عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-04-12, 06:21 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,476
افتراضي رد: خلاصة تفسير فيض الرحمن في جزء تبارك

69- سورة الحاقة
الحاقة: الساعة أو القيامة التي تحقّ فيها الأمور، فيتحقق فيها الوعد والوعيد، دلالة على عظم هولها
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أولا : التنبيه على عظم القيامة وذكر هلاك الأمم
(1)- +الْحَاقَّةُ" القيامة التي تحقّ فيها الأمور، فيتحقق فيها الوعد والوعيد
(2)- +مَا الْحَاقَّةُ" ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها؟
(3)- +وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ" وأيّ شيء عرّفك حقيقة الحاقة وشدتها؟
(4)- +كَذَّبَتْ ثَمُودُ" قوم صالح +وَعَادٌ" قوم هود +بِالْقَارِعَةِ" بالساعة، التي تقرع قلوب العباد فيها.
(5)- +فَأَمَّا ثَمُودُ" قوم صالح +فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ" بالصيحة العظيمة التي أهمدتهم.
(6)- +وَأَمَّا عَادٌ" قوم هود +فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ" فأهلكهم الله بريح +صَرْصَرٍ" باردة شديدة العصوف +عَاتِيَةٍ" تجاوزت في شدّة عصفها مقدارها المعروف في الهبوب والبرد
(7)- +سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ" سلَّط الله تلك الرياح على عاد +سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا" متتابعة لا تنقطع +فَتَرَى" يا محمد +الْقَوْمَ" قوم عاد +فِيهَا" في تلك الليالي الحسوم +صَرْعَى" موتى و هلكى +كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ" كأنهم أصول نخل خَرِبة قد خوت أجوافها.
(8)- +فَهَلْ تَرَى" يا محمد +لَهُمْ" لعاد قوم هود +مِنْ بَاقِيَةٍ" مِن نفس باقية؟
(9)- +وَجَاءَ فِرْعَوْنُ" مصر +وَمَنْ قَبْلَهُ" ومَن سبقه من الأمم المكذّبة +وَالْمُؤْتَفِكَاتُ" وأهل قرى لوط +بِالْخَاطِئَةِ" بسبب خطيئتهم المنكرة.
(10)- +فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ" ربهم بتكذيبهم رسله +فَأَخَذَهُمْ" الله +أَخْذَةً رَابِيَةً" بالغة في الشدة.
ثانيا : التذكير بنعمة السفينةوذكر االنفخ في الصور
(11)- +إِنَّا لَمَّا طَغَى" جاوز الماء حدّه المعروف + الْمَاءُ" زمن الطوفان +حَمَلْنَاكُمْ" حملنا أصولكم +فِي الْجَارِيَةِ" مع نوح في السفينة التي تجري في الماء
(12)- +لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ" السفينة الجارية +تَذْكِرَةً" عبرة وموعظة +وَتَعِيَهَا" وتحفظها + أُذُنٌ وَاعِيَةٌ" عقلت ما سمعت من كتاب ربها.
(13)- +فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ" نفخإسرافيل في القرن +نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ" وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم
(14)- +وَحُمِلَتِ" ورُفعت +الأرْضُ وَالْجِبَالُ" عن أماكنها +فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً" فزلزلتا زلزلة واحدة.
(15)- +فَيَوْمَئِذٍ" ففي ذلك الحين +وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ" وقعت الصيحة، وقامت القيامة.
(16)- +وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ" وانصدعت السماء +فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ" منشقة ضعيفة متصدّعة.
(17)- +وَالْمَلَكُ " والملائكة +عَلَى أَرْجَائِهَا" على أطراف السماء وجوانبها وحافاتها حين تشقق +وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ" العرش: سَقْفُ المخلوقات، وأعلى المخلوقات، وأعظمُها، لا يقدر قدره فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ" ثمانية صفوف من الملائكة العظام، لَا يعلم عدّتهن إلا الله.
(18)- +يَوْمَئِذٍ" أيها الناس +تُعْرَضُونَ" على ربكمللحساب والجزاء +لَا تَخْفَى" على الله +مِنْكُمْ خَافِيَةٌ" من أسراركم لأنه عالم بجميعكم، محيط بكلكم.
ثالثا : فرحة من أوتي كتابه بيمينه
(19)- +فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ" فأما من أُعطي كتاب أعماله +بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ" ابتهاجًا وسرورًا +هَاؤُمُ" تعالوا خذوا +اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ" كتابي.
(20)- +إِنِّي ظَنَنْتُ" إني علمت و أيقنت +أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ"خيرا أو شرا
(21)- +فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ" مرضية هنية.
(22)- +فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ" مرتفعة المكان.
(23)- +قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ" ثمارها قريبة من قاطفها
(24)- يقال لهم: +كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا" لَكُمْ، سالمين لَا تتأذون بما تأكلون، ولا بما تشربون +بِمَا" بسبب ما +أَسْلَفْتُمْ" ما قدَّتمتم لآخرتكم من العمل بطاعة الله +في الأيام الخالية" في أيام الدنيا التي خلت ومضت، دليل على أن للإنسان عمل وأن عمله سبب في دخوله الجنة بعد رحمة الله عز وجل وفضله
رابعا : سوء حال من أوتي كتابه بشماله
(25)- +وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ" أُعطِيَ +كِتَابَهُ" يومئذ +بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ" نادمًا متحسرًا: +يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ" لم أُعط +كِتَابِيَهْ" كتابي.
(26)- +وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ" ولم أعلم ما جزائي؟
(27)- +يَا لَيْتَهَا" ليت الموتة التي متُّها في الدنيا +كَانَتِ الْقَاضِيَةَ" كانت القاطعة لأمري، ولم أُبعث بعدها
(28)- +مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ" لم يدفع عني مالي
(29)- +هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ" ذهبت عني حججي
(30)- +خُذُوهُ" يقول تعالى لملائكته خذوا هذا المجرم +فَغُلُّوهُ" فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال.
(31)- +ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ"ثم في نار جهنم أوردوه ليصلى فيها.
(32)- +ثُمَّ" اسلكوه +فِي سِلْسِلَةٍذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا" في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا +فَاسْلُكُوهُ" فأدخلوه فيها.
(33)- +إِنَّهُ " فعل به ذلك لأنه +كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ" لَا يصدّق بوحدانية الله العظيم ولا يعمل بهديه.
(34)- +وَلا يَحُضُّ" ولَا يحث الناس +عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
(35)- +فَلَيْسَ لَهُ" لهذا الكافر +الْيَوْمَ" يوم القيامة +هَاهُنَا" في الدار الآخرة +حَمِيم" قريب يدفع عنه، ويغيثه
(36)- +وَلا طَعَامٌ" وليسله طعام +إلَّا مِنْ غِسْلِينٍ" ما يسيل من صديد أهل النار
(37)- +لَا يَأْكُلُهُ إلَّا الْخَاطِئُونَ" إلا المذنبون المصرُّون على الكفر بالله
خامسا: بيان عظمة القرآن كلام الله
(38-39)- +فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ" أقسم بالأشياء التي تبصرونها +وَمَا لَا تُبْصِرُونَ"والتي لَا تبصرونها
(40)- +إِنَّهُ " هذا القرآن + لَقَوْلُ رَسُولٍ " مبلغ عن اللهوهو محمد × +كَرِيمٍ" عظيم الشرف والفضل
(41)- +وَمَا هُوَ" ما هذا القرآن +بِقَوْلِ شَاعِرٍ" لأن محمدًا لَا يُحسن قول الشعر +قَلِيلا" يا مشركي قريش. +مَا تُؤْمِنُونَ" ما تصدّقون به أنتم ، وقد أجمع أهل السنة والجماعة أن القرآن الكريم كلام الله حقيقة، حروفه ومعانيه، منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود،
(42)- +وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ" ولا هو بقول كاهن، لأن محمدًا ليس بكاهن +قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ" قليلا ما تعتبرون به، دليل على أن الله تعالى طهر نبيه × من الشعر والكهانة، وعصمه منهما
(43)- +تَنزيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ولكنه كلام رب العالمين نزل على رسوله محمد × ، دليل على أن إضافة القول إلى الرسول الكريم في قوله + لقول رسول كريم " على سبيل التبليغ
سادسا: عصمة النبي × في تبليغه الوحي
(44)- +وَلَوْ تَقَوَّلَ" ولو ادَّعى +عَلَيْنَا" محمد +بَعْضَ الأقَاوِيلِ" الباطلة، وكذب علينا.
(45)- +لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِين" لانتقمنا وأخذنا منه باليمين
(46)- +ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ"عرق القلب.أو نياطه، تعجيلا بعقوبته.
(47)- +فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ" فلا يقدر أحد منكم أيها الناس +حَاجِزِينَ" يحجزوننا عن عقوبته، وما نفعله به، دليل على عصمة محمد × فيما يبلغه عن الله تبارك وتعالى .
(48)- +وَإِنَّهُ" وإن هذا القرآن +لَتَذْكِرَةٌ" عظة يتذكر به، ويتعظ به +لِلْمُتَّقِينَ" الذين يتقون عقاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.
(49)- +وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ" أيها الناس +مُكَذِّبِينَ" بهذا القرآن مع وضوح آياته
(50)- +وَإِنَّهُ" وإن التكذيب به +لَحَسْرَةٌ" لندامة عظيمة +عَلَى الْكَافِرِينَ" بالقرآن يوم القيامة
(51)- +وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ" وإنه لحق ثابت لَا شكّ فيه أنه من عند الله لم يتقوّله محمد × .
(52)- +فَسَبِّحْ" فنزِّه +بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ" بذكر ربك العظيم، لا عظيم فوقه سبحانه، ولا أحد يساويه، ولا عظيم يدانيه،
رد مع اقتباس