ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 26-02-06, 08:15 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

إنا لله وإنا إليه راجعون ...

بُنظر : الإبانة لابن بطة ( 1 / 259 )، ومنهاج السنة النبوية لابن تيمية ( 5 / 255 )، ومجموع الفتاوى له ( 24 / 172 )، والعلم الشامخ للمقبلي ( ص 253 ) .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27-02-06, 08:41 PM
تقي الدين أبو العباس تقي الدين أبو العباس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 13
افتراضي

الأخ الحبيب أبو سعيد
بالرغم من أن لي بعض الملاحظات على هذا النوع من التأليف كما ورد في تعليقات بعض الأخوة إلا أنني في المقابل أرى أن في بعض هذه التفسيرات وجاهة، وعلى العموم فالشيخ بسام جرار له صولا توجولات في ميدان الفكر الاسلامي وليس في مجال "الاعجاز العددي للقرآن" فقط، وقد وجدت لك هذه الوصلة التي تجد فيها كامل مؤلفات الشيخ، فأنزلها إن شئت ولا تنسوني من الدعاء وبارك الله تعالى فيكم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-02-06, 08:49 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

......
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-01-09, 01:36 AM
مهاجي جمال مهاجي جمال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-01-06
الدولة: إحدى دويلات الطوائف-الجزائر
المشاركات: 3,232
Arrow

بغض النظر عما قيل في هذا الموضوع

ما رأيكم في مقاله هذا :



((تم وضع المقال هنا))

:: المسجد الأقـصـى ::

بقلم : بسّام جرار
في مقال السابق تناولنا بعض أسرار اسم الأقصى، وما نهدف إليه في هذا المقال أن نلقي الأضواء على مساحة المسجد الأقصى، والذي دفعنا إلى هذا ما يتردد تصحيحاً لأوهام النّاس، بأن الأقصى هو البناء الجنوبي، وليس قبة الصّخرة. وهذا الأسلوب في تصحيح الخطأ يوقع الناس في بلبلة واضطراب، إضافة إلى أنّه يجافي الحقيقة، لأن المسجد الأقصى هو تلك المساحة التي تقارب ال (144) دونما، وهي المساحة المحاطة بحلقة من الأبنية، والتي تشكّل مع السّور حدود المسجد الأقصى. وتشمل هذه المساحة، كما هو معروف، بناء قبة الصّخرة، والبناء الجنوبي، المسمّى بالأقصى. وأية مساحة تضاف مستقبلاً تأخذ حكم المسجد الأقصى.
ومعلوم في التاريخ الإسلامي أنّ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، هو أول من أنشأ بناءً في القسم الجنوبي من الأقصى. أمّا لماذا في أقصى الجنوب، فهذا واضح، لأنّ القبلة هي في الاتجاه الجنوبي من فلسطين، ومعلوم أنّ الإمام يقف في مقدمة المسجد ثم تكون الصفوف من خلفه متكاملة نحو الشمال. وعليه لا لا بد من أن يكون محراب الإمام في أقصى الجنوب، وغير هذا يعني إلغاء جزء من مسجِديّة المسجد. من هنا وجدنا العامّة تسمي البناء الجنوبي بالأقصى، مع علم الجميع بأنّ اسم الأقصى يطلق على الكل، ولا إشكال في إطلاق الاسم على الجزء. وعليه تكون قبة الصّخرة جزءاً لا يتجزأ من الأقصى، وهذا معلوم بداهة. ولكن قد يتوهم من لم يعش في فلسطين أنّ الأقصى ينحصر في قبة الصّخرة، وقد يتوهم آخرون بأن الأقصى ينحصر في البناء الجنوبي.
ولكن هل هناك خصوصية لصخرة بيت المقدس تجعلها متميّزة دينياً على باقي أرجاء المسجد الأقصى ؟
لقد نُسجت حول الصّخرة الأساطير الكثيرة، روجها بعض العلماء قبل أنّ يروجها العامّة. وقد ساعد عدم وجود أحاديث صحيحة حول خصوصية الصّخرة في ذهاب الخيال مذاهب كثيرة، بل لقد اتُخذت الصّخرة في عصور الجهل قبلة في الصلاة، وطاف بها عوام المسلمين كما يطوفون بالكعبة، وتقرّبوا إليها بأنواع القربات، مما جعل العلماء المحققين يجهرون بأنّه لم يصح شيء عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة الكرام، يدل على خصوصية الصّخرة، وبالتالي يحرم شرعاً أن تُخَصّ بطواف أو ذبح، ويحرم تعمّد اتخاذها قبلة.
بعد كل ما ذكر يبقى السؤال الكبير الذي يحتاج إلى إجابة مقنعة وهو: إذا لم يكن للصخرة خصوصية بالنسبة إلى باقي المسجد، فلماذا أقام عبد الملك بن مروان هذا البناء البديع، المسمّى قبة الصّخرة؟! ومعلوم أنّ عبد الملك بن مروان هو من التابعين الذين عاصروا الصحابة الكرام، وكان من فقهاء المدينة، ومن هنا نجد أنه قد بادر إلى بناء قبة الصّخرة قبل أن يبدأ ببناء الأقصى الجنوبي. وهذا يدل على معرفته بمقام هذه الصّخرة، ووجود البناء يُغني عن كثير من الكلام، كيف لا والكل يجمع على شخوصها لأكثر من ألف وثلاثمائة وخمسين سنة. فهي الشاهد الماثل في الحس، الذي يُغني عن قيل وقال، كما أغنت الأبنيّة المحددة لساحات المسجد الأقصى عن حاجتنا إلى الأسانيد التي تحدد لنا الأطوال والمساحات، وهذا في علم التاريخ أبلغ من كل الروايات.
لقد دفعت بدع العوام بعض العلماء إلى المبالغة في الرّد، إلى درجة الذهول عن معنى بناء قبة الصّخرة في عصر التابعين المعاصرين للصحابة الكرام، بل إنّ بعض كبار العلماء يذهب به رفضه لبدع العوام إلى أن يقبل الرواية التي زعمت أنّ عبد الملك بن مروان بنى قبة الصّخرة ليصرف الناس عن الكعبة المشرّفة. والغريب أنّهم يقبلون مثل هذه المزاعم من غير أن يطلبوا الدليل على صدق الرواية، وهم يعلمون أنّ أعداء بني أميّة قد أكثروا في ذمّهم، والكذب في حقهم، وللكذب علامات لا تخفى على الباحث.
قال ابن كثير في تفسير الآية 142 من سورة البقرة: " سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها..". "وحاصل الأمر أنه قد كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أُمر باستقبال الصخرة من بيت المقدس… قاله ابن عباس والجمهور". وعليه فإننا نستطيع أن نقدّر بأنّ الصّخرة هي ثاني بيت وضع للناس، ثم اتسعت المساحات من حولها، كما هو في الكعبة أول بيت عَبد فيه الناس رب العالمين. ولنا زيادة على هذا التقدير أدلة قرآنية على أنّ كهف الصّخرة هو كهف أصحاب الكهف، ولعلنا نبسط هذا الأمر في مقام آخر إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-02-16, 06:40 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 618
افتراضي رد: #أين أجد كتب وأبحاث الشيخ بسام نهاد جرار صاحب كتاب زوال إسرائيل؟#

كل من قالوا بالإعجاز العددي لم يعتمدوا على قاعدة مطردة في جميع أمثلتهم على حد علمي .
قواعدهم تأتي بعد عدهم وإن كانت قبلها فليس فيها إعجاز .
ماهو الإعجاز مثلاً أن تكون سورة من مضاعفات العدد 7 أو 19 لم أفهم .
فهم إما مهرطقون أو لا يعرفون معنى الإعجاز .
==========
رشاد خليفة المصري الذي بدأ هذه الخطوة اليهودية انحرف انحرف بعدها فادعى التبوة . فأي خير بعد هذا ؟
بسام جرار تابعت له أكثر من مقطع عن 2022 ولم أفهم كيف ولناذا عد بهذه الطريقة ؟
بحثه في زوال إسرائيل يعتمد على عد الكلمات في سورة الإسراء . ولا أدري كيف حسب. ليست مفهومة ولا أدري ماهو الإعجاز
في شروحهم .
=========
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.