عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 18-11-19, 07:14 AM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* السنة في صلاة العيدين أن تؤدى في المصلى وبذلك قال جمهور العلماء ، قال النووي في شرح مسلم : صلاة العيد في المصلى أفضل من فعلها في المسجد وعلى هذا عمل الناس وأما أهل مكة فلا يصلونها إلا في المسجد الحرام من الزمن الأول .
(صلاة العيدين ص ٢١)

* الحق وجوب صلاة العيدين فإذا وجب الخروج وجبت الصلاة من باب أولى ، ومن الأدلة على ذلك أنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد ، وما ليس بواجب لا يسقط واجباً .
(تمام المنة ص ٣٤٤)

* صلاة العيد ركعتان فمن فاتته بعذر شرعي صلاها ركعتين كما صلاها الإمام ، أما صلاة أربع فذلك رأي ولا نجد ما يشهد له من السنة ، ولا يُشْكِل على ذلك قضاء الجمعة أربعا لأن ذلك نص خاص في الجمعة ولا يُقاس .
(الهدى والنور رقم ٣٧٦)

* التكبير من شعائر العيد ، فيستحب للمكبر أن يرفع صوته ، ولا يُسن الاجتماع على التكبير إذا كانوا جماعة ، فكل واحد يكبر لنفسه ، فإذا التقى صوتان أو أكثر فلا بأس ، ولكن لا ينبغي أن يتقصدوا أن يكبروا جماعة بصوت واحد .
(الهدى والنور رقم ٣١٩)

* التكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدد في السنة ، بل أعتقد أن تقييده بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما التكبير في كل وقت أيام العشر وأيام التشريق .
(الهدى والنور رقم ٣٩٢)

* حكم زيارة القبور يوم العيد كحكم زيارتها يوم الجمعة لا تُستحب ، كل ما في الأمر أن الناس اعتادوا عادة وتوهموها سنة وهي البدعة بعينها ، وبما أن أدلة زيارة القبور مطلقة فلا يجوز تقييدها بزمن لم يأت تقييده به في الشرع .
(الهدى والنور رقم ٣١٩)

* لا يُسن رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد لأنه لم يثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وكونه روي عن عمر وابنه لا يجعله سنة ولا سيما أن رواية عمر وابنه لا تصح .
(تمام المنة ص ٣٤٨)
رد مع اقتباس