ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-05-09, 08:36 AM
أبو عبدالرحمن المقدسي أبو عبدالرحمن المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-04
المشاركات: 296
افتراضي قصة أبي قلابة الجرمي هل تصح ؟

السلام عليكم ورحمة الله
هذه القصة انتشرت كثيرا في المنتديات فاحببت ان اتأكد من صحتها

قال عبدالله خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رابطنا يومئذ عريش مصر قال فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا ببطيحه وفى البطيحه خيمة فيها رجل قد ذهب يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا قال الاوزاعي قال عبد الله قلت والله لآتين هذا الرجل ولاسألنه أنى له هذا الكلام فهم أم علم أم إلهام ألهم فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت سمعتك وأنت تقول اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير من خلقت تفضيلا فأي نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها

قال وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فغرقتني وأمر الارض فبلعتني ما إزددت لربى إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ولكن يا عبد الله إذ أتيتني لي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ولقد كان معي بني لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني وإذا عطشت سقاني ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله.

فقلت والله ما مشي خلق في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجرا ممن يمشي في حاجة مثلك فمضيت في طلب الغلام فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان من الرمل فإذا أنا بالغلام قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت أنى لي وجه رقيق آتى به الرجل فبينما أنا مقبل نحوه إذ خطر على قلبي ذكر أيوب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد على السلام فقال ألست بصاحبي ؟

قلت بلى قال ما فعلت في حاجتي ؟

فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب النبي؟؟

قال بل أيوب النبي

قلت هل علمت ما صنع به ربه أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟ قال بلى قلت فكيف وجده ؟ قال وجده صابرا شاكرا حامدا
قلت لم يرض منه ذلك حتى أوحش من أقربائه وأحبائه
قال نعم قلت فكيف وجده ربه قال وجده صابرا شاكرا حامدا
قلت فلم يرض منه بذلك حتى صيره عرضا لمار الطريق هل علمت قال نعم قلت فكيف وجده ربه ؟
قال صابرا شاكرا حامدا أوجز رحمك الله
قلت له إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع فأكل لحمه فأعظم الله لك الاجر وألهمك الصبر
فقال المبتلى الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات فقلت انا لله وانا إليه راجعون عظمت مصيبتي رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت عند رأسه باكيا فبينما أنا قاعد إذ تهجم علي أربعة رجال فقالوا يا عبد الله ما حالك وما قصتك فقصصت عليهم قصتي وقصته فقالوا لي اكشف لنا عن وجهه فعسى أن نعرفه فكشفت عن وجهه فانكب القوم عليه يقبلون عينيه مره ويديه أخرى ويقولون بأبي عين طالما غضت عن محارم الله وبأبي وجسمه طالما كنت ساجدا والناس نيام فقلت من هذا يرحمكم الله فقالوا هذا أبو قلابة الجرمي صاحب بن عباس لقد كان شديد الحب لله وللنبي صلى الله عليه وسلم فغسلناه وكفناه بأثواب كانت معنا وصلينا عليه ودفناه فانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي فلما أن جن على الليل وضعت رأسي فرأيته فيما يرى النائم في روضة من رياض الجنة وعليه
حلتان من حلل الجنة وهو يتلو الوحي سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت ألست بصاحبي قال بلى قلت أنى لك هذا قال إن لله درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله عزوجل في السر والعلانية .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-05-09, 08:54 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,619
افتراضي

قد قرأت هذه القصة قديمًا ولا أتذكر أين

وقد بحثت عنها في جميع كتب الموسوعة الحديثية صحيحها وضعيفها في موقع الدرر السنية وكذلك الموسوعة التاريخية بنفس الموقع ولم أجدها البتة .
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-05-09, 01:17 PM
ابن عمر عقيل ابن عمر عقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-05
المشاركات: 272
افتراضي

ذكرها الذهبي ولم يتعقبها !
والنكارة ظاهرة عليها , ودليلي أن أبا قلابة رحمه الله أوصى بكتبه لصاحبه أيوب السختياني عند وفاته كما ذكر ذلك بإسناده أبو زرعة الدمشقي في تاريخه فقال : حدثنا حمد بن أبي أسامة قال: حدثنا ضمرة قال: سمعت سلمة بن واصل يقول: مات أبو قلابة بالشام فأوصى بكتبه إلى أيوب، فحملت إليه .
__________________
قال الفُضيلُ بنُ عِياض: «لا يمكنُ أن يكونَ صاحبُ سنّةٍ يمالئُ صاحبَ بدعةٍ إلاّ مِن النّفاقِ» .
قلت : أما اليوم فمن الجهل .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-05-09, 01:20 PM
ابن عمر عقيل ابن عمر عقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-05
المشاركات: 272
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زارع المدني مشاهدة المشاركة
ما أكثر ما تفعل النفوس ما تهواه ظانة أنها تفعله طاعة لله .
ابن تيمية
.
جزيت خيراً , لكن هل هذا نص كلام ابن تيمية ؟
وهلا ؟أرشدتني إلى مصدر الكلام أو معناه ؟
__________________
قال الفُضيلُ بنُ عِياض: «لا يمكنُ أن يكونَ صاحبُ سنّةٍ يمالئُ صاحبَ بدعةٍ إلاّ مِن النّفاقِ» .
قلت : أما اليوم فمن الجهل .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-05-09, 01:47 PM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,619
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عمر عقيل مشاهدة المشاركة
جزيت خيراً , لكن هل هذا نص كلام ابن تيمية ؟
وهلا ؟أرشدتني إلى مصدر الكلام أو معناه ؟
نعم هو له

تفضل :

وسئل رحمه الله عمن يجب أو يجوز بغضه أو هجره أو كلاهما لله تعالى ؟ وماذا يشترط على الذي يبغضه أو يهجره لله تعالى من الشروط ؟ وهل يدخل ترك السلام في الهجران أم لا ؟ وإذا بدأ المهجور الهاجر بالسلام هل يجب الرد عليه أم لا ؟ وهل يستمر البغض والهجران لله عز وجل حتى يتحقق زوال الصفة المذكورة التي أبغضه وهجره عليها ؟ أم يكون لذلك مدة معلومة ؟ فإن كان لها مدة معلومة فما حدها ؟ أفتونا مأجورين .

الجواب
فأجاب : الهجر الشرعي نوعان : ( أحدهما بمعنى الترك للمنكرات .

و ( الثاني بمعنى العقوبة عليها .

فالأول : هو المذكور في قوله تعالى { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } .

وقوله تعالى { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم } .

فهذا يراد به أنه لا يشهد المنكرات لغير حاجة مثل قوم يشربون الخمر يجلس عندهم .

وقوم دعوا إلى وليمة فيها خمر وزمر لا يجيب دعوتهم وأمثال ذلك .

بخلاف من حضر عندهم للإنكار عليهم أو حضر بغير اختياره .

ولهذا يقال : حاضر المنكر كفاعله .

وفي الحديث : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر } .

وهذا الهجر من جنس هجر الإنسان نفسه عن فعل المنكرات .

كما قال صلى الله عليه وسلم { المهاجر من هجر ما نهى الله عنه } .

ومن هذا الباب الهجرة من دار الكفر والفسوق إلى دار الإسلام والإيمان .

فإنه هجر للمقام بين الكافرين والمنافقين الذين لا يمكنونه من فعل ما أمر الله به ومن هذا قوله تعالى { والرجز فاهجر } .

النوع الثاني : الهجر على وجه التأديب وهو هجر من يظهر المنكرات يهجر حتى يتوب منها كما { هجر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون : الثلاثة الذين خلفوا حتى أنزل الله توبتهم } حين ظهر منهم ترك الجهاد المتعين عليهم بغير عذر ولم يهجر من أظهر الخير وإن كان منافقا فهنا الهجر هو بمنزلة التعزير .

والتعزير يكون لمن ظهر منه ترك الواجبات وفعل المحرمات كتارك الصلاة والزكاة والتظاهر بالمظالم والفواحش والداعي إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة التي ظهر أنها بدع .

وهذا حقيقة قول من قال من السلف والأئمة : إن الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم ولا يصلى خلفهم ولا يؤخذ عنهم العلم ولا يناكحون .

فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا ؛ ولهذا يفرقون بين الداعية وغير الداعية ؛ لأن الداعية أظهر المنكرات فاستحق العقوبة بخلاف الكاتم فإنه ليس شرا من المنافقين الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل علانيتهم ويكل سرائرهم إلى الله مع علمه بحال كثير منهم .

ولهذا جاء في الحديث : { أن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها ولكن إذا أعلنت فلم تنكر ضرت العامة } وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه } .

فالمنكرات الظاهرة يجب إنكارها ؛ بخلاف الباطنة فإن عقوبتها على صاحبها خاصة .

وهذا الهجر يختلف باختلاف الهاجرين في قوتهم وضعفهم وقلتهم وكثرتهم فإن المقصود به زجر المهجور وتأديبه ورجوع العامة عن مثل حاله .

فإن كانت المصلحة في ذلك راجحة بحيث يفضي هجره إلى ضعف الشر وخفيته كان مشروعا .

وإن كان لا المهجور ولا غيره يرتدع بذلك بل يزيد الشر والهاجر ضعيف بحيث يكون مفسدة ذلك راجحة على مصلحته لم يشرع الهجر ؛ بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر .

والهجر لبعض الناس أنفع من التأليف ؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألف قوما ويهجر آخرين .

كما أن الثلاثة الذين خلفوا كانوا خيرا من أكثر المؤلفة قلوبهم لما كان أولئك كانوا سادة مطاعين في عشائرهم فكانت المصلحة الدينية في تأليف قلوبهم وهؤلاء كانوا مؤمنين والمؤمنون سواهم كثير فكان في هجرهم عز الدين وتطهيرهم من ذنوبهم وهذا كما أن المشروع في العدو القتال تارة والمهادنة تارة وأخذ الجزية تارة كل ذلك بحسب الأحوال والمصالح .

وجواب الأئمة كأحمد وغيره في هذا الباب مبني على هذا الأصل ولهذا كان يفرق بين الأماكن التي كثرت فيها البدع كما كثر القدر في البصرة والتنجيم بخراسان والتشيع بالكوفة وبين ما ليس كذلك ويفرق بين الأئمة المطاعين وغيرهم وإذا عرف مقصود الشريعة سلك في حصوله أوصل الطرق إليه .

وإذا عرف هذا فالهجرة الشرعية هي من الأعمال التي أمر الله بها ورسوله .

فالطاعة لا بد أن تكون خالصة لله وأن تكون موافقة لأمره فتكون خالصة لله صوابا .

فمن هجر لهوى نفسه أو هجر هجرا غير مأمور به : كان خارجا عن هذا .

وما أكثر ما تفعل النفوس ما تهواه ظانة أنها تفعله طاعة لله .

والهجر لأجل حظ الإنسان لا يجوز أكثر من ثلاث كما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ؛ يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام } فلم يرخص في هذا الهجر أكثر من ثلاث كما لم يرخص في إحداد غير الزوجة أكثر من ثلاث .

وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : { تفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا ؛ إلا رجلا كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا } فهذا الهجر لحق الإنسان حرام وإنما رخص في بعضه كما رخص للزوج أن يهجر امرأته في المضجع إذا نشزت .

وكما رخص في هجر الثلاث .

فينبغي أن يفرق بين الهجر لحق الله وبين الهجر لحق نفسه .

ف ( الأول مأمور به و ( الثاني منهي عنه ؛ لأن المؤمنين إخوة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : { لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم } وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في السنن : { ألا أنبئكم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين } .

وقال في الحديث الصحيح : { مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذ اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر } .

(6/351)
مجموع فتاوى شيخ الإسلام
http://islamport.com/d/2/ftw/1/30/25...9+%E1%E1%E5%22
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-05-09, 03:16 PM
ابن عمر عقيل ابن عمر عقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-05
المشاركات: 272
افتراضي

جزيت خيراً .
__________________
قال الفُضيلُ بنُ عِياض: «لا يمكنُ أن يكونَ صاحبُ سنّةٍ يمالئُ صاحبَ بدعةٍ إلاّ مِن النّفاقِ» .
قلت : أما اليوم فمن الجهل .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-05-09, 05:56 PM
أبو عبدالرحمن المقدسي أبو عبدالرحمن المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-04
المشاركات: 296
افتراضي

هذه القصة ذكرها ابن حبان في كتابه الثقات
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي من عباد أهل البصرة وزهادهم يروى عن أنس بن مالك ومالك بن الحويرث روى عنه أيوب وخالد مات بالشام سنة أربع ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد قال ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح قال ثنا الفضل بن عيسى عن بقية بن الوليد قال ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال خرجت الى ساحل البحر مرابطا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-05-09, 10:02 PM
ابن عمر عقيل ابن عمر عقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-05
المشاركات: 272
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن المقدسي مشاهدة المشاركة
هذه القصة ذكرها ابن حبان في كتابه الثقات
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي من عباد أهل البصرة وزهادهم يروى عن أنس بن مالك ومالك بن الحويرث روى عنه أيوب وخالد مات بالشام سنة أربع ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد قال ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح قال ثنا الفضل بن عيسى عن بقية بن الوليد قال ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال خرجت الى ساحل البحر مرابطا
تأمل قول ابن حبان مات بالشام .
ثم تأمل قول صاحب القصة .....خرجت الى ساحل البحر مرابطاً وكان مرابطنا يومئذ عريش مصر !!
__________________
قال الفُضيلُ بنُ عِياض: «لا يمكنُ أن يكونَ صاحبُ سنّةٍ يمالئُ صاحبَ بدعةٍ إلاّ مِن النّفاقِ» .
قلت : أما اليوم فمن الجهل .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-05-09, 11:32 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي

ليس في الحكاية نكارة ولا شيء من هذا

العريش تتجاذبها كل من الشام ومصر
ولذلك تعد أحيانا من أعمال الشام وأحيانا من أعمال مصر
وبعضهم يجعلها أول حدود مصر وآخر حدود الشام
وهي وهي قرية على ساحل البحر

تراجع كتب البلدان
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-05-09, 05:08 AM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي

ولذلك قال الحافظ الشرف الدمياطي:
إن أبا قلابة ممن ابتلى في بدنه ودينه، أريد على القضاء، فهرب إلى الشام، فمات بعريش مصر سنة أربع، وقد ذهبت يداه ورجلاه، وبصره، وهو مع ذلك حامد شاكر.
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.