ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 02-08-07, 03:10 PM
أبو عبدالله الغربي أبو عبدالله الغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 14
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ما تقوله وكالة ناسا اليهودية الصهيونية ليس بيقين بل تفسير وتأويل منهم خاص - وقد خالفهم علماء آخرون لكن غيبت أصواتهم ! - لوسيلتي الـ Redshift و الـ Infrared Technology وقد لووا نتائجها وحملوها ما لا تحتمل ليتناسق ذلك مع عقيدة الانفجار العظيم من لا شيئ وتطور جميع الكائنات بعضهم من بعض دون الحاجة لقدرة قادر او خلق خالق - وهذه مسلمة عندهم ومضادة لديننا - والقول - المسلم عندهم والمضاد لديننا - ان الكون ضخم لا ينتهي ابدا فيه من المجرات و الشموس والثقوب السوداء الهائلة المزعومة ما لا حصر له وتخاريط اليهودي المعتز بصهيونته اينشتاين ليقال بعد ذلك كل شيء صدفة والحياة انما صدفة هي ناتجة عن تطور طال بلايين السنين واننا جزء حقير لا قيمة لنا من ذلك كله... هذا وقد لوحظ من قبل تشابه كبير بين اقول اينشتاين ونظرية الانفجار وتعاليم يهودية فريسية قديمة واذا عرف السبب بطل العجب!


وهاك مقتطف من الكتاب القيم (هداية الحيران في مسألة الدوران)( الجزء الأول
الجزء الثاني) للشيخ عبدالكريم الحميد حفظه الله:


الفضاء محدود

الفضاء محدود وله نهاية ومسافته وسعته مقدرة فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فذكر أن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام يعني سماء الدنيا الذي هو سقف الأرض وذلك بتقدير سير الإبل . وهذه المسافة تمكن معرفتها باصطلاح أهل الزمان حيث يقيسون المسافات بالكيلومتر إذا علم كم تسير الإبل باليوم من كيلومتر . وقد قدرت ذلك فوجدت مسافة ما بين السماء والأرض تقارب تسعة ملايين كيلومتر فقط وهو الفضاء كله من كل جانب من الأرض فهو كقطرة من بحر بالنسبة لفضائهم المزعوم الذي ليس له حد.

فأين هذا من خيال الملاحدة وفضائهم الذي لا نهاية له .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( هل تدرون ما هذا ؟ )) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : (( هذا العنان هذه رواية الأرض يسوقه الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه )) ثم قال : ((هل تدرون ما فوقكم ؟ )) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : (( فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف )) ثم قال : (( هل تدرون كم بينكم وبينها ؟ )) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : (( بينكم وبينها خمسمائة سنة )) الحديث . وقد رواه الإمام أحمد والترمذي وابن أبي حاتم والبزار وقال الترمذي : هذا حديث غريب

وعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليهم وسلم فمرت بهم سحابة .. وفي الحديث (( هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض ؟ )) قالوا : لا ندري ، قال : (( إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة )) الحديث . وقد رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في كتاب التوحيد والحاكم في المستدركز

قال ابن القيم رحمه الله : وأما اختلاف مقدار المسافة في حديثي العباس وأبي هريرة رضي الله عنهما فهو مما يشهد بتصديق كل منها للآخر ، فإن المسافة يختلف تقديرها بحسب إختلاف السير الواقع فيها . فسير البريد مثلا يقطع بقدر سير ركاب الإبل سبع مرات ، وهذا معلوم بالواقع فما تسيره الإبل سيرا قاصدا في عشرين يوما ، يقطعه البريد في ثلاثة . فحيث قدر النبي صلى الله عليه وسلم بالسبعين أراد به السير السريع سير البريد وحيث قدر بالخمسمائة أراد به السير الذي يعرفونه سير الإبل والركاب فكل منهما يصدق الآخر ويشهد بصحته ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ز

وقال الذهبي : لا منافاة بينهما لأن تقدير ذلك بخمسمائة عام هو على سير القافلة مثلا ، ونيف وسبعون سنة على سير البريد لأنه يصح ان يقال بيننا أي بالشام وبين مصر عشرون يوما باعتبار سير العادة وثلاثة أيام باعتبار سير البريد . انتهى .

وقد ورد أحاديث غير هذين الحديثين فيها ذكر المسافة بين السماء والأرض وأنها خمسمائة عام .
وبعد ذلك نقول : إنه يستحيل دوران الأرض حول الشمس الدورة السنوية لأنها محجورة في جوف السماء الدنيا والمسافة بين الأرض والسماء قريبة جدا بالنسبة لفضائهم الخيالي ، فإذا كانوا يقدرون ما بين الأرض والشمس بـ 150 كيلومتر فهذا وحده أبعد من المسافة بين السماء والأرض بمائة وإحدى وأربعين كيلومتر تقريبا ، كيف بفضائهم الخيالي الذي لا ينتهي الذي يقيسونه بالسنين الضوئية ؟!


المسافة بين سطح الأرض وسطح السماء السابعة

المسافة بين الأرض وسطح السماء السابعة حوالي 126 مليون كيلومتر باعتبار أن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة وسمك كل سماء كذلك ، والمسافات بين السماوات كذلك ، وهذا كله أقل مما يقدرونه بين الأرض والشمس بحوالي 24 مليون كيلومتر . هذا الفرق في مجموعة واحدة فكيف بملايين الملايين التي تتكون منها المجرات المزعومة التي بينها مسافات هائلة .

لم يجعلنا النبي صلى الله عليه وسلم عيالا على هؤلاء الضلال نتعرف على مخلوقات ربنا بتعريفهم ونستدل عليها بدلالتهم .

ومن يكن الغراب له دليلا * يمر به على جيف الكلاب

وإذا كان الأصل الذي أصلوه لعلومهم وبحوثهم جحود ربهم ، فهل يعقل أن يستأثروا بعلم صحيح ومعرفة في مخلوقات الرب سبحانه أصح من معرفة من جاء بهذا الدين وأتباعه الموحدين ؟ مع أن الرب سبحانه أثنى عليهم أنهم هم أولوا الألباب حيث قال : (( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب )) ثم ذكر أنهم يتفكرون في خلق السماوات والأرض . فيلزم من اعتقد دوران الأرض أن يكون تفكر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن تبعهم من سلف الأمة حتى وقتنا هذا يلزمه أن يكون تفكرهم في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار خطأ وأن المراد بأولي الألباب مقلدة الملاحدة فهم أهل التفكر الصحيح المطابق للواقع حيث اكتشفوا أن الأرض تدور والشمس ثابتة والفضاء لا نهاية له والجبال تحفظ توازن الأرض أثناء دورانها حتى لا تميد وما تبع ذلك من الخيال التائه الضال .

أما أولئك فتفكرهم خاطئ معكوس حيث يتفكرون في أرض ثابتة ترسيها الجبال في موضعها وشمس واحدة فقط ليس ملايين الشموس تدور حولها ، وسماء مبنية محيطة بالأرض وفضاء محدود وهو المسافة بين جرم الأرض وجرم السماء وما تبع ذلك من الحق لأن التفكير السليم لا بد أن يكون مطابقا للواقع في الخارج يعني خارج الفكر في هذا المجال وأمثاله ، وهذه من خواص أهل العقول السليمة والأفكار المستقيمة .

فيا لها من فضيحة قبيحة تهوك بها هؤلاء المتأخرون مقلدة المعطلة . ولذلك زعم الزنداني أن آيات الخلق في القرآن لم يكن يعرف معناها في الماضي وإنما عرف اليوم لما انبثق علم الملاحدة وقد كتبت ردا عليه فيه بحث موضوعنا هذا وغيره اسمه ( الرد على الزنداني ) .

حتى أن عبدالعليم خضر قال : ولذلك نجد أن الإنسان الذي كان يعيش منذ 1400 سنة لم يكن قادر على استيعاب المعنى العميق الذي يكمن في الإشارة الكونية ولذلك لم يدرك إلا المعنى الظاهري فقط .!

يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لم يكونوا قادرين على استيعاب المعنى العميق الذي يكمن في الإشارة الكونية وإنما قدر هو وأمثاله لما قلدوا الملاحدة بدوران الأرض وما تبعه من الضلال . وكفى سوءا بهؤلاء أن يظنوا مثل هذا الظن.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-08-07, 11:16 PM
أبو النفير أبو النفير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-05
المشاركات: 66
افتراضي لا ينبغي للمرء أن يجزم بما لا يعرفه

إن الخوض في مسألة إنكار دوران الأرض حول الشمس وعظم حجم الكون لمجرد مخالفتهما لظاهر الأدلة هو أمر غير حسن فكم من نصوص فهم الصحابة ظاهرها على غير مراد الله منها كما في مسألة الخيط الأبيض والسود ومسألة الشرك والظلم ومسألة وإن منكم إلا واردها وغيرها فقبل أن نجزم بتكذيب ما يقوله أكثر علماء العصر من المسلمين وغيرهم يجب أن نكون متيقنين تيقنا تاما مما نقول خاصة أن ممن يقولون هذا الكلام علماء مسلمون ومتخصصون في مجالات الفلك والجولوجيا وغيرها من العلوم الكونية ومنهم دكتور فاروق الباز الذي بفضله تمكن الأمريكيون من الهبوط على القمر بعد أن وضح لهم طبيعة مناخه وصخوره قبل أن يهبطوا عليه وهناك رائد فضاء سعودي مسلم ذهب في رحلة مكوكية غلى الفضاء في التسعينيات كما أن علماء الغرب أثبتوا الكثير من ظواهر النصوص ومنها توسع الكون مصداقا لقوله ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ) ومومياء فرعون مصداقا لقوله (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) وأثبتوا عدم بلى عجب الذنب وما جاء في حديث الذبابة وكل هؤلاء كانوا كافرين واسلم كثير من علماء الغرب بسبب هذه الإكتشافات فلذلك اقول لا داعي للتسرع في رد النصوص أو تاويلها أو رد المكتشفات الحديثة حتى نكون متيقنين تماما وعلى بصيرة مما نقول .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-08-07, 05:07 PM
يحيى بن يحيى يحيى بن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 38
افتراضي

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله صحبه و من مالاه ثم أما بعد

إنه مما يدمي القلب أن نرى من أمتنا من هو غارق في جهله غافل عن معاني كتاب ربه و يحسب أنه يحسن صنعا

أبو عبد الله المغربي قم من سباتك و أفق من غفلتك فليس لك هم إلا هذا الموضوع هدانا الله و إياك


نحن ننام في الطائرة وفي القطار وفي السفينة و قد لا نشعر بحركتها، فإذا اضطرب واحد منها استيقظنا وشعرنا بالتعب، وقد نطلب من السائق أن يعمل شيئاً يسكنها لتثبت، ولا نعني بطلب تثبيته أننا نريده أن يقف ولا يتحرك، بل أن ينقطع اضطرابه


من الذي أخبرك أن نظرية الإنفجار الكبير تابعة للداروينية؟
على العكس أخي الكريم فنظرية الإنفجار الكبير ترى خلق العالم من عدم فلابد من وجود خالق و تنفي أن يكون العالم قديم أزلي فهل تعي الفرق؟


هذا قول أحد الكفار عن الإنفجار الكبير


يقول أديموند ويتيكر: (ليس هناك ما يدعو إلى أن نفترض وجود مادة وطاقة قبل الانفجار العظيم)، وإلا فما الذي يميز تلك اللحظة عن غيرها ؟ والأبسط أن نفترض الخلق من العدم بمعنى إبداع الإرادة الإلهية للخلق من العدم، علماً بأن هذه الصورة لا تكتمل إلا بوجود الإله ) .. لأن شيئاً ما لابد أن يكون موجوداً على الدوام؟ هذا الشيء غير مادي (لأن المادة لها بداية) .. ولابد للمادة أن تكون من خلق عقل أزلي الوجود.. هذا الكائن، وهذا العقل الأزلي، هو الله ...

و لا أدري من أين أتيت أن الملاحدة يروجون للإنفجار الكبير فالعكس هو الصحيح الملاحدة هم الذين ينكرون نظرية الإنفجار الكبير

من قال أن العالم الغربي كله يروج للداروينية؟

العالم الغربي معظمه أسقط الداروينية و إن كان الداروينيون و الداروينيون الجدد يروجون لها إعلاميا بالصور و الأفلام و القصص الخيالية لعدم وجود أدلة تثبتها علميا

من قال أن العالم كل علومه مصدره الملاحدة؟ ألا يوجد يهود و نصاري؟ ألا توجد لهم كتب و إن كان فيها ما فيها تضاد الداروينية؟ ألا يحارب كثير من النصارى الداروينية؟
أم أنك تقسم العالم إلى مسلمين و ملاحدة فقط؟

ألم يتطلع علماء المسلمين على هذه العلوم و الأبحاث؟

كما ذكر أخونا أبو النفير؟

"سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"

لمن الخطاب في هذه الآية؟

"و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون"


ألا تعلم أن سعة الخلق مما يدل على عظمته و بالتالي على عظمة الخالق سبحانه و تعالى؟



فو الله يا أخي لا علما شرعيا و لا كونيا قدمت

هدانا الله و إياك

أخونا أبو النفير تحية و تقدير
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-08-07, 04:04 AM
العيساوي منصور العيساوي منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-07
المشاركات: 33
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى بن يحيى مشاهدة المشاركة
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله صحبه و من مالاه ثم أما بعد

من الذي أخبرك أن نظرية الإنفجار الكبير تابعة للداروينية؟
على العكس أخي الكريم فنظرية الإنفجار الكبير ترى خلق العالم من عدم فلابد من وجود خالق و تنفي أن يكون العالم قديم أزلي فهل تعي الفرق؟
إذا كان أصحاب العلم التجريبي يرون في الماضي الغير البعيد أن العالم أزلي قديم، ويرونه حاليا وجد مع الإنفجار من العدم فإن أهل السنة والجماعة يعتقدون أن العالم خلقه الله والخلق لا يكون من عدم، وهناك أحاديث تدل على أن العالم خلق من ماء كما روى أبو هريرة: يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء ، فقال : كل شيء خلق من ماء ، قال : قلت : يا رسول الله أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام
الأدلة الجيولوجية توحي بأن سطح الأرض كان مغطى بالمياه قبل ما كان يعتقد سابقا بملايين السنين. المختصون قاموا بإعادة إنجاز صورة مبكرة للأرض بقراءة التركيب الكيميائي لأقدم الصخور الأرضية المعروفة. ال 4.4 مليار سنة لعينة معدنية من السيليكون عثر عليها في غرب أستراليا تشير إلى أن الأرض لم تكن في وقت مبكر محيطا عكرا من الحمم، ولكن بدلا من ذلك كان محيط الأرض ملائما للمياه، والقارات، والظروف التي يمكن أن تدعم الحياة. عمرالعينه قد تقوض ايضا الآراء المقبولة حاليا حول كيف ومتى تم تشكيل القمر.
http://www.nsf.gov/od/lpa/news/press/01/pr0102.htm

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-08-07, 08:30 AM
يحيى بن يحيى يحيى بن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 38
افتراضي

أخي الكريم العيساوي

هل قرأت الموضوع من البداية؟

أشعر أنك تمل من القراءة أخي الحبيب حسنا أفيدك بملخص:

الموضوع كيف نجمع بين الروايات التي تقول بأن بين كل سماء وأخرى خمسمائة عام وكذلك بالنسبة للأرضين السبع وبين ما أثبته العلم الحديث من معلومات يقينية وليست ظنية أو إفتراضية:
بأن المجرات الكونية تمتد لملايين السنوات الضوئية في الكون (أي السماء الأولى) وليس فقط تمتد لخمسمائة عام ؟؟؟

ملخص الردود
1- هل الحديث صحيح؟
2-المعلومات ليست يقينية
3-قد يكون العام مختلف عن السنة الضؤية
4-المسافة المقصودة في الحديث هي المسافة الرأسية بين كل سماء والتي تعلوها
5-الله أعلم لا يحسن أن نخوض فيما سكت عنه الصحابة والسلف
6- البتيري جزاه الله خيرا أشار إلا إن طرق الحديث التي و جدها في موقع الدرر السنية لم يصح منها طريق و طلب أن يأتيه أحد بطرق حسنة أو طريق صحيح
7- بعد مناقشات جانبية طرح أخونا الكريم أبو عبد الله المغربي مسألة عدم دوران الأرض و ذكر خلالها نظرية الإنفجار الكبير و أشار إلى ربطها بالداروينية

8-رد أخونا المفضال أبو النفير ردا جميلا ينك فيه على من يقول بعدم دوران الأرض
9- علق أخوك يحيى كما سبق و نقلت أنت جزء من كلامي
الآن ماذا تناقش أنت؟
صحة الحديث؟ لا
الجمع بين الحديث و العلوم التجريبية اليقينية؟ لا
حكم ما توصل إليه الكفار من علوم تجريبية؟ لا
هل الأرض تدور أم لا؟ لا
نظرية الإنفجار الكبير؟ لا
الداروينية؟ لا
أخطاء علمية أو في النقل من أحد الأخوة الكرام ؟

أنت تناقش فيما يبدو من كلامك أن الكون لم يخلق من عدم !!! وتنسب ذلك إلى أهل السنة!! صحيح؟

هل هذا هو الموضوع؟ لا

و هنا وقفات

أنت تقول أهل السنة و الجماعة يقولون أن العالم خلقه الله و الخلق لا يكون من عدم! من القائل و الدليل علمنا الله و إياك و هل هو محل إجماع أم موضع خلاف؟؟ الكلام المرسل ليس من منهج أهل الحديث

تقول هناك أحاديث تدل على أن العالم خلق من ماء و ذكرت حديث أبي هريرة رضي الله عنه " لم تذكر الكتاب و لا درجة الحديث" هذا ليس بمنهج أهل الحديث

ما درجة الحديث الذي استدللت به هل تعلم أم لا؟

و من فهم فهمك من أهل العلم؟

هل تهوى إفساد المواضيع؟ هل أنت من أهل الحديث؟

سنرى إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-08-07, 06:28 PM
العيساوي منصور العيساوي منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-07
المشاركات: 33
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى بن يحيى مشاهدة المشاركة
أخي الكريم العيساوي

هل قرأت الموضوع من البداية؟

أشعر أنك تمل من القراءة أخي الحبيب حسنا أفيدك بملخص:

الموضوع كيف نجمع بين الروايات التي تقول بأن بين كل سماء وأخرى خمسمائة عام وكذلك بالنسبة للأرضين السبع وبين ما أثبته العلم الحديث من معلومات يقينية وليست ظنية أو إفتراضية:
بأن المجرات الكونية تمتد لملايين السنوات الضوئية في الكون (أي السماء الأولى) وليس فقط تمتد لخمسمائة عام ؟؟؟

ملخص الردود
1- هل الحديث صحيح؟
2-المعلومات ليست يقينية
3-قد يكون العام مختلف عن السنة الضؤية
4-المسافة المقصودة في الحديث هي المسافة الرأسية بين كل سماء والتي تعلوها
5-الله أعلم لا يحسن أن نخوض فيما سكت عنه الصحابة والسلف
6- البتيري جزاه الله خيرا أشار إلا إن طرق الحديث التي و جدها في موقع الدرر السنية لم يصح منها طريق و طلب أن يأتيه أحد بطرق حسنة أو طريق صحيح
7- بعد مناقشات جانبية طرح أخونا الكريم أبو عبد الله المغربي مسألة عدم دوران الأرض و ذكر خلالها نظرية الإنفجار الكبير و أشار إلى ربطها بالداروينية

8-رد أخونا المفضال أبو النفير ردا جميلا ينك فيه على من يقول بعدم دوران الأرض
9- علق أخوك يحيى كما سبق و نقلت أنت جزء من كلامي
الآن ماذا تناقش أنت؟
صحة الحديث؟ لا
الجمع بين الحديث و العلوم التجريبية اليقينية؟ لا
حكم ما توصل إليه الكفار من علوم تجريبية؟ لا
هل الأرض تدور أم لا؟ لا
نظرية الإنفجار الكبير؟ لا
الداروينية؟ لا
أخطاء علمية أو في النقل من أحد الأخوة الكرام ؟

أنت تناقش فيما يبدو من كلامك أن الكون لم يخلق من عدم !!! وتنسب ذلك إلى أهل السنة!! صحيح؟

هل هذا هو الموضوع؟ لا

و هنا وقفات

أنت تقول أهل السنة و الجماعة يقولون أن العالم خلقه الله و الخلق لا يكون من عدم! من القائل و الدليل علمنا الله و إياك و هل هو محل إجماع أم موضع خلاف؟؟ الكلام المرسل ليس من منهج أهل الحديث

تقول هناك أحاديث تدل على أن العالم خلق من ماء و ذكرت حديث أبي هريرة رضي الله عنه " لم تذكر الكتاب و لا درجة الحديث" هذا ليس بمنهج أهل الحديث

ما درجة الحديث الذي استدللت به هل تعلم أم لا؟

و من فهم فهمك من أهل العلم؟

هل تهوى إفساد المواضيع؟ هل أنت من أهل الحديث؟

سنرى إن شاء الله
لا تنزعج يا عزيزي، ولا تضطرب، ولا تتسرع في الحكم فعن أي إفساد تتكلم؟ هذا هو الحديث:
يارسول الله إنيإذا رأيتك طابت نفسي وقرت عينيفأنبئني عن كل شيء ، فقال : كل شيء خلق من ماء ، قال : قلت : يا رسول اللهأنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقمبالليل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلامالراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 15/72

وما قاله ابن تيمية: [منه بدا]قال أحمد ابن حنبل رحمه الله‏:‏ منه أي هو المتكلم به فإن الذين قالوا إنه مخلوق قالوا خلقه في غيره عبداً فبدا من ذلك المخلوق فقال السلف‏:‏ منه بدا أي هو المتكلم به لم يخلقه في غيره فيكون كلاماً لذلك المحل الذي خلقه فيه فإن الله تعالى إذا خلق صفة من الصفات في محل كانت الصفة صفة لذلك المحل ولم تكن صفة لرب العالمين .
ويمكن أن تلاحظ أن السلف يفسرون قول القائل بأن القرآن مخلوق فقط بأنه خلق في مخلوق آخر، ولا يذكرون احتمال أن يكون خلق من عدم لأن هذا لم يكن واردا عندهم.
فما هو دليلك على أن العالم خلق من عدم؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-08-07, 09:51 AM
يحيى بن يحيى يحيى بن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 38
افتراضي

ما رأيك يا عيسوي أن تفتح موضوع جديد؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-08-07, 01:52 PM
العيساوي منصور العيساوي منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-07
المشاركات: 33
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى بن يحيى مشاهدة المشاركة
ما رأيك يا عيسوي أن تفتح موضوع جديد؟
الموضوع مفتوح أصلا وقد طرحت عليك هذا الإشكال فيه لكنك لم تجب:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105989

وبما أنك سقت نظرية الإنفجار الكبير، فإن هذه النظرية حسب علمي تؤكد شيئا وهو أن العالم يتسع بشكل كبير، وهذا مذكور في الآية الكريمة:
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
والآية تذكر سماء واحدة، ولا تذكر السماوات، فهل هذا التوسيع خاص بسماء دون أخرى؟ فإذا كان هذا التوسيع خاص فإن سياق الآية يدل على أنه في السماء الدنيا:
أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ
والأحاديث الصحيحة الإسناد لا تشير إلى المسافة بين السماء الدنيا والأرض، وإنما تشير إلى المسافة بين السماء الدنيا وغيرها من السماوات. وإذا كانت السماء الدنيا هي التي فوقنا بما فيها من نجوم ومجرات، فإن علم الإنسان لم يتعداها إلى غيرها من السماوات.

عن عبدالله بن مسعود قال : ما بين السماء القصوى والدنيا خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء ، والله فوق العرش ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: مختصرالصواعق المرسلة - الصفحة أو الرقم: 435

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ما بين السماء القصوى والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء ،والله فوق العرش ، ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم

الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الذهبي - المصدر: العرش - الصفحة أو الرقم: 105

عن عبدالله قال : بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام؛ وبين كل سماء خمسمائة عام، وبين السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام؛ والكرسي فوق الماء ،والله فوق الكرسي ، ويعلم ما أنتم عليه

الراوي: زر بن حبيش - خلاصة الدرجة: رواه بنحوه المسعودي ولفظه والله فوق ذلك لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وله طرق - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 45

ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كل سماءين خمسمائة عام ومابين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش على الماء والله جل ذكره على العرش يعلم ما أنتم عليه

الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/91

إذن ليس فيما صح سندا أو متنا من الأحاديث ما يشير إلى أن المسافة بين الأرض والسماء خمسمائة عام، وإنما هو بين السماوات فقط، وهذا يفوق علم البشر.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-08-07, 02:28 PM
يحيى بن يحيى يحيى بن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 38
افتراضي

طيب يا عيسوي ممكن اقترح عليك إقتراح آخر؟

انظر إلى أول الموضوع و جدد النية و ابدأ في الرد و تغاضى عما كتبه يحيى و السلام
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-08-07, 05:49 PM
العيساوي منصور العيساوي منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-07
المشاركات: 33
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى بن يحيى مشاهدة المشاركة
طيب يا عيسوي ممكن اقترح عليك إقتراح آخر؟

انظر إلى أول الموضوع و جدد النية و ابدأ في الرد و تغاضى عما كتبه يحيى و السلام
ما معنى هذا!!!
هل هذا يعني أن مداخلتي الأخيرة لم تكن في صلب الموضوع أم أنك لم تقرأها!!!
اقتباس:
وبما أنك سقت نظرية الإنفجار الكبير، فإن هذه النظرية حسب علمي تؤكد شيئا وهو أن العالم يتسع بشكل كبير، وهذا مذكور في الآية الكريمة:
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
والآية تذكر سماء واحدة، ولا تذكر السماوات، فهل هذا التوسيع خاص بسماء دون أخرى؟ فإذا كان هذا التوسيع خاص فإن سياق الآية يدل على أنه في السماء الدنيا:
أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ
والأحاديث الصحيحة الإسناد لا تشير إلى المسافة بين السماء الدنيا والأرض، وإنما تشير إلى المسافة بين السماء الدنيا وغيرها من السماوات. وإذا كانت السماء الدنيا هي التي فوقنا بما فيها من نجوم ومجرات، فإن علم الإنسان لم يتعداها إلى غيرها من السماوات.
عن عبدالله بن مسعود قال : ما بين السماء القصوى والدنيا خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء ، والله فوق العرش ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: مختصرالصواعق المرسلة - الصفحة أو الرقم: 435

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ما بين السماء القصوى والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء ،والله فوق العرش ، ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الذهبي - المصدر: العرش - الصفحة أو الرقم: 105

عن عبدالله قال : بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام؛ وبين كل سماء خمسمائة عام، وبين السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام؛ والكرسي فوق الماء ،والله فوق الكرسي ، ويعلم ما أنتم عليه
الراوي: زر بن حبيش - خلاصة الدرجة: رواه بنحوه المسعودي ولفظه والله فوق ذلك لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وله طرق - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 45

ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كل سماءين خمسمائة عام ومابين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش على الماء والله جل ذكره على العرش يعلم ما أنتم عليه
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/91

إذن ليس فيما صح سندا أو متنا من الأحاديث ما يشير إلى أن المسافة بين الأرض والسماء خمسمائة عام، وإنما هو بين السماوات فقط، وهذا يفوق علم البشر.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.