ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #52  
قديم 07-01-08, 10:23 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي


الطرق المثلى

لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .



لا شك ان للسدود التي تقام في نهايات كثير من الاودية فوائد كثيرة ، فهي تحمي مناطقها ـ بعد حماية الله عزوجل ـ من غوائل اجتراف السيول لها .

كما تقوم باذن الله بحفظ المياه في مناطقها عدة اشهر فتستفيد منه تلك المناطق .
كما تساهم في ارتفاع وحفظ منسوب المياه السطحية في تلك المناطق.

-----------------------------------------

و لكن ............
هل ترى أننا قد بلغنا الدرجة القصوى من الاستفادة من تلك السدود .
ام ان هناك طرقاً لزيادة فاعلية وجود مثل تلك المنشئات الاقتصادية الهامة ، و الضخمة .

------------------------------------------------------------

نعم ، بالطبع هنالك عدة سُبل و وسائل وطرق لزيادة فاعلية تلك السدود و الرقي بمستوى الخدمات التي تقدمها تلك المنشئات الاقتصادية ، إذ هناك عدة افكار لو طُبِّقت بعناية في كثير من السدود لكان لها آثار ايجابية على المدن القريبة منها .

---------------------------------------------------
الفكرة المطروحة :

ـ لا شك أن بعض السدود و ان كانت تقوم بدور كبير في حفظ المياه و حماية المناطق من الفيضانات قد لا تحظى بمسالك كافية مؤدية الى المناطق المزروعة في المدن و القرى المتاخمة لها ، ممَّا يقلِّل من منسوب الاستفادة من المياه المحتجرة في تلك السدود ، و يؤدِّي الى ضياع تلك المياه شذر مذر في مسالك متفرقة و متباعدة .

-------------------------------------

ـ و الحل المطروح الآن هو:


محاولة الاستفادة من المياه المحتجزة خلف تلك السدود ، وذلك من خلال حفر عدة آبار تغذية اصطناعية في بحيرة السد ، "و بمواصفات مناسبة لعملية التخزين "عبر الطبقة السطحية الى قُبيل مستوى الحصاة السوداء ، و من ثمَّ حقن المياه في تلك الآبار ، "و بالنسبة للآبار الارتوازية يكون التكييس اسمنتياً حسب مواصفات وزارة الزراعة والمياه حتى لا يُؤدي الضغط الشديد للمياه الى طمر "البئر الارتوازي ".
وبذلك نحُدُّ من تبخر المياه ، ونرفع من منسوب المياه السطحية في آبار المناطق الزراعية المجاورة.

و للمعلومية :
فطريقة استخدام آبار التغذية لزيادة منسوب المياه السطحية في آبار المناطق الزراعية المجاورة قديمة جداًّ في كثير من مناطق شبه الجزيرة العربية .
ففي كثير من الاودية كان اهل المنطقة يقومون بحفر عدة آبار على ضفتي الوادي و بارتفاع يتراوح بين المتر و نصف و المترين عن بطن الوادي ، ـ و يعود تاريخ حفر بعض تلك الآبار الى اكثر من اربعمائة سنة على اقل تقدير ـ .
و كانت تلك الآبار تستخدم لتغذية وزيادة منسوب المياه السطحية في المنطقة الى وقت قريب ، الى أن أقيمت السدود ، و طُمِرت تلك الآبار أو احتُجِر السيل قبلَها ، مِمَّا أثَّر سلبياً على امكانية الاستفادة التخزينية من تلك الآبار .
و لا يخفى أنه لم يكن المقصود من حفر تلك الآبار مجرد السقيا ، و إلاَّ لكانوا حفروا البئر في أخفض نقطة في الوادي كما هو معلوم .
و إنما كان المراد هو تخزين الفائض من السيل : "أي ما فوق منسوب المتر و نصف أوالمترين من السيل" في الطبقة السطحية من المنطقة ممَّا يرجع بالفائدة الى كامل المنطقة .

أمَّا من ناحية الآبار التخزينية الحديثة ، فهناك على سبيل المثال "تجربة سد تربة" ، فقد كان الحفر الارتوازي على شكل شقٍّ معترض في بحيرة السد ـ كما حدثني من رآه ـ ، وذلك لتخفيض منسوب الطمي في السد ، وكذلك لرفع منسوب المياه السطحية في المنطقة ، و قد استفادت منه منطقة "تربة" بشكل واضح ، وزادَ من منسوب المياه السطحية فيها .

__________________
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 07-01-08, 10:32 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

و هذا لقاء صحفي مع الدكتور عبد الملك آل الشيخ "مدير مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود" تطرق فيه الدكتور الى هذه القضية ،كما سيأتي :

د. عبد الملك آل الشيخ: نجحنا في تحسين
نوعية المياه الجوفية بتكلفة منخفضة
مدير مركز الأمير سلطان لـ الشرق الاوسط :
نأمل تعميم مشروع الملك فهد لخزن
مياه الأمطار في كافة المناطق


[COLOR="navy"]الدمام: عبد الله الجمعان

في ظل التناقص المستمر لمصادر المياه بالسعودية، أصبحت الحاجة ملحة للبحث عن وسائل لتنمية مصادر المياه المختلفة، بالاستفادة من نزول الأمطار، لكن عوامل قصر فترات هطول الأمطار الغزيرة، وسرعة تبخرها بسبب الظروف المناخية للبلاد، جعل الوضع أصعب، ومن هنا كان لا بد من البحث عن أساليب فعالة تحد من فقدان الامطار، وبتكلفة مالية منخفضة. وبفضل جهود مخلصة نجح مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود في الوصول إلى هذا الهدف عبر استخدام تقنيات حصد وخزن الامطار.

صفحة المياه لهذا الأسبوع التقت بالمشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود بالرياض، رئيس مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار السيول بالسعودية، الدكتور عبد الملك بن عبد الرحمن آل الشيخ الذي أجاب على العديد من الاسئلة عبر حوار مع «الشرق الأوسط» حول برامج حصد وخزن الامطار، والى أي مرحلة وصلت في تنفيذها، وابرز النجاحات والخطط المستقبلية فإلى تفاصيل الحوار...

ـ السعودية من الدول الشحيحة بالامطار، ومع ذلك لا يوجد استغلال أمثل لكميات الأمطار التي تهطل، ما هي الوسائل المثلى للاستفادة من تلك الأمطار من وجهة نظركم؟

ـ تتصف السعودية بظروف مناخية جافة، تتخللها بعض الفترات ذات الأمطار الغزيرة، التي تسيل على اثرها الأودية والشعاب، مما يحتم ضرورة الحد من فقدانها بالتبخر والاستفادة منها، ومن منطلق الحرص على هذه المياه، قام مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود بدراسة العديد من الوسائل التي تتيح إمكانية الاستفادة من مياه الأمطار.

وقد باشر المركز تجاربه في هذا المجال بتنفيذ وسيلتين من تقنيات حصد وخزن مياه الأمطار، والسيول تتمثل في:

إنشاء غدران اصطناعية بحيث يتم تحويل جزء من مياه الأمطار في أوقات توفر مياه الجريان السطحي نحو الغدير لتملأها وتصبح موردا للمياه مع توفير بيئة نباتية تحيط بهذه الحفائر لتخفيف تأثير الظروف المناخية القاسية وللرعي والترفيه.

والاتجاه الآخر هو محاولة الاستفادة من المياه المحتجزة خلف السدود بحقنها من خلال آبار تغذية اصطناعية تحفر في بحيرة السد بمواصفات مناسبة لعملية التخزين مما يحد من تبخرها ويرفع مستوى الماء في آبار المناطق الزراعية المجاورة.


ـ على ضوء نشاطكم الملحوظ في تبني وتطبيق برامج حصد وخزن الأمطار بالسعودية، هل لكم أن تعطونا نبذة عن تلك البرامج؟ وما هي الصعوبات التي واجهتكم لدى تطبيق هذه البرامج بالسعودية؟ وما المراحل التي مر بها تطبيق هذه البرامج حتى هذه اللحظة؟

ـ برامج حصد وخزن مياه الأمطار والسيول التي ينفذها المركز شملت مرحلتي: الأولى تجريبية، والثانية تعميم تنفيذ المشروع في مناطق المملكة المختلفة، وذلك باستخدام أسلوبين رئيسيين من أساليب حصد وخزن مياه الأمطار والسيول، هما إنشاء غدران اصطناعية يتم فيها تحويل جزء من مياه السيول المتدفقة في الأودية نتيجة هطول الأمطار نحو الغدران. وحفر آبار التغذية الاصطناعية في أحواض السدود ومجاري الأودية لتغذية الطبقات الجوفية بمياه الأمطار والسيول.
وضمن المرحلة التجريبية تم اختيار المواقع المناسبة لتنفيذ غديرين في ضرما وعشيرة سدير، وأربعة مواقع لخزن المياه خلف السدود في العلب وحريملاء والمزيرعة والحريق وتم حتى الآن الانتهاء من الغدير الاصطناعي الأول وهو غدير ضرما وباشرنا العمل في الغدير الثاني في عشيرة سدير. كما تم إنجاز مشروع حفر آبار التغذية الاصطناعية في كل من سد العلب وسد حريملاء وسد المزيرعة ويجري العمل حاليا في إنجاز آبار سد الحريق.

وقد واجهتنا في البداية بعض الصعوبات تمثلت في توضيح جدوى هذه الأساليب ومردودها لأهالي المناطق التي ستقام فيها، إلا أن تنفيذ كافة هذه المشاريع مر بدون صعوبات تذكر.
ـ برامج حصد وخزن مياه الأمطار مطبقة في دول عربية، ما مدى استفادة تلك الدول من هذه البرامج؟ وما هي التجارب الدولية في هذا المجال وما هي التعديلات التي أجريت لتتناسب مع طبيعة السعودية؟


ـ من التجارب العربية الرائدة في مجال حصد وخزن مياه الأمطار التجربتان السورية والتونسية. وقد قام وفد من المركز بزيارة هاتين الدولتين واطلع على الأساليب المتبعة فيهما، ففي سوريا تقوم مديرية الري العامة لحوض البادية بالإشراف وتنفيذ مهام وزارة الري من خلال حصر الموارد المائية السطحية والجوفية ووضع الخطط مع الجهات الأخرى لترشيد واستثمار هذه الموارد وتنميتها وحمايتها من التلوث والاستنـزاف. تشكل البادية حوالي 55% من مساحتها وتتميز بمناخ جاف ويسود في المنطقة مظاهر التصحر. تبلغ مساحة حوض البادية التي تشرف عليه المديرية 70787 كيلومترا مربعا وقد صممت ونفذت المديرية عدة أساليب وطرق لحصاد مياه الأمطار في البادية مثل:


ـ السدود: أنشأت المديرية 37 سدا ترابيا على مجاري الأودية بهدف الري وسقاية المواشي وتغذية المياه الجوفية.

ـ الحفائر التخزينية: وهو أسلوب يهدف إلى جمع أكبر كمية من مياه الأمطار في خزانات ترابية محفورة بميول مناسبة ومبطنة بالطين لها أعماق تصل إلى 9 أمتار، وذلك لتخفيف البخر وتقليل التسرب وسهولة استخدامها من قبل أبناء البادية. وقد وصل عدد هذه الحفر إلى أكثر من 150 حفرة تتجاوز سعتها التخزينية 10 ملايين متر مكعب.


ـ سدات نشر المياه: وهو أسلوب حديث نسبيا لتحسين الغطاء النباتي وتقليل جرف التربة وتشجيع النباتات الرعوية وزيادة مساحة الغمر لرفع مستوى رطوبة التربة، وتمثل حواجز اسمنتية أو حجرية تقام على الوديان العريضة. وقد نفذت 7 مشاريع من السدات في مناطق مختلفة من البادية.
وقد أكد الخبراء في سوريا نجاح هذه الأساليب وتحقيقها للهدف الذي أقيمت لأجله.

أما التجربة التونسية فتتمثل في العديد من الأساليب التي ثبت نجاحها وأهمها:

ـ التغذية من خلال السدود:[/COLOR] يصل مجموع السدود في تونس إلى 22 سداً، بسعة تخزين تصل إلى 1800 مليون متر مكعب. ومعظم السدود وخصوصًا الكبيرة منها من النوع الركامي (ذو التكلفة الأقل مقارنة بالخرساني).
وقد أنشأت لأغراض الري والتغذية وحماية المدن من الفيضانات. كما يوجد ما يسمى بالسدود والبحيرات الجبلية حيث يوجد أكثر من 130 سدا جبليا تستوعب أكثر من 200 مليون متر مكعب. ويعد الهدف الأساسي من السدود الجبلية تغذية الخزانات الجوفية.

ـ التغذية من خلال الآبار: تقوم التجربة التونسية على استغلال الآبار غير المستعملة والآبار الجافة في تغذية الخزانات الجوفية.

ـ التغذية من خلال حفر التنقيب: تمثل حفر التنقيب الحفر التي تترك بعد استغلالها.ـ
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 07-01-08, 10:35 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

التغذية من خلال الأحواض: تتم عملية التغذية للطبقات الجوفية بحفر أحواض في تربة منفذة (رملية) في طبقة غير مشبعة، ولها أشكال مستطيلة ويوضع الماء بعمق 1 إلى 3 أمتار، ويتراوح معدل التسريب بين 0.48 إلى 1.84 متر في اليوم.

ـ التغذية من خلال مجاري الأودية: تمتاز بطون الأودية والمجاري الطبيعية لها بنفاذية عالية تمكنها من تسريب كميات كبيرة من مياه الأمطار لشحن الخزانات الجوفية حيث ان هذه الأودية تتميز ببعد أو انعدام وجود الطبقة الصلبة في أعماقها. وتمتاز هذه الطريقة في أنها لا تتطلب منشآت أو تجهيزات مكلفة، ويتراوح معدل التسرب بين 7 ـ 34.7 لتر/ثانية/كلم.

ـ التغذية من خلال نشر المياه: تتلخص هذه الطريقة بوضع حواجز أو عقوم بطول عشرات الأمتار وبارتفاع لا يتجاوز المتر الواحد، وتنشأ في بعض المرتفعات والسهول لتعترض تدفق السيول فتسمح بانتشارها لتتسرب داخل التربة بغرض تغذية الطبقات الجوفية.
وهناك عدد آخر من الدول العربية تطبق بعضا من هذه الأساليب والتقنيات. والتجارب الدولية في هذا المجال عديدة وقديمة وثبت نجاحها ونفذت في العديد من الدول، خاصة في أفريقيا وقامت بها بعض المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة كالفاو.

أما ما يتعلق بتجربة المملكة التي ينفذها المركز من خلال مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول فإنها تتفق من حيث المبدأ مع التجارب المطبقة في الدول الأخرى المشابهة في طبيعتها البيئية للمملكة إلا أنه قد تم تطويرها من حيث التصميم والتنفيذ بما يتناسب مع احتياجات المملكة وظروفها المناخية والاقتصادية والاجتماعية.

ـ بعدما حققتم نتائج مميزة في هذا المجال لدى التطبيق العملي لبرامج حصد وخزن المياه في أودية ومواقع متفرقة بمنطقة الرياض، هل لكم أن تبين لنا ما هي أبرز هذه النتائج وما أبرز الشخصيات والجهات التي دعمتكم لتحقيق أفضل النتائج؟

ـ بعد استكمال الأعمال الميدانية بشكل كامل عند سد العلب، هطلت الأمطار الغزيرة ولله الحمد خلال الأسبوع الثالث من شهر محرم 1426هـ, وقد بدأ وصول السيل إلى سد العلب يوم السبت 17/1/1426هـ، واستمر تدفق السيول بشكل مستمر حتى يوم الثلاثاء 20/1/1426هـ، وامتلأ جزء كبير من بحيرة السد وغطت المياه المحابس الثلاثة لجميع الآبار. وقد قام فريق العمل بفتح محابس أنابيب التغذية على عدة مراحل بعد ترسب المواد الطينية العالقة بالمياه، كما تم أخذ القياسات اللازمة.
ولقد أظهرت النتائج الأولية بأن التغذية الاصطناعية فعالة جداً في تغذية الطبقات الحاملة للمياه الجوفية، إذ وجد بأنه بعد أسبوعين على فتح المحابس الخمسة عشر للأنابيب المقامة فوق الآبار الخمسة تم تغذية الطبقات الجوفية بأكثر من 65% من حجم المياه المتجمعة في بحيرة السد. كما دلت قياسات مناسيب المياه الجوفية في بعض آبار المزارع الواقعة في مجرى الوادي أسفل السد إلى ارتفاع ملحوظ للمياه فيها بعد فتح أنابيب التغذية. كما أفاد بعض المزارعين بتحسن نوعية المياه الجوفية.
أما ما يتعلق بغدير ضرما فقد انتهى العمل منه أخيرا ونأمل أن تتضح الفائدة منه بعد سقوط الأمطار هذا الموسم.
وقد حظي المركز بصدور موافقة الأمير سلطان بن عبد العزيز على قيام جامعة الملك سعود ممثلة بمركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بتنفيذ مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة ودعمه مالياً ومعنويا وعلى منحه شرف حمل اسم الملك فهد بن عبد العزيز.
كما حظي المشروع أيضا بموافقة واهتمام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وتم الأخذ بتوجيهاته في اختيار المواقع التي نفذ فيها المشروع.
كما تفضل الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير بتغطية تكاليف تنفيذ الأعمال الإنشائية للغدران المعتمدة في المرحلة التجريبية في ضرما وعشيرة سدير.

ـ حسب ما علمنا أن من مميزات برامج حصد وخزن مياه الأمطار إنها ذات تكلفة مالية بسيطة بالمقارنة مع طرق أخرى لتوفير المياه إضافة إلى ما تحققه من نتائج سريعة في تنمية مصادر المياه، هل لكم أن نتعرف على التكلفة لتلك البرامج؟ لديكم توجه لتوسيع نطاق هذا المشروع ليشمل مناطق أخرى بالسعودية، ما هي المناطق الأنسب لتطبيقه بالسعودية؟

ـ تعتبر التكلفة المالية لمشاريع حصد وخزن مياه الأمطار بسيطة إذا ما قورنت بالفائدة الكبيرة التي يمكن تحقيقها. فقد بلغت تكلفة إنجاز كل بئر من آبار التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية في بحيرة السد حوالي 18000 ريال ويتم عادة في كل موقع سد إنجاز من 5 ـ 8 آبار. أما تكلفة إنشاء الغدير الاصطناعي فتعتمد على حجم الغدير الذي يختلف بحسب الطبيعة الطبوغرافية للمنطقة التي ينشأ فيها. وبصورة عامة تبلغ تكلفة حفر المتر المكعب من 5 ـ7 ريالات يضاف إليها تكلفة السياج والتشجير وتمديد أنابيب السقاية وغيرها من الأعمال الفنية. وفي الغالب يتم إنشاء الغدير الاصطناعي بطول 300 متر وعرض 100 متر وعمق 9 أمتار.
ونأمل أن يتم تعميم تنفيذ مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول على كافة المناطق في السعودية، حيث تتوافر الحاجة والشروط الطبوغرافية الملائمة، وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى من السدود القائمة في أماكن كثيرة من المملكة التي يتجاوز عددها 200 سـد، وخاصة تلك السـدود القريبة من المدن ذات الكثافة السكانية العالية، والسدود القريبة من الواحات والأماكن ذات التربة الرسوبية العميقة القابلة للزراعة المروية، خاصة الأودية التي تمثل المواقع الأكثر ملائمة للزراعات المستدامة.

ـ نظراً لما حققتم من نجاحات في برامج حصد وخزن مياه الأمطار صدرت توجيهات ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في عام 2004م لتكون البرامج تحت مظلة مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار، ماذا مثلت لكم هذه التوجيهات وما هو مردود هذا المشروع لرفع مستوى المياه الجوفية بالسعودية على المدى الطويل؟
ـ بعد صدور موافقة الأمير سلطان بن عبد العزيز على قيام جامعة الملك سعود ممثلة بمركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بتنفيذ مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة ودعمه مالياً لهذا المشروع، فقد باشر المركز المرحلة التجريبية من هذا المشروع في 1/8/1425هـ.
ثم صدرت توجيهات الأمير سلطان بن عبد العزيز في 19/12/1425هـ بأن يتشرف مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد. ويشكل هذا التوجيه انتقالاً بالمشروع من مرحلته التجريبية إلى آفاق أشمل بحيث يتم تعميمه على مناطق أوسع في المملكة بإذن لكي يتناسب في حجمه وفعاليته مع المسمى الكبير الذي أصبح يحمله. ونأمل أن يساهم هذا المشروع في حال تعميمه برفع مستوى المياه الجوفية في المملكة على المدى الطويل.

ـ عرضت تجاربكم في مجال خزن وحصد الأمطار في مؤتمرات ومنتديات محلية وخليجية وعربية ودولية، ما هي أصداء عرضكم بتلك المناسبات؟ وما هو مردود هذه الخطوات على مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول بالمملكة؟
ـ قام المركز بتوضيح فكرة مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول والهدف منه على المستوى المحلي والإقليمي والدولي من خلال الاجتماع بالمسؤولين وأهالي المناطق المختلفة ومن خلال اللقاءات العلمية والمؤتمرات التي شارك فيها رئيس المشروع والمشرف على المركز. وقد لقيت فكرة المشروع ترحيبا واسعا وإعجابا بالتقنيات التي اتبعت وبالتطوير الذي أجري عليها، وطلبت العديد من الجهات العربية والدولية تزويدها بتقارير فنية عن المشروع والنتائج التي توصل إليها لدراسة إمكانية تنفيذه في بلدانها.

ـ حسب ما ذكرتم انه من ابرز الصعوبات التي واجهتكم هو إقناع أهالي المناطق التي يقام بها المشروع بمدى جدوى أساليب حصد وخزن مياه الامطار، بعد نجاحكم ما مدى تفاعل المواطنين مع المشروع حاليا؟ وهل تلقيتم طلبات جديدة لتنفيذ المشروع في مناطق أخرى؟
ـ مع النجاح الذي تحقق في المشروع، بدأ التفاعل الايجابي من المواطنين المخلصين الذين يدركون أهمية الماء وضرورة المحافظة عليه والاستفادة من كل قطرة منه وأهمية الحد من فقده، فقد تبرع أخيرا سعود بن عبد الله بن طالب مشكوراً بمبلغ ثمانين ألف ريال لتنفيذ مشروع تخزين المياه من خلال حفر آبار في حوض سد المزيرعة بالعمارية على غرار ما تم تنفيذه في كل من وادي العلب بالدرعية ووادي حريملاء.
وتلقى المركز العديد من الطلبات من أهالي بعض المناطق يطلبون تنفيذ المشروع في مناطقهم ويقوم المركز بدراستها بعناية وبحث إمكانية تنفيذها بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية من المشروع.

إذن بالإمكان الاستفادة ممَّا يتوافق مع الطبيعة الجغرافية والجيولوجية لمناطقنا من تلك الطرق المذكورة ، كما أنه لا مانع من مراجعة تأثير تلك الآبار التخزينية على المنسوب المائي للمنطقة ، و بالتالي زيادة عدد آبار التغذية الاصطناعية و نشرها بموازاة المناطق الزراعية المختلفة حتى تستفيد جميع تلك المناطق على الوجه الأمثل ، وعلى الله قصد السبيل ، و بالله المستعان ، وعليه التكلان ، وصلى الله و سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
.
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 09-01-08, 05:55 PM
مصلح مصلح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-07-04
الدولة: الرياض
المشاركات: 650
افتراضي

لا أقول يا شيخ محمد المبارك إلا :

(( لما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ))
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 10-01-08, 01:28 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

[SIZE="5"]



"تقنية الضغط الاسموزي العكسي لتحلية و تنقية المياه "
.
[
/

من الفتوح العلمية الحديثة في مجال تنقية المياه ، تقنية جديدة تُعرف باسم : "تقنية الضغط الاسموزي العكسي لتحلية و تنقية المياه " .
و تعتمد هذه التقنية الجديدة على دفع المياه عبر غشاء او جهاز تنقية تحت درجة عالية جدا من الضغط لتقدِّم امدادات وفيرة ً من المياه النقية عالية الجودة قليلة التكلفة.
إذ تقوم الشركات العالمية الحالية بضخ امدادات المياه المنقَّاة العالية الجودة مقابل 0.45 دولار ( 1,95ريال) للمتر المكعب.
و لكون الضغط العالي يحتاج الى استخدام كمية كبيرة من الطاقة. فقد تم تقليل التكلفة في تلك المصانع عن طريق بناء محطة خاصة بالمصنع لتوليد الطاقة كجزء من المشروع ، والمصانع الحالية تستطيع انتاج 100 مليون متر مكعب من المياه سنويا.
وتعيد تكنولوجيا جديدة استخدام الطاقة الاضافية كجزء من العملية بينما يجري تحديث الاغشية واجهزة التنقية بشكل مستمرة لتحسين الكفاءة ايضا.
و تحتاج دولة مثل الاردن ـ و الذي تسعى بشدة للحصول على المياه ـ الى ثلاثة مصانع فقط بهذا الحجم لسد عجزها الحالي من المياه،. و للمعلومية فالأردن تأتي ضمن قائمة أفقر عشر دول في "نادي المياه العالمي".
يقول احد المختصين العالميين في مجال تفنية تنقية المياه : "التفكير في هذا المفهوم المتعلق بمصنع المياه يمكن ان يحل مشاكل المياه ليس في الشرق الاوسط وحسب ولكن في العالم باسره مقابل اسعار تنافسية نسبيا."
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 10-01-08, 01:38 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

و هذا هو نص المقال عن جريدة الشرق الأوسط :


مصنع للمياه قد ينزع أسباب الحرب


قد يتمثل حل واحدة من اكبر المشكلات في الشرق الاوسط في موقع بناء يبدو مجهولا في جنوب غرب اسرائيل.

إذ تقوم شركات مقاولات خاصة ببناء ما تقول انه "مصنع للمياه" في الموقع وتعتقد انها عثرت على الكأس المقدسة او حجر الفلاسفة في اشارة الى طريقة اقتصادية لتحويل مياه البحر الى مياه للشرب عالية الجودة.

وأصبح من الواضح الى حد كبير أن القضية الاكثر اثارة للخلاف في المنطقة ليست الارض ولا النفط ولكنها المياه.

ويعتقد خبراء كثيرون ان المياه ستكون سببا لأي حرب قادمة في المنطقة.

ولذلك فان احتمال تدفق كميات رخيصة وغير محدودة من مياه الشرب جعل المهندسين هنا يشعرون بالسعادة حقا.

وقال جوستافو كرونينبرج احد المهندسين المسؤولين عن المشروع "التفكير في هذا المفهوم المتعلق بمصنع المياه يمكن ان يحل مشاكل المياه ليس في الشرق الاوسط وحسب ولكن في العالم باسره مقابل اسعار تنافسية نسبيا."

واضاف "لا توجد مشكلة مياه. المشكلة هي نزع الملح من المياه. هناك الكثير من المياه في البحر."

لكن المشكلة الحقيقية التي واجهت المشروع حتى الان هي التكلفة.

وكانت تكنولوجيا تحلية مياه البحر هي الخيار الاخير الذي لجأت اليه مملكة صحراوية غنية مثل السعودية للحصول على مياه الشرب.

لكن هذا المصنع المقام في عسقلان على الساحل الاسرائيلي على البحر المتوسط يعد بتقديم مياه الشرب بتكلفة تبلغ 0.52 دولار للمتر المكعب.

ويزيد ذلك قليلا على تكلفة المياه الموجودة في اسرائيل.

وتقدم شركة المياه في الوقت الحالي امدادات المياه مقابل 0.45 دولار للمتر المكعب. لكن المياه التي سيوفرها المصنع ستكون اعلى جودة وستقل التكلفة بمرور الوقت.

وعندما ينتهي بناء مصنع عسقلان العام المقبل سينتج المصنع 100 مليون متر مكعب من المياه سنويا. ويمثل ذلك تقريبا سبع الطلب المحلي في اسرائيل (مع استبعاد احتياجات الزراعة والصناعة).

ويعتمد نجاح المشروع على تكنولوجيا يطلق عليها "الضغط الاسموزي العكسي" التي تقوم على دفع المياه عبر غشاء او جهاز تنقية تحت درجة عالية جدا من الضغط.

ويعني الضغط العالي الحاجة الى استخدام كمية كبيرة من الطاقة. وتم تقليل التكلفة في مصنع عسقلان عن طريق بناء محطة خاصة بالمصنع لتوليد الطاقة كجزء من المشروع.

وتعيد تكنولوجيا جديدة استخدام الطاقة الاضافية كجزء من العملية بينما يجري تحديث الاغشية واجهزة التنقية بشكل مستمرة لتحسين الكفاءة ايضا.

وتنظر دول اخرى في المنطقة بالفعل الى هذه التكنولوجيا باهتمام.

ويسعى الاردن بشدة للحصول على المياه. وتأتي ضمن أفقر عشر دول في قائمة نادي المياه العالمي. فقر المياه

ويوفر الاردن احتياجاته من المياه في الوقت الحالي لكنها عن طريق المياه الجوفية فقط التي ستنفذ عاجلا او اجلا. وسيحتاج الاردن الى ثلاثة مصانع مثل مصنع عسقلان لسد عجزه الحالي من المياه.

وهناك فكرة يتم بحثها لمد خط انابيب ضخم من البحر الاحمر الى البحر الميت.

وسيخصص جزء من المياه القادمة من البحر الاحمر لاعادة امتلاء البحر الميت الذي يتراجع بمعدل متر واحد سنويا بسبب استخدام الدول المطلة عليه لمياهه.

وسيستخدم الجزء الاكبر من مياه خط الانابيب لتطهيره عن طريق التكنولوجيا التي يجري تطويرها في اسرائيل وتحويله بعد ذلك الى مياه نقية يستفيد منها الاردن واسرائيل والفلسطينيون.

ويجري الان العمل لتقديم خطة للبنك الدولي مع رؤية لوضع دراسة جدوى كبيرة للمشروع. لكن التكلفة النهائية قد تصل الى مليارات الدولارات.

ويكمن التحدي في ضمان تنفيذ هذا النوع من الاستثمار السياسي في المنطقة خلال فترة الجمود السياسي الحالية في عملية السلام بالشرق الاوسط.

وقال وزير المياه الاردني حازم الناصر "من خلال خبرتنا تعتبر المياه عنصرا لبناء السلام والتعاون. جميع الدول مستعدة للتعاون عندما يتعلق الامر بالمياه."

ويعد هذا تحليلا يتسم بتفاؤل كبير لما كان واحدا من اصعب الاسئلة السياسية في الشرق الاوسط.

لكن جوستافو كرونينبرج المهندس في مصنع عسقلات لمعالجة المياه لديه رؤية مختلفة بعض الشيء.

وقال كرونينبرج "المياه من الاسباب التي تؤدي الى اندلاع الحرب لسوء الحظ. اذا قارنت تكلفة تصنيع طائرة من طراز اف 16 ستجد انها بحال او بأخر تكلفة مصنع التحلية هذا."

واضاف "اعتقد انه في نهاية الامر سيكون حل الصراع بالاعتماد على هذا النوع من المصانع اقل تكلفة من شراء طائرات اف 16 جديدة."
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 11-01-08, 12:37 AM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

وهذا الرابط لتوضيح آلية
"تقنية الضغط الاسموزي العكسي ـ أو التناضح العكسي ـ لتحلية و تنقية المياه "
www.libyasons.com/vb/showthread.php?t=22796 - 142k -
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 11-01-08, 09:02 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي اقتراح "مشروع الاسكان البلَدي المجاني" .

بسم الله الرحمن الرحيم


اقتراح "مشروع الاسكان البلَدي المجاني"
في محافظات المملكة العربية السعودية .


الحـمد لله رب العالمـين ، و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، نبينا محمد و على آله و صحـبه أجـمعـين .
أمَّا بعـد ، فـإن من الأسس و الركائز العـامَّة التي تقوم عليها الحـضارات ،و تتعايش بها المجتمعات ، توفُّر المساكن و المنازل بحيث تكون في متناول الفـرد العـادي متوسِّط الدخـل ، حيث أنَّ مشكلة الإسكان من أهم المشكلات التي تواجِـه وتُعِـيق عجلة التنمية في شتَّى المجتمعـات ، و لذلك حَـرصت مختلف المجتمعات على إيجـاد شتَّى الوسائل و الأساليب للغـضِّ من هذه المشكلة و الحـد منها .
و مع الزيادة الكبيرة في النمو السكاني بالنسبة لكثير من المجتمعات الإسلامية و العربية تقِلُّ نسبة المستفيدين من الحلول الحكومية ، و المساعدات الرسمية ، ممَّـا يتطلَّب إيجـاد وسائل مساندة للوسائل الحكوميَّة البحـتة .
ولذلك كان لا بُدَّ من إشراك الاستثمارات الخاصة في هذه العمليَّة التنموية الهـامَّة بصيغة أو بأخرى ،حيث لا بـُدَّ من إيجـاد علاقـة تكامليَّة بين العمل الخيري أو التعاوني ، والاستثمار التجاري الربحـي من جـانب القطاع الخاص.




1ـ خطوات مؤسساتية يجب البدء بها لتأطير العمل الإسكاني قبل طرح الحلول الإسكانية:

أولاً : تأسيس جمعية في كل محافظة باسم "الجمعية الأهلية للإسكان الخيري والتعاوني".

ثانياً : تسجيل تلك الجمعية الأهلية رسمياً في الدوائر الحكومية، لتتمتع بالصفة النظامية لدى ممارستها لنشاطاتها و أعمالها الإسكانية الخيرية .

ثالثاً : اختيار كوادر أمينة و مؤهلة للاشراف على الجمعية ، ـ و من المناسب أن تكون تلك الكوادر تتمتع بمستوى اجتماعي متوسط أو بالاكتفاء الذاتي المادِّي على الأقل ـ .

رابعاً : طرح المشروع باسم "الجمعية الأهلية للإسكان الخيري والتعاوني" لدى بلدية المحافظة ، والتنسيق مع "المجلس البلدي" بهذا الخصوص .

خامساً : تقوم "الجمعية الأهلية للإسكان الخيري والتعاوني" بتوفير التمويل اللازم لاستئناف نشاطاتها الاسكانية بطرق التمويل الشرعية التي تراها اللجنة التأسيسية للجمعية ،بحيث تكون تلك الأموال مرتجعة فيما بعد ، كما سيأتي :

------------------------------------
2ـ مصادرالتمويل :


أ ـ بما أن الدولة تقوم مشكورةً بمنح المواطنين أراضٍ سكنيةٍ مجانية ، فمن الأجدى استثمار هذه المكرمة الحكومية في توفير الأراضي التي يُقام عليها المشروع السكني الخيري .
ب ـ اختيار مخطط خاص من البلدية "أو جزء من مخطط" من مخططات المنح ، ليُقام عليه المشروع البلدي السكني المجاني .
ج ـ يُعتمد في تخطيط الأراضي السكنية ـ في المشروع السكني ـ أن تُفصل مساحة الأرض السكنية الواحدة ـ و التي في تكون في الغالب حوالي ستمائة متر "600"م ـ الى وحدتين سكنيتين متلاصقتين (دبلكس) مع توفير أراضٍ بيضاءَ لكافة المرافق اللازمة ـ بشكل اقتصادي ـ كالمساجدِ والمدارسِ [أدوار متعددة] و الحدائقِ الصغيرة و ملاعبٍ للأطفال.
د ـ يُخيَّر الحاصل على المنحة السكنية بين حصوله على منحة أرض في مخطط خارج المشروع السكني ، أو وحدة سكنية خاصة متكاملة الخدمات ( و في الغالب فسيكون الاختيار الأخير هو المرغوب ) .

هـ ـ تقوم "الجمعية الأهلية للإسكان الخيري والتعاوني" بالحصول على التمويل الشرعي لنمويل مشروعها السكني،بحيث تكون تلك المبالغ مرتجعة فيما بعد .
ـ و يكون ذلك التمويل إمَّا عن طريق :
أَ ـ الاقتراض البنكي الإسلامي .
بَ ـ أو عن طريق المضاربة .
جَـ أو عن طريق استقطاب الاستثمارت التجارية .
دَ ـ ، أو غير ذلك من طرق التمويل الشرعية التي تراها اللجنة التأسيسية للجمعية ، بحيث تكون تلك الأموال مرتجعة فيما بعد ، كما سيأتي :

----------------------------------
3ـ آلية العمل :

أ ـ يقوم المجلس البلدي بإشراف من "بلدية المحافظة" بتخصيص مخطط مستقِل من المخططات الممنوحة للمواطنين ، أو جزء من مخطط لمشروع الاسكان البلدي المجاني .
ب ـ ينبغي أن يكون المخطط قريباً من الخـدمات العـامَّة ، و مكتمل المرافق .
ج ـ تقوم "الجمعية الأهلية للإسكان الخيري والتعاوني" باشراف من المجلس البلدي بالبلدية ببناء مجمَّعات سكنيَّة على الأراضي السكنيَّة في المخطط ـ دون التجـاريَّة ـ .

د ـ يكون البناء في هذه المجمعات السكنية على شكل وحدات سكنية صغيرة [فِـلل دوبلكس ،و تتكون كل فِـلَّة من دورين منفصلين و مستقلين ، بحيث يكون كل دور عبارة عن وحـدة سكنية مستقِلَّة ].

هـ ـ تكون تلك الوحدات السكنية متوسطة المساحـة قـليلة التكلفـة .

و ـ يتم توزيع هذه المساكن على المواطنين المستحـقين والمرشَّـحين من قبل الجمعيات الخيرية ، بعد استخراجهم شهادات استحقاق من الجـهات الشرعيَّة المختصَّـة .
----------------------

4ـ طريقة ارتجاع التمويل :

أ ـ من المعروف عقارياً أن قيمة الاراضي التجارية تزداد ارتفاعاً كلما زاد الاكتظاظ السكاني في المنطقة السكنية ، وهذا ما يوفِّره المشروع السكني بشكلٍ كافٍ .
بـ يتم تغطية تكاليف إقـامة تلك المساكن عن طريق بيع الأراضي التجاريَّة في المخطط،و التي تُركت دون بناءٍ ـ أراضيَ بيضاء ـ في مزادات عامَّة ـ تدريجياً ـ ، بحيث يباع بعضها قبل انتهاء المشروع ، و بعضها بعد اكتماله ، و ذلك لتغطية التكاليف المالية للمشروع بشكلٍ مرحلي .
ج ـ و كذلك فإن عدد الوحدات السكنية سوف تزيد على قطع الأراضي التجارية ، و بالتالى سوف تزيد على عدد الحاصلين على منح الأراضي.
فإذا فرضنا أن لدينا 100 قطعة أرض في المخطط ، والسكني منها ستون فقط ، فكل قطعة أرض سوف يقام عليها اربع وحدات سكنية ،فبالتالي سوف يكون لدينا 240 وحدة سكنية .
ـ فبالتالي يمكننا تغطية كامل القيمة عن طريق بيع بعض الوحدات السكنية ، مع بقاء فائض من تلك الوحدات ، والتي بالإمكان توزيعها على المستحقين بواسطة الجمعيات الخيرية في المحافظة ، كما أنه بالإمكان استثمار الباقي في مشاريع قادمة ، و هكذا ـ هلُمَّ جراَّ ـ . .
ـ و لو فرضنا أن القيمة الانشائية للمشروع لم تكتمل ـ و هذا مستبعد ـ فيُمكن تغـطيةكامل المبلغ عن طريق تجزئة الفرق المتبقي على شكل أقساط دوريَّة يُسدِّدها المستفيدون من تلك المساكن .

د ـ بالإمكان خفض تكاليف البناء بواسطة تطبيق بعض طرق البناء الحديثة المجدية ، وسيأتي الحديث عنها فيما بعد .
و على الله قصد السبيل ، و به المستعان و عليه التكلان ، و صلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد ،و على آله و صحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
  #61  
قديم 13-01-08, 07:36 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم


المساعي الحثيثة
إلى الأجدى من طرق البناء الحديثة





كنت في مشاركة سابقة قد ذكرتُ أنه بالإمكان خفض تكاليف البناء بواسطة تطبيق بعض طرق البناء الحديثة والمجدية ، و في هذا الموضوع أبدأ بذكر بعض التقنيات أو الطرق الحديثة في عالم البناء ، التي تزيد من كفاءة المباني كما تختصر الوقت و الجهد و أيضاً التكاليف ، و التي أصبحت مؤخراً ينوء بها ذوو الأرصدة و الأموال ، فكيف بالمواطن بسيط الدخل متوسط الحال .
و لا شك أن كثيراً منها قد يكون جديداً في ساحة البناء ، و لذلك فقد يكون لا يكون مألوفاً على الغالبية من القراء ، فبالتالي فإن مثل هذه الطرق تحتاج الى مدة زمنية كافية حتى تكون شائعة ومألوفة ومطروقة بالنسبة للمهتمين بمجال البناء .
و على الله قصدالسبيل ، و به المستعان و عليه التكلان ، و صلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد ،وعلى آله و صحبه أجمعين.
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 13-01-08, 07:38 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

أـ الطريقة الأو لى :


طريقة:" الحوائط الخراسانية الحاملة مسبقة الصنع"
Breakast bearing walls





لاشك ان الاسلوب التقليدي في البناء المعتمد اساسا علي الخرسانة وحديد التسليح هو اسلوب بناء مكلف ويستغرق وقتا طويلا في الانجاز والتنفيذ , و مع الزيادة المطَّردة في التكلفة بدا ذلك جلياً و واضحا .


لا سيما بعد ارتفاع اسعار حديد التسليح بالمملكة العربية السعودية الي اكثر من الضعف منذعدة أعوام ، و مع ارتفاع اسعار الاسمنت والخرسانة المسلحة منذ عام 2005م.



بينما تقوم طريقة: " الحوائط الخراسانية الحاملة مسبقة الصنع" ـ وهي طريقة حديثة قديمة ـ بتوظيف الجدران الفاصلة من خلال تحميلها الاوزان والاحمال الإنشائية ، بحيث لايقتصر دور تلك الجدران على فصل المساحات فقط وخصوصا وان سماكة الجدران المستخدمة والدارج استخدامها في سوق البناء بشكل شامل هو من 15 الى 20سم .



وبهذا تعودالجدران الحاملة الى قطاع البناء بعد ان كاد ان يندثر هذا الاسلوب القديم ، و لكن بعد أن تم تطوير هذا الاسلوب وتحديثه ليتوافق مع اساليب البناء الحديثة والمتطورة .


و مع استخدام الطوب الاحمر الفخاري الحامل المقاوم للاحمال حتي 200 كجم /سم² مع استخدام الاعصاب الخرسانية مسبقة الصب والاجهاد وملىء الفراغات بين الاعصاب الخرسانية بالطوب الهوردي الاحمر بدون استخدام اي شدات خشبية داعمة للسقف اثناء التجهيز وخلال الصب .


و تؤكد الدراسات الحديثة ان معامِل قوة البناء بهذه الطريقة يفوق معامِل القوة والسلامة لمباني الهيكل الخرساني بحوالي خمس مرات.



وباستخدام هذا النظام يتوفر الاتي :



نسبة لاباس بها من الخرسانة المسلحة تصل الي حوالي 30 %


نسبة توفير في حديد التسليح للاعمدة والميدات الارضية وكمرات الاسقف تصل الي 50%


توفير الشدات الخشبية وملحقاتها من القمط والمسامير والمرابيع الخشبية والدعائم الحديدية .


توفير اجور حداد المسلح والنجار لعمل نجارة الاسقف وكمرات الاسقف والكمرات الارضية والاعمدة .

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 13-01-08, 07:39 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

وللاستزادة انظر هذا المقال عن هذه الطريقة البنائية الحديثة :



باحث سعودي يؤكد نجاح البناء

بالحوائط الحاملة

مصنع وطني يطور العديد من المنتجات
من الطوب وابتكار طوب يتميز بعازل مزدوج

المدينة المنورة مروان عمر قصاص:

أكد خبير سعودي في مجال الطوب الاحمر الفخاري على اهمية البناء بأسلوب الحوائط الحاملة من الطوب الاحمر الفخاري كتقنية حديثة في مجال البناء وتعتمد هذه التقنية على تحميل الاوزان الثابتة والمتحركة للاسقف على الحائط مباشرة.
وقال المهندس كمال بن حسني القبلي مدير التسويق والبناء بالحوائط الحاملة بمصانع الميمني للطوب الاحمر بالمدينة المنورة ان هذه التقنية تواكب المتغيرات التي تمر بها صناعة البناء وقد تم تحديث نظام البناء بالحوائط الحاملة وأدى تطبيق هذا النظام الى تخفيض تكاليف البناء بنسبة لا تقل عن 20% من تكاليف البناء بالهياكل الخرسانية.
واشار القبلي الى ان هذه العملية تتلخص بتحميل اوزان الاسقف على الحوائط مباشرة دون اي اعمدة خرسانية ويتكون السقف من اعصاب خرسانية مسبقة الصب ويتم رص الطوب الاحمر الهوردي بين تلك الاعصاب تم يتم وضع حديد تسليح خفيف مقاس 8ملم وصب طبقة خرسانية بسماكة 7سم فوق الاعصاب والطوب الاحمر الهو ردي ويمتاز عمل السقف بهذه الطريقة الى تقليل الاعتماد على النجارين وتخفيف عمل الحدادين والغاء عمل الشدات الخشبية التي تستخدم في صب ودعم وتثبيت الاسقف في النظام التقليدي.
واكد ان ادارة المصنع تعزز دعمها لهذا النظام من خلال تبني الافكار الجديدة لتطوير هذا النظام مشيرا الى انه تم تطوير نوعية من الطوب الهو ردي للاسقف بارتفاع 13سم وذلك لاستخدامها في اماكن السقوط في الحمامات والمطابخ لغرض عمل التمديدات الصحية تحت منسوب البلاط في المطابخ ودورات المياه كما تم ايضا ابتكار نوعية من الطوب الاحمر يتميز بانه ذو عزل مزدوج يساهم في الترشيد في استهلاك الكهرباء كما ان مصانع الميمني تكثف جهودها المبذولة في التطوير والبحث العلمي في هذا المجال.
واشار الباحث الى ان نجاح هذا الاسلوب ادى الى تطوير نوعيات ومقاسات مختلفة من الطوب الاحمر الحامل ليتوافق مع هذه التقنية وتم تطبيق هذه الطريقة في تشييد المباني السكنية خصوصا بعد ثبوت جدواها الاقتصادية وسهولة تنفيذها وتم انشاء مؤسسة بالمدينة المنورة للبناء بالحوائط الحاملة وتولت هذه المؤسسة تدريب كوادر من المقاولين للعمل بهذا الاسلوب وقد اكدت المؤشرات نجاح هذه الطريقة في بناء العديد من الفلل بالحوائط الحاملة والاعصاب الخرسانية المسبقة الصب في المدينة المنورة وينبع الصناعية.
هذا وتؤكد التجارب ان فترة البناء بأسلوب الحوائط الحاملة والاعصاب الخرسانية لا تستغرق اكثر من ثلاثة شهور لانجاز اعمال الهيكل الانشائي للمبنى وقد تم استخدام هذه التقنية في انشاء 135 وحدة شاليه بمنتجع درة العروس كما يوجد في دولة البحرين الشقيقة مجمع سكني يتكون من حوالي 80 فيلا سكنية لاحد المستثمرين كما ان هذه الطريقة تستخدم في اوروبا وامريكا في المباني المنخفضة والعالية ايضا حيث تصل تقنية البناء بنظام الحوائط الحاملة الى عشرة ادوار.
ومن ناحية اخرى قدم الباحثان استعراضا مختصرا للبناء بهذه الطريقة واشارا الى ان الحفر للمباني بهذه الطريقة لا يتجاوز مترا واحدا من منسوب الارض وعمل خرسانة النظافة لتسوية الموقع ثم صب الخرسانة للقواعد الشريطية وبعد ذلك البدء بعمل مباني الحوائط ويلاحظ عمل المباني من الطوب الاحمر الحامل الكبير مقاس 20x20x40 والذي لا يحتاج الى تكحيل بل يتم لياسته من الداخل والخارج ثم دهانه وبعد وصول الحوائط لمنسوب السقف المطلوب يتم رص الاعصاب والطوب الاحمر الهو ردي بين الاعصاب مع ملاحظة عدم وجود شدات خشبية لصب السقف مع الغاء دور النجارين والحدادين في انجاز صب السقف وضمان سرعة عمل وانجاز السقف خلال يوم او يومين على اقصى تقدير لصب الخرسانة العلوية للسقف أكدا ان الحاسبات الانشائية للقواعد تؤكد ان قوة البناء بهذه الطريقة يفوق معامل القوة والسلامة لمباني الهيكل الخرساني بحوالي خمس مرات.



و الموضوع على هذا الرابط :
www.suhuf.net.sa/2000jaz/jan/10/ec1.htm - 11k -
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 24-01-08, 08:06 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

جامعة الإمارات تنجح في تحويل سعف النخيل إلى علف حيواني


العين - راشد النعيمي:

نجحت جامعة الإمارات ممثلة بقطاع البحث العلمي في إنجاز دراسة توصلت الى إمكانية استخدام أوراق سعف النخيل المعامل باليوريا كبديل مناسب الأعلاف في مشاريع تسمين الحملان مقارنة بأهم المصادر التقليدية الاخرى من الأعلاف المستخدمة في التسمين مثل حشيشة الرودس حيث يمكن استخدام أوراق سعف النخيل المعامل باليوريا كبديل للرودس في الخليط العلفي من غير اي تأثير ضار على المعامل الهضمي لمكونات المادة العلفية الغذائية.

كما أعطت تجارب التغذية للدراسة التي نفذت لمصلحة الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي معلومات مهمة عن معدلات النمو وكمية الغذاء المتناول التي يمكن توقعها عند استخدام أوراق سعف النخيل المعامل باليوريا في مشاريع تسمين الحملان بمعدل 15% او بمعدل عال نسبياً 30%. وقد بينت التجربة بوضوح الفوائد التي يمكن أن يجنيها المربي بزيادة مجال اختياره مصادر الأعلاف ما يضمن له دخلاً اقتصادياً جيداً، من المهم توضيح ان هذا المشروع قد حقق الأهداف المنشودة منه وفتح المجال واسعا للتوسع المستقبلي في هذا المجال.

وتمثلت أهمية مشروع البحث ونتائجه في تقليل تكاليف الأعلاف المستخدمة للتسمين، حيث تعتبر الأعلاف من أكثر المدخلات تكلفة في الانتاج الحيواني وتحسين القيمة الغذائية لسعف النخيل بمعاملته باليوريا وتقليل مخاطر حموضة المعدة الناتجة عن تغذية علائق تحتوي على كمية كبيرة من العلف المركز وقليل الألياف وكذلك استخدام المخلفات باتباع اساليب آمنة وصديقة للبيئة وتقليل التأثير السلبي للأعلاف المركز على البيئة.

وكانت الجامعة نجحت أخيرا في تطوير نظم زراعة مستدامة للأعلاف المتحملة للملوحة واستخدامها في تغذية الأغنام والماعز من خلال دراسة علمية نفذتها لمصلحة المركز الدولي للزراعة الملحية والتي جاءت نتيجة لاستنزاف الكميات الكبيرة من المياه العذبة والأراضي الخصبة لتوفير الأعلاف اللازمة لحيوانات المزرعة لأجل تأمين المنتجات الحيوانية للسكان حيث كان لا بد من إيجاد عدد من الحلول لتقليل استنزاف هذه الموارد الطبيعية وفي الوقت نفسه الوصول الى توفير الأمن الغذائي للسكان.

-----------------------------------------------------------

دراسة تصنيع أعلاف حيوانية من سعف النخيل

د/أحمد فؤاد عبدالمطلب* د/عبدالوهاب رمضان عبيه*
* باحث بمعهد بحوث الهندسة الزراعية – الدقى – جيزه - مصر.

أجرِيَ هذا البحث بهدف الوصول إلى إمكانية استخدام سعف النخيل فى تصنيع الأعلاف الحيوانية لسد جزء كبير من الفجوة العلفية المتزايدة وأمكن استخدام آلة جرش وطحن لسعف النخيل من النوع الدقاق عند مجموعة من السرعات المتغيرة 800 ، 1000 ، 1200 لفة/دقيقة وعند مستويات رطوبة 4.80 ، 9.27 ، 15.36 % للسعف المستخدم وأمكن التحكم فى درجات النعومة باستخدام ثلاثة صدور مختلفة للآلة (concaves) ذات فتحات 11 ، 22 ، 33 مم.
وكانت أعلى إنتاجية (508.6 كجم/س) وأعلى كفاءة (92.5 %) مع استخدام صدر ذو فتحات 22 مم ودرجة رطوبة 4.80 % وسرعة 1200 لفة/دقيقة. وكانت أعلى طاقة مستهلكة (61.65 كيلووات.ساعة/طن) عند سرعة 800 لفة/دقيقة ودرجة رطوبة للسعف المستخدم 15.36 % ، فى حين كانت أقل طاقة مستهلكة (21.31 كيلووات.ساعة/طن) عند سرعة 1000 لفة/دقيقة ودرجة رطوبة للسعف المستخدم 15.36 %. أما أعلى درجة نعومة (71.7%) كانت باستخدام صدر ذو فتحات 11 مم وعند سرعة 1200 لفة/دقيقة ودرجة رطوبة 4.80 %.
أوصى البحث بضرورة جرش وطحن أوراق سعف النخيل لاستخدامها فى تصنيع الأعلاف الحيوانية غير التقليدية عند سرعة 1200 لفة/دقيقة ودرجة رطوبة 4.80 % (سعف مجفف) وصدر ذو فتحات 11 مم لتصل إلى أكبر درجة نعومة (10-20 مم) وهو ما يناسب تصنيع وكبس الأعلاف طبقا للمواصفات القياسية للمواد الداخلة فى التصنيع.
فى حالة معالجة سعف النخيل لتصنيع السيلاج تتم عملية الطحن عند سرعة متوسطة 1000 لفة/دقيقة ودرجة رطوبة 9.27 % وصدر ذو فتحات 22 مم وتكون درجات النعومة موزعة بين (20-30 مم).
عند استخدام السعف فى التغذية المباشرة كمادة مالئة بديلا للتبن والدريس فيوصى باستخدام السعف عند درجات رطوبة 4.80 % واستخدام آلة الجرش والطحن عند سرعة 1200 لفة/دقيقة وصدر ذو فتحات 33 مم.






رد مع اقتباس
  #65  
قديم 29-01-08, 09:00 AM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي طاقة المستقبل

طاقة المستقبل



"منقول"


ايسلندا تغطي احتياجاتها الكاملة من الكهرباء والتدفئة من الطاقة المستخرجة من باطن الارض.




إذا أطلقنا الكلام على علاته فإنه يمكن القول إن البشرية لا تعاني من مشكلة في الطاقة.

إننا في الواقع نعيش فوق مصدر للطاقة لا ينفد مخزن في الماء الساخن أو الصخور. فتحت أقدامنا مباشرة تغلي الارض حيث إن الحرارة في 99 في المائة من الكوكب تتجاوزالالف درجة مئوية و تنخفض هذه الدرجة إلى أقل من مائة عند الطبقة الخارجية.

المشكلة أنه ليس من الهين استغلال هذا المصدر الحراري الواقع تحت الارض والذييشار إليه الان باسم طاقة حرارة الارض(أو الطاقة الحرارية).

وقد أوضحت أيسلندا كيفية القيام بذلك. الجزيرة تقع مباشرة أعلى خط الصدوع فيكوكب الارض. ولنقل بدقة إنه عند الخط الذي يحدث فيه الانفصال ببطء بين الرفينالقاريين الاوروبي والامريكي يمكن الحصول على الطاقة من قلب الارض مباشرة أو من حيثيمكن للجميع أن يروا الينابيع الحارة تطلق بماء يغلي في الهواء.

منذ الثلاثينات من القرن الماضي والايسلنديون يستغلون ينابيعهم الحارة حتى أنالجزيرة تغطي اليوم قرابة مائة في المائة من احتياجاتها من الكهرباء والتدفئة منالطاقة المتجددة وبالذات من طاقة الحرارة الارضية.

وألمانيا ليست مشهورة بينابيعها الحارة ومع ذلك فإنها تتمتع بوفرة في إمكاناتالحرارة الارضية.

يقول فيرنير بوسمان من جمعية الحرارة الارضية نقلا عن بيانات بحثية حكومية إن "الامكانات الكهربائية المتاحة تحت أرض ألمانيا يمكن أن تغطي احتياجاتنا 600 مرة.". لكن الامر ليس ببساطته في أيسلندا فاستغلال مصادر الحرارة الارضية في ألمانيا يتطلبحفرا لاعماق كبيرة. كما نقل موقع ميدلايست اونلاين.

يضيف بوسمان أنه مع ذلك فإن استغلال طاقة الحرارة الارضية يمضي قدما في ألمانيا. وفي الوقت الحاضر يصل إنتاج طاقة الحرارة الارضية من المنشآت الكبيرة والصغيرة إلى 700 ميجاوات.

ويتم تركيب مضخات تدفئة حرارية بعمق 400 متر لكي يمكن الوصول إلى ما يسمى مصادرالطاقة الحرارية "القريبة من السطح" لتدفئة البيوت الخاصة والمدارس والمبانيالعامة. وتعمل هذه المضخات بعكس الطريقة التي تعمل بها الثلاجات فهي تمتص حرارةالارض وتضخها في البيوت أعلاها.

وثمة أسلوب آخر يعرف باسم التدفئة "الحرارية المائية" ويقصد به الوصول إلى مصادرالماء الحار الموجودة على مسافة بعيدة من سطح الارض. ويوجد العديد من مثل هذهالمصادر في شتى مناطق ألمانيا.

ويقدر مركز بحوث الارض في بوتسدام أن بإمكان البلاد أن تغطي 29 في المائة مناحتياجاتها من التدفئة من مصادر الحرارة المائية في حين يمكن لمصادر الحرارةالارضية أن تغطي نسبة أخرى 28 في المائة.

وفي إطار أعمال البحث والتطوير الاخرى في بلدة نيشتات جيلف الشمالية الشرقيةيجرى استغلال المياه الحارة تحت الارض في إنتاج الكهرباء.

وهناك بدأت أول محطة للطاقة الحرارية الارضية في ألمانيا العمل في نهاية العامالماضي حيث يجري ضخ الماء بدرجة تبلغ 97 درجة مئوية من عمق كيلومترين لتشغيل محركتوليد يغطي احتياجات نحو 500 منزل من الكهرباء.

ويفضل المهندسون في السنوات الاخيرة تقنية أخرى تعرف باسم عملية "الصخرة الجافةالساخنة" ويتم فيها تحويل الطاقة المختزنة في صخور جافة ساخنة إلى كهرباء. وتقومالعملية على ضخ ما ء على الصخر الساخن فيؤدي إلى تسخين الماء الذي يعود بدوره إلىالسطح فيستغل في أغراض الطاقة. ويجري بناء أول محطة طاقة من هذا النوع في بادإيراتش في جنوب غربي ألمانيا.

ويذكر مؤيدو طاقة الحرارة الارضية عددا من مزاياها البيئية مقارنة بمصادر الطاقةالمتجددة الاخرى مثل طاقة الريح والطاقة الشمسية. ومن هذه المزايا أنها متاحة بشكلدائم حيث إنه لا علاقة لها بالاحوال الجوية أو ساعات اليوم.
لكن المهندسين يعترفون بأن تقنيات الاستغلال الفعال لطاقة الحرارة الارضيةمازالت في مهدها. و إذا كان من الممكن توقع حدوث مساهمة كبيرة في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في ألمانيا خلال عقد أو عقدين من الزمن فإن ذلك لن يكون إلاباستمرار العمل بعزيمة وإصرار في تطوير هذه التقنيات.
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 29-01-08, 09:06 AM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي طاقة المستقبل من الشمس والرياح وأمواج البحر والبراكين

طاقة المستقبل من الشمس والرياح وأمواج البحر والبراكين
"منقول"

ما زالت مصادر الطاقة التقليدية, أي النفط والغاز الطبيعي والفحم, تزود العالم بنحو 86 في المئة من حاجته الطاقوية. وتنتج المفاعلات النووية نحو 6,6 في المئة, والمشاريع الكهرمائية 6,7 في المئة, ولا تتعدى مساهمة مصادر الطاقة المتجددة 0,8 في المئة من طاقة العالم. وعلى رغم ارتفاع أسعار النفط أخيراً الى أرقام قياسية, ما زالت الطاقة المتجددة تفتقر الى الجدوى الاقتصادية لتفرض وجودها. هنا عرض لوضع مصادر الطاقة البديلة, بما فيها الشمس والرياح وأمواج البحر والبراكين.

اللاقطات الشمسية ستلمع على سطوح مليون بيت جديد في كاليفورنيا. بذلك سيتم توفير 2700 ميغاواط من الكهرباء كل سنة خلال ساعات الذروة, وتجنب انبعاث 50 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون, علماً أن كل ميغاواط يؤمن الحاجة الطاقوية لنحو 1000 منزل. هذا القرار, الذي أصدره الحاكم آرنولد شوارزينغر في آب (أغسطس) الماضي, هو خطوة نحو تحقيق خطة الطاقة في الولاية لتوليد 20 في المئة من كهربائها من مصادر متجددة بحلول سنة 2017.

وفي اسكوتلندا, أنزل الى البحر في شباط (فبراير) الماضي أول مولِّد تجاري للطاقة من الأمواج, أنتجته شركة "أوشن باور ديليفري" في إدنبره. وهو بطول 120 متراً وعرض 3,5 أمتار, وبقدرة 750 كيلوواط ساعي. هذا "المحوِّل البحري" قادر على إنتاج 2,7 جيغاواط (الجيغاواط 1000 كيلوواط) في السنة, ما يماثل إنتاجية توربينة رياح أرضية بقدرة ميغاواط واحد. ويؤكد علماء أن 20 - 25 في المئة من كهرباء بريطانيا يمكن إنتاجها بطاقة الأمواج, التي قدَّر مجلس الطاقة العالمي سوقها الدولية بأكثر من 900 بليون دولار. وكذلك يتم تصميم واختبار تكنولوجيات ثورية لانتاج كهرباء من تيارات المد والجزر, باعتبارها مصدراً قوياً ومضموناً للطاقة المتجددة. وهي, في اسكوتلندا وحدها, قادرة على تأمين الكهرباء لنحو 15 مليون نسمة.

وتزداد الأنظمة الحكومية على الصعيد العالمي اخضراراً. اذ وضع الاتحاد الأوروبي هدفاً لانـتاج 22 فـي المئة من كهربائه و12 في المئة من كل طاقته من مصادر متجددة بحلول سنة 2010, كما أصدر تعميماً يسري مفعوله في نهاية 2005, يقضي بأن يعرض بناؤو ومالكو وبائعو المنازل شهادة تبين مدى الاقتصاد بالطاقة في المبنى. حتى رئيس الولايات المتحدة جورج بوش, الذي تستهلك بلاده 25 في المئة من نفط العالم, أشار الى الكلفة العالية للاعتماد على النفط. وأعلن البيت الأبيض في شباط (فبراير) 2003 مبادرة برصد 1,2 بليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لتطوير تكنولوجيا خلايا الوقود الهيدروجيني.

وفي المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة Renewables 2004 الذي عقد في مدينة بون الالمانية في حزيران (يونيو) 2004, تعهدت ألمانيا تقديم قروض ذات فائدة منخفضة بقيمة 500 مليون يورو خلال السنوات الخمس المقبلة لتنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة في بلدان نامية. والتزم البنك الدولي زيادة قروضه لمشاريع الطاقة المتجددة بنسبة 20 في المئة على الأقل سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة.

لكن السؤال الكبير للمستثمرين هو: متى تصبح الطاقة البديلة مناسبة من حيث الكلفة؟ يقول سيمون بيكر مدير صندوق البيئة في مجموعة جوبيتر انترناشونال في لندن المتفرعة عن "كومرس بنك": "العالم لا يشتري فكرة خضراء إلا اذا كانت كلفتها مساوية للأفكار الأخرى".

أسعار غير واقعية

في الأسابيع الماضية, ارتفعت أسعار النفط الى مستويات قياسية تجاوزت 52 دولاراً للبرميل, فكبدت الدول المستوردة نفقات أعلى وأثارت مخاوف من صدمة اقتصادية عالمية, قبل أن تنخفض الى حدود 42 دولاراً. الصدمات التي أحدثتها أسعار النفط في سبعينات القرن الماضي دفعت الحكومات الى دعم البحوث حول أشكال بديلة للطاقة. لكن هذا الاندفاع تلاشى في الثمانينات عندما أصبح النفط رخيص الثمن من جديد. والأسعار الحالية في واقعها لا تتجاوز نصف المستوى الذي بلغه الخام العربي عام 1980 عندما بدأت الحرب الايرانية - العراقية.

إنفاق الدول الصناعية على بحوث الطاقة اتبع منحى النفط, مسجلاً أعلى ارتفاع عام 1981 عندما بلغ 16 بليون دولار, وهابطاً الى تسعة بلايين دولار بحلول 1987. وأورد تقرير لوزارة الطاقة الأميركية لسنة 2001 أن النظام الطاقوي العالمي يعتمد على الوقود الاحفوري بنسبة 86 في المئة (النفط 38,8 في المئة, الغاز الطبيعي 23,2 في المئة, الفحم 23,9 في المئة), والطاقة النووية تشكل 6,6 في المئة, والطاقة الكهرمائية 6,7 في المئة, ولا يتعدى دور مصادر الطاقة المتجددة الأخرى (الشمس والرياح والخشب وغيرها) 0,8 في المئة. وتنتج المصادر المتجددة, بما فيها المائية, 19 في المئة من كهرباء العالم, وفق تقرير الوكالة الدولية للطاقة لسنة 2004.

وتتطلع بلدان الاتحاد الاوروبي في شكل متزايد الى طاقة الرياح والطاقة النووية لايفاء التزاماتها بخفض انبعاثات غازات الدفيئة وفق بروتوكول كيوتو. لكن خبراء يقولون ان كثيراً من الانفاق الحكومي على البحوث ما زال منصباً على الانشطار النووي وعلى خلايا الوقود الهيدروجيني, التي قد تحتاج الى عقود قبل ترسيخ جدواها الاقتصادية. ويرى البعض أن للديزل الحيوي, المصنوع من زيوت نباتية أو ايثانول, أفضل فرص النجاح في الاقتصادات المعتمدة على النفط المستورد, لكن هذا "الوقود الأخضر" ما زال أغلى ثمناً من النفط بنحو 50 في المئة.

ولدى الصين, ثاني أكبر مستهلك للنفط بعد الولايات المتحدة, خطط طموحة لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة تشمل زيادة طاقة توليد الكهرباء من طاقة الرياح من 570 ميغاواط حالياً الى 20 ألف ميغاواط بحلول سنة 2020 والى 50 ألف ميغاواط بحلول سنة 2030. ويكفي ميغاواط واحد لإمداد ألف منزل بالكهرباء. وستبدأ الفيليبين سنة 2005 تنفيذ مشروع أول محطة كهرباء تعتمد على السكر كوقود. وبدأت السيارات الحكومية في تموز (يوليو) الماضي استخدام خليط من الديزل ووقود مستخرج من جوز الهند.

وعلى رغم الأرباح القياسية من تصاعد أسعار النفط الخام, فان شركات نفط كبرى تستثمر في مصادر الطاقة المتجددة. فشركة "بريتش بتروليوم" هي أكبر مصنعي الخلايا الفوتوفولطية في العالم. وقد أقامت مجموعة "رويال دتش / شل" قسماً للهيدروجين في العام 1999 وأعلنت عام 2002 أنها ستبني أول محطة لتعبئة الهيدروجين في العاصمة اليابانية طوكيو. وفي أيار (مايو) 2001, اشترت شركة "جنرال الكتريك" قسم طاقة الرياح في شركة "إنرون" منتشلة اياه من الافلاس, في مقابل 285 مليون دولار. وتحقق "شارب" من قسم الطاقة الشمسية التابع لها عائداً سنوياً يبلغ بليون دولار.

ولكن يؤكد محللون أن التمويل الحكومي هو المدخل الى نمو مصادر الطاقة المتجددة. وقد جاء في دراسة حديثة لمعهد وورلد ووتش: "في جميع الحالات, التقدم في مصادر الطاقة المتجددة حفزته سياسات حكومية قوية صُممت لرعاية أحدث صناعات الطاقة ولايجاد طلب على هذه التكنولوجيات, غالباً في أسواق يهيمن عليها الوقود الأحفوري والطاقة النووية المدعومان حكومياً".

خلال السنتين الماضيتين, هبطت في البورصة العالمية قيمة الشركات التي تطور مصادر طاقة متجددة من 13 بليون دولار الى 10,7 بلايين, بينما ارتفعت قيمة شركات الوقود الأحفوري الى مستويات قياسية بلغت أكثر من 1,2 تريليون دولار. فعلى رغم كل الصخب حول تغير المناخ, ما زال على الحكومات حول العالم التصديق على بروتوكول كيوتو المتعلق بخفض انبعاثات غازات الدفيئة.

وتقود الولايات المتحدة حملة لتخزين انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. ففي العام 2003, ساعدت ادارة الرئيس جورج دبليو بوش على تأسيس "منتدى قيادة احتباس الكربون" الذي يضم مجموعة بلدان تعمل خلال عقد من الزمن على تطوير FutureGen وهي أول محطة طاقة تعمل بالوقود الأحفوري ولا تطلق أي انبعاثات في الجو. هذا المشروع سيستخدم الفحم لانتاج الطاقة, ويدفن ثاني أوكسيد الكربون الناتج منه في طبقات صخرية حاوية للماء, أو في طبقات من الفحم غير القابل للتعدين, أو في قاع المحيط, أو يباع الى شركات لاستعماله في عمليات استخراج النفط والغاز.

يقول بيئيون ان مبلغ البليون دولار المخصص لمحطة FutureGen كي تطور تقنية احتباس الكربون يمكن انفاقه على هدف أكثر جدوى, كدعم تكنولوجيات الطاقة المتجددة.

يقول ليوناردو موغري, نائب رئيس شركة "ايني" الايطالية للنفط والغاز, ان الطاقة الشمسية لم تنافس بعد الوقود الأحفوري الأرخص. ولعل طاقة الرياح والكتلة الحيوية أقرب الى المنافسة, لكن قدرتهما على انتاج كميات كبيرة من الطاقة محدودة. وحتى أحدث طواحين الهواء أثارت احتجاجات شعبية عنيفة لدواعي تشويه المنظر الطبيعي. أما الذين يظنون أن الطاقة النووية هي الجواب, فيعتمدون غالباً على تحليل مضلل لكلفتها, لأن المنتجين لا يحتسبون غالباً السعر الحقيقي للكهرباء المنتجة من الطاقة النووية. فاغلاق محطة نووية يكلف المبلغ ذاته تقريباً الذي يحتاجه بناء محطة جديدة, وهذا ما يجعل شركات الطاقة النووية تضغط الآن في أنحاء العالم لتأخير المواعيد المقررة لاغلاق المحطات. وفي ما يتعلق بالسيارات الهجينة, فان محركات الاحتراق الداخلي تتطور بسرعة هي أيضاً, وباتت محركات الديزل تضاهي تقريباً الاقتصاد بالبنزين في السيارات الهجينة, لكن بكلفة للمستهلكين أدنى بكثير, علماً أن الديزل يخفض أيضاً انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 30 الى 40 في المئة بالمقارنة مع البنزين. والخلاصة, في رأي موغري, أنه حتى مع بلوغ أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ 20 سنة, فليس هناك من بديل ينافس الوقود الأحفوري جدياً.

طاقة الرياح: الأسرع نمواً

يتم تحويل طاقة الريح الى كهرباء بواسطة توربينات عملاقة. وهي المصدر الأسرع نمواً لتوليد الكهرباء في العالم. فقد قفزت الطاقة الانتاجية بنسبة 26 في المئة عام 2003, متجاوزة بأشواط بدائل أخرى مثل الطاقة الشمسية وطاقة المد والجزر. في ألمانيا, مثلاً, نحو 16 ألف "طاحونة هواء", وبذلك تحتل مركز الصدارة عالمياً في هذا المجال, متقدمة على اسبانيا والولايات المتحدة. ويبلغ مجموع الايرادات من قطاع طاقة الريح خمسة بلايين يورو سنوياً, وهذه الصناعة تشغل نحو 40 ألف شخص.

وطاقة الريح مهيأة لتحقيق ثلاثة أرباع هدف الحكومة البريطانية الرامي الى انتاج 10 في المئة من كهرباء البلاد من مصادر متجددة بحلول سنة 2010. وعالمياً, يتم الآن انتاج أكثر من 40 ألف ميغاواط من طاقة الريح, 75 في المئة منها في أوروبا, حيث تساعد في احتواء اعتماد القارة على الطاقة المستوردة. ومن المشاريع الطموحة في هذا الاطار التزام شركة فورد للسيارات تشغيل مصنعها الجديد لمحركات الديزل قرب لندن بطاقة تولدها ثلاثة توربينات هوائية عملاقة, بالتعاون مع شركة Ecotricity الرائدة عالمياً في انتاج الكهرباء الخضراء. هذه التوربينات تنتج 3,6 ميغاواط, أي ما يكفي لتزويد 2000 منزل بالطاقة.

لكن مع انتشار مزارع الريح في المدن والأرياف والمناطق البحرية, أخذت أصوات المعارضين تعلو. حتى في ألمانيا, التي تفخر بانتاج نصف الطاقة المولدة من الريح في أوروبا, تتزايد الاحتجاجات حول خطط الحكومة لمضاعفة عدد مزارع الريح بحلول سنة 2020, كخطوة لبلوغ هدفها الرامي الى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 40 في المئة. وفي بريطانيا التي ينتشر على أراضيها حالياً أكثر من 1000 توربينة, بدأت المجتمعات ترفض مزارع الريح لما تحدثه من "تلوث بصري".

الطاقة الشمسية: ربع الاحتياجات

بحلول سنة 2040, يتوقع أن تغطي تكنولوجيا اللاقطات الفوتوفولطية ربع الاحتياجات العالمية من الكهرباء, خصوصاً في المناطق النائية التي لا تصلها شبكات التوزيع العمومية. في هذه اللاقطات, تحول الخلايا الشمسية ضوء النهار الى تيار مباشر يمكن أن يشحن بطارية مثلاً. والتيار المباشر يمكن تحويله الى تيار متناوب, بأن توصل الخلايا الشمسية بعضها ببعض لتشكل مجموعات وتركب على سطوح البنايات أو واجهاتها.

ثمة حرارة طبيعية مخزونة في جوف الأرض يمكن استغلالها بصرف النظر عن الفصل وعدد الأيام المشمسة. وقد أنشئت محطات للطاقة الجيوحرارية تضخ الماء الساخن الى السطح وتحوله الى حرارة وكهرباء. وفي حالات أخرى, يتم استخراج الحرارة من جوف الأرض بضخ الماء العادي نزولاً من خلال ثقب الى الطبقات الصخرية الحارة, ومنها صعوداً كتيار بالغ السخونة. وتعتبر الطاقة الجيوحرارية من أكثر المصادر انتاجية للطاقة المتجددة.

شركات الطاقة العملاقة الأميركية, مثل شيفرون ويونوكال, بدأت منذ عقدين استكشاف الامكانات الطاقوية الضخمة المحتبسة في البراكين الاندونيسية. واندونيسيا أرخبيل مؤلف من نحو 17 ألف جزيرة, ترقد على "حلقة النار" في آسيا والمحيط الهادئ, وفيها أعلى كثافة براكين في العالم, نحو 500 بركان, منها 128 ما زالت ناشطة. هذه البراكين تجعل اندونيسيا الدولة الوحيدة في العالم التي لديها امكان توليد 100 في المئة من كهربائها من مخزونات "نظيفة" لا نهاية لها من الطاقة الجيولوجية. وقد طلبت اعتمادات لتوسعة بقيمة 100 مليون دولار لعمليات التوليد القائمة في بركان داراجات في جاوه الغربية, مما يزيد انتاجها البالغ 330 ميغاواط بأكثر من الضعفين, أي ما يكفي لتزويد مدينة متوسطة الحجم بالطاقة. وهذه الكمية ليست كبيرة, لكن ستشكل خطوة نحو احياء خطة متوقفة لتطوير 11 محطة جيوحرارية تنتج 3417 ميغاواط.

وحصاد البركان يعني حفر آبار تصل الى البخار الحار الذي يولده جريان الحمم تحت الأرض. والمخاطر كبيرة, لكن فترة المردود طويلة.

الطاقة الكهرمائية والحيوية

بخلاف الطاقة الجيوحرارية, تعتبر الطاقة الكهرمائية من أقدم مصادر الطاقة التي استخدمها الانسان. فقد كانت النواعير معروفة في الصين منذ القرن الثالث قبل الميلاد. ومن ثم انتشرت في أنحاء العالم مطاحن ومناشير ومطارق تشغلها المياه الساقطة من الشلالات والسدود أو الجارية على سطح الأرض. ومنذ نحو مئة سنة شغلت توربينات الماء مولدات لانتاج الكهرباء.

-->

الطاقة المائية تولد حالياً قرابة خُمس الكهرباء في العالم ونحو نصف الكهرباء في 66 بلداً. وثمة اتجاه لتحديث المحطات القائمة لزيادة انتاجها بدل إنشاء محطات اضافية. والامكانات كبيرة في البلدان النامية. وقد أظهرت دراسة للأمم المتحدة انه لم يتم تطوير سوى ثلث المواقع المحتملة لمحطات الطاقة الكهرمائية حول العالم.

ومن أكثر المصادر المتجددة تنوعاً الكتلة الحيوية biomass. وهي متوافرة على الدوام, ويزرع كل سنة في أنحاء العالم نحو 80 بليون طن من الكتلة الحيوية الاضافية. ومستغلّوها يستخدمون طريقة مختلفة لتوليد الكهرباء, أساسها المادة العضوية, خصوصاً الحطب والقش والزيت النباتي والديزل الحيوي والغاز الحيوي لتوليد الكهرباء والحرارة أو كوقود. في ألمانيا, مثلاً, 1700 محطة للغاز الحيوي, تولد الكهرباء والحرارة من غاز التخمير الناتج من محطات تنقية مياه الصرف, ومن غاز المناجم, وغاز مطامر النفايات, والروث السـائل الناتج من مزارع الماشية.

شبكات التوزيع المستقبلية لن تعتمد فقط على محطات الطاقة البعيدة, اذ سيصبح بعض المستهلكين منتجين, يولّدون حاجتهم الطاقوية من الشمس والريح والهيدروجين, بل ربما يغذون شبكة التوزيع بالفائض. فعلى سبيل المثال, تبنت الحكومة اليابانية عام 1993 خطة لتشجيع الطاقة الشمسية, وهناك نحو 170 ألف منزل في البلاد تغذي الشبكة التابعة لشركة الطاقة. وفي اسكوتلندا شركة تصنع طواحين هواء صغيرة تركب على سطوح المنازل ويمكن ان تولد 4000 كيلوواط ساعي من الكهرباء سنوياً (العائلة المتوسطة تستهلك 10 - 15 ألف كيلوواط ساعي). ومنتجو السكر الهنود, الذين ضاقوا ذرعاً بذبذبات الطاقة المحلية, بدأوا توليد كهربائهم الخاصة من ثفل قصب السكر. وفي مدينة واتسونفيل بولاية كاليفورنيا 257 منزلاً مكتفية ذاتياً في مشروع "صفر طاقة" Zero Energy Homes, تم بناؤها وفق مقاييس مقتصدة بالطاقة وجهزت بمولدات شمسية. وهذا المشروع واحد من عشرات المشاريع المماثلة.

اقتصاد "هجين" للمستقبل
الطاقة موضع أساسي في الانتخابات الأميركية. وبينما يتفق المرشحان جون كيري وجورج بوش على العمل نحو "استقلال أميركا في مجال الطاقة", يختلفان على سبل تحقيق هذه "الاستقلالية". فكيري, المرشح الديموقراطي, يدعو الى بلوغ الاستقلالية الطاقوية من طريق التوسع في استخدام الفحم الحجري بأساليب نظيفة, واستخراج الغاز من آلاسكا, وتطوير الكحول البيولوجي من مصادر زراعية, وتحسين الكفاءة في استخدام الطاقة. أما الرئيس جورج بوش فيركز في برنامجه على تطوير إنتاج النفط محلياً وتأمين مصادر خارجية متنوعة تخفف الاعتماد على دول الخليج. لكن لي رايموند, رئيس شركة إكسون موبيل وهي أكبر شركة نفط عالمية, يعتبر أن الاستقلال الطاقوي الأميركي فكرة غير قابلة للتطبيق, ويدعو في المقابل الى التعاون الدولي. فالولايات المتحدة, التي تستهلك 20 مليون برميل نفط يومياً, تنتج ربع هذه الكمية فقط محلياً وتستورد البقية. وتبتلع وسائل النقل ثلثي استهلاك أميركا من النفط.

الحوافز التشجيعية واعانات الدعم لانتاج مصادر طاقة بديلة تراجعت في أنحاء العالم المتقدم, مع استثناءات قليلة هي اليابان وألمانيا والدنمارك وبضعة بلدان أخرى. لذلك, ربما, يصدّر معظم تجهيزات الطاقة الشمسية المصنوعة في الولايات المتحدة الى ألمانيا واليابان.

في الولايات المتحدة, يبلغ معدل الضريبة الاجمالية على الغاز 25 في المئة, بالمقارنة مع 50 في المئة في اليابان وأكثر من 70 في المئة في أوروبا الغربية. وهذا يفسر لماذا يستهلك الفرد الأميركي ضعفي الطاقة التي يستهلكها الفرد الأوروبي. وضرائب البنزين العالية في أوروبا تشجع على الاقتصاد بالطاقة, لكنها أيضاً ثالث أو رابع أكبر مصدر عائدات لمعظم الحكومات الأوروبية. وهذا حافز للحفاظ على الوضع الراهن للوقود الأحفوري, لأن تحولاً الى بدائل أنظف سيخفض الدخل الضريبي ويزيد الانفاق على دعم التحول.

أما اذا كان السياسيون جديين في تقليل الاعتماد على النفط, فان ثمة حلولاً في متناول اليد: خليط من الزيادات الضريبية على المنتجات النفطية, ومقاييس للمسافات والانبعاثات أكثر تشدداً تفرض على مصنعي السيارات, وحوافز تشجيعية للتخلي عن السيارات القديمة وشراء سيارات جديدة أنظف. فقطاع النقل أمر حاسم, اذ سيكون مسؤولاً عن قرابة 80 في المئة من نمو الاستهلاك النفطي العالمي خلال السنوات الـ25 المقبلة.

ويبين التاريخ أن صانعي السياسة يضعون السعر والوفرة قبل المخاوف الاجتماعية والبيئية. والمؤشرات كثيرة حول العودة الحماسية الى مصادر الطاقة المثيرة للجدل بيئياً, ولا سيما الفحم والطاقة النووية والسدود المائية الكبيرة. فالوقود النووي يمكن تخزينه بكفاءة كبيرة, والفحم يوجد بكثرة في جميع القارات, والطاقة المائية مصدر محلي. وتخطط الصين لزيادة توليد الطاقة النووية من 1,5 في المئة حالياً الى 4 في المئة سنة 2020. وأكدت شركة الطاقة التي تديرها الحكومة الفرنسية EdF من جديد التزامها بناء نموذج للمفاعل الأوروبي الذي يعمل بالماء المضغوط. والخطط لبناء سد اينغا الكبير لانتاج الطاقة على نهر الكونغو تعكس إحياء الاهتمام العالمي بالمشاريع المائية الكبرى.

طاقة الرياح هي الاقرب الى التكافؤ مع أسعار الطاقة التقليدية. فقد كلف توليد الطاقة من الفحم أو الغاز في السنوات الثلاثين الماضية قرابة 2,5 سنت لكل كيلوواط ساعي في المتوسط. وفي المقابل, تكلف طاقـــة الرياح الآن أقل من 4 سنتات لكــل كـــيلوواط ساعي, في مقابل 10 سنــتات عام 1980. وكلف انتاج كيلوواط ساعي من الطاقة الشمسية في العام 1980 دولاراً واحداً, وهو يكلف الآن ما بين 20 و25 سنتاً. ويتوقع, بحلول سنة 2010, أن تصبح كلفة الكيلوواط من طاقة الرياح بين 2 و4 سنت, ومن الطاقة الشمسية بين 10 و25 سنتاً, ومن حرارة جوف الأرض والكتلة الحيوية بين 2 و3 سنت.

ومعدل سعر الطاقة بالتجزئة من مصادر تقليدية هو 8 سنتات لكل كيلوواط ساعي في الولايات المتحدة, وهو أدنى بكثير من الاسعار في أوروبا. وبحسب وزارة الطاقة الاميركية, بلغت الكلفة عام 1999 في ألمانيا 15,2 سنت, وفي اليابان 21,2 سنت, وفي بريطانيا 11,7 سنت, وفي الدنمارك 20,7 سنت, وفي فرنسا بلغ 12,9 سنت في العام 1998. فلا عجب ان البلدان التي تشهد ارتفاعاً في تكاليف الطاقة كانت أكثر تلهفاً لتبني تكنولوجيات بديلة.

انديرا غاندي, رئيسة وزراء الهند الراحلة, دعت الفقر "الملوث المطلق", فاذا كانت مصادر الطاقة القذرة هي كل ما يملكه الناس, فهي ما سيحرقون. الوفرة والكلفة أولويتان في السياسة الاقتصادية, وعلى البيئيين أن يضعوهما في صدارة حساباتهم للوصول الى نتيجة عملية. فعلى رغم ارتفاع أسعار النفط الى أرقام قياسية, ما زالت مصادر الطاقة النظيفة بلا جدوى اقتصادية لتحل مكان النفط. وهذا ما يجعل خبراء كثيرين يتحدثون عن تطوير اقتصاد هجين, يقوم على تنمية الطاقات المتجددة مع استهلاك أقل وأكثر كفاءة للوقود الأحفوري.
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 01-03-08, 05:04 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي تعرَّف على ... الذهب الاخضر ....منقول .

منقول
تعرَّف على ... الذهب الاخضر .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاخصائي;
الكل يعلم ان انواع الذهب الثلاث الشهيرة
الذهب الاصفر وهو الذهب الشائع 0
والذهب الاسود وهو البترول 0
والذهب الابيض وهو القطن وهو غير الذهب الابيض المعدني 0

وللعلم اطلق علي البترول والقطن لفظ الذهب مجازا لما كان للقطن اثر علي البورصه المصرية في احد الفترات الزمنية والان الكل يعرف ماذا يعني لفظ البترول علي جميع دول العالم كبيرها وصغيرها 0
ولكن هناك نوع جديد من الذهب اصبح الكيلو جرام منه ينافس سعر برميل بترول خام حيث وصل سعره عالميا الي اكثر من 60 دولار هذا النوع من الذهب والذي اطلق عليه مجازا هو بذور شجر [COLOR="Red"
الجاجوبا[/COLOR] ولكي استطيع وضع صوره مبسطه عنه ارجوا قراءة البحث الاتي :


الجو جوبا( الذهب الأخضر) :

هي ثمرة لشجرة تزرع في صحارى المناطق المتوسطة الحرارة مثل مصر والهند والمكسيك وطبعا الولايات المتحدة ومعظم البلدان تقع على خط عرض واحد وتتشابه ظواهرهم وطبيعة مناخهم . وسنتطرق إلى قصة زراعة شجرة الجو جوبا في مصر لأنها قد تكون شيقة .

وتوجد هذه النبتة منذ زمن سحيق ولكن ، الا ان عالما من علماء النبات الغربيين اكتشفها في بايا كاليفورنيا عام 1882عندما بدأ الباحثون بالبحث عن بديل لزيت الحوت بعد أن صدر قرار بمنع استعمال زيت الحوت في الصناعات التجهيلية، للمحافظة على الحيتان من الانقراض بفعل الصيد الجائر – فكان زيت الجو جوبا هو الاختيار الأنسب لخصائص تتوفر في هذا الزيت سنذكرها لاحقا.

خصائص شجرة الجو جوبا :

· شجرة الجو جوبا تتحمل الحرارة المرتفعة والمنخفضة معاً (أنها شجرة قوية).
· مقاومة للجفاف لطول جذرها الوتدي الذي يصل إلي حوالي 9 متر في عمق التربة ويتكون مجموعها الخضري من عدة سيقان ويصل ارتفاعها من 1.5 متر إلي 4 أمتار.
· أوراقها بيضاوية تشبه أوراق الزيتون ولكنها سميكة جلدية الملمس عليها طبقة شمعية تعكس أشعة الشمس.
· نبات الجو جوبا ثنائي الجنس أحادي المسكن تنتج نباتاته المذكرة إزهار (حبوب اللقاح) وآخري مؤنثة تحمل الثمار بعد التلقيح الذي يتم بواسطة الرياح لمسافات قد تتجاوز كيلو متراً.
· بذورها تسقط علي الأرض بعد اكتمال النمو وتجمع يدوياً أو بواسطة ماكينات خاصة بالشفط وبذورها لا تفسد إذا تركت دون جمع علي الأرض كما أنها تخزن لسنوات طويلة دون أن تفقد آي من خصائصها.
· تنجح زراعة الجو جوبا في المناطق الدافئة نهاراً والمنخفضة الحرارة ليلاً.
· درجة الحرارة المثلي من 20-27 مئوية ودرجة حرارة تحمل النبات تصل إلي 50م دون آي ضرر بالنبات.
· نبات الجو جوبا صحراوي يتحمل العطش عندما يتقدم في العمر ويصل عمره إلي أكثر من 200 عاماً ويقاوم درجة ملوحة التربة.
· تحتوي بذور الجو جوبا علي 50% من وزنها زيتاً شمعياً ويستخرج الزيت من البذور بدون شوائب وباستخدام معاصر الزيوت العادية ، ويصنف زيت الجو جوبا علي انه شمع سائل ذو صفات متميزة.
· والزيت رائحته جيدة وخالية من رائحة السمك.
· لا تتأثر لزوجته بدرجة الحرارة وغير قابل للتزنخ أو التأكسد.


زيت الجو جوبا :
تنتج شجرة الجو جوبا بذور تفرز زيتا عند تسخينها ً. وكان سكان صحاري جنوب كاليفورنيا والمكسيك يستعملون هذا الزيتلعلاج مشاكل الجلد والجروح. كما اجري اليابانيون أبحاثا على زيت الجو جوبا ، ووجدتبأنه غير سام لجلد الإنسان، ثم سرعان ما بدأت مميزات مذهلة لهذا الزيتبالظهور.،
وبما أن العالم يتجه حالياً إلي استخدام المواد الخام الطبيعية التي لا تسبب أضرار للبيئة والإنسان والحيوان وعلي هذا الأساس يعتبر زيت الجو جوبا واحد من أهم هذه المواد

خصائص ومواصفات زيت الجو جوبا :

زيت الجو جوبا يختلف تماماً من ناحية التركيب عن كافة الزيوت النباتية حيث يصنف كيميائيا علي انه شمع سائل ناتج من اتحاد أحماض أمينيه وكحول ذو سلسلة كربونية واحدة طويلة تحتوي علي 40 - 44 ذرة كربون ولهذا فإن مجالات استخدامه متعددة .
ومستخلص زيت نبات الجو جوبا يتكون أساسًا من سلسلة كربونية ذات وزن جريئى عالٍ (من 20ـ22 ذرة كربون) من أسترات أحماضًا دهنية غير مشبعة ذات سلسلة طويلة غير متشبعة لأحماض تتضمن أحماض أحادية الإيثيلين والتي تتكون أساسًا من حمض أيكو سينويك 34% وحمض دوكوسينويك 14 % وكحوليات (تصل إلى 85% من الزيت )تحتوى على أيكوسينول 22% ودوكوسينول 21% .

زيت الجو جوبا هو عبارة عن شمع سائل وذائب فيدرجة حرارة الغرفة. وللزيت مزايا كيماوية شبيهة بزيت السيبم، الذي تنتجه خلايا الجلد البشرى . وهو احد الزيوت النباتية سهلة الامتصاص. ولهذا السبب، سرعان ما استعمل فيإنتاج العديد من منتجات العناية بالشعر والبشرة الطبيعية .


وزيت الجو جوبا يستخدم خصوصا للأشخاص الذين يعانون من جلد حساس،أو حالات مثل الاكزيما. حيث يخفف الجفاف ويطري الجلد كما يعرف بأنه يقلل التجاعيد، وكافة الأعراض التي تسببالشيخوخة للجلد. بالإضافة إلى ذلك، تساعد على نمو الخلايا الجلدية، كما أن له خاصية محاربة البكتيريا والفطريات.

وعندما يضاف إلى مستحضرات الشعر يزيدها لمعاناً. وبسب هذه المزايا المذهلة، لا عجب في أن زيتالجو جوبا يستخدم في جميع المستحضرات الخاصة بالجلد، وعلاج مشاكل البشر والشعر.


إن وجود شجرة الجو جوبا على الأرض هي هدية قيمة من الخالق سبحانه وتعالى لعباده كباقي عطاياه ،
ولأهمية نتائج الأبحاث التي قام بها العلماء الغربيون مما جعل عدد من الدول ذات الاهتمام الخاص تعطيه أهمية وعناية فائقة خاصة بعد أن اكتشفت أن زيت بذرة الجو جوبا إضافة إلى دخوله في تصنيع مستحضرات التجميل وعدد من المنتجات الطبية إلا أن له صفات أخرى إستراتيجية هائلة لاستخدامه في (زيوت المحركات) ….. وخاصة المحركات الثقيلة والهامة مثل (الطائرات الحربية - الصواريخ - الدبابات - وكافة المحركات الثقيلة) لكونه يحتفظ بلزوجته (حالته الطبيعية) تحت درجة حرارة مرتفعة تصل إلى 390 درجة - مما يطيل عمر المحرك ويقلل الحاجة إلى تبديل الزيت ويمكن العلماء من تنفيذ برامجهم الميكانيكية .



مناطق إنتاج زيت الجو جوبا عالميا :
إن نبات الجو جوبا الذي يطلق عليه ( الذهب الأخضر ) لفوائده العديدة وعائده المالي المرتفع عليه طلب عالمي كبير وبنظرة عابرة نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأولى في إنتاج بذور الجو جوبا من حيث الكمية ثم المكسيك في المركز الثاني من حيث الكمية وتجئ إسرائيل في المرتبة الثالثة من حيث الكمية لقلة المساحة الزراعية بها .. ولكنها تحتل المركز الأول عالمياً من حيث نوعية إنتاج الزيوت ؟!
ثم تجئ دول أخري في الترتيب منها الأرجنتين - أسبانيا - الهند - وفرنسا - والبرازيل - وكوستاريكا.


و تعتبر الصحراء ( العربية ) والمصرية أحد المجالات التي يتحتم التوسع فيها بأسلوب علمي خلال المرحلة القادمة لمواجهة التغيرات البيئية الحالية والمستقبلية … وكذلك للحاجة الماسة الملحة لزراعة نباتات ذات إستراتيجية هامة يستفاد منها في العديد من الصناعات ( المدنية والعسكرية لتتمشى مع مشاريعنا الطموحة ) بزراعة هذه المناطق بنباتات نادرة غير تقليدية تساعد في تحقيق آمال وأمنيات الأمة العربية مستغلة مصادر قوتها لتنمية مجتمعات زراعية صناعية جديدة للمساعدة على خلق فرص عمل جديدة لإنتاج منتجات عالية القدرة للمنافسة الخارجية .

زراعة شجرة الجو جوبا في مصر :

عرفت مصر زراعة الجو جوبا بداية من خلال مشروع امريكى كمنحة سلام لدول المنطقة شملت مصر وإسرائيل وبتمويل كامل من الولايات المتحدة للمشروع – وعندما بدأ ظهور علامات نجاح زراعته وملائمته للأجواء والأراضي المصرية توقف الدعم وبدون ذكر أسباب أو إنذار مسبق فتوقف العمل في المشروع نهائيا في مصر وكانت ثمار أشجار المشروع تتساقط على الأرض ولا يعلم القائمين على المشروع ماذا سيفعلون بها وتركوها للقدر والعناية الالاهية ولكن المشروع استمر في إسرائيل وتطور المشروع بدعم امريكى 100 % باستخدام الدعم الذي كان يقدم في المشروع المصري إلى أن تطور وأصبحت إسرائيل تنتج أجود أنواع زيوت الجو جوبا في العالم .
وأرسلت العناية الالاهية عالم وباحث مصري في معهد البحوث الزراعية سابقا واسمه الأستاذ الدكتور /أحمد فؤاد عبد الحميد – وكان أول من حصل على رسالة دكتوراه عن الجو جوبا في مصر والعالم العربي – فقام بشراء البذور بعد أن ضحى بشراء تلك المخلفات من وزارة الزراعة لنشر ثقافة زراعة وإنتاج زيت الجو جوبا في مصر .
وبمقارنة سعر زيت الجو جوبا الخام النقي فقد وصل سعر الكيلو الواحد منه إلى 400 جنيه مصري أي أكثر قليلا من 60 دولار أمريكي أي أغلى من سعر برميل كامل من النفط العربي أو الأمريكي .

وزراعة فدان واحد من أشجار الجو جوبا في أي منطقة صحراوية تجعل مالكهما من المستثمرين . و نحن لازلنا نائمون ؟؟؟؟؟؟


رأى الخبراء والمختصين في استخدام زيت الجو جوبا لعلاج مشكلات الجلد والعناية بالبشرة والشعر :
بفضل قدرته على تنشيط عمليات بناء خلايا الجلدزيت "الجو جوبا" يعيق ظهور تجاعيد البشرة ويقي من البكتيرياوالفطريات.

ويقول خبراء الصحة والتجميلإن زيت الجو جوبا يتميز بقدرته على تنشيط عمليات البناء الخلوي في الجلد، ويساعد علىمنع التجاعيد، وينظم آلية توازن الرطوبة، كما يوفر حماية طبيعية ضد المؤثراتالخارجية مثل الحرارة والرطوبة والغبار، ومن الناحية الصحية يعتبر الجو جوبا مادةمضادة لمختلف أنواع البكتيريا والفطريات، ولهذا السبب أصبح هذا الزيت هو المكونالأول للعديد من أنواع الشامبو وكريمات البشرة ومساحيق التجميل.

كما يتمتع زيت الجو جوبا أيضابالقدرة على خفض وتيرة الإفراز الزيتي لدى البشرة الدهنية، ويقال في الأروقةالعلمية إن هذه الخاصية تأتي من واقع أن زيت الجو جوبا يوهم آليات الجسم بوجود مايكفي من تلك الإفرازات الزيتية لأن قوامه يشبه إلى حد كبير قوام تلك الإفرازات.

وقدتوصل الباحثون إلى أن زيت الجو جوبا يعمل على التخفيف من وطأة حب الشباب من دون أن يسببحساسية تذكر. والمعروف أن المواد العائقة مثل الزيوت المعدنية تعمل على غلقالمسامات وتوفير بيئة مناسبة لنمو وتكاثر البكتيريا، مما يؤدي إلى الالتهاباتوالاحمرار والتضخم الذي يظهر على شكل حبوب، وما يفعله زيت الجو جوبا هو أنه يزيلالبثور التي تساهم في تكوين ومفاقمة حب الشباب .
بالنسبة للتخلص منآثار حب الشباب. من المتعارف أن هذه الآثار هي عبارة عن حبوب ولكن متواجدة في الجزءالداخلي من البشرة، ونشاهدها على السطح الخارجي على هيئة آثار أو بقع أو دبغات. منأفضل وأنجع العلاجات لحب الشبابفي جميع مراحله زيت أو كريم الجو جوبا .
مدةالعلاج: من شهر إلى ثلاثة شهور. يفضل غسل البشرة جيدًا قبل وضع الزيت أو الكريم. كذلك يجب أن يكون الاستخدام بعيدا عن جميع المصادر الحرارية سواء كانت الشمس أوالغاز أو الفرن أو أبأجور المكتب؛ حيث إن الحرارة بجميع أشكالها وأنواعها تعملسلبيا وتؤثر سلبيا على العلاج. وبهذا يكون أفضل استخدام في وقت المساء .
ولا قلق من قولنا أن زيت الجو جوبا، على الرغم من أن حب الشباب هو مشكلة دهنية، ولكن زيتالجو جوبا له خصوصية خاصة وخواص مميزة في هذا المجال.
وبما أن الجو جوبا ليس زيتاً من الناحية الفنية ولكنه شمع سائل وهو لا يتأكسد أو يتعرضللفساد, وبإضافة نسبة ضئيلة منه لباقي التركيبات تعمل على إطالة عمرها. وبما أنالجو جوبا تشبه إلى حد كبير (SEBUM) الزهم (مادة دهنية تفرزها الغدد الدهنية في جلدالإنسان) فنجده نافعاً في زيوت الجسم والوجه كما يوصى به لعلاج فروه الرأسوالشعر.

زيت الجو جوبا يستخدم لعلاج الشعر التالف والمجهد فيمكن تدليك قليل من الزيت على الشعر بعد غسله أو على الشعر وهو جافأو استخدامه كحمام زيت قبل غسل الشعر.

والي جانب هذه الفوائد فان زيت الجاجوبا يستخدم علي نطاق واسع حاليا في كبري شركات الدواء والتجميل العالمية

نريد زراعة الاماكن الصحراوية بهذا النبات وخصوصا وانه لا يحتاج الي ري الا نادرا ولا يحتاج الي حراسه فدراسه جدوي زراعته غير مكلفه بالمرة ثم ناتي للمرحلة الثانية وهي مرحله انتاج واستخلاص الزيت من بذوره وللعلم فان ارضنا العربية ارض خصبه جدا لهذا المحصول الحيوي والهام والحيوي والفريد والوحيد من نوعه في ارضنا العربيه .[/SIZE][/COLOR]
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 03-03-08, 09:22 AM
أبو مشاري أبو مشاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 608
افتراضي

ما شاء الله ... ما شاء الله...

يبدو أن جعبة الشيخ المبارك المبارك ، مليئة .

جزاك الله خيرا فهي محاولات و أفكار توقد شموع ، خيرا من لعن الظلام.

وفقك الله
__________________
قال العلامة محمد الخضر حسين - رحمه الله - :
(( فكل ساعة قابلة لأن تضع فيها حجراً يزداد به صرح مجدك ارتفاعاً ، و يقطع به قومك في السعادة باعاً أو ذراعاً ، فإن كنت حريصاً على أن يكون لك مجدك الأسمى ، و لقومك السعادة العظمى ، فدع الراحة جانباً ، و اجعل بينك و بين اللهو حاجباً .))
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 04-03-08, 02:12 PM
العدناني العدناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-01-06
المشاركات: 322
افتراضي

ماشاء الله تبارك الله
__________________
أنستُ بوحدتي ولزمتُ بيتي**فدام الأنسُ لي ونما السرورُ
وأدبني الزمــان فلا أبالــي**هـجـرت فــلا أُزارُ ولا أزورُ
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 04-03-08, 03:46 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

الاخوة الاعزاء
ابو مشاري
العدناني
شكرا على مروركم الكريم
بارك الله فيكم .
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 04-03-08, 04:08 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي



القنوات البحرية في العالم العربي :
قناة بين البحر الاحمر والخليج العربي :

(مشروع احياء الصحراء )
منقول من الساحات السعودية
.

بسم الله الرحمن الرحيم


باحث سعودي يطرح فكرة انشاء قناة بحرية تربط مياه البحر الأحمر بالخليج العربي
\..

على هذا الرابط :


http://www.sahatksa.com/images/sahat/sahatksa.com/
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 04-03-08, 04:29 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي



القنوات البحرية في العالم العربي :
قناة بين البحر الاحمر والخليج العربي :

(مشروع احياء الصحراء )
.


-www.sahatksa.com/forum/index.php?showtopic=30218&mode=threaded - 87k -
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 16-03-08, 04:51 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

تقنية مفيدة جدا للإفادة من المياه المالحة زراعياً "منقول".

تبدأ القصة بالتحديد عام ‏1989‏ لتحقيق هذا الحلم الذي كان يشكّل تحدّياً أمام علماء مصر بقيادة د‏.‏ أحمد مستجير أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة القاهرة واستمر التحدّي 15 عاماً حتى تم الإعلان عنه في عام 2006 (وقد يستغرب الكثير منّا عدم معرفته بهذا الإكتشاف بالرغم من مرور أكثر من عامين على إعلانه).
وكانت الفكرة التي اعتمد عليها العلماء المصريون هي إحداث نوع من التهجين بين خلايا نبات الغاب (وهو نبات ينمو في المياه المالحة) وبين خلايا نبات الأرز والقمح والذرة (فنبات الغاب لديه توليفة جينية تمكنه من تحمل ملوحة مياه البحر وتحمل درجة الحرارة العالية وهو في نفس الوقت مشابه لتركيب الأرز والقمح لأن جميعهم من فصيلة النجيليات) وكانت الدراسات الفنية‏ قائمة على فصل البروتوبلاست من كل من الأرز والقمح والذرة والغاب وإحداث اندماج خلوي بينهم باستخدام أسلوب الإندماج الكهربائي ولذلك تم الحصول علي نباتات مهجنة بين كل من الأرز والغاب والقمح والغاب‏ والذرة والغاب‏,‏ وتم اختيار وانتخاب العديد من السلالات من كل من الأرز المهجن ‏(12‏ سلالة‏)‏ ومن القمح المهجن‏ (8‏ سلالات‏)‏ والذرة المهجنة ‏(4‏ سلالات‏). ثم قام العلماء بزراعة هذه السلالات لعدة أجيال في الأراضي الزراعية المصرية تحت ظروف الملوحة المرتفعة أو ظروف الجفاف في المناطق غير المطروحة في محافظات مصر المختلفة لإختبارها.
ثم بعد ذلك تم عمل دراسات تشريحية علي السلالات المسجلة لكل من الأرز والقمح‏. ثم عمل تحليل كيميائي للبذور الناتجة سواء كانت حبوب أرز أو قمح أو ذرة‏. وأخيراً عمل دراسات حقلية‏,‏ حيث تم زراعة عشرات الأفدنة من كل سلالة لإختبارها‏.‏ حي أثبتت النتائج أن سلالات الأرز تتحمل نسبة مرتفعة من الملوحة‏ (320000‏ جزء في المليون‏ وهي نسبة ملوحة ماء البحر‏)‏ وتتحمل درجة حرارة تصل إلى 60 درجة مئوية.
وبالإضافة الي نجاحها في النمو حتى طور النضج وإنتاج الحبوب تحت المستويات المرتفعة من الملوحة والجفاف فإن هذه السلالات الجديدة تتميز بإنتاجية مرتفعة وتمتاز حبوبها بنسبة عالية من البروتين وكذلك بعض الأحماض الأمينية والسكريات المختزلة والعناصر الغذائية‏ التي إمتازت بها عن السلالات العادية.
بالإضافة الي ذلك أمكن الحصول‏ على سلالات من الذرة الشامية العملاقة (وهي تستخدم بشكلٍ أساسي في غذاء المواشي والدواجن حيث تشير الإحصائيات -على سبيل المثال- إلى أن 90% من محصول الذرة الشامية في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدم في غذاء الحيوانات) تتحمل الملوحة المرتفعة وتعطي محصولاً يزيد عن ضعف المحصول العادي والأهم أنه يعطي محصول مادة خضراء تزيد عن أربعة أضعاف محصول البرسيم العادي بما يعادل إنتاجية ‏4‏ فدادين من المادة الخضراء من البرسيم بالاضافة لإرتفاع قيمة المادة الخضراء والحبوب غذائياً‏ (ويرجع السبب في ذلك إلى أن كفاءة نبات الغاب في التمثيل الضوئي عالية جداً مما يزيد من إنتاج المادة الخضراء المعروفة بالكلوروفيل).
والأمر الآخر وليس الأخير، هو أن هذه السلالات الجديدة قد ورثت من نبات الغاب قدرته على تحمل الأمراض والفيروسات والحشرات.

وبإختصار، فإن هذا الإكتشاف يمثل فتحاً جديداً للقضاء على الفقر والجوع للأسباب التالية:
1- الإكتشاف تركّز على أهمّ سلالتين في غذاء الإنسان وهما الأرز والقمح وسلالة مهمة في غذاء الحيوانات وهي البرسيم.
2- السلالات الجديدة تحتوي على قيمة غذائية أعلى من سلالات القمح والأرز الحالية.
3- إمكانية زراعة هذه السلالات الجديدة في أي أرضٍ كانت ويمكن سقيها بماء البحر. أي أنه أصبح بالإمكان القضاء على مشكلة عدم توفر الأرض الصالحة للزراعة والماء اللازم لسقي هذه المزروعات.
4- السلالات الجديدة تتميز بقدرتها العالية على التغلب على الأمراض والحشرات مما يوفر المال اللازم للأدوية والمبيدات.
5- إمكانية الإستفادة من الأراضي الصالحة للزراعة والتي يزرع فيها الأرز والقمح حالياً في زراعة محاصيل أخرى مختلفة.
6- توفير المياه العذبة في الأماكن التي تعاني من شُحٍ في المياه خصوصاً إذا علمنا أن محاصيل الأرز والقمح تحتاج إلى كمياتٍ كبيرةٍ من المياه العذبة.

--------------------------------------

هذه التقنية تشكّل -كما قلت- فتحاً عظيماً للبشرية وهو مهمٌ بالدرجة الأولى للبلاد التي تعاني من قلةٍ في الموارد الغذائية وتعتمد على الإستيراد لسدّ حاجتها من الغذاء بسبب قلة الموارد المائية لديها (كما في بلادنا حفظها الله).
أنا أستغرب مثلكم عن عدم دعم الجامعة العربية لمثل هذا الإكتشاف. وبعيداً عن الجامعة العربية، فإني أستغرب من عدم دعم البلدان العربية ايضاً لهذا الإكتشاف والعمل مع الفريق المصري على نقل هذه التقنية إليها كي يستفاد منها في الإكتفاء الغذائي الذاتي ، وهو حلمٌ يراود الجميع .
فتخيّلوا معي لو أننا قمنا بتطبيق هذا الإكتشاف محلياً ، وقمنا بتحويل هذه الصحاري القاحلة إلى مسطّحاتٍ خضراء لزراعة الأرز والقمح والبرسيم فماذا سنكسب من ذلك؟
أولاً: بزراعة الأرز محلياً، سنستطيع الإستغناء عن إستيراد الأرز وسنُحقّق هدفاً إسترتيجياً وهو تحقيق الإكتفاء الذاتي من الأرز الذي يشكّل مصدراً غذائياً هاماً للسعوديين وعندها فلن نتأثر بتقلّب أسعاره أو بالأزمات التي تحدث في البلاد التي كنا نستورده منها.
ثانياً: عند زراعة القمح، فإننا سنوفّر مصدراً آخراً هاماً للسعوديين -وهو الدقيق الذي يدخل في صناعة الكثير من الأطعمة- وسيصبح متوفراً للجميع وبأسعار زهيدة بعيداً عن هاجس الخوف من إرتفاع سعره أو إنقطاعه.
ثالثاً: إذا أمكننا زراعة القمح بالإعتماد على مياه البحر، فإننا سنوفر المياه الجوفية في مناطقنا الزراعية لأن زراعة القمح محلياً تستنفذ مياهنا الجوفية وهو الأمر الذي حذّر منه الكثير من الخبراء.
رابعاً: ستستفيد الثروة الحيوانية في المملكة من هذا الإكتشاف حيث ستتوفر لدينا الذرة الشامية بشكلٍ كبير وبقيمةٍ غذائية تفوق مثيلتها في البرسيم المستخدم حالياً وبسعرٍ أقل منه مما سيوفر على أهل البادية الكثير من المال ويساهم في خفض أسعار السلع المرتبطة بتربية المواشي والدواجن كالألبان واللحوم والبيض وغيرها.
هذه بعض من الفوائد التي سنجنيها والمكاسب التي سنحصل عليها في حال تطبيق مثل هذا الإكتشاف. والأمر سهلٌ جداً فهو لايتطلب سوى إرادةٍ قوية لتنفيذ القرار. وكل مافي الأمر هو إختيار مساحاتٍ شاسعة من الأراضي القريبة من السواحل وإنشاء شبكات أنابيب تجلب المياه من البحر لريّ هذه المحاصيل فقط فهل هذا صعب؟؟؟!!!.

.
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 19-04-08, 02:00 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي كيف نقيم شبكات طرق سريعة و شاملة مجانا :

كيف نقيم شبكات طرق سريعة و شاملة مجانا :

لا شك أن العالم العربي ،و بالأخص الجزيرة العربية مترامية الاطراف ، متباعدة المدن و القرى ،
وبالتالي فإن إقامة شبكات من الطرق السريعة ستكون مكلِّفة بالنسبة لتلك الدول و خاصة غير النفطية منها .
و لذلك فلوقامت تلك الدول بتفعيل دور الشركات والمؤسسات الاستثمارية الربحية الكبرى بحيث تقوم تلك الشركات اوالمؤسسات بمد خطوط من الطرق السريعة بين المدن الكبرى ، بحيث تُمكَّن تلك المؤسسات ـ بالمقابِل ـ من الاستفادة من الأراضي على جانبي تلك الطرق بإقامة محطات للوقود و أسواق تموينية كبرى و فنادق و منتجعات سياحية ...الخ .
وتكون تلك الاستفادة إمَّا دائمة ، أو محدَّدة بفترة زمنية ثم تعود الى الملكية العامة للدولة ، و الله الموفق .


.
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 09-05-08, 01:25 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

ثالث منخفض بالعالم.. هل يمكن تحويله إلى بحيرة!؟



فهد عامر الاحمدي "جريدة الياض"
كنت - وما زلت - أكن إعجاباً شديداً للكاتب المتقاعد فاروق لقمان. فقد تتلمذت على يديه وتابعت منذ صغري كتاباته في عرب نيوز ثم الشرق الأوسط - وأخيراً في الاقتصادية-. وقبل خمسة عشر عاماً - وكنت حينها ما أزال على مقاعد الدراسة - قرأت له مقالاً جميلاً بعنوان "أنهار تحت النيل". ومن فرط إعجابي بهذا المقال أخذت ورقة وقلماً وكتبت له فكرة غريبة طالما راودتني بخصوص نهر النيل. ورغم أن شقيقي حذرني من احتمال "لطش" الفكرة من قبل الأستاذ فاروق إلا أنه كان أنبل من ذلك بكثير حيث أعارني زاويته في ذلك اليوم وأنزل فكرتي "بالنص" وأشار في مقدمتها إلى أنها تخص قارئاً يدعى فهد عامر.. (وحدث ذلك بجريدة الشرق الأوسط في عدد الأربعاء 1990/12/19م في زاويته المعروفة (عالم بلا حدود)..
أما الفكرة بحد ذاتها فتعتمد على حقيقة أن هناك ستة مليارات متر مكعب من مياه النيل تضيع هباء في البحر المتوسط (ويحدث هذا في الوقت الذي تتصارع فيه دول النيل على قطرة ماء).. ورغم ضياع هذه الكمية الهائلة إلا أننا لا نستطيع لوم أي فريق كونها ضرورية لأغراض الملاحة والصيد وتخصيب الدلتا - وبالطبع تشغيل توربينات السد العالي!!

وللتوفيق بين المطلبين ظهر اقتراح بتخزين 1.5مليار متر مكعب من فائض أشهر الشتاء في بحيرة البرلس وتخزين 0.8مليار متر مكعب في بحيرة المنزلة في الشمال (بعد تجفيف مياهها المالحة)!

وهذا بالتأكيد اقتراح جيد، ولكن ماذا عن باقي المياه المتسربة إلى البحر الأبيض المتوسط (والتي تقدر بـ 3.7مليارات متر مكعب)!؟

اقتراحي بهذا الخصوص بسيط وواضح ويعتمد على تخزين مياه النيل (الفائضة) في منخفض القطارة في صحراء مصر الغربية.. فمنخفض القطارة يعد ثالث أكبر منخفض في العالم ويبلغ عمقه 133متراً وتزيد مساحته على مساحة الكويت. ولو تم ملؤه بمياه النيل العذبة لتشكلت بحيرة تغطي خمس مساحة مصر وتفوق بمراحل بحيرة السد العالي!

.. وفي ذلك الوقت - حين راسلت الأستاذ فاروق - كنت أعتقد أنني أول من فكر بهذا المشروع؛ ولكنني علمت لاحقاً أن أحد المهندسين الألمان اقترح مشروعاً مشابهاً عام 1916دعا فيه إلى شق قناة من البحرالأبيض المتوسط إلى منخفض القطارة - جنوباً - لاستغلال تدفق المياه في توليد الكهرباء. غير أن هذا المشروع أهمل فوراً بسبب الخوف من تسرب المياه المالحة إلى المياه العذبة في جوف الصحراء الغربية.. أما ملء منخفض القطارة (من فائض نهر النيل) فسيحقق مكاسب كثيرة ليس أقلها إنشاء مناطق سكنية وإصلاح أراض زراعية هائلة حول البحيرة الجديدة.. كما يمكن من خلال جذب المياه بـ(أنابيب مغلقة) تغذية توربينات كهربائية تولد 10% من احتياجات مصر الكهربائية.

.. ومهما تكن حجج المعارضين لهذا المشروع فإن اقتراح ملء منخفض القطارة سيكون من الفائض الشتوي لنهر النيل (وهذا يتطلب 30عاماً على الأقل).. وما شجعني مؤخراً على إعادة طرح هذه الفكرة هو أن الجيولوجيين اكتشفوا مؤخراً آثار نهر قديم متفرع عن النيل كان يمر في الواحات البحرية ويصب في منخفض القطارة.. وهذا يعني أن "المنخفض" كان في العصور الماضية بحيرة مياه عذبة - وكل ما سنفعله هو أن نعيد الأيام لسالف عهدها!

www.alriyadh.com/2004/05/16/article15337.html - 32k -


وهذا رابط لمقال آخر في الموضوع :
www.egyptsons.com/misr/showthread.php?p=682974 - 112k -

رد مع اقتباس
  #76  
قديم 17-05-08, 06:11 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي


التفعيل الاقتصادي لقيمة تمر "الخضري" من خلال
مباشرة وطنية لتصديره عالمياً


ساق عدد من الخبراء والمهتمين في التمور السعودية، تكهنات صبَّت في تحميل تل أبيب مسؤولية ارتفاع سعر أحد أهم أنواع التمور هنا، وهو تمر "الخضري".
ويصر مهتمون سعوديون في مجال تصدير التمور، على أن باعة غير سعوديين يحرصون على سحب الإنتاج السعودي من هذا النوع، لصالح تصديره إلى إسرائيل عبر الدول التي تربطها علاقة ديبلوماسية مع تل أبيب، قبل أن يتم تصديره إلى الدول الأوروبية.

وبدأ الإنتاج من التمر الخضري، ينزل إلى الأسواق، مع حلول منتصف سبتمبر (أيلول) 2006م ، حيث سجلت أسعاره مستويات عالية، بواقع زيادة 30 في المائة ـ ثم وصلت الزيادة بعدذلك الى اكثر من الضعف ـ نتيجة لزيادة الطلب عليه، وهو ما حدا بخبراء لإطلاق مثل تلك التكهنات.

وقال الدكتور سعود الضحيان، استاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود، واحد المهتمين في التمور، أن دولا تستورد كميات كبيرة من تمر الخضري، قبل أن تعيد بيعه إلى إسرائيل عبر منطقة التجارة الحرة بجانب اسرائيل .

ووفقا لما ذكره الضحيان لـ«الشرق الأوسط»، المشكلة تكمن في أن التمور السعودية تصدر إلى دول أجنبية، من دون الإشارة إلى أن النوعيات المصدرة هي بالأساس إنتاج سعودي خالص.

وتلقى الضحيان، وهو أحد قدامى المزارعين في السعودية، طلبيات كبيرة من مصدرين غير سعوديين ، لتزويدهم بكميات ضخمة من إنتاج الخضري لهذا العام. وقال «هنا يبرز احتمال أن يعمل المصدِّرون إلى بيع هذه الكميات إلى الإسرائيليين قبل أن يتم تصديره إلى أوروبا».

ويلقى نوع الخضري، رواجا كبيرا لدى الدول الأوروبية، وخصوصا بريطانيا، التي عمدت مؤخرا إلى توزيع 4 ملايين وجبة من التمور على الحوامل.

كما يدخل الخضري بشكل أساسي في صناعة الحلويات والشكولاته، وهو عبارة عن مادة تمرية جيدة، ذات لحمية عالية، ولديه قدرة على البقاء لفترة طويلة، كما أن لونه الأسود لا يتأثر خلال التخزين.


وكان نوع الخضري، يباع في السابق بـ 4 ريالات، للعبوة الواحدة، وارتفع الآن سعر العبوة منه إلى 10 ريالات سعودية. وقال الضحيان، ان «هذا النوع من التمور يباع في السوق الأوروبية بارتفاع 6 أضعاف عن سعره الحالي».

وفتحت التكهنات التي ساقها الضحيان وغيره من المهتمين، الباب واسعا أمام بروز مخاوف من كساد الإنتاج من التمور، فيما لو لم تشجع عمليات التصدير للدول الأخرى من الدولة الأم السعودية.

وتبلغ القيمة السوقية لسوق التمور في السعودية قرابة الـ6 مليارات ريال.

والفكرة المطروحة :

أن يتم تعبئة تمر "الخضري" للتصدير في السعودية الى اوربا و امريكا وغيرها من الدول التي تستقدم هذا النوع من التمور .
يقول محمد الحربي مدير العلاقات العامة في شركة القصيم الزراعية لـ«الشرق الأوسط»، ان تذليل العقبات أمام التصدير، من شأنه أن يصعد بالقيمة السوقية لـ3 أضعاف قيمتها الحالية.
ويرى الدكتور الضحيان في ذات الموضوع، أن من شأن تعريف المزارع السعودي بمتطلبات السوق الأجنبي، المساعدة في تسهيل تصدير التمور إلى الدول المستفيدة، مشددا على أهمية توعية المزارعين بأنماط الإنتاج الجيدة، فضلا عن توفير مراكز دعم لتغليف الإنتاج حتى يطلبه السوق.
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 23-05-08, 10:12 AM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي



[align=center]مادة «السانوبلانت»
التقنية الزراعية الصحراوية القادمة .
[/align]






نجحت دولة الامارات في تحسين انتاجية الاراضي المزروعة وتقليل اهدار الماء من خلال استخدام مادة الـ«سانوبلانت»بخلط نسب محدّدة منها في التربة.
وقد اجريت في اطار برنامج استمر بين عامي 2001 و2004، تجارب عديدة على هذه المادة في مناطق مختلفة وفي ظروف متباينة، اظهرت جميعا نتائج واعدةغيرت كثيراً من المفاهيم التقليدية عن الزراعة في الاراضي الرملية.

و مادة الـ«سانوبلانت»هي مادة عضوية طبيعية من السيكا قادرة على امتصاص الماء وحفظه إذ انها تحافظ على رطوبة التربة لفترة طويلة دون الحاجة الى الرى لفترات متقاربة ،كما تقوم بالمحافظة على العناصر الغذائية في الترية وعدم فقدانها ،كما انها تساعد الجذور على التحرك بحرية في التربة

وفي هذا الاطار اجريت عدة تجارب على مادة "السانوبلانت" في زراعة المسطحات الخضراء، وذلك في موقع قصر البحر بأبوظبي، حيث مقر الاقامة الرسمي لرئيس دولة الامارات. وقد اشرف على التجارب الدكتور نبيل بدوي الاستاذ في جامعة فينا والمهندس الزراعي عبد الله الحوسني من الدائرة الخاصة لرئيس دولة الامارات.

و يقول الدكتور بدوي ان المادة كانت قد اكتشفت منذ عدة سنوات في الطبيعة في الاراضي النمساوية، وذلك في اطار أبحاث علميه بجامعة فينا للزراعة ومعهد حفظ وحماية البيئة بالنمسا. ونتيجة لتلك الأبحاث تم الوصول إلى المادة المعدنية العضوية السليكاتيه الطبيعية «السانوبلانت»، التي تخلط بالتربة وتعمل على حفظ الماء والسماد والعناصر المغذية للنبات ومنع تسربه للمياة الجوفيه، مما يؤدي الى تخفيض كميات مياة الري اللازمة للنبات، وبذلك تقلّ :
1ـ تكاليف المياه و الري .
2ـ تكاليف العمالة اللازمة للمناطق المزروعة.
3ـ المحافظة على منسوب الثروة المائية .
4 ـ وكذلك حماية المياه الجوفية من التلوث.

ويشكل هذا النجاح خطوة هامة في سعي دولة الامارات لزيادة مساحة الأرض المزروعة فيها، وفي الحد من تناقص المساحة المزروعة بسبب التصحر الناتج عن قلة المياة او تنقل الكثبان الرملية وايضا الزحف العمراني عليها في المستقبل.

وحسب الدكتور بدوي فإن التجارب اظهرت ان إضافة السانوبلانت إلى الأراضي الرملية يؤدي الى زيادة قيم المسامية الكلية خاصة المسامات الدقيقة والمتوسطة، كما يؤدي الى زيادة السعه الحقلية وزيادة قوة حفظ الأرض للماء، وزيادة قيمة الماء النافع للنبات وزيادة النمو النباتي الجذري والخضري، ومنع تسرب السماد إلى المياه الجوفية.

ولتحقيق المزايا المذكورة يتم تغليف حصوة من الرمل أو الطوب أو اللافا بعرض 2 إلى 4 ملم، بغلاف رقيق من السانوبلانت «سانوبلانت سو بسترات» لاستعمالها في الأراضي الطينية والرملية، أو تغليف حصوة خفيفة بعرض 1 إلى 2 ملم بغلاف سميك من مادة السانوبلانت «سانوبلانت كونسنترات» والتي تستعمل في الأراضي الرملية فقط.

ولاختبار مادة السانوبلانت تم تنفيذ تجربه لزراعة أراض رمليه بالشمام، لمقارنه الزراعة باستخدام السانوبلانت «سانوبلانت كونسنترات» مع الزراعة التقليدية. وقد تم تنفيذ هذه التجربة من خلال التعاون بين دائرة بلدية ابوظبي «قسم الزراعة» وجامعة الزراعة معهد حفظ وحماية البيئة في فينا. واظهرت التجربة تأثير مادة السانوبلانت على انتاج الشمام، حيث ارتفع عدد الثمار بقدر 13% كما زاد وزن الانتاج بقدر 23.6% في حالة الري بنصف كمية المياه المعتادة أي 2 لتر /يوم/ نبات.

وعند تخفيض كمية مياه الري الى لتر واحد في اليوم ومقارنتها مع الزراعة التقليدية ارتفع الانتاج بقدر 66.8 % وزادت عدد الثمار بقدر 30.9 %. و هذا الأسلوب التكنولوجي الجديد في الزراعة يساهم في توفير 50 % من المياه المستخدمة في الزراعة ويحقق عائدا مجزيا للمزارع وللاقتصاد القومي للبلاد

ولا يعتبر استخدام تكنولوجيا السانوبلانت الحافز الرئيسي لضمان زيادة الجدوى الاقتصادية للزراعة في المناطق الصحراوية والرملية فحسب، بل من ناحية أخري، فان الفائدة الأكبر لها تتمثل في ضمان الحصول علي الجدوى الاقتصادية المرجوة من استصلاح كافة المساحات الرملية والصحراوية لتستخدم في الزراعة.

و من جهة أخرى تقوم وزارة الزراعة العمانية باستخدام السانوبلانت «في زراعات الشتلات باستخدام منتج السانوبلانت في غرس ما يقارب من 120 شتلة شجر غاف بمنطقة وادي الحوي بالبريمي كخطوة أولية .
و اوضح المهندس علي بن خميس الكعبي مدير بلدية البريمي ان الهدف من غرس شتلات الغاف هو المحافظة على هذا المكان حيث ان من المعروف ان هذا المكان يمتاز بكثرة اشجار الغاف كذلك الحفاظ على مياه الامطار لفترة كبيرة وذلك جراء سيلان بعض الشعاب مما يجعل المكان سياحيا وترفيهيا في المستقبل .



رد مع اقتباس
  #79  
قديم 02-06-08, 01:19 PM
أبو محمد عباد أبو محمد عباد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-07
المشاركات: 68
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يمكن للسعودية ان تنقذ العالم وتتحول صحراءها لمناطق صناعية وزراعية منتجة عن طريق تطوير الطاقة البديلة؟

تهدد مشكلة الاحتباس الحراري بكارثة بيئية شاملة للأرض ان استمرت بنفس الوتيرة التي تسير عليها اليوم – وقد بدأت آثارها تظهر بذوبان جليد القطبين وبزيادة الأعاصير والفيضانات في مناطق من العالم وبالمقابل زيادة التصحر والجفاف في مناطق أخرى من العالم – وينذر استمرار هذه المشكلة بارتفاع مستوى البحر الذي يؤدي إلى غمر مدن وسهول ساحلية كبرى بمياه البحر وتدمير المدن والأراضي الزراعية المحاذية للبحر – وهذه الكوارث يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على حياة الملايين من البشر

السبب المعروف لذلك هو ارتفاع معدل حرارة سطح الأرض وغلافها الجوي بمقدار 6 درجات سلزيوس خلال المائة سنة الماضية – ويعتقد أن سبب هذا الارتفاع الحراري هو ارتفاع نسبة غاز ثنائي أوكسيد الكربون الناتج عن حرق ملايين الأطنان من منتجات الغاز والنفط والفحم الحجري وعدم قدرة البيئة الجوية على إعادة هذه النسبة إلى التوازن بسبب الاستمرار في طرح هذا الغاز في جو الأرض بشكل سريع. في الأحوال العادية تقوم النباتات بامتصاص هذا الغاز بعملية التمثيل الضوئي وتثبيته بشكل نباتات وأشجار وكتلة حية – ولكن معدل الانبعاث الحالي يفوق قدرة الأرض على استعادة التوازن وتثبيت الكربون بشكل مواد صلبة – مما يؤدي لاختلال التوازن في نسبة هذا الغاز مع الغازات الأخرى في الغلاف الجوي

تؤدي النسبة المرتفعة من هذا الغاز في الجو إلى ما يسمى بمفعول البيت الزجاجي – وهذا يشير إلى أن الأرض تتحول تدريجياً إلى ما يشبه البيوت الزجاجية المستخدمة للزراعة الشتوية ... كيف يتم ذلك؟ إن البيت الزجاجي يسمح بدخول أشعة الشمس وتدفئة جوه الداخلي في النهار ولكنه يمنع ويبطئ فقدان هذه الحرارة في الليل وكذلك فإن الطاقة التي يحملها ضوء الشمس إلى الأرض أثناء النهار يتم امتصاصها وتحويلها إلى طاقة حرارية وهذه الطاقة يعاد طرحها إلى الفضاء الخارجي في الليل وبثها خارج الأرض بشكل أشعة حرارية (تحت حمراء) في الوضع الطبيعي فتبقى كمية الحرارة متوازنة – ولكن التغير الحالي بارتفاع نسبة غاز ثنائي اوكسيد الكربون يمنع بث نسبة كبيرة من الأشعة تحت الحمراء ويحتجزها بشكل حرارة زائدة تتراكم في الغلاف الجوي في النهار لا يتم بثها إلى الفضاء بما يكفي أثناء الليل لأن ارتفاع نسبة الغاز المذكور يعكسها باتجاه الأرض ويمنع بثها بشكل أشعة حرارية والتخلص منها مما يؤدي لتراكم الطاقة الحرارية تدريجياً وبشكل مستمر وارتفاع حرارة الأرض

ما هو الحل؟ ما هو البديل؟ البديل هو الوقود النظيف الذي لا يؤدي لتراكم غاز ثنائي أوكسيد الكربون والغازات الأخرى في الغلاف الجوي ، وكذكل الطاقة الكهربائية النظيفة التي يمكن نقلها واستخدامها بسهولة والتي لا تقوم على حرق المواد المحتوية على الكربون

ما هي أنواع الطاقة النظيفة:
الطاقة النووية: وهي من التطبيقات ذات الكفاءة العالية والاستمرارية الممتازة – الصعوبات المرتبطة بها: الخطورة الأمنية وخطورة تداول المواد النووية ومحدودية المخزون العالمي من المواد المشعة والخطورة المرتبطة باستخراجها وتكريرها وتركيزها ، خطورة العمل بهذه المواد على صحة الانسان ، خطورة محطات الطاقة بحد ذاتها والحاجة لبنائها في أماكن بعيدة قليلة السكان وحاجتها لمساحات كبيرة لضمان الأمن الصناعي وسلامة السكان ، احتمال حصول كوارث نووية مثل تشيرنوبل والحاجة لتقنية متطورة مكلفة ومعدات امان عالية والحاجة لاستثمارات مالية ضخمة والخوف من وقوع المواد المشعة في أيدي مجرمة غير أمينة وأخيراً خطورة التخلص من المواد النواتج الثانوية المشعة وصعوبة توفر الأماكن المناسبة لذلك
عند بناء محطات نووية في اماكن مثل اوروبا وأمريكا الشمالية فإنها تحتاج إلى قطع غابة من الغابات مثلاً او هدر مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية وفي ذلك ما هو معلوم من الضرر العام على الأرض والانتاج والبيئة وهذا ان لم تتعرض لحادث يهلك الزرع والضرع ويهدد سلامة البشر

طاقة الرياح: وهي من التطبيقات الواسعة الانتشار في شمال وغرب أوروبا وقد تم تطويرها بشكل كبير وعلى نطاق واسع في الأماكن ذات الرياح المستمرة والمردود العالي حتى ان كثيراً من هذه المحطات بنيت فوق سطح البحر لأن المساحات التي تبنى عليها مجانية تقريباً والأرض غير مملوكة لأحد – ونفس الشيء يقال عن المناطق الجبلية والأراضي غير القابلة للاستثمار بطرق أخرى. عيوبها هي: كبر حجم الاستثمار – تكلفة انشاء هذه المحطات وصيانتها تجعل سعر واحدة الطاقة (الكيلووات) مرتفعاً – كما ان صيانتها مكلفة ومردودها بطيء وتتوقف عند انخفاض سرعة الرياح وتقلب الظروف الجوية ولا يمكن ان تبنى فوق أراضي بحرية عميقة او مرتفعة المد والجزر أو ذات أمواج عالية ولا يمكن تخزينها بشكل ذو مردود اقتصادي مرتفع

محطات الطاقة المائية والسدود: ويدخل تحتها محطات توليد الطاقة بقوة المد والجزر وقوة الأمواج : تحتاج هذه المحطات إلى ظروف خاصة من وجود الأنهار الكبرى أو التشكيل الجغرافي للشواطئ والخلجان – وهي عالية المردود في حالة السدود على الأنهار الكبرى ولكنها تحجز مساحات واسعة من الأراضي وتجعل من الوديان والسهول الزراعية خلف السد بحيرات تخزين للماء وتجبر القائمين بالمشروع على اخلاء الأراضي التي ستغمرها بحيرة السد وترحيل سكانها وتعويضهم – اما في الحالات الأخرى (محطات الأمواج والمد والجزر) فمردود الاستثمار منخفض بالنظر إلى كمية الطاقة الناتجة وهي تحتاج إلى صيانة مستمرة كما انها لا تعطي استمرارية في توليد الطاقة بل في فترات محدودة عند الموج العالي واثناء التبدل بين المد والجزر كم لا يمكنها تغذية المدن التي تحتاج إلى استمرارية التيار خاصة في ساعات ذروة استهلاك التيار في أول الليل ومنتصف النهار كما ان مياه البحر تسبب التآكل السريع للمنشآت الصناعية الاسمنتية والمعدنية مما يرفع كلفة الاستثمار والصيانة

محطات الطاقة الشمسية: وهي الخيار المفضل بالنسبة لي لما سأكتبه تالياً:
تم تطوير هذه المحطات منذ فترة طويلة وتطورت كفاءتها مع تقدم العلم والتجربة المستمرة وابتكار المواد الجديدة المستخدمة لانشاءها وما زال هناك مجال كبير لتطوير هذ المحطات ورفع كفاءتها – وهي تقوم على تركيز الطاقة الشمسية في بؤرة معينة ورفع حرارة هذه البؤرة إلى أعلى درجة ممكنة ثم نقل هذه الحرارة واستثمارها في توليد البخار وتوليد الطاقة الكهربائية وقد تم ابتكار عدة تصاميم لتوليد الطاقة بهذه الطريقة ولكن أكثر الطرق نجاحاً وتطبيقاً على مدى واسع هي طريقة تروف (المرايا بشكل نصف اسطوانة) المترافقة مع دارة رانكين – وقد تمتطبيق هذه الطريقة لأول مرة في صحراء موجافي في نيفادا – الولايات المتحدة واسم المحطة هو: محطة كريمر جنكشن – وهي أكبر محطة من نوعها في العالم – بدأت بحقل من المرايا الشمسية بمساحة كيلومتر مربع واحد عام 1982 وتضاعفت 9 مرات لتصبح اليوم بمساحة 9 كيلومتر مربع ولتصبح المصدر الرئيسي لتغذية الطاقة الكهربائية لمدينة لوس انجلوس – وقد كانت كلفة الطاقة للكيلووات الواحد حوالي 24 سنت عام 1982 وانخفضت لتصبح اليوم حوالي 12 سنت أو أقل
عيوب الطاقة الشمسية انها متوفرة اثناء النهار فقط وتحتاج هذه المحطة إلى محطة رديفة تنتج الكهرباء اثناء الليل وتعتمد على مصدر آخر للطاقة كالغاز او الفيول – أو انها تحتاج إلى خزان حراري ضخم لاستمرارية توليد الطاقة اثناء الليل – والمحطة الحالية تعتمد طريقة الخزان الملحي جزئياً مع مولدات طاقة احتياطية على الفيول في حال عدم كفاية امدادات الطاقة
تحتاج هذه المحطة إلى اماكن مشمسة كالصحاري الحارة عند مدار السرطان والجدي – يمكن بناءها في الجزيرة العربية وشمال افريقيا واستراليا والولايات المتحدة والمكسيك وبتسوانا في افريقيا وسهارنبور في الهند – ولكن افضل الأماكن حيث تتوفر صحراء شاسعة غير مأهولة ويمكن استثمارها هي في الجزيرة العربية وشمال افريقيا لقربها من مستهلكي الطاقة الكهربائية في أوروبا والمتوسط وامكانية ربط شبكة الطاقة الكهربائية مع أوروبا وتصدير فائض الطاقة الكهربائية إليها.
وهناك عيوب أخرى ومشاكل وهي احتمال تعرضها للعواصف الرملية وعواصف البرد (كرات الثلج المتجمد) والعوامل الجوية المختلفة – ومع أن هذه الاحتمالية قليلة في الصحارى غير الرملية ولكنها يمكن ان تحصل كل عدة سنوات ويكون لها أثار مدمرة – ومن الواجب تطوير هذ الأنظمة واستبدال العواكس الزجاجية بصفائح مرايا الألمنيوم وتطوير امكانية طيها وحمايتها في حال نزول البرد والثلج – وتطوير قطع غيار وتكنولوجيا محلية في البلد الذي تستخدم فيه.
هناك مشروعين قيد اللانشاء حالياُ مماثلين لمحطة كريمر جنكشن وهما محطة انداسول في اسبانيا والتي ستوضع في الخدمة منتصف عام 2008 ومحطة أخرى في الامارات العربية المتحدة سيبدأ انشاؤها قريباً

يمكن تحويل الطاقة الكهربائية الفائضة إلى طاقة كيميائية عبر تحليل المياه وتوليد الهيدروجين الذي يمكن التحكم به وتصديره كمصدر قيم للطاقة – كما يمكن الاستفادة من فائض الطاقة في تحلية مياه البحر والحصول على المياه العذبة لاستخدامات السكان والري واستصلاح الأراضي الزراعية
ملاحظة: إن استخدام الهيدروجين كوقود للسيارات ربما لا يكون اقتصادياً أو عملياً في الوقت الحالي بسبب ارتفاع ثمنه وخطورة نقله وتعبئته وصعوبة تحويله إلى غاز مسيل – كما ان السيارة التي تحمل في داخلها اسطوانة من الهيدروجين السائل مثل قنبلة متحركة خاصة اذا تعرضت لحادث اصطدام أو شرارة كهربائة أو حريق فإنها تنفجر بشكل هائل – فمن الأفضل استمرار السيارات العاملة على البنزين والديزل مع تطوير كفاءة الوقود وتطوير أنواع رديفة من الوقود السائل للسيارات كالبيوديزل والايثانول - وتساهم هذه المركبات في 30% تقريباً من الانبعاثات العالمية لغاز ثنائي اوكسيد الكربون وأما الأهم من ذلك فهو العمل على خفض استخدام زيت الفيول والغاز الطبيعي في محطات توليد الطاقة الكهربائية والتي تساهم في 60-70% تقريباً من انبعاثات غاز ثنائي أو كسيد الكربون


ماذا تستطيع السعودية أن تفعل بالتعاون مع بقية دول العالم؟

تمتلك السعودية عوامل داخلية ومقومات خارجية تساعدها على أن تكون المصدر الأول عالمياً للطاقة حتى بعد نضوب النفط والغاز (ربما بعد خمسين عاماً). من هذه العوامل توفر مساحات شاسعة من الأرض الغير مأهولة بشكل صحارى رملية وغير رملية ايضاً – وتوفر مناخ حار مشمس يستمر معظم شهور السنة كما ان هناك صناعات هامة تقدم المواد الأساسية لهذه المشاريع كصناعة الحديد والاسمنت والزجاج والبتروكيماويات – وصناعات في طريقها إلى الظهور كصناعة الألمنيوم وتعدينه كما ان هناك وفرة من مصادر الطاقة الأخرى التي تساعد على بناء مشروعات بهذا المستوى.

تتوفر للسعودية شبكة كبيرة من الزبائن المستهلكين للطاقة مما يتيح لها تسويق منتجاتها الجديدة وتوسيع مجال منتجاتها في مجال الطاقة لتشمل الهيدروجين والطاقة الكهربائية

تتمتع السعودية بعلاقات قوية مع الدول الكبرى الصانعة والموردة للتقنية النووية – وبينما تحظر هذه الدول التقنية والمعرفة النووية عن دول كثيرة فإنها تثق في السعودية وتعرض عليها هذا الاستثمار بل وتشجعها عليه

ويتوفر في السعودية فائض من التمويل حالياً نتيجة لعودة سعر النفط والغاز إلى المستوى العادل والواقعي.
إن على السعودية والدول النفطية ان تحافظ على على مستوى معتدل لسعر النفط لا يقل عن 100 دولار للبرميل وهذا سعر عادل ومنطقي كما انه يتيح المجال لتطوير مصادر الطاقة البديلة على مستوى اقتصادي قبل النضوب المتوقع للنفط بعد عدة سنوات

على السعودية أن تطور في داخلها مصادر الطاقة البديلة للنفط لتبقى في صدارة دول العالم لتوليد الطاقة النظيفة في المستقبل – وعليها ان تستخدم الصحارى الشاسعة في بناء محطات الطاقة الشمسية والنووية الآمنة ذات مستوى الأمان والكفاءة العالية – وان تستخدم فائض الطاقة الناتج في استصلاح وزراعة الأراضي الباقية وتوسيع الرقعة الزراعية الموجودة حالياً

وبذلك تحد من انبعاثات الكربون بل وتساعد على تثبيته وتسمح للأرض باستعادة تواازنها – ويمكن ان يتم ذلك بخفض الانبعاثات إلى النصف أو الثلث من القيمة الحالية مع بقاء النفط مستخدماً لوسائل النقل الأرضية كالسيارات والمركبات – واستخدام الطاقة البديلة في لالغاء الانبعاثات الناتجة عن وقود الطائرات والسفن ومحطات التوليد العاملة على الديزل والفيول

يمكن للسعودية أن تطور الطاقات البديلة النظيفة وتصدرها إلى العالم بموازاة النفط وإن نجحت في تطوير هذا المجال والاعتماد على الذات فسوف تبقى أكبر دولة منتجة ومصدرة للطاقة النظيفة والأكثر كفاءة بهذا المجال في العالم حتى بعد نضوب النفط والغاز كما أنها تحتفظ بثروتها النفطية لفترة أكبر وتستخدمها بكفاءة عالية تستثمر الأراضي الواسعة غير المنتجة والمناخ الحار في معظم فصول السنة والموقع العالمي المتوسط والعلاقات الجيدة بالدول المصدرة للتقنية في تطوير مصادر بديلة للطاقة النظيفة واحتلال موقع الصدارة عالمياً في انتاج وتسويق هذه البدائل بفضل ما تتمتع به من إمكانيات لا تتوفر لغيرها من دول العالم بالإضافة لمكانتها وصلاتها التجارية وعوائد النفط المرتفعة حالياً – تشترك معها في ذلك كل دول الخليج العربي والدول العربية الغنية بالنفط والمساحات الشاسعة في شمال أفريقية – وهذا يشكل مصدر مستقبلي ثابت ومتزايد بعد نضوب النفط والغاز في الخمسين سنة القادمة وحلول الطاقة البديلة مكانه - بالإضافة لذلك تساعد المنتجات الرديفة للطاقة البديلة على توفير المياه العذبة واستصلاح الأراضي وتثبيت التربة وتوفير مصادر الدخل وفرص العمل والاستثمار والتقدم بإذن الله

سمعت من باحث اسباني عمل سابقاً في المحطة الاسبانية في منطقة (أنداسول - ألميريا) وقد أصبحت الآن مشروعاً اقتصادياً بسبب ارتفاع أسعار النفط - عندما ذكرت له معدلات الحرارة في الصيف في السعودية قال: اذا حصل تركيب وحدات ومحطات من هذا النوع فستكون أصغر حجماً وأكثر كفاءة

إليكم رابط عن المحطات في أمريكا واسبانيا

http://www.nrel.gov/csp/troughnet/pd...es_storage.pdf

لاحظت أن المرايا ليست زجاجية بالضرورة وأن أنبوب تجميعالحرارة يمكن أن يكون معدنياً أو زجاجياً وأن من الممكن تحريك المرايا لحمايتها - لاحظت أيضاً أن المحطة مبنية على أراضي زراعية بنية اللون تحيط بها الجبال المغطاة بالثلج فكيف اذا بنيت في أراضي أقرب إلى مدار السرطان كما أنها أراضي صحراوية لا يمكن زراعتها؟ وكيف إذا كان مردودها ضعف المردود بسبب خصوصية الجو الحار والجاف ذو الشمس المستمرة معظم ايام السنة ويمتاز بقلة الرياح؟
رد مع اقتباس
  #81  
قديم 17-07-08, 04:15 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

الزراعة الذكية

نجحنا في الزراعة بدون تربة ولا مبيدات باستخدام 2.5% من كمية المياه و7% من الأسمدة المستخدمة في الزراعة العادية
الزراعة الرأسية ضاعفت من الإنتاج الزراعي في أقل مساحة
الاستفادة بطاقة القمر في الزراعة توفر استهلاك المياه والمبيدات وتزيد المحصول
مغنطة المياه والجبس الزراعي وإضافة بعض المركبات حلت مشكلة الملوحة وتدهور التربة
[/color

المنامة - سهير المهندي :


الاقتصاد الزراعي أحد أهم القضايا التي تشغل بال المختصين في محاولة منهم للاكتفاء الذاتى للمحاصيل الاستراتيجية، والحد من الانفاق في استيراد المنتجات الزراعية التي تحمل الدول عامة ودول الخليج خاصة تكاليف باهظة، حتى يمكنها توفير احتياجاتها الزراعية.
ملايين الدولارات تنفق دون الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي للأمن الغذائى، الا ان بعض دول الخليج نجحت مؤخرا في اتباع سياسة زراعية حديثة استطاعت من خلالها تحقيق نوع من التقدم في إنتاج بعض المحاصيل الاستراتيجية، رغم ان ظروفها لا تختلف عن دول الخليج الاخرى. واستطاع بعض رجال الاعمال والوزارات انتهاج سياسة جديدة في إنتاج العديد من المحاصيل الزراعية التي اقبل عليها السوق المحلى بصورة كبيرة بالمقارنة بالمنتجات الزراعية المستوردة من الخارج.
ولكن يبقى السؤال ... ماهى الطرق الزراعية الحديثة التي تمكن دول الخليج بوزاراتها وهيئاتها ورجال اعمالها التغلب على المشاكل التي تواجه إنتاج المحاصيل الزراعية التي يتطلبها السوق المحلى؟ في ظل ندرة وملوحة المياه بدول الخليج .. بجانب مشكلة التصحر وقلة المساحات الزراعية؟
بداية فان "الشرق" التقت مع الخبير الزراعي المصري الدكتور أشرف عمران بمملكة البحرين والذى قال ان استخدام التقنيات الزراعية الحديثة ستفتح الباب على مصراعيه امام دول الخليج في انتهاج سياسة زراعية جديدة يمكن من خلالها تحقيق الاكتفاء الذاتى في العديد من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية وتوفير نفقات هائلة نتيجة استيراد المنتجات الغذائية من الخارج بجانب العمل على التوسع في الإنتاج الحيوانى بصورة خاصة بعد ان اصبح من الممكن لأى مزرعة إنتاج العلف الحيوانى في اسبوع واحد باستخدام أقل كمية من المياه وبحد اقصى 300 لتر مياه لكل 2 طن علف من الشعير في مساحة قدرها 100 متر مربع باستخدام الزراعة بدون تربة.
يقول الدكتور أشرف عمران إن لكل دولة استراتيجايتها التي تعمل على تنفيذها لحماية أمنها القومى ومن اهمها الاستراتيجية الزراعية حيث عكفت بعض الدول على رسم سياسة زراعية لها خلال العشرين سنة القادمة لتحدد فيها ملامح الرؤية الزراعية لمواجهة بعض الازمات والالتزام بالاتفاقيات الدولية وادارة الازمات التي قد تتعرض لها المنظومة الزراعية خلال هذه المدة من هنا لن نتناول في حديثنا تفاصيل الاستراتيجيات ومعوقاتها ولكن الحلول الملحة التي يتطلبها الوضع الراهن.
الغذاء والأمن القومي
وفي هذا الصدد قال:"إن توافر الغذاء ليس فقط بل الغذاء الآمن هو من أهم اولويات الامن القومى للبلاد باختلاف اجناسها ومواقعها وما تعانيه العديد من دول منطقة مجلس التعاون الخليجى من ظروف جوية متشابهة وندرة في المياه يشكل صعوبة في توفير الامن الغذائى وهذا ما يهمنا هنا في مملكة البحرين.
واضاف انه ليس من السهولة الاكتفاء الغذائى في ظل مساحات زراعية صغيرة وتدهور وملوحة الأراضى والمياه رغم وجود مشروع مياه الصرف الصحى المعالج ورغم تطور اساليب المعالجة إلى معالجة ثلاثية الا أن ذلك لا يكفي وان ما يهمنا هو ناتج تحليل المنتج المعروض حيث إن بعض الانواع النباتية لها القدرة على امتصاص العناصر النادرة بصورة اكبر من مثيلاتها وهذه الامور مازالت تحت البحث وتحليل النتائج ولذا كان لزاما علينا تطوير اساليب الإنتاج في ظل ندرة المياه وتدهور التربة.

طرق حديثة

وبذلك أوضح أهم الطرق الحديثة لتطوير الإنتاج الزراعي والمتمثلة في الزراعة المائية (بدون تربة) والتي لا تستهلك من المياه اكثر من 2.5 % من الاحتياجات المائية لنفس المحصول في ظروف الزراعة التقليدية. وكذلك استهلاك الاسمدة منه لا يزيد عن 7% من معدلات الاضافة في الزراعة التقليدية. هذا بالاضافة إلى جودة المنتج وسرعة نموه لأن الظروف المناسبة لامتصاص الماء متوافرة بصورة مستمرة وما يحويه من عناصر غذائية وقلة التعرض للافات الزراعية وقلة العمالة المستخدمة.
واضاف انه من المتعارف عليه صعوبة مضاعفة الرقعة الزراعية لما تعانية دول الخليج من قلة الأراضى الصالحة للزراعة وما يستلزم التوسع الأفقي من استثمارات وزيادة في البنية الاساسية وعدد العمالة وهدر لمستلزمات الخدمة الزراعية من مياه وأسمدة ولكن باتباع أساليب الزراعة الراسية يمكن مضاعفة إنتاج المتر المربع حيث وصلت الانتاجية في بعض الاصناف إلى 100 نبات بالمتر المربع اذ نجحت الزراعة الراسية لكثير من المحاصيل مثل الفراولة والخس والطماطم والكرفس وكثير من المحاصيل وكذلك زهور القطف مثل الورد والجربيرا والتيولب والاروكيد وفى كل مراحل الإنتاج تم استخدام أحدث الاساليب العلمية في عملية الزراعة بكل صورها من تقنيات مغنطة المياه حيث إنه لا يمكن ذكر عنصر المياه بمعزل عن الطاقة فهى اما ان تكون في صوره غازية أو سائلة أو صلبة بحسب طاقتها الحرارية وتكون في صورة جزيئية أو ايونية بحسب الكهربائية ولذلك لابد اولا ان نقتنع بأن الماء يتأثر بطريقة فعالة بكل صور الطاقة سواء كانت طاقة ميكانيكية أو حرارية أو كهروكيميائية أو ضوئية.
واضاف ان الطاقة المغناطيسية ليست استثناء بل تؤثر في خواص المياه سواء الخواص الكيميائية أو الفيزيائية سواء كان ذلك في تغيير معدلات الذوبان أو السيولة أو التوتر السطحى . لذلك بدأنا الاهتمام بتقنية مغنطة المياه للاستفادة من تأثيرات المجال المغناطيسى وتسخيرها للصالح العام، وبما ان الأجسام سواء كانت بشرية أو حيوانية أو نباتية تتكون من مجموعة من الخلايا وان كل خلية تعتبر مولدا مغناطيسيا. وأجسامنا تقوم بارسال نبضات من الطاقة الكهرومغناطيسية من المخ إلى الخلايا عن طريق الجهاز العصبى وهذا ما يحدث للحيوان والنبات مع اختلاف الآليات.
والماء الممغنط له فوائد عدة ولكن ما يهمنا الان هو فوائده في المجال الزراعي ويتم ذلك من خلال مرور مياه الرى من خلال أنبوب يحدث مجالات مغناطيسية تفك جزىء املح بالماء وبذلك تقل نسبة الملوحة في المياه وتساعد في غسيل التربة من الاملاح ويساعد النبات على الامتصاص الجيد لقلة اسموزية الوسط المحيط بالجذور . كما ان الماء الممغنط يذوب فيه الاوكسجين بنسبة كبيرة بالاضافة إلى ان المغنطة تزيد من سرعة ايونات المياه وبالتالي تزيد من حيوية الخلايا النباتية وتحسن القيام بوظائفها. كما أنه كلما زادت سرعة الايونات نتيجة المغنطة عملت على تثبيط كل من عنصرى الرصاص والنيكل وبالتالي لا يدخل في الدورة الغذائية .
اذن المغنطة تعمل على حل مشكلة المياه بصورة نسبيه وتحل جزءا من مشاكل التربة وهذا يعتبر أخطر المشاكل التي تواجه دول الخليج.
كما ان المغنطة تبكر وتزيد معدل نمو المحصول بنسبة 25% وكذلك يمكن مغنطة البذور لما لها من أهمية كبرى في زيادة حيوية الجنين وقوة الإنبات وقدرة النبات على مقاومة الامراض.
كما انه من الممكن استخدام طاقة القمر لتحديد مواعيد الخدمة الزراعية لكل محصول من خلال الاجندة الكونية لتحدد لنا موعد عمليات الخدمة من بداية زرع البذور حتى قطف المحصول مرورا بمواعيد الرى وجميع مراحل الخدمة حيث يوفر القمر من خلال طاقة هائلة يرسلها للأرض وهذه الطاقة تختلف في تأثيرها حسب وضع القمر امام الأبراج في دورانه الشبة دائرى صاعدا أم دورانا هابطا امام الابراج محدثا المد والجزر الذي يرفع فيه ملايين من الأطنان من المياه بارتفاع من متر إلى مترين وهذه الطاقة تؤثر في المياه والتربة والضوء والحرارة والتي تعتبر أهم عناصر العملية الانتاجة.
ويستطرد الدكتور أشرف حديثه قائلا إنه عند صعود القمر يرسل طاقة تؤثرفى المياه فتصعد العصارة النباتية في النبات ويعتبر هذا وقت مناسب لأخذ العقل الطرفية عند الاكثار وفترة مناسبة ايضا لمقاومة بعض الآفات المحبة للسكر العالى مثل الندوة المتأخرة في الطماطم وامراض الصدا . وعند صعود العصارة تنشط هذه الافات لوجود السكر العالى بالعصارة النباتية. وهنا يكون هو الوقت المناسب لمقاومة الآفه فيوفر جهدا واستخداما لأقل نسبة من المبيدات. وفترة صعود القمر تعتبر فترة مناسبة لجمع المحاصيل الورقية لزيادة تركيز المواد الفعالة بأوراق النباتات الطبية العطرية والتي تؤثر في التربة بما تحتوية من تنوع حيوى ينشط ويزيد من سرعة الايونات في التربة وبالتالى تذوب كثير من العناصر الغذائية بسهولة لانها تعتبر فترة جيدة للزراعة في الارض المستديمة مباشرة وهى ايضا فترة جيدة لعمليات تقليم الاشجار وخاصة العنب والتين والسدر وهنا ايضا لابد من التعرض لإنتاج منتج آمن من خلال اتباع اساليب الزراعة العضوية التي لا تستخدم فيها أى اسمدة كيميائة أو مبيدات.
معوقات الاستثمار الزراعي
اما عن معوقات الاستثمار الزراعي فقد قال :"إنه برغم وجود معوقات في العملية الزراعية من ندرة المياه وملوحتها الزائدة وتدهور الأراضى الزراعية الا اننا تغلبنا على هذه المعوقات مستخدمين التقنيات العلمية الحديثة لتطوير الإنتاج، ومن المعوقات الرئيسة هى عدم توفرالأراضى للاستخدام للزراعى. فهناك كثير من المستثمرين الذين لديهم الرغبة في الاستثمار في المجال الزراعي وعمل مشاريع رائدة ولديهم دراسة جدوى وخطوات جدية للتنفيذ ولكن ينقصهم الارض لتنفيذ مشاريعهم لذا ننادى بوضع آلية بتخصيص أراض لهم بمساحات مناسبة لقيام مشاريع زراعية كبرى حتى نستطيع رسم سياسة زراعية انتاجية والخروج من دائرة العشوائيات الانتاجية. حيث ان المزارع المستغلة في البحرين لا تتعدى اكثر من20% من طاقاتها الانتاجة لأن المزارع غير مستغلة الاستغلال الامثل.حيث إن المزارع لا تنتج اكثر من 20% من طاقاتها الانتاجية لان المزارع غير مستغلة الاستغلال الامثل ولا تتبع تقنيات حديثة في الزراعة.
خطورة المبيدات
واضاف د . أشرف عمران ان الدعم يوجه بصورة قد تضر بالعملية الزراعية والمنتج الغذائى الآمن اذ ان هناك جزءا كبيرا من الدعم موجه للمبيدات رغم خطورتها على سلامة المستهلكين وهذا ليس بعيب في المبيدات أو القائمين بقسم الوقاية بهيئة الزراعة ولكن لسوء استخدام العاملين بالمزارع لجهلهم بمعايير الاضافة وفترة الأمان للمبيد حيث ان لكل مبيد فترة من تاريخ الرش حتى قطف الثمار وهذه الفترة تختل من مبيد لاخر والحل ننادى بعمل بطاقة لكل مزرعة مكونة من 12 صفحة بعدد اشهر السنة يحدد بالبطاقة مالك المزرعة ومساحتها وموقعها ومعدل الملوحة السنوىة للمياه وقراءة الاستهلاك السنوى لعداد المياه الجوفية وطرق الرى المستخدمة وكمية المساحة المزروعة وعليه يكون لدينا قاعدة بيانات متجددة .تحدد كميات المبيدات المنصرفة للمزرعة شهريا طبقا للمساحات المزروعة ونوعية المحاصيل من خلال المشرف الزراعي لذا يمكن الحد من الاستخدم المفرط للمبيدات.
وقال :" ان ما تم توفيرة من المبيدات الكيميائة يوجه إلى دعم المبيدات العضوية وحل مشكلة ملوحة التربة والمياه بتوفير تقنيان مغنطة المياه والجبس الزراعي لحل مشكلة الملوحة وكذلك هناك العديد من المركبات التي تضاف للتربة لتقليل ملوحتها ،عمل خطة بحثية أى يوجه العاملون بالزراعة لعمل ابحاث لحل المشاكل التي تعوق العملية الزراعية من ملوحة مياه وتربة تحسين كفاءة المياه المعالجة وادخال اصناف غير تقليدية تعود بالربح على المزارع ،الاهتمام بنشر الوعى الزراعي العضوى وتشجيع المزارع من خلال توفير المستلزمات العضوية.

أزمة الغذاء والأعلاف

واشار إلى ان ارتفاع اسعار البترول و الدعوة للحد من التلوث البيئى اتجهت كثير من الدول الآوربية وامريكا والبرازيل لإنتاج الوقود العضوى من المحاصيل الزراعية . فعلى سبيل المثال قامت البرازيل بالتعاون مع امريكا بإنتاج كميات كبيرة من الايثانول العضوى من مزارع قصب السكر مرورا بالعديد من المعاملات وكذلك التوجه الامريكى الأخير بانشاء 33 مصنعا للوقود الحيوى لإنتاج 25 مليار جالون سنويا وذلك باستخدام فائضها من حبوب المحاصيل كالقمح والشعير والذرة الصفراء. ولنا ان نعلم ان كل 1 جالون ايثانول ينتج من 4 كيلوات من الحبوب وكذلك التوجه إلى إنتاج الجازولين العضوى من المحاصيل الزيتية مثل بزور النخيل والقطن والكتان واللفت والفول السودانى ودوار الشمس وقد ادى هذا الاتجاه إلى احجام كثير من الدول عن تصدير فائض البذور ادى إلى قلة العرض مع اتساع سوق الطلب ترتب على ذلك ارتفاع اسعار الحبوب والاعلاف و تسبب كذلك في وجود ازمة الغذاء في دول العالم الثالت واعاقة عملية الإنتاج الحيوانى نظرا لارتفاع اسعار العلف.
الحلول المقترحة
واضاف اننا وبهدف حل ازمة الغذاء انه من الممكن إنتاج علف الشعير الاخضر لتغذية الابقار بالطريقة الزراعة المائية بدون تربة في دورة زراعية مدتها 7 ايام وباتباع التوسع في الإنتاج الراسى بطريقة الارفف. وهذه طريقة بسيطة يستطيع أى مربى للحيوان ان يقوم بها في أى مكان من مزرعته.وفى مساحة 100 متر مربع يستطيع المزارع إنتاج 2 طن علف يوميا ولا يستهلك اكثر من 300 لتر مياه خلال دورة الإنتاج . وهذه الطريقة بعيدة عن أى تكلفة اضافية وهناك تقنيات اخرى لإنتاج الأعلاف بوضعها في غرف مضاءة .ولكنها تعتبر مكلفة بالنسبة للمزارع. حيث ان إنتاج طن الاعلاف يستهلك 50 1 لتر مياه فقط وجارى التجارب على اصناف اخرى من الاعلاف ،وتم تجربة اصناف اخرى من الاعلاف لمواجهة الازمة القادمة حيث تم إنتاج علف صنف البلوبانيك ويجود بنظام الرى بالتنقيط ويتحمل ملوحة المياة ويعطى وفرة في الإنتاج ومستساغ بالنسبة للمواشى.
مشكلة التصحر
وقال د.عمران :" ان مناخ الوطن العربى ودول مجلس التعاون مناخ ذو ظروف جافة حيث انه اذا قلت كميات المياه المتساقطة فيه عن طريق الامطار عن كمية المياه المفقودة من خلال عمليتى البخر وندح النبات يكون المناخ جافا وبهذه النظرية قسمت حالة المناخ من جاف وبالغ الجفاف وشبه جاف ورطب وشبه رطب. ومناخ دول مجلس التعاون يتراوح ما بين جاف وشبه جاف وهيأ هذا المناخ مع عدة ممارسات بشرية إلى زيادة نسبة التصحر بدول المجلس.
واضاف تبلغ نسبة التصحر في شبه الجزيرة العربية 94% من مساحتها (في سنة 1997) والتصحر في شبه الجزيرة يزداد بصفة مستمرة نتيجة ارتفاع الحرارة وندرة الامطار حيث بلغت الخسائر الناتجة منذ ظاهرة التصحر من 2.5 - 9 مليار دولار ( البياتى 1997) ، و اوضح ان مناخ مملكة البحرين مناخ جاف حار يبلغ معدل المطر السنوى ما بين 72ملم إلى 80 ملم ومعدل بخر سنوى 1650ملم وعندما نلاحظ الفرق بين المعدلين يتضح لنا العجز في الموارد المائية وارتفاع تركيز الاملاح في المياه الجوفية وهذا ادى بدورة إلى زيادة ملوحة التربة وقلة الغطاء النباتى لذا اتخذت مملكة البحرين خطوات جادة لمواجهة التصحر واصدرت عدة تشريعات اهمها تشريعات لحماية ماتبقى من أراضى زراعية وقننت عمليات حفر الابار حفاظا على المخزون الاستراتيجى للمياه الجوفية اهتمت بتنفيذ مشروع معالجة مياه الصرف الصحى وهو أحد المششاريع الرائدة لايجاد تنوع في الموارد المائية ولكن نطمع بتحسين ادوات المعالجة ضمانا لسلامة المياه رغم تطور عمليات المعالجة الثلاثية.
واضاف اما أراضى دولة قطر فهي أراضي سهل صحراوى تتراوح تضاريسها بين 50 إلى 100 متر فوق سطح البحر وطبيعة الأراضى صخرية جيرية في اغلب المناطق تتجمع في المنخفضات رواسب من التربة العميقة وتنتشر الكثبان الرملية بالجنوب ،المعدل المطرى أقل من 100 ملى متر في السنة.
وتعتبر المياه الجوفية هى المصدر الرئيسى للمياه حيث بها حوضان حوض بمنطقة الشمال ويقدر مخزونة 2500 مليون متر مكعب من المياه ذات الجودة والحوض الآخر بالجنوب وهو يتصل بحوض الدمام ولكن مياهه أقل جودة من حوض الشمال اذ قامت الحكومة القطرية بعدة مشاريع زراعية للحد من التصحر مثل مزارع النخيل في المسحبية وكذلك مزارع وادى العريق واقامة محمية طبيعية في منطقة التمبك شمال الدوحة وكذلك مشاريع تثبيت الكثبان الرملية.
ويواصل قائلاً :"إننا لسنا من المتشائمين في ظل التوجه الفكرى والخطوات في العمل على زيادة رقعة المساحات الخضراء التي لن تصبح رفاهية بل ضرورة من ضروريات الحياة تحتمها علينا المسؤولية الانسانية لكوكب الارض لما نعانى من جراء التلوث الناتج من ثقب طبقة الاوزون بفعل الزيادة الكبيرة في نسب الغازات المسئولة عن الدفينة وبالتالى ارتفاع درجة حرارة الارض وماسوف يترتب عليها من تغيرات في استراتيجيات الدول هذا فضلا عن ندرة المياة وملوحتها وكذلك ملوحة التربة ومعدلات البخر العالية فاننا لابد من تجميع كل هذه الدراسات وتجميعها في قاعدة بيانات ونخرج بعد تحليلها بتحديد اى الانواع النباتية الملائمة لظروف كل منطقة تبعا لاختلاف طبيعتها طبقا لمثلث قوام التربة اذ ان من الملاحظ اختلاف ملوحة التربة من منطقة لاخرى ولذا فكل منطقة لابد وان تدرس وتحدد الاصناف التي تناسبها حتى لانضيع الوقت والجهد والمال في التشجير بأسلوب عشوائى بعيد عن الاسس العلمية ولا يقتصر هذا على تشجير الطرق فحسب بل ايضا الزراعة بالمؤسسات الصناعية الكبرى التي انفقت مبالغ طائلة في التشجير وكأنها منتجعات فهناك للأسف تشجير ومساحات خضراء لا ننكر أهميتها ولكن بعيدة في اختيار الانواع النباتية عن المفهوم البيئى وطبيعة منتج المؤسسات الصناعية وايضا نفس الشئ للمدارس والمستشفيات حتى داخل الحدائق الخاصة.
واضاف ان الحديث عن الاستراتيجيات امر اكبر من ان يتناول هكذا فلكل نقطة تشعباتها ولابد من عرض وضعها الحالى ومعدل الاداء السنوى ومقارنتنا بالوضع العالمى فهناك امور عدة للاستراتيجية منها توفير الامن الغذائى والثروة الحيوانية والسمكية ومايعترض هذا من معوقات مثل تطوير اساليب الإنتاج وادارة ازمة الاعلاف والحبوب التي تهدد الثروة الحيوانية وبالنسبة للإنتاج السمكى وكيفية التخلص من بقعة الزيت .وكذلك حفظ الاصول الوراثية للنباتات والاشجار أى عمل بنك للجينات النباتية ولكن علينا الاهتمام بحفظ اصول النباتات البرية والعمل على اعادة انتشارها بأنواعها عن طريق زراعتها باستخدام تقنيية الهيدوسيد.
تكنولوجيا النانو والمستقبل
ويوضح الدكتوراشرف عمران قائلا إن حل مشكلة التربة والمياه باستخدام تكنولوجيا النانو وكلمة النانو تعنى وحدة قياس وهى تساوى واحد على مليار من المتر حتى نتخيل هذا نتصور ان قطر شعرة واحدة من الانسان تساوى 80 الف نانو. والنانو يعنى استخدام الجزيئات بصورتها المنفردة أو كأصغر وحدة ارتباط وهنا تكون الجزيئات نشطة جدا ولها قدرة عالية على الارتباط بأى من العناصر الاخرى وبنفس الفلسفة في الفكرة تم تسخيرها من خلال عدة تقنيات.
اولا انابيب النانو ككربون والتي تعتبر اقوى المواد المخلقة في العالم حتى الان فما من عنصر بالجدول الدورى للعناصر يمكن ان يضاهيها في القوة لأنها تتميز بخصائص كهربائية فريدة في نوعها ولها القدرة على التوصيل الحرارى اقوى من الماس وتركيبها الكميائى يشبه الكربون وعلى هذا الانبوب من النانو كربون يمكن اعادة ترتيب الذرات. وبذلك يغير من خواص المواد المحيطة به.
تنقية المياه
واضاف ان المركز البيولوجى لعلم النانو قد نجح في إنتاج غشاء متفاعل باستخدام أغشية اكاسيد الحديد الخزفية التي تعرف باسم الفيروكسين تمثل هذه الاغشية التفاعلية وسيلة لازالة الملوثات والمخلفات العضوية من المياه لتنقيتها وذلك راجع للطبيعة الفريدة التي يتميز بها عنصر الحديد كما ان الفيروكسين يتفاعل مع حمض البنزويك السام وكذلك تستخدم اغشية اكسيد الالومنيوم والتى تعرف بالالموكسين وهى مادة غشائية متناهية في الصغر حيث تقوم بمعالجة المياه وتنقيتها بوضع الاغشية الخزفية في محاذاة واحدة داخل نظام المعالجة مستخدمين المواد المحفزة النانونية وهى مواد متناهية في الصغر تبلغ بعد نانونى واحد مما يتيح لها كبر مساحة أسطح الاحتكاك بالمواد المتفاعلة.
النانو ومعالجة المياه
وقال " ان الحديد من المتعارف بأنه يتأكسد بسرعة مكون الصدا وحين يتأكسد حول المواد الملوثة مثل ثلاثى كلوريد الايثانول وكذلك ثلاثى كلوريد الكربون وكذلك ثانى كلوريد الفينيل المتعدد وكذلك الديوكسين فانه يعمل على تحليل هذه المركبات العضوية إلى مركبات كربونية وكذلك بالنسبة للمعادن الثقيلة مثل الرصاص والنيكل والزئبق أو حتى اليورانيوم فان عملية أكسدة الحديد تجعل هذه المعادن غير قابلة للذوبان فتظل حبيسة التربة ولا تشترك في السلسلة الغذائية وبنفس اليات العمل لابد من الاستعانة بالمركز البيولجى لتكنولوجيا النانو لحل مشكلة بقعة الزيت بالخليج وما تسببه من تلوث أدى إلى الضرر بالثروة السمكية ويضيف قد تكون المشاكل كثيرة ولكن لابد ان ندرك أن الحلول أكثر لأن العلم لا يتوقف والعلم والتكنولوجيا عالم لاحدود له لاتساعه وروعته الكل يتسابق بالتكنولوجيا فمن يملكها؟ ومن يبيعها؟ ومن يشتريها و من نحن من بين هؤلاء هذا هو السؤال؟
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 17-07-08, 04:18 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

الرياض: عدنان جابر




خبير سعودي يدعو إلى الاستثمار
في مجالات زراعية جديدة


دعا خبير سعودي رجال الأعمال إلى الاستثمار في مجالات زراعية جديدة تشمل الطحالب البحرية، والخروع، ونبات البلوبانك، والتوسع في مجالات لم تلق الاهتمام الكافي مثل الزيتون والورد الطائفي.
وقال المهندس محمد حبيب البخاري (يدير مكتبا للاستشارات الزراعية في جدة) إن هناك فرصا أمام رجال الأعمال السعوديين للاستفادة من الطحالب البحرية التي توجد في البحر الأحمر لإنتاج مواد غذائية، وطبية، ومستحضرات تجميل.
وأشار البخاري إلى أن أمام القطاع الخاص السعودي الفرصة لإنتاج مادة الآجار المستخلصة من الطحلب البني، و التي تدخل في التصنيع الغذائي والدوائي، وتستخدم في المعامل والمستشفيات.
واعتبر البخاري أن القطاع الخاص لم يلتفت للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها الكائنات البحرية مثل القواقع، وفاكهة البحر، وهي منتجات يمكن أن تدر ربحا وفيرا إذا أُحسن استغلالها.
وأضاف البخاري أن هناك إمكانية لاستخدام المياه المنقاة لري شجيرات الخروع، والتي يمكن استغلالها لاستخراج زيت الخروع الطبي والصناعي، إضافة إلى تربية ديدان الحرير على أوراق الخروع لإنتاج الحرير من الدرجة الثانية.
وأفاد البخاري أن المخلفات التي يمكن أن تنتج من استزراع شجيرات الخروع يمكن استغلالها في إنتاج السماد الطبيعي.
وأكد البخاري أن القطاع الزراعي السعودي لم يستغل حتى الآن تجربة زراعة أشجار الزيتون بصورة كافية على الرغم من وجود حوالي 7 ملايين شجرة زيتون بري في البلاد تحتاج إلى تطعيم بأصول عالمية لتكوين ثروة من أشجار الزيتون لإنتاج الزيت والأخشاب.
وأوضح البخاري أن الورد الطائفي ما زال مقتصرا على سكان الهدى والطائف على الرغم من إمكانية التوسع فيه، معتبرا أن إنتاج دهن الورد بدأ يتقلص، محذرا في الوقت نفسه من مخاطر اندثار هذه الثروة إذا لم يتم التوسع، وزيادة الاستثمار فيها.
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 17-07-08, 04:20 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

مشاريع تجارية ألمانية لمكافحة التصحر في العالم العربي

التصحر يهدد ملايين البشر


مع تسارع وتفاقم ظاهرة التصحر خاصة في ظل التغير المناخي بادرت الأمم المتحدة إلى تخصيص يوم عالمي لمكافحة تلك الظاهرة، لاسيما أن التصحر بات مشكلة عالمية تعاني منها العديد من دول العالم وعلى رأسها الدول العربية.


منذ عام 1994، خصصت الأمم المتحدة يوم 17 يونيو/حزيران ليصبح اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف في جميع أنحاء العالم، وذلك لإلقاء الضوء على الحاجة الملحة لمواجهة ظاهرة التصحر والجفاف الشديد، خاصة في أفريقيا. وتزداد ظاهرة التصحر شدة مع ازدياد ظاهرة التغير المناخي، حيث تشير التوقعات إلى أن هناك 20 ألف إلى 50 ألف كيلومتر مربع من الأرض الزراعية التي تتلف سنوياً بفعل التآكل، وتتسارع هذه العملية بسبب التغير المناخي.
وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أهمية تجديد الالتزام بمكافحة تدهور الأراضي والتصحر والعمل على تحقيق إستراتيجية السنوات العشر. ومن جانبه يؤكد لوك جناساديا، الأمين العام لتلك للإستراتيجية الخاصة بمكافحة التصحر، على ضرورة إدراك قيمة الأرض للعمل على حمايتها وقال في هذا الإطار: "نحن نعرف الآن أن الأرض أثمن من الذهب، فعندما لا يجد الناس ما يأكلونه لن ينفعهم الذهب بشيء. وبالتالي، فالأرض الخصبة أقيم من الذهب. والسؤال الآن هو كيف يمكن جذب اهتمام الشركات الخاصة لإدراك تلك القيمة؟".
تقنية جديدة لمكافحة التصحر

Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:
الدكتور فولف بنتلاجه في منطقة الخليج
وهناك بالفعل بعض الشركات الخاصة التي بدأت في الاهتمام بالاستثمار في مجال المياه، مثل شركة جيوهوس إنترناشيونال، حيث قال مديرها الدكتور فولف بنتلاجه في حديث لموقعنا إنهم اهتموا بالمياه لأنها ستصبح عاملاً اقتصادياً هاماً جداً في المستقبل وأضاف في هذا الإطار: "المياه أهم من مصادر الطاقة، فالمياه لا يمكن تعويضها، بينما الطاقة لها بدائل، مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح وغيرها". بنتلاجه يرى في مجال المياه فرصة للشركات الخاصة للاستثمار، لكنه يراه أيضاً نوعاً من المشاركة في حل مشكلة عالمية يعاني منها ملايين البشر، لذلك فشركته تقوم ببعض المشاريع غير الربحية في أفغانستان وبعض الدول النامية.
ويقول رئيس شركة جيوهوموس إنهم يعتمدون في مشاريعهم على تقنية جديدة ابتكروها، وهي عبارة عن حبيبات هجينة تساعد على زيادة قدرة الأرض على الاحتفاظ بالمياه وتخزينها. ويؤكد الدكتور بنتلاجه أن تلك التقنية فعالة جداً خاصة في الأرض الرملية، التي تفتقد إلى القدرة على الاحتفاظ بالمياه بشكل كبير. وبفضل تلك الحبيبات يمكن للرمال الاحتفاظ بخمس أضعاف كمية المياه التي تحتفظ بها الرمال، على حد قوله. وحصدت الشركة عدة جوائز بفضل هذا الابتكار، منها جائزة أفضل فكرة لعام 2007 وجائزة البيئة لعام 2007.
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:
الحبيبات الهجينة تساعد على امتصاص المياه وتخزينها بشكل أفضل
وتفيد هذه التقنية بشكل خاص في زيادة الكفاءة الزراعية في المناطق الصحراوية، وقد أقامت الشركة عدة مشروعات في العالم العربي منها مشروع في تونس وآخر في صحراء سيناء بمصر وثالث في الإمارات العربية المتحدة. أما أهم مشاريعها في المنطقة العربية فيوجد في المملكة العربية السعودية، والذي بدأ منذ عامين ونصف، مع بدايات الشركة التي أسست في عام 2005. وعن هذا المشروع، يقول بنتلاجه: "السعودية تعتمد على المياه الجوفية الأحفورية، وتحتاج إلى الحفر بعمق 2000 متر للوصول إلى المياه، كما أن هناك دراسات تؤكد أن هذه المياه ستنفذ بحلول عام 2019، أي أنها تنفذ أسرع من البترول. لكن الحبيبات التي قمنا بابتكارها تساعد في توفير حوالي 30-50 بالمائة مما تحتاجه السعودية من مياه. فمثلاً نخيل البلح يحتاج إلى ألف لتر مياه يومياً، وباستخدام تلك الحبيبات، يحتاج النخيل فقط إلى نصف تلك الكمية من المياه". ويضيف أن استخدام هذا المنتج أيضاً يتميز بسهولته، حيث يمكن استخدامه في أي مكان، خاصة تلك الأراضي الرملية. وبالإضافة إلى مزارع البلح والنخيل والفواكه التي ساهمت الشركة في إنشائها، هناك مشروع لبناء مصنع لتصنيع تلك الحبيبات في السعودية.
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:
أحد مشاريع GTZ الرئيسية في الأردن
وبالطبع لن تكفي جهود الشركات الخاصة وحدها لمكافحة مشكلة التصحر، التي يعاني منها عدد كبير من البلدان، ومن ضمن الجهات التي تشارك بعدد كبير من المشروعات في كل أنحاء العالم وفي العالم العربي، الوكالة الألمانية للتعاون الفني (GTZ). وتقول الدكتورة أنيكه تراكس إن الوكالة لديها نحو 20 مشروعاً في 16 دولة عربية لمكافحة التصحر، من بينها المغرب وتونس ومصر والأردن والإمارات. وترى تراكس أن التعامل مع المياه يعد من الأساسيات في تلك المناطق، التي تعاني من نقص المياه مع النمو السكاني المتزايد.
ومن أمثلة المشاريع هناك المشاريع المشتركة مع بعض الهيئات الأردنية، والتي تعد أفقر دول العالم في المياه. وعن تلك المشاريع تقول الخبيرة الألمانية: "70 بالمائة من المياه في الأردن تستخدم في الزراعة، ودورنا هو تقديم الإرشاد حول كيفية ترشيد استخدام المياه وإدارتها وكيفية التعامل مع مخلفات المياه بشكل فعال". وتقوم وكالة GTZ بتدريب كوادر في كل دولة لتتولى إدارة المشروع، كما تقوم بتقييم المشاريع بعد انتهائها، ليمكن تحسين أدائهم. ولذلك فهي ترى بالحقائق والأرقام أن تلك المشاريع تؤدي إلى نتائج إيجابية، مستشهدة بمشروع إدارة المياه في تونس، الذي بدأ منذ 20 عاماً، والذي أتى بثماره الآن، حيث يمكن للدولة الآن إدارة 90 بالمائة من مسطحاتها المائية بكفاءة عالية.
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 17-07-08, 04:26 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

ابتكارات حديثة و مهمة :



1ـ أردني يخترع محرك سيارة بقدرات مذهلة

كان ارتفاع التكاليف التشغيلية للمركبات وضعف قدرتها همّا يواجه الأردني محمد اسندر الذي عمل في النقل والشحن لسنوات طوال، ولم تتجاوز معرفته الأكاديمية شهادة الثانوية العامة التي حاز عليها عام 1969، ليقوم باختراع محرك للسيارات بقدرة تفوق التوقعات حتى لأكبر الشركات الصناعية الخاصة في صناعة المركبات. وقال اسندر عن ....
مواصفات المحرك إنه محرك رباعي الأشواط بالاحتراق الداخلي, ويعمل بنظام الدحرجة وتبريد الهواء سعة 800 س.س, كما ويمتاز بأنه يقلل من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة بشكل حاد ويتغلب على مشاكل التبريد والتشحيم التي تواجه المحركات التقليدية.
وبين أن قوة وعزم هذا المحرك يعادل 22 ضعف المحرك التقليدي, وباستهلاك وقود اقل من استهلاك المركبات التقليدية بنسبة 70 بالمئة، إذ أن الـ 20 لترا من مادة البنزين يسمح للمركبة أن تسير مسافة 700 كم، كما وأنها تحتاج إلى زيادة 2 ليتر من زيت المركبات مع كل مسير 30 ألف كم, كما يمكن أن تزيد نسبة انخفاض استهلاك البنزين في حال تطوير علبة سرعات مناسبة, متوقعا أن يتم الانتهاء من تطوير هذه العلبة قبل نهاية العام متزامنة مع البدء بإنتاج هذا المحرك بشكل تجاري.
ويجري العمل على التطوير في شركة MIZE لصناعة قطع الغيار والمسبوكات المعدنية في المدينة الحرة في الزرقاء.
ولحماية حق المخترع الأردني اسندر قامت مجموعة الرفاعي الإماراتية التي تمول تطوير هذا المحرك بإيداع طلبات للحصول على براءات اختراع من 45 دولة في العالم على رأسها الدول المصنعة للسيارات, ويتوقع أن يتم الحصول على براءات الاختراع بعد عام.
يشار أخيرا إلى أن اسندر من مواليد عام 1955 تخرج عام 1969 حاملا الشهادة الثانوية ومن ثم عمل في القوات المسلحة الأردنية كفني ميكانيك دبابات, وعمل بعد عام 1973 في مجال النقل والشحن, وانتقل إلى العيش في مدينة غروزني في الشيشان في الأعوام 1989-1994، وانتقل إلى الإمارات في الفترة 1994-2005 حيث عمل مفوضا للرئيس الشيشاني هناك.
===========

ابتكار هيكل سيارة يحمي
من الحوادث

طرابلس: تمكن مهندس ليبي من اختراع هيكل سيارة قادر على امتصاص صدمات الحوادث في أول ابتكار من نوعه على المستوى العالمي.
وأشار المهندس الليبي محمد الفيتوري إلى أنه حصل على الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا بداية الشهر الجاري من بين 700 مخترع شاركوا عن 46 دولة.
وأوضح محمد أن الاختراع يهدف إلى التقليل من حجم الخسائر في الأرواح الناتجة عن حوادث الطرق جراء السرعة المفرطة وقد حقق نسبة نجاح تقدر بنحو 90 % في المجال النظري ونسبة 85% في التجريبي.
ويقسم الهيكل إلى ثلاثة أجزاء الأمامي يحتوي على المحرك والأوسط يحتوي على مقصورة الركاب والجزء الخلفي يشمل خزان الوقود وبقية أجزاء السيارة وعند وقوع الحادث يوجد حساس في مقدمة السيارة يقوم بفتح منظومة خاصة حين تبلغ قوة الصدمة 100 طن بحيث ينزلق الجزء الأوسط على الأمامي، وبالتالي يمتص الصدمة حينها تعود السيارة إلى وضعها الطبيعي.
كما يشمل الهيكل نابضين في أسفل هيكل السيارة يساعد بقية الأجزاء في امتصاص الصدمة القوية بينما لم يتوصل الاختراع إلى تفادي الخسائر جراء الصدمات الجانبية في السيارة، طبقاً لما ورد "بالوكالة العربية السورية".
وأكد المخترع المهندس الفيتوري أن أغلب المشاكل في الحوادث ناتجة عن قوة الصدمة وبامتصاصها نتفادى الخسائر المادية في السيارات والأرواح، مشيرا إلي أن أربع شركات عالمية في صناعة السيارات تدرس اختراعه حالياً بعد مشاركته في معرض جنيف.
نيوزيلندا تقرر التخلّص من مصابيح الكهرباء التقليدية
ar

المصابيح التقليدية تبدد 95% من الطاقة !!
ويلنغتون، نيوزيلندا(CNN)--أعلنت نيوزيلندا أنها ستبدأ الاستغناء عن المصابيح الكهربائية التقليدية المنتشرة حالياً على نطاق واسع في البلاد، واستبدالها بمصابيح متطورة وصديقة للبيئة، وذلك بصورة متدرجة تنتهي بحلول نهاية العام المقبل. وقالت الحكومة النيوزيلندية إن هذا الإجراء سيخفّض إنتاج البلاد من الغازات المسببة
( الصورة يسار لمصباح فلورسنت صديق للبيئة )
للاحتباس الحراري، كما سيوفّر عليها 377 مليون دولار أمريكي خلال .....
للاحتباس الحراري، كما سيوفّر عليها 377 مليون دولار أمريكي خلال .....
الأعوام الـ12 المقبلة، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة.
وقال وزير الطاقة النيوزلندي، ديفيد باركر، إن التكنولوجيا التي تستخدمها المصابيح الكهربائية العادية "قديمة جداً وغير اقتصادية،" مشيراً إلى أنها تستخدم خمسة في المائة فقط من الطاقة التي تستهلكها للإنارة، وتبدد الـ95 في المائة الباقية على شكل حرارة.
وتنفق نيوزيلندا قرابة 497 مليون دولار سنوياً على كهرباء الإنارة، كما تنتج 2.65 مليون طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
يذكر أن تكنولوجيا المصابيح الكهربائية الحالية تعود إلى القرن التاسع عشر، وتعمل عبر مرور تيار كهربائي في سلك رفيع لإنتاج الضوء، لكنها تبدد 95 في المائة من الطاقة التي تستهلكها على شكل حرارة، أما مصابيح الفلوريسون الحديثة فلا تحتاج لأكثر من 20 في المائة ممّا تستهلكه المصابيح العادية.
وتنطلق الحملة النيوزلندية بصورة متزامنة تقريباً مع حملة مماثلة تطلقها السلطات الاسترالية التي سبق لها أن حظرت استخدام مصابيح الإنارة الكهربائية التقليدية.
يذكر أن ولاية كاليفورنيا الأمريكية تنظر في مشروع قانون لاستبدال المصابيح التقليدية بأخرى صديقة للبيئة أيضاً، على أن يجري تطبيق ذلك اعتباراً من عام 2012.
وكانت كوبا السباقة في هذا إطار، إذ يعود قرارها باعتماد المصابيح الصديقة للبئية إلى عام 2006، وتبعتها فنزويلا بعد ذلك بأشهر قليلة.
=======================
4ـ أفاق ثورية في عالم طب الأسنان
أـ صناعة الأسنان من مادة الزيركون ..
تعريف الزيركون : هي مادة خزفية جديدة تسمح بإنتاج التعويضات ( التركيبات ) السنية الثابتة و هي شديدة المقاومة مؤلفة من مادة وحيدة بدون تدخل معدني وهي أول مادة خزفية تمكننا من صناعة جسر لفك كامل دون معدن.
ملاحظة : معدن الزيركون معدن ثمين تصنع منه الحلي والجواهر إنظر هذا الربط
http://www.become.com/shop?q=white+zircon+rings
في بداية استخدام هذه المادة كانت تقتصر على التيجان المفردة ثم صارت تستخدم على الجسور القصيرة و لكن بتطور المادة و بنتيجة الأبحاث العلمية صار استخدام مادة الزيركون أوسع بكثير من ذي قبل , حيث صار يستخدم في عمل جسور الفك الكامل fullmouth , و للحصول على الغاية المنشودة استعملنا الزيركون المعالج مسبقا بمادة الاثريوم (العنصر الفلزي النادر) .

تلبيسة ( تاج )مصنوع من معدن الزيركون قبل وبعد تصنيع البرسلان أو السيراميك عليه
الزيركون المادة الجديدة والثمينة في عالم طب الأسنان والتي أستطاعة بقدراتها العجيبة أن تسيطر على عالم طب الأسنان الحديث ، فهذه المادة لها عدة خصائص تميزها عن المواد السابقة التي تستخدم في صناعة الأسنان :
1- الحيادية التامة بالنسبة للفم واللثة بل أكثر من ذلك هي تنشط عملية الاندماج مع اللثة المحيطة بالتلبيسات أو التيجان وبذلك تخفي المشاكل التي كان يعاني منه الناس من التهابات في اللثة ورائحة فم كريهة .
2 - الشفافية فمعدن الزيركون شفاف ممكا يعطي بعداً جمالياً عضيماً لتركيبات .

[IMG]

[/IMG]




القبعة الزيركونية كما تبدو عند تسليط الضوء عليها ( لاحظ الشفافية )

3- المقاومة العالية جداً للكسر فمتانة هذا التلبسات والجسور أعلا بأضعاف من التلبيسات التي تسمى الأنسرام أو الهاي سرام بل أن الأنسرام بالأساس لا يصنع منه جسور على عكس جسور الزيركون
4- لا تسبب تلون في اللثة أو التهابات فيها على عكس التلبيسات أو التيجان والجسور التي تصنع من الخزف ذو القلب المعدني
5- والأهم من ذلك كله يمكن عمل جسور وتلبيسات وفينير ( وجوه تلصق على الأسنان ) ذات الوان فاتحة ( ابتسامة هوليود ) .
6- وأخيراً من مزاياه الطبيه العظيمة والتي يقدرها جدياً طبيب الأسنان وهي أنه يتم عمل القبعات للدعامات ( الدعامات هي الأسنان المحفوفة و المصغرة والتي توجد على المثال الجبصيني ) ) من مادة راتنجية و يتم تطبيقها على نموذج الأسنان المحضرة مباشرة ثم يتم تجرتها في فم الأنسان ويتم تعديها داخل فم المراجع في العيادة ، بحيث ينتج في النهاية مثال عن الأسنان عالي الدقة يتم بعده صناعة الأسنان نسخة عن الأسنان التي في فم المراجع .
مع العلم أنها غير موجودة بعد في الكثير من الدول العربية و أن أسعارها في الدول الغربية حوالي عشرة أضعاف سعرها في الدول العربية .
=========
ب ـ فرشاة التيتانيوم طبيب الفم

التيتانيوم، فلز تتوفر فيه العديد من الامكانيات والقابليات، انه يستخدم في كل مكان، وفي كل شيء اعتباراً من المحرك النفاث، حتى اطار النظارات. ويبدو ان لهذا الفلز ان يؤدي دوراً اكثر حداثة، فهذا ما اتيح له في الاونة الاخيرة.
الدور الجديد للتيتانيوم هو دور حياتي، ذلك ان هذا الفلز دخل في صناعة نوعين من فرش الاسنان يريدان ان يحدثا هزة في عالم طب الاسنان والفم.
ان الجيل الجديد من فرش الاسنان سيغنيك عن استخدام معاجين الاسنان. فالفرش من النوع الجديد يكون في داخلها مادة، او لنقل نواة من مادة ثاني اوكسيد التيتانيوم. وهذه المادة تؤدي الى ايجاد نوع من التفاعل الكهروكيميائي ينتج عنه زوال طبقة او طبقات الاوساخ التي تحيط الاسنان عادة، ويلزم ازالتها وتنظيفها بواسطة فرشاة الاسنان ومعجونه.
ان شعيرات الفرشاة الجديدة، تتكون من خيوط دقيقة من مادة التيتانيوم، تبقى محافظة على جودتها حتى عدة سنين.
والذي ثبت ان النوعين الجديدين من فرش الاسنان وفي مراحل الدراسة الاولية، قد اتيا بالنتائج المطلوبة والمرجوة، ليس بالنسبة الى مستخدميها، الذين قاموا باستخدامها على نحو الاختبار فحسب، بل للعلماء ولإطباء الاسنان كذلك.
ان فرش الاسنان التي خرجت من الاختبار ناجحة، وحظيت بقبول اطباء الاسنان، قد ظلت لسنوات دون تغيير مهم، وفي عالم طب الاسنان، حيث يندر ان تتفق كلمة الاطباء والمختصين على شيء ما، تمكن النوعان الجديدان من فرش الاسنان ان يفسحا لهما مجالاً الى حد ما.
وفرشاة الاسنان التي لا تحتاج الى معجون تنظيف الاسنان قد اخترعها اليابانيون. وتباع هذه الفرشاة في امريكا بمبلغ 29 دولاراً و95 سنتاً.
شركة باورز الدولية بدأت اخيراً باستيراد هذا النوع من فرش الاسنان، اريك ياورز من هذه الشركة يقول، يتصور الناس ان هذا نوع من التحايل عندما نعرض في رفوف المحلات الخاصة بالتسوق النوع الجديد من فرش الاسنان الى جانب النوع التقليدي الذي يباع في امريكا بقيمة 99 سنتاً فقط. لكن لي ان اسأل اذا عرض النوعان القديم والجديد، فايهما تختارون؟
نيك براوتي، وهو مدير سوبر ماركت في منهاتن في امريكا يقول، اذا ما استخدمتم الفرشاة الجديدة، فانكم من بعد ذلك لن تترددون في شراء مثلها.
انه يقول كلما تناولت صلصة الساليساي التي احبها، فان طعمها الحامض لا يغادر فمي حتى مدة. بيد ان استخدام الفرشاة الجديدة يزيل هذا الطعم بسهولة.
وقد يبدو استخدام الفرشاة الجديدة للاسنان امراً غير مرغوب فيه لدى البعض، ذلك ان استعاملها يحتاج الى اضاءة لتفعيلها، والسيد راوتي يستخدم مصباح مطالعة لتوجيه الضوء الى فمه حين استعمال فرشاة الاسنان من التيتانيوم.
وعمل الفرشاة الجديدة يرتبط باحدى خصوصيات مادة ثاني اوكسيد التيتانيوم، وهي خاصية فوتو كاتاليتيك ولتوضيح الامر ان مادة ثاني اوكسيد التيتانيوم تقوم بوجود الضوء، بمجموعة من التفاعلات الكيميائية.
وفي مقبض الفرشاة، توجد اسطوانة رفيعة مصنوعة من مادة ثاني اوكسيد التيتانيوم. وعندما يشع الضوء على هذه الاسطوانة تتحرر الالكترونات ذات الشحنة السالبة.
وتقوم هذه الالكترونات باستقطاب جسيمات مشحونة بالشحنة الموجبة، من الاوساخ العالقة بالاسنان. والذي يلاحظ حصول ما يسمى في علم الكيمياء بعملية التأكسد.
الدكتور كنياكومي ياما، هو طبيب اسنان واستاذ جامعي في كندا، منهمك في الوقت الحاضر في اجراء بحوث علمية وطبية على الجيل الجديد من فرش الاسنان التي تستعمل من دون معجون منظف. وفي هذه الفرش يوجد مستقبل لأشعة الشمس يساعد في تسريع التفاعلات الكهروكيميائية التي تحدثها الفرشاة الجديدة.
هذا وان شركة شيكن اوزاكاي اليابانية التي تنتج فرش الاسنان التي لا تحتاج الى معاجين تقوم باسناد ابحاث الدكتور كومي ياما
ومن وجهة نظر الدكتور كومي ياما، فان النوع الجديد من فرش الاسنان له كذلك قابلية تقليل عدد انواع البكتيريا التي يمكن ان تتواجد في الفم وبين الاسنان وتسبب تسوسها. وانه بهذا الصدد يقول نحن بامكاننا ان نثبت ان هذا المحصول الجديد له قابلية قتل البكتيريا اما الشركة المنتجة لهذا النوع الجديد من فرش الاسنان فتقول ان نواة مادة ثاني اوكسيد التيتانيوم الموجودة في الفرشاة لا تفقد خاصية عملها مع مرور الزمن لكن لابد من حين لاخر من تغيير راس الفرشاة، ذلك ان الشعيرات البلاستيكية في هذا الجزء من الفرشاة تفقد شكلها الحقيقي بمرور الاستعمال وكثرته فلا تقدر والحال هذه على اداء وظيفتها، الامر الذي يستدعي استبدالها.
لكن النوع الثاني من فرش الاسنان التي لا تحتاج الى معجون اسنان، والتي تحتوي على التيتانيوم فقد تم تصميمها بشكل لا تبرز الحاجة معه الى تغيير الشعيرات البلاستيكية حيث تمتاز هذه الشعيرات بعمر طويل لا حاجة معه مع انقضاء الزمن الى التبديل الدكتور دين رابينسون، وهو طبيب اسنان في اريزونا في الولايات المتحدة الامريكية، هو الذي اخترع النوع الثاني من فرش الاسنان التي تحتوي على ثاني اوكسيد التيتانيوم الذي يقوم بتنظيف الاسنان عبر تفاعلات كهروكيميائية.
يقول الدكتور دين رابينسون: ان فرش الاسنان ذات الشعيرات البلاستيكية، تفقد 30% من قابليتها على تنظيف الاسنان خلال الاشهر الثلاثة الاولى من الاستعمال. اما فرش التيتانيوم فيمكن ان ترافق مستعملها وتؤدي عملها في فترة تتراوح ما بين 3 و 4 أعوام.
واخترع طبيب الاسنان الامريكي الدكتور دين رابينسون طريقة اتوماتيكية لتنظيف ما بين الاسنان بالاستفادة من الماء ومن دون استخدام الخيوط الاعتيادية.
وقد اختبر الدكتور رابينسون طريقته الجديدة هذه باستخدام مجموعة من الخيوط الرفيعة مصنوعة من سبائك التيتانيوم، وثبت لهذا الطبيب ان هذه المادة الجديدة لها قدرة عجيبة على التجاوب مع عملية التنظيف.
وتوصل الدكتور رابينسون الى ان هذه الخيوط المصنعة من سبائك التيتانيوم، اذا امكن تصنيعها بحيث تكون دقيقة الى الحد الممكن، فانه يمكن بواسطتها انتاج شعيرات عالية الجودة للفرش الجديدة.
الدكتور دين رابينسون يقول ان الخيوط البلاستيكية تنحني بشكل جيد، لكنها من بعد ذلك لا تعود الى حالتها الطبيعية، وفي الحقيقة يمكن القول انها تمتاز بمستوى قليل من المرونة.
ومن هنا يضطر المستعمل للفرشاة ان يقوس يده بغية ادخال الخيوط في المجال الموجود بين اللثة والاسنان، وبين الاسنان ذاتها.
وفي المقابل فان الخيوط التيتانيومية الجديدة في الفرشاة من النوع الجديد، لا تفقد قابلتها على العمل وتحافظ كذلك على شكلها.
ويمكن لمن يستعمل فرشاة الاسنان الجديدة اي ذات خيوط من سبائك التيتانيوم، ان يحرك بهدوء رؤوس شعيرات الفرشاة، وهي اكثر نعومة من وبر القطة، وفي ذات الوقت تمتاز بالمتانة، يحركها اسفل الخط ما بين اللثة والاسنان ويرسخها كذلك في اعمق النقاط وفتحات الاسنان.
الدكتور دين رابينسون طبيب الاسنان من ولاية اريؤونا الامريكية يقول ان خيوط التيتانيوم لا تفقد شكلها مع الاستعمال المستمر. لكن من الممكن ان تتكسر او تنفصل عن الفرشاة، وعندها لا تكون الفرشاة قابلة للاستعمال.
ويضيف الدكتور رابينسون بمجرد ان تتكامل تقنية ربط خيوط التيتانيوم الى الفرشاة الجديدة، فان هذه الفرشاة ستكون جاهزة للعرض للمستهلكين، ومن المقرر ان تعرض للبيع بقيمة 46 دولاراً و95 سنتاً.

======================
5 ـ مخترع مغربي يبتكر آلة فريدة من نوعها لغسيل الملابس
تمكن مخترع مغربي من ابتكار غسالة تعمل بدون ماء أو مساحيق غسيل. وتعتبر هذه الغسالة من الاختراعات الهامة، التي قد تساهم فى حماية البيئة وترشيد استخدام المياه، لكنها مازالت بحاجة إلى مزيد من التجارب قبل عرضها في الأسواق.
لم يكن ليخطر على بال أحد أنه سيأتي وقت يتخلى فيه الإنسان عن استعمال المياه لتنظيف الملابس حتى فاجئ مخترع مغربي العالم بابتكار غسالة غريبة وفريدة. فقد تمكن بالفعل مخترع الغسالة، عبد الرحيم بومديان، من تصميم آلة غسيل تعمل بدون مياه أو منظفات صناعية. وتقوم الغسالة الجديدة بغسل الملابس بواسطة منظفات طبيعية تحمي صحة الإنسان وتحافظ على سلامة البيئية. ويعد اكتشاف ذلك المركب أهم عنصر في المشروع، حيث قال مخترع الآلة أنه "قام بتصميم الغسالة بعد توصله إلى اكتشاف قدرة المركبات الطبيعية على إزالة أكثر البقع صعوبة". ويأمل المخترع أن يحقق اكتشافه رواجاً كبيراً مع بدء طرح الغسالة الجديدة في الأسواق العالمية. وستقوم إحدى الشركة في جنوب إفريقيا، بعد شرائها براءة الاختراع، بإجراء مزيد من البحوث والتجارب لتكون الغسالة في غضون العامين القادمين جاهزة للتسويق وبثمن معقول.
غسالة فريدة
غسالة بومديان قد تحول مشقة الغسيل إلى متعةويعد الاختراع محصلة سنوات من البحث العلمي والتجارب المبنية على أسس علمية معقدة. والغسالة تقوم على تقنية تظهر أن الطبيعة مازالت تخفي الكثير من أسرارها، وأن البيئة تمتلك الكثير من الحلول لمشاكلنا. فتنظيف الملابس بشكل جيد وإزالة كل البقع والأوساخ، دون استخدام الماء، كان حتى يومنا الحاضر أمراً مستحيلاً. لكن آلة بومديان قلبت تلك المسلمات، التي طالما تداولها البشر عبر ألاف السنين، رأساً عن عقب وفتحت آفاقاً علمية جديدة، إذ تختلف الغسالة الجديدة عن سائر الغسالات التي تُستخدم في المنازل بخصائص ومميزات عديدة. فهي لا تستخدم المياه لتنظيف الثياب وتحتاج فقط إلى كمية بسيطة من الكهرباء.
المسحوق السحري
:
الغسالة الجديدة حماية للبيئة والإنسان:
تبدو الغسالة الجديدة كآلة تصبين عادية، إلا أنها تختلف في طريقة عملها وبنيتها التقنية عن الغسالات المتداولة. فقد تم الاستغناء في تصميم الآلة الجديدة عن مجرى المياه وتعويضه بمصفاة ومضخة. وتستخدم الآلة المبتكرة عوضاً عن مساحيق التنظيف الصناعية مادة تنظيف طبيعية بكمية تبلغ نحو عشر لترات وتكفي لمدة شهر كامل. والمحلول الجديد هو عبارة عن مركب من مجموعة من المواد الطبيعية مستخلصة من أعشاب تم خلطها. ذلك الخليط له قدرة مذهلة على إزالة البقع وتنظيف الملابس. وتعد تلك المادة البيولوجية اللبنة الأساسية ونقطة الانطلاق لابتكار آلة الغسيل الجديدة. ولم يرغب المخترع المغربي في كشف سر تلك المادة السحرية، واكتفى بالإشارة إلى أن النباتات، التي استخدمها لا تشكل أهمية كبيرة بقدر ما تشكله بعض المواد المستخلصة من تلك الأعشاب وخلطها لتصبح على شكل خليط مستحضر. وأكد في هذا السياق أن التوصل إلى تلك المواد يشكل القسم الأهم من أبحاثه.
نظافة مدهشة
وعندما تيقن المخترع المغربي، عبد الرحيم بومديان، من فاعلية آلته العجيبة وقدرتها على تنظيف الملابس قام بتقديمها من خلال شريط فيديو. فلقد كان يريد إقناع الناس بالدرجة الأولى بوجود تلك التقنية وفاعليتها. وسلط العرض بالفعل الضوء على بعض وظائف الغسالة الجديدة وقدم مزيداً من التفاصيل عن جوانبها التقنية. فقد أدخل أقمشة، قام بومديان مسبقاً بتلطيخها بصلصة الطماطم والزيت والحليب، في الغسالة العجيبة، ثم قام بعدها بتشغيل الجهاز بدون ماء أو منظف صناعي. ومثلما في الألعاب السحرية أخرج المخترع المغربي الملابس من آلته وقد أصبحت تلك الأقمشة نظيفة جداً. وحول هذه التجربة يقول بومديان: " ليس من السهل تسويق هذه الآلة، لأن الناس لا يثقون في قدرتها على تنظيف الملابس، لذا اضطرت إلى تقديم هذا العرض".
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 17-07-08, 04:30 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

ـ منتجات حليب الابل.. تجتاح العالم قريبا:
هناك توقعات دولية لسوق منتجات ألبان الإبل أن تصل مبيعاتها إلى 10 مليارات دولار


[/IMG]
فحليب النوق، الذي يشتهر بين شعوب الارض التي ترعى الجِمال، بفوائده الجمة في الغذاء والشفاء من مختلف الامراض.. اصبح فجأة محط انظار العالم، بعد ان ارتأت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) انه غذاء صالح لكل العالم وان بالإمكان تصنيع انواع المنتجات منه مثل الأجبان، وزيادة انتاجيته بشكل مضاعف لتصديره الى الدول الصناعية المتقدمة، بهدف جني الارباح للرعاة الفقراء! ويتسم لبن الناقة الذي يتناوله العرب والشعوب الاخرى بكثرة، بغناه بفيتامين «سي» الذي يصل تركيزه الى ثلاثة اضعاف تركيزه في لبن البقر، بينما يزيد تركيز عنصر الحديد فيه بعشر مرات عن اللبن الثاني. كما يمتاز بأنه اكثر ملوحة من حليب البقر واقل دهونا منه، وهو غني بفيتامين «بي» وبالمنغنيز والاحماض الدهنية غير المشبعة.و ذلك لمساعدة الجمال الرُضّع على أن «تشبّ عن الطوق» في بعضٍ من أشد مناطق البيئة قسوةً في العالم، أي الصحارى والسهوب.
ويمكن للانسان تناوله او معالجته وانتاج الجبن منه. وترغب المنظمة في ان يعكف منتجو لبن الناقة الذي يرعون الإبل من صحارى موريتانيا في الغرب وحتى سهوب كازاخستان ومنغوليا في اقاصي الشرق، على إعداده لتسويقه الى البلدان الغربية لتزداد سوق مبيعاته الى 10 مليارات دولار.
وتنتج الناقة الواحدة خمسة لترات من الحليب يوميا، الا ان الخبراء يرون انه يمكن مضاعفة هذا الرقم بعد اجراء تعديلات طفيفة على طريقة رعي وتغذية الجمال. وقال أنتوني بينيت، مسؤول قطاع الألبان واللحوم لدى المنظمة في بيان اصدرته الاسبوع الماضي، أن «الإمكانيات التي ينطوي عليها القطاع هائلةٌ بحق... لأن اللبن موردٌ مؤكد للاموال».
وفي لندن اعلن ناطق باسم متاجر «هارودز» الشهيرة انها مهتمة بمنتجات ألبان النوق. ونقلت صحيفة «التايمز» عنه ان بامكان المتاجر تسويقها إن «تميزت بنوعية عالية»، بينما اعلن خبير آخر في تجارة الاغذية ان المتاجر «تدقق في تسويق المنتجات عن اتسمت باختلافات محددة» عن المنتجات المطروحة حاليا.
واعلنت المهندسة نانسي عبد الرحمن التي تشرف على شركة لإنتاج لبن النوق، مقرها في نواقشوط عاصمة موريتانيا، التي تسوق 10 آلاف لتر من لبن النوق يوميا الى فنادق المدينة، ان متاجر «هارودز» ومتاجر اخرى فاتحتها فعلا بهذا الموضوع.
1ـ لبن الشفاء
* ويعد حليب النوق وصفةً قوية ضدّ العديد من الأمراض في بلدان تغطي نحو نصف مساحة الكرة الارضية، فيما يعتبره البعض في بلدان الخليج العربي مشجعا على القدرة على الإنجاب. وبينما يسافر بعض سكان تونس مئات الكيلومترات للحصول على شيء منه، تركب راعيات قطعان الإبل في إثيوبيا والصومال القطار لمدة نصف يوم كامل لبيعه في جيبوتي حيث ترتفع أسعاره. وفي نجامينا في تشاد، تُشاهَد حلوى قطع الحليب المصنوعة منه في جميع أنحاء المدينة. وفي روسيا وكازاخستان والهند يصفه الأطباء في أغلب الأحيان كأفضل غذاءٍ لمن يُعافى من المرض بينما يُوصي به في افريقيا كسندٍ لمَرْضى الإيدز. وفي الصومال على وجه الخصوص، ثمة نهمٌ في الإقبال على تناول لبن الناقة، حيث يدرك السكان مدى قيمته الطبية الفائقة.
وفي هذا الصدد، تعتزم شركة ألبان الجِمال الكينية «Camel Dairy Milk Ltd»، في بلدة ننايوكي، بالتعاون مع معهد البحوث الطبية الكيني «KEMRI»، إجراء سلسلةٍ من البحوث للوقوف على مدى صِحة مقولات الطب الشعبي التي تؤمن بأن «اللبن الجملي» فعّالٌ كعلاج في الحدّ من داء السكّري والأمراض القلبية الشائعة.
وناشدت المنظمة في تقريرها الأطراف المانحة كافة توفير التمويل سواء من جانب المتبرّعين أو المستثمرين، بغية تطوير القطاع ليس فقط على المستويات المحليّة وإنما لمساعدة هذه السلعة الواعدة على التحرّك أيضاً في الأسواق الدولية المربحة في العالم العربي لتطمين احتياجات 200 مليون زبونٍ محتمل، وملايين آخرين في افريقيا وأوروبا والأميركيتين.
وترى المنظمة ان النفاذ إلى الأسواق التجارية بسلعة لبن النوق يتطلّب النجاح في «القفز فوق السِنام»، أي تجاوز العديد من العقبات في مراحل الإنتاج والتصنيع والترويج وغيرها، وهذا اكثر من عمليات رعاية قطعان الإبل في حد ذاتها.
وهناك مشكلتان الاولى تكمُن في المنُتَج ذاته، إذ لم يثبت لبن الجمل حتى الآن استيفاءه للمتطلبات التجارية الشائعة لرفع حرارته الى درجة الحرارة البالغة الارتفاع (UHT) الضرورية لمعالجة اللبن بغية حفظه لفترات طويلة. اما المشكلة الثانية وهي التحدّي الرئيسي فيتعلق بالمنتجين أنفسهم، أي الرعاة البدو الذين يتجولون في ارجاء الصحراء بحثاً عن المرعى وفق فصول السنة، ويستطيعون البقاء على قيد الحياة لمدة أقصاها شهرٍ في جوف الصحراء لا على شيء سوى لبن الناقة. ولا يميل الرعاة في أغلب الأحيان إلى بيع حليبهم الاحتياطي، الذي تملي التقاليد حفظه للضيوف وللفقراء. غير أنه لوحَظ على أية حال، أن مثل هذه النزعة يمكن أن تتبدّد بعرض أسعارٍ مغريةٍ للبيع.
ويؤكد الخبير بينيت أن لا أحد يدعو إلى عملية «حلبٍ مكثّف للجمال بحالٍ من الأحوال، ولكن فقط بفضل الغذاء المحسّن، والرعاية البيطرية وأساليب التربية الأفضل، فمن شأن هذا الناتج اليومي أن يرتفع تلقائياً إلى 20 لتراً». وبما أن لبن الجمل يعادل في قيمته تقريباً دولاراً للتر بالأسواق الإفريقية، فذلك يعني مورداً على جانبٍ كبيرٍ من الأهمية للمال بالنسبة للبدو الرعاة ممن لا يُتاح لهم اليوم أي مصادرٍ أخرى من الدخل.
استخراج الألبان و الأجبان من حليب الابل
* وتشغل نانسي عبد الرحمن معملا ناجحا لإنتاج ألبان الإبل في موريتانيا لمدةٍ تزيد على 15 عاماً. وتعالج شركة «تيفيسكي»- أي «موسم الربيع» باللغة الموريتانية- حليب الأبقار والماعز أيضاً من إمداداتٍ يومية يوفّرها نحو 800 من رعاة الماشية والإبل. وتجمع الشركة الحليب الجديد في مناطق بحدود 80 كيلومتراً من مقرها في العاصمة نواكشوط، لنقلها إلى معمل الألبان للبسترة بواسطة شاحنةٍ مبرِّدة.
وتشير منظمة الاغذية والزراعة الى النجاح الذي حققته نانسي، بعد ان تمكنت من اجتياز التحدّي الرئيسي الذي تمثل في أنّ فترة خزن حليب النوق التجارية جدّ محدودة رغم ان عمره الطبيعي أطول من مثيله البقري، بل وما هو أسوأ، من ذلك وهو أن الإنتاج الأقصى يصادف فترة أوطأ طلبٍ على المُنتَج، أي خلال أشهر الشتاء. وقد برز الحلّ واضحاً في تحويل فائض الحليب إلى جُبنٍ أطول أمداً. غير أن المشكلة التالية كانت كيفية تحقيق تصلِّد الجُبن على الوجه الأفضل.
وفي عام 1992، عثرت المهندسة عبد الرحمن بمساعدة المنظمة، على الحل الأمثل، فقد أوفدت المنظمة التي سبق لها أن طوّرت تقنية الإعداد الأمثل لجبن الجمل، مسؤولاً فرنسياً لديها هو الخبير جي. بي. راميه، إلى نواقشوط للإطلاع على كيفية استخدام إنزيمٍ خاص لمنح منتجات الشركة الموريتانية الاتساق المطلوب في القوام.
وجاءت النتيجة على هيئة جبنٍ ناعم بقشرةٍ بيضاء ُأطلق عليه الإسم التجاري «كارافان» ـ أي قافلة ـ وسرعان ما لقٍّب باسم «كاميلبير» ـ أسوة بالجبن الفرنسي البقري المماثل الشهير باسم «كاميمبير». ولم يأت عام 1993، حتى تلّقت المهندسة عبد الرحمن جائزة «مشروع روليكس التجاري» للجدارة. غير أن عقبةً أخرى كأداء واجهت المشروع الموريتاني ماثلةً في كيفية الحصول على ترخيصٍ رسمي لتصدير الجُبن الجملي «كاميلبير»، إلى الخارج.
ومن البدائل المتاحة لحفظ لبن النوق في الاماكن التي تشهد عوزا في الطاقة الكهربائية، ناهيك عن الثلاجات، ثمة أسلوب مورسِ منذ قرون في سهوب كازاخستان ومنغوليا، حيث ترعى الجمال الجبلية الثنائية السُنام. ويعالج البدو المنتَج الجديد من الحليب المتخثِّر، لإنتاج ما يعرف محلياً باسم «شوبات»، ويتألف من خثر اللبن الطيب المذاق والمعروف أيضاً في منغوليا القريبة باسم «خورموغ». وفي عاصمة كازاخستان القديمة آلما آته، تنتِج معاملٌ حديثة نموذجاً قديماً للجبن، من الصلادة بحيث تفضّل أكثرية المستهلكين استعماله مقشوراً. وتصنِّع هذه المعامل أيضاً حلوياتٍ من لبن الجمل تَروجُ مبيعاتها. غير أنه في حين يوّد بعض الخبراء أن تتمكّن كازاخستان من تصدير أساليبها التقليدية البسيطة، يبقى السؤال مطروحاً... وموضعاً للنقاش: أي ترى هل سيقبل البدو بخثر «خورموغ» الوافد من مرتفعات منغوليا الغريبة عليهم؟
حليب الابل المجفَّف طويل الصلاحية "البودرة"
نجحت كليه التقنيه الزراعيه في بريدة بتنفيذ أول تجربة على مستوى العالم و هي تحويل حليب النوق الى حليب بودره
4ـ شكولاته من الإمارات
* ولعل حلاً أسهل لمسائل البيع والتسويق هو شكولاتة لبن النوق القليلة الدسم، التي ينوي أحد صنّاع الشوكولاته من مقرّه في فيينا، وهو يوهان غيورغ هوتشلايتنر أن يطلقها هذا الخريف. بتمويل من أبو ظبي، تخطِّط الشركة الأوروبية لإنتاج هذا النموذج من الشوكولاته في النمسا باستخدام حليب الناقة المجفَّف، المستورد مباشرة من معامل إنتاجه في مدينة العين بالإمارات العربية المتحدة، ومن ثمّ شحن 50 طناً من المنتَج النهائي إلى الخليج بصفةٍ شهرية.
وعن المبادرة يقول رجل الأعمال النمساوي: «قد يبدو جنوناً لكنّه مشروعٌ ضخم. فهناك سوقٌ كامنةٌ من 200 مليون زبون في العالم العربي».
وإذا انتهيت بأصابعٍ دبقة من تناول «النسمة» ـ وهو الاسم التجاري لشكولاتة مسحوق حليب الجمل الخليجي ـ فبوسعك غسل يديك بصابون «أواسيز أو الواحة» المنتَج في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، حيث استُقدمت الجمال إبّان القرن التاسع عشر كحيواناتٍ للحمل والنقل.
وكما يقول بدو الجزائر «أن الماء روحٌ، واللبن حياةٌ».
.
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 26-07-08, 01:15 AM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

حول العالم
لنفكر جدياً بزراعة.. البحر



فهد عامر الاحمدي
الأرض ليست كوكباً مليئاً بالمياه كما نعتقد ونتصور؛ فـ 97% من مياه الكوكب (مالحة) لا يمكن استعمالها للشرب أو الزراعة.. والنسبة المتبقية (من المياه العذبة) توجد ثلاثة أرباعها في القطبين المتجمدين بصورة جبال جليدية لا يمكن الاستفادة منها.. وما يتبقى بعد ذلك يوجد في باطن الأرض وعلى أعماق يصعب استخراجها (وهو ما يقلل نسبة المياه العذبة السطحية التي يمكن الاستفادة منها إلى 0.014% فقط)!!!
وفي المقابل يتناسل البشر بشكل كبير بحيث لن يكون أمامهم مستقبل غير ثلاثة حلول مصيرية:

إما استيطان كواكب جديدة، أو ابتكار وسيلة لتحلية المياه بطريقة أقل كلفة؛ أو تهجين محاصيل يمكنها الشرب من مياه البحر!!.

ولأول وهلة قد يبدو غريباً التفكير في استعمال مياه البحر لزراعة المحاصيل، ولكن لو تذكرنا قليلاً نكتشف أن في أعماق البحار نفسها نباتات وطحالب تعيش على المياه المالحة (طعمها جيد ومعتدل). بل ان التنوع النباتي داخل المياه المالحة أكثر وأضخم بكثير مما على سطح الأرض وبإمكانها سد احتياجاتنا إلى الأبد. ومن هنا بدأ علماء الهندسة الوراثية في البحث عن المورثات التي تمكن النباتات البحرية من التعامل مع الأملاح (لإنتاج أنواع مهجنة من القمح والأرز يمكن زراعتها على السواحل). وحتى الآن تبدو النتائج مشجعة حيث أفلح العلماء في تحديد أكثر من 100مورثة نباتية تختص بالتعامل مع المياه المالحة إما بلفظها أو تنقيتها أو تحملها إلى حد معين. وفي جامعة ساكس البريطانية يقود الباحثان تيم فلورز وتوني ياو فريقا علميا لإنتاج نوع من الأرز يسقى بمياه البحر. وفي مركز جون إنس في نورويتش أمكن الحصول على نوع هجين من الحنطة تسقى بالمياه المالحة ويمكنها العيش بأقل قدر من المياه في المناطق الجافة!!

وبالاضافة إلى محاولات تهجين نباتات تسقى بالمياه المالحة توجد نباتات ساحلية تمتص مياه البحر بشكل طبيعي. فهناك مثلا نبتة الجوجوبا التي تنمو في المناطق الساحلية في شمال المكسيك وتتميز بتحملها درجة ملوحة عالية واحتوائها على نسبة 50% من الزيوت بالإضافة إلى إمكانية استخدام أوراقها كعلف للحيوانات.. وهناك أيضا نبات السليكورنيا التي تسقى بالمياه المالحة وتفوق في إنتاجها النباتات التي تسقى بالمياه العذبة مثل الذرة وفول الصويا ودوار الشمس. فبذور الساليكورنيا تحتوي على 29% من وزنها زيوتاً و31% بروتيناً كما يمكنها تزويدنا بالدقيق وزيوت القلي والاستفادة من بقاياها لتغذية الحيوانات والأسماك.

وأذكر أن هذه النبتة بالذات سبق أن جربت زراعتها في السعودية ضمن مشروع خاص لزراعة النباتات الساحلية المالحة. فعلى بعد 140كيلومتراً شمال مدينة الجبيل الصناعية وفي منطقة تدعى رأس الزور تمت زراعة 4500هيكتار من هذه النبتة في مشروع يطمح بالوصول إلى مساحة 100000هتكار عند اكتماله. وكان المشروع ثمرة تعاون بين شركة "بحار" ومعهد أبحاث أريزونا الزراعي في امريكا (وأقول كان لأنه حسب علمي توقف لأسباب غامضة منذ سنوات)...

أضف لما سبق فإن تقدمنا في زراعة البحر يعني حل مشكلة ملوحة التربة في الأراضي البرية. ففي الدول الجافة تتحول الأرض الزراعية إلى تربة مالحة يقل إنتاجها عاما بعد عام حتى تموت تماماً. فبعد سنوات من سحب المياه الجوفية (التي تحتوي على نسب ملوحة متفاوتة) تتغلغل هذه المياه في التربة أو تتبخر بسبب الشمس فيتراكم ما فيها من أملاح على السطح. ولكن في حالة تهجين نباتات قادرة على شرب المياه المالحة؛ فهذا يعني إمكانية زراعتها مجدداً في تلك المناطق وبالتالي إعادة إحياء المزارع الميتة..

وكما تتصدر المملكة حالياً دول العالم في انتاج المياه المحلاة ونتصدرهم مستقبلاً في زراعة السواحل المالحة والقيعان المنخفضة..!
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 20-08-08, 08:13 PM
الاينري الاينري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-08
المشاركات: 164
افتراضي

السلام عليكم
هل من مجيب على السؤال ؟
هل يجوز الاقتراض من البنك من دون فوائد اذا كان دفع الفوائد من جهات اخرى؟
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 22-08-08, 11:45 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

يا اخي العزيز:
ضع سؤالك في المنتدى الشرعي من هذا الملتقى
و هو المكان المناسب للأسئلة الشرعية
و ستجد من يجيبك ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 22-08-08, 11:49 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
فرصة تاريخية : مشروع اقامة بحيرة اصطناعية
في .."الربع الخالي" !!
"الحلقة الأولى "

مقدِّمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على أشرف الأنبياءو المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
و بعدُ ، فهذا بحث عن الاستثمار الأمثل ـ و ربما كان الوحيد ـ للبيئة الصحراوية الجافة و القاسية لصحراء الربع الخالي .
و قد أرفقتُ لمقال بعدة روابط لمقالات و بحوث علمية موثَّقة حتى يكتسب المقال صفة الطرح العلمي الموثَّق قدر الإمكان ، و بالله المستعان وعليه التكلان .

تمهيد :

توجد في كثير من بلدان العالمالعربي و الاسلامي منخفضات طبيعية كثيرة ، و في الغالب تكون تلك المنخفضات سباخاً غيرصالحة للزراعة أو السكنى ، و ذلك لكثرة المعادن و الأملاح فيها نتيجةً لانخفاضمنسوبها .
ـ و من الأمثلة على ذلك : منخفض "وادي النطرون" على الحدود الليبية المصرية و منطقة وادي النطرون هي إحدى مراكز محافظة البحيرة بدولة مصر . و جاء اسم "وادي النطرون" نسبة الى بحيرات ملح النطرون المنتشرة فيه.
--------
ـ و مثلمنخفضالقطارة ثالث منخفضات العالم
و منخفض القطارة هو منخفض يقع في جمهورية مصر العربية في الصحراء الغربية يمتد من الشرق إلى الغرب, يقترب طرفه الشرقي من البحر الأبيض المتوسط عند منطقة العلمين بالقرب من واحة سيوة, ويبلغ طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع منطقة فيه, وأقصى انخفاض له تحت سطح البحر يبلغ 134 متر, ويبدأ المنخفض من جنوب العلمين على مسافة 31 كم تقريباً.
تخزين مياه البحر في المنخفضات الطبيعية في العالم العربي :
لاشك أن مشاريع تخزين مياه البحر في المنخفضات الطبيعية تُعدُّ من المشاريع الاستراتيجية ذات العوائد الاقتصادية المرتفعة جدا .
فمنذ تسعين سنة و العلماء يحلمون بمشروع منخفض القطارة ، إذ تبلغ مساحة المنخفض 20000 كيلومترامربعا .
و هذا الانخفاض هو الذي رشَّح المنطقة لتكون محل اقتراح لمشروع تخزين لمياه البحر الابيض المتوسط في المنطقة لتكوين بحيرة سمكية ،
و متعددة الاغراض ، ذات جدوى اقتصادية كبيرة كما تدل عليها الدراسات العلمية العالمية المتخصصة .
فقد بدأ مشوار اقتراح مشروع منخفض القطارة في عام 1916 بدراسة أعدَّها البروفيسور هانز بنك استاذالجغرافيا في جامعة برلين..
ويقترح المشروع منطقة شديدة الانخفاض عند مارينا بالقرب من مدينة العلمين..
ثم تلاه البروفيسور جون بول وكيل الجمعيةالملكية البريطانية الذي نشر دراسة عنه في عام 1931..
وفي العام نفسه لم يتردد حسين سري باشا وكيل وزارة الأشغال في عرضه أمام المجمع العلمي المصري.
ويتلخص المشروع في شق مجري مائي بطول 75كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلى 134متراً تحت سطح البحر.. فتتكون بحيرة صناعية تزيد مساحتها على 12 ألف كيلومتر.
فوائد مشروع بحيرة منخفض القطارة الاقتصادية :

1ـ من شدة اندفاع المياه يمكن توليد طاقة كهربائية رخيصة تصل إلي 2500 كيلووات/ ساعةسنويا توفر 1500 مليون دولار ثمن توليدها بالمازوت.. ويستخدم المطر الناتج عن البخرفي زراعة ملايين الأفدنة التي تحتاج شمة ماء كي تبوح بخيراتها.
2ـ وكان من المتوقع بالطبع.أن يساعد وجود مثل تلك البحيرة في إنتاج كميات هائلة من الملح والسمك..
3ـ كما أنها ستوجِد ميناء يخفف الضغط على ميناء الإسكندرية..
4ـ هذا بجانب وتسكين أكثر من اربعة ملايين من المصريينالقادمين من وادي النيل الضيق .
5ـ وخلق فرص عمل جديدة لهم .
6ـ إضافةُ إلى إمكانية إقامة عدد من المشروعات السياحية في المنطقة .

عوائق المشروع :

إلاَّ أن المشروع توقف لعدة أسباب :
1ـ عدم وجود مصادر تمويلية كافية للمشروع ، و الذي يحتاج الى رصد موازنة ضخمة بالنسبة لدولة غير نفطية .
2ـ وجود الحاجة في ذلك الوقت للقيام بتفجيرات نووية ضمن أعمال الحفر لوجود سلسلة من الحواجز الطبيعية ، ممَّا أدَّى الى قيام بعض دول الجوار بالاعتراض على المشروع ، مع العلم أن الحاجة الى الاستخدام النووي قد زالت الآن ـ بسبب تطور أساليب و مُعِدَّات الحفر التقليدية ـ .
3ـ هناك تخوف بسيط من تسرب المياه المالحة الى المخزون الجوفي لمنطقة المشروع بقرب واحة "سيوة" باعتبار تلك المنطقة تُعدُّ منطقة زراعية نسبياً .
و انظر للاستزادة هذا الرابط :
http://www.elfagr.org/Elfagr_L_Detai...on_related=451

منخفضات شبه الجزيرة العربية :

هناك عدة منخفضات في منطقة الربع الخالي ، ـ المقفرة تماماً عدا ملامح باهتة من الحياة الفطريةالنادرة ، و التي تُعَدُّ ثاني أكبر منطقة صحراوية في العالم العربي بعد الصحراءالكبرى ـ .
فهناك على سبيل المثال من تلك المنخفضاتسبخة الحَمَرفي الجزء الشمالي الشرقي من الربع الخاليوجنوب غرب مركز البطحاء على الحدود السعودية الاماراتية .
و هذا المنخفض يقع على مستوى 24م تحت سطح مستوى البحر، و هو أدنى منخفض طبيعي في الجزيرة العربية .
فلو أمكنَ حفر قنوات مائية من البحار القريبة من تلكالمنخفضات إلىسبخة الحَمَرـ أو غيرها من المنخفضات الطبيعية في منطقة الربع الخالي ـ ، عنطريق شق قناة بحرية من الخليج العربي إلىسبخة الحَمَرفي منطقة صحراء الربع الخالي ، مستغلين بذلك قوة الجاذبية في تدفق مياه البحر إلى مناطق منخفضة عن مستوىسطح البحر، أو مستخدمين مضخات ضخمة للمياه .
لا توجد عوائق للمشروع :
إذا نظرنا الى تلك العوائق التي صاحبت مشروع منخفض القطارة وجدناها نتفية تماماً ـ بإذن الله ـ في منخفضات الربع الخالي :
فمثلاً :
1ـ لا توجد عوائق طبيعية للمشروع ، إذ لا توجد سلاسل جبلية تشكِّل عقبةً لدى حفر قنوات مائية قادمة من مياه الخليج العربي .
2ـ فبالتالي فليست هناك أدنى حاجة الى أي نوع من التفجيرات ذات الخطورة العالية .
3ـ و بالتالي فسوف تكون تكلفة شق قناة من البحر الاحمر منخفضة نسبياً .
4ـ لا توجد أي مناطق زراعية أو واحات يُخشى من تضررها من تسرب المياه الملحة ، بل العكس هو الصحيح ، كما سيأتي .

فوائد مشروع يحيرة الربع الخالي :

يتحقق من تنفيذ مشروع يحيرة الربع الخاليعدة فوائد ، منها :
1ـ تلطيف الجو و المناخ وزيادة نسبة الأمطار فيالمنطقة.
2ـ وجود نوع من الحياة البيئية في تلك المنطقة .
3ـ تثبيت التربة الصحراوية المتحركة .
4ـ تكوين شبه محميات بحرية معزولة بحيث يكون بالإمكان تربية أنواع منالكائنات البحرية و الأسماك النادرة .
5ـ فتحٌ كبيرٌ في الصناعةالسمكية في المنطقة ، و زيادة هائلة في حجم الثروة السمكية .
6ـ توفير عدد كبير من الوظائف و الفرص الاستثمارية للمواطنين.
7ـ بالإمكان توطين القبائل الرُّحَّل في المناطق المجاورة .
8ـ بالإمكان استغلال تدفق المياه في توليد كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية و بتكلفة بسيطة .
9 ـ كما أن المشروع سيحتاج الى حفر آبار آبار ارتوازية في المنطقة مِمَّايُضفي نوعاً من الحياة الفطرية البرية هنالك ، ومِمَّا يُفيد منه الرعاة في تلكالمنطقة ـ إذا وُجِدوا ـ و يعطي نوعاً من التعويض بل التحسين البيئي للمنطقة.
10 ـ توجد نباتات ساحلية تمتص مياه البحر بشكل طبيعي:
فهناك مثلاً نبتةالجوجوبا "الذهب الأخضر "

والتي ينتج عنها زيت يستخدم في العديد من الصناعات مثل وقود الطائرات ومستحضرات التجميل.. .
و الموطن الأصلي لنبات الجوجوبا أو الهوهوبا هو المناطق الساحلية في شمال المكسيك ويتميز الجوجوبا بتحمله لدرجة ملوحةعالية واحتوائه على نسبة 50% من الزيوت بالإضافة إلى إمكانية استخدام أوراقه كعلف للحيوانات..
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 22-08-08, 11:54 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

"الحلقة الثانية "
و هناك أيضا نبتة "الساليكورنيا" أو أعلاف البحر...
ذكرت بعض التقارير العلمية أن عدد الجوعى في العالم الآن يصل إلى 840 مليون شخص .
كما ذكر التقرير أنَّ استنزاف الكثير من الموارد المائية المتوفـرة للزراعة واستهلاك الأراضي الزراعيـة التي زادت نسبة ملوحتها ، وقلت إنتاجياتها ـ كل ذلك ـ زاد من نسبة و عدد الجياع في العالم .
و أنَّه من المتوقع أن تصل نسبتهم بحلول عام 2015إلى 50% من سكان الأرض .
وتشير الإحصاءات بأن معظم الذين يعانون من سوء التغذية يعيشون في المناطق القاحلة وشبه القاحلة.
و يوصي التقرير بضرورة استخدام المياه المالحة والأراضي المتأثرة بالملوحة ، و أهمية تطوير تقنية الري بالمياه المالحة أو ما يُسمَّى بزراعة البحر .
وقد أدركت معظم الدول العربية أهمية الاستفادة من كل الموارد المائية المالحة حيث تم إنشاء مركز الزراعة الملحية بدولة الإمارات العربية المتحدة وقام الباحثون العرب بإجراء تجارب مكثفة أثبتوا فيها إمكانية الحصول على إنتاجية مناسبة باستخدام مياه تصل ملوحتها إلى 10.0 ديسيسمنز/م.
بل إن المملكة العربية السعودية قد نجحت في إنتاج نباتات الساليكورنيا Salicornia المروية بماء البحر بمنطقة الزور بشمال الجبيل.
ونبات الساليكورنيا نبات محب للملوحة (Halophyte) يستخدم كأعلاف مائية للحيوانات ويستخرج من بذوره زيت ذات نوعية جيدة صالح للاستخدام الآدمي.
و الساليكورنيا نبات حولي مزهر ثنائي الفلقة ، يتكاثر بالبذور و تحوي الثمرة العصارية في هذا النبات على بذرة واحدة تنبتفي بداية الربيع أي تقريباً في شهر آذار و تشير بعض المصادر إلى أن الساليكورنياتنتمي إلى العائلة النباتية عينها التي ينتمي لها نبات السبانخ بينما تشير مصادرأخرى إلى أن هذا النبات ينتمي إلى عائلة نباتية تدعى بأرجل الإوز وذلك لأن هذهالنباتات تشبه أرجل الأوز .
ومن الناحية الشكلية فإن الساليكورنيا عبارة عن عشبة لحمية عصارية تتميز بوجود مفاصل في نقاط تفرع الغصينات، و الأفرع الرئيسية في هذاالنبات أفقية أما الأفرع الثانوية فهي عمودية تنمو نحو الأعلى ، و الساليكورنيانبا ت بلا أوراق فهو مجرد مجموعة من الغصينات اللحمية العصارية .
وتضم الساليكورنيا نحو خمسة عشر جنساً من النباتات ، و أزهار هذا النبات مزدوجة الجنس ، أي أن الزهرة الواحدة تحتوي على أعضاء التذكير و أعضاء التأنيث جنباً إلى جنب ، و تزهر الساليكورنيا في أواخر الصيف.

ومن الملاحظ أن لون هذه النبتة يتغير من اللون الأخضر إلى اللون الأحمر في أواخر الصيف أي قبيل فترة الحصاد .


و تعتبر الساليكورنيا إحدى أكثر النباتات تحملاً لملوحة التربة لذلك فإنها تنمو بشكل طبيعي على شواطئ البحار و البحيراتالمالحة و السباخ و القنوات الاصطناعية التي تربط بين البحار .
ويمكن للساليكورنياأن تنموا بعيداً عن المياه في المناطق التي يزيد معدل الأمطار فيها عن 1000 ميليمتر، و يمكن لهذا النبات أن ينمو في الترب ذات التفاعل الحامضي ، كما أن بإمكانه النموفي الترب الشديدة القلوية و الحقيقة أن الساليكورنيا هي نبات محب للترب الكلسية القلوية "السباخ".
و بإمكان هذا النبات أن يعيش في الترب الغدقة كما أنه يتحمل الجفاف بشكلجيد . يبلغ طول هذا النبات حوالي 30 سنتيمتراً بشكل وسطي كما أنه يتميز بطعم مالحونبات الساليكورنيا من النباتات المحبة للأسمدة النيتروجينية و الفوسفورية بشكل خاص، كما أنه يتجاوب بشكل ملحوظ مع هذه الأسمدة .
و يحتاج هذا النبات إلى سبعة أشهرحتى يصل إلى طور الإنتاج لذلك لا يمكن زراعة أكثر من موسم واحدمن هذا النبات في العام الواحد .
إمكانية ري الساليكورنيا بمياه البحر:
يمكن ري الساليكورنيا بمياه البحار و المحيطات كما أن بالإمكان زراعة هذا النبات في في الترب التي تتميزبمعدلات ملوحة عالية جداً تصل إلى 30 بالمائة من الملح شريطة أن نقوم بغسل هذهالترب مرتين بمياه البحار حتى تفقد شيئاً من ملوحتها قبل أن نقوم بزراعتها ، لذلكفإن هذا الأمر يعد بإمكانية زراعة الصحارى الخالية من المياه الجوفية و الأراضيالشديدة الملوحة وذلك باستجرار مياه البحار إلى تلك الأراضي .
كما أن بإمكانية هذاالنبات أن أن يقلل من معدلات الأملاح في الترب الزراعية و ذلك تمهيداً لزراعتهابالمحاصيل الإعتيادية . و علينا أن نشير هنا إلى أن الصحارى تحتاج للري بشكل دائملأن الرمال تجف بسرعة و لا تحتفظ بالمياه كالتربة كما أن الصحارى فقيرة بالموادالعضوية و الأملاح المعدنية.

الأهمية الإقتصادية للساليكورنيا:

الساليكورنيا نبات صالح للإستهلاك البشري لذلك تصنع المخللات منه في الولايات المتحدة، و بعد طهي هذا النبات فإن مذاقه يصبح مشابهاً لمذاق السبانخ ، أما الزيت الذي يستخرج من بذورالساليكورنيا فهو زيت صالح للإستخدامات الغذائية و هو زيت لذيذ المذاق و خالي منالكوليسترول و يتميز ببنية مشابهة لبنية زيت الزيتون ، وزيت بذور الساليكورنيا زيتٌ غني بالبروتين و يتم استخراج هذا الزيت من البذور بطريقة مشابهة للطريقة التي يستخرج بها الزيت من بذور الصويا .
و نسبة البذور إلى الوزن الجاف للنبات تصل إلىأكثر من عشرة بالمائة من وزن النباتات الجافة و تنتج البذور ثلاثون بالمائة منوزنها زيتاً .
و في إحدى التجارب الميدانية أنتجت مزرعة مساحتها 2000 هكتار مامقداره ثلاثون الف طن من النباتات الجافة و ثلاثة آلاف طن من البذور التي تماستخلاص الف طن من الزيت منها ، على أن بعض أنواع الساليكورنيا التي تنموا في التاميل و البنغال و سيريلانكا تتميز بمردود منخفض من الزيت لا يتجاوز عشرينبالمائة من حجم البذور.
و تشكل البروتينات أكثر من عشرة بالمائة من وزن الساليكورنيا الجافة و بذلك فهي تعتبر من الأعلاف العالية الجودة ، و لذلك فيوصي الخبراء باستخدام تستخدم مخلفات محصول الساليكورنيا الغنية بالبروتين ضمن تركيب عليقة متكاملة لتسمين حواشي الابل .
ويُعتبر نبات الساليكورنيا من النباتات ذات المحاصيل الوفيرة ، حيث ينتج الهكتارالواحد من الأرض أكثر من طن و نصف الطن من الساليكورنيا الجافة ، كما تستخدم الساليكورنيا كذلك كمادة أولية لصناعة الورق و الكرتون و كذلك فإن رماد هذا النباتغني جداً بالبوتاس الذي يستخدم في صناعة الأسمدة ، كما أن رماد هذا النبات غنيبالصودا أو كربونات الصوديوم و التي تستخدم في صناعة الصابون.
و يستخرج من نباتات الساليكورنيا ملح نباتي منخفض الصوديوم و لا يحتاج إلى مانعات تجبل ، كما أن الملح الذي يستخرج من رماد الساليكورنيا يحتوي على البوتاسيوم و الكالسيوم و المنغنيز واليود و الحديد و الزنك.
و يجب أن ننوه هنا إلى أن خلاصة الساليكورنيا تحتوي على الصابونين وهي مادة مرة المذاق يمكن ان تكون سامة في بعض الحالات و في الحقيقةفبالرغم من أن مادة الصابونين هي مادة سامة فإن جهاز الهضم لدى الإنسان لا يمتص إلانذراً يسيراً جداً من هذه المادة حيث تطرح هذه المادة من الجسم دون أن تتسبب فيحدوث أية إشكالات و الصابونين مادة موجودة في بعض البقوليات التي اعتدنا علىتناولها و يمكن التخلص من هذه المادة بنقع النبات في الماء أو بالتخلص من الماءالذي طهي فيه النبات ومن ثم إعادة طهيه في ماء جديد و أكثر أجزاء النبات غنىًبالصابونين هي البذور علماً أن معظم الصابونين الموجود في البذور لا يستخرج معالزيت بل إنه يبقى مع حثالة تلك البذور بعد استخراج الزيت منها .

الإستخدامات
الطبية للساليكورنيا:

تستخدم الساليكورنيا لعلاج الروماتيزم وآلام المفاصل كما أنها تستخدم كمسكن عام للآلام ، كما تستخدم كعلاج للبدانة و الترهل و يستخرج منها كذلك دواء للسل.
انظر للاستزادة =أبحاث علمية متخصصة عن الساليكورنيا .
على هذه الروابط :
www.kfu.edu.sa/sjournal/ara/sja_abstract.asp?sjid=2&issueid=13&*******id=66 - 43k -
www.dahsha.com/viewarticle.php?id=29767 - 13k –
11ـ بالإمكان حسب النتائج العلمية التي توصل لها العلماء تهجين نباتات أو محاصيل تسقىبالمياه المالحة و يمكنها الشرب من مياه البحر.
و قد تمكن علماء الهندسة الوراثية أثناء البحث عن المورثات التي تمكن النباتات البحرية منالتعامل مع الأملاح ـ و لا ننسى أن في أعماق البحار نفسها نباتات وطحالب تعيش علىالمياه المالحة ، بل ان التنوع النباتي داخل المياه المالحة أكثروأضخم بكثير مما على سطح الأرض ـ لإنتاج أنواع مهجنة من القمح والأرز يمكن زراعتها علىالسواحل.

صورة لنباتات مهجنة مزروعة بماء البحر
و قد تمكن العلماء في تحديد أكثر من100 مورثة نباتية تختص بالتعامل مع المياه المالحة إما بلفظها أو تنقيتها أو تحملهاإلى حد معين.
وفي جامعة ساكس البريطانية يقود الباحثان تيم فلورز وتوني ياو فريقاعلميا لإنتاج نوع من الأرز يسقى بمياه البحر.

صورة لنباتات مهجنة مزروعة بماء البحر
وفي مركز جون إنس في نورويتش أمكنالحصول على نوع هجين من الحنطة تسقى بالمياه المالحة ويمكنها العيش بأقل قدر منالمياه في المناطق الجافة!!

أمَّا في مصر فقد اعتكف العالم الشهير د‏.‏ أحمد مستجير أستاذ
الهندسة الوراثية بجامعة القاهرة منذ عام ‏1989‏مع فريقه العلمي لتحقيق هذاالحلم الذي كان يشكّل تحدّياً أمام علماء مصر واستمر التحدّي 15 عاماً فقد توصل د. مستجير عامن 2004 إلى نتائج باهرة في تقنيات "زراعة البحر"، و تم الإعلان عنه فيعام 2006 .

وكانت الفكرة التي اعتمد عليها العلماء المصريون هي إحداثنوع من التهجين بين خلايا نبات الغاب (وهو نبات ينمو في المياه المالحة) وبين خلايانبات الأرز والقمح والذرة .
فنبات الغاب لديه توليفة جينية تمكنه من تحمل ملوحة مياهالبحر وتحمل درجة الحرارة العالية وهو في نفس الوقت مشابه لتركيب الأرز والقمح لأنجميعهم من فصيلة النجيليات.
وكانت الدراسات الفنية‏ قائمة على فصل "البروتوبلاست" منكل من الأرز والقمح والذرة والغاب وإحداث اندماج خلوي بينهم باستخدام أسلوبالإندماج الكهربائي ولذلك تم الحصول على نباتات مهجنة بين كل من الأرز والغابوالقمح والغاب‏ والذرة والغاب‏,‏ وتم اختيار وانتخاب العديد من السلالات من كل منالأرز المهجن ‏(12‏ سلالة‏)‏ ومن القمح المهجن‏ (8‏ سلالات‏)‏ والذرة المهجنة ‏(4‏سلالات‏). ثم قام العلماء بزراعة هذه السلالات لعدة أجيال في الأراضي الزراعيةالمصرية تحت ظروف الملوحة المرتفعة أو ظروف الجفاف في المناطق غير المطروحة فيمحافظات مصر المختلفة لإختبارها.
ثم بعد ذلك تم عمل دراسات تشريحية علي السلالاتالمسجلة لكل من الأرز والقمح‏. ثم عمل تحليل كيميائي للبذور الناتجة سواء كانت حبوبأرز أو قمح أو ذرة‏. وأخيراً عمل دراسات حقلية‏,‏ حيث تم زراعة عشرات الأفدنة من كلسلالة لإختبارها‏.‏
وقد أثبتت النتائج أن سلالات الأرز تتحمل نسبة مرتفعة منالملوحة‏ 320000‏ جزء في المليون‏ وهي نسبة ملوحة ماء البحر‏)‏ وتتحمل درجة حرارةتصل إلى 60 درجة مئوية.
وبالإضافة الى تمكنها من النمو حتى طور النضج وإنتاجالحبوب تحت المستويات المرتفعة من الملوحة والجفاف فإن هذه السلالات الجديدة تتميزبإنتاجية مرتفعة وتمتاز حبوبها بنسبة عالية من البروتين وكذلك بعض الأحماض الأمينيةوالسكريات المختزلة والعناصر الغذائية‏ التي إمتازت بها عن السلالاتالعادية.
بالإضافة الى ذلك أمكن الحصول‏ على سلالات من الذرة الشامية العملاقة وهي تستخدم بشكلٍ أساسي في غذاء المواشي والدواجن حيث تشير الإحصائيات -على سبيلالمثال- إلى أن 90% من محصول الذرة الشامية في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدمفي غذاء الحيوانات) .
و هذه السلالة المهجَّنة من الذرة الشامية تتحمل الملوحة المرتفعة وتعطي محصولاً يزيد عن ضعف المحصولالعادي والأهم أنه يعطي محصول مادة خضراء تزيد عن أربعة أضعاف محصول البرسيم العاديبما يعادل إنتاجية ‏4‏ فدادين من المادة الخضراء من البرسيم بالاضافة لإرتفاع قيمةالمادة الخضراء والحبوب غذائياً‏ (ويرجع السبب في ذلك إلى أن كفاءة نبات الغاب فيالتمثيل الضوئي عالية جداً مما يزيد من إنتاج المادة الخضراء المعروفةبالكلوروفيل.
والأمر الآخر وليس الأخير، هو أن هذه السلالات الجديدة قد ورثت مننبات الغاب قدرته على تحمل الأمراض والفيروسات والحشرات.
وبإختصار، فإن هذاالإكتشاف يمثل فتحاً جديداً للقضاء على الفقر والجوع للأسباب التالية:
الإكتشاف تركّز على أهمّ سلالتين في غذاء الإنسان وهما الأرز والقمح وسلالة مهمة فيغذاء الحيوانات وهي البرسيم.
السلالات الجديدة تحتوي على قيمة غذائية أعلى منسلالات القمح والأرز الحالية.
إمكانية زراعة هذه السلالات الجديدة في أي أرضٍكانت ويمكن سقيها بماء البحر. أي أنه أصبح بالإمكان القضاء على مشكلة عدم توفرالأرض الصالحة للزراعة والماء اللازم لسقي هذه المزروعات.
السلالات الجديدةتتميز بقدرتها العالية على التغلب على الأمراض والحشرات مما يوفر المال اللازمللأدوية والمبيدات.
إمكانية الإستفادة من الأراضي الصالحة للزراعة والتي يزرعفيها الأرز والقمح حالياً في زراعة محاصيل أخرى مختلفة.
توفير المياه العذبةفي الأماكن التي تعاني من شُحٍ في المياه خصوصاً إذا علمنا أن محاصيل الأرز والقمحتحتاج إلى كمياتٍ كبيرةٍ من المياهالعذبة.
و هذه التقنية تشكّل -كما قلت- فتحاً عظيماً للبشرية وهو مهمٌ بالدرجة الأولى للبلاد التي تعاني من قلةٍفي الموارد الغذائية وتعتمد على الإستيراد لسدّ حاجتها من الغذاء بسبب قلة المواردالمائية لديها كما في بلادنا حفظها الله.

وقد يقول قائل إذا أمكن الزراعة بماء البحر فلماذا إذن البحث في الصحراء، و لكن لنتذكر أن تقنية "زراعة البحر" لا تزال في بداياتها كما أن مستوى الملوحة في التجارب السابقة كان قياسياً "32000 جزء في المليون بينما تبلغ ملوحة مياه الخليج العربي الى 56000 جزء في المليون ،

ثم إن مشروع استصلاح الصحراء و تخزين المياه المالحة في المنخفضات الطبيعية لا يقتصر على الجانب الزراعي فقط .
كما أنه لا يوجد أي مانع من الاستثمار في المجالين .
و انظر عن زراعة البحر على سبيل المثال هذا الرابط :
www.islamonline.net/arabic/science/2002/06/article10.shtml - 85k -
www.saudistudents.org/vb/showthread.php?s=&threadid=6111 - 49k -
[/CENTER][/QUOTE]
رد مع اقتباس
  #91  
قديم 22-08-08, 11:55 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي


"الحلقة الثالثة "


12ـ الرمل مرشِّح قوي للمياه المالحة :

لا ننسى أن الترشيح البطيء بالرمل هو أول طريقة معالجة"تنقوية " استخدمتها مدن أوربية كثيرة خلال القرن التاسع عشر لتنقية المياه .
ويمكن لهذه المرشحات أن تزيل بفعالية الكائنات الدقيقة التي تسبب الأمراض التي تحملها المياه، ومن بينها أحاديات الخلايا مثل الجيارديات والكريبتوسبوريديوم، فضلا عن البكتيريا، والفيروسات، وهي قدرة أظهر الدليل عليها أولا انخفاض معدلات الأمراض في المدن الأوربية التي كانت رائدة في استخدام المعالجة.
ويتاح للمياه المعالجة في هذه الأنظمة المرور ببطء خلال حوض من الرمل بعمق قدمين إلى أربعة أقدام (0.6 إلى 1.2 مترا). وفي الطريق، ترشح المياه بمزيج من العمليات الطبيعية والبيولوجية وتزال الملوثات.
و لنا أن نتخيل أن المياه المالحة سوف تسير مئات الكيلومترات خلال لججٍ رملية متراكمة و ضمن طبقات عميقة من الرمل النقي جدا .
فبالتالي فمن المتوقع أن تعمل الرمال على إزالة العكارة والشوائب بشكل شبه نهائي ، بينما سوف تعمل الرمال المحيطة بالبحيرة ـ الى عشرات الكيلومترات بعيدا عن مركز البحيرة ـ على ترشيح و تنقية مياه البحر المالحة ، ممَّا سوف يقلِّل من نسبة ملوحتها بحيث تصل الى مستوى الخمسة عشر ألف جزء في المليون تقريباً ،
و هذا الترشيح و التقليل من مستوى ملوحة الماء ، سوف يؤدي ـ بإذن الله ـ الى إمكانية زراعة أنواع معينة من النباتات مثل أعلاف "البلوبانك "
وتُعدُّ نبتة "البلوبانك "blue panic ،و التياكتسبت اسمها من أوراقها الخضراء المائلة إلى الزرقة. و ان كان الاسم التجاري لهاهو "البلوبان" ، نبتة قوية جدا سريعة النمو، و لذلك تسمَّى بالأعلاف العملاقة"جانيتبانيك"(Paniumnantidotale) ، إذ يصل طول سيقانها إلى حدود 2,5م .


و قد تمَّت تجربة هذا النوع من الاعلاف في جميع مناطق الملكة ، وكانت النتائج باهرة ، وكان انتاجهااكثر من رائع .
صفاتها الاستثنائية :
ـ هي نبتة متفرعة و معمرة ولها عدة أفرع وجذورسطحية .
ـمقاومتها العجيبة، و مقاومة هذه النبتةالعجيبة ذو ثلاثة محاور :
أـ مقاومة ملوحة التربة.
ب ـ مقاومة ملوحة المياه.
ج ـ مقاومة حرارة الجو .
و لذلك فهي مناسبة جدا لمناطق الملكة لا سيما مناطقالمملكة الساحلية ، عدا كون المياه التي يحتاجها البلوبانك يمكن توفيرها من مصادرغير مصادرالمياه التي تزرع عليها الأعلاف العادية (برسيم - رودس جراس - سودان جراس) ، والتي تحتاج الى مياه غير مالحة او شديدة الملوحة .
ـ استهلاك هذا النبات منالمياه يعادل 50٪ من استهلاك البرسيم وهذا هو بيت القصيد. لإمكانية الحصول على نفسكمية الأعلاف ب50٪ من المياه المستخدمة في الري لهذه الأعلاف ، و بِمياه غير صالحةلري البرسيم.
كما يكون الري مرة واحدة في الاسبوع في الصيف ، ومرة واحدة كلاسبوعين في الشتاء .
ـنموها العجيب :
فهذاالنبات له قدرة على النمو في ظروف تُربية وبيئية مختلفة مع ظروف جوية ذات حرارةعالية وشدة إضاءة إضافة إلى أنها تتحمل الجفاف والملوحة، وقد تتحمل هذه النباتاتملوحة ذائبة في التربة إلى 10,000(ج/م) جزء في المليون وملوحة مياه تصل إلى 15,000ج/م وهذا يعني بأن التربة التي يمكن زراعة هذه الحشيشة فيها هي في الأصل غيرصالحة للزراعة العادية وتستخدم هذه الحشيشة مياه غير صالحة للزراعة العادية ، و قدأجريت تجربة بدأت في عام 1995م لزراعة نبات البلوبانك في تربة ذات ملوحةذائبة تقدربحوالي 6000 جزء/ مليون ومياه مالحة 10,000 جزء/ مليون، وكان الري بالتنقيط، وقدنجحت التجربة نجاحاً باهراً .
و مع ذلك فبالامكان الحصول على انتاج وفير منالاعلاف ، حيث المعدل السنوي للانتاج هو من 13 الى 14 حصدة من العلف الطازج سنوياً .
و لسرعة نموها فانه يجب حصد الاعلاف قبل مرحلة التزهير ، و لكي لا تكتسب مرارةجراء ترسب كميات كبيرة من حمض الاوكساليك في سيقان و اوراق النبتة .
ـانتاجها الوفير
:أـ إذ تنتج حوالي 200 طن مادة خضراء/ هكتار/ سنة.
ب ـ يمكن إجراء 10 - 12 حشة في السنة. وفي تجربة ديراب التي أجريت عليهروي بمياه غير نقية تحتوي على تركيبة عالية من الأمونيوم النتروجيني.
ـانها تعتبر من الاعلاف الثرية بالبروتين و الالياف , اذ تحتوي على حوالي 15 - 18٪بروتين وهذا يعادل البرسيم.
ـ انها أفضل من البرسيم من الناحية الوقائية ، حيثأن الحيوانات التي تتغذى على البرسيم تصاب بالانتفاخ، وقد يكون مهلكاً بعكسالبلوبانك.
ـنبتة البلوبانك معمرة، فلذلك لاتحتاج الى اعادة تبذير الا كل تسع سنوات فقط ، وربما اطول من تلك المدة ، كما لايحتاج الهكتار الا الى 4ـ5 كيلو جرامات للهكتار بطريقة البذر ، وبالنسبة لطريقةالتخطيط فيكفي من 3 الى 4 كيلو جرامات ..
و للاستزادة عن نبتة البلوبانك انظر الرابط:
www.4eqt.com/vb/thread26590-4.html - 120k -
13ـ كما بالإمكان اعتماد وسائل حديثة لتحليةالمياه ، أو الجمع بين عدة طرق للحصول على أقل كلفة لتحلية المياه .
مثل تقنية التناضح العكسي ، و تقنية النانو الحديثة .
انظر الروابط :
www.khayma.com/madina/des2.htm - 26k -
www.proz.com/kudoz/english_to_arabic/engineering_general/1211159-reverse_osmosis.html - 47k -
وهذا الرابط عن تقنية النانو :
www.alriyadh.com/2008/02/27/article321199.html - 19k -
و هذه طريقة تم تطويرها سعودياً لتقنية التناضح العكسي:
www.alriyadh.com/2006/07/05/article168659_s.html - 6k -
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 01-09-08, 03:35 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

هل تصبح المملكة العربية السعودية المنتج الأول للطاقة الشمسية؟




د. عبدالعزيز حمد العويشق
من الأخطاء الشائعة في الصحافة الاعتقاد بأن المنتجين الرئيسيين للبترول يقفون ضد تطوير مصادر بديلة للطاقة، لأن ذلك سيخلق منافسة للبترول تؤدي إلى انخفاض أسعاره. والعكس هو الصحيح لأن لتلك الدول مصلحة في توفر بدائل للبترول لأنه سيخفف الضغط عليها لزيادة إنتاج البترول، مما يؤدي إلى إطالة عمر الاحتياطي وإبقائه للأجيال القادمة.
وقد ظهر في الصحافة الأمريكية المتخصصة مؤخراً أن وزارة الدفاع الأمريكية أعدّت منذ فترة دراسة عن إمكانيات المملكة العربية السعودية في مجال إنتاج الطاقة الشمسية، وحسب هذه التقارير - لأن الدراسة ما زالت غير منشورة - فإن الدراسة أوضحت أن المملكة يمكن أن تكون "أكثر المناطق إنتاجية في العالم للطاقة الشمسية".

وبطبيعة الحال يمكن إنتاج الطاقة الشمسية في أي مكان في العالم، ولكن العامل المهم هو التكلفة التي ما زالت مرتفعة نسبياً سواء للإنتاج أو النقل والتخزين. ولهذا فإن المناطق الواقعة على ما يسمّى ب "حزام الشمس" وهي أعلى المناطق حرارة في العالم وأقلها مطراً هي القادرة على الإنتاج بتكلفة منخفضة. ونظراً إلى أن محطات الطاقة الشمسية ستتطلب في البداية تزويدها بالطاقة من مصادر أخرى مساندة مثل البترول والغاز الطبيعي، فإن الدول التي تحتفظ باحتياطيات كبيرة منهما مؤهلة أكثر من غيرها لتطوير إمكانياتها.

وتقع المملكة العربية السعودية في قلب "حزام الشمس"، ولديها احتياطيات كبيرة من البترول والغاز، مما يجعلها مكانا مثالياً لإنتاج الطاقة الشمسية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار البترول الذي يمكن أن يجعل إنتاج الطاقة الشمسية اقتصادياً بالمقارنة. وكانت هناك عدة مؤشرات خلال هذا الصيف عن الاهتمام الذي يبديه المسؤولون في العالم كله بتطوير تلك الإمكانيات، سواء فيما يتعلق بإنتاج الطاقة الشمسية بكميات تجارية أو نقلها وتصديرها. ففي شهر يوليو أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون حماستهما لتطوير التعاون في هذا المجال، وأعقب ذلك سيل من المقالات والدراسات عن إمكانيات ومزايا الطاقة الشمسية. وفي الوقت نفسه أبرزت نشرة بتروستراتيجيز Petrostrategies المعروفة تصريحاً لوزير البترول السعودي بأن المملكة تدرس بعناية إمكانيات تطوير الطاقة الشمسية بما يمكن أن يجعلها خلال العقود القادمة منتجاً مهماً للطاقة الشمسية.

ويبدو أن مستقبل الطاقة الشمسية قد بدأ فعلاً. ففي الجزائر بدأت أعمال الإنشاء في إنشاء محطة للطاقة في منطقة )حاسي الرمل( تعمل بالغاز الطبيعي والطاقة الشمسية. ويُتوقع أن تنتج 150ميغاوات من الكهرباء بحلول عام 2010م وأن تبدأ بتصدير الطاقة الشمسية إلى أوروبا بحلول عام 2020م، بكميات قليلة نسبياً في البداية يمكن زيادتها تدريجياً، وإذا استمرت أسعار البترول في الصعود فإن ذلك سيكون مؤكداً. فهل ستحذو بقية الدول المنتجة للنفط والغاز حذو الجزائر؟


رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2008/09/01/article371174.html
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 04-12-08, 12:46 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

استغلال الدول العربية للجزر المترامية في تشييد أسس صناعة سمكية واعدة .

لا شك أن الصناعات السمكية في العصور المتأخرة قد انتقلت جزئيا الى الجزر بعيداً عن الشواطئ الكبرى .
و ذلك بسبب هروب الأسماك من الشواطئ البحرية ابتعاداً عن خطوط الملاحة البحرية ومحركات السفن وما يتبعها من التلوث .

فازدهرت الصناعة السمكية في ارخبيلات متعددة كالفلبين و اندونيسيا و اليابان و التي تتكون من الآلاف من الجزر المترامية .

.

و السؤال الآن لماذا لا يتم الاستثمار في العالم العربي في آلاف الجزر المترامية في المنطقة .
سواء بالاستثمار في قطاع صيد السمك او الاستثمار السياحي.


فعلى سبيل المثال بالنسبة للدول العربية :

فعدد الجزر التابعة للملكة العربيةالسعودية ـ و التي تم توثيقها ـ =1300جزيرة :

منها1150 في البحر الأحمر.

و150 في الخليج العربي
لا سيما و ان البلدان العربية الآن تعاني من نوع من الازدحام السكاني المتزايد و ندرة فرص العمل.
و في بعض الدول العربية من الانفجار السكاني و البطالة المتنامية.

رد مع اقتباس
  #94  
قديم 26-12-08, 07:16 PM
أبو محمد عباد أبو محمد عباد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-07
المشاركات: 68
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة قصيرة أتيح عن طريق الإنترنت الاطلاع على مخطوط مصحف من أوائل المصاحف التي كتبت في عهد الصحابة بعد قيام عثمان ذي النورين رضي الله عنه بجمعها ونسخها وتوزيعها في بلاد المسلمين

لم لا يقوم مجمع المصحف الشريف بالمدينة المنورة أو هيئة على مستوى معروف وموثوق بإعادة تصوير إحدى هذه المخطوطات أو أكثرها وضوحاً وطباعة الصور بشكل مصحف يتوفر في المكتبات - يمكن أن يتيح ذلك أن نقرأ المصحف كما رأته أعين الصحابة والتابعين - ولا ضير في كونه غير منقوط أو مزين بعلامات التجويد أو كون الأحرف غير واضحة خصوصاً إن كان القارئ حافظاً لكتاب الله أصلاً وعند قراءته للآيات لا يخطئ بسبب عدم وجود التنقيط

يمكن أيضاً أن تطبع النسخة بحيث تكون لكل صفحة من المصحف العثماني صفحة مقابلة بالخط الذي اعتدنا عليه في أيامنا هذه

http://wadod.org/vb/showthread.php?t=776

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=8463

والله ولي التوفيق
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 31-12-08, 04:57 PM
أبو محمد عباد أبو محمد عباد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-07
المشاركات: 68
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

تتمة لما ذكر في المشاركة 79 إليكم الرابط التالي وفيه تقرير عن نية الدول الأوروبية إنشاء شراكة مع دول المغرب العربي وشمال أفريقيا لإقامة صناعة كبرى للطاقة الشمسية

تمت ترجمة الملخص من فترة قصيرة للعربية كون الدول المعنية بهذه المشاريع ناطقة بالعربية
http://www.dlr.de/tt/Portaldata/41/R...CSP_Arabic.pdf
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 01-01-09, 03:15 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي

الاخ الكريم ابو محمد عباد
مثل هذه المشاركات الراقية تثري الموضوع
بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 17-10-11, 02:28 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,876
افتراضي رد: لمَ لا ؟؟؟

شابة أردنية تحل مشكلة تلوث وملوحة المياه .. بنبات يستخدم لأول مرة في العالم‎

http://www.hrmla.com/forums/showthre...09#post1104309
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:58 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.