عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 08-04-05, 09:53 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

جزاكم الله خيرا ومن باب المدارسة للمسألة هذه بعض الفوائد
في المسند الجامع

17566- عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أم سَلَمَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، زَوْجِ النَّبيِّ ؛
(( انًّ رَسُولَ اللهِِ قَالَ وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَارَادَ الْخُرُوجَ ، وَلَمْ تَكُنْ أم سَلَمَةَ طَافَتْ بالْبَيْتِ وَارَادَتِ الْخُرُوجَ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِِ : إِذَا اُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ وَالنَّاسُ يًصَلُّونَ . فَفَعَلَتْ ذَالِكَ . فَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خرَجَتْ.)).
أخرجه البخاري 2/189 قال : حدثني محمد بن حرب ، قال : حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني . و((النَّسائي)) 5/223 قال : أخبرنا محمد ابن ادم ، عن عَبْدة.
كلاهما (يحيي بن أبي زكريا ، وعَبْدة بن سُليمان) عن هشام بن عُروة ، عن أبيه عروة ، فذكره.
(*) لفظ رواية عَبْدة بن سُليمان : (( عَنْ أم سَلَمَةَ . قَالَتْ : يَارَسُولَ اللهِِ ، وَ اللهِ مَاطُفْتُ طَوَافَ الْخُرُوجِ . فَقَالَ النَّبِيُّ : إِذَا اُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَاسِ.)).
(*) قال النسائي عقب الحديث : عُروة لم يسمعه من أم سلمة.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=25507

وفي الإلزامات والتتبع للدارقطني ص 259-360
وفي مسند أم سلمة رضي الله عنها
107- أخرج البخاري عن ابن حرب عن أبي مروان عن هشام عن أبيه عن أم سلمة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لها: "إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون".
وهذا مرسل ووصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة وقال ابن سعيد عن محمد بن عبدالله بن نوفل عن أبيه عنه ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة عن زينب عن أم سلمة في الموطأ.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...8292#post38292

قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري ص358
قال الدارقطني أخرج البخاري حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون الحديث وهذا منقطع وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة
ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة كذلك في الموطأ قلت حديث مالك عند البخاري في هذا المكان مقرون بحديث أبي مروان وقد وقع في بعض النسخ وهي رواية الأصيلي في هذا عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصولا
وعلى هذا اعتمد المزي في الأطراف ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب

قال أبو علي الجياني وهو الصحيح ثم ساقه من طريق أبي علي بن السكن عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري فيه على الموافقة وليس فيه زينب وكذا أخرجه الإسماعيلي من حديث عبدة بن سليمان ومحاضر وحسان بن إبراهيم كلهم عن هشام ليس فيه زينب وهو المحفوظ من حديث هشام وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب ثم ساق معها رواية هشام التي سقطت منها حاكيا للخلاف فيه على عروة كعادته مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بمستبعد والله أعلم )انتهى.

(يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا) عند المحدثين

وينظر جامع التحصيل ص 344 وتقييد المهمل (2/608-610).

وقال الحافظ في فتح الباري ج3/ص486
قوله عن هشام هو بن عروة قوله عن عروة عن أم سلمة كذا للأكثر ووقع للأصيلي عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة
وقوله ( عن زينب) زيادة في هذه الطريق
فقد أخرجه أبو علي بن السكن عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري فيه ليس فيه زينب وقال الدارقطني في كتاب التتبع في
طريق يحيى بن أبي زكريا هذه هذا منقطع فقد رواه حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة ولم يسمعه عروة عن أم سلمة انتهى
ويحتمل أن يكون ذلك حديثا آخر فإن حديثها هذا في طواف الوداع كما بيناه قبل قليل
وأما هذه الرواية فذكرها الأثرم قال قال لي أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن توافيه يوم النحر بمكة قال أبو عبد الله هذا خطأ فقد قال وكيع عن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة قال وهذا أيضا عجيب ما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بمكة وقد سألت يحيى بن سعيد يعني القطان عن هذا فحدثني به عن هشام بلفظ أمرها أن توافى ليس فيه هاء قال أحمد وبين هذين فرق فإذا عرف ذلك تبين التغاير بين القصتين فإن إحداهما صلاة الصبح يوم النحر والأخرى صلاة صبح يوم الرحيل من مكة
وقد أخرج الإسماعيلي حديث الباب من طريق حسان بن إبراهيم وعلي بن هاشم ومحاضر بن المورع وعبدة بن سليمان وهو عند النسائي أيضا من طريق عبدة كلهم عن هشام عن أبيه عن أم سلمة وهذا هو المحفوظ وسماع عروة من أم سلمة ممكن فإنه أدرك من حياتها نيفا وثلاثين سنة وهو معها في بلد واحد )انتهى.

وللفائدة حول الخلاف في حديث أم سلمة(أمرها أن توافيه بمكة يوم النحر صلاة الصبح ) وعلاقته بهذا الحديث

ينظر التمييز لمسلم ص 186 والعلل رواية عبدالله بن أحمد (2/368) والعلل للدارقطني . (5/ل179/ب) ، ومسند أحمد (44/96 الرسالة)وبيان مشكل الآثار(9/137).
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس