عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 06-01-12, 01:54 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: الجامع الصحيح على شرط الشيخين

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

أخي الفاضل/ ماجد أحمد ماطر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
وكنت متابع في أن حديث أنس على شرط الشيخين والآن أقول على شرط مسلم فقط متابعة لأهل العلم أيضا فقد قال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة تحت ح 3300 :"فقد روى عبدالرزاق في "المصنف" (19465)- وعنه أحمد (3/ 161)، ومن طريقه: الترمذي (745 1)، والبغوي (3731)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " (115- 116)،والبيهقي (10/182) ـ عن معمر عن ثابت عنه رضي الله عنه-:


أن النبي - صلى الله عليهوسلم - صنع خاتماً من وَرِق؛ فنقش فيه:"محمد رسول الله "، ثم قال:

"لا تنقشوا عليه ".

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.


ولم أقل: "على شرط الشيخين "؛ لأن البخاري لم يخرج لمعمر عن ثابت في "صحيحه " إلاتعليقاً؛ كما قال الحافظ ابن حجر في"هدي الساري " (ص 444- 445)، بينما مسلم أخرج له هكذا.وفي "تحفة الأشراف " (1/ 150- 154)- للحافظ المزي- سوق أسانيد معمر على نسق ما أشار ابن حجر".
الكلام في رواية معمر بن راشد عن شيوخه العراقيين معروف، فلو أنك نظرت في الملحق بشرح العلل لابن رجب الحنبلي لوجدته، ولا ينبغي لامرئ أن يتعرض للتصحيح والتضعيف وهو لم يقرأ الملحق بشرح العلل لابن رجب، وهو في هذا الفن أضعف الإيمان،

ثم لنسأل أنفسنا كم حديثا أخرج مسلم من حديث معمر عن ثابت ؟؟

وماذا أخرج من حديث معمر عن ثابت:

أما الحديث الأول، فقد قال الإمام مسلم في كتاب الإيمان (باب ذهاب الإيمان في آخر الزمان، بتبويب النووي)
حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِى الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ
(التحفة 344)
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ

قلت: فظهر بذلك أن مسلما رحمه الله إنما أورد هذا الحديث من رواية معمر عن ثابت متابعةً لحماد بن سلمة، وهو أثبت الناس في حديث ثابت

وأما الحديث الثاني فقد قال الإمام مسلم رحمه الله في كتاب الأشربة (باب جَوَازِ أَكْلِ الْمَرَقِ وَاسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْيَقْطِينِ وَإِيثَارِ أَهْلِ الْمَائِدَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَإِنْ كَانُوا ضِيفَانًا إِذَا لَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ صَاحِبُ الطَّعَامِ)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ قَالَ أَنَسٌ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَىِ الصَّحْفَةِ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَجِىءَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ الدُّبَّاءِ وَيُعْجِبُهُ قَالَ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أُلْقِيهِ إِلَيْهِ وَلاَ أَطْعَمُهُ قَالَ فَقَالَ أَنَسٌ فَمَا زِلْتُ بَعْدُ يُعْجِبُنِى الدُّبَّاءُ

وَحَدَّثَنِى حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَزَادَ قَالَ ثَابِتٌ فَسَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ فَمَا صُنِعَ لِى طَعَامٌ بَعْدُ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُصْنَعَ فِيهِ دُبَّاءٌ إِلاَّ صُنِعَ

قلت: فالحديث له طرق متعددة عن أنس، وجاء مسلم بحديث سليمان بن المغيرة عن ثابت وهو أثبت الناس في حديث ثابت بعد حماد بن سلمة، كما ذكر غير واحد من أهل العلم، ثم ثنى برواية معمر عن ثابت متابعة،

ولم أجد في صحيح مسلم لمعمر عن ثابت سوى هذين الحديثين، وهما متابعتان، فظهر أن مسلما يعتبر بحديث معمر عن ثابت ولا يحتج به،

فكيف يكون ما تفرد به معمر عن ثابت على شرط مسلم ؟؟
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس