ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 03-05-12, 01:38 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

99- كتاب ( أهمية اللغة العربية ومناقشة دعوى صعوبة النحو ) لأحمد الباتلي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=138477
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 03-05-12, 01:41 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

100- كتاب : جداول تاريخ أمراء البلد الحرام
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=162584
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 03-05-12, 09:55 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

101-كتاب ( تَهذيب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ) مع ضم زوائد عمدة الأحكام , للدكتور. خالد الباتلي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=229627
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 03-05-12, 10:21 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

102- كتاب جديد: موسوعة الروح – الروح عند أهل السنة والجماعة – الروح عند أهل الكلام والفلسفة.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=277804
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 03-05-12, 10:45 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

103- (صناعة الكتابة والكتاب في عهد الرسول والخلفاء الراشدين)

104- (أحكام الكتب في الفقه الإسلامي)

105- (الحق الأدبي للمؤلف في الفقه الإسلامي والقانون المقارن)

106- (الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة)

107- (لماذا أتصدق؟)

108- (أحكام الفقير والمسكين)

109- (اعتذارات الأئمَّة)

110- (الإيضاح، في بيان أحكام المُزاح)

111- (الوسائل المشروعة والممنوعة في الدعوة إلى الله تعالى)

112- (الاحتساب باليد، حُكمُه وأنواعُه وآدابُه)

113- (حُكم الإنكار في مسائل الخلاف)

114- الشهرة؛ أو: عالم الأضواء في ميزان شريعة الإسلام. تأليف: سعيد عبدالعظيم، الإسكندرية: دار الإيمان، 1410هـ، 206 صفحة.

115- القوة في الإسلام: دراسة تأصيلية. تأليف: غازي بن سعد المغلوث، الرياض: جامعة الإمام، قسم الثقافة الإسلامية، 1420هـ، 376 ورقة. (رسالة ماجستير).

116- صنعة العظماء: كيف تصبح نجماً اجتماعياً. تأليف: علي الحمادي، بيروت: دار ابن حزم؛ دبي: مركز التفكير الإبداعي، 1419هـ، 145 صفحة - (سلسلة قواعد وفنون التعامل مع الآخرين، 6).

117- (صنِّف نفسك)تأليف أحمد بن صالح الزهراني، جُدَّة: دار الأندلس الخضراء، 1420هـ، 192 صفحة - (معالم على طريق الصحوة، 15).

118- ثقافة الطفل المسلم: مفهومها وأسس بنائها، تأليف: أحمد بن عبد العزيز الحليبي، الرياض - دار الفضيلة، 1419هـ، 415 صفحة، (سلسلة الرسائل الجامعية، 1).

119- (الرواسب الفكرية) تأليف: زيد بن عبد الكريم الزيد، الرياض: دار العاصمة، 1422هـ، 88 صفحة.

120- (الاستهزاء بالدِّين .. أحكامه وآثاره) إعداد: أحمد بن حمد القرشي، مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1420هـ، 684 ورقة، (رسالة ماجستير).

121- رسالة إلى مؤمنة: أحاديث لا تنقصها الصراحة. تأليف: محمد رشيد العويد، الرياض: دار الوطن، 1419هـ، (المجموعة الكاملة 1/5: 301 صفحة).

122- (نساء المسلمين) بقلم الكاتبة التركية: فاطمة علية هانم؛ عرض ودراسة وتعليق: محمد إبراهيم سليم، القاهرة: مكتبة القرآن، 1410هـ، 160 صفحة.

123- (هداية الإنسان، إلى الاستغناء بالقرآن) جمعه: يوسف بن حسن بن عبد الهادي المقدسي، المعروف بابن المَبْرِد، تحقيق ودراسة: محمد أنور صاحب بن محمد عمر. المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1419هـ (رسالة دكتوراه). وأصله كتاب: "الاستغناء بالقرآن، في طلب العلم والإيمان" لابن رجب الحنبلي، رتبه: ابن عبد الهادي، وزاد فيه.

124- الحلقات القرآنية: دراسة منهجية شاملة. تأليف: عبد المعطي محمد رياض طليمات. جُدَّة: برنامج تحفيظ القرآن الكريم، 1417هـ، 277 صفحة.

125- (تصويبات في فهم بعض الآيات) تأليف: صلاح عبد الفتاح الخالدي. دمشق: دار القلم، 1407هـ، 255 صفحة.

126- التفسير الصحيح: موسوعة الصحيح المسبور، من التفسير بالمأثور. إعداد: حكمت بن بشير بن ياسين. المدينة المنورة: دار المآثر، 1420هـ، 4 مجلدات.

127- معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد. تأليف: محمد ضياء الرحمن الأعظمي. الرياض: أضواء السلف، 1420هـ، 563 صفحة.

128- طفولة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أدب الأطفال: دراسة نقدية. تأليف: محمد بسام ملص. عمان: المؤلف، 1420هـ، 104 صفحة.

129- (ساعات حرجة في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم)تأليف: عبد الوهاب حمودة. القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة، 1383هـ، 109 صفحة، (المكتبة الثقافية؛ 81).

130- (زهر الأقاحي فيمن شُبِّه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في ناحية من النواحي)تأليف: محمد أحمد عباس. كراتشي؛ برمنغهام: دار الكتاب والسُّنة، 1421هـ، 203 صفحة.

131- (دلائل النبوة في القرن العشرين)تأليف: مبارك البراك. ط3 مزيدة ومنقحة. المنصورة، مصر: مكتبة جزيرة الورد، 1420هـ، 151 صفحة.

132- (النزعة النصرانية في قاموس المنجد)تأليف: إبراهيم عوض.. الطائف: دار الفاروق، 1411هـ، 51 صفحة.

133- (قواعد الردِّ على النصارى) جمع ودراسة: محمد نور عبد الله.. المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1425هـ، 686صفحة، (رسالة ماجستير).

134- (الصابئون في حاضرهم وماضيهم) هذا عنوان كتاب من تأليف: عبد الرزاق الحسني.. ط2، بغداد: المؤلف 1377هـ، 105صفحات.

135- (الشَّبَك من فرق الغلاة في العراق) الشبك من فرق الغلاة في العراق: أصلهم، لغتهم، قراهم، عقائدهم، أوابدهم، عاداتهم/ أحمد حامد الصراف.. بغداد: وزارة المعارف، 1373هـ، 314صفحة.

136- (النواقض لظهور الروافض) تأليف: محمد بن عبد الباقي، المعروف بميرزا مخدوم، (ت 995هـ)؛ تحقيق: أحمد وأنس ابني سعيد مسفر القحطاني، (في رسالتي ماجستير)، مكة المكرمة، جامعة أم القرى، 1421هـ.

137- لله ثم للتاريخ: كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار/ حسين الموسوي: د.م: د.ن، (1422هـ)، 120صفحة.

138- كسر الصنم، أو: ما ورد في الكتب المذهبية من الأمور المخالفة للقرآن الكريم والعقل (نقض كتاب أصول الكافي للكُلَيني)/ تأليف: آية الله العظمى السيد أبي الفضل ابن الرضى البرقعي (ت 1413هـ)؛ ترجمة: عبد الرحيم ملا زاده البلوشي؛ قدم له وعلق عليه: عمر بن محمود أبو عمر. إيران: رابطة أهل السنة في إيران، المكتب رقم 3؛ عمَّان: دار البيارق، 1419هـ، 410 صفحات.

تجدها كلها بتعريف محمد خير رمضان يوسف هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=137745
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 03-05-12, 10:48 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

139- كتاب : بذل الجهد فى جمع ما صح من كتب الزهد .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=227348
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 06-05-12, 11:18 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

140- ( تأويل مشكل القرآن ) لابن قتيبة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=107509
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 10-05-12, 06:32 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

141- كتاب فريد في بابه (الأحاجي والألغاز النحوية).
لم تستقر لي عين، ولم أرض مغادرة الصفحة حتى ضمنت تنزيله وشفط أسسه وفروعه وجل ما فيه، والاتيان على آخر صفحة فيه.
*****
الكتاب في (202 ص). فيه قصيدتان في الألغاز النحوية جمعهما وحققهما: د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (تلميذ الأديب الكبير محمود محمد شاكر)
*****
وجملة أبيات القصيدة (ست وثلاثون) بيتا. وجاءت القصيدة وشرحها في (132 ص + الملحقات التي بلغت بهما 161 ص).
صاحب القصيدة (ابن الدهان، ت 569هـ) أنصاري؛ من سلالة أحد شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه.
وهو ثالث جَمْع من النحاة ألفوا في الأحاجي النحوية، (الزمخشري، ت 538هـ)، و(أبي نصر الفارقي، ت 478هـ). وكانت فكرتها قد نشأت في أسئلة مناظرة (اليزيدي، ت 202هـ) الموجهة لـ(لكسائي، ت 180هـ) بحضرة الرشيد.
*****
وشارح القصيدة (ابن الخباز)؛ أكبر نحوي بغدادي في زمانه (والبقية ثلاثة: ابن الشجري، وابن الخشاب، والجواليقي) كنت قد طالعت أحد شرحيه لـ(ألفية ابن معطي الجزائري في النحو).
وأسأل الله تعالى أن يمكنني، وكل طالب علم شغوف بالنحو، من مطالعة كتابه "كفاية الإعراب في علم الإعراب" مع "النهاية في شرح الكفاية" اللذين لم يريا النور بعد.
*****
142- الكتاب الثاني، الملحق به: نظم عنوانه "المقدمة اللؤلؤة في النحو" في (162 بيتا) لـ(السرّمري، ت 776هـ)، نشرها أيضا: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (تلميذ الأديب الكبير محمود محمد شاكر)، (من ص 164 إلى ص 202).

د. جمال بن عمار الأحمر
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=6808
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 11-05-12, 11:57 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

143- عرض كتاب:(اليقيني والظني من الأخبار:سجال بين أبي الحسن الأشعري والمحدثين)للشيخ حاتم الشريف
http://www.tafsir.net/vb/tafsir23921/
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 13-05-12, 01:06 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(144)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس بن سعد مشاهدة المشاركة
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب
تأليف/ علي بن عثمان بن علي بن مصطفى المارديني
ابن التركماني (ت: 750)


قال محققه – مرزوق علي إبراهيم – على غلافه :


وقال أيضا في مقدمة تحقيقه للكتاب :
أما عن منهج الكتاب: فقد رتبه مصنفه على السور، وعلى ترتيب المصحف ؛ ليكون مقللا لألفاظه، ومسهلا على حفاظه، وتميز عرض المؤلف بسهولته وتنظيمه وترتيبه. وفي طريقته للعرض يأتي بالكلمة الغريبة، ويفسرها ويكشف عن معناها أو معانيها من اللغة، مستشهدا في ذلك بالقرآن الكريم، أو بالحديث الشريف، أو بأقوال الصحابة والتابعين، أو بالشعر والأمثال وأقوال العرب.
ولقد حوى الكتاب بعد ذلك آراء لكثير من أئمة اللغة والمفسرين، واعتنى المصنف بإيراد القراءات كثيرا ؛ ليبين أوجه اختلافات المعاني بتعدد القراءات وكذلك حفل الكتاب بشواهد من الحديث، ومن هدي المصطفى – صلى الله عليه وسلم – الذي لا ينطق عن الهوى، ونجد آثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل الفن وتقابلنا فيه أيضا الشواهد الشعرية الكثيرة، وغير ذلك من مسائل العربية.

وقال أيضا:
قيمة الكتاب وأهميته:

اعتقد أنه يسد فراغا في ميدان كتب الغريب التي قامت على خدمة الكتاب الكريم ؛ بل كتاب الإنسانية الأكبر، الذي لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه، عصمة المسلمين، وحبل الله المتين، ونور الله المبين، فكم من أناس اشتغلوا بالتلاوة، وغفلوا عن المقصود الأعظم، وهو فهم مقاصد القرآن الكريم وأغراضه، ففهم الغريب والمدلول في القرآن الكريم هو اللبنة الأولى للفقه والتدبر والاعتبار.
وتميز الكتاب بأنه كتاب جامع مختصر مفيد، وهو بحق كما قال مؤلفه:
" ... غريبا مسلكه، قريبا مدركه، صغيرا حجمه، غزيرا علمه، يبهج الخاطر، ويروق الناظر"
يضاف إلى ما سبق أن مصادر المؤلف، فضلا عن أن صاحب هذا الكتاب كان من أئمة العلم في عصره وله يد في اللغة والحديث والتدريس والفقه وهو بعد ذلك قاضي القضاة في عصره صاحب سيرة حسنة وعدالة وصلاح كما اتضح ذاك عند من ترجم له ومن سيرته.
وتميز ذلك الكتاب بأنه وسط بين الاستطراد والاختصار، وقد أسهب في مواضع تقتضي ذلك، وأوجز نسبيا في مواضع تقتضي الإيجاز، فضلا عن حسن العرض والترتيب.

مصار المؤلف:
اعتمد المؤلف على عدة مصادر ذكرها في مقدة كتابه هذا، حيث قال:
"...ألفته من غريب أبي بكر العزيزي، وأبي محمد بن قتيبة، وأبي عبيد الهروي، وتفسير جار الله الزمخشري"

طبعات الكتاب:
وللكتاب العديد من الطبعات:
فأخرجته الهيئة المصرية العامة للكتاب بتحقيق مرزوق علي إبراهيم وهي التي نقلت عنها
وطبعته دار ابن قتيبة للنشر والتوزيع بتحقيق الدكتور ضاحي عبد عبد الباقي
وطبعته دار الكتب العلمية بتحقيق محمد حسن إسماعيل

وقد رفعه أحد الأخوة بارك الله فيه على هذا الرابط:
http://ia700304.us.archive.org/11/it...jat-alarib.pdf

رب اغفر وارحم واعف وتكرم واستر والطف
لا تنسونا من الدعاء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الكريم.
وقد تميز هذا التحقيق بالحديث في مقدمته عن مسيرة التأليف في غريب القرآن، ولا يسوءه إلا طباعته.
ومن طبعاته التي لم تذكر: تحقيق : د . علي حسين البواب، ونشرته - في طبعته الأولى - مكتبة المعارف بالرياض : 1407هـ
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #111  
قديم 13-05-12, 01:27 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(145)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي العمر مشاهدة المشاركة
[align=center]تقرير موجز عن كتاب ( علم المناسبات في السور والآيات )[/align]

1) بطاقة الكتاب :أ- الاسم : علم المناسبات في السور و الآيات و يليه كتاب " مراصد المطالع في تناسب المقاطع و المطالع " للسيوطي .
ب- المؤلف : د. محمد بن عمر بن سالم بازمول .
الطبعة و التاريخ : هي الطبعة الأولى (1423هـ ) المكتبة المكية بمكة المكرمة .

2) مواضيع الكتاب :

القسم الأول : كتاب علم المناسبات :

وتعرض المؤلف - وفقه الله – فيه للمواضيع التالية :
1) مدخل : في أن ترتيب السور و الآيات توقيفي .
2) بداية علم المناسبات .
3) تعريف علم المناسبات .
4) علم المناسبات توفيقي ( و ليس توقيفيا ).
5) حكم تطلب المناسبات بين السور و الآيات . وفيه : شروط طلب المناسبات في القرآن العظيم .
6) فضل علم المناسبات .
7) مسائل :
أ‌- تعريف السورة و الآية .
ب‌- ما الطريقة الرشيدة لمعرفة المناسبة .
ت‌- ما أحوال ارتباط الآي بعضها ببعض ؟
ث‌- ما أسباب المزج المعنوي ؟
ج‌- ما الفرق بين التخلص و الاستطراد ؟
ح‌- يكفي في الجامع التعلق على أي وجه كان ...
خ‌- كما أن النكات لا تتزاحم فكذلك المناسبات لا تتزاحم .
د‌- أيهما أولى : البداءة بالمناسبة أو سبب النزول ؟
8) تنبيهات :
أ‌- الاهتمام بمعرفة مقاصد السورة و موضوعاتها يساعد على سداد القول و التوفيق إلى المناسبة .
ب‌- لا يشترط في الكلام على مناسبة آية و آية أن يكون وقت نزولهما واحدا .
ت‌- لا يقصد بالصلة بين الآية و الآية اتحادهما أو تماثلهما أو تداخلهما
ث‌- بيان صحة ما يتكرر من قول بعضهم ( ختم بكذا مراعاة للفاصلة ) .
9) أهم المصنفات في هذا الباب.

القسم الثاني : تحقيق كتاب السيوطي ( مراصد المطالع ) :

و قد احتوى هذا القسم على :
1) مقدمة .
2) الدراسة : أ- التعريف الموجز بالإمام السيوطي ( مولده ، نشأته ، طلبه للعلم ، شيوخه ، نشأته العلمية ،عقيدته ، مذهبه الفقهي ، مؤلفاته ، أمور أخرى ، وفاته )
ب- تعريف موجز بالكتاب المحقق ( موضوعه ، قيمته العلمية ، موازنة بينه وبين نظم الدرر ، تحقيق نسبته للسيوطي ، وصف المخطوطات ).
3) النص المحقق .
4) ملحق : في بيان مناسبات المطالع للمقاطع في السور التي لم يتكلم عليها السيوطي .

3) من مزايا الكتاب :

أ- أن الكتاب يعد تأصيلا مفيدا جدا لعلم المناسبات في الوقت الذي تفتقر الساحة العلمية لمثل هذه التأصيلات .
ب- استنباط المؤلف لشروط و ضوابط مهمة في هذا العلم ، مثل شروط جواز طلب المناسبات ص37 فقد أجاد فيها وأفاد .
ج- توضيح المحقق للمناسبات التي ذكرها السيوطي- بعبارات هي أشبه بالألغاز أحيانا – فتوضيحه قرب الفكرة وبين المراد .

4) من الملاحظات على الكتاب :

أ- يواجهك على الغلاف وبعد ذكر اسم السيوطي عبارة ( نفعنا الله بعلومه وبركاته في الدنيا و الآخرة ..) و لاشك أن عطف كلمة ( و بركاته ) على ( بعلومه ) يجعلها ملبسة جدا .
ب- استدل المؤلف على بداية علم المناسبات بحديث صعود النبي صلى الله عليه و سلم في حجته على الصفا و قراءة الآية وقوله ( أبدأ بما بدأ الله به ) و لم يظهر لي وجه الاستدلال بذلك على بداية هذا العلم فلعل المؤلف يزيده توضيحا في طبعة قادمة .
ج- العناصر التي ذكرها المؤلف في فضل هذا العلم هي إلى الدلالة على الأهمية أقرب من كونها دالة على الفضل و الثواب ، و الله اعلم .

جزى الله الشيخ / محمد بازمول كل خير على جهوده و كتبه النافعة و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم يا أبا محمد على هذا التعريف بالكتاب ، والكتب التي كتبت في تتبع تأريخ علم المناسبات وتأصيله ما زالت قليلة ، وهذا الكتاب على وجازته منها .
وقد حقق كتاب السيوطي هذا من قبل ، حققه الدكتور عبدالمحسن العسكر ونشر تحقيقه بدار المنهاج بالرياض ، وحققه الدكتور محمد الشربجي من سوريا ونشره في العدد الرابع من مجلة الأحمدية (جمادى الأولى 1420هـ) كما تجده هنا .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير ال جعال مشاهدة المشاركة
هذا رابط للكتاب في المكتبة الوقفيه ..مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - المكتبة الوقفية للكتب المصورة PDF
عنوان الكتاب: مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع
المؤلف: جلال الدين السيوطي
المحقق: عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر
حالة الفهرسة: غير مفهرس
الناشر: دار المنهاج
سنة النشر: 1426
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 1
عدد الصفحات: 96
الحجم (بالميجا): 1
تاريخ إضافته: 05 / 01 / 2012
شوهد: 1775 مرة
التحميل المباشر: الكتاب (نسخة للشاملة)
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 15-05-12, 01:20 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(146)
التعريف بمؤلفات الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=140597
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 15-05-12, 01:34 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(147)
أريد القراءة في صناعة التحقيق ، ماذا أقرأ ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام مصطفى محمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كتاب العلامة عبد السلام هارون (تحقيق النصوص و نشرها) مكتبة الخانجي القاهرة.
بعض الكتب الأخرى:
1- مناهج تحقيق التراث بين القدامى و المحدثين الدكتور رمضان عبد التواب (الخانجي)
2-أصول نقد النصوص و نشر الكتب للمستشرق الأستاذ بر جستراسر (دار المريخ-الرياض)
3-تحقيق المخطوطات بين الواقع و النهج الأمثل الأستاذ عبد الله عسيلان (مكتبة الملك فهد الوطنية)
4-تحقيق التراث العربي : منهجه و تطوره الدكتور عبد المجيد دياب ( دار المعارف- القاهرة)
5-مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي الدكتور محمود الطناحي (الخانجي- القاهرة )
6-قواعد تحقيق المخطوطات العربية الأستاذ إياد الطباع (دار الفكر- دمشق)
7-في منهج تحقيق المخطوطات الأستاذ مطاع الطرابيشي (دار الفكر - دمشق)
8-تحقيق التراث الأستاذ عبد الهادي الفضلي (مكتبة العلم- جدة )
9-قواعد تحقيق المخطوطات الدكتور صلاح الدين المنجد (دار الكتاب الجديد - بيروت )
10-منهج البحث و تحقيق النصوص الدكتور يحيى الجبوري (دار الغرب الإسلامي - بيروت)
11-محاضرات في تحقيق النصوص الأستاذ هلال ناجي (دار الغرب الإسلامي - بيروت )
12- كتابة البحث و تحقيق المخطوطة الأستاذ عبد الله الكمالي (دار ابن حزم - بيروت)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب بن محمود الأثري مشاهدة المشاركة
وهناك أيضًا :

محاضرات في أصول التحقيق - عبد الله عسيلان
رسالة فيما على المتصدين للكتب القديمة فعله - العلامة المعلمي
ضبط النص والتعليق عليه - بشار عواد
[/CENTER]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقداد مشاهدة المشاركة
تحقيق المخطوطات بين الواقع و النهج الأمثل الأستاذ عبد الله عسيلان

كتاب متميز جدا.
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 15-05-12, 01:38 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(148)
من يدلني على مصنفات ( لا تحقيقات ) الشيخ محمود الطناحي ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
1-الموجز في مراجع التراجم-الخانجي
2-مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي-الخانجي
3-الكتاب المطبوع في مصر في القرن التاسع عشر-دار الهلال
4-دراسات وبحوث في اللغة -دار الغرب الإسلامي
5-مقالات الطناحي-دار البشائر

اسأل مكتبة الرشد عن مندوب الخانجي بالرياض.

ودمت لأبي فهر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصلح مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك يا أبا فهر

بماذا تنصحني أن أبدا به منها ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
الموجز وتاريخ نشر التراث والمقالات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خلف سلامة مشاهدة المشاركة
يا أبا فهر ألا تسمي لنا الكتب التي حققها أو علق عليها الطناحي، بارك الله فيك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
حبا وكرامة لأخي محمد سلامة:

1-الشعر لأبي علي الفارسي.

2-منال الطالب في شرح طوال الغرائب لابن الأثير.

3-النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.

4-طبقات الشافعية الكبرى للسبكي بالاشتراك مع عبد الفتاح الحلو-دار هجر.

5-العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين لتقي الدين الفاسي(المجلد الثامن)-مطبعة السنة المحمدية.

6-كتاب الغريبين لأبي عبيد الهروي(صدر الأول فحسب)-المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

7-الفصول الخمسون لابن معطي(رسالة الماجستير)-مطبعة عيسى الحلبي.

8-تاج العروس للزبيدي(المجلد السادس عشر)-وزارة الإعلام الكويتية

9-أرجوزة قديمة في النحو لليشكري-ضمن كتاب دراسات عربية المهداة لأبي فهر-مطبعة المدني.

10-أمالي ابن الشجري(رسالة الدكتوراة)

11-ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات للسلمي.

12-أعمار الأعيان لابن الجوزي.

ملحوظة مهمة:كل ما أغفلت دار نشره فناشره مكتبة الخانجي.


رحم الله الشيخ محمود الطناحي.

ودمتم للمحب/أبو فهر.
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 20-05-12, 09:49 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(149)
مع الهدلق وكتاب
(( أزهار الأفكار في جواهر الأحجار ))

للعالم الموسوعي أحمد بن يوسف التيفاشي المتوفى سنة 651هـ كتاب حافل عن الأحجار الكريمة عنوانه" أزهار الأفكار في جواهر الأحجار"، هو جدير بالقراءة لنُدرة هذا الضّرْب من التأليف، ولما ذكر فيه مؤلّفه من لطائف غالية عن الجواهر.. (قرأت أن للتيفاشي كتابًا يقترب في تأليفه مما يسمى اليوم بعلم الأرصاد الجوية).

صدر كتاب "أزهار الأفكار" عن الهيئة العامة للكتاب سنة 1977م بتحقيق محمد يوسف حسن ومحمود بسيوني خفاجي وهما من أساتذة الجيولوجيا، وقد خدما الكتاب خدمة جليلة.

وقفت في هذا الكتاب على نصّ طريف من النصوص العزيزة في البحث التجريببي عند العرب، قال التيفاشي عند كلامه على خواص الزّمرّد:
".. أن الأفاعي إذا نظرت إليه ووقع بصرها عليه انفقأت عينها على المكان، قال أحمد التيفاشي مصنف هذا الكتاب: وقد كنتُ أقف على ذكر هذه الخاصية في كتب الحكماء ثم جرّبتها بنفسي ووجدتها صحيحة، وذلك أنه كان عندي فصّ زمرد ذبابي خالص أردت امتحانه على عيون الأفاعي؛ فاستأجرت حَوّاءً على صيد أفعى فصادها، وجعلتها في طشت وأخذت قطعة شمع فألصقتها في رأس سهم ثم ألصقت فيها الفصّ وقربته من عيني الأفعى فكانت تثب أولاً نحو السهم، وكانت لها حركة قوية تروم بها الخروج من الطشت، فلما قربت الزمرد من بين عينيها سمعت فرقعة خفيفة كمن يقتل صؤابة على ظفره، ثم رأيت عيني الأفعى وقد برزتا على وجهها بروزًا ظاهرًا، وبقيت حائرة في الطشت تدور فيه لا تقصد مخرجًا ولا تدري حيث تتوجّه، وسكنت أكثر حركتها وانقطع وثوبها بالجملة..".

وهنا ترجمة لصاحب الكتاب أعدها أحد أعضاء الملتقى
القاضي الطبيب العالم الأديب اللغوي أحمد التيفاشي
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 20-05-12, 11:44 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(150- 278)
البيليوجرافيا الخاصة بالعلامة عبد الرحمن بن خلدون
والتعريف ب129 كتابا..لعضو الملتقى محمد الحسن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
البيليوجرافيا الخاصة بالعلامة عبد الرحمن بن خلدون

عنوان الكتاب : دراسات عن مقدمة ابن خلدون (2 جزء)
المؤلف : ساطع الحصرى
الناشر : مطبعة الكشاف ، بيروت ، 1943 ج1 ، 1944 ج2.
حجم الجزء الاول : 325 صفحة / قطع متوسط صغير
حجم الجزء الثانى : 212 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــــــ
يعتبر ساطع الحصرى ، من المؤرخين الرواد الذين اهتموا اهتماماً بالغاً بدراسة فكر ابن خلدون ، وقد قدم المؤلف العديد من المؤلفات والمقالات تحقيقاً لهذا الغرض ، ولذلك فإن مؤلفاته تعتبر من قواعد الإنطلاق بالنسبة للمهتمين بدراسة ابن
خلدون.
الكتاب صدر على جزئين عام 1943 ، 1944 فى الجزء الأول المقسم إلى أربعة مباحث أساسية ، يقدم المؤلف من خلالها دراسة وافية لمقدمة ابن خلدون ، فى المبحث الأول يقدم المؤلف تحليلاً بأسلوب نقدى طائفة من كتب التاريخ قبل ظهور مقدمة ابن خلدون ، ويعرض فيه لأهم الثغرات والأخطاء النظرية والمنهجية التى وقعت فيها هذه الكتب ، ومدى تعلقها بالكهانة و النجامه والسحر واللإرادية. وفى المبحث الثانى يقدم المؤلف تحليلاً لمقدمة ابن خلدون من حيث ظروف كتابتها، وتاريخ الكتابة ، ويتناول بالتحليل حياة ابن خلدون وسيرته الذاتية ، وفى المبحث الثالث يقدم المؤلف باستخدام المنهج المقارن موازنه بين فكر ابن خلدون وفلسفته فى التاريخ والاجتماع ، وبين بعض المفكرين الاوربيين فى العصر الحديث مثل المفكر الايطالى فيكو، والمفكر الفرنسى مونتسكيو والمفكر الفرنسى أوجست كونت. وفى المبحث الاخير فى هذا الجزء الاول ، يقدم المؤلف أهم نظريات ابن خلدون وآراءه فى موضوعات التاريخ ، التغير التاريخى ، طبيعة الاجتماع، نظرية العصبية، طبائع الأمم.
والجزء الثانى من الكتاب مقسم إلى ثلاثة مباحث رئيسية ، المبحث الأول يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى الدولة ، وتطوراتها ، وفى المبحث الثانى ، ينتقل المؤلف إلى الإسهامات التربوية لابن خلدون فيقدم نظريته فى التربية والتعليم ، ومفهوم النفس الإنسانية عند ابن خلدون ، ومناهج وطرق التعليم وفى المبحث الأخير ، يقدم المؤلف رؤية ابن خلدون للعلاقة التى تربط العقل بالنقل والفكر بالإيمان ، ثم يقدم المؤلف تحليلاً نقدياً لكتاب فلسفة ابن خلدون الاجتماعية للأديب العربى الدكتور طه حسين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : مقدمة ابن خلدون – دراسة – مختارات.
المؤلف : الأب يوحنا قميسر.
الناشر : المطبعة الكاثوليكية ، بيروت ، 1947.
حجم الكتاب : 85 صفحة / قطع متوسط صغير.
ــــــــــــ
يعتبر الاب يوحنا قميسر من جيل الرواد من المفكرين العرب الذين اهتموا بدراسة ابن خلدون ، مثل ساطع الحصرى ، وطه حسين، وعلى عبد الواحد وافى ، والكتاب هو محاولة لعرض إسهامات ابن خلدون فى علم الاجتماع.
والكتاب مقسم إلى أربعة مباحث . يعرض المؤلف فى المبحث الاول ترجمة ابن خلدون الذاتية ويستعرض مراحل حياته وتطوراتها ، والمناصب السياسية التى تولاها ورحلاته ، والأزمات التى مر بها خلال هذه المراحل ، وأهم انتاجاته الفكرية ، وفى المبحث الثانى يعرض المؤلف لنظرية العمران البشرى ، وطبيعة الاجتماع. ونظرية ابن خلدون فى السلطة ، والعصبية والدولة.
وفى المبحث الثالث ، يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى العمران البدوى ، وتحليل ابن خلدون لسمات المجتمع البدوى. ودور العصبية ومكوناتها فى هذا المجتمع. وفى المبحث الرابع يعرض المؤلف لنظرية العمران الحضرى ، متناولاً موضوعات طبيعة الدولة وتعريفها والأدوار التى تمر بها . ونشأة الحضارة واضمحلالها..
وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون قد وضع أسس منهجية ، وتوصل إلى نظريات فى العمران البشرى البدوى ، والعمران البشرى الحضرى ، والاجتماع السياسى ، تعتبر أسس لعلم الاجتماع البدوى والحضرى والسياسى ، فضلاً على وضع ابن خلدون للإطار العام لعلم الاجتماع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : ابن خلدون – حياته وتراثه الفكرى.
المؤلف : محمد عبد الله عنان.
الناشر : مطبعة مصر ، القاهرة ، 1953.
حجم الكتاب : 215 صفحة / قطع متوسط.
ــــــــــــــ
يعتبر المؤلف أحد المهتمين بدراسة ابن خلدون وله العديد من الإسهامات فى هذا المجال ، وتعتبر دراساته من المراجع الهامة لكافة المختصين وخاصة فى مجال التاريخ.
الكتاب مقسم إلى جزئين أساسيين ، فى الجزء الأول ثمانية فصول ، يتناول المؤلف فى الفصل الاول ، نشأة ابن خلدون وتكوينه العلمى والاسرة التى نشأ فيها والعصر الذى نشأ فيه وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف أطوار حياة ابن خلدون المختلفة وسمات كل مرحلة وتأثير كل مرحلة على تراثه الفكرى. وفى الفصل الثالث يعرض لرحلات ابن خلدون المختلفة إلى المغرب والشام ومصر وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف أطوار حياة ابن خلدون المختلفة وسمات كل مرحلة وتأثير كل مرحلة على تراثه الفكرى . وفى الفصل الثالث يعرض لرحلات ابن خلدون المختلفة إلى المغرب والشام ومصر وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف وصفاً لحالة العزلة التى مر بها ابن خلدون والتى فرضها على نفسه وأهم ثمرات ودوافع هذه العزلة. وفى الفصل الخامس يعرض المؤلف لرحلة ابن خلدون إلى مصر والأعمال التى قام بها ، وخاصة فى التدريس والقضاء. وفى الفصل السادس يعرض المؤلف لرحلة ابن خلدون إلى سوريا وتدريسه فى المدرسة العادلية هناك ، وينتهى هذا الجزء بعرض لعلاقة ابن خلدون بالتفكير المصرى بصفة عامة وبالمفكرين المصريين ابن حجر والمقريزى.
وفى الجزء الثانى من الكتاب خمسة فصول ، يتناول من خلالها تراث ابن خلدون الفكرى والاجتماعى ويعرض المؤلف فى الفصل الاول لعلم العمران البشرى عن ابن خلدون وعلم السياسة والملك ، متبعاً منهجاً تاريخياً فى عرض نظرية ابن خلدون وفى الفصل الثانى يعرض لأفكار من سبقوه فى التاريخ والاجتماع وخاصة ابن قتيبه ، والفارابى وأخوان الصفا والطرطوشى ، وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف تحليلاً تفصيلياً " لكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوى السلطان الاكبر " إضافة إلى ذكر مؤلفات ابن خلدون الاخرى . وفى الفصل الرابع يقدم ابن خلدون كفيلسوف يحمل قضايا معاصره فى التاريخ والاجتماع والاقتصاد ، وفى نهاية الكتاب يقدم المؤلف ، مبحثاً هاماً يوازن فيه بين الفكر السياسى لدى ابن خلدون والفكر السياسى لدى المفكر الإيطالي ميكيافيلى وينتهى إلى أن معظم افكار ميكافيلى السياسة هى فى الأصل أفكار خلدونية مع أختلاف أن ميكافيلى عمد إلى فصل الأخلاق عن السياسية ، بينما اعتبر ابن خلدون أن الاخلاق من عوامل قوة الملك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : أعمال مهرجان ابن خلدون .
الناشر : المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ، 1962.
الحجم : 638 / قطع متوسط كبير.
ـــــــــــــ
يتناول الكتاب الأعمال التى قدمت فى مهرجان ابن خلدون ، المنعقد بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية فى الفترة 2 يناير حتى 6 يناير عام 1962 ، وهذا الكتاب من الكتب الهامة للمتخصصين فى مختلف العلوم الإنسانية للتعرف على إسهامات هذا العالم الموسوعى الكبير فى مختلف العلوم. والكتاب يضم عشرة محاور ، تمثل المحاور الرئيسية التى دارت على أساسها المناقشات والمداخلات المختلفة ، وعرض للبحوث التى قدمت فى كل محور على حده.
المحور الاول يتناول إشكالية علم الاجتماع عند ابن خلدون ، فيقدم عدداً من البحوث التى عرضت لنظرية ابن خلدون فى العمران البشرى ، وموضوع علم الاجتماع عند ابن خلدون ، وأهم نظرياته الاجتماعية ، وتخلص المداخلات الى نتيجة مؤكدة ، وهى أن عبد الرحمن ابن خلدون هو المؤسس الحقيقى لعلم الاجتماع. فقد سبق أوجست كونت زمانيا ، وقدم استقراء للظواهر السوسيولوجية.
يفوق فى ضبطه العلمى ما قدمه أوجست كونت بكثير.
المحور الثانى يتعلق بفلسفة ابن خلدون ، فيقدم عدداً من البحوث التى اهتمت بموقف ابن خلدون من الفلسفة ، ونزوعه إلى الفلسفة الواقعية ، ورفضه للفلسفة الميتافيزيقية ، وتتناول المداخلات عدة جوانب من فلسفته السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
المحور الثالث ، يتعلق بالمنهج عند ابن خلدون ، وفيه مداخلات تتناول أسس المنهج العلمى عند ابن خلدون ، وتقييم كفاءته فى تطبيق المنهج الوصفى على الظواهر الاجتماعية.
المحور الرابع ، يتعلق بنظريات ابن خلدون الاقتصادية، والأسياسية وخاصة مفهوم العصبية ، والدولة ، وأطوار الدولة والحضارة.
المحور الخامس ، يتعلق بموقف ابن خلدون من التاريخ ، وتتناول البحوث فى هذا المحور ريادة ابن خلدون فى التأريخ ، ونقد المراجع التاريخية من قبلة ، وكيف أنه وضع أسس منهج لدراسة الأحداث التاريخية.
المحور السادس : يتعلق بموقف ابن خلدون من الدين ، وتتناول البحوث فى هذا المحور علاقة العقل بالنقل ، وآراء ابن خلدون فى الدين ، وتصنيفه للعلوم النقليه ، وشروط التوصل إلى الأحكام الفقيه. المحور السابع يتناول فلسفة ابن خلدون فى التربية ، وتتناول البحوث فى هذا المحور ، مفهوم التربية عند ابن خلدون وشروط التعلم ، وشروط التعليم وكيفية إعداد المناهج التعليمية. وفى المحور الثامن يتناول علاقة ابن خلدون بالأدب النثر والشعر وفى المحور التاسع ينصب البحوث على علاقة ابن خلدون بالعرب ، وتفسيره لنشأة العلوم عند العرب ، ومفهومه عن العلماء الاعاجم . وفى المحور الأخير ، يتعلق بأثر فكر ابن خلدون ودوره فى اثراء الفكر الاوربى ، من خلال استعراض عدداً من المؤثرات الخلدونية على بعض المفكرين الأوربيين ، وأثره فى النظريات المختلفة وخاصة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، التى ظهرت فى أوربا فى العصر الحديث.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : ابن خلدون وتاريخيته
المؤلف : عزيز العظمه.
الناشر : دار الطليعة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1987.
حجم الكتاب : 240 صفحة / قطع متوسط.
ــــــــــــ
من المعلوم أن معظم الدراسات التى وجهت لإسهامات ابن خلدون فى العلوم الاجتماعية ، حاولت ان تختزل المقدمة ، وتصف التاريخ الخلدونى باللاتاريخية ، وعلى عكس اللا تاريخية التى ترى فى ابن خلدون مؤسساً لعلم الاجتماع ولجملة من العلوم والفنون فإن هذا الكتاب قضيته الأساسية هو تاريخية ابن خلدون. وليس الكتاب محاولة لإبراز التواصل مع ابن خلدون ومع تراثه بالكلية وإنما هو إبراز تاريخية ابن خلدون من خلال ثقافته.
الكتاب مقسم إلى ثلاث فصول وتمهيد وقائمة المراجع الأجنبية ، ومخطط تشريح المقدمة.
فى الفصل الأول بعنوان " أولية التاريخى" يتناول المؤلف معيار الأهمية التاريخية ، وبنية الدولة التاريخية. يبدأ المؤلف بتحليل عنوان " كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر أيام العرب…" ليذهب إلى أن ابن خلدون حدد منذ البداية ، موضوع الكتابة التاريخية فالمبتدأ هو مقدمة التاريخ والخبر هو سرد تاريخى "تأريخ" ثم ينتقل إلى معيار الأهمية التاريخية ، فيذهب إلى أن الزمن مليء بالأحداث ولا يتحول منها إلى تاريخ ، إلا تلك الأحداث التى يحددها المبتدأ "الأولى أو مقدمة التاريخ. ثم يأتى بعد ذلك الخبر وهو سرد الأحداث تاريخياً. والتاريخ عند ابن خلدون هو سرد أخبار العمران المنظم ، الدولة ، وعليه فإن الدولة التى كانت تشكل موضوع الكتابة التاريخية هو نفسه الموضوع الذى عالجته المقدمة.
وفى دراسة لبنية الدولة التاريخية يذهب إلى أن ملامح الدولة فى المقدمة تطابق الملامح والصفات التى تقدمها كتابة التاريخ. وفى الفصل الثانى يتناول المؤلف أصول التاريخ ، ومن خلال تشريح المقدمة ينتهى إلى أنها بنية تتواكب فيها ثلاثة نظم متباينه ، الطبيعة ، المنطق ، الزمان ، بصورة يوازى فيها وأحدها الآخر.
ويحاول المؤلف اثبات أن كل مجموعة نصية فى المقدمة ، أو موضوع مستقل فيها له زمانه الخاص بمعنى تاريخية موضوعات المقدمة التى تصب فى النهاية فى تاريخية الدولة. غير أن هناك مجموعة نصية واحد ليس لها بداية زمنية ، وهى الفصل الاول يعتبر بداية كل البدايات. وفى الفصل الثالث ، يحلل المؤلف تاريخية كتاب العبر ، وينتهى إلى أن مقدمة ابن خلدون ، ليس لها مركز ولا أداه داخلية للتكامل وللترابط الواحد ، ولكونها كذلك فإنها لا تزودنا بتفسير أو حتى بمفاتيح تفسر لنا سبب وجودها ، وكل ما يستطيع أن يسجله المرء عنها هو الخطية الأصلية التى تشكل أساس كتاب العبر : أى رواية التاريخ التى أدت الى إنشاء علم يعمل على التحقق من صحة ما كتبه التاريخ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : العلامة ابن خلدون
المؤلف : ايف لاكوست
المترجم : ميشال سليمان
الناشر : دار ابن خلدون ، بيروت ، 1982
الحجم : 254 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــــــــــ
هذا الكتاب هو الكتاب الثانى الذى نعرض له فى هذه البيليوجرافيا لايف لاكوست ، وهو يتعلق بالفلسفة السياسية والتاريخ السياسى عند ابن خلدون ، ولم يذكر المؤلف العنوان الأصلي للكتاب أو أى بيانات خاصة بنشر الكتاب الأصلي.
والكتاب مقسم إلى قسمين ، فى القسم الاول يقدم المؤلف الخصائص العامة والسمات الفكرية لابن خلدون ، والسمات الأخلاقية والإنسانية له ، إلى جانب عرض سمات العصر الذى ظهر فيه ابن خلدون.
ثم يقدم المؤلف لإسهامات ابن خلدون فى تطوير المنهج التاريخى ، من خلال استعراض نظريته فى صيرورة الدولة ، وعوامل نشأتها وازدهارها وأسباب انحلالها وتحليل لمفهوم العصبية الذى تقوم على أساسه النظرية السياسية الخلدونية. ويعرض المؤلف بالنقد آراء ابن خلدون السياسية وخاصة فيما يتعلق باتهام ابن خلدون للحواضر بأنها تميل إلى الترف الفاحش ، وأنه العامل الرئيسى فى انهيار هذه الحواجز.
وفى القسم الثانى يقدم المؤلف تحليلاً لأفكار المؤرخ السياسى ثوسيدريد وابن خلدون، ويحاول أن يستخرج من نظريات ابن خلدون المنهج المادى التاريخى والجدلى ، وهو الإتجاه الذى يذهب إليه إلى جانب المؤلف معظم الكتاب الروس الذين اهتموا بدراسة ابن خلدون.
ثم ينتقل المؤلف إلى تصور ابن خلدون للعلاقة بين العقل والإيمان ، وتصنيفه الواضح للعلوم النقليه والعلوم العقلية. وتصورات ابن خلدون حول عواقب الرجعية الدينية – الاهتمام بالنقل والتفسير الدينى على حساب العقل –
وينتهى المؤلف بعد استعراض نظريات ابن خلدون السياسية ومنهجيتة العلمية المتطورة فى فهم التاريخ وكتابته ، والأستخلاصات المادية التاريخية والجدلية الواضحة فى أدوات ابن خلدون التفسيرية ، إلى أن ابن خلدون استطاع ان يقدم نظريات تساعدنا اليوم على إجادة فهم أهم قضايا العالم الثالث ، وهى قضية التخلف.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : ابن خلدون
المؤلف : أ.أ. اجنا تنكا
المترجم : علاء حمروش
الناشر : مركز اتحاد المحامين العرب للدراسات والبحوث ، القاهرة ، 1986
حجم الكتاب : 92 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــ
يعبر الكتاب عن تيار الدراسات حول ابن خلدون التى حاولت إيجاد روابط وثيقة بين الفكر الخلدونى والفكر الماركسي ، ومعظم أصحاب هذا التيار ينتمون إلى الاتحاد السوقيتى السابق ، وفى هذه البيليوجرافيا عدد من الدراسات التى قدمها علماء رولس حول ابن خلدون . وهذا الكتاب استكمال إلى هذه الدراسات المهتمة بابن خلدون.
ويقدم المترجم علاء حمروش قبل الترجمة مقدمة يتناول فيها قضية الدولة عند ابن خلدون ، الكتاب ينقسم إلى خمسة فصول فى الفصل الأول يتناول المؤلف عصر ابن خلدون بالتحليل من حيث الطبيعة الايكلوجية للمغرب ، وطبيعة النشاط الاقتصادى والسياسى فى هذا العصر.وفى الفصل الثانى يعرض المؤلف لشخصية ابن خلدون ، الإنسان والسياسى والعالم ، فيعرض لنشأته وأسرته ، ووظائفه ورحلاته السياسية ، وأهم الأعمال التى قدمها كعالم إسلامي كبير. وفى الفصل الثالث ، يتناول قضية الحقيقة فى دراسة التاريخ ، وكيف استطاع ابن خلدون تقديم برنامج لإصلاح علم التاريخ ومدى النجاح الذى حققه ، وقيام ابن خلدون بوضع معيار للحكم وتفسير الأحداث التاريخية ، وذلك بإعمال السببية ، وفى الفصل الرابع تحت عنوان الإنسان الاجتماعى فى العالم الطبيعى ، يقدم المؤلف نموذج العلم الجديد عن طبيعة الاجتماع البشرى . ويستخلص المؤلف فى هذا الفصل الطريقة الديالكتية فى فكر ابن خلدون ، فالإنسان جزء من الطبيعة والانسان الاجتماعى هو نفى للطبيعة ، ومركب القضية ونقيضها ، المجتمع البشرى والطبيعة توحدهما وحده ديالكتيكية ، وفى الفصل الخامس بعنوان الفيزياء الاجتماعية ونظرية التغيرات الاجتماعية. موضحاً مفهوم البداوة والحضارة عند ابن خلدون ، ونظرية ابن خلدون فى نشأة الحضارة وانحلالها وتدهورها ، ومفهوم العصبية ، والدولة والنشأة والاغتراب . واغتراب الدولة بمعنى توقيع الدولة بنفسها على شهادة وفاتها وعلاقة الدولة والاقتصاد ، ومفهوم العمل وحدود تدخل الدولة فى الاقتصاد ونظرية ابن خلدون الدائرية للدولة والحضارة "النشأة ثم الازدهار ثم الفناء" وينتهى الباحث إلى ان ابن خلدون قدم فكر سوسيولوجياً يعتبر أساس علم الاجتماع المعاصر ، كما أنه قدم تفسيرات مادية واقعية ، يقترب كثيراً من أفكار المادية التاريخية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : الحضارة – دراسة فى أصولها وعوامل قيامها وتطورها
المؤلف : حسين مؤنس
الناشر : جامعة الكويت ، سلسلة عالم المعرفة ، عدد 237 ، 1998.
حجم الكتاب : 403 صفحة / قطع متوسط
ــــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى ستة فصول ، يعرض فيها المؤلف النظريات المختلفة فى دراسة الحضارة ويضع تصوراً خاصاً به فى نشأة الحضارات ، ناقداً لنظريات الحضارة الغربية ، فيعرض فى الفصل الاول تعريف الحضارة ، وفى الفصل الثانى يقدم علاقة التاريخ بالحضارة ، وفى الفصل الثالث يقدم أثر الصيرورة التاريخية على نشأة الحضارة ، وفى الفصل الرابع ، يقدم المؤلف طبقات الحضارة. ثم يعرض فى الفصل الخامس لفكرة التقدم التى ظهرت فى القرن التاسع عشر ، ثم يعرض فى الفصل السادس يميز بين مفهوم الحضارة ومفهوم الثقافة.
ويتناول المؤلف إسهامات ابن خلدون فى هذا المجال فى الفصل الثالث فى مبحث فرعى من ص 154-162 ويعرض من خلاله المؤلف نظريات ابن خلدون فى الحضارة. ونشأتها وقيامها على العصبية ونظرة ابن خلدون للتاريخ والحضارة على اعتبار انهما عبارة عن دورة متصلة وصراع دائم على الملك والرياسة . ثم أن الحضارة تضعف بسبب زيادة الترف وضعف العصبية فيضعف فيها النزوع إلى القوة ، فتضعف الدول وتنهار الحضارة ، ويذهب حسين مؤنس فى هذا الكتاب إلى أن ابن خلدون يخطئ هنا خطأ أساسياً ، فإن التحضر والتدرج فى مراتب الحضارة لا يضعف الإنسان أو الجماعة ، بل يقوية ويقويها ، فإن الحضارة علم ومعارف وخبرة وتجربة ، وكل هذه تزيد ملكات الانسان ارهافاً ، فالترف ليس مفسدة الحضارة كما تذهب نظرية ابن خلدون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : مكانة ابن خلدون فى تاريخ الفكر الإسلامي
اسم الباحث : محجوب بن ميلاد
حجم البحث : 34 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 241-275
ــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
هذا البحث يوضح مكانة ابن خلدون فى تاريخ الفكر الإسلامي ، بأسلوب احتفالي ، فيعرض لمظاهر عبقريته ، وأهم الدراسات التى قدمت حول إسهاماته ، ويخص بالتحليل كتاب ساطع الحصرى : دراسات فى مقدمة ابن خلدون ، وكتاب على الوردى: منطق ابن خلدون فى ضوء حضارته وشخصيته ، وكتاب ناصف النصار: الفكر الواقعى عند ابن خلدون ، ففيها على حد قول الباحث " آيات التحليل الدقيق – العلمى والفلسفى ، وأصدق الحرص على إجلاء الحق مع الاحتياط فى تنكب السبل".
ثم يعرض الباحث لتاريخ الفكر الإسلامي وأسلوب تأريخه قبل ابن خلدون ، ثم يتناول نشأة ابن خلدون التونسية ويرى أن صبغته التونسية قد أثرت فى بعد شموله وسعة أفقه ، فهاتين هما من صفات الذات التونسية ، ثم ينتقل إلى المذهب الذى ينتمى إليه ابن خلدون وهو المذهب المالكى ويرى ان ابن خلدون لم يكن مالكياً تقليدياً وإنما هو انتحل المالكية مذهبا فى الفقه اجتهاداً لما وجد من التجانس أو الالتحام بين اشواقه العقلية والروحية وأشواق الأمام مالك : ثم ينتقل إلى مذهب ابن خلدون فى علم الكلام ، وهو الاشعرى ، ويسهب الباحث فى عرض مآثر الأشاعره ودورهم فى الفكر الاصولى الاسلامى. ويرى أن ابن خلدون أشعرى من خمول الأشعريه الجديدة على نحو تحرير الغزالى لها ، وتتجسم فيه أعز أشواقها فى ميدان المعتقد مثلما تنسجم فيه أبعد مطامحها فى ميدان العلم على الإطلاق.
وينتهى البحث دون أن يحدد لنا الباحث ما ينتهى إليه هذا البحث ، وإن كان قد عاب على بعض الدراسات العربية عن ابن خلدون فى بداية البحث أنها تميل إلى دراسة مآثر ابن خلدون ، دون إعمال النقد فى عرض إسهاماته ، فإن البحث الذى يبدأ بديناً قد وقع فى هذا المأخذ ، وزاد فى تكرار العبارات والجمل التى تعيد إلى الأذهان ذكريات السجع والمديح.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : منهجية ابن خلدون التاريخية
اسم الباحث : محمد الطالبى
حجم البحث : 41 صفحة / قطع كبيرة ، ص ص 25-67
ـــــــــ
هذا البحث قدم لندوة ابن خلدون والفكر العربى المعاصر التى أقيمت فى تونس فى ابريل 1980.
يبدأ الباحث بتقرير أن ابن خلدون كان مفكراً قبل أن يكون مؤرخاً ، ويستدل بنشاطه العلمى قبل كتابة المقدمة ، وتكوينه العلمى الذى تلقاه فى طفولته وصباه ، ثم ينتقل الباحث إلى الكشف عن المنهجية التاريخية عند ابن خلدون ، ويذهب إلى أن تكوينه كمفكر وممارسته السياسية والوقوف على أسرارها ، والمشاهدة العميانية لتاريخ يصنع أمامه طوال خمسة عقود قضاها قبل كتابه المقدمة ، كلها دواعى جعلته ينشغل بالمنهجية التاريخية ، ذلك لأنه لسلامة التأمل فى الحوادث ، لابد من التأكد من صحة ما يروى إلينا وينقل فوجب البحث عن منهجية توفر هذه الصحة. ثم يستعرض الباحث تقسيمات المقدمة ، فى محاولة للإجابة على دور المنهجية التاريخية فى ولادة علم العمران البشرى ، فيذهب إلى ان ابن خلدون قد وضع يده على علة الأخطاء التاريخية التى تعود إلى ، الذهول – من قبل المؤرخين – عن تبدل الأحوال ، فكان التاريخ عند هؤلاء جامد وقاد ، ثم يعرض الباحث لمنهجيه "الحديث" التى قامت على اساسها المؤلفات التاريخية قبل ابن خلدون ، وعدم وفاءها بغرض فهم التاريخ ، ومن هذا التعارض بين المنهجية الخلدونية ، القائمة على مبدأ البنية الثقافية ، وثقافته السياسية والاجتماعية الواسعة ، ومشاهداته العميانية لعصر ملئ بالتقلبات ، فوفرت له دواعى إنشاء علم العمران البشرى. القائم عنده على أساس المنهجية التاريخية وقانونها الأساسي عند ابن خلدون "قانون المطابقة" ويرى الباحث إلى أن ابن خلدون جمع بين علمى الحاضر والماضى فكان عالماً اجتماعياً ومؤرخاً، وجره تطبيق قانون المطابقة إلى الكشف عن القوانين الاجتماعية. وفى الجزء الثانى من البحث يحلل الباحث حدود التاريخ زماناً ومكاناً عند ابن خلدون ، ومضمون التاريخ. ويعرض بالتحليل لكتاب العبر التطبيق العلمى لنظرية ابن خلدون ومنهجيته ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون قد اكتفى بتعيين موضوع العلم ، وترك لمن يأتى من بعده متابعة البحث وبعد قرون تحققت رغبته ، فهذه علوم الاقتصاد والاجتماع على أشد ما تكون من الازدهار والاستقلال بذاتها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : سير ذاتية عربية
المؤلف : مصطفى نبيل
الناشر : دار الهلال ، القاهرة ، 1992 ، سلسلة كتاب الهلال عدد 495
حجم الكتاب : 221 صفحة / قطع صغيرة
ـــــــــــ
تعتبر كتب السير مزج دقيق ما هو ذاتى وما هو عام ، ونقطة وسط بين الشخص والموضوعى وهى تقدم صورة حية نابضه بالحياة لأحداث وافكار وقعت ، وهى فن أدبى طالما أمد الدراسات التاريخية والاجتماعية بمادة ثرية.
الكتاب يتناول سيرة عدداً من المفكرين والفلاسفة والساسه والمتصوفه المسلمين حتى العصر الحديث ، حيث يقدم سيرة حكيم الشرق ابن سينا والشيرازى، وأبو حامد الغزالى وعمارة بن ابن الحسن اليمنى "الشاعر" وأسامة بن منقذ ، ولسان الدين الخطيب ، وابن خلدون ، وعلي باشا مبارك.
الجزء الذى يتناول سيرة ابن خلدون يقع فى المبحث السابع من ص 143 إلى 199وهذا الجزء لا يتناول آراء وافكار العلامة عبد الرحمن بن خلدون ، وخاصة نظرية العمران البشرى ، وانما يتناول سيرته الذاتية التى سجلها فى كتابه "التعريف بابن خلدون ورحلته شرقاً وغرباً" ويعرض المؤلف هذه السيرة اقتباساً من هذا الكتاب المذكور ومعلقاً على النقاط الهامة ، فيعرض لحياة الطفولة الصاخبة التى عاشها ابن خلدون ثم يعرض لعصر ابن خلدون ، من الناحية الثقافية والاجتماعية والسياسية ، ثم يستعرض لأهم المفكرين الذين تأثر بهم ابن خلدون ، وخاصة لسان الدين الخطيب الذى ارتبط به ابن خلدون اشد الارتباط ، ثم يعرض المؤلف لحياة ابن خلدون السياسة وافكاره حول الظواهر السياسية ويقارن بين افكاره وافكار المفكر الايطالى ميكيا فيلى . ثم يعرض لعزله ابن خلدون فى قلعة بنى سلامة وانقطاعه للعلم. ثم ينتقل المؤلف إلى استعراض رحلة وحياة ابن خلدون فى مصر وعلاقته بعلماء مصر ، وبالسلطان برقوق ، واشتغاله بالقضاء ، وتوليته قاضى القضاة ورحلته إلى دمشق ولقاءه تبيمورلنك وحواراته وآرائه فى تيمورلنك. ثم يستعرض المؤلف السنوات الاخيرة من حياة ابن خلدون فى القاهرة ، والتى قضاها فى قراءة العلم والتدريس ، إلى أن توفى فى 16 مارس 1406 عن عمر يناهز ستة وسبعين عاماً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الدراسة : (الديناميكية المحركة للتاريخ عند ابن خلدون)
المؤلف : محمد عزيز الحبابى
النار : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، العدد 56 ،
1983
حجم الدراسة : 10 صفحات قطع كبيرة
ــــــــــ
يشير المؤلف أن جهد ابن خلدون رقب بالاساس إلى تحوير التأريخ من عملية تجميع اخبار ومن حوليات الى علم له موضوعات محددة ، ومنهج عقلانى تعدى وقوانين مطرده. وعندما تم تأريخ حق الوجود مع بقية العلوم ، انتقل أمل ابن خلدون إلى البحث عن المحرك الأساسى للأحداث ، وعن علامات كل حدث بالضرورة العامة والأحداث الأخرى المتفاعلة معه ، وهنا يسأل المؤلف ما هى طبيعة تلك الدينامية المحركة للتاريخ قبل أن يجعل منه المؤرخون تأريخاً مقبولاً منطقياً وعملياً. وهنا يشير المؤلف إلى أن ابن خلدون يطلق عصبيه ويريد به الروابط الدينامية والروح العشائرية القائمة على لحم الدم ، ويجعل منها الأساس الذى تبنى عليه سياسياً ومجتمعياً كل العلامات بين المنتسبين إلى القبيلة الواحدة والقوة التى تتلاحم بها مجموعة من القبائل لتحتمى وتقوى شوكيها. وهنا يؤكد المؤلف على ان البعض هى قوة الدم المشترك التى تحرك كل ميادين الحياة المجتمعية داخل التمركز القبلى وتجعله يلتف حول رغين عسكرى أو سلطة أسرية ، أنها اللبنة الأولى لقيام الدولة : فلا تماسك للدولة بدون عصبيه ، وهنا يرى المؤلف أن هذا ما جعل ابن خلدون يعتقد أن العصبة هى محرك التاريخ خاصة التاريخ الوسيط فى المغرب الذى كان يخضع لصراعات القبائل والعشائر. ويؤكد المؤلف هنا على أن ابن خلدون كان يؤكد على استعماله القوة وأنها أمر لازم لأخضاع القبائل التى تعودت الرحيل والنهوض وكسب كامتها وان السلطة السياسية تبنى على القوة كمنبع لوجودها وكمصدر للتنظيم والتمركز والاستمرار ، وينتقل المؤلف من رصد مفهوم العصبة وأهميتها يبحث عن مظاهرها المختلفة فى الفكر الخلدونى ويرى أنها تمر بثلاث فترات كل واحدة منها تعارض الآخرين ، فيشير أنها تقوم بدايتها فى الفترة البدوية وتكون على صفائها الفطرى وترفض كل سلطة فتكون قوة فى ذاتها، وفى الفترة الثانية فترة العمران عند ما تبلغ العصبيه ما كانت تسعى لتحقيقه نأخذ فى القضاء على نفسها فتبدد المساواه التى هى روح الديموقراطية القبلية التى تطيع العمران البدوى تحت وطأة استبداد حاكم أو جماعة من الرؤساء وأسرهم ، أما الفترة الثالثة تبدأ حينما نجد الإرستقراطية الجديدة التى حلت محل العصبية قرى أجنبية لتدافع عن الامتيازات وعن توف الحياة فى العمران الحضرى ويلاحظ المؤلف فى نهاية الدراسة أنه حتى أقيمت الدولة تفككت العصبة وحلت محلها قوة أخرى ليست قبيلة تتجسم الدفاع من الدولة ضد القوات المحاربة ، لقد استقى بن خلدون الظواهر السابقة التى يساعدها ومما استخلص من التاريخ ثم طرح تلك الاستنتاجات على محك الإمكان ، بقطع النظر عن كل فك أخلاقية مسبقة معتمداً وتقديم الحضارة والبداوة على المعايير الأخلاقية المحايدة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : تطور الفكر السوسيولوجى العربى
المؤلف : فريدريك معتوق
الناشر : دار جروس للطباعة ، طرابلس (لبنان) ، ب.ت
حجم الكتاب : 160 صفحة / قطع متوسط كبيرة
ـــــــــــ
يهدف هذا الكتاب ، إلى ازالة الارتباك الذى يصيب علماء الاجتماع العرب، عندما يشرعون بمرجعيتهم وتكوينهم العلمى الغربى، فى مقارنة الظواهر الاجتماعية الخاصة بمجتمعاتهم ، وتحقيق المقاربات فى فهم وتفسير الظواهر الاجتماعية السائدة فى المجتمعات العربية ، وهو بذلك سيحاول مقاربة مسار الفكر الاجتماعى عند العرب ، ولتفسير اسباب هذا الارتباك ثم عرض لأهم الاستخلاصات المفيدة فى إزالة هذا الارتباك.
ينقسم الكتاب إلى مقدمة وخاتمة وملحقان ، وتسعة فصول ، يقدم المؤلف فى الفصل الاول اسهام صاعد الاندلس فى الفكر الاجتماعى ، ثم يعرض فى الفصل الثانى لاسهامات ابن خلدون الذى يعتبره حجر الزاوية فى الفكر الاجتماعى العربى، وفى الفصل الثالث ، ينتقل إلى استعراض الظروف التاريخية ، التى أثرت على الفكر الاجتماعى خلال الخلافة العثمانية. ثم يستعرض فى الفصل الرابع ، عصر النهضة العربية الحديثة ، وحدود هذه التجربة النهضوية ، ثم فى الفصل السادس يقدم المؤلف تحليلاً نقدياً لعلم الاجتماع لدى نيقولا الحداد. ثم يعرض فى الفصل السابع لهموم المثقفين الجامعيين والدراسات الاجتماعية ، وفى الفصلين الثامن والتاسع يقدم المؤلف تصورات علم الاجتماع العربى المعاصر ، وسوف يجد القارىء فى الكتاب أن روح ابن خلدون تسرى فى ثنايا الكتاب بأكمله فضلاً عن تخصيص المؤلف للفصل الثانى لدراسة إسهامات ابن خلدون فى الفكر الاجتماعى العربى.
الجزء الذى يتناول هذه الاسهامات الخلدونيه يقع فى الفصل الثانى من ص 29 إلى 46. يعرض فيها الأسس الاجتماعية للمعرفة الخلدونية ، ثم يتناول واقعية ابن خلدون وايمانه بمبدأ السببية فى فهم ظواهر العلوم الطبيعية والتى يدخل فى اطارها علم العمران البشرى الذى استحدثه ابن خلدون ثم يعرض المؤلف لنظرية المعرفة الخلدونية ، وعرض لأهم التساؤلات التى أثارها ابن خلدون المتعلقة بالمعرفة ، وهى لماذا كانت غالبية علماء الاسلام من غير العرب ؟ ولماذا كان المشرق الاسلامى اكثر تهيئاً لاكتساب العلم عن المغرب الاسلامى ؟ ويشير المؤلف إلى أهمية التغيرات السوسيولوجية التى قدمها ابن خلدون للاجابة على هذه التساؤلات. وكيف أنه توصل إلى أن مستويات المعرفة عند المجتمعات تتناسب مع بناها الاجتماعية. وبحسب تطور الشكل تتطور المعرفة والعلوم والصنائع. وكتب أن الاستعدادات المعرفية ليست ثابته ونهائية بل تخضع للتغير الناشىء عن تحولات فى شكل العمران. ثم يعرض لاسهامات ابن خلدون المنهجية ، وينتهى إلى الاقرار بعمق نظرية ومنهج ابن خلدون فى تفسير الظواهر الاجتماعية ، ثم بعد ذلك خلال الفصول التالية تستخدم إستخلاصاته كأساس للمقارنة. عند تحليله لاسهامات علماء الاجتماع العرب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : ابن خلدون ، منشأ علم الاجتماع
المؤلف : على عبد الواحد وافى
الناشر : مكتبة نهضة مصر ، القاهرة ، 1957
حجم الكتاب : 152 / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يقدم هذا الكتاب ، تحليلاً شاملاً لنظرية ابن خلدون فى علم الاجتماع والتاريخ ، ويقدم موازنات نظرية ومنهجية بين ابن خلدون واوجست كونت مؤسس علم الاجتماع الغربى. والكتاب منقسم إلى بابين ، ويتفرع منهما 22 مبحث فرعى ، فى الباب الأول يقدم المؤلف حياة ابن خلدون ، ومكانته العلمية ، ويتناول فيه مباحث خاصة بأسرة ابن خلدون ونسبه العربى ، ومبحث فى نشأته العلمية ، ثم مبحث فى نشاطة السياسى وأهم الوظائف السياسية التى تبؤها فى المغرب وتونس ، ثم مبحث فى رحلاته إلى المغرب والشام ومصر. ومبحثا فى تخصصه فى الاجتماع والتاريخ، وأسباب نزوعه للتفكير فى الظاهرة الاجتماعية ودراسة الاحداث التاريخية . وينتهى هذا الباب بعرض لمكانته العلمية واهتماماته العلمية الأخرى بخلاف الاجتماع والتاريخ ثم عرض لأهم مؤلفات ابن خلدون.
وفى الباب الثانى ، يقدم المؤلف تحليلاً وافياً لمقدمة ابن خلدون ، واشتمالها على علم جديد هو ما نسميه الآن علم الاجتماع. وفى هذا الباب مباحث تتعلق بتحليل لمقدمة ابن خلدون من حيث موضوعها وأغراضها ، وطبيعة البحوث التاريخية والاجتماعية التى تمت قبل مقدمة ابن خلدون ثم يعرض المؤلف للأسباب الداعية لنشأة العمران البشرى عند ابن خلدون ، ومناهج دراسة ظواهرالعمران البشرى ، ويعرض المؤلف للنظريات التى انتهى إليها ابن خلدون فى دراسته لظواهر البداوة والحضارة ، ونظرية العصبية ، ومفهوم الدولة ، وأطوارها ، والحضارة وعوامل ازدهارها وانحطاطها.
ويعرض المؤلف فى المبحث الأخير ، موازنة بين ابن خلدون وأوجست كونت فى دراستهما لظواهر الاجتماع ، من حيث أسباب النشأة ، وموضوع العلم عند كل منهما، وأغراض العلم ومناهجه والنتائج التى توصل إليها كل منهما ، وأثبت المؤلف فى نهاية استعراضه لنظرية ابن خلدون فى العمران البشرى ، والموازنات التى عقدها بينه وبين أوجست كونت ، إلى أن الفضل فى نشأة علم الاجتماع انما يعود لابن خلدون وليس لفيكو الايطالى أو كتيليه البلجيكى أو أوجست كونت الفرنسى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : ابن خلدون – واضع علم ومقرر استقلال
المؤلف : ايف لاكوست
المترجم : زهير فتح الله
الناشر : مكتبة المعارف ، بيروت ، 1958
حجم الكتاب : 105 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــــــ
هذا الكتاب ، يكتسب أهميته من ناحيتين الأولى أنه يوضح الدور التأسيسى لابن خلدون فى نشأة علم الاجتماع. والجانب الثانى يوضح استغلال نظريات ابن خلدون من قبل الحركة الاستعمارية ، وهو الجانب الذى لا نجد اهتماماً به فيما استعرضنا من دراسات عن أعمال ابن خلدون إلا فى هذا الكتاب.
الكتاب مقسم إلى ثمانية فصول فى الفصل الأول يقدم المؤلف دراسة لشخصية ابن خلدون، ونشأته العلمية ، وأهم المؤتمرات فى هذه النشأة ، ثم يعرض للعصر الذى نشأ فيه ابن خلدون ومظاهرة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.وفى الفصل الثانى، يقدم دراسة وافية لتصور ابن خلدون لعلم التاريخ ، ومنهجه فى دراسة الأحداث التاريخية ، وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف نظرية العصبية عند ابن خلدون ، وتحليلاً وافياً لنظرية تطور الدول ، ثم يقدم الفصل الرابع كيفية استغلال القوى الاستعمارية لافكار ابن خلدون ، وخاصة فى نظرية العصبية، والبداوة والحضارة ، عن طريق نزع هذه الافكار من السياق الذى وضعها فيه ابن خلدون ، وذلك لتأكيد وتبرير استعمارهم للبلدان العربية. وفى الفصل السادس والسابع والثامن يعرض المؤلف لملخصات لبعض آراء ونظريات ابن خلدون فى الاجتماع والسياسة والاقتصاد مؤكداً صلاحيتها لتفسير الواقع الراهن ، وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون يكتسب ريادته من تأسيسه لعلم الاجتماع ودراسة الظواهر الاجتماعية دراسة علمية ، وهو الامر الذى جعل تراث ابن خلدون ما يزال يقدم معرفة حقيقية بالموضوعات التى تناولها بالبحث.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : عبد الرحمن ابن خلدون ، حياته وآثاره ومظاهر عبقريته
المؤلف : على عبد الواحد وافى
الناشر : مكتبة مصر ، القاهرة ، 1962
حجم الكتاب : 327 صفحة / قطع متوسط صغير.
ــــــــــــ
هذا الكتاب هو الكتاب الثانى للمؤلف الذى ينشر فيه دراسة عن ابن خلدون ، والمؤلف كما ذكرنا من قبل أحد رواد علم الاجتماع فى مصر ، والذى عنى بالبحث فى نظريات ابن خلدون الاجتماعية طوال حياته العلمية.
الكتاب ينقسم إلى بابين ، الباب الاول يقدم فيها المؤلف دراسة وافية لحياة ابن خلدون من حيث النشأة العلمية والوظائف السياسية التى تولاها ، ووظائف التدريس والقضاء التى قام بها خلال رحلاته إلى المغرب والشام ومصر.
وفى الباب الثانى يتناول المؤلف الاثار الفكرية لابن خلدون ومظاهر عظمته حين يناقش المؤلف الدعوى بأن ابن خلدون هو منشىء علم الاجتماع وذلك من خلال عرض نظريته فى العمران البشرى ومنهجيته العلمية فى استقراء الظواهر الاجتماعية ، ومقارنة هذا الفكر الخلدونى بأفكار ونظرية أوجست كونت مؤسس علم الاجتماع العربى فى القرن التاسع عشر، وينتهى المؤلف من هذه المقارنة إلى اثبات دعوى أن ابن خلدون هو المؤسس الحقيقى لعلم الاجتماع ثم يعرض المؤلف باستخدام التحليل النقدى لأوجه القصور فى دراسة ابن خلدون لظواهر الاجتماع ، وخاصة الاستقراء الناقص والخاص بحالة دول شمال افريقيا فى تلك المرحلة ، والتى على أساس هذا الاستقراء قدم ابن خلدون افتراضاته العمومية. ثم ينتقل المؤلف إلى فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، واسهاماته التجديدية فى فن الاوتوبيوجرافيا ، وميدان البلاغة، وبحوث التربية، وتصنيف العلوم ، وينتهى المؤلف إلى أن مظاهر عبقرية ابن خلدون لاتبدو فقط فى احاطته الواسعة بثقافة عصره وعلوم هذا العصر وانما تبدو فى الافكار العميقة التى كان يقدمها فى عدة ميادين مختلفة، فهو فى الاجتماع صاحب السبق وبداية التخصص ، وفى الدين ، أحد الفقهاء ، وفى الأدب صاحب رأى.



يتبع ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : علم الاجتماع الخلدونى – قواعد المنهج-
المؤلف : حسن الساعاتى
الناشر : دار المعارف ، القاهرة ، 1975
حجم الكتاب : 279 ، قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب من الكتب القليلة التى ركزت بشكل كامل على إشكالية المنهج عند ابن خلدون فى فهم الظواهر الاجتماعية ، ويعتبر المؤلف وعلى عبد الواحد وافى من رواد علم الاجتماع فى مصر الذين قدموا اسهامات عديدة فى فهم علم الاجتماع الخلدونى.
الكتاب مقسم إلى بابين وثمانية فصول فى الباب الاول دراسة لحياة ابن خلدون ومقدمته يتناول المؤلف فى الفصل الاول شخصية ابن خلدون ونشأته وحياته العلمية والعملية ، وفى الفصل الثانى يعرض لمقدمة ابن خلدون ، فيقدم وصفاً عاماً لها ، ومكوناتها الاساسية. ويعرض لمنهج ابن خلدون الذى اتبعه فى تأليف المقدمة ، ثم يعقد المؤلف مقارنة بين المناهج التى استخدمها المؤرخون قبل ابن خلدون ، وبين منهجية ابن خلدون.
وفى الباب الثانى يقدم المؤلف قواعد المنهج فى علم الاجتماع الخلدونى ، فيتناول فى الفصل الثالث منهج الشك ، والتمحيص الذى اعتمدها ابن خلدون فى فحص الآراء السابقة ، والنظر إلى الواقعات ، وفى الفصل الرابع ، يعرض المؤلف لقاعدة التشخيص المادى التى استخدمها ابن خلدون لتحديد الظاهرة الاجتماعية ، وفى الفصل الخامس يستعرض المؤلف نظرية ابن خلدون فى تحكيم اصول العادة وطبيعة العمران ، والاقتراحات المستخلصة من هذه النظرية ، وفى الفصل السادس يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى تفسير الظواهر الاجتماعية فيقدم أسلوب تحليل ابن خلدون للنتائج مستخدماً أسلوب القياس بالشاهد على الغائب وقياس الغائب على الشاهد وفى الفصل السابع يعرض المؤلف لأسلوب السبر والتقسيم الذى اتبعه ابن خلدون فى تحليل الظاهرة وتصنيفها. وفى الفصل الثامن ، يتناول طريقة ابن خلدون فى التعميم الحذر لنتائج ملاحظاته. وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون استطاع أولاً أن يكشف عن الظاهرة الاجتماعية ، وثانياً أن يحدد القواعد المنهجية لدراسة هذه الظاهرة وان ابن خلدون قدم منهجاًعلمياً إستقرائياً قائم على الملاحظة العلمية ، لا يخرج عن المنهج العلمى المتبع فى دراسة الظواهر الاجتماعية فى العصر الحديث.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



اسم الكتاب : العمران البشرى فى مقدمة ابن خلدون
المؤلف : سفيتلانا باتسييفا ترجمه : رضوان ابراهيم
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، ليبيا ، 1978
حجم الكتاب : 289 من القطع المتوسط الكبير
ـــــــــــ
الكتاب مقسم إلى خمسة فصول ، بالاضافة إلى مقدمة وخاتمة ، ولا يوجد قائمة بالمراجع التى استعانت بها المؤلفة فى الكتاب. فى الفصل الاول تتناول المؤلفة عصر تأليف المقدمة ، وأظهرت كيف أن "المقدمة" كانت نتيجة لتعميم التجارب السياسية الواسعة الغنية لابن خلدون ، وأنها كانت نتيجة لفترة اصتدام النضال الاجتماعى داخل المجتمع الاقطاعى فى المغرب . وفى الفصل الثانى تناولت بالتفصيل حياة ابن خلدون ونشأته العلمية ، والمراحل المختلفة من حياته الثرية. وفى الفصل الثالث ، تتناول المراحل التاريخية لدراسة المقدمة ، ابتداء من الترجمة التى قام بها سلفستر دى ساسى فى عام 1806 ، ثم استعرض عدة دراسات قدمها بعض الستشرفين ، ثم عرض للدراسات التى قام بها العلماء العرب عن ابن خلدون، بالتركيز على دراسات طه حسين ، محمد عبد الله عنان وكامل عياد. ثم تعرض للدراسات السوفيتية عن ابن خلدون ، وفى الفصل الرابع تقدم المؤلفة تفصيلاً لنظرية ابن خلدون فى فلسفة التاريخ ، يبدأ الفصل الرابع بمبحث عن العلم الجديد فى مقدمة ابن خلدون ، وأوضحت أنه لأول مرة فى تاريخ الفكر البشرى تقدم محاولة ابتداع علم خاص بالمجتمع البشرى وقوانينه الداخلية ، ثم مبحث يعرض لمكونات الكتاب الاول لابن خلدون ومكوناته ، ثم مبحث يتناول النظرية الاجتماعية لابن خلدون ، وعرض الخصائص الاجتماعية لحياة البشر وتحليل البناء الاقتصادى للمجتمع. ويضم الفصل الرابع إلى جانب ذلك نظرية التطور التاريخى للمجتمع والتنظيم السياسى للمجتمع ، وتحليل للقوانين الهامة التى اكتشفها ابن خلدون من خلال هذه النظريات.
وفى الفصل الخامس تتناول المؤلفة النظرية الفلسفية لابن خلدون ، وموقف ابن خلدون من الفلسفة ، ونظرية المعرفة وموقفه من الدين. وكيف ان ابن خلدون كانت تربطه بالفلسفة علاقة مزدوجه ، فهى من ناحية الاساس لجميع نظرياته عن المجتمع ، ومن هذه الوجهة تكون الفلسفة أساس الوصول الحكم العام ، بينما من الوجه الثانية يعتبر دراسة ظواهر ما وراء الطبيعة التى ينشغل بها الفلاسفة هى مفسدة للمجتمع. ولذلك فإن نظريته فى المعرفة ، تستبعد الصور الخارجة عن حدود التعقل من دائرة البحث العلمى. وتحدد المؤلفة فى هذا البحث أهمية نظرية المعرفة عند ابن خلدون وعلاقتها بالنظرية السيكلوجية عن الروح ، وينتهى الكتاب ، بعرض مواقف ابن خلدون من الدين ، وذلك بتحديد مجال الدين فى العالم غير المادى وادراكه يكون بالروح الانسانية ، بينما غير المادى لايدركه إلا العقل.
والكتاب يلتزم بالمادية التاريخية كأداة لتحليل مقدمة ابن خلدون ، وينتهى بنتيجة هامة من وجهة نظر المؤلفة ، وهى ان ابن خلدون قد قاد قانون الحياة الاجتماعية والتطور التاريخى ، نحو الظاهرة المادية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : الخلدونية – العلوم الاجتماعية وأساس السلطة السياسية.
المؤلف : نور الدين حقيقى
المترجم : السياس خليل
الناشر : دار منشورات عويدات ، بيروت – باريس ، 1983
حجم الكتاب : 159 صفحة / قطع صغير
العنوان الاصلى للكتاب : Khaldounisme, Sciences Sociaies
Et
Fondement Du Pouvoir Politique.
ــــــــــــــ
هذا الكتاب هو محاولة لعرض النظرية الخلدونية،المتحررة من الانحرافات الانتقائية التى قدمت فى العديد من الدراسات ، وهى محاولة لفهم مسائل العلوم الاجتماعية ، التى نشأت فى الغرب فى اطار الجامعات والمؤسسات الجامعية ، بعكس الخلدونية التى انطلقت فى محاولة تأمل معاشه فى أبلغ وأعقد مراحل تكون العصبية فى حقبة العصر الوسيط.
الكتاب مقسم إلى ثلاثة فصول ومقدمة ، ونصوص مختارة من مقدمة ابن خلدون وقائمة بالمراجع. فى الفصل الاول يعرض المؤلف لاهم الفوارق بين العلوم الاجتماعية الغربية والنظرية الخلدونية.
من خلال تناول نظرة الخلدونية لاساس السلطة السياسية ، ثم عرض تحليلى لمسألة التباين بين مجمل نظريات العلوم الاجتماعية والنظريات الخلدونية ، وفى الفصل الثانى ، يعقد عدة مقارنات بين ابن خلدون ورواد علم الاجتماع. فيعرض المؤلف للسلطة الحضارية عند ابن خلدون والسلطة الصناعية عند سان سيمون ثم لاساس السلطة السياسية عن ابن خلدون ، وسلطة السياسة الوضعية عند أوجست كونت ، ثم يقارن بين الخلدونية وتطورية سبنسر ، ويوازن بين المفاهيم الخلدونية ونظرية دوركايم ومفهوم الهيمنه عند ابن خلدون وماكس فيبر ، ثم قضية السلطة والبير وقراطية ، ثم يعرض لنظرية ابن خلدون بالمقارنة مع مفهوم النخبة، وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف مقارنة بين النظرية الخلدونية والنظرية الماركسة ، فيما يتعلق بأساس السلطة السياسية.
فيتناول مسألة انتاج الحياة الاجتماعية وقضية الدولة عند كارل ماركس وابن خلدون ثم يحلل قضية الدولة الخلدونية ، بالمقارنة بنظرية الدولة فى الماركسية ومحتوى طبقة الدولة فى المنظور الماركسى ، ثم يقدم المؤلف مقتطفات من الكتاب الاول ، وهى المقتطفات التى تطرح نظرية ابن خلدون فى العمران البشرى على الجملة ، العمران البدوى ، ونظرية العصبية وأطوار الدولة ، ونظريته فى الملك ، ونظريته فى تدهور الدولة، ونظريته فى الحضارة وفى الاحوال الاقتصادية المعيشية ، ورأى ابن خلدون فى المنطق ، والفلسفة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : الاجتماع النظرى الخلدونى ، والتاريخ العربى المعاصر
المؤلف : أبو يعرب المرزوقى
الناشر : الدار العربية للكتاب ، ليبيا – تونس ، 1983
حجم الكتاب : 200صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب ، من الكتب الهامة التى صدرت فى عقد الثمانينات ، التى تحاول ارساء علم اجتماع عربى على القاعدة الخلدونية ، بعيداً عن التوظيف الايديولوجى للعلم ، فالبعض يزعم أن العلم أيديولوجياً ، والبعض الآخر يزعم أن الايديولوجيا علماً. فالاتجاه الاول جعلنا نسمى تنظيراً علمياً بعض الايديولوجيات التى تكاد تولد عند مفكرينا مدرسة جديدة – ماركسية على غرار المدرسة الارسطية – بينما الثانى يجعلنا نسمى تطبيقاً عملياً تبريرات ساذجه للاتجاه الاول بتكريس هذه المدرسة. والحل من وجهة نظر المؤلف هو اطلاق عنان الخيال المعرفى والعلمى واخراجه من أخاديد المدرسة الجديدة. وذلك باستحضار نموذج الاجتماع الخلدونى ، بهدف تحديد التنظير الخلدونى للمجتمع ، وتحديد المادة المنظر لها فى هذا العمل الخلدونى ، لاضافة ما يبدو ضرورياً أن يضاف.
الكتاب مقسم إلى بابين ومباحث فرعية ، الباب الاول يقدم فيه المؤلف نظرية ابن خلدون من خلال ستة مباحث فرعية ، يحدد فيها المنهج الخلدونى المستعمل فى دراسته لعلم العمران ، ومفهوم المجتمع كنموذج نظرى للمجتمعات العينية ، وبنية هذا النموذج الاجتماعى ، وايقاع تطوره والحتميات التى تحدد هذا التطور عند ابن خلدون ، ومنطق التطور الاجتماعى.
وفى الباب الثانى ، يقدم تطبيقاً لنظرية ابن خلدون ومن خلال أوجه النقد الذى قدمها المؤلف لنقد نظرية ابن خلدون ، أو بالأحرى نقد فشل ابن خلدون فى تطبيق نظريته عملياً. وهذا الباب يشتمل على خمسة مباحث وخاتمة ، يحاول فيها التبصر بواقع الدولة العربية من خلال نقد ابن خلدون لهذا الواقع ، ويعرض المؤلف للواقع العربى الراهن وأهم مفارقاته عن الواقع الذى عاشه ابن خلدون ، ثم يقدم المؤلف محاولة لفهم تاريخ الامة العربية المعاصرة. ثم ينهى هذا الباب بعرض معالم الرسالة العربية المقبلة ، وعرض المستخلص من هذا الباب. وينتهى المؤلف إلى أن تطبيق الفهم الخلدونى للدولة والمجتمع ، على الامة العربية ، يجعلنا نقرر أن الدولة العربية – الاسلامية. والمجتمع العربى – الاسلامى ، شكلاً دائماً ثنائية متقابلة هى بداوة الدولة / حضارة المجتمع – متمثل فى وجود مراكز حضرية فى قلبه مصر والشام والعراق – وأن الاسلام وهذه المراكز قد عملت انطلاقاً من مبدأ التدرج إلى الانتقال من مدينة الحتمية الطبيعية إلى مدينة الحتمية الثقافية ، وقد تحقق هذا التدرج وفقاً للفهم الخلدونى من خلال حركية العصبيات الدورية ، وحركية الامم الدورية أيضاً وحركية المدنيات الكونية الصعودية غالباً ، وحركية الانسانية الصعودية دائماً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : خلدونيات – دراسات منهجية ناقدة فى الاجتماع السياسى
المؤلف : ملحم قربان
الناشر : المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، 1984
حجم الكتاب : 420 صفحة / قطع متوسط كبير.
ـــــــــــ
ان الاهتمام المعاصر بدراسة ابن خلدون ، قد مر بمرحلتين الاولى هى المرحلة الاحتقالية ، والتى تركز على تأكيد عبقرية وشمولية الفكر الخلدونى ، والمرحلة الثانية هى المرحلة النقدية ، ولا يغييب عن ذهن القارىء أن كلاهما يعيش هذه اللحظة المعاصرة. وهذا الكتاب هو من النوع الناقد والمحلل. بغية التعرف الحقيقى على فكر ابن خلدون ، وتصحيح تشويهات الدارسين لهذا الفكر ، وتمييز غثه من سمينه. وعليه فإن منهج المؤلف فى الكتاب سوف يقوم على تحليل مقدمة ابن خلدون ، واستعراض أهم ما كتب عن الموضوعات الذى يحلله ثم إستنتاج ما يعن للمؤلفات بعد ذلك.
الكتاب مقسم إلى عدد كبير من المباحث القصيرة ، وهو سريع الايقاع ، ولكن يتميز بعمق النظرة. يتناول المؤلف فى البداية تعريف بالقوانين الخلدونية ، من خلال عرض ونقد دراسات على عبد الواحد وافى وايف لاكوست ، ويستعرض المؤلف طبيعة القانون الخلدونى ومهماته، والبعد الدينى للقانون ، وصيغة القانون الخلدونى. ثم يبدأ فى استعراض القوانين الخلدونية فى الاجتماع والاقتصاد والسياسة ، فيبدأ بقانون التوسط ، وطبيعة هذا القانون عن أرسطو ، ودور هذا القانون فى فكر ابن خلدون ثم يعرض لقانون الامكان والاستحالة ، وقانون المطابقة وذلك باستعراض دراسات محسن مهدى وعبد السلام المسدى ، ثم يستعرض المؤلف دور القوانين السياسية ، وطبيعة الملك ، ومبرر التشريع والحرية ، والحكمة السياسية والملك الطبيعى والخلافة والسياسى. ثم ينتقل إلى نظرة ابن خلدون للقانون الطبيعى، وموقفه من الفلاسفة ، والميتافيزيقا. ثم يعرض المؤلف لقانون العصبية ، فيتناول مصادر العصبية الخلدونية ، وتعريف ابن خلدون لها وآثار العصبية وبدائلها وذلك باستعراض دراسات جورج لابيكا للعصبية الخلدونية ثم يعرض المؤلف لطبائع العمران الخلدونى ، ومبدأ السببية ، والتغير ، والتطور ، والحتمية وذلك من خلال استعراض وتحليل دراسات عابد الجابرى ، وعبد السلام المسدى وساطع المصرى ثم ينتقل المؤلف إلى دراسة الاساس الميتافيزيقى لعلم العمران ، وهو الامر الذى يثير جدل بين الدارسين على وجود هذا الاساس من عدمه ، وينتهى إلى وجود هذا الاساس ثم يقدم المؤلف نظره عامة على مفهوم القانون الخلدونى ، ودراسة أهم القوانين التى أثرت فى الاجتماع السياسى ، وما هى أهم العناصر التى ما تزال صالحة كأداة للتفسير حتى الآن من خلال استعراض قانون العصبية مرة أخرى والقوانين العمرانية بصفة عامة وفى نهاية الكتاب يحاول نفى فكرة الحتمية التى وصفه بها كثير من الدارسين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



اسم الكتاب : الاقتصاد السياسى فى مقدمة ابن خلدون
المؤلف : أحمد بو ذروة
الناشر : دار ابن خلدون ، بيروت ، الطبعة الاولى ، 1984
حجم الكتاب : 244 من القطع المتوسط الكبير
ـــــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى جزئين ومقدمة وقائمة مراجع ، فى الجزء الاول ، محاولة للاجابة على سؤال رئيسى هو هل هناك نظرية اقتصادية متكاملة فى مقدمة ابن خلدون ؟ وللاجابة على هذا السؤال المحورى ، يقدم المؤلف فى هذا الجزء أربعة فصول ، الفصل الاول يستعرض من خلاله تحليلاً للظاهرة الاقتصادية ، مشكلة المنفعة ، مشكلة الندرة ، المؤثرات الديموجرافية والسياسية والعلمية والتكنولوجية ، ويعرض فى نفس الفصل تحليل ابن خلدون للظاهرة الاقتصادية ، وينتهى إلى أن مقدمة ابن خلدون قدمت تحليلاً واضحاً وشاملاً للظاهرة الاقتصادية فى اطارها البشرى والسياسى. وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف الاسهامات العلمية فى تكوين نماذج تبرز أساس الظواهر الاقتصادية وكيفية ترابطها. ثم يقدم فى الفصل الثالث النموذج الخلدونى ، وأسسه العلمية ، وتحليله لعملية الانتاج ، الثروة ، التبادل ودور السوق فى التوزيع، والفائض والنمو الاقتصادى ودور الدولة فى النمو الاقتصادى ، ونتائج الازدهار الاقتصادى ، وعوامل الانهيار الاقتصادى. ثم يعرض فى الفصل الرابع ، نموذج آدم سميث الاقتصادى.واقتراحاته الاساسية حول تماسك الجماعة وتطورها ، وقوانين التراكم والسكان . وينتهى هذا الجزء الى أن ابن خلدون هو مؤسس الجماعة وتطورها ، وقوانين التراكم والسكان . وينتهى هذا الجزء الى أن ابن خلدون هو مؤسس الاقتصاد السياسى الحديث ، وأن نموذجة الاسبق من نموذج سميث واكثر جدوى ومنفعه وأنه بذلك أول نظرية اقتصادية كاملة متكاملة نعرفها الى حد الساعة .
وفى الجزء الثانى من الكتاب ينتقل المؤلف الى مستوى اكثر عمقا فى تحليل الاقتصاد السياسى عند ابن خلدون فى مجالين هامين من المعرفة الاقتصادية وهما التوزيع والمالية العامة ، وقد خصص المؤلف فى هذا الجزء خمسه فصول ، الاربعه الاولى تتناول العطاء الخلدونى فى اطار الفكر التوزيعى ، بينما خصص الفصل الخامس فى تناول الفكر الخلدونى فى اطار الفكر المالى . فى الفصل الاول يتناول الحل الكلاسيكى الليبرالى لمشكله التوزيع ، بالتركيز على اسهامات آدم سميث ،وكاردو ، وينتهى هذا الفصل الى أن التوزيع الكلاسيكى مرتبط اساسا بالمعتقدات والايديولوجيه السائدة التى تقر مشروعية الملكيه فى وضعها السائد آنذاك وفى الفصل الثانى يقدم تفصيلا لنظرية الآليات الحدية فى التوزيع لكلارك وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف الحل الماركسى بالمقارنه بالحل الخلدونى لمشكلة التوزيع . ثم يفرد الفصل الرابع لنظرية ابن خلدون فى التوزيع. ويتميز نموذج ابن خلدون فى انه ربط الاضطراب فى التوزيع بالاضطراب المجتمعى بصفه عامه ، ونظريته فى التغير الهيكلى . وينتهى هذا الجزء بالفصل الخامس الذى يتناول الماليه العامه ، ونظرية ابن خلدون حولها ودورها فى تأسيس المالية العامه ، وكيف انه سبقت نظرية أدم سميث . وينتهى المؤلف بنتيجه قد اثبتها فى ثنايا الكتاب وهى بطلان الزعم بأن الفكر الاقتصادى هو ثمرة غربية ، ويرجح أن فضل الأبوة وفضل التأسيس يرجعان الى ابن خلدون .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




اسم الكتاب : خلدونيات - السياسة العمرانية –
المؤلف : ملحم قربان
الناشر : المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، 1984
حجم الكتاب : 402 صفحة من القطع المتوسط الكبير .
ــــــــــــ
هذا الكتاب مقسم الى ثلاثه وعشرين مبحثا ، متنوعا ، فى علم الاجتماع السياسى عند ابن خلدون متبعا المنهج التحليلى النقدى ، فى تناول نظرية ابن خلدون فى السياسة العمرانية ، ويتناول فى البداية السياسه والذكاء فى قاموس ابن خلدون ، ثم يعرض لاراء طاهر بن حين ، جورج لابيكا فى السياسة العمرانيه ، والمقارنة بابن خلدون ، ثم يعرض للعناصر الرئيسية والعقلانية التى تتضمنها قضايا العمران عند ابن خلدون ، مع تحليل لتشابك السوسيولوجى والدين فى فكر ابن خلدون وأثرة فى صياغة قانون العصبية ، ثم يعرض للعناصر العقلية فى فكر ابن خلدون ، وقوة العقل لدية ، ومهمات العقل وحدوده ، وطبيعة التأويل ، وتصنيف العلوم ، وموضوع المعرفة والحدود الطبيعية للعقل ، ثم يقدم المؤلف القانون الاجتماعى والسياسى فى فكر ابن خلدون ومكونات العقد الاجتماعى الذى صاغه ابن خلدون ، ثم يقدم المؤلف تحليلاً واسعاً لآراء ابن خلدون فى الرئاسة والملك والقوة ، ومعنى الملك ومهماته ، ويعقد مقارنة بين أراء جورج لابيكا وابن خلدون فى هذا الموضوع ، ثم يعرض لبعض الدراسات التى قدمت لنقد أعمال ابن خلدون وتقييمها كأعمال أحمد عبد السلام وناصيف نصار ، ثم يقدم مبحثاً مفصلاً عن نظرية القوة عند ابن خلدون ، بتناول القوة العسكرية ومفهوم العصبية ، وصفات الدولة القوية ، ويقدم مقابلة بين افكار ماركس وافكار ابن خلدون فى العملية السياسية.
ثم يقدم المؤلف لمفهوم تطور الدولة والمراحل التى تمر بها ، ثم يقدم عدة مباحث منفصلة تتعلق كل منها بمقارنة أو نقد أراء الدراسات المعينة بابن خلدون ، مقارنة بين احمد ماضى وابن خلدون والمادية التاريخية ، ثم جورج لابيكا ، ودور الدين فى النظام الخلدونى وموازنة بين نظرية ماركس ونظرية ابن خلدون وفكرة الحتمية الاجتماعية. ثم مقارنة بين وتقييم ناصيف ناصر وتفسيرة السوسيولوجى للفكر الخلدونى. ثم يقدم مبحثاً هاماً لدراسة محمد عابد الجابرى لنظرية ابن خلدون فى السلطة ، وسلطة الدولة والحاكم ، وفكرة الحق الألهى فى الحكم وقانون العصبية ، ورأى الجابرى فى العقد الاجتماعى الخلدونى ثم ينهى المؤلف الكتاب بمبحثين يتناول فى الاول البعد الحضارى للعصبية واطارها الاجتماعى واطارها الدينى ، ثم المبحث الاخير يدرس فيه القوة والحرية فى الفكر الخلدونى ، ورأى ابن خلدون فى الجهاد ، ومهمته ومشروعيته ، والتفسير الخلدونى للحرب ، والفرق بين الحرب والجهاد ، ومبررات القوة ، وعلاقة القوة والحرية فى فكر ابن خلدون. والكتاب فى عمومه تقييم ونقد علمى مضبوط ، فى محاولة لتطوير افكار ابن خلدون ، وبناء اساس لنظريته السياسية ، والسياسة العمرانية بصفة خاصة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : الاشكاليات التاريخية فى علم الاجتماع السياسى عند ابن خلدون
المؤلف : عبد القادر جغلول
الناشر : دار الحداثة للطباعة والنشر ، بيروت ، الطبعة الرابعة ، 1987
حجم الكتاب : 266 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــــ
يمثل هذا الكتاب أحد المحاولات الجادة فى دراسة ابن خلدون ، وهى المحاولات التى تمثل قطيعة مع نمط الدراسات التى تكرر التأكيد على شمولية ، فوقية ، وعلمية الانتاج الخلدونى والتى تجعل من ابن خلدون رائداً أو بديلاً لمختلف الميادين والتيارات الفكرية فى العلوم الاجتماعية. ويرى المؤلف ان فهم حداثة المخطط الخلدونى ، انما يتم بتحليل العلاقة التى يقيمها ابن خلدون مع موجز تاريخ عصره. الكتاب مقسم إلى خمسة مباحث رئيسية ، ومقدمة. فى المبحث الاول بعنوان "ابن خلدون والعلم الاجتماعى " يبدأ المؤلف هذا المبحث بإستعراض المحاولات العربية والاجنبية لدراسة فكر ابن خلدون ويرى ان هذه المحاولات جعل مؤلف ابن خلدون يجتاز مرحلة النسيان فى العالم العربى ، ويجتاز مرحلة النكران فى اوربا التى استمرت لقرون أربعة. ويرى أن أسباب هذا الرواج فى أوربا كان لتبرير الاستعمار انطلاقاً من نظريات ابن خلدون ، وفى العالم العربى كان رواجاً مواكب للنهضة العربية الحديثة. ثم ينتقل المؤلف إلى استعراض المحددات الموضوعية والاجتماعية التى شكلت الفكر الخلدونى. ثم يستعرض موقف ابن خلدون من مشكلة المعرفة ، ونقده للميتافيزيقا والفلسفة ، والتأكيد على امكان المعرفة العقلية ، ثم يحدد المؤلف ظروف ولادة علم الاجتماع الخلدونى. وفى المبحث الثانى يستعرض المؤلف المفاهيم الاساسية للمقدمة ، فيبدأ باستعراض مفهوم الفلسفة السياسية عند ابن خلدون ، والذى يمثل قطيعه عن مفاهيم سابقة عليه فى انه يستبدل الاشكالية الميتافيزيقية العملية والاخلاقية للفلسفة السياسية ، بإشكالية المعرفة. ثم يعرض المؤلف لمفهوم العمران عند ابن خلدون ومرائبة ومستوياته البنيويه الاقتصادية ، السياسية ، الثقافية والترابط بين هذه المراتب والمستويات.ثم يعرض للنموذج البدوى والنموذج الحضرى ، والعلاقة بينهما. وفى المبحث الثالث، يستعرض المؤلف التحليل الخلدونى للسياسة فيتناول علاقة الدين بالسياسة ، وزمنية الظاهرة السياسية ، ومفهوم العصبية والملك ، وقانون الاطوار الخمسة ، والدورة. وفى المبحث الرابع ، يحلل المؤلف الدراسات التى قدمت عن ابن خلدون فى ضوء المادية التاريخية. ويذهب إلى أن هذه الدراسات قدمت تفسيرات مشوهة تحاول "مركسه ابن خلدون" أو جعل ابن خلدون رائداً لماركس. وفى المبحث الخامس ، يقدم المؤلف المغرب العربى الاوسط الوسيط – نسبة للعصور الوسطى – فى ضوء ابن خلدون ، وذلك من خلال تحليل بنية هذا المجتمع من الجوانب الاقتصادية والسياسية والازمات التى مر بها المغرب العربى من القرن الرابع عشر. وينتهى المؤلف إلى أنه ينبغى عدم تقديس ابن خلدون ، بل الضرورى على المثقفين العرب أن يتملكوا ثانية انجازه بصورة نقدية ، ففى ذلك نقطة انطلاق فى اتجاه البحث العلمى السليم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الرسالة : العمران والدولة فى المنظور الفكرى لابن خلدون، دكتوراة،
اسم الباحث : طارق محمد والى
مصدر الباحث : جامعة القاهرة ، كلية التخطيط الاقليمى والعمرانى ، قسم التنمية الاقليمية ، 1995.
حجم الرسالة : 585 صفحة / قطع كبير
ـــــــــــــ
البحث دراسة للنظرية العمرانية الخلدونية ، وجاء اختيار الباحث لابن خلدون دون غيره ، بسبب تقابل التجربة الذاتية السياسية والفكرية مع البناء العقلى المتأمل فى المجتمع وظروفه وماضيه وحاضره ، الذى صاغ ابن خلدون من خلال هذا التقابل كل نظرياته وآرائه حول العمران.
والرسالة ، مقسمة إلى خمسة أبواب ، وتمهيد وقائمة بالمراجع العربية والانجليزية ، وقائمة بالملاحق. فى الباب الاول يتناول فيه مقدمات العمران والدولة فى الفكر الخلدونى ، من خلال إشكاليات : التراث ، الحضارة ، النظرة الخلدونية ، الحداثة ، نظريات العمران ، ونظرية المدنية. وفى الباب الثانى يقدم من خلال ثلاثة فصول المقومات الاساسية للفكر الخلدونى ، فيتناول فى الفصل الاول ، شخصية ابن خلدون ، وسماته العقلية ، وأهم صفاته ، وفى الفصل الثانى يقدم عصر ابن خلدون من الناحية الزمنية والمكانية. وفى الفصل الثالث يقدم البناء الفكرى والعقلى لابن خلدون. وفى الباب الثالث يقدم إشكالية علم العمران عند ابن خلدون فى فصلين ، يقدم فى الفصل الاول إشكالية العلم والمنهج العلمى ، وفى الفصل الثانى يقدم إشكالية علم العمران الخلدونى. وفى الباب الرابع يقدم النظرية الخلدونية حول العمران والدولة من خلال ثلاثة فصول فى الفصل الاول يقدم اشكالية نظرية العمران الخلدونية وفى الفصل الثانى يقدم المحور الاول لنظرية العمران الخلدونية – العصبية – وفى الفصل الثالث يقدم المحور الثانى لنظرية العمران الخلدونية – المدينة والتمدين – وفى الباب الخامس يتناول الباحث الاشكالية العمرانية ومعاصرة الفكر الخلدونى مثبتا من خلال هذا الباب أن المحاور الرئيسية لفكر ابن خلدون فى العمران ما زال يتمتع بآنيته حيال بعض تيارات الفكر المعاصر فى هذا المجال. ولأهمية الملاحق فى هذا البحث ، نوردها فى هذا الملخص تعميماً للإستفادة الملحق الاول يعرض أطلس حياة ابن خلدون ، الملحق الثانى التعريف بمقدمة ابن خلدون مع عرض تحليلى موجز لأبواب المقدمة ، الملحق الثالث : يقدم مختارات من مقدمة ابن خلدون تشمل مائة وخمسون نصاً مختارة حول الدولة ، والعمران ، الملحق الرابع ، يقدم المصطلحات الخلدونية ، والملحق الاخير ، يقدم آراء أهل الفكر حول مفهوم وبنية الدولة الاسلامية. وينتهى الباحث إلى شمولية نظرية ابن خلدون وموسوعة فكره ، وتشعب موضوعاته وانه قدم رؤية لعمران العالم تتمثل فى تعاقب الادوار التاريخية وتطور الحضارة والدولة وكيف أن التناقض "العصبية – الملك" هو المحرك الديالكتيكى المغلق بين العمران البدوى والعمران الحضرى ، فالدولة والملك للعمران بمثابة الصورة للمادة ، وهو الشكل الحافظ بنوعه لوجودها ، وقد تقرر فى علوم الحكمة انه لا يمكن انفكاك أحدهما عن الآخر فالدولة دون العمران لا تتصور ، والعمران دون الدولة والملك متعذر.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : مقدمة ابن خلدون – دراسة أصولية تاريخية
المؤلف : أحمد صبحى منصور
الناشر : مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية ، القاهرة ، 1998
الحجم : 507 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
الكتاب بحسب العنوان، يركز على تحليل مقدمة ابن خلدون ، وهو من الكتب الهامة بسبب منهجيتها فى تحليل فكر ابن خلدون ، والمتابعة الابستمولوجية التاريخية لنظريات ابن خلدون والكتاب مقسم فصل تمهيدى وخاتمة وقسمين اساسيين ، يعرض المؤلف فى الفصل التمهيدى حياة ابن خلدون بالترجمة والتحليل ، من حيث تربيته العلمية وتكوينه العقلى والنفسى ومناصبة السياسية والتعليمية والدينية ، وفى القسم الاول يقدم المؤلف عرضاً وصفياً لمقدمة ابن خلدون يتناول فيها ظروف التأليف ، ومكوناتها الاساسية ، والمنهجية التى اتبعت فى تأليفها. وفى القسم الثانى يقدم قراءة تحليلية لمقدمة ابن خلدون ، ومكانة المقدمة فى تاريخ الحضارة العربية الاسلامية ، ومدى تأثر ابن خلدون بعصره فى تأليف المقدمة ، ثم يعرض المؤلف لأهم نظرياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية التى ماتزال سارية المفعول حتى الآن ثم ينهى هذا القسم بعرض علاقة ابن خلدون بمصر ، ورحلته إليها وأهم محاوراته مع مثقفيها ، والاعمال التى قام بها فى مصر ، وآراءه حولها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان البحث : الدولة وضرورة التنظيم الاجتماعى عند ابن خلدون
اسم الباحث : اسماعيل زرونى
اسم الدورية : إبداع ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، عدد ديسمبر 99- يناير 2000
حجم البحث : 9 صفحة / قطع متوسط عريض
ــــــــــــ
تعتبر مسألة الدولة وأهميتها فى التنظيم الاجتماعى من أهم المسائل التى تطرق إليها ابن خلدون وهذا البحث هو محاولة لتباين اسهاماته فى هذا الموضوع التى تميز بها عن غيره سواء المفكرين المسلمين أو غيرهم.
ينقسم البحث تحقيقاً لهدفه إلى ثلاثة مباحث أساسية ، المبحث الاول يتناول ضرورة الحياة وضرورة الدولة. ويعرض الباحث لنظرية ابن خلدون فى ضرورة العمران البشرى للاجتماع الانسانى ، فاجتماعية الانسان السياسية ضرورة طبيعية تفرضها ضروريات حياة الانسان. وتثير نظرية ابن خلدون فى ضرورة الاجتماع نقطة جديدة وهى أن الانسان لا ينزع إلى الاجتماع لتحقيق حاجاته البيولوجية فقط وإنما دفعاً للتهديد الذى يأتيه من بنى جنسه.
وفى المبحث الثانى يتناول الباحث نظرية الدولة عند ابن خلدون ودورها فى ضمان استمرارية النوع الانسانى ، فابن خلدون يرى أن الاجتماع الانسانى لا يتم بدون وازع ، لما فى طبائع البشر من صور حيوانية ، تدفعه للتنازع والتقابل ، ويكون ذلك الوازع واحد منهم يكون له عليهم الغلبه والسلطان واليد الظاهرة.
وفى المبحث الثالث يتناول المؤلف نظرية ابن خلدون عن الدولة وضرورة التنظيم الاجتماعى لانه اذا لم يتحقق الوازع أو الدولة ، تحدث حالة من الغموض تعرض النوع الانسانى إلى الفناء. ويرى ابن خلدون أن الدولة التى تستطيع تحقيق هذا الوازع بدون حمل السلاح هى المحددة بحدود معينة تتناسب مع عدد أفراد العصبية، دون زيادة ، فهذا جوهر التنظيم الذى يضمن تحقيق أهداف التجمع السياسى للبشر. ويذكر الباحث إلى أن ابن خلدون لا ينظر إلى الاجتماع السياسى للبشر بمنظور دينى فحسب ، بل نظر إليه بمنظور واقعى ميدانى ثم يتطرق الباحث إلى عرض آراء ابن خلدون فى العرب وينتقد نظرة ابن خلدون للعرب بصفة عامة ذاهباً إلى أن الحكم الخلدونى على الانسان العربى ما هو إلا تجربة ذاتية أراد اسقاطها على هذا الانسان لأنه عايش الجماعات العربية الارستقراطية عن قرب ، وشهد بنفسه كيف كانت هذه الجماعات تعيش عيشه طفيلية تستهلك ولا تنتج تبلغ ولا تعمل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : عبقريات ابن خلدون
المؤلف : على عبد الواحد وافى
الناشر : عالم الكتب ، القاهرة ، 1973.
الحجم : 311 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــ
يعتبر مؤلف هذا الكتاب من أكثر المهتمين بدراسة فكر ابن خلدون فى مصر، وله عدة دراسات حول فكر ابن خلدون الاجتماعى وتعتبر هذه المؤلفات أحد المراجع الهامة بالمختصين.
الكتاب مقسم إلى ثلاث أبواب ، فى الباب الاول ، أربعة فصول ، فى الفصل الاول ، يعرض لمرحلة نشأة ابن خلدون ، ومرحلة التلمذة والتحصيل العلمى. وأهم المؤثرات فى بلورة الأسس الفكرية والعقلية لابن خلدون ، وفى الفصل الثانى يستعرض المؤلف مرحلة الوظائف الديوانية والسياسية فى المغرب والاندلس ، قبل رحلاته إلى الشام ومصر . وفى الفصل الثالث ، يركز المؤلف فى تحليل مرحلة التفرغ والتأليف والعوامل النفسية والمعرفية إضافة إلى العوامل السياسية التى دفعت ابن خلدون إلى الدخول فى مرحلة التفرغ والتأليف ، ويعرض لأهم المؤلفات التى ألفها ابن خلدون فى هذه المرحلة.وفى الفصل الرابع ، يقدم المؤلف استعراضاً لمرحلة وظائف التدريس والقضاء فى مصر. وهذه المرحلة التى شهدت اهتمام ابن خلدون وتطبيقه للأفكار التربوية التى نجدها فى مقدمته. وفى الباب الثانى سبعة فصول ، مقيد فى الفصل الاول ملامح عبقرية ابن خلدون ، وموسوعيته ، وفى الفصل الثانى ، يقدم المؤلف نظام هذه العبقرية فيما يتعلق لتجديد علم التاريخ ، وفى الفصل الثالث يعرض لتجديد علم ابن خلدون لفن الأوتوبيوجرافيا – السيرة الذاتية- وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف المجددات التى ادخلها ابن خلدون على أسلوب الكتابة العربية وفى الفصل الخامس ، يقدم أهم الآراء والبحوث التى قدمها ابن خلدون فى ميدان التربية والتعليم ، وفى الفصل السادس يعرض المؤلف بتصنيف العلوم الدينية عند ابن خلدون ، ومدى إحاطته وأدق المسائل فى العلوم الدينية على إختلافها وفى الفصل الأخير يستعرض المؤلف عبقرية ابن خلدون فى تصنيف العلوم بصفة عامة ودرجة إحاطته بها.
وفى الباب الثالث ثلاثة فصول يعرض المؤلف فى الفصل الأول علم الاجتماع الخلدونى ، وإنشاء علم العمران البشرى ، ووعى ابن خلدون بأنه ينشأ علماً غير مسبوق، ويعقد موازنة بين بحوث ابن خلدون الاجتماعية كنظرية ومنهج، وبين أوجست كونت مؤسس علم الاجتماع الغربى. وفى الفصل الثانى يقدم تحليلاً نقدياً لنظرية ابن خلدون فى دراسة ظواهر المجتمع ، وخاصة البداوة والحضارة والعصبية ونشأة الدول ، ونشأة الحضارة ، والعلاقة بين العلم والمعرفة والحضارة. وفى الفصل الأخير ، يعرض المؤلف لتاريخ الدراسات العربية والغربية حول ابن خلدون ، والمحاولات التى بذلت فى طبع ونشر المقدمة ، وترجمتها ، ودراستها على الصعيد العربى والغربى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة





عنوان الكتاب : منهج ابن خلدون فى تفسير التراث الشعبى
اسم الباحث : نجاح هادى كبه
المصدر : مجلة التراث الشعبى ، السنة 9 ، العدد 5 ، 1978
حجم البحث : 7 صفحات من ص ص 61 إلى 68
ـــــــــــــ
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن منهج ابن خلدون فى تفسير ورصد الظواهر الشعبية لشتى الفئات الاجتماعية ، وهو المنهج القائم على المشاهدة والاختلاط والسماع ، والنقل من بطون الكتب القديمة ويرى الباحث إن ابن خلدون برغم وقوعه فى التأثر بالعامل الدينى فى تحليلاته الشعبية دون المنهج التجريبى إلا أنه كان مهتماً بهذا المنهج فى المسح الكمى ، يرى الباحث إن ابن خلدون اذا استثنينا تأثير العامل الدينى عليه فى تفسيره لشطحات الصوفية والرؤيا والسحر فإنه استطاع ان يفسر الظواهر الفلكلورية فى ضوء خصائص المجتمع الشعبى ، وفى تفسير الرؤيا يحلل الباحث افكار ابن خلدون فى تفسير بعض المقولات الشعبية التى كان يعتقد انها تحرض على الرؤيا عند قولها قبل النوم وكانت تسمى فى ذلك الوقت "حالومه " وقد فسر ظهور الرؤيا عند قائلها على أنه استعداد فى النفس لوقوع الرؤيا "ويرى الباحث إلى أن ابن خلدون فى تفسيره للرؤيا كان اقرب إلى مفاهيم التحليل النفسى مثل الشعور واللاشعور والأنا الأعلى والذات والأنا الأسفل ، وكبت اليقظة ورؤية الحلم كمعادل موضوعى للواقع المعاش وإنعكاس له. ويرى الباحث إن ابن خلدون قد استخدم المسرح الوصفى الذى يستهدف وصف الظواهر الشعبية والكشف عن وجودها فى قطاع من قطاعات البناء الاجتماعى ، واستخدم المسح التفسيرى الذى يصف تفسير الظاهرة موضع الدراسة عن طريق اختبار مجموعة من الفروض التى تشير إلى مجموعة من المتغيرات التفسيرية ، فعن طريق مشاهدته ومخالطته للمجانين والعرافين ، والمشتغلين بالعزائم والبخور ، والناظرون فى الاجسام الشفافمة من المرايا وطساس المياه وقلوب الحيوان وأكبادها وعظامها ، كل هؤلاء أستطاع ابن خلدون أن يفسر أحوالهم بعد ان وقف على أوصافهم وأحوالهم. وإلى جانب المنهج الوصفى والمنهج التفسيرى فقد لجأ أيضاً إلى استخلاص النتائج بسؤال الشقاه ، وهذا الاسلوب هو أضعف طريقة فى دراسة ابن خلدون المنهجية ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون استطاع أن يلفت الانتباه إلى أمكانية الدراسة العلمية لظواهر الفولكلور وهو الأمر الذى لم يجد إنطلاقاً فعلياً إلا فى القرن التاسع عشر ، فى الغرب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة






عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان المبحث : ابن خلدون والتطور العمرانى فى المغرب الاسلامى
اسم الباحث : الحبيب الجنحانى
حجم البحث : 19 صفحة / قطع متوسط كبيرة ، ص ص 469 – 488
ــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى 1980.
يحاول الباحث فى هذه الدراسة ، اثبات أن رؤية ابن خلدون فى تحليل المجتمع المغربى خاصة والعربى الاسلامى عامة ، ليست رؤية ماضوية تراثية ، بل هى رؤية تتسم بالديناميكية والاستمرار ، خلافا لمن يرى فيها طغيان الجانب الميتافيزيقى ، وروح الحتمية. فيعرض لحقيقة التاريخ عند ابن خلدون ، وكيفية تمييز ابن خلدون للتاريخ الوقائعى. ومقارن ابن خلدون بين منهجه فى درس قضايا العمران البشرى وبين محاولات أخرى معروفة فى التراث العربى الاسلامى ، ثم ينتقل الباحث إلى التعرف على مفهوم العمران البشرى فى الرؤية الخلدونية انطلاقاً من النص الخلدونى نفسه ، انطلاقاً من أن هذه الرؤية يكمن فيها معاصرة الفكر الخلدونى ، حيث ما تزال كثير من الهياكل الاقتصادية والاجتماعية فى المجتمع المغربى بصفة خاصة متأثرة تأثراً جليا بالمظاهر العمرانية التى لفتت انتباه صاحب المقدمة. ثم يفصل القول فى العمران الخلدونى ، فيعرض لضرورة الاجتماع عند ابن خلدون ، ثم تقسيمه لنوعى العمران البدوى وخصائصه والعمران الحضرى وخصائصه ، واظهار ابن خلدون لأثر البيئة ، والظاهرة الديموغرافية التى تكتسى أهمية خاصة فى تاريخ المدن المغربية فى العصر الوسيط. وفى دفعة "الحتمية" عند ابن خلدون يذهب إلى أن أفكار الحتمية التاريخية التى قدمها ابن خلدون تعنى ان نظرة ابن خلدون للظواهر العمرانية لم تكن نظرة شاملة تقصد المجتمع البشرى كله بل نظر إليه فى نطاق جغرافى معين لا يتجاوز مظاهر العمران الحضرى فى عاصمة دولة قامت على عصبية قبلية معينة كان أهلها يعيشون بالأمس القريب فى مرحلة العمران البدوى. ثم ينتقل الباحث إلى عرض نوعية التناقض بين صنفى العمران البدوى والحضرى ، ثم ينتقل إلى الحياة الاقتصادية وأثرها فى النظام السياسى فى هذه المجتمعات وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون قدم رؤية للتطور العمرانى المغربى منطلقة من الواقع التاريخى نفسه ، وانه استطاع أن يفسر ظاهرة التدهور العمرانى المغربى ، الذى شاهده مشاهد ملموسة ، بنفسه ، فما كان عليه سوى التماس الأسباب التى أدت إلى هذا التدهور فكانت رؤيته التاريخية ، الواقعية التى قدمها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان البحث : علم المعاشرة والسوسيولجى بين ابن خلدون وأوجست كونت
اسم الباحثة : سامية حسن الساعاتى
اسم الدورية : المجلة الاجتماعية القومية ، المركز القومى للبحوث ، المجلد 19 ، أعداد 1، 2،3، القاهرة ، 1982.
حجم البحث : 14 صفحة / قطع متوسط من ص 143 إلى 157
ــــــــــــــــ
البحث هو محاولة للإجابة على السؤال الذى يشغل علماء الاجتماع العرب بصورة دائمة ، وهو من الاحق أن ينسب إليه تأسيس علم الاجتماع ؟ ابن خلدون أم أوجست كونت. وترى الباحثة أن العلماء الذين درسوا هذه الاشكالية ، كان تركيزهم منصباً على موضوع علم الاجتماع ، وأن هناك اتفاقاً على أن ابن خلدون قدم أسس علم الاجتماع من هذه الناحية. ولكنهم لم يتطرقوا لإشكالية الاسم ، ودأبوا على استخدام اسم علم العمران البشرى ، مسلمين بذلك ضمنياً أو صراحة بأن أوجست كونت هو صاحب السبق فى تسمية موضوعات الاجتماع البشرى "بعلم الاجتماع".
وقامت الباحثة بتحليل مقدمة ابن خلدون مرة أخرى ، بعد استعراض الدراسات التى قد وضعت عن مقدمة ابن خلدون ، وخاصة أعمال كلاً من طه حسين فى كتابه "فلسفة ابن خلدون الاجتماعية " وساطع الحصرى فى كتابه "دراسات عن مقدمة ابن خلدون " وحسن الساعاتى فى كتابه " علم الاجتماع الخلدونى ". وغيرهم من المعنيين بدراسة ابن خلدون ونظريته الاجتماعية وأثبتت الباحثة أن هذه الدراسات لم تذكر لابن خلدون استخدامه لأسم علم الاجتماع فى مقدمته.
ثم استعرضت الباحثة الأصل اللغوى للمصطلح الفرنسى " Sociologie" واثبت أن الأصول اللاتينية لا تعنى سوى "العشير" أو شريك الجنس" .
ثم قامت الباحثة بناء على مقدمة ابن خلدون أن ابن خلدون قد استخدم مصطلح "علم المعاشرة " كأسم لوصف العمران البشرى. ولا تشك الباحثة – وغيرها – من أن المفكرين الاجتماعيين فى القرن التاسع عشر قد قرأوا ابن خلدون وتأثروا به وإن كانوا لا يعترفون بذلك إلا فى النادر وتذهب الباحثة بناء على ذلك بأن أوجست كونت ، قد نقل أسم "علم المعاشرة " وحاول أن يجد له مرادفاً فكان مصطلح "Sociologie" كما أنه قد نقل موضوع العلم وهو مظاهر العمران البشرى ونسبته إلى نفسه.
وبهذا يكون البحث قد حقق هدفه ، وحقق فروضه ، وبذلك فإن القول بمصداقية هذه الفروض فينتج أن ابن خلدون هو الأب الشرعى لعلم الاجتماع المعاصر اسما وموضوعاً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : نظرة ابن خلدون للمدينة ومشكلة التمدين
اسم الباحث : هشام جعيط
حجم البحث : 12 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 489 – 501
ــــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى 1980.
يحاول هذا البحث اظهار الاهتمام الخلدونى بظاهرة المدينة داخل مفهومة الواسع للعمران أى الوجود الانسانى الجماعى ، وذلك بتحليل الباب الرابع من المقدمة وهو "فى البلدان والامصار وسائر العمران وما يعرض فى ذلك من الاحوال" ويناقش الموقع الذى تحتله المدينة فى نظريته عن العمران البشرى ويرى الباحث أن المدينة ليست مركزية فى الرؤية الخلدونية للتاريخ ، كما أنها ليست بالهامشية فلا يمكن تفسيرها – على نحو ما ذهبت عدد من الدراسات – بمجرد عملية تقابل وتطاحن مع العالم البدوى ، حيث أن ابن خلدون استخدم فى تفسير ظواهر العمران ، ومنها المدينة ، النظرة التوليدية ، الباحثة فى أصل العمران ، أصل الحكم ، أصل المدينة ، ثم ينتقل الباحث إلى عرض لبعض النظريات فى نشأة المدينة وهويتها ، ومصيرها ، وخاصة أراء ليونارد وولى ، وأبو نهايم . ثم عرض لنظرية ابن خلدون ووجد أن ابن خلدون توصل قبل النظريات الحديثة ، إلى أن المدينة تولدت بصفة عامة من الزيادة فى الانتاج ، والخروج عن دوامة الحاجيات البدائية فى التغذية ، ثم يعرض لنظرة ابن خلدون حول الشروط الواجب توافرها لتحديد هوية المدينة. ثم يعرض لفكرة الحزاب والانحطاط التى اقحمت فى الرؤية الخلدونية كأحدى عمدها الفقرية ملتصقة بمصير المدينة المصير هنا مصير مأساوى لموت حتمى ، ولكن أهو موت المدينة أم موت الدولة بأسرها ؟
وينتهى الباحث إلى أنه بصفة عامة فإن أراء ابن خلدون فى المدينة ، نشأة وهوية ومصيراً ، تدعو إلى التساؤل والتعميق والمد بالمشروع الخلدونى إلى المزيد من الدرس ، وهى تدعو إلى الاعجاب ، اذا ما قيمت وانتقدت على ضوء التاريخ الحديث كما تدعو إلى الحذر لكنها على أية حال حافزة على تنشيط البحث بدون ديب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : الحكم والاقتصاد عند ابن خلدون
اسم الباحث : محمد زنيبر
حجم البحث : 31 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 179 – 209
ـــــــــــــــ
هذا البحث لندوة "ابن خلدون والفكر العربى والمعاصر" التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
يحاول هذا البحث عرض الاشكالية الاقتصادية كما طرحها ابن خلدون ، فالفائدة من هذا الطرح كما يذهب الباحث أنه جاء نتيجة تجربة شخصية لرجل عمل فى حكومات مختلفة فى المغرب العربى وتمرس بتقاليد الادارة الاسلامية بكلياتها وجزئياتها ، كما كانت وراءه التشريعات الاسلامية وما نشأ عنها من دراسات نظرية ومؤسسات تربط الدولة بالاقتصاد العام داخل الأمة.
ثم يعرض بالتحليل مفهوم الدولة والاقتصاد عند ابن خلدون والعلاقة بينهما ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون لا يجعل الدولة مجرد انعكاس لبنية تحتية اقتصادية ، بل أنه يعتبر الدولة بنية قائمة بذاتها لها أصلها وعناصرها المنبثقة من اسس المجتمع الأولية ، فهى امتداد طبيعى للخلية الاولى التى ينشأ عنها المجتمع 0
أما الاقتصاد فانه يمثل بنية أخرى داخل المجتمع 0 انها بنية تتركز حول احدى الضرورات الانسانية الكبرى المتمثلة فيما يسميه ابن خلدون " المعاش " وفى تحليل العلاقه بين الدوله والاقتصاد عند ابن خلدون ، ينتهى الباحث الى أن ابن خلدون بتصورة لاستقلاليه البنيه الاقتصاديه وبنيه الدوله الا أنه قدم رؤيته فى تفاعل كلا البنيتين ، وكيف ينتج عن هذا التفاعل فى بعض الحالات تكامل ونمو ، كما يمكن فى حالات أخرى ، أن تؤولا الى الانحلال والانهيار 0 ثم يعرض الباحث بالتحليل لنظريه ابن خلدون السياسية ومفهوم العصبية عنده ، مع تحليل نقدى للدراسات التى وجهت لنظريه ابن خلدون السياسية ، ثم يتناول نظريته الاقتصادية ، ويعرض لأهم المناهج الاقتصادية التى استخدمها ابن خلدون كأدوات تفسيرية ، ونظريته عن دور الاقتصاد فى المجتمع ودوره فى حالات الازهار والانحلال ، وينتهى الباحث الى أن ابن خلدون اننقل عند عض افكاره الاقتصادية من المثاليه الى الواقعيه ، فهو يرى على الصعيد المثالى أن التوازن الاجتماعى ممكن تحقيقه اذا كانت الدولة مبنية على اساس من الشرعية والعدالة الاجتماعية ، الا أن واقعيته كعالم وملاحظ تجر فكره الى نظرة تشاؤميه عن الاقتصاد اذ يرى فيه سبب لخراب الدولة فى مرحلة من مراحل التطور.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : نظرية التطور عند ابن خلدون
اسم الباحث : عبد الله شريط
حجم البحث : 12 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 95-107
ـــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
يرى الباحث فى هذه الدراسة ، أن دراسة موضوع التطور فى المجتمع العربى من أهم الموضوعات التى يجب أن نحاول البحث فيها ماضياً وحاضراً ، لنعرف اين نحن سائرون فى المستقبل ، وكيف نحن سائرون ، ويتسائل هل فى امكان ابن خلدون أن يساعدنا فى ذلك ؟
ويعرض الباحث فى البداية مفهوم التطور ، عند الفلاسفة المسلمين الذى تابعوا النظرية اليونانية للتطور القائمة على عنصر الحركة والارتقاء المستمر والسببية . ويميز الباحث بين مفهوم التغير – الذى صاغ من خلاله حركة المجتمع من جيل إلى جيل ومن حال إلى حال – وبين مفهوم التطور الذى يجده الباحث فى ميدان الصراع البشرى أو العربى بين الحضارة والبداوة ، فهنا يبرز ابن خلدون فكرة التطور ويلح عليها بقدر ما الح على فكرة التغير المحايد فى تعاقب الاجيال والدول. فمنازع البداوه متقدمة على منازع الحضارة ، والبدو أقدم من الحضر وسابق عليه والبادية أصل العمران والامصار مددلها "وينتقل الباحث إلى عرض مفهوم التطور الخلدونى انطلاقاً من العنصر الاقتصادى ، ثم ينتقل إلى تصور ابن خلدون لتطور المظاهر الحضارية ويرى الباحث أن هذه التطورات عن التطور هى محددة فى الزمان اذلا يلبث أن ينقلب إلى دورية ، بل إلى دوران فى حلقة مفرغة. وهى دورية – محلية – صادقة فى زمان ومكان كان تتابع الدول فيه يخضع لنفسي الاسباب الاجتماعية والسياسية المتماثلة. وينتقد الباحث فى ابن خلدون أنه وجد أمامه الحل السهل وهى ظاهرة التطور الدائرى فى الدولة وهو أن يشبهها بالكائن المشخص الفيزيائى بدلاً من أن يبحث عن الفروق بين هذا الكائن ، الذى لابد أن يتوقف عن التطور بالفناء ، والكائن الاجتماعى الذى يجد فى اجرائه إمكانية التطور المستمر. فهو لم يكلف نفسه عناء البحث فيما إذا كان هذا التطور الدائرى طبيعياً أم خارجاً عن القوانين الاجتماعية وسنة التطور. ثم ينتقل الباحث إلى موضوع غير مطروق ، وهو التطور الفكرى عند ابن خلدون ، ويرى أن اكتشاف ابن خلدون للعلاقة بين الحياة العقلية والعلمية والازدهار الثقافى وبين تطور المجتمع من مختلف الجوانب ، يعد من الاكتشافات الكبرى لابن خلدون ، وما زالت هذه العلاقة محور البحث الحديث فى هذا الميدان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان البحث : ابن خلدون والعرب (مفهوم الأمة العربية)
اسم الباحث : عبد العزيز الدورى
المصدر : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، عدد61 ، (مارس 1984)
حجم البحث : 12 صفحة / قطع متوسط ص ص (4-16)
ــــــــــــــ
تعتبر موضوع "العرب" والعقلية العربية ، من الموضوعات التى أثارت اهتمام ابن خلدون ، وشكلت أراءه فى هذا الموضوع ، محوراً للاهتمام الغربى وخصوصاً فى الفترة الكلونيالبة ، والعربى دفاعاً عن العرب بالاختلاف مع ابن خلدون ، أو دفاعاً عن ابن خلدون باستخدام منهج التأويل لنصوص ابن خلدون.
فى هذا البحث يحاول الباحث فهم نظرة ابن خلدون للأمة ، وبالاخص الامة العربية ، فيتناول مفهوم الامة ، ويلاحظ أن ابن خلدون يفرق بين مفهوم المله التى تجمعها رابطة الدين أساساً وبين الامة ، فاختلاف الامم يكون فى السمات والشعائر "الخصائص" وفى السمة (الصفات الجسمية والبيئة وما يتصل بها من اسلوب المعاشى ) ويرى الباحث أن ابن خلدون لا ينظر للموضوع نظرة أفقية أو راكدة ، بل يلاحظه طبيعة العمران والتحول فى حياة المجتمعات ، وبضوء ذلك يتابع دور وتطور ما يمكن اعتباره بنظرة مقومات الامة. ثم يعرض الباحث لحديث ابن خلدون عن العرب ، وتقسيماتهم دون الخروج عن نظرة اللسانيين العرب إلا فى اضافته لتقسيم العرب المستهجمة ويصف بها ابن خلدون عرب العصر. ثم ينتقل إلى تقسيمات ابن خلدون لأجيال العرب ، تأسيساً على مبدأ العصبية. وتحليله للتحولات التى ترافق السلطان بعد قيام الدولة. ويرى أن زوال العصبية من الامة ، أى العرب ، يؤدى إلى زوال السلطان عنهم ولكنه لا يعنى زوالهم كأمة. ثم يتنقل الباحث الى عرض أفكار ابن خلدون عن روابط الامة فيعرض لمفهوم النسب ، الدموى ، وعن طريق الحلف والولاء أو الالتحاق أو الادعاء بقرابة. ويذهب ابن خلدون إلى ان ظاهرة تداخل الانساب يتم فى ظروف سياسية أو اجتماعية. ويرى الباحث أن النسب رابطة عن العرب من البدو ولكنه يتعرض للجهل والخفاء عن العرب فى الحاضرة. ثم يعرض الباحث لنظرة ابن خلدون للعلاقة بين اللغة العربية وكينونة العرب ، فاللغة العربية تتميز عند ابن خلدون دوراًأساسياً ومتصلاً فى تكوين العرب. ثم ينتقل إلى العلاقة بين العربية والاسلام ، وينتهى الباحث إلى أن آراء ابن خلدون فى الامة (العربية) ، تبين أن نظرته ليست راكدة بل تتصل بالحركة التاريخية للعرب ، ابتداء بالبداوة وامتداد إلى الاستقرار فالحضارة وبخاصة فى اطار الاسلام وقيام الدولة الاسلامية وانحدارها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان البحث : تباشير اجتماعيات الدين عند ابن خلدون
اسم الباحث : جورج لابيكا
المترجم : شبيب بيخون
المصدر : مجلة دراسات عربية، العدد 6،السنة 22 (ابريل 1986) ، ؟
حجم البحث : 18 صفحة / قطع متوسط من ص 87 إلى 105
ـــــــــــــ
يحاول الباحث فى هذه الدراسة الى الكشف عن الدور الذى يخصصه ابن خلدون للدين ، انطلاقاً من نظريته الاجتماعية فى التاريخ ، ويفترض الباحث ان نصوص المقدمة تظهر أن ابن خلدون استطاع توليد علم اجتماع حقيقى للدين ، وان هذا العلم يعبر عن فلسفة عقلانية متماسكة لا تزال ، من وجوه عديدة ، نموذجية حتى يومنا هذا.
يبدأ الباحث تحقيقاً لهدفه فى عرض التصورات الاساسية لابن خلدون حول تحديد موضوع علم الاجتماع ككل شامل هو العمران ، انطلاقاً من عوامل تظهره فى صيرورته. ويذهب الباحث إلى أن ابن خلدون أراد تحقيق الفهم الشامل من خلال الاستعانة بمبدأ السببية ، واستخدامه لمصطلحين هما مفتاح نظريته وهما العمران والعصبية الاولى يعرض من خلالها ابن خلدون لنوعى العمران فى ذلك العصر والمكان (الغرب العربى) وهما العمران البدوى والعمران الحضرى. والعصبية خلالهما متغيره ، فالانتقال من البداوة إلى الحضارة يتم بقوة العصبية ثم بإنكسار حدتها تدريجياً. مجرد ظاهرة من بين الظواهر الاخرى فى العمران ، وعن علاقة الدين بالسياسة يرى الباحث أن ابن خلدون قد ناقض نفسه عندما نظر إلى ربط الدين أو التدين ، بالبيئة المناخية للمجتمعات وعن علاقة الدين بالسياسة يفرق ابن خلدون بين نمطين من النظم السياسية ، نمط يجىء تبعاً للشرائع التى يقيمها الناس بأنفسهم ، ونمط تبعاً للشرائع الالهيه، والنمط الثانى وهو السياسة الدينية اكمل من النمط الاول الذى غاية ما يهدف إليه التوصل لنظام اخلاقى.
ثم ينتقل الباحث الى عرض العلاقات بين العصبية والدين. ويرى الباحث ان ابن خلدون اكد على ان السلطة السياسية حتى لو كانت دينية ترتكز على عصبية قوية فلا تتم دعوة من الدين والملك إلا بوجود شوكة عصبية تظهره وتدافع عنه. اذن فالدعوة الدينية ونجاح الغرض السياسى مرهونان بالعصبية. ثم ينتقل الباحث إلى رؤية ابن خلدون لدور الدعوة الدينية فى المجتمع والعلاقة الجدلية التى تربطها بالعصبية ، ثم ينتقل إلى عرض اجتماعيات الاسلام السياسى يرى الباحث إن الارتباطات الاجتماعية المختلفة بالدين والدعوة الدينية ، والتى قدمها ابن خلدون ، تعتبر اساساً غير مسبوق لبناء علم اجتماع دينى ويعتبر ابن خلدون أول من استطاع الكشف عن هذه الارتباطات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان البحث : تأثيـر ابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية "قراءة
انثروبولوجية للمقدمة"
اسم الباحث : السيد أحمد حامد
اسم الدورية : مجلة العلوم الاجتماعية
جهة الاصدار : جامعة الكويت ، المجلد الخامس عشر، العدد الثالث ، 1987
حجم البحث : 17 صفحة قطع متوسط كبير
ــــــــــــــ
يعتبر هذا البحث ، فى موضوعه ، من البحوث النوعية القليلة ، حيث أن معظم الدارسين لنظرية ابن خلدون الاجتماعية ، لم يتطرقوا إلى المعالجة الانثروبولوجية الاجتماعية التى قدمها ابن خلدون ، من خلال دراسة القرابة والسياسة والدين.
والبحث هو يهدف أولاً إلى التعرف على كيفية معالجة ابن خلدون للنظم الاجتماعية مع التركيز بوجه خاص على الدين ، وثانياً الكشف عن الاسهام الذى اسهم به هذا العالم فى اثراء النظرية الأنثروبولوجية وذلك عن طريق روبر تسون سميث ثم غيره من الأنثروبولوجيين البريطانيين.
ولتحقيق الهدف ، يستعرض الباحث اسهامات روبر تسون سميث وايفانز برتشارد فى تاريخ التفكير الانثروبولوجى والسوسيولوجى ، ومدى تأثير النظريات التى وردت فى كتاب سميث "الدين عند الساميين" وكذلك كتاب "النوير" لبريتشارد فى عدد كبير من علماء علم الاجتماع والنفس واللاهوت والانثروبولوجيا بعد ذلك.
ثم يبرهن الباحث على معرفة سميث لابن خلدون ، واعتماده عليه فى كتاباته عن القرابة والدين فى بلاد العرب وعند الساميين ، وكذلك برهن على اعتماد بريتشارد فى كتابه "النوير" على النظرية السياسية لابن خلدون ، وخاصة الوظيفة السياسية لنسق البدنه وعلاقة التساند بين النسق القرابى والنسق السياسى ، والانقسام والالتحام والوحدة الاساسية فى البناء الاجتماعى وبصفة عامة،فإن افكار ابن خلدون التى تمثل اتجاهاً بنائياً وظيفياً معتمداً على المادة الاثنوجرافية ، كانت المخزون الذى أخذ منه كلاً من روبرتسون وبرتشارد ، دون أن يشيراً إلى ذلك مطلقاً ويقدم الباحث تحليلاً لروابط الصلة الفكرية التى تربط روبرتسون ، ودوركايم وينتهى إلى أن روبرتسون يعتبر الموجه والمسئول الاول عن نظرية دوركايم فى الدين كما يعرضها فى كتابه "الصور الاولية للحياة الدينية ". وينتقل الباحث إلى نظرية راد كليف براون ، ويستنبط من خلالها تأثيرات ابن خلدون فى هذه النظرية.
وينتهى البحث إلى التأكيد على أن هناك اسهامات غير مباشر لابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية – لم يتم الاعتراف بها مطلقاً – وانه قد عالج النظم الاجتماعية ، والقرابة والسياسة والدين ، كما يعالجها الانثروبولوجيون المحدثون ، وخاصة نظرية التساند الوظيفى بين النسق القرابى والنسق السياسى والنسق الدينى، واضعاً فى الاعتبار تأثير الظروف الايكولوجية والديموجرافية ، وأسلوب المعيشة الذى اتخذه معياراً لتصنيف المجتمعات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الدراسة : المدارس الاجتماعية فى القرن العشرين وتأملات حول المنظار الخلدونى
المؤلف : د. عربى عبد الرحمن
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، العدد 99 سنة 1987
حجم الدراسة : 10 صفحات ، قطع كبير
ـــــــــــــ
ترتكز هذه الدراسة على افتراض أساسى مسلم به وهو أن علم الاجتماع فى الغرب ينحصر إلى حد كبير فى الثلاثى دوركايم ، فيبر ، ماركس ، وأن هذا العلم مازال يتعامل بشكل أو بآخر مع تباين هؤلاء الآباء الذين طرحوا مرتكزات نظرياتهم فى أواخر القرن التاسع عشر. وبعض المحاولات التى عملت على تجاوز أعمال هذا الثلاثى توقفت عند البنى المعرفية التى طرحها الرعيل الاول من علماء الاجتماع فى امريكا امثال بارسوتر ، ومدثون. يمكن ضمن المدرسة الوظيفية. هنا يرى المؤلف أنه كان لابد من الرجوع إلى المدارس الاجتماعية فى الغرب مثلما تجاوزت الثلاثى وديكارت ويثبر وماركس ، وقد حصرها الباحث فى عدة اتباعات نزرية حديثة فى علم الاجتماع الغربى. الدرسة انقدية (مدرسة فرانكقدرت) و(المدرسة الفيزميولوجية أو الظواهرية).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الدراسة : المنظمة الاصطلاحية الخلدونية
المؤلف : المنصف وتاس
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية العدد 103 سنة 1987
حجم الدراسة : 10 صفحات / قطع كبيرة
ـــــــــــــ
تقوم هذه الدراسة على فكرة المصطلح فى الفكر الخلدونى ، فبقدر ما ينتظم المصطلح وتتضح دلالته وتتعدد استعمالاته بقدر ما يتخذ الفكر ، نمواً سريعاً واذا انكفأ المصطلح على ذاته واستغله فى ثنايا الابهام ، فان الخطر يصبح مهدداً مباشراً للفكر ، وهنا يشير المؤلف أن هناك الاسباب كان ضرورياً الاهتمام بالمنظومة الاصطلاحية الخلدونية كجزء بارز من تراث قائم وموصول. ويشير إلى أن المقدمة ليست حدثاً عايراً بدليل أنها شكلت فيما بعد ما يسمى بالتراث الخلدونى الذى كان مصدر انشغال الفكر الأوربى فى النصف الثانى من القرن العشرين ، ولكن القراءات التى مضت كانت قراءات جزئية انقدت المقدمة شموليتها وعلاقتها بالتركيبة الثقافية السائدة ، من هذه المقدمة يتكلف المؤلف إلى الجزء الثانى من دراسته نظرية ابن خلدون فى المعرفة ويؤكد فيها المؤلف ان ابن خلدون قد انطلق فى مقدمة من التجربة السياسية الشخصية الى المعرفة المستدعية قانون المعادلة التاريخية والتطور الإنسانى وقوانين البناء المختص ، وهنا يشير الوقت إلى أن المشروع الخلدونى هو مشروع فى كتاب التاريخ وقراءة العمران البشرى استناداً إلى مؤثرات قياسية أو ظواهر اجتماعية ، ثم ينتقل المؤلف إلى قضية المصطلح الخلدونى ويشير إلى أن المذكرات الخلدونية للمصطلح كانت مرتكزات ارسطية من حيث القياس الأصولى من جهة قياس الغائب على الشاهد ونتاجاً لسياق حضارى معين ، وهذه المصطلحات الثوابت تمثل جوهر التفكير الخلدونى بإعتبار أن التاريخ فى راية حركة دائمة من الانتقال من البداوة الى التحضر عبر مرسسه الدولة التى يتقى رهينة تغيرات البنية القبلية ومنطق العصبية. وهنا ينتقل المؤلف إلى قضية أدت فى دراسته ويطرح سؤال جوهرى هل منهجية ابن خلدون تختلف عن غيره من العلماء المسلمين.
وهنا يجيب المؤلف بان محاولة ابن خلدون فى مجال إرساء علم جديد جاءت مزافة وموازنة لإنحطاط الحضارة العربية الإسلامية وتحول الفلسفة الوضعية إلى خطابه وأنهيار اقتصاد المجتمعات العربية الاسلامية ، وهذه الموازة اشعرت بن خلدون بوجود فراغ مصرفى يجب ان يملاء بتراكم مصر فى مضاد. ويختم المؤلف دراسته برؤية نقدية للمشروع الخلدونى ويرى المؤلف فى هذه الخاتمة المنظومة الخلدونية ليست منظومة مستهلكة نهائياً ، وإنما هى معرفة تستند إلى جملة من الثوابث التى افتقدت أهميتها أوحت وجودها فى المرحلة المعاصرة بحكم التحولات الجذرية الكارئة على الوجود العربى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الدراسة : حول الارث السوسيولوجى لابن خلدون
المؤلف : محمد الزعبى
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز الدراسات الوحد العربية ، العدد99 ، 1987 .
حجم الدراسة : 20 صفحة من القطع الكبير.
ــــــــــــ
انقسمت هذه الدراسة إلى سبع قضايا أساسية فى الفكر الخلدونى بالإضافة إلى مقدمة عن حياة ونشأة ابن خلدون، وتبدأ الدراسة بتعريف ابن خلدون، القراءات الخاطئة للتراث الخلدونى على المستويين الأوربى والعربى ، ثم نماذج من قراءات مختلفة للمقدمة مع الاستشهاد بنصوص مختلفة من المقدمة ، ثم ينطلق المؤلف بعرض ابرز عناصر السوسيولوجية اخلدونية مركزاً على البعد السوسيولوجى. والبعد التاريخى والبعد الفلسفى ، ويؤكد المؤلف أن تكامل ابن خلدون مع هذه الابعاد الثلاثة بعد انعكاساً امنياً من جهة التجزئة وممارسة وثقافة السياسة الدينية (المسلم الفقيه) ، السفير ، الوزير ، العالم ، السجين ، الشرير …إلخ .
ومن جهة أخرى للظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسة التى كانت تسود فى المغرب ، ثم ينطلق المؤلف إلى اتجاه واليات وعملية التغير الاجتماعى عند ابن خلدون. التى جاءت مختلفة من مفكر لآخر فقد جاءت مرة بالصراع البدوى العربى ، ومرة بالعصبة ومرة أخرى بالدولة وكلها اليات للتغير الاجتماعى. ثم ينتقل المؤلف بقضية أخرى وهى المقدمة وعلم اجتماع البلدان من الناحية وفيها يشير إلى أن السوسيولوجية الخلدونية أن متداخل مع علم الاجتماع البلدان النامية بالمقدار الذى يتبين فيه ابن البنيات الاجتماعية بالمعنى الواسع التى وصفها وحللها وتعامل معها ابن خلدون ، أى البيانات الفروسيته ما تزال موجوده فى العالم الثالث ولا سيما فى العالم العربى الإسلامى منهجه الدرجة أو تلك ، وهنا يرى الموقف أن مقدمة ابن خلدون ما تزال معاصرة لنا فى كثير من مقولاتها ونظرياتها ويستشهد على ذلك بأن ابرز الظواهر الاجتماعية التى ماتزال تمثل صلة وصل بين ابن خلدون القرن 14 أو عصرنا هى ظاهرة البداوة والاقتصاد الرعوى – القبيلة الاجتماعية والاقتصادية الكلية المشاعية ، العصبة القبلية العصبة الدينية ، العصبة الطائفية – الرعاية الكارزقية – الدور البارز للزعماء الدينين – .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



البحث : التحليل الخلدونى فى العلوم الاجتماعية بين تقديس التراث وتحديث
المحاولة
اسم الباحث : على فهمى
المصدر : مجلة شئون اجتماعية ، العدد 13 ، ربيع 1987 ، الامارات العربية المتحدة
حجم البحث : 8 صفحات من ص63 إلى 71
ــــــــــ
هذا البحث يحاول تناول اسهامات ابن خلدون من خلال رؤية نقدية متبصرة ، بعيداً عن الرؤى التى تتم فى اطار التقديس المسرف أو فى إطار الرفض العام والجاحد. ويقر الباحث بأهمية إسهامات ابن خلدون فى علم الاجتماع وبريادته ، ولكنه يتجه إلى دراسة ابن خلدون على أرض الواقع محاولاً الكشف عن الخطوط العامة للتحليل الاجتماعى الخلدونى التى يمكن أن تفسر الواقع الذى تعيشه الامة العربية بفاصل زمنى يناهز الستة قرون.
يتناول الباحث فى البداية ، موضوعاً على درجة كبيرة من الأهمية ، وهو وضع العلوم الاجتماعية بين المحلية والعالمية ، ويذهب إلى أن نشأة علم الاجتماع الغربى فى المرحلة الاستعمارية أدى إلى تكريس فكرة عالمية علم الاجتماع. وهو ما أثمر فى النهاية مزيد من التبعية والتغريب فى العالم الثالث ويرى الباحث أن العلوم الاجتماعية بصفة عامة يتسم بالمحلية ، بسبب محلية موضوعاته ، وأن هذه المحلية هى الورقة الرابحة الوحيدة فى مجال تطوير وانضاج العلم الاجتماعى. وما يصدق على محلية الموضوع ، يصدق ايضاً على محلية الأدوات المنهجية المستخدمة فى اطار المحاولة العلمية لفهم الظاهرة الاجتماعية. ثم ينتقل من هذه المقدمة إلى إسهامات ابن خلدون ويذهب إلى أن ابن خلدون اعتمد فى تحليلاته الاجتماعية على معالم محددة لواقع محدد فى اطار تاريخى محدد. وهو مجتمع المغرب الكبير. وان هذا التحليل يتسم بالعلمية لاعتماده على المعطيات المحلية فى تطورها التاريخى ، بدون زعم منه بعالمية ماطرحه من أفكار ، ويرى الباحث أن بناء علم اجتماع عربى أنما يبدأ بالالتزام بمناهج ابن خلدون من جهة والابتعاد عن التعريب الثقافى والتبعية من جهة ثانية.
ثم يحاول الباحث فى الجزء الأخير من البحث سحب التحليل الخلدونى على واقع عربى معاصر. فاهتمام ابن خلدون بشئون المعاشى جعله يتوصل إلى ملاحظات بالغة الأهمية، فالاقتصاد فى المجتمع موضوع بحثه ، ذو الاصل البدوى، اقتصاد غزو ، قائم على علاقات عصبية وليس علاقات انتاج. حتى فى احوال الاستقرار النسبى تستمر نفس نمط جمع الثروة من خلال علاقات العصبية ، عن طريق المغارم والمصادرات والجبايات لقد حدد ابن خلدون ملامح "اقتصاد غير اعتيادى" لواقع اجتماعى اقتصادى محدد. ويطور ابن خلدون افكاره حول انهيار الحضارة ، بناء على الترف وضعف العصبية وهى مرحلة الحضارة الاستهلاكية الترفيه. ويقدم الباحث رؤية معاصره للواقع العربى باستخدام التحليل الخلدونى ، فيرى أن الاقتصاد النفطى وطبيعة الصفوات الحاكمة ذات الاصول البدوية ، تتيح لنا الاستعانه بهذا المنهج الخلدونى ، ويرى الباحث ان علينا الاستفادة من نبؤات ابن خلدون الاجتماعية بشأن مستقبل المغرب العربى ، ومحاولة تحويل مسار طبيعة الاقتصاد الريعى الى اقتصاد انتاجى مع تغيير فى الظرف السياسى يسمح بهذا التحول.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الدراسة : قراءة سوسيولوجية لمنهجية ابن خلدون
الملف : عبد القادر عرابى
الناشر : المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، العدد 125 ،
سنة 1989
حجم الدراسة : 5 صفحة / من القطع الكبيرة
ـــــــــــــــــ
حاولت هذه الدراسة ان توضح معالم المنهج الخلدونى من خلال نقد المناهج السابقة من قواعد المنهج التاريخى فالتاريخ قام فى نظر ابن خلدون عند العرب معرفاً بقيام الفلسفة فى العرب ، هنا قصص وخيال وهناك تأمل وجدل ، ومع أهمية التراث العربى وأصالته ومقدرته المعرفية على ان ابداع نظرية معرفية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان البحث : العصبه عند ابن خلدون – اطار انثروبولوجى لدراسة المجتمع المحلى العربى المعاصر –
اسم الباحث : السيد أحمد حامد
المصـدر : مجلة كلية الآداب (جامعة القاهرة) ، العدد62 (مارس 1994 ،
القاهرة .
حجم البحث : 36 صفحة / قطع متوسط كبير من ص 309 إلى 345
ــــــــــــ
هذا البحث ، يهتم بالافكار الانثروبولوجية ، والممارسات التى قدمها ابن خلدون ، وتدخل فى اطار المنهج الانثروبولوجى ، والباحث من المختصين القلائل بابراز الجوانب الانثروبولوجية فى فكر ابن خلدون ، يستهل الباحث هذه الدراسة بعرض لهدف الدراسة وهو استخلاص اطار نظرى من الفكر الخلدونى اكثر ملائمة لمعالجة مشكلات مجتمعاتنا العربية وقضايا الانسان العربى. بالتركيز على المنظور الانثروبولوجى ، ويطلق الباحث على نظرية ابن خلدون وصف نظرية العُصبة ثم يقدم ثلاث مبررات دافعة لتحديد هذا الوصف. فالعصبه هى الحقيقة الجوهرية فى العمران البشرى ، ويتناولها ابن خلدون بوصفها نسقاً اجتماعياً ديناميكياً ، وثالثاً لأن غالبية مجتمعاتنا العربية تشكل فيها العصبة الوحدة الاساسية.
ثم يعرض الباحث لأهم المفاهيم النظرية الخلدونية التى تمكننا من معالجة القضايا العربية. فيعرض لمفهوم العمران البشرى ، ومفهوم التوحش ورؤية الحضارة ، ومفهوم النسب ، ومفهوم العصبة وأخيراً مفهوم العصبية. ثم ينتقل الباحث إلى تحليل النسق الاستدلالى عند ابن خلدون القائم على قضايا أولية يقينية حول طبيعة الانسان بغرض تقرير ضرورة ثانية وهى ضرورة هى الاجتماع البشرى. ، وطبيعة التفاوت الكامنة فيه والتى تمثل علة الحركة والتبدل فى أحوال العمران البشرى وبعد هذه القضايا اليقينية يبدأ استدلال ابن خلدون يتعلق بأثر البيئة الطبيعية فى تشكيل العمران البشرى ثم التنظيمات الاقتصادية والتربوية والدينية ويرى الباحث أن هذا النسق الاستدلالى يعتبر من أهم ما يميز الدراسات الانثروبولوجية الحديثة التى تتناول بالبحث مجتمعاً واحداً من مختلف جوانبه والتى تعتمد على التحليل البنائى الوظبفى. ثم ينتقل الباحث إلى معالجة ابن خلدون لدور العصبة فى التكوين البنائى للمجتمع المحلى ، وخاصة دورها فى ظهور الدولة وازدهارها وانهيارها. والعلاقة الجدلية القائمة بين المجتمعات الحضرية والبدوية وعناصر التناقض الثقافية والاجتماعية التى تظهر بين هذين النمطين من المجتمعات ودور مختلف الظروف الايكلوجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية وعلاقتها بالعصبة. ويعرض الباحث لبعض الدراسات التى اجريت على مجتمعات عربية والتى اعتمدت على تعميمات خلدونية ، ويرى الباحث أن هذه الدراسات لم تعتمد على النظرة الخلدونية من فراغ ، وانما لما تتضمنه نظرية العصبة من تفسير للثبات والصراع والتغير الاجتماعى ، وينتهى الباحث إلى أن رغم تأثر ابن خلدون بالتراكم المعرفى السابق عليه ، فإنه يمثل "قطيعه معرفية" مع الفكر العربى الاسلامى ، يكمل طريقنا للأصالة والتجدد معاً على نحو ما ذهب إليه محمود أمين العالم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان البحث : ابن خلدون والانثروبولوجيا الاجتماعية
اسم الباحث : عباس أحمد
اسم الدورية : شئون اجتماعية ، جمعية الاجتماعيين ، الشارقة ، العدد 58،
1998.
حجم البحث : 21 صفحة من (ص 37 إلى 56)
ـــــــــــ
يعتبر هذا البحث من البحوث القليلة المهتمة بإسهامات ابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية ، وقد عرضنا فى هذا الببليوجرافيا ، بحث آخر يهتم بنفس الموضوع للسيد حامد (انظر ص ).
هذا البحث يحاول الاجابة على سؤالين الاول ما هى وجهة نظر الانثروبولوجيين فى ابن خلدون ؟
والسؤال الثانى هو إلى أى مدى يعتبر ابن خلدون رائداً للانثروبولوجيا الاجتماعية ؟
ويحاول الباحث الاجابة على إشكالية البحث بإستعراض دراسة السيد حامد فى نفس الموضوع ، التى تذهب إلى أن العمران البشرى عند ابن خلدون هى أقرب إلى ميدان الانثروبولوجيا من حيث أنها تدرس مجتمعات تقليدية ، وتقدم نظرة شمولية ، للعلاقة بين القرابة والدين والسياسة ، وأن مفهوم العصبية بشأنه مفهوم "البدنه" كوحدة قرابية متضامنه فى الانثروبولوجيا الكلاسيكية. كما أن السيد حامد حاول اثبات تأثر روبرتسون سمث ، بأفكار ابن خلدون الانثروبولوجية ، ويضيف الباحث أن أثر ابن خلدون فى الانثروبولوجيا ، يتجاوز مجرد تأثر رائد الانثروبولوجيا روبرتسون ، يشمل مختلف جوانب وقضاياً كل من الانثروبولوجيا الكلاسيكية والحديثة حتى عقودها الأخيرة والمعاصرة ، ويحاول الباحث اثبات هذه الفرضية من خلال استعراض موضوع علم العمران ، ومنهج البحث الاجتماعى عند ابن خلدون واستعراض المفاهيم والاطر النظرية الخلدونية ، وأهمية الانثروبولوجيا الخلدونية للمجتمعات المعاصرة.
وتوصل إلى أن مفهوم العمران البشرى –عند ابن خلدون - وأقرب ما يكون لمفهوم الثقافة الانسانية عند الانثروبولوجيا،كما أن المناهج التى أصلها ابن خلدون والمفاهيم النظرية المنفصلة بدراسة العمران البشرى هى قريبة الصلة بالانثروبولوجيا الاجتماعية . ويثير الباحث نقطة هامة جداً ،وهى أن الانثروبولوجيا الخلدونية بحكم ارتباطها الوثيق بالمجتمعات العربية والاسلامية.
تكتسب أهمية وصلاحية فى دراسة العالم العربى والاسلامى المعاصر الذى يمثل "بنية التجزئه والتفكك والعصبيات" وهى نفسها البنية الاجتماعية والسياسية التى شملها ابن خلدون بدراسته وبحثه واستخلص منها استقراءاته ونظرياته، ويستشهد الباحث فى الخلاصة التى قدمها فى نهاية البحث بما ذكره فيكتور ليفاين Victor Le - Vine (1984) واصفاً أهمية افكار ابن خلدون الانثروبولوجية قائلاً "أن ملاحظات ابن خلدون تبقى صادقة عن نفس المنطقة فى العقود الأخيرة للقرن العشرين تماماً مثلما كانت بالنسبة للقرن الرابع عشر".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : القرابة عند ابن خلدون وروبر تسون سميث
المؤلف : السيد حامد
الناشر : المركز العربى للنشر والتوزيع ، الاسكندرية ، 1980
حجم الكتاب : 77 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
هذه الدراسة ، هى من الدراسات القليلة التى تحاول الكشف عن الافكار الانثروبولوجية فى فكر ابن خلدون ، وبالتركيز على القرابة التى تعتبر المبدأ الرئيسى الذى تركز عليه الابنية الاجتماعية للمجتمعات ، فهى أحد المفاهيم الرئيسية فى الانثروبولوجيا الاجتماعية. والمؤلف له عدة مقالات منشورة حول أسهامات ابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية.
الكتاب مقسم إلى سبعة مباحث ، فى المبحث الاول يقدم المؤلف تحليلاً لمفهوم القرابة عن كلاً من ابن خلدون وروبرتسون سميث. ويذهب المؤلف إلى انه على الرغم من أن معالجة القرابة لم تكن هدف ابن خلدون عندما تناول العصبية سواء فى المجتمع البدوى أو المجتمع الحضرى إلا أنه يعتبر نظرية ابن خلدون عن القرابة هى النظرية الاولى فى تاريخ التفكير السوسيولوجى والانثروبولوجى لأن مثل هذه النظرية لم تظهر حتى النصف الثانى من القرن التاسع عشر. ثم ينتقل إلى عرض دراسات روبرتسون سميث حول القرابة والزواج فى بلاد العرب قبل ظهور الاسلام ثم ينتقل الى عرض الافكار الانثروبولوجية كما وردت فى المقدمة ، ومفهوم العصبة وخصائصها فى المجتمع البدوى، وأهمها خاصية الانقسام والالتحام ثم يعرض لأفكار ثم ابن خلدون فى دراسة النسب ودورة إلهام فى كل مجال من مجالات الحياة الاجتماعية باعتباره مبدءاً منظماً لسلوك الافراد تجاه بعضهم البعض ومحدداً للعلاقات بين الافراد والجماعات فى المجتمع البدوى وكلك فى المجتمع الحضرى ، ثم يعرض لعلاقة العصبية بمفهوم القرابة ، ثم يتناول المؤلف ما كشف عنه ابن خلدون حول العلاقة بين النسق السياسى ونسق العصبة فى المجتمع البدوى ويرى أن ابن خلدون حاول أن يوضح الجانب السياسى لنسق العصبة والتسائر الوظيفى القائم بين النظام السياسى والنظم الاجتماعية لتفسير الحقائق الاجتماعية والتاريخية وفى مقارنة ذلك بما قدمه سميث ، يرى أن سميث حاول أن يبرهن على صحة الغرض الذى اقتنع به وهو أن المجتمع العربى القديم قد مر بمرحلة الطوطمية وان القرابة الأمومية كانت اسبق فى ظهورها فى ذلك المجتمع عن القرابة الأبوية.
وفى النهاية ، يعرض لاستخلاصات وينتهى إلى أن اكتساب عضوية العصبة (الجماعة) والعصبية والتمايز الداخلى ، والالتزامات المتبادلة ، ثم اخيراًالتنظيم السياسى هى الموضوعات التى ركز ابن خلدون عليها لنسق العصبة أو ما يعرف الآن بنسق البدنه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : التحليل الاجتماعى للبناء الطبقى – الجزء الاول افكار ونظريات كلاسيكية
المؤلف : فتحى أبو العنيين
المصدر : جامعة عين شمس ، كلية الآداب ، القاهرة ، د.ث
حجم الكتاب : 230 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
ينقسم هذا الكتاب إلى بابين وسبعة فصول ، وخاتمة. فى الباب الاول يدرس المؤلف مفهوم التفاوت الاجتماعى من حيث طبيعته وأشكاله ففى الفصل الاول يعرض بالتحليل للتفاوت الاجتماعى ونقيضه (المساواه) وأوضح صورة "الطبقية" والدراسة السوسيولوجية للتفاوت الاجتماعى وفى الفصل الثانى ، ينتقل إلى تتبع أشكال التفاوت عبر مراحل تاريخية متعددة ، فيبدأ بنظام الرق ، والطبقات الاقطاعية والنظام الطائفى ثم النظام الطبقى الحديث .وفى الفصل الثالث يدرس المؤلف الرؤى والافكار الفلسفية والاجتماعية القديمة لمسألة التفاوت من خلال اسهامات ، افلاطون، ارسطو ، كليمان الاسكندرى ، القديس اوغسطين ، توما الاكوينى ، الفارابى ، ابن خلدون ، وفى الفصل السادس ينتقل المؤلف إلى الفكر الاجتماعى الحديث ، فيتناول القضية فى فكر النهضة "ميكافيلى" وفى فكر التنوير "روسو" ثم ينتقل فى الباب الثالث إلى الاتجاهات النظرية الكلاسيكية فيقدم فى الفصل الأخير من الكتاب قضايا الطبقة الاجتماعية فى تحليلات كارل ماركس.
المبحث المتعلق باسهام ابن خلدون فى القضية ، يقع فى الفصل الخامس (من ص ص 135 – 148) يتناول فيه المؤلف الطبقات فى العمران البشرى. فيشير المؤلف فى البداية إلى قيمة الاسهامات الخلدونية بصفة عامة فى النظرية الاجتماعية والظروف الموضوعية والذاتية التى بلورت الفكر الخلدونى ، ثم يعرض بالتحليل لنظرية العلاقات الاجتماعية التى استطاع ابن خلدون أن يفسر طبيعة هذه العلاقات وفقاً للأسلوب الذى يحصل به الناس على معاشهم ، وتمييزه لنمط الاجتماع البدوى ونمط الاجتماع الحضرى ، ويذهب المؤلف إلى أن تصرير ابن خلدون لتناقض المصالح بين العالم الانتاجى الحضرى والعالم الانتاجى البدوى رغم انتسابهما معاً لعالم يجعلنا بازاء مجتمع ذى طبقات متعددة ومتصارعة ، ويطرح فى الوقت نفسه قضية العدالة الاجتماعية والاقتصادية فى المجتمع العربى فى العصور الوسطى. ويستخلص المؤلف من هذا المبحث أن ابن خلدون نظر إلى الطبقات الاجتماعية باعتبارها تتخذ شكل التراتب الاجتماعى الذى تتمايز فيه الطبقات الاعلى باستحواذها على المزيد من المكاسب وعلى مقدرة اكثر مما تستحوذ عليه الطبقات الادنى . وأنه قدم ثلاث فئات تعبر عن تفاوت فى المجتمع البدوى وفقاً لمبدأ اختلاف اسلوب المعاش ، وهم سكان المدن والقرى والجبال ، الشاوية ، العرب ، وتخضع هذه الفئات لتنظيم قبلى تتمتع فيه العشائر بسلطات اجتماعية واقتصادية متشابهة. واخيراً فانه عرض للفئات الاجتماعية المتفاوته فى المجتمع الحضرى وهم: أهل السلطان ، كبار التجار ، المتمولون ، كبار الموظفين ، صغارهم ، الحرفيين وفئات أخرى. ويرى المؤلف أن ابن خلدون قد ادرك ظاهرة التفاوت الاجتماعى ادراكاً تستحق التأمل ومزيد الدراسة والتفسير.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : التفكير الاجتماعى – دراسة تكاملية للنظرية الاجتماعية –
المؤلف : احمد الخشاب
الناشر : دار المعارف ، القاهرة ، 1970
حجم الكتاب : 704 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يعتبر المؤلف أحد رواد علم الاجتماع فى مصر ، وهذا الكتاب هو أحد المراجع الهامة فى تاريخ الفكر الاجتماعى . الكتاب مقسم إلى تسعة فصول ، تتناول التفكير الاجتماعى ، وجذورة من خلال منظور تكاملى ، والموضوعات التى يتناولها الكتاب فى فصوله هى، باكورة الفكر الاجتماعى والتصور التكاملى للبناء المعرفى، وبدايات النظرية الاجتماعية فى المجتمعات الشرقية ثم فى الحضارة الهيلينية ثم التفكير الاجتماعى عند المسلمين ، والفكر الاجتماعى فى عصر النهضة الاوربية ومقدمات النظرية الاجتماعية الحديثة ، وينتهى الكتاب بعرض الاتجاهات الرئيسية فى علم الاجتماع المعاصر.
الجزء الذى يتناول إسهامات ابن خلدون يقع فى الفصل الخامس من ص291-321 ، يقدم فيه المؤلف تحليلاً لنظرية ابن خلدون الاجتماعية ، ضمن المدخل التاريخى الواقعى فى الفكر الاسلامى ويقدم المؤلف تحليلاً لآراء ابن خلدون فى تفسير نشأة المجتمع الانسانى ، ومنهجه العلمى فى البحث الاجتماعى ، ثم يقدم عرضاً تحليلياً لدراسات ابن خلدون الاجتماعية ، فيقدم دراسته لمظاهر التفاعل بين الانسان والبيئة الطبيعية وهو ما يعرف فى الفكر الاجتماعى بالاتجاه الايكلوجى ، ثم يعرض لدراسات ابن خلدون الاقتصادية ويرى أنها من ناحية تتدرج تحت علم الاجتماع الاقتصادى ، ومن جهة أخرى تتضمن على قوانين اقتصادية المعروفة بقوانين العرض والطب ، وتوزيع الثروة ، وتقسيم العمل والقيمة ، ثم يعرض المؤلف للأسس المعنوية للسلطة السياسية من وجهة نظر ابن خلدون.
وينتهى إلى أن ابن خلدون هو المؤسس الحقيقى لعلم الاجتماع ، بسبب تقديمه لنظريات تتصف بالعملية فى تفسير نشأة المجتمع الانسانى ، واستخدامه المنهج العلمى فى البحث الاجتماعى وتوصله إلى نتائج هامة فى دراساته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : تاريخ الاجتماع – الرواد والاتجاهات المعاصرة
المؤلف : محمد على محمد
الناشر : دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، 1983
حجم الكتاب : 464 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى بابين ، فى الباب الاول يقدم المؤلف فى ثمانية فصول جذور الفكر الاجتماعى ورواده المؤسسين ، وفى الباب الثانى يقدم المؤلف فى أربعة فصول الاتجاهات المعاصرة فى الفكر الاجتماعى.
البحث فى إسهامات ابن خلدون كأحد الرواد المؤسسين لعلم الاجتماع يقع فى الفصل الثانى من الباب الاول ، من ص 45 – 75. ويعرض من خلاله المؤلف. لنشأة ابن خلدون فى أسرة اشتهرت بالسياسة والعلم ، وعرض لأثر المناخ الاجتماعى والسياسى والتاريخى الذى نشأ فيه ابن خلدون على آرائه وفلسفته ونظرياته الاجتماعية. وعرض المؤلف أثر الظروف التى أحاطت بأبن خلدون خلال رحلاته إلى المغرب والشام ومصر ، ودورها فى بلورة نظرياته المختلفة. ثم ينتقل المؤلف إلى عرض آراء ابن خلدون فى الاجتماع الإنساني ، من حيث موضوعة وأهميته ومنهجه ثم يقدم المؤلف إسهام ابن خلدون فى ميدان علم النفس الاجتماعي ، من خلال عرض نظريته فى المحاكاة والقهر الاجتماعى. ويذهب إلى أن ابن خلدون قد ابرز التأثير المتبادل بين المتغيرات الاجتماعية والنفسية فى الوقت ذاته ، قبل عدة قرون من بلورة علم الاجتماع وعلم النفس الغربيين. ثم يعرض المؤلف لنظرية ابن خلدون فى التطور التدريجى ، وأطوار الدولة المختلفة فى خمسة أطوار باستخدام مفهوم العصبية كأداة لتحديد هذه الأطوار ، ثم ينتقل المؤلف إلى مجال آخر من مجالات اهتمام ابن خلدون الاجتماعية ، والمتعلق بعلاقة الانسان بالبيئة.
وهو البحث الذى يعرف الآن بعلم الاجتماع البيئى. ثم ينتقل المؤلف إلى عرض نظرية ابن خلدون فى البداوة والحضارة ، وتحليل لسمات الحياة البدوية ، وسمات الحياة الحضرية ودور العصبية فى قيام الحياة الحضرية والبدوية ، ثم يعرض المؤلف لعلم الاجتماع الاقتصادى عند ابن خلدون وعرض لجذور علم الاجتماع الصناعى المرتبط بالاجتماع الاقتصادى وكان ابن خلدون على وعى بذلك.
وينتهى المؤلف إلى ان ابن خلدون أحد الرواد الذين أسهموا فى صياغة مبررات وجود علم الاجتماع وتحديد المناهج المختلفة التى يمكن الاستعانة بها فى دراسة العمران البشرى والتى تجمع بين البحث التاريخى والدراسة الاستقرائية الواقعية للمجتمعات الإنسانية ، وإبراز ابن خلدون لأثر المتغيرات البيئية والاقتصادية والسياسية على الاجتماع الإنساني.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : أصول الاجتماع السياسى – السياسة والمجتمع فى العالم الثالث-
المؤلف : محمد على محمد
الناشر : دار المعرف الجامعية ، الإسكندرية ، 1986
حجم الكتاب : 470 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى بابين ، الأول فيه فصلين ، يقدم المؤلف فى الفصل الأول مدخل إلى علم الاجتماع السياسى ومجالاته ، وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف حوارا نظرياً ومبحثاً فى سوسيولوجيا المعرفة ، وفى الباب الثانى المقسم إلى أربعة فصول، يقدم المؤلف تحليلاً للنظم والعمليات السياسية. وفى الفصل الثالث يحدد نماذج تفسير ظواهر علم الاجتماع السياسى ، وفى الفصل الأخير يتناول المؤلف تقديم منظور سوسيولوجى للتحليل السياسى فى دول العالم الثالث.
الجزء الخاص بعرض اسهامات ابن خلدون فى علم الاجتماع السياسى فى الفصل الثانى من الباب الاول من ص 117-127. ويقدم فيه المؤلف نظرية ابن خلدون فى علم الاجتماع السياسى ، وكيف استطاع ابن خلدون رؤية النظام السياسى كأحد النظم التى تقوم بدور محورى فى البنية الاجتماعية ثم يعرض لتصور ابن خلدون للعلاقة بين الدولة والمجتمع فالدولة نظام القوة واالسلطة والسيادة التى تنظم العلاقات المتبادلة بين أفراد المجتمع ، فالأفراد لابد له من وازع ثم ينتقل المؤلف إلى عرض نظرية ابن خلدون فى الدولة العامة والملك ، والخلافة والمراتب السلطانية ، ومعالجة ابن خلدون لكيفية تأسيس الدولة ، وتوسعها وتقلصها ، وانقسامها وانقراضها. ثم عرض المؤلف لنمط البداوة ونمط الحضارة ودورهما فى نشأة الدول واستمرارها أو انقراضها تأسيساً على مبدأ العصبية. وينهى المؤلف إستعراض إسهامات ابن خلدون فى علم الاجتماع السياسى بعرض لنظرية العصبية الخلدونية ويخلص إلى أن نظرية ابن خلدون فى الاجتماع السياسى تعتبر تمهيداً مباشراً لبحوث الاجتماع السياسى ، وهى تمثل قمة النضج العلمى إذا ما قورنت بكثير من النظريات السياسية الاجتماعية المعاصرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : تاريخ الفكر الاجتماعى
المؤلف : محمد احمد بيومى ، على عبد الرازق جلبى
الناشر : دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، 1991
حجم الكتاب : 440 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
يقع الكتاب فى خمسة أبواب ، يعرض المؤلفان فى الباب الاول الفكر الاجتماعى الفلسفى والدينى والتاريخى، وفى الباب الثانى يقدمان إسهامات كل من ابن خلدون وأوجست كونت والمقارنة بينهما. وفى الباب الثالث ، يقدم المؤلفان عرضاً للفكر الاجتماعى عند ماركس وسبنسر ، وفى الباب الرابع يقدمان الفكر الاجتماعى لدى دوركايم وفيبر ، وفى الباب الخامس يتناول المؤلفان الاتجاهات المعاصرة فى علم الاجتماع.
الجزء الذى يقدم فيه المؤلفان اسهامات ابن خلدون يقع فى الباب الثانى من ص (101-146) ومن ص (197-210) ، حيث يقدم المؤلفان فى البحث الاول ، دراسة تحليلية لاسهامات ابن خلدون فى تحديد موضوع علم الاجتماع ومنهجه. فيعرضان لنشأة ابن خلدون وموجز عن حياته السياسية والعلمية ، ثم يقدم المؤلفان دراسة وصفية لمقدمة ابن خلدون وعرض محتوياتها والاسباب التى أدت إلى تأليفها، ثم يعرض المؤلفان لدوافع نشأة علم العمران البشرى عند ابن خلدون ، وموضوع هذا العلم الجديد. والمنهج الخلدونى فى دراسة ظواهره.
ثم يعرض المؤلفان لطبيعة الظاهرة الاجتماعية عند ابن خلدون القائمة على اجتماعية الانسان وروح الاجتماع ومبدأ التطور والتغير فى الظاهرة ، ثم ينتقل إلى المورفولوجيا الاجتماعية عند ابن خلدون ، وعلم الاجتماع البدوى ، وعلم الاجتماع الاقتصادى ، وعلم الاجتماع السياسى عند ابن خلدون ، ثم ينتهى هذا المبحث بتقسيم اسهامات ابن خلدون.
وفى المبحث الأخير من هذا الباب يقدم المؤلفان فصلاً فى المقارنة بين إسهامات ابن خلدون وبين أوجست كونت الذى تعده الدوائر الثقافية الغربية مؤسس علم الاجتماع ، ويصل المؤلفان إلى أن ابن خلدون على الرغم من استقراءه الناقص لظواهر الاجتماع ، إلا أن إسهامه النظرى والمنهجى يصب مباشرة فى دراسة علم الاجتماع المعاصر ، بينما المضمون المعرفى لنظريات كونت على الرغم من إسهامه بالمنهج الوصفى ، لم تصمد طويلاً أمام النقد من قبل علماء الاجتماع المعاصرين. وعليه فإن ابن خلدون من حيث دعوته لاقامة هذا العلم سابق على كونت ، ومن ناحية منهجيته العلمية ونظرياته المتنوعة فى مختلف جوانب العمران البشرى فإنه يتفوق على ما جاء به كونت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : تاريخ الفكر الاجتماعى
المؤلف : أحمد السببلى
الناشر : مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، الطبعة الرابعة، 1992
حجم الكتاب : 389 صفحة / قطع متوسط كبير.
ــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى أربعة أبواب ، واحدى عشرة فصلاً ، يتناول المؤلف فى الباب الاول تاريخ الفكر الاجتماعى فى الحضارات الشرقية القديمة مصر ، الهند ، الصين ، وفى الباب الثانى يعرض المؤلف تاريخ الفكر الاجتماعى عن فلاسفة اليونان ، وفى الباب الثالث يقدم المؤلف تحليلاً للفكر الاجتماعى المسيحى ، وفى الباب الرابع يتناول الفكر الاجتماعى عند فلاسفة المسلمين.
الجزء الذى يتناول الفكر الاجتماعى عند عبد الرحمن بن خلدون يقع فى الفصل الحادى عشر من الباب الرابع من صفحة 318 إلى 382. ويعرض فيه المؤلف ترجمة وافية لابن خلدون من حيث نشأته وتكوينه العلمى وأسرته والعصر الذى نشأ فيه ورحلاته وحياته العلمية وحياته العملية من خلال مناصب الفضاء والتدريس والسياسة. ثم يعرض المؤلف لمؤلفات ابن خلدون مع وصف تحليلى لمقدمة ابن خلدون ، ثم يعرض لإسهماته فى نشأة علم الاجتماع ، من حيث تحديد موضوعه وظواهرة ، والمنهج المتبع فى دراسة هذه الظواهر ، مع عرض لأهم الاستخلاصات النظرية التى قدمها ابن خلدون فى علم الاجتماع ، ثم يعرض المؤلف ، آراء ابن خلدون فيما يتعلق بالظواهر الاجتماعية السياسية والظواهر الاجتماعية الاقتصادية ، ثم يعرض المؤلف تصنيف ابن خلدون للعلوم النقلية والعلوم العقلية ، ثم يقدم فلسفة ابن خلدون فى التعليم والتربية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : فلسفة ابن خلدون الاجتماعية – تحليل ونقد
المؤلف : طه حسين
المترجم : محمد عبد الله عنان
الناشر : مطبعة الاعتماد ، القاهرة ، الطبعة الاولى ، 1925
ـــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب ، من الدراسات النقدية الاولى لاسهامات ابن خلدون وقد أثار هذا المؤلف كثيراً من الجدل ومازال ، نظراً لجرأة الآراء التى قدمها طه حسين. وينقسم القراء لهذا الكتاب إلى فريقين ، الاول يرى أن الكتاب هو تجريح وانقاص من قدر ابن خلدون ، وهذا الفريق ينتمى إلى التيار الاحتفالى بابن خلدون ، بينما الفريق الثانى يرى أن طه حسين حاول أن يقيم إسهامات ابن خلدون بموضوعية ، مع أنه قد بالغ فى نظرته السلبية لشخصية ابن خلدون وطباعه وأخلاقه.
الكتاب ينقسم إلى عشرة فصول ، يحاول خلالها المؤلف على فلسفة ابن خلدون الاجتماعية وذلك من خلال التحليل النقدى لمقدمته ، وبالاستعانه بآراء المفكرين الغربيين عن ابن خلدون ، وكذلك محاولة مقارنة إسهامات ابن خلدون بغيرة من فلاسفة عصر التنوير الذى شهد تطور الفكر الاجتماعى ، وبداية تكون العلوم الاجتماعية وتبلورها. فى الفصل الأول وهو أكثر الفصول إثارة لجدل قراء الكتاب، يعرض طه حسين شخصية ابن خلدون وطباعه وأخلاقه وأسلوبه فى الكتابة ، وذلك بأسلوب انتقادى يميل إلى الهجوم غير المبرر ، فقد وردت فى الفصل عبارات ابن خلدون مثل "ارتكاب الخيانة ، مضحياً بالدين ، لم يعرف وطناً ولا أسرة أشد اكبارا لنفسه" وغيرها ولكن فى نهاية الفصل ينتبه إلى هذه النزعة فيقول "ومن الشخف أن نتمسك ببوادر ضعف انسانية … كى تنتقض من فضل شخصية لاريب فى عظمتها" وبعد هذه العبارة ينطلق الكتاب فى الفصول التسعة الباقية انطلاقاً موضوعياً ، وقدم تحليلات هامة لفلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، فيبدأ بتحليل فهم ابن خلدون للتاريخ ومنهجه التاريخى ثم ينتقل إلى ايضاح الغرض من المقدمة والمباحث الاجتماعية قبل ابن خلدون ، وفهم ابن خلدون للمجتمع ثم ينتقل إلى الظواهر التى اعتبرها ابن خلدون متغيرات مستقلة فى الاجتماع وهى الاقليم والبيئة الاجتماعية والدين ، ثم ينتقل المؤلف إلى درامة وتحليل نظرية ابن خلدون للحياة البدوية والحياة الحضرية ، والاقتصاد والمعاش والحضارة. ونظرية العصبية محور فلسفة الاجتماعية ، وينتهى بالفصل العاشر الذى يعرض فيه لوضع العلوم فى العقلية الخلدونية ، وكيف عدها ابن خلدون ظاهرة اجتماعية ، وترتيب وتصنيف العلوم عند ابن خلدون ، ووسائل التربية العلمية. ويخلص المؤلف إلى أن ابن خلدون قدم فلسفة اجتماعية ، كانت غاية المؤلف هو التعريف بها ، وتقدير ما استحدثه ، ومالم يستحدثه ومدين فيه لغيرة ، وأوضحنا – المؤلف – أنه خليق بمعرفة العلماء الذين يعنون اليوم بمباحث لاحظ هو أهميتها وفائدتها أيما ملاحظة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : ابن خلدون فلسفته الاجتماعية
المؤلف : غاستون بوتول
المترجم : عادل زعيتر
الناشر : دار إحياء الكتب العربية ، بيروت ، 1955
حجم الكتاب : 140 / قطع كبير متوسط
ــــــــــــــ
يعتبر كتاب بوتول من الدراسات الغربية التى ترجمت فى وقت مبكر إلى حد ما ، وتمتاز هذه الدراسة بعمق التحليلات ، ومن ثم فقد أصبحت من المراجع الهامة التى يستعين بها المتخصصين والمهتمون بدراسة ابن خلدون ، والمترجم لم يذكر العنوان الاصلى للكتاب.
الكتاب مقسم إلى عشرة فصول ، فى الفصل الاول يقدم المؤلف استعراض لحياة ابن خلدون والعصر الذى نشأ فيه ، وقدراته العقلية والفكرية ، وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف تحليلاً وافياً لمقدمة ابن خلدون ، واستخلاص من الجوانب الفلسفية منها. وفى الفصل الثالث يقوم المؤلف بتحليل تجربة ابن خلدون فى كتابه تاريخ افريقيا الشمالية ، وينتقد حصر ابن خلدون لرؤيته التاريخية على افريقيا الشمالية. وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف منهج البحث التاريخى عند ابن خلدون ، وتعريف ابن خلدون للتاريخ ، والفروق البادية لصالح ابن خلدون بالمقارنة بالمؤرخين من قبله. وفى الفصل الخامس يعرض المؤلف لعلم الاجتماع العام وعلم الاجتماع الاقتصادى عند ابن خلدون ، وفى الفصل السادس يقدم المؤلف مبحثاً فى مفهوم روح الاجتماع ومفهوم روح السياسة ، ثم يعرض لنظرية ابن خلدون فى العصبية والدول فى الفصل السابع ، ثم ينتقل فى الفصل الثامن لدراسة فلسفة ابن خلدون فى تاريخ الحضارة ، وعوامل نشأة الحضارة ، وعوامل الازدهار الحضارى ، والتدهور والانحطاط الحضارى.
وفى الفصل التاسع يقدم مبحثاً فى السمات الاخلاقية لابن خلدون وأثرها فيما اتجه من علم وفى الفصل العاشر يقدم المؤلف بأسلوب مقارن موازنة بين فكر ابن خلدون ومفكرى أوربا المعاصرين فى الفلسفة وعلم الاجتماع ، العام والاقتصادى والسياسى. ومكانة ابن خلدون بين هؤلاء المفكرين ، وينتهى الكتاب إلى أن فلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، كانت تعبيراً صادقاً عن منهجية بحث على درجة عالية من الانضباط العلمى غير المسبوق ، وأنه يعتبر بالفعل له السبق فى تقديم نظريات مؤثرة فى الفكر الانسانى وخاصة فى مجال دراسة الظواهر الاجتماعية والانسانية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : فكر ابن خلدون العصبية والدولة – معالم نظرية خلدونية فى
التاريخ الاسلامى –
المؤلف : محمد عابد الجابرى
الناشر : دار الشئون الثقافية العامة "آفاق عربية" ، بغداد ، ب.ث
حجم الكتاب : 483 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــ
يهدف هذا الكتاب إلى اجراء عملية "تصحيح" تعود بالفكر الخلدونى الى اطارة الاصلى ، وتحتفظ له بكليته وهويته الحقيقية. وتحاول هذه الدراسة تحقيق هذا الهدف من خلال فهم افكار ابن خلدون فى ضوء العصر الذى نشأ وظهر فيه هذا الفكر ، وليس فى ضوء الفكر الحديث والمعاصر الذى نأى بالفكر الخلدونى عن مقصوده . وبالتأكيد على مفهوم العصبية والدوله ، يحاول الؤلف اجراء عملية " التصحيح " ينقسم الكتاب الى قسمين أساسيين ومقدمه وخاتمه . فى القسم الاول يعرض المؤلف لشخصية ابن خلدون وعلمه الجديد وذلك فى ثمانية فصول ، تتناول توصيفا لعصر التراجع والانحطاط الذى ظهر فيه ابن خلدون ، وانشغال ابن خلدون بالعلم والسياسة ، ثم ظروف كتابه المقدمه ، وكيفية الانتقال من التاريخ الى علم العمران ، ثم يعرض فى الفصول السادس والسابع والثامن نظرية ابن خلدون الاجتماعية فيعرض لعلم العمران موضوعا ومنهاجا ، وطبيعة البناء الهرمى لعلم العمران الخلدونى ، وهوية علم العمران الخلدونى . وفى القسم الثانى يقدم المؤلف تحليلا واسعا لطبيعه العمران البشرى عند ابن خلدون وعلاقته بحركة التاريخ ، بالتركيز على مفهوم العصبية والدوله ، وفى هذا القسم ثمانية فصول استعرض فيها المؤلف جغرافية العمران ونحل المعاش والفروق الفردية والاجتماعية ثم فى الفصل الثانى قدم نظرية العصبية والصراع العصبى ، وفى الفصل الثالث قدم نظرية العصبية وعلاقتها بالملك .ثم فى الفصل الرابع حلل المؤلف رؤيه ابن خلدون للعلاقة بين العصبية وأصناف الملك وأنواع السياسات وفى الفصل الخامس يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون للدولة وأطوارها ، وطبيعه الدولة العصبية . وفى الفصل السادس يقدم تحليلا لاطوار الدوله من خشونه البداوة الى رقة الحضارة كما رآها ابن خلدون . وفى الفصل السابع يعرض لمذكرة ابن خلدون القائله بأن الحضارة مفسدة للعمران . وفى نهاية القسم الثانى يقدم المؤلف أسانيد وحدة الفكر الخلدونى ، وأثر العامل الاقتصادى . ثم يعرض المؤلف فى النهاية لخاتمة بعدد فيها معالم نظرية خلدونية فى التاريخ الاسلامى يقدم فيها المؤلف تقييما لاسهامات ابن خلدون بتحليل نقدى لنظريته ومنهجة ، وينتهى الى أن فكر ابن خلدون ينطوى على مقولات عموميه هامة ، وأنه يمثل وحدة فكرية شاملة ، وان أهمية فكرة ، ليس فى كون هذا الفكر يقدم نظرية كاملة فى التاريخ الاسلامى ، وانما يكمن فى آراء ابن خلدون تمثل شهادة ثمينة تبرز العوامل الفاعلة فى التجربة الحضارية فى الاسلام وهى العامل الايديولوجى ، والعامل العصبى والعامل الاقتصادى ، ويرى المؤلف أن هذه العوامل التى تقوم على أساسها آراء ابن خلدون ، يجب أن تقوم على اساسها ، كل محاولة لفهم وتفسير ، وتنظير للتاريخ العربى ، ومن هنا ، نكتسب افكار ابن خلدون ديمومه التأثير فى الواقع المعاصر .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : ابن خلدون – العالم المفكر والمربى الفيلسوف .
المؤلف : أبو الفتوح محمد التونسى .
الناشر : المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، القاهرة ، 1961
حجم الكتاب : 56 صفحه – قطع صغير .
ــــــــــــــ
هذا الكتاب يعتمد على أسلوب التقسيم بناء على العنوان دون تبويب أو تفضيل أو ترقيم .
والكتاب محاوله لاستخلاص الاراء التربوية التى قدمها ابن خلدون واستعراض لاهم اسهامات ابن خلدون الفكرية بصفة عامة .
فيبدأ المؤلف ، بتصوير عام لعصر ابن خلدون ، يتناول فيه ملامح هذا العصر من مختلف الجوانب ، ثم يقدم المؤلف مبحثا فى أخلاق ابن خلدون وصفاته ، وعرض لاهم المؤلفات التى قدمها ابن خلدون ، ثم يعرض المؤلف لمنهج ابن خلدون الجديد فى دراسة التاريخ . ومدى اختلافة على سابقيه . ثم يقدم المؤلف لنظرية ابن خلدون التى أظهرت أثر البيئة الطبيعية والعوامل الاجتماعية فى نشأة وتكوين الامم ، ثم يقدم المؤلف استعراضا لاهم أراء المفكرين الغربيين فى التراث الفكرى لابن خلدون ، ومكانه هذا التراث فى الفكر الانسانى من خلال استعراض روبرت فلنت ، وجمبلوفتش ، وتارد ، وتوينبى ، ودى بور ، ثم ينتقل المؤلف الى جزء أخر من الكتاب يقدم فيه فلسفة ابن خلدون فى التربية ، ونظرية ابن خلدون فى طرق التربية واساليب التعليم الجيد ، ومناهج التربية وهو المبحث الذى استطاع فيه المؤلفة اقامه الدليل ، على أن نظرية ابن خلدون فى التربية كانت متقدمه بشكل ملفت ، وأن معظم مناهج وفلسفات التربية المعاصرة ، لابد وان تدين بالفضل لنظرية ابن خلدون فى التربية . وذلك بسبب الرؤيه متعددة الجوانب التى نظر بها ابن خلدون لعملية التربية مراعيا كافة المؤثرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية والنفسية على عملية التربية والتعليم ، ووضع أسس وأصول التربية التى لا تخرج كثيرا بل تتفوق فى بعض الاحيان على نظريات التربية الحديثة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان الكتاب : مؤلفات ابن خلدون
المؤلف : عبد الرحمن بدوى .
الناشر : المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ، القاهرة ، 1962
حجم الكتاب : 338 صفحة – قطع متوسط كبير .
ــــــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب ، من الكتب الهامه والضرورية للباحثين ، حيث يقدم وصفا ببليوجرافيا لمؤلفات ابن خلدون والدراسات التى قدمت عنه ، حتى تاريخ اصدار الكتاب .
يقدم المؤلف فى البداية لوحه لحياة ابن خلدون ، نشأته ، عصره ، أهم مناصبه ، رحلاته .
ثم يستعرض المؤلف مؤلفات ابن خلدون الصغرى ، ثم ينتقل الى مقدمه ابن خلدون فيتتبع المخطوطات التى تحوى المقدمة ويقوم بوصفها وأماكن وجودها وحالتها الراهنه .
ثم يستعرض مخطوطه " كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر " وأماكن وجود مخطوطات هذا الكتاب . وبعد ذلك ينتقل المؤلف الى استعراض أهم الترجمات التى تمت للمقدمة وكتاب العبر .
ثم عرض النشرات والمقالات النقدية ، وفى نهاية الكتاب يعود المؤلف مرة أخرى لحياة ابن خلدون ويقوم آراء المعاصرين له حول نظرياته وآراءه ، ثم يذكر المؤلف المدارس التى قام بالتدريس فيها ابن خلدون فى مختلف البلاد العربية .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الرساله : الفكر الفلسفى عند ابن خلدون ، دكتوراة .
اسم الباحث : عبد الرازق أحمد المكى
مصدر الرسالة : جامعة الاسكندرية ، كلية الاداب ، قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية ، 1968
حجم الرسالة : 490 صفحة من القطع الكبير .
ـــــــــــ
الرساله مقسمه الى عشرة قصول ، ومقدمة وخاتمه وقائمه بالمراجع العربية والاجنبية .
والرسالة تبحث فى فلسفه ابن خلدون الاسلامية المعتمدة على المنهج الاستقرائى الاسلامى المختلف عن المنهج القياسى اليونانى . فى الفصل الاول يقدم حياة ابن خلدون والمؤثرات التى شكلت عقليته ، فيتناول نسبه ، والعصر الذى نشأ وشب فيه ، وخصائص البيئه العائلية التى نشأ فيها وينتهى بعرض المراحل التى مر بها خلال مشوار حياته 0 فى الفصل الثانى ينتقل الى خصائص المنطق الخلدونى ، فيعرض اولا لخصائص المنطق الارسطى القديم ، وأهمية القياس فى المنطق الارسطى وهيمنته على فكر القرون الوسطى ، ثم يعرض لاراء المفكرين المسلمين فى المنطق الارسطى ، ثم الموقف الخاص بابن خلدون من المنطق الارسط الصورى .
فى الفصل الثالث يعرض الباحث لمبدأ العليه عن ابن خلدون ، فيعرض اولا لمبدأ العلية عند أرسطو ، ثم موقف المسلمين من العلية الارسطيه ، وموقف الفلسفة الاوربية الحديثه من العلية الارسطية ، ثم يعرض لموقف ابن خلدون من العلية ، وكيف طبقة فى التفسير التاريخى بصفه عامة فى الفصل الرابع ، يقدم الباحث موقف ابن خلدون وآراءة فى علم الكلام ، فيعرض للحركه الفكرية الاسلامية ، ومكانة علم الكلام فيها ، وأهمية علم الكلام وتعريفه وموضوعه ، وأهم الفرق الكلامية ، ثم يقدم آراء ابن خلدون الكلامية وينتهى الى أنه وضع نظرية فى علم الكلام ترتبط جذورها بالمذهب الأشعرى .
فى الفصل الخامس ، ينتقل الى فلسفة التاريخ ، فيعرض لتصور ابن خلدون لطبيعة التاريخ ، ومنهجه ، والاسس المنهجيه ، وفلسفه التاريخ ، وتأثر فلسفة التاريخ عند ابن خلدون برحلاته وأدوارة السياسية والمهنية المختلفة ، ثم يعرض للدراسات النقدية الغربية حول فلسفه التاريخ عند ابن خلدون ، وفى الفصل السادس يقدم الفلسفة السياسيه لابن خلدون ، فيعرض للفكر السياسى قبل ابن خلدون ونظريته فى السياسة وطبيعة الاجتماع ومنشأ الحكم ، ونظرية العصبية ، ونظرية الدوله وأطوارها ، والخلافه ، والحروب والثورات . وفى الفصل الثامن يقدم الاخلاق عند ابن خلدون بمختلف مستوياتها الفردية ، المجتمعية ، الاخلاق بين البدو والحضر ، الوطنيه ، ثم يعرض مقارنه لافكار ابن خلدون وميكياقيلى ، ويقدم فى نهاية المبحث ملاحظات حول نظرية الاخلاق الخلدونية ، وفى الفصل التاسع يعرض لفلسفه التربية الخلدونية ، فيقدم حاله التعليم فى عصر ابن خلدون وأصول التربية الاسلامية ، ومنهجها وأساليبها ، وأنواعها . ثم يعرض لقواعد التربية عند ابن خلدون ثم يقدم فى الفصل العاشر ، الفلسفه الروحية عند ابن خلدون ، ويعرض فيها لنظريات التصوف قبل ابن خلدون ، ثم يقدم خلاصة رأى ابن خلدون فى التصوف ، بوصفه نظام اخلاق للمجتمع الاسلامى ، ونظرة ابن خلدون للتصوف بوصفه ظاهرة اجتماعية انسانية تخضع فى تطورها ونموها بنفس مؤثرات المجتمع وما يعترية من تغيرات وتقلبات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : التأصيل الاسلامى لنظريات ابن خلدون
المؤلف : عبد الحليم عويس
الناشر : وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية ، سلسلة كتاب الامة ، العدد50، قطر ، 1996
حجم الكتاب : 142 صفحة / قطع متوسط صغير
ـــــــــ
هذا الكتاب هو محاولة للتعرف على التراث الاسلامى وأعلامه من خلال قراءة ذاتية خاصة بالبيئة الاسلامية ، وليس من خلال فكر الآخر وأبجديته ومناهجه. والكتاب مقسم إلى ثمانية مباحث وتقديم بقلم عمر عبيد حسنه ، وتوطئه ، وفهرس موضوعات. فى توطئه المؤلف يقدم للآراء العربية والغربية التى حاولت تجريد ابن خلدون من ريادته ، وكذلك آراء كبار الفلاسفة والمؤرخين المنصفين فى فكر ابن خلدون. ثم ينتقل المؤلف إلى المبحث الاول محاولاً تأكيد أن ابن خلدون نبته حضارته … وليس ثمرة عصره فقط ، وفى المبحث الثانى ، يستعرض المؤلف طرائق البحث التاريخى قبل ابن خلدون ، من خلال استعراض طرائق البحث التاريخى عند ابن اسحاق والطبرى وابن الكلبى ، ومحمد بن عمر الواقدى ، والمسعودى والطرطوشى. وفى المبحث الثالث يقدم المؤلف نماذج لأخطاء وقع فيها المؤرخون بتأثير المناهج التقليدية ، وفى المبحث الرابع يعرض المؤلف للأصول الاسلامية لنظرية ابن خلدون ، وذلك بعرض المستخلص من نظريات ابن خلدون ثم عرضها على نصوص من القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية ، لاثبات أن هذه النظريات ترجع إلى جذور اسلامية ، وفى المبحث الخامس يعرض ابن خلدون للنظرة الخلدونية الاسلامية للعمران البشرى. وذلك بربط عناصر النظرية الخلدونية بعناصر المجتمع الاسلامى ، ثم يقدم المؤلف عرضاً وصفياً لمقدمة ابن خلدون ، ومكوناتها. وفى المبحث السادس يعرض المؤلف لمنهجية ابن خلدون محاولاً نقد عدداً من الدراسات التى هدفت إلى تجريد ابن خلدون من ايمانه ، وتأكيد فلسفة المادية التاريخية. بنزع الجمل من سياقها ، وذلك بالتركيز على دراسات "مهدى عامل" وسالم حميش. وفى المبحث السابع ، يقدم المؤلف ابن خلدون بوصفه رائد التفسير العلمى للتاريخ ، ويذهب إلى أن ابن خلدون استطاع ان يقدم رؤية تنظيرية لتفسير التاريخ على اساس عوامل متنوعة ، ولكنه لم يستطيع أن يقدم لنا دراسة تاريخية تطبيقية. ويذهب إلى أن العصور التى تلت العصور ابن خلدون كانت تمثل قمة الانحطاط والجمود الفكرى ، الامر الذى أدى إلى عدم تراحل البحث التاريخىوفقاً للرؤية التنظيرية الجديدة. وفى المبحث الاخير يتناول المؤلف الفكر الخلدونى فى العصبية والفردية ، وينتهى المؤلف إلى أن عبد الرحمن بن خلدون ، هو ابن ثقافته الاسلامية وابن عصره تماماً ، حيث قادته التناقضات ، والمدافعات ، والاضطرابات الى التحول من الصورة إلى الحقيقة ومن السياسة إلى الثقافة ، ودراسة الاسباب وتعليل الظواهر والسن التى تكمن وراء الحركة التاريخية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : هل انتهت اسطورة ابن خلدون ؟ جدل ساخن بين الاكاديميين
والمفكريين العرب
المؤلف : محمود اسماعيل
الناشر : دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة ، ‏
حجم الكتاب 335صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــ
قدم المؤلف كتاباً بعنوان " نهاية أسطورة" عرض فيه باستخدام منهجاً نقدياً لفكر ابن خلدون وقدم آراء مثلث فى تلك الفترة سباحة ضد تيار الفكر الاحتفالى بابن خلدون ، وقد كانت ردود الفعل على هذا الكتاب شديدة وواسعة النطاق ، مما دفع المؤلف إلى تمثُل هذه الردود ، والرد عليها فى هذا المؤلف. واستخدم المؤلف تقسيماً يتفق مع مقتضى الحال ، فعمد إلى التقسيم الجغرافى لردود الافعال حول "نهاية أسطورة" فتناول موقف الاكاديميين والمفكريين فى عدد من الاقطار العربية ثم داخل كل قسم فَصَل بين آراء المعارضين ، وآراء المؤيديين أو المتحفظين.
فى القسم الاول يعرض المؤلف فى الفصل (أ) آراء المعارضين من المفكرين والاكاديميين المصرين ، فيعرض لآراء حسن الساعاتى، وعاطف العراقى ، وزينب الخضيرى ، وينهض أساس المعارضة عند هؤلاء المفكرين على "1" إن فلسفة ابن خلدون تختلف فى أوجه كثيرة عن فلسفة أخوان الصفا "2" إن منهجيته ابن خلدون القائمة على الملاحظة العيانية ، لا نجد لها نظيراً فى رسائل اخوان الصفا. "3"
أن اخوان الصفا إذا كان اصحاب الافكار التى ادعاها ابن خلدون فلماذا خفين عن الباحثين كل هذا الوقت. ثم يستعرض المؤلف آراء محمد ابراهيم الفيومى، الطاهر مكى ، مديحة الصفتى ، محمد بريرى ، ثم يعرض المؤلف للرد على هذه المعرضات الفكرية ، ولكنه ينشغل بصورة أكبر بردود الشكلية والشخصية فى بعض الأحيان. ثم يستعرض المؤلف طائفة من الآراء المؤيدة والمتحفظة ، والواضح ان الآراء المؤيدة والمتحفظة قد استثارهم كتاب "نهاية اسطورة" من ناحيتان : الاولى الرغبة فى الرخوج من المناخ الاحتفالى بفكر ابن خلدون ، وهى رغبة مشروعة ومطلوبة والثانية : هو التناقضات الظاهرة بين كتابه "المقدمة" وكتابه "كتاب العبر" وهى تناقضات ليست بجديدة فقد تعرض لها العديد من الباحثين، وسوف يجد القارىء فى هذه البيليوجرافيا طائفة من هذه الدراسات.
وفى القسم الثانى يعرض المؤلف لموقف الأكاديميين والمفكرين فى تونس من كتاب "نهاية اسطورة " والغالب على الآراء التونسية الرفض العصبى لافكار محمود إسماعيل ، وبعض الآراء – ذات الطابع النقضى أساساً – التى تقر بعض افكار محمود اسماعيل حول القضية. ثم يعرض فى القسم الثالث لموقف الأكاديميين والمفكرين فى المغرب ، فيستعرض اولاً الآراء المعارضة ثم الآراء المقيدة ، وفى القسم الرابع يستعرض موقف المفكرين فى سوريا ثم ينتقل فى القسم الخامس لاستعراض موقف المفكرين فى العراق ، وفى اقسم السادس يستعرض موقف المفكرين فى لبنان .
والكتاب بغض النظر – عن موضوعه – هو مادة سرية لدراسة سوسيولوجية تتعلق بممارسة التفكير والنظر فى عالمنا العربى وهو أيضاً مادة سرية لتحليل مضمون مفردات الخطاب النقدى العربى الذى لم يستطع ان يتجاوز الشكلية والنقد الشخصى، وظلت الموضوعية خارج إطار الخطاب إلا نادراً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان البحث : ابن خلدون والتصوف الاسلامى
اسم الباحث : عبد القادر محمود
اسم الدورية : حوليات كلية الآداب،جامعة القاهرة ، المجلد السادس، 1964
حجم البحث : 25 صفحة / قطع متوسط كبير من ص 89 إلى 114
ــــــــــــ
تعتبر ظاهرة التصوف من الظواهر التى عنى بها ابن خلدون ، ولم تقدم حولها دراسات كافية ، وكانت معظم الدراسات حولها تتم ضمن موضوع تصنيف العلوم النقلية الذى قدمه ابن خلدون وهذا البحث هو محاولة لتركيز الضوء على آراء ابن خلدون فى التصوف الاسلامى .
يبدأ البحث بتحليل لسيرة ابن خلدون الذاتية وطبيعة نشأته والأسره التى ينتمى إليها وطبيعة العصر الذى نشأ فيه ، ثم يعرض المؤلف لأهم المؤلفات التى قام بتأليفها ابن خلدون ، والفروع العلمية التى أهتم ابن خلدون بدراستها والبحث فيها خلال مسيرة حياته العلمية. ثم قدم المؤلف دلائل اهتمام ابن خلدون بدراسة التصوف ، ونظرية ابن خلدون التى تتناول التصوف كظاهرة عمرانية ، وعمق ابن خلدون فى فهم الطبيعة الداخلية لجماعات الصوفية وعرضه لعملية التفاعل الاجتماعى القائمة بين افراد جماعة المتصوفين ، ودرجات ومراتب الصوفية ثم ينتقل الباحث إلى عرض تصنيف ابن خلدون لمنهج الطق الصوفية ، وتقسيمه لهذا المنهج إلى منهج سلفى قائم على الامتداء والتقليد ، ومحاولة ربط المجاهدات الصوفية بالمعتقدات الاسلامية الراسخة والاعتدال فى بيان العلاقة بين الشرع والتصوف ، والمنهج الثانى هو المنهج البدعى. الذى يطرق العنان للشطحات العقلية للمتصوف لبناء طريقة مخالفة للأمتداء والتقليد ، ويعتبر ابن خلدون ان صوفية الغزالى تعتبر نموذج للمنهج السلفى بينما تعتبر صوفية الحلاج وابن عربى نموذجاً للمنهج البدعى.
وينهى الباحث ، تحليله لأراء ابن خلدون فى التصوف الاسلامى ، إلى استنتاج هو أن ابن خلدون كان يرى أن التصوف الصحيح هو مشاركة إيجابية فى الحياة الاسلامية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : حول كتاب جورج لابيكا عن ابن خلدون – انقطاع مثلث بين القارىء والمقروء-
اسم الباحث : محمد فرحات
المصدر: مجلة الفكر العربى ، العدد 15 ، السنة الثانية ، (نوفمبر 1980)
حجم البحث : 6 صفحات قطع متوسط من ص ص 227 – 233
ــــــــــــــ
يذهب الباحث إلى أن وفرة التأليف العربى عن ابن خلدون ، ناجم عن اعتبار الأوربيين تاريخ ابن خلدون وبخاصة مقدمته بمثابة سبيل إلى معرفة اكثر تفصيلاً بالمغرب العربى ، معرفة تساعد على توطيد المصالح الأوربية على طول الشاطىء المتوسطى الجنوبى. ومن هذا المنطلق يقدم مراجعته لكتاب لابيكا "السياسة والدين عند ابن خلدون " ، يناقش الباحث فى البداية الثنائية التى قام عليها هذا الكتاب وهى ثنائية العلمى والنقلى أو التاريخية والفوقائية ، وينتقل إلى محور اهتمام لابيكا بفكر ابن خلدون ويرى الباحث أن المحور المنهجى هو ما عنى به لابيكا فى تحليل افكار ابن خلدون خلدون السياسية وعلاقة الدين بالظواهر السياسية. فقد اختار الكشف عن البنية المنهجية فى مقدمة ابن خلدون ، وصور تطبيق هذه المنهجية فى كتاب العبر. ثم يستعرض الافكار الرئيسية التى ضمها الكتاب حول العمران البشرى وعلائق الدين بالعصبية والبداوة والحضارة. ويستنتج لابيكا أن ابن خلدون مال إلى تفضيل العصبية على الدين فى العمران ، وان الفعالية الايدولوجية للدين هى بالتالى نتيجة أكثر منها سبباً. وينتقد الباحث هذه الاستنتاجات لكونها تنطلق من مفهوم مطلق للدين كما هو وارد فى ادبيات الفكر السياسى الاوربى وكونها تقابل بين هذا المفهوم وتعبير الدين (الملة) عند ابن خلدون وهما بالطبع مختلفان. ثم ينتقد الباحث محاولة المؤلف لنقل مفهوم العصبية إلى مفهوم الدعوة ، وأراءة حول أن الدعوة الاسلامية قد أدت إلى تحويل وتفكك المدينة الثيوقراطية وانتصار الحكم الوراثى وانتشار الفتن وعودة إلى ملامح البداوة مرة أخرى وكأن مرحلة التحضر والرقى التى شهدها المجتمع الاسلامى قد كتبت على الماء ، وعاد هذا المجتمع دون ان ينطبع فيه أى اثر للحضارة إلى مرحلة البداوة. وينتهى الباحث إلى أن لابيكا رغم أنه يبقى أمينا ما استطاع فى استقراءه إلى أنه قدم تحليلاً مرتبكاً مرده اختلاف الادوات المعرفية والمنهج بين القارىء والمقروء ، وأن الفارق بيننا "الغرب" وبين ابن خلدون هو الانقطاع المكانى والزمانى ، بينما الفارق بين لابيكا "الغرب" وبين ابن خلدون هو الانقطاع المثلث المكانى والزمانى والحضارى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : ابن خلدون فى الفكر العربى الحديث
اسم الباحث : فهمى جدعان
حجم البحث : 14 صفحة / قطع متوسط كبيرة ، ص ص 443-457
ـــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
يحاول الباحث فى هذه الدراسة ، التنبيه إلى الآثار الفعلية البارزة فى اعمال المفكرين العرب المحدثين وإلى المواقف النقدية لهؤلاء المفكرين تجاه فكر ابن خلدون ، ويذهب إلى أن إشكالية ابن خلدون الحضارية – وهى الاشكالية التى تدور على قيام الدولة وأفولها – قد مثلت الهاجس الرئيسى عند المفكرين العرب المحدثين. ويفترض الباحث أن الازمنة الحديثة العربية تبدأ مع ابن خلدون لامع حملة نابليون على مصر كما ظن الكثيرين. كما يزعم أن رواد النهضة العربية أمثال رفاعة الطهطاوى ومالك بن نبى ، لم يتأثروا تأثيراً ملموساً بأفكار ابن خلدون فحسب وانما نشهد لديهم أيضاً نقداً صريحاً لها ، أو انحرافاً بيناً عنها ، أو إستقلالا فريداً بإزائها. ثم يعرض الباحث لأفكار الرواد من المفكرين العرب المحدثين ، محاولاً تلمس العلائق التى تربطها بالفكر الخلدونى ، فتتناول أفكار رفاعة الطهطاوى ، وخير الدين التونسى وأحمد بن أبى الضياف. ثم ينتقل إلى تحليل أفكار جيل المخضرمين، وهو الجيل الذى يقع نشاطه الفكرى فى الحلقة الزمنية التى تصل القرن 19 بمطالع القرن العشرين ، فيتناول فكر عبد الرحمن الكواكبى وقاسم أمين وعلى يوسف. ثم يفرد بحثاً خاصاً للمفكر الاجتماعى السورى رفيق العظم والمفكر الجزائرى مالك بن نبى الذى يعتبرهما الباحث مفكرين خلدونيين من الطراز الاول. وينتهى الباحث إلى أن قراءة الفكر العربى الحديث ، فيما يتعلق بإشكالية الحضارة والتغير وإلى أن الاهتمام بابن خلدون فى العصر الحديث لا يقف عند حدود قراءة "المقدمة" وانما يتخطى ذلك إلى احياء الاشكالية الرئيسية منها وهى إشكالية مصير الأمم ومستقبل التمدن. وأن هؤلاء المفكرين كانوا على وعى تام بخطورة النظرة التاريخية التى آمن بها ابن خلدون ، إلا أنهم لم يسلموا له بما ذهب إليه من القول بحتمية إنقراض كل أنماط العمران وأن ابن خلدون يظل المعلم النظرى الاول لمفكرى النهضة العربية ، فى بحثهم عن أسرار تقهقر مدينة العرب والاسلام ، وفى بحثهم عن الاسباب المفضية إلى الانتقال من حالة التدنى والتدلى إلى حالة التمدن أو التقدم. أما المعلم العملى لهؤلاء المفكرين فقد تمثل بدون شك فى واقع الانحطاط نفسه وفى التحديات الصميمة التى أثارها غزو المدنية الاوربية لعالم العرب الحديث.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر .
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : منطلقات جديدة لدراسة فلسفة ابن خلدون
اسم الباحث : معن زياده
حجم البحث : 120 صفحه / قطع متوسط كبير ، ص ص 323 – 443 0
ــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة " ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980 .
هذا البحث ، فى المنطلقات الجديدة لدراسة فلسفة ابن خلدون ، عبارة عن ثمانية فصول ومقدمة ، فى الفصل الاول ، يتناول الباحث الاسباب التى حرث بابن خلدون لكتابة المقدمة والتاريخ ، وفيه يعالج الباحث الدورات التاريخية الخلدونيه ، وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف بحثا فى مفهوم التاريخ عند ابن خلدون ، ومفهوم الحضارة ، وتعريفه لها . وفى الفصل الثالث يتعرض للمصطلحات الطبيعية التى قدمها ابن خلدون التى اعتبرها " أصول العلل " وفى الفصل الرابع يدرس الباحث الحلول التوسطية التى قدمت فى الفكر الاسلامى فى القرنين السابع والثامن الهجريين وذلك لحل أزمه الفلسفة مع الايمان فى ظل الصراع بين العقيدة والثقافة الكلاسيكية وتناقضها مع التقليد الاسلامى وتناقض الاخير مع التجربة الصوفية ، وفى الفصل الخامس نجد بحثا فى الدوافع العاطفية والنفسية من خلال تأثيرها فى بناء المجتمعات البشرية عند ابن خلدون ، وكيف فسر ابن خلدون مرحلة نشأة المجتمعات بوجود دافعى " التمتع " والتملك " وكيف فسر ابن خلدون الانتقال من المجتمع البدوى الى المجتمع المدنى ، وكيف أن المجتمع الاخير ، يبدأ فى التضعضع والانهيار . وفى الفصل السادس يقدم الباحث تحليلا لقضية " الجهاد " التى تجعلها العقيدة الاسلامية فرضا من الفروض ، وكيف ذهب ابن خلدون الى أن دافع الغلبة والاستيلاء والجهاد مصدرها واحد ، وهو الرغبة الانسانية النفسية العاطفية ، ولكنه لم يتعد ذلك الى مهاجمة الجهاد بأعتباره مظهرا سلبيا من مظاهر التجربة الدينية .
وفى الفصل السابع ، ومن منطلق جديد يحاول الباحث دراسة نهج ابن خلدون فى تجاوز الصعوبة الناشئة عن منظمومتة والتى تعتبر " الانحلال " حتمية لا معدى عنها ولا مفر منها .
وفى الفصل الثامن ، يتجاوز الباحث أوضاع الدولة العباسية ، ويركز على معالجة الازمة التى سادت الحياة الاجتماعية والسياسية فى شمالى أفريقيا فى عصر ابن خلدون . ، وهل انطلقت أهداف نظرية ابن خلدون لتقترح اصلاحا معينا لازمة النظام فى شمالى أفريقيا ، وينتهى الى أن النظرية ، رغم أهميتها فى الفكر الاجتماعى ، الا انها تطبيقيا لم تقدم مقترح اصلاح لان التطور التاريخى الذى ترسمه كان احادى الاتجاه ، مسأله الانحلال .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : آراء ابن خلدون وتأثيرها فى العالم الاسلامى من القرن 19
الى اليوم
اسم الباحث : احمد عبد السلام
حجم البحث : 16 صفحه / قطع متوسط كبير ، ص ص 307 - 323
ــــــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة " ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس ابريل 1980 .
ينطلق هذا البحث من عرض لنمازج من الدراسات الخلدونية المبكرة ، مثل دراسات عبد العزيز الدورى ودراسات ساطع الحصرى ، وبعض رجال الإصلاح فى المشرق العربى والمغرب العربى. فى محاول للوقوف على معالم التيار الخلدونى فى العالم الاسلامى ، وأثره فى عصرنا. ويبدأ الباحث بأهم المؤثرات الخلدونية فى الفكر العربى الحديث ، وهو موقف ابن خلدون من التاريخ ، الذى صار بعد مقدمة ابن خلدون مجالاً لاستخلاص سنن الكون وقوانين الحياة الاجتماعية. ثم ينتقل إلى قضية استقلال النظرية السياسية عن الدين ، ويذهب إلى أن المفكرين العرب والمسلمين فى القرن 19 قد وجدوا فى "مقدمة" ابن خلدون نظرية سياسية مكتملة ومنتظمة وقوية البيئة ، ثم يعرض لمفهوم العمران ، ويذهب إلى أن المصطلح قد شاع إستخدامه من قبل المفكرين ورجال الاصلاح ، وربطوة بالفهوم الغربى للتقدم. ثم يعرض لمفهوم "الوازع" ومع أنهم أتفقوا على أهمية الوازع – الحاكم عند ابن خلدون فقد تجاوزوا المفهوم الخلدونى إلى اعتبار أن الوازع الأهم هو القانون أو الشريعة. ثم ينتقل الباحث إلى مفهوم العصبية ، والشورى ، وأهل الحل والعقد. والصلة بين السياسة والاقتصاد ، وقد أثرت افكار ابن خلدون فى دور الدولة فى الاقتصاد ، وعوامل فساد السلطة وفساد الاقتصاد ، ويرىالباحث أن أفكار ابن خلدون حول فرض الضرائب الجائرة ، وفساد السلطان والاحتكار ، من أهم الافكار التى أثرت فى الفكر العربى الحديث ، على أساس مطابقة هذه الافكار من وجوه كثيرة للواقع الذى يعيشه الفكر العربى الحديث.
ويحذر الباحث فى النهاية من خطأ اعتبار النظرية الخلدونية فصل الخطاب فيما يعن لنا من مشكلات ، ويوصى بضرورة استخلاص المفيد من نظرية ابن خلدون ، وأن يكون المستخلص على وعى بأن هذه النظرية شأن كل النظريات ، متأثرة بعامل المكان والزمان ، فيكون من الخطأ الاعجاب بعبقرية ابن خلدون واعتباره الحجة الكافية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : ابن خلدون والعلوم العقلية
اسم الباحث : محمد سويس
حجم البحث : 24 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 155-179
ـــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
يبدأ الباحث بعرض لنشأة ابن خلدون وتكوينه العلمى وأثره القوى فى مذهبه الفلسفى العام وفى نظرته إلى المعرفة والى العقل والى تصنيف العلوم بصفة خاصة. ثم يعرض لمقارنة العقل وحدوده عند ابن خلدون ، فالحس غير كاف للمعرفة ، وانما العقل هو الوسيلة القوية الناجحة مع الحس للحصول على المعرفة. ثم ينتقل الباحث الى تصنيف العلوم العقلية عند ابن خلدون فيعرض للتصنيف بالترتيب الوارد فى المقدمة ، ثم يقارن بينه وبين تصنيف ابن سينا والفارابى ، ثم يعرض لتعريف ابن خلدون لمختلف العلوم العقلية ، ثم ينتقل إلى عرض بعض من آراء ابن خلدون التربوية ، ثم ينتقل إلى تحليل نقدى لتعريفات العلوم العقلية واسلوب تصنيفها وأهمها أنه قد ابقى المصطلحات التى استعملها فى علم الحيل ، وعلم الهيئة والكيمياء مستغلقة ضمن لا تدرى ما "الهنرام والميخال وما حركة الاقبال والادبار ، وما الرجوع والاستقامة وما هى الافلاك الحاصلة وما التصعيد والتكليس والامهاء والقهر – الخ" والسبب ان ابن خلدون بحكم تكوينه العلمى لم يكن له فى الفلك والكيمياء ما يؤهله لعرض مسائلها بالدقة العلمية الوافية. وينتهى الباحث إلى أنه رغم هذه المآخذ فإن لهذا العرض للعلوم مزية الجمع والتأليف ، فقد ضم هذا المصنف – المقدمة – بين دفتيه خلاصة ميسرة لعلوم العصر كافة تمكننا من تقييم ما بلغته العلوم فى القرن الثامن الهجرى. ويلفت الباحث الانتباه إلى أن المقدمة يمكن أن يستخرج منها معجم مخصص لاصطلاحات القرن الثامن فى الاختصاصات كافة وفى الامكان فى عصرنا ، أن نعمل على احياء البعض منها أو النسج على منوالها لوضع ما نحتاج إليه من مصطلحات ثم يقدم الباحث ، نموذج مصغر لهذا المقترح ، وهو تجريد لمصطلحات المقدمة من الفصل 14 إلى الفصل 23 من الباب السادس.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : الأسس الاختيارية فى نظرية المعرفة عند ابن خلدون
اسم الباحث : عبد السلام المسدى
حجم البحث : 48 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 107-155
ـــــــــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
ينطلق هذا البحث من قناعة بأن البحث الايبستمولوجى قد كان لدى العرب عريقاً متأصلاً بما يوشك أن يتبلور معه هذا الفن الكلى مضموناً واصطلاحاً ، ويدلل على ذلك يتتبع مسار علوم الفقه والنحو والكلام . عند العرب ، فعندهم ما أن تتحدد أركان العلم المضمونية وتتضح رؤاه المنهجية حتى يفرز علماً آخر يحمل اسمه بعد استباقه بلفظ "الأصول" فيكون العلم الوليد بمثابة المعادلة من الدرجة الثانية تعقب المعادلة من الدرجة الأولى. وعلى هذا النسق نشأت أصوليات تراكمت كماً ونوعاً حتى تفاعلت عضوياً تفاعلاً. هيأ المناخ الفكرى الذى يتمثل به المعطى الأصولى فى أبعد خصائصه وأعمق تكاتفه. ثم يعرض الباحث لقيمة مقدمة ابن خلدون انطلاقاً هذه النظرة ، فيرى أنها قد جسمت فعلاً الأصولية الكلية فى تاريخ الحضارة العربية إذ كانت جامعة لشتات الأصوليات الفرعية ومستوعبه لمقولات الفكر النقدى مع غزارة تأليفه هى وليدة القدرة على التجريد والطاقة فى الاستقطاب المعرفى الشامل وفى تحليله لنظرية الخلدونية يذهب إلى مقدمته كانت افرازا نوعياً من حيث تعتزم ضبط المنظومه الاصولية لتاريخ الفكر العربى الاسلامى. وأن معرفيته كانت توليدية فهو يستكنه أصول الادراك اليقينى عموماً ، يبتكر علماً جديداً فيضع أسسه لا بالاتفاق أو التضمين وانما بالوعى الصريح المحكم. ثم ينتقل إلى طريقه بناء ابن خلدون لنظريته ، فينتهى إلى ابن خلدون قد استخدم الاسلوب العلمى بشرطية المشاهدة والتجربة كأساسيين للوصول إلى الاستنتاج المبنى على الاستقراء والاستدلال وصولاً إلى التعميمات والقوانين. وهذا استطاع أن يصوغ نظرياته. ويقدم الباحث صوراً متعددة من الحس الاختيارى عند ابن خلدون الذى استوفى نموذجه فى المطارحة اللغوية فقد كانت نظرية ابن خلدون فى اللغة مجمع الرؤى الاختيارية التى تتحدى الفكر المعاصر بصراحة مقولاته وعنف موضوعيتها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : الفكر العربى والعالم الغربى
المؤلف : يو جين أ. مايرز
المترجم : كاظم سعد الدين
الناشر : دار الشئون الثقافية العامة "آفاق عربية" ، بغداد ، 1986
حجم الكتاب : 154 صفحة / قطع متوسط كبير
العنوان الاصلى :Arabic Thught and the western world
ــــــــــــــ
ينقسم هذا الكتاب إلى ثمانية فصول ومقدمة ، يتناول فى الفصل الاول العلماء الاوائل فى الفكر العربى وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف تحليلاً للعلوم فى القرن الحادى عشر وفى الفصل الثالث يقدم تحليلاً للعلوم الاسلامية فى القرن الثانى عشر ، وفى الفصل الرابع ، يقدم المؤلف تحليلاً لاسهامات المفكر العربى ابن عربى ، ثم ينتقل فى الفصل الخامس ، لتحليل اسهامات ابن خلدون. وفى الفصل السادس يقدم المؤلف أهم الترجمات الى العربية من 650م إلى 1000م ، ثم يستعرض فى الفصل السابع أثر الترجمات فى الغرب ، وفى الفصل الثامن يستعرض نتائج الترجمات وأثرها فى نهوض الحضارة الغربية. الجزء الخاص بالدراسة لفكر ابن خلدون يقع فى فصل مستقل من ص 64 إلى 79. فى بداية هذا الفصل يتناول المؤلف نشأة ابن خلدون وحياته السياسية والعلمية ، ورحلاته ، ثم ينتقل إلى وصف مقدمة ابن خلدون ، وكتاب العبر ، ثم يقدم المؤلف تحليلاً للقضايا الاجتماعية الاساسية فى نظرية ابن خلدون الاجتماعية ، فيعرض لضرورة الاجتماع البشرى للانسان ، ثم مفهوم العصبية ، أو التضامن الاجتماعى عند ابن خلدون ، ومبادىء علم الاجتماع الخلدونى ثم ينتقل المؤلف ، إلى قضية نشأة الانظمة الاجتماعية وتدهورها ، وفيه يعرض المؤلف لقانون الاطوار الخمسة الخاص بنشأة الدولة وانهيارها ، ثم يتناول المؤلف القضايا الاقتصادية التى اهتم بها ابن خلدون ، وينتهى إلى أن ابن خلدون يعتبر أول مفكر تناول علم الاقتصاد كفرع من فروع المعرفة خارج نطاق الاخلاق والفلسفة ، ويعتبر أول من نادى بالحرية الاقتصادية وحماية الملكية الخاصة ، مع ضمان الملكيات العامة ، واستطاعة ابن خلدون فى تحرير العلاقة التفاعلية بين السياسة والاقتصاد. ودور الدولة فى النشاط الاقتصادى. كما يستعرض المؤلف أفكار ابن خلدون حول قوة العمل ، فى الزراعة والصنائع والتجارة ، ودورها فى ازدهار اقتصاد البلدان. وفى نهاية الفصل ، يشير المؤلف إلى أن العديد من الدراسات حول ابن خلدون قد عقدت مقارنات كثيرة بينه وبين مفكرى عصر النهضة ، وكذلك مفكرى عصر الانوار ، ويرى المؤلف أن الفارق أن هذا المفكر الكبير قد ظهر نجماً متألقاً فى سماء مظلمه ، بينما الآخرين قد ظهروا فى عصور مضيئة بطبيعتها ، وهذا الفارق ، فى صالح عبقرية ابن خلدون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : مفاهيم وقضايا إشكالية
المؤلف : محمود امين العالم
الناشر : دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، الطبعة الاولى ، 1989
حجم الكتاب : 362 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
هذا الكتاب هو محاولة للاجابة على العديد من الاسئلة الاشكالية المعلقة فى حياتنا الثقافية والتى ما تزال تدور حولها اعنف المعرك الفكرية ، مثل ماهية الازمة – ثقافية أم أزمة حكم – ماهية العلاقة بين المثقفين والسلطة ، ما حقيقة الحداثة فى الفكر العربى المعاصر ، ما علاقة الأدب بالثورة الاجتماعية وهل للنقد الأدبى جذور فلسفية.
والكتاب يتفرغ إلى 15 مبحث ، للاجابة على هذه الاسئلة الاشكالية ، وقد ركز المؤلف على شخصيات نموذجية تعبر عن الجدل الدائر حول هذه الاشكاليات ، بداية من الجدل حول مقدمة ابن خلدون ، ومنهجية طه حسين ، ونقدية محمد عابد الجابرى ، وثورية مهدى عامل وفلسفة عبد الرحمن بدوى.
المبحث الخاص بمقدمة ابن خلدون من (ص ص 97-114) ، والسؤال الاشكالى الذى يهدف البحث الاجابة عليه ، هل ابن خلدون مادياً جدلياً ؟ ويحاول المؤلف الاجابة عليه فى البحث عن الأسس الابستمولوجية (المعرفية) لفكر ابن خلدون. ويبدأ المؤلف المحاولة بالكشف عن مفهوم الضرورة عند ابن خلدون أو مايسميه ابن خلدون بالطبيعى أو الطبيعة. ويستخلص المؤلف أن ابن خلدون فى المقدمة فهم وطبق هذا المفهوم ، فقد ذهب إلى وحدة قانون التكوين الطبيعى والاجتماعى ، وأن التفاوت وعدم التكافؤ هو نسيج العلاقات سواء فى الطبيعة أم المجتمع ، وأن السيطرة على هذا التفاوت يتم بغلبة عنصر وسيادته تحقيقاً للمتكون الطبيعى العنصرى أو للمتكون الانسانى الاجتماعى. ثم ينتقل المؤلف ، إلى بحث ابن خلدون عن حقيقة الاشياء ويرى أنه نظر إلى الحقيقة ليس فى طبيعة الشىء الثابتة ، وانما إضافته ونسبته إلى طبائع اخرى ، فالملك حقيقة سياسية اجتماعية ، لها قوانينها الخاصة ، ولكنها ليست فى ذاتها وانما فى إضافتها. وعلى الجانب الاقتصادى فالعمل اساس القيمة ، وعليه فإن المؤلف يرى أن النسبة والاضافة والفاعلية والعمل هما أساس تحديد حقيقة الاشياء عند ابن خلدون. ثم ينتقل المؤلف إلى مفهومى العصبية والتراكم عند ابن خلدون ، فيرى أن الاول هو قانون الانتقال من السلطة البدوية إلىالسلطة الحضرية ، والثانى هو قانون الانتقال من البيئة البدوية إلى البيئة الحضرية. ثم ينتقل المؤلف إلى مفهوم السببية ، ويرى أن ابن خلدون يراها أرضية (طبيعة) تعبر عن قوة ذاتية فعالة فى تكوين الشىء نفسه ، ثم ينتقل إلى العلاقة بين العقلانى والروحى عند ابن خلدون ، ويذهب إلى أن ابن خلدون لم يتخل عن منهجه العقلانى. وينتهى أن ابن خلدون وليد حضارة وعصر ، ولكنه مثل قطيعة معرفية مع الماضى ، برغم تأثره بذلك ، وهذه هى الاصالة والتجدد معاً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : فى المجال الفكرى الراهن – حول بعض قضايا التراث العربى – منهجاً وتطبيقاً
المؤلف : طيب تيزينى
الناشر : دار الفكر الجديد ، بيروت ، 1989
حجم الكتاب : 200صفحة / قطع متوسط صغير
ـــــــــــــ
هذا الكتاب ، يحاول الولوج الى القضية الهامة التى تشكل قاسماً مشتركاً بين كل التيارات الفكرية على الساحة العربية ، وهى قضية التراث العربى. ويربط المؤلف فى هذا الكتاب السعى وراء التراث العربى بالدراسة ، بالوضع العربى الراهن (1989) الذى يمثل بالنسبة للعرب مرحلة من القلق والاضطراب ، والاشتياء والقنوط ، ويستخدم المؤلف المنهج الجدلى المادى التاريخى ، ويطمح المؤلف فى خلال هذا العمل الى تعميق الوعى العلمى ، الجدلى المادى التاريخى ، بقضية التراث عموماً والعربى بصورة مخصصة. ويثير الكتاب أيضاً اشكالية على درجة من الخطورة والاهمية ، وهى أن الاهتمام بقضية التراث العربى ذات اتصال داخلى وبشكل عميق بالمواقف والاتجاهات السياسية والايديولوجية لأولئك الذين يجعلون منها موضوع بحث نظرى معرفى أو قومى أو دينى أو اقتصادى أو اجتماعى…الخ.
ينقسم الكتاب إلى 12 مبحث يتناول فيها أهم اسهامات المفكرين العرب وبعض المتشرقين والذين اهتموا بالتراث العربى، خصوصاً حسين مروه والجابرى، وابن خلدون ، وكينوفان ورينان.
الجزء الخاص عن ابن خلدون يقع فى المبحث الحادى عشر من ص 177 إلى 185 يحاول فيه المؤلف ضمن الاطار التاريخى أن يتقص الدور الذى مارسه ابن خلدون فى دفع البحث العلمى الاجتماعى والتأريخى إلى الامام ، وذلك باستعراض موجز لحياة ابن خلدون الفكرية. وتحليل للعصر الذى ظهر فيه الذى يمثل عصر يحمل تناقض مرحلتين فهذا العصر يودع نظام الانتاج البضائعى والحركة التجارية الشاملة ويستقبل نظام للاقطاع البدائى العسكرى. ومن هذا التناقض استطاع ابن خلدون أن ينفذ إلى غور الحركة الاجتماعية والتاريخية ككل. ويذهب المؤلف إلى أن خلدون قد نجح فى الكشف عن الدوافع الاساسية المحركة للتطور الاجتماعى التاريخى. وهو بذلك استطاع أن يفارق المادية الميكانيكية السائدة فى العصر اليونانى الرقيقى ، وأن يفارق المثالية الغيبية التى ترى فى المجتمع والعالم عموماً نتاجا لخلق الطهى ، كما ذهب افلاطون والغزالى والقديس توما الاكوينى. وذلك باكتشافه الحتمية التاريخية ، ويرى أن آراء ابن خلدون لم تتلاشى، ووجدت فى القرن التاسع عشر دعاية وتطويرا وتعميقا ذا آفاق ضخمة على يد المفكرين الثوريين ، مفكرى الاشتراكية العلمية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : أعلام الفلسفة العربية – دراسات مفصلة ونصوص مبوبة
مشروحة-.
المؤلف : كمال اليازجى ، انظون غطاس كرم
الناشر : مكتبة لبنان ، الطبعة الرابعة ، 1990
الحجم : 983 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــ
يعتبر هذا المرجع من الدراسات الطولية فى الفلسفة العربية ، بالتركيز على أعلامها، وفقاً للتسلسل الزمنى لظهور هؤلاء الأعلام.
والكتاب مقسم إلى ثلاثة أبواب رئيسية ، يتناول المؤلفان فى الباب الاول بزور الفكر العربى فى الجاهلية ، وصدر الاسلام ، وفى الباب الثانى يقدم المؤلفان للحركة الفلسفية فى المغرب العربى والأندلسى ، بداية من ابن ماجه وحتى ابن خلدون.
الجزء الذى يتناول فلسفة ابن خلدون يقع فى الفصل الرابع من الباب الثالث من ص 806-879 يقدم فيه المؤلفان دراسة تفصيلية لحياة ابن خلدون ، ونشأته العلمية ، وأهم سماته العقلية وأثر العصر الذى نشأ فيه على بنيته الفكرية ، وتأثير رحلاته ، والمناصب والاعمال المختلفة التى قام بها على ثرائه الفكرى الواقعى الواسع. ثم ينتقل المؤلفان الى عرض منهج ابن خلدون فى التفكير والقائم على العقل والمعرفة ، ثم قاما بعرض ثنائية التاريخ والاجتماع عند ابن خلدون وكيف أدت هذه الثنائية إلى تجديد علم التاريخ من ناحية وإلى تأسيس علم جديد لدراسة العمران البشرى من ناحية أخرى. وقدم المؤلفان عرضا تحليلياً لقواعد التاريخ الصحيحة التى وضعها ابن خلدون ثم تحليل فلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، وكيفية تحديده للظواهر الاجتماعية ، وتعريفه لمبدأ السببية الاجتماعية ، ثم قدم المؤلفان أهم نظريات ابن خلدون فى دراسة ظواهر الاجتماع ، وتطور المجتمعات ، ونشأة الدولة وقيامها على مبدأ العصبية ، ونظرية ابن خلدون فى البداوة والحضارة والعصبية والملك ، ثم ينتهى المؤلفان بعرض إسهامات ابن خلدون فى تصنيف العلوم الى علوم نقلية وعلوم عقلية ، ثم عرض المؤلفات أهم اسهامات ابن خلدون فى الفكر التربوى ، من خلال عرض فكر ابن خلدون فى أسلوب تحصيل العلوم ومناهج وسياسات التعليم. وفى الجزء الاخير من هذا الفصل يعرض المؤلفات نصوصاً مختارة من اعمال ابن خلدون تؤكد الدراسات التحليلية التى قدموها فى هذا الجزء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : التراث والحداثة – دراسات ومناقشات –
المؤلف : محمد عابد الجابرى
الناشر : المركز الثقافى العربى ، بيروت ، الدار البيضاء ، 1991
حجم الكتاب : 367 صفحة/ قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية ، تحاول الاجابة على اشكالية الفكر العربى المعاصر وهى إشكالية التراث والحداثة ، أو الأصالة والمعاصرة. والمؤلف يتناول الإشكالية من زاوية المنهج والرؤى النظرية فى الدراسات التراثية.
فى القسم الاول المنقسم إلى خمسة فصول يتناول فى الفصل الاول ماهية التراث ، وماهى المناهج الملائمة لدراسته ، وفى الفصل الثانى يقدم رؤية جديدة فى البحث الذاتى باستخدام المفاهيم المعاصرة وفى الفصل الرابع يقدم قراءة عصرية للتراث منهجاً وتطبيقاً ، ثم يستعرض المؤلف إشكالية الأصالة والمعاصرة فى الفصل الخامس ، وفى القسم الثانى ، يقدم المؤلف بعض الدراسات التطبيقية التى تدعم توجهه المنهجى والنظرى ، حيث يعرض فى الفصل السادس إلى خصوصية العلاقة بين الله والفكر فى الثقافة العربية ، ثم ينتقل إلى فكر الغزالى ، محللاً مكوناته وتناقضاته وفى الفصل الثامن يتناول بالتحليل مدرسة قرطبة الفكرية ثم فى الفصل التاسع يقدم المؤلف النزعة البرهانية فى المغرب والاندلس وفى الفصل الأخير من هذا القسم يقدم تحليلاً لنظرية ابن خلدون فى الدولة العربية ، وفى القسم الثالث يقدم مناقشات مختلفة من التى قدمها عدداً من المفكرين لمقولات محمد عابد الجابرى. والرد على هذه المناقشات.
الجزء الخاص بنظرية ابن خلدون فى الدولة العربية يقع فى الفصل العاشر من القسم الثانى من الصفحة (217-240) . يستهل المؤلف الدراسة ، بعرض أهم إسهامات ابن خلدون بصفة عامة ، من خلال تحليل الموضوعات الرئيسية لمقدمة ابن خلدون ، ثم يحدد موقع النظرية الخلدونية على ميزان النقد الحديث ، ويرى أنها نظرية اتسمت بالعمومية على مستوى العمران العربى الاسلامية ، فأصبحت خصوصيته على مستوى العمران البشرى. ثم يعرض المؤلف للتساؤل لماذا اقتضى ابن خلدون أثر المسعودى فى أن يكون مجرد مؤرخ لا يتطلع إلى ما ينبغى أن يكون خصوصاً وأنه عاش مرحلة تراجع الحضارة العربية الاسلامية ؟ ثم يقدم المؤلف تحليلاً لنظرية ابن خلدون فى الدولة. فيعرض لأهمية الدولة عند ابن خلدون وتعريفه لها والروابط التى تربط نظرة الدولة بالعصبية ، واطوار الدولة التى تمر بها ، سواء كانت شخصية تقوم على تعاقب ملوك من عصبية واحدة ، أو دولة كلية متنوعة العصبيات. ثم يقدم المؤلف تحليلاً لمضمون الخطاب السياسى الخلدونى مؤكداً الحضور المكتشف لمفاهيم "العنف" فى مقابل "الخطاب السياسى المدنى" ثم يعرض المؤلف لتصور ابن خلدون للسياسة وأنواعها ، وأنواع الحكم ومستنداته الشرعية والعقلية والمدنية. ويعرض للأسباب التى جعلت ابن خلدون يعرض عن الخوض فى المفاهيم السياسية المدنية لليونانية ويبتهى المؤلف إلى ان ابن خلدون شأنه شأن الفارابى ، ومن بعده الفكر العربى المعاصر ، قد امتنعا عن الانفتاح على مفاهيم السياسة المدنية اليونانية ، قطلت الاعمال التاريخية تصف الحدث ولا تعرض البدائل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : فلاسفة أيقظوا العالم
المؤلف : مصطفى النشار
الناشر : دار قباء ، القاهرة ، الطبعة الثالثة ، 1998
حجم الكتاب : 406 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يقدم المؤلف فى هذا الكتاب ، إسهامات عينة مختارة من الفلاسفة ، فى الحضارة الإنسانية.
والكتاب مقسم إلى أربعة أبواب ، يتناول المؤلف فى الباب الاول فلاسفة الشرق القديم أخناتون ، كونفشيوس ، وفى الباب الثانى تتناول المؤلفة فلاسفة الحضارة الاسلامية وهم الفارابى وأبو حامد الغزالى وابن خلدون ، وفى الباب الثالث يتناول المؤلف إسهامات فلاسفة عصر النهضة وعصر التنوير ميكيا فيلى ، فرانسيس بيكون ، ديكارت ، فوليز روسو ، كانط ، هيجل. وفى الباب الرابع يتناول المؤلف إسهامات مارمكس ، واشبنجلر وتوينبى.
الجزء الذى يتناول فيه المؤلف فلسفة ابن خلدون يقع فى الفصل الحادى عشر من الباب الثانى ، من صفحة 189 –211 ، ويقدم فيه المؤلف أهم مكونات الفلسفة الواقعية عند ابن خلدون ويبرهن على أن فلسفة ابن خلدون السياسية والتاريخية ، تعتبر من أسس الفلسفة السياسية والتاريخية فى الحضارة الانسانية ، وقدم المؤلف عرضاً تحليلياً مقارناً بين ابن خلدون وشبنجر وألبرت اشفيتسر ، توصل من خلالها على تأكيد ريادة فلسفة ابن خلدون السياسية والتاريخية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الكتاب : الدولة فى الفكر العربى الحديث – دراسة فلسفية
المؤلف : إسماعيل زروخى
الناشر : دار الفجر للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 1999
حجم الكتاب : 59 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
يحاول هذا الكتاب تأصيل نظرية الدولة فى الفكر العربى الحديث انطلاقاً من الفكر الاسلامى النهضوى وانتهاءً بالفكر العربى المعاصر ، ويستخدم المؤلف المنهج التحليلى والتركيبى ، لمقارنة الفكر السياسى فى عصر النهضة الاسلامية وفى العصر الحديث.
الكتاب مقسم إلى ثلاثة أبواب رئيسية ، يتناول فى الباب الاول الاتجاهات السياسية فى الفكر الاسلامى من ظهور الاسلام وحتى بداية العصر الحديث ، وفى الباب الثانى يعرض المؤلف للدولة والسلطة والوطن فى فكر النهضة الحديثة ، وفى الباب الثالث يفرد المؤلف بحثاً خاصة لمفهوم الدولة ووظائفها فى الفكر النهضوى الحديث.
ويتناول المؤلف إسهامات ابن خلدون من خلال مبحثين ، فى المبحث الاول من ص 72-93 يعرض المؤلف لفلسفة ابن خلدون السياسية ، وارتباطه بالفلسفة الواقعية ، ويتناول فى هذا البحث ضروريات الاجتماع السياسى عند ابن خلدون ونظريته فى العمران البشرى. وفى المبحث الثانى من ص 112-123 ، يتناول المؤلف مفهوم اجتماعية الدولة عند ابن خلدون وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون امتلك فلسفة سياسية متقدمة وأنه يعتبر بحق مؤسس علم الاجتماع السياسى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : محمد والمرأة – ابن خلدون فى المدرسة العادلية
المؤلف : عبد القادر المغربى
الناشر : المكتبة الأهلية ، بيروت ، 1929
حجم الكتاب : 85 صفحة / قطع متوسط
ــــــــــــــ
يتناول هذا الكتاب ثلاثة مباحث رئيسية،والمبحث الاخير هو الذى يتعلق بابن خلدون ويقع فى خمسين صفحة من ص 35-85 ، ويقدم فيه المؤلف إسهامات ابن خلدون فى المجال التربوى ، وخاصة دورة فى المدرسة العادلية بدمشق ، وهى المدرسة التى كان لها أثر الازهر الشريف فى بلاد الشام فى القرن الثامن الهجرى، ويعرض المؤلف لريادة ابن خلدون فى العلم والفلسفة ، ويثير المؤلف قضية هامة ، لها دور كبير فى حياة ابن خلدون بصفه عامة ، وهى قضية المؤامرات التى كانت تدبر له من قبل الصفوة العلمية والسياسية فى البلدان التى كان يرتحل إليها فى مصر والشام والمغرب ، وذلك بسبب أن ابن خلدون كان يملك ثقافة واسعة وخبرة سياسية كبيرة ، وكانت شهرته تسبقه إلى البلدان التى كان يرتحل إليها ، مما يجعل الحكام فى هذه البلدان يتشوقون إل الاستفادة من علمه وتجاربه ، فكان يتبؤ إلا المناصب المرموقة على حساب الصفوة.
ويعرض المؤلف الى مقابلة ابن خلدون لتيمور لنك بعد ان غزا دمشق ، ويعود المؤلف مرة أخرى لصراع ابن خلدون مع الصفوة الفكرية وتهاونه بين طبيعة هذا الصراع ، وبين الصراع الذى قام فى العصر الحديث بين مدرسة جمال الدين الأفغاني ، وخصومه من رجال الازهر الذين كانوا يفرقون الطلاب من حوله عند إلقاءه لمحاضرات الفلسفة ، وينتهى المؤلف بعرض لأحوال ابن خلدون فى بلاط غرناطة وفاس وتونس والقاهرة ، ومشابهتها بأحوال جمال الدين الأفغاني فى بلاط كابل وطهران والقاهرة والآستانة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان الرسالة : نظرية المعرفة عند ابن خلدون وأثرها فى فكره التربوى ،
ماجستير ،
اسم الباحث : أحمد محمود حسن عياد
مصدر الرسالة : جامعة المنوفية،كلية التربية ، قسم أصول التربية ، 1986
حجم الرسالة : 190 صفحة / قطع كبير
ــــــــــــــ
الرسالة مقسمة إلى سبعة فصول ، وخاتمة وقائمة المراجع ، والبحث يهدف إلى التعرف على نظرية المعرفة عند ابن خلدون من حيث طبيعتها ومصادرها ، وذلك من خلال عرض لنظريات المعرفة المعاصرة ومقارنتها بنظرية ابن خلدون ، واستعراض المناخ الاجتماعى والثقافى الذى ظهرت من خلاله نظريات ابن خلدون.
فى الفصل الاول يقدم الباحث الاطار العام للدراسة ، فيتناول مقدمة البحث وطبيعة المشكلة ، وأهداف الدراسة وحدود البحث ، والمنهج المستخدم ، ومصطلحات البحث ، وعرض الدراسات السابقة وخطوات البحث ، وفى الفصل الثانى يقدم الباحث تحليلاً لشخصية ابن خلدون وحياته الاجتماعية والثقافية ، فيتناول عصر ابن خلدون ، ومولده وأسرته ، وتربيته ، والسمات الشخصية والاجتماعية لابن خلدون وأسفاره ورحلاته ، وفى الفصل الثالث يعرض لنظرية المعرفة فى المذاهب الفلسفية ، من حيث امكانية المعرفة ومذهب الشك ، ومذهب التيقن ، وطبيعة المعرفة ، والمذهب الواقعى ، والواقعية الساذجة والمذهب النقدى ، والمثالى ، والمثالية الذاتية ، والمثالية النقدية. ومنابع المعرفة وأدواتها كالمذهب العقلى ، التجريبى ، النقدى ، الاجتماعى ، المادى ، الحدسى ، الحسى. وينتهى هذا الفصل بعرض لنظرية المعرفة لدى بعض فلاسفة المسلمين. وفى الفصل الرابع يقدم الباحث الاطار الاجتماعى لنظرية المعرفة عند ابن خلدون ، وفلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، وفى الفصل الخامس يقدم الباحث الاطار الفلسفى لنظرية المعرفة عند ابن خلدون فيقدم قضايا ، النفس الانسانية ، الطبيعة الانسانية ، العقل ، تقسيم العالم وكيف فهم وفسر ابن خلدون القضايا. ثم موقف ابن خلدون من العقل البشرى وحدوده ، وعلاقته بعلم الالاهيات وعلم الكلام والمنطق والتصوف ، والفلسفة ، وفى الفصل السادس يعرض الباحث لنظرية المعرفة عند ابن خلدون ، فيتناول مقومات نظرية المعرفة عند ابن خلدون ، وامكانية المعرفة ، طبيعتها ، مصادرها ، ودرجاتها وينتهى بعرض الملامح والسمات العامة لنظرية المعرفة عند ابن خلدون.
وفى الفصل السابع يقدم الباحث الآثار الابستمولوجيا والتربية ، والآثار التربوية لنظرية العلاقة بين الفلسفة والتربية ، والعلاقة بين الابستمولوجيا والتربية ، والآثار التربوية لنظرية المعرفة عند ابن خلدون ، ومفهوم وأهداف التربية ، وطبيعة العلوم عند ابن خلدون ، والاتجاهات التربوية العامة عند ابن خلدون ، ويقدم للتوجيهات الخلدونية الخاصة بطرق تعليم العلوم المختلفة ، وكذلك طرق التدريس ، والتوجيهات العامة ، لاعداد الكتب الدراسية ، واعداد المعلم. وينتهى إلى أن ابن خلدون كان فيلسوف واقعياً ، وتميز مذهبه فى المعرفة بأنه مذهب شامل متعدد الجوانب ويظهر ذلك فى مفهومه الواسع الشامل للتربية ، ونزعته النقدية التحليلية ، ودعوته لعدم الاقتصار على العلم النظرى ولابد من الاهتمام بالعلوم العلمية ، والربط بين الاهداف التربوية وواقع المجتمع وثقافته الاصلية والنظر الى التربية بوصفها أداة بناء ووسيلة لرقى وازدهار الحضارات بالعلم والتعليم يكثر العمران وتعظم الحضارة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة





عنوان الكتاب : الفكر التربوى عند ابن خلدون وابن الازرق
المؤلف : عبد الامير شمس الدين
الناشر : دار اقرأ ، بيروت ، 1986
حجم الكتاب : 287 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــــ
هذا الكتاب من الكتب التى اهتمت بالجوانب التربوية فى مقدمة ابن خلدون ، وهى الجوانب التى كانت محصلة عقل ابن خلدون الموسوعى وتجاربه العملية فى التدريس فى مصر والشام وتونس.
والكتاب مقسم إلى قسمين رئيسيين ، القسم الاول فيه خمسة فصول ، يقدم المؤلف فى الفصل الاول تاريخ حياة ابن خلدون ونشأته وسيرته معتمداً على السيرة الذاتية لابن خلدون كما جاءت فى المقدمة ، ثم يعرض لتكوينه الفكرى واسهاماته الفلسفية، وآرائه فى التصوف وتصنيف العلوم. وفى الفصل الثانى يعرض المؤلف لنظرية ابن خلدون فى التربية بصفة عامة وفى الفصل الثالث يعرض لافكار ابن خلدون فى عملية التعليم وفى الفصل الرابع يعرض لافكاره حول عملية التعليم ومناهج التدريس ، وأهدافه ، ودور العلم والتعلم فى اكثار العمران وعظمة الحضارة. وفى الفصل الخامس يقدم المؤلف لآداب التربية عند ابن خلدون ، وعرض لافكار ابن الازرق التربوية. وفى القسم الثانى من الكتاب يقدم المؤلف نصوصاً مختارة لكل من ابن خلدون وابن الازرق.
والملاحظ أن الكتاب قدم 95% من مادته لتحليل نظرية ابن خلدون ، بينما نجد (11) صفحة فقط من حجم الكتاب من ص (103-114) هى التى استعرض فيها المؤلف افكار ابن الازرق التربوية. كما أن المؤلف لم يعرض لأى مقارنات بين ابن خلدون وابن الازرق تفسر للقارىء أسباب ضمه لأفكار هذين العالمين فى مؤلف واحد ، وكان من الافضل أن يكون عنوان الكتاب هو الفكر التربوى عند ابن خلدون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة







عنوان البحث : لمحات تاريخية من الفكر التربوى فى مقدمة ابن خلدون
اسم الباحث : سوادى عبد محمد
المصدر : مجلة عالم الفكر ، المجلد 20، العدد الرابع ،الكويت ،1990
حجم البحث : 12 صفحة قطع كبير من ص 77 إلى 95
ــــــــــ
يهدف هذا البحث إلى اظهار مكانة الظواهر التربوية فى مقدمة ابن خلدون ، انظلاقاً من مقولة ابن خلدون أن "العلم والتعليم من ضرورات العمران البشرى ووجودها فيه أمر طبيعى " يبدأ الباحث بعرض لمكانة ابن خلدون فى الفكر الاجتماعى بصفة عامة ، فيقدم أهم الآراء التى وجهت لتقييم إسهامات هذا الفكر العربى فى التأريخ وعلم الاجتماع ، ثم ينتقل الباحث إلى عرض افكار ابن خلدون التربوية ، فيستعرض أهمية التعليم عند ابن خلدون وكيف جعله من جملة الصنائع التى يقوم عليها العمران البشرى. وكيف ربط ابن خلدون بين مظاهر التحضر وقوة الدولة وبين ازدهار التعليم، والعكس صحيح كما يحلل ذلك ابن خلدون بضرب مثال حضارتى المغرب والاندلس فى عصر الضعف والانحلال. ثم ينتقل الباحث إلى عرض نظرية ابن خلدون فى تنظيم التعليم ، ويذكر الباحث إلى أن ابن خلدون اعتمد فى هذه النظرية على تحليل نظم التعليم والتربية فى الافكار الاسلامية المختلفة ثم قدم نظريته بعد نقد هذه النظم. ثم يعرض الباحث لرؤية ابن خلدون للعلاقة القائمة بين المعلم والطالب ، وقدم صورة لعلاقة نموذجية تراعى الجوانب النفسية ، والتربوية ، وهى العلاقة التى تشكل مجالاً للبحث فى علم النفس التربوى فى الوقت الراهن. ثم ينتقل الباحث إلى تحليل الخطوات التى قدمها ابن خلدون للوصول إلى أقصى استفادة معرفية من العملية التعليمية ، وكيفية تناول ابن خلدون لطرق وأساليب التربية ومناهج الدراسة ، وعلاقة العلم النظرى بالتطبيق العلمى ، والشروط الواجب توافرها فى المعلم وأهمية المناهج والمناظرة فى اظهار الملكة العلمية للطالب ، وملكة التصرف واستنباط الفروع من الاصول ، ثم يعرض الباحث، للصورة الخلدونية عن طبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية التى كان يعيشها المعلمون والمدرسون فى عصره ، ثم يعرض الباحث لطرق تعلم العلوم النقلية ، والعلوم العقلية عند ابن خلدون ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون فى مقدمته عرضاً مهماً فى تاريخ التربية والتعليم فى العالم الإسلامي وفى طرق التعليم وأساليب التعلم ، ومعظم أفكاره على رغم مرور أكثر من ستة قرون مازالت تستجيب للنظريات والقوانين والأسس والأفكار التربوية والتعليمية الحديثة والمعاصرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




اسم الباحث : اسامه زكى السيد على
مصدر الرسالة : جامعة القاهرة ، معهد الدراسات والبحوث التربوية ، قسم المناهج وطرق التدريس ، 1996
حجم الرسالة : 368 صفحة / قطع كبير
ــــــــــــــــــ
استهدف هذا البحث ، تقديم نموذج نحوى ، يقدم تصميمه وتنفيذه ، وتقويمه على أساس تصور ابن خلدون فى تربية الملكة اللسانية وتأثير ذلك النموذج على تحصيل تلميذات الصف الاول الاعدادى قراءة وكتابة ، مستخدما المنهج التجريبى لاثبات جدوى النموذج من الفروق الدالة احصائية التى يفترض الحصول عليها. بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية.
والرسالة مقسمة إلى ستة فصول ، وملخص وقائمة مراجع ، وملاحق البحث. فى الفصل الاول يتناول مقدمة البحث ومشكلة الدراسة ، وحدود البحث ، وأهدافه ، ومصطلحات البحث ومنهج البحث وخطوات تنفيذه. وفى الفصل الثانى قام الباحث بعرض عدد من الدراسات العربية السابقة والدراسات الاجنبية الخاصة بموضوع البحث ، وفى الفصل الثالث قدم الباحث تصور ابن خلدون فى تربية الملكة اللسانية ، فعرض لمنهج ابن خلدون فى المقدمة ، واستعرض مصطلحات ابن خلدون الخادمة فى فهم معنى الملكة اللسانية لغوياً وسيكلوجيا ، ومقومات الملكة اللسانية.
ثم عرض لعلاقة ابن خلدون والنحاه العرب ، وتصنيف العلوم عند ابن خلدون ، والمفهوم العام للملكة اللسانية والمفهوم النفسى ، والعوامل المؤدية لنمو الملكة اللسانية وعملية اكتساب اللغة ، ثم ينتقل فى نفس الفصل إلى عرض المفهوم الحديث للملكة اللسانية عند تشوسكى وعملية الاستيعاب والتمثل التى تمثل جوهر الملكة اللسانية ، وينتهى هذا الفصل بعرض لأفكار ابن خلدون فى فنون اللغة ومداخل تدريس اللغة ، وفى الفصل الرابع ، يقدم الباحث النموذج النحوى الذى يحول عند طريق نظرية ابن خلدون إلى منهج تطبيقى ، ويعرض للأسس التى يقوم عليها المنهج المقترح ، والعناصر المأخوذه من مقدمة ابن خلدون ، ومعايير اختيار المحتوى ، وتنظيمه والخطة المقترحة لتدريس هذا المنهج المقترح. وفى الفصل الخامس يعرض للتجربة التطبيقية للمنهج المقترح فيعرض للتصميم العام للدراسة التجريبية وافتراضات الدراسة ووصف أدوات الدراسة وإجراءات التجربة الميدانية. وفى الفصل السادس ، يقدم الباحث النتائج التى توصل إليها، والتى أثبتت وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تلميذات المجموعة التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية ، بصفة عامة فيما يتعلق بارتفاع مهارة القراءة والكتابة والمعرفة النحوية ، وأوصت الدراسة بضرورة أن يتم تدريس مادة النحو ارتباطاً بالنصوص الأدبية ، ومن خلالها حتى يتم ربط النحو باللغة ، وخصوصاً النصوص الأدبية ، عملاً بالقاعدة " الإعراب فرع المعنى".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة





عنوان الكتاب : الملكة اللسانية فى مقدمة ابن خلدون
المؤلف : ميشال زكريا
الناشر : المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، 1986
حجم الكتاب : 144 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
يقدم هذا الكتاب ، دراسة لمفهوم الملكة اللسانية عند ابن خلدون من خلال قراءة مقدمته قراءة جديدة على ضوء علم الألسنية ، ويهدف لى تسليط بعض الأضواء على نظرة ابن خلدون إلى اللغة من حيث أنها ملكة لسانية ، والى تبيان الآراء اللغوية المتطورة التى يجدها الباحث فى فصول من المقدمة التى تناول فيها ابن خلدون المسائل المتعلقة باللغة ، وذلك فى إطار من الموضوعية ، التى لا تنحو إلى اظهار ابن خلدون – كما تذهب دراسات عديدة فى هذا المجال – فى مظهر العالم اللغوى أو الرائد الالسنى الذى حلل قضايا اللغة رسائلها كما يحللها الآن علم الألسنية لأن ذلك من شأنه أن يبعدنا عن الحقيقة الموضوعية فى مجال تفهم الاهتمامات الأساسية التى وجهت ابن خلدون لكتابة "المقدمة".
ينقسم الكتاب إلى ستة فصول ومقدمة وخاتمة ، وبعض النصوص المختارة من المقدمة ، وقائمة المراجع.
فى الفصل الاول ، يقدم المؤلف تعريف للغة ، وتعريف ابن خلدون لها ، ومقارنة ذلك بتعريف الألسنيين لها. ثم عرض لأهم المسائل الواردة فى تعريف اللغة عند ابن خلدون. وفى الفصل الثانى يعرض المؤلف لمفهوم الملكة اللسانية ويحررها من المفاهيم المتداخلة معها كصناعة اللغة ، وقواعد اللغة ، ثم يعرض للقضايا الهامة التى تناولها ابن خلدون حول أحوال الملكة اللسانية ، وفسادها ، وامتزاج الملكات ، وتعير الملكة اللسانية ، وفى الفصل الثالث يعرض لمناهج البحث اللغوى بالتركيز على تحليل المنهج التفسيرى ، والتحليل المنطقى للغة. وفى الفصل الرابع يعرض للظواهر القواعدية العائدة إلى الملكة اللسانية كما أوضحها ابن خلدون، مثل علاقة النحو بالملكة اللسانية. وفى الفصل الخامس يعرض للظواهر النفسية العائدة إلى الملكة اللسانية ، كما يراها ابن خلدون فىمرحلة اكتساب اللغة ، واثر البيئة ، وأسلوب الحفظ والمران على اكتساب اللغة ، وأسباب اكتساب اللغة بصفة عامة ، وفى الفصل السادس يعرض لآراء ابن خلدون حول الظواهر الاجتماعية العائدة إلى الملكة اللسانية ، فيعرض المؤلف لرؤية ابن خلدون فى قضية ارتباط الملكة اللسانية بالعرف اللغوى الاجتماعى ، وعلاقة اللغة بالدين والدولة ، ومسألة الايجاز فى اللغة العربية ، وفى مسألة تغاير اللغة ، ولغة التخاطب وتمايزها فيما بين الامصار واللهجات واختلافها وأثرها فى الأدب. ثم يعرض فى نهاية الكتاب ، بعض النصوص المختارة من مقدمة ابن خلدون ، التى تدعم تحليله فى هذا الكتاب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : مفهوم الأدب فى الخطاب الخلدونى
المؤلف : غسان اسماعيل عبد الخالق
الناشر : رابطة الكتاب الأردنيين ، عماّن ، 1994
حجم الكتاب : 234 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــ
من المعلوم أن معظم الدراسات التى قدمت عن مقدمة ابن خلدون قد اهتمت بالجوانب التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى المقدمة ، وهذا الكتاب هو محاولة لتطبيق النظريات اللغوية الى دراسة القضايا الادبية فى مقدمة ابن خلدون فى سياق التراث الادبى العربى ، انطلاقاً من رؤية تاريخية اجتماعية ، وباستخدام منهج شمولى يستند إلى الاستقراء فالتحليل فالتركيب.
الكتاب مقسم إلى أربعة فصول ومقدمة وخاتمة ، وقائمة بالمصادر والمراجع. فى الفصل الاول بعنوان "ابن خلدون – محاولة للتأصيل" يتناول المؤلف موجزاً عن سيرة ابن خلدون الذاتية ، ثم يعرض لسيرته العلمية ، ويقدم عرضاً لأهم آراء الدارسين فيه ، ثم ينتقل إلى موضوع الكتاب الرئيسى ، فيعرض لموقع القضايا الادبية وحظها من الدراسة. وفى الفصل الثانى بعنوان " المنهج والبيئة – مدخل إلى التأويل " يعرض المؤلف لمنهجية ابن خلدون ، والبيئة العامة والخاصة التى اثرت فى هذه المنهجية. وفى الفصل الثالث ، ينتقل المؤلف إلى عرض وتحليل القضايا اللغوية عند ابن خلدون ، وخاصة قضية النحو وقضية اللغة. وفى الفصل الأخير يقدم المؤلف تحليلاً لأهم القضايا الادبية التى اعتنى بها ابن خلدون ، وخاصة قضايا النظم والنثر ، واللفظ والمعنى ، والشعر وقضية الموشحات والازجال. وينتهى المؤلف إلى أن جهود ابن خلدون فى مجال القضايا الادبية واللغوية ، لم تكن مجرد صدى باهت لجهود غيره ، بقدر ما كانت تشكيلاً وتوليداً خلاقاً لهذه الجهود ، فقد ابرزت ملاحظاته الأدبية والنقدية فيما يتعلق بالنظم والنثر وفيما يتعلق بعملية الخلق الشعرى تميزاً واضحاً له ، يحله موقعاً متقدماً بين نقادنا القدامى خاصة وأنه جاء بأكثر من ملاحظة هامة تخص أسلوب النثر والشعر فى مصر كان الجمود والتقليد سمة الحياة الأدبية كلها. وفيما يتعلق بمنهجية ابن خلدون فى دراسة الأدب واللغة.
ينتهى المؤلف إلى ان ابن خلدون قد استخدم المنهج التاريخى عمد فيه إلى تلخيص الآراء السابقة ، ثم إلى الوصف الواقعى المجرد على ظواهر اللغة والآداب. ثم اسلوب التحليل الذى غالباً ما توجهه مجموعة من الدواقع المضمرة والظاهرة. ويرى المؤلف أن ابن خلدون ، قد توفر له قدر كبير من الانسجام بين نظريته وكلامه على علوم اللسان العربى ومع المحددات المنهجية التى التزم بها فى منهل المقدمة ، وهو ما أثمر عن آثاراً أصيلة ومتخصصة فى اللغة والأدب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان البحث : ابن خلدون وأثره الأدبى
اسم الباحث : عبد الله عبد الرحيم عسيلان
اسم الدورية : مجلة العلوم الاجتماعية ، جامعة الامام محمد بن
سعود ، السعودية ، العدد الثانى ، 1978.
حجم البحث : 20صفحة / قطع متوسط كبير من ص 515-535
ــــــــــــــــ
يعتبر هذا البحث من بين البحوث القليلة التى تهدف إلى دراسة الجوانب الأدبية فى فكر عبد الرحمن بن خلدون ومن المعلوم أن ابن خلدون لم يكن شاعراً أو أديباً ، وأنما يعد من نقاد الأدب من الطراز الأول، ويعتبره الكثير من المجددين فى أسلوب الكتابة العربية.
يعرض الباحث لإسهامات ابن خلدون فى ميدان النقد الأدبى ، وينقسم البحث إلى تسعة مباحث فرعية ، يتناول من خلالها الباحث ، كيف تكونت الحاسة النقدية عند ابن خلدون ؟ وما هى المؤثرات العلمية والعملية فى موقف ابن خلدون النقدى ؟ ثم ينتقل الباحث إلى استعراض آراء ابن خلدون فى مختلف الأجناس الأدبية ، فيقدم تعريف ابن خلدون للأدب والشعر ، ثم ينتقل إلى توضيح رأى ابن خلدون فى الروابط التى تربط الشعر بالنثر ، وطرق تربية الملكة الشعرية من وجهة نظر ابن خلدون ، والعلاقة بين " اللفظ " و " المعنى " و " مسألة التأويل " .
ثم يعرض الباحث لآثار ابن خلدون التجديدية فى الأدب العربى ، فيعرض لانتقاد ابن خلدون لأسلوب الصنعة ، والكفة فى الكتابة الأدبية ، وكيف يكتسب الإنسان ملكة التزوق الأدبى ، ثم يعرض الباحث لآراء ابن خلدون فى الشعر وخاصة الشعر الجاهلى والشعر الاسلامى وقد أثبت الباحث فى نهاية البحث أن ابن خلدون بنزعته التجديدية النقدية للتراث الأدبى العربى الجاهلى والاسلامى ، قد وصل فى هذا المجال إلى درجة من التخصص مما يجعله مرجعاً للدراسات الأدبية بصفة عامة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة





عنوان البحث : قراءة فى مقدمة ابن خلدون عن الأدب ونقده
اسم الباحث : على حداد
المصدر : مجلة آداب المستنصرية (جامعة المستنصرية) ، العدد 15 ، 1987 ، بغداد
حجم البحث : 46 صفحة / قطع متوسط من ص ص 179-225
ـــــــــــ
يهدف هذا البحث إلى تبسيط أفكار ابن خلدون فى علوم اللسان العربى وخاصة ما يتصل منها بالأدب ويبدأ الباحث بعرض لنشأة ابن خلدون فى كنف عائلة موفورة الحظ من الجاه والشهرة ، والمعارف التى تلقاها فى طفولته ، وبداية حياته السياسية ككاتب للسر والانشاء لسلطان تونس سنة 760هـ، ويرى الباحث ان أول ممارسة فعلية للآداب التى تعلمها ابن خلدون كانت فى هذه الوظيفه فقد إستطاع أن يحرر الرسائل من قيود السجع إلى أسلوب سهل مرسل.
ويعرض الباحث لأهم الآثار والمؤلفات التى تعبر عن ثقافته وأدبه الواسع. ثم ينتقل إلى وصف مقدمة ابن خلدون وتناول فيها بشكل موجز أهم أفكار ابن خلدون وفلسفته الاجتماعية وفلسفة التاريخ. ثم ينتقل الباحث إلى الموضوع الرئيسى للبحث ، فيتناول مفهوم الادب ونقده حيث قدم ابن خلدون ثلاثة تقسيمات للأنواع الادبية هى النثر والقرآن والشعر. وقدم الباحث تعريف ابن خلدون لكل نوع على حده ، ومافصله ابن خلدون من خصائص لكل نوع من الأنواع الثلاثة. ويوازن الباحث بين تعريفات ابن خلدون وعدداً من اللغويين العرب مثل الباقلانى والجاحظ ، ثم يعرض الباحث لقضية اللفظ والمعنى متعرضاً لتاريخ هذه القضية بداية من آراء بشر بن المعتمر حولها إلى زمن عبد القادر الجرجانى ثم آراء ابن الأثير وحازم القرطاجنى ، ثم ينتهى بعرض آراء ابن خلدون فى القضية ، ثم يقدم الباحث تحليلاً لأهتمامات ابن خلدون بالشعر العربى ومذاهبه ، فيتناول بالتحليل تعريف ابن خلدون للشعر بالمقارنة بتعريب الجاحظ ، ثم تناول ابن خلدون لحالة الشاعرية التى تصيب الشاعر عندما يبدأ فى نظم قصيدته ، ويرى الباحث أن ذلك دليلاً على رهافة حسن ابن خلدون الأدبى ، ثم يعرض الباحث لآراء ابن خلدون فى الشعر العربى عبر عصوره التأريخية. ابتداء من شعر ما قبل الاسلام ، وتحديده لأغراض وخصائص الشعر فى كل مرحلة.
ويقوم الباحث بتحليل النقد الأدبى لدى ابن خلدون والنقد التاريخى ، وينتهى إلى أن ابن خلدون قد غلب المقياس العقلى المنطقى فى نقده للتأريخ، وغلب المقياس الذوقى الوجدانى فى نقده للأدب ، وينتقد نظرة ابن خلدون للأدب الذى يراه " علماً لا ينظر إلى موضوعه ولكن إلى فائدته وفائدته تنحصر فى الشكل أو فى الصياغة لا فى المضمون " لأن ابن خلدون بذلك يتجاهل قيمة الأدب فى تصوير الواقع الانسانى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة




عنوان البحث : ابن خلدون شاعراً
اسم الباحث : محمد خير شيخ موسى
المصدر : مجلة التراث العربى ، العدد 30 (يناير 1988) ؟
حجم البحث : 15 صفحة / قطع متوسط كبير من ص ص 49-64
ـــــــ
يبدأ الباحث فى هذه الدراسة ، بعرض آراء معاصرى ابن خلدون فى أعماله وخاصة مقدمة ابن خلدون فيعرض لآراء المقريزى وابن خلدون والتنبكتى ، ثم ينتقل إلى عرض آراء المفكرين الغربيين فى اعمال ابن خلدون بالاشارة إلى ايف لاكوست ، وجوتيه ، ثم ينتقل إلى فلسفة اللغة عند ابن خلدون ، فيعرض أيضاً للمغالطات التى وقع فيها فقهاء اللغة فى الحكم على اللغة العربية استناداً إلى تفسير فلسفة اللغة عند ابن خلدون. ثم يعرضه إلى أهم ما شغل فكر ابن خلدون قبل كتابة مؤلفه فى التاريخ ، ويرى أن الشعر والأدب هما أهم ما شُغل به ابن خلدون قبل انعزاله فى قلعة بنى سلامه.
وينتقل الباحث إلى عرض أهم الظروف التى ساعدت ابن خلدون على انتحال الشعر والأدب ، فيذكر أن المرحلة التى أهتم فيها بالشعر والأدب التى استمرت قرابة نصف قرن ، كان ابن خلدون فيها متأثراً بأسرته التى نبغ فيها الكثير من الأدباء والشعراء والسايه ، وبفضل نشأته العلمية والادبية الثرية قبل وفاة والده. وتعلمه على يد كثير من الأدباء فى عصره مثل الحصايرى والقصار ومحمد ابن بحر ، وأول قصيدة معروفه نظمها ابن خلدون وهو دون العشرين من عمره.سنة 751هـ ثم قصيدة المولد النبوى (53 بيت) عام 762 هـ ، ويرى الباحث أن أهم فترة أهتم فيها ابن خلدون بنظم الشعر بطريقة شبه منتظمة هى مرحلة وجوده فى الأندلس (غرناطة) ، ويقسم الباحث مراحل حياته الشعرية إلى ثلاثة مراحل المرحلة المغربية والمرحلة الأندلسية والمرحلة المصرية.
وينتقل الباحث إلى تحليل أغراض شعر ابن خلدون وخصائصه ، ويوجزها فى إشعار المديح والمناسبات لارتباطه بالملوك والامراء وفيه المديح والاستعطاف والاعتذار والتهانى والغرض الثانى فى المديح النبوى ، وهى من أجود أشعاره وأصدقها عاطفة ، وأقواها تعبيراً وتحيزها بالاستهلال بالغزل الصوفى.
ويثير الباحث فى نهاية بحثه إلى أن البحث الأدبى واللغوى لخطب ورسائل ومذكرات وسيرة ابن خلدون الذاتية ، مازالت تنتظر جهود الباحثين لكى نتمكن من رؤية ابن خلدون شاعراً وأديباً ناقداً ثم عالماً ومفكراً ومؤرخاً قديراً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب :Studies in Muslim political thought administration
المؤلف : Haroon Khan Sherwani
الناشر : Government Central press, Hyder Abad, 1942
حجم الكتاب : 273 صفحة / قطع متوسط صغير
ـــــــــــــــــ
يركز المؤلف فى هذا الكتاب على تاريخ الفكر السياسى عند المسلمين والكتاب مقسم الى تسعة فصول حيث يعرض فيها اسهامات كل من عمر بن الخطاب ، والفارابى ، والماوردى ، ونظام الملك ، وأبو حامد الغزالى ، وعبد الرحمن ابن خلدون ومن الهند محمود جاوان وسيد احمد خان .
والمبحث الذى يعرض فيه المؤلف للفكر السياسى عند ابن خلدون يقع من صفحه 180 حتى 193 حيث يعرض فيه المؤلف لنشأة ابن خلدون وسيرته الذاتيه ، ومنهجه العلمى ، ونظرياته فى التاريخ ، ويحلل نظريته المادية فى تفسير المجتمع ، ويعرض لنظرية العقل الجمعى ، ونشأة وتطور الجماعات السياسية ، ونظريه العصبية عند ابن خلدون ، وأصل الدوله وحدودها واشكالها .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان الكتاب : New Exploration into the Making of Ibn Khaldun’s
المؤلف : (*) Umran Mind.
الناشر حجم الكتاب : 280 صفحه
ـــــــــــــــ
يعادل هذا الكتاب ، القاء الضوء على نواحى جديدة فى الفكر الخلدونى من خلال اثارة عدة تساؤلات منها : هل نعتبر ابن خلدون ابا لعلم الاجتماع الشرقى ؟ وما هو دور ابن خلدون وبيئته الاجتماعيه والثقافيه فى تحقيق المقدمه ؟ وهل يمكن مقابله ابن خلدون بعلماء الاجتماع الغربيين حول التعارض بين الموضوعى والذاتى فى العلوم الاجتماعية ؟ وهل جاء ابن خلدون بمفهوم للطبيعه البشريه وللتغير والتطور فيها ؟ ويجيب المؤلف على هذه التساؤلات فى خمسة فصول ، ويذهب المؤلف الى أن ابن خلدون قد وضع علم اجتماع شرقى ما زال فاعلا ، ويمكن الاستفاده منه فى تحليل الوضع العربى فى العصر الحديث ، اذ أن الوحدة باتت وهميه بالنظر الى تعدد الايديولوجيات والعصبيات ، كما كانت الحال فى المجتمع العربى الاسلامى حتى القرن الرابع عشر . ، ثم ينتقل المؤلف لعقد مقارنات مكررة حول فكر ابن خلدون والعلماء الغربيين مثل آدم سميث وماكس فيبر ودوركايم ، ثم يعرض المؤلف لازمة علم الاجتماع المعاصر فيما يتعلق بالذاتى والموضوعى فى العلم الاجتماعى ، واعتبار أن المعرفه العلمية هى فقط التى تتمتع بالصدق . ثم ينتقل المؤلف الى اشكاليه التغير والتطور من خلال استعراض اراء ابن خلدون وعلماء الاجتماع الغربيين ، ولكنه لم يحدد لنا كيف تقدم ابن خلدون بفكره ولم يحدد لنا نظرته التكاملية للتغير والتطور.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة


عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث :ما تبقى من الخلدونية – مشروع قراءة نقدية لفكر ابن خلدون .
اسم الباحث : محمد عابد الجابرى
حجم البحث : 32 صفحة ( قطع متوسط كبير ) ص ص 275 – 307
ـــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة " ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، فى مدينة تونس ابريل 1980 .
فى البداية يحدد الباحث ما المقصود من الخلدونية ، فيستبعد أن يكون المقصود تيارا فكريا محددا نشأ مع ابن خلدون واستمر الى اليوم – شأن الديكارتية مثلا – لأن مخطوطات ابن خلدون ظلت قرون طويلة مسجونة غير مقروءة ، كما أنه يستبعد ان يكون المقصود من فكر ابن خلدون على الجملة ، ولا المقصود الدراسات الخلدونية فطبيعتها متناقضة أحياناً ومختلفة القراءه دائماً وعدد المقصود بالخلدونية هو ما كان صالحا فى فكر ابن خلدون لأن يحيا حياة جديدة متجددة ، ومازال يحتفظ بامكانية الحياة معنا نحن ابناء الوطن العربى فى القرن العشرين .
بعد هذا التمييز لمفهوم الخلدونية ، ينتقل الباحث الى عرض وتحليل الذاتى والموضوعى فى اشكالية ابن خلدون ويعرض من خلال هذا الجزء الوعى الخلدونى الذى انصهر فيه الذاتى والموضوعى بشكل مأسوى . ثم يعرض بالتحليل لمقدمة ابن خلدون ، ويرى أن الخلدونية ظلت مشروعا تحمله المقدمة دون ان يتحقق ، ولازال الأمر كذلك الى الآن . ثم ينتقل الى البحث فى تناقض المشروع الخلدونى وعوائقه الابستيمولوجيه ، ويرى ان ابن خلدون وقع فى تناقض مرده الى المهمة المزدوجة التى ابتغاها من مشروعه ، فهو يطمع من جهة الى تفسير الظاهرة العمرانية ككل . ومن جهة ثانية يريد أن يصنع ضوابط للكتابة التاريخية . فهذه الطبيعة المزدوجة تجعله ينتمى الى فلسفة التاريخ التأملية والى فلسفة التاريخ النقدية فى آن واحد . وفى الجزء الثالث من البحث يعرض للخلدونية كعناوين لواقع نعيشه ولا نتحدث عنه ويرى أن ابن خلدون العظيم يحدثنا عما لم نعد بعد قادرين على الكلام فيه ويفضح أمامنا واقعا لم نستطع بعد تغييره ، وفيما يتعلق بما سكتت عنه الخلدونية ، فهو آخفاق ابن خلدون فى رسم صورة المستقبل والاتجاه الى الماضى ، وفى النهاية ينتهى الباحث الى ان فى الخلدونية مشروع يجب ان ننجزه ، وان فيها ما يجب تجاوزه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة





عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : التوازن بين الفكر الدينى والفكر العلمى عند ابن خلدون .
اسم الباحث : عبد المجيد مزيان
حجم البحث : 18 صفحة ( قطع متوسط كبير ) ص ص 223 – 241
ـــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة " ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، فى مدينة تونس ابريل 1980 .
فى بداية هذه الدراسة ، يحدد الباحث مجال هذه الدراسة باستبعاد تعرضها لتحليل العلاقات بين التبعية السياسة أو التبعية الثقافية ، واستبعاد تحليل الملابسات المتعلقة بعالمية الثقافة المسيطرة فى عصر من العصور . بل المقصود هو دراسة امكانية " معاصرة الفكر الخلدونى " بمعنى صلاحية فكرة كمنطلق للبحث فى عالمنا العربى الاسلامى بموضوعية علمية حقيقية ، والمقصود من عنوان البحث كما يحدد الباحث، ان التوازن يعنى اعتناء ابن خلدون بكل ميدان ثقافى بخصوصياته من دين وعلم وفلسفة .
ولفهم عملية توازن الفكر الخلدونى ، يقدم الباحث فى البداية لمحات سريعة لأهم المحاولات التى قام بها المفكرون المسلمون من أجل الرقى بمعارفهم إلى مستوى الشمولية الإنسانية فى نظرة متناسقة مع مختلف المعارف التى ورثوها عن أسلافهم اليونان وذلك بعرض المحاولات التوفيقية للكندى والفارابى وابن سينا ، ثم عرض محاولات رفض توفيق الأفكار الإسلامية مع الثقافات الأخرى ، ومنهم الغزالى وابن تيمية ، ثم يعرض لمحاولات التى تقترب من العلوم الطبيعية منها الى الفلسفة ، وهى محاولات انفتحت على ميادين الفكر العالمى ومنها ابن خلدون .
ثم يعرض الباحث لعملية التوازن الفكرى والعلمى والدين عند ابن خلدون ، فيتناول نسبية المعارف الإنسانية عند ابن خلدون ، ونظرته الإسلامية الوحدوية الى الكون والحياة .ويناقش البحاث فكرة المادية التى حاول بعض الدارسين فرضها على الفكر الخلدونى لاخلال التوازن لصالح الفكر المادى ، وينتهى الى ان ابن خلدون بقى متماسكا بروحانية نوعية هى بالضبط تلك الروحانية الإسلامية التى تتصور الوجود فى نظرة إجمالية انسجامية بين الله والطبيعة والإنسان ويرى الباحث ان هذه النظرة لم تحد من طموح ابن خلدون العلمى ، ولم تمنعه من اكتشاف قوانين الطبيعة البشرية أو العمران البشرى . وينتهى الباحث الى ان علم العمران كان هو المصعد الذى رقى ابن خلدون الى التوازن الفكرى بين العلم والدين وهذا ما لم يوفق اليه إلا القليل من المفكرين المسلمين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة



عنوان البحث : تصنيف العلوم عند ابن خلدون
اسم الباحث : زينب رضوان
اسم الدورية : المجلة الاجتماعية القومية ، المركز القومى للبحوث الاجتماعية ، المجلد 20 ، القاهرة 1983
حجم البحث : 44 صفحة / قطع متوسط من ص 131 الى 175 .
ـــــــــــــــ
تعتبر مشكلة تصنيف العلوم من المشكلات التى اهتم بها ابن خلدون ، وهى دليل على موسوعيته وشمول فكره . وقد قدمت الباحثة تحليلا وصفيا لتصنيف العلوم كما جاءت فى مقدمة ابن خلدون من الفصل الرابع المعنون " فى اصناف العلوم الواقعة فى العمران لهذا العهد " وحتى الفصل الثالث والعشرين بعنوان " فى علم الكيمياء "
ويبدأ البحث بالتعريف بابن خلدون فيتناول شخصيته والعصر الذى نشأ فيه واهم المناصب السياسية التى تبؤها ، وبناءه الفكرى والعقلى ، ورحلاته ، ومراحل حياته المتطورة ، ثم تعرض الباحثة الى واقعية ابن خلدون ، ومنهجيته العلميه التى استخدمها فى تصنيف العلوم ثم بدأت فى تقديم نظرية ابن خلدون فى تصنيف العلوم، فتبدأ بالعلوم النقلية والواردة فى المقدمة من الفصل الخامس وحتى الفصل الثالث عشر، وتعرض الباحثة لعلم قراءات القرآن الكريم ، علم التفسير ، علم الفقه، علم الفرائض ، علم اصول الفقه ، علم الكلام ، علم التصرف ، علم تعبير الرؤيا ثم تنتقل الباحثة الى تصنيف ابن خلدون للعلوم العقلية ، والواردة فى المقدمة من الفصل الرابع عشر وحتى الفصل الثالث والعشرين ، وتعرض الباحثة فى هذه الطائفة من العلوم ، للعلوم العددية ، ثم العلوم الهندسية ، علم المنطق ، علم الطلسمات ، علم الطب ، لم الفلاحة ، علم الالهيات ، علوم السحر والطلمسات ، علم الكيمياء .
وتنتهى الباحثة الى ان تصنيف العلوم الذى قدمه ابن خلدون فى مقدمته هو دليل قاطع على العقل الموسوعى لابن خلدون وريادته فى ميدان فلسفة العلوم ، ولكن الباحثة لم تقدم تقويما وافيا ونقدا لتصنيف العلوم عند ابن خلدون .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الدراسة : ملامح التميز والموضوعية فى كل من الفكر الاجتماعى الانسانى الغربى ونظيره العربى الخلدونى .
المؤلف : محمود الزواوى .
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز الدراسات الوحدة العربية ، بيروت ، العدد 12 سنه 1989
حجم الدراسة : 30 صفحة من القطع الكبيرة
ـــــــــــــ
تهدف هذه الدراسة لالقاء الضوء والتحليل والنقد على طبيعة فكر علوم الانسان والمجتمع فى القديم والحديث ، وذلك من خلال مقارنة الفكر الخلدونى فى الحضارة العربية والاسلامية ومن جهه أخرى الحضارة الغربية المعاصرة فكر العلوم الاجتماعية والانساسية . وهنا تنقسم الدراسة الى عشر قضايا اساسية ، قضية المعرفة الانسانية ثم مصادر التمييز فى العلوم الاجتماعية والانسانية ، ثم اصول ومؤشرات الازمة ، ثم دور هذه العلوم فى العالم الثالث فى فهم الازمة الخاصة بالعلوم الانسانية . ثم عرض للظروف التاريخية والاجتماعية لأسس المعرفة الغربية من خلال سلطة السياسة ، سلطة الكنيسة ، الاكتشافات العلمية . ثم عرض لقضية جذور التميز الايديولوجى فى العلوم الاجتماعية الانسانية ، ثم الوضع الخاص للعلوم الاجتماعية والانسانية ثم العقل الخلدونى والعقل الغربى ، وهنا يعرض المؤلف للمفكرين الذى هاجموا فكر ابن خلدون واتهموه بالانفصام الفكرى والتجاهل للظروف التاريخية والاجتماعية التى نشأ فيها ابن خلدون والفكر الخلدونى يعكسه من خلال الحكم المتحيز ضد فكر ابن خلدون ومقابله مع ذلك يؤكد المؤلف ان ابستمولوجية ابن خلدون المعرفية تختلف عن تلك التى تبناها رواد العلوم الاجتماعية والانسانية الغربية منذ عصر كونت ، فالروح الوضعية تتنكر اولا تهتم بدراسة ظواطر ما وراء عالم المحسوسات . اما ابن خلدون فهو لا يقبل ذلك ، بل هو يقر بأن الموجودات المحسوسة ، موجودات ما وراء الحس ومن هذا المنطلق لم يغفل ابن خلدون هذه الاخيرة كما فعل الوضعيون المحدثون . ثم ينطلق المؤلف لقضية دراسة الانسان ككائن مفكر أو كحيوان ويشير الى أن دراسة العمران البشرى تؤكد أن ابن خلدون يميل الى تبنى الحتمية الاجتماعية لتفسير الظواهر الاجتماعية ، ولكنه من ناحية اخرى له تصور البستمولوجى للانسان يختلف كثيرا عن ذلك الذى يتبناه العقل المادى الوضعى ، ثم ينتقل المؤلف لأنواع واصناف المعرفة مقارنا الفكر الغربى بالفكر الخلدونى وغيرها فى مجموعه من الاصناف المعرفية الغريزية ، المعرفة الانسانية ، المعرفة السماوية ، وهنا يؤكد الباحث على قول ابن خلدون بأن الانسان المؤرخ فى نظره يحتاج الى مأخذ متعددة ومعارف متنوعة ويجب ان تتمثل هذه المعارف بالاعتدال أو كما يسميها اليوم بالحياد أو الموضوعية .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان البحث : السببية والحتمية عند ابن خلدون .
اسم الباحث : زاهد روسان .
المصدر : المجلة العربية للعلوم الانسانية ،العدد 37، شتاء 1990 ، الكويت
حجم البحث : 35 صفحة / قطع متوسط كبير من ص 92 الى 127
ـــــــــــــــ
يقدم الباحث فى هذا البحث تحليلا لمبدأ السببية والحتمية عند ابن خلدون ، ويذهب الباحث الى أن البحث المنهجى التاريخى قبل ابن خلدون كان غارقا فى المثالية التاريخية ، التى ترى المجتمع مظهرا ميتا فيزيقيا . ومع أن ابن خلدون قد استخدم مبدأى السببية والحتمية ، وبدأ البحث فى التاريخ لأول مرة مع ابن خلدون يتخذ صيغة صريحة ومتماسكة ، بفضل هذا المنهج العقلانى الواقعى الذى قدمه ابن خلدون .
ويبدأ الباحث فى شرح موجز لمعانى السبب والعلة فى تاريخ الفكر الانسانى وفى لغة استشهادة باراء المفكرين العرب والغويين ، والفليسوف اليونانى ارسطو وبعض فلاسفة اوروبا فى العصر الحديث امثال ديفيد هيوم ، وكانط ، واوجست كونت ، وجون ستيورت بيل ، وكارل ماركس . ودوركايم ، ثم ينتقل الباحث الى عرض تصور ابن خلدون لمفهوم السببية ومنهج معرفة الاشياء والظواهر الاجتماعية ، وهو التصور الذى هدى ابن خلدون فى النهاية الى اكتشاف علم جديد هو علم العمران .
ويرى ان اول ظهور لفكرة السببية لدى ابن خلدون نشأت من تقسيمه الواضح للعالم الى عالم علوى ممتنع عن الاداراك العقلى المباشر ، وعالم الطبيعة الخاضع لنفوذ العقل البشرى وقدرته ورغم ان فكرة السببية هى فكرة عرفتها جميع العصور ، فإن ابداع ابن خلدون هو فى تطبيقه للفكرة على التاريخ . وفى أنه تحقق من وجود ارتباط ضرورى بين الظواهر الاجتماعية ، ولا يمكن بدونها فهم المجتمع وتطوره. وقدم الباحث دلائل هذا المنهج العقلانى من خلال عرض لأهم الانتقادات التى قدمها ابن خلدون للمؤرخين من قبله ، والأمثلة التى ساقها تدعيما لنظرته ، والتى انتقد فيها التفسيرات الميتافيزيقية أو الخرافية احيانا التى قدمها بعض المؤرخين لتفسير بعض الحوادث التاريخية . ثم ينتقل الباحث الى عرض طبيعة السببية عند ابن خلدون ، ويذهب الى ان ابن خلدون كان دائما يبحث عن مجموعة علل وليس علة واحدة لتفسير الظاهرة . وهو الأمر الذى جعل منهجه يمتاز بالطابع العلمى وتساوقه مع التصور الابستمولوجى والجدلى الحديث لمعنى السببية . ويذهب الباحث الى أن مفهوم السببية عند ابن خلدون قد افضى به الى الحتميه ، ويناقش الباحث هذا الرأى مع القائلين بنفى تهمة الحتمية عن ابن خلدون أمثال مهدى ، وغاستون بوتول . ويقدم الباحث اثباتا لنظرته تحليلا لمجموعة القوانين التى قدمها ابن خلدون فى العمران والدولة والتطور الحضارى .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الدراسة : ابن خلدون وانسداد العرفان العربى فى العهد الوسيط
المؤلف : بنسالم حميش
الناشر : المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، العدد
212 سنة 1996
حجم الدراسة : 15 صفحة الحجم الكبير
ــــــــــــــ
تتناول هذه الدراسة قضية مهمة من قضايا الفكر الخلدونى وتحاول الاجابة عن سؤال جوهرى الى اى مدى استوعب الوعى الاسلامى جدلية تاريخية على انحاء تتجاوز العقوبة والمعاش الى التنظير أو الفكر النسقى ولذلك تحاول الدراسة ان تفحص اصناف عرفانية جارية ومهمينه فى ضوء النقد الخلدونى ويمكن تحقيق ذلك فى نظر المؤلف بناء على قضيتين اساسيتين .
أولا : تصدع الكلاميات والفلسفة . وهنا يشير ابن خلدون الى ابطال الفلسفة وفساد المدنية الفاضلة ، كما انها لم تكن احسن حظا فى مجال المعرفة الخالصة ، ويذهب ابن خلدون إلى حد الطعن فى الكفاءة التى يعتقد الفلاسفة إنها اختصاصهم ان تكون لهم إحاطة معرفية باسس نظام الأشياء ويعارض الفلاسفة أيضا فى تفسير مجموع الوجود ذلك لأن الوجود اوسع من ان يحاط به أو يستوفى ادراكه بجملته روحانيا أو جسمانيا . اما عن نقد الميتافيزيقيا فأن ابن خلدون يصوغ اطروحة قد تذكرنا من وجوه عدة بفكره كانط الثابتة القائلة باستحالة تمكن العقل الانسانى من التوصل الى ادراك معرفة الاستياء فى ذاتها ، معنى ذلك حسب ما يشير المؤلف الى ان هناك عند ابن خلدون تأفف واقتصاد ازاء الكلاميات والفلسفة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : تاريخ الفلسفة فى الإسلام .
المؤلف : ث . ج . دى بور
المترجم : محمد عبد الهادى أبو ريدة
الناشر : مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ، القاهرة ، 1938
الحجم : 326 صفحة / قطع متوسط كبير .
ـــــــــــــــــ
يعتبر مؤلف الكتاب ث . ج دى بور من أهم المستشرقين الذين قدموا صورة عادلة فى دراستهم عن المجتمعات الشرقية والفكر الشرقى ، ويعتبر تاريخ دى بور للفلسفة الاسلامية أحد المراجع التى تعتبر من أوائل المراجع التى يعود اليها المختصين فى العلوم الانسانية والتاريخ بصفة خاصة ، والمترجم لم يذكر العنوان الاصلى للكتاب ولم يقدم اى بيانات عن النسخة التى ترجم منها النص العربى .
الكتاب مقسم الى ثمانية مباحث أساسية تتناول إسهامات الفلاسفة المسلمين ، ودورهم فى بناء الفلسفة الإسلامية ، التى تجاوزت فى بعض المجالات إسهامات الفلسفة اليونانية ويقدم المؤلف فى الفصل الاول فلسفة الكندى ثم فى الفصل الثانى يقدم فلسفة الفارابى ، وفى الفصل الثالث يقدم فلسفة الغزالى ، ثم فى الفصل الرابع يقدم فلسفة ابن ماجة وابن طفيل وفى الفصل الخامس يقدم فلسفة ابن رشد وفى الفصل السادس يقدم فلسفة ابن خلدون ثم يقدم فى الفصل السابع فلسفة اخوان الصفا وابن الهيثم وفى الفصل الثانى يقدم فلسفة ابن العربى .
والمبحث الخاص بفلسفة ابن خلدون يقع من صفحة 225 الى 248 . ويعرض فيها المؤلف حياة ابن خلدون ونشأته وأطوار حياته ومناصبه ورحلاته ويستعرض أهم المؤلفات التى قدمها ابن خلدون للفكر الانسانى ثم يعرض المؤلف تحليلا لمقدمة ابن خلدون واهميتها ومنهجها ومكوناتها ثم يعرض لفلسفة ابن خلدون فى ارساء قواعد المنهج العلمى فى دراسة الاحداث التاريخية ثم يعرض المؤلف لاسهامات ابن خلدون فى الفلسفة الاجتماعية ثم يعقد مقارنة بين المفكر الايطالى ميكيافيلى صاحب كتاب الأمير والمنظر السياسى فى مرحلة النهضة الأوربية وبين الفكر السياسى لابن خلدون وينتهى دى بور من هذه المقارنة الى تأكيد ان ابن خلدون هو استاذ ميكيافيلى الأول وينهى دى بور هذا المبحث بعرض لرأى ابن خلدون فى الفلسفة الواقعية والفلسفة الميتافيزيقية ويذهب الى ان ابن خلدون اعتقد ان الفلسفة هى ما ينفع الناس ويعينهم على فهم حياتهم وأن الفلسفة الميتافيزيقية هى مفسدة للعقول لا طائل منها .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : تاريخ الفلسفة العربية ، الجزء الثانى .
المؤلف : حنا الفاخورى ، خليل الجسر.
الناشر : دار المعارف ، بيروت ، 1958
الحجم : 519 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــــــ
هذا الكتاب فى جزئية الأول والثانى من المراجع الهامة فى تاريخ الفلسفة العربية ، ويمتاز ايضا بتناوله الوافى للتيارات الفلسفية المختلفة والتحليل المفصل لاسهامات كل فيلسوف من الفلاسفة العرب . وفى هذا الجزء استعراض لتاريخ الفلسفة العربية عبر مختلف مراحل العصور الوسطى .
الكتاب مقسم الى اربعة ابواب يقدم المؤلف فى الباب الأول العلاقة بين الفكر العربى والفكر اليونانى ومحاولة للاجابة على سؤال هل الفلسفة العربية تمثل نقلا حرفيا للفلسفة اليونانية ويذهب المؤلف الى ان علاقة الفكر العربى بالفكر اليونانى كانت شهدت عدة تحولات يتناول المؤلفان تاريخ الفلسفة فى المشرق العربى بالقاء الضوء على فلسفة الكندى والفارابى وابن سينا والغزالى وفى الباب الثالث يعرض المؤلفان لتاريخ الفلسفة فى المغرب العربى والاندلس لدراسة فلسفة التاريخ والاجتماع عند ابن خلدون وذلك من صفحة 467 الى 519 . حيث يتناول المؤلفان نشأة ابن خلدون وسيرته وأهم احداث حياته وتكوينه العلمى وأهم رحلاته وأهم المراحل فى حياته ثم يعرض المؤلفان لوصف تحليلى لمقدمه ابن خلدون من حيث مكوناتها ومنهج ابن خلدون فى تأليفها وتقسيمها ثم يعرض المؤلفان لفلسفة الاجتماع والعمران البشرى من حيث الاجتماع العام وعلم الاجتماع الاقتصادى وعلم النفس الاجتماعى وفلسفة التاريخ وتجديده لمنهج دراسة الاحداث التاريخية ثم يقدمان عرض تحليليا لنظريات العصبية من حيث مفهوم ابن خلون للعصبية ودورها فى نشأة الدول والحضارات وقيام الملك والسلطان .
وينتهى الكتاب بمبحث يحدد موقع الفكر الخلدونى من الفكر الاوربى الحديث وذلك من خلال مقارنة فكر ابن خلدون بمفكرين مثل فيكو وميكيافيلى وجان جاك روسو ونيتشه .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : المنهج العلمى عند ابن خلدون ، ماجستير ،
اسم الباحث : زينب عبد المجيد محمد رضوان
مصدر الرسالة : جامعة عين شمس ، كلية البنات ، قسم الفلسفة ، 1971
حجم الرسالة : 235 صفحة / قطع كبير
ـــــــــــ
هذا البحث هو محاولة لوصف وتحليل المنهج العلمى عند ابن خلدون ، اثباتها ريادة هذا المفكر العربى فى تأسيس أصول المنهج قبل عدة قرون من التأسيس الغربى لأصول المنهج العلمى على يد كلود برنار وفرانسيس بيكون. والرسالة مقسمة إلى بابين وعشرة فصول ، ومقدمة وخاتمة ، وقائمة بالمراجع.
فى المقدمة يقدم الباحث إشكالية الدراسة وتساؤلاتها وافتراضاتها ، ويعرض لحياة ابن خلدون والعصر الذى نشأ فيه ومراحل حياته وأطوارها. وفى الباب الأول بعنوان المنهج فى العلوم الإنسانية ، يستعرض الباحث فى الفصل الأول معنى المنهج ، وقواعده ، وفى الفصل الثانى ، يعرض للمنهج القياسى وشروطه وطبيعته وصورته اليونانية ، وفى الفصل الثالث يعرض للمنهج القياسى الإسلامي واختلافه عن نظيره اليونانى ، وفى الفصل الرابع يقدم المنهج التاريخى عند المسلمين ، من خلال عرض لأهم إسهامات المؤرخين فى هذا الموضوع ، وفى الفصل الخامس يعرض للاتجاهات المنهجية عند ابن خلدون ، وكيف استطاع ابن خلدون أن يضيف حلقة جديدة فى السلسلة المتصلة للمنهج الحسى ، وكيف استفاد من إسهامات علماء المسلمين الذين أهتموا بالتحقيق من صدق الأخبار واعتبروا الخبر الصادق هو ما جاء موافقاً لضرورة العقل أو الحس أو أخبار التواتر أو النص القاطع أو الاجماع القاطع.
وفى الباب الثانى بعنوان التطبيقات المنهجية لمقدمة ابن خلدون ، يقدم فى الفصل الاول. طبيعة التنظيم الاجتماعى عند ابن خلدون ، والقواعد المنهجية التى وضعها للتوصل إلى القوانين التى تحكم الظواهر الاجتماعية ، وتركيزه على الملاحظة الحسية والخبرة الواقعية المدعمة بالأدلة العقلية وكيف أنه له السبق فى مناداته بإستقلال علم الاجتماع قبل اوجت كونت ، وفى الفصل الثانى : يقدم الفكر السياسى عند ابن خلدون ، وبراعة ابن خلدون فى استخدام الموائمة المنهجية أى انه استخدم لكل موقف ما يلائمه من التصور والمنهجى ، وبناء عليه فإن نظريته فى الدولة وأطوارها والعصبية تتمتع بعمومية مبنية على سلامة المنهج الذى طبقه ابن خلدون.
وفى الفصل الثالث يعرض الباحث للفكر الاقتصادى عند ابن خلدون ، وفى الفصل الرابع يعرض لتصنيف العلوم عند ابن خلدون ، وفى الفصل الخامس يعرض الباحث لتطبيقات المنهج التاريخى عند ابن خلدون ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون أرس قواعد المنهج العلمى فى فهم مختلف الظواهر الإنسانية ، وأن إسهاماته المنهجية ، كان لها السبق فى الوجود وفى الموضوع عن الإسهامات الغربية ، ويؤخذ على ابن خلدون أنه لم يستطع تطبيق منهجه العلمى فى كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب… واكتفى بايراد تحقيقات لبعض الوقائع التاريخية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : فلسفة التاريخ عند ابن خلدون ، ماجستير ،
اسم الباحث : زينب محمود خضيرى
مصدر الرسالة : جامعة القاهرة ، كلية الآداب ، قسم الفلسفة ، 1973
حجم الرسالة : 218 صفحة / قطع كبير
ــــــــــــ
تعتبر هذه الرسالة ، من البحوث الهامة بموضوع فلسفة التاريخ ، وأثر تطوير ابن خلدون لفلسفة لم تكن موجودة من قبله على التوصل إلى نتائج نظرية فى ميدان السياسة والاقتصاد والاجتماع بصفة عامة. فالاستقرار الصحيح للتاريخ ، يمر استقراء صحيحاً للأحداث التاريخية على اختلاف انواعها. والرسالة مقسمة إلى ستة فصول ، ومقدمة ، وخاتمة ، وقائمة بالمراجع العربية والاجنبية ، وتعرض الباحثة فى الفصل الأول ، لحياة ابن خلدون ، ونشأته والعصر الذى نشأ فيه وأهم المؤثرات الاجتماعية والفكرية عليه ، وتقدم أهم المؤلفات التى كتبها ابن خلدون وعلاقة هذه المنتجات الفكرية بالسياق الزمنى والمكانى والمرحلة العمرية التى كتب غيرها. وفى الفصل الثانى تتناول الباحثة بالتفصيل فلسفة التاريخ عند ابن خلدون ، من خلال دراسة منهج ابن خلدون التاريخى ، ومدى نجاح ابن خلدون فى تطبيق هذا المنهج فى دراساته ، وتعرض الباحثة فى هذا الفصل وتفسير ابن خلدون لنشأة علم العمران البشرى ، ووعى ابن خلدون الكامل بأنهينشىء على جديدا غير مسبوق. وفى الفصل الثالث ، تقدم الباحثة نظرية تطور التاريخ عند ابن خلدون ، فتتناول العوامل الاقتصادية والبيئة والدينية المؤثرة فى سير التاريخ وتطوره ثم تتناول قانون الجبرية التاريخية ، وقانون العلمية ، وقانون التشابه ، وقانون التباين ، والذى استخدمها ابن خلدون لبناء نظريته فى تطور التاريخ. وفى الرابع تقدم الباحثة نظرية ابن خلدون الاقتصادية ، وأهمية العوامل الاقتصادية فى تطور التاريخ ، والقوانين التى يخضع لها التطور الاقتصادى ، مثل قانون تقسيم العمل ، ونظرية القيمة ، ونظرية الأثمان ، وعوامل الانتاج ، وتوزيع الثروة ، وأثبتت الباحثة أسبقية ابن خلدون على آدم سميث فى تأسيس المذهب الاقتصادى الحر ، عندما أكد على ضرورة عدم تدخل الدولة فى حرية السوق. وفى الفصل الخامس تقدم الباحثة الفلسفة السياسية عند ابن خلدون ، وتعريفه للعصبية ، عناصر العصبية ودورها فى التطور السياسى والاجتماعى. وفى الفصل السادس ، تتناول مفهوم الدولة عند خلدون فتعرض لطبيعة الدولة عند ابن خلدون ، وأطوارها ، وأدوار تطورها ، وضرورة وجودها .
وتنتهى الباحثة من أن تناول فلسفة ابن خلدون بنظرة عصرية ، يظهر إلى أى مدى استطاع ابن خلدون التوصل إلى نظريات ومنهجية علمية فى دراسة التاريخ والاجتماع والاقتصاد والسياسة وهو الأمر الذى يمثل "صدمه" للقراء الذين يذهبون إلى إستحالة صدور هذه الفلسفة الأصلية عن مفكر عربى مثل ابن خلدون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : المنهج التجريبى عند ابن خلدون ، ماجستير ،
اسم الباحث : محمود السعيد طه الكردى
مصدر الرسالة : جامعة القاهرة ، كلية الآداب ، قسم الفلسفة ، 1974
حجم الرسالة : 236 صفحة / قطع كبير
ـــــــــ
تعتبر هذه الرسالة من البحوث القليلة التى تركز على إشكالية المنهج عند ابن خلدون وهى تكتسب أهمية أهمية كبيرة للمتخصصين ، وخاصة فى علم الاجتماع ، وللمهتمين بمشكلة أحقية ابن خلدون فى نسبة علم الاجتماع نظرياً ومنهجياً إليه دون أوجست كونت.الرسالة مقسمة إلى ثلاثة أبواب ، وتمهيد وخاتمة وقائمة بالمراجع العربية والأجنبية.
الباب الأول ، مقسم إلى خمسة فصول تتناول نظرية ابن خلدون فى البحث، يعرض الباحث فى الفصل الأول تتناول النظرة الموضوعية فى المنهج الخلدونى من خلال الاستقراء والسببية.وفى الفصل الثانى ، تعرض لطريقة ابن خلدون فى جمع الشواهد وفى الفصل الثالث ، كيفية صياغة ابن خلدون للفروض العلمية ، وفى الفصل الرابع يقدم الباحث أسلوب المقارنة الخلدونية.وفى الفصل الخامس يقدم أسلوب ابن خلدون فى التطبيق وتحقيق الفروض. وفى الباب الثانى المقسم إلى أربعة فصول تتناول فيها المكانة الفكرية لابن خلدون بين غيره من العلماء. ففى الفصل الاول يتناول الباحث بالمقارنة المنهج العلمى الخلدونى ومنطق أرسطو ، وفى الفصل الثانى يتناول موضوع منهجية ابن خلدون من مناهج البحث عند الفلاسفة العرب المسلمين ، ثم فى الفصل الثالث يعقد الباحث عدة مقارنات بين منهج ابن خلدون ومناهج البحث لدى كلاً من جاليليو ، فرانسيس بيكون ، ديكارت ، عمانويل كانط ، وفى نهاية هذا الباب تقدم استخلاصاً وتقيماً للمنهج الخلدونى والتفكير العلمى المعاصر. وفى الباب الثالث المقسم إلى ثلاثة فصول ، فى الفصل الاول يقوم الباحث أهم النتائج التى توصل إليها ابن خلدون عند دراسته لمختلف الظواهر الإنسانية باستخدام المنهج التجريبى. وفى الفصل الثانى يقدم مبحثاً فى الوعى الكامل لابن خلدون وقدرته على التفرقة بين التاريخ كعلم والتاريخ كفلسفة. وفى الفصل الثالث يتناول بالبحث فى تأسيس ابن خلدون لعلم الاجتماع.
وينتهى الباحث إلى ان ابن خلدون قد وضع أصولاً فى المنهج العلمى سبق بمراحل ما قدمه فلاسفة أوربا فى المنهج بداية من فرانسين بيكون ، وأن اتجاه ابن خلدون التجريبى ، ومحاولته إخضاع العلوم الإنسانية لطريقة البحث التجريبى قد سبقت بمراحل محاولات رواد الاجتماع الغربيين ، وهذا هو الأصل فى عظمة مؤلفات ابن خلدون وفلسفته وسر بقاء تراثه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
اسم الكتاب : منطق ابن خلدون فى ضوء حضارته وشخصيته
المؤلف : على الوردى
الناشر : الشركة التونسية للتوزيع ، تونس ، 1977
حجم الكتاب 321صفحة من القطع المتوسط الكبير
ــــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب من الكتب المتميزة فى موضوعها المتعلق بالمنطق الخلدونى ، مقارناً هذا المنطق بطائفه من المفكرين العرب ، والفلاسفة المسلمين إلى جانب تناول الكتاب لتفاصيل ابن خلدون ، من الداخل ، وليس من الخارج – العوامل الخارجية التى شكلت شخصيته وهو اتجاه قلما نجده فى الدراسات المختلفة عن ابن خلدون.
الكتاب مقسم إلى ثلاثة عشرة فصلاً بالاضافة إلى المقدمة وفهرس للأعلام ، الكتب والمراجع ، الفرق والقبائل والجماعات ، والاماكن والبلدان. فى الفصل الاول يقدم المؤلف وجهة نظره من المنطق الخلدونى ، ويعقد مقارنة بين منطق ابن خلدون والمفكر الايطالى ميكيا فيلى. وفى الفصل الثانى يعرض لخصائص المنطق القديم، يقدم فيها موضوعات كصورية المنطق وأسس المنطق الأرسطى ومبدأى السببية والماهية. وفى الفصل الثالث يقدم المنطق الأرسطى فى الاسلام متناولاً طائفة من المفكرين المختلفين وفى نظرتهم كالجاحظ والغزالى وابن تيميه ، ثم يعرض لعلاقة ابن خلدون بالمنطق الارسطى متناولاً مبدأ السببية وكيفية استخدامه عند ابن خلدون ، وكذلك مبدأ العقلانية ، ثم يعقد مقارنة بين ابن خلدون وابن تيميه. وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف أهم قوانين الفكر الذى استخدمها ابن خلدون فى نظرته الاجتماعية والسياسية. وفى الفصل الخامس يقدم منطق ابن خلدون السياسى وآراءه فى الملك وقريش والخلافة الاسلامية ، والعصبية ، ثم يعرض فى الفصل السادس لأهم التحليلات التى قدمت عن منطق السببية عند ابن خلدون ، فتناول تحليلات طه حسين ، شمدت ، جوته ، ايف لاكوست ، بوتول ، ساطع الحصرى. وفى الفصل السابع يعرض لأهم العوامل التى أثرت فى تكوين نظرية ابن خلدون ، وقسمها إلى عوامل داخلية خاصة بالطموحات الشخصية الخاصة بابن خلدون ، وقوة العقلية ، وذكاءة المتنوع ، إلى جانب العوامل الخارجية الخاصة بنشأته وأصله ورحلاته. وفى الفصل الثامن ، تحليلاً للاطوار النفسية التى مر بها ابن خلدون وتأثيرها الايجابى على الانتاج الفكرى الغزير والمتنوع ، مستشهداً بآراء الكتاب الذين درسوا ابن خلدون من هذه الناحية ، وفى الفصل التاسع يقدم المؤلف مقارنة واسعة بين ابن خلدون والفارابى ، وابن سينا ، وأخوان الصفا ، وأبو حيان التوحيدى ، وابن الهيثم وابن الخطيب وابن الغزالى والطرطوشى ، وينتهى إلى أن ابن خلدون كان تركيباً مبدعاً من كل هؤلاء. فى الفصل العاشر استعراض لموقف ابن خلدون من الفلسفة ، إلى جانب عرض الآراء الفلسفية الشائعة فى ذلك العصر. وفى الفصل الحادى عشر ، يقدم المؤلف مبحثاً شيقاً يوازن فيه بين سلوك ابن خلدون ونظريته ، ويختم الكتاب بفصلين ، يقدم فى الأول مبحثاً فى اسهام ابن خلدون فى نشأة علم الاجتماع وينتهى إلى أن ابن خلدون أحق من كونت فى اعتباره مؤسس علم الاجتماع. ثم يعرض فى الفص الاخير لمبحث خاص بمستقبل علم الاجتماع العربى ، وضرورة العودة إلى مبادىء النظرية الاجتماعية الخلدونية وتطويرها لتأسيس علم اجتماع عربى بمعنى الكلمة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : فلسفة القوة عند ابن خلدون ، ماجستير ،
اسم الباحث : مبارك قاسم صالح البطاطى
مصدر الرسالة : جامعة القاهرة ، كلية الآداب ، قسم الفلسغة ، 1984
حجم الرسالة : 230 صفحة / قطع كبير
ـــــــــــــ
تعتبر هذه الرسالة ، من البحوث الهامة التى هدفت إلى تحليل الفلسفة السياسية عند ابن خلدون بالتركيز على فلسفة القوة ، وعلى الرغم من انتماء الباحث إلى حقل الفلسفة ، إلا أنه استطاع ان يقدم العديد من الارتباطات السوسيولوجية التى استخدمها ابن خلدون فى دراسته للقوة
الرسالة عبارة عن ستة فصول ، ومقدمة وخاتمة ، وقائمة بالمراجع العربية والمراجع الاجنبية. فى الفصل الأول ، يقدم الباحث تحليلاً شاملاً لأر البيئة الاجتماعية والفكرية على ابن خلدون فيعرض لشخصيته وظروف نشأته وتكوينه العلمى ، وطبيعة العصر الذى نشأ فيه ابن خلدون ، وحياته السياسية وأثرها على فكره ، ثم يعرض للملامح العامة لعصر ابن خلدون ، والاتجاه الفكرى ، والانتاج الفكرى المعروف .. وفى الفصل الثانى الذى يعتبر مقدمة للفصل الذى يليه ، يقدم الباحث مفهوم القوة فى الدولة الإسلامية منذ نشأتها من خلال عرض المفهوم عند عدد من المفكرين المسلمين. وفى الفصل الثالث ، يعرض الباحث كمفهوم العصبية بإعتباره أساس مفهوم القوة عند ابن خلدون فيقدم تعريف ابن خلدون للعصبية ، وروابطها ، وعلاقة العصبية بالبداوة والحضارة ووجودها كقوة سياسية وفى الفصل الرباع يقدم الباحث نظرية ابن خلدون فى ارتباط الدين والاقتصاد بالقوة. وفى الفصل الخامس يقدم الباحث نظرية القوة عند ابن خلدون ودورها فى قيام الدولة . وذلك من خلال تعريف الدولة ، وأنواع الحكم ، وأطوار الدولة المختلفة ن وعمر الدولة ، وازدهار الدولة ومظاهر الخلل الذى يعتورها وأسبابه. وفى الفصل السادس يقدم الباحث، عدداً من النظريات المفسرة للقوة فى الفكر الحديث والمعاصر فى أوربا ، ومكانة ابن خلدون بين هذه النظريات ، وذلك من خلال استعراض إسهام هذه النظريات فى ثلاث موضوعات أساسية هى مبحث القوة كأساس قيام الدولة ، ومبحث القوة كأساس للتغير الثورى للمجتمع ومبحث القوة والقيم الأخلاقية.
وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون قدم نظريات فى القوة والعصبية والدولة قد سبقت بكثير الإسهامات الرائدة فى الفكر السياسى الأوربى ، بل أن بعض نظرياته قد تتفوقت على بعض هذه النظريات ، ففى نظرية ميكيا فيلى نجد على سبيل المثال فصل بين القيم السياسية كضرورة لقوة واستمرار بقاءها ، بينما نجد أن ابن خلدون يذهب إلى أن الاخلاق السياسية هى من أهم عناصر الدولة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : الفكر الاجتماعى عند ابن خلدون0
المؤلف : عند الغنى مغربى
المترجم : محمد الشريف بن دالى حسين0
دار النشر : المؤسسة الوطنية للكتاب ، الجزائر ، 1986 0
الحجم : 226 / قطع متوسط
ــــــــ
النص الأصلى لهذا الكتاب باللغة الفرنسية ، ولم يذكر المترجم فى النسخة المترجمة العنوان الأصلى للكتاب ، والكتاب محاولة لا ظهار الاتجاهات الانثروبولوجية والسوسيولوجية والتربوية فى فكر ابن خلدون من خلال تحليل مقدمه ابن خلدون0
الكتاب مقسم الى ثمانية مباحث رئيسية ومقدمه ، وفهرس أسماء وموضوعات ، فى المبحث الأول يقدم المؤلف ابن خلدون الإنسان ، نشأته ، وتكوينه العلمى ، والادوار السياسية والتربوية التى قام بها خلال مشوار حياته ، ورحلاته الى مختلف البلاد الإسلامية 0 مع تحليل للعصر الذى ظهر فيه 0 وفى المبحث الثانى يقدم المؤلف داسه مستفيضة لطبيعه الدراسات التاريخية قبل ابن خلدون ، وأهم الانتقادات التى وجهها ابن خلدون لهذه للدراسات ، تم ينتقل إلى منظور ابن خلدون فى دراسة التاريخ 0 واختلافه الجذرى عن المحاولات السابقة ، باتجاهه الواقعى والمنطقى فى تفسير الأحداث التاريخية 0 والابتعاد على أخطاء المؤرخين المختلفة 0 وفى المبحث الثالث يعرض المؤلف لإشكالية أسبقية ابن خلدون فى ظهور ونشأة علم الاجتماع ، محالاً نظرية ابن خلدون فى العمران البشرى ، والدرافع التى أدت إلى نشأة هذا العلم الجديد عنده وفى المبحث الرابع يقدم المؤلف إثباتاً لأسبقية ابن خلدون فى تأسيس علم الاجتماع إلى مقارنة فكر ابن خلدون الاجتماعى بالفكر الاجتماعى عند بعض رواد هذا الفكر فى أوربا للتركيز على جان جاك روسو ، وامبل دوركايم ، وأوجست كونت 0
وفى المبحث الخامس يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى البداوة ، ثم فى المبحث السادس يعرض لمفهوم العصبية عند ابن خلدون ودورها فى نشأة الدولة ، وفى المبحث السابع تحليل لمفهوم الحضارة عند ابن خلدون ، وأسباب نشأة الحضارة ، وازدهارها ، وعوامل تدهورها وانحطاطها 0 وفى المبحث الثامن يقدم المؤلف إسهامات ابن خلدون فى النظرية السوسيولوجية بصفة عامه ، وينتهى بتقديم الاتجاهات التربوية فى فكر ابن خلدون 0 ويؤكد المؤلف فى نهاية الكتاب أن ابن خلدون هو عالم شامل يدرس فى العلوم الإنسانية بالمعنى الحديث للكلمة ، وإنه انفرد عن المفكرين الغربين ، واسلوب ومنهج يدرس الظاهرة من كافة جوانبها ، وهو بذلك يقدم دعوه إلى الانثروبولوجيا وعلم الإجتماع وعلماء التربية لايعاده النظر فى اسهامات ابن خلدون فى هذه المجالات ، أيعادة قراءة ابن خلدون مرة أخرى قراءة علمية ، انطلقاً من قاعدة ابن خلدون لتأسيس علم إنسانى يرتبط بالبيئة العربية 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحمدان مشاهدة المشاركة
«الدلالات الحضارية في لغة المقدمة عند ابن خلدون»
تأليف: حسن إسماعيل.

يحاول حسن اسماعيل تقديم قراءة جديدة لمقدمة ابن خلدون، في ضوء العلاقة الجدلية بين الحضارة واللغة، في كتاب حمل عنوان «الدلالات الحضارية في لغة المقدمة عند ابن خلدون»، الصادر حديثاً عن دار الفارابي في بيروت في 566 صفحة. وهو أول دراسة من نوعها، تقدم بحثاً شاملاً في لغة ابن خلدون، وفق مناهج ثلاثة: الوصفي والتاريخي والمادي. يتطرق فيه إلى الوضع الحضاري في شمال أفريقيا، ولغة الخطاب الخلدوني في الاجتماع البشري ومجرى الفكر السياسي والدلالات الإدارية والمفاهيم الاقتصادية. ولدراسة لغة عصور مختلفة، دعا اسماعيل إلى تأسيس ورش علمية لغوية تفي الغرض.
( منقول عن جريدة السفير ).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : الأسس الإسلامية فى فكر ابن خلدون ونظريه
أسم الؤلف : مصطفى الشكعه 0
الناشر : الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة ، 1986
حجم الكتاب : 191 صفحة / قطع متوسط كبير 0
ــــــــ

يقدم هذا الكتاب تحليلا واسع النظرية ابن خلدون الاجتماعية والسياسية منها على وجه الخصوص 0 واستخلاص الأسس الإسلامية التى قامت عليها نظرياته 0 وذلك فى مقابل الدراسات العديدة التى قام بها كتاب روس لاستنباط أسس ونبادى النظرية المادية التاريخية من نظريات ابن خلدون الاجتماعية 0
ينقسم الكتاب الى تسعة أبواب ، يتناول المؤلف فى الباب الأول ملامح شخصية ابن خلدون ونشأته العلميه والظروف التاريخية التى نسأفها " ثم يقدم وصفا تحليلا لقدمه ابن خلدون ، وحدد المنهج الذى سار عليه ابن خلدون فى تأليف المقدمة 0 ثم تناول فى مبحث خاصه علاقة ابن خلدون عنصر من خلال استعراضي أحداث رحلته إلى مصر ، وفى الباب الثانى يقدم المؤلف تصور ابن خلدون لعلم التاريخ ، ومدى اختلاف منهج ابن خلدون فى دراسة الظواهر التاريخية عن السابقين من المؤرخين وأثر علم التاريخ الخلدونى فى نظرية العمران ، وحاول المؤلف فى هذا الباب البرهنه على أن منهج ابن خلدون التاريخى وتجديده لأسس هذا المنهج هو أساس نشأة علم العمران عند ابن خلدون ، وفى الباب الثالث يقدم المؤلف عرضا لنظرية العمران البشرى والاجتماع الإنساني فى حاله البداوة وحاله الحضر ، ولنظريته فى التعليم والتعلم ، وتصنيفه للعلوم والصنائع 0 وفى الباب الرابع يقدم المؤلف تحليلا لنظرية العمران ، ويعرض للأسس الإسلامية فى هذه النظرية ، خلال استعراض ملامح المجتمع الإسلامي فى نظرية ابن خلدون 0 وفى الباب الخامس ، يتناول المؤلف مشكله الإمامة وموقف ابن خلدون من قضية الإمامة وشروطها وولاية العهد ، وعلاقة هذه القضايا بمفهوم العصبية عند ابن خلدون ، وفى الباب السادس يقدم المؤلف بالتفصيل نظرية العصبية عند ابن خلدون ومفهوم الدولة ، وأسباب تطورها وأطرارها ، وازدهار الحضارة وتدهورها 0 وفى الباب السابع ، يتناول المؤلف موقف ابن خلدون من العرب 0 ثم يعرض فى الباب الثامن ، لأهم الدراسات الفرنسية التى تناولت أعمال ابن خلدون بالنقد والدراسه ، ثم يعرض فى الباب الأخير طائفة من التطبيقات المعاصرة لبعض نظريات ابن خلدون 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : الأسس الفلسفية والمنهجية عند ابن خلدون فى علم التاريخ
والاجتماع والنفس والتربية - دراسة مقارنة فى فلسفة العلوم
ـ ، دكتوراة0
اسم الباحث : عبد الفتاح محمد العيسوى 1990
مصدر الرسالة : جامعة الزقازيق ، فرع بنها ، كلية الاداب ، قسم الفلسفة ،
حجم الرسالة : 261 قطع كبير
ــــــــ

هذه الرسالة تهتم فى المقام الإول بفلسفة التربية عند ابن خلدون ، ويظهر ذلك من التساؤلات التى حددها الباحث التى حاول الإجابة عليها خلال بحثه ، ويتبع الباحث المنهج المقارن بين الفكر الحديث والفكر الخلدونى ، إلى جانب منهج تحليلى يقوم على أساس تحليل نص المقدمة ، ومنهج تفسيرى وهذه المناهج اٌو الأساليب المنهجية يضمها جميعا إطار نقدى 0
الرسالة مقسمة إلى ثمانية فصول وقائمة مراجع ، عربية وأجنبية ، فى الفصل الإول يعرض لإشكالية الدراسة أهدافها ، ونبذة تاريخية عن ابن خلدون تتضمن حياته ونشاٌتة ، وسمات شخصية ابن خلدون ومكانته العلمية ، وفى الفصول التالية يحاول الإجابة على التساؤل الرئيسى للدراسة وهو : هل أدرك ابن خلدون التصورات والمفاهيم التى تعد أساسا لنشاٌة علم النفس والتربية كما وضع أسس علم الاجتماع اٌو علم العمران البشرى ؟ فيتناول للإجابة على ذلك فى الفصل الثانى مفهوم المنطق ومناهج البحث فى الفكر الخلدون ، وفى الفصل الثالث يعرض للأسس الفلسفية والمنهجية فى علمى التاريخ والإجتماع الخلدونيين 0 وفى الفصل الرابع يغرض لمعالم علم النفس المهنى فى الفكر الخلدونى ، وفى الفصل الخامس يعرض لمكانه التربية فى فكر ابن خلدون ، ومدى إهتمامه بتربية النشء فى عصره، والاصول المنهجية فى الفكر التربوى عند ابن خلدون ، وفى الفصل السادس يحاول الإجابة على تساؤل إلى اٌى مدى يصلح الفكر الخلدونى التربوى للتطبيق فى العصر الحديث ، ويقدم سبل تنمية ملكه التعلم عمد ابن خلدون ، وفى الفصل السابع يقدم لأهمية وقيمة الرحلات التعليمية فى الفكر التربوى الخلدونى 0 وأٌهم الأهداف التربوية التى كان يسعى ابن خلدون إلى تحقيقها ، وفى الفصل الثامن الذى خصصه الباحث لعرض نتائج الدراسة ، ينتهى إلى اٌن ابن خلدون كان على وعى بالمفاهيم الإساسية فى ميدان التربية كالمنهج والنشاط والأهداف والوسائل ، طبيعة الإنسان والتعليم والثواب والعقاب 000 الخ واٌنه كان يمثل منهجاً وسطاً بين المذهب الحسى والذهب العقلى ، واٌنه نجح فى تصوير العمليات العقلية المعقدة ، وهى تكوين التصورات والتجريد ، واٌنه كان رائدا فى تجديد عام التاريخ كفلسفة ومنهج ، وكان له دور تأسيس فى فلسفة التربية ، تحتاج إلى دراسات معاصرة تحتاج إلى دراسات معاصرة ، لانطلاق منها لتقديم فلسفة تربية عربية، تناسب البيئة الثقافية والاجتماعية العربية 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : مفهوما الملكية وتوزيع التراث بين ابن تيمية وابن خلدون ، ماجستير
اسم الباحث : صلاح عثمان عطا الله 0
مصدر الرسالة : جامعة القاهرة، كلية الآداب ، قسم الفلسفة ، 1994
حجم الرسالة : 203 صفحه / قطع كبير0
ــــــــ
الرسالة ، من البحوث الهامة التى تدرس مفهوم الملكية ومفهوم توزيع الثروة فى الدولة الإسلامية ، وذلك من خلال المفكر الإسلامي عبد الرحمن ابن خلدون ، والفقيه الإسلامي ابن تنمية ، واختيار الباحث لدراسة كلا من المفكرين ، ينطلق من أن كليهما قد قدم نظرية فى الدولة ومجالها ودورها فى النشاط الاقتصادي 0 والرسالة ، مقسمه الى ستة فصول ، ومقدمة ، وخاتمه ، وقائمة بالمراجع العربية والأجنبية ، فى الفصل الاول يتناول مفهوم الملكية عند المذهب الحنبلى ـ مذهب ابن تيمية ـ ومفهوم الملكية عند المذهب المالكى ـ مذهب ابن خلدون ـ ثم يتناول مفهوم توزيع الثروات عند المذهب الحنبلى ومفهوم عند المذهب المالكى 0 وفى الفصل الثانى ، يعرض لمفهوم الملكية عند ابن تيمية فيتناول منهج ابن تيمية ، وموقفه من الملكية الفردية ، والملكيه الجماعة 0 وحدود تدخل الدوله فى النشاط الاقتصادى ، وفى الفصل الثالث ينتقل الى ابن خلدون فيعرض لنظريتة فى دراسة الظواهر الاقتصادية ، والمنهج الذى استخدمه ابن خلدون القائم على الاستقراء فى دراسة علاقة الدولة بالأفراد فى نشاطهم الاقتصادى، وموقفه من قضية حرية التجارة ، وحرية التصرف قى الملكيات ، وعلاقة الدولة بحقوق الملكية الفردية ، وطبيعة العمل عند ابن خلدون ، وطبيعة الملكية العامة والملكيه الفردية 0 وفى الفصل الرابع يقدم نظريه توزيع الثروة عند ابن تيمية وعلاقة الأفراد بالدولة فى المسائل المالية ، وفى الفصل الخامس يقدم نظرية ابن خلدون فى توزيع الندوات والحجج العقلية التى اعتمد عليها ابن خلدون فى تحديد مفهوم المالية العامة للدولة وحدود تدخل الدولة فى الشئون المالية0 وفى الفصل السادس يقدم الباحث دراسة مقارنة استخلصها من نتائج الفصول السابقة حول مفهوم الملكيه ومفهوم توزيع الثروات عند كل من ابن تيميه وابن خلدون 0
وينتهى الباحث الى أبن تيمية يرى أن الدولة تملك سلطة حفظ التوازن الاقتصادى وحركة السوق ، بينما يذهب ابن خلدون الى أن الدولة يجب ألا تتدخل فى حركة السوق ، ويكون دورها مقتصرا على حماية الملكية ، وانتهى الباحث الى أن كلا منها قد اتفقا على المعايير الإسلامية المتبعة فى توزيع الثروات ، وانفرد ابن خلدون بأنه استطاع أن يتناول مفهوم توزيع الثروات من وجهه واقعية ملموسة ومدعومة بالشواهد ، ونجح الى حد كبير فى التوصل إلى تحديد علاقة معيار التوزيع ، بالمرحلة التى تمر بها الدولة ، من حيث القوة السياسية والاقتصادية ومرحلتها من حيث الازدهار أو التدهور 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون
المؤلف : عبد الحليم عويس 0
الناشر : وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ، سلسله كتاب الأمة ،
العدد 50 ، قطر ، 1996
حجم الكتاب : 142 صفحه / قطع متوسط صغير 0
ـــــــــــــ
هذا الكتاب هو محاولة للتعرف على التراث الإسلامي وأعلامه من خلال قراءة ذاتية خاصة بالبيئة الإسلامية ، وليس من خلال فكر الأخر وأبجديته ومناهجه 0 والكتاب مقسم الى ثمانية مباحث وتقديم بقلم عمر عبيد حسنه ، وتوطئه ، وفهرس موضوعات 0 فى توطئه المؤلف يقدم للآراء العربية والغربية التى حاولت تجريد ابن خلدون من ريادتة ، وكذلك أراء كبار الفلاسفة والمؤرخين المنصفين فى فكر ابن خلدون 0 ثم ينتقل المؤلف إلى المبحث الأول محاولاً تأكيد أن ابن خلدون بنته حضارته 00 وليس ثمرة عصره فقط ، وفى المبحث الثانى ، يستعرض المؤلف طرائق البحث التاريخى قبل ابن خلدون ، من خلال استعراض طرائق البحث التاريخى عند ابن إسحاق والطبرى وابن الكلى ، ومحمد بن عمر الواقدى ، والمسعودى والطرطوش 0 وفى المباحث الثالث يقدم المؤلف نماذج لأخطاء وقع فيها المؤرخون بتأثير المناهج التقليسية ، وفى المبحث الرابع يعرض المؤلف للأصول الإسلامية لنظرية ابن خلدون ، وذلك بعرض المستخلص من نظريات ابن خلدون ثم عرضها على نصوص من القران الكريم أو الأحاديث النبوية ، لإثبات أن هذه النظريات ترجع إلى جذور إسلامية ، وفى المبحث الخامس يعرض ابن خلدون للنظرة الخلدونية الإسلامية للعمران البشرى 0 وذلك بربط عناصر النظرية الخلدونية بعناصر المجتمع الإسلامي ، ثم يقدم المؤلف عرضا وصيفا لمقدمة ابن خلدون ، ومكوناتها 0 وفى المبحث السادس يعرض المؤلف لمنهجية ابن خلدون محاولاً نقد عددا من الدراسات التى هدفت الى تجريد ابن خلدون من إيمانه ، وتأكيد فلسفيه المادية التاريخية 0 بنزع الجمل من سياقها ، وذلك بالتركيز على دراسات " مهدى عامل " وسالم حميش 0 وفى المبحث السابع ، يقدم المؤلف ابن خلدون بوصفه رائد التفسير العلمى للتاريخ ، ويذهب الى أن ابن خلدون استطاع أن يقدم رؤية تنظيرية لتفسير التاريخ على أساس عوامل متنوعة ، ولكنه لم يستطع لان يقدم لنا دراسة تاريخية تطبيقية 0 ويذهب الى أن العصور التى تلت عصر ابن خلدون كانت تمثل قمه الانحطاط والجهود الفكرى، الامر الذى أدى الى عدم تواصل البحث التاريخى وفقا للرؤية التنظيرية الجديدة 0 وفى المبحث الأخير يتناول المؤلف الفكر الخلدونى فى العصبية والفردية ، وينتهى المؤلف الى أن عبد الرحمن بن خلدون ، هو ابن ثقافته الإسلامية وابن عصره تماما ، حيث قادته التناقضات ، والمدافعات ، والاضطربات الى التحول من الصورة إلى الحقيقة من السياسة الى الثقافة ، ودراسة الاسباب وتعليل الظواهر والسنن التى تكمن وراء الحركة التاريخية 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب : هل انتهت أسطورة ابن خلدون ؟ جدل ساخن بين الاكاد
يميين والمفكرين العرب 0
المؤلف : محمود إسماعيل 0
الناشر : دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2000
حجم الكتاب : 335 صفحه / قطع متوسط كبير 0
ــــــــ
قدم المؤلف كتابا بعنوان " نهاية أسطورة " عرض فيه باستخدام منهجا نقدياً لفكرابن خلدون وقدم آراء مثلث فى تلك الفترة سباحة ضد التيار الفكر الإحتفالى بابن خلدون، وقد كانت ردود الفعل على هذا الكتاب شديدة وواسعة النطاق ، مما دفع المؤلف الى تمثل هذه الردود ، والرد عليها فى هذا المؤلف 0 واستخدام المؤلف تقسيماً يتفق مع مقتفى الحال ، فعمد إلى التقيم الجغرافي لردود الأفعال حول " نهاية أسطورة " نتناول موقف الأكاديميين والمفكرين فى عدد من الأقطار العربية ثم داخل كل قسم فصل بين أراء المعارضين ، وأراء المؤيدين أو المتحفظين 0
فى القسم الأول يعرض المؤلف فى الفصل" أ " أراء المعارضين من المفكرين والأكاديميين المصريين ، فيعرض لأراء حسن الساعاتى ، وعاطف العراقى ، وزينب الخضيرى ، وينهض أساس المعارضة عند هؤلاء المفكرين على :(1) أن فلسفه ابن خلدون تختلف فى أوجه كثيرة عن فلسفه اخوان الصفا0(2) أن منهجيته ابن خلدون القاعة على الملاحظة العيائية ، لا نجد لها نظيرا فى وسائل اخوان الصفا 0(3) أن اخوان الصفا إذا كانوا أصحاب الأفكار التى ادعاها ابن خلدون فلماذا خضيت عن الباحثين كل هذا الوقت 0 ثم يتعرض المؤلف أراء محمد ابراهيم الفيومى ، الطاهر مكى، مديحه الصفتى ، محمد بريرى ، ثم يعرض المؤلف للرد على هذه المعارضات الفكرية ، ولكن ينشغل بصورة اكبر بالردود الشكلية ، والشخصية فى بعض الأحيان 0 ثم يستعرض المؤلف طائفة من الآراء المؤيدة والمتحفظة ، والواضح أن الآراء المؤيدة والمحافظة ، والواضح أن الآراء المؤيدة والمحافظة، قد استشارهم كتاب “ نهاية أسطورة " من ناحيتين : الأولى الرغبة فى الخروج من المناخ الإحتفالى بفكر ابن خلدون ، وهى رغبه مشروعه ومطلوبة0 والثانية : هو التناقضات الظاهرة بين كتابه
" المقدمة " وكتابه " كتاب العبر " وهى تناقضات لبست بجديدة فقد تعرض لها العديد من الباحثين ، وسوف يجد القارئ فى هذه الببليوجرافيا طائفة من هذه الدراسات 0 وفى القسم الثانى يعرض المؤلف لموقف الأكاديميين والمفكرين فى تونس من كتاب "نهاية " أسطورة " والغالب على الأراء التونسية الرفض العصبى لافكار محمود اسماعيل ، وبعض الإراء ـ ذات الطابع النقدى أساسا ـ التى تفر بعض افكار محمود اسماعيل حول القضية0 ثم يعرض فى القسم الثالث
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان البحث : Economics of lbn khaldun revisited
اسم الباحث : Soofi. Abdol
المصدر : History of political Economy V.27 ( Summer,1995 )
United States .
حجم البحث : 17 صفحه من 387 الى 404
الموقع على شبكه الانترنيت : http : llfirstsearch . oclc, org / FUNC / GROUP.
ــــــــــــــــ
اكثر الدراسات التى تناولت نظريات ابن خلدون الاقتصادية ، كانت من نصيف الباحثين ذوى التوجه الماركسى ، من أجل إيجاد علاقة وطيدة بين نظريه ماركس ونظرية ابن خلدون الاقتصادية ، ثم بعد ذلك تعددت الدراسات من مختلف التوجهات النظرية لدراسة هذا الجانب فى فكر ابن خلدون ، فى هذا البحث ، يحاول المؤلف دراسة ومناقشة ملامح علم الاقتصاد لدى عبد الرحمن ابن خلدون التونسى، الذى يصفه بأنه ، الدبلوماسى القانونى والمؤرخ والسياسى ، وعالم الاجتماع والاقتصادى الكبير فى العصور الوسطى .
ويذهب الكاتب الى ان الفكر الاقتصادى الخلدونى ، يتضمن نظريات التوزيع ، والنمو والتنمية الاقتصادية ، القيمة ، نظرية الاثمان ، المالية ، والمالية العامة والتضخم ، دورات العمل ، الأجور ، الأرباح التجارية ، وقد تناول ابن خلدون كل هذه المفاهيم التى تشكل أساس علم الاقتصاد كما نعرفه الآن . يرى الكاتب أن أعمال ابن خالدون فى الميدان الاقتصادى تتصل بتلك الأعمال. التى قدمها فلاسفة اليونان0 وكما أنها ترتبط بصورة اكبر بالفكر الاقتصادى الغربى ، حيث أن كثيرا من كتاب الغرب الاقتصاديين فى العصر الحديث استطاعوا أن يعيدوا اكتشاف أفكار ابن خلدون 0
ومن المسلم به أن اكتشاف ابن خلدون للحقائق الأساسية الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية0 قد شيد بناء فوقيا ، منطقى ومتماسك0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان البحث : توينبى وابن خلدون Toynbee and Ibn Khaldun
اسم الباحث : روبرت إروين Robert Irwin
المصدر : Middle Eastern Studies, V. 33 ( July, 97), united kingdom
حجم البحث : 18 صفحه من ص 461 الى 479
الموقع على شبكة الانترنيت : http : llfistsearch . oclc . org FUNC/ GROUP
ــــــــــــــ
يعتبر أرنولد توينبى (1889 ـ 1975 ) من أكثر المؤرخين فى العصر الحديث اهتماما بفلسفة التاريخ الخلدونية ، وهناك شواهد كثيرة تدل على التأثير الكبير لافكار ابن خلدون فى أعمال توينبى التاريخية،
وفى هذا المقال العلمى ، يحاول الكاتب ، تحليل العلاقة بين دراسة التاريخ عند أرنولد توينبى وبين " مقدمة " فيلسوف شمال أفريقيا المؤرخ ابن خلدون0 وهذه " المقدمة" التى تمثل بحثا نظريا فى قوانين التاريخ0 ويرى الكاتب أن هذا التحليل ، يمكن أن يزودنا ببنية تفسيرية منعكسة على مختلف القضايا الهامة فى التاريخ الإسلامى0
ويتساءل الكاتب فى هذا البحث عن وجود علاقة بين الدول البدوية ودول الرقيق " المماليك " والعلاقة بين الثقافة البدوية ، وأسباب الغزوات البدوية فى المجتمعات المستقرة ومازال كان هناك عصر انحلال حتمى الوجود لابد وأن يصيب السلالات الحاكمة ذات الأصل البدوى والعلاقة بين نظم دولة الرقيق الممالك والأتراك والحكام البدو.
من خلال هذه التساؤلات يحاول الكاتب دراسة العلاقة بين توينبى وابن خلدون ، ويذهب إلى أن هذه العلاقة ، هى معقدة بعض الشىء0 وذلك بسبب التأثير الكبير لابن خلدون على توينبى ، فمن المعلوم أن توينبى يعتبر ابن خلدون واحد من المفكرين العظماء على مر العصور ويرى الكاتب أنه لابد من إزالة هذا التعقيد، بضرورة مراعاة ما قاله توينبى ، ومقاله ابن خلدون ، والتركيز على ما قاله ابن خلدون تحديدا0 كما لابد من التعرف على حدود اتفاق توينبى مع أفكار ابن خلدون، والتعرف على المصادر البديلة التى توسطت أو كانت بديلاً ، للخلدونية الظاهرة فى رؤية توينبى للتاريخ 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان البحث : Ibn Khaldun on economic Transfor matiom
اسم البحث : weiss, Dieter
المصدر : Interna tional Journal of Middle East studies, V. 27 ( Feb, 1995 united Kingdom.
حجم البحث : 8 صفحات من ص 29 الى 37 0
الموقع على شبكة الانترنيت : http : II firstsearch . oclc . org/ FUNC / GROUP .
ـــــــــــــــ
هذا البحث هو محاولة لاستحضار أفكار ابن خلدون الاقتصادية لفهم وتفسير حاله المجتمعات العربية المعاصرة 0 فالباحث ، يذهب الى أن مختلف البلدان العربية تبحث عن استراتيجيات تؤازر وتدعم التغير الاجتماعى والاقتصادى فى هذه البلدان ، وان ذلك الوضع ، ربما يكون مخفزاً للاهتمام بوجهات نظر العالم العربى الكبير ابن خلدون 0
ويذهب الباحث إلى أن ابن خلدون فيما بين عام 1375 ، 1378 استطاع أن يكتب مؤلفه فى تاريخ العالم " كتاب العبر " الذى من خلاله حاول ابن خلدون أن يلخص خبرته التاريخية فى نظام من القوانين العلمية يحدد نشأة وانهيار النظم الاجتماعية0
ولتفسير نماذج التغير التاريخى 0
ويرى الباحث أن المفهوم المحورى فى نظرية ابن خلدون الاجتماعية هو مفهوم العصبية " asabiyya " الذى ترجم على أنه شعور الجماعة بالتماسك الاجتماعى0 واليوم فان هذا المفهوم يمكن تطبيقه فى مجال التنمية الاقتصادية 0 بحيث يمكن القول أن العصبية هى مركب من تعهد القادة بأحداث التنمية مع وجود دافعية شعبيه قوية للإنجاز 0
ويستخلص الباحث فى النهاية الى أن النجاح أو الفشل فى استراتيجيات التنمية خلال الأربعة عقود الماضية ، كان مرتبطا ومحددا بهذين العاملين ، اللذان يشكلان التركيب العصبى المعاصر للبلدان العربية 0 اكثر من ارتباطها بالمقولات الاقتصادية التقليدية مثل رأس المال ، المصادر الطبيعية ، والعمالة غير الماهرة0
والواضح أن الباحث، لم يفرق بين " مقدمه " ابن خلدون وكتاب العبر ، حيث أن معظم افكار ابن خلدون فى الاجتماع الاقتصادى كانت متضمنة فى مقدمته ، وليس فى كتاب العبر 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : Giambattista Vico and The Emergence of
Historical
Consciousness ( Ibn Khaldun ) , PH . D
اسم الباحث : Seidel , Bradley Nelson.
المصدر : Marquette University , 1996
الموقع على شبكه الانترنيت : http : II firstsearch . oclc . org / FUNC / GROUP
ــــــــــــــ
هذه الرسالة هى محاولة تاريخية وفلسفيه ، لدراسة الوعى التاريخى ، لدى فيكو ، وتأثير ابن خلدون على افكار فيكو 0 ويفترض الباحث أن الرؤية التى مكنت فيكو لاكتشاف الحقائق التاريخية ، لم تكن جزءا من الرؤية الإنسانية قبل عصره ، ومن خلال بحثه فى تطور التفكير حول التاريخ 0 استعرض الباحث هذا التطور عند علماء الأساطير ، والفلاسفة والمؤرخين وعلماء اللاهوت ، ولم يجد الباحث تعبيراً عن الوعى التاريخى فى الغرب حتى قدم فيكو ، هذا المصطلح 0 وفى الجانب الفلسفى من هذا البحث 0 يستعرض الفلسفة التاريخية لابن خلدون ، ويذهب الباحث الى أن " مقدمه ابن خلدون " تكشف من خلال عرضها لأخطاء المؤرخين قبل ابن خلدون عن قانون تفسيرى للكشف عن هذه الأخطاء 0 فالمؤرخين عجزوا عن إدراك كيف تتغير الأزمنة ، وبمجرد إدراك آلية التغير هذه استطاع ابن خلدون أن يقدم نموذج تفسيرى ، ومعيار للحقيقة التاريخية0 وتحرير هذا العلم 0الذى يمكن تسميته علم الثقافة ، وهو علم ذو محتوى فلسفى 0 ويرى الباحث أن فيكو قد إتبع هذا النموذج بشكل تام 0فبعد أن قدم فيكو نظريه القانون الطبيعى الساندة فى القرن السابع عشر " التى تماثل أول خطوات النهج الخلدونى " استطاع أن يكشف عن فلسفه التاريخ ، بالربط بين التفسيرات التاريخية والنظرة الفلسفية ، وهذا المنطق التأويلى للتاريخ هو ما اعتمد عليه من قبل ابن خلدون فى الخروج من دائرة الوصف التاريخى الى رحاب التفسير التاريخى للأحداث 0
ويرى الباحث أن ابن خلدون وفيكو هما النموذجين الأكثر تأثيرا فى بلورة فلسفه التاريخ ، كما أوضح تأثر فيكو بفلسفه ابن خلدون للتاريخ 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرساله : Intellectuels Et Pouvoir Au Maghreb Thematigues De L’ Exil Et De La Subversion ( French text, Ibn Khaldun ,Albert Memm Tunisia, Moroco ) PH.D
اسم الباحث : No Lin, Corinne M.
المصدر : Northwestern University , 1994
الموقع على شبكة الانترنيت : http : II firstsearch . oclc . org / FUNC / GROUP .
ــــــــــــــ
هذه الرسالة ، تبحث فى موقف المفكرين المغاربة بعد الإستقلال ، من خلال دراسة لثلاثة من الكتاب المغاربة فى هذه المرحلة 0 والبحث يركز على مختلف مظاهر الاقصاء فى هذه المرحلة ، ودور المفكرين من هذه المظاهر ، ويرى الباحث بأن سارتر وفوكو وبوردو وغيرهم قد قدموا مقولات مفيدة جدا فى بحث دور المفكرين ، إلا أن الباحث يفترض أن هذه المقولات لم تؤثر فى موقف المفكرين المغاربة ، بقدر تأثرهم بخصوصية الوحدات السياسية الاجتماعية والثقافية القائمة فى المغرب العربى فى المرحلة بعد الاستعمارية 0 وأنه لابد من أخذ ذلك فى الاعتبار عند تحليل موقف المفكرين المغاربة 0 فضلا عن تأثرهم بالرؤية الخلدونية للتاريخ 0فى الفصل الأول ، يناقش الباحث مدى صلاحية المفهوم الغربى للتاريخ للتطبيق على المغرب وهو المفهوم الذى ينظر للتاريخ كعملية تقدم مستمرة0 وكشف الباحث عن وجود مفهوم للتاريخ ، مؤثر فى الفكر المغاربى هو المفهوم الحلزونى للتاريخ الذى قدمه ابن خلدون فى القرن الرابع عشر 0
وفى الفصل الثانى قدم الباحث تحليلا للعلاقة بين المفكرين المغاربة والقوة وفى الفصل الثالث: تعرض الباحث لمشكلة الازدواجية اللغوية فى المغرب الغربى، وأثرها على تشكيل هويه خباية لدى المفكرين المغاربة0 وفى الفصل الرابع : قدم الباحث تحليلا لوضع المرأة المثقفة فى المغرب وتأثرها والقوانين والعادات الإسلامية ، ويستنتج الباحث توصل الباحث الى أن مسئولية المفكرين المغاربة مسئوليه كبيره ، لأنهم يبحثون عن دور واضح ومؤثر فى ظل ظروف معاصرة صعبة فى ظل الثقافة الاسلامية0 فى صورتها المعاصرة 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الرسالة : An Analysis of The Roots of Ibn Khaldnn’s Social Theory :Acase Study In Sociologicl Metatheoriging ( Ibn Khaldnn , ABN- Zayd’ Abd Ar- Rahman ) . PH. D
اسم الباحث : Agadarmaki , Taghi
المصدر : University of Mary lamd College Park ., 1992
الموقع على شبكه الانترنيت : http : Iifirstsearch . oclc . org / FUNC / GROUP .
ـــــــــــــــــ
الغرض الأساسى لهذه الأطروحة هو تحليل الجذور المختلفة لنظرية ابن خلدون الاجتماعية من خلال دراسة " المقدمة " وقد وجد الباحث أن الدراسات السابقة عن ابن خلدون ونظريتة الاجتماعية ، كأنها محدودة بعض الشيء فى تناول مصطلحات كالزمن والموضوع والمفاهيم الخلدونية00 الخ 0 فالمقدمة تمثل رؤية انتقائية ، وهى افضل اختيار لفهم نظرية ابن خلدون الاجتماعية 0 ويقدم الباحث أراء بعض الباحثين فى الموضوع ، مثل ريتنرر Ritger الذى قرر أن المقدمة تذكر على دراسة النظريات والمنظرين ، ومجتمعات المنظرين المحلية ، بالإضافة إلى السياق الاجتماعى والفكرى الذى يعيشون فيه ويرى الباحث أن الرؤية الدائرية لابن خلدون قد نشأت من العلاقة بين العوامل الاجتماعية الداخلية مثل أسرته ، وبين العوامل الفكرية الخارجية مثل رؤيته القرآنية بالإضافة إلى عوامل اجتماعية خارجية مثل انحطاط الحضارة الإسلامية وأن مفهوم التضامن الاجتماعى تطور لدى ابن خلدون فى حدود تأثره ببنيه المجتمع فى شمال أفريقيا 0 والنمط المثالى للمجتمع قد تطور فى حدود العلاقة بين العامل الفكرى الداخلى كتأثير مدرسة العراقى وبين العامل الاجتماعى الداخلى كقوميته العربية مع العامل الاجتماعى الخارجى كتأثير الأحداث الاجتماعية والسياسية 0
ولقد أظهر الباحث أن " المقدمة " تنضمن بعض العناصر الجديدة التى مثلث أهمية فى نظرية ابن خلدون الاجتماعية 0 منها على سبيل المثال تأثره بمختلف المدارس الفكرية فى ميدان التاريخ 0 وتأثره بأفكار البريونى والفلاسفة غير الارسطوبين ، واتصاله الفكرى مع ابن الخطيب وقد ساعدت " المقدمة " الباحث فى أن يدمج مختلف العوامل بطريقه انتظامية 0
وإدرك الباحث العلاقة الجدلية بين الاتجاهات المختلفة للمقدمة ، والتى أثمرت عن فهم أفضل لجذور النظرية الاجتماعية لابن خلدون 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
عنوان الكتاب :عبد الرحمن خلدون – دراسة ومنتخبات
المؤلف : أحمد الطويلى
الناشر : مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله للنشر والتوزيع ، تونس ، 1993
حم الكتاب : 174 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــ
هذا الكتاب يقدم دراسة عامة لفكر ابن خلدون الاجتماعى التاريخى . مع عرض لأهم النصوص التى تدعم هذه الدراسة ، وهى عبارة عن مختارات من مقدمة ابن خلدون.
الكتاب مقسم إلى اثنى عشرة مبحثاً وثمانية وعشرين نصاً مختاراً من المقدمة ، فى المبحث الأول يعرض المؤلف لحياة عبد الرحمن ابن خلدون وأهم رحلاته التى قام بها بأسلوب تتبعى من الميلاد فى تونس وحتى المحات فى القاهرة. وفى المبحث الثانى يعرض المؤلف لمؤلفات عبد الرحمن بن خلدون وذلك بأسلوب وصفى لكتبه " كتاب العبر ، المقدمة ، كتاب التعريف بابن خلدون ، لباب المحصل شفاء السائل لتهذيب المسائل " وفى المبحث الثالث يستعرض بالتحليل مرحلة الخبرة السياسية ومرحلة التحول إلى التفكير فى مجتمعات العصر. وفى المبحث الرابع يقدم المؤلف تحليلاً للنظرية التاريخية فى الفلسفة الخلدونية ، وكيف فارق ابن خلدون بالمنهج العقلانى النقدى الواقعى ، محاولات من سبقوه من المؤرخين. وفى المبحث الخامس يقدم المؤلف النقد التاريخى التطبيقى عند ابن خلدون من خلال ثلاث أحداث تاريخية هى " قصة إرم ذات العماد ، قصة نكبه البرامكه وأسبابها عند المؤرخين ، ونفى العبيد بين عن أهل البيت والعن فى نسبهم" وتعقيب ابن خلدون فى العمران البشرى ، ونظريته فى العمران البدوى والعمران الحضرى ، ثم يعرض المؤلف لمنزله ابن خلدون بين علماء الاجتماع فى العصر الحديث ، وفى المبحث الثامن يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى نشأة الدول وسقوطها ، وفى المبحث التاسع يقدم نظرية ابن خلدون فى التربية والتعليم ، ومنهج ابن خلدون فى التعليم ، وفى المبحث العاشر يقدم المؤلف لأثر ابن خلدون فى تلامذته وخاصة ابن خلدون وأثر دراساته على مفكرى عصر التنوير فى أوربا وفى المبحث الحادى عشر. يقدم امؤلف موازنه بين الغزالى وابن خلدون ، بعرض مراحل حياتهما المتشابهه فى الترحال والعزلة الاختيارية واهتمامهما بالمنطق ، وفى المبحث الأخير قدم المؤلف دراسة نقدية وافية ، لكتاب " فلسفة ابن خلدون " لطه حسين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
1- Title : Ibn Khaldun in modern Scholarship (book review).
Author : Al-Azmed, Aziz.
Reviewer : Meuleman, Johan H.
Source : International Journal of Middle Est Studies V.17.
(May 1985), united kingdom.
* الموقع على شبكة الانترنت
jttp:// firstsearch. Oclc. Org/FUNC/ GROUP.

2- Title : Ibn Khaldun (book) review)
Author : Lacoste, Yves.
Reviewer : Najjar, Fauzi M.
Source : The Middle East fournal V.39 (spring, 1985),
United States.
* الموقع على الانترنت.
http : // firstsearch. Oclc. Org/ FUNC/ GROUP.

3- Title : Ibn Khaldun and Islamic thouht-styles, asocial
perspective.
Author : Baali, Fuad, Ward, Ali.
Reviewer : Lakhsassi, Abderrahmane.
Source : International tournal of Middle East studies. V.16
(Ang.1984)
* الموقع على الانترنت.
http : // firstsearch. Oclc. Org/ FUNC/ GROUP.

4- Title : Ibn Khaldun and Frederick Jackson Turner : Islam amd
the frontier experience.
Author : Newby, Gordon D.
Sourse : Journal of Asian and African studies V.18 (July / oct.1983) Netherlands.
* الموقع على الانترنت.
http : // firstsearch. Oclc. Org/ FUNC/ GROUP.


5-Title : Conyuring with Ibn Khaldun : from an anthopological point of vive.
Author : Anderson, Ton W.
Source : Journal of Asian and African studies A18 (uly /oct,
1983)Nether Lands.
* الموقع على الانترنت
http : // firstseaarch. Oclc. Org/FUNCC/GROUP.

6- Title : Ibn Khaldun and Islamic reform.
Author : Lawrence, Bruce B.
Source : Journal of Asian and African Studies V.18 (July /oct, 1983)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحمدان مشاهدة المشاركة
ألفاظ الحياة الاجتماعية في مقدمة ابن خلدون: دراسة دلالية .
الباحث: زياد يوسف أبويوسف
إشراف: محمد حسن عبد العزيز.
رسالة ماجستير 1991م - 474ورقة

( منقول من: دليل رسائل الماجستير والدكتوراه التي نوقشت في كلية دار العلوم )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
1. The Polymath, Bensalem Himmich, Cairo: American University in Cairo Press, December 1, 2003, 256 Pages
عنوان الكتاب بالعربية: "الموسوعي"، وهو رواية حازت على جائزة نجيب محفوظ للأدب؛ إذ يتناول فيها المؤلف الحياة العاصفة للفيلسوف العربي البارز ابن خلدون، مستخدماً في ذلك المصادر التاريخية، ومواد خاصة من أعمال الكتّاب الذين تناولوا حياة ابن خلدون بالبحث والدراسة، للوصول إلى بناء العالم الشخصي والفكري الخاص بأهم عباقرة القرن الرابع عشر. وتركز الرواية بشكل رئيس على العلاقة المرتبكة بين المفكرين والقوى السياسية، أي: بين العلماء والسلطة، مخاطباً بذلك عصرنا الحالي من خلال الحجاب الشفاف للتاريخ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
The Epistemology of Ibn Khaldun (Culture and Civilization in the Middle East), Zaid Ahmad, Routledge Curzon; 2003, 256 pages.
عنوان الكتاب بالعربية: "نظرية المعرفة عند ابن خلدون: الثقافة والحضارة في الشرق الأوسط". وهو شرح تحليلي لنظرية المعرفة عند ابن خلدون، ويتركز حول الفصل السادس من مقدمة ابن خلدون، وفي هذا الفصل المعنون بـ "كتاب العلم"، وضع ابن خلدون مخططا لأفكاره العامة عن المعرفة والعلم، وعلاقتهما مع التنظيمات الإنسانية الاجتماعية وتأسيس الحضارة. و تضمن الكتاب عدداً من العناوين منها: الأدوات التقديمية لدراسة الفصل السادس من "المقدمة"، والإنسان بوصفه حيواناً مفكراً: مقدمة فلسفية لعلم النفس البشري، وتأسيس التنظيمات الاجتماعية، وأقسام العلوم، والمنحة والعلم والطريقة التربوية، واللغة والأدب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
Akademiai Kiado (March 2003), 290 pages.
عنوان الكتاب بالعربية: "ابن خلدون: التاريخ كعلم والإمبراطورية الموروثة". وهو في الأصل مؤلف باللغة الهنغارية صدر عام 2002، وقد تمت ترجمته الى اللغة الإنجليزية، ويحتوي على أربعة فصول تحمل العناوين التالية: "في متاهة بحث ابن خلدون"، وفيه حديث عن ابن خلدون من وجهة نظر عصرية، وتأثير ابن خلدون في الكتابة التاريخية التركية الكلاسيكية. أما الفصل الثاني، فهو بعنوان: "مراحل الحياة النموذجية"، وفيه تفصيل حول حياة ابن خلدون ومراحلها: ولادته، ونشأته، وعمله في المحاكم والسياسة، وسفره، وعودته الى تونس. أما الفصل الثالث فجاء بعنوان: "الأساس النظري للعلم التاريخي". وحمل الفصل الرابع عنوان:" ابن خلدون كمنظّر للإمبراطورية الموروثة"، وفيه بعض التعليقات المنهجية، والأشكال الجوهرية للبدوي، ونماذج العمران الحضري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
Ibn Khaldun: His Life and Works, Muhammed Abdullah Enan, The Other Press, 2007, 198 pages.
عنوان الكتاب بالعربية: "ابن خلدون: حياته وأعماله". وتناول فيه المؤلف ابن خلدون، من خلال تصويره مؤسساً لعلوم التاريخ والاجتماع والاقتصاد الحديث، ومن خلال تجاربه التي عاشها في فترة تاريخية مضطربة؛ إذ وضع فلسفته الخاصة للتاريخ، وهي في نظر المؤلف من أعظم أعمال بني البشر. والكتاب مقسم الى جزأين: يتناول الأول حياة ابن خلدون في شمال أفريقيا والأندلس، ومن ثم انتقاله الى مصر. أما القسم الثاني، فيتناول التراث الفكري والاجتماعي لابن خلدون، من خلال وضعه لأسس علوم: الاجتماع، والتاريخ، والسياسة. ويتطرق بعد ذلك إلى الحديث عن الفكر النقدي الذي تناول أعمال ابن خلدون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
5. Medieval West Africa: Views From Arab Scholars and Merchants, Nehemia Levtzion and Jay Spaulding (Editors), Markus Wiener Publishers; Revised Edition 2003, 125 pages.
عنوان الكتاب بالعربية: "غرب أفريقيا في القرون الوسطى: رؤى من العلماء العرب وتجّارهم ". يتحدث الكتاب عن قصة غرب أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء العربية إبّان القرن التاسع وحتى القرن الرابع عشر، وذلك من خلال وجهات نظر الجغرافيين والمؤرخين والرحالة العرب. ويتوصل المؤلف الى أن أفضل من قدم معلومات مفصلة وشاملة وأصيلة عن غرب أفريقيا في القرن الرابع عشر الميلادي، هما: المؤرخ العربي الكبير ابن خلدون، والرحالة العربي ابن بطوطة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
العصبية والحكمة: قراءة في فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، سعيد الغانمي، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2006، ط1، 188 صفحة.
يتناول الكتاب موقف ابن خلدون من الفلسفة، وموقع نظريته في العصبية، من مجمل الجهاز المعرفي والفلسفي الذي اعتمده. وقد عرض المؤلف لموقف ابن خلدون المعلن والضمني من الفلسفة، بوصفها تساؤلاً كان يراود ابن خلدون منذ لحظات شبابه، لكنه توصل إلى فلسفته في العصبية لحظة اعتزاله في قلعة بني سلامة. ويرى المؤلف أن محور نظرية ابن خلدون هو العصبية، ولذلك فإنه يبين علاقة العصبية بالحكمة المستقاة من التأمل في معنى التاريخ وفلسفته، وبيان الكيفية التي يمكن بها للعصبية أن تحقق الحكمة التاريخية، وكيفية استعمال ابن خلدون هذا الجهاز المفاهيمي في اكتشف علم العمران. ويقرر المؤلف في ضوء ما عرضه في الكتاب أن ابن خلدون يبدو معاصراً لنا أكثر بكثير مما نبدو معاصرين لأنفسنا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
رحلة ابن خلدون سلسلة ارتياد الآفاق، عارضها بأصولها وعلق حواشيها: محمد بن تاويت

. الطنجي، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2003، ط1، 560 صفحة.
يضم الكتاب يوميات ابن خلدون ورسائله التي كتبها أثناء تنقله وسفره المتواصل في أمصار المغرب والأندلس والمشرق العربي حتى أيامه الأخيرة. كما ذكر فيه أيضاً أخبار توليه المناصب، وعزله عنها، والأدوار السياسية التي لعبها. وقد اعتاد المحققون النظر إلى هذا الكتاب، على أنه جزء من كتاب "العبر وديوان المبتدأ والخبر..."، وظل هكذا إلى أن وضع المحقق جهده في تحقيقه والتعليق على هوامشه. وقد واجهت المحقق جملة مصاعب، بسبب اختلاف النسخ وتعددها، فضلاً عن التطور الذي طرأ على فكر ابن خلدون واتساع آفاق ثقافته.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
الدلالات الحضارية في لغة المقدمة عند ابن خلدون، حسن إسماعيل، بيروت: دار الفارابي، 2007، ط1، 566 صفحة.
قدم الكتاب قراءة جديدة لمقدمة ابن خلدون على أساس من العلاقة التبادلية بين اللغة والحضارة، تدرس لغتها ألفاظاً وتراكيب، في محاولة للكشف عن خفايا تطور الدلالات الحضارية فيها. وفيه ثمانية فصول تحمل العناوين التالية: الحضارة والدلالات اللغوية، والوضع الحضاري في شمال أفريقيا في عصر ابن خلدون، وابن خلدون محصلة لحضارة عصر، والدلالات الحضارية في لغة الخطاب التاريخي الخلدوني، والاجتماع البشري في لغة الخطاب الخلدوني، ولغة الخطاب الخلدوني في مجرى الفكر السياسي، ولغة الخطاب الخلدوني في مجرى الدلالات الإدارية، والدلالات الخلدونية في التعبير عن المفاهيم الاقتصادية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
الفكر الاجتماعي الخلدوني: المنهج والمفاهيم والأزمة المعرفية، مجموعة مؤلفين، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،2004، 208 صفحة.
يتناول هذا الكتاب في فصوله التسعة، فكر ابن خلدون الموسوعي، ويكشف عن غنى الطروحات التي قدمها في مجال تحليل بنى مجتمعات العصر الوسيط، وحركة التاريخ والتطور التاريخي فيها. وقسّم الكتاب الى ثلاثة أقسام رئيسية هي: المفاهيم وتأصيل العلم، والتاريخ والاجتماع البشري، والعرب ومجتمعاتهم. وشارك في صنع فصوله مجموعة من المؤلفين تضم كلاً من: محمد أحمد الزغبي، وعبد القادر عرابي، والمنصف ونّاس، ومحمد عزيز الحباني، ومحمود الذوادي، وعبد العزيز الدوري، والمختار الهراس، وآزاد أحمد على، وبنسالم حميش.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
فكر ابن خلدون: الحداثة والحضارة والهيمنة، مجموعة من الكتاب والباحثين، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007، 142 صفحة.
يهدف الكتاب إلى تناول ابن خلدون فيلسوفاً معاصراًً؛ إذ يطل مشاركاً في قضايا الفلسفة وكأنه فيلسوف معاصر، وذلك من خلال جهود باحثين وأكاديميين ألقوا الضوء على عمله؛ ليصلوا إلى نتيجة واحدة وهي أن ابن خلدون فيلسوف عربي معاصر. والكتاب في قسمين؛ الأول بعنوان: فكر ابن خلدون: من التداول الفلسفي ومداخل علم الاجتماع، وفيه ثلاثة فصول تتناول ابن خلدون في منظور الحداثة، وقراءة جديدة في فكر ابن خلدون. أما القسم الثاني فعنوانه: واقع ابن خلدون: الفضاء الموسوعي: من القبيلة إلى العمران الحضري حتى الهيمنة، وفيه ثلاثة فصول تتناول معنى "القبيلة" بين ابن خلدون ومافيزولي، وأضواء على علم العمران الحضري الخلدوني، واللغة وروابط الهيمنة عند ابن خلدون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة، دراسة نقدية تحليلية. خالد كبير علال، الجزائر: دار الإمام مالك للكتاب، 2005، 200 صفحة.
الكتاب عبارة عن دراسة تحليلية نقدية، تهدف إلى تقصي الأخطاء المنهجية والموضوعية التي وقع فيها ابن خلدون في كتابه "المقدمة". وهو مقسم إلى خمسة فصول، عرض المؤلف في أولها، منهج النقد الخلدوني وأهم أخطائه، وأورد في الفصل الثاني والثالث والرابع، نماذج للأخطاء التي عدّها المؤلف نقائص مخلة بالمنهج في النقد التاريخي. وخصص الفصل الخامس لدراسة علم العمران الخلدوني، وللرد على الأخطاء والمبالغات التي وقع فيها بعض الكتاب والمحللين المعاصرين، الذين درسوا ابن خلدون واهتموا بآثاره، وذلك في إطار من النقد العلمي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
على خطى ابن خلدون. تأليف عبد الوهاب بوحديبة ومنيرة شابوتو رمادي، تونس: دار الجنوب للنشر، 2007م، ص 288.
المؤلف الأول عالم اجتماع تونسي ورئيس مجمع بيت الحكمة الثقافي، والمؤلفة الثانية أستاذة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة تونس, وصدر الكتاب في إطار الاحتفال بالمئوية السادسة لوفاة ابن خلدون. وقد تعرض لأغوار الفكر الخلدوني وتحليل شخصيته بوصفة مفكراً وإنساناً، واستعراض مراحل حياته، ورؤيته الاستشرافية. وتضمّن الكتاب حوالي 300 صورة تذكر قارئ الكتاب بالبيئة التي عاش فيها هذا الرجل وعاش فيها معاصروه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
ابن خلدون رائد العلوم الاجتماعية والإنسانية. تأليف فؤاد البعلي، دمشق: دار المدى، 2006م.
المؤلف باحث وأكاديمي عراقي، والكتاب محاولة معمقة لدراسة فكر ابن خلدون، بهدف تبيان جوانب مختلفة من تراثه العلمي، الذي لا يزال يحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث. ويتضمن الكتاب التأكيد على أن ما صدر من دراسات وبحوث عن ابن خلدون لم يكن كافياً؛ للكشف عن عدد من الجوانب المهمة في علم العمران الخلدوني، وأهداف هذا العلم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
مؤتمرات وندوات دولية أخرى عقدت عن ابن خلدون في السنوات الثلاث الماضية



1. مؤتمر بعنوان: "ابن خلدون : منابع الحداثة"، عقد في مدينة تونس، بالتعاون بين المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة)، ووزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الفترة: 13-19/مارس/2006م
2. مؤتمر بعنوان: "ابن خلدون عالما ومفكرا وسياسيا"، عقد في تونس، بالتعاون بين جامعة تونس المنار، وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية، في الفترة: 13- 14/ ابريل/ 2006م.
3. مؤتمر بعنوان: "قراءات فلسفية في ابن خلدون"، عقد في المغرب، بالتعاون بين اليونسكو والحكومة المغربية، في الفترة: 15-18/يونيو/ 2007م
4. مؤتمر بعنوان: "ابن خلدون - البحر المتوسط- الاوج والانحطاط من القرن الرابع عشر الى يومنا هذا"، عقد في إسبانيا، بتنظيم الحكومة الإسبانية . 2006
5. مؤتمر بعنوان: "ابن خلدون والعصر"، عقد في مدينة حلب/ سوريا، بتنظيم من كلية الآداب في جامعة حلب/ سوريا، مارس/ 2006م
6. ندوة دولية بعنوان: "ابن خلدون"، عقدت في صنعاء/اليمن، بتنظيم من المكتب الدائم لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، في الفترة: 29/7-1/8/2006م.
7. ندوة دولية بعنوان:"عالمية ابن خلدون"، عقدت في مكتبة الإسكندرية/ مصر، بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية، ومؤسسة التراث الأندلسي، ووزارة الثقافة الإسبانية،2-7/ ديسمبر/ 2006م
8. ندوة دولية بعنوان: "المصطلح والنظرية عند ابن خلدون"، عقدت في تونس/ بكليتي الآداب والعلوم الإنسانية في مدينتي منوبة وسوسة، بإشراف وزارة التعليم العالي، 7-9/ ديسمبر/ 2006م
9. ندوة دولية بعنوان: "ابن خلدون ووحدة المعرفة"، عقدت في القاهرة، بتنظيم من المجلس الأعلى للثقافة/ مصر، في الفترة 3-6/ ديسمبر/2006م.
10. ندوة دولية بعنوان:" حول ابن خلدون"، عقدت في استوكهولم، بتنظيم من المعهد الثقافي العربي ومتحف المتوسط بستوكهولم بالتعاون مع جمعية الصداقة السويدية التونسية، 24/ابريل/2006م
11. ندوة دولية بعنوان:"ابن خلدون عالماً"، عقدت في الجامعة الأردنية/ الأردن، بتنظيم من قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي في الجامعة الأردنية بالتعاون مع المنظمة العربية للعلوم والثقافة والآداب، 2006م
12. ندوة دولية بعنوان: "ابن خلدون، ميشيل فوكو: المثال، الحالة، الأنموذج"، عقدت في الدار البيضاء/ المغرب، بتنظيم من مؤسسة الملك عبد العزيز/ الدار البيضاء، في الفترة من 24 – 25/ نوفمبر/ 2006م
13. ندوة دولية بعنوان: " ابن خلدون والحياة المعاصرة "،عقدت في جامعة محمد بن سعود/ الرياض، بتنظيم من الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الإجتماعية، في الفترة 24/يناير/2006م.
14. ندوة دولية بعنوان: " ستمائة عام على رحيل العلامة العربي عبد الرحمن ابن خلدون"، عقدت في غزة/ فلسطين، بتنظيم من جامعة القدس المفتوحة منطقة غزة التعليمية، في 2/إبريل/2006.
15. مؤتمر بعنوان: "الفكر الخلدوني وخطاب الإصلاح"، عقد في البحرين، بتنظيم من جامعة البحرين، في الفترة 9-11/ مايو/ 2006م.
16. ندوة دولية بعنوان: "ابن خلدون ومنابع الحداثة"، عقدت في تونس، بتنظيم من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية مع بيت الحكمة ومنظمتي الإلكسو واليونسكو، في الفترة 13-18/ مارس/ 2006م.
17. ندوة دولية بعنوان: "راهنية ابن خلدون"، عقدت في تونس، بتنظيم من جامعة صفاقس/ تونس، في الفترة 15-17/نوفمبر/ 2006م.
18. ندوة عالمية بعنوان: "ابن خلدون ناظراً ومنظوراً إليه"، عقدت في تونس، بتنظيم من مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في تونس، في الفترة 16-18/ نوفمبر/ 2006م.
19. ندوة دولية بعنوان "عبد الرحمن بن خلدون: قراءة معرفية ومنهجية"، عقدت في الأردن، بتنظيم من المعهد العالمي للفكر الإسلامي وجامعة آل البيت، في الفترة 9-10/ مايو/ 2007م.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحسن مشاهدة المشاركة
مَلْحُوظاتٌ حولَ الدِّراساتِ الخَلْدُونيَّة


بقلم الدكتور فتحي حسن الملكاوي حفظه الله تعالى


يَحْتَلُّ ابْنُ خَلدون في التراثِ العربيِّ والإسلاميِّ، وفي الفكرِ الغَرْبيِّ المُعَاصرِ، مكانةً متميِّزَةً، ويُنْظَرُ إليه على أنَّه صاحبُ رُؤْيةٍ حَضَارِيَّة خاصَّة، ولاسيَّما فيما يتعلقُ بدراسةِ التاريخِ البشريِّ، والمجتمعِ الإنسانيِّ، والعُمْرانِ الحضاريِّ. ويتجاوزُ بعضُ الدارسين لابنِ خَلدون ذلك، فيتحدَّثون عن عَبْقَرِيَّتِه في الفِكْرِِ الاقتصاديِّ والتربويِّ والسياسيِّ، وغيرِ ذلك من الحقول المعرفية. ويُشَارُ إلى ابن خَلدون في مناسباتٍ عديدة على أنّه صاحبُ مَنْهَجِيَّةٍ في النَّظَرِ والتفكير والبحثِ والتفسير، مثَّلَتْ في زَمانِِِهِ قفزةً إِبْدَاعِيَّة متميزة، ووُصِفَتْ بعضُ إنجازاته -على الأقل- بأنها غيرُ مَسبُوقةٍ، بوصفه مؤسِّسَاً لها، فهِي لَمْ تكن معروفةً قَبْلَه، وبأنَّها غير ملحوقةٍ بعدَه، فهو أكّدَ على حاجةِ ما وَضَعَهُ إلى استكمالٍ وتفصيلٍ ممن يأتي بَعْدَه، لكنَّ ذلك لم يَحْصُل. فكيف ولَّدَ ابنُ خلدون مِنْ رَحِمِ الحضارة الإسلامية وتُراثِها تلك القفزةَ المنهجيَّة؟ ولماذا لَمْ تتراكمْ جهودُ الباحثينَ المسلمين مِنْ بَعْدِه لتطوير العُلوم الاجتماعية المتخصصة التي أسَّسَ لها؟
وابنُ خَلدون مِثْلُ غيرِهِ مِنْ عُلَماءِ عَصْرِهِ والعُصورِِ السابقة، كان ذا ثقافةٍ موسوعية؛ إذ كان لديه إحاطةٌ بالعديد من العلوم، وإلمامٌ كبيرٌ بعلومٍ أُخرى، لكنَّه تخصَّصَ في دراسةِ الظواهر الاجتماعية، وتوصَّلَ إلى أنَّها مَحْكومَةٌ بالقوانينِ والسُّنَنِ نفسِها التي تَحْكُمُ سلوكَ الظواهر الطبيعية، وأقامَ علاقةً قويةً بين البيئة الطبيعية –الجغرافية من جهة، والسلوك البشري والاجتماعي والنفسي من جهة أخرى. فهل أَخْطأَ ابنُ خَلدون أمْ أصَابَ في ذلك؟ وما المعايير التي تَصْلُح أنْ نَحَاكِمَه عليها؟
ولَمْ يكُن ابنُ خَلدون غريباً عن ميدانِ العُلوم الإسلاميةِ النَّقْلية؛ فإسهاماتُه تَشْهَدُ بتَبَحُّرِهِ في عُلوم القُرآنِ والسُّنَّة والفِقْه، حتى عُدّ مؤهَلاً لتولِّي منصبَ قاضي قضاةِ المالكية بمصر، فهل ثَمَّةَ مشكلةٌ في هذه الإسهامات تُبَرِّرُ تَهمِيشَ مكانَتِه وإسقاطِها من اهتماماتِ عُلَماءِ الشريعة؟ وهل ثَمَّة مشكلةٌ في علاقةِ النتائج التي تَوَصَّل إليها ابنُ خَلدون مع الدراسات النَّقْلِيَّةِ المعروفة؟
وقد جعل ابنُ خَلدون العَصَبِيَّةَ نموذجاً تفسيرياً في دِرَاسةِ الممالكِ، وتَبَدُّلِ الدولِِ، وتَغَيُّرِ النُّظُمِ السياسية، وعلاقةِ ذلك بمفهوم العُمْرانِ البشري، وتَطَوُّرِ المجتمع، وأحوالِ المعيشة والاقتصاد. فكيف استعمَلَ ابنُ خَلدون هذا النموذجَ التفسيري فيما يتعلق بِفَهْمِ الماضي؟ وإلى أيِّ حَدّ كان يستخدِمُهُ في التنبُّؤِ عن المستقبل؟
وقد أسْرَفَ كثيرٌ من الدارسين لِمُقدِّمَةِ ابنِ خَلدون في الحُكْم على عَطَائِه الفكريّ فيها، وتصنيفه في حقول علمية عديدة، فمنهم من عدّه مؤرخاً أو مؤسساً لعلم التاريخ، أو علم الاجتماع، أو علم الاقتصاد، أو علم الاجتماع السياسيّ، أو علم التربية، أو غيرها من العلوم، فهَلْ ثَمَّة وَسِيلَةٌ لِتَحْلِيلِ هذا العَطاءِ الفِكْرِيِّ، والتوصُّلِ إلى حُكْمٍ مَوضُوعِيّ مَوْزُونٍ يتجاوزُ الإفْرَاطَ والتَفْرِيطَ، ويجعلُ بالإمْكانِ الاستفادةَ من إنجازاتِ ابنِ خَلدون واستِلْهامِ دُروسِها؟
ويرى بعضُ الباحثين أنَّ أفكارَ ابنِ خَلدون، التي اشتهر أنَّه تميّزَ بها عن غَيْرِه، ليست غريبةً عن أعمالِ من سَبَقَهُ من عُلماءِ المسلمين، فهل يمكنُ تَتَبُّعُ هذه الأفكارِ الخاصَّة في التُّراثِ الإسلامي السَّابقِ لابنِ خَلدون؟ وما السببُ في اشْتِهَار ابنِ خَلدون بها؟ ومن جهة أخرى، فإنَّ بعضَ أفْكَار ابنِ خَلدون مَثَّلَتْ إسهاماتٍ خاصةً قال بها بعضُ المُفَكِّرين في الغرب فيما بعد، فهل ثَمَّة عناصرُ مشتركةٌ في منهجيّة التفكير بينه وبينهم؟ وكيف يظهرُ التميّز الإسْلاميُّ لابْنِ خَلدون، بالمُقَارَنَةِ مع غَيْرِهِ من المفكرين الغَرْبيين؟
وليْسَ ثَمَّةَ شَكٌّ في انْتِسَابِ ابنِ خَلدون إلى الدائِرَةِ الحَضَارِيَّةِ الإسلامية، فإنّه انطلق من نِظَامٍ مَعْرِفِيٍّ إِسْلامِيّ، ومع ذلك فإنّه رُبَّمَا يكُونُ قد تَوَصَّلَ إلى نَتَائِجَ مختلفةِ عن نتائج من سَبَقَهُ من العلماء، الذين كانوا ينطلقون من مَنْهج فِقْهِي وأُصُولِيٍّ، فما عناصِرُ النِّظَامِ المَعْرِفِيّ الذي استَخْدَمَه ابنُ خَلدون؟ وما خصائصُ المَنْهَجِيَّةِ التي اسْتَخدمَها؟ وما علاقَتُها بالثَّوابت الشرعية؟ وهل ثَمَّةَ إشْكالِيَّةٌ بَيْن تِلك المنهجية وهذه الثَّوابت؟
هذه الأفكارُ والتساؤلاتُ كانت مَوْضُوعاً لندوةٍ عِلْمِيَّة نَظَّمَها المَعْهَدُ العَالَمِيُّ للفِكْرِ الإسلاميِّ، بالتعاون مع جامعة آل البيت في الأردن، وذلك في سَِياقِ الجُهودِ التي تبُذل في دراسَةِ حَرَكاتِ الإصْلاحِ وجُهودِ العُلماءِ والمُفَكِّرين في التاريخ الإسلاميّ، ومِنْ أجْلِ فَهْم مَنَاهِج التغيير والإصْلاح الفِكْريِّ والثَّقَافِيّ واسْتِيعابِها، واسْتِخْلاصِِ عَلاقَتِها بظُرُوفِ الزَّمانِ والمَكَان، وبطبيعة التحديات التي تواجِهُ الأمَّةَ في العُصُورِ المُتَلاحِقَةِ، وبَيَانِ مدى انْعِكاسِ ذلك كلِّه على مَسِيرةِ الجُهودِ الإصْلاحيَّة المُعَاصِرَة.
وقد كان هَدفُ النَّدوةِ على وَجْهِ التَحْديد، دراسةَ جهودِ ابْنِ خَلدون دراسةً مَعْرِفِيَّةً ومَنَْهِجَّيةً ناقِدَة، في محاولةٍ لِفَتْح آفاقٍ جديدةٍ في فَهْم وَاقِع الأُمَّة في عهْدِ ابْنِ خَلدون، وفَهْم اسْتِجابَة ابنِ خَلدون لذلك الواقع، وانعكاساتِ ذلك على مَسيرَةِ الفِكْرِ الإسلامِيّ حتى اليوم والغد. وكان من المُؤَمَّل أنْ تَتَجنَّب بحوثُ الندوَةِ ومداولاتُها الاقتصارَ على الحُكْمَ الإجْمَاليّ- الإيجَابِيّ أو السَّلْبِيّ- على الفكر الخلدوني بجوانبه المختلفة، وتركِّز في المُقَابِِل، على القيمةِ الموضوعيةِ لهذا الفِكر في كلِّ جانبٍٍ من جَوَانِبِه، وذلك في سياق رُؤْيَتِهِ الكُلِّيةِ ومَنْهَجِهِ في البحث والتفكير، وعلى محاولةِ فَهْم أبْعادِ العَطَاءِ الفِكْرِيّ والنظرات الخاصة لابْنِ خَلدون في السياق التاريخي والاجتماعي لِتَطَوُّرِ الفِكْرِ الإسلاميّ والفِكْر الإنْسَانِيّ.
وعلى كُلِّ حَالٍ، فإنَّ ثَمَّة حَوَافِز عديدةٍ لدراسة ابنِ خَلدون؛ فالقِرَاءَةُ في كتابِِ "المقدّمةِ" عَمَلٌ مُمْتع حقاً، ويتعمّقُ الشعورُ بالمتعة عندما يكتشفُ القارئُ أنَّ في الكتاب الكثيرَ مِمّا له علاقةٌ بالواقع المعاصر، وفيه شئٌ مِمّا يرتبطُ بخلفيّةِ القارئ أيّاً كان تخصُّصُه، إضافةً إلى أنّ لغةَ الكِتابِ قريبةٌ سهلةُ المنال، وتتكرّرُ المصطلحاتُ والمفرداتُ المفتاحية للمؤَلِّف في مواقعَ متعددة، سرعان ما تصبحُ مألوفةً واضحةَ الدَّلالة. ورُبَّما يُسهِمُ ذلك –ولو بصورة جزئية- في تفسير الإقْبَال على دِرَاسِةِ المقدمة، مِنْ فِئَاتٍ متعددة مِنَ: المفكرين، والباحثين من مُخْتَلِف التَّخَصُّصات.
ومِنَ المؤكَّدِ أنَّ عبدَ الرحمن ابنَ خَلدون كان عالماً موسوعياً، شأنُهُ في ذلك شأن كثيرٍٍ من علماءِ عصرِهِ والعصورِ السابقة، وأنَّه قد حصّل نصيباً مقدّراً من ألْوَان المعرفةِ والثقافةِ المتعددة التي كانت سائدةً في عَصره. ويشهدُ لذلك ما أشار إليه في تعريفِهِ بِنَفْسه في كتابِ مذكراته، وهو الكتابُ الذي جاء في نهاية "كتاب العبر."( ) كما يشهدُ لذلك عَرْضُه للعلوم وأصنافِها في الباب السادس من المقدمة. وهذا التأكيد على مَوسُوعِيَّة معارفِ ابنِ خَلدون، لا يتعارضُ مع ما يتبادرُ إلى الأذْهَان مِنْ أنَّ ابنَ خَلدون كان في جلّ ما كتَبَهُ مؤرِّخاً، ولم تكن المقدمة التي غمرتْ شهرَتُها الآفاقَ إلا مَقَدِّمَةً لِكِتَابِ (العبر)، وهو كتابٌ في التاريخ.
لكنَّ كثيراً ممّن كتبُوا عن ابن خَلدون وَظَّفُوا رؤيتَهم الجزئيّةَ لفُصُولٍٍ محددةٍ من كتاب المقدمة، أو جوانبَ معينةٍ ممّا عرفوا عنه من سيرة حياته، وأعْمَلُوا فيها البحثَ والمناقشةَ والمقارنةَ، ومارس بعضهم عملياتِ الاستلاب، والتَجْيِير، والإحالةِ إلى فروع العلم المُعَاصِرة، التي تتّسمُ بالتخصُّصِ الدَّقِيقِ والتجزئة الشديدة، ليقرِّرُوا في نهاية المطاف أنَّ ابنِ خَلدون كان عالماً متخصصاً، وفقيهاً متبَحِّراً، ورائداً مؤسساً في التربية، وفي عِلْم النَّفْس، وفي الاقْتِصادِ، وفي السِّيَاسة، وفي غيرها من العلوم المتخصِّصَةِ، فوق أنَّه كان مؤرِّخاً فذاً، ورائداً مؤسساً لعلم الاجتماع، وفيلسوفاً مبدعاً وَضَعَ عِلْم المَنَاهِج، وَصَاغَ نَظَرِيَّةَ المعْرِفة!
وتتكرَّرُ هذه المبالغاتُ كلَّما عُقِد مؤتمرٌ أو نُظِّمت ندوةٌ عن ابن خلدون، كما تتكرَّرُ في دِرَاساتِ الباحثينَ، الذين يُنْجِزُون دراساتِهِمْ في المَيْدَانين: المِهْنِيِّ أو الأكاديميّ.
ولعلّ مراجعة البحوث التي قدمت إلى مهرجان ابن خلدون المنعقد في القاهرة عام 1962 يمثل ذلك خير تمثيل.
فقد جاء في ورقة الأمام محمد أبو زهرة في ذلك المهرجان، ما يُعلي قدر ابن خلدون في الفقه والقضاء، وينوّه بأنه: "قضى نحو أربعة وعشرين عاماً من سنّي نضجه الكامل يتردد بين الفقه والقضاء،" وأنّ في ممارسته القضاء "صفحة ناصعة البياض في تاريخ ابنِ خَلدون، وهي مشرِّفة، تُبَيِّنُ للقُضاةِ أنَّهُم يَمْلِكُون الإصْلاحَ وردَّ الأمورِ إلى نِِصَابِهَا، ولكن لا يستطيعُ ذلك إلا أُولُو العَزْمِ من القُضَاة..وكان (ابن خلدون) من أعْظَمِ القُضَاةِ الذين رآهم تاريخُ الإنسانية."( )
ولاحَظَ حسين شحاته سعفان أنَّ أهمَّ ما ميّز ابنَ خَلدون هو البُعْدُ الفَلْسَفِيّ والمَنْهَجِيّ الذي مَكَّنَه من تَطْوِير عِلْم اجْتِمَاع المعْرِفة (سوسيولوجية المعرفة)، وتطبيقه لهذا العِلم المنهجي في تمحيص المعرفة التاريخية.( ) أمَّا حامد ربيع، فحلَّلّ الفِقْهَ السياسيّ لابنِ خَلدون وجَعَلَ مِنْهُ "أحَدَ آباءِ عِلْم السياسة كما نفهمه اليَوْم."( ) وقد جَعَلَ محمد حلمي مراد عنوانَ بَحْثِهِ "أبو الاقتصادِ ابنُ خَلدون."( ) واختتم محمد عبد المعز نصر بَحْثَهُ بالقول: إنَّ ابنَ خَلدون "وَضَعَ -بهذا النِّظام السِّيَاسِيِّ الذي عَرَضَهُ في المقدمة حول دراسته للدول- أُسُسَ عِلْمِ السياسةِ في اللغة العَرَبية، وأنَّه خَرَجَ يطلبُ عِلمَ التاريخ فجاءَهُ عِلمُ السياسة."( ) وهكذا الأمر في معظم أوراق المهرجان!
ورُبَّمَا نكونُ أكْثَرَ إنْصَافاً لَوْ دَقَّقْنا النَّظَرَ في الموضوع الذي كان ابنُ خَلدون مهتماً بدراسته؛ وهو الظاهرةُ الاجْتِمَاعِيَّة، أو المجتمع الإنساني، وأنَّ هَدَفَ الدراسةِ كان تحديدَ القَوَاعِد العامَّةِ التي تَحْكُمُ تَطَوُّرات هذه الظاهِرَة. عِنْد ذلكَ، يَتَبَيَّنُ لنا أنَّ الظاهرةَ الاجتماعية هي ظاهرةٌ كُلِّية تَتَطلَّبُ دراستُها التمييزَ بيْن جوانبَ مختلفة؛ فَقَضِيَّةُ السلطةِ السياسية هي جزءٌ مِنَ الظاهرة، وقضيةُ التعليم والتعلّم هي جزءٌ آخر من الظاهرة، وموضوع الإدْرَاكِ والمعرفةِ البشريةِ هو جزءٌ من هذه الظاهرة، إلخ. وقد تعرَّضَ ابنُ خَلدون لهذه القضايا بِصُورَةٍ تكشف عن وَعْيِهِ على أهمية هذه الجوانب المختلفة، دون أنْ تُبَرِّرَ اعتبارَهُ فَقِيهَا مُتَخَصِّصاً في كل جانِبٍ.
ويبدو أنَّ كلَّ باحثٍ حاولَ أنْ يَجِدَ في كلامِِ ابنِ خَلدون نُصُوصَاً تَدْعَمُ ما كان يذهبُ إليه؛ فتَجِدُ باحثاً يؤَكِّدُ على رأْيٍ مُعَيَّنٍ يَمِيلُ إليه، مُسْتَشهِداً بنصوصِ ابنِ خَلدون، وفي الوقت نفسِهِ نَجِدُ باحثاً آخرَ يؤكدُ على نَقِيضِ ذلك الرأْي، وهو يستشهد –كذلك- بنصوصٍ أُخْرَى من ابنِ خَلدون. وتَجِدُ مِصْدَاقَ ذلك، بصورة واضحة، في أوراق مهرجان ابنِ خَلدون المشار إليه.
لكنَّ الأنْكَى مِنْ ذلك -في موضوع الأدبيات الخلدونية- تلك الجهودُ التي حاولت إخراجَ ابنَ خَلدون من بيئتِه ونَسَبِهِ وثقافتِهِ، وأحياناً مِنْ دِينِهِ. فمِنَ الباحثين من عدّ ابنَ خَلدون متديّناً عَلْمانياً يَفْصِلُ بين التديّن الشخصي، والممارسة العلمية، ومثال ذلك ما ذَكَرَهُ محمد عبد الرحمن مرحبا الذي عدّ ابن خلدون متديّناً، مع أن الدِّينَ عِنْدَه لا علاقةَ له في تَفْسِير مَصْدَر الأخلاق، "فالأخلاق عنده (أي: عند ابن خلدون) ظاهرةٌ كبقيةِ الظواهِرِ الاجْتِماعية التي دَرَسَهَا، وهو يُسجِّلُ هذه الظاهرة بموْضُوعيةٍ نادرةٍ أخّاذة، دون أن تؤثر آراؤُه الدينية أبداً في حُكْمِهِ عليها، إنَّها ظاهرةٌ ماديّةُ صِرْف، لها أسبابُهَا الماديَّةُ وظروفُها الموضوعية...أما الدِّينُ فهو عقيدةٌ شخصيةٌ لا شأنَ لها بالبَحْثِ العلمي."( )
وقد أشار "مصطفى الشكعة" إلى أنَّ "كامل عيّاد" استخدم النَّهْجَ نَفْسَه، في رؤيتِهِ لابنِ خَلدون في كتابه: نظريةُ ابنِ خَلدون التاريخية الاجتماعية، المطبوع في برلين (1930)، وإلى طه حسين في أطروحته للدكتوراه في جامعة السوربون سنة 1917 بعنوان: فلسفة ابن خلدون الاجتماعية،( ) وإلى عدد من المستشرقين، كل ذلك في سياقٍ يَتَرَاوحُ بين الحَطَِّّ من قَدْر ابنِ خَلدون، والإشارةِ إلى شُعُوبِيَّتِهِ، وكراهِيَّتِهِ للعَرَب، ووَصْفِ نظريتِهِ في العصبية بأنَّها تعبيرٌ عن الرُّوح الحزبيةِ والطبقية؛ أو التقليل مِنْ شأنه بمقارنَتِهِ بمن سبقَهُ مِنَ الفلاسفة، أو في امتداحِهِ بأنَّه ارتفعَ فوق معتقداتِهِ الدينية وهو يُحَقِّقُ مُنْجَزَاتِهِ الضَّخْمَة! ويَبْنِي نظريتَه العلميةَ -بطريقةٍ فريدة- على المادة التجريبية! وأنَّ نظريتَهُ تتفَوَّقُ على المادية التاريخية التي جاء بها ماركس.( ) ونَجِدُ فكرةَ التَّمْيِيز بين المرجعية الدينية عِنْدَ ابنِ خَلدون، وما تَِوَصَّلَ إليه مِنْ أَحْكام وآراء يَحْلُو للباحثين تسميتُها بالنظريات، شائعةً عند كثير من الباحثين الغَرْبيين. ومِنْ ذلك ما أكَّدَه "دي بور" في كتابه عن تاريخ الفلسفة الإسلامية، من أنَّ الدِّينَ لم يؤَثِّرْ في آراء ابنِ خَلدون العِلْمية.( )
ومِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، نَجِدُ بعض الباحثين الغربيين يجتزِئون مِنْ معرفَتِهم المحدودة، أو المشوَّهة عن التاريخ الإسلامي والإسْهامات العِلْمِية للمسلمين، جوانبَ في غاية الضيق والجُزْئِيَّةِ، وقَطْعِ المادةِ من سِياقِها، ونَقْلِ الأفكار دون تمحيصها أو عَزْوِها إلى مصادرها الأولية. ورُبَّما أصبحتْ هذه الإشاراتُ العابرةُ بَعْدَ ذلك مصادرَ أوليةً لكثير مِنَ الباحثين والدارسين العَرَب. ومن الأمثلة على ذلك كتابٌ جامعي في "الفكر الاجتماعي الغربي" الذي انتشر على نطاق واسع، يرى فيه المؤلفان أن "المجتمع المحمدي (!) الوسيط الذي كان في صراع مع العالم المسيحي خلال الحروب الصليبية... أنتج تِلْمِيذاً لافتاً للانتباه هو الفيلسوفُ والمؤرخُ العربي (!) ابنُ خَلدون، وهو مواطن بربري (!) من تونس ... وطور في هذا الكتاب (المقدمة) نظرية الصراع في التغيير الاجتماعي، وعزا أهمية كبيرة للبيئة الطبيعية في تشكيل النظام الاجتماعي."( )
وإذا كانت هذه الأمثلةُ تَقَعُ في سياق الظُّلْم للحقيقةِ ولابنِ خَلدون معاً، فإنَّ من الظلم للحقيقة ولابن خلدون –أيضاً- أن يذهبَ مُحَقِّقُ المقدمةِ المشهور علي عبد الواحد وافي( ) إلى مقارنة جهود ابن خلدون بجهود طائفة من العلماء الأوروبيين، الذين درسوا فلسفةَ التاريخ مُنْطَلقين مِنْ نظرياتهم الفلسفية وآرائِهٍم المُبَيّتةَ مِنْ قَبْلُ، وحاولُوا أنْ يُخْضِعُوا حقائقَ التاريخ لهذه النظريات والآراء... حتى تَنْثَنِِيَ لما يعتنقونه من مذاهب، بينما كان منهجُ ابنِ خَلدون لا يعتمد إلاّ على الملاحظة واستقراء الحوادث.( )
كذلك فإنَّ مِنَ الظلم لابنِ خَلدون أنْ نُحَاسِبَهُ على أنَّهُ فقيهٌ تربويٌ، ثُمَّ نناقشُ آراءَه وأحكامَه العابرةَ في التربية، في ضوء العلوم المعاصرة في التربية والمناهج وتقنيات التعليم وعلم النفس؛ أو أنَّه فقيهُ الاقتصاد، أو فقيهُ السياسة وغير ذلك، ثُمَّ نحاسبُهُ بناءً على ذلك في ضوء العلوم المتخصصة في حالتها الراهنة، وأنَّه يتفوق فيها على هذه العلوم في بعض المسائل، فضلاً عن أنَّه كان سابقاً عليها بستة قرون!
وفي مُقَابِل هذا الظُّلْم للحقيقة ولابن خلدون، فإنَّنا نَرَى العَدْلِ أنْ نكْتَفِيَ في دراستنا لابن خَلدون بالإشارةِ إلى الجوانبِِ المعرفية العامَّةِ، والأُطُرِ المنهجية التي شَكَّلَتْ فِقْهَهُ الاجتماعي، ووَعْيَهُ بِصِلَةِ الجوانب السياسية، والاقتصادية، والتربوية، والبيئية، وغيرها، بالظاهرة الاجتماعية، وهذه في نظرنا هي ملامحُ الرُّؤْيَةِ الكُلِّيةِ عند ابنِ خَلدون، وهي قضية معرفية منهجية، ربما تعيننا على إقامة صلة ذات دلالة بين فكر ابن خلدون، والفكر الإسلامي والإنساني المعاصر.
وقد تكونُ هذه المَلْحُوظات ضروريةً بين يديّ هذه البحوثِ، التي يَضُمُّهَا هذا العدد من مجلّة "إسلاميّة المعرفة" والعدد الذي يليه، ذلك أننا مع التنويه بالقيمة الخاصَّة التي رُبَّما يَحْمِلُها كلُّ بحث، فإنَّ بعضَ البحوث قد وقعت في بعض ما أشَرْنَا إليه من مبالغات. لكننا نأمل أن تكون البحوث في مجملها قد أسهمت في تقديم إيضاحات مفيدة حول رؤية ابن خلدون للإصلاح والتغيير، في مباحث الفكر الإسلامي ومسائله، وفي واقع الحياة الإسلامية وقضاياها على عهده، وأن تكون قد كشفت عن أن ابن خلدون لا يزال يعيش بيننا بعد مرور ستمائة عام على وفاته، وأن بعض ما جاء في كِتَاب المقدمة، يُعَدّ أكثرَ معاصرةً لقضايا الأمَّة مِنْ كثير مما يَكتبُه الكتّابُ ويَنْشرُه الناشرُون في عَصرنا!
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 21-05-12, 12:23 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(279)
تعريفٌ بكتاب: الجمع والفرق - لأبي محمد الجويني - تحقيق: عبدالرحمن المزيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحمدان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

اطلعتُ في المكتبة على كتاب: الجمع والفرق . لأبي محمد الجويني ( والد الأصولي الفقيه أبو المعالي الجويني صاحب نهاية المطلب )
بتحقيق: عبد الرحمن بن سلامة المزيني .

فما هي قيمة الكتاب العلمية ، وما رأيكم بتحقيق المزيني له .
لأنني اطلعت عليه ، فوجدت أن للمجلد الأول مقدمة ،و ليست له فهارس .
وللمجلد الثاني: مقدمة ، وكأنه يحقق الكتاب لأول مرة !! مع أنها متشابهة نوعاً ما مع مقدمة المجلد الأول ، ولكن يوجد للمجلد الثاني والثالث فهارس . إضافة لوجود فهارس للآيات والأحاديث والمسائل في نهاية المجلد الثالث .

فما رأيكم بالكتاب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
الكتاب نفيس جدا في بابه

وقيمته العلمية تظهر من جهة كونه أكبر كتاب في هذا الباب عند الشافعية.

وكذلك من جهة قدر مؤلفه وتقدم زمانه (438هـ).

وكذلك من جهة أنه مرتب على أبواب الفقه، ولذلك ينقل عنه النووي في المجموع وغيرُه.

قال الزركشي : (( ومن أحسن ما صنف فيه -أي الجمع والفرق- كتاب الشيخ أبي محمد الجويني )).

والله أعلم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
وقال الطوفي في علم الجذل:

(( وقد صنف الناس كتبا كثيرة في الفروق بين الأحكام، منهم القاضي عبد الوهاب المالكي، وهذا كتاب لطيف لكنه كثير الفوائد. ومنهم الشيخ عبد الحق الفقيه [الصقلي] المالكي صاحب النكت [محقق في رسائل علمية بجامعة أم القرى]، ومنهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الأندلسي الأنصاري المالكي، وهو كتاب جامع كثير الفوائد، ومنهم السامري من أصحابنا [محقق في رسالة بجامعة الإمام]، وكتابه من أحسن الفروق كثير المسائل نافع جيد دقيق المآخذ لطيفها وهو أجود من كتاب الأندلسي المذكور وإن كان في كل منهما من الفوائد ما ليس في الآخر، ومنهم الجويني من أصحاب الشافعي له كتاب (الجمع والفرق)، وصدره بيسير من الفروق الأصولية، وهو أكبر ما رأيت من كتب الفروق، وأكثرها مسائل، وأجودها مدارك، وألطفها مآخذ، رأيته ببغداد ولم أقف عليه بالديار المصرية إلى الآن، وبلغني أن لغيره من الشافعية فروقا ولم أقف عليه، ولا شيء في هذا الباب للحنفية، وبلغني أن لبعضهم شيئا في ذلك )).
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 21-05-12, 03:35 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

(( 280 ))
تحزيب القرءان
للدكتور عبدالعزيز بن علي الحربي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الجريوي مشاهدة المشاركة
تحزيب القرآن ، للدكتور عبدالعزيز بن علي الحربي ( أستاذ القراءات والتفسير المشارك بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ) ، الطبعة الأولى 1431هـ ، دار ابن حزم .

وقدم تكلم فيه الشيخ عن جملة من الأمور منها :

فضل تلاوة القرآن الكريم ، القرآن الكريم أفضل الذكر ، ـ آيات وأحاديث في القرآن الكريم وفضل قراءته وقارئه ـ القرآن الكريم في رأي المنصفين من غير المسلمين ــ شرف حامل القرآن الكريم ـــ تعلم القرآن الكريم وتعليمه ـــ آداب قراءة القرآن الكريم ــــ ترتيل القرآن ـــ صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ــــ أحسن الطرق وأخصرها لحفظ القرآن الكريم ــــــ من وسائل التثبيت ـــ عشر وصايا لحفظ القرآن وتثبيته ــــــ فضل القارئ الحافظ على غيره ــــــ نسيان القرآن الكريم ــــ الطريق إلى التدبر ـــــ التغني بالقرآن وتحسين الصوت به ـــــ مبحث في الاستعاذة والبسملة ــ الحزب والتحزيب .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المساهم مشاهدة المشاركة
الهدية الثالثة من الهدايا الرمضاية كتاب

تحزيب القرآن

تأليف

عبد العزيز بن علي الحربي


التحميل
archive أو 4shared

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة

... وقد تتبع الدكتور عبدالعزيز الحربي في "تحزيب القرآن" ما روي من المدد الأخرى التي يُختم فيها سواءً بحسب الوارد من النصوص أو عملاً لدى السلف فذكر الختم في كل خمسة وعشرين يوماً، أو في عشرين، أو في خمسة عشر، أو في كل أحدى عشر، أو تسعة أيام، وهذين الأخيرين لم يجد أحداً نصَّ على الختم فيه غير أنّهُ ذكر للختم في كل أحد عشر يوماً مزيّة حسنةً تُراجعُ في كتابه ص 124 - 125.
فهذه 15 مدة يُمكن ختم القرآن فيها وتحزيبه، كلُّ حزب بحسب المدّة طولاً وقصراً: شهران، 40 يوماً، شهر، 25 يوماً، 20 يوماً، 15 يوماً، 11 يوماً، 10 أيام، 9 أيام، 8 أيام، 7 أيام، 6 أيام، 5 أيام، 4 أيام، 3 أيام.
وفي كتاب "تحزيب القرآن" جدول مفصّل بالمدد وما يناسبها من أحزاب القرآن وأجزائه، ولكل قارئ أن يختار منها ما هو ألصق بحاله وأرعى لظروفه، والكتاب جدير بالاطلاع وهو من مطبوعات دار ابن حزم.

...وفي كتاب "تحزيب القرآن" ص 139 أنَّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - كان يختم القرآن في قيام الليل كل شهر مرّة يقرأ كل ليلةٍ جزءاً من القرآن في صلاته.
والهائمون بكتاب الله، المنقطعون إلى رياضهِ، المستعذبون لمعانيه وأحكامه كثرٌ، لا يزيدهم إقبال النّاس على الدنيا إلا تمسّكاً بالكتاب العزيز، وتطوافاً بمغانيه الروحانيّة، وحياضه الإيمانيّة، وعضاً عليه بالنواجذِ...http://www.tafsir.net/vb/tafsir21294/
بطاقة الكتاب:
العنوان: تحزيب القرآن.
تأليف: د.عبد العزيز بن علي الحربي.
دار النشر: دار ابن حزم.
سنة الطبع: الطبعة الأولى (1431هـ - 2010م).
نوع التغليف: مجلد (258).
رقم الكتاب: (399).

تجدون تعريفًا بالكتاب [هـنـا]
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 01-06-12, 09:32 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

((281))
معجم الذين نسبوا إلى أمهاتهم
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 03-06-12, 10:24 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

((282))
تحرير الفتاوي
تأليف : الإمام الحافظ الفقيه الأصولي ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقي ( 762 - 826 هـ )
عني به : عبد الرحمن فهمي محمد الزواوي

تحرير الفتاوي..على « التنبيه » و « المنهاج » و « الحاوي »..المسمى « النكت على المختصرات الثلاث »

جمعٌ نفيس بين ثلاث مختصرات هي العمدة في الفقه الشافعي ؛ « التنبيه » ، و« الحاوي الصغير » ، و« منهاج الطالبين » .

اتخذ مصنفه كتاب « منهاج الطالبين » أصلاً في ترتيب الكتاب وتقسيمه إلى كتب وأبواب وفصول ، واتبعه أيضاً في ترتيب المسائل الداخلة تحت تلك الأبواب والفصول ، أما المسائل التي ليست في « المنهاج » فجعلها في آخر كل باب .

لم يكتف مصنفه ابن العراقي بالوقوف على عبارات هذه الكتب الثلاثة ، بل أضاف إليها فوائد وزيادات وتعليقات من أهم كتب الشافعية ؛ كـ« نكت التنبيه » للنشائي ، و« السراج » لابن النقيب ، و« توشيح التصحيح » لابن السبكي ، و« تصحيح الحاوي » لابن الملقن ، و« تصحيح المنهاج » للبلقيني ، وغيرها الكثير .

ولعل من أبرز ميزاته العديدة كونه حرَّر الراجح المفتى به ؛ إذ نزَّل مؤلفه أقوال أئمة المذهب منزلة الأدلة ، وعليها يعلق وبها يستشهد .فكان كتاباً جامعاً في بابه ، غنياً مغنياً في مضمونه .
http://www.alminhaj.com/book.aspx?id=146
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر عبد القوي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
روابط مباشرة للكتاب:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث

الكتاب من تصوير: سيد محمد طويلب
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #121  
قديم 07-06-12, 03:48 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

((283))
كتاب: الفكر السياسي عند ابن تيمية تأليف: بسام بن عطية فرج

تعريف بالكتاب
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 25-06-12, 09:15 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 25-06-12, 12:58 PM
ابو جودى المصرى ابو جودى المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 1,865
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 02-07-12, 10:08 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جودى المصرى مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم
وفيكم أبا جودي.

__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 04-09-12, 06:09 PM
أبي الأنوار أبي الأنوار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-07
الدولة: الواسعة
المشاركات: 700
افتراضي رد: عرف بكتاب..وتعرف على كتب

أريد هذا الكتاب فمن يعينني في الحصول عليه ؟
معلومات الكتاب
الإمام أبي عبد الله الأبي و كتابه الإكمال لعبد الرحمن عون.


الدار العربية للكتاب ط/1-1983م.
__________________
جَزَاكُم اللهُ خَيْراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
بكتابوتعرف , على , عرف , كتب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.