عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 28-11-19, 02:36 PM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* عن ابن عباس قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة دون سفر ولا مطر قالوا : ماذا أراد بذلك يا أبا العباس؟ قال : أراد ألا يحرج أمته .
ومعنى ذلك قيدُ حكم الجمع في الإقامة بوجود الحرج فحيث لا حرج لا جمعَ فهما أمران متلازمان
(فتاوى جدة رقم ٣٢)

* إذا كان المطر غزيراً يعرقل السير المعتاد عادةً ومصالح العباد ، ففي هذه الحالة يُشرع الجمع ، وتقدير ذلك يعود إلى الإمام ، وإذا جمع الإمام مع اختلاف الآراء حول ذلك فيُتبع في ذلك .
(رحلة النور رقم ٢٥)

* حديث معاذ أنه صلى الله عليه وسلم كان نازلا في تبوك لما أذن الظهر خرج فصلى الظهروالعصر ثم دخل فلما أذن المغرب خرج فصلى المغرب والعشاء
وهذا دليل أنه كان يجمع وهو نازل ولا يعارضه حديث أنه كان إذا جد به السيرجمع فهذا يثبت جمعاولا ينفي ماأثبته غيره
(رحلة النور٢١)

* لم يأت في الشرع تحديد المسافة للسفر بل ظاهر النصوص الذي ذكر فيها السفر كان مطلقا من كل قيد .
والقصر في السفر في أرجح قولي العلماء هو عزيمة وليس برخصة، أي يجب عليه أن يقصر فلا يجوز له الإتمام .
(فتاوى جدة رقم ١٠)

* تحديد مدة قصر الصلاة في السفر بأربعة أيام ليس عليه دليل، وضابط القصر في السفر هو ألا يُجمع المسافر على الإقامة، فإن أجمع على الإقامة أتم .
(الهدى والنور رقم ١٧٩)

* المسافر إذا اقتدى بمقيم أتم الصلاة ، لحديث ابن عباس أنه سُئل عن الآفاقي يصلي في رحله قصراً ، فإذا صلى هنا كيف يصلي؟ يعني في مكة وراء الإمام قال : "يصلي تماماً سنة أبي القاسم"
(الهدى والنور رقم ٩٣)

* المسافر كما نعتقد جازمين لا تجب عليه صلاة الجمعة ، وبالتالي إذا كانت صلاة الجمعة يقيناً آكد فرضيتها من صلاة الجماعة وهي ساقطة فرضيتها عنه ، فمن باب أولى أن تسقط عنه فرضية صلاة الجماعة.
لكن إذا كان مع جماعة مسافرين وجبت عليهم الجماعة.
(الهدى والنور رقم ٨٣٥)

* التأمير في السفر ثابت لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سافر ثلاثة فليأمروا أحدهم" وهو حديث صحيح يقتضي الوجوب ولا صارف له .
(فتاوى جدة رقم ١١)
رد مع اقتباس