طالب العلم عبدالله
29-04-07, 01:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى،والصلاة والسلام على نبينا محمد.
العربية البائدة أو عربية النقوش
يطلق الآن هذا الاسم على بعض لهجات عربية كانت تستخدم قديما في بعض المناطق الواقعة في الشمال على مقربة من الحدود الآرامية المعروفة قديما،وخاصة في واحات تيماء والحجر ( أو مدائن صالح ) ومنطقة العلا في شمال الحجاز.
ولم تصل إلينا هذه اللهجات إلا عن طريق نقوش عثر عليها في مساحة واسعة تمتد من دمشق إلى منطقة العلا في شمال الحجاز.
ويظهر من هذه النقوش أن المتكلمين بتلك اللهجات كانوا في عزلة عن عرب نجد والحجاز، وأنهم فقدوا كثيرا من مقومات العربية،وصبغوا بالحضارة الآرامية والنبطية.
وتتفق اللغة التي دونت بهذه النقوش مع "العربية الباقية" في كثير من مقوماتها وخصائصها في الأصوات والقواعد والمفردات.
فهي تشتمل على معظم الأصوات التي تمتاز بها العربية الباقية عن سائر اللغات السامية أو يكثر ورودها فيها دون غيرها ،كأصوات الذال والثاء والغين المعجمة والضاد .
وتشتمل كذلك على أهم خاصة لقواعد اللغة العربية،وهي خاصة الإعراب بالحركات،أي إلحاق أصوات مد قصيرة بآخر الكلمة لبيان وظيفتها وعلاقتها ببقية عناصر الجملة.
وتسير على الطريقة العربية في صوغ أفعل التفضيل وحذف علامة الإعراب أو شيء منها في حالة إضافة الاسم إلى ما عداه.
ومن النقوش المكتشفة للعربية البائدة النقوش الثمودية،التي تنسب إلى القبائل التي ورد في القرآن الكريم ذكرها،وذكر مساكنها أكثر من مرة. وقد عثر على هذه النقوش في المواطن نفسها التي يعتقد العرب أنها مساكن ثمود.
وفيما يلي نماذج من النقوش الثمودية:
الحمد لله تعالى،والصلاة والسلام على نبينا محمد.
العربية البائدة أو عربية النقوش
يطلق الآن هذا الاسم على بعض لهجات عربية كانت تستخدم قديما في بعض المناطق الواقعة في الشمال على مقربة من الحدود الآرامية المعروفة قديما،وخاصة في واحات تيماء والحجر ( أو مدائن صالح ) ومنطقة العلا في شمال الحجاز.
ولم تصل إلينا هذه اللهجات إلا عن طريق نقوش عثر عليها في مساحة واسعة تمتد من دمشق إلى منطقة العلا في شمال الحجاز.
ويظهر من هذه النقوش أن المتكلمين بتلك اللهجات كانوا في عزلة عن عرب نجد والحجاز، وأنهم فقدوا كثيرا من مقومات العربية،وصبغوا بالحضارة الآرامية والنبطية.
وتتفق اللغة التي دونت بهذه النقوش مع "العربية الباقية" في كثير من مقوماتها وخصائصها في الأصوات والقواعد والمفردات.
فهي تشتمل على معظم الأصوات التي تمتاز بها العربية الباقية عن سائر اللغات السامية أو يكثر ورودها فيها دون غيرها ،كأصوات الذال والثاء والغين المعجمة والضاد .
وتشتمل كذلك على أهم خاصة لقواعد اللغة العربية،وهي خاصة الإعراب بالحركات،أي إلحاق أصوات مد قصيرة بآخر الكلمة لبيان وظيفتها وعلاقتها ببقية عناصر الجملة.
وتسير على الطريقة العربية في صوغ أفعل التفضيل وحذف علامة الإعراب أو شيء منها في حالة إضافة الاسم إلى ما عداه.
ومن النقوش المكتشفة للعربية البائدة النقوش الثمودية،التي تنسب إلى القبائل التي ورد في القرآن الكريم ذكرها،وذكر مساكنها أكثر من مرة. وقد عثر على هذه النقوش في المواطن نفسها التي يعتقد العرب أنها مساكن ثمود.
وفيما يلي نماذج من النقوش الثمودية: