أبو عبدالعزيز النجدي
20-04-07, 11:57 PM
هذه مقامة أدبية كتبتها في الشيخ عائض القرني حفظه الله وقد رد عليها فإليكم مقامتي ورد الشيخ : -
-------------------------------------------------------------------------
مقامة التميمي
بسم الله الرحمن الرحيم ، الملك القدوس العليم ، ثم الحمد لله رب العالمين , منزل طه وياسين , أما بعد : -
فهذه رسالتي إلى الشيخ القرني عائض , كتبتها في يوم صيفي قائظ ، أبتغي بها وجه الله , وقلبي ليس بغافلٍ لاه ، أعبر فيها عن محبتي , وأبث فيها مودتي ، للشيخ الأريب ، والشاعر الأديب ، فضيلة الشيخ الدكتور ، الحافظ الجهبذ الأسطور : عائض بن عبدالله القرني ، أخرجتها - أي الرسالة – من فرني ، وقد أحكمت طهيها ، وسددت - بإذن الله - رميها ، فأرجو أن تصيب الكبد ، وترضي من أنا له عبد ، وقد جعلتها مقامةً مشكولة ، شهية في نظمها مقبولة ، على غرار مقامة شيخنا الزهراني ، ومن قبله بديع الزمان الهمذاني ، جاء فيها مايلي : -
أأنت ساحرٌ أم ولي ؟ ، فقد سرقت القلوب ، وأحبتك القبائل والشعوب ، الكل على محبتك مطبق ، وأنا من ذلك عليك مشفق ، لأني أخشى أن يدخلك ياشيخنا العجب ، فتبطل في شعبان مافعلت في رجب ، وأراك قد بليت في قضية الحجاب ، في مسألة غطاء الوجه والجلباب ، أعانك الله على ذلك ، وأبدلك خيراً من حالك ، أسأل الله أن ينصرك عليهم ، ويجعل كيد الأخباث فيهم ، إصبر فهذا حال العلماء والدعاة ، أعانك الله على الحسد وبلواه ، فأنت على نهج النبي المصطفى محمد ، فلا تحسبن الطريق أمامك معبد ، فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، وماأكرمت بعد وفاته وفادته .
هذا وأنا أدعوك إلى طلي ، يأتيك من بعده الجلي ، أو سأذبح لك قعوداً ، أرهقه في القدر صعوداً ، فأنت عندنا مبجل ، فأجب دعوتي وعجل ، وماخفي من الشوق أعظم ، هذا والله تعالى أعلم .
محبك في الله / أبو عبدالعزيز التميمي النجدي
ثم رد علي الشيخ عائض القرني حفظه الله برسالة قال فيها : -
فدتك القوافي ، والخيول الحوافي ، ياوافي ، وصل كتابك ، عز جنابك ، ماعندك لا يفوت ، وخروفك لا يموت ، تحياتٌ كالبرني ، من عائض القرني .
---------------------------------------------------------------------------
فما رأيكم فيها وفي مبناها ومعناها ؟
تحياتي لكم...
أبو عبدالعزيز النجدي
-------------------------------------------------------------------------
مقامة التميمي
بسم الله الرحمن الرحيم ، الملك القدوس العليم ، ثم الحمد لله رب العالمين , منزل طه وياسين , أما بعد : -
فهذه رسالتي إلى الشيخ القرني عائض , كتبتها في يوم صيفي قائظ ، أبتغي بها وجه الله , وقلبي ليس بغافلٍ لاه ، أعبر فيها عن محبتي , وأبث فيها مودتي ، للشيخ الأريب ، والشاعر الأديب ، فضيلة الشيخ الدكتور ، الحافظ الجهبذ الأسطور : عائض بن عبدالله القرني ، أخرجتها - أي الرسالة – من فرني ، وقد أحكمت طهيها ، وسددت - بإذن الله - رميها ، فأرجو أن تصيب الكبد ، وترضي من أنا له عبد ، وقد جعلتها مقامةً مشكولة ، شهية في نظمها مقبولة ، على غرار مقامة شيخنا الزهراني ، ومن قبله بديع الزمان الهمذاني ، جاء فيها مايلي : -
أأنت ساحرٌ أم ولي ؟ ، فقد سرقت القلوب ، وأحبتك القبائل والشعوب ، الكل على محبتك مطبق ، وأنا من ذلك عليك مشفق ، لأني أخشى أن يدخلك ياشيخنا العجب ، فتبطل في شعبان مافعلت في رجب ، وأراك قد بليت في قضية الحجاب ، في مسألة غطاء الوجه والجلباب ، أعانك الله على ذلك ، وأبدلك خيراً من حالك ، أسأل الله أن ينصرك عليهم ، ويجعل كيد الأخباث فيهم ، إصبر فهذا حال العلماء والدعاة ، أعانك الله على الحسد وبلواه ، فأنت على نهج النبي المصطفى محمد ، فلا تحسبن الطريق أمامك معبد ، فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، وماأكرمت بعد وفاته وفادته .
هذا وأنا أدعوك إلى طلي ، يأتيك من بعده الجلي ، أو سأذبح لك قعوداً ، أرهقه في القدر صعوداً ، فأنت عندنا مبجل ، فأجب دعوتي وعجل ، وماخفي من الشوق أعظم ، هذا والله تعالى أعلم .
محبك في الله / أبو عبدالعزيز التميمي النجدي
ثم رد علي الشيخ عائض القرني حفظه الله برسالة قال فيها : -
فدتك القوافي ، والخيول الحوافي ، ياوافي ، وصل كتابك ، عز جنابك ، ماعندك لا يفوت ، وخروفك لا يموت ، تحياتٌ كالبرني ، من عائض القرني .
---------------------------------------------------------------------------
فما رأيكم فيها وفي مبناها ومعناها ؟
تحياتي لكم...
أبو عبدالعزيز النجدي