عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 07-07-11, 03:05 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,566
افتراضي رد: هل يصح تراجع الملا علي القاري بخصوص أبوي النبي صلى الله عليه وسلم؟

بارك الله فيك أخي أحمد الأقطش
إذا يكون التَّحريف في طبعة الكتب العلميَّة ، ولعلَّه في طبعة تركيَّة طبعت بعد الطبعة التي وضعتها ، والتي تارخها(1892م=1309هـ)، وهذا تبيين موضع التَّحريف والتَّزوير


تحريف الصوفية لكلام الملا علي القاري في شرح الشفاء
في مسألة حال أبوي النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وَسَلَّم

هنا التَّحريف في طبعة الكتب العلميَّة
طبعة دار الكتب العلميَّة(1/..)
هَذَا وأبو طالب لم يصحَّ إسلامه، وأمَّا إسلام أبويه ففيه أقوال، والأصحُّ إسلامهما على ما اتَّفق عليه الأجلَّة من الأمَّة، كما بينه السُّيوطي في رسائله الثَّلاث المؤلَّفة. اهـ


وهنا كلام الملا علي القاري غير المحرَّف :

1- الطبعة التركية ط 1892م=1309 هـ، (1/601):
هَذَا أبو طالب لم يصحَّ إسلامه، وأمَّا قول التلمساني: وروي إسلام أُمِّه بإسناد صحيح، وروي إسلام أبويه. فمردود عليه، كما بينت هَذِهِ المسألة في رسالة مستقلَّة، ردا على السُّيوطي في رسائله الثَّلاث. اهـ

2- الطَّبعة الأزهريَّة ط 1327هـ، (3/28):
هَذَا أبو طالب لم يصحَّ إسلامه، وأمَّا قول التلمساني: وروي إسلام أُمِّه بإسناد صحيح، وروي إسلام أبويه. فمردود عليه، كما بينت هَذِهِ المسألة في رسالة مستقلَّة، ردا على السُّيوطي في رسائله الثَّلاث. اهـ


وهنا بيان كذبهم بوجود الكلام في الطبعة التركية في هذا الموضع، حيث إن ما نقلوه ليس موجودا، والمكتوب مخالف للكذب الذين يريدون ترويجه على الملا علي القاري:

الطبعة التركية ط 1892م=1309 هـ، (1/648):
... وأمَّا ما ذكروا عنه عليه الصَّلاة والسَّلام من إحياء أبويه وإيمانهما به، على ما رواه الطَّبراني وغيره عن عائشة، فاتَّفق الحفَّاظ على ضعفه، كما صرَّح به السُّيوطي.
قال ابن دحية: هو موضوع مخالف للكتاب والسُّنَّة.
وقد بينته في رسالة مستقلَّة لتحقيق هَذِهِ المسألة، ردَّا على السُّيوطي في رسائله الثَّلاث المؤلَّفة، وبيانا لدلائله المضعّفة. اهـ


__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس