ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-01-03, 08:25 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي مسألة في الأصول ليس لها ثمرة في الفروع

قال القرافي في شرح تنقيح الفصول ص 297(حكاية الخلاف في أنه عليه الصلاة والسلام كان متعبدا قبل نبوته بشرع من قبله يجب أن يكون مخصوصا بالفروع دون الأصول ، فإن قواعد العقائد كان الناس في الجاهلية مكلفين بها إجماعا، ولذلك انعقد الإجماع على أن موتاهم في النار يعذبون على كفرهم، ولولا التكليف لما عذبوا ، فهو عليه الصلاة والسلام متعبد بشرع من قبله -بفتح الباء -بمعنى مكلف لامرية فيه،إنما الخلاف في الفروع خاصة ، فعموم إطلاق العلماء مخصوص بالإجماع
فائدة : قال المازري والأبياري في شرح البرهان، والإمام، وإمام الحرمين : هذه المسألة لاتظهر لها ثمرة في الأصول ولا في الفروع البتة، بل تجري مجرى التواريخ المنقولة ولاينبني عليها(في المطبوع عليهم) حكم في الشريعة البتة، وكذلك قال التبريزي) انتهى

وانظر حول مسألة تكليف النبي صلى الله عليه وسلم كتاب (تفسير آيات أشكلت لابن تيمية رحمه الله(1/197-230) مهم ،وغيرها

وهذا الموضع من شرح التنقيح خفي على عدد ممن حقق وكتب حول مسألة الإجماع على كفر كفار قريش قبل البعثة ، وممن لم يجده محقق كتاب نثر الورود للشيخ الشنقيطي ! ، وغيره ممن كتب حول مسألة العذر بالجهل.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-01-03, 08:31 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جاء في نثر الورود على مراقي السعود للشيخ محمد الشنقيطي صاحب أضواء البيان رحمه الله(1/45) (وحكى القرافي في شرح التنقيح الاجماع على تعذيب موتى الجاهلية في النار وعلى كفرهم ، ولولا التكليف ما عذبوا) انتهى
قال محمد ولد سيدي ولد حبيب الله الشنقيطي في تحقيقه لنثر الورود (قلت : لقد تتبعت شرح التنقيح للقرافي في فصل عقده في خطاب الكفار ولم أجد نقله الإجماع على تعذيب أهل الفترة انظر شرح التنقيح ص 162 والشيخ رحمه الله تبع صاحب البنود في نقله الإجماع عن القرافي في المسألة) انتهى

وهذا الكلام موجود في شرح تنقيح التحقيق ، وهو الكلام الذي نقلته سابقا ص 279 في باب فعله عليه الصلاة والسلام.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-04-03, 03:50 PM
أبو الوليد الجزائري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء و اوفاه .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-04-03, 10:50 PM
طلال العولقي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكم يا شيخ عبد الرحمن
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-03, 07:48 AM
أحمد الأزهري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم شيخنا الكريم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-04-03, 04:08 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-09-03, 04:40 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ومن مسائل أصول الفقه التي قد لايكون لها ثمرة حكم الأشياء قبل ورود الشرع، ومبدأ اللغات

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى(21/538-539)


فإن قيل‏:‏ كيف يكون في ذلك إجماع، وقد علمت اختلاف الناس في الأعيان قبل مجيء الرسل، وإنزال الكتب، هل الأصل فيها الحظر أو الإباحة‏؟‏ أو لا يدرى ما الحكم فيها‏؟‏ أو أنه لا حكم لها أصلا‏؟‏ واستصحاب الحال دليل متبع، وأنه قد ذهب بعض من صنف في أصول الفقه من أصحابنا وغيرهم على أن حكم الأعيان الثابت لها قبل الشرع مستصحب بعد الشرع، وأن من قال‏:‏ بأن الأصل في الأعيان الحظر استصحب هذا الحكم حتى يقوم دليل الحل‏.‏

فأقول‏:‏ هذا قول متأخر لم يؤثر أصله عن أحد من السابقين‏.‏ ممن له قدم، وذلك أنه قد ثبت أنها بعد مجىء الرسل على الإطلاق، وقد زال حكم ذلك الأصل بالأدلة السمعية التي ذكرتها، ولست أنكر أن بعض من لم يحط علما بمدارك الأحكام، ولم يؤت تمييزًا في مظان الاشتباه، ربما سحب ذيل ما قبل الشرع على ما بعده‏.‏ إلا أن هذا غلط قبيح لو نبه له لتنبه مثل الغلط في الحساب لا يهتك حريم الإجماع، ولا يثلم سنن الاتباع‏.‏
ولقد اختلف الناس في تلك المسألة‏:‏ هل هي جائزة أم ممتنعة‏؟‏ لأن الأرض لم تخل من نبى مرسل؛ إذ كان آدم نبيًا مكلمًا حسب اختلافهم في جواز خلو الأقطار عن حكم مشروع، وإن كان الصواب عندنا جوازه‏.‏
ومنهم من فرضها فيمن ولد بجزيرة، إلى غير ذلك من الكلام الذي يبين لك ألا عمل بها، وأنها نظر محض ليس فيه عمل‏.‏ كالكلام في مبدأ اللغات وشبه ذلك ، على أن الحق الذي لا راد له أن قبل الشرع لا تحليل ولا تحريم، فإذًا لا تحريم يستصحب ويستدام، فيبقى الآن كذلك، والمقصود خلوها عن المآثم والعقوبات‏.‏) انتهى.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-09-03, 01:32 AM
الناصح 11
 
المشاركات: n/a
افتراضي

من ذلك : المباح ، وهل يدخل في التكليف ؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-09-03, 03:15 AM
أبوحاتم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وفق الله مشرفنا العام عبدالرحمن الفقيه على هذه المشاركة ..

موضوع المسائل الأصولية التي ليس لها ثمرة في الفروع موضوع

ذو شجون ، يحتاج إلى بحوث ودراسات ، وقد سمعت بأنه أخذ موضوع

في جامعة أم القرى حول هذه المسألة من زمن وهي الآن حبيسة

الرفوف ، ولا أدري عن قيمتها العلمية شئ .

====

& بعض المسائل في أصول الفقه تذكر في الأصول من باب الإستطراد

ـ وهي كثيرة ، وقد صرح غير واحد من الأصوليين بذلك ـ

ولعلي هنا أسأل بالمناسبة عن : الإستطراد متى يكون مذموما ؟

ومتى لا يحمد من صاحبه ؟ لأن غالب هذه المسائل من هذا الباب .

& ومن المسائل الأصولية ما يذكر من أجل رياضة العقول وتوقيد الذهن

ـ وهي كذلك غير قليلة وممن صرح بذلك الطوفي رحمه الله . وأحيانا

تذكر أيضا من باب لإستطراد .

& ومنها ما يذكر تقدمة ومدخلاً لبعض الأبواب والمسائل ـ وهي ليست

يسيرة وممن نبه على ذلك ووقع فيه الغزالي رحمه الله !!! .

& ومنها أيضاً ما يذكره المؤلِف في الأصول من أجل تبحره في فن آخر ،

كما قال ابن بدران: كل من غلب عليه علم وألفه مزج به سائر علومه

يعرف ذلك باستقراء تصانيف الناس .

وهذا أيضاً من دواعي الإستطراد .

& هذ وكله ناهيك عن المسائل الكلامية والأساليب المنطقية التي

شحن بها التراث الأصولي حتى أصبحت جزءا منه لا يمكن أن ينفك

عنها إلا بـ ...................؟؟

وهنا أنقل كلمة للإمام الشاطبي – رحمه الله – يقول في المقدمة

الرابعة : كل مسألة موسومة في أصول الفقه لا ينبني عليها فروع

فقهية أو آداب شرعية أو لا تكون عوناً في ذلك فوضعها

في أصول الفقه عارية .

نحتاج إلى مزيد بيان وإيضاح من كلام الأئمة نظرييا وتطبيقا موافقة

واعتراضا لهذا الضابط ..


دمتم لنا جميعا بخير وعافية
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-09-03, 03:58 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي أحسنت

وفقك الله وبارك فيك أخي الكريم، وليتك تفيدنا بأمثلة وفوائد مما تفضلت به
والقصد من الموضوع هو جمع هذه المسائل التي يذكرها أهل أصول الفقه وليس لها ثمرة في الفروع
فبعض المسائل المذكورة في كتب أصول الفقه قد تمس عقيدة أهل السنة ، وتجد التنبيه على بعضها في كتاب(المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين) للشيخ محمد العروسي حفظه الله
وكذلك علم المنطق كما ذكر الغزالي في مقدمة المستصفى أن الذي لايعرفه لايوثق بعلمه!،وقد أتى بقول لم يسبق إليه من العلماء قبله
والمؤمن كيس فطن فينبغي له أن ينتبه من بعض المسائل التي تذكر في كتب أصول الفقه ، لأن غالب من كتب فيها تجد أن عنده خلل في الاعتقاد كالرازي والجويني والآمدي والغزالي وغيرهم .
يقول السمعاني رحمه الله(ت 489) في قواطع الأدلة(1/5-6) (وما زلت طول أيامي أطالع تصانيف الاصحاب في هذا الباب وتصانيف غيرهم
فرأيت أكثرهم قد قنع بظاهر من الكلام ورائق من العبارة لم يداخل حقيقة الأصول على مايوافق معاني الفقه.
وقد رأيت بعضهم قد أوغل وحلل وداخل غير أنه حاد عن محجة الفقهاء في كثير من المسائل وسلك طريق المتكلمين الذين هم أجانب عن الفقه ومعانيه بل لا قبيل لهم فيه ولا ودبير ولا نقير ولا قطمير!
ومن تشبع بما لم يعطه فقد لبس ثوبى زور وعادته السوء وخبث النشوء، قطاع لطريق الحق،( وصم عن سبيل الرشد وإصابة الصواب(من طبعة دار الكتب العلمية ، وفي نسخة الحكمي معم عن سبيل الرشد وإصابة الصواب) انتهى.

فالإمام السمعاني رحمه الله ينكر التوسع في هذه المسائل.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.