عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 23-01-09, 03:39 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي

بارك الله فيكم
الحديث الذي سألت عنه الاخت
رواه البيهقي في الشعب رقم =10271= وابن أبي الدنيا وغيرهم من طريق إبراهيم بن الأشعث ، قال : سمعت الفضيل بن عياض ، قال : قال ابن عباس : به موقوفا
وهذا سند ضعيف للانقطاع بين الفضيل وابن عباس
وإبراهيم بن الأشعث هو البخاري خادم الفضيل
قال الحافظ في اللسان
قال أبو حاتم كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر ساقطاً وروى عبدة بن عبد الرحيم المروزي وهو ثقة حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا عيسى بن غنجار عن عثمان بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به انتهى وروى عنه عبدة بن حميد وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروى عن ابن عيينة وكان صاحباً لفضيل بن عياض يروى عنه الرقائق يغرب وينفرد فيخطئ ويخالف وقال الحاكم في التاريخ قرأت بخط المستملي حدثنا علي بن الحسن الهلالي حدثنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل وكان ثقة كتبنا عنه بنيسابور.
فالاثر ضعيف لا يصح
أما ما ذكرته الأخت توبة فلا تصلح شواهد فهي مجرد رؤى منامية ليس لها علاقة بيوم القيامة
فلا يصح اطلاق القول بالصحة
وهذا معروف عند أهل التعبير أن المقصود بالعجوز في المنامات الدنيا
وكذا ما ذكره أخونا فهمي في هذا الحديث المنكر ان المراد أن مابقي من الدنيا كما بقي في عمر العجوز

فالأمر يتعلّق بحديث رسول الله وليس حديث الناس فالأولى بطالب العلم التثبّت وعدم الجزم بشي لا تصح نسبته الى رسول الله
والله أعلم وأحكم
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس