ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-04-03, 06:23 PM
عبدالله الشمراني عبدالله الشمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-03
المشاركات: 37
افتراضي ”الجامع للمتون العلمية”؛ توضيحٌ وبيان

[”الجامع للمتون العلمية”؛ توضيحٌ وبيان]

السادة المشرفين على موقع ”ملتقى أهل الحديث” وفقهم الله
الأخوة الأفاضل الأعضاء والمشاركين في موقع ”ملتقى أهل الحديث” وفقهم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛
فقد أطلعت على ما كتبه أحد الأعضاء بـ ”الملتقى”؛ *** ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ بخصوص كتابي ”الجامع للمتون العلميَّة”؛ حيث قال:
(مَن أخرج ”المتون العلمية” ذاك الإخراج الهزيل, ودلَّس على القراء حين كتب على لوحة الكتاب: ”مقابل على عدة نسخ”, وهو يريد نسخًا مطبوعة, وعلَّق على الكتاب تعليقات تنم عن جهلٍ بالغ، وفقر علمي مدقع .. من فعل ذلك لا ينتظر منه أن يخرج كتابًا محققًّا تحقيقًا علميًّا راقيًا, وإن تصدى لبيان آفات التحقيق نظريًا) أ.هـ
[”الجامع للمتون العلمية”؛ توضيحٌ وبيان]


وأنا بدوري أقدم خالص شكري لنقده للكتاب، والنقد ـ كما يظهر لي ـ لا يصدر إلا ممن اقتنى الكتاب، وقرأه، وكم تمنيت أنْ يكونَ نقدُه أقل حِدَّةً، ولكن يبقى الأصل هو بذل النصح، وقد حصل فجزاه الله خيرًا.
وأود أنْ أجيب عن ما قاله بهذه النقاط:
(النقطة الأولى):
كل من عرفني، يعرفني بحبي للنقد، وتقبّله بصدر رحب، ولا أنزعج منه أبدًا، وأتمنى من الأستاذ **، وغيره من طلبة العلم أن يزودوني ـ على بريدي الإلكتروني ـ بما وجدوه من أخطاءٍ؛ لتلافيها في الطبعة القادمة، وأكون لهم شاكرًا. علمًا بأنَّه قد وصلني بعض الملحوظات من أخينا البحاثة فضيلة الشيخ: علي بن محمد العمران، وفضيلة الشيخ: عبدالإله بن عثمان الشائع، وغيرهما، فجزاهم الله خيرًا.
أما ما جاء في أسلوب الأستاذ ** من حدة وشدة؛ فأنا واثقٌ، أنَّه ما قصدني بسوء، ولكنَّه أراد النصح، فخانه التعبير، وما أعرف أنَّ هذا هو أسلوب أعضاء ”ملتقى أهل الحديث”، وإنَّ كان أسلوبه متعمدًا؛ فغفر الله.
ولكن أود أن أقول: إنَّ الملحوظات التي أخذها أخي الأستاذ**على تعليقاتي على الكتاب ـ مهما كانت ـ لا تبرر قوله: (تنم عن جهلٍ بالغ، وفقر علمي مدقع..). ولا سيما إذا عرفنا أنَّها تعليقات يسيرة جدًا.
(النقطة الثانية):
قوله بأنَّي قد دلست على القراء؛ بقولي ”مقابل على عدة نسخ”, وأنا أريد نسخًا مطبوعة. عجيبٌ منه؛ فقد أشرت في مقدمة الكتاب في موضعين (ص 17، 20)، إلى أنَّي اعتمدت نسخًا مطبوعة، وذكرت هناك السبب في الاعتماد عليها. وأنقل لكم ما قلته في ”الجامع” تحت مبحث: [منهج العمل في ”الجامع”] (ص 17):
(جمعت أكثر من نسخة مطبوعة من كل متن، وراجعتها، ثم اخترت ما رأيت أنَّه أقربها للصواب. ثم قابلت هذه النسخة المختارة بغيرها، وبلغت عدد النسخ في بعض المتون خمس نسخ؛ كل ذلك للتأكد من سلامة النص المختار، ومحاولة الاستدراك إن وُجِدَ سقطٌ. ثم قمت بقراءة النص كاملاً، فإذا استغلق علي شيء، أو شككت في كلمة؛ رجعت إلى الشروح المطبوعة لبعض ”المتون”. بعدها قام الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله الغانم ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ [وهو متخصصُ في اللغة العربية] بضبط كامل هذه المتون بالشكل، وكان إذا أشكل عليه ضبطُ كلمة رجع إلى: ”لسان العرب”، و ”القاموس المحيط”. ثم قام ـ وفقه الله ـ بمراجعة المنظومات، مراجعة دقيقة، موضحاً الأبيات المكسورة، ومشيراً إلى ما يكون به الصواب، وبعض ذلك نتج عن أخطاء مطبعية. وخلت هذه المتون من أي تخريج، أو تعليق، وهذا دور العالِم وطلابه، سوى بعض الأخطاء العقدية في بعض المتون؛ كـ: ”العقيدة الطحاوية”، و ”العقيدة السفارينية”، وقد علّق على الأولى شيخ الإسلام: عبدالعزيز بن باز رَحِمَهُ اللهُ، فأدرجت كامل تعليقاته لأهميتها) أ.هـ
وأما عن سبب اعتمادي على النسخ المطبوعة دون المخطوطة؛ فقلت تحت مبحث:[فوائد المقابلة بين النسخ المطبوعة] (ص 20):
(كان همي الأصلي في ”الجامع” هو ضبط المتون فقط، وعندما تُشْكِل عليَّ بعض المواضع أرجع إلى بعض النسخ لأزيل الإشكال، وقد أرجع إلى نسخة أو أكثر، فكنت أجد سقطاً، وتصحيفاً، ولحناً في الضبط، بل كان السقط بالأسطر في بعضها.
عندها قررت مراجعة كل المتون على أكثر من نسخة، في محاولةٍ جادة لإخراج نسخة أقرب ما تكون للصحة) أ.هـ
وقلت في حاشية الصفحة نفسها:
(المتون المختارة هي من أشهر المتون في أبوابها، وطبعاتها كثيرة جداً، فكان في ذلك غنى عن مراجعة النسخ الخطيَّة، وإن كان الثاني أولى، ولكنه يتطلب جهداً، وقد تطول حواشي الطبعة لإثبات فروق أكثرها لا يقدم ولا يؤخر.
وقولي في بعض المواضع: (كذا في نسخة) أو (جاء في بعض النسخ)، ونحوها فإنَّما أعني به النسخ المطبوعة، ما لم أقيده بالمخطوطة، فلْيُعْلم هذا) أ.هـ
فأين التدليس الذي قال الأخ** بارك الله فيه؟
ثم إنَّي قمت بإعداد (اثنين وثلاثين) متننًا، وهي غير قليلة، ولو قمت بتتبع النسخ الخطية لكل متن من هذه المتون، وقابلتها ببعض؛ لاستغرق ذلك وقتًا طويلاً، ولتطلب جهدًا كنت في غنى عنه لشهرة هذه المتون، وجودة بعض طبعاتها، ولشهرة هذه المتون فإنَّ نسخها الخطية كثيرة جدًا، ولا تخلوا كل مكتبة من عشرات النسخ، فالبحث عن هذه النسخ، ومراجعتها لاختيار أجودها، يتطلب وقتًا طويلاً.
(النقطة الثالثة):
ما يخص الأخطاء الواردة في المتون، مثل السقط اليسير، والأخطاء المطبعية؛ فهذا واردٌ، ولم يسلم منه سوى ”كتاب الله”. ولكن هناك سببٌ في وجود هذه الأخطاء، لا يعرفها إلا الخواص عندما حدثتهم به، ولا بأس أن أنقله لكم؛ فقد جمعت هذه المتون وسهرت في النسخ والمقابلة وبذلت جهدًا لا يعلمه إلى الله، ثم أرسلت ”العمل” كاملاً مصحّحًا، ومدققًا، ومراجعًا مرتين، إلى من كانوا عندي في محل الثقة، واتفقت معهم على أن يقوموا بصف الكتاب بصورة بيّنتها لهم، وكنت وقتها منشغلاً بتحقيق ”تيسير العزيز الحميد”، فخفت أن يأتي الكتاب مصفوفًا، فتأخذ مني مقابلة المصفوف على ”الأصول” وقتًا ليس باليسير، وانشغل عن تحقيق ”التيسير”، بعملٍ يمكن أن يقوم به غيري، فاتفقت معهم على أن يقابلوا الكتاب بعد صفه بالعمل الأصلي، ويراجعوا الكتاب كاملاً، بما في ذلك تصويب الأخطاء المطبعية والإملائية إن وجدت. وأنْ لا يأتني الكتاب إلا بالصورة النهائية [السحبة الأخيرة]، وكل هذا كان بحسابه، وفعلاً وصلني الكتاب من ”مصر” مصفوفًا، فظننت أنَّ الأمرَ حسب المتفق عليه، وأنَّ الكتابَ وصلني مقابلاً على أصوله مرتين، ومراجعًا، وقد روجعت الأخطاء المطبعية... هذا هو ما كان يجب أن يكون، ولم يرسلوا لي ”الأصول” التي أرسلتها لهم، فقرأت ”الكتاب” قراءة سريعة، فرأيتُ بعضَ الأخطاءِ، وأصلحتُها من الذاكرة لتحقُّقي من وجه الصواب، ثم أرسلت الكتاب إلى ”بيروت”.
وبعد وصول ”الكتاب” فاجأني بعض الأفاضل ببعض الملحوظات، فقابلت هذه المواضع بالأصول ـ وكانت وقد وصلتني متأخرة ـ فرأيت هذه الملحوظات قد جاءت على الصواب في ”الأصول” فأصابني غمٌ شديد.
وسيكون ”الجامع” عند حسن الظن في الطبعة الثانية إنْ شاء الله؛ بشرط: أنْ يقف معي إخواني طلاب العلم ويزودوني بكل ما لديهم من ملحوظات، وقد فعل بعضهم، وسبق بالفضل.
(النقطة الرابعة):
لا أدعي سلامة عملي هذا من السقط والخطأ، وقد قال الأول:
إِنْ تَجِدْ عَيْباً فَسُدَّ الْخَلَلاَ جَلَّ مَنْ لاَ عَيْبَ فِيهِ وَعَلاَ
ولا تنس أنَّ هذا الجامع جمع (اثنين وثلاثين) متناً، ما بين نثرٍ ونَظْمٍ، ومن الصعوبة أن يخرج هذا العمل مضبوطاً بالشكل دون خطأ.
وأخيرًا: أود أن أشير إلى أنَّ عملي في ”الجامع” امتاز عن غيره ـ مع احترامي لكل من اهتم بجمع وطبع المتون قبلي وبعدي ـ بأربعة أمور:
الأمر الأوّل: شمل هذا ”الجامع” العلوم الآتية: علوم القرآن ـ والعقيدة ـ والحديث وعلومه ـ والفقه وأصوله ـ ومختصر سيرة النبي ، وسيرة أصحابه العشرة ـ والوصايا، والزهد والآداب والحِكَم ـ والنحو والصرف.
وعليه فهو أجمع للمواد العلمية من غيره.
الأمر الثاني: مقابلة أكثر المتون على أكثر من نسخة؛ لتلافي السقط الوارد في بعض الطبعات.
الأمر الثالث: ضبط كامل المتون بالشكل.
الأمر الرابع: أدرجت في مقدمة ”الجامع” مباحثَ تمهيدية، لم أرَ الاهتمام بها في الكتب التي جمعت بعض المتون، وجعلتها مدخلاً للكتاب.
وقد قسمت هذا ”الجامع” إلى قسمين:
القسم الأوّل: وهو المدخل لـ: ”الجامع”، ويحتوي على أربعة مباحث؛ كالآتي:
المبحث الأوّل: [مبادئ العلوم العشرة].
ومعرفة هذه ”المبادئ” تساعد طالب العلم على تكوين صورة إجمالية للعِلْمِ الذي يقرأ فيه.
المبحث الثاني: [مراجع العلوم الشرعية، والعربية، والتاريخية].
ذكرت فيه الكتب التي اهتمت بذكر الكتب العلمية على الفنون، والتعريف بها، وبمناهج مصنفيها، وهو مبحث مهم لتيسير الانتفاع بالكتب العلمية، وبيان أهم الكتب المصنفة في كل باب.
المبحث الثالث: [مراجع مختارة في الكلام على العلم، فضله، والحث عليه، والمنهج في طلبه].
المبحث الرّابع: [التعريف بالمتون العلمية الواردة في ”الجامع”].
تحدثت فيه عن المتون باختصار، وشمل الكلام على كل متن ما يأتي:
اسم المصنف مع بيان كنيته، ولقبه، ومذهبه الفقهي، وتاريخ ولادته ووفاته، ثم تكلمت على المتن بإيجاز، مع ذكر شرحين له أو أكثر.
القسم الثاني: وهو خاص بنص ”المتون العلمية”، مضبوطة بالشكل، بعد تصحيحها، ومقابلتها على أكثر من نسخة.
وبعد كل هذا ليعلم الجميع بأنَّي ما جمعت هذه المتون للتكسب بها، ومع هذا كافأني النَّاشر بمبلغ، وضعته في مكانٍ لا يعلمه إلا الله، برجاء أن ألقاه عند الله في يوم لا ينفع في مال ولا بنون. واتفقت مع النَّاشر ـ وفقه الله ـ أن يعتني بطبع ”الجامع” وأن لا يرفع سعره، وفعلاً طبعناه على ورقٍ فاخر (شامواه ـ 80 جرام)، وتجليد فاخر، ولا أظن أن طالب العلم سيجد كتابًا بهذه الطباعة، وفي ثمانمئة صفحة بـ (عشرين) ريالاً.
هذا ما عندي؛ فآمل أنْ تنشر رسالتي هذه للأخوة الأفضال في ”الملتقى” للاطلاع عليها، وإبلاغ الجميع سلامي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
وكتبه محبكم:
أبو محمد، عبدالله بن محمد، الحوالي، الشمراني
ص ب: (103871) ـ الرياض: (11616)
Email: Shamrani45@Hotmail.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-04-03, 11:00 PM
البخاري البخاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-02
المشاركات: 185
افتراضي

الشيخ الكريم عبدالله الشمراني لا تثريب عليك، ولعل الأخوة راموك نصحاً، حباً للعم وتعظيماً لجنابه، وهذا المظنون فيهم ..

لكن لي تعليق على ما قاله الأخ *** وتأييد لقوله :
( .. كتب على لوحة الكتاب: ”مقابل على عدة نسخ”, وهو يريد نسخًا مطبوعة ..)

الأصل أن مثل هذه العبارة لا يقصد بها إلا ( المخطوط ) وهذا ما اعتدنا عليه، وعليه جرى العمل، وقولك يخالف ذلك !

وأما توضيحك لشرطك في المقدمة وبيانك لما أجمل على غلاف الكتاب، فما هو عاذرك وذلك أن ما كتب على الغلاف لا يحتاج لبيان وتوضيح شرط لو أنك أضفت عبارة صغيرة بعد قولك ( نسخ ) وهي ( مطبوعة ) لأغناك هذا عن كل ذلك ولما احتجت لبيان شيء وتوضيحه ..!


وليتك تصنع هذا في الطبعة الثانية فهو أولى

وفقك الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-04-03, 12:51 AM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-02
الدولة: أرض الله
المشاركات: 900
افتراضي

جزاك الله خيرا .. لقد اطلعت على ((الجامع ..)) و لم أر فيه ما ذكره الأخ ** هداه الله.
__________________
قال أيوب بن المتوكل : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول :
(( كان الرجل من أهل العلم اذا لقي من هو فوقه في العلم فهو يوم غنيمته؛ سأله وتعلم منه..
واذا لقي من هو دونه في العلم علمه وتواضع له ..
واذا لقي من هو مثله في العلم ذاكره ودارسه )) .
وقال: (( لا يكون إماما في العلم من أخذ بالشاذ من العلم ..
ولا يكون إماما في العلم من روى كل ما سمع..
ولا يكون إماما في العلم من روى عن كل أحد ..
والحفظُ الإتقان )).
رواه القاضي الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي في (المحدث الفاصل بين الراوي و الواعي) [89] ( ص: 206 ) - ط 3 - 1404 - دار الفكر - بيروت
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-11-04, 10:34 PM
أبوعبدالله الشافعي أبوعبدالله الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-04
الدولة: مصر
المشاركات: 196
افتراضي

السلام عليكم
لو تعطونا معلومات عن هزا الكتاب جزاكم الله خيرا ودار الطبع وهل صدرت الطبعة الثانية من وهل هناك تشابه بينه وبين مجموع مهمات المتون الزي طبع عدة طبعات
__________________
اللهم اجعلني للمتقين إماما
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-11-08, 12:02 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,612
افتراضي

بارك الله فيك ننتظر جديدك
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-11-08, 06:26 AM
ابن المهلهل ابن المهلهل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 986
افتراضي

أنا أحفظ منذ فترة منه فجزاك الله خيرا وعله في ميزان حسناتك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
ولعلي أرسل لك بعض ما وجدته ، على بريدكم إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-11-08, 09:37 AM
أبو عاصم المغربي أبو عاصم المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 258
افتراضي

سددكم الله فضيلة الشيخ عبدالله..
لقد انتفع منه خلق كثير رأيتهم في الدورات العلمية المكثفة وغيرها..
ولو أنك يا شيخ تزيد الرجوع إلى الطلاب..
وعندي ملاحظات على بعض أبيات المنظومات هي موزونة وادعيت أنها مكسورة والصواب خلاف ما ذكرت..وٍازودكم بها بمشيئة الله..
رفع الله قدركم وأعلى نزلكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-07-09, 07:20 PM
رشيد ولد عبد العزيز رشيد ولد عبد العزيز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-09
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 23
افتراضي

هل يوجد هذا الكتاب للتحميل بارك الله فيكم؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-07-09, 07:27 PM
حمد بن صفران حمد بن صفران غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-07
المشاركات: 108
افتراضي

أبحث عن هذا الكتاب , وقد انقطع من المكتبات , فهل سيُطبع الكتاب مرة أخرى ؟

وجزاكم الله خيرا
__________________
ﭧ ﭨ ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.