ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 09-08-09, 01:19 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

نعم بارك الله فيك كان ظني في غير محله أخي كنت أظنك تسأل عن الإعراب النحوي فكررت عليك ..

كتبت ببداية كلامي فنقلت كلامك (ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه) بنية اردافه بالدعاء لك بالتوفيق الا انه انا انشغلت لم اكتب الا بعد نشر المشاركه ....
هل فيها ازعاج.

عفر الله لي ولك ولجميع المسلمين.
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-08-09, 09:18 AM
خلدون الجزائري خلدون الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-06
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,045
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يعقوب العراقي مشاهدة المشاركة
...كتبت ببداية كلامي فنقلت كلامك (ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه) بنية اردافه بالدعاء لك بالتوفيق الا انه انا انشغلت لم اكتب الا بعد نشر المشاركه ....
هل فيها ازعاج..
كان اقتباسكم ـ كما أكّده ردّكم ـ يبدو للناظر (موضوعًا) شاردًا بدون (محمول)، فأردفتَه بعد مدة بما يُقيِّدُه، "فلا إشكال"، ولا "إزعاج"
__________________
حَمِّل نظم موافقات الشاطبي / ابن وهب ت197هـ: "كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال..." كتاب الجامع في السنن لابن أبي زيدالقيرواني ص150
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-10-09, 08:03 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

السلام عليكم
نكمل وبه سنتعين


التقسيم الثالث
باعتبار حرف السلب
التقسيم الثالث باعتبار حرف السلب وهي كـ(لا ، وليس ، غير ، وسوى) وما شاركهما في معنى السلب لسلب النسبة ، فتنقسم الى قسمين:
الاول : ما كان حرف السلب جزء من جزء القضية وهي ثلاثة اقسام .
الثاني : ما كان حرف السلب مرفوع في القضية وهي المحصلة . فإن موضوع القضية الحملية او محمولها يكون امر موجود محصلاً خارجي ، مثل انسان ، زيد ، وعمر، وبقر ، وفرس ، او صفه وجوديه مثل ، كريم، عادل ، يتعلم ، عالم.
او يكون موضوع او محمول القضية شياً معدولاً اي داخل عليه حرف السلب لا انسان ، لا حيوان ، لا عالم ، لا كريم .
القسم الاول ينقسم الى ثلاثة اقسام :
1- القضية المعدولة الموضوع المحصلة المحمول : وهي ما كان حرف السلب جزءاً من الموضوع فقط .
مثاله : كل لا حيَّ جماد ، كل لاعالم هو جاهل (ايجاباً )
لا شيء من اللاناطق بانسان، غير العالم ليس بسعيد(سلباً).
2- القضية المعدولة المحموله المحصلة الموضوع: وهي ما كان حرف السلب جزءاً من المحمول فقط .
مثاله : كل جماد لا عالم الهواء هو غير فاسد ( ايجاباً ).
لا شيء من الانسان بلا حيوان الهواء ليس هو فاسد (سلباً ).
3-القضية المعدولة الطرفين : وهي ما كان حرف السلب جزءاً من كل القضية اي الموضوع والمحمول .
مثاله : كل لاحيوان لا نسان ، كل لاحجر لا جماد (ايجاباً ).
وليس كل لا عالم لا عادل كل غير مجد ليس موفق بالنجاح (سلباً).

القسم الثاني مرفوعة حرف السلب وهي :
المحصلة : وهي القضية التي لم يكن حرف السلب جزء من المحمول ولا الموضوع وكل من الطرفين موجودان محصلان ..
مثاله : كل انسان حيوان ، كل حديد معدن (ايجابا) .
لا شيء من الانسان بحجر ، بعض النبات ورد (سلباً ).



التقسيم الرابع باعتبار الجهة ينقسم
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-10-09, 07:57 PM
عمار الدووبي العراقي عمار الدووبي العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-09
المشاركات: 10
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

اللله يزيد طاعه ياشيخ العزيز متى نبداء بقطر الندى
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-11-09, 07:44 PM
محمد ناصر الحسينى محمد ناصر الحسينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-09-09
المشاركات: 153
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

للرفع
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-12-09, 06:02 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

نكمل وبه نستعين

بسم الله الرحمن الرحيم
التقسيم الرابع
باعتبار الجهة ينقسم إلى قسمين
مطلقة وموجهة
هذا التقسيم الرابع للقضية الحملية بإعتبار الجهة وتنقسم بهذا الإعتبار إلى قسمين :
الأول : مطلقة : وهي التي لم يبين فيها النسبة ما بين المحمول والموضوع .
مثاله : الإنسان حيوان ، و الأرض جاذبة .
لو تلاحظ هذه القضايا الحملية من موضوع ومحمول لم يُذكر فيها نسبة المحمول إلى الموضوع من حيث جهة الحيوانية الى الانسان ، وكذلك المثال الثاني .
ولم يبين هل الحيوانية بالنسبة للانسان ضروري ، لو وقتي أو حيني ، لو دائم لو بالامكان ...الخ
لهذه تسمى بالحملية المطلقة .
كذلك الارض جاذبة هل دائما ، ضروري ...الخ

القسم الثاني وهو المبحث المعنون بـ( الموجهات):
يعد هذا المبحث من معضلات المباحث المنطقية في باب القضية لما فيه من تلون في المباحث الاتية :
ثم نحن قد اعرضنا عن طرحها لكثرة الكر والفر فيه و الذي اذكره من أقسام الموجهات فقط ، وان كان هناك وقت يسعنا ويسعفنا نكتب فيه مقالة خاصه إن شاء الله تعالى .
اذا تنقسم القضية الحملية باعتبار الجهة الى :
1- مطلقة : قد مر بك البيان.
2- الموجهة : وهي عكس المطلقة ، وهي التي بُين فيها نسبة المحمول الى الموضوع سواء كانت ايجابا أم سلبا ، اذا لابد فيها من كيفية في نفس الامر والواقع كالضرورة والدوام في البسائط .
واما في المركبات كاللاضرورة واللادوام .
علاما سيأتي بحول الله عزوجل.

ينقسم مبحث الموجهات على قسمين:
(موجهات بسيطة وموجهات مركبة ) :
· والبسائط عددها ثماني موجهات وهي :
1. الضرورة المطلقة .
2. المشرطة العامة .
3. الوقيتة المطلقة .
4. المنتشرة المطلقة .
5. الدائمة المطقة .
6. العرفية العامة .
7. المطلقة العامة.
8. الممكنة العامة.

· والمركبات وعددها سبع مركبات وهي :
1. المشروطة الخاصة .
2. العرفية العامة.
3. الوقيتة .
4. المنتشرة .
5. الوجودية اللاضرورة .
6. الوجودية اللادائمة .
7. الممكنة الخاصة.


نأخذ البسائط التي عددها ثماني موجهات وهي :
الضرورة المطلقة :
هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع ضروري مادام ذات الموضوع موجود هذا تسمى بالضرورة الذاتية ومعنى المطلقة لانها لم تقيد بنسبة او لم تقيد بوصف او وقت .
مثاله : كل انسان حيوان بالضرورة .
( الضرورة ) معناها امتناع الانفكاك .
فان الحيوانية لاتنفك عن الانسان مادامت ذاته موجودة.

مثال اخر : كل تفاح جسم بالضرورة .
كذلك كل ذهب معدن بالضروة .
فان كل من الجسمية والمعدنية ضرورة لهما.
هذه الامثلة بالموجة الكلية .
واما السلب:
سلب الحجرية عن الانسان ضرورة مادامت ذاته موجودة.
لاشيء من الانسان بحجر بالضرورة .

المشروطة العامة :
وهي التي حكم فيها بضرورة نسبة المحمول الى الموضوع مادام كاتبا أي ضرورة ليست مطلقة بل مقيدة بوصف الموضوع ثابتا للموضوع .
وتكون في الايجاب والسلب :.
مثاله : كل كاتب متحرك الاصابع بالضرورة مادام كاتبا
وكل متنقل متحرك مادام متنقلا
فالتحرك ضروة للكاتب مادام كاتبا وكذلك للمتنقل مادام متنقلا
فليس التحرك ضرورة لذات الكاتب وذات المتنقل بل لاجل تلبسه بالوصف وهي الكتابة والتنقل .
كذلك الماشي ضرورة له التحرك مادام متلبس بالوصف.
اما مثاله (بالسالبة)
لا شيء من الكاتب بساكن الاصابع بالضرورة مادام كاتبا
ولا شيء من الماشي بسلكن مادام ماشيا

اما سبب تسمية هذه القضية بالمشروطة لان الحكم فيها مشروط بوصف الموضوع .
واما اما سبب تسمية هذه القضية بالعامةلانها اعم من الشرطية الخاصة.

الوقيتة المطلقة :
وهي التي حكم فيها بضرورة نسبة المحمول الى الموضوع ضروريا في وقت معين وهي اما تكون سالبة او موجبة .
مثال الايجاب :
كل انسان حار البدن بالضرورة وقت الحمى .
وكل قمر منخسف وقت حيلولة الارض بينه وبين الشمس .
فحرارة البدن ضرورة للانسان اي غير منفك عن في تلك الفترة المعينة من الزمن أو في حالة الاصابة بالحمى .
كذلك حالة الانخساف للقمرة ضرورة في فترة حيلولة الارض بينه وبين الشمس.

اما مثال السلب :
لاشيء من الانسان ببارد البدن بالضرورة وقت الحمى
لاشيء من القمر بمنخسف وقت التربيع
توضيح : (وقت التربيع) وهو الوقت الذي يكون فيه ربع الفلك بين الشمس والقمر فان ثبوت الانخساف للقمر وسلبه عنه ضرورة في وقت معين اي وقت الحليولة والتربيع .

اما سبب تسمية هذه القضية بالوقتية لاعتبار الوقت المعين للضرورة .
اما سبب تسمية هذه القضية بالمطلقة لعدم التقيد.

المنتشرة المطلقة :
هي التي حكم فيها بضرورة النسبة المحمول للموضوع ضروريا في وقت ما أي غير معين ، وتكون اما موجبة اوسالبة.

مثال الايجاب :
كل انسان متنفس بالضرورة في وقت ما .
فالتنفس ضروري للانسان في وقت مبهم غير معين .

مثال السالبة :
لاشيء من الانسان بمتنفس بالضرورة في وقت ما .
فالتنفس ليس بضروري للانسان في وقت مبهم غير معين .

اما سبب تسمية هذه القضية بالنتشرة لكون منتشرة في جميع الاوقات ولحتمال الحكم في وقت .
اما سبب تسمية هذه القضية بالمطلقة لانها غير مقيدة بوصف او وقت معين .


الدائمة المطلقة :
وهي التي حكم بمحمولها بالدوام بالنسبة للموضوع ثابتا ودائما بشرط ذات الموضوع موجود ، وتكون اما موجبة او سالبة .

مثال الايجاب :
كل انسان دائما قابل للتعلم .
اي مادام انسان فهو قابل للتعلم .
كل فلك متحرك دائما .
اي مادام هو فلك فهو متحرك .

مثال السالبة :
لاشيء من الانسان بحجر دائما .
اي مادام انسان فهو فليس بحجر .
لاشيء من الفلك بساكن دائما .
اي مادام هو فلك نسلب عنه السكون.

العرفية العامة :
وهي التي حكم لمحمولها بداوم النسبة للموضوع ثابتا دائما بشرط مادام وصف الموضوع موجود ، وتكون اما موجبة او سالبة .
مثال الايجاب :
كل قلب انسان نابض فهو حي بالدوام حيا .
اي مادام حيا فقلبه نابض .
كل كاتب متحرك الاصابع مادام كاتبا .
اي مادام كاتب فهو متحرك الاصابع ( مع ملاحظة وصف الموضوع ).
مثال السالبة :
لاشيء من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا .
فان سلب السكون عنه ليس دائما لوجود ذات الموضوع ، بل لاجل وصف الموضوع وهي الكتابة.

مثال اخر : ليس كل حي ساكن القلب بالداوم مادام حيا .
اي : ان سلب السكون عن القلب الحي ثابت دائما مادام حيا.

اما سبب تسمية هذه القضية بالعرفية لان العرف يفهم الشرط من نفس الامر والواقع دون ذكره .
اما سبب تسمية هذه القضية بالعامة لانها اعم من العرفية الخاصة التي هي من المركبات.

المطلقة العامة :
وهي التي حكم لمحمولها بالثبوت للموضوع بالفعل او سلبه عنه في وقت من الاوقات وهي موجبة وسالبة قع النظر عن ضرورتها او دائميتها بل يكون النظر الى فعليتها .
( النسبة بين الموضوع والمحمول ) بان تكون هذه النسبة واقعه في جزء من الزمن او كله ، وتكون اما موجبة او سالبة .

مثال الايجاب : كل انسان متنفس بالفعل .
اي في وقت من الاوقات .

مثال السالبة :لاشيء من الاسنان بمتنفس بالفعل .
اي في وقت من الاوقات .
اي سلب التنفس عن الانسان ثابت
والمراد من الفعل : الازمنه الوقع فيها .

اما سبب تسمية هذه القضية بالمطلقة لعد التقيد .
اما سبب تسمية هذه القضية بالعامة لانها اعم من الوجودية اللاضرورة واللادائمة وهي من الموجهات المركبة .

8-الممكنة العامة :
وهي القضية التي تدل على ان الطرف المخالف لها غير ضروري اي بعدم الضرورة خلاف النسبة [ لايحكم فيها بضرورة النسبة ولا بدوامها ولا بفعليتها ، وتكون اما موجبة او سالبة .

مثال الايجاب :
كل انسان كاتب بالامكان العام .
اي : عدم الكتابة هو الطرف المخالف للكتابة ليس ضروريا للانسان .
كل نار حارة بالامكان العام .

مثال السالبة :
لاشيء من الانسان بكاتب بالامكان العام .
اي ثبوت الكتابة - هو الطرف المخالف لسلب الكتابة - ليس ضروريا للانسان.

معنى الامكان العام : ان الطرف المخالف ليس ضروريا .

والله اعلم واحكم .
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 31-12-09, 08:12 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ناصر الحسينى مشاهدة المشاركة
للرفع
رفع الله قدرك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الدووبي العراقي مشاهدة المشاركة
الله يزيد طاعه ياشيخ العزيز
بارك الله فيك
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-01-10, 09:32 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -


نكمل وبه نستعين :
القضية الحملية الموجهة على قسمين :
القسم الاول : البسيطة او البسائط وقد مر بك البيان فيما سلف.
القسم الثاني : وهي الموجهات المركبة وهي سبع مركبات وفي حقيقة الامر هي من انحلت الى قضيتين موجهتين بسيطتين وتمون من ايجاب وسالبه بشرط ان لاتكون الجزء الثاني فيها مدكورا بعبارة مستقلة يحصل بتقيد صفة ، ويتقدي كدلك باللادوام و اللاضرورة.
اولا : سواء كان في اللفظ تركيب.
مثاله : كل انسان ضاحك بالفعل لا دائما .
لاحظ كلمة (لا دائما ) اشارة الى حكم سلبي أي ( لا شيء من الانسان بضاحك بالفعل .

ثانيا : سواء لم يكن في اللفظ تركيب :
مثاله : كل انسان كاتبا بالامكان الخاص.
فانه في المعنى قضيتان ممكنتان عامتان اي :
كل انسان كاتب بالامكان العام .
لاشيء من الانسان كاتب بالامكان العام .
ادا العبرة في الموجهات المركبة تكون في الايجاب والسلب .
بالجزء الاول
وهي على الشكل الاتي :
1- المشروطة الخاصة .
2- العرفية الخاصة .
3- الوقتية .
4- المتشرة.
5- الوجودية اللاضرورة .
6- الوجودية اللادائمة؟
7- الممكنة العامة .
لو سألنا لمادا نلجأ الى التقيد في القضية بـ(لا دائما ) و (اللاضرورة ) ؟؟
الجواب :
نلجأ لدفع احتمال ان ه>ه القضية تحتمل الضرورة او الدوام او لا الضرورة اولا الدوام .
مثاله : لو قال قائل ( كل مصل يجتنب الفحشاء بالفعل )
يحتمل دلك ضروريا لا ينفك عنه والا يكون ضروريا ..
فلاجل دفع هده الاحتمال جاء بالتقيد و التنصيص على انه ليس بضروريا فتقيده بـ(لا بالضرورة) .
حقيقة الجملة او القضية المركبة تكونت من جزئين :
الجزء الاول : كل مصل يجتنب الفحشاء بالفعل .
التي هي اصل القضية التي هي :
(قضية موجبة كلية مطلقه عامه)
الجزء الثاني : الكلمة المشار اليها بالتنصيص والتقيد (لا بالضرورة )
اي يتجنب للفواحش ليس بضروري للمصلي
وهي قضية سالبة كلية ممكنة عامه
ويعبر عن هده القضية :
لا شيء من المصلي بمتجنب للفحشاء بالامكان العام .


والمركبات :
1- المشروطة الخاصة :
هي المشروطة العامة المقيدة باللادوام الداتي .
1- قُيد في تعريفه الداتية باللادوام لان المشروطة العامة (تعريفها )
ادا لارحظت التقيد في المشروطة الخاصة بحسب ال>ات .
بينما في المشروطة العامة حسب الوصف والضرورة تستلزم الدوام .
لو فرضنا وقيدنا اللادوام بحسب الوصف هل يصح؟
الجواب لايصح لانه يلزم منه التناقض.
ووجه التناقض: لان الضرورة تستلزم الدوام لا اللادوام ولان النسبة فيها ضرورة ودائما .
مثاله : كل كاتب متحرك الاصابع مادام كاتبا لا دائما .
هده هي اصل القضية - الشطر الاول .
اما الشطر الثاني : لا دائما .
اشارة الى مطلقة عامه سالبه كلية
أي لا شيء من الكاتب بمتحرك الاصابع بالفعل .
لا شيء من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا لا دائما
اي : كل كاتب ساكن الاصابع بالفعل


2- العرفية الخاصة
هي العرفية العامة المقيد باللادوام الداتي .
فهي تتركب من عرفية عامه ومطلقة عامة.
مشار اليها (لا دائما ).
مثاله : كل شجر نامي دائما مادام شجرا لا دائما .
أي : لا شيء من الشجر بنامي بالفعل .
مثال اخر : لا شيء من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا.
وكما قلنا هده اصل القضية (لا دائما ) مطلقة عامه .
موجبة كلية اي كل كاتبا بساكن الاصابع بالفعل .

مثال الايجاب كل متحرك الاصابع مادام كاتبا لا دائما .
اي : لا شيء من الكاتب بمتحرك الاصابع بالفعل .
سبب تسمية هده القضية بالعرفية الخاصة لانها اخص من العرفية العامه .
ووجه الاخص بينهما هو :
ان العرفية العامه تحتمل الدوام بشرط دوام الدات او عدمه .
والعرفية الخاصة مختصة بعدم الدوام ما دام الدات

3- الوقتية :
هي الوقتية المطلقة التي قيدت فيها باللادوام بعد حذف لفظ الاطلاق منها وحكم فيها بضرورة ثبوت او نفي المحمول للموضوع وتكون في وقت معين وهو وقت وجود الموضوع مقيدا كما قلنا باللادزام بحسب الذات.
مثاله :
كل طائر خافق الجناحين بالفعل حين هو طائر لا دائما .
أي لاشيء من الطائر بخافق الجناحين بالفعل .
تبين معناها ان المحمول فعلي الثبوت للموضوع حين اتصافه بوصف .
مثال اخر :
كل قمر منخسف وقت حيلولة الارض بينه وبين الشمس لا دائما.
تركبت هذه القضية من موجبة وقتية مطلقة - الجزء الاول -
وسالبة مطلقة عامه - الجزء الثاني -
وانك لاحظت ضرورة الانخساف في وقت معين وهو وقت حليولة الارض بينه وبين الشمس ...
هذه من حيث الجزء الاول.
اما من حيث الحزء الثاني - فهو المفهوم من من قولنا : لا دائما
فليس هناك ثبوت دائما للانخساف للقمر بل العكس من ذلك
سلب نسبة الانخساف بالفعل على الدوام
فلو توجهنا الى القمر بما هو هو قطع النظر عن عنوانه في حيلولة فانا نجده قمرا مضيئا .
فهل حيثيتان :
الاولى بحالة معينة تجبره الانخساف .
الثانية : كما في حالة التربيع .

4- المنتشرة :
هي نفس الوقية اللادوام الذاتي وهي تسمى بالحينية من حيث حدف لفظ الاطلاق وتقيدها باللادوام وكل منهما ضرورة ثبوت المحمول للموضوع او سلبه عنه .
لهذا لكثرة التشابه بينهما يجمعهما المناطقة في حقل واحد كما فعل اليزدي في حاشيته(ص113) ومن قبله التفتازاني في تهذيب المنطق .
الا انه هناك فرق جوهري بينهما يميزه عن غيره هو :
ان الوقتية مقيدة في وقت معين بينما المنتشرة اللادام الذاتي مقيدة في وقت غير معين .
مثاله : كل انسان متنفس في وقت ما لا دائما
وهي مطلقة عامه موجبة كلية
لا شيء من الانسان متنفس بالضرورة في وقت ما لا دئما
اي كل انسان متنفس بالفعل

5- الوجودية اللادائمة :
وهي المطلقة العامه التي قيد فيها اللادام الذاتي .
ولان بطبيعة حال المطلقة العامه كما مر قد يكون المحمول دائم الثبوت لذات الموضوع او يكون المحمول ليس دائم الثبوت لذات الموضوع المسمى سالبة او عدمه فلذلك قيدة بكلمة لا دائما .
مثاله :
لا شيء من الانسان بمتنفس بالفعل لا دئما
اي ان كل انسان متنفس بالفعل .
لو تأملت المثال لاحظت ان الوجودية اللادائمة تتركب من مطلقتين عامتين احدهما موجبة والاخرى سالبة .
مثال اخر :
كل انسان ضاحك بالفعل لا دائما
لاشيء من الانسان بضاحك بالفعل لا دائما
وسبب تسميتها بهذا الاسم:
وجودية لا دائمية لان الحكم فيها متحقق بالفعل [اي واقع حالا ]في بعض الاوقات وليس دائما باعتبار ذات الموضوع .

6- الوجودية اللاضرورية :
الوجودية اللاضرورية وهي المطلقة العامة التي مر ت بك الا انها لما قيدت باللاضرورة الذاتية اصبحت مركبة .
قال اليزدي في حاشيته :
ومعنى اللاضرورة الذاتية ان هذه النسبة المذكورة في القضية ليست ضرورة مادام ذات الموضوع موجود فيكون هذا حكما بامكان - نقيضها - لان الامكان العام - هو سلب ضرورة الطرف المقابل - كما مر فيكون مفاد اللاضرورة الذاتية ممكنة عامه مخالف للاصل في الكيف.أ.هـ
معنى كلامه :
ان اللاضرورة الذاتية سلب ضرورة عن النسبة المذكورة فيكون معناها معنى الامكان الذي يراد به سلب ضرورة الطرف المقابل و(هي عدم الضرورة).
فيكون مفاد اللاضرورة الذاتية قضية عامة مخالفة للاصل .
ما هو الاصل المخالف له:
هو الجزء الاول من القضية المركبة وهو الاصل .
اما المراد من قوله (مخالف للاصل في الكيف) اي في الايجاب والسلب وموافقه في الكم .
مثاله : كل انسان متنفس بالفعل لا بالضرورة
لا شيء من الانسان بمتنفس بالفعل لا دائما بالامكان العام
توضيح :
ثبوت التنفس للانسان ليس ضروريا لذات الانسان بنحو لا ينفك عنه فان كل انسان بين الشهيق وزفير .
المثال الاول : بالفعل : اشارة الى حالة الشهيق
وبلا الضرورة اشارة الى الزفير .
المثال الثاني : بالفعل : اشارة حالة الزفير
ولا الدوام اشارة الى حالة الشهيق

وتتركب من مطلقة عامة وممكنة عامة
احدهما موجبة و الاخرى سالبه .

7- الممكنة العامة :
قال الخبيصي في حاشيته على التهذيب 48-47:
الممكنة العامه هي التي حكم فيها بلا ضرورة الجانب المخالف للنسبة وقد قيد (بلاضرورة الجانب الموافق) للنسبة (ايضا) حتى يكون الحكم بلا ضرورة الجانب (وتسمى ) حنئذ (بالممكنة الخاصة ) .أهـ
مثاله :
كل انسان كاتب بالامكان الخاص
ولا شيء من لانسان بكاتب بالامكان الخاص
يقول الاستاذ الدكتور محمد عبد الله في كتابه [مقرر جامعي]:
فان معنى القضيتين ان ايجاب العلم للانسان وسلبه عنه ليسا بضروريين اي ليسا بواجبين ولكن سلب ضرورة الايجاب امكان عام سالب وسلب ضرورة السلب امكان عام موجب .
فالممكنة الخاصة سواء كانت موجبة او سالبة يكون تركيبها من ممكنتين عامتين احدهما موجبة والاخرى سالبة .
فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى لان معنى الممكنة الخاصة رفع الضرورةعن الطرفين سواء كانت موجبة او سالبة وانما الفرق في اللفظ فقط اذ ان الموجبة خالية عن اداة السلب بخلاف السالبة .أ.هـ
اذا الممكنة الخاصة هي ما بين الوجوب والامتناع من غير ترجيح احدهما على الاخرى.
فهي مركبة من من ممكنتين عامتين .

والله اعلم واحكم
























3- الوقتية :
هي الوقتية المطلقة التي قيدت فيها باللادوام بعد حذف لفظ الاطلاق منها وحكم فيها بضرورة ثبوت او نفي المحمول للموضوع وتكون في وقت معين وهو وقت وجود الموضوع مقيدا كما قلنا باللادزام بحسب الذات.
مثاله :
كل طائر خافق الجناحين بالفعل حين هو طائر لا دائما .
أي لاشيء من الطائر بخافق الجناحين بالفعل .
تبين معناها ان المحمول فعلي الثبوت للموضوع حين اتصافه بوصف .
مثال اخر :
كل قمر منخسف وقت حيلولة الارض بينه وبين الشمس لا دائما.
تركبت هذه القضية من موجبة وقتية مطلقة - الجزء الاول -
وسالبة مطلقة عامه - الجزء الثاني -
وانك لاحظت ضرورة الانخساف في وقت معين وهو وقت حليولة الارض بينه وبين الشمس ...
هذه من حيث الجزء الاول.
اما من حيث الحزء الثاني - فهو المفهوم من من قولنا : لا دائما
فليس هناك ثبوت دائما للانخساف للقمر بل العكس من ذلك
سلب نسبة الانخساف بالفعل على الدوام
فلو توجهنا الى القمر بما هو هو قطع النظر عن عنوانه في حيلولة فانا نجده قمرا مضيئا .
فهل حيثيتان :
الاولى بحالة معينة تجبره الانخساف .
الثانية : كما في حالة التربيع .

4- المنتشرة :
هي نفس الوقية اللادوام الذاتي وهي تسمى بالحينية من حيث حدف لفظ الاطلاق وتقيدها باللادوام وكل منهما ضرورة ثبوت المحمول للموضوع او سلبه عنه .
لهذا لكثرة التشابه بينهما يجمعهما المناطقة في حقل واحد كما فعل اليزدي في حاشيته(ص113) ومن قبله التفتازاني في تهذيب المنطق .
الا انه هناك فرق جوهري بينهما يميزه عن غيره هو :
ان الوقتية مقيدة في وقت معين بينما المنتشرة اللادام الذاتي مقيدة في وقت غير معين .
مثاله : كل انسان متنفس في وقت ما لا دائما
وهي مطلقة عامه موجبة كلية
لا شيء من الانسان متنفس بالضرورة في وقت ما لا دئما
اي كل انسان متنفس بالفعل

5- الوجودية اللادائمة :
وهي المطلقة العامه التي قيد فيها اللادام الذاتي .
ولان بطبيعة حال المطلقة العامه كما مر قد يكون المحمول دائم الثبوت لذات الموضوع او يكون المحمول ليس دائم الثبوت لذات الموضوع المسمى سالبة او عدمه فلذلك قيدة بكلمة لا دائما .
مثاله :
لا شيء من الانسان بمتنفس بالفعل لا دئما
اي ان كل انسان متنفس بالفعل .
لو تأملت المثال لاحظت ان الوجودية اللادائمة تتركب من مطلقتين عامتين احدهما موجبة والاخرى سالبة .
مثال اخر :
كل انسان ضاحك بالفعل لا دائما
لاشيء من الانسان بضاحك بالفعل لا دائما
وسبب تسميتها بهذا الاسم:
وجودية لا دائمية لان الحكم فيها متحقق بالفعل [اي واقع حالا ]في بعض الاوقات وليس دائما باعتبار ذات الموضوع .

6- الوجودية اللاضرورية :
الوجودية اللاضرورية وهي المطلقة العامة التي مر ت بك الا انها لما قيدت باللاضرورة الذاتية اصبحت مركبة .
قال اليزدي في حاشيته :
ومعنى اللاضرورة الذاتية ان هذه النسبة المذكورة في القضية ليست ضرورة مادام ذات الموضوع موجود فيكون هذا حكما بامكان - نقيضها - لان الامكان العام - هو سلب ضرورة الطرف المقابل - كما مر فيكون مفاد اللاضرورة الذاتية ممكنة عامه مخالف للاصل في الكيف.أ.هـ
معنى كلامه :
ان اللاضرورة الذاتية سلب ضرورة عن النسبة المذكورة فيكون معناها معنى الامكان الذي يراد به سلب ضرورة الطرف المقابل و(هي عدم الضرورة).
فيكون مفاد اللاضرورة الذاتية قضية عامة مخالفة للاصل .
ما هو الاصل المخالف له:
هو الجزء الاول من القضية المركبة وهو الاصل .
اما المراد من قوله (مخالف للاصل في الكيف) اي في الايجاب والسلب وموافقه في الكم .
مثاله : كل انسان متنفس بالفعل لا بالضرورة
لا شيء من الانسان بمتنفس بالفعل لا دائما بالامكان العام
توضيح :
ثبوت التنفس للانسان ليس ضروريا لذات الانسان بنحو لا ينفك عنه فان كل انسان بين الشهيق وزفير .
المثال الاول : بالفعل : اشارة الى حالة الشهيق
وبلا الضرورة اشارة الى الزفير .
المثال الثاني : بالفعل : اشارة حالة الزفير
ولا الدوام اشارة الى حالة الشهيق

وتتركب من مطلقة عامة وممكنة عامة
احدهما موجبة و الاخرى سالبه .

7- الممكنة العامة :
قال الخبيصي في حاشيته على التهذيب 48-47:
الممكنة العامه هي التي حكم فيها بلا ضرورة الجانب المخالف للنسبة وقد قيد (بلاضرورة الجانب الموافق) للنسبة (ايضا) حتى يكون الحكم بلا ضرورة الجانب (وتسمى ) حنئذ (بالممكنة الخاصة ) .أهـ
مثاله :
كل انسان كاتب بالامكان الخاص
ولا شيء من لانسان بكاتب بالامكان الخاص
يقول الاستاذ الدكتور محمد عبد الله في كتابه [مقرر جامعي]:
فان معنى القضيتين ان ايجاب العلم للانسان وسلبه عنه ليسا بضروريين اي ليسا بواجبين ولكن سلب ضرورة الايجاب امكان عام سالب وسلب ضرورة السلب امكان عام موجب .
فالممكنة الخاصة سواء كانت موجبة او سالبة يكون تركيبها من ممكنتين عامتين احدهما موجبة والاخرى سالبة .
فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى لان معنى الممكنة الخاصة رفع الضرورةعن الطرفين سواء كانت موجبة او سالبة وانما الفرق في اللفظ فقط اذ ان الموجبة خالية عن اداة السلب بخلاف السالبة .أ.هـ
اذا الممكنة الخاصة هي ما بين الوجوب والامتناع من غير ترجيح احدهما على الاخرى.
فهي مركبة من من ممكنتين عامتين .
والله اعلم واحكم .
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29-07-10, 04:54 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

......................
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06-08-10, 05:19 PM
عبدالله الكناني عبدالله الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 136
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

جهد كبير يحتاج لقراءة متأنية وذهن متقد

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.