ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-05-04, 09:08 PM
ابن الشاطيء ابن الشاطيء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-03
المشاركات: 75
افتراضي هل كتاب فقه السنة سيد سابق موجود علي الانترنت او ملفات

هل كتاب فقه السنة سيد سابق موجود علي الانترنت او ملفات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-05-04, 11:05 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

للأسف لم أجده بالعربية رغم البحث الطويل (لا على الانترنت ولا في أحد البرامج)، وإذا وجدتَه أكون شاكراً إن أخبرتني أين
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-04, 03:58 PM
الأزهري الأصلي الأزهري الأصلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-03
المشاركات: 165
افتراضي

أخي الفاضل ابن الشاطئ:

كتاب شيخنا السيد سابق -رحمه الله تعالى- لا يوجد على الإنترنت مع كثرة البحث عنه ولكن توجد نسخة باللغة الانجليزية في موقع المحدث يمكن تنزيلها من هذا الرابط:

http://www.muhaddith.org/a_fiqh.html#Dodownload

كما توجد أبواب متفرقة منه باللغة الانجليزية هنا:

http://www.usc.edu/dept/MSA/law/fiqhussunnah/

وكلا الأمرين يحتاج بعض التفرغ من بعض الإخوة لترجمة الكتاب في المواقع المتخصصة لترجمة الصفحات الكاملة وهي مواقع عديدة.

ولكني رأيت الكتاب باللغة العربية على اسطوانة مدمجة تحتويه فقط مع بعض لقطات من حياة الشيخ الراحل.


وقد كانت هذه الإسطوانة بين يدي منذ حوالي سنة وأعرف شخصا يملكها وإن شاء الله قريبا سأضع اسم الشركة المنتجة ليتمكن جميع الإخوة من شرائها.

دمتم سالمين.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-05-04, 06:05 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

لعلي أنزله تباعا بإذن الله تعالى
ولكن يحتاج إلى شيء من الترتيب فأنا سأقوم بإذن الله بتنزيله ولعل الله أن ييسر من يقوم بترتيبه وتنسيقه


ونسأل الله الإعانة والتوفيق
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-05-04, 05:43 PM
الأزهري الأصلي الأزهري الأصلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-03
المشاركات: 165
افتراضي

جزاكم الله كل خير أخ عبد الرحمن.

وفي انتظار باقي الأجزاء.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-05-04, 12:40 AM
شهاب الدين شهاب الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-04
المشاركات: 1,266
افتراضي السلام عليكم

بارك الله فيكم
__________________
وفي التوحيد للهمم إتحاد ولن تبنوا العلا متفرقينا
ألم يبعث لأمتكم رســـول يوحدكـــم على نهج الوئام‎ ‎
ومصحفكم وقبلتكم جميعـاً منار للأخــوة والســــلام‎ ‎
وفوق الكل رحمـــن رحيم آلــــــه واحد رب الأنام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-05-04, 07:05 PM
المعتز بدين الله المعتز بدين الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-04
المشاركات: 9
افتراضي

بارك الله فيكم ، ننتظر المزيد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-05-04, 02:05 AM
محمد خليل محمد خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-04
المشاركات: 185
افتراضي

بارك الله فيك.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-05-04, 02:55 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونسال الله أن ينفع بالكتاب

وهذا المجلد الأول كاملا


مع ملاحظة وجود الحواشي كاملة متصلة بنص الكتاب مميزة ب(هامش)، ويوجد كذلك رقم الجزء والصفحة ليستخدم في العزو .
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip فقه السنة المجلد الأول.zip‏ (535.6 كيلوبايت, المشاهدات 6571)
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-05-04, 02:58 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

وهذا المجلد الثالث كاملا بنفس طريقة السابق
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip فقه السنة المجلد الثالث.zip‏ (247.8 كيلوبايت, المشاهدات 4273)
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15-05-04, 02:59 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

ويبقى المجلد الثاني سيتم إنزاله بإذن الله تعالى قريبا ، نسأل الله التيسر والإعانة.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-05-04, 04:58 AM
بلال خنفر بلال خنفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-03
المشاركات: 2,531
افتراضي

ما شاء الله و بارك الله في عملك وجعلنا واياك من اصحاب عكاشة ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-05-04, 09:29 AM
عصمت الله عصمت الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-10-03
الدولة: إسلام آباد، باكستان
المشاركات: 558
افتراضي طلب ترجمة السيد سابق رحمه الله

السلام عليكم و رحمة الله
شكرا للأخ عبد الرحمن الفقيه على قيامه بتزويدنا بنسخة فقه السنة
لشيخنا الحبيب السيد سابق رحمه الله
و لو تفضل فأتحفنا بترجمة مفصلة لهذا العالم الجليل.
__________________
مَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ[رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ] وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ[سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ النَّاسَ عَلَيْهِ] وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-05-04, 10:31 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك
هذا بعض التراجم أنقلها كما هي من الشبكة
السيد سابق محمد التهامي (1)


الحياة العلمية والعملية
تاريخ ومحل الميلاد : 1333هـ / 1915م ، اسطنها - محافظة المنوفية (جمهورية مصر العربية )
الجنسية : مصري
المؤهلات العلمية : أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده في كتاب القرية ثم مراحل التعليم الأزهري المختلفة حتى حصل على العالمية من كلية الشريعة سنة 1947م .
حياته العملية
تولى أعمالا تدريسية وإدارية متعددة أهمها التدريس في جامعتي الأزهر وأم القرى ، ووكالة إدارة المساجد بوزارة الأوقاف المصرية ، وإدارة الثقافة بتلك الوزارة .
وقد شارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية كما دعي لإلقاء المحاضرات في أوربا وأمريكا والاتحاد السوفيتي السابق .
جهوده العلمية
قام فضيلة الشيخ السيد سابق بتأليف ما يربو على عشرة كتب من أبرزها كتابه "فقه السنة" الذي ترجم إلى لغات أجنبية ، والذي توخى فيه فضيلته تيسير علم الفقه ، وتسهيل عرضه، مقرونا بالدليل الأساسي فجاء الكتاب بمجلداته الثلاثة بمثابة موسوعة لأحكام الفقه الإسلامي ، وانتفع به كثير من طلاب العلم في مشارق الأرض ومغاربها .
ولمكانة فضيلته العلمية ، وجهوده الخيرة ، منحته الحكومة المصرية نوط الامتياز من الطبقة الأولى، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية (بالاشتراك) عام1414هـ/1994م
توفى رحمه الله 1420هـ


------------------------------

الشيخ سيد سابق



انضم إلى موكب الراحلين من كبار العلماء عن دنيانا العالم الكبير الفقيه الداعية المُربِّي الشيخ سيد سابق -رحمه الله- الذي انتقل إلى جوار ربه مساء يوم الأحد 23 من ذي القعدة 1420هـ الموافق 27/2/2000م عن عمر يناهز 85 سنة.
كان الشيخ سيد سابق أحد علماء الأزهر الذين تخرجوا في كلية الشريعة، وقد اتصل بالإمام الشهيد حسن البنا وبايعه على العمل للإسلام ونشر دعوته، وجمع الأمة على كلمته، وتفقيهها في شريعته، وأصبح عضوًا في جماعة (الإخوان المسلمين) منذ كان طالبًا.
كان معاصرًا لإخوانه من أبناء الأزهر النابهين الذين انضموا إلى قافلة الإخوان المسلمين من أمثال الشيخ محمد الغزالي، والشيخ عبد المعز عبد الستار، وغيرهما، وإن كانوا هم في كلية أصول الدين، وهو في كلية الشريعة.
اشتغل الشيخ سيد سابق بالفقه أكثر مما اشتغل إخوانه من الدعاة الأزهريين؛ لأنه الأليق بتخصصه في كلية الشريعة، وقد بدأ يكتب في مجلة الإخوان الأسبوعية مقالة مختصرة في فقه الطهارة، معتمدًا على كتب (فقه الحديث) وهي التي تعنى بالأحكام، مثل (سبل السلام) للصنعاني، وشرح (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر، ومثل (نيل الأوطار) للشوكاني، وشرح (منتقى الأخيار من أحاديث سيد الأخيار) لابن تيمية الجد.
ومستفيدًا من كتاب (الدين الخالص) للعلامة الشيخ محمود خطاب السبكي، مؤسس (الجمعية الشرعية) في مصر، وأول رئيس لها، الذي ظهر منه تسعة أجزاء في فقه العبادات، ومن غير ذلك من المصادر المختلفة، مثل (المغني) لابن قدامة، و(زاد المعاد) لابن القيم، وغيرهما.
وقد اعتمد الشيخ سيد -رحمه الله- منهجًا يقوم على طرح التعصب للمذاهب مع عدم تجريحها، والاستناد إلى أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وتبسيط العبارة للقارئ بعيدًا عن تعقيد المصطلحات، وعمق التعليلات، والميل إلى التسهيل والتيسير على الناس، والترخيص لهم فيما يقبل الترخيص، فإن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، وكما يكره أن تؤتى معصيته، وحتى يحب الناس الدين ويقبلوا عليه، كما يحرص على بيان الحكمة من التكليف، اقتداء بالقرآن في تعليل الأحكام.
وكان من التسهيل الذي اتبعه الشيخ في منهجه الذي ارتضاه في كتابة الفقه البعد عن ذكر الخلاف إلا ما لا بد منه، فيذكر الأقوال في المسألة، ويختار الراجح أو الأرجح في الغالب، وأحيانًا يترك الأمر دون أن يرجح رأيًا، حيث لم يتضح له الراجح، أو تكافأت عنده الأقوال والأدلة، فيرى من الأمانة أن يدع الأمر للقارئ يتحمل مسئولية اختياره، أو يسأل عالمًا آخر، وهذا ما لا يسع العالم غيره.
أصدر الشيخ سيد الجزء الأول من كتابه الذي سماه (فقه السنة) في أواسط الأربعينات من القرن العشرين الميلادي، أو في سنة 1365هـ وهو رسالة صغيرة الحجم، من القطع الصغير، وكان في (فقه الطهارة)، وقد صدره بمقدمة من المرشد العام للإخوان المسلمين الشيخ الإمام حسن البنا، تنوه بمنهج الشيخ في الكتابة، وحسن طريقته في عرض الفقه، وتحبيبه إلى الناس، ومما جاء في هذه المقدمة قوله -عليه رحمة الله:
أما بعد.. فإن من أعظم القربات إلى الله -تبارك وتعالى- نشر الدعوة الإسلامية، وبث الأحكام الدينية، وبخاصة ما يتصل منها بهذه النواحي الفقهية، حتى يكون الناس على بينة من أمرهم في عبادتهم وأعمالهم، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما العلم بالتعلم، وإن الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر".
وإن من ألطف الأساليب وأنفعها وأقربها إلى القلوب والعقول في دراسة الفقه الإسلامي – وبخاصة في أحكام العبادات، وفي الدراسات العامة التي تقدم لجمهور الأمة – البعد به عن المصطلحات الفنية، والتفريعات الكثيرة الفرضية، ووصله ما أمكن ذلك بمآخذ الأدلة من الكتاب والسنة في سهولة ويسر، والتنبيه على الحكم والفوائد ما أتيحت لذلك الفرصة، حتى يشعر القارئون المتفقهون بأنهم موصولون بالله ورسوله، مستفيدون في الآخرة والأولى، وفي ذلك أكبر حافز لهم على الاستزادة من المعرفة، والإقبال على العلم.
وقد وفق الله الأخ الفاضل الأستاذ الشيخ: السيد سابق، إلى سلوك هذه السبيل، فوضع هذه الرسالة السهلة المأخذ، الجمة الفائدة، وأوضح فيها الأحكام الفقهية بهذا الأسلوب الجميل؛ فاستحق بذلك مثوبة الله إن شاء الله، وإعجاب الغيورين على هذا الدين، فجزاه الله عن دينه وأمته ودعوته خير الجزاء، ونفع به، وأجرى على يديه الخير لنفسه وللناس، آمين أ.هـ.
وقال الشيخ سابق في مقدمته القصيرة المختصرة التي قدم بها كتابه:
هذا الكتاب يتناول مسائل من الفقه الإسلامي مقرونة بأدلتها من صريح الكتاب وصحيح السنة، ومما أجمعت عليه الأمة.
وقد عرضت في يسر وسهولة، وبسط واستيعاب لكثير مما يحتاج إليه المسلم، مع تجنب ذكر الخلاف إلا إذا وجد ما يسوغ ذكره فنشير إليه.
والكتاب يعطي صورة صحيحة للفقه الإسلامي الذي بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم، ويفتح للناس باب الفهم عن الله ورسوله، ويجمعهم على الكتاب والسنة، ويقضي على الخلاف وبدعة التعصب للمذاهب، كما يقضي على الخرافة القائلة: بأن باب الاجتهاد قد سُدّ .
ظل الشيخ سيد يوالي الكتابة في الفقه بعد ذلك، ويخرج في كل فترة جزءاً من هذا القطع الصغير حتى اكتمل أربعة عشر جزءاً، ثم صدر بعد ذلك في ثلاثة أجزاء كبيرة. واستمر تأليفه نحو عشرين سنة على ما أظن.
سَدَّ كتاب الشيخ سيد سابق فراغًا في المكتبة الإسلامية في مجال فقه السنة، الذي لا يرتبط بمذهب من المذاهب، ولهذا أقبل عليه عامة المثقفين الذين لم ينشأوا على الالتزام بمذهب معين أو التعصب له، وكان مصدرًا سهلاً لهم يرجعون إليه كلما احتاجوا إلى مراجعة مسألة من المسائل.
وقد انتشر الكتاب انتشارًا، وطبعه بعض الناس بدون إذن مؤلفه مرات ومرات، كما يفعلون مع غيره من الكتب التي يطلبها الناس.
ربما انتقد (فقه السنة) بعض المذهبيين المتشددين في اتباع المذاهب، والذين اعتبروا الكتاب داعية إلى ما سموه (اللامذهبية)، وهي – كما قالوا – قنطرة إلى (اللادينية)!
وأنا اعتقد أن مؤلف الكتاب - وإن لم يلتزم مذهبًا بعينه - لا يُعَدُّ من دعاة (اللامذهبية) لأنه لم يذم المذاهب، ولم ينكر عليها.
كما أعتقد أن مثل هذا النوع من التأليف ضرورة للمسلم الجديد، الذي يدخل في الإسلام الواسع دون التزام بمدرسة أو مذهب، وكذلك المسلم العصري الذي لا يريد أن يربط نفسه بمذهب معين في كل المسائل، بل يأخذ بما صح دليله، ووضح سبيله.
كما انتقد الكتاب بعض العلماء الذين يرون أن الشيخ – وقد تحرر من المذاهب- لم يعطِ فقه المقارنة والموازنة حقها، في مناقشة الأدلة النقلية والعقلية، والموازنة العلمية بينها، واختيار الأرجح بعد ذلك على بينة وبصيرة.
والجواب عن ذلك: أن الشيخ لم يكتب كتابه للعلماء، بل لجمهور المتعلمين، الذين يحتاجون إلى التسهيل والتيسير، سواء في الشكل أم المضمون، وتوخي طريقة التسهيل والتبسيط، وكل ميسر لما خلق له.
وممن انتقد الكتاب المحدث المعروف الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله ، وقد ألف في ذلك كتابًا أسماه (تمام المنة بالتعليق على فقه السنة) يتضمن جملة تعقيبات وانتقادات على الكتاب، ونقده يتمثل في أمرين أساسيين:
الأول: فيما يتعلق بالحديث الذي يستدل به (فقه السنة) وهو ضعيف في نظر الشيخ، وربما يكون هناك خلل في عزوه إلى من عزاه إليه، أو نحو ذلك، وعذر الشيخ سيد أنه ينقل هذه الأحاديث عن كتب السابقين، ولم يبذل جهدًا في تحقيقها وتمحيصها، عملاً بالقاعدة التي تقول: كل علم يؤخذ مسلم من أهله.
والثاني: خلاف في المشرب الفقهي بين الشيخ ناصر والشيخ سيد، فالشيخ ناصر أَمْيل إلى اتباع ظاهر النص، والشيخ سيد أقرب إلى اتباع مقصد النص.
والشيخ ناصر لا يبالي بمخالفة جمهور الأئمة المتقدمين، كما في تحريمه الذهب على النساء، والشيخ سيد يحترم غالبًا رأي الجمهور.
وقد ظهر هذا في التعليق الطويل الذي علق به الشيخ ناصر على (زكاة عروض التجارة) في فقه السنة، فهو لم يصح عنده الحديث في زكاتها، ولم يأخذ بقول من قال من الصحابة بزكاتها، ولا بقول جمهور التابعين والأئمة الذي هو كالإجماع على وجوب زكاة التجارة، ولم يأخذ بمقاصد الشريعة التي يستحيل أن توجب الزكاة على الزارع الذي تثمر أرضه خمسة أوساق، وربما كان مستأجرًا لهذه الأرض، ولا يوجب على التاجر الذي يملك الملايين شيئًا، إلا أن (تنضّ) أي تسيل بلغة عصرها، ويحول عليها الحول.
وقد رددنا على الشيخ ناصر قوله بالأدلة الناصعة في كتابنا (المرجعية العليا للقرآن والسنة).
عرفت فضيلة الشيخ سيد سابق أول ما عرفته قارئًا لبعض مقالاته الفقهية في مجلة الإخوان الأسبوعية، ثم للجزء الأول من كتابه في فقه الطهارة، ثم سمعنا أنه قدم للمحاكمة في قضية مقتل النقراشي باشا، حيث زعموا في ذلك الوقت أنه هو الذي أفتى الشاب القاتل عبدالمجيد حسن بجواز قتله، عقوبة على حل الإخوان، وكانت الصحف تلقب الشيخ في ذلك الوقت بـ (مفتي الدماء).
والحمد لله، قد برأته المحكمة، وخلت سبيله، ولكنه اعتقل مع من اعتقل من الإخوان في سنة 1949م واقتيد إلى معتقل الطور.
وقد عرفت الشيخ وجهًا لوجه في المعتقل، وفي عنبر رقم (2) الذي كان إمامه الشيخ الغزالي، رحمه الله، وكان الشيخ سيد يعقد حلقات في الفقه بعد صلاة الفجر وقراءة الأدعية المأثورات، كما كان الشيخ الغزالي يعقد حلقات أخرى في الدعوة إلى الله.
ثم عرفته بعد أن خرجنا من المعتقل في ساحة الدعوة إلى الله، وكثيرًا ما زرته في بيته حيث كان يسكن في حارة ضيقة في سوق السلاح، ثم مَنَّ الله عليه فسكن في شقة بجاردن ستي، أظنها كانت ملكًا لبعض اليهود الذين خرجوا من مصر، وذهبوا إلى دولة الكيان الصهيوني.
وقد عملت معه حين كان مديرًا لإدارة الثقافة في وزارة الأوقاف، وكان الشيخ الغزالي مديرًا للمساجد، وكان الشيخ البهي الخولي مراقبًا للشؤون الدينية، وذلك في عهد وزير الأوقاف المعروف الشيخ أحمد حسن الباقوري. وذلك في عهد الثورة.
وظل الشيخ مرموق المكانة في وزارة الأوقاف، حتى جاء عهد وزيرها المعروف الدكتور/ محمد البهي، فساءت علاقته بالشيخين الغزالي وسابق، رغم أنها كانت من قبل علاقة متينة، وسبحان مغير الأحوال.
وقد نقل الشيخان إلى الأزهر، لإبعادهما عن نشاطهما المعهود، وإطفاء لجذوتهما، وقد بقيا على هذه الحال، حتى تغير وزير الأوقاف، ودوام الحال من المحال.
كان الشيخ سيد سابق رجلاً مشرق الوجه، مبتسم الثغر، فكه المجلس، حاضر النكتة، ومما يحكى عنه أنهم حين قبضوا عليه في قضية مقتل النقراشي، وسألوه عن (محمد مالك) الذي ضخمت الصحافة دوره، واعتبروه أكبر إرهابي، وقد اختفى ولم يعثروا عليه فلما سألوا الشيخ: هل تعرف شيئًا عن مالك؟ قال: كيف لا أعرفه وهو إمام من أئمة المسلمين، وهو إمام دار الهجرة رضي الله عنه؟!
قالوا: يا خبيث، نحن لا نسألك عن الإمام مالك، بل عن مالك الإرهابي: قال: أنا رجل فقه أعرف الفقهاء ولا أعرف الإرهابيين.
كان الشيخ الغزالي ونحن في المعتقل، إذا سئل عن مسألة فقهية يحيلها إلى الشيخ سيد سابق، فقد كان هو المعتمد لدى الإخوان في الفقه، ومع هذا كتب الشيخ سيد في العقيدة (العقائد الإسلامية)، وفي الدعوة (إسلامنا) وغيره من الكتب.
انتقل الشيخ في السنين الأخيرة من عمره إلى (جامعة أم القرى) بمكة المكرمة، سعيدًا بمجاورة البيت الحرام، مع نخبة من أجلاء علماء الأزهر، الذين كان لهم دور يذكر ويشكر في ترسيخ جامعة أم القرى ورفع دعائمها، وتعليم أبنائها، وبقى فيها إلى ما قبل سنتين.
وفي سنة 1413 هـ حصل الشيخ على جائزة الملك فيصل في الفقه الإسلامي، وسعدت بمشاركته فيها.
واليوم يودعنا الشيخ، راحلاً من دار الفناء إلى دار البقاء، تاركًا وراءه علمًا نافعًا، وتلاميذ بررة يدعون له بالمغفرة والرحمة، وذكرا طيبًا هو عمر آخر للإنسان بعد عمره القصير.
ورحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي حين قال:

إن الحياة دقائق وثوان
فالذكر للإنسان عمر ثان



دقات قلب المرء قائلة له:
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها



رحم الله شيخنا الشيخ سيد سابق، وتقبله في الصالحين من عباده، وجزاه عن العلم والإسلام والأمة ما يجزي العلماء العاملين، والدعاة الصادقين، وإنا لله وإنا إليه راجعون

-----------------------------------------------------

سيد سابق

الفقيه الشيخ سيد سابق انضم إلى موكب الراحلين من كبار العلماء عن دنيانا العالم الكبير الفقيه الداعية المُربِّي الشيخ سيد سابق -رحمه الله- الذي انتقل إلى جوار ربه مساء يوم الأحد 23 من ذي القعدة 1420هـ الموافق 27/2/2000م عن عمر يناهز 85 سنة. كان الشيخ سيد سابق أحد علماء الأزهر الذين تخرجوا في كلية الشريعة، وقد اتصل بالإمام الشهيد حسن البنا وبايعه على العمل للإسلام ونشر دعوته، وجمع الأمة على كلمته، وتفقيهها في شريعته، وأصبح عضوًا في جماعة (الإخوان المسلمين) منذ كان طالبًا. كان معاصرًا لإخوانه من أبناء الأزهر النابهين الذين انضموا إلى قافلة الإخوان المسلمين من أمثال الشيخ محمد الغزالي، والشيخ عبد المعز عبد الستار، وغيرهما، وإن كانوا هم في كلية أصول الدين، وهو في كلية الشريعة.

اشتغل الشيخ سيد سابق بالفقه أكثر مما اشتغل إخوانه من الدعاة الأزهريين؛ لأنه الأليق بتخصصه في كلية الشريعة، وقد بدأ يكتب في مجلة الإخوان الأسبوعية مقالة مختصرة في فقه الطهارة، معتمدًا على كتب (فقه الحديث) وهي التي تعنى بالأحكام، مثل (سبل السلام) للصنعاني، وشرح (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر، ومثل (نيل الأوطار) للشوكاني، وشرح (منتقى الأخيار من أحاديث سيد الأخيار) لابن تيمية الجد. ومستفيدًا من كتاب (الدين الخالص) للعلامة الشيخ محمود خطاب السبكي، مؤسس (الجمعية الشرعية) في مصر، وأول رئيس لها، الذي ظهر منه تسعة أجزاء في فقه العبادات، ومن غير ذلك من المصادر المختلفة، مثل (المغني) لابن قدامة، و(زاد المعاد) لابن القيم، وغيرهما.

وقد اعتمد الشيخ سيد -رحمه الله- منهجًا يقوم على طرح التعصب للمذاهب مع عدم تجريحها، والاستناد إلى أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وتبسيط العبارة للقارئ بعيدًا عن تعقيد المصطلحات، وعمق التعليلات، والميل إلى التسهيل والتيسير على الناس، والترخيص لهم فيما يقبل الترخيص، فإن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، وكما يكره أن تؤتى معصيته، وحتى يحب الناس الدين ويقبلوا عليه، كما يحرص على بيان الحكمة من التكليف، اقتداء بالقرآن في تعليل الأحكام. وكان من التسهيل الذي اتبعه الشيخ في منهجه الذي ارتضاه في كتابة الفقه البعد عن ذكر الخلاف إلا ما لا بد منه، فيذكر الأقوال في المسألة، ويختار الراجح أو الأرجح في الغالب، وأحيانًا يترك الأمر دون أن يرجح رأيًا، حيث لم يتضح له الراجح، أو تكافأت عنده الأقوال والأدلة، فيرى من الأمانة أن يدع الأمر للقارئ يتحمل مسئولية اختياره، أو يسأل عالمًا آخر، وهذا ما لا يسع العالم غيره.

أصدر الشيخ سيد الجزء الأول من كتابه الذي سماه (فقه السنة) في أواسط الأربعينات من القرن العشرين الميلادي، أو في سنة 1365هـ وهو رسالة صغيرة الحجم، من القطع الصغير، وكان في (فقه الطهارة)، وقد صدره بمقدمة من المرشد العام للإخوان المسلمين الشيخ الإمام حسن البنا، تنوه بمنهج الشيخ في الكتابة، وحسن طريقته في عرض الفقه، وتحبيبه إلى الناس، ومما جاء في هذه المقدمة قوله -عليه رحمة الله: أما بعد.. فإن من أعظم القربات إلى الله -تبارك وتعالى- نشر الدعوة الإسلامية، وبث الأحكام الدينية، وبخاصة ما يتصل منها بهذه النواحي الفقهية، حتى يكون الناس على بينة من أمرهم في عبادتهم وأعمالهم، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: 'من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما العلم بالتعلم، وإن الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر'. وإن من ألطف الأساليب وأنفعها وأقربها إلى القلوب والعقول في دراسة الفقه الإسلامي – وبخاصة في أحكام العبادات، وفي الدراسات العامة التي تقدم لجمهور الأمة – البعد به عن المصطلحات الفنية، والتفريعات الكثيرة الفرضية، ووصله ما أمكن ذلك بمآخذ الأدلة من الكتاب والسنة في سهولة ويسر، والتنبيه على الحكم والفوائد ما أتيحت لذلك الفرصة، حتى يشعر القارئون المتفقهون بأنهم موصولون بالله ورسوله، مستفيدون في الآخرة والأولى، وفي ذلك أكبر حافز لهم على الاستزادة من المعرفة، والإقبال على العلم. وقد وفق الله الأخ الفاضل الأستاذ الشيخ: السيد سابق، إلى سلوك هذه السبيل، فوضع هذه الرسالة السهلة المأخذ، الجمة الفائدة، وأوضح فيها الأحكام الفقهية بهذا الأسلوب الجميل؛ فاستحق بذلك مثوبة الله إن شاء الله، وإعجاب الغيورين على هذا الدين، فجزاه الله عن دينه وأمته ودعوته خير الجزاء، ونفع به، وأجرى على يديه الخير لنفسه وللناس، آمين أ.هـ.

وقال الشيخ سابق في مقدمته القصيرة المختصرة التي قدم بها كتابه: هذا الكتاب يتناول مسائل من الفقه الإسلامي مقرونة بأدلتها من صريح الكتاب وصحيح السنة، ومما أجمعت عليه الأمة. وقد عرضت في يسر وسهولة، وبسط واستيعاب لكثير مما يحتاج إليه المسلم، مع تجنب ذكر الخلاف إلا إذا وجد ما يسوغ ذكره فنشير إليه. والكتاب يعطي صورة صحيحة للفقه الإسلامي الذي بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم، ويفتح للناس باب الفهم عن الله ورسوله، ويجمعهم على الكتاب والسنة، ويقضي على الخلاف وبدعة التعصب للمذاهب، كما يقضي على الخرافة القائلة: بأن باب الاجتهاد قد سُدّ . ظل الشيخ سيد يوالي الكتابة في الفقه بعد ذلك، ويخرج في كل فترة جزءاً من هذا القطع الصغير حتى اكتمل أربعة عشر جزءاً، ثم صدر بعد ذلك في ثلاثة أجزاء كبيرة. واستمر تأليفه نحو عشرين سنة على ما أظن. سَدَّ كتاب الشيخ سيد سابق فراغًا في المكتبة الإسلامية في مجال فقه السنة، الذي لا يرتبط بمذهب من المذاهب، ولهذا أقبل عليه عامة المثقفين الذين لم ينشأوا على الالتزام بمذهب معين أو التعصب له، وكان مصدرًا سهلاً لهم يرجعون إليه كلما احتاجوا إلى مراجعة مسألة من المسائل. وقد انتشر الكتاب انتشارًا، وطبعه بعض الناس بدون إذن مؤلفه مرات ومرات، كما يفعلون مع غيره من الكتب التي يطلبها الناس.

ربما انتقد (فقه السنة) بعض المذهبيين المتشددين في اتباع المذاهب، والذين اعتبروا الكتاب داعية إلى ما سموه (اللامذهبية)، وهي – كما قالوا – قنطرة إلى (اللادينية)! وأنا اعتقد أن مؤلف الكتاب - وإن لم يلتزم مذهبًا بعينه - لا يُعَدُّ من دعاة (اللامذهبية) لأنه لم يذم المذاهب، ولم ينكر عليها. كما أعتقد أن مثل هذا النوع من التأليف ضرورة للمسلم الجديد، الذي يدخل في الإسلام الواسع دون التزام بمدرسة أو مذهب، وكذلك المسلم العصري الذي لا يريد أن يربط نفسه بمذهب معين في كل المسائل، بل يأخذ بما صح دليله، ووضح سبيله. كما انتقد الكتاب بعض العلماء الذين يرون أن الشيخ – وقد تحرر من المذاهب- لم يعطِ فقه المقارنة والموازنة حقها، في مناقشة الأدلة النقلية والعقلية، والموازنة العلمية بينها، واختيار الأرجح بعد ذلك على بينة وبصيرة. والجواب عن ذلك: أن الشيخ لم يكتب كتابه للعلماء، بل لجمهور المتعلمين، الذين يحتاجون إلى التسهيل والتيسير، سواء في الشكل أم المضمون، وتوخي طريقة التسهيل والتبسيط، وكل ميسر لما خلق له. وممن انتقد الكتاب المحدث المعروف الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله ، وقد ألف في ذلك كتابًا أسماه (تمام المنة بالتعليق على فقه السنة) يتضمن جملة تعقيبات وانتقادات على الكتاب، ونقده يتمثل في أمرين أساسيين: الأول: فيما يتعلق بالحديث الذي يستدل به (فقه السنة) وهو ضعيف في نظر الشيخ، وربما يكون هناك خلل في عزوه إلى من عزاه إليه، أو نحو ذلك، وعذر الشيخ سيد أنه ينقل هذه الأحاديث عن كتب السابقين، ولم يبذل جهدًا في تحقيقها وتمحيصها، عملاً بالقاعدة التي تقول: كل علم يؤخذ مسلم من أهله. والثاني: خلاف في المشرب الفقهي بين الشيخ ناصر والشيخ سيد، فالشيخ ناصر أَمْيل إلى اتباع ظاهر النص، والشيخ سيد أقرب إلى اتباع مقصد النص. والشيخ ناصر لا يبالي بمخالفة جمهور الأئمة المتقدمين، كما في تحريمه الذهب على النساء، والشيخ سيد يحترم غالبًا رأي الجمهور. وقد ظهر هذا في التعليق الطويل الذي علق به الشيخ ناصر على (زكاة عروض التجارة) في فقه السنة، فهو لم يصح عنده الحديث في زكاتها، ولم يأخذ بقول من قال من الصحابة بزكاتها، ولا بقول جمهور التابعين والأئمة الذي هو كالإجماع على وجوب زكاة التجارة، ولم يأخذ بمقاصد الشريعة التي يستحيل أن توجب الزكاة على الزارع الذي تثمر أرضه خمسة أوساق، وربما كان مستأجرًا لهذه الأرض، ولا يوجب على التاجر الذي يملك الملايين شيئًا، إلا أن (تنضّ) أي تسيل بلغة عصرها، ويحول عليها الحول. وقد رددنا على الشيخ ناصر قوله بالأدلة الناصعة في كتابنا (المرجعية العليا للقرآن والسنة).

عرفت فضيلة الشيخ سيد سابق أول ما عرفته قارئًا لبعض مقالاته الفقهية في مجلة الإخوان الأسبوعية، ثم للجزء الأول من كتابه في فقه الطهارة، ثم سمعنا أنه قدم للمحاكمة في قضية مقتل النقراشي باشا، حيث زعموا في ذلك الوقت أنه هو الذي أفتى الشاب القاتل عبدالمجيد حسن بجواز قتله، عقوبة على حل الإخوان، وكانت الصحف تلقب الشيخ في ذلك الوقت بـ (مفتي الدماء). والحمد لله، قد برأته المحكمة، وخلت سبيله، ولكنه اعتقل مع من اعتقل من الإخوان في سنة 1949م واقتيد إلى معتقل الطور. وقد عرفت الشيخ وجهًا لوجه في المعتقل، وفي عنبر رقم (2) الذي كان إمامه الشيخ الغزالي، رحمه الله، وكان الشيخ سيد يعقد حلقات في الفقه بعد صلاة الفجر وقراءة الأدعية المأثورات، كما كان الشيخ الغزالي يعقد حلقات أخرى في الدعوة إلى الله. ثم عرفته بعد أن خرجنا من المعتقل في ساحة الدعوة إلى الله، وكثيرًا ما زرته في بيته حيث كان يسكن في حارة ضيقة في سوق السلاح، ثم مَنَّ الله عليه فسكن في شقة بجاردن ستي، أظنها كانت ملكًا لبعض اليهود الذين خرجوا من مصر، وذهبوا إلى دولة الكيان الصهيوني. وقد عملت معه حين كان مديرًا لإدارة الثقافة في وزارة الأوقاف، وكان الشيخ الغزالي مديرًا للمساجد، وكان الشيخ البهي الخولي مراقبًا للشؤون الدينية، وذلك في عهد وزير الأوقاف المعروف الشيخ أحمد حسن الباقوري. وذلك في عهد الثورة.

وظل الشيخ مرموق المكانة في وزارة الأوقاف، حتى جاء عهد وزيرها المعروف الدكتور/ محمد البهي، فساءت علاقته بالشيخين الغزالي وسابق، رغم أنها كانت من قبل علاقة متينة، وسبحان مغير الأحوال. وقد نقل الشيخان إلى الأزهر، لإبعادهما عن نشاطهما المعهود، وإطفاء لجذوتهما، وقد بقيا على هذه الحال، حتى تغير وزير الأوقاف، ودوام الحال من المحال. كان الشيخ سيد سابق رجلاً مشرق الوجه، مبتسم الثغر، فكه المجلس، حاضر النكتة، ومما يحكى عنه أنهم حين قبضوا عليه في قضية مقتل النقراشي، وسألوه عن (محمد مالك) الذي ضخمت الصحافة دوره، واعتبروه أكبر إرهابي، وقد اختفى ولم يعثروا عليه فلما سألوا الشيخ: هل تعرف شيئًا عن مالك؟ قال: كيف لا أعرفه وهو إمام من أئمة المسلمين، وهو إمام دار الهجرة رضي الله عنه؟! قالوا: يا خبيث، نحن لا نسألك عن الإمام مالك، بل عن مالك الإرهابي: قال: أنا رجل فقه أعرف الفقهاء ولا أعرف الإرهابيين. كان الشيخ الغزالي ونحن في المعتقل، إذا سئل عن مسألة فقهية يحيلها إلى الشيخ سيد سابق، فقد كان هو المعتمد لدى الإخوان في الفقه، ومع هذا كتب الشيخ سيد في العقيدة (العقائد الإسلامية)، وفي الدعوة (إسلامنا) وغيره من الكتب. انتقل الشيخ في السنين الأخيرة من عمره إلى (جامعة أم القرى) بمكة المكرمة، سعيدًا بمجاورة البيت الحرام، مع نخبة من أجلاء علماء الأزهر، الذين كان لهم دور يذكر ويشكر في ترسيخ جامعة أم القرى ورفع دعائمها، وتعليم أبنائها، وبقى فيها إلى ما قبل سنتين. وفي سنة 1413 هـ حصل الشيخ على جائزة الملك فيصل في الفقه الإسلامي، وسعدت بمشاركته فيها.

واليوم يودعنا الشيخ، راحلاً من دار الفناء إلى دار البقاء، تاركًا وراءه علمًا نافعًا، وتلاميذ بررة يدعون له بالمغفرة والرحمة، وذكرا طيبًا هو عمر آخر للإنسان بعد عمره القصير. ورحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي حين قال: إن الحياة دقائق وثوان فالذكر للإنسان عمر ثان دقات قلب المرء قائلة له: فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها رحم الله شيخنا الشيخ سيد سابق، وتقبله في الصالحين من عباده، وجزاه عن العلم والإسلام والأمة ما يجزي العلماء العاملين، والدعاة الصادقين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 16-05-04, 12:59 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

وهذا هو المجلد الثاني من الكتاب
وبه يتم الكتاب كاملا
والحمد لله رب العالمين.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-05-04, 02:17 AM
بلال خنفر بلال خنفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-03
المشاركات: 2,531
افتراضي

احس الله اليك يا شيخ عبد الرحمن وبارك في علمك وعملك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-05-04, 02:37 AM
ابن الشاطيء ابن الشاطيء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-03
المشاركات: 75
افتراضي

جزاكم الله خيرا استاذنا عبد الرحمن وبارك الله في مجهودك الرائع
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-05-04, 07:26 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

جزاكم الله خيرا والرجاء تحميل المجلد الثاني مرة أخرى

من هنا تحميل المجلد الثاني
وبه يتم الكتاب والحمد لله رب العالمين.
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip فقه السنة المجلد الثاني.zip‏ (476.8 كيلوبايت, المشاهدات 6035)
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17-05-04, 11:22 AM
ابومالك البصري ابومالك البصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-03
المشاركات: 247
افتراضي

جزيتم خيرا..اخوتي
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18-05-04, 12:44 PM
esen71 esen71 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-04
المشاركات: 16
افتراضي بارك الله فيكم

بارك الله فيكم
__________________
esen71@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 28-05-04, 09:08 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

الكاتب : [ أبو تقي الدين الجزائري ]

الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في كتاب فقه السنة (العبادات) البداية تكون من حيث انتهى الشيخ الأل


الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في كتاب فقه السنة (العبادات)
البداية تكون من حيث انتهى الشيخ الألباني رحمه الله في تمام المنة

كتــــاب: الجنـــــــائز – الذكر – الدعـــــاء –
من ص 409 إلى ص526 – طبعة دار الفكر – ط ثالثة – 1401هـ -1981م


1- عن أبي سعيد الخدري: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل فإن ذلك لا يرد شيئا وهو يطيب بنفس المريض.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (303/1438)، المشكاة (1572)، الضعيفة (182).

2- عن عمر بن الخطاب قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف جداً): المشكاة (1588)، الضعيفة (1004)، ضعيف ابن ماجه (306/1441)، ضعيف الجامع (487).

3- عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (3874).

4- (تنبيه فقط): قال الشيخ سيد سابق رحمه الله: النهي عن التمائم (ص417) (4)- وروى أبو داود عن عيسى بن حمزة قال: دخلت على عبد الله بن حكيم وبه حمرة، فقلت: ألا تعلق تميمة؟ فقال: نعوذ بالله من ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علق شيئاً وكِلَ إليه". انتهى قوله رحمه الله.
أقول: الحديث لم يخرجه أبو داود في سننه بل هو عند الترمذي: كتاب الطب عن رسول الله/باب ما جاء في كراهية التعليق (4/403) (الحديث: 2072) هذا أولاً.
ثانياً: قوله: (عن عيسى بن حمزة)، بل هو عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
ثالثاً: قوله: (دخلت على عبد الله بن حكيم)، والصواب كما عند الترمذي: عبد الله بن عُكَيْم أبي معبد الجهني.
وهذا الحديث ليس بضعيف، ولقد حسنه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترمذي (4/403).

5- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره".
قال: وكان عبد الله بن عمر يعلمها من بلغ من ولده ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب
قال الترمذي: حسن غريب
قال الشيخ الألباني: (حسن) دون قوله فكان عبد الله... (صحيح الترمذي3770، صحيح أبي داود (3294/3893).

6- علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " يا علي ثلاث لا تؤخرها الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفؤا.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي: كتاب الجنائز عن رسول الله/باب ما جاء في تعجيل الجنازة (3/387) (الحديث: 1075).

7- عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (3/200) (الحديث: 3159)، الضعيفة (3232)، ضعيف الجامع (2099-656).

8- عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرءوها عند موتاكم يعني (يس).
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (3121)، ضعيف ابن ماجه (308/1448)، الإرواء (688)، المشكاة (1622).

9- عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أعمالكم تعرض على أقاربكم و عشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا و إن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (1396)، أخرجه أحمد.
وقال السيد سابق رحمه الله: وأخرجه الترمذي. ولكن الترمذي لم يخرجه.

10- وروى الطبراني عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من مات في أحد الحرمين بعث آمناً يوم القيامة"، وقال: وفيه: موسى بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات، وعبد الله بن المؤمل ضعفه أحمد ووثقه ابن حبان.
قال الشيخ الألباني رحمه الله: (ضعيف): المشكاة (2755)، ضعيف الترغيب (767-768)

11- عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليغسل موتاكم المأمونون".
قال الشيخ الألباني: (موضوع): ضعيف ابن ماجه (314/1461)، الضعيفة (4395)، ضعيف الجامع (4951).

12- وقال رحمه الله: باب التيمم للميت عند العجز عن الماء:
.......لقوله تعالى: (فإن لم تجدوا ماءً فتيمموا) (ص 434)
والصحيح: {...فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ) (النساء/43) و(سورة المائدة/6)

13- عن علي بن أبي طالب قال لا تغال لي في كفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تغالوا في الكفن فإنه يسلبه سلباً سريعاً".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (3154)، ضعيف الجامع (6247)، المشكاة (1639)، تخريج المختارة (522).

14- عن علي بن شماخ قال شهدت مروان:سأل أبا هريرة كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم قال: كلام كان بينهما قبل ذلك قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له. قال الشيخ الألباني : (ضعيف الإسناد): ضعيف أبي داود (3200).

15- عن مالك بن هبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب".
فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف للحديث
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): لكن الموقوف حسن، ضعيف أبي داود (3166)، ضعيف ابن ماجه (327/1490).

16- عن زيد بن خالد الجهني: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "صلوا على صاحبكم" فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال: "إن صاحبكم غل في سبيل الله".
ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (2710)، ضعيف ابن ماجه (625/2848)، أحكام الجنائز (79)، الإرواء (726)، التعليق الرغيب (2/186).

17- عن بن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبرا ليلا فأسرج له سراج. فأخذه من قبل القبلة وقال: رحمك الله إن كنت لأواها تلاء للقرآن وكبر عليه أربعاً.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): لكن موضع الشاهد منه حسن، ضعيف الترمذي (1057).

18- وقال رحمه الله: ما يكره مع الجنازة: رقم (3) (ص454): وروي عن سعيد المقبري عن أبيه: قال: كنا في جنازة. فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد مروان فجلسا قبل أن توضع ، فجاء أبو سعيد رضي الله عنه فأخذ بيد مروان فقال: قم فوالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك فقال أبو هريرة: صدق. رواه الحاكم، وزاد: أن مروان لما قال له أبو سعيد: قم، قام. ثم قال له: لم أقمتني؟ فذكر له الحديث. فقال لأبي هريرة: فما منعك أن تخبرني؟ فقال: كنت إماماً فجلستَ فجلستُ. اهـ قول السيد.
أقول: وهنا الشيخ يوهم أن الحديث أخرجه الحاكم ، والحديث هو عند البخاري:
كتاب الجنائز/باب متى يقعد إذا قام للجنازة (1/441) (الحديث: 1247)، وبعد بحث وجدت فيما يبدو لي أن الشيخ رحمه الله اتبع الشوكاني في (النيل).
ولكن عند الشوكاني في بداية كلامه قال: وقد روى البخاري في (صحيحه) وذكر الحديث، ثم قال: ورواه الحاكم بنحو ذلك وزاد: فذكره....


19- عن عبد الله بن عمرو قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بامرأة لا تظن انه عرفها، فلما توسط الطريق وقف حتى انتهت إليه فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: "ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟" قالت: أتيت أهل هذا الميت، فترحمت إليهم وعزيتهم بميتهم، قال: لعلك بلغت معهم الكدى؟ قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر. فقال لها: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف النسائي (1871).

20- عن علي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا نسوة جلوس فقال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة قال: "هل تغسلن؟ قلن: لا قال: هل تحملن؟ قلن: لا قال: هل تدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (344/1578)، الضعيفة (2742).

21- عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة فرأى عمر امرأة فصاح بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (346/1587)، ضعيف الجامع (2987).

22- قال السيد رحمه الله: (ص460): واستحب الأئمة أن يقول في الحثية الأولى: (منها خلقناكم)، وفي الثانية (وفيها نعيدكم)، وفي الثالثة (ومنها نخرجكم تارة أخرى)، لما روي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك لما وضعت أم كلثوم بنته في القبر. اهـ.
- الحديث (ضعيف): رواه الإمام أحمد (5/254)، والحاكم في المستدرك (2/411)، والبيهقي في (السنن) (3/409)، وسكت عنه الحافظ في (التلخيص) وقال الذهبي: (لم يتكلم عليه (يعني الحافظ) وهو خبر واه، لأن علي بن يزيد تروك.

23- عن بن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود: (3/218) (الحديث: 3236)، ضعيف الترمذي: (2/136) (الحديث: 320)، ضعيف النسائي: (4/94) (الحديث: 2043)، الإرواء (761).

24- عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (4900)، ضعيف الترمذي (1019).

25- عن بجير بن أبي بجير قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا قبر أبي رغال"، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه. وآية ذلك: أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه، فابتدره الناس فاستخرجوا الغصن.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (3088).

26- عن عبد الله بن أبي مليكة قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بحبشي قال فحمل إلى مكة فدفن فيها، فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت:
وَكُنَّا كَنَدَمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً *** مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنـِّي وَمَـالِكاً *** لِطُولِ اجتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعاً
ثم قالت: والله لو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلاَّ حيثُ مُتَّ. ولو شهدتك ما زرتك.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (1055).

-وقد قال السيد رحمه الله عند ذكر هذا الحديث (توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالجيش) (ص 474)، والصحيح (بالحُبشيِّ).

27- عن عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة.
قال الشيخ الألباني: (حسن): صحيح ابن ماجه (1/511) (الحديث: 1601)، وقال رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة (610): (ضعيف).

28- عن معاذ بن جبل أنه مات ابن له فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه بابنه فكتب إليه: "بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر فإن أنفسنا وأموالنا وأهلنا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة متعك الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى إن احتسبته فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً ولا يدفع حزناً وما هو نازل فكان قدٍ والسلام.
قال الحافظ الهيثمي في (المجمع: كتاب الجنائز/باب التعزية (3/حديث3956): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه مجاشع بن عمرو وهو ضعيف.‏

29- (أخبرنا): القاسمُ بنُ عبد اللَّه بن عُمَرَ، عن جَعْفَر بن محمد، عن أبيه عن جَدّه قال: لما تُوُفِّيَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وجاءت التعزيةُ سمعوا قائلا (ظني أن الذي قال هذه التعزية البليغة المؤثرة هو بعض الصحابة ولكنه كان مغمورا فلم يشتهر اسمه وهذا في نظري أولى من أن يقال أنه هاتف يسمعون صوته ولا يرون شخصه) يقول: إنَّ في اللَّه عَزَاءً من كل مُصِيبَة وخلفاً من كل هالك ودَرَكاً من كل ما فات فباللَّه فثقوا وإيّاهُ فارجُوا فإن المُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثواب.‏
هكذا ورد في مسند الشافعي (1/حديث:600):
قال الشوكاني في (النيل): (أبواب الدفن وأحكام القبور. / باب تعزية المصاب وثواب صبره وأمره به وما يقول لذلك): حديث جعفر بن محمد في إسناده القاسم بن عبد اللّه بن عمر وهو متروك وقد كذبه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. وقال أحمد أيضاً: كان يضع الحديث.


30- عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: مرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقبور أهل المدينة، فأقبلَ عليهم بوجهه فقال: "السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أهْلَ القُبُورِ! يَغْفِرُ اللَّهُ لَنا وَلَكُمْ، أنْتُمْ سَلَفُنا وَنَحْنُ بالأثَرِ"
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: (ضعيف): ضعيف الترمذي (176)، ضعيف الجامع (3372).


31- روي: "يدفن الأنبياء حيث يموتون": وقد ذكره الحافظ في (الفتح) والشوكاني في (النيل) بلفظة روي دون عزوه لأحد، ودون سند.


32- أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل الله ويدعو حتى صارت واحدة فامتلأ قبره منها نارا فتركاه حتى أفاق قال: علام جلدتموني؟ قالوا: إنك صليت صلاة وأنت على غير طهور و مررت برجل مظلوم فلم تنصره.
قال الشيخ الألباني رحمه الله: (ضعيف): ضعيف الجامع (257)، أخرجه الطبراني: عن ابن عمر.

33- جددوا إيمانكم أكثروا من قول لا إله إلا الله
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (2626)، أخرجه أحمد، والحاكم: عن أبي هريرة

34- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ).
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (834/3819)، الضعيفة (706)، ضعيف أبي داود (268)، التعليق الرغيب (2/268)، ضعيف الجامع (5829).

35- عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه: أنه دخل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوىً أو حصىً تُسَبِّح به، فقال: "ألا أُخْبرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أو أَفْضَلُ؟ فَقالَ: سُبْحانَ اللّه عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّماءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ في الأرْضِ، وسُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ ما بَيْنَ ذلكِ، وسُبحَانَ اللّه عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ، واللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذلكَ، والحَمْدُ لِلَّهِ مثْلَ ذلكَ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ مثْلَ ذلكَ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّة إلاَّ باللّه مِثْلَ ذَلكَ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (1500)، ضعيف الترمذي (3568)، وهنا قال الشيخ رحمه الله: (منكر)، وضعيف الجامع (2155).

36- عن عَبْد اللهِ بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ (أَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ: يَا رَبِّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ. فَعَضَّلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ. فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا. فَصَعِدا إِلَى السَّمَاءِ وَقَالاَ: يَا رَبَّنَا! إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لاَ نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالاَ: يَا رَبِّ! إِنَّهُ قَالَ: يَا رَبِّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ.
فَقَالَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي. حَتَّى يَلْقَانِي فَأَجْزيَهُ بِهَا).
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (829/3801)، التعليق الرغيب (2/235)


37- "كفارة من اغتبت أن تستغفر له".
قال الشيخ الألباني: (موضوع): ضعيف الجامع (4190)، أخرجه ابن أبي الدنيا في (الصمت ): عن أنس.
وقد وجدت عند ابن تيمية في (المجموع) (3/291): قال الحسن البصري: كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته).


38- وروى عبد الرزاق عن الحسن قال "سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أين ربنا؟ فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب...} الآية.
وقال السيوطي في الدر المنثور: أخرجه عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن مرسل.

39- عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه قال: "أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئاً، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك". ص.210
قال الهيثمي في (المجمع) (1/210) (151): هذا لفظ أبي يعلى، ورواه البزار وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف، وتدليس الحسن أيضاً.‏


40- لن ينفع حذر من قدر و لكن الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (485) أخرجه أحمد، والطبراني: عن معاذ


41- عن ابن عباس قال: تليت الآية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً} فقام سعد بن أبي وقاص فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، والذي نفس محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه عمل أربعين يوماً، وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به".
قال الهيثمي في (المجمع): (10/حديث:18101) رواه الطبراني في الصغير وفيه من لم أعرفهم.‏
وقال ابن رجب في (جامع العلوم)(الحديث العاشر): أخرجه الطبراني بإسناد فيه نظر.
وقال الشيخ الألباني رحمه الله: (ضعيف جداً): ضعيف الترغيب (1071)، الضعيف (1812)

42- إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها فإذا سألتم الله فاسألوه و أنتم واثقون بالإجابة فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعا عن ظهر قلب غافل"
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (2027)، أخرجه الطبراني: عن ابن عمر.

43- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ (سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ (سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ. فإذاَ أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ).
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (839/3848)، الضعيفة (2851).

44- عنْ عَبْدِ الله: "أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلاَثاً وَيَسْتَغْفِرَ ثَلاَثاً"
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (1524)، ضعيف الجامع (4584).

45- عنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنّ أَسْرَعَ الدّعَاءَ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (1535)، ضعيف الجامع (841).

46- وعن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: استأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في العمرة فأذن لي وقال: <لا تنسنا يا أخي من دعائك> فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي رواية: قال <أشركنا يا أخي في دعائك>
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (1498)، ضعيف الجامع (6278).

47- عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ "سَمِعَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم رَجلاً يَدْعُو يَقُولُ اللّهُمّ إِنّي أَسْأَلُكَ تمَامَ النّعْمَةِ، فَقَالَ أَيّ شَيْءٍ تمَامُ النّعْمَةِ؟ قَالَ دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قالَ: فَإِنّ مِنْ تَمَامِ النّعْمَةِ دُخُولَ الْجَنّةِ والفَوْزَ مِنَ النّارِ". وسَمِعَ رَجُلاً وهُوَ يَقُولُ يا ذَا الْجَلاَلِ والإِكْرَامِ فَقَالَ "قَدْ اسْتَجِيبَ لَكَ فَسَلْ وَسَمِعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ: اللّهُمّ إِنّي أَسْألُكَ الصّبْرَ قالَ سَأَلْتَ الله البَلاَءَ فسْأَلْهُ العَافِيةَ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (3527).

48- عَن ثَوْبَانَ رضي الله عنه قالَ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي رَضِيتُ بالله رَبّا وبِالإسْلاَمِ دِيناً وَبِمُحمّدٍ نَبِيّا كانَ حَقّا عَلَى الله أَنْ يُرْضِيهُ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (3389).

49- عن أنس رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ قالَ حينَ يُصْبحُ أوْ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أنَّكَ أنْتَ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ. أعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أعْتَقَ اللَّهُ نصْفَهُ مِنَ النَّار، وَمَنْ قَالَها ثَلاثاً أَعْتَقَ اللَّهُ تعالى ثَلاثَةَ أرْبَاعِهِ، فإنْ قالَهَا أَرْبَعاً أعْتَقَه اللَّهُ تَعالى مِنَ النَّارِ"
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (5069)، الضعيفة (1041).

50- عن عبد الله بن غنام البياضي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته}.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (5073).

51- عن أنس رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:"أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَكُونَ كأبِي ضَمْضَمٍ؟" قالُوا: وَمَنْ أبُو ضَمْضَمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قالَ: "كَانَ إِذَا أصْبَحَ قالَ: اللَّهُمَّ إِني قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي وَعِرْضِي لَكَ، فَلا يَشْتُمُ مَنْ شَتَمَهُ، وَلاَ يَظْلِمُ مَنْ ظَلَمَهُ، وَلا يَضْرِبُ مَنْ ضَرَبَهُ"
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (4887)، ضعيف الجامع (682-2185)، الإرواء (2366)، وصح مقطوع من قول أبي قتادة: صحيح أبي داود (4087/4886).

52- عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه: عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال:"مَنْ قالَ فِي كُلّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللَّهُ تَعالى ما أهمَّهُ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ"
قال الشيخ الألباني: (موضوع): ضعيف أبي داود (5081).

53- عن عائشة: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: "لا إِلهَ إلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبيِ، وأسألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتني، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (5061).

54- عَن سُلَيْمَانَ ابنِ بُريدةَ عَن أبيهِ قَالَ: "شكا خالدُ بنُ الوليدِ المخزوميِّ إلى الْنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وسَلَّم فَقَالَ يا رَسُولَ اللَّهِ ما أنامُ الَّليْلَ مِنَ الأرقِ، فَقَالَ نبيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وسَلَّم إذا أوَيتَ إلى فراشكَ فقُلْ الَّلهُمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أَظلَّتْ، وربَّ الأَرْضينِ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّتْ، كُنْ لي جاراً من شرِّ خلقكَ كُلِّهم جميعاً أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهُم أو أنْ يبغي. عَزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤُكَ. ولا إلهَ غيرُكَ لا إلهَ إلاّ أنتَ.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (3523) كتاب الدعوات.

55- عن عمر رضي اللّه عنه قال: سمعتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "مَنْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَساني ما أُوَاري بِهِ عَوْرَتي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ في حياتي، ثُمََّ عَمَدَ إلى الثَّوْب الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كانَ في حِفْظِ اللَّهِ، وفي كَنَفِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وفِي سَتْرِ اللّه حَيّاً وَمَيِّتاً".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (3560)، ضعيف الجامع (5827)، ضعيف ابن ماجه (782/3557)، المشكاة (4374)، التعليق الرغيب (3/100)، الضعيفة (4649).

56- عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إنِّي أسألك خير المولج وخير المخرج، بسم اللّه ولجنا، وبسم اللّه خرجنا، وعلى اللّه ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (5096) كتاب الأدب /باب ما جاء فيمن دخل بيته...

57- عن أنس رضي اللّه عنه قال: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "يا بُنَيَّ إذَا دَخَلْتَ على أهْلِكَ فَسَلِّمْ تَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وعلى أهْلِ بَيْتِكَ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف الإسناد): ضعيف الترمذي (2698): كتاب الاستئذان..... ، ضعيف الجامع (6389).

58- عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ما أنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ على عَبْدٍ نِعْمَةً في أهْلٍ ومَالٍ وَوَلَدٍ فَقالَ: ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ، فَيَرَى فِيها آفَةً دونَ المَوْتِ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (5026)، وقال النووي في (الأذكار): أخرجه ابن السني (359) وإسناده ضعيف؛ فيه عيسى بن عون، قال الأزدي: لا يصحّ حديثه، وعبد الملك بن زرارة، قال الهيثمي: ضعيف

59- من رواية أنس قال: كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا نظرَ وجهَه في المرآةِ قال: "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَوَّى خَلْقي فَعَدَّلَهُ، وَكَرَّمَ صُورَةَ وَجْهِي فَحَسَّنَها، وَجَعَلَني مِنَ المُسْلِمينَ"
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (4459)، الإرواء (74) أخرجه ابن السني.

60- عن ابن عمر رضي اللّه عنهما: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا سمع صوتَ الرعد والصَّواعق قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنا بِغَضَبِكَ، ولا تُهْلِكْنا بِعَذَابِكَ، وَعافِنا قَبْلَ ذلكَ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (3450)، وضعفه النووي في الأذكار، ضعيف الجامع (4421)، وأخرجه أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك.

61- عن ابن عمر رضي اللّه عنه: أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنا باليُمْنِ وَالإِيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (4404): أخرجه الطبراني: من حديث: ابن عمر.
و قال الشيخ الألباني: (صحيح): في صحيح الترمذي: كتاب الدعوات عن رسول الله/باب ما يقول عند رؤية الهلال (5/504) (الحديث: 3451): من حديث: طلحة بن عبيد الله.

62- عن قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد هلال خير ورشد هلال خير ورشد آمنت بالذي خلقك ثلاث مرات ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف الإسناد): ضعيف أبي داود: (5092)، ضعيف الجامع (4407)، الضعيفة (1506)، المشكاة (2451).

63- عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف جداً): ضعيف الترمذي: (5/495) (الحديث: 3436).


64- عن أنس رضي اللّه عنه قال: كنّا مع النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم في غزوةٍ فلقيَ العَدُوَّ، فسمعتُه يقول: "يا مالكَ يَوْمِ الدّينِ، إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ" فلقد رأيتُ الرِّجالَ تُصرَع تضربُها الملائكةُ من بين أيديها ومن خلفها.
قال الشيخ الألباني رحمه الله: (ضعيف): ضعيف الكلم (ص 121).
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) (5/حديث:9680): رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد السلام بن هاشم وهو ضعيف.
وقال السيوطي في (الدر المنثور) (ج/1): وأخرجه أبو القاسم البغوي والماوردي معا في معرفة الصحابة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: فذكره....

65- عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إذَا خِفْتَ سُلْطاناً أوْ غَيْرَهُ، فَقُلْ: لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الحَكِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف جداً): ضعيف الجامع (479)، أخرجه ابن السني.

66- عن عوف بن مالك رضي اللّه عنه: أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قضى بين رجلين فقال المقضيّ عليه لمّا أدبر: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ تَعالى يَلُومُ على العَجْزِ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بالكَيْسِ فإذَا غَلَبَكَ أمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ"
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (1728)، ضعيف أبي داود (3627)

67- عن ابن عمر رضي اللّه عنهما: عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال:"ما يمْنَعُ أحَدَكُمْ إذَا عَسُرَ عَلَيْهِ أمْرُ مَعِيشَتِهِ أنْ يَقُولَ إذا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ اللَّهِ على نَفْسِي ومَالي ودِينِي، اللَّهُمَّ رضّنِي بِقَضائِك، وباركْ لي فِيما قُدّرَ لي حتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أخَّرْتَ ولا تأخيرَ ما عَجَّلْتَ".
ابن السني (352)
وقال الحافظ: هذا حديث غريب أخرجه ابن السني وابن عديّ في الكامل وفي سنده عيسى بن ميمون ضعيف جداً. الفتوحات 4/26

68- عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: دخلَ رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم ذاتَ يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يُقال له أبو أمامة، فقال: "يا أبا أُمامَةَ! ما لي أرَاكَ جالِساً في المَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ؟" قال: هموم لزمتني وديون يا رسول اللّه! قال: "أفَلا أُعَلِّمُكَ كَلاماً إذَا قُلْتَهُ أذْهَبَ اللَّهُ هَمَّكَ وقضى عَنْكَ دَيْنَكَ؟" قلت: بلى يا رسول اللّه! قال:"قُلْ إذَا أصْبَحْتَ وَإذَا أمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والحُزن، وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخلِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرّجالِ". قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبَ اللّه تعالى همّي وغمّي وقضى عني ديني.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (1555) كتاب الصلاة باب في الاستعاذة....

69- عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لِيَسْتَرْجِعْ أحَدُكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ حتَّى فِي شِسْعِ نَعْلِهِ، فإنَّها مِنَ المَصَائِبِ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (4949)، أخرجه ابن السني.

70- عن أبي هريرة رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "أوْلى النَّاسِ بي يَوْمَ القِيامَةَ أَكْثَرُهُمْ عَليَّ صَلاةً".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الترمذي (484) أبواب الوتر باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي..... ضعيف الجامع (1821).

71- عن أبي هُرَيْرَةَ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ سَرّهُ أنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأوْفَى إذَا صَلّى عَلَيْنَا أهْلِ الْبَيْتِ فَلْيَقُلْ اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهْلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف أبي داود (982)، ضعيف الجامع (5626).

72- عَن عَبْد اللّه بن مسعود؛ قَالَ: إذا صليتم على رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ فأحسنوا الصلاة عليه. فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه. قال فقولوا له: فعلمنا. قال، قولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين، مُحَمَّد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة. اللهم ابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأولون والآخرون. اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم وعلى آل إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللهم بَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إَبْرَاهِيم وعلى آل إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف ابن ماجه (191/906)، تخريج فضل الصلاة..(61)

73- عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: -سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (3210)، الضعيفة (254).

74- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله عز وجل اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته".
قال الهيثمي في (المجمع): (1/حديث:556): رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وثقه مالك وضعفه أحمد ويحيى في رواية.

75- عن سَعْدٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مِنْ سَعَادَةِ ابنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى الله لَهُ، وَمِنْ شَقاوَةِ ابنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ الله، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابنِ آدَمَ سُخْطُهُ بِمَا قَضَى الله لَهُ".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف): ضعيف الجامع (5300)، الضعيفة (1906)، ضعيف الترمذي (381)، الترغيب (1/244).

فإن أصبت فذاك فضل الله، وإن أخطأت استغفر الله.
فعلى كل أخ وجد حديث وضعته هنا، وهو عكس ذلك جزاه الله خيرا، ينبهني مع الدليل على قوله، وأسأل الله عز وجل أن ينفع به كل طالب علم.
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 31-12-05, 12:18 AM
*علي* *علي* غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
المشاركات: 2
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يمكنني تحميل الكتاب دام فضلكم
في كل مرة يطلب مني تسجيل الدخول ولا يتم التحميل وتعيد الرسالة الأدارية نفسها
وجزاكم الله كل خير
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 31-12-05, 02:22 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا ونحن بانتظار المجلد الثاني
__________________
أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان

ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات
وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 31-12-05, 06:15 AM
أبو محمد أسامة أبو محمد أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-04
المشاركات: 472
افتراضي

الترجمة الإنجليزية للمجلد الأول (5 كتب) في المشاركة رقم 12 في هذا الرابط



www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35110
__________________
اللهم إن كان لعبدك من حسنة فضاعفها ما شئت وضعها في ميزان والديه - فوعزتك لقد أمراه بكل خير
اللهم إن كان لعبدك من سيئة فبدلها حسنة ثم ضاعفها ما شئت وضعها في ميزان والديه - فوعزتك لقد نهياه عن كل شر
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 31-12-05, 04:54 PM
*علي* *علي* غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
المشاركات: 2
افتراضي

بارك الله فيكم
وجزاكم كل خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.