ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى شؤون الكتب والمطبوعات (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=19)
-   -   الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد) (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=209167)

أبوخالد النجدي 30-04-10 12:59 AM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
أشكر المشرفين الكرام على تثبيت الموضوع.
[QUOTE]صحيح ابن خزيمة 1/802:
1659- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ (ح) وحَدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا سِنَانٌ، يَعْنِي ابْنَ مُظَاهِرٍ (1)، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم فِي سَفَرٍ، فَمُطِرْنَا، فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعَتَيِ الأَعظمي، واللحام، و"إتحاف المَهَرة" لابن حَجَر (3286)، إلى "ابن مطاهر"، وقد كنا كتبنا على حاشية "المسند الجامع" بأننا لم نقف له على ترجمة، والآن أشكر الله سبحانه أَن يَسَّر الوقوف على ترجمته، فهو سِنَان بن مُظَاهِر العِتْرِي،[/QUOTE]
و
[QUOTE]صحيح ابن خزيمة 1/808:
1674- حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَعِيدٍ (1)، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَا، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِمًا يُصَلِّي، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالسُّقْيَا، أَوْ بِالْقَاحَةِ، قَالَ: أَلاَ رَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى حَوْضِ الأُثايَةَ (2) فَيَمْدُرَهُ، وَيَنْزِعَ فِيهِ، وَيَنْزِعَ لَنَا فِي أَسْقِيَتِنَا حَتَّى نَأْتِيَهُ؟ فَقُلْتُ: أَنَا رَجُلٌ، وَقَالَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ (3): أَنَا رَجُلٌ، فَخَرَجْنَا عَلَى أَرْجُلِنَا حَتَّى أَتَيْنَاهَا أَصِيلاً، فَمَدَرْنَا الْحَوْضَ، وَنَزَعْنَا فِيهِ، ثُمَّ وَضَعْنَا رُؤُوسَنَا حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْحَوْضِ، فَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تُنَازِعُهُ عَلَى الْحَوْضِ، وَجَعَلَ يُنَازِعُهَا زِمَامَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَتَأْذَنَانِ ثَمَّ أَشْرَعُ؟ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم، فَقُلْنَا: نَعَمْ بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا، فَأَرْخَى لَهَا، فَشَرِبَتْ حَتَّى ثَمِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: فَدَنَا حَتَّى أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِالْعَرْجِ، فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَصَبَبْتُ لَهُ وَضُوءًا فَتَوَضَّأَ، فَالْتَحَفَ بِإِزَارِهِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ، فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم يُصَلِّي، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِخْبَارُ ابْنِ عَبَّاسٍ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، مِنْ هَذَا الْبَابِ.
_حاشية__________
(1) في طبعة الأعظمي الثالثة: "عن عمرو أبي سعيد"، وكتب محققه: في الأصل: "عمرو بن أبي سعيد"، والتصحيح من "إتحاف المهرة" رقم (3073)، وبالرجوع إلى "إتحاف المهرة" لم نجد ما كتبه المحقق، وفيه: "عَمْرو بن أبي سعيد"، كما ورد في النسخة الخطية، الورقة (176/ب)، وطبعة الأعظمي الأُولى، وطبعة اللحام.
- قال البخاري، في ترجمة عمرو بن سعيد: عَبد اللهِ، حدَّثني اللَّيث، حدَّثني خالد، عن سَعِيد، عن عَمرو أَبي سَعِيد، أن جابرًا، رضي الله عنه، أخبرهم، وساق حديثًا. "التاريخ الكبير" 6/338.
- وقال ابن أبي حاتم: عَمرو أَبو سعيد، رَوَى عَن جابر بن عَبد الله، رَوَى عَنه سعيد بن أَبي هلال، سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك. "الجرح والتعديل" 6/271.
(2) تصحف في المطبوع إلى: "الأياية"، وهو على الصواب في "إتحاف المَهَرة" لابن حَجَر (3073)، وطبعة اللحام.
(3) تصحف في المطبوع إلى: "جابر بن صخر"، وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (176/ب).[/QUOTE]
و
[QUOTE]تمام العشرين
صحيح ابن خزيمة 1/902:
125- بَابُ إِبَاحَةِ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ لِلإِمَامِ فِي المَسْجِدِ قَبْلَ خُرُوجِهِ مِنْهُ.
إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ، فَإِنِّي لاَ أَقِفُ عَلَى سَمَاعِ مُوسَى بْنِ الْحَارِثِ مِنْ (1) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
1872- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ (2)، حَدَّثنا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، فَرَأَى أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ رَآهَا قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ حَصَنَةٍ (3) عَلَى النَّخِيلِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَثْتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ بِآبَائِنَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ وَأُمَّهَاتِنَا، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم الْجُمُعَةَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ، وَلَمْ يُرَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي المَسْجِدِ، كَانَ يَنْصَرِفُ إِلَى بَيْتِهِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
_حاشية__________
(1) [COLOR="SeaGreen"]تصحف في طبعتَي الأعظمي، واللحام إلى: "في"، والمُثبت عن "إتحاف المَهَرة" لابن حَجَر (3790).[/COLOR]
(2) زاد في "إتحاف المَهَرة" (3790): "بخبر غريب".
(3) في طبعة الأَعظمي: "حضنة" بالضاد، وفي طبعة اللحام: "حصنة"، وهو الموافق لتفسير الحاكم، إذ قال: فيه النَّهْي الواضح عن تحصين الحيطان والنَّخيل وغيرها من أنواع الثِّمار، من المحتاجين والجائعين، أَن يأكلوا منها. "المستدرك" 4/133.[/QUOTE]
و
[QUOTE]المشاركة الثانية والعشرون
1353- حَدَّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِيُّ (1)، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ، قَالَ: صَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم بِطَائِفَةٍ مِنَ الْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ، وَطَائِفَةٌ تَحْرُسُ، فَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ هَؤُلاَءِ المُصَلُّونَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي سَمَاعِ الْحَسَنِ مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
_حاشية__________
(1) شيخ ابن خزيمة هذا، سقط من النسخة الخطية، الورقة (145/ب)، وطبعة الأعظمي، واستدركه اللحام عن "إتحاف المَهَرة" لابن حَجَر (2621)، ولا يروي ابن خزيمة عن إسماعيل بن عُلَيَّة إلا بواسطة.
كتبه الأخ أحمد محمد الخضري.[/QUOTE]
كله جاء على الصواب أو نُبه عليه في الحاشية إلا ما لونته بالأخضر
في طبعة الأعظمي النشرة الثالثة الصادرة عن مكتبة الأعظمي بالرياض 1430هـ
والتي قال المحقق في مقدمتها:
((قمت بمراجعته على المخطوطة مرة أخرى، ملتزماً بما جاء في المخطوطة))

يحيى خليل 30-04-10 01:55 AM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
[CENTER][COLOR=blue]المشاركة السادسة والعشرون[/COLOR][/CENTER]
علل الدارقطني 14/ 7:
3378- وسُئِل عَن حَديثِ جاريَة بن قُدامة التَّميميّ، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلمَ، حين قال لَهُ: قُل لي وأَقلِل، قال لَهُ: لا تَغضَب.
فقال: يَرويه هِشام بن عُروَة، واختُلِف عَنه؛
فرَواهُ زُهَير بن مُعاوية، عَن هِشام، عَن أَبيه، عَن الأَحنَفِ بن قَيس، [COLOR=blue]عَن عَمٍّ لَهُ[/COLOR] (1) لَم يُسَمِّه، أَنَّ رَجُلا قال لِلنَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ.
_حاشية__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "[COLOR=blue]عن عبدٍ له"[/COLOR]، وأثبتناه على الصواب، عن "مسند أَحمد" 5/372 (23550)، إذ أخرجه من طريق زُهير بن مُعاوية.

يحيى خليل 30-04-10 02:04 AM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
[QUOTE=أبوخالد النجدي;1273375]
كله جاء على الصواب أو نُبه عليه في الحاشية إلا ما لونته بالأخضر
في طبعة الأعظمي النشرة الثالثة الصادرة عن مكتبة الأعظمي بالرياض 1430هـ
والتي قال المحقق في مقدمتها:
((قمت بمراجعته على المخطوطة مرة أخرى، ملتزماً بما جاء في المخطوطة))[/QUOTE]
أخي الكريم
أنا أراجع أيضا على الطبعة الثالثة للأعظمي، وراجعتها الآن ثانية، والأخطاء جميعها ثابتة فيها.
لكن رجعت إلى المقدمة صفحة (5) وعنوانها: مقدمة المحقق للطبعة الثالثة، فكتب في ذيل الصفحة:
الرياض : غرة صفر 1424 هجرية.
وأنت تقول الطبعة الثالثة التي عندك صدرت في 1430 هجرية
فهل صدرت مرتين؟

يحيى خليل 30-04-10 02:59 AM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
[CENTER][COLOR=blue]المشاركة السابعة والعشرون[/COLOR][/CENTER]
صحيح ابن خزيمة 1/268 الطبعة الثالثة / 1424 هـ
- وَرَوَاهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
469- حَدَّثناهُ عَبدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ (ح) وَحَدَّثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، [COLOR=blue]عَنِ[/COLOR] ابْنِ فُضَيْلٍ (1)، جَمِيعًا عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَعَاصِمٌ الْعَنَزِيُّ، وَعَبَّادُ بْنُ عَاصِمٍ مَجْهُولاَنِ، لا يُدرى مَنْ هُمَا، وَلاَ يُعْلَمُ الصَّحِيحَ، مَا رَوَى حُصَيْنٌ، أَوْ شُعْبَةُ (2).
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعتي الأعظمي الثالثة، واللحام، إلى: "هارون بن إسحاق، وابن فضيل"، وهو على الصواب في "إتحاف المَهَرة" لابن حَجَر (3903).
(2) لفظه في "إتحاف المَهَرة" لابن حجر (3903): "قَالَ ابن خُزَيمة: وعَاصِم العَنزِيّ، وعَباد بن عَاصِم، مَجهُولانِ، لا نَدري مَن هُما، ولا نَعلَمُ في هَذا خَبَرًا ثَابِتًا عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم.

يحيى خليل 30-04-10 04:03 AM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
[CENTER][COLOR=blue]المشاركة الثامنة والعشرون[/COLOR][/CENTER]
مصنف ابن أبي شيبة / طبعة دار القبلة (عوامة) 2/399:
2412- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (1)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ صَلَّى الضُّحَى، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ إدْرِيسَ. (1/231).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار القبله: " عن عَمرو بن مُرَّة، [COLOR=red]عن عمار بن عاصم،[/COLOR] عَن ابن جُبَير بنِ مُطْعِم"، وذكر محققه أن زيادة: "عن عمار بن عاصم" سقطت من النسخ، يعني الخطية، وقال: وقد زدته من مصادر التخريج.
وهذه الزيادة لم ترد في طبعة الرشد (2409)، ولا يصح وضعها، ومصادر التخريج التي ذكرها ليس فيها رواية لأبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن فُضيل، ولا لابن فُضيل، عن حُصين.
وقد نقله ابن بطال، من طريق الطبري؛ قال: حَدَّثنا أَبو كُريب، قال: حَدَّثنا ابن فُضيل، قال: حَدَّثنا حُصين بن عَبد الرحمن، عن عَمرو بن مُرة، عن نافع بن جُبير بن مُطعِم، عن أَبيه، قال: رأَيتُ رسولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُصلى الضُّحى. "شرح البخاري" لابن بطال 3/172.

محمد عمر باجابر 30-04-10 04:43 AM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
[QUOTE=أبوخالد النجدي;1273375]

كله جاء على الصواب أو نُبه عليه في الحاشية إلا ما لونته بالأخضر
في طبعة الأعظمي النشرة الثالثة الصادرة عن مكتبة الأعظمي بالرياض 1430هـ
والتي قال المحقق في مقدمتها:
((قمت بمراجعته على المخطوطة مرة أخرى، ملتزماً بما جاء في المخطوطة))[/QUOTE]


أظن الطبعة الجديد التي في مجلد واحد و لعل الأخ أبو خالد يؤكد ذلك

ماهر 30-04-10 04:58 AM

شكر ودعاء وثناء
 
[QUOTE=يحيى خليل;1273315][FONT=Lotus Linotype][SIZE=5]الأخ الدكتور ماهر الفحل<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>[/SIZE][/FONT]
[FONT=Lotus Linotype][SIZE=5]كما وعدتك اتصلت بالأستاذ الدكتور أحمد معبد، وعلمتُ منه بصفة مؤكدة:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT]
[FONT=Lotus Linotype][SIZE=5]1- تمت بالفعل طباعة صحيح ابن خزيمة، تحقيق الدكتور ماهر، وقدم له الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، وذلك في ستة مجلدات، وسينزل الكتاب إلى المكتبات قريبا، إن شاء الله تعالى.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT]
[FONT=Lotus Linotype][SIZE=5]2- انتهى صف تحقيقك لكتاب النكت على مقدمة ابن الصلاح، ، وقدم له الأستاذ الدكتور أحمد معبد.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT]
[FONT=Lotus Linotype][SIZE=5]3- تحقيقك لكتاب مختصر علوم الحديث لابن كثير أيضا في طريقه للنشر.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT]
[FONT=Lotus Linotype][SIZE=5]وكما علمتُ فالرجا منك المزيد من الصبر، ولن يكون طويلا، لأن التأخير لأسباب تسويقية فقط لا غير، لمصلحة الجميع.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/QUOTE]

أجزل الله لكم الثواب وأدخلكم الجنة بغير حساب وجمعنا ووالدينا وإياكم في الفردوس الأعلى ، أسأل الله أن يفتح لكم في كل خير وأن ييسر لكم كل خير .

يحيى خليل 30-04-10 03:35 PM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
[CENTER][COLOR=blue]المشاركة التاسعة والعشرون[/COLOR][/CENTER]
وبين الحين والآخر، يجب الترويح عن النفس، وبما هو نافعٌ أيضًا.
فليست كل الأخطاء من باب التصحيف، لأن التصحيف درجاتٌ وألوان، مثل المحققين تمامًا.
فهناك محقق عندما تقرأ اسمه على كتاب تشعر بشيء من الاطمئنان، والأمان، والراحة، كأنك بين يدي طبيبٍ ماهرٍ متمرس.
وهناك محققون عندما ترى اسم أحدهم على كتاب، ودون أن تشعر، تراك قد بدأت في جمع ثيابك إلى وسطك، خوفا على ملابسك، وأنت تخوض في الوحل، هذا بخلاف ارتفاع ضغط الدم، إن تبقى في العروق دم، بعد أن تجمد.
ولكي لا نصل إلى هذه الحالة، فبين الحين والآخر، ومن باب (من فرج عن مسلم كربة) سنذهب لزيارة أحد المحققين من النوع الثاني، طارقين غلاف تحقيقة، أو تلزيقه، أو تلفيقه، لنرى العجب العجاب، من الغلاف إلى آخر الكتاب، ومن الأفضل هنا خلع الثياب، لأنك إن تركتها فلن ينفع ثوبك بعدها قميصا ولا جلباب.
وأنتم تعرفون دار الكتب العلمية، أرى الضغط بدأ يرتفع، الرجا الهدوء، وربط الأحزمة، فقد اجتمع مع طبعة العلمية تحقيق عبد المعطي قلعجي.
وقلعجي يحقق في جميع التخصصات: تفسير، حديث، فقه، لغة، عقائد وفلسفات، وكل شيء.
وسنفتح الآن تحقيقه لكتاب غريب الحديث لابن الجوزي، وطالما سنفتح، يُرجى وضع كمامة على الأنف والأذن والحنجرة.
ادخل على الصفحة الرابعة عشرة، واقرأ:
فِي الحَدِيث: [COLOR=red]إِن الآخر قَدَرُنَا[/COLOR]، الآخر المُدبر المتخلف.
وقام قلعجي بضبط، نعم، فهو يضبط، "[COLOR=red]قَدَرُنَا"[/COLOR] كما هو مُبين.
بالله عليك ، لو جلستَ ألف سنة وخمسين عاما تحاول فهم هذا الغريب، فهل ستفهم شيئًا ؟!.
المصيبة الكبرى ستقع إذا عرفتَ الكلمة الصحيحة، وأعتقد أن الكثيرين من الإخوة عرفوها، ومعرفة هذه ممكن أن تكون فيها جائزة من سيربح المليون.
أيها الإخوة؛ هل تصدقون أن الصواب: [COLOR=blue]"إِن الأَخِرَ قَد زَنَى"[/COLOR]؟!!
قال ابن الأَثير: وفي حديث ماعِز: "إِنّ الأَخِرَ قد زَنَى"، الأَخِر، بوزْن الكَبِد: هو الأَبعَدُ، المتأخر عن الخير. "النهاية في غريب الحديث" 1/29، وانظر "لسان العرب" 1/39، و"تاج العروس" 10/39.
وانتظروا المفاجأة التالية.

يحيى خليل 30-04-10 03:57 PM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
تمام الثلاثين
وللأسف ما زلنا مع دار الكتب العلمية، نعم (العلمية)
ومع القلعجي،
ولن أذهب بكم بعيدًا عن المشاركة السابقة، فمازلنا في صفحة (14)، من كتاب ابن الجوزي الواقع ظلمًا تحت تحريف قلعجي.
افتح ، بعد إعادة وضع كمامة الوقاية على وجهك، وأنصحك باستخدام برنامج كاسبر سكاي بي، خوفا من المصير المجهول، والآن افتح الكتاب، والصفحة، واقرأ:
- فِي الحَدِيث [COLOR=red]آخِرَة الرَّجُلِ أَي مُؤَخِّرَهُ،[/COLOR] وَهُوَ مَا يَلِي الرَّاكِب من خشب رَحل الجمل.
وقام قلعجي بضبط: [COLOR=red]"الرَّجُلِ"[/COLOR] بالراء المشددة المفتوحة، والجيم المضمومة، وآخره لامٌ مكسورة.
والحديث هنا في باب (سُُترة المُصَلِّي).
وقلعجي يقترح هنا أن يكون بين المُصَلِّي وبين الجدار مثل [COLOR=red]مُؤَخِّرَةِ الرَّجُلِ[/COLOR].!!!!!!!!!!!!
قال ابن الأثير: وفيه: يَسْتُر المُصَلّيَ مثْلُ [COLOR=blue]مؤْخِرة الرَّحْل،[/COLOR] في مِثْل جُلَّة السَّوْط أي في مثْل غِلَظِه. "النهاية في غريب الحديث" 1/289.
- عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
"سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ سُتْرَةِ المُصَلِّي، فَقَالَ: مِثْلُ [COLOR=blue]مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ[/COLOR].".
أخرجه مسلم، والنسائي.
- مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ؛ هي الخشبة التي يستند إليها الراكب.

يحيى خليل 30-04-10 04:25 PM

رد: الجامع لما تصَحَّف في المطبوع من كتب السنة (متجَدِّد)
 
المشاركة الحادية والثلاثون
علل الدارقطني 12/136:
القسم المحقق عن طبعة ابن الجوزي
2526- وسُئِل عَن حَديث قتادة، عَن أَنس، قال رَسولُ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ: أتاني ربي، تبارك وتعالى، البارحة كأحسن صورة، حتى وضع يده بين كتفي، فوجدت بردها [COLOR=blue]بين ثَدْيَي[/COLOR] (1)، فعلّمني كل شيء، فقال: يا مُحمد، قال: قلت: لبيك وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأَعلى؟... الحديث.
فقال: اختُلِفَ فيه علَى قتادة:
فرواه يوسف بن عطيّة الصفار، عن قتادة، عن أَنس، ووهِمَ فيهِ.
ورواه هِشام، عن قتادة، عَن أبي قِلاَبة، عن خالد بن اللجلاج، عَن ابن عَبَّاس.
ووَهِمَ في قوله: ابن عَبَّاس.
والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رَواه عن عَبد الرَّحمَن بن عائش، وعَبد الرَّحمَن بن عائش لم يسمعه من النَّبي صَلى الله عَليه وسَلمَ، وإِنما روى عن مالك بن يخامر، عن مُعاذ بن جبل.
وقد ذكرنا علله في الخلاف على خالد بن اللجلاج في مسند مُعاذ بن جبل.
_حاشية__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "[COLOR=red]بين ثوبي"[/COLOR]، والحديث؛ أخرجه الدارقطني، في "الرؤية" (276)، من طريق يوسف بن عطيّة الصفار، عن قتادة، عن أَنس، على الصواب.


الساعة الآن 06:03 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.