عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 23-04-12, 06:06 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,476
افتراضي رد: خلاصة تفسير فيض الرحمن في جزء تبارك

جزاكم الله خيرا

70- سورة المعارج
المعارج: الملائكة تصعد إلى الله تعالى دليل على علوه سبحانه في السماء على جميع المخلوقات ذاتًا وقدرًا وقهرًا.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سبب النزول: عن بن عباس في قوله سأل سائل بعذاب واقع قال: (( النضر بن الحارث بن كلدة )) حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه النسائي /11620.
أولا: بيان جرأة الكفار في استعجال الكفار وتلقين النبي بالصبر
(1)- +سَأَلَ سَائِلٌ" دعا داع من الكفار +بِعَذَابٍ وَاقِعٍ" على نفسه وقومه، دليل على حرمة سؤال العذاب فإن عذاب الله لا يطاق.
(2)- +لِلْكَافِرِينَ" واقع على الكافرين +لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ" ليس له مانع.
(3)- +مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ" من الله ذي العلو والجلال
(4)- +تَعْرُجُ" تصعد +الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ" وهو جبريل عليه السلام +إِلَيْهِ" إلى الله جلّ وعزّ +فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ" كان مقدار صعودهم فيه لغيرهم من الخلق +خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ" من سنين الدنيا، دليل على علوه سبحانه في السماء على جميع المخلوقات
(5)- +فَاصْبِرْ" يا محمد على أذى هؤلاء المشركين +صَبْرًا جَمِيلا" لَا جزع فيه، ولا شكوى منه لغير الله، وفيها دليل على وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء بلا سخط ولا جزع.
(6-7)- +إِنَّهُمْ" إن هؤلاء المشركين +يَرَوْنَهُ" العذاب الذي سألوه +بَعِيدًا" وقوعه، لأنهم كانوا لَا يصدّقون به +وَنَرَاهُ قَرِيبًا" لأنه كائن لا محالة.، وكلّ ما هو آت قريب.
ثانيا : صور من أهوال يوم القيامة
(8)- +يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ" سائلة كالشيء المذاب
(9)- +وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ" كالصوف المصبوغ المنفوش.
(10)- +وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا" ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه
(11)- +يُبَصَّرُونَهُمْ" المؤمنون يبصرون الكافرين فيعرفونهم +يَوَدُّ" يتمنى + الْمُجْرِمُ" الكافر +لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ" يوم القيامة +بِبَنِيهِ" بأبنائه
(12)- +وَصَاحِبَتِهِ" زوجته +وَأَخِيهِ"
(13)- +وَفَصِيلَتِهِ" وهم عشيرته +التي تؤويه" التي تضمه إلى رحله.
(14)- +وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا"من الخلق +ثُمَّ يُنْجِيهِ" ثم ينجو من عذاب الله.
(15)- +كَلا" ألا +إِنَّهَا لَظَى" إنها جهنم تتلظى
(16)- +نزاعَةً لِلشَّوَى" تنزع حرها جلدة الرأس وأطراف البدن.
(17)- +تَدْعُو" تنادي في الدنيا + مَنْ أَدْبَرَ" عن طاعة الله +وَتَوَلَّى" عن طاعة الله
(18)- +وَجَمَعَ" المال +فَأَوْعَى" فجعله في وعاء، ولم يؤدِّ حق الله فيه.
ثالثا : استثناء المصلين من الهلع وبيان خصالهم.
(19)- +إِنَّ الإنْسَانَ" الكافر +خُلِقَ هَلُوعًا" جبل على شدّة الجَزَع مع شدّة الحرص.
(20)- +إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ" إذا أصابه مكروها +جَزُوعًا" كثير الجزع والأسى
(21)- +وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ" أصابه خير كأن يكثر ماله+مَنُوعًا" كثير المنع لا يؤدّي حق الله منه.
(22- +إلَّا" لكن +الْمُصَلِّينَ" المقيمين للصلاة.
(23)- +الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ" يحافظون على أدائها في وقتها
(24)- +وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ" نصيب معيَّن فرضه الله عليهم
(25)- +لِلسَّائِلِ" لمن يسألهم المعونة +وَالْمَحْرُومِ" الذي قد حُرِمَ الغنى
(26)- +وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ" والذين يقرّون بالبعث
(27)- +وَالَّذِينَ هُمْ" في الدنيا +مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ" خائفون وجلون
(28)- +إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ" لا ينبغي أن يأمنه أحد، مع حسن الظن بالله
(29)- +وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ" عن كلّ ما حرم الله عليهم
(30)- +إلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ" من إمائهم +فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ" غير مؤاخذين
(31)- +فَمَنِ ابْتَغَى" فمن التمس قضاء شهوته +وَرَاءَ ذَلِكَ" سوى زوجته، أو ملك يمينه +فَأُولَئِكَ" ففاعلو ذلك +هُمُ الْعَادُونَ" المتجاوزون الحلال إلى الحرام
(32)- +وَالَّذِينَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ" التي ائتمنهم عليها من فرائضه، وأمانات عباده +وَعَهْدِهِمْ" ولعهودهم مع الله تعالى +رَاعُونَ" يحفظونه فلا يضيعونه
(33)- +وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ" يؤدُّون شهاداتهم بالحق
(34)- +وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى" مواقيت +صَلاتِهِمْ" التي فرضها الله عليهم +يُحَافِظُونَ" ولا يضيعون لها ميقاتا ولا حدّا، فيها دليل على وجوب المداومة على الصلاة في أوقاتها
(35)- +أُولَئِكَ" الذين يفعلون هذه الأفعال الجليلة +فِي جَنَّاتٍ" مستقرُّون في بساتين +مُكْرَمُونَ" يكرمهم الله بكرامته
رابعا: النكير على الكفار وتهديدهم
(36)- +فَمَالِ" فما شأن +الَّذِينَ كَفَرُوا" بالله +قِبَلَكَ" يسيروا نحوك يا محمد +مُهْطِعِينَ" مسرعين إليك مقبلين.
(37)- +عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ" عن يمينك يا محمد، وعن شمالك +عِزِينَ" متفرّقين فرقا فرقا
خامسا : طمع الكفَّار فى غير مَطْمَع
(38)- +أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ" من هؤلاء الكفار +أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ" بساتين ينعم فيها.
(39)- +كَلا" ألا +إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ" مِن ماء مهين ضعيف.
(40)- +فَلَا أُقْسِمُ" أقسم + بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ"
(41)- +عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ" نأتي بخير منهم من الخلق +وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ" وما يعجزنا ذلك إذا أردنا أن نعيده
سادسا: ذُلّ الكافرين فى يوم القيامة
(42)- +فَذَرْهُمْ" فاترك هؤلاء المشركين +يَخُوضُوا" في باطلهم +وَيَلْعَبُوا" في هذه الدنيا +حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ" عذاب يوم القيامة +الَّذِي يُوعَدُونَ" الذي يوعدونه
(43)- +يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ" من القبور +سِرَاعًا" مسرعين +كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ" إلى عَلَم قد نُصب لهم +يُوفِضُونَ" يستبقون ويهرولون
(44)- +خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ" خاضعة أبصارهم من الخزي والهوان +تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ" تغشاهم ذلة +ذَلِكَ الْيَوْمُ" يوم القيامة +الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ" به في الدنيا.
رد مع اقتباس