ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   هل سمع عروة بن الزبير من أم سلمة؟؟ (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28784)

الربيع 07-04-05 01:15 PM

هل سمع عروة بن الزبير من أم سلمة؟؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأخوة:

أرجو بيان سماع عروة بن الزبير من أم سلمة.

سيما وقد أخرج له البخاري من هذا الطريق، لكن بدون تصريحه بالسماع.

وقد أعله جمع من أهل العلم بالانقطاع.

الربيع 07-04-05 03:41 PM

علما أنه وردت واسطة بين عروة وبين أم سلمة في بعض الروايات

محمد بن عبدالله 07-04-05 04:20 PM

[quote=الربيع]سيما وقد أخرج له البخاري من هذا الطريق، لكن بدون تصريحه بالسماع.
[/quote]
الأخ ( الربيع ) ..

حبذا لو أخبرتنا أين وقع هذا في الصحيح ؟

الربيع 08-04-05 06:14 AM

يا أخي تركت ذكر الحديث لاشتهاره.

عبدالرحمن الفقيه 08-04-05 09:53 AM

جزاكم الله خيرا ومن باب المدارسة للمسألة هذه بعض الفوائد
في المسند الجامع

17566- عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أم سَلَمَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، زَوْجِ النَّبيِّ صصص ؛
(( انًّ رَسُولَ اللهِِ صصص قَالَ وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَارَادَ الْخُرُوجَ ، وَلَمْ تَكُنْ أم سَلَمَةَ طَافَتْ بالْبَيْتِ وَارَادَتِ الْخُرُوجَ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِِ صصص : إِذَا اُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ وَالنَّاسُ يًصَلُّونَ . فَفَعَلَتْ ذَالِكَ . فَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خرَجَتْ.)).
أخرجه البخاري 2/189 قال : حدثني محمد بن حرب ، قال : حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني . و((النَّسائي)) 5/223 قال : أخبرنا محمد ابن ادم ، عن عَبْدة.
كلاهما (يحيي بن أبي زكريا ، وعَبْدة بن سُليمان) عن هشام بن عُروة ، عن أبيه عروة ، فذكره.
(*) لفظ رواية عَبْدة بن سُليمان : (( عَنْ أم سَلَمَةَ . قَالَتْ : يَارَسُولَ اللهِِ ، وَ اللهِ مَاطُفْتُ طَوَافَ الْخُرُوجِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صصص : إِذَا اُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَاسِ.)).
(*) قال النسائي عقب الحديث : عُروة لم يسمعه من أم سلمة.
[url]http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=25507[/url]

وفي الإلزامات والتتبع للدارقطني ص 259-360
وفي مسند أم سلمة رضي الله عنها
107- أخرج البخاري عن ابن حرب عن أبي مروان عن هشام عن أبيه عن أم سلمة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لها: "إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون".
وهذا مرسل ووصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة وقال ابن سعيد عن محمد بن عبدالله بن نوفل عن أبيه عنه ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة عن زينب عن أم سلمة في الموطأ.
[url]http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=38292#post38292[/url]

قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري ص358
قال الدارقطني أخرج البخاري حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون الحديث وهذا منقطع وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة
ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة كذلك في الموطأ قلت حديث مالك عند البخاري في هذا المكان مقرون بحديث أبي مروان وقد وقع في بعض النسخ وهي رواية الأصيلي في هذا عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصولا
وعلى هذا اعتمد المزي في الأطراف ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب

قال أبو علي الجياني وهو الصحيح ثم ساقه من طريق أبي علي بن السكن عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري فيه على الموافقة وليس فيه زينب وكذا أخرجه الإسماعيلي من حديث عبدة بن سليمان ومحاضر وحسان بن إبراهيم كلهم عن هشام ليس فيه زينب وهو المحفوظ من حديث هشام [COLOR=Blue]وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب ثم ساق معها رواية هشام التي سقطت منها حاكيا للخلاف فيه على عروة كعادته مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بمستبعد والله أعلم[/COLOR] )انتهى.

[URL=http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=59117#post59117](يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا) عند المحدثين [/URL]

وينظر جامع التحصيل ص 344 وتقييد المهمل (2/608-610).

وقال الحافظ في فتح الباري ج3/ص486
قوله عن هشام هو بن عروة قوله عن عروة عن أم سلمة كذا للأكثر ووقع للأصيلي عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة
وقوله ( عن زينب) زيادة في هذه الطريق
فقد أخرجه أبو علي بن السكن عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري فيه ليس فيه زينب وقال الدارقطني في كتاب التتبع في
طريق يحيى بن أبي زكريا هذه هذا منقطع فقد رواه حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة ولم يسمعه عروة عن أم سلمة انتهى
ويحتمل أن يكون ذلك حديثا آخر فإن حديثها هذا في طواف الوداع كما بيناه قبل قليل
وأما هذه الرواية فذكرها الأثرم قال قال لي أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن توافيه يوم النحر بمكة قال أبو عبد الله هذا خطأ فقد قال وكيع عن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة قال وهذا أيضا عجيب ما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بمكة وقد سألت يحيى بن سعيد يعني القطان عن هذا فحدثني به عن هشام بلفظ أمرها أن توافى ليس فيه هاء قال أحمد وبين هذين فرق فإذا عرف ذلك تبين التغاير بين القصتين فإن إحداهما صلاة الصبح يوم النحر والأخرى صلاة صبح يوم الرحيل من مكة
وقد أخرج الإسماعيلي حديث الباب من طريق حسان بن إبراهيم وعلي بن هاشم ومحاضر بن المورع وعبدة بن سليمان وهو عند النسائي أيضا من طريق عبدة كلهم عن هشام عن أبيه عن أم سلمة وهذا هو المحفوظ [COLOR=Blue]وسماع عروة من أم سلمة ممكن فإنه أدرك من حياتها نيفا وثلاثين سنة وهو معها في بلد واحد [/COLOR] )انتهى.

وللفائدة حول الخلاف في حديث أم سلمة(أمرها أن توافيه بمكة يوم النحر صلاة الصبح ) وعلاقته بهذا الحديث

ينظر التمييز لمسلم ص 186 والعلل رواية عبدالله بن أحمد (2/368) والعلل للدارقطني . (5/ل179/ب) ، ومسند أحمد (44/96 الرسالة)وبيان مشكل الآثار(9/137).

الربيع 08-04-05 10:15 AM

جزاكم الله خيرا شيخنا المفضال...

وأذكر أن البزار قد ذكر أنه لا يعلم سماعا لــــ عروة من أم سلمة.


وهل يرد هذا على شرط البخاري؟

عبدالرحمن الفقيه 08-04-05 03:55 PM

جزاكم الله خيرا
وأما كلام البزار فلم اقف عليه في كتب التراجم ولا في كتاب( الجرح والتعديل) للإمام البزار من جمع(دكتور عبدالله بن سعاف اللحياني) ولا في (المنتخب من كلام الحافظ البزار في الجرح والتعديل) لصلاح الدين الإدلبي

وكذلك لايوجد في مختصر زوائد البزار لابن حجر حديث من الزوائد لأم سلمة ، ولم يطبع مسند أم سلمة من مسند البزار ، وإن كان في كشف الأستار (4/97) رواية لأم سلمة وقد ذكرها كذلك الحافظ في مختصره رقم(1638) ولكنها من رواية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فقد تعتبر من مسنده
والمقصود حفظك الله أن كلام البراز رحمه الله لم أجده في مظانه السابقة ، فلعلك حفظك الله إن وقفت عليه أن تفيدنا.

عبدالرحمن الفقيه 08-04-05 04:05 PM

وأما قولك حفظك الله
وهل يرد هذا على شرط البخاري؟
فالبخاري كما سبق لم يخرج هذه الترجمة إلا تبعا ، وإن كنت تقصد مسألة شرط البخاري في السماع فهذا له كلام آخر.

خالد الأنصاري 08-04-05 04:07 PM

إنما قال ذلك في :
 
[QUOTE=الربيع]وأذكر أن البزار قد ذكر أنه لا يعلم سماعا لــــ عروة من أم سلمة .
[/QUOTE]


إنما قال هذا ـ أي البزار ـ في " مسنده " , من رواية عروة , عن أبي ذر في قصة ( شقه الصدر ) , فقال :

[SIZE=7][COLOR=Blue]لا أعلم لعروة سماعاً من أبي ذر [/COLOR] .[/SIZE]




والله أعلم .


خالد الأنصاري .

المستشار 08-04-05 05:40 PM

لا إشكال
 
رواه البخاري (1626) حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن زينب عن أم سلمة رضي الله عنها شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحدثني محمد بن حرب حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكرياء الغساني عن هشام عن عروة عن أم سلمة زوج النبي رضي الله عنها صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت

..........
وكلام البخاري رحمه الله ظاهرٌ في الإشارة لقضية عدم سماع عروة من أمِّ سلمة.

الحديث مختلفٌ فيه على عروة، والثابت عن هشام عن عروة عن أم سلمة بدون واسطة، كما يُستفاد من النظر في فتح الباري لابن حجر.
لكن في رواية محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن زينب عن أم سلمة، بإثبات الواسطة. وهذه الرواية هي المقدمة عند البخاري، والثانية إما شاهدة للأولى وإما إشارة من البخاري للخلاف في الحديث على عروة.
لكن في كلا الحالتين ليست من شرط الصحيح، ولا من قصد البخاري في الاعتماد عليها، فلا يُنْكر عليه، كما ولا يُحْتج بصنيعه هذا على تصحيح رواية عروة عن أم سلمة.

كلام الدارقطني في التتبع لا يعني شيئًا بالنسبة لتعقب البخاري، لأن الدارقطني ربما تكلم على ما لم يعتمد عليه البخاري أو لم يورده في صُلْب كتابه.

أبو ابراهيم الكويتي 08-04-05 07:36 PM

6261 ـ حدَّثنا ( عَبْدُ الله بنُ يُوسُف ) َ قال أخبرَنا ( مَالِك ) ٌ عنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عن عُرْوَةَ عنْ زَيْنَبَ عن أم سَلَمَةَ رضي الله تعالى عنها قالَتْ شَكَوْت إلى رسولِ الله (ح) وحدَّثني مُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ قال حدَّثنا أبُو مرْوَانَ يَحْيَى بنُ أبي زَكَرِيَّا الغَسَّانِيُّ عنْ هِشَامٍ عنْ عُرْوَةَ عنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله تعالى عنها زَوْجَ النبيِّ أنَّ رسولَ الله قال وَهْوَ بِمَكَّةَ وأرادَ الخُرُوجَ ولَمْ تَكُنْ أُمُّ سلَمةَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وأرَادتِ الخُروجَ فَقالَ لَها رسولُ الله إذَا أُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ فَطُوفي عَلى بَعِيرِكِ والنَّاسُ يُصَلُّونَ ففَعَلَتْ ذالِكَ فَلَمْ تُصَلِّ حتَّى خَرَجَتْ

مطابقته للترجمة في قوله فلم تصل حتى خرجت أي فلم تصل ركعتي الطواف حتى خرجت من الحرم أو من المسجد ثم صلت فدل هذا على جواز تأخير ركعتي الطواف إلى خارج الحرم وأن تعيينها بموضع غير لازم لأن التعيين لو كان شرطا لازما لما أقر النبي أم سلمة على ذلك وفي رواية الإسماعيلي من رواية حسانن إذا قامت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك من وراء الناس وهم يصلون قالت ففعلت ذلك ولم أصل حتى خرجت أي فصليت
ذكر رجاله وهم تسعة لأنه أخرجه عن طريقين الأول عن عبد الله بن يوسف التنيسي وهو من أفراده عن مالك عن ( محمد بن عبد الرحمن ) ابن نوفل بن الأسود الأسدي القرشي المدني يتيم ( عروة ) عن ( زينب ) بنت أبي ( سلمة ) عن أمها أم سلمة والطريق الثاني عن محمد بن جرب ــــ ضد الصلح ــــ ابن حربان أبي عبد الله الشامي عن أبي مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني الشامي عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير عن أم سلمة
ذكر لطائف إسناده فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين أحدهما في روايته عن شيخه والآخر عن شيخ شيخه وبصيغة الإفراد عن شيخه الآخر وفيه الإخبار بصيغة الجمع في موضع واحد وفيه العنعنة في في سبعة مواضع وفيه مالك ومحمد وهشام وعروة مدنيون ومحمد بن حرب وأبو مروان شاميان وفيه رواية الابن عن أبيه وفيه رواية الصحابية عن الصحابية


--------------------------------------------------------------------------------

عمدة القاري ج:9 ص:269

وهي رواية البنت عن الأم وفيه رواية عروة عن أم سلمة كذا هو في رواية الأكثرين وفي رواية الأصيلي عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة وزينب زائدة في هذا الطريق
ذكر ما قيل في هذا الحديث وهو أن البخاري قد تجوز فيه حيث عطف الطريق الثاني على الطريق الأول والحال أن اللفظين مختلفان فإنه أخرج هذا الحديث بالطريق الأول بعين هذا الإسناد في باب إدخال البعير في المسجد للعلة عن عبد الله بن يوسف عن مالك إلى آخره نحوه وكذلك أخرجه في باب طواف النساء بالرجال عن قريب عن إسماعيل عن مالك إلى آخره وقد قلنا إن زينب في رواية الأصيلي زائدة لأن أبا علي بن السكن أخرجه عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري وليس فيه ذكر زينب وقال الدارقطني في (كتاب التتبع) في طريق يحيى بن أبي زكريا المذكور هذا منقطع فقد رواه حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة [COLOR=Blue]ولم يسمعه عروة من أم سلمة وقال الغساني هكذا رواه أبو علي بن السكن عن الفربري مرسلاً لم يذكر بين عروة وأم سلمة زينب وكذا هو في نسخة عبدوس الطليطلي عن أبي زيد المروزي ووقع في نسخة الأصيلي عروة عن زينب عنها متصلاً ورواية ابن السكن المرسلة أصح في هذا الإسناد وهو المحفوظ قيل سماع عروة عن أم سلمة ممكن لأن مولده سنة ست وعشرين وتوفيت أم سلمة قريبا من الستين وهو قطين بلدها فما المانع من أن يكون سمعه أولاً من زينب عنها ثم سمعه منها وقال أبو علي الجياني ووقع لأبي الحسن القابسي في إسناد هذا الحديث تصحيف في نسب يحيى بن أبي زكريا قال العشاني بضم العين المهملة وبالشين المعجمة المخففة وقال ابن التين يعني نسبة إلى بني عشانة وقيل هو بالهاء بلا نون نسبة إلى بني عشاة وقيل هو العثماني وكل ذلك تصحيف والصواب الغساني بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة نسبة إلى بني غسان[/COLOR]
[COLOR=Red]انظر عمدة القاري للعيني [/COLOR]

الربيع 08-04-05 09:01 PM

روى الإمام مالك ( 1748 ) عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث مرسلا.
وقد اختلف فيه وصلا، وإرسالا.
قال ابن عبد البر في التمهيد: وهذا الحديث في الموطأ عند جميع رواته مرسل كما ترى
وكذلك رواه أكثر من رواه عن يحيى بن سعيد.
ورواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة عن أم سلمة.
انظر : التمهيد 23/153.
ورواية البزار:

أسندها ابن عبد البر (كما في الاستذكار 8/404) من طريق البزار فقال:
حدثناه إبراهيم بن شاكر قال حدثني محمد بن أحمد قال حدثني محمد بن أيوب قال حدثني أحمد بن عمرو البزار قال حدثني أبو كريب قال حدثني أبو معاوية عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة بن الزبير عن أم سلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها وفي البيت صبي يبكي.. فذكر الحديث.
وعزاه الحافظ في فتح الباري إلى البزار – دون سوق لإسناده-. في الموضع الذي ذكرتم.

المستشار 08-04-05 11:28 PM

لا إشكال إيضًا
 
كلام ابن عبد البر لا إشكال فيه، فهو يتكلم عن قضية الصحيح في رواية الموطأ من رواية سليمان المذكورة.
رواية الموطأ لسليمان عن عروة مرسلة نعم.
الحديث مختلف فيه نعم.
لكن ما هو الراجح في الحديث؟ هذه قضية البخاري.

الخلاف في الأحاديث كثير، لكن متى ما رجحت بعض الوجوه فلا ضير.
إنما يأتي الخلل حين تتوازن الروايات أو تتقارب فيصعب الترجيح ويُعَل الحديث بالاضطراب حينئذٍ، وليس هذا من ذاك بحمد الله.

روايات الموطأ عن سليمان عن عروة مرسلة كما حققه ابن عبد البر.
ورواية هشام فيها خلاف سبقت الإشارة إليه.

لكن رواية البخاري من طريق محمد بن عبد الرحمن عن عروة سالمةٌ من العلل ولذا قدمها البخاري واعتمدها، فلا ضير في باقي خلافات الطرق.

أبوحاتم الشريف 11-04-05 09:39 PM

الصحيح أن عروة بن الزبير لم يسمع من أم سلمة رضي الله عنها كما هوالحال بالنسبة لنافع مولى ابن عمر رضي الله عنه لأنه لم يصرح بالسماع ولأنه أدخل بينه وبينها واسطة بعكس سعيد بن المسيب قد سمع من أم سلمةرضي الله عنها


وقد وردت رواية عند الطبراني فيها تصريح عروة بالسماع من أم سلمة

ثنا هارون بن عمران ثنا سليمان بن أبي داود عن هشام بن عروة عن أبيه قال حدثتني أم سلمة قالت قدمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن قدم من ضعفة أهله ليلة المزدلفة قالت فرميت الجمرة بليل ثم مضيت إلى مكة فصليت بها الصبح ثم رجعت إلى منى00الخ


المعجم الكبير [23/268]

لكن سليمان منكر الحديث فالرواية منكرة والتصريح بالتحديث منكر

مصطفى الفاسي 12-04-05 12:10 PM

قال الشيخ حاتم العوني في "إجماع المحدثين":


المثال الثاني: حديث عروة بن الزبير، عن أمّ سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صصص قال لها: ((إذا أقيمت صلاة الصبح فطُوفي على بعيرك، والناسُ يُصلّون)) (1) .

ذكره الدارقطني في (التتبُّع)، وقال: ((هذا مرسل))، وبيّن أنه رُوي من طريق عُروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة (2) .

وقال الطحاوي في (بيان مشكل أحاديث رسول الله صصص ): ((عروة لا نعلم له سماعًا من أم سلمة)) (3) .

فحاول الحافظُ الدفاع عن ذلك بثلاثة أمور (4):

الأول: أنه قد جاء في رواية الأصيلي لصحيح البخاري ذكر زينب بنت أبي سلمة بين عروة وأم سلمة في هذا الحديث من هذا الوجه، إلا أن الحافظ بيّن أن ذكر زينب خطأٌ في رواية الأصيلي (5). فلا حُجّة فيها، حتى عند الحافظ.

الثاني: أن البخاري اعتمد روايةَ مالك عن محمد بن عبدالرحمن ابن نوفل عن عروة عن زينب عن أم سلمة (6)، التي أخرجها البخاري قبل رواية هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة بإسقاط زينب من إسنادها، أي أن البخاري أخرجها متابعة. مع اعتراف الحافظ أنّ لفظ الروايتين مختلف، بل قد رجّح الحافظ أنهما حديثان مختلفان: أحدهما في طواف الإفاضة يوم النحر، والآخر في طواف الوداع. بل يظهر أن البخاري كان معتمدُا على رواية عروة عن أم سلمة، لأنه أورد إسناد حديث عروة عن زينب عن أم سلمة، ثم لم يذكر لفظه، وأحال على لفظ حديث عروة عن أم سلمة، وأورده بإسناده ومتنه كاملاً.

إذن فهذا الحديث داخلٌ في أصل موضوع كتاب البخاري، الذي يشترط فيه الصحّة.

الثالث: يقول الحافظ: ((مع أن سماع عروة من أمّ سلمة ليس بمستبعد)) (7) ويقول: ((وسماع عروة من أمّ سلمة ممكن، فإنه أدرك من حياتها نيّفًا وثلاثين سنة، وهو معها في بلدٍ واحد))(8) .

فعاد الحافظ إلى الاكتفاء بالمعاصرة!!!

ولذلك تعقّبه محقّقُ (التتبع) للدارقطني (وهو الشيخُ مقبل الوادعي) بقوله: ((أقول: البخاري يشترط تحقُّقَ اللقاء، فهل تحقق؟ والظاهر عدم تحقُّقه، إذ لو تحقّق لصرّح به الحافظ)) .

------------------------------------------------------------------
الهوامش:

(1) صحيح البخاري (رقم 1626).
(2) التتبع للدارقطني (246- 247 رقم 107).
(3) شرح مشكل الآثار للطحاوي (9/ 141).
(4) انظر: هدي الساري (376- 377)، وفتح الباري (3/ 569).
(5) انظر: تقييد المهمل لأبي علي الغساني (2/ 608- 610)، والتعليقة السابقة.
(6) صحيح البخاري (رقم 1619، 1626، 1633).
(7) هدي الساري (377).
(8) فتح الباري (3/ 569).

الربيع 12-04-05 03:14 PM

من تكلم في سماعه من أم سلمة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فهؤلاء جملة من الرواة تكلم في سماعهم من أم سلمة، أذكرهم هنا تتميما للفائدة، مع أن بعضهم لم يذكر في جامع التحصيل، بل لم يفرد لأم سلمة بابا مستقلا -اكتفاء بمن يروي عنها_ فيمكن بعد تحريرها تصويرها ووضعها في جامع التحصيل في باب النساء، في مكانه، ودونك من تكلم في سماعه من أم سلمة:

أبو بكر بن عبد الرحمن ( ابن حبان – 3497) التمهيد 17/243.
أبو جعفر الباقر: التهذيب.
حبيب بن أبي ثابت: المراسيل لابن أبي حاتم (83)، الجرح والتعديل 3/107، التهذيب.
الحسن البصري: التحصيل (135)
ذكوان : المحلى 2/ 271.
سالم بن أبي الجعد: التحصيل (218).
سعيد المقبري: التهذيب.
سليمان بن يسار – سنن البيهقي 1/332.
سيار: التحصيل (276).
الشعبي: المستدرك 1/700، وقال: ليس كذلك.
طلحة بن عبيد الله بن كريز: علل ابن أبي حاتم (2682).
عبد الرحمن بن أبي سفيان: المحلى 2/270.
عبد الله بن أبي مليكة: التخليص الحبير 1/232، نيل الأوطار 2/225.
عبد الله بن حسن: مجمع الزوائد 4/185.
عبدة بن أبي لبابة: مراسيل ابن أبي حاتم (491) التحصيل (481).
عروة بن الزبير: النسائي 5/223، والتتبع، وفتح الباري 3/487.
عطاء بن أبي رباح: التحصيل(520) علل ابن المديني (88) وتهذيب التهذيب.
فاطمة بنت المنذر: المحلى 10/21، تحفة المحتاج (1513).
مجاهد (المستدرك – 3195)
محمد بن علي بن الحسين: مراسيل ابن أبي حاتم (672).
مقسم : التاريخ الصغير (1431).
موسى بن طلحة: المحلى 2/269.
نافع مولى بن عمر ( سنن الدارقطني 2/38 سنن البيهقي – 2/214).

والله تعالى أعلم ...

ومن كان لديه زيادة علم فليفد به!!

محمد بن عبدالله 12-04-05 04:56 PM

الإخوة والمشايخ الكرام ..
بارك الله فيكم .

وأشكر أخي الفاضل ( الربيع ) على إجابته الجميلة على سؤالي أعلاه .

وللإضافة ، فقد تكلم حول هذه المسألة ( رواية عروة عن أم سلمة ) فضيلةُ الشيخ د. إبراهيم اللاحم في كتابه الأخير ( الاتصال والانقطاع ) بكلام طويل ( ص380 - 396 ) ، وذكر في ثنايا كلامه أسانيد أخرى فيها مثل هذا الإشكال ، واستدل ، وأورد أدلة المعترضين ، وناقشها ...

وجزاكم الله خيراً .

الربيع 11-05-05 12:50 AM

جزاكم الله خيرا

حسن المطروشى الأثرى 04-09-11 09:17 PM

رد: هل سمع عروة بن الزبير من أم سلمة؟؟
 
بارك الله فيكم


الساعة الآن 11:02 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.