ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 08-01-03, 03:05 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي


( أمثلة لمنهج بعض الأئمة في تضعيفهم لآثار الصحابة : الدارقطني )
• قال أبو عمر السمرقندي : هذا مثال آخر .
• قال الدارقطني في سننه (1/209): (( حدثنا يزداد بن عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد وعثمان حدثنا خالد بن حيان الرقي عن هارون بن زياد القشيري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال : ( الحيض ثلاث وأربع وخمس وست وسبع وثمان وتسع وعشر ؛ فإن زاد فهي مستحاضة ) .
• [ قال الدارقطني ] : لم يروه عن الأعمش بهذا غير هارون بن زياد ؛ وهو ضعيف الحديث .
وليس لهذا الحديث عند الكوفيين أصل عن الأعمش ، والله أعلم )) .
------------------------------------
• قال أبو عمر السمرقندي : حتى نعلم إلى ما يؤدِّي التساهل في الحكم على آثار الصحابة أضرب لكم هذا المثال العملي ؛ المبني على ضعف الأثر الفائت :
• قال الكاساني في البدائع (1/290) ط/ دار الكتب العلمية ! : (( وأما أكثر الحيض فعشرة أيام بلا خلاف بين أصحابنا )) .
• وققد قال قبله (1/288-289) : (( ولنا ما روى أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أقل ما يكون الحيض للجارية الثيب والبكر جميعا ثلاثة أيام وأكثر ما يكون من الحيض عشرة أيام ، وما زاد على العشرة فهو استحاضة ) وهذا حديث مشهور (1) .
وروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ؛ منهم عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وعمران بن حصين وعثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنهم = أنهم قالوا : ( الحيض ثلاث ، أربع ، خمس ، ست ، سبع ، ثمان ، تسع ، عشر ) .
( ولم يرو عن غيرهم خلافه فيكون إجماعاً ) ، والتقدير الشرعي يمنع أن يكون لغير المقدر حكم المقدر = وبه تبين أن الخبر المشهور و (الإجماع ) خرجا بيانا للمذكور في الكتاب )) انتهى كلام الكاساني .
----------------------------------
• قال أبو عمر السمرقندي : هذا مثال واحدٌ فقط ، والأمثلة عليه مدرارة متكاثرة ، ومن شاء المزيد فلْينظر إلى صنيع الإمام الحجة أبي محمد ابن حزم الظاهري ( طيب الله مثواه وقدَّس روحه ) = يرى كيف يردُّ على من يتشبَّث بآثار الصحابة والتابعين فيضعِّف لهم إسنادها حتى لا يكون فيهم لهم مستمسك .
• قال أبو عمر : فالسؤال الذي ينبغي كذلك أن يطرح : لماذا نتعامل مع آثار الصحابة كما نتعامل مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟
• ولهذا أجوبة كثيرة ، وكلام طويل ، موعده في اللقاء القادم .
• ولكن .. أنا بانتظار أن يوثِّق لنا بعض الأخوة ما نقلوه عن بعض الأئمة تساهلهم في تحسين ( أو تصحيح ) بعض آثار الصحابة ؛ لنبحث عن سببه وتوجيهه ؛ لأنه شيءٌ غريبٌ ؟!
=====================================
حاشية :
(1) : قال أبو عمر السمرقندي : نعم هو مشهور عن الفقهاء ؛ لكنه : ضعيف !
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 08-01-03 الساعة 03:08 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-01-03, 05:21 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك خيراً أخي أبا عمر.

جهد مبارك أخي الفاضل.

يبدو أنّ هناك تشابهاً كبيراً بين منهج الأئمّة في الحكم على المرفوعات والموقوفات.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-01-03, 08:07 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قيل للشيخ المليباري:

س16/ ما رأيكم في التسامح في باب الأثار الموقوفة و ما دونها من حيث قبول رواية من تكلم فيه قليلا أو كان فيه سوء حفظ، بشروط و ضوابط / مثل أن لا تعارض شيئا ثابتا عن قائل الأثر أ و لا تكون مما يخالف أصلا ثابتا في أصل الشرع و هكذا ؟
ج/ نعم الأمر كذلك فيما أرى. (الله أعلم) .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-01-03, 10:22 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

أحسنتم ، بارك الله فيكم
إذن فكلام الشيخ - وفقه الله - يؤيِّد ( إن ثبت ما يوافقه من صنيع الأئمة ) ما كان خاطراً في تعقيب سلف ؛ على أنَّ تساهل الأئمة في الآثار ( إن ثبت ) فهو من باب تساهلهم في السير والتفسير و ...
فهو إذن من هذا الباب وليس شيئاً فرعياً جديداً .
ومما يتنبه إليه ( على ضوء الأمثلة السابقة ) أن لا يكون الأثر المتساهل في تحسينه - مثلاً - يتخذ أصلاً في باب من أبواب الفقه .
بمعنى أن لا يعلَّق إثبات الحكم الشرعي عليه ؛ كما هو الشأن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتعلِّقة بالأحكام الشرعية .
* وأعود لأذكِّر بالسؤال المهم : لماذا يتعامل مع آثار الصحابة كما يتعامل مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 08-01-03 الساعة 10:49 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-01-03, 11:18 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي


•••••••••••••••••( بسم الله الرحمن الرحيم )••••••••••••••••
• الحمدلله خير من ذكر ، وأولى من شكر ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد
• قال أبو عمر السمرقندي ( عامله الله بلطفه الخفي ) :
• ههنا الإجابة عن السؤال الذي طُرِح سلفاً : لماذا يتعامل مع آثار الصحابة كما يتعامل مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟
• الجواب عليه منبنٍ على معرفة الفصول الآتية .
• وهي معروفة مشهورة عند المبتدئين من طلبة العلم ؛ بله جيِّدهم .
• وإنما أردت التنبيه والتذكير والربط ؛ لما في هذه المباحث من تعلُّق مباشر بموضوعنا السالف .
• وقد كنت أوعزت إلى أحد الأخوة كتابة هذا المبحث غناءً عن الكتابة التي أنا مشغول عنها هذه الأيام .
• وهي من كتاب : معالم أصول الفقه عند أهل السنة و الجماعة ؛ لمؤلفه : محمد بن حسين الجيزاني ، والواقع تحت عنوان : ( قول الصحابي ) ؛ صفحة (221-227 ) ؛ قال :
2- قول الصحابي إذا خالفه غيره من الصحابة :
إذا اختلف الصحابة رضي الله عنهم فيما بينهم لم يكن قول بعضهم حجةعلىبعض ، ولم يجز للمجتهد بعدهم أن يقلد بعضهم ، بل الواجب في هذه الحالة التخيرمن أقوالهم بحسب الدليل - عندالأكثر - ولايجوز الخروج عنها0
قال ابن تيمية : " وإن تنازعوا ردَّ ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول ، ولم يكن قول بعضهم حجةمع مخالفةبعضهم له باتفاق العلماء " .
3- قول الصحابي إذا انتشر و لم يخالف : قول الصحابي إذا لم يخالفه أحد من الصحابة صار إجماعا وحجة عند جماهير العلماء .
قال ابن تيمية : " و أما أقوال الصحابة فإن انتشرت ولم تنكر في زمانهم فهي حجة عند جماهير العلماء".
4- قول الصحابي فيما عدا ذلك " وهذاهوالمقصود بحثه في هذا المقام " : قول الصحابي إذا لم يخالفه أحدمن الصحابة ولم يشتهر بينهم أولم يعلم ؛ هل اشتهر أولا ، وكان للرأي فيه مجال = فقول الأئمة الأربعة وجمهور الأمة أنه حجة ؛ خلافاً للمتكلمين .
قال ابن تيمية : "وإن قال بعضهم قولا ولم يقل بعضهم بخلافه ، ولم ينتشر فهذا فيه نزاع ، وجمهور العلماء يحتجُّون به ؛ كأبي حنيفة ، ومالك ,وأحمد في المشهور عنه ، والشافعي في أحد قوليه ، وفي مكتبه الجديدة الاحتنجاج بمثلل ذلك في غير موضع ؛ ولكن من الناس من يقول : هذا هو القول القديم " .... الخ ، المبحث .
-------------------------------------
• والخلاصة ( والشاهد ) مما تقدَّم : أنه ( إن كان ) قول الصحابي حجة ؛ إما إجماعاً وإما لكونه قولاً لم يخالفه فيه أحد = لزم التثبُّت من ثبوته بسند صحيح ؛ إذ ينبني العمل عليه والترك بالنظر إلى صحته من جهة الثبوت أو عدمه .
• والحمد لله رب العالمين .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 11-01-03 الساعة 11:48 AM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-01-03, 08:04 PM
البخاري البخاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-02
المشاركات: 185
افتراضي

بارك الله فيكم على هذا النقاش
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-01-03, 06:23 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

(( مثال لصنيع المتأخرين ( المتساهلين في الحكم على الأسانيد ) مع الآثار ))
• قال أبو عمر السمرقندي : وهذا مثال يضاف إلى ما قبله من الأمثلة .
• ولكنه .. مثال على أدنى وجوه الحكم على أسانيد الآثار ( من الناحية المنهجية ) ؛ وهو ما يصنعه المتأخرون ؛ ممن عرف عنهم التساهل في الحكم على الأسانيد ؛ كنور الدين الهيثمي .
• عن خالد بن معدان ، قال : لقيتُ واثلة بن الأسقع في يوم عيد ، فقلتُ : تقبَّل الله منّا ومنك ؛ فقال : ( نعم ، تقبَّل الله منّا ومنك ) .
• أخرجه الطبراني في الكبير (22/52) من طريق حبيب بن عمر الأنصاري عن أبيه عن واثلة به .
• قال الهيثمي في المجمع (2/206) : " رواه الطبراني في الكبير ، وحبيب قال الذهبي : مجهول ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وأبوه لم أعرفه " ؟!
• تنبيه هام : قد يقول قائلٌ : إنَّ ما نقلته عن الإمام الهيثمي لا يمثِّل حكماً على الإسناد ؛ بل هو ذكر لحاله حسبُ ، وهذه طريقته دوماً - أو غالباً - في كلامه على أسانيد الزوائد .
• فأجيب مقدَّماً : إنَّما أوردت المثال ليُعلمَ أنَّ الهيثمي - مع تساهله المعروف - صنع في بيان علل إسناد الأثر الموقوف كصنيعه مع إسناد الحديث المرفوع ؛ سواءً بسواءً ، وهذا دليل على انه لا يرى فرقاً في التعامل بينهما .
• وعليه فـ( قد ) يقال : إن منهج المتأخرين والمتقدِّمين في ذا الباب سواء .
• وانتبهوا لكلمة ( قد ) .
-------------------------
• الأخ الفاضل : البخاري ... جزاكم الله خيراً وبارك فيكم .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 14-01-03 الساعة 06:32 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-01-03, 06:05 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

ذكر الشيخ أبو إسحاق الحويني (حفظه الله) في مقدّمة تحقيقه لتفسير ابن كثير:

أنّه استشار الشيخين الألباني وبكر أبوزيد حول تطبيق قواعد المحدّثين على ما أُثِر عن الصحابة والتابعين من تفسير:

فأقرّاه على ذلك.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 16-01-03, 07:12 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

جزاكم الله خيراً
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-01-03, 03:11 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي تتمة ..


((((((( آثار أعلَّها بعض المتأخرين : ابن الجوزي - الكاساني ))))))))
• قال الكاساني في نصب الراية (3/199) : (( أخرج الدارقطني في سننه عن داود الأودي عن الشعبي عن علي قال : (( لا تقطع اليد في أقل من عشرة دراهم ولا يكون المهر أقل من عشرة دراهم )) انتهى .
• قال ابن الجوزي في التحقيق [2/282] :
(( قال ابن حبان [ المجروحين : 1/289] : ( داود الأودي ضعيف ؛ كان يقول بالرجعة ) .
ثم إن الشعبي لم يسمع من علي )) انتهى .
• وأخرجه الدارقطني أيضا في الحدود ؛ عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي ؛ فذكره .. ، وجويبر - أيضاً - : ضعيف .
• وأخرجه أيضا من طريق آخر عن الضحاك بسنده ؛ وفيه محمد بن مروان أبو جعفر ؛ قال الذهبي : لا يكاد يعرف )) . انتهى كلامه )) .
• قال أبو عمر السمرقندي : انتهى كلام الكاساني .
• قال أبو عمر : ويستدرك عليه :
• إعلال الإمام أحمد لهذا الأثر :
• قال المرُّوذي في العلل / ط الهندية (ص/98) : (( وسألته عن : داود بن يزيد الأودي ؛ فقال هذا الزعافري ، وهو عم ابن إدريس ، سألوه عن حديث الشعبي : ( لا يكون المهر أقل من عشرة ) ؛ فسأله شريك ، فلقنه ، فحدث به .. وضعَّفه )) .
• يتبع إنشاء الله .. آثار أعلَّها الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.