عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 25-02-05, 02:00 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الروقي

أما ما كان من الغزل النظيف اليسير الذي ليس فيه خطاب لمن يحرم خطابها به فقد جرى التسامح به في القصائد كما في قصيدة زهير بانت سعاد فقلبي اليوم متبول،
في القصيدة قول كعب رضي الله عنه:

وما سعادُ غَدَاةَ البَيْنِ إذ رَحَلُوا إلا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحولُ

هيفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً لا يُشْتَكَى قِصَرٌ مِنها ولا طولُ

تَجْلو عَوَارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ كأنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعلُولُ

فهل هذا من الغزل النظيف اليسير؟
هذا عندي فيه إشكال.

(هذا على فرض ثبوت قصة إنشاد هذه القصيدة أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم)