![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قال رحمه الله تعالى:" أهل الكلام يقولون: ما في السماء رب، ولا في المصحف قرآن، ولا في القبر نبي، ثلاث عورات لكم " اهـ
(سير أعلام النبلاء21 / 376 ) قلت: وهذه إنما رمي بها الأشعري وأصحابه.
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
يقول ابن الجوزي : (لم يختلف الناس في غير ذلك-أي في صفة الكلام- إلى أن نشأ علي بن إسماعيل الأشعري، فقال مرة بقول المعتزلة ثم عنّ له فادعى أن الكلام صفة قائمة بالنفس، فأوجبت دعواه هذه أن ما عندنا مخلوق وزادت فخبطت العقائد فما زال أهل البدع يجوبون في تيارها إلى اليوم) اهـ من كتاب صيد الخاطر.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
هلا ذكرت الصفحة أخي!
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
تستشهدون أيها الكرام بكلام ابن الجوزي في الأشاعرة، فهل هذا يعني أنكم توافقون ابن الجوزي في معتقده؟
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
لا نوافق ابن الجوزي،.....
قال الشيخ موفق الدين المقدسي: كان ابن الجوزي إمام أهل عصره في الوعظ، وصنف في فنون العلم تصانيف حسنة. وكان صاحب قبول. وكان يدرس الفقه ويصنف فيه. وكان حافظًا للحديث. وصنف فيه، إلا أننا لم نرض تصانيفه في السنة، ولا طريقته فيها" انتهى وقال الذهبي ( السير 21 / 381 ) : وكتب إلي أبو بكر بن طرخان : أخبرنا الامام موفق الدين، قال: ابن الجوزي إمام أهل عصره في الوعظ، وصنف في فنون العلم تصانيف حسنة، وكان صاحب فنون، كان يصنف في الفقه، ويدرس، وكان حافظا للحديث، إلا أننا لم نرض تصانيفه في السنة، ولا طريقته فيها، وكانت العامة يعظمونه، وكانت تنفلت منه في بعض الاوقات كلمات تنكر عليه في السنة، فيستفتي عليه فيها، ويضيق صدره من أجلها "اهـ وقال السيف ( السير 21 / 383 ) : ما رأيت أحدا يعتمد عليه في دينه وعلمه وعقله راضيا عنه "اهـ وقال : وقال جدي : كان أبو المظفر ابن حمدي ينكر على أبي الفرج كثيرا كلمات يخالف فيها السنة.اهـ وجده هو الموفق ابن قدامة . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام :" قلت : ومع تبحر ابن الجوزي في العلوم وكثر اطلاعه وسعة دائرته ولم يكن مبرزا في علم من العلوم وذلك شأن كل من فرق نفسه في بحور العلم . ومع أنه كان مبرزا في التفسير والوعظ والتاريخ ومتوسطا في المذهب متوسطا في الحديث له اطلاع تام على متونه . وأما الكلام على صحيحه وسقيمه فما له فيه ذوق المحدثين ولا نقد الحفاظ المبرزين . فإنه كثير الاحتجاج الأحاديث الضعيفة مع كونه كثير السياق لتلك الأحاديث في الموضوعات . والتحقيق أنه لا ينبغي الاحتجاج بها ولا ذكرها في الموضوعات وربما ذكر في الموضوعات أحاديث حسانا قوية "اهـ قلت : وهو بالضعف في أمر المعتقد أولى .وقال أيضاً :" قلت : وكلامه في السنة مضطرب تراه في وقت سنياً وفي وقت متجهماً محرفاً للنصوص والله يرحمه يغفر له "اهـ وللمزيد http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=200649
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
هذه الصفحة من كتاب صيد الخاطر
فصل: خطر الإشتغل بعلم الكلام دون علم http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%B5...B9%D9%84%D9%85 ---- نحن نستشهد بكلام ابن الجوزي لأن كثير من الناس يحسبونه أشعري بسبب تأويله لبعض الصفات!! ولنُبين أيضاً أنه لا تلازم بين تأويل صفة من الصفات وبين النسبة إلى الأشعرية كما يظن بعض الجهلة .. فينسبون غلطاً العلماء الكبار إلى مذاهبهم كابن حجر إليهم!! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أصبت وأحسنت أخي موسى الكاظم!
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
لكن عند قراءة فصل - : خطر الإشتغال بعلم الكلام دون علم تلاحظ اظطراب في تقرير مدهب السلف في صفة الكلام ففي بعض كلامه تشعر احيانا بالتفويض و في حين اخر انه على عقيدة السلف فالله اعلم هدا الاظراب الدي نقله عنه الدهبي من كلام الموفق ابن قدامة- وكانت تنفلت منه في بعض الاوقات كلمات تنكر عليه في السنة، فيستفتي عليه فيها، ويضيق صدره من أجلها "اهـ قال أيضاً :" قلت : وكلامه في السنة مضطرب تراه في وقت سنياً وفي وقت متجهماً محرفاً للنصوص والله يرحمه يغفر له "اهـ و لا نشك في جلالة علمه و قدره قدر انملة و نسال الله ان يغفر زلته . |
|
#9
|
|||
|
|||
|
أين الاضطراب
الكلام واضح وضوح الشمس في إثبات صفة الكلام وصفة العلو خلافاً للأشعرية إنما اضطراب ابن الجوزي في الصفات الأخرى كاليد والقدم والعين، ولعله رجع عن هذا كله بكلامه في صيد الخاطر والله أعلم |
|
#10
|
|||
|
|||
|
احتمال رجوعه بعيد لانه لم يشر إليه احد فيما أعلم ممن ترجموا له ...ولا علاقة بين ذمه للكلام ورجوعه عن نفيه للصفات الفعلية أو الاختيارية!
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اخي موسى الكاظم بوركت اطلع على هدا الرابط فهو ان شاء الله نافع
http://faculty.ksu.edu.sa/shunyber/D...به التشبيه.doc |
|
#12
|
|||
|
|||
|
لم يفتح الملف عندي
والعيب من عندي لا في الرابط عموما...أنا أعرف هذا الكتاب (كشف شبه التشبيه) لابن الجوزي وهذه من زلاته غفر الله لنا وله لكن لا يعني هذا أنه أشعري ، فقد شنع عليهم في أكثر من موضع وقد أثبت العلو وصفة الكلام لله فهو رحمه الله مضطرب جداً ،ولعل ما فعله بعض الحنابلة من إثبات صفات لم تثبت وإثبات لوازم للصفات كالحركة وأشباهها هو ما جعله يغلو في الجانب الآخر فوقع في هذه الزلات.... وجزاك الله خيرا |
|
#13
|
|||
|
|||
|
ابن الجوزري لم يغل في الإثبات، إنما غلا في النفي بذريعة التنزيه.
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
وهذا ما قلته
أنه غلا في الجانب الآخر (يعني التنزيه) ارجع لمشاركتي السابقة جزاك الله خيرا |
|
#15
|
|||
|
|||
|
نعم، ولكن مَن مِن الحنابلة أثبت لله صفات لم تثبت له،؟؟
ومسألة الحركة خلافية، أثبتها الدارمي وابن حامد وحرب الكرماني، ونفاها الخطابي وابن الزاغوني والتميميين من الحنابلة. وأثبت المعنى دون تعرض للفظ كثير من أهل السنة وحكاه ابن عبد البر عنهم. وأمسك عن الكلام في المسألة بنفي ولا إثبات غلام الخلال وابن بطة ، وهو مذهب كثير من أهل الحديث. والله أعلم.
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
هذا، والعجيب أن الشيخ محمد خليل هراس ذهب إلى كونه أشعريًا في كتابه(دعوة التوحيد) ص: 248 ، وكذلك ألحق بهم ابن عقيل الحنبلي ...وهذا عجيب.
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر -
من أضر الأشياء على العوام كلام المتأولين، والنفاة للصفات والإضافات فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالغوا في الإثبات ليتقرر في أنفس العوام وجود الخالق، فإن النفوس تأنس بالإثبات، فإذا سمع العامي ما يوجب النفي، طرد عن قلبه الإثبات، فكأن أعظم ضرر عليه، وكان هذا المنزه من العلماء على زعمه، مقاما لإثبات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالمحو وشارعا في إبطال ما يفتون به. وبيان هذا أن الله تعالى أخبر باستوائه على العرش، فأنست النفوس إلى إثبات الإله ووجوده، قال تعالى: ويبقى وجه ربك وقال تعالى: بل يداه مبسوطتان وقال غضب الله عليهم رضي الله عنهم وأخبر أنه ينزل إلى السماء الدنيا، وقال: [ قلوب العباد بين أصبعين، ] وقال: كتب التوراة بيده، وكتب كتابا فهو عنده فوق العرش، إلى غير ذلك مما يطول ذكره. فإذا امتلأ العامي والصبي من الإثبات، وكاد يأنس من الأوصاف بما يفهمه الحس، قيل له: ليس كمثله شيء فمحا من قلبه ما نقشه الخيال، وتبقى ألفاظ الإثبات متمكنة. ولهذا أقر الشرع مثل هذا، فسمع منشدا يقول: وفوق العرش رب العالمين، فضحك. وقال له آخر: أو يضحك ربنا؟ فقال: نعم. وقال: إنه على عرشه هكذا. كل هذا ليقرر الإثبات في النفوس. وأكثر الخلق لا يعرفون الإثبات إلا على ما يعلمون من الشاهد، فيقنع منهم بذلك إلى أن يفهموا التنزيه. فأما إذا ابتدئ بالعامي الفارغ من فهم الإثبات، فقلنا: ليس في السماء ولا على العرش، ولا يوصف بيد، وكلامه صفة قائمة بذاته، وليس عندنا منه شيء، ولا يتصور نزوله، انمحى من قلبه تعظيم المصحف، ولم يتحقق في سره إثبات إله. هذه جناية عظيمة على الأنبياء، توجب نقض ما تعبوا في بيانه، ولا يجوز لعالم أن يأتي إلى عقيدة عامي قد أنس بالإثبات فيهوشها، فإنه يفسده ويصعب صلاحه. فأما العالم فإنا قد أمناه لأنه لا يخفي عليه استحالة تجدد صفة الله تعالى، وأنه لا يجوز أن يكون استوى كما يعلم، ولا يجوز أن يكون محمولا، ولا يوصف بملاصقة ومس، ولا أن ينتقل. لا يخفي عليه أن المراد بتقليب القلوب بين أصبعين الإعلام بالتحكم في القلوب فإن ما يديره الإنسان بين أصبعين هو متحكم فيه إلى الغاية. ولا يحتاج إلى تأويل من قال: الإصبع الأثر الحسن، فالقلوب بين أثرين من آثار الربوبية، وهما: الإقامة، والإزاغة. ولا إلى تأويل من قال: يداه نعمتاه، لأنه إذا فهم أن المقصود الإثبات وقد حدثنا بما نعقل، وضربت لنا الأمثال بما نعلم، وقد ثبت عندنا بالأصل المقطوع به أنه لا يجوز عليه ما يعرفه الحس، علمنا المقصود بذكر ذلك. وأصلح ما نقول للعوام: أمروا هذه الأشياء كما جاءت، ولا تتعرضوا لتأويلها، بل ذلك يقصد به حفظ الإثبات، وهذا الذي قصده السلف. وكان أحمد يمنع من أن يقال: لفظي بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق، كل ذلك ليحمل على الأتباع، وتبقى ألفاظ الإثبات على حالها. ..... وقال / عجبت من أقوام يدعون العلم، ويميلون إلى التشبيه بحملهم الأحاديث على ظواهرها، فلو أنهم أمروها كما جاءت سلموا، لأن من أمر ما جاء ومر من غير اعتراض [ ولا تعرض ]؟ فما قال شيئا لا له ولا عليه. ولكن أقواما قصرت علومهم، فرأت أن حمل الكلام على غير ظاهرة نوع تعطيل، ولو فهموا سعة اللغة لم يظنوا هذا. وما هم إلا بمثابة قول الحجاج لكتابه وقد مدحته الخنساء فقالت: إذا هبط الحجاج أرضًا مريضة تتبع أقصى دائها فشفاها شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز القناة شفاها فلما أتمت القصيدة، قال لكاتبه: اقطع لسانها، فجاء ذلك الكاتب المغفل بالموس. قالت له: ويلك إنما قال: أجزي لها العطاء. ثم ذهبت إلى الحجاج فقالت: كاد والله يقطع مقولي. فكذلك الظاهرية الذين لم يسلموا بالتسليم، فإنه من قرأ الآيات والأحاديث ولم يزد، ألمه، وهذه طريقة السلف. فأما من قال: الحديث يقتضي كذا، ويحمل على كذا، مثل أن يقول: استوى على العرش بذاته، ينزل إلى السماء الدنيا بذاته، فهذه زيادة فهمها قائلة من الحس لا من النقل. ولقد عجبت لرجل أندلس يقال له ابن عبد البر، صنف كتاب التمهيد، فذكر فيه حديث النزول إلى السماء الدنيا فقال: هذا يدل على أن الله تعالى على العرش لأنه لو لا ذلك لما كان لقوله ينزل معنى. وهذا كلام جاهل بمعرفة الله عز وجل. لأن هذا استسلف من حسه ما يعرفه من نزول الجسام. فقاس صفة الحق عليه. فأين هؤلاء واتباع الأثر؟ ولقد تكلموا بأقبح ما يتكلم به المتأولون، ثم عابوا المتكلمين. واعلم أيها الطالب للرشاد، أنه سبق إلينا من العقل والنقل أصلان راسخان عليهما مر الأحاديث كلها. أما النقل فقوله سبحانه وتعالى: ليس كمثله شيء. ومن فهم هذا لم يحمل وصفا له على ما يوجبه الحس. وأما العقل، فإنه قد علم مباينه الصانع للمصنوعات، واستدل على حدوثها بتغيرها، ودخول الإنفعال عليها، فثبت له قدم الصانع. ............انتهى المقصود. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
__________________
إن الروافض شر من وطئ الحصى ــــــ من كل إنس ناطق أو جان ( أبو محمد الأندلسي القحطاني ) |
|
#19
|
|||
|
|||
|
واياك اخي ابو سليمان
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
__________________
يا أرشد الله من غازٍ وقد رشدا
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من الرابط (كتاب صيد الخطر) اقتباس:
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نحن قوم تعبدنا الله باتباع الدليل، والاستئناس بأقوال العلماء ...فإن تخالفا ، فالدليل وحده مسلكنا!
__________________
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأشاعرة , الجوزي , ابن , قوم |
| أدوات الموضوع | |
|
|