ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-01-14, 02:54 AM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,501
افتراضي الابتداء؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركته إخوتي الكرام ...إخوتي الكرام جاء في الكتاب ( اللباب في علل البناء والإعراب) (وَاخْتلفُوا فِي الْعَامِل فِي الْمُبْتَدَأ على خَمْسَة أَقْوَال أحدُها أنَّه الِابْتِدَاء وَهُوَ كَون الِاسْم أوَّلاً مقتضياً ثَانِيًا وَهَذَا هُوَ القَوْل المحقَّق وَإِلَيْهِ ذهب جُمْهُور الْبَصرِيين وَالْقَوْل الثَّانِي أنَّ الْعَامِل فِيهِ تجردّه عَن العوامل اللفظيَّة وَإسْنَاد الْخَبَر إِلَيْهِ رُوِيَ عَن المبرِّد وَغَيره
وَالثَّالِث أنَّ الْعَامِل فِيهِ مَا فِي النَّفس من معنى الْإِخْبَار رُوِيَ عَن الزجَّاج) وجاء في الكتاب (الكتاب: شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب) (...الثاني: احترز باللفظية عن العامل المعنوي، وهو الابتداء الذي هو التجرد للإسناد، فإن الصحيح أنه العامل في المبتدأ...) وفي الكتاب (علل النحو) (فَإِن قَالَ قَائِل: لم اسْتحق الْمُبْتَدَأ الرّفْع، وَبِأَيِّ شَيْء يرْتَفع؟
فَالْجَوَاب فِي ذَلِك: أَن الرافع لَهُ التعرية من العوامل، وَلَيْسَت بِلَفْظ.
فَالْجَوَاب فِي ذَلِك: أَن العوامل اللفظية إِنَّمَا جعلت عَلَامَات للْعَمَل، إِلَّا أَنَّهَا تعْمل شَيْئا، فَإِذا كَانَ معنى الْعَامِل اللَّفْظِيّ إِنَّمَا هُوَ عَلامَة، فالعلامة قد تكون حُدُوث الشَّيْء وَعَدَمه، أَلا ترى أَن ثَوْبَيْنِ أبيضين متساويين لَو أردنَا أَن نفصل بَينهمَا، فسودنا أَحدهمَا، لَكَانَ المسود مُنْفَصِلا من الآخر، وَالْآخر مُنْفَصِلا مِنْهُ، وَإِن لم تكن فِيهِ عَلامَة، فَكَذَلِك عدم الْعَامِل عَلامَة أَيْضا، فَإِذا قد ثَبت أَن التعرية من العوامل عَامل، فَالَّذِي يجب أَن يبين: لم خص بِعَمَل الرّفْع دون غَيره؟ وَإِنَّمَا خص بِالرَّفْع لِأَن الْمُبْتَدَأ أول الْكَلَام، فَوَجَبَ لما اسْتحق الْإِعْرَاب أَن يعْطى أول حَرَكَة الْحُرُوف مخرجا، وَهُوَ الضَّم.
وَالرَّابِع أنَّ الْعَامِل فِيهِ الْخَبَر
وَالْخَامِس أنَّ الْعَامِل فِيهِ العائدُ من الْخَبَر وَالْقَوْلَان الأخيران مَذْهَب الْكُوفِيّين وَالدَّلِيل على أَن الْعَامِل فِيهِ أوَّليتَّه واقتضاؤه ثَانِيًا من وَجْهَيْن أَحدهمَا أنَّ هَذِه الصّفة مختَّصة بِالِاسْمِ والمختصُّ من الْأَلْفَاظ عَامل فَكَذَلِك من الْمعَانِي
وَالثَّانِي أنَّ الْمُبْتَدَأ مَعْمُول ولابدَّ لَهُ من عَامل وَلَا يجوز أَن يعْمل فِي نَفسه لِامْتِنَاع كَون الْمَعْمُول عَاملا فِي نَفسه كَمَا يمْتَنع أَن يكون الشَّيْء علَّة لنَفسِهِ وَلَا يجوز أَن يكون تعرِّية من العوامل اللفظيَّة عَاملا لِأَن ذَلِك عدم الْعَامِل وَعدم الْعَامِل لَا يكون عَاملا فإنْ قيل الْعَدَم يكون أَمارَة لَا علّة قيل الأمارة يستدلُّ بهَا على أنَّ ثَمَّ عَاملا غَيرهَا وَقد اتَّفقوا على أنَّه لَا عَامل يستدُّل عَلَيْهِ بِالْعدمِ وَأما أَبُو إِسْحَاق الزّجاج فَكَانَ يَجْعَل الْعَامِل فِي المبتدإ مَا فِي نفس الْمُتَكَلّم من معنى الْإِخْبَار، قَالَ: لِأَن الِاسْم لما كَانَ لَا بُد لَهُ من حَدِيث يحدث عَنهُ، صَار هَذَا الْمَعْنى هُوَ الرافع للمبتدإ، وَالصَّحِيح مَا بدأنا بِهِ، لِأَنَّهُ لَو كَانَ الْأَمر كَمَا رتبه أَبُو إِسْحَاق لما جَازَ أَن ينْتَصب الِاسْم بِدُخُول عَامل عَلَيْهِ، لِأَن دُخُول الْعَامِل لَا يُغير معنى الحَدِيث عَن الِاسْم، فَلَو كَانَ ذَلِك الْمَعْنى عَاملا، لما جَازَ أَن يدْخل عَامل وَهُوَ بَاقٍ، وَأما الْعلَّة الأولى فَلَا يلْزم عَلَيْهَا هَذَا السُّؤَال، لِأَن الْعَامِل فِي (28 / أ) المبتدإ - على مَا رَأَيْنَاهُ - تعريته من العوامل اللفظية، فَمَتَى دخل عَامل لَفْظِي على المبتدإ زَالَ الْعَامِل الَّذِي هُوَ التعرية، فَلم يدْخل عَامل على عَامل....) وفي الكتاب (شرح الأشموني على ألفية ابن مالك) (العامل في المبتدأ والخبر":
117-
ورفعوا مبتدأ بالابتدا ... كذاك رفع خبر بالمبتدا
"وَرَفَعُوا" أي: العرب "مُبْتدأ بِالاِبتِدَا" وهو الاهتمام بالاسم وجعله مقدما ليسند إليه،) وفي اكتاب ( شرح ألفية ابن مالك المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين) (إذاً العامل في المبتدأ معنوي؛ لأنه لم يسبقه فعل حتى يكون عاملاً فيه، لكن للابتداء به صار مرفوعاً.) وفي الكتاب(همع الهوامع في شرح جمع الجوامع) ( وَرَافِع الْمُبْتَدَأ قَالَ الْجُمْهُور الِابْتِدَاء وَهُوَ جعله أَولا ليخبر عَنهُ وَقيل تجرده...) وفي الكتاب (
النحو الوافي) (قالوا: إن العامل معنوي، وجود المبتدأ في أول الجملة، لا يسبقه لفظ آخر، وسموا هذا العامل المعنوي: "الابتداء") ...إخوتي الكرام ألا يوجد تعريف واضح للإبتداء ولو قلنا أن تعريف الأبتداء( وجود المبتدأ في أول الجملة، ) هل يكون هذا التعريف صحيحا أو يجب أن نضيف لا يسبقه لفظ أخر فماذا نقول لو سأل السائل هل المبتدأ في ( في البيت رجل ) في أول الجملة ؟ وجزاكم الله خيرا ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-01-14, 03:32 AM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,501
افتراضي رد: الابتداء؟

التعديل ...جاء في الكتاب ( اللباب في علل البناء والإعراب) (وَاخْتلفُوا فِي الْعَامِل فِي الْمُبْتَدَأ على خَمْسَة أَقْوَال أحدُها أنَّه الِابْتِدَاء وَهُوَ كَون الِاسْم أوَّلاً مقتضياً ثَانِيًا وَهَذَا هُوَ القَوْل المحقَّق وَإِلَيْهِ ذهب جُمْهُور الْبَصرِيين وَالْقَوْل الثَّانِي أنَّ الْعَامِل فِيهِ تجردّه عَن العوامل اللفظيَّة وَإسْنَاد الْخَبَر إِلَيْهِ رُوِيَ عَن المبرِّد وَغَيره
وَالثَّالِث أنَّ الْعَامِل فِيهِ مَا فِي النَّفس من معنى الْإِخْبَار رُوِيَ عَن الزجَّاج
وَالرَّابِع أنَّ الْعَامِل فِيهِ الْخَبَر
وَالْخَامِس أنَّ الْعَامِل فِيهِ العائدُ من الْخَبَر وَالْقَوْلَان الأخيران مَذْهَب الْكُوفِيّين وَالدَّلِيل على أَن الْعَامِل فِيهِ أوَّليتَّه واقتضاؤه ثَانِيًا من وَجْهَيْن أَحدهمَا أنَّ هَذِه الصّفة مختَّصة بِالِاسْمِ والمختصُّ من الْأَلْفَاظ عَامل فَكَذَلِك من الْمعَانِي
وَالثَّانِي أنَّ الْمُبْتَدَأ مَعْمُول ولابدَّ لَهُ من عَامل وَلَا يجوز أَن يعْمل فِي نَفسه لِامْتِنَاع كَون الْمَعْمُول عَاملا فِي نَفسه كَمَا يمْتَنع أَن يكون الشَّيْء علَّة لنَفسِهِ وَلَا يجوز أَن يكون تعرِّية من العوامل اللفظيَّة عَاملا لِأَن ذَلِك عدم الْعَامِل وَعدم الْعَامِل لَا يكون عَاملا فإنْ قيل الْعَدَم يكون أَمارَة لَا علّة قيل الأمارة يستدلُّ بهَا على أنَّ ثَمَّ عَاملا غَيرهَا وَقد اتَّفقوا على أنَّه لَا عَامل يستدُّل عَلَيْهِ بِالْعدمِ وَأما أَبُو إِسْحَاق الزّجاج فَكَانَ يَجْعَل الْعَامِل فِي المبتدإ مَا فِي نفس الْمُتَكَلّم من معنى الْإِخْبَار، قَالَ: لِأَن الِاسْم لما كَانَ لَا بُد لَهُ من حَدِيث يحدث عَنهُ، صَار هَذَا الْمَعْنى هُوَ الرافع للمبتدإ، وَالصَّحِيح مَا بدأنا بِهِ، لِأَنَّهُ لَو كَانَ الْأَمر كَمَا رتبه أَبُو إِسْحَاق لما جَازَ أَن ينْتَصب الِاسْم بِدُخُول عَامل عَلَيْهِ، لِأَن دُخُول الْعَامِل لَا يُغير معنى الحَدِيث عَن الِاسْم، فَلَو كَانَ ذَلِك الْمَعْنى عَاملا، لما جَازَ أَن يدْخل عَامل وَهُوَ بَاقٍ، وَأما الْعلَّة الأولى فَلَا يلْزم عَلَيْهَا هَذَا السُّؤَال، لِأَن الْعَامِل فِي (28 / أ) المبتدإ - على مَا رَأَيْنَاهُ - تعريته من العوامل اللفظية، فَمَتَى دخل عَامل لَفْظِي على المبتدإ زَالَ الْعَامِل الَّذِي هُوَ التعرية، فَلم يدْخل عَامل على عَامل....) وفي الكتاب (شرح الأشموني على ألفية ابن مالك) (العامل في المبتدأ والخبر":
117-
ورفعوا مبتدأ بالابتدا ... كذاك رفع خبر بالمبتدا
"وَرَفَعُوا" أي: العرب "مُبْتدأ بِالاِبتِدَا" وهو الاهتمام بالاسم وجعله مقدما ليسند إليه،) وفي اكتاب ( شرح ألفية ابن مالك المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين) (إذاً العامل في المبتدأ معنوي؛ لأنه لم يسبقه فعل حتى يكون عاملاً فيه، لكن للابتداء به صار مرفوعاً.)) وجاء في الكتاب (الكتاب: شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب) (...الثاني: احترز باللفظية عن العامل المعنوي، وهو الابتداء الذي هو التجرد للإسناد، فإن الصحيح أنه العامل في المبتدأ...) وفي الكتاب (علل النحو) (فَإِن قَالَ قَائِل: لم اسْتحق الْمُبْتَدَأ الرّفْع، وَبِأَيِّ شَيْء يرْتَفع؟
فَالْجَوَاب فِي ذَلِك: أَن الرافع لَهُ التعرية من العوامل، وَلَيْسَت بِلَفْظ.
فَالْجَوَاب فِي ذَلِك: أَن العوامل اللفظية إِنَّمَا جعلت عَلَامَات للْعَمَل، إِلَّا أَنَّهَا تعْمل شَيْئا، فَإِذا كَانَ معنى الْعَامِل اللَّفْظِيّ إِنَّمَا هُوَ عَلامَة، فالعلامة قد تكون حُدُوث الشَّيْء وَعَدَمه، أَلا ترى أَن ثَوْبَيْنِ أبيضين متساويين لَو أردنَا أَن نفصل بَينهمَا، فسودنا أَحدهمَا، لَكَانَ المسود مُنْفَصِلا من الآخر، وَالْآخر مُنْفَصِلا مِنْهُ، وَإِن لم تكن فِيهِ عَلامَة، فَكَذَلِك عدم الْعَامِل عَلامَة أَيْضا، فَإِذا قد ثَبت أَن التعرية من العوامل عَامل، فَالَّذِي يجب أَن يبين: لم خص بِعَمَل الرّفْع دون غَيره؟ وَإِنَّمَا خص بِالرَّفْع لِأَن الْمُبْتَدَأ أول الْكَلَام، فَوَجَبَ لما اسْتحق الْإِعْرَاب أَن يعْطى أول حَرَكَة الْحُرُوف مخرجا، وَهُوَ الضَّم. وفي الكتاب(همع الهوامع في شرح جمع الجوامع) ( وَرَافِع الْمُبْتَدَأ قَالَ الْجُمْهُور الِابْتِدَاء وَهُوَ جعله أَولا ليخبر عَنهُ وَقيل تجرده...) وفي الكتاب (
النحو الوافي) (قالوا: إن العامل معنوي، وجود المبتدأ في أول الجملة، لا يسبقه لفظ آخر، وسموا هذا العامل المعنوي: "الابتداء") ...إخوتي الكرام ألا يوجد تعريف واضح للإبتداء ولو قلنا أن تعريف الأبتداء( وجود المبتدأ في أول الجملة، ) هل يكون هذا التعريف صحيحا أو يجب أن نضيف لا يسبقه لفظ أخر فماذا نقول لو سأل السائل هل المبتدأ في ( في البيت رجل ) في أول الجملة ؟ وجزاكم الله خيرا ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-01-14, 08:40 PM
خميس الحسوني خميس الحسوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-12
المشاركات: 170
افتراضي رد: الابتداء؟

وعليكم السلام ورحمة الله،
هناك فرق يا أخي بين تعريف الابتداء وتعريف المبتدأ ،وقد خلطتَ بينهما ولعل الأمر التبس عليك،
الابتداء :عامل معنوي غير ملفوظ لا يظهر في الكلام،وليس من أركان الجملة .
والمبتدأ: معمول لفظي أي متعين معروف.
والابتداء يدخل على المبتدأ فيعمل فيه الرفع ،مثل دخول لن على الفعل المضارع فتعمل فيه النصب،كقولنا :لن أتكلم ،فلن عامل وأتكلم معمول ،ولن ليست ركنا في الجملة.

وأظن أنك تسأل عن المبتدأ ،فسأوضحه لك إن شاء الله.

أحسن تعريفات المبتدأ:
اسم صريح أو مؤول بالصريح عارٍ من العوامل اللفظية أوبمنزلته مُخبر عنه أو وصفٌ رافع لمكتفٍ به.
أو
اسم مرفوع يبتدأ به الكلام ، وهو معرفة غالبا و يقع في أول الجملة غالبا، مجرد من العوامل اللفظية

أما تعريف المبتدأ بأنه الموجود في أول الجملة فليس بتعريف جامع لماذا؟ لأن المبتدأ قد يأتي في آخر الجملة كالمثال الذي أوردتَه أنت : ( في البيت رجل ).
ولكي يتيسر لك معرفة المبتدأ لابد أن تعرف وتحفظ عدة أمور:
1-أن المبتدأ لا يكون شبه جملة ،أي: جار ومجرور أو ظرف ،فحيثما رأيتَ جارا ومجرورا أو ظرفا في أول الكلام أو في الكلام عموما ؛فاعلم أنه ليس مبتدأ.
2-أن الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ،أي :اسم علم أو ضمير أو اسم إشارة أو اسم موصول أو معرف ب"ال" أومضاف إلى معرفة.
،فإن كان نكرة لا يكون في أول الكلام إلا إذا أفاد وإفادته تكون بعدة أمور تُسمى مسوغات الابتداء بالنكرة ...فاحفظها.
3- أن الأصل في المبتدأ أن يكون في أول الجملة الاسمية ،وقد يتأخر عنها إذا لم يكن معرفة أو نكرة لها مسوغ.
وأخيرا هاك علامة تعرف بها الجُمل الاسمية ،فإذا عرفتها تعرف المبتدأ من الخبر:
-ضع كلمة:"إنّ" أو "كان" أمام كل كلمة تشك أنها مبتدأ فإن قبلتها ووجدت لها خبرا يتمم معنى الجملة ،فاعلم حينئذ أن هذه جملة اسمية ،مثال.
( الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا ،وفي الفصل تلاميذ يحبون العلم ،وفوق الكرسي كتب الطلاب)
،ننظر إلى الكلام ونحاول أن نستخرج منه الجمل الاسمية ،فنجد ما يلي:
1-أن كلمة الطلاب مبتدأ ؛لأننا يمكن أن نضع "إن" أمامها فيتم المعنى :إن الطلاب يذهبون إلى المدرسة.
2-أن "في الفصل تلاميذ" جملة اسمية ،وإن لم تبدأ باسم ،لأنها تقبل "إن" ويتم بها المعنى :إن في الفصل تلاميذ.
3-أن "فوق الكرسي كتب التلاميذ" جملة اسمية لأنها تقبل :"إن" ....إن فوق الكرسي كتب التلاميذ.
،فإذا عرفتَ أن تفرق بين الجملة الاسمية والفعلية(التي تبدأ بفعل) فاعلم أن معرفة المبتدأ ستكون عليك يسيرة إن شاء الله،
نأتي الآن لجملة مثل (الطلاب يذهبون ) نجد أن الجملة اسمية كما بينت لك –لأنها تقبل دخول إن- ،فيبقى أن نبحث عن جزأيها الرئيسين :المبتدأ والخبر ،فنتذكر هنا أن المبتدأ يكون معرفة في أول الكلام أو نكرة مسوغة في أول الكلام أونكرة غير مسوغة في آخر الكلام ،فنجد أن الطلاب معرفة في أول الكلام ،.......فيكون هو المبتدأ.
،أما الجملة الثانية "في الفصل تلاميذ" فعرفنا أنها جملة اسمية لقبولها "إن" مع تمام المعنى ،فنبحث عن المبتدأ نجد أنه نكرة غير مُسوّغة لذلك لابد أن يتأخر عن المبتدأ حتى يكون الخبر (شبه الجملة) مُسوِّغا له،فيكون المبتدأ تلاميذ والخبر كلمة كائنون التي تعلق بها الخبر "في الفصل"، والتقدير تلاميذ كائنون في الفصل.
وهكذا في الجملة الثالثة.
الخلاصة أن الابتداء غير المبتدأ ،وأن المبتدأ نعرفه كما بينتُ لك فإن التبس عليك شيء فأخبرني أوضحه بإذن الله.
__________________
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى***ويَبقى الدهرَ ما كتبتْ يداه
فلا تكتبْ بخطّكَ غيرَ شيءٍ***يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تراه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-01-14, 01:36 AM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,501
افتراضي رد: الابتداء؟

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل خميس الحسوني !!! ياأخي الكريم ربما لم تفهم سؤالي ... بعض العلماء قالوا أن الِابْتِدَاء هُوَ كَون الِاسْم أوَّلاً مقتضياً ثَانِيًا وبعضهم قالوا أن الاِبتِدَاء" هو الاهتمام بالاسم وجعله مقدما ليسند إليه وبعضهم قالوا أن
الأبتداء وجود المبتدأ في أول الجملة، لا يسبقه لفظ آخر وبعضهم قالوا أن الأبتداء هُوَ جعل الاسم أَولا ليخبر عَنهُ وَقيل تجرده و توجد أقوال أخرى ...السؤال أي تعريف أصح ؟ ...وأخي الكريم سألت عن العامل المعنوي ولم أسأل عن العامل اللفظي والابتداء عامل معنوي والمبتدأ عامل اللفظي ولو قرأت سوالي (وَاخْتلفُوا فِي الْعَامِل فِي الْمُبْتَدَأ على خَمْسَة أَقْوَال...ولو قلنا أن تعريف الابتداء( وجود المبتدأ في أول الجملة كما قال مؤالف كتاب النحو الوافي 447-1 ) هل يكون هذا التعريف صحيحا لأنه ربما سيرد السؤال كيف يكون عامل المبتدإ في ( في البيت رجل ) ابتداء وهو (المبتدأ) ليس في أول الجملة ليكون عامله ابتداء) لرأيت أنني لم أسأل عن المبتدأ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-01-14, 05:46 AM
خميس الحسوني خميس الحسوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-12
المشاركات: 170
افتراضي رد: الابتداء؟

نعم قد التبس على الأمر ،والله المستعان،
اعلم أولا أن العلماء اختلفوا في رافع المبتدأ والخبر على ثمانية أوجه وكل وجه منها عليه ردود واستدراكات،
ولكن -كما جاء في الهمع- الجمهور وسيبويه على أن رافع المبتدأ معنوي وهو الابتداء ورافع الخبر المبتدأ ،
،وقد عرفو الابتداء بأنه :كون المبتدأ أول الكلام غير مسبوق بلفظ آخر.
،وأظن أنهم يقصدون وجوده في أول الكلام على سبيل الأصالة حينما تكون رتبته أصلية،إذ كما هو معلوم أن المبتدأ يأتي في أول الكلام ،
حتى وإن تأخر فهو مبتدأ أيضا باعتبار الأصل ،وأن عدم سبقه بلفظ آخر أي: عامل لفظي يغير حكم رفعه.
،وهذا يرد على الاعتراض على التعريف بمثل :في البيت رجل .....؛إذ ليس المبتدأ في أول الكلام،
فالجواب :ليس المقصود بلا يسبقه لفظ آخر ،نفيا للوجود ،وإثباتا للعدم ،كلا وإنما المقصود نفي وجود عامل لفظي يغير حكم الرفع فيه،
حتى وإن تأخر المبتدأ عن الخبر، ف(رجل) في المثال مبتدأ رُفع بالابتداء لأنه لم يسبقه عامل يغير الرفع فيه،
لذلك فقولهم في التعريف "وجود المبتدأ في أول الجملة لا يسبقه لفظ آخر" ، تحديد لمكان المبتدأ الأصلي -أول الجملة- وإن تأخر في بعض الأحيان
عن الخبر ،وعدم سبقه بلفظ آخر ،أي: عامل لفظي يغير حكمه من الرفع إلى غيره،وإن سُبق بما لايغير حكم الرفع،كالخبر حينما يتقدم عليه.

هذا فهمي للأمر ،وإن كان تعريفهم للابتداء يوهم أن المبتدأ لا يمكن أن يتأخر عن الخبر ،كما يلي:
1-عرف ناظر الجيش الابتداء في شرحه على التسهيل فقال: "الابتداء هو تقديم الشيء في اللفظ والنية مجردا مسندا إلىه خبر
أومسندا إلى مايسد مسد الخبر".
2- في النحو الوافي :"وجود المبتدأ في أول الجملة لا يسبقه لفظ آخر"
وكلا التعريفين كما ترى ،يوهمان منع تقديم أي شيء على المبتدأ ويوهمان أيضا عدم جواز تقديم الخبر على المبتدأ.
إلا إذا كان العامل في المبتدأ في قولنا "في البيت رجل" ليس الابتداء ،وهذا أمر لم أسمع به أو أقرأ عنه.
ولكن أظن الأمر كما بينتُ أولا والله تعالى أعلم .
__________________
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى***ويَبقى الدهرَ ما كتبتْ يداه
فلا تكتبْ بخطّكَ غيرَ شيءٍ***يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تراه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-01-14, 07:05 AM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,501
افتراضي رد: الابتداء؟

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل خميس الحسوني !!! ياأخي الكريم فلماذا لم يقل أحد أن العلماء كانوا يقصدون بتعريفهم وجود المبتدأ في أول الكلام على سبيل الأصالة حينما تكون رتبته أصلية فماذا قصد المؤلف بالقول في الكتاب (النحو الوافي ) (هذا رأي من عدة آراء لا أثر لها في ضبط كل منهما، ولا في وضوح معناهما) في (وبمناسبة الكلام على المبتدأ والخبر وأنهما مرفوعان1، بحث النحاة- كعادتهم عن العامل الذي يوجد الضمة في كل منهما. ولما لم يجدوا قبل المبتدأ عاملًا لفظيًّا يوجدها، قالوا: إن العامل معنوي، وجود المبتدأ في أول الجملة، لا يسبقه لفظ آخر، وسموا هذا العامل المعنوي: "الابتداء" فالمبتدأ عندهم مرفوع بالابتداء. أما الخبر فعامل الرفع فيه هو المبتدأ أي: أن الخبر مرفوع بالمبتدأ هذا رأي من عدة آراء لا أثر لها في ضبط كل منهما، ولا في وضوح معناهما) ؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-01-14, 07:44 AM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,501
افتراضي رد: الابتداء؟

ويقول الشيخ الحازمي (وعندك زيد هذا يجوز في زيد وجهان:
أن يكون مبتدأً وخبره متقدم، وأن يكون فاعلاً بالاستقرار المحذوف الذي دل عليه عند؛ لأنك تقول: عندك زيد، عند متعلق بمحذوف استقر، واستقر يطلب فاعلاً، فحينئذٍ استقر عندك زيد، هذا التركيب، فالأصل فيه أن يكون زيد فاعل لذلك الاستقرار المحذوف هذا الأصل فيه، فيجوز فيه الوجهان
) ...فربما كون (رجل ) فاعلا أصح من كونه مبتدأ ؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-01-14, 10:23 AM
خميس الحسوني خميس الحسوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-12
المشاركات: 170
افتراضي رد: الابتداء؟

[QUOTE=محمد أبو عيسى;2042136] فلماذا لم يقل أحد أن العلماء كانوا يقصدون بتعريفهم وجود المبتدأ في أول الكلام على سبيل الأصالة حينما تكون رتبته أصلية[COLOR="Navy"]

إنما لم ينُصوا على ذلك لأن تقدم المبتدأ من المسلمات التي اشتهرت عندهم،
فمعلوم عند الجميع أن المبتدأ الأصل فيه تقدّمه على الخبر،وأن تأخره عن خبره ليس هو الأصل ،
فإن تأخر فذلك لأسباب معروفه.

أما القول بأن إعراب "رجل" في (في الدار رجل) فاعل وأنه أصح من جعله مبتدأ،
فالأمر هنا تحول من جملة اسمية إلى فعلية ، وليس ثَم ابتداء أصلا.

ودعنا نأتي بمثال آخر تقدم فيه الخبر على المبتدأ وليس هناك تعلق،
مثل قولنا(أخوك زيد) إذا جعلتَ "أخوك" خبرا مقدّما.
ما الذي رفع المبتدأ "زيد" هنا ،إنه الابتداء -على الرأي المشهور المُرجَّح- وقد جاء الخبر مقدما لحاجة في نفس المتكلم كالقصر مثلا ،
إذن ليس معنى أصالة تقدم المبتدأ أنه لايجوز تقديم خبره عليه ،فالأصالة باقية للمبتدأ حتى وإن تأخر .
والله أعلم.
__________________
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى***ويَبقى الدهرَ ما كتبتْ يداه
فلا تكتبْ بخطّكَ غيرَ شيءٍ***يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تراه
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-01-14, 10:33 PM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,501
افتراضي رد: الابتداء؟

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل خميس الحسوني !!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:43 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.