عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 18-04-09, 04:00 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي

رقم الفتوى (12543)

لفضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين حفظه الله ، وشفاه ، وأطال في عمره على طاعته .


السؤال :
ما حكم قول القائل : " جيرة الله عليك " ، أو " أسألك بوجهك " ، أو " وجه الله عليك " ، أو " داخل عليك وعلى الله أن تلبي دعوتي " ؟.

الاجابـــة :
هذه الألقاب فيها شيء من التفصيل وفيها شيء من الكراهة ، نحو قوله : وجه الله عليك ، هذا لا يجوز ، فلا يسأل بوجه الله إلا الجنة ، وكذلك قوله : جيرة الله ، مثلا إذا كان يقصد أنت بجوار الله أو أنا بجوار الله فلا بأس ، يعني : أستجير بالله وأنا أو أنت بجوار الله يعني في حماية الله وفي حفظه ، وأما إذا كان يقصد بالجوار الجوار الحسي فلا يجوز يعني : أنه جار لله ، يعني : مجاوره ، كذلك أيضا يدخلك على الله قد يكون هذا جائزا ، مثلا إني أستجير بالله ، والعامة يستعملون أدخل على الله أو أنا دخيل الله ثم دخيلك أبهم* يقصدون الحماية ، يعني : أنا في حماية الله وحفظه ، هذا قد يكون متساهلا فيه .

http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...543&parent=786
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

انتهى .

----
( * ) أبهم ... لعلها " أنهم ".
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس