إنا لله وإنا إليه راجعون!
دخلتُ -ويا ليتني ما فعلت!- إلى موقعهم (الزنبوء*) المسمى بكلمةٍ سواءٍ، والله تعالى المستعان على ما فيه!
ـــ هامش ـــ
* زنبوء: كلمة عاميّة مصريّة قاهريّة، لا أعرف معناها الصحيح، لكنها صالحة تمامًا لوصف ذلك الموقع القبيح
صُدمتُ أولاً في الصفحة الرئيسية بهذه الكلمات الشنيعة الفظيعة!
اقتباس:
|
وفي الواقع، فإن القاسم المشترك بين الدين الإسلامي والدين المسيحي الذي يعتبر القاعدة الأفضل للحوار والتفاهم ، هي حب الله وحب الجار.
|
ثم:
اقتباس:
|
ولم يسبق من قبل أن المسلمين خرجوا بمثل هذا البيان التوافقي التفصيلي المحدّد حول الدين المسيحي.
|
إذًا: اعترفوا والحمد لله بخروجهم على إجماع المسلمين!
ثم:
اقتباس:
|
وعوضاً عن الانخراط في الجدل والمناظرة، تبنّى الموقعون على الوثيقة الموقف الإسلامي التقليدي الذي تتبناه غالبية المسلمين، والقائم على احترام كتب الله قبل القرآن الكريم ، ودعوة المسيحيين إلى المزيد من الإخلاص لها والتمسّك بها، لا التقليل من ذلك الإخلاص
|
الله أكبر!
يدعون المسيحيين إلى مزيدٍ من الإخلاص للإنجيل والتمسك به!!!
والله العظيم، لا أدري، هل أضحك؟ أم أبكي؟! أم هل يمزحون أصلاً؟!
إنا لله وإنا إليه راجعون!
ثم، فاجعة أخرى:
اقتباس:
|
ما توفره وثيقة " كلمة سواء بيننا وبينكم" لا يقف عند حدّ إعطاء هذه الجماعات نقطة انطلاق للتعاون والتنسيق على المستوى العالمي ، بل يتعدى ذلك إلى أن يقام ذلك التعاون والتنسيق على أصلب أرضية دينية عقائدية ممكنة: القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والوصايا التي وصفها السيد المسيح عليه السلام في الإنجيل. يشترك فيه الدين المسيحي والدين الإسلامي - بالرغم مما بينهما من فروقات - ليس فقط أصولهما بالتنزيل الإلهي وموروثهما الإبراهيمي بل يشتركون في أعظم وصيتين أيضاً.
|
ما سبق كله من الصفحة الرئيسية -فقط-، عليهم من الله ما يستحقون جميعًا!
ولا أظن أنَّ اثنين من المسلمين يختلفان، أن دعوة النصرانيّ إلى التمسّك والإخلاص لدينه = الدعوة إلى بقائه على: (التثليث والشرك، والكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم)، أي: دعوته إلى البقاء على الكفر البواح، لا، بل: والإخلاص له!
ثم دخلتُ إلى صفحة (المستلمين)، فوجدتُ المخذولين قد ساقوا ألقاب المديح قبل أسماء القساوسة!
فهذا قداسة البابا بنديكتوس (الذي تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام!)
وهذا قداسة البابا شنودة!
وهذا قداسة الأنبا فلان!
والله تعالى المستعان!
أسأل الله تعالى أن يهدي هؤلاء المخذولين، أو يقصم ظهورهم أجمعين، ويريحنا من كفرهم وانبطاحهم تحت أحذية النصارى! ولا أجد عبارات أرقّ لوصف حال مَنْ يدعون النصارى إلى التمسك بدينهم، والإخلاص له!