عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 13-10-19, 01:55 PM
الراجية رضا ربها الراجية رضا ربها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-13
المشاركات: 216
افتراضي رد: إسلام العباس وأبناء عمومة النبي

أهل مكة .. المبايعة على دين الله
بعد ساعات من الفتح، بدا عفو النبي سببًا مضاعفًا لمحبة المسلمين الجدد لهذا الدين العظيم، وصدق قول الله تعالى: {إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً}[الفتح: 1:3]


المبايعة: بدأ رسول الله بمبايعة الرجال، ثم جاءت النساء، وقد أخذ عليهم السمع والطاعة لله ولرسوله، وجاء مجاشع بن مسعود بأخيه مجالد ليبايع على الهجرة، فقال عليه الصلاة والسلام: «ذهب أهل الهجرة بما فيها» ، فقال: على أي شيء تبايعه؟ قال: «أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد» [رواه البخاري: 4305]


ولما فرغ رسول الله من بيعة الرجال بايع النساء، وفيهن هند بنت عتبة متنقّبة متنكرة، على ألا يشركن بالله شيئا، ولا يسرقن، ولا يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن، ولا يعصين في معروف، ولما قال النبي: ولا يسرقن قالت هند: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني ويكفي بنيّ، فهل علي من حرج إذا أخذت من ماله بغير علمه؟ فقال لها: «خذي من ماله ما يكفيك وبنيك بالمعروف» [رواه مسلم: 1714].



ولما قال: ولا يزنين قالت هند: وهل تزني الحرة؟ ولما عرفها رسول الله قال لها: «وإنك لهند بنت عتبة؟» ، قالت: نعم، فاعف عما سلف عفا الله عنك.

وفي رواية أن النبي ما كان يبايعهن إلا كلامًا ويقول: «إني لا أصافح النساء، إنما قولي لامرأة واحدة كقولي لمائة امرأة» [رواه النسائي: 4192]
رد مع اقتباس