العلم أنهم لا يرجعون إلى كتب السلف ، وفهم السلف لنصوص الكتاب والسنة ، ولو فعلوا ذلك لما وقعوا في هذه التخبطات ، ولما جعلوا من أنفسهم سخرية للناس ، ولأراحوا واستراحوا .

ابو معا وية المغربي
19-05-07, 03:11 PM
السلام . عليكم. نرجو من الاخ الفاضل ابو مسهر ان يحدد لنا تلك الكتب التي تحتوى علي تكفير محمد بن جرير .

لام العمري
20-05-07, 02:45 AM
مشكلة بعض من ينتسبون إلى العلم أنهم لا يرجعون إلى كتب السلف ، وفهم السلف لنصوص الكتاب والسنة ، ولو فعلوا ذلك لما وقعوا في هذه التخبطات ، ولما جعلوا من أنفسهم سخرية للناس ، ولأراحوا واستراحوا .


!!

ابو مسهر
20-05-07, 10:44 PM
في فتح الباري

ونقل ابن التين عن الداودي أنه أنكر على الطبري دعواه أنه بقي من الدنيا من هجرة المصطفى نصف يوم وهو خمسمائة عام قال‏:‏ وتقوم الساعة ويعود الأمر إلى ما كان عليه قبل أن يكون شيء غير الباري تعالى فلا يبقى غير وجهه، فرد عليه بأن وقت الساعة لا يعلمها إلا الله، فالذي قاله مخالف لصريح القرآن والحديث، ثم تعقبه من جهة أخرى وذلك أنه توهم من كلامه أنه ينكر البعث فأقدم على تكفيره وزعم أن كلامه لا يحتمل تأويلا،

وانظر الى مقدمة كتابه في التاريخ

أحمد علي البلوشي
23-05-07, 09:31 PM
!!
عبد الصبور شاهين

سامي العامر
11-01-13, 09:07 AM
الى كل الاساتذه الكرام سؤوالي ماهو تقدير القرن ان كا في جيل الحيات الانسانيه او السنين كما نحسبها بنائة عام

أحمد السيد محمد حسن
13-01-13, 11:35 AM
في هذه المسألة اعتقد اننا لا يجب ان نعتمد على الاسرائيليات لانها محرّفة و اغلب الظن انها كاذبة
فالتوفيق بين فترات التوراة و بين العلم الحديث لا يمكن ...فكيف يكون مبدأ البشرية منذ 6 الاف سنة او ما قارب ذلك كما تقول التوراة ، بينما العلم الحديث يُظهر ان مبدأ البشرية كان منذ 40 الف و 100 الف سنة و ازيد حتى !!
حتى ان العلم الحديث اثبت بدراسات فسيولوجية على ان الانسان كان اصله ضخم الجثة و عبر الزمن تضاءل حجمه ، و هذا يوافق ما قاله النبي ص ان سيدنا ادم طوله ستون ذراعا ..الحديث
حتى ان الناس في عصر نوح و هود و صالح و هذه الاجيال الاولى التي كانت في القديم الساحق كانت ضخام الجثة ...المقصد انه لا يمكن لأبناء و احفاد هذه الاجيال ان ينقص جسدهم في خلال 5000 سنة فقط كما تقول التوراة !! إذا كان منذ 5000 سنة اي منذ نفس الفترة كان الفراعنة بمصر احجامهم مماثلة لأحجامنا!! كما عُثر على عظامهم و جثثهم محنطة الى يومنا هذا
و الظاهر ان معنى الحديث (عشرة قرون) إما 1000 سنة لان قرن في لغة العرب تعني 100 عام ...او تعنى عشرة اجيال استنادا الى (المعجم الرائد) حيث ذُكِر ان القرن ربما يعني ايضاً (اهل زمان واحد) او (جيل) بغير تحديد فترتهم ، و لا نقدر على اختيار احدهم كتفسير قاطع للحديث الشريف لأن التفسيرين مُقنعين و قويين
و الاحتمال الاقوى في رأيي والله اعلم ان عشرة قرون كلها على الاسلام اي (عشرة اجيال كلها على الاسلام) ، لأنها توافق موقعها في الجملة ، فالنعت الإسلام و المنعوت هنا هي القرون و لا يمكن ان يصبح معناها ان القرون "اي السنين" مسلمة !! بل يليق المعنى اكثر إذا قلنا ان القرون اي الاجيال من الناس مسلمة
قال تعالى (( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص)) و قرن هنا اي اجيال
و الله اعلم بالفترة الحقيقية بين ادم و نوح ، و بين نوح و ابراهيم و بين ابراهيم و عيسى ...كلها فترات لا يوجد معلومات عنها و مجهولة عددها و لا يمكن ان نعتمد على التوراة في ذلك ...الثابت فقط ان الفترة بين محمد و عيسى كانت قُرابة 600 عام

أحمد السيد محمد حسن
13-01-13, 11:42 AM
و بالنسبة لهذه القرون "الاجيال" الاولى من البشرية ، اعتقد انه لا يمكننا ان نعثر لهم على آثار تماما لقدم عهدهم
حتى الان لا يوجد آثار تثبت صحتها الى ادم و لا الى ادريس و لا إلى قوم هود و صالح و لا الى نوح .... فآثارهم مفقودة تماما نظراً لبُعد زمنهم ، اما ما يُنسب اليهم من بعض الاثار فهي غير مؤكدة

على سبيل المثال : اين اثار عاد و ثمود التي لم يُخلق مثلها في البلاد !!!

لولا القرآن الكريم لما كنا عرفنا شيئا عن هذه الاقوام

و لعلنا نعطي اعتباراً للفترة بين ابراهيم و محمد ثابتة و ليس بين محمد و عيسى فقط ، لأنه من المعروف عن العرب احتفاظهم بالانساب و معرفتهم لتاريخ الاجداد ، و بداية العرب كانت ايام سيدنا ابراهيم عليه السلام ، اما ما قبل ابراهيم فغير ثابت تماما

محمد التلباني
13-01-13, 04:25 PM
ناقش هذه المسألة الشيخ سفر الحوالي في سلسلة تاريخ العقيدة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=211516

د. محمد العطار
18-01-13, 11:24 AM
ورد في التراث الشيعي عن الامام الصادق (فيما اذكر): قبل آدمكم هذا، الف الف آدم
هذه الرواية يمكنها حل الخلاف بين الجيولوجيين والمؤرخين (بحسب المصادر النقلية)

الغازي سيف
19-01-13, 09:08 PM
البحث في الأمور التي تعود للتاريخ لا يمكن العودة فيها للسلف لأن علومهم في هذا المجال شبه معدومة مالم ترفع للرسول الكريم الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم
وقد تطور العلم البشري كثيرا فالحضارة المحسوسة بآثارها المادية و الملموسة من زراعة وتربية حيوان وتقنية صناعة وآلات تمتد أكيدا أكثر من 14000 سنة سجلت شواهد من ذلك ببلاد الشام وجنوب العراق
وهذا ما يلغي كل تواريخ اليهود والتأثر بمدرستهم وكل التواريخ المفتعلة كردة فعل على ذلك
لكن المعروف علميا استنادا لدراسة وتطور المناخ والتفاعل الكيميائي للمواد فالمدة تطول جدا حتى تصل لأرقام فلكية ، ولكن من حساب آخر ذوبان للثلوج تبع العصر الجليدي الأخير يقدر تقريبا (200000 - 120000 ) سنة وهي بداية إعمار الإنسان للأرض والله أعلم .

أحمد الأقطش
19-01-13, 10:21 PM
ورد في التراث الشيعي عن الامام الصادق (فيما اذكر): قبل آدمكم هذا، الف الف آدمأخرجه ابن بابويه القمي في كتاب التوحيد [ص277] مِن طريق عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر الصادق. وفي آخره: ((لعلَّك ترى أنَّ الله إنما خَلَقَ هذا العالمَ الواحدَ؟ وترى أنَّ الله لَمْ يخلق بشراً غيركم؟ بلى واللهِ، لقد خَلَقَ اللهُ ألفَ ألفِ عالَمٍ وألفَ ألفِ آدم. أنتَ في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين)). اهـ قلتُ: وعمرو بن شمر هذا واهٍ عندكم وكان يزيد في أحاديث جابر الجعفي. قال النجاشي في رجاله [765]: ((عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي: عربي. روى عن أبي عبد الله عليه السلام. ضعيفٌ جداً. زِيدَ أحاديثُ في كتب جابر الجعفي يُنسَبُ بعضُها إليه، والأمر ملتبس)). اهـ زادَ عليه الحِلِّيُّ في خلاصته فقال [ص378]: ((فلا أعتمد على شيءٍ مِمَّا يرويه)). اهـ

فيصل الهمداني
21-01-13, 01:10 AM
سمعت الشيخ الدكتور زغلول النجار يقول أن عمر البشرية تقريبا لا يتعدى ال 100 ألف سنة
وكان يناقش رجل يقول أن عمر البشرية بالملايين !!!

أبو_عبدالرحمن
02-02-13, 04:42 PM
البحث في الأمور التي تعود للتاريخ لا يمكن العودة فيها للسلف لأن علومهم في هذا المجال شبه معدومة مالم ترفع للرسول الكريم الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم
وقد تطور العلم البشري كثيرا فالحضارة المحسوسة بآثارها المادية و الملموسة من زراعة وتربية حيوان وتقنية صناعة وآلات تمتد أكيدا أكثر من 14000 سنة سجلت شواهد من ذلك ببلاد الشام وجنوب العراق
وهذا ما يلغي كل تواريخ اليهود والتأثر بمدرستهم وكل التواريخ المفتعلة كردة فعل على ذلك
لكن المعروف علميا استنادا لدراسة وتطور المناخ والتفاعل الكيميائي للمواد فالمدة تطول جدا حتى تصل لأرقام فلكية ، ولكن من حساب آخر ذوبان للثلوج تبع العصر الجليدي الأخير يقدر تقريبا (200000 - 120000 ) سنة وهي بداية إعمار الإنسان للأرض والله أعلم .

جزاك الله خيراً..

ولكن كيف علمت بصحة دراسات تطور المناخ والتفاعل الكيميائي -حسب قولك-؟! وما الذي رجحها على ما جاء في كتب التاريخ عندك؟!

ابن غرم الغامدي
02-02-13, 08:55 PM
الإمام السيوطي من العلماء الذين تكلمو في هذا الموضوع وسأبحث بالضبط أين ذكره والذي أذكر أنه ذكر أن تاريخ البشرية ستة الاف سنة
والله أعلم

ابن عبدالكريم
04-02-13, 11:30 AM
جزاك الله خيراً..

ولكن كيف علمت بصحة دراسات تطور المناخ والتفاعل الكيميائي -حسب قولك-؟! وما الذي رجحها على ما جاء في كتب التاريخ عندك؟!

العلم التجريبي. و هو أقوى في دلالته من كتب التاريخ بكثير.

أبو_عبدالرحمن
04-02-13, 05:45 PM
العلم التجريبي. و هو أقوى في دلالته من كتب التاريخ بكثير.

أخي الحبيب: نسلم بأن العلم التجريبي أقوى من الخبر في إثبات أية معلومة..

ولكن ليس هذا هو موضوعنا..

موضوعنا هو كيف علم الأخ الكريم بما قاله عن تاريخ الخلق.. هل جرب هو بنفسه؟! أم نقل هو بدوره..

لكن المعروف علميا استنادا لدراسة وتطور المناخ والتفاعل الكيميائي للمواد فالمدة تطول جدا حتى تصل لأرقام فلكية ، ولكن من حساب آخر ذوبان للثلوج تبع العصر الجليدي الأخير يقدر تقريبا (200000 - 120000 ) سنة وهي بداية إعمار الإنسان للأرض والله أعلم .

أحمد الأقطش
05-02-13, 03:35 AM
الإمام السيوطي من العلماء الذين تكلمو في هذا الموضوع وسأبحث بالضبط أين ذكره والذي أذكر أنه ذكر أن تاريخ البشرية ستة الاف سنةذكره السيوطي في كتابه "الحاوي للفتاوى" (2/105) وأورد آثاراً في أنَّ مدة الدنيا سبعة آلاف سنة. ولا يصح في الباب شيء.

الغازي سيف
06-02-13, 10:21 PM
أخي الفاضل أنا لم أدع أنني جربت وإنما هناك جامعات ومختبرات علمية تحسب تغير المادة بحسب الزمن ، و مدى تفاعل مواد معينة مع غيرها بنسب معروف دقتها ، فمثلا الحلقات في جذع الشجرة تدل على عمر هذه الشجرة وقد تصل إلى مئات السنين ، ونسبة الكربون المشع في المواد قد يرفع هذا التقدير إلى مدد أكبر بكثير .
فمثلا بالنسبة لعمر الكون تدرس مخلفات النيازك وحطامها وتوزيع نسبة بعض الغازات في الجو أو الأثير ، ودراسة نفاذ بعض المواد المشعة وتفاعلها مع غيرها فتحولها لمادة مغايرة وتكرار بعض حوادث كونية مثل الإنفجارات الشمسية الدورية وغيرها كثير لدى أهل الإختصاص- ولسني منهم فما أنا إلا طالب علم في أول الطريق .
أما بالنسبة لعلمائنا فقد نقلوا ما وصل إليهم من غيرهم وهذا لايطعن بأمانتهم ، وكلنا نعرف أن عمر الأرض وأعمار الأنبياء والشخصيات التاريخية القديمة كلها نقلت من التوراة وهي أخبار لا يمكن الركون إليها لكثرة التلفيق والتزوير فيها ومزجه بأهواء اليهود ، والأهم أنها لم تستند إلى أي أساس علمي أو سند آثاري أو تاريخي بل مع تقدم الدراسات التاريخية والعلوم المساعدة تتلاشى كل مصداقية للتوراة وربما تصل إلى التناقض مع كثير من الحقائق والأحداث التي أثبتتها الدراسات ومنه حكاية عمر الدنيا ستة آلاف عام وغيرها .والله أعلم
تحيتي وتقديري للجميع وعذرا للإطالة وقلة البضاعة .

أحمد السيد محمد حسن
29-03-13, 05:16 PM
أخي الفاضل أنا لم أدع أنني جربت وإنما هناك جامعات ومختبرات علمية تحسب تغير المادة بحسب الزمن ، و مدى تفاعل مواد معينة مع غيرها بنسب معروف دقتها ، فمثلا الحلقات في جذع الشجرة تدل على عمر هذه الشجرة وقد تصل إلى مئات السنين ، ونسبة الكربون المشع في المواد قد يرفع هذا التقدير إلى مدد أكبر بكثير .
فمثلا بالنسبة لعمر الكون تدرس مخلفات النيازك وحطامها وتوزيع نسبة بعض الغازات في الجو أو الأثير ، ودراسة نفاذ بعض المواد المشعة وتفاعلها مع غيرها فتحولها لمادة مغايرة وتكرار بعض حوادث كونية مثل الإنفجارات الشمسية الدورية وغيرها كثير لدى أهل الإختصاص- ولسني منهم فما أنا إلا طالب علم في أول الطريق .
أما بالنسبة لعلمائنا فقد نقلوا ما وصل إليهم من غيرهم وهذا لايطعن بأمانتهم ، وكلنا نعرف أن عمر الأرض وأعمار الأنبياء والشخصيات التاريخية القديمة كلها نقلت من التوراة وهي أخبار لا يمكن الركون إليها لكثرة التلفيق والتزوير فيها ومزجه بأهواء اليهود ، والأهم أنها لم تستند إلى أي أساس علمي أو سند آثاري أو تاريخي بل مع تقدم الدراسات التاريخية والعلوم المساعدة تتلاشى كل مصداقية للتوراة وربما تصل إلى التناقض مع كثير من الحقائق والأحداث التي أثبتتها الدراسات ومنه حكاية عمر الدنيا ستة آلاف عام وغيرها .والله أعلم
تحيتي وتقديري للجميع وعذرا للإطالة وقلة البضاعة .


صحيح كلامك
بارك الله بك

الشمري البغدادي ابن البهرزي
05-04-13, 04:15 AM
كتاب الله حكم والسنة قاضية فاصلة ، ففي القران ذكر آدم واحد هو الاب الاول للبشر ، وذكر نوح وفي زمانه الطوفان الذي غطى وجه الارض ولم يبق من اهلها الا من كانوا في السفينة ولذلك قيل ان نوح هو الاب الثاني للبشر ، ثم ذكر ابراهيم وخص في ذريته النبوة والملك العام في الارض فكان هو ابو الانبياء والرسل من بعده ، وذكر ان يوسف هو اول نبي تولى الحكم في الارض مع تكاليف النبوة وهو الذي جاء ببني اسرائيل الاسباط واوﻻدهم من الرعي فاسكنهم قصور مدينة مصر حاضرة الارض في زمانهم ، ثم لما صار بنو اسرائيل شعبا كبيرا في مصر اراد فرعون سيادة اهله وقومه على بني اسرائيل الغرباء الوافدين على مصر المقيمين بها ولم يكونوا من اصﻻء اهلها فاخرجهم الله تعالى وناهم من فرعون ولم يكادوا يقفوا على بر النجاة الا وصاروا يطلبون لهم آلهة كما لمن رؤا الهة فتاهوا فكانوا جزائهم من جنس عملهم التيه في الارض فما زالوا تائهين ﻻ مقر لهم في الارض الا اقامة ﻻتلبث ان يكون بعدها الرحيل والجﻻء ، ولقد ابتلي موسى بهم ثم لم يزل انبياؤهم بهم مبتلين حتى طلبوا ملكا عليه فنصب الله تعالى عليهم طالوت ملكا فما اطاعوه الا وهم مختلفين واكثرهم لم يتبعوه ، ثم صار داود عليهم ملكا فاجتمع له النبوة والملك ، وقرروا ان الملك في ذرية داود عندهم الى ابد الابدين ، ثم كان سليمان ثم من بعد سليمان كثر فساد بني اسرائيل ومن دخل معهم فسلط الله عليهم ملك بابل فاخذهم في السبي فكانت سيادة الارض لملك بابل في الارض ثم نافسه ملك عيﻻم الحسود كورش فنازعه حتى غلب على بابل ثم لم يزل على ملك الارض حتى قام ذا القرنين بالامر فقيل انه الاسكندر المقدوني ابن هيلين التي هي من عرق بني اسرائيل فالبعض حدد ان ذلك بعد ثﻻثمئة عام بعد سليمان ، ولم يزل الحكم فيهم والناس تبع لهم حتى اقتلعوا بيت بني اسرائيل من موضعه فهدموه ونقضوه حجرا حجرا بعد المسيح عيسى باربعين سنة ولم يزل بناؤوهم الماسونيين يطلبون اعادته ولكن قضاء ربك حق ﻻ يرد ، ثم كان من بعد ذلك ختام النبوة والرسالة بمحمد صلى الله تعالى عليه وعلى جميع الانبياء والمرسلين قبله فكان به اجتماع النبوة والرسالة والملك الاعظم في الارض ، ونحن اليوم على مسافة اربع وثﻻثين واربعمائة والف عام من السنين بحساب دوران القمر ، وبعد ثﻻثة عشر والفي عام من السنين بحساب دوران الشمس عن المسيح عيسى الموعودين بنزوله وتوليه الحكم والامامة فقط على نهج محمد صلوات الله وسﻻمه عليهما ،فهذين تاريخين معلومين عيانا وتواترا ، وثﻻثة عشر وثﻻثمئة والفي عام نبعد عن الاسكندر المقدوني على القول الاشهر ، وستمئة والفي سنة بيننا وبين سليمان عليه الصﻻة والسﻻم على قول مقبول لم يتابع ،
ومن قبل علمنا بالسنة الكريمة عشرة قرون لبث آدم ثم مثلها لبث نوح ومثلها بين نوح وابراهيم عليه وعلى نبينا وعلى جميع الانبياء والمرسلين افضل الصﻻة والتسليم ،فهذه ثﻻثة اﻻف سنة محققة بنقل جيد حسن ، فهذه خمسة اﻻف وستمائة سنة على الاقرب معلومة ، وقد بقي علينا ان نعرف كم المدة بين ابراهيم وسليمان عليهم وعلى نبينا وسائرالانبياء افضل الصﻻة والسﻻم ، ففي اخبار الناس بما نستأنس به من غير تصديق وﻻ تكذيب انها نحو الف سنة فيكون المجموع ستة اﻻف وستمائة عام الى زماننا هذا

الشمري البغدادي ابن البهرزي
05-04-13, 04:31 AM
ومن المعلوم يقينا ان ايام الدنيا هي سبعة ايام ﻻثامن لها من اول يوم التخليق احدها ثم ثانيها الاثنين ثم ثالثها الثﻻثاء ثم رابعها الاربعاء ثم خامسها الخميس ثم جامعها الجمعة وهو السادس حيث تمام العدد ، ثم اسبت الخلق في السابع سجودا بالسكينة وعمﻻ بالاقرار لالوهية الله وجﻻله سبحانه من غير نصب وﻻ لغوب وهو القائم فعﻻ بامر الخلق سبحانه فعال لم يزل ،
وقيس على ذلك ان عمر الدنيا هو سبعة ايام وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ، فمن ذلك جاء القول بان عمر الدنيا سبعة الاف سنة مما نعد ، وكل ذلك ظن وتخمين وتكلف في الحساب والعدد لمعرفة الامد ، وهو علم قل الانتفاع به وكثر الاختﻻف والجدل فيه ، فاجتنابه اولى من الخوض والتعمق فيه ، ومتابعة التقى واعمال البر خير واجدر واجدى وادوم في البقاء ،

مكتبة أهل السنة
05-04-13, 05:56 AM
ماذا لو بحثم في معنى القرن في القرآن وعند العرب وعليه تقيسون ؟

الغازي سيف
05-04-13, 11:52 PM
الأخ الشمري السلام عليكم ما قلته جيد واسمح لي ببعض وجهات نظر
إن آدم أبو البشر ؛هذا لاخلاف فيه وأن نوحا أب ثان فغير مقبول لمخالفة نص القرآ ن قال تعالى في سورة هود(فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ )آية 27 ،(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ )40 وعندما نزلوا قال الحق جل جلاله(قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ )48 مما يؤكد بما لايقبل الشك أن هناك أمم معه من غير أهله، وللعلم لم يحصر ركاب السفينة بأهل نوح إلا التوراة فقط ونقل عنها المفسرون رحمهم الله تعالى .
أما القرون فقد وضح أحد الأخوة المشاركين معنا ذلك وهي أن القرن لعمر 60-70 سنة تختلف عن قرن من عمره 1000سنة وعلى هذا القياس فسيكون بين آدم ونوح ما يقارب الستة آلاف سنة .
أما جزمك بعمر الدنيا سبعة أيام من الآخرة أي سبعة آلاف سنة فلم أعلم دليله وشكرا لك إذ نورتني في مصدره.
وبداية الخلق يوم الأحد لم أعلمها إلا في أحاديث موقوفة على صحابة وتابعين ، والحديث المرفوع الوحيد هو ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل."
وتؤكد الرواية - وهي صحيحة سندا - أن الحق بدأ الخلق يوم السبت وليس الأحد وإنما نشأ الخلاف في كون المدة أصبحت سبعة أيام بزعمهم وهوليس الواقع ، فالحق جل جلاله لم يخلق آدم يوم الجمعة وإنما نفخ في الروح يوم الجمعة بينما خلقه سابق لهذا اليوم حسب أيات الخلق في القرآن بتصوير مراحل الخلق ، من هنا نشأ اللبس لدى المفسرين ، أضف لذلك أن السبت هو العدم أوبداية الحياة ومنها في الحديث صاحب الحذاء السبتي أي المحلوق ليس عليه شعر ، وإنما يبدأ العد منه كالساعة الرياضية فهي تبدأ بصفر ثم تعد
هذا والله أعلم وكتبه أخوكم الغازي.

الشمري البغدادي ابن البهرزي
07-04-13, 01:10 AM
الاخ الفاضل الغازي السﻻم عليكم وعلى جميع الاخوة القراء ،
اما قولنا ان الدنيا سبعة ايام فواضح ان الايام في كل ازمنتنا هي هذه السبعة المعلومة من السبت الى الجمعة ، وانما رتبت اسماؤها بناءا على ما جرى في اول تكوينها فالاحد هو الاول في التكوين يتلوه الاثنين فالثﻻثاء فالاربعاء فالخميس كعد العدد ، ثم استجمع الخلق في الجمعة ، وهو خير الايام بنص حديث صريح ، وفيه خلق آدم وفيه اهبط الى الارض وفيه تقوم الساعة ، واما السبت حيث ﻻتخليق فيه والخﻻف مشهور في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه حيث يذكر فيه خلق التربة يوم السبت ، وهو مخالف لما جاء في القران في ستة ايام ، ثم عرف انه ادراج من كﻻم كعب الاحبار ادخله الرواة في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ، واما القول بان عمر الدنيا سبعة ايام من الايام التي ذكرها الله تعالى ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ، فهذا ورد فيه اثر ينسب الى ابن عباس رضي الله عنهما ان الارض سبع والسماوات سبع والدنيا سبعة ايام ، فنحن نقول به لانه منطق حق موافق للنقل والعقل ، واما القرن فالعرب تسمي الثمانين حجة او سنة قرنا والثابت مطلقا انه مئة عام ، وليس يختلف في الاجيال ان عمر الاوائل منهم طويل والاواخر منهم اعمارهم صغيرة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعمار امتي ستين او سبعين سنة او كما قال ، فهذا منذ اربعة وثﻻثين واربعمائة والف سنة والى يومنا هذا لم يتغير ، وما اظن الشمس طلعت عند الاوائل اكثر من اربع وعشرين ساعة بحساب الدقائق الهندسية لدورانها في جريانها ، وما اظن ليلهم اطول من ليلنا اﻻ اذا دخلنا في تقارب وتسارع الزمان وان تسارعه لن يكون اﻻ في زمن الاعور الدجال في عاميه ، فالحساب قائم ثابت لم يتغير ، ولقد علمنا بالحديث الصريح الذي يذكر عدد القرون بين الانبياء الكبار ، واعمار الاولين منهم وبحسابها التقريبي بلغنا الى اقرب حساب جامع لعمر الدنيا من عهد وجود آدم عليه الصﻻة والسﻻم والى يومنا هذا ، علما اننا لم نقطع بذلك فعندنا احاديث تفرض علينا استمرارية البحث وضبط العد ، فمن ذلك ان الله عزوجل كتب كتابا قبل ان يخلق آدم ، ففي رواية بخمسين الف سنة ، وفي رواية بالفي سنة ، فمن عد ذلك الزمن علم انها يومين آخرين او خمسين يوما واكثر من هذا ﻻينبغي لنا التعمق والتوغل في هذا البحث الغير مجدي فهو من علم الساعة الذي لم يبحه لنا الله عز وجل وان اعلمنا الامارات والاشراط واشياء من المواقيت والفتن والسنن الواردة في المﻻحم والفتن ، وسبب المنع او تجنب ضلك البحث انه يدخل في القدر وانه ما فتح قوم القول به الا ضلوا وأضلوا ولذلك وقفنا عند الحد الممكن والله ولي التوفيق

أحمد الأقطش
07-04-13, 06:22 PM
والخلاف مشهور في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه حيث يذكر فيه خلق التربة يوم السبت ، وهو مخالف لما جاء في القران في ستة ايام ، ثم عرف انه ادراج من كلام كعب الاحبار ادخله الرواة في حديث ابي هريرة رضي الله عنههذا قولٌ غير دقيقٍ أخي الكريم، وإنما قال البخاري [التاريخ الكبير 1317]: ((وقال بعضهم: "عن أبي هريرة، عن كعب" وهو أصح)). اهـ يعني أن الحديث برمَّته عن كعب، لا أن الرواة أدرجوا كلام كعب فيه! على أن هذه الرواية التي رجَّحها البخاري ولم يقف عليها العلماء لا تصح أيضاً، إذ المحفوظ عن كعب غير هذا. والحديث لا أصل له.

واما القول بان عمر الدنيا سبعة ايام من الايام التي ذكرها الله تعالى ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ، فهذا ورد فيه اثر ينسب الى ابن عباس رضي الله عنهما ان الارض سبع والسماوات سبع والدنيا سبعة ايام ، فنحن نقول به لانه منطق حق موافق للنقل والعقللا يصحُّ فيه عن ابن عباسٍ شيءٌ.

والله أعلى وأعلم

أحمد الهمالي اللافي
22-06-13, 01:27 PM
السّلام عليكم / أحبكم في الله .... برأيي عمر البشرية لا يزيد عن 7000 سنة و هذا ثابت في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة
https://www.facebook.com/groups/442208092491147/

أحمد الهمالي اللافي
22-06-13, 02:20 PM
نظرية النشوء و الإنقراض - بحث خاص بي على الإنترنت ... تفضلوا بالمشاركة و النقاش العلمي https://www.facebook.com/groups/631093816903981/?fref=ts