ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-05-14, 01:23 AM
أحمد طه السيد أحمد طه السيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-11
الدولة: أتريب, بنها, القليوبية, مصر
المشاركات: 35
افتراضي ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

بسم الله الرحمن الرحمن
فهذا جزء من جمع جمعتُه فيه حكايات الإجماع عن أئمة سلفنا الصالح في مسائلة تارك عمل الجوارح بالكلية
وسميته:

فَضَلُ ٱللهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيد
بِجَمْعِ حِكَايَاتِ ٱلْإِجْمَاعِ ٱلَّذِي لَيْسَ بَعْدَ حُجِّيَّتِهِ مَزِيد
بِأَنَّ ٱلْإِيمَانَ بِلَا عَمَلٍ لَّا يَنْفَعُ وَلَا يُفِيد
وَكَلَامِ أَئِمَّةِ ٱلسَّلَفِ لِلِاسْتِزَادَةِ وَٱلتَّوْكِيد
وَإِيرَادُ شُبُهَاتِ ٱلْمُخَالِفِينَ مَعَ ٱلرَّدِّ وَٱلتَّفْنِيد

أسأل الله عز وجل أن يزرقني إتمامه إنه ولي ذلك والقادر عليه

3- محمد بن إدريس الشَّافِعِيُّ رحمه الله (ت 204 هـ)
قال اللالكائي رحمه الله في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (5/956) (1593):
قال الشَّافِعِيُّ رحمه الله فِي كِتَابِ الْأُمِّ(1) فِي بَابِ النِّيَّةِ فِي الصَّلَاةِ:
نَحْتَجُّ بِأَن لَّا تُجْزِئَ صَلَاةٌ إِلَّا بِنِيَّةٍ؛ لِحَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم : «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ». ثُمَّ قَالَ:
وَكَانَ الْإِجْمَاعُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِمَّنْ أَدْرَكْنَاهُمْ أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ، لَا يُجْزِئُ وَاحِدٌ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَّا بِالْآخَرِ.(2)

(1) قلت: وهـٰذا النقل هو عزوٌ من ثقة في كتاب ثقة؛ وهي حجة على المعتمد كما مر نقله عن الشيخ الألباني رحمه الله في التعليق (5) في حاشية ص(19)، وأن رده بحجة أنه غير موجود في النسخة المطبوعة تسرع من قائله ومنهج مردود وغير مقبول لأسباب التالية:
[1] أن نفي ثبوت ما عزاه اللالكائيُّ للشافعيِّ لمجرد عدم وجوده في المطبوع يتضمن رَمْيَ اللالكائيِّ بالوهم بلا مستند، فاللالكائي رحمه الله موصف بالفهم والحفظ والاتقان والضبط، وَصَفَهُ بذٰلك الخطيب البغدادي في تاريخه (16/108)، وأورد قصة تدل علىٰ إتقانه وضبطه؛ حدثه بها البَرْقاني وكانت بينه وبين اللالكائي؛ أعترض فيها اللالكائي على الحافظ أبي مسعود الدمشقي في إسناد حديث في صحيح مسلم، قال البرقاني في نهايتها: فنظرت فإذا الأمر علىٰ ما قال. [أي: اللالكائي]، ووَصَفَهُ بذٰلك أيضًا شجاع بن فارس الذهلي، كما نقله عنه ابن نقطة الحنبلي في التقييد (640).
[2] أن الشافعي رحمه الله ألف كتبًا مستقلة لم يرتبها ترتيبًا محددًا، ولم يجمعها بين دفتي كتاب، حتىٰ جاء تلميذاه البويطي والربيع فرتباه على الكتب والأبواب والمسائل الفقهيه، وألحقا النظير بنظيره، والشبيه بالشبيه، حتىٰ بدا الكتاب علىٰ ترتيب قريب من المطبوع الحالي - وهو الترتيب القديم - ، وكان هـٰذا الترتيب فيه كثير من الارتجالية والتكرار، مما حدا بسراج الدين البُلْقِيني أن يعيد ترتيب الكتاب علىٰ ترتيب وافق ترتيب المزني - صاحب الشافعي - في مختصره الذي أخذه عن الشافعي، وهو الترتيب الذي طبع عليه كتاب الأم بطبعتيه: الأولىٰ ببولاق بمصر سنة 1321 هـ ، - وما تولد منها من طبعات مصورة - ، والأولي لدار الوفاء سنة 1422 هـ ، ولكن البلقيني عندما رتب الكتاب سقطت منه بعض الأبواب، وبعض النصوص، وإن كانت قليلة، كما بين ذٰلك وحققه محقق طبعة دار الوفاء (1/24:15)، فكيف يحاسب اللالكائي رحمه الله (ت 418 هـ) عند عدم الوقوف على النص الذي عزاه لكتاب الأم لترتيب البلقيني رحمه الله (ت 805 هـ) الذي سقط بعض الشيء منه؟!.
[3] وختام الأسباب - وهو أهمها في وجه نظري - أن النص الذي عزاه اللالكائي لكتاب الأم في باب النية في الصلاة فيه احتجاجٌ للشافعي رحمه الله بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعًا: «إنما الأعمال بالنية»، وهـٰذا الحديث ليس موجودًا في باب النية في الصلاة في طبعتي الكتاب، وبدأ كلام الشافعي رحمه الله في هـٰذا الباب في الطبعتين بقوله: «فَرَضَ اللهُ عز وجل الصَّلَاةَ، وَأَبَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَدَدَ كُلِّ وَاحِدَةِ مِنْهُنَّ، .....»، وبدأ البيهقي رحمه الله (ت 458 هـ) هـٰذا الباب في معرفة السنن والآثار (2/326) - وهو كتاب تخريج أحاديث كتاب الأم - بذكر حديث عمر رضي الله عنه مرفوعًا: «إنما الأعمال بالنيات»، مما يؤكد وجود سقط في ترتيب البلقيني رحمه الله لكتاب الأم في هـٰذا الباب.

(2) علق أحد الفضلاء في مقال له، فقال:
لا يثبت هـٰذا النقل عن الإمام الشافعي، ولا يوجد في كتبه لا « الأم » ولا غيرها، وقد صرّح محقق كتاب اللالكائي بأنه لم يجده في « الأم » للشافعي، والأمر كـٰذلك.
وقال أيضًا:
قد تبين .... أن تعريف الإيمان المنسوب إلى الشافعي رحمه الله لم يثبت.
قلت: بل ثبت كما مر بيانه، وعلىٰ فرض عدم ثبوته عن الشافعي؛ فالثابت عن غيره يشهد لمعناه.

- وتسائل - أيضًا في نفس المقال - فقال:
من نقل هـٰذا الإجماع - المنسوب إلى الشافعي - غيرُ الشافعي؟ فهاته، وإلا فهـٰذه الدعوىٰ من الأباطيل التي لا أصل لها.
قلت: دونكم إياهم.

- وقال - أيضًا في نفس المقال -:
الصحابة ما عرّفوا الإيمان بأي تعريف، لأن أسباب تعريفه - من الإرجاء وغيره - لم تظهر إلا بعد عصرهم .....
وأن التابعين ومن بعدهم ما عرّفوه إلا بقولهم: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.
كما نُقل ذٰلك عن أئمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.
وأنهم ما قالوا: لا يجزئ واحدٌ من الثلاثة إلا بالآخر، وأنه لا يقبل إيمانُ أحدٍ إلا إذا استكمل الثلاثة.
قلت: قد ثبت كما ترىٰ عن غير واحد أنه حكىٰ عن السلف الإجماع علىٰ أن الإيمان بلا عمل ...:
(لا يستقيم) كما حكاه الثوريُّ عن السلف.
أو (لا يجوز) كما حكاه الثوريُّ عن السلف.
أو (لا يكون) كما حكاه عن السلف ابنُ عيينة، والمزني، وابن أبي زيد القيرواني.
أو (لا يجزئ) كما حكاه عن السلف الشافعيُّ، والآجريُّ، وابن بطة العكبريُّ.
أو (لا يقبل) كما حكاه ابن بطة العكبريُّ عن السلف.
أو (لا ينفع) كما حكاه عن السلف ابنُ عيينة، والحميديُّ، والآجريُّ، وابن بطة العكبريُّ.
أو هو (ذهاب الإيمان) كما حكاه أبو طالب المكيُّ عن السلف.
أو (هـٰذا هو الكفر بالله) كما حكاه عن السلف الحميديُّ، وأبو طالب المكي، وابنُ تيمية.

- وقال - أيضًا في نفس المقال -:
وتأمل التعريف الذي نسبه شيخ الإسلام إلىٰ من ذكرهم من أن الإيمان قول وعمل؛ قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح، ولم ينقل عنهم بقية هـٰذا التعريف المنسوب إلى الشافعي رحمه الله .
قلت: بل نَقَلَ شيخُ الإسلام الإجماعَ الذي حكاه الشافعي محتجًا به علىٰ أن الإيمان قول وعمل ونية، لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر، كما في موضعين من مجموع الفتاوىٰ (7/209)، و(8/308).


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg Scan_20140518_001025.jpg‏ (1.53 ميجابايت, المشاهدات 205)
نوع الملف: jpg Scan_20140518_001025_001.jpg‏ (1.37 ميجابايت, المشاهدات 143)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-05-14, 01:48 PM
عبد الحكيم علي عبد الحكيم علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-03-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

أحسنت أحسن الله إليك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-05-14, 12:16 PM
أحمد طه السيد أحمد طه السيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-11
الدولة: أتريب, بنها, القليوبية, مصر
المشاركات: 35
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

وما فعله ناشرا(1) كتاب تمهيد الأوائل(2) لأبي بكر الباقلاني - طبعة لجنة التأليف والترجمة بالقاهرة عام 1947م - بإيعاز من الكوثري منَّا ببعيد، حيث أن ثلاثتهم اتهموا شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله بالتزوير أو الوهم فيما نسباه(3) للباقلاني في كتابه التمهيد من إثبات الباقلاني لصفة العلو والاستواء على العرش لله عز وجل؛ لعدم وجود ذٰلك في النسخة الخطية التي بين أيديهما، مع اعترافهما(4) أنها ناقصة!، وجزما - والأمر كذٰلك - بخطأ ابن تيمية وابن القيم!، فقالا (ص265)(5): «ونحن نثق علىٰ كل حال بنسخة التمهيد التي بين أيدينا ثقة أقوىٰ من ثقتنا بنقل ابن تيمية وابن القيم، والله أعلم»، وقال الكوثري فيما نقله الناشران عنه في نفس الصفحة(6): «لا وجود لشيء مما عزاه ابن القيم إلىٰ كتاب التمهيد في كتاب «التمهيد» هـٰذا، ولا أدري ما إذا كان ابن القيم عزا إليه ما ليس فيه زورًا ليخادع المسلمين في نحلته، أم ظن بكتاب آخر أنه كتاب التمهيد للباقلاني»،
قلت: وقد حقق الكتاب بعدهما رجل نصراني!، طبعته المكتبة الشرقية ببيروت عام 1957م، وفيه النص الذي عزاه ابن تيمية وابن القيم للكتاب.
فكان رد الشيخ محمد بن عبد الرزاق حمزة رحمه الله الماتع علىٰ نفي الكوثري في (ص132) من كتابه (الإمام الباقلاني وكتابه التمهيد):
«من الذي يحيط علمه بنفي ما في نسخ التمهيد شرقًا وغربًا من القرن الرابع إلى القرن الرابع عشر؟،
من الذي يحيط علمه بهـٰذا النفي العام القاطع الجازم إلا علام الغيوب؟،
فهل أحاط علم الكوثري في القرن الرابع عشر بجميع نسخ التمهيد شرقًا وغربًا في عشرة قرون، فصح له أن يقول: «لا يوجد ما نقل ابن القيم منه»، ليتدرج منه إلى رمي ابن القيم بالتزوير والخداع وانتحال النحلة الباطلة إلخ؟.

ألم يكن الأوفق والأجدر بالإنصاف أن يقول: لا أعرف، أو: لم أطلع، أو: لم يبلغني، كما هو الشأن في عبارات المنصفين من العلماء المحققين؟».
________________________________
(1) كتب هـٰذان الناشران علىٰ غلاف الكتاب أنه من تحقيقهما، فرد عليهما الشيخ عبد الرزاق حمزة رحمه الله فقال في (ص132) من كتابه (الإمام الباقلاني وكتابه التمهيد): إنما صناعتكما النشر، ولم تتقناه، فإنكما لم تعطياه ما يعطيه الناشر الأمين.
(2) طبعاه باسم (التمهيد في الرد على الملحدة المعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة).
(3) ابن تيمية في درء التعارض (6/206)، وابن القيم في اجتماع الجيوش (ص459).
(4) ذكرا في حاشية (ص260) سببين يدلان علىٰ نقص المخطوطة التي اعتمدا عليها، نقلًا من كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/539).
(5) نقلًا من نفس المصدر السابق.

(6) نقلًا من نفس المصدر السابق، ومن كتاب الإمام الباقلاني للشيخ عبد الرزاق حمزة (ص126).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-05-14, 02:27 PM
أحمد طه السيد أحمد طه السيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-11
الدولة: أتريب, بنها, القليوبية, مصر
المشاركات: 35
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

تنبيه:
لم أعتبر عزو ابن تيمية رحمه الله الأثرَ للشافعي في مجموع الفتاوىٰ (7/209) إحالةً جديدة من إمام ثقة آخر تشهد لإحالة اللالكائي؛ وذٰلك: أن شيخ الإسلام نقل أثر الشافعي، ثم أثر الحميدي، ثم أثر أحمد ٱبن حنبل، بنفس ترتيب اللالكائي ولفظه؛ مما يحتمل أن يكون شيخ الإسلام اقتبسه من اللالكائي دون الإحالة عليه.
مع أن الأصل في إحالة إمام ثبت كشيخ الإسلام هو وقفه علىٰ كلام الشافعي في كتاب «الأم» مباشرة، فإنك ترى الأثر الذي أورده اللالكائي قبل أثر «الأم» - وهو أثر أيضًا للشافعي - أخرجه بسنده من طريق ابن أبي حاتم الرازي، وأورده شيخ الإسلام بنفس ترتيب اللالكائي ولكنه عزاه إلى ابن أبي حاتم مباشرة في كتابه مناقب الشافعي[1] دون الإحالة علىٰ كتاب اللالكائي، فكذٰلك الأصل في إحالته لأثر «الأم» أنها إحالة مباشِرة منه للكتاب.
ولولا إيراد شيخ الإسلام الآثار الثلاثة المشار إليها آنفًا بترتيب ولفظ اللالكائي لاحتججتُ بعزو شيخ الإسلام الأثر للشافعي، ولأوردتُه من أهم أسباب الرد علىٰ من يشكك في صحة ثبوته للشافعي، ولكن تركت ذٰلك قطعًا لمادة الجدال؛ لما يعكره الاحتمال الأول على الاحتجاج به.
_______________________________________
[1] طبع باسم «آداب الشافعي ومناقبه»، والأثر المعزو له في (ص146).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-03-16, 08:16 AM
محمد مختار حق محمد مختار حق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

للرفع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-03-18, 06:49 AM
أحمد طه السيد أحمد طه السيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-11
الدولة: أتريب, بنها, القليوبية, مصر
المشاركات: 35
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-07-19, 11:36 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 68
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

اخي الكريم لا أرى فرقا بين قول الشافعي وقول غيره من اهل العلم بأن الايمان قول. وعمل يزيد وينقص .... فالقول قول القلب واللسان والعمل عمل القلب والجوارح والنية هي عمل القلب .. والشافعي نص على النية للايضاح والبيان وليس لانها قسم ثالث يتميز عن القول والعمل . وقد بين ذلك ابن تيمية في الفتاوى 7/171 .
فلا أرى هذا النقل يساعد في دعوى الاجماع على كفر تارك أعمال الاسلام الظاهرة كالصلاة والزكاة والحج ... بخلاف من ترك العمل كله أعني عمل القلب والجوارح .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-08-19, 04:16 PM
أحمد طه السيد أحمد طه السيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-11
الدولة: أتريب, بنها, القليوبية, مصر
المشاركات: 35
افتراضي رد: ثبوت حكاية الإجماع عن الشافعي رحمه الله في الإيمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فوزي وجيه مشاهدة المشاركة
فلا أرى هذا النقل يساعد في دعوى الاجماع على كفر تارك أعمال الاسلام الظاهرة كالصلاة والزكاة والحج ... بخلاف من ترك العمل كله أعني عمل القلب والجوارح .
السؤال: هل من ترك عمل الجوارح بالكلية، بمعنى: ترك بالكلية العمل بمباني الإسلام الأربع، هل يبقى في قلبه شيء من الإيمان (عمل القلب)؟، أم أن تركه لعمل الجوارح بالكلية يعد ناقضا من نواقض الإسلام؟ ويعد هذا الترك دلالة على كفر القلب؟

أرجو منكم النقل عن السلف في الإجابة عن هذه المسألة، فقد صنفوا فيها كتبا كثيرة منشورة مبثوثة، تجدها إن شاء الله تعالى بلا تعب ولا عناء.

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-08-19, 06:51 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 68
افتراضي ط±ط¯: ط«ط¨ظˆطھ ط­ظƒط§ظٹط© ط§ظ„ط¥ط¬ظ…ط§ط¹ ط¹ظ† ط§ظ„ط´ط§ظپط¹ظٹ ط±ط­ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظٹ ط§ظ„ط¥ظٹظ…ط§ظ†

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أهل العلم مختلفون فيمن ترك المباني الأربعة الصلاة والزكاة والصوم والحج. اختلفوا فيمن تركها بعضها أو كلها لا فرق في ذلك.
والصلاة أهم هذه المباني ومن تركها فهو لما سواها اضيع .
وجمهور أهل العلم لا يرون كفر من ترك المباني الاربعة.
ولعل هذا الرابط وما فيه من مناقشات تجد منها شيئا مما تطلبه وفقك الله ونفع الله بك
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=30106
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.