ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدروس الصوتية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 16-01-20, 07:43 AM
بدر الدين احمد احمد بدر الدين احمد احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-18
المشاركات: 31
افتراضي رد: أريد شرحا في علم البلاغة

منظومة الكاهلي
المسمي
البلاغة فى علوم اللغة





الإصدار الأول





مقدمة

الحمد لله الكبير العالي ذي العرش والتمجيد والجلال
بعلمه وفضله علم الورى لسانا به إلى المعاني يعبُرا
وبارك اللهم مصليا وسلمْ على النبي المفصح جوامع الكلم
تكملت أخلاقه والخلق والعروف برشحه الرميصا لطيبها تدوف
القرشىّ احمد وآله وصحبه والذين بعدهم ممن اقتدي به
و بعدُ. استعين بالله للبلاغة ونحو وصرف ميسر اللغة
وجملة العروض وأحرف تواترت وشرح اختلافهم وحِكَم تناثرت
وأسأل العليم يفيد من قرا نسيجه لعلم تعمّ ناشره


النهج

اليكم البيان وبعده المعاني. وتلوها البديع مزين الغواني
ونحونا وصرفنا عروضنا اقتضابا وجملة الفوائد تخلل الكتابا
وربما كررت لغرض معاني. فصوبوا اخطاءي ثم اقبلوا إحساني
وحينا أقول قريضا لغيري فيا حق مرحبا بفيِّ من يجي
وتارة مفصلا لجملة خلافا وأذكر الترجيح او وحده كفي
تقول ما سمعت بصدق و أدب. سواه فالمسكوت لذلك السبب
لترك ذكرٍ قلت تركه ويترك. خلاف حذفه .ايحذف ولم يك
ونلمس الأغراض والقيد والسبب فإن بدا وإلا فقالت العرب


الاستشهاد والتمثيل فى اللغة

بالوحي يستدلّ قرآنا أو سنة للشرع واللسان والعلم فيهنّ
ومفصحو الاعراب أقوالهم حكم ولو أتانا نادرا فهكذا الحكم
لا نقول شذ وإنه غلط إذا أتي سماعا ولو خطا فقط
لا تسلم القواعد فكم لها خوارم. والأصل فالمنقول وشائع الكلم
إلي أبي نواس ومن أتي بعدُ. فقولهم مستأنس ولا يستشهدو




البلاغة والنحو

النحو والبلاغة لشبه تشابكا. نظمك لواحد يري لنا مشتركا
بالنحو نستفيد سلامة التركيب وأخته الدّلالة والموطن النسيب
أفاد ذا الجرجاني وبعده السكاكي تلاهم القزويني بدربهم يحاكي
وسل جبال النحو امنكمو محدد. لهذه الفنون ام مدها تبدد
بالكوفة الكسائي فرّاءنا و احمد والبصرِ سيبويه وأخفش مبرد
وبحرنا ابن مالك ذو الأيدي و النباغة بنحوه وصرفه حشا لنا بلاغة
كذلك السيوطي بعقده جمانه فكم حباك نحواً تخش فى جنانه
والكاهلي شخصي لينظم البلاغة بدربهم يسير لمّا ينل بلاغا
وكل كاتب وناظم لم يسلخ. من البلاغة النحو ولا من ذا اخه



الفصاحة والبلاغة والإعجاز

الصدق والإخلاص في القول والفعال أبلغ البلاغة مفتاح كل فال
بقصده البليغ كلامه انبعث موجهٌ بمنهج يخالف العبث
والقصد والإرادة مرآتها الظواهر والسهو والإكراه والخطأ فظاهر
وصدفة ما كانت فما بها بلاغة ولو بفعل فاعل فحمده حماقة
يغيث من يشاء ويمنع اليشاء لغاية وحكمة ما جاء بالعشواء
لغةُ الفصاحة الصفاء والظُّهُور وأما إصطلاحا فإنه تدور
نقولهم جميعا علي اتضاح معنى. بأيسر الكلام ولا يفوح لحنا
وعرّف البلاغة فى اللغة الوصول وتلكما للمعنى كشفا بما تقول
كلامنا البليغ فكلمات تجتمع لتبلغ المعني كذا تسرّ من سمع
صوّر المعاني في نظمها الأولي تتبعها الألفاظ منقادة ذلولة
فصاحة الكلام لذاك فى بيانه ميسرا لنطقنا موضحا معانه
شرطنا لوصف بلاغة الفصيح نظمه كلامه بوزن صحيح
من القياس صرفا مع وضوح معنى بلا نبوء سمع ولا بذل عناء
في الشرح و التأويل والفك للخبيب والحل للتعقيد والكشف للغريب
و ليس من صفاته تنافر الكلام كبيت قبر حرب ما ذلك انتظام
و مرر امرؤ مبردا به زيّن لمنبر من بري البان بني
و فى تنافر الحروف يسمع ظش شَسٍ مستشزرات هعخع
وخشرج الجرشي وشخ بعبعا. قبيحة ومثلها تصجّ سامعا
ورغبة التسهيل نقلوا وأبدلوا. وحذفوا وادغموا واضجعوا وقللوا
وخففوا تعجلا كذاك لاستثقال تناسبا ضرورة وكثرة استعمال
توالي الأشكال بكلمة يكون مستثقلا فأربع وتفصل السكون
ومَجّوا توالي الاضافات الّا لمدحٍ وفخرٍ وذم من قلا
وشرط لوصف بلاغة المقال سياقة الكلام مناسبا للحال
تذللا ترحما إثارة وشدة مؤكدا مساويا مطولا وضده
فالمعنى والأغراض وبعدها اختياركا للمفردات لؤلؤا مضوّعا محبكا
وبعد هذا نظمها جميلة مرتبة لتقنص المرام وسمعاً لتخلبه
ألفاظنا تراها آجُرّاً مبعثرا كيفما تصاغ فشكلها يُري
فذات المفردات ولكن نظمها يغيّر المعانى كذا قبولها
فيبدى البليغ تمام المراد وغيره بحاصل و بعض المفاد
ومعني تواري بلطف مأخذ وعمق الخيال فذلك الذي
يُردد استحسانا ، وكثرة المعاني بكثرة التأمل تقلل المُداني
ومؤثر اللفظ على المعني مزيّناً لجاهل بثوب عالم ليخطبنْ
الحسن فى اللفظ وأين يوضعا و المعني المراد كليهما معا
وهاكما الإعجاز فإنه التحدى أن يُستطَع مثيله أو فوقه لعبد
وخص بالقران بلاغة وغيبا وعلما وشرعا فمعجز لا ريبا
وذالكم بنظمه لا بغريب لفظ وليس بالمجاز او البديع الكظّ
فمعجز بليغ و وبالغ فصيح وليس إن عكستها بحدّهم صحيح
وتلمسن تحدّد القواعد النحوية لكنّ فى البلاغة الأبواب إرشادية
تفتّح الأبواب لتسرحنّ فيها ودونك الوحيين فهل ترى تحصيها
وزدنا بليغا بشرط النحاة فقالوا مفيدا بحدِّ السّكات




الأساليب

ليجنى الكلام ثماره فى الغالب فألبس المعانى من هذه القوالب
فالفن والجمال والذوق و الخيال للشعر والأديب موافقا الحال
ومنهج التعلم سماته الوضوح وكونه مبسطا ممثلا مشروح
لا خيال فيه مجاز أو بديع إلا اليسير عفوا يجيئنا سريع
وللخطيب فطنة و حجة وقوة وروحا تُهَزّنا لدي النفوس جُوّة
يكرر المعانى ويقدح الإثارة مفنّنا منوعا من أضرب العبارة

















علم البيان

يعرف بهذا العلم صياغة المقالة بطرق تفاوت فى أوجه الدلالة
فإن ترد بيان جمالٍ و معنى فخذ من الكلام اوضحه و اسنى
أجمله اقواه اسهله بحسبما يناسب الأحوال ويقتضى المقاما
معلّما مخاطبا وادبا و شعرا مجوزا فان من البيان سحرا
وهاته تشبيها او ان تشا مجازا او ايت بالكناية مبينا إلغازا




التشبيه

إذا تريد نعتا لشيء مشتبه فهاته مشبها بما النعوت به
بكافٍ كأن ومثله و يشبه مماثل مشابه و شِبْه واشبه
وغيرها صريحة وتركها يري وماعدا الحروف فجائز مؤخرة
وأولين كأنّ مباشرا مشبها وكاف تجرُّ ما به تشبها
ساير الأداة ماعدا الحرفان مشتقة وغالبا بين المشبّهان
وذكرك الأداة لطرفيه يجلى و يجعل المشبه َ يزلّ عن تماثل
يقلّ او يزيد تشابهٌ لا يُندل لذا فذا تشبيهٌ يسمى مرسل
وتركك الأداة تماثلا يؤكد وذلك ادعاء بلا فرق يوجد
والوجه للتشابه فإنه المناط أعلاه في المشابه بنفسه ملاط
وتركه يسوغ بوصفك المشابه كأنهم فراش مشتت المَواجه
كذا بلا قيود فتركه يرد. وجرّه بفي فشبه مطرد
كما يري تمييزا بقولهم كثيرا تراه أمّ مِلْدمٍ تلازما وغِيرة
قولك كأنّ الهلال منجل فى الشكل أم اللون فذاك مجمل
ولكنِ المفصَّلُ ما به يفصّل وجوه التشابهِ ما هو بمجمل
واما البليغ فمجمل مؤكد كقولك للاغ إن السكوت عسجد
وغير ذا كثير يفيدنا تشبيها. من السياق تُعرف فكن لها نبيها
كالحال والتمييز والمصدر المبيّن والوصف والإضافة و من إذا تبيِّن
فكرّ زيد فهدا له كأس لجينا وجندب فعاش معاش القانعين
ووجه هلال و ماء اللجين يدٌ من السحاب لترضَي الحزين
بمفرد يشبّه بوصفه تميز وجملة وشبهها مكانه تَحَيز
وجملة وشبهها ومفرد وصفته لوجه تشابه تدل إن تركته
كأنهم وشمسهم بمغرب ضحي مقامهم بهذي العشاء أو ضحي
وذكره يميّز الصفاته عديدة وتركه لشهرة وصفة فريدة
وحسِب ونحوها تفيدنا التشبيه ك((حسبته لجة)) وسائر التمويها
ويظهر التشبيه بصورة الخبر فصاروا كالهشيم وكانوا كالحجر


التشبيه الضمنى

إذا اتي التشبيه كأنه دليل لدعوي اتصاف بأمر زميل
فسمّه الضمنيّ لما يلمّح. به المشبّهان ولا يصرّح
كعلة يساق لكيما يبرهن لحوق الصفات بما له تزكّن



مثاله

من يضلل الإله لن يهده إلاه للباب قفل يوجد عند الذى سوّاه
لا تنكر الجميل واشكر فعال الصحب فالدين قد أتانا بنقلهم والحرب
عقولهم سليمة غزّاها صفو الشرب أسابق ورودا كمن أتي بعقبه




تشبيه التمثيل

تمثيلنا التشبيه فنٌّ تراه أبدي تصورينا الأحداث تلي معددة
و جملة المعاني اتت فشبهت بمثلها تراها رؤي تعددت
وجاء في القرآن وقائم السنن مثالها كثير تألقت بفن
تشبيه ذى الدنيا بماء تنزل فاهتزت الأشجار وبعدها تزل
أعمالهم رماد بالريح قد تفرق او كالسراب الخادع للظامئ المحرّق
والدين للحياة كالماء للنبات والعلم للعباد كالنور فى عمات
ومثل الكريم كمثل المطر به حياة الناس وجاز كالمطر


التشبيه المقلوب

الأرض فى انفساحها كصدر الحليم والغيث في انهماله كبسطة الكريم
قد جاوز البليغ وذاك بادعائه أن الذي تشبّه نعَتَّ باحتذائه




أغراض التشبيه

لمدحهم وذمهم وسائر النعوت. وجاز بالأقل ليظهر المنعوت
يوضّح التشبيه ما أشكل وجُد فقال في القيراط مثاله أُحُد
تري مع البيان زيادة التوضيح. كهم سعاة مال كقبضة الشحيح
فحال ما شبهت كذا المقدار يعلم كإن العلم ماء به الفقيه يَمُّ
صورة التشبيه فنون من رسم. العلم نور ضاء بحالك الظلم
وعابد المخلوق فلن يجب دعاءه. كباسط كفيه انّى لفاه ماءه
وذلك التقرير وقد يجي التشبيه محسنا للشين و مظهر التقبيح
كذلك التهويل ك((موج كالظلل)) وكسبهم سراب فكله انمحل
جملة التشبيه بوصلهم تقال نعتهم خبرهم توكيدهم وحال
يسير الذين كأنهم أسود بليل كبحر فهم كالورود
فيسمعوا أذانا كحيا علي وإلا اغاروا كأُسْد الشري


بلاغة التشبيه

بلاغة التشبيه بمنحك الحقيقة فى صورة جميلة لمسمع يروقا
وكلما تباعد الذي به شبّهت واعمل التفكير فأنت قد بلغت
كأن النجوم وفى السماء ظُلة. سنن تضيء و بدعٌ مضلة
وكلما تركت به من الأركان. يزيد فى البلاغة والشاعر الفنان







المجاز

الأصل في الكلام افادة الحقيقة مالم ترد به قرينة وثيقة
بصرف المقال عن ظاهر الدلالة لمعنى سواه أراده من قاله
إن جزت فى الألفاظ فسم لغويا. أو جزت فى الإسناد فإنه عقليا


الخلاف في المجاز

ما ِفيْهَ بالمجاز مقابل الحقيقيةِ في زمن الصحابة وقبلهم قطِ
فجاءنا اختراعا مجاز الآية وذاك للمعانى بثاني مائة
فمعمر حكاه والده المثنّى فجاءنا ابتداء بذا المجاز كنّى
عني به التعبير ، مجاز الآية وليس مجازا يقابل الحقيقة
والذى صريحا قصده الجرجاني. في خامس القرون زمان الافتتان
عناه وانتقاه مفصلا انواعه. و كل من تلاه فإنهم أتباعه
وهكذا الجمهور لذا المجاز مثبت بوحينا الكريم بله اللغة
ووضع اللغات يساند المجيز لأن إصطلاحهم ماله تحزيز
وقائل التوقيف أصلا فلا يجيزُ وآدم مُعلّم من ربه العزيزُ
واعجب لمن أجاز وقال بالتوقيف لا تنقل المعاني وما لها تحريف
وقال بعض القوم لا يات فى الوحى و قيل كذلك لسان الافصح
وذلك بسبب جواز نفيه. وفهم المعاني خلاف هديه
وقيل بنفيه في القول بالصفات. لربنا تعالى إذ لا مشابهات
فانّى المجاز والشأن لا قرينة. أيصرف المراد بغير بينة
بعضٌ مع اضطرار يبيحه بامثلة لو ضاقت الحقيقة فلا عموم له
و قالوا والكلام معناه يفهم. من السياق هكذا كما تكلموا
و اللفظ بالسياق مصاحبا علاقة كفيلا بفهم كلام ذى اللباقة
فلا تقل مجوزا إنى رأيت ناقة للقط والحمامة ما ثمة علاقة
والوحي و الحديث وساير النقول لفهمنا قريبة يسيرة الوصول
تسبح الاشياء كما السما تجيب. وأحد جماد يحبه حبيب
تحدث أخبارها ، جدارا يريد. وايدي تكلمُ ، و رجل شهيد
والنار والجنان بملئها تحتج. والغيظ والزفير بنارٍ تأجّج
رأتهم السعير تغيظت و ازفرت وعدن لربها مجيبة تكلمت
وقامت الأرحام تعوذ بالرحمن تمسك بحقوه تعظم الهجران
وقال بيده فذلك الرسول ليد ذي النورين ببيعة القبول
تخذه المعطلون دغلا واوغلوا فيه بغير حدّ وقيد يردع
وجعلوه علة وسلما نفوا به صفات ربنا سبحانه اكرم به
بل أنكروا الشفاعة و النار والجنان والنشر والصراط الحوض والميزان
فرده لذلك الاثبات أهل السنةِ ومن أجاز منهم فبالقيود عمّتِ
ومنكر المجاز فى ذاك مُؤتسِى بالاسفرايينى وقيل الفارسى
والبلوطي وابن القاصّ والجزري وابن خويز مندادَ واهل الظاهر
كذاك ابى العباس وابن القيم و جم غيرهم من الفحول القيم.
والمثبتون قالوا إن المجاز فى. أشعارهم طما وفى كلام السلف
وردّوا جواز نفيه على ما كان باطلا لا المجاز المعتلى
ودعوى ضرورة المجاز ردت بأنه جمال علا بيان كلمة
وردوا السياق بلفظه حقيقة بالكلمة موضوعة تدل للحقيقة
فالذي يكون سؤاله ما الأسْد جوابه يكون ذات الزئير الوُرْد
حتي زمان عصرنا نزاعهم يطول فليجتهد فى حله لصلحهم فحول
وما الخلاف حجة عليك بالإجماع وظاهر الدليل أولي من اختراع
لكنني أراني اليهمو أنحاز أعني الأولي يقولوا بعدم المجاز







المجاز اللغوى

بلفظ يستعمل بغير وضعه لمعنى يُراد بحسب موقعه
وعُلقة المراد بأصل وضع اللفظ ومعْ قرائن بها تراه محتظي
وغالب المجاز تراه يمْثُل. مجاز الاستعارة كذاك مرسل
علاقة استعارة تراها المشابهة وإلّا فمرسلٌ بأكثرٍ بَها










الاستعارة

ايسر التشبيه أركانه تكمّل. أربعة تراها بالمرسل المفصل
بقدرما تركت به من الأركان يسوغ للسماع ويبلغ المعاني
وان تركت طرفا مدللا عليه فذلك استعارة كإحفظوا يديه
إن تترك المشبه فتلك تصريحية او يترك ما يشبه فسمها مكنية
يزاح الظلام بنور الهداية. ووحينا ينير بحالك السراية
اذا اتت بجامد فإنها اصلية وعكسه المشتق فسمها تبعية

حارب الشيطان بالذكر فاختضب وبالوضوء حتى يُسكّت الغضب
وتجريدية حوت ملائم المشبه و ترشيحية اتت تلائم ما يشبه
كإن الحياء يغطى العيوبا. وحرق الرياء يزيل الكسوبا
وإن خوت من ذاك فتلك مطلقة وما بها ملائم ولا ملاحقا
إذا بغيت قولا بلا لغو ولا إثم. فهيا فارتعنّ بروضة العلم
وتركيبا استعملت بغير موضعه فتمثيلية كالغيث حلّ بمرتعه


بلاغة الاستعارة

وكل ما تراه بلاغة التشبيه يعم الاستعارة لأنها تشبيه
وافرطوا في دسّه أبقوا علي طرف فلجّ في البلاغة والروعة اكتنف
تكاد تميّز من غيظها جهنم. وتطلب المزيد ياربنا فسلّم
تحس الانزعاج بيسكت الغضب يؤزّه ويأمر بما به العطب
سؤاله للقرية لشاغف مرتاب فسلهمو جميعا ليشتفي مجاب
واوشك الجدار علي السقوط مائل فمن أراد شيئا يُري إليه مائل




المجاز المرسل

اللفظ إن وضعته بغير ما تأصلا فسمّه اصطلاحا مجازا مرسلا
لعلقة المراد مع الذي ذكرت وسمها بحسب ما بذكره صرحت
فإن ذكرت الكل فسمها كلية وإن ذكرت الجزء فتلكم الجزئية
كذاك في الحال محلها والسببا وما يكون كان وغيرها المسببا
قم الليالي راكعا لله بالظلام فتلفى المصلى حياة الرغام
و نبهوا للاصل لكونه أهم وما كان الله مضيعا ايمانكم




المجاز العقلى

اسنادك للفعل لغير فاعله حقيقةً مجازٌ وسمه العقلي
و الاسم للمفعول والاسم للفاعل أو نعت مشابهٌ ومصدر كفعل
كذلك الإسناد للوقت والمكان. ومصدر و علّة كَفَلّهم شنئان
كذا إذا أريد ما كان للمفعول لفاعل كقولهم طريقهم مسبول
ألفاظه مرادة حقيقة لتعنى لكنما الإسناد به المجاز المعنى



مجاز الفعل والحرف

ولازم ضمنته معني الذي تعدي بنفسه تعدي كخادع وراود
كذاك ما تعدي ضمنته بلازم بحرفه تعدي كلا تعد عنهم
مثلها الحروف فربما تناوبت عن بعضها كقولهم لربها أنابت
بعضهم يفضل أن تشرب المعاني للفعل دون الحرف لانها مباني
ولكن الصواب ما يقتضي السياق تجاوزا في الفعل او الحروف راقوا
تفكروا بأنظروا لأنه سبب وليس الاستماع فربما كذب
وفعل وقال تناوبا العبارة ك((ما تفعلون)) فيشمل الحوارا
والقول للحكاية كقال بيديه وقال هكذا اشارة يحكيه


الكناية

بلفظ يراد ملازم معناه كإنّ سيف الله يجندل الكماة
وربما يراد الظاهر المذكور وفي سوي انتساب ذالكم محصور
فمنها كناية جاءت عن الموصوف كبنت عدنان بهذه الحروف
نعت كقولهم مواصل الرّضف نسبة كقولهم في ثوبه الشرف
ويشمل التلويح وسائطا كثيرة ككثرة الرماد فذالكم بالميرة
وذلكم يعلل بكثرة الضيوف ومنه الوجاهة والجود للموصوف
ولو مع الوضوح وسائط قليلة. إشارة إيماء لقربه لنيلة
كثوب الرضى ارتداه الصحابة فهل من محب يروم اصطحابا
ولو مع الخفاء و سائط أقل رمز كما يضير عثمان ما فعل
وكل ما معناه من السياق يفهم. فسمه تعريضا كأنني لأفهم







بلاغة الكناية

بلاغة الكناية فمنها ما يلى بجعلها المحسوس مكان معنوي
فطاهر الإزار لمظهر العفاف. وطيب الأنفاس فصورة الالطاف
وتظهر الحقيقة في طيها البرهان. سيوفهم مفلولة لأنهم شجعان
لخوف ونحوه فحسّن التعريضا فسمّع الحساد ما سادهم مريضا
أشد في الخفاء وحسبه القرينة. لا يلزم اصطحاب وسابق مبينا
مظنة الذكاء ويرفع الحرج. ويدفع الخصام وتهمة الفجج
وجاء بالفعال كملبس الفقير كذاك بالأقوال كقلبه كبير
وكل ما يعاف بالذوق والحياء فسايغ الكناية من ذاك منجيا
وعبّر القران بما يسوغ حسّا كمن أتى من غائطٍ و لامس النسا




















علم المعانى


بهذا يكون تخاطب العرب مناسبا لحالهم ونوع المخاطب

الخبر والانشاء

كلامنا إنشاء يجىء او خبر وغيرها أصوات صروفها كثر




الخبر

وقول النحاة بأن الله بر فبرٌ لديهم يكون الخبر
وللبلاغيين يعمّ وأكثر فقالوا الله برٌ كلها الخبر
فالخبر يرونه لكل ما يفيد صراحة وضمنا ومعني يزيد
بينما الانشاء لما سوى الخبر من طلب وشىء بنفسك انحصر
وغالبا يساق لما يستأنف واخبروا بقادم وآن وسالف






الغرض من إلقاء الخبر

الأصل في الأخبار بكونها جديدة في العلم والحدوث بمعني يزيدا
ولازم الفوائد إذا تعلّمه بأنك عالم كانك الحمو
وربما يخاطب الذ به عالم لقصد كقولنا وأنت أرحم
وأكبر الكبائر فالشرك والعقوق وفريا تنال بإثره الحقوق
لغير ما تعليم فأيضا يساق. لعدة معان يفيدها السياق
مثالها استرحام دعاء وفخر وبثهم لضعف وحث تحسّر

وفلّنا التنازع حشّاه حب الدنيا فاجمع الأعداء صرنا لهم جنْيا
يكشف العظيم رداء الكبرياء حتى نراه ربنا فحققن رجاءي
تلحظ التجزيع بخير ما نزل. إن كُذِّب النبي فقبله الرسل
ويلحق الإخبار سؤالٌ مفَرِّعا لأمر عظيم كفِي ابتداء القارعة
لماذا في اخبارٍ كذلك تأتي كإبني من أهلي و إنه من أمتي
ويمدح بحبذا أيضا بطاب نعْمَ وساء لا حبذا بئس بها ذمَّ
وفَعُل قياسا يسوغ للوجهين كحَسُن العفيفُ وقبح ذو شَين
والمدح والتعظيم إخبار ذى القوى أنه تعالى على العرش استوى



النفي

كلام يفيدنا بعدم الحدوث. بغرض الاخبار ، ما يرجع الحديث
ونفيك لحاضر وما يستقبل. و ما مضي يجي بنحو ما يلي
ما قامت الصلاة نفى بها للحال لا يشبع الانسان كان ولن يزال
وليس الصحيح بشرطه التواتر. فربما غريب وربما اشتهر
لن ولا ما ليس وبعدها المضارع فالنفي للدوام وعادة الممانع
إذا أتي إطلاقا وإن تلاه قيد فنفيه يكون ما دام ذاك القيد
((لن تفعلوا)) تيئيسا فنفيه قد جا. معناه الامتناع وعدم الرجا
وإن نفيت الحال فيمكن الحدوث. كمالهم لم ينقسم لمّا يمت موروث
كذاك نفي ماض ما جاءنا وليد حاشا لأمر الله ما مثله العبيد
وشرطهم بماض فيحمل النفي. كلو دعا أجبته ولولاه نُفِي
كذا اردعن بكلّا مفصلا مارمت. مبيّنا لحال بعكس ما سمعت
وقل كذبت ناكرا لكل مفترَي. ومدعٍ مالم يكن مضي ولن يري
لات يليها وقت وإن نفَي الفاروق قال( إن سبقته ) وذاك للصديق
ليس لمّا حاشا ، لم ، ما تليها قط وابدأ بلا أجب واقسم لما يشط
مهما لما يستقبل ولن و أبدا. أبلغها وحتي وتلوها المستبعدا
وأنشأوا الكلام بغير ما طلب. . لنفي ما عنوا كليته ذهب
ولا يجيء طلبا مراده النفي. بغير ما سؤال وهاك فاقتفي
لا يغفر الاشراك لكن دون ذا لوقارف المظالم وعاث فى الدماء
فالعفو في الحديث ويُخصم الورق أو يحمل الأوزار وربما احترق
أن كان ذو توحيد لربه ركاعا. ليسوا كأهل الشرك ذو ما لهم شفاعة
لن يخلدن أبدا. كلا وحاشا الله. مهما يخوض مؤمن لن ينسه مولاه
لكن ذو الاشراك تسيبه الأربابُ لا يدخل الجنان حتي يشيب غرابُ
بودهم تراهم بشركهم تجمعوا. فهل غداة عرضهم وبينُهم مقطّع
والنفي للعموم لاخوف عليهم لن يظموا شعيرة لا منجلي لهم
ونفيهم مكرر بذات الأداة وربما تغايرت كما مع لا
لا حول ولا قوة نفاهما معا. لا حول وقوة فنفي اجتماعا
فأول أعم وبالغ النفي وثان فواحد به ينتفي
ولو يشأ تعالي لهم أن يمسخوا فما مضوا عليه ولا هم يرجعوا
بفاطر وغافر بالاعمي والبصير وبعدها صفات فنفيها كثير
لدفع التباس بدونه يصير فالميت المسىء والحي كالبصير
فنفينا ضدين لدفع اشتباه ونفي استواء مع الذي تلاه
لا استواء الكل فبعض كبعضها كذلك التوكيد لفرط و بُعدها
ونصب يجي بلا تنفي لنا الجنس. أعم في النفي من لا أخت ليس
لشبهة الإنكار فالنفي للتوكيد. كلم يغب عماد وجملة التوحيد
وجملة اسمية منفية تؤكد لنفي قابلية ك ((لا انا عابد ))
كذلك المضارع بنفيه بلن ولا وما وليس كليس يُفتتن
ونحو لم يتوبوا ما جاء مشتري فيمكن الحدوث ونفيهم لحاضر
ونفيهم لماض فذاك لم يكن ما ضلت الاصحاب كلا ولم تخن
ومانعي الزكاة لأنهم لم يؤمنوا فأسلموا وارتدوا عن كوثر ثُنُوا
لمثبت نفوا يلي النفيُ القسم كثير وعكسه فنفيه تقدم
لا أقسم لمنكر للوحي يدّعيه والجمع للعظام وقدرة عليه
وفاصل بنفيه يعاد كالقسم ك لا ورب الناس لا غيره حكم
والنفي والإثبات معا يؤكدان سمّيتموها أنتم ما جاءكم سلطان
ويكثر الجحود بلامه وأن. (( ما كانوا ليومنوا) ( ما كان لكم أن))
والنفي للدوام إلا إذا يستثني حتي إذا مادام ونحوها بالمعنى




الاستدراك والاحلال

تقدم المنفي وبعده الاثبات بلكن وبل فسمه استدراك
ما سوي النبيّ ما قوله ميزان بل مخطيء مصيب كسائر الانسان
ونفيهم مؤخر فإنه إحلال تمسكوا بالحق وليس بالرجال
فآية حديث وصحة الإجماع فذلك الدليل لاغيره يا داعِ



الإنكار الخبري

وأنكروا بقولهم بئس ما صعنت ما احسنت عيب وهكذا أساءت
ولايصح هذا وقد فعلت حوبا وجئتَ شيئا إدّا بُئتَ بالذنوبا
وغيرها كثيرة بالحال والمقال. تفيد الاعتراض كعدم الاقبال
وجاء لاعتراض ورد إدعاء إلّا بلي قد كان ليس كما تري
كما أتي بالنحل فما بنا تاثيم. بلي لقد عملتم وربكم عليم
كذا لباغي الكرة ولا يسئ البتة بلي لقد جاءتك الآيات واستكبرت
سبحان الله بادئا بها لما يعظم ومنكرا كعايش تعيب من تكلم


التعجب

(بأفعل انطق بعد ما تعجبا أو جئ بأفعل قبل مجرور بباء)
و فَعُل قياسا من الثلاثِ جا. كعَبُدَ الأصحاب وَكَذُبَ الخوارجا
معظما لوصف ما فى النفس اثرا. ما اقبح البخيل و أجمل بالقِري
بأبيض و أسود تعجب الكوفانى ورده بصري كساير الألوان
وما أشد نقاءه واشدد بصبه. بكافر فى ناره تهكما اصبر به
وما أقل حياءها لفعل انتُكر ما أطول المساء لصبح انتُظِر
وزيّنوا وقبّحوا كما يجئ ذما. كذاك للتشكي كما أشد الحمي
لا يطلق التفضيل لأن يكون أثّر ما أغير الزبير ولَلنبي أغيَر
وما تصدّرُ الكلام مبتدا. وافعل التاليها إليها مسندا
وقدم التعجب وكل ما معناه سوي بشبه جملة معموله يولاه
ويْ بخٍ وأعجب ألا تعجبون لله در والندا وغيرها يرون
لما مضي يأتي والآن أوغدا. بحسب السياق أو استمر أبدا


التفضيل

الاسم للتفضيل وصيغ المبالغة والاسم للمفعول وصفة مشبهة
كذاك اسم فاعل فكلها اوصاف بصور تباينت دلت علي اتصاف
هذه الأوصاف تقوم بالموصوف يجوز أن تنادي يا راحما رؤوف
وكل مشتركين بوصف تفاوتا. به تري التفضيل يبين الفائتا
الفعل والمقدار بأفعل التفضيل أجملُ أي جمُل وكم هو جميل
ثلاث مجرد يُفضّل بأفعلِ أبيٌّ أقرؤنا وأقضانا على
وغيره مفضلا فينصب التمييزا بأفعل خير كخيرٌ جليسا
وللتفضيل مطلقا إضافة وأل. كأفضل الأعمال ،لأفضل عمل
وأل كذا بوصف كالأتقياء العُدَّن جزاء ذي الإحسان بضربه فى الأحسن
وجوّز الجرميّ لجمع من وأل كما يقول أعشى وفى المديح قَل
وليسوا بخيركم مع شرار الخلق. كلاهما فصيح كما اتي بالحق
وافعل التفضيل لمدح أو لذم أو مفصحا مقارنا كأطول القمم
و ينصب التمييز و ربما يضاف وجره بالحرف أتي بلا خلاف
وتركه كذلك إذا أتي السياق مدللا عليه فإنه يُراقُ
طلاقه نساءه أشد في نفوسهم من العدو القادم لحبهم نبيهم
وعطفك التفضيل مكثرا لذم أو غيره كأكرم و أعظم الأمم
أخفها جسوما واعلاها همم. وأزكاها بجمع وأحظي بالنعم
أضلُّ من تراه وشرُّ من كفر من افتري غلوا وعبّد البشر
وفضلن لحال أشده احتراما. لوالد وشيخ عن سائر الأناما
وذكر ما فضلت يغني عن المفضول لعلمه كقولك أحق ما تقول
أسوأ الاسراف ما كان في الحرام أو ليس بالمفيد ولو بدرهم
والنفي كالسؤال بالأفعل التفضيل من أدوأ وأقبح من كافر بخيل
وادني أن يطيعوا وأدني لطاعة ونحوه تماثلا وقربه المواقعة
واستوعب التفضيل جميع ما حصل كالاحسن اتْبَعوه وخير ما نزل
او ليس في المقابل شيئا به يفضل كالله فاعبدوه خير لكم وأفضل
والنفي بالسؤال مفضلا يعم من أضل ممن يناشد الصنم
الظرف والمجرور و مطلق الإسناد بين المفضلين وغيرها انفراده
يغني عن الإعادة ((أزكي لكم وأطهر)) لن يظلم الكبير ثَمَّ ولا الأصغر
ويعمل التفضيل بحالة مقارنا صلاته جلوسا أقل منه قائما
وأدنى لقرب بفعل يسارع ونحوه وعكس بفعل يمانع
كأمر برفق فأدني لطاعة وأبعد عنها اندفاع شناعة


التهكم

الذم والهجاء والأمر فى أسلوب ظاهره الاكرام يثجُّ بالعيوب
فوصفوا شعيبا الرشيد الحليم ذُقِ ابن هشام العزيز الكريم
وبشّر الكنّاز كذا المنافقين بشّدة العذاب كما للكافرين
إلي صراط النار يهدون والطاغون ( الا تردون) لحين يستسقون
وذالكم من علمي مفاخرا قارون. الم تحط علومك بسابق القرون
وشايع فى القول خطابهم والشعر كسَلحةِ الحطيئة يكافئ بن بدر




أضرب الخبر

جاهل الأخبار ما يبتغي توكيد لا ينكر ابتداء وما له ترديد
وذلك الاخبار فى علمنا ابتدائى. كقولك إخبارا لا حظ للمراءى
وقولك الصديق يقربوه زلفى تزفه الملائك الى الجنان زفا
وعندما تحس بسامع ترددا فقوّين كلامك بحسبه واكّدا
بواحد مؤكد يزيده يقينا وطالب لذاك فطلبىُّ وسْمنا
لشاك فى عيدنا فإنه غدا وطالبا سحورا قد جاءك الغدا
وكثرة القؤول وبينهم تعارض لشك تدل ما قولهم بماحض
لصالح فقالوا من المسحرين بشر فليأتنا بآية مُبِينة
واكدّن بحسبما تراه منكر. باثنين أو ثلاثة وربما بأكثر
واختر من التوكيد كلا بحسبما يناسب السياق كربنا مكلما
يا مرجؤا الاعمال تواتر الإيمان لَبرّنا يزيده وعكسه العصيان
لذي اعتزال خارج فإن المومنين لفي جنان الله والله خالدين
وإن صلى بالنار لا يخلدنّ أبدا فيها ليخرجنّ عن جابر فاحمدا
وأكدوا بالمعني واللفظ والاداة للبتِّ والتعظيم وجذب انتباه
ترادفا ولفظا يجيء فى التعليم للحفظ والافهام و صوت بهيم
كذلك التوكيد لخوف او رجاء لحرص او لوعد وغير ذاك جا
فاردفوا ((نراود) (انا لفاعلون)) وربنا أعادوا و إنا راغبون
من المؤكدات إنّ أنّ تُثقلن ولاما لئن علمت علما لتُرفعن
ولام الابتداء كذلك المزحقلة. ونونا تؤكد خفيفة ومثقلة
وقسم يكون صريحا ومضمرا وحرفه كذا ما زاد أو تكررا
وإنّ عنه بدلا و قد و أسمَعوا بنفس وعين وكل ّو اجمع
ألا للاستفتاح وامّا لمن شرط والمصدر المؤكد وأبدا و قط
والجملة الاسمية فانها تؤكد عن جلهم كقيل وليّنا الموّحد
كذلك المكنيُّ لرفع انفصل يؤكد المتروك وكل اتصل
تخفيف إنّ أكد وقلل العمل واللام في الأخبار وربما استقل
واللام للتفريق لكي تزيل اللبسا. من شبْهة إنْ هذي بأخت ليس
والحلف لعظيم أو شدة الإنكار توكيده تنويعا أو جاء بالتكرار
وشاهد ومثله تقوي به الأخبار كذلك المحسوس لعينه يشار
انظر إلى هذا وها هو يقول واسأل الشهود وذا هو يجول
وقوة الشهادة لشدة الإنكار فقل كفى بالله شهيدنا و الدّاري
زيادة التأكيد سمعته بأذني وعيته بقلبي رايته بعيني
ولاتكن بعطفها لمعني اتسق ما بعدها مناقض لما لها سبق
تمسكوا بحبله ولا تكونوا أعدا وسبح الإله ولاتكن منصدا
الاسم للأعيان وثابت الصفات والوقت والمكان تُري محددات
ولقب وَكنية وإسمك الثلاثي مؤكد لشخصك وشكلك الوراثي



خروج الخبر عن مقتضى الظاهر

للحال والمخاطب يناسب الخبر بمعني يراد خلاف ما ظهر
مثاله توبيخا لقاطع الرحم فإنهم أرحامك لكيما يفي لهم
معزيا قضاءٌ وكلنا لفان لمبتلىً ماجور ويسرك دان
وربما لمنكر يجي بلا توكيد ليأسٍ من قبول كذاك للتهديد
أو جا للمخاطب كل البراهين دينكم لكم و لي أنا ديني
وخاطبوا لمنكر كغير منكر لأنه إنكاره بلا مبرر
الهكم فواحد وغير مشتبه و عندها إنكارهم فلا يناط به
و خاطبوا توكيدا من ذهنه خلى لذفّهم لبشري أو شئ مجلِّل
وكثر الإخبار بمعنى الدعاء كفقر الكليم لمن فى السماء
وضعت لي انثي والله قدرا دعاءها تحسرا أن لم يكن ذكرا
وموجز كذلك يساق فى الاطناب لعيّ وشرح كذاك للأحباب
ويؤثر الإيجاز في المقتضى اطنابا. لعارض يكون و ناظرا غيابا
ووصلهم وفصلهم لقصد كلاهما تبادلا كثيرا لدفع ما توهما
و علل سواها تكثّرُ في العدّ بغرض الافهام ولحصول قصد


الإنشاء

قلت و الانشاء فما سوى الخبر من طلب وما بنفس انحصر
وربما يخاطب به الذي امتثل. مثاله فاستمسك وذاك لا تزل
بسورة النساء الخطاب آمنوا للمؤمنين كيما يثبتوا ويحسنوا
وقسموا الإنشاءَ لإنشا طلبى بحسب ما يدل ولغير طلبي
فأول يكون مستعديا طلب. ما ليس بحاصل بوقت الطلب
وأمر ونهى كذلك استفهام. نداء تمني فهذه الأقسام



الأمر

إذا طلبت فعلا مستعليا فذا. أمر به الزاما وجا محفذا
وجوبه بشرعنا وتركه حرُم. ويستحب غيره كبالدُجي فقم
وفعل يخالف وصيغة الأدب وقلة التعاهد وذلك أحب
وكل فعل امر يفيده كأسرِي و جزمك المضارع كذا بلام أمر
ومصدر معناه واسم فعل أمر. أناصحا رويدا يسرا بغير عسر
لتنفقوا ونحوه فإنه تحضيض. ومشتكي يكون لسائل تعريض
وجاءت الأخبار تغني عن الأوامر كإننا ظلمنا وأنت خير غافر
إذا مرضت فاصبر ثم اطلب الشفا من ربك المعافى ألحَّ بالدعا
واستشف بالقران فدونك السلاح ولتستشر طبيبا لتأخد المباح
إن زايل التزاما فإنه يساق. محتملا معان يفيدها السياق
إباحة إرشادا تمنيا تنبيها تلطفا دعاء تلمسا وغيرها
وجاء التهديد كأقبلوا هلُم وربنا بصير فقارفوا ما شئتم
فليدع منتداه لله والزبانية وليكفر الكفار إنّ الجحيم آنية
وحسب القرائن ممهّد فسيروا. إباحة تهديد مزاح او تغرير
كذلك التعجيز فلينفذوا الاقطارا ونفّذ العزائم يا نافي الأقدارا
والأمر بعد الحظر معناه يعلم مما له من قبله السياق يُفهِم
ويكثر المباح يصاحب المشيئة مشورة وإذن لكونه وطيئة
ويسأل المخلوق لربه دعا. ألمّنا يا ربنا بأحمد معا
والامر بإتساء أدعي ليُمتثل. صلي عليه الله كذاك انت صل
كذاك الاشتراك وكل ما يعمّ أسرّ بالقراءة أسروا كلهم
تحفّذ الأخبار لعقبه تفسّر ليصبرْ فإن الله معاه إن صبر
كذلك الإعانة وكلّ ما يبشر لِتبن وأعينك وكر وأنت حر
ورد اشتباه فمالكم لا تاكلوا وفُصّل الحرام لكم وما تلوا
وخوفوا لطاعة كوحدوا التوابا فإني أخاف عليكمو عذابه
وإنه يراكم وعنده النشور إليه تحشرون ليبلو الصدور
وعلة تصاحب تعين في إتماره كأخلصوا لله ما من إله غيرِه
كذلك البرهان كجئتكم بآية وناتج كذكّروا سينتهي ذو النهيا
والنهي عن نقيضه بعلة يُفسَر إذهبوا لا تيأسوا فمن أسَي كفر
ودعوة بوصف يا أيها الذين و ((يا عبادي)) صاح إن كنتم مؤمنين
ومدحك المراد وذم ما سواه دعاية لأمر كل علي هواه



النهى

النهى إن بلا طلبت الكف عن فعلٍ أو كلام يلى مستعلياً
وفعله حرام و تركه لزم. ودونه المكروه بشرعنا عُلم
فنهي يساق بغير عزمةِ وفعل يخالف فللكراهة
بذمك الحرام فتركه قَمن كرجس وفسق بنهيه قُرن
يصاغ من مضارع جزمته بلا لا تترك الحياء لا تظهر القلا
لكنما معناه يجي بكل ما يفيد الانتهاء كلن أُكلّما
حرام محرّم وإنه مُنع فجانبوا محظور ونحوها سمع
ويطلق لغيبة وما يجهلا لا يُمنع الشراب ليمنع الكلا
تفيده حذار إحذر ونحوها ومصدر ووصف سرت كفعلها
والنفي للأسماء فنهيها أحث بالحج لافسوق كذاك لا رفث
والترك للمنهي يجوز إن جلا أنكحل المحبوسة قال النبي لا
يمنة ويسرة تحرك السبابة والرأس للاخفاء وجاهل الخطابا
لا تطلب الشفاء من ميّت سحّار. مشعوذ دجال وطلسم الابخار
سياقه يفيد معان تبتغى. دليلها قرائنا جناها البلغا
من ذلك التماس تمني ودعا ربّ لا تجعلني منافقا مسمّعا
وجاء للتعليم لا تلمس الاذي لا تنسئ الديون ترْبي و تاخذا
وقد نهوا وتوبيخا كما بقولهم. أيا معطلين لا تعبدوا العدم
لا تهملنْ حديثا عن النبيّ الحاشرِ ما صحّ بالآحاد أو جاء بالتواترِ
لا تتركوا العصاة يجاهروا بالشر انهوا عن المعاصي تخف تنحسر
لا تكفروهم إلا من استحلّ لا تنزعوا الحكام ما داوموا المصلّي
فلا تحزن عليهم ونحوه فتسلية ولا تجزعن ونحوها فتعزية
وعطفه بالأمر يؤكد الطلب كسِر ولا تقف واصفح بلا عتب
وحجة بإسوة وكل ما يعمّ. جميعهم يُحلّه فلا تخالفوهم
والحجة المبينة لطالب يفسرُ لا تشركوا بالله ما من إله غيرُه
و يسمع المنهي بصورة النفي ما تختفي فذاك مفضّل ما تختفي
ونهيهم بالأمر كقصة بشير لمنحه النعمان أشهد عليه غيري
فالأمر يقتضيه والصارح انتهى والنهي باستفهام هل أنت منتهي
ونبرة النداء تفيدنا النهى تقول يا غلام تريد ينتهى








الاستفهام

إذا طلبت علما لما لم يعلما فذلك استفهام أتطلب المعلِّما
وهمزة وهل بها يستفهم وغيرها تصورا بها يستعلم
ويطلب كثيرا بالهمزة التصور وبعد أم معادلا تراه يكثر
واطلب بها وهل تقرير او تصديق هل كبا فى الدعوة إمامنا الصديق
ما تجى للشىء كذا لغير عاقل حقيقة المسمي كما بقول سائل
معلما أتاهم يقول ما الاسلام ويشرح الجواب حقيقة المرام
واطلب بمن تعيينا لعالم وعاقل أيّان للمستقبل المستبعد المهَوّل
وأيٌّ تكون بحسب ما يليها كأىُّ الرجال علِى فى الكريهة
موصولة المعارف وصفة لنكرة أوشرطا استفهاما فخلّها محررة
عدد بكم متى بها الزمان وحال بكيف وأين للمكان
وغير ما سؤال فقد تجيء تارة بحسب ما تكون وما لها صدارة
فتخبر الحميرا قيام النبي متي يستفيق وكيف يصلي
وكافٌ وما كم لكوف موحدة وقال بصريون تجيء مفردة
تمييزها مجرور بها اذا اتصل وانجرّ للكوفي حتي إذا انفصل
واستفهموا لمعني مراد يدل عليه السياق كذلك المحل
للنكر و استبعادا تشويقا اوتقريرا محنة توبيخا تعظيما او تحقيرا
تهويلا او تخويفا كيف كان أخذي هدد لمن عدا هل تستطيع صدّي
نفيهم اعاقل من يعبد الاصناما والقبر ما يعطيه وحاله انعداما
وربه قريب أليس ذا كفر وهل له الجنان ويعبد البشر
سؤالهم ترجيا لعلة مقارنا بكنا وراءكم فهل مغنون عنا
سؤاله ما هذا تعجبّا نبيّنا لخنجر الرميصا بغزوة حنينا
وأيّ شيخ هذا امامنا الصديق ينادي للجنان من أيما طريق
أليس جاء فيه ذو الفضل والسعة فعاد للاحسان وبلّ مسطحا

مثاله استبطاء قيلُ نبي الله وصحبه لضرهم متى انتصار الله
وجاء للتقرير بخطبة الملا أليس شهر الله وردّهم بلي
وقل له إنكارا يا محدثا قدِ احطت بالكتاب ؟ له مزيّد
أنافع بن الأزرق من ذنبه انعصم ويا نفاة العلم فنفذوا الهمم
لو ادعيتم قولا اانتم الافضال أليس فى الحديث لن تنجي الأعمال
فلا تزك نفسك فربنا عليم فيا تري احصيته أم ذا له تعليم
ويا من يُؤَول صفات الكمال أعقل احاط بربّ الجلال
وهل رأيت ربنا فتحكموا عليه فاثبتوا لقيله عنه بلا تشبيه
ويكثر الإنكار لسائل مناظر. هل يسمعوا دعاءكم أ كاشفات ضُرِّ
نكارة وسَخْرا وحجة تتم. بهمزة أو لا أهؤلا ، أأنتم
ما جاءنا قربان ونحوه ادعاء لماذا تقتلون من جاءكم بذا
ويحسن الإنكار معَ تمام حجة. او انتقاد حال خلاف ما يُرجّي
فكيف لا ترجون لربكم وقارا وقد تولي خلقكم وشدّكم أطوارا
وكل من يخالف فنكره انحتم جميعهم صيام لماذا لم تصم
وعللوا كثيرا لما يستبعدُ ككيف يحفظون لذمة و صدُّوا
وكيف يستقيموا على الموادعة وكيف تاخذونه وعشتما معا
وكيف تكفرون مظنةَ القبول وجاكم القرآن وفيكم الرسول
أألدُ عجوزا وبعلي قد شمط وأنَّي لي غلام ولم أُمَسَّ قط
مقدّما يجيء كطورا تخلقون ذا ربكم الهكم فكيف تصرفون
بجملة وشبهها وحالة ووصفها كأني لهذه تعود بعد موتها
وجاء للعتاب وأكثروا لم (( أذنت )(تحرم)) وجا معلِّما
ألم تر التشويق تعجبا ونكر إشارة تعليما منبها وذكر
تدرون ما سقيته تشويقا او تنبيها أنقعت تمرات أتحفْته بها



الإقناع

يسوغ في احتجاج كما دليلكم وهذا خلق ربي فأين خلقكم
أهذه الاصنام تجيب من دعا وتكشف الضراء وتات منفعة
وفعل إبراهيم مناظرا لقومه بكوكب وقمر وشمس بعقله
من ذلك التنزل وعكسه يري في قوة احتجاج ودحضك الفري
وغيّر السؤال لعاند مناظر كفعل ابراهيم بذلك المكابر
أي منكروا المعاد تأملوا إنشاء النار من خضار والأرض والسماء




التمني

تمني بليت لأمر محال كليت الشباب يعود ليال
وجاءنا لممكن كليته سكت لصعب ادِّراك وكونه ثبت
ولو وهل كذلك تفيد التمنى كهل من دروس ولو تحتملنى
لما قد يكون لعل وعسى. لقصد يرام فذا يعكسا
لعلك تاتي لراج قدومه. لعلهم أتوا لخائف خصومه
واحرف التعليل ومصدرا كذلك تراها في التمني كثيرة المسالك
مثلثا عسيت عسين عسينا. فكسرك وارد وفتحك سينا
لعلّ وعلّ ظهورك دان وليت ياليت بسورة الفرقان






النداء

الأصل في النداء يكون للتنبيه أيضا له معان تبين للنبيه
بالردّ و الدعاء والشعر والغنا والذم والمديح والنوح والمُني
لكن نداء الله ما قصده التنبيه بل للبيان داعيا وما له شبيه
لا تنبغي يا أيها فى حقه سبحانه السرّ والإعلان في علمه سيانا
باللفظ والمحل يوتي به منصوب ايضا يري بالضم يأيها المحبوب
وما بنوه ضماً بالبصرة فالمفرد واعرب الكوفي ويحي كبعدُ
ينادى البعيد بأي وأيا وآي وآ ووا وهيا
ناد القريب بهمز وأيْ. أو اعكس لقصد وفسر بأيْ
كرروا النداء بحرف أو بلا للحرص والتنبيه وما يجللا
وكثرة النداء لكثرة المعية بقالب وقلب فأوْلِها العلِيّا
منه نداء النفس والبث والتجريد. والنوح والوسواس والندب والتجسيد
بشري دعوا وعجبا و أسفا وويلا والنفس والثبور والموت والبلي
والليل والسماء والأرض والحيوان والدهر والاطلال وسائر الاكوان
ولكنِ النداء لخالص الخلاقا عبادة لا تصرف لغيره إطلاقا
إجابة النداء علامة الرضا إلا إذا قرينة بدت تعارضه
وترك يا النداء وغيرها يرِد كموقظ لنائم وقرب من تُرِد
وكل ما معروف بنفسه ارتفع. بناءه كزيد و زينب لكع
وكل ما يحتاج لغيره انتصب ليسأل المعروف يا عالم الأدب
يا طالبا علوما سربالك الأدب يا فاسقا أقلع يا كافرا فتب
وقولك اللهم يفيدنا الدعاء. وجاء للتوكيد وجا مقللا
أي مكان أل بيا أيّها. والتاء للتأنيث ونبهن بهاء
ونعتٌ المعرّف ولكن الاولي أيٌّ هنا موصولة و بعدها صلة
ويعرب المعرف بأنه منادي مبني علي انضمام يأيها السادة
وجوّز الكوفي جمع يا وال. كيا الغلامان و يا الله الأجلّ
ما الميم فى اللهم عن كوفِ للتعويض بل ذالكم بالبصرة والجمع للقريض
وربنا اللهم بإسمه ووصفه مؤكدا دعاءك توسلا بلطفه
وحذف يا النداء لقربه لداع وقدم اسم الله معظما مطاع
ينادي البعيد نداء القريب لأنه بقلبك ساكن حبيب
وناد القريب نداء البعيد لغافل ، عظيم، محاور، بليد
لغافل ومدبر يكرر النداء. وباحثا ومنشدا ليسمع الدعاء
وهكذا الحاحا لسامع قريب تضرعا وخفية لعله يجيب
ونحو يبنؤم يا أمّ يا أُخَي. لطالبا لعطفه وارحم بيا بُنَي
والمدح والتوقير بيارسول الله. يا أيها النبي .مولاي .نحوها
والذم عكس ذلك إياك والنّبز توبيخهم لمريم. يا أخت من يُعَز
وسُبَّت الإناث بوزن يا فَعال. وفُعل وغنثر سماع للرجال
فُلُ وفُلا نومان مع لؤمان. فجمّل اللسان وردّ بالإحسان
وتركك الأداة لسامع دنا. كذا دعاء ربنا فليس فى سِنه
وزجرا وإغرا نداءهم اتى وجا ء للتحسر كياويلتا
وندبة تفجعا كوامسلماه. كذلك التوجع بنحوها ويا
كذلك استغاثة كوامعتصماه. فمن لهم ذا اليوم يالَلهِ للبكاة
ويندب المعروف لعامة العرب لكوف المنكّر بندبه اقترب
وصلة وجملة ومثلهم تكلماَ محمد ويونس واعمر المكلّماه
وقائم القرائن يبين المرادا. إياك والاشراك فتنده العبادا
والزجر والتهديد كإما ترجِعنّ. يالوط ياشعيب وإما تخرجنّ
وخصص الرسول بقم ياحمزة وقم ياعليُّ ويا ابا عبيدة
والوصف إن ناديته يبيّن المرادا . يا أيها الكفار ما معْكم عبّادا
و أكد استنكارا أتامروني ألحد يا أيها الجهال وغير الله أعبد
وسائر الأغراض فيما سوي النداء فيسبق التعريف بصاحب النداء
ويكثر الكلام بشرحنا النداء لكثرة استخدام تخاطُب الأحياء


الترخيم

ورخم المنادي بحذف آخره. كيا منصو ويا سعا با إبرهِ
بحذف تاء التأنيث و آخر العلم. ك عائش وحفص و ساري يا احم
وجاء بالتصغير وحذف ما يزاد فأحمد حُميد لأنه من يحمد
يرخم المضاف بكوفة كذا. فمثل هزَبْر قياسه هزَ
وجائز بالكوفة لما عدا عليّ. ترخيم ما تحرك ثانيه من ثلاثي




معاني الترخيم

له معاني الود و رقة تجي ودلّلوا تعطّفا وصوت شجي
ونفسها الأغراض و ضعف المرخم. وجبرة الأشعار و عُجلة المكلِّم
ورخموا دعابة تلطفا تجملا تحببا تخفيفا وخصرا تذللا


التنبيه

بالهاء للتنبيه والأمر والنداء واستفتحوا تنبيها بأما وألا
أما بها الإخبار ألا بالطلب مباشرا أو ضمنا مؤكدا وجب
الم تعلم وما أدراك هل تدري مع التنبيه تشويقا ومن أمري
ويكثر التنبيه لأمر يهم لغافل، بعيد وحرصا لِمفهم
ويترك فى غيرها وربما تحقيرا تفكها تعظيما تعجبا ضرورة



العرض والتحضيض

العرض أن تشير لما تريد تفعل لكنما التحضيض لغيرنا أن يفعل
ألّا ألا ولولا وهلّا وهل هل لكم ولو وانظر لنا وأقبل
من يدعوا الكريم من ذا الذي يقرض واسأل فيستجبكم واستغفروا يغض
فتسهل الأجابة بأحسن الطلب كذلك الإحسان سبيل من عتب





المسند والمسند إليه

لكى تفيد جملة فأتين بها. بمسند ومسند إليه كاسقها
سواهما قيد سوى المضاف والصلة فيترك ويثبت بحسب التكملة
والرد ذو التعيين والحصر والمستثني تذكر جميعها كي يستقيم المعني
وأظهر المكنيّ إلا الذي برفع. فتركه يجوز إذا يعيه سمْع
واوجب انتراكه تخاطبا تكلما ومعْ أداة استثناء فاعلا واسما
تعجبا تمييزا بمدح أو بذم. كذا بنحو بخ ، أم سليم أكرم
بل مسنداً إليه والمسند اترك إذا دلَّ دليل وقام المقتضى
كما يقال لا أو يُجب نعم. لسائل وطالب تري الكلام تم
ولكن الصواب فظاهر الكلم بدون ما انتراك فطالما عُلم
وهكذا نقول وقالت العرب. وسائغ لفهمنا وليس مقتضب
وواضح لسامع وساهل لمعرِب فتركنا التقدير بُعدٌ من الكذب
ولو سألت قائلا عن الذي ترك دعاك بالجنون وربما ضحك
وك(( اسروا النجوي)) فالفاعل الذين وواوها لجمع ك(يتعاقبون)
واحمرتا عيناه بمسلم عِمران لِما حكي بُشَير يعظم النكران
لطيّ وأزدٍ ومعهمو بلحارث. ووحينا الكريم لذا اللسان حارس
لفاعلٍ ونائب له الافعال تسندا والخبر للمبتدا وما أصله ابتدا
ونحو طاب فعلا وطيب الأفعال و أطيب أفعالا تفيدنا بالفاعل
وبعض وكل وأي والعدد. ونعتٌ بوصف وحق ورد
تنوب في الأعراب تفيدنا معناها وجرّت المراد بحكمنا تلاها
ولا يفيد حرف فليسه من بابه فلا الاخبار كائنا عنه ولا به
والفعل لا يستغرب لمن به جدير تبارك الخلّاق المالك القدير
فالابتداء أصله أن يكون معرفة. وجاز إن تعمّ أو تخصّ نكرة
أخبر بمفرد شبه جملة وجملة مكنيها كالمبتدا به يعود له
وتركه يجوز إذا لبسٌ أُمن. كصحبه بيوته بنوا وباللبن
وجملة الأخبار كثيرة الإسناد توضح المعاني ويظهر المراد
فكان الله وحده وعرشه ارتفع وجفّت الاقلام بكل ما يقع
فما أراد كان وغيره امتنع لكن يحب البرّ ويرضي ما شرع
وللتوضيح جا اعتراض منحشر. مستأنف كهذا وهو لي أدِر
عمرو وفيه فطنة مجاهد فتّاح زيد وكان حبا بذكرنا صُراح
سعد وقد توفي عنه النبي راض. يفدي بابويه إلي الجنان ماض
وجاء في الدعا موسي جزاه الله. مجامل ومحسن إلي عباد الله
بحسب ما تريد من صفة ومعنى. تخير الإسناد وقَيْده والمبنى
مبشرا تهديدا تعظيما او تكثير. وضدها كذلك والجهل والتقرير
للذات والثبوت الجملة الاسمية. والجدُّ والإرادة الجملة الفعلية
بالجملة الاسمية النداء و ابتدا فعلية إجابة استفهام أو جزاء
وأمر ونهي بها ونحو هيّا كقم ولا تنم إلي الصلاة حيّا
بواقع لصيقةٌ تؤكد الكلام. كذاك فى اقتصاص تصور المقام
واخبرن بالماضي بأن ذاك صار لكنما المضارع يفيد الاستمرار
أكان يصلى النبي فى نعليه؟ نعم يقول أنس أي دائم عليه
والفعل إن تركته لسابق علمنا أنظر إلي الأعراف وترك قد أرسلنا
واسندوا فى غالب لذاتهم ومعرفة وحكمهم بمنكر علي المعروف يعرفا
وإن قصدت علما بإسمه انزكن لإسمه الإسناد سعيد فى عدن
الوصف والإضافة ومصدريؤولا تقدم المنكور كذاك شبه جملة
وتلمس التعظيم مع الذى بأل. كحضر الأمير وهيا للعمل
وقد يكون المسند إليه مضمرا لما مضى صريحا كذا مقدرا
معرّفا منزّها كذاك للتنبيه. يناسب الموصول كمسند إليه
واسندوا لذا وذاك ذلك بحسب اقترابه لحسك و قلبك
لرفعة الكتاب قال تعالى(( ذلك)) كذا للمفلحين لفوزهم ((اؤليك))
على حُكم سعد فهؤلاء نزلوا وذا لقرب نيلهم فأُسِروا وقتلوا
و عالم الحديث وفاتحو البلاد. إن اسمه نسيته وإن يطل تعداد
وخبر الوحيد لما حواه أبدى ككلنا يجيء لدي القيام فردا
لأن كل واحد حسابه يليه بكسبه رهين وشأنه يغنيه
وقدّمن واخرّن بحسبما تروم. من المعاني كالندي يذب عن ملوم
فانتصف لهذا ،لهذا فانتصف. زيدٌ اتي في أتي زيدُ اختلف
وفي أبوك جاء تنبيه او تبشير ففيهما فجاهدوا القصرُ والتذكير
وقدّمن لفعل إذا شككت فيه كقولك مستعلما أرحتَ للترفيه
أو كونه أهم وعلمه المطلوب صام زيدٌ يومه لمن يقل رغيب
وقدمن لإسم كذلكم لتعلمه أ ضيفٌ أتاك ؟ أن كان أكرمه
أو ذكره مطلوب وعلمه أهم لأحمد نتابع كصحبه نأتم
والترك للإيجاز و عدم التكرار. او يجتهد مخاطب للعلم بالأفكار
لا تزدحم نكات كذا لا تنحصر. كم للمثال عدة فهاتها لنا ابتكر
يجوز ترك مسند لكون الأول يدلّنا عليه أوالمعنى جلى
كحفصة و زينب امّنا و عائشة سهام من رماها عظيمة و طائشة
و يكتفي بصورة للمسند إليه. كمن سوء العذاب بالوجهِ يتقيه
ومن هداه الله ينير قلبه بزمر لذاكرٍ يخاف ربه
والمسند اليعمّ أن كان بعد لولا أو وجد الدليل ترْك ذا أولي
وبعد الفجاءة كما النبىُّ قصَّ لرؤية الجنان فإذا الرميصا
وضيق المقام او قُصِد الإبهام وغيرها كثيره فليحصها همام
ولكن كل صانع وما صنع معية والخبر وما صنع
وقاله الإشبيلي في الشرح للايضاح وهكذا مسموع لأمة الفصاح
ويُلجئ المقام لترك المسند. إليه كالتفسير تريد قد بدئ
أو وارد الامثال أو بان بالقرينة من قال ثق بالله قل له يكفينا
ونحو(( ألم تر)) خطابه فعُمّم ليشمل الإسناد لكل من علم
وكفء كريم فزمعة لأحمدا وفاعل لغيرها بتركه و المبتدأ
وكل ما يصح بظاهر لِمعني فيمنع التقدير تلحّدا ولحنا








التعميم والاطلاق وعكسهما


ما احتاج أل او يضف لمعرفة. ولو بتخصيص لكيما يعرفا
فذلك المنكور قسيم المعرفة. يعم او يخص مضافا موصفا
وشىء عظيم وحادث جلل ونحوها إضافة أشد واطول
والأعرف المكنيّ فما كحنظلة. فالإسم للإشارة ثم ذو صلة
لكن اهل الكوفة فقدموا الإشارة. لكونه معلوما وما له نكارة
نراه بالعيون ونحوه نشير وحاضر أمامنا بقلبنا وقير
واستثن ما يخص بربنا الرحمن. من اسم كالله فقيّم الأكوان
فأعرف المعارف لكل ما سواه. وكلنا نرجوه وعدم لولاه
معرف كررته فثان كأول. ولكن المنكور ثانيه غير أول
وذكرك المعرَّف يفيد الانحصارا كاحمد أمامنا وانتم الأنصارا
و باعتبار جنسها فإنها تعم جميعها كانتم تريد كلكم
ومنكر يفيدنا الشيوع والعموم يحتاج للتخصيص ليظهر المروم
من ذلك التخصيص تقدم الخبر والنعت والإضافة وما به انحصر
كذلك التوكيد إذا أتي بالمعني بالمذهب الكوفي أصحهم واسني
وخصصوا الإسناد فقدموا اخبارها كذا من الفضلات فقدموا أحوالها
ونفي ونهي والشرط واستفهاما. ومثبت بمنة يفيدنا العموما
عمومها خصوصها يسوغ الإسناد كذا بغير ذلك فبعضها أفاد
ويل لهم بشري لكم ونحوها إطلاقها يفيد فيبتدا بها
ويشمل العموم جميع ما ذكر واطلقن مخيرا ببعضه انحصر
لتذبحنّ شاة مقرّينّ ضيفا وتطعمنّ جارا بلَيلة رغيفا
و ((أيكم يأتيني)) فمطلقا ظهر وعم من يصدق لكاهن كفر
اعمل بشرع الله ثم انصح البشر. ما لم تكن مثالا فكيف يُعتبر
والحب والولاء لأمة الإسلام لن تغني أوطان عنا ولا أعلام
علي الكتاب كله كتابنا ارتفع مهيمنا عليها وناسخ الشِرَع
ليصبح الجميع لشرعه مُثُل. وأحمد مصدق لكافة الرسل
ولا حولَ عندنا بغير ربنا وهل سواه رب تولي أمرنا ؟
والخير قد أتانا رحمة تفضلا من ربنا تعالي فاشكروا الإلي
والخير لا يضيع ولو تَبسَّمِ فالشكر بالأعمال والقلب والفمِ
كثيرة أنعامه ولا تحصونها كسوبنا الأسباب و لا أثمانها
وكل وصف كاشف فإنه يعم لكل ما بوصفه تراه ملتحم
لا تشركا بالله ما ليس تعلمان لا تدعوا سواه ماليس ذو برهان
تعم نحو قبل و بعد بحدهم كدأب قوم نوح ومن أتي بإثرهم
واستغرق الزمان بسالف قطِ والقادم فأبدا عليه سلّطِ
واللفظ للعموم بالضد يجمعا كالاول والآخر والخبّ والوعَي
واخصرالتنوين بموضع الإضافة وبالأهم فصلا كهم إليه كافة
وقدمن منبها بكافة للناس وكل اجمعون ما ثَمّ انحباس
وخص العموم وتلوه مستثني. وشرط ونعت وغاية تعنّي
ولو تلاه حكما بذات قالبه. مخصص او ناسخ لحكمه انتبه
وجوّة العموم معاني الاشتراط. ك لا يدين هاوٍ إلا تراه خاطئ
وكل ما ينكّر أضفته لمعرفة. وذو وأل تبين لعَينه مع الصفة
كل وبعض ونحوها يجي. إعرابه بديلا لما له يلي
واغلب وأكثر ونحوه لما لنصفه يفوق وبعض أيّما
ببا ومن إطلاق بجرها المنكورا. بنفي استفهام ونهيهم كثيرا
بدونها كذلكم أعندكم رجل. لا يطلبن مالا على خير العمل
ونفيا بمن يستغرق الأفرادا ما من حديث إلا وقد أفاد
منكّر بباء يعم جنس المنفي كما ذا بقائل لا ظاهرا لا مخفي
ليسوا بشيء وما لهم من شيء مستغرق معناه ولا أقل شئ
وكل ما ينكّر ما لم يكن مقصودا يعمّ في اختياره ومطلقا يفيدا
كذلك التخويف وجهل ما ينكر وقد تجى تعظيما كذا بها يُكثّر
كذلك التهويل بمنكر منعوت ك((يوما ترجعون)) وفتنة تسوط
وقيَّد الاطلاقَ الوصف والاضافة والخبر المقدم كعندنا ثقافة
ونحو الحياة لمطلق الأحوال ونحو الحيوان يجيء لاكتمال

***
وعمم الخطاب ليشمل الجميع ولو ذكرت جنسا فغيرهم منيع
من عاش ضمن قوم لكنهم اغراب كالجن فى الملاك يضمه الخطاب
واي فرد كاف لأن يكن مثيلا. لمطلق الخطاب كأعطني دليلا





اجتناب اللبس

ليفصح الكلام ويبلغ الأفهام. فرتب الألفاظ نحوا بلا إيهام
نحو أن تقول جاء عيسي موسي. فالفاعل اليقدم لترفعن لبسا
كذاك بنحو سلمت زيدا عمرا. فالآخذ المقدم كما تبادرا
وفضلوا لفاعل يشيل مضمرا يعود للمفعول بأن يؤخرا
ونحو يخشي اللهَ عبادُه العلماء فالروم والاشمام لفاعل تجلاء
فكل عاص جاهل ولو حوي الكتابا. والفقه والآثار وعلّم الطلابا
اذا وقفت ساكنا بقولك فهمت ازيدا عنيت ام اروي ام انت
فشمّك ورومك مبينا لضم. وسكنن مخاطبا وكسرة فرم
امدد مكان مُد وافكك مكان فُك إن كان ذا المجهول بالأمر مُشْبكا
ونون الفرق تفرُق بين يا المخاطبة. وبين ياء النفس فذي المصاحبة
و بلام الفرق بين إن تمليها. لنفي أوتوكيد فذي التي تليها
فى المذهب البصري وإلا للكوفي إن انت لواف ما انت إلا وافي
مضارع بتاء وأمرنا وماض. بنحو تأمل تفكر تقاض
فالوقف باللاشمام ورومك المضارع والحال والقرائن لغيره نوازع



الإيجاز والاطناب والمساواة

الحال مقتضاها يحدد الخطابا سوقه مساويا وموجزا اطنابا
فأما المساوي أن تجعل الألفاظا بقدر المعانى كما النحيف باظا
ووحدة الوجود عقيدة كفرية كذلك الحلول وحيلة الجبرية
وامّا الايجاز فباختزال لفظ بغير ما اخلال كخَلْقُه من بيظ
وجاء بترك كقصص القرآن. و مثله نجحت بهذا الامتحان
وقد يجى بقصر كوصف القصاص. بأنه حياة بابلغ اقتصاص
وسمة البليغ جوامع الكلم فيجمع المعاني ويذكر المهم
الدين النصيحة فكل ما شرع والحج عرفات وديننا الورع
وجمل ثلاث بجملة تراها بالمرسلات خصرا بانطلقوا أولاها
فانتم كذّبتمو ، فذا الذي كذبتمو وأمر الانطلاق فأبشروا وأنعِموا
يغني عن التفصيل وسردك المقالة نحو استحث بيّن شكا إليه حاله
واما الاطناب فطول الكلام. ليوعبوا ويُفهموا و معنى يرام
وخصّوا بعد عامٍّ كذاك يُقلب كعطف الغاوين على من كبكبوا
يوضَّح الايهام به كما أوحى الى أم موسى بالذي أوحي
كذلك الاطناب مبينا لحال مؤكدا لشئ عظيم وعال
أوجد الاله العبيد يعبدوه لا يريد رزقا ولا ليطعموه
واطنب الكليم في وصفه عصاه تلطفا لربه مطولا لقاه
وبالإعتراض ووصفوا تذييلا كوصف الجنان بحسنت مقيلا
وجاء بالتكرار بسورة الرحمن لتذكروا آلائه فلا تكذبان
مرونة اللسان تعين فى الأداء فغير الالفاظ وخيّر الأنحاء
كلستم بشئ إذا لم تقيموا. إلي أن تقيموا و حتي تقيموا
بنعم أو بلا جوابهم تلا بمقصد الايجاز يتم و انجلا.
وزيد في الجواب لأجل مبتغي يعن بالقرائن لمن تبلّغا
كالحرص والتوكيد واستانسوا بذا للجراة كقولهم نعم أقول ذا



الوصل والفصل

لغرض يعنّ كالجمع والتكثير. وصلوا الكلام كالعسجد الحرير
فوصل بواو وفصلوا بتركها لأنها بربط تفيدنا وحسبها
والعطف للأحوال كقانت وقائم والفصل في النعوت كغافر راحم
ولو تريد سردها وكانت كثيرة لواحد فهاتها ثم اعطف الاخيرة
كالتائبون العابدون وصفهم ينساب أيضا لدي التحريم وسورة الاحزاب
و جمل تساق لمعني بفصل ووصلهم بحَسْب مرادهم مجلّي
وإن تخف توهما خلاف ما قصِد بسردك الكلام فواوا فزد
بإثر جوابك أو قفن يسيرا كما تقول لا ، جزاك الله خيرا
بالواو صل قولين إذا توافقا إنشاء وخبرا كذا تناسقا
و قصة موصولة بقصة كثير ليظهر التفريق ويعرف المصير
كقصة الكفار ببعض الأنبياء وعكسهم من آمنوا بسورة النساء
وقارنوا بحالة وضدها ينتم خلافهم كآمنوا وأنتمو كذبتم
ووصلهم إنشاءً بخبر حظله. جماعة وجاء قراننا بأمثلة
والنفي في التقرير فلا يكرر وصلا الم ينهوا عنها ويعذروا
وفصلهم يسوغ باتحاد جملتين إذا أتت اخراهما لأوّل هاتين
بدلا بيانا أو وضحت تأكيدا كمثل الكفار الممهلوا رويدا
والنفي في التقرير اتي مكرر فصلا الم أكرمْك ألم أُكثّر
والفصل قد يكون دليل الاختلاف. إنشاء وخبرا او يكون فى
ثانيهما التعليل كحبّاً الاصحابا فالله في الجنان يجمّع الاحبابا
او لم يرد اشراكهم فى الحكم. او اوجب الوصل فساد الفهم
كمات الإمام رحمه العلي فخبر دعاء بفصلها جلي
والعد والتعداد حكايةً محاورة وغيرها كثيرة بفصلها تُري
وصل مكان الفصل وسائغ بالعكس. لقصد تراه كما اجتناب لبس















القصر

القصر ان تخص بصفة لصيقة موصوفا بذاك يضاف أو حقيقة
فالأخِر اختصاص بالوصف مطلقا والاول بنسبةٍ كهذا الاتقاء
و قصرك الموصوف بنعته الملتط فلا يكون إلا إضافة فقط
بغالب عليه وما به اشتهر كإنما دنياكمو ملاهٍ و غر
فزيدٌ المحصور ما زيدُ الا شيخ. وشيخ في ذاك محصور عليه
وذلك الصواب لمن تأمله ومن رأي خلافه فلن أجهّله
بنفي وشبهه يليهم استثناء وإنما بكسرها وفتحها سواء
وتكمل المعاني بنفي ما يظن كلست بمسيطر ولست من يضن
وقصرهم يصح بالناصحُ جرير كذلك التقديم لصاحب التأخير
وقدّم الأهم أوالمراد علمه أبعتَ القطيع ؟ . أذلك عمه ؟
وقصروا بعطف ببل وبلا ولكن استدراكا لا واوا ادخلا
وشاركوا الإعراب بها خلاف المعني فبعدها مخالف لقبلها وبانا
وطالبا او نافيا مستدركا ببل محصّرا وإلا معزّزا لقبل
لاتصلح الزكاة لعترة النبي بل خمْس خمْس الحرب وخمْس ما يفيء
جاءت كذا الأفعال بنفي او نهي. لا تسمع الوسواس بل استعذ لينتهي
قرِّر بها الإثبات وعكس ما تلا أو قلّ أو يزيد كطار بل علا
وأمرنا بالعرف ونهينا للمنكر سعادة الحياة بل عزّة ونصر
طلب او مثبت مضي تليه لا مراده حقيقة ونفي ما تلا
يلوم الكليم أباه في المصيبة لا علي اقتراف له عليه تيب
وحجه أبوه بأنها مكتوبة كذلكم فقولوا لا على العيوبا
وجاء باستدراك لما له توهما كما أبونا فرقة لكن حنيفا مسلما
القبلها متروك في الرد للمحاور. أتْبعوا ما جاءكم بل نتْبع الأكابر
وجاء الاستدراك لنفي ما سبق مخالفا تاليه الذي قد استحق
وجاز للكوفيّ العطف بالاثبات كقولهم مخلوق لكن اولوا الثبات
و الفصل بالعماد موسطا قصر الشانئ الرسول فذا هو الابتر
وذكرك المكان والكيف والعدد ووقتا انحصار كقانتا سجد
وتلمس التقرير بصيغة المحصور. هل انت إلا طين تصير للقبور
تطأك الدواب إلي وقت النشور أثمَّ غير جنة تحلّ أو سعير
وجملة الإسناد تفيد الانحصار كتارك الوحيين يشابه الحمار
وكل ما تعلق بظرف او مجرور بقيده بذلك فإنه محصور
وكل ما تعرّف فإنه انحصر عن الذي خلافه كأنت و القمر
ونصّ فى الاتقان بستة عشر فدع مليمى النحو يقصّوا ما غَبَر
لكنه اعتبارا بمن تخاطبه معيِّنٌ ،افرادٌ ومعنىً تقلبه



القصر بالاستثناء
الثني والرجوع عن مطلق الكلام بقيده انحصارا في النقص والتمام
فذكرنا عموما وتلوه تحديدا. كغفل الغازون ما خلا شهيدا
عامر ما قاتل سواء مرحبا لكن ذباب السيف إياه ضرب
واسلم الاساري إلا مسكبا فعتقوا جميعا غير من أبي
وقال الجوهري هو المفعول دونه وفي سوي الإثبات لا يستقيم له
بإلا الاستثناء غير سوي سواء ليس لايكون عدا حاشا خلا
والسين في سوي بكسرها وضم وفي سواء فتحها وكسرها انتظم
مستقبل الأخبار بالنفي والإثبات إلا أن يشاء وإن يشاء الله
نصَبه بإلا ونحوها الثقات وعطْفه بلا وجُرّ بالاداة
إلا بمعني لكن فى المذهب البصري وقد تجي كالواو في المذهب الكوفي
مثاله النفوس بكسبها رهينة إلا أولو اليمين فمدحهم يبينا
وجاز للكوفيّ تقديم حرف استثنا خلا أن العتاق .ولا خلا الجِنّا
عدا خلا حرفان إن جرت المستثني كما هما فعلان بنصبه لا يكني
وحاش فعل ماض للمذهب الكوفيّ لبصرٍ حرف جر وخيّر العوفيّ
وحاشا حشا وقلّتا بما لكنّ في عدا وفي خلا نما
وغير للكوفيّ مفتوحة مبنية إذا أتت كإلا يجوز حيث هيّ
ظرفا سوي وإسما لخفضها لكوفي. ولا تكون إسما علي لسان بصري
وما سوي الظروف رموه بالتأويل او حيلة الضرورة يايها الفحول
كثيرة نراها مرفوعة مجرورة منصوبة ما ذاك يكون للضرورة
لابد يا صفي للذي استثنيته من كونه مذكورا مميزا عينته
لا يجوز تركه ولو تركت أصله بل اترك الأداة وضع فقط كإلا
واستثن فى المكرر من كلٍ اليليه فى العنكبوت جاء والحجر للنبيه
وإلّا قد تزيد بعطف او بدل. وما خلا التوكيد فما لها عمل
كما فدي إلا فتي إلا علي. إلا التقِي بثور وإلا النبي
اعطف علي المحصور ولو بعد الأداة كالعطف لمن آمن و جاءنا بهودا
واعطف علي المستثني الذي يشاركه فى ظرفه او فاعل او فعل يك
ولو اتي المستثني غير ما حصرت. فذلك انقطاع عكس ما وصلت
وفي انقطاعه اختلاف أن يقع حقيقة وفي المجاز متسَع
ورجح انتصابه لأنه استدراك كما أبي اللعين وسجد االملاكت
تزكي المسلمون عدا رافضة وساعة الحساب لهم فخافضة
فما اللعين ملك لكنه أشر من كذّب الكتاب فإنه كفر
وتركك المحصور فسمه تفريغا كلن اصغي صماخي إلا إلي البليغا
ومنعوا التفريغ إلا مع النفي. ونهي او سؤال بقولهم ضفِي
وجاز إن أفاد كذاك في الإيجاب وبعد إلا فضلة أفاده بن الحاجب
لكن مع القرائن بغيره أتي أبيتُ إلا خالدا لقوم خصَصتا
سوي اذا حصرت بواو المعية ومصدرا وحالا تُري مقويّة
نفوا بما ولا وجاءتا معاً بيونس وليس إنْ و لم و لن
نهوا بلا مع المضارع ويسال. بهمزة و هل وغيرها تقل
بإلا وجاءت بغير وسوي. ككم لي سواها ومن غير ذا
فالفارغ بنفي أعمّ فى النفي. أشد انحصارا كثير فى الوحي
والنفي والتفريغ لبعضها تؤكد إن حطت بالغيوب ما كنت إلا عابد
ونهي استفهام وخبر معناها أنزه الأبصار إن كان إلا باها
إلا كلكن جاءت كإن كنت ترجو. أن ينزل الكتاب إلا لترحموا
والحال مستثناة من الذي تصاحبه من تولّي إلا معاودا مغضّب
وعلة كعفوه إلا ليرضي الله وشابه التمييز بقصره المفعولا
وظرف كرميهم إلا مع الزوال و جرٌّ كحجهم إلا علي جمال
وإلا غزوتين إلا ولي أمل وإلا كلاهما ونحوها تأمل
وأخّر الذي بانما انحصر وفي الذي بإلا فمطلقا مخيَّر
للعلم والتذكير فقدم المستثي أو أنه أهم خلا الله أبينا
ويمنع الكوفي تقدم المفعول. كما الجميل يحفظ إلا ذوو الأصول
وجوزوا المستثني مقدما إطلاقا كما ( خلا الله لا أرجو سواكا)
وجملة وشبهها محل ما تستثني ك((إلا يعلمها) و (إلا بإذنه))
و جرة المحصور كجرة المستثني وعمّ في تفريغه ليحصر المستثني
لم يشهد الإله بقيله المواثق إلا علي توحيده وكذبة المنافق
وباختلاف الجر عمّوا بلا استثناء ما جاء من رسول إلا له أعداء
وما تريد شيئا إلا حباكه وما رآه أحد إلا أحبه
ظاهر السياق بقصره فُهم لا كغير مُجد ولا خلا بهم


فوائد الحصر والإستثناء

باب تري كبير في عالم البلاغة وكم له فوائد احصاها ذو النباغة
كالنسخ للاحكام تخصيصها والحصر كيحرم الفرار إلا لقصد كرِّ
كذاك الاستثناء يفيد في اختصار فجمل كثيرة بجملة انحصار
وظاهر المفهوم كما تري المستثني يخالف المحصور بحكمه والمعني
وذلك المفهوم عمومه محدد فما سوي المستثني فكله يستبعد
كذا به التعليق و الحد والتوقيف ك آمنا يزال إلا إذا يحيف
وقادم الأخبار تكون بالمشيئة تأدب لربنا وطاعة النبيء
وفيه الاحترام لقَدر الإله عون علي ادّراك تواضع لله
لم تحنث اليمين به ولا الطلاق للخلف للميعاد مسوغ إطلاقه
وشرط يعم بنفيه و إلا لا يلبس الحرير من الرجال إلا
لا يلبس بجنة وربنا فلا تذر من الذنوب ذنبا إلا قد انغفر
والنقض للعموم بذلك المستثني كلهم فتائق سوي من استغني


التغرير

كلام او فعال في ظاهر يستحسن بباطن شروره لغبها لا يفطن
تلذذن بنومك ودع صلاة الفجر وساوس الشيطان خداع دار الغرِّ
ويكثر التغرير بصورة الإغراء كهل لكم في الخلد بهذه الشجراء
لكافر مُزِيّنٌ هواه سوء عمله حتي رءاه حسنا فتائه بعمهه
المكر و الإملاء من ربنا مخادعة بالشرك والنفاق والكافرين واقعة
والمدح والثناء يجىء باللسان لكنما القلوب تغلي لها لعان
ويلحظ البليغ روابط اقتران يقشّع الظواهر ليكشف المعاني



معاني الصوت

بنبرة الأصوات شدتها معان وسرعة الكلام كذاك الاقتران
كالعلم والثبات والخوف والأسرار والجوع والاحزان ولهجة الأشرار
فكلمة الصلاة بنبرة أمر. ونبرة سؤال ونبرة خبر
وتخشع الأصوات لهيبة و قارا بعكسه الضجيج يكون والجهارا
فخفِّض الأصوات أمام الأبوان والشيخ والكبير والحِبِّ والسلطان
والأصل في التغيير بحكمة و رفق إلا إذا اشتداد مناصر للحق
لا تخضع النساء بحضرة الرجال. وأنكر الأصوات لكالحمار عالى









التخويف

بكلمة تقال ويترك الخبر لتفزع القلوب فذكرها أمَرّ
فآية بالحاقة ليفزع البشر كذلك القارعة وتركه الخبر
فذرهمو وذرني ستعلموا غدا وأنذروا ومهّل تمتعوه ما بدا
وجاءهم اقترب وأمره أتي ليعملوا وخوضوا وويل من عتا






معانى الإشارات

كثيرا يشار بالاعضا للمعانى. بغرض الاخفاء أو شغلة اللسان
أوعلة المريض اوخيفة الإنسان أو زينة الحياء او جاهل اللسان
أو يمنع المقام والحال من كلام كمن فى صلاة أو سامعا كلام
فربما بالغمز خوائن العيون تبرأ النبىُّ له فلا تكون
بالايدى واللسان والكتف والرؤوس كثيرة وأغنِ عن شرحها الدروس
والخط والاعلام والرمز والاشارة مصطلحا و عرفا تري لها عبارة


معاني الملامح

ملامح الوجوه مَرَايا لقلبنا يعيها الجميع بليدنا والفطنا
ملامح الرضى وفرح نعيم وعكسها فاجعلها لربنا الكريم
وكم للعيون من لغة ومعنى كذلك التبسم فلا تكن مد خّنا
وفى سوي الوجوه تلاحظ الملامح لقافة فطين تجمّلن وسامح


معاني الهيئات والأعمال

فى الغالب الهيئات لربها تشير فمظهر الغنى يخالف الفقير
ومن تراه مسبلا بمشيه يختال كصاحب البذاذة الهين التجوال ؟
لا تستر الملامح بزينة المقال لا يسعد الكلام بلا إسعاد حال
وتخذوا الأعمال لأهلها عنوانا فلا تقل لكاتب أعطنا البانا
ومدبر الحروب فغالبا مهزوم ورافع يديه مستسلم عدوم
ومن تراه نايما يريد أن يرتاحا ومن بغي البنين فليلتمس نكاحا
لا بد من دراسة لمبتغي النجاحا وهكذا الاسباب لمبلغ مفتاحا
بل كل ما تراه من هيئة ورءيا لمعنى يسوق فلا تكن غبيا






الاخفاء والتوسط والجهر

السر في الكلام والرمز والرطانة تخفي لك المراد عن سامع آذانا
لهيبة وخيفة وموضع السكون وقصد تراه بسره يكون
و الجهر للخطيب مؤذنا وليدا وناشدا وحاديا و طالبا بعيدا
سواه بين ذلك وبعضها انعكس لعارض وقصدهم وعادة تُحس




ما عرف بوصفه وتمييزه

تغلب الصفات ونحوها علي إسم الذي ا أرادوا لكونه انجلي
سبعا شدادا وفوقكم بنينا تغني عن المعدود لعلمه يقينا
والادهم استعماله للقيد والحديد والاصفر الروميّ لأمد بعيد
كذلك الصديق خليفة الرسول وبعده الفاروق فسيدا الكهول
وكل ما بوصفه تمييزه معروف ويشمل المراد كناية الموصوف






مفهوم المخالفة أو الخطاب

بنحو من يصلي أخ لنا فى الدين. أي غير من يصلي فكافر يقين
لا تثبت الأحكام لغير ما ذكر. مادام بالأوصاف مقيَّدا حُصر
كشرط وحصر وعدد ووصف وغاية تحد وعلة وظرف
فحصْرٌ لربه يصلي وينحر مفهومه بترك عبادة البشر
وساير المخلوق فقصرها يقيّد كذلك ((ارهبوني) إياك نتعبد
ولو قصدت غيره كمدح وذم. فلا يجي المفهوم اوغالب اعم
والوصف ان يساق كالعلة فكاشف كالأسوة النبيّ المعلّم المعارف
واللقب المشاع وقال بعض القوم نستصحب القديم بغيرما مفهوم




الصمت

قد تعجز الألفاظ أن تبلغ المعاني ويقصر التعبير وربما يداني
وحينا السكوت يكون أبلغا لرد من أساء وكفّ من لغا
وهجر الذين بفسقهم يجاهروا ومحدث تعلم بنصحه واعذروا
ومنع الرسول كلام الثلاثة فتركوا و أمرهم تمادي وراث
ويمنع الكلام الحياء والمقام كصمت الفتاة وحضرة الكرام
وصامت يفكر وخائف الفتن فجملة القرائن سبيل من فطن




الاستنتاج

وذكرك الدليل يسهل الإقناعا من ذلك التمثيل بالشاهد المشاعا
لتركه القنوت (الا تراهم قدموا) أليس محي الارض بناشر من رمّوا
ولازم وأولي من السياق يفهم. كذا من الهيئات كما تعلموا
لربهم يردوا ليخبروا أعمالهم فيعلم اطّلاعه وعلمه أخبارهم
ويعلم هرقل هل النبي صادق بصدقه للناس فباب أولي الخالق
لا تسأل السكران يقرأ لنا قرآنا والمسرف السفيه لا تعطه الأطنانا























علم البديع


من بعد ما تراعى للحال والدلالة. فجمّل المعانى وحسّن المقالة
باضرب المحاسن لكى يروق سمعا. وسيّر البديع مع المعانى طوعا
واضرب البديع ربت على المئات. وبعدها لم يكتشف فغص لنا وهات.



التقديم

لو قدم الكلام بما يبرهن لصدق ما يرام لكان أحسن
كربنا الرحيم المليك نَحْمُد. فحسن التعقيب اياك نعبد
و فى إبتدا ذى بال فالله يذكر. كخطبة الحاجات وإلا أبتر
ونَوِّهَنَّ فيها لعنصر المقال. فذلك يُعدّ براعة استهلال
دعاءهم كثير لطالب وعاتب ومخبر بسوء معقّبٍ وحابب
أكرمكم الله جعلنى فداك و يرحم الأمير هَداه نحو ذاك


تأكيد المدح بما يشبه الذم

مدح كذم سياقه فريد ملفت مؤكد لمعنى تريد
فأول سؤال ونفي لذم يليه استثناء لمدح انتظم
وثانٍ استدراك اواستثناء مدح من مدحك القديم كلاهما فسمح
وسمع السابقين تحية التسليم. فبعد نفى اللغو فيها مع التأثيم
وجاء باستفهام ك((هل تنقمون)) بسورة العقود لناظر يبينا
والثان كامتداح لافصح العرب. بذا بيد أنه لحمسٍ انتسب
وأحمد الذين في بيعة الرضوان. سوي ان مدحهم بمحكم القران
ما جوده الصديق يسدي لهم نعمة إلا ابتغاء رحمة من ربه ذي المنة



تأكيد الذم بما يشبه المدح

ذم كمدح سياقه فريد ملفت مؤكد لمعنىً تريد
ضرباه أولا وثانيا كما ذكر بالشرح الذي للمقابل ادّكر
لا برد لا شراب أولو العذاب ذاقوا إلا الحميم يغلي كالمهل والغساقُ
لا فيءَ الكتاب لمبغض الصحابة لكنه لاشك قد حرم الثوابا


تأكيد العذر بما يشبه الذنب وعكسه


كعلة للباب بقبله شرِح بذنبه يذم وحسنِه امتدِح
العذر قد يساق كالذنب لا في المعنى هل تنقمون منا سوي أن شكرنا
والذنب كاعتذار ما ينقم الحظَر إلا عطاء الله من بعد ما افتقر


الطباق

إن تذكر الضدين كتابة تكلما. فسمّه طباقا كأخصصنْ وعمما
فظاهر كهذا ولكن الخفي كأخضر ويابس وعرْفة نفي
وسمه الإيجابي إذا لم يختلف في السلب والإيجاب وها أنا أصف
متفقٌ إيجابا كالموت والحياة سلبا كلا يموت كلّا و لا يحيا
في السلب والإيجاب ذو السلب يختلف كالله خف وعظّم سواه لا تخف
من اكثر البديع ورودا الطباق. ليُظهر الأضداد وتحلو الأذواق
حروفا و إسما وجملة الافعال. اليه لا عليه هداه من ضلال
كذلك الألوان وبينها التدبيج كأشرقت بيضا في أصفر بهيج
طباق الاصطلاح لعالم فإنه كثير مثاله فبدعة وسنّة
وموهم التضاد مثال ما حكى. لضحكِ المشيب برأسه بكى



المقابلة


يساق الكلام بنظم عجيب مقابلا أجزاءه علي ترتيب...
كحب الانصار علامة الإيمان وبغض الانصار علامة الكفران
وقابلنّ حالا بضدها جلي كضلت الروافض ، امامنا على
واخوة الضلال فبينُهم تقطّعا وعابدوا الكريم بظله معا
وحال ذي الجنان بحال أهل النار لتظهر الفوارق وشدة اعتبار
وتظهر المعاني حقيقة بضدها ويختفي المجاز لكونها موجهة
فحسنها بذلك ورونق التلاقي و كثرة وقلة بحسب السياق
والأمر و انتداب نهى عن النقيض والعكس والإثنين إن يُذكرا توكيد
تعاونوا بالخير وحبكم ولا تعاونوا بالشر بكم ولا القلا


ذكر المعلوم

يطير بالجناح تخطه يمينك. وتلمس الأيادي و بيننا وبينك
زيادة التوكيد ، حقيقة المعاني ويبعد المجاز وباغي الالحان
والأمر فى الدارين لقاهر الأرباب وخص يوم الدين لبتة الاسباب


مخالفة التوقع

أن يأتي السياق مصورا لمسمع وحاويا كلاما يخالف التوقع
مثاله تراه بسورة القمر كما التقي الماءان علي أمر قُدر
توقع التقاء علي أرض العمل فجاء ذكر معنى بلفظه احتمل
فيه انسياب اللفظ ولطف الانتقال مع ازدياد معني وروعة الجمال





التضاد

قد يذكر لقصدهم الضد والقسيم كقولهم للسيد بلدغه سليم
تفاؤلا بذلك لعله برأ مفازة لقاحل وعظموه عزّرا
كذالك الصبى قالوا له ورع و لليقين الظن وذاك متسع


التفاؤل

نوعان كالتضاد فيذكر البدل ليستر المشين ويبعث الأمل
كقول الرسول لا بأس طهور وأنتم الكرار لخالد الغيور
والآخر يكون بطيّب الاسماء والفعل والأقوال يحسّن الرجاء
وكل ما يراه ويسمعُ به يؤَوِّل الجميل ويفرحُ به
سهيل أتاكم فأمركم سهُل ورطب ابن طاب طاب واكتمل
ديننا وسهلا تكون لاحزَن فرفض التغيير وصاحب الحزَن


التغليب اللفظي

وغلبوا التذكير باثنين كالأبوين كذلك القمرين مع الضعيفين
للمراة الضعيفة والجاهل اليتيم فجعل النبيّ ظلمهما عظيم
وقد يراعى السهل فقالوا العمرين لسيدَي كهولها وقالوا الحسنين
لسيدى شبابها و بالمثنى يلحق وبابه السماع فلا قياس يطلق






التغليب المعنوي

من ذلك التقريب والظن والتخريص بالغالب المشهود كإنه قميص
صدّيقنا لأحد يقول فيه مدحا إنّ ذاك يوم كله لطلحة


الستر

يغير المكنيُّ حياء اوتنزها تجملا تعظيما تسترا وغيرها
ك(وهبت من نفسها ) ولم تقل أنا و إنه والأخر(لنفسه ) زنا
و سعد يقول (على من هاهنا) فحكمي يسير عنى نبينا
و خاطبوا لحاضر بقولهم لبيه يا الله يحييها يا الله يحييه
(وإن يأمر بغيره) ( وإن تكن الاخري) تفاؤلا بغيره فشائن لن يُذكرا
ومنه أن يقال فما بال الرجل ما بال أقوام ويذكر العمل



الالتفات

وغيروا التفاتا لينشط المخاطب بنقله من مشهد لآخر فيرغب
وجاء للتعليم تلطفا ترغيبا وحثا اهتماما إشارة ترهيبا
ووبخوا تبكيتا إثارة مبالغة ونبهوا لأمر فغيروا اللغة
فغيروا تكلما تخاطبا أو غائبا وستة الأقسام اتى بها الكتابا
وساير الأخبار ليحسن الكلاما و كم له فوائد فليحصها علّامة
وجا ضمير الواحد معبرا لقوم وعكسه لقصد كإننا تعظيم
كذلك التفات عن مقتضي الضمير لواحد واثنين وجاء عن كثير
لوحدة الرسالة ب((انّا رسول )) تخاصم خصمان لقومهم مثول
ومنه التفات في صيغة الخطاب فستة ككذبوا فذوقوا العذاب
ومنه التفات بعدد المخاطب فستة كتنفذوا تكذبان الرب
ومنه التفات بفعله تعلق فستة كنجعل هدينا بالعلق

الاكتفاء

تناسب اللفظ لما يلي من كلمة ك((ذلك تخفيف من ربكم ورحمة))١
رضىً وتوبةٌ حوت صحابة النبي وتوبة الكريم و رضاه أبدي
ومنه الاكتفاء بلازم وضد عن ذكر ما يطيل إذا السياق مبدي
كما تري ((أغلالا)) أغنت عن الأيادي وذي عن الأعناق على كلام الهادي

١ المعني ذلك تخفيف من ربكم وتلك رحمة بكم فاكتفي بما يناسب الأقرب

الجناس

توافق اللفظين علي لسان الناس تغايرا في المعني فسم بالجناس
فتَمّ إن توافقت حروفه في الأصل والعد والترتيب ونوعها والشكل
وناقص سواه ولو بحرف واحد اختلت الأوصاف كجاهدٌ مجاهد
وخالد فخالد بجنة من لولو علي العدو سيفه مجرّب مسلول
وانّ سعدا نال بسبقه سعدا علىّ ٌ بالوغى شاكٍ عليّ ٌ فهدا
وركبّوا الطباق جناسه العجيب كجد علي القريب كذلك الغريب



المبالغة

إن بالغوا يستحسن مجيئها فى الخير. والحق والجمال وذمها فى الغير
اخفها التبليغ إذا بلغت وصفا تسوغه العقول كما يجوز عرفا
وبعده الإغراق اذا يصح عقلا. وليس كالمعتاد كما علوت شبلا
وإن تشط حتي تجاوز المعقولا فذلك الغلو فلا تكون جهولا
ولو يكاد لولا وكاد الاستعارة. كذلك الكناية تسوّغ الاخبارا
وربنا الخلّاق لنا وفعلنا يجئ والملاك بيوم فصلنا
وجاء فى القران بلا مبالغة. فجانب الصواب من له لغى



رد العجز على الصدر أو التصدير

يؤكد المعانى ويربط الكلاما. مكرر الألفاظ أو جنسها نظاما
كاستغفروا الإله لأنه غفارا للمومن الموحّد فوحّدوا القهّارا




التجريد

أن تنزع الذوات او تنزع الصفة مما به اتصافه او مُشْبها بها
فذلك التجريد به المنزوع منه بوصفه ملتط وفيه كنهه
وجردن بمن وباءنا وفى. بغير في التشبيه تراه محتفى
الباء في المنزوع مع المنزوع منه ومن وفى تراها علي المنزوع منه
كفي الرسول أسوة من البنين قرّة وداخل الجنان يري بها المسرّة
وعاش في رخاء كناية التجريد. وجاء بالقرائن كتلكما الأسود
وجردن من نفسك شخصا تخاطبه. إذا وعي المخاطب ومن يناسبه
او جيء بياء نفسك أراني رأتُني افتل القلائد قلائد الهدي


تجاوز المعني

اذا حوي الفعل إجابة اتت بمعنى يزيد مراده عفت
فذلك التجاوز كما سيحلفون لتعرضوا فاعرضوا لهم هاجرون
لتتركوا عقابهم فأقسموا لكم فلا تعاقبوهم ولا تحلوا لهم


التناسب أو المؤاخاة

تناسب اللفظ بلا تكرير هو التوفيق او مراعاة النظير
فخذ تناسب الألفاظ للمعانى كعش قويا ليس بالجبان
و اللفظ في تناسب للفظ أكثر كالله فوق الخلق والله أكبر
وناسب الصفات لبعضها لئيم غلاظ شداد غفور رحيم
كذا تناسب المعنى لمعنى يشعر كختم آي الذكر بإسم يفسر
لتظهر الاشياء بضدها وتجتلي عليك بالطباق وأخته المقابلة
وفي غير هذا فيحسن التناسب. تَسلسل المعاني بمثلها تقارب
كالهدى والتقى أقولها دعاء و العفاف والغنى تروق مسمعا
تآلف الكلام بنثره وقرضه إذا تري تناسبا لبعضه ببعضه

العهد

العهد قد يكون بالذهن والحضور أو ذكره قريبا بأل او الضمير
والوصل والإشارة فقد تجي للعهد تأملوا انواعها تروا السياق مبدي
فى سردك الأحداث تجيء باتصال......فحسبك الاعلام في اول المقال
كخالد أتاك تراه في المحل فقم الي قراه ثم اسقه عسل
وأفلح من خاف أطاع ربه بهذه سعيد وموتَه وبعثَه
وأل لجنس جاءت كذلك استغراقا وقد تجي للعهد مثالها ينساقا
اتي النبي رجل ليعلم العمل وفي الحديث أُخبِر فأدبر الرجل
ليعمل الفرائض وحسبه هي فبشر الجنان بهذه الحياة
فليأخذ المتاع لو عاين الرجل للحق يبتغيه واستنفق الرجل
وفيه اختصار ودفع الاشتباه وجمع ما عطفت وحفظ الانتباه




الارصاد

وسمه ارصادا تسهيما ان تشِر بأول كلامك على الذي أخِر
قد يجى بلفظ او يجي بمعنى والآخر التوشيح كما أتاك ضمنا
وأنعم الإله بمنحنا كلامه ميسرا تلاوة مفصلا أحكامه
وثانيا كجعل الخلائق بإصبِع لربنا القوي الكبير المصنّع


المشاكلة

يشاكل اللفظ لما له سلف. . لكنما المراد عنه قد اختلف
كعش في الحياة لرب الانام. تعش فى الجنان حياة الكرام
وذكرك للشئ وما يصاحبه لمَاذا يحبك وانت لاتحبه
لكن صفات الله فكلها حقيقة. نفسر المعاني والكيف لن نطيقَه
خداعه ومكره بالكافرين ملحق ويستحى لكرم لا يستحى من حق



العكس

العكس قد يجئ بعكسهم للقول مثل قول الحق فذاك حق القول
أو بالرجوع الفعلي مثلما عمر لم يمت الرسول وبعدها أقر
و السلب والإيجاب نوع له يشابه السلب في الطباق تأمل التشابه
ومدحك للشئ يجي بعد ذمه و عكسه فذلك تغايرا فسمه


المزاوجة

في الشرط والجزاء للمعنيين صف رتّب به عليها حكما لمختلف
كلو تطيب يوما فتمسحَنْ يتيما. تسره كأبِهِ فتمسحن اليما


الترشيح

لفظ او كلام وذكره جعل لفظا به لوجه بلاغةٍ مؤهل
فكلمة النكاح اهلت طباقا بحفظك النكاح تعدم الطلاقا




الايهام بالسياق

كلام يوّهم خلاف ما يراد تورّيا أشدّ فى حجبه المراد
بسورة الرحمن فالشمس والقمر بذكرها يظن بالنجم ما يمر




الإستخدام

للفظ معنيان وبعده لفظان فصلا واستخدما ذين المعنيان
مثل سقى الله الغضى والساكنيه إن شبُّوه إنّ قلوبنا لفيه
فلفظ الساكنيه عنى به المقر وذكره شبُّوه أشار للشجر


التورية أو الايهام

لفظ بوضعه يفيد معنيان بعيد مراد و الآخر دان
غير مراد للذى يكُنّي رغم ابتداره و قربه للذهن
أجابة النبيّ سؤال مشرك بنحن من ماء يصح مربك
تناسب البعيد بلفظها مرشحة او ناسب القريب فإنها مبينة
بسند البخاري ومسلم لنا لمبتغى الرشاد النور والسنا
وراقب الحلال فإنه ذهب تجردت من أيّ مشيرانتصب
وقد تجي بكلمة كما تجيء جملة وربما تعددت فيشكل التّحمّلا
فبيتي بنوح نافع لا يفتحه وفتحه البيوت سواه مصرّح
وتستحب أو تجوز أو تجب وربما حرام إن بها حق حُجِب
قد افتري واستطال وظلم. مَن صفات الله إيهاما وسم
هل قاله العلى أو قاله النبى. أو صحبه البحور فأين ذا خبى




التسوية

إذا استوى الكلام بقربه لفهَمهَم وجاز معنيان وجاء منتظم
ولا يستخفون من العليم ربهم فجاز في الإخبار وجائز لفعلهم
فربهم يراهمو هو الذي خلق وما هم تورعوا كلاهما استحق






التنزل وعكسه

وجاء للإقناع سبيل التنزل. فيظهر المراد كذم التبذل
وتفتن المشيات ووجه تجرد فكيف بالنسوات وجيد مقلد
ما بذل النبيُّ كلاما أو جريدة فاستيأس الكذّاب بذلك المزيد
ونحو إن فرضنا أن العقول تحكم أليس حكم الله بأحسن وأحكم
وعكسه مثاله فى البيع يسمع. ولا بألف ألف فذلك الترفع
ومنكروا الإعادة خلقا جديدا بكونوا صخورا وكونوا حديدا
تثنوي صدورهم من ربهم تخفوا فسرهم اعلان لوانهم تغشوا




حسن التعليل

جحدك لعلة مألوفة لما تصف وذكرك لسبب مكانها طَرِف
كقولهم ما ريح رياضهم لها. ولكنّ دفنهم طيبا كساها
لكنني اقلاه لأنه كما ترى مين وهكذا بأغلب الشعراء
وليس في الوحيين مثاله يجي فحسبك القرآن وسنة النبي



اللف والنشر والجمع

ذكرك الشيئين أو اشياء كُثْرُ. ثم المناسبها فلفّ ونشر
فإن على الترتيب فذلك المرتب وإن بلا ترتيب فإنه مقلّب
كالعلم والجهالة فنور لجج. والحق والظلام فمدلهمُّ ابلج
كتاب الحكيم وعترة النبى. وصية لنا فمجمل يجي
وقل في الإنشاء لكنه جميل إذا أتي تراه بآية التعليل
فلا تكن بخيلا ولا تبد كثيرا بمالك فتقعد مُعيّبا محسورا
والجمع ذو تعلق بكل ما تقص. كما ل ((تشكرون)) بآخر القصص

التوزيع

اعطف بأو أخبارا كذاك المبتدأ مثاله البديع تراه في سبأٍ
نحن او إياكم بالخير والهدي أو في ضلال بيّن به إلي الردي
في الأصل جملتين فصارتا بجملة خصرا مع الجمال وحكمة وعدلا

الاستدلال و الاقتباس والتضمين

قال الرسول و قال ذو الجلال. ضمن الكلام فسمه استدلال
و الوحى إن يقال مع كلام الناس. دونما إشارة فذلك اقتباس
عمر بفضله الإسلام في البريّة فلم أر عبقريا يفرى فريّه
وسمه تضمينا إذا تستقرض قريضا لغيرك وانت تقرض
فالنسخ أن تحكي نقلا بلا تزوير والسلخ بالمعنى والمسخ بالتحوير
وكله براعة من اروع السرْقات احلها الكبار على مدى الاوقات



السجع والمماثلة والموازنة

مأخوذ معناه من سجع الحمام بصوتها الجميل هديل بانتظام
توافق الفواصل او كانتا اثنتين فى حرفها الاخير وربما حرفين
مثاله كثير فى سور القرآن كالنجم والتكوير وعم والرحمن
تراه في منثور الكلام يكثر وفى مصرّع الأشعار وهْو أندر
إن آخر الحروف تقاربت مماثلة نحو لباسا معاشا أمثلة
وبا ختلافه فإنها موازنة كما فى الصيف وقريش بينة


أسلوب الحكيم

ان أسلوب الحكيم يحصل بالجواب عن الذى لم يُسأل
لكون ذا أولى أو قد يُحمل سؤاله على ما لا يَأملُ
جواب (ماذا ينفقون )كان أنفع فما أتي بالمال بل أين يوضع




التشويق

بالندا يشتاق مخاطب لما يجي يا غلام يا معاذ يا أيها النبي
الا اخبرك ما أدراك هل تدري اما علمت واسمعنا وأنظرني
هلموا تعالوا وهل ادلكم أنظر إليه كيف وبعدُ وكم
بعد قليل سوف اتلو عليكم سورة عندي لكم خبيئة وغيرها كثيرة



التلطف

إن شئتَ ، لو أمكن ، ألا تفعل كذا تلطفا فى الأمر منذا وحبذا
ألم يأن كذا للنهي تصلح وما بال قوم ، ألا تستحوا
في الخليل إسوة لمن أراد الله هل من مشمر الي جنان الله
وذلك أقرب لحبٍّ وامتثال. وكل بحسب المخاطب والحال












النحو

علم تراه مخبرا بآخر الكلم اعرابها وحدّها واين ترتسم


اسم الإشارة

بالكوفة أسماؤهم ذال وتاء و قل لأهل البصرة ذا وتا
الأصل في الإشارة التعيين والتذكين بالذي بعين وسمع الحاضرين
كهؤلاء الجمع وهذي الحديقة وتانك البنتان وتلكم الحقيقة
لكن له أغراض كثيرة مَعِينة يُفهمها السياق وحاضر القرينة
أهذا المصارع ؟ تقولها احتقارا. كأنك تقدره محيطه أخبارا
يشار للقريب إشارة البعيد لكونه عظيم أو نيله كؤود
أو ذهنه شريد أو كونه بغيض وذلك التأويل لكونه بعيد
يشار للبعيد إشارة القريب. لعلم او مقدور او كونه حبيب
هذه درهم وهذه العصا. محفذا ومنذرا من طاع أو عصا
((هذه النار) و(هذه جهنم)) لقربها وكبتهم وصليها المحتّم
لدار حبورهم إشارة بتلك هدية عظيمة ولن تُنل بشرك
لذم أو مديح صفاتهم تعنّي. وبعدها الإشارة مثال تلك الجنة
كهذا الذي يشيع في الأخبار. أهذا الذي التقرير والانكار
لجهل المسمي تساعد الإشارة. وإن تك المنادي لجهله أمارة 1
لقصد يشار إلي المذكرِ إشارة المؤنث وعكسه قُري
تحدياً إشارةٌ وطلبٌ يتم كهذا خلق ربي فأين خلْقهم
ولا تظنّ أني جمعت الفوائد. فهكذا البلاغة زخيرة الموائد

1 أمارة علي جهل المنادي نحو يا هذا




الإضافة

وعرف المضاف بما يلى من معرفة. كبيت الله مرساه في أم القرى
أو تكْمل المراد معني بلا تعريف كبالغ المشاعرِ ومُطعَم الرغيفِ
وفصل بظرف وجاء بالمفعول. قراءة ابن عامر بسند منقول
تواترت بسبع وجاءنا فى الشعر معاند من رده او أنه لا يدري
وحب الحصيد وحق اليقين إضافة لنوعه لدي الراسخين
فقدم المضاف لأنه المطلوب وبعده المجرور كحاله ينوب
وصبّوا عليه عذاب الحميم فمعني يُحسّ وصبّه عظيم
وخصصوا بنحو صلاة ظلام بفي ومن تأويلها ويكثر لام
عرّف بها الأوصاف إذا اتت لماضي. كقاتل الفاروق مشلح الأراضي
وقاتلوا عثمان وقاتلوا علي ومشعلو الفتيل وشاة السبأي
أباة الاصطلاح صفين والجمل أثاروا في عليّ هواهم لم يزل
من شيعة انشقوا وأصبحوا خوارج وصبّحوا الجيشين علي سنان زج
واللوم في نحو (يا أخت هارون) ووقتُ ومكانُ اضف إلي مزكون
وحين إذ ويوم ونحوها يكون إضافة لجملة ك((حين تصبحون))
أضافة لكارم يري به رفيعا وعكسه الحقير يري به وضيعا
مالم يرد تعريفا بحده حفيفا وكم لها معني فكن بها عريفا
كالتعريف والتخصيص و التعليل والحث والتعظيم والذم والتذليل
إذا لها ينضاف لأخفش وكوف الفعل والأسماء بلا تكلف
وجوز الكوفيّ ك عمرُ الفاروقِ كذا برُّ قمح ٍ إضافة تروق
شبهوا المعاني بظاهر كثير كالشرك بالظلام و وحينا بالنور
وظاهر بمثله كزيد كالأسد ومعنى بمعني كبغضهم كالود
وحالة بحالة توضح الخفي سؤالهم كأنك بشأنها حفي



الموصولات

الذي التي منها التفرعات. موصولة تخص ولها صلات
ذال وتاء اسماءهم بالكوفة لذي ولتي بالبصرة المعروفة
وشدّد المثني بياء أو بلا وجاء في القران حم والنسا
(ومن وما وال تساوي ماذكر. وهكذا ذو عند طي شهر)
ووصف واسم وفعل وصَل. أل والسماع أعم وأطول
(وكالتي أيضا لديهم ذات. وموضع اللاتي أتي ذوات)
أيّ كما وأعربت إذا أتت. بغير نحو دع أيهم عتت
ومطلقا لكوف تكون معربة سمعه الجرميُّ كلام عاربة
كذاك يصلون معرفا بأل. البرُّ تكتسيه يزيد فى الأجل
موصول الحروف أنّ المصدرية أن لو كي ما وهمز التسوية
موصولة بصلة تحتاجها. كمصدر أن تخرج اخراجها
مالها اعراب كذلك الصلة. وذي بمضمر يربطها مشتملة
ربما حرفان ما أن حِرا مكانه. أترك التقدير فالمراد بان
وهذا كالذي ونحوه نميق. كآي وهذا تحملين طليق
وسُمّيَ الموصول لأنه وصل بوصل يزيل ابهامه و ينعقل
وجملة أو شبهها الذى به وصل. زال بها الابهام ومعني اكتمل
اسمية فعلية وظرف او بجر. اجماعهم عليها بذلك استقر
وكونها إنشاء علِيُّنا أقر وقالها الفرزدق كذلك ابن معمر
كذلك التعجب أجازه هشام. إذا أتي دليل فهو لنا إمام
وفيها ضمير يناسب الموصول. وتركه يجوز ولبس يحول
لا يترك سواه ولا له ينضاف مقدرا بلا دليلَ و المضاف
والمدح والتعظيم والذم والقلا وغيرها كثيرة تعِنُّ بالصلة
وما بنا من نعمة فإنها من ربنا وإن وُكِلنا طرفة لغيره واغيّنا
ودعوة تعم بحكم يخص. كمن يلي احسانا فمثله يقص


هل يترك المضاف او الصلة

لا يترك المضاف ولا كذا الصلة. لا تكثر التقدير بمعني انجلا
وترك المضاف يغبّش التعبير. ويغطش المراد فهمّل التقدير
وأصله ما يظهر مهما يكن مفيدا. إياك والتقوّل فتنجعن بعيدا
((جاء ربك)) فاعل مرفوع أيكسر. (( واسأل القرية)) وشعرهم والنثر
به تكلموا وافهموا بلا تقدير. وبيّنِ المقصود لصغير و كبير
وجاء للتوكيد والشرط والعموم والنعت والابهام والجهل بالمروم
وكيف يترك المضاف يا فطاحلة. ولا تقدروا ولا تجوزا ترك الصلة
وبحرنا ابن مالك يقول. فى سرده شروطه الموصول
(وكلها يلزم بعدها صلة. علي ضمير لايق مشتملة )
ونادر كقولهم نحن الأولي. وما في الوحي مثله فأنطلا
فدونك القران وقول الرسول. فواضح ميسر لشتّي العقول
سما بأهل العلم محدث وقارئ. حسبهم نصوص اصل بوحي الباري
وإنما وصلنا ليعرف الموصول. لأجله اتت بتركه تزول
فبالذي. عرفنا أن الكلام فيه بقية وراحت عيوننا لفيه
بينما المضاف مراد لو حذف يصحُّ الكلام بمعني مختلف
والمكتفي باللفظ دليله ما يظهر يا راكب التأويل بعقل من يقدَّر
تأصلوا اصولا ورسموا قواعد. وكل نص خالف فحيلة المعاند
وكم للكلام من وجيه معرِبِ علي قوالبه بلا حذف ولا كذب
وجوز الكوفي وجاء منطقا بترك المبتدأ اليعود مطلقا



أغراض الموصول

تامل الموصول أغراضه كثيرة. فجاء للتعميم وجاءنا تكثيرا
يكني به استهجانا وربما تزويقا وجاءنا تعليما وجاءنا تشويقا
فما با نفسي تلهو أما تدري. بما في الجنان ألا فشمري
وعن قوم لوط غشّوا ما غشّوا فتهويلا وتخويفا به أ فاخشوا
وإن ترد إخفاءً أين ما اعطيتك. كذلك اختبارا ما الذي اخفيتك
لعالم قل من لما سواه ما لذكرهم جميعا فأيها تشا
لقصد تجئ من مكان ما وعكسه ما هذا لشخص اتهاما
وقيل في الإطلاق تولّ أي شاة. كذلك تخييرا خذ أيهم تشاء
تقديرا كقول جازي الذي أتاك تخصيصا كقول أعط الذي هناك
والشرط والعموم يفيده الموصول كمن يعش يموت وما بني يزول
و الجهل هؤلاء من اكرموا اهلك جاء الذي لاقاك فجد بما عندك
والنعت والأخبار والحال بالوصلِ اقناعا للحجة ربي الذي يحي
نعتا يؤكد في جملة الموصول لا تعبدوا الاصنام التي لا تقول
وغيرها كثيرة لولا يملَّ الناس. بفرط الإطالة لسوّدت قرطاس






المكني (المضمر )

سمه المكْنيَّ بالكوفة الغراء. ومضمر ضمير عند أهل البصرة
هو وهي كلها بالبصرة الأسماء وقل لأهل الكوفة الاسم هو الهاء
معرف بنفسه دل علي المخاطب او مخبرٍ عن نفسه او ثالث فالغائب
مرتّبُ اتصالهم كما أريناكهم لنفسك فمخبر فغائبا ختم
وهكذا تُرتب ولو تَركتَ بعضها نريكهم يرهمو وزرته وأعطها
أنا وانت هو فى محل رفع. تجي بانفصال ومبتدا تقع
بغالب وربما تكون فى اتباع بحسب ما تلي من رسمة اليراع
كذلك الفروع ومنها المتصل برفع وانتصاب وجر للمحل
محرك مرفوع بفعلها رهينة نون النسا تا فاعل و نا إلفاعلين
وساكن موصول بفعله ارتفع كقُومي وقُوما وقوموا لنركع
ها غيبة يا النفس و كاف المخاطب فما لها ارتفاع وما له سبب
تجئ باتصال بحرفها تُجر ونصبها بفعل لاسم أضف وجُر
ونا بها ارتفاع وجرٌ ونصْب إياي بانفصال ودايما لنصب.
وكلها المكنيّ وقيل الخطاب و إيا لبصر محلُّ انتصاب
ورفع ونصبٌ بنحو زنبورية إذا هو إياها إذا هو هي
و لمرمي قد يجي المنفصل ولو تأتي أن يجئ المتصل
ونحو اعطانيه كذاك خلتنيه. فأصل وخصر ومثل كنتنيه
ويكثر التعظيم في انا ونحن والفخر والتاكيد بها كذاك يعنوا
جمعك الاثنين وفوق في المكني دلّ علي استواء فلا تكن غبيّ
مثل خطيب القوم بجمعه النبي والله في مكنيّ فأنكر النبيّ






ضمير الفصل او العماد

لولا ضمير الفصل ما بانت صفة عن قصدنا الاخبار كتلك المعرفة
يؤكد الكلام ك ذا هو القري. كما يفيد حصرا أيضا كما تري
تركه يكون لمدح او لذم كالممسك البخيل وجابر الكرم
وأوجب انتراك انت أنا نحن لِهو جائز وهي والفروع يعنوا
إلا اذا التوكيد تريد أو لحصر او خيف التباس فافصلن بحجْر
ب((جاوزه هو والذين)) يزول. توهم انعطاف الذين و المفعول
والحصر والتوكيد بذي هي الاسهم. بكر همو يرمون وانضلوا انتم
وخصر جملتين وأكثر بجملة كلف ونشر وشرط وإملاء
ليس من بنار كمن همو بجنة أهل الجنان هم من فاز وتغنّ
وتركه يجوز إذا وعاه عاقل كإن الله حق وما خلاه الباطل
ومنعوا اعرابه إلا لأهل الكوفة. فعندهم كسابق أو لاحق معروفا
ويرجح الإعراب كثاني ابتداء وأوّل يكون إذا تلا انتفاء











لا يصح تقدير ضمير الشأن

وخرّقوا ضميرا يدعي ضمير الشأن وقصة خوت من قائم السلطان
ليصرفوا الكلام عن ظاهر معلوم. لمقتضي القواعد وحجة الخصوم
لكنه مبتدأ او اسم إن ظهر. منّبه معظم يؤكد الخبر



عدم انشغال العامل عن المعمول

وجاء مفعولان قبل وبعده. بقول رافضيٍّ عليا دعوته
فلفظا صحيح ومعنىً قبيح. بلي إن ذا لكفر صريح
وليس اختلافا بزيدا هديته. وزيدا هديت فوحدي أتيت
لكنما الأخير يفيدنا انحصارا وأكدن باول مجاوبا إنكارا
والأصل هو الظاهر لنا بلا تقدير طالما يتجه فحبذا التيسير



الإشتراك في العمل

وجوز الكساءي مع الفراء. نحو ارتقي وأحسن القراء
لكن الكسائ مبطلٌ الاولا وابن زياد يحي فكلا أعملا
و ثان لبعضهم وبعض أولا واضمروا فاعلا للذي أهملا



المفعول به

تعدي الفعل ينصب المفعول به. كزار جاراً ، برّ عامر ابه
ينصبه كذلك اسم فاعل نوّنته إن كاشفاتٌ ضره إن ماسكاتٌ رحمته
فنعلم الذى عليه الفعل تم قدمه لانحصار واتركه لو علم
وبعض وكل وأي والعدد. ونعتٌ لوصف وحق ورد
تقول خذ لقائل لك هات القلم. او كائن ما كان ايستوي من يعلم
أو يقصد التعميم كدعوة السميع. إلي دار السلام عني به الجميع
أو كان لاختصار كأعطني أقاتل. لما تريد سيفا تجندل البواسل
أو ذكره معيب فيغلب الحياء. او تركه لخوف وغيرها انحاء
وقد يجيء مضمرا لهذه الأسباب. او دسه عن سامع كحطه فى الباب
وذكره تعيينا جهلا لمن تخاطب. وربما تشويقا لقد سمعت الخاطِب
او ذكره تخويفا كأدخلوا غريمك. وغيرها كثيرة فاكشف لنا تعليمك
ألا تراه فخرا لقد نحرت بكرة وهكذا رياء اني اخذت عمرة
وقد يجيء وحده كما تقول تينا. لسُؤل ما اكلت لما بدا يقينا
فدلنا على الفعل الذي تعدّي. وفاعل للفعل ومفعول تبدّي
وجا مكان الفاعل اذا يُجهَّل أو جاء مفعولان يحلّ الاوّل
ولو أتت ثلاثة وغيره انتصب بفتحة وغيرها او البنا وجب
وجاز أن ينوب ولو أتي مؤخر ليعلم الأهم كما المراد يظهر
أ ُعطيَ المسكين منوين عسلا و نبئ الطلاب الأستاذ واصِلا
وغيره ينوب ونصبه ظهر بكوفة واخفش قراءة بن جعفر
وجملة ومصدر كذاك شبه جملة. تجيء كالمفعول وما يجي محلَّه
((يموج فى بعض)خذوا ما عملنا ( كعصف ) (كالرميم) (تحت أقدامنا))
وصلة المفعول كعلة دلالة لأمرنا ونهينا أشد امتثالا
لا تعبدوا من نام وجاع وانجرح بل اعبدوا الذي أولاكم المنح
لا تكشفوا من خاف بذنبه انستر انصحوا الذين قد جاهروا البشر
ونصحا انحصارا بوصفه يبينا كفارق النواصب واستاجر الأمين
(وأخّر المفعول ان لبس حصل. أو اضمر الفاعل غير منحصر
وبما بإلا او بإنما انحصر. أخّر وقد يسبق إن قصد ظهر
وشاع نحو خاف ربه عمر. وشذ نحو زان نوره الشجر )
و فعله لعلمه فربما انترك وحضا و زجرا وغيرها فلك
فناقة الإله مراده ذروها وسنة الرسول يقول فالزموها


المفعول المطلق

انصب المفعول مطلقا من كل فعل مبينا معددا مؤكدا للفعل
بفعل ، بوصف او مصدر نُصِب. ولو علمت عاملا فتركه نُدِب
وأعرب مكانه ما عليه بينة. كَلِنْ بعض اللين وامش الهويني
وبعض وكل وأي والعدد. ونعتٌ بوصف وحق ورد
عدا أشد العدو وأحسن ونحوها بحلها محله وجره بها
جلدته خمسين حددته ذا الحدّ ونفس هذا الحد فحُدّه للعبد
ضربته سوطا ومثله صوابا لمبتغي الحرام مكتوبة كتابا
وقاتلوا قتالا فإنه يؤكد قتالا شديدا لنوعه يحدد
ودعوة دعوته كذاك دعوتين. لمرة فأكثر فعددا يبين
والنفي للإطلاق ما بدلوا تبديلا الكل ذو انتفاء كثيرا أو قليلا
وجملة وشبهها كنعت تبين لنوعه بيانا يمِيز ما عنوا
(وما لتوكيد فوحد أبدا. وثن غيره واجمع وافردا
وترك عامل المؤكد امتنع. وفى سواه لدليل متسع)
لأعزمن عزما يفيدنا توكيدا. لكن بترك عامل فطلبا يفيدا
او تراه قسَما او يفيد قسْما أويجي توبيخا أذلاً لأسماء
ولو تركت مصدرا يفوتك التوكيد اضيفا عزمت أم ماذا تريد
فذكرك أصلا بتلك الطريقة يدفّ المجاز ويبقي الحقيقة
ومصدر أو اسمه يقوّي الكلاما وينفي المجاز كسلموا سلاما
كلام السميع لموسي الكليما بصوت وحرف لقوله تكليما
زيادة في الفعل بذلك الاطلاق له نمدّ مداً يفيدها السياق
لا يعني ذا المفعول بالفعل كان مرة مالم يكن بالتاء ربما تكررا
يسلم تسليما يسمعنا تقول هما تسليمتان عن عايش البتول
***

المفعول لأجله ومعانيه

(ينصب مفعولا له المصدر إن ابان تعليلا كجد شكرا ودن)
ونصبه بفعله وقيل ترك خافض كبا من ولام وفاء في تغارض
شكرا لشكر الشكر للشكر. لكن الكثير شكرا للشكر
وشكر الجميل بنصب وجر مجرد بفتحة وذو أل بجر
يعلل الإخبار مقارن الطلب كربّكم إلاهكم فاشكروا للرب
لا تيأسوا من فضله فإنه غفور من ذا الذي يدعوه فيكسب الأجور
ومصدر كإسمه وجملة وشبهها. كجاء للأخُوّة يشدّ أزرها
واللام للتعليل تفيد ذاك المعني. كزرته ليرضي وساح للغني
ومن لعل في وليت و كي. وباء وفاء كعلةٍ لشئ
وتركها ويبقي مضارع كعلة كجاءه يعينه وساقه يدلّه
اوتركها كثير بمصدر مؤول ((أن كان)) واستفهام لربما تأول
وربما تعاطفت كسورة الاحقاف لينذر وبشري لمن زكا وخاف
ويكثر التعليل لمانع تجلي بمصدر يوول مكانه لئلا
بعالم الذراري لربنا شهدنا جميعا ان يقولوا بغفلة أخذنا
ما جاء إلا رحمة فتركنا لشئ١. ونفيه فأبلغ لعلة المجيء
و فعلهم كثيرا يجئ بالتعليل تزينت بالورق مع الخلاخيل
وجملة لجملة كعلة تفسّر كملكنا لله يعذب ويغفر
وناتج وعلة بحادث وآبد. كحمده لنفسه لحبه المحامد
انصحا فرعون فقد طغي جبارا واستغفروا الاله فإنه غفارا
تعدد الاسباب بعطف او بدل كجاءنا الكتاب بشارة يدل
إن تعمل الاوصاف تقم مقام فعل. وتركها يجوز إذا الدليل مدلي
وعلة تجاب بما يستقبل بسوف وسين كإن روي سيحلو
الصالحون ربهم سيعطيهم ودادا والكافرون سوف يكبهم أورادا
معان ذا المفعول من مثلها تستثني ويكثر التفريغ ما زجّ إلا حسنا
كسابق له يكون مصدرا. لكنه لسائل لماذا مفسرا
لأي شي مالك لِمه فيم ونحوها جوابها التعليل توقعا بهمزها
مزامنا لفعله بنفس فاعله. وبعضٌ يرد المفعول لأجله
لأنه مطلق مبين للنوع. وهبتك حبا وزرتك طوعي
--------------
١/أي ما جاء لشيء إلا رحمة

أغراض السبب والتعليل
جميع ما يراد وكل يستقبل. بذلك المفعول أفعالها تُعلل
ولو حكيت ماضيا فقصده سبق فجمّل النيات ثم اعزمن بحق
لمطلق التعليل يجيء ذا المفعول تهكما وحثا وجاء للتفضيل
وشبهة تردها أو خطأً يصحح. ذا واهب تقرباً ما جوده ليمدح
ورصدك الأهداف لتعرف التحقق. خروجنا تجارة للحج والتصدق
وعالما تزوره فبيّن المرادا. اجئته تعلما أم ناويا ودادا
وتركه يجوز لمشهد المقام كجاءك الطلاب بالرق والاقلام
أعاقل يقول نويت أن أصلي. تقربا لربه وبيته مُولّي







***
المفعول عنه

تقدم المفعول وينتج الفعل كقتلوا عيالهم سفها وجهل
قتلهم عيالهم عن سفه وجهل لا لأجل سفه ولا لأجل جهل
فهو كما تراه بعكس ما سبق فالفعل جاء ناتج بعلة تحقق
***
وسبب وعلة لحاضر وما يجي وعكسه نتيجة لكون فى المضي
فجعلك لحاضر نتيجة لما مضي فذلك استنتاج كسكته رضي
ويسهل التفريق بجعلنا لأن. كفاز بالسلام لأنه تأني
تقدم الأسباب وبعدها النتائج فالسبب التأني كما السلام ناتج
واللام ان رأيتها تقارن الأسباب فاللام للنتيجة نتيجة الأسباب
وان رأيت اللام تقارن النتائج فاللام للتعليل كجاء للرواتج
وعلة بقولنا تأنيه ليسلم سلمت للتأني نتيجة لتعلم
وباء وفاء فحكمها كاللام فعلّة وناتج كذا بها يرام
كبايع الانصار نبيهم بالجنة وفازت الأسلاف بنصرهم للسنة
وكيف لادّراكهم فسبقهم بعيد هيّا بنا نحبهم فنلحق البعيد
وتفهم النتائج بظاهر السياق بأضرب كثيرة عليك بالبواقي
جيش يزيد قد استحقوا مغفرة إذ أول الغازين لأرض قيصرَ
هم المجاهدون هداية ينالوا بجنة إكرامهم لحسن ما بلوا
كذلك استئناف كفوِّض الأمور لربنا تعالي إنه بصير
لا تقتلوا الأولاد إن الإله رازق منّا علي العباد فكن بذاك واثق
تُعظم الشعائرُ وحُرّم القليدُ إن الإله مالك يقضي بما يريد
كذا صفات الله فى آخر الآيات لفعله برهان وقوله والذات


المفعول فيه وهو الظرف

(الظرف وقت أو مكان ضمنا. فى باطراد كهنا امكث ازمنا)
تضمن الأفعال الحدوث والزمان وكونها بخارج فيلزم المكان
فحددن بالظرف زمان ذاك الفعل. كذلك المكان كجا هنا قبيل
((بطرت معيشَتها)) ونحوه تلفي مصدر ميمي نصبه للظرف
ومصدر واسمه لظرف يسوغا. اغيروا إشراقا و نصرنا شروقا
وبعض وكل وأي والعدد. ونعتٌ لوصف وحق ورد
وذات مضافة كذات غداة. ونحوها يُنيب محله الثقات
لابد من إضافة تكون للظرِف في الذهن أو صريحة لكي ينعرف
ووقت تقدم لنحو حينئذ والنون تستعيض إضافة تفِذ
فقيد الأفعال بالظرف والمجرور كعاده صباحا فى بيته المهجور
وجاء بانفتاح وبعضه انكسر وبعضه إعرابه بحيث ما استقر
فالنصب للمحل إذا البنا ورد كأين وحيث وقبل وبعد
تنصب الظروف علي الخلاف في زيد أمامك ونحوه لكوفي
وقديجي موسعا كحيثما تجوب كما يجي مضيقا كساعة الغروب
نزلت أي دار ووقت ما يُراق. مخيرا وقدرة يفيدها الاطلاق
والظرف للعموم بالضد يجمعا . شرقها وغربها والصبح والمسا
مقدم للحصر والحدّ والتنبيه. كآية الإكمال للدين والتوجيه
والظرف للتعيين وجا موّجِّها والقيد والتشريف وعكسها وغيرها
بين مع المكنيّ كذاك ما ظهر للحرص والتوكيد وغيره تكرر
ومشْبِهٌ لجملة كالظرف والمُنجر يحتاج للتعلق لِيكمل ويظهر
وجملة تفيد أضف إليها الوقتا وجاء ((يوم هُم..)) كذاك عام جعتا
تعلق الظروف بما بها محصورة ازوركم عشاء سواه لن ازور
واستغرقت حدودها كما لها مفهوم كيعملوا صباحا ظهيرة ينوموا
أتيت النبيَّ إذا تركت ظرفا وجارّا بنصبه ولا نقول حذفا١
و توصف الظروف بما يكون فيها كيوم عسير وموضع رفيها
ويومُكم سعيد وجاء يومُكم. ونحوه فعمدة وحسب ما رُسم

١/أي اتيت مكان النبي او إلي النبي
***
المفعول معه

ينصب تالى الواو مغعولا معه كراح والغروب ماشيا والمزرعة
ما شانكم وزيد وكيف والقرآن. مستفهما بذلك مستعلما للشان
فالواو للمعية يلي اسم ظهر لم يشترك فى الفعل لكنه ظهر
منصوب بفعل أو شبهه سبق وقيل للخلاف وإنه أحق
عليه يستقيم ككيف والثريد. بلا تقدير كون فتابع الرشيد
فتعرف القرائن وحال مصطحَب. والوقت والزمان بدأً انتسب


***
الحال

وعارض الهيئات فسمه بالحال مرجّلا في حُلّة يسير باختيال
ومفرد الاحوال فإسم انتصب وجملة كماشيا يسير في أدب
مشتقة وجامد كلاهما في الحال اياك والتكلف وطلب المحال
ويجحد البصري لكونه معرّفا. وجاز في بغداد كشرطهم الكوفة
((حصرت صدورهم)) دليل لكوف لماض بحال لأخفش مشوفِ
وجائز بواو وربما بقد او منهما خلا وجمعها فقد
أتاكمو بقاف ك لا تخاصموا وقد أتي الوعيد لكم مقدّمُ
جملة برابط أو واو أو معا. أيضأ بلا تقدير يأتي المضارعا
فمفرد الاحوال منكّر نُصب وجملة أو شبهها معارفا صحِب
و خلفهم بمصدر كحالة فستة ورجح الإطلاق كهاجِموهم بغتة
هو الأمير عدلا وراهويه فضلا فرجح التمييز ولا يكون حالا
وقد يجي معرفا كمات وحده. موحد الإله موّفِي عهده
وحالة تري من المضاف اليه فمطلقا يجوز كقول سيبويه
فعامل بحالة وربّها اشترك و جاء باختلاف وربما انترك
كجملة أسمية بحالها تُؤكد. هو النبيّ قائما بحقه المؤيد
وجملة للحال كذاك للتعليل الم يجي نذير يقص للتنزيل
(ولم ينكّر غالبا ذو الحال إن لم يتأخر او يخصص أو يبن
من بعد نفي أو مضاهيه كلا يبغ امرؤ على امريء مستهلا)
وتركه يسوغ إذا تركت عامله كذا بنحو بعته بخمسة فسافلا
كذاك ترك عامل سوي بنحو ذان. حروفهم والظرف وسائر المعاني
وعامل في الحال و غير صاحبه تشقق سراعا اذا يصاحبه
والحال إن تعددت فكونها معا بعامل كجاء يسير مسرعا
تؤكد العوامل ومثلها مكررة. كذا بمثل ولّي يفرُّ مدبرا
وأكدت لبعضها كخائفا يراقب وفرحا منشرحا يهل ليس قاطب
وانعم الإله فكرم الإنسان ينال ينال مفضلا معانا
وأرسل النبي رسولا لذاته وسخر الأفلاك لنا مسخرات
تضرعا وخفية بعطفه اختلافا فأولا لفعل وثانيا اخلاصا
كيفما تشاء وكيف جاء هذا راعيه كيف صلي لحالة ميازا
قالت الكفار لولا آتاه جملة واحدة إطلاقها ومرة و حالة
تقدم أو تفرد إن كان المطلوب. بيانها ، كما عن خبر تنوب
صبايا رعينا مطيا ومشاة. وكم لبأ لغفنا كم اعتقلنا شاة
وأفضل التعليم كما تري صغارا ليمرؤا ويفصحوا وينفعوا كبارا
لكنما الكوفيّ اباحه لمضمر. كمحرما اتيت ومطلقا لبصري
والحال للتعليل عدْواً بلا علم. لم يعذروا بالجهل والعدو للذم
وتبدل الأحوال من بعضها تؤكد كبغتة وأنتم لا تشعرون أوكد
حال من التشبيه بصورة يراد قاموا من الاجداث كأنهم جراد
تركها يجوز إلا اذا حصرته أو يقصد بيانها أو سائلا أجبته

معاني الحال

والحال كالبرهان لقائل وما اتُهِم. ما نحن بالسراق واقبلوا عليهم
وقسم الاحوال مفصلا معناها. لجملة الأقسام هنا كما تراها
صالحا في باله حال مبينة. وباسما مسرورا حال مؤكدة
خلقنا ضعافا فالحال لازمة ومسرعا يسير عارضة لا دايمة
سر هيّنا قم طاهرا قع ساجدا محكية قران فتقديرا كذا
وللدوام الحال بضدها معا اخفة ثقالا بضرّكم وسراء
ومصدر بحال مفسر لفعله. كمالوا عليهم ضربا بلا كَلّ


أغراض الحال

الحال في الإطلاق جواب لكيف كيف رمضان فقل راح طيفا
فقد تجي تزيدنا معني جديدا وربما أتت تفيدنا توكيدا
سؤال إستنكار بالحال يستبين. أتفعلوا الفواحش وأنتم مبصرين
وبالغن بالوصف لزائد مشتدّا كعاليا عثا فى الأرض مفسدا
واكدن بلفظ ارسلتكم رسلا. واكدن بمعني إني فرحت جزلا
حثٌ كأعطهم قراهم سريعا. بيانٌ استمع لأمك مطيعا
بشّر بجاء مظفّرا منصورا انذر بعمركم ماضيا مهدورا
شهادة بالحال وسائرالاخبار وأنشأوا مثاله التقرير والانكار
رجالا او ركبانا مخيرا تيسير ألم أعنك طفلا المنّ والتذكير
أتونا داخرين للذل والتحقير عفونا قادرين للفخر و التبجير
جيء بهم يوم القيام لفيفا. الحال للشمول فكلهم وقوفا
وساخرا هذاك يفرّ هاربا. تنقصا بعيدا و حُدَّ شاربا
وضيق المقام يجّوز انفرادا. كقولك سريعا لعله يصطادا
والحال كاشتراط من لازم النواصح مؤمنا بربه والصالحات فالح
والحال كالبرهان لفوزهم مبين يدعون بالفواكه في الأمن خالدين
وذموا ومدحوا ومنكِرا منزها وحذروا ونفروا وغيرها بها

الفرق بين الحال والنعت

نعت رجال عندكم تعلموا. حال مشي المسكين هناك يكرم
وجملة وشبهها حال لمعرفة وتصف المنكور كما تصرفا
والحال ذو تغير كجمل النعوت والنعت ذو الإفراد يكون ذا ثبوت
بغالب تراه وقللوا سواه كريما يجود دعوته مطيعه
و نعتا تُعَدّ عند بعض الناس يخالف المنعوت فكيف بالقياس


***
التمييز

في الكهف والاسراء ومريم المزمل والجن والفرقان وغيرها تأمل
فيمسح الإبهام بنسبة وذات. بإسم مميز كخمس صلوات
فالذات للمجهول بالقدر والذوات وانسب الى المعلوم بالقيد والصفات
ترى مع البيان زيادة التحديد وقصره يضاف بذلك التقييد
بمن إذا تبيّن كذاك بالإضافة ونصبه بدونها كفوقه إسرافا
ومصدر واسمه تشاركا الاعرابا يسوغ في أخصاه ب كَتبا أو كتابا
والنعت والمجرور والظرف والاسناد معنى فكالتمييز يبدو بها المراد
و فاعل بالمعنى فجره بفي يعمّ نفياً فيه يعمّ في النفي
كسائر المعاني يفوقه شجاعة بجرها تكون يفوق في الشجاعة
ومن لغير ذلك وعطف ما عددت كعنده عشرون من أمة وعبدا
وجائز تقديمه بفعله المقلّبا. كنفساٍ تطيب وماءً تحلّبا
وأخروا بنحو كفى به وكيلا وساءت مستقرا وحسنت مقيلا
وجملة وشبهها محلها التمييز. يزيد فى الخيرات يعطيهم يجيز
ومن بها البيان للجنس والتحديد كصُرِّف للناس فيه من الوعيد
وكل وجه فيه تعجبا وفضلا بصيغة التمييز تراه يُجتلا
والذم والمديح يصاحب التمييزا بالإسم للتفضيل كأوفي عزيزا
عيونا وشيبا في مريم القمر. تلاحظ الإسراع وعم وانتشر

***

نعم وبئس وما جري مجراهما

نعم الرجال الصحب كذلك النصوص الفاعل الرجال وصحبه المخصوص
كأفعل التعجب نراهما اسماء. كما حكي الكوفي ومنهم الفراء
وجاءت النصوص بجرها فذا. أصح من تقدير وظاهر كذا
صحّ أن تنادي كساير الأسماء لا يترك المنادي إلا مع الرجاء
وخالف عليّ اصحابه القراء وقال بالفعلية كأمّة البصْراء
لكنها جماد كليس وعسي ما أفعل وأفعل بِ يا حبذا
بنعم وحسن وحبذا امتداح وبئس و ساء لا حبذا القباح
يليهما التمييز او فاعل يضم أو جمعها مؤكدا لمدح أو لذم
وبعد ذا المخصوص وربما تقدم. منبها لذكره كهند نعم الام
وفاء وواو ولام الابتداء. تؤكد المعاني مديحا ولَدّا
وكم لها معان نمت بقصدها. من السياق تعلم وهاك بعضها
الشكر والتمني والنصح والولا. الندم التحذير والذم والقلا




العوامل المعنوية

معني فكالأفعال خلاف لفظها مبطل الاعمال تأخيرها وتركها
وأوّلوا لمصدر بأن والفعل كأن يستقيموا فخير العمل
وفورا تفيد أن امشوا ان الق فلما أتوه بأن تستبق
وماض بقد تقريب او تحقيق. لقد نُصِرت عمرا فغزوهم حقيق
مضارعٌ توقعٌ بقدِ أو تقليل. كقد تُبضُّ شيئا ويمنحنْ بخيل
لكن كلام الله فكله تحقيق. مضارع وماض ما مثله تنميق
ألا بها استفتاح تعجب وحض سؤال استنكار تمني وعرض
كذلك التعليل لعمل و صرفِ ألا تراهم قدموا ألا تروني أوفي
فصّلوا بأمّا وتلوها يُنتقل. لأمر جديد كهؤلاء قُتلوا
السين سين سوف لكثرة استعمال تصاحبا المضارع مفيدا استقبال
للجر مذ منذ والكاف من إلى حتى خلا حاشا عدا في عن على
واللام رب تاء با واو وقل للبعض ذكر لولا متي وكي لعل
تؤكد الزوائد ينالها التجلّق لغيرها معان كما لها تعلّق
بمن ترى تمييزا تبعيضا او تكثيرا ولابتداء الغاية إلي تلي كثيرا
ويمنع البصري ابتداءها الزمان وأجمعوا في غيره كالشئ والمكان
(وزيد في نفي وشبهه فجر. نكرة كما لباغ من مفر)
وجرّت المعروف لأخفش وجاز لكوف أن تزيد بموجب وفاز
ومن كأيّ جاءت بنفي او طلب كهل لنا من شافع بحال من كذب
وتلوها المنكور لتحمل الإطلاقا. عمومها لنفي يفيده السياقا
إنكارا استفهامها توكيدها أتم. أثمّ من اله مع العلي الأكرم
جرّد بها والباء وفي إذا اردت أن تجعل الموصوف بوصفه يلتط
لمصدر وأصل كمن قبيلته و من كتاب مالك ومن مقالته
فلينظر الانسان من أي شيء أُبدع من نطفة مهينة فليحسن التواضع
(للانتهاء حتى ولام وإلى. ومن وباء يفهمان بدلا
(وزيد والظرفية استبن بباء. وفى وقد يبينان السببا )
بداية نهاية فبينها إلي. توجها وخلوة ورغبة إلي
وأصل انتهاء لأنها تجر لآخر وغيره إلى نصف الممر
وفي للاحتواء بكل او ببعض كفي الوحي الهدي وفيهم المرض
الذكر فى القران والذكر في السنة. وحي من الإله لاشك في أنه
إلي القيام يبقي لتظهر الحجة لكافة الإنسان ويعلموا المحجة
كذاك لانتشار كبثهم فيهم قياما اشتراكا وفكرة المهيم
تلبسا بها ايضا كفي تكذيب توهطوه بالغوا كلٌّ به مغيب
في غفلة فى شك كثير و ضلال لا يبصرون الحق ويتبع المنوال
والنوع والظرفية والزي والعجب والنعت والهيئات كجاء في غضب
كذلك الظرفية كبين وعلي كتاه في الجبال و و حطّ في الكلا
والضرب للحساب كخمس في ثما. أيضا بها الجهات كالله في السماء
وقد تُري كالباء تجيء باعتلال كفِي لحن قولهم بسورة القتال
(بالباء استعن عدّ عوّض الصق. ومثل مع ومن وعن بها انطق)
فالجنة بكسبكم أسبابها بفان. بعته بخمس فالباء للأثمان
ويعظم المقابل بأعظم السّدي بملء ما عليها لو كان لافتدي
وسيلة وظرفا كجاء بالحمار بسكة المدينة يعود بالنهار
وآلة كطاف يمسه بمحجن. كذلك المقدار تصدقوا بِطن
بالله سر علينا فالباء للقسم. والباء للمكان بمكة أقم
(على للاستعلاء ومعني فى وعن. وقسمة وموضعا كذا بها الزِمن
تغشيا شمولا ونعمة و منّ. تقدما تأخرا لنسبة تكن
تجاوزا ونقلا بعن فافصحن. كذلك انسلاخ تخلٍ وافصلن
وغفلة رضيً نقلا بها تعدي. نيابة سؤال وعي حكاه ابدي
كذلك التخفيف كيضعون عنهم. وحاءت كمن كأذعنوا عن قولهم
وكف كذلك ورفع و وضع كذلك ارتداد صدور وقشع
(وقد تجي موضع بعدٍ وعلى. كما على موضع عن قد جعلا
شبّه بكاف وبها التعليل قد. يعني وزائدا لتوكيد ورد
واستعمل اسما وكذا عن وعلى. من أجل ذا عليهما من دخلا)
بالكاف أيضا غيّر الاسلوبا. اوبمعني غيرها كعلي والبا
وجاء للخطاب لمفرد وغيره حكاية الأصوات ايضا بها كثير
للبعد في الاشارة ك ذاك او هناك واللام قد تسبقها لبعد إنفكاكا
وجاء للتمثيل ضربا عن الإطالة كجد علي القريب كعمة وخالة
أو كان في التعليم فنذكر المثالا يوضح المراد وتفهم المقالة
عده الجرجاني نوع من التشبيه وكونه خلافه فإنه وجيه
صل علي محمد كما علي الخليل صليت فالسياق بالكاف للتعليل
وقاتلوا الكفار والمشركين كافة كما يقاتلونكم مراغمين كافة
رب قد تفيد توقع الحدوث. أيضا مع التقليل حكاية الحدوث
ترجّيا وشكّهم كذلك التكثير تعنُّ بالسياق للحاذق البصير
وما قد تزيد بالباء تتصل. وا لامٌ وفا من قبلها وبل
وجرّت المنكور ومن تلي وما. تسوغ الافعال ومَعْرَف الاسما
وجرها المكنيّ قليل واختلف لبعضهم منكور و بعضهم عُرِف
وحذفها كثير وواوها تجر. بكوفة وشدّةٍ بآخر تسر
لابتدا وخفض عند اهل البصرة مذ ومنذ فرَفَعا و جَرّا
آلله هالله ونحوها فى الحلف جُرّ بلا تعويض لتركه لكوفي
وكي بها التعليل بلام أو بلا وأن تلي قليلة وفعلها انجلي
وبعضهم بلامها يخصها بمصدر وإن تليها أن لعلة تصِر
فانصب بكي وجرَّ ما لأهل البصرة وانصب بها للكوفي لأنها مختصة
وما تجي لمصدر كقولهم لكيما وقللوا السؤال بها يقال كيمه؟
بفعلها المضارع لبعضهم تجر صريحة او لا بها يوول مصدر
وليس الاختصاص بشرط للعمل كسرتُ للثواب لا لأُحتمَل
لك واخيك افادنا اشتراكا لك ولأخيك ونحوها انفكاكا
وإن تجي لنفي وشرط او تاكيد كأختها الثقيلة كذاك فى المزيد
وكلما استقام من دونه الكلام فزائد يؤكد او جاء لانتظام

***
وصل فى اللام

اللام للملك وشبهه وفى. تعدية وظرفا وزائدا ققى
تخصيصا استجابة توجها بها توكيدا المضارع وعللوا بها
فاللام للتخصيص بلاغا لهم. كذلك استجابة كآمنوا لهم
مثّل لها التوجيه بقالوا لهم من ذلك التقديم كيذبحوا لهم
واللام لابتداء كذلك المزحقلة. وقسم المضارع وامرها انجلا
واللام للتعليل جحودا وعاقبة لفعلك المضارع تراها ناصبة
ويكثر التهديد باللام للعواقب. ليكفروا لياكلوا فربهم معاقب
وجزمها للأمر ووطئ القسم لمن قفا الكتاب ليعلمنّ جم
كذا بها التوكيد كما ليعلمن. لقد لفي لكان ونحوها لأن
كذاك لام الفرق إذا خففت إن وزادت المضارع لأَمْرنا اردنا
وجرّت الأسماء وجاءت ابتدا كذا مع الإشارة فتلك المبعّدة
كفاء وباء تكون للنتيجة لحنكة ابن عوف تجاوزوا الهريجا
بالاسم او بالمصدر أو غيرها قسِ إن قلتُه علِمتَه تدري الذي بنفسي
تركها كثير بالإسم مستبينة. نرغب الغفران أن كنّا مومنينا
وصل في بل
بل تأتي بالتقرير للذي سبق. ما متعة تحلّ بل شان من فسق
أضربوا لتال بها إذا ثبت. ما قبلها كلي خيار بل شبت
لطلب يليها عن قبلها الخبر لئن كفرت خاسر بل اعبد البر
ومعني يزيد عن الذي قبل كإنهم أنعام بل إنهم اضل
لقوم جرير ابو عمرو حكي. لعامة لِمضر بل كلهم تدراك
ثم الذي أتي بصرة و كادت كفه تعجزها بل عجزت وخت




وصل فى حتي

وقبلها استمرار يقل او كثر بغالب وبعدها فحد ما استمر
ونصبها المضارع بلا إضمار أن أتضمر ولم تعن لنا ولم تكن
ونصبها المضارع يكون للتعليل أو غاية للفعل كحتي يقول
ومثّل التعليل بجاء حتي يعلم وكي ولام كي مكانها تقم
وسبعة الأفعال بسورة الاسرا منصوبة اتباعا لحتيّ تفجرا
ورفعه لنافع فليس للتعليل. كذلك لحاضر أو ماضيا مفعول
بل ذلك انتهاء وربما كإلا كحتي استجاب وحتي تملَّ
وجاءت ابتداءً وبعدها مرفوع كحتي يقول وحتي يسوعُ
وذات انتهاء لماضي الأفعال وجرت الاسماء كإلي بالمثال
وعطفها كغيرها فما يليها تابع بخافض و ناصب وجازم او رافع
والعطف باشتمال كما اتصال استثنا وردّه الكوفي لابتداء يُعني
كذاك للتنزل حتي إذا اعتللنا بصحة النوايا لابد من أُمِرنا
كذلك استقصاء بحتي يصير فكلهم يرجونه حتي الصغير
لا تدخلوا إلا منع من الارادة لاتدخلواحتي تبلو لمن أراد
يموت الفراء ونفسه بحتي لرفعها ونصبها وجرها وشتي



وصل فى الفاء

والفاء فى المعاني تلفيها اخت حتي تستعمل بكثرة أنحاؤها فشتي
تجيء فاء العطف بالفور و الترتيب كخالد أتانا فعمرو فذيب
فالمغرب التعجيل به فيستحب غابت فأذّن فقمنا فى أدب
وتربط الجواب إذا يرتب. بشرط كإن علوا فإنهم سبوا
وسم فا الاسباب وقبلها سبب لتلوها بها المضارع انتصب
وربما تقدم والفاء قد سبق مثاله فاستمسك إنه لحق
وشرطه بإفعل وجاء مرتفع. بفاء كثُمّ ك إبن لي فأطلع
علة تبينها لنفي او طلب. لا يهلك الكفار فيذهب النصب
لا تخرجي من بيتك فتفتني البصر. لو لانت النساء تشوّف الذكر
توالي الأسباب لعلل ترتبت علي الذي بأول وبعده تسلسلت
فجاءهم رسول فآمنوا فأُيِّدوا فأصبحوا عالين علي كل العدو
ليعلم الأحبار بإنه أحق فيومنوا فتخبت قلوبهم ترق
فعقروا فندموا فاتْبعوا الهوان لعلة فاءان كذا نتيجتان
ولام بعلة لفاء كذالكم إليه ترجعون فتخبروا بحالكم
طلب يليها إحسانهم تقدم. توسّل آمنا فاغفر لنا وإرحم
ومثله الترجي كربنا سمعنا فردّنا لنعمل غير الذي عملنا
تفرق الأحوال عن جملة التعليل أم عندهم كتاب فهم به زميل
تكون تفسيرية بجملة البدل فجاءهم عذاب فذاقوا الوبل
حللته فانحل تجيء بالمطاوعة راودته فاستعصم تجي بالممانعة
والمنع كأرادوا هجومكم فصدهم ((ينقض فأقامه)) تكاسلوا فحثهم
وجاءهم رسول فكذبوا يوافي ليومنوا فكذبوا بفاء للخلاف
وفاءبالتعليل تلي لفا الخلاف دعوهمو فكذبوا فجاءهم إضافي
إن تردف الأخبار نافيا أو طالبا والفاء بين ذلك فتلكم المرتِّبة
وحُقَّ وعد الله فلا تغر دنيا. عدوك اللعين فكن له قليَّا
وفاء اطمئنان فبعد ما يهم يهود يختنون فلا تعبه لهم
وفاء في الإنقاذ كشدّه فحلّه آذوه فبرأه وحرّ فأظله
لكن فا النتيجة فتلوها سبق. لما يكون بعده لأجله استحق
فعكس فا الأسباب الفاء للنتيجة فهذه فروق فكن لها نجيبا
والفاء للاسباب فكي لها فجيجة ولو لها لأن ففاءنا نتيجة
إن بعدها نتيجة فالفاء للاسباب والفاء للنتيجة إن بعدها الأسباب
الشكر لشيوخنا كذلك الأسلاف. فالدين نقلوه لنا علي الأكتاف
تقفّر العلوم ولو بشدّ الرحل. فإنه عبادة فبيس رب جهل
فخذ إنه لحق خذ فإنه لحق نتيجة وعلّة وعلّة سبق
إكد الأخبار بالحس او يُستفهم والفاء لاستشهاد كأُنذروا فسألهم
إيماننا بالقلب والفم والجوارح فتفريعية فالقلب و هكذا لشارح
والفاء للمعية نحو ألم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب تبصر
والفاء للتحليل لرفع ما انحظر عن منبذ نهيتكم فاشرب بلا سَكَر
فاء كرغم هذا مع وفوق ذلك. كانوا أشد قوة فأُوردوا المهالك
والفاء قد تزيد علي ضروب عدة. منها علي الأخبار كمن زنا فحدَه
وحسب و قد وصاعدا وقط. بفاء جميلة كقولهم فقط
وقد تزاد مطلقا كفيك فاحفظ وكلما يزيد مؤكد كظِ

***
وصل في التاء
التاء للتأنيث بفعلنا مفتوحة وربطها بإسم كقولنا أرجوحة
والنفس نحو بعتُ تأتيهم مضارعة والجمع للمؤنث والتاء للمطاوعة
والتاء في علّامة علامة المبالغة والتاء لافتعال وزائد من ابتغي
والتاء للخطاب إشارة قسم والتاء لافتعال هجاء ارتسم

وصل في الواو
والواو إن تقصّها فى النحو يا فطينا اعرابها انحاءه فوق الثلاثين
كندبة وحال ووقت ودائمة. وعلة وهمزة وصلة وجازمة
تعايٍ وصفة وقسم معية. ورب ونسب وأُنُف ثمانية
اشباع استنكار علامة للجمع كذا لمن يتابع وعطف وقمع
كايضا تكون وزائد محولة. وحسب ما تقدم مصاحب و مبدلة
وباعتراض أشركوا بالمستبين لواحد وخلقوا جميعا معبودهم وعابد
والنفي ذو تكراربالعطف بالنقيض كفاطر وغافر وفصلت مَفِيض
بفعل يستوي والواو للمعية وأخطأ من قال لغيرذاك هي
وثاني انتفاء ليس للالتباس وزائد مؤكد ومنع انتكاس
ونفي استواء وقطعٌ لبَين بنفيه المكرر كما تري يبين
كظلمة ونور والظل والحرور. وحي وميت ونحوها دبُّور
والعطف بالترتيب وغيره يري في الجنة الثمار لهم ومغفرة
لربطها الكلام ومهلة الفِكَر. بدونها الكلام كتاب انتثر
والوصل بين معني وغيره بوا ليظهر البليغ مراد ما روي
لكثرة وعدّة كناية بوا كقل أريد هذا و و و
وكثرة المعاني لكثرة استعمالها معْ أنها ثقيلة فمالهم ومالها



*****

وصل في إذ وإذا واذن
إذ قد تكون إسما ظرف الزمان حينا او حرف ما يفاجئ ببينما وبينا
كشرط وعلة بأخذ أخذنا بغير ما مقّدر فواضح بوحينا
إذا بمعني حين شرط بذاك جاء وقد تكون حرفا تفيدنا المفاجئة
إذن بها الجواب وتلزم الحرفية وتنصب المضارع ودايما مبنية




وصل فى ما

تعجبوا لميم تُمد فعلها. لعشْرة الأنحاء إليك كلمها
نفَي كف وصلها تعظيم مصدر زد استفهام شرط تعجبا لنكر
وذات نفي فى الحجاز تنسخُ وقل لدي تميم ما الندي موبخُ
ومصدر تجئ ظرفا وغير ظرف وتبعت بإسم و فعل او بحرف

وصل في أنّي
اسم له معني من أين وأتي. مستفهما به كأني يا فتي
وخيروا به كانّي تشاءوا. ومعني متي وكيف تراه
حيث ودون كقيل النبي ( أني أراه ) لنور الحجاب
ونور الحجاب فخلق جلي ودون الحجاب فنور العلي
واستبعدوا بأنّي لسائل و حائر كأنّي الغلام لشيخ وعاقر
وشرط تكون كأنّي تولوا. فكونوا دعاة لربّنا وصلُّوا


وصل في إذا
وظرفها الزمان. وغالبا لقادم وشرطها جزيمة و لم ينجزم
وقد تجي لحاضر لناجز ارادا. إذا وضعت حربهم فأعطني الشهادة
فجاءة تجاوب لأختها للشرط إذا بلاهم ربهم إذا فريق يقنط
وتكثر الفجاءة وقرنها بفاء وقبل ما تزيد١ كقولهم إذا ما

١.اي قبل ما الزائدة

***

نونا التوكيد
تؤكد الافعال بمنزل التكرارا تقوي الكلام مضارعا وامرا
أحق بالمكان من نون يفعلون. ونحوها فتبقي كذلك السكون
لانها تؤكد لكنّ تفعلنان. فنونها لفاعل تبقي بلا اقتران
والف بوقف وفتحة تشير لحذفها نحو لا تهينَ الفقير
وقد اتت خفيفة وقبلها ألف. وأيضا ثقيلة وكسرها أُلِف
كحرف ابن عامر بعشرنا تواترا بيونس ويونس حكاه والقرّاء





تعدية الفعل

بلام وإلي يعدّي نقل وسوس ادّي حكاه وصل
تاب قام سمع منه عليه. قل فيها معديا له إليه
عن لام باء فى ومن و علي. لدخل و خرج ومثلها إلي
ونحو أتاك وخرج و رغب. فعدها بمثلها ومثلها ذهب
صبر وتاب له عنه إليه. وراغ مثلهنّ وبعدها عليه
جري له منه و فيه عليه ومثلها يسارع وزد به إليه
خلي به منه له وإليه كذاك أنزل وزد فيه عليه
ولام وباء لآمن وسع. شرح ورضي و قبل قنع
وقف وفتح له به عليه. وصلي كذلك وزد فيه إليه
وضمنوا الحروف لغيرها واشربوا. وبعضهم لفعل يراه أصوب
ويروي مضمن ليشرب بها لعين بجنة أو بها قيل منها
فنقٍّبن أمثالها فإنها كثيرة. تفتِّقنّ منها معان غزيرة
وبعضها بحرف ودونه يسير كتكفر بنعمة وتكفر العشير
وعدّه بنفسه لشربه التعدَّي بشوري يستجيب يجيبهم تبدّي
ومثل فعل كل وصف يعمل فعده بحسبما تروم أجمل
والحرف إن تركته يليه منتصب لكن لخوف لبس فتركه اجتنب
وسير لخيبر جيئت صباحا. فدخلوا الحصون يصيحوا صياحا

***
رأي الحق نورا ونحوه يري يحيل مفعولين مبتدأً وخبرا
بالهمز والتشديد فلازم تعدي لواحد وغيره لثانٍ تمدّي
فنال مفعولين ناصب المفعول كذاك ذو الاثنين فثالثا يطول
تعامل الاثنين ماليس بالتعليم فنصب مفعولين بذالكم مليم
مثاله تراه كمنح وأهدي له مفعولان ما كانتا ابتدا
باع وزوّج كساه ملّكه قلّد أعطي رزقه وشاركه
يكفيكهم ولّاكهم سألتمونيها نلزمكموهما قس أمثالها عليها
كأعط المنكرين كتابة القدر حديث الأربعين وآية القمر
وأورثوا الكتاب أورثهم دليلا فأول يكون عن فاعل بديلا
وثان مفعولين يجوز تركه إذا وعاه سامع كالله يرزقه
الفعل ذو التعليم لثالث تعدي ثانيهما وثالث كانتا ابتدا
كنبّأَ خبّرَ أراه وأعلم وحدّثَ أسمع أمسَّ أشمّ
أشهده الكتاب مخاطب الأمم فهّمه الحديث موافق الحكم
وامر كماض بكسر قبل آخر. كذلك المضارع مثاله يخبِّر






***
الشرط والجواب أوالجزاء

والجزم للجزاء بكوفة مجاورة. كجحر ضبٍ خربٍ ارجلِكم وغيره
يرتفع لفاصل كالفاء او إذا. أو فاعل تقدم كسِرْ ربي يري
قدّم المفعول إلا لأهل البصرة قالوا لأن الشرط لا يبرحنّ الصدرا
إذا بها انشراط إذا الحدوث ممكن. وإن حكيت ندرة فاشرطن بان
أو بمعني إذ كذا تكون إن. كإن يشاء الله إذ الحدوث ممكن
وفاعل يليهما وفعله تلا بكوفة واخفش يقول مبتدا
كإن يقاتلوكم لخوف ذي النفاق مؤكد يولوا فطمئن الرفاق
وتترك الأداة والشرط والجزاء كأعطه الزكاة تقول إن يشا
وفي جواب إمّا كثيرا سواءً. أفردتها أم لا كإمّا فداءً
والشرط والأداة لسائل تولَّي آو لا نعم و نحوها فإن ذاك أولى
وأبهم الجزاء مجللا لرهبهم كمن دعا سواه حسابهم لربهم
ترغيبا او تعظيما من آمنوا بربهم والصالحات قدّموا إكرامهم لربهم
للوعد والمستقبل فالشرط بالمضارع والعذر و امتناع بالماض مستشاع
وعكسه لقصد كالعزم والتحقق إذا أتي أتيت أو راث قد توثق
وقدم الجزاء لبعده وقصد. أو كان مستحيلا او جاء للتحدي
وبعده الأداة وغالبا بإن لتشعر الصعوبة و ذاك غير ممكن
كآتنا البرهان إن كنت انت صادق مخالف المنقول يصّعّد المزالق
ومثله إختبار كم أحرف البخاري تجيء بالتعليق إن كنت انت داري
والاسم بعد إنْ بالابتدا مرفوع صحّ بلا تقدير لأخفش مرفوع
ولو أتي منكورا بشرطه يعُم كإن فتي يماري فأمسكن وقُم
وجائز تغاير كما يجوز دسه. مَنُوعا جَزوعا مجاوبا لمسه
فجملة اسمية ووصف أتي جزاء لفعل كظالم إذا عتا
بحيثما وأينما تٌعَمِّم المكانَ. وأيّ وقت ومتي تعمم الزمان
(لولما ولولا يلزمان الابتداء إذا امتناع لوجود عقدا
وبهما التحضيض مز وهلا ألّا ألا واولينها الفعلا )
إذا امتناع لامتناع وجدا فأشرط بلو كلو تواني حُمِدا
كلما فى الشرط كما الجزا تحل ما قاله معَدُّ بل لسان انجل
وقدم الجزاء مشرّفا أهم عليك اهل الذكر إن كنت لا تعلم
والشرط قد تعدد ب((لو أنا حشرنا)) كذا جزاء((لو تقوّل علينا))
والحض فى الحديث ( لو راجعتِه). شافعا لزوجها ورأفة به
وتلحظ التيئيس مع المبالغة. بلو لكافر قرابها فلن يقبلا
ولو بغي الكذاب سلخة النخل. لن يعطه النبيُّ فخاس وارتحل
وواو و حتي بلو وبإن وجمعها كحتي وإن قسا يلِن
وثابتٌ يكون تضمُّنا مجاوب كمن تول الله فحزب الله غالب
وهاهنا ترغيبا وشرطها كأمرها وجاء للاقناع وكبتهم وغيرها
وضمّن الجواب لماض يساق. كإن بغوا خيانة فخانوا وذاقوا
وقصة بماض فضمنها الجواب كإن يريدوا خونا فغبه قد ذاقوا
وشرط معناه يفيده المحصور كإلا من يتوب فربنا غفور
أيضا الموصول ك و الذين جاهدوا يهدون للسبيل أولئك الزهاد
كذا ظرف الزمان كيوم ياتي أمره فلا مرد له جلّ تعالي قدره
معناه فى المضي يتم باستدراك لو غشّكِ لظالم لكنه نهاكِ
وكل اسم شرط يفيدنا العموم وقيده سياقه كذلك المفهوم
من يعلم الإله بخيره هداه والغير لو هداه لعاد في قفاه
وكثرة الشروط دليل الامتناع كإن تقم وان تصم وتطعم الجياع
فلست ذو إيمان حتي تحب أحمد وصحبه الكرام انصاره ووفّد
وقدم الاحسان لحاجة تجازا. لمّا أراد يوسف أوفاهم الجهازا
ترجيا بوعد فقالوا أخرجونا. فإن نعد نسيء فإنا ظالمون
ولام فى لقد تجاوب القسم كلاهما توكيد لأمر انجزم
واعطف بما تشاء لإكتمال معني. كإن يشأ يدعه ويشتريه ضأنا
ولو بإنفصال ولو بلاضرورة. كعطف يوبقهنّ تراهما بشوري
وكرر الأداة وشرطها كذا لمحض اقتران ووحدة الجزاء
كسورة التكوير إذا السماء انشقت. مهولا مشوقا إذا السماء انفطرت
والعطف للجواب لكونه سريعا للشرط اسلما وتله صريعا
و علّة بفاء وقبلها تفسير لبعدها كأنكَروا إسلامنا فغِيروا
وحال ووصف يفسر الجوابا كبغتة تجيئهم فيبهتوا رهابة
اللفظ إن تكرر في الشرط والجواب ضُمِّن المعطوف معناه في الصواب
إن فاتها الإيمان أو كسبها خيرا وجاءت الآيات إيمانها يُذْرا
فكسبها للخير عطفا على الإيمان جوابه الإيمان فالكسب إيمان
وجاء شرطُ لو محال أو حرام. كلو نري التقيّة ما صدِّق الكلام
وكاختبار دعوي ك((واشكروا لله)) إن كنتم العباد له ذوو اتجاه
ولو وإن بواو تثبت الجوابا. بالحد والتيئس وفصلها الخطابا
كلن يتبعوكم وإن بكل آية. وموتكم ملاحق ولو في غياية
ونذر ووعد وجاء للتعجيز. كهاتوا برهانكم إن شورك العزيز
والله ان كفرتمو عقابه شديد فالنهي في سياقه كذلك التهديد
والحث لاتصاف كي ما يحققا عَوذ برب الناس ان كنت ذا تقي
والمدح لم يقولوا إلا رجاء ربنا يغفر لنا ذنوبنا إسرافنا في أمرنا
والظن والتخصيص ومطلق التوقف. والقصر والتعليم وغيرها تعرف
والشرط ذو مفهوم إلا إذا يعم بالغالب او كاشف أو مدح او لذم
لاتكرهوا الفتاة علي البغاء كسْبا إن رامت الحصانة عار بكم وعيبا



أدوات الشرط

لو لامتناع لامتناع أو عدة كلو بدا لصمنا ولو عيا لأسنده
كذلك التمني لو أنني فقيه والحض جا أيضا كلو تراجعيه
المنع والتمني ومطلق التوقف. توعدا وغيرها عليك بالتلطف
بماض او مضارع وحرف وإسما بغير انصراف كلو نشا طمسنا
رسولنا لجابر بوعده مؤكدا بِلو قد جاء مال لقد أعطيتك
توقعا وعلما ك((لو ردّوا لعادوا)) فقادم يحيطه وكل ما أرادوا
لولا امتناع لوجود أو لحض. لولا أتيت آس ليكشف المرض
وجائز لولاك لولاي بالمكْنيّ وارفعه للكوفيِّ والأخفش البصريّ
إذا لإنشراط وقادم الزمان. لثابت أو مرتجي ووعدهم بدان
وكثرة الأحداث يفيدها التكرار كسورة التكوير والشق وانفطار
بكلما التكرار لأول فثان كذلك ارتباط بطيه المعاني
ويكثر الجواب لأما بفاء تفيدنا توكيدا وتربط الجزاء
وفصّلوا بأما وعينوا الكُثُر واستدركوا كأما النبي لم يفر
تعيينا وفصلا تفكها إليك أما غلامك افسده عليك
بإما فخيروا وكررت بعطف وأو كذا كإما تشان او تعف
ومثله احتمال كإما طو يل وإما تطاول وأو لها بديل
ومطلق اشتراط جوابها فتالي كإما تثقفنهم بسورة الأنفال
وإما تكون بإن تليها ما تزيد كشانها بأختها اذا
ولمّا إسم شرط وان تليها أن ففورا تفيد فلمّا أن أذن
ووقتا تفيد فتلكم الحينية اضف إليها شرطا تكن به متلية
إن تفيد شرطا وحرف مخضرم. وما لكل شي ومن لمن علم
أيان ومتي لقادم الزمان. أنّي أينما وأين للمكان
كيفما للحال وأيّ العجيبة كل ما يليها تكن له مجيبة
شرطا يليها كان،وصفا او استفهاما أو أنها موصولة فدونك الخطاما
كل ما وصلته يفيدنا اشتراطا كالذي تأولَ مقطِّع ما انخاطا



تضمين الجواب المسكوت عنه فى الشرط

قد تشمل الإجابة مالم يجي بالشرط. لعلمه او فضله او خصرة فقط
جواب من يستنكف بآخر النساء احاط ثم جملة ابانت المندسا



***
المعرب والمبني

والمعربات زيلها تزينه الأشكال. لتعرف المواقع ويذهب الإشكال
تؤثر المبنية وثبتوا بناها. لأنها فى جلّها فواحد معناها
وشكل ما بنوه يغير بأمكن. بشرط اتصاله ومعني تعيّن
ونحو ارتقي ونحو المصطفي. فأظهرن سكونه بأيٍ احتفي
تعذر بألف ظهور الحركات. و هكذا اتت بأفصح اللغات
ويدعو ويهدي كذاك المهتدي. ونحوها فساكن وفتحه جلي
لخفة انفتاح وثقل ضمةِ وكسرة بآخر فلا تعنتِ
فضمة اشمها بظاهر الشفه. وكسرة وضمة فرومها اختفي
بغرض الافهام وذلة اللسان. ورونق الكلام لسامع الإنسان
آخر الممدود للطول والمقصور فالحذف بالمثني لكوفة البدور
واعربوا المضارع جميعهم لكن. بناؤه بنحو يفعلْن يفعلَنَّ
كذاك فعل الأمر بكوفة فمعرب بلام أمر تُركت لحاضر مخاطب
متي هو هلمّ حتي إلي هذا. ونحوها مبني وجاء هكذا
المبتدا والخبر كأينما تولوا كل بما ولاه تراه عامل
بلولا رفع ظاهر لا بالابتداء ألا تري ِلإن فتحها بدا
وما يلي المجرور والظرف مرتفع به كقول كوف أمامك الورع
للفعل والمشتق تحمّل الاضمار وخلفهم تراه بجامد الأخبار
ويبرز المكنيّ اذا تلا مشتقا لغير ماله وليس مستحقا
بالبصرة المبتدأ مؤخراً يحلّا ورده الكوفي ّ إلا لشبه جملة

وينصب المفعول لبصر بفعله ويلحق الكوفي فاعلا بفعله
القصر والتمام والنقص ينقل بأبك اباك أبيك مثّلوا
واعربوا بعلة كذلك بسابق وقلبها ونقلها وآخراً نوافق
ويرفع المثني وملحق به. بألف وياء لخفضه ونصبه
لفظا ومعنا بكوفة يثني كلتا وكلا وبصرٍ بمعني
ورفع شاكرين وملحق به. بواو وياء لخفضه ونصبه
الآن للكوفي معني الذي آن لكن أهل البصرة أقوالهم ابوانا
الألف والياء والواو للاعراب او انما حروفه اصحها بالباب
وجمعك المذكر كحمزة حمزون لكوف وقال حمزات بصريون
وغيره ماذكرت بضمه ارتفع وخضفه بكسر ونصبا انفتح
ونايبا يكون ما غيرها بدا كجمل الصفاتِ طرا كأحمدَا















المفرد فى اصطلاحاتهم

للمفرد معان توافقوا عليها لكل باب فيه قسيمه وجيها
فمفرد التركيب ما لم يكن معناه. بمعني جزءه لكنه احتواه
ومفرد المنادي ما لم يكن مضافا. ولا به شبيها ماعندهم خلافا
والحال والأخبار والنعت والصلة. ما ليس بجملة ولا بشبه جملة
وكافة المفعول تمييزا وقصرا وسائر التوابع إضافة وجرا
فجملة وشبهها تزيد أو تقل أعرابها كمفرد مكانه تحل
وكل ما نحوه وغير مفرد فتمنع الحكاية ظهور شكله
والباب في الإعراب يقال مفرد والجمع والمثني كذاك عددوا
ومفرد التشبيه مالم يكن تمثيلا ولا الضمنيّ جاء مضمنا تعليلا


كان وأخواتها

وكلها أفعال بليغة التصرف إذا استثنيت ليس ليهنك التعرف
لأنها لمطلق انتفاء تدل. وغيرها لشئ قابل التحول
لكن كان الله تشير للدوام أحسن به صفاتا وليس كالأنام
تنسخ اليليها ولو يكن بعيدا. وما لها من ناسخ فهذه فريدة
فكان للحدوث لمنتهٍ وماضي وقائمٍ كبِعني إن كنت أنت راضي
وأصبح أضحي تبين الأوقاتا و ظلّ و امسي وليله باتا
وربما تغيرا كأصبحوا عزين كذلك الدوام كظلوا عاكفين
ولو تريد مدة فصدرن ما دام تحولا بصار كصار لي إماما
وانفك زال برح وفتئ بما. تفيد لاستمرار وليس مثل ما
فجاز للكوفي تقدما عليها. بخبر كقايما ما برح الفقيها
لأن نفي النفي يفيدنا إثباتا. فزالت الصدارة واصحبت كباتا
ورده بصري ب(ما) لها الصدراة وبادلوا الأقوال بليس فى الاخبارا
حجة الكوفي بعدم التصرف والخبر المجحود وانها كأحرف
وكل ما تصرف من هذه الأفعال فناسخ يكون كن له مثال
لخصرٍ قوةٍ وفعل يلي القسم. فترك لا قبل المضارع أتم
وكان فى اقتصاص ماض مع التكرار ككان لي إمام وكان ذو اقتدار
توكيدا تزاد وتنبيها كما كان أصح علم من تقدما
لا يحذفونها وينصب الخبر. بل ترك خافض او عامل ظهر
كجد وإن خلّا يعني وإن بِخل وكل ولو تمرا فنصبه بكُل
وجملة التشبيه تكون في الخبر يكونوا كأنهم فراش انتشر
وقد يلي العامل معمول الخبر. ككان بدعةً واصِلٌ قد ابتكر
إن عدمتَ كان فالحال لا الخبر. أو نصبه لخافض مفعولا او مصدر
وما اكتفي بفاعل فإنه يتم. كصِلهم حيث كانوا وصارت الرحم




أفعال الرجاء والشروع والمقاربة

مراحل للفعل فألحقت بكان. رجاء شروع تقارب فكان
لأنها أفعال وهكذا الافعال. وليها ترفعه وتلحق الآمال
لأنها أفعال أخبارها أفعال فمن للكسول بهذا المقال
عسي وحري كذاك اخلولق. تفيد الرجاء فأنوي التقي
وكل رجاء بغير شروع. فإنه إرجاء صريع الدروع
إذن فانهضنّ بقام وطفق. وهبّ وأخذ كذلك علق
جعل وأنشأ و شرع سبب تقارب باوشك وكاد كرب
يهم رجاء باذن الإله. ويشرع جدا يصيب صلاحا


إن وما ولا ولات المشبهات بليس

لشبهها بليس فإنها حروف. تفيدنا انتفاء وما لها صروف
وما لدي الكوفي لا تنصب الخبر لضعفها عن ليس و ليس تنحصر
كذا لدي تميم ومن بها نصب فذا لنزع خافض كما علِيْ برب
وجوزا تأخيرها فما لها صدراة. بل قالها البصري وأخروا الأخبارا
ولا قد اهملوها أيضا بنو تميم. واعملت حجازا كلا خَبٌّ كريم
وتعمل لدي الجمهور نفيا بتا التأنيث كلات حين قسمة لعمه الوريث
واعمل الكوفي ما خلا الفراءُ إن تري لنفي كإن هذا مِراءُ







إن وأخواتها

كعادة الحروف لغيرها فقيرة وما لها تصرف جمودها وتيرة
وهكذا ذو وليت كمثلها لكن. بقربها منتصب أحلامه مظنة
و أنكر الكوفي أن ترفع الخبر لضعفها لكنه باصله استقر
ولن تطل بعيدا إلا بشبه جملة. فحسبك المعاني وهاكماها جملة
فأكدن بإن ومصدرا بأن. وإن تكن مستدركا فوسطن لكنّ
ولا لنفي جنس ، تشبهن كأن لعل للترجي وليت من تمني
واللام في لعلّ أصلية بالكوفة. وإن وجدت علّ فخذفها تخفيفا
وتنسخ الجزأين او اولا فحسب. وطلبا خبرها وجا غير الطلب
وارفع لها المعطوف وخبر مرفود. كعطف الصابؤن بسورة العقود
وخففت إن فقل العمل. وتكثر اللام اذا ما تهمل
ذي لام فرق بينها وانْ لمن نكر تصحب المفعول يليها والخبر
لام ابتداء سُبقت بإنَّ الثقيلة. واللام للتفريق بتلكم القليلة
وألحق الكوفي لكنّ بأن. كلكنْ الأنصار لفي جنان عدن
وإن تخفف أنّ واسمها استكن فالخبر اذكر جملة من بعد أن
وفصل غير جامد وإسم او دعا بلو وقد تنفيس ونفي انفع
بفتحة وما ينوب فاسم لا بمذهب القراء ذي اليسر الجلاء
ونصب بعد لا لنفي الجنسا. ورفع بعدها فأخت ليس




ظن وأخواتها (أفعال القلوب)

رجحان أو يقين أو تحويل بالفعل مفعولان قد يطول
وأصل هذين فخبر ومبتدا. علمت الأصحاب أئمة الهدى

أمثلة للافعال والحروف الناسخة
لسنا علي شئ بأننا عرب. لكنّا بدين قد اصطفاه الرب
وصيّر الأنساب واللون معرفة. وأنّ تقوي الله مكارم الصفة



ما ينوب عن الفعل

وخمسة الأوصاف من فعلها تصاغ ثلاثة عاملة كفعلها تساغ
فدونك اسم فاعل وصيغ المبالغة والاسم للمفعول كمترَف طغا
مشتقة من فعلها مقامه تقوم. كعالم معلَّم معلِّم المعلوم
كذلك العلام عليم عَلوم. ومِعلَم و عَلِم ٌ كعَلِمُ العلوم
و عطفها عليه لشَبَهٍ تأكيد مصدّق وأقرضوا بسورة الحديد
وباقي الأوصاف وما هي بعاملة فلِاسم للتفضيل وصفة مشبهة
كالفعل في معناها اعلاهمو فضلا وفاعل بالمعني هنا يري فضلا
ما خالف القياس به نقول وقفا فعلي لمصدر واسما و وصفا
وفِعل فوضعه علي الحدوث دل. وفاعل مفعول كيعمل و ياكل
ومنه الزمان فواضح والمصدر فأصلها الأفعال افعل ولا تأخّر
وطاهر الجنان جميل الظاهر. علي الثبوت دلت كذاك أطهر
وقد تجي كذلك لمطلق الحدوث. كما يجي اسم فاعل لذاك والمكوث
لماض اسم فاعل فخلفهم بدا. أينصب المفعول إذا تجردا
اعمله الكوفي والاخفش البصري طرّا بلا شروط والحق كالفجر
وباسط بالكهف يرجّح اليكون. لماض وآن وقادم يكون
ولو أتي بال كالظالم أهلُها لحالهم بالآن والحال قبلها
مضافه إجماعا كمالك الأكوان لما مضي يكون وقادم وآن
مصغرا موصوفا لسالف وجائ. فمطلقا كفعله فقاله الكسائ
تلميذه هشام تلوه ابن مضاء. إنّه لملبسٌ أزواجه الخضا
فباسط ذراعه كيبسط الذراع. وباسط ارزاقنا كيبسط المتاع
و((عابدون ما)) لاولي الكافرون لماضٍ للبخاري كذا مفسرون
واسم لفاعل نعت لفاعل. راكع وساجد مصلٍّ وباذل
واسم مفعول نعت مفعول مرتضى مولّا مطاع مقبول
كالفعل فعلها علي الحدوث دل فأول كأكل وثان كيؤكل
أيضا مع الحدوث لفاعل تشير أو إلي المفعول كشاكر مشكور
ووصف بغيرها كبالذي أتي ونحوه فآتٍ ومؤتي وآتي
وظرفٌ مصدرٌ جرٌّ اسمُ فعل تشارك الاوصاف بنوبها عن فعل
و قدم المعمول و أخرن فلَك كقولهم آمين ودلوي دونك
خذ من الأوصاف لتبلغ المقالة من قوة المعاني كذلك الدلالة
معاوي الحليم وكاتب الوحي بدا غَزاة البحر وصهر النبي
والفخر والمديح بأجمل الخصال كخالد المقدام مجندل الأبطال
وحذروا ونفروا من سئ الأفعال لاتتبع الفساق العالة الجهال
الكاهن السحار والمشرك الدجال لا تقفون طريقهم فإنهم ضلال




جمع العقلاء

نحو المومنون خير المسلمين نحو المحسنون خير المومنين
ووصلهم والمكني كذلك الإشارة. لعاقل الذوات فجمعها أمارة
وأنث المؤنث وذكر المذكر بسالم الجموع وغيرها تخيّر
موقرا لشيخك فقل له كلامكم. محبب إلينا وانهم ببابكم

جمع التكسير

أفعلة أفعُل كأبحر و فِعلة. أفعال جميعها جمع لقلة
وجمْعنا لقلة ثلاثة لعشرة. وغيرها الكثير لعاقل وغيره
وعكسه لمعني تبيحه البلاغة كفرح وكرب كذلك المبالغة
كوصف لشهر كأنه أحلام بآية الصيام بأنه أيام
لهول ما رأوه من بعثهم وحشرا. سنين حياة قالوا لبثنا عشرا
في قلة الجموع التقليل والتحقير في كثرة الجموع التعظيم والتكثير
(قدور راسيات) كذلك بآية. وجائز كذلك قدور راسية
وفعله يُذَكَّر وربما يؤنثُ ك((قالت الاعراب) و(قال نسوةُ))
وضلت الروافض ولم يرفض علي ولا كذا الا ئمة سلالة النبى
وقسم بأيمن فجمعه أحق. وخالف البصري بقولهم مشتق




العدد

وواحد كمفرد واثنين كالمثني ثلاثة لعشْرة تضاف للأحصينا
تمييزها مجموع بجره يحدد. وذاك جمع قلة وغيرها باوحد
فميز العقود كذلك المركبا. بواحد منصوب كعشرين هبة
كتسعة عشر مركب لبصري. وجوّز الكوفيّ إضافة لعشرِ
وثالث عشر ثلاثة عشرة إضافة المركب لمثله بالبصرة
ومائة وألف لمفرد وجمع. إضافة بالكهف تواترت بسبع
لكلٍ الخمسة عشر بعيرا وعشرا لكوف أو ايضا بعيرا
لنقل أتانا تحلي بأل كلام فصاح وأخفشٌ نقل
الستة الاقلام تجوز بالإضافة حتّم الإبدال خلاف أهل الكوفة
والعدّ للمحسوس كالبيت والهرّه أما لما سواه فالعدُّ للمرّة
ويترك التمييز خصرا اذا علم حوارا سؤالا جوابا او نظِم
وجاء للتحديد كأعطه عشرين وجاء للتكثير كاستغفَرَ سبعين
كذاك للتخمين والعدل والتمثيل. كذلك التكثير يراد للتهويل
وربما تقريبا لا يقصد التحديد وأهملوا مفهومه فما له مريد
و حِجة تحقيرا أبشرا واحدا نتابع وعذرا ماليَ إلا واحدا
كذا إلي ثلاثة علامة البداية وواحد واحدة لسايل جداوة
ومع أداة الحصر للحصر والتقليل وسردك الأعداد للعد والتحليل

كنايات العدد
بكم و كأين كذا يكني العدد وكم بها الإخبار وقد تحتاج رد
تمييزها منصوب أو جره بمن وغالبا مفرود وربما استكن
غالبا للعلم او تركه اختصارا. او كان للجواب كذلك استفسارا
و غيرها كناية جاءنا كثر. تمييزها متروك يضاف او يجر
ونصف لعشر وبعض وكل كذا بلا حساب وشئ وجل
قليلا كثيرا ونادرا ونحوها. وذكروا الأعداد لما يطاق عدّها
للوقت والمكان كناية كذا في يوم كذا وفي مكان كذا
بجملة أو شبهها تجيئنا كذا كعندنا كذا أواشتري كذا
وتحسن الكناية لكثرة التعديد وما يكون لغوا وغير مفيد
أو أنه مجهول او يقصد التكثير أو كنِّ للابهام والحث والتهويل
والمنّ فى العطاء المورث الأحزانِ والعدّ للأذكار بالعقد والجنانِ

التصغير

قياسه فعيل فعيعل فعيعيل. ونحو و دون أخفّ قليل
للتقليل والتحقير والترحيم والتهوين والتشجيع والتعظيم
وصغروا تلطفا دعابة دلع وجاء بالنداء وغيره اتسع


النسب

يختص بالأسماء كالجمع والتصغير والوصف والإضافة وأل أو التنوين
فأيما تعبير يفيد الانتماء فنسبة يكون بيا وغير ياء
كجاء ربانيّ امامنا الحِزامي لشيخنا النحوي مشابهٌ للطائي
وخالد الحذاء معلم البخاري. من عالمي الحديث وناقدي الأخبار
لكن ذوو الإسناد المستقر العالي. ضحّاك بن مخلد ، مكيٍّ المفضال
يحاور اعتزازا وضِنّة بربه بقوله لكنّا ومايلي لصاحبه
وحائض وحامل ونحوها اشتهر. بنسب لانثي بلا قيد ظهر
وانا مسلمون وأنهم نصارى وسائر الأوصاف لنسبة أمارة
واللقب الإضافة كقاتل بن قوقل لابن أبي أحيحة كذاك أبو جهَل
ونسبة التمييز والعطف ذو البيان وقصرهم كناية والمدح والهجان
والحال والنعوت والظرف والمجرور والإسم و الإسناد بنسبة تدور
وكل ذو اطراد فإنه مقيس. جري علي قواعد بوزنها رئيس
وعفّ ذو السماع عن قولهم يشذّ. . فدونك الدليل ولو اتاك فذّ
والقصد فالتعريف والذم والتمديح والفخر والتعصب ومطلق التوضيح



التمثيل

إذا تخاف طولا بسردك الأفرادا فسم فيها بعضا أهمها اعتمادا
ثم اضف لجنسها بقية وسائر ونحوها كثير كما الكلام ساير
شرعنا يحكّم فى البيع والقضاء والحكم والنكاح وسائر الحياة




الإختصاص

يخصص المكني بتال معرفة لي أيها الفتي هنا الفتي صفة
لأي الموصولة ليستبين لك مراد ما كنيت مع الذي ملَك
كأنه في القصد قصر إضافيا لا يعني الانفراد أو غيره منفيا
فإنا بني الإسلام بذاك نفتخر وجاء للتواضع ومطلق الخبر
والذم بالمرفوع من بعد أيها يكثر كأنتمو أيها الجُها
ومعْ ضمير النفس لما يحبب كثيرا وعكسه مع المخاطب
وجاء للتنبيه والحث والتعريض نحن المسلمين لا نقرب المحيض




التحذير والإغراء

إياك والإسراف والسحت والربا حذروا بالواو الخبا الخبا
و ينصب المحذور هوالمخوف منه وعند سيبويه هو المفعول منه
ويكثر الإفراد لسامع قرب. كقولك لساير بجنبك الشهب
لا تفعل الحرام احذره وابتعد وتحتك الغلام هنالك الأسد
وقم من المكان فإنه نجس ونحوها كثيرة فقفّها وقس
نصيحة و زجرا وجاء للتهديد والمنع والتخويف والصد والوعيد
إياك إسم فعلٍ مبنيٌ انفتح ونصبك المحذور في الكل متضح
وعكسه الإغراء كالغنيمةالغنيمة. اباك والإحسان وامك الرحيمة
للحث والإرشاد والحض والتعليم ايضا به التغرير بالفعل والتعظيم







اسماء الأفعال

مبنية لها معاني الفعل والعمل. ليس العلامات ،منقول ومرتجل
فذو ارتجال اصلا كمَهْ بمعني الفعل. وشبه جملة منه يجى ذو نقل
وصغه من ثلاثيّ مجرد قياسا. نَزال أي أنزل كَتاب ولَباسا
وبعض المعاني ازفّها إليك فهاك خذ إليك دونك لديك
فمثلها وهيت هيا اسرع عليك. الزم وحيا اقبل وقطك يكفيك
مكانك أي اثبت وصه لها سكوتا ومه تقول كفَّ آه إذا شكوتا
أمامك تقدم وراءك تأخر هلمّ تعال ، إيه زد استمر
افٍ ّ للمضارع أي اتضجّر. أوه أُوجع هلم جرا يستمر
هيهات بعُد وي واها لمُعجب سرعان أي سرُع وآمين استجب
(واحكم بتنكيرالذي ينون. منها وتعريف سواه بيّن)
وجاءنا التنكير إطلاقه رديف. كذلك التعيين مصاحب التعريف
(وما به خوطب ما لا يعقل. من مشبه اسم فعل صوتا يجعل
كذا الذي اجدي حكاية كقب. والزم بنا النوعين فهو قد وجب)



التنوين

وكل مشتق وأصلي حري بصرفه كبستان ومالك علي
وجاء للتمكين بامكن وغيره وجاء للتنكير كشخص وطيره
وكل ما تعرف بأل فلا سبيل لنونه كعٍلمٌ والعِلم فالدليل
والنون في بنات تقابل البنون كلاً إذٍ سواقٍ يعوّض التنوين
عن ترك اختصارا لأنه معلوم لا حبذا الاحزاب فكلٌ خصوم
ويمنع الصرف لكل ما انتقل وعلما وعجمة تسير كالمثل
أو مُشْبِهٌ تنوينه كاحمد و صين وكل ما تعرّف فماله تنوين
او يثقل التنوين وكسره لذا. فضُمَّه اخف وفتحه كذا
كزينب حليمة حمراء بعلبك. اوزائدا بذيله فصرفها انترك
وكالجواري أو مفاعل مفاعيلا وسوغ التعريف كسرا ولا تنوينا
ويقصر الممدود للكل للضرورة والمد للمقصور بالكوفة المنصورة
وألف الصفراء ونحوها فزائدة والف المقصور فقد تكون زائدة
و يصرف الممنوع للكل للضرورة ويمنع المصروف بالكوفة المشهورة
ومنعوا التصريف في أفعل التفضيل لأنه يسير في الناس كالتمثيل




التوكيد

وأكد الكلام باللفظ او بالمعني. وبالمؤكدات مقويا لمعني
لحرص واهتمام وربما قلق وجاء بالاخبار لمعني يحقق
باللفظ بالتكرار والمعنوي بالمعني ككلهم جميعا ونفسه وعينه
جمعاء اجمعين لفيفا وجُمع وابتعين عامة وأبصع واكتع
بكل أو سواها .كلتاهما كلا. كذاك للمثني فعلاء افعلا
وأكدوا الإفراد بحال كوحده كوحدوا الإله واعبدوه وحده
وأكد المنكور إذا تحددا. كعاما كاملا ويوما واحدا
رجلين اثنين وجملة واحدة. فلا تزيد معني سوي أن تؤكدا
إشارة وأل وسائر المعارف. تؤكد المراد كتلكم المعاطف
كذلك السؤال تصديقا أو إنكارا ومثله التعريف تقريرا أواقرارا
ومنه ما ترادف كقيل ملحِّين. نُرد لا نكذب نكون مومنين
يوضح المراد مؤكد وأجمل. كحبط ما صنعوا وباطل ما عملوا




***
النعت أو الصفة

النعت والمنعوت بقول أهل الكوفة بالبصرة الموصوف يقال والصفة
فصفة البصري نعت لأهل الكوفة اسم من التوابع لينعت الموصوفا
الحلم والشجاعة معني من المعاني. نداءها محال وما لها آذان
تقوم بالذوات فاصبحت اوصافا حليم شجاع وحدّه الإنصافا
دلالة الأوصاف معني وصاحبه نداؤها يسوغ رزّاق واهب
في الجمع والافراد تعريفا او تنكيرا يطابق الموصوف تانيثا أو تذكيرا
فنعتهم تابع مطابق لما نعت صفة خصصت موصوفها أو بينت
دخلت حقلا جميلا خصصت رأيت الحقل الجميل بينت
او كاشف نحو الصحاب الفضلا او ميّز نحو النبي الأفضلا
إمامنا البخاري حديثه اصحهم. شيوخه الاثبات وعال قدرهم
فاربع عدول بغالب الإسناد ثلاثة طريقة المكي وابن مخلد
نحو مزج هل رأيت الذئب قط مزج كذئب لا تقدّر لا تشط
لكوف فى الجنان خالدين فيها فنصب خالدين لابد يا نبيها
الوصف والموصوف والذات تعرف بنعتك المشتق كمال مُوقف
ونعتك بنادر وشئ مخالف. يبين المراد لجاهل وعارف
ونعت بمصدر كشيخ ثقة لموعب المعاني فكلها محققة
كسائر المعاني تفيد الدوام وفعل وشبهه لعارض الوسام
وأبلغ الصفات من ذكرك الموصوف كذلك الآيات تبين الوصوف
وبعض الاسامي في طيها نعوت فتعرف المسمي والاسم والنعوت
وكثرة الصفات تعظم المنعوت بخير أو بشر فجمل النعوت
لربنا تعالي هيهات أن تحصي. لا يقدروه قدره بكيفها اختص
وكلما تزيد بوصفه تزيد لعينه تحديدا وحصرا تفيد
والنعت قد يجيء كذلكم مؤكدا أمسنا الذاهب وربنا الواحدا
و ربنا الكريم يفيدنا الثناء كسائر الصفات لربنا الحسني
و((كرة خاسرة)) بها يراد الصاحب ليشمل الخسران لحالهم بقاطب
بجملة وشبهها تغير النعوت ونعتهم بمفرد يكون ذا ثبوت
ترادف النعوت مؤكدا يكون بشر أمثالكم يلوا ما تاكلون
الحال والاخبار كذلك الصفة تُثْبِت المعاني بطرق مختلفة
أتي علىٌّ مسرعا علىٌّ مسرع ونعتهم في قولك علىُّ المسرع
ونعتك المنكور يقيد الإطلاق كسعد مقلد سيفا له رقراقا
وحالا أمامها تصير أن نقلوا بيّنا شحوبا وموحشا طلل
وصارت النعوت كأنها أعلام كأعمش وأعشي وحور وجان
والنعت للتعريف والذم والتحقير. والمدح والتعظيم وغيرها كثير




العطف

العطف اما ذو بيان أو سبب أو عطف ناتجٍ ك((واسجد واقترب))
كذاك ذو تخصيص وإنه نوعان ك((جنة وحريرا)) والسبع والقرآن
وعطف ذات الشئ للوصف والتعظيم فنلحظ الآيات هي الذكر الحكيم
أما مع التغاير فالعطف ذو نسق كاخصص بود وثناء من صدق
ولاشتراك الحكم بالمفردات حل كذاك الاقتران يكون فى الجمل
للعد والتفصيل والمنّ والتكثير والحصر واختصار وغيرها كثير
وأكد المراد بالعطف والمثاني. تعجبا تلطفا وسائر المعاني
مثاله توله واعطه الوسادة. ملاءة وثوبا واحسن الرفادة
والفاء للترتيب بالفور واتصال. وثم للترتيب بالبون و انفصال
فثم للمسيء ليفصل الأركان. وفي دعا استخارةٍ بعد السلام كان
وفا مكان ثم كأخرج المرعي. فصار كالغثاء فذاك واقعا
والفاء للاسباب تفيدنا ترتيبا. كعلم فنبغ فصار خطيبا
وعطفنا بالواو لا يقتضي ترتيبا. كالفتح بالجنان وكفر الذنوبا
تبوء بإثمي وذا جزاء الظالم فالواو ذي كالكاف وهي هنا للذم
والواو قد تزيد كأنصتوا وأقرأ فى المذهب الكوفيّ ومنصفيّ البصرة
وعطفهم كثير علي ضمير الخفض. كآية الأرحام ومالهم والأرض
كذا علي ذي النصب بسورة الظلة علي المكنيِّ كم بعطفه الجبلّة
والعطف بالذين علي الضمير كم. في أطول القرآن بقوله ((خلقكم))
كذلك اختيارا قالوا بلا توكيد علي ضمير الرفع وقولهم رشيد
عن النبي كنت وابو بكر وعمر كنت وجار لي يقول ذا عمر
فاقتتلوا والكفار يقوله العباس لغزوة حنين عند اشتداد الباس
بنصها لمسلم كذلك البخاري دعِ الذي يرده فإنه مماري
لو شاء ما اشركنا ولا آباؤنا معناه في الانعام خلاف نحلنا
مصدر صريح ومصدر مؤول أحرص علي الحضور وأن تكون أول
قالوا وأو كالواو يجوز أن تكونَ. او بل كما يقال في((أو يزيدون))
والأصل قد يراعي في عطفهم تزكينا. كرفع الصابئون ونصب مقيمين
(واخصص بفاء عطف ما ليس صلة. علي الذي استقر أنه الصلة
بعضا بحتي اعطف على كل ولا. يكون إلا غاية الذي تلا
وام بها اعطف إثر همز التسوية. او همزة عن لفظ أي مغنية
وربما أسقطت الهمزة ان. كان خفا المعني بها امن
وبانقطاع وبمعني بل وفت. إن تك مما قيدت به خلت)
واطلب بها التعيين كاستحي أم خاض حوبا عاديا توقحا
إن قدموا سواءً فعطفهم بأم أو أخروا سواء فعطفهم بأو
(خيّر ابح قسّم بأو وابهم. واشكك وإضراب بها أيضا نمي
وربما عاقبت الواو اذا. لم يلف ذو النطق للبس منفذا
ومثل أو فى القصد اما الثانية. في نحو إما ذي وإما النائية )
وعطف الاختيار بقولهم وإن لا وخففوا استعمالها لكثرة بولّا
فكل من تراه يخالف الآثار فناقص الإخلاص ولاّ من الأذكار
وعطفنا ببل ولكن وبلا. تفصيله فى الحصر لأنه استثناء
وفى(( ابى واستكبر)) فعطف السبب. لأن ما عطفته لأول سبب
((وكفروا وكذبوا)) كذاك من كذب بهذه الآيات لكفره سبب
ونحو لك ولجارك فانه لا يلزم. بغير ما وكيد ودفع توهم
ما جاء ذا وذا نفي لإجتماع لا ذا ولا ذا فنفي للجميع
وجملة فعلية فاعطف علي اسمية وعكسها واحرفا كذلك الظرفية
وعطفك التأويل كحرّم الفواحش وأن تصيب شركا وتتبع الحرافش
وخالف العوامل بالعطف للجمل وفي المفرادت فالعامل بأول
(وذو البيان تابع شبه الصفة. حقيقة القصد به منكشفة )
فقد يكونان معا منكرين. كما يكونان معا معرفين
وابن اجروم وكوف وابن مالك قولهم كهذا وجاءنا كذلك
بسورة المعارج ف((يوم يخرجون)) إضافة لجملة مما به يكنون
وغالب المنكور يروم المخصص كماء صديد وشائد مجصص
فاغسل الرجلين وامسح الخفين فعلَ النبى احمد صح بغير مين
عرّف بنحو يجزى عنا الإله خيرا حفّاظنا الحميرا وابى هريرة
لدعوي وليمة الذى به هديت. فسمَّى رجالا و قال من لقيت
وبدل يحل بعطف البيان وعكسه يصح بصحة المعاني
إن عاقب المتبوع فيصلح الإبدال وإلا فالبيان كزيد الدلّال
مدحا الحميرا حبيبة النبي. عائش البتول بُنيّة السخي
والذم بالجفاة قلاة الصحابة. شيعة الضلال توابع ابن سبا
وعند التباس كعمر الفاروق. بعمر سواه فالعطف للتفريق
جا خالد وصالح معية واخصر. من جاء خالد وجاء صالح ومر
مثبت بمنفي وعكس يعطفونه كلا يستكبرون وبسبحونه
ويكمل المديح بنفي ما يشان فأكمل الطاعات بكامل الإذعان
على المحسوس عطف ما مثله يحس كذلك المعاني أيضا وليس العكس
كالعطف بالملاك وربنا تجلي. وليس أمر الله فلا يجي في ظلّة
والفعل إن كررته بعطفه انفصالا. في كونه ووقته وكيفه والحال
أطيعوا وأطيعوا بسورة النساء. لله والرسول يفرّق الإيحاء
لكن كل عطف يفيد الاجتماعا. فكن مع الخيار والخير والجماعة
فما لم وليجة سوى الإله ربهم رسوله والأمة لأنهم من بعضهم
ورجس لوثن مع كلام الزور فكله افتراء وكذب وجور



البدل

فالتعريف والتوبيخ والمديح. للبدل المطابق كذلك التقبيح
وسبب يكون في جملة البدل وقبله المسبب لأجله حصل
والبعض للتخصيص بجزء يراد. والاشتمال نعتا ضميره يعاد
لمبدل منه كخالد شجاعته ترِّوع الاصافر الروم من أتي
وكل من بعضه مبدل فأتقنا عليك بالحديث وحي ربنا
منبها لأصله مقدما لقصدك. ونعت كله لسابق كذلك
غرض المطابق يكون لاشتمال لأحد الصفات و ليس بالكمال
والقصد بالأخير فغالبا ملتط. ودون قصد الأول فسمه غلط
فيما سوي الإعراب بد من التطابق كآخران الاوليان بآية التواثق
فتبدل الإضافة من الذي بأل كساءت الحميّة حمية الجهّال
والمصدر ابداله لمضمر يري ما زحه من نار أن يعمرا
للظاهر كثيرا كذالكم بدل هل ينظرون إلا المعاد أن يحل
وجملة وشبهها عن مثلها بدلُ خسروا من قتلوا اولادهم قدضلوا
وجملة عن كلمة وكلمة عن جملة كثيرة تراهما وسائغ أن تبدلا
وناب معطوفان لواحد يقوما وأكثر الزوجين بسورة القيامة
توضح المراد تزيد في التوكيد وتبعد المجاز بذلك التحديد
يعاد حرف الجر ببدل يضاف كظل مرسلات ثمود بالأعراف
كذاك في الدخان فيبدل السبب بقول((من فرعون)) وقبله المسبب
لا ترم من حكاه بدونه بالطيش إيلافهم بدونه بسورة قريش
سورة تنزلت أن اعبدوا القهار ذا جزا اعداء رب العباد النار
وجملة الإخبار ويكثر التشريط من قبل حينئذ ونحوها ينوط
بها انبدال النون كإن نكرت سنة فأنت حينذٍ بأجرها تضن
ونعت لبدل فنعت لما سبق يردّوا لربنا مولاهم الأحق
مكرر لقصد كالمدح والتعريف كسورة الانعام بآية الحنيف

الفرق بين والبدل وعطف البيان
إن قدم الأعم فبعده البدل. أو أُخِّر الأعم نعت لما قبل
وصحت المعاني بذلك البدل مكان ما يتابع بغيره تختل





















الصرف

في اللغة التحول كذلك اصطلاحا لتعرف الاصلي والزائد المنداحا
وغالب الأفعال كثيرة التصرف لأنها يشتق منها علي التوقف
لكنما الحروف وجامد الأفعال وما بنوا من أسما فصرفها محال
والاسم للكوفيّ فأصله الوسْمُ. علامة المسمي لا من السمو
وسُما المضموم لأول قد دلَّ واسمٌ وسمُ ضُمّ واكسر اولا
***
وحرف يصاحب كل التصاريف. فذلك الأصلي وغيره المنيف
وفي سألتمونيها المزاد يجتمع كلام زيدل وسين يستطع
والهاء فى يهريقه اهراقه إهراقا. ومثل امهات فزيد كي ينساقا
وألف مزيد فلا يكون أولا. ولا بجامد ولا ك لا ولا بلي
وَيْ كذا بلا مكرر الثنائي. جاز أن تزادا إن كان فى ابتداءِ
الميم والهمز بدءا فزائدتين. إن تلاهما فوق اصليّين
و الواو كذاك والف وياء. حيثما تكون كما غلوفيا
والنون و الهمز لألفٍ تطرفا فاق أذان ونداء أحرفا
(والتاء فى التأنيث والمضارعة. ونحو الاستفعال والمطاوعة. )
وتا وهمز الوصل تجيء للتوصل بها لنطق ساكن يكون بأول
وضم همز الوصل وكسرها قياسي وهمز أل مفتوحة أخف للمراس
وماض تجرد يبين الأصولا. وصغّر الاسماء او جمعها تقليلا
وزاد بالسماع بلا قيد جلي. كهمزة شمأل ونون حنظل
واكدوا بزايد وميّزوا المقال معانيَ المشتق وصيغة الأفعال
***
ثلث الفاء وعين فى الكلم وسكن الفاء لدستة الإسم
أصل اسامي الكوفة ثلاثة وقَل. وأصَّلَ البصري كجعفر سفرجل
(لاسم مجرد رباع فَعْلَلُ. وفِعلِل وفِعْلَل وفُعْلُل
ومع فِعَلّ فُعْلَل وإن علا. فمع فَعَلَّل حوي فَعْلَلِلا
كذا فَعَلِّل وفِعْلَّل وما. غاير للزيد والنقص انتمي)
وكرر اللام لرابع أصلي. فما علا وزائدا فخلِّ
و فعفع وافعوعل وفعّلا. لبلبل واخشوشن وكمّلا.
فَعَل وفَعُل وفَعِل وفُعِل فهذه الأوزان لمُثْلَث الفعل
كحسِب يحسِب ونصَر ينصُر. وفرِح يفرَح وغفَر يغفِر
وفتَح يفتَح وجمُل يجمُل. كذلك عُرِف إذا يُجهّل
وعينه محرك ليسهل الكلاما. بنحو فعلت فعلنا انتظاما
ويكثر المزيد وكلما يزاد يكون للتوكيد ومعني يراد

***
لدحرج ونحوه يقال فعلل. مزيدها سألتمونيها تخللا
أو ضَعِّف الأصل كسُجّدا عسعس وضمضم المهدّدا
ملحق بدحرج فَعْيَل فَوْعل. فَعْوَل فَعْلَل فَعْلَي و فَيْعَل
بالمذهب الكوفي ما المجرد إلا ثلاثٍ لا رباع جردوا
فلمّ للكوفي صار لمممَ. فميمه لاماً فصار لملمَ
كسر اول المضارع بنجد إلا الرباعيِّ ونحو يودي
***
لإسم فاعل فاعل ومُفعِل. ولاسم مفعول كذا ومُفعَل
وبالغن بالوصف بقولك المفعال وفَعِل فَعيل فَعُول فعّال
فعُلَ له فَعْلٌ فعيل وفَعُل. وفَعِل له فَعْلان وأفْعَلٌ فَعِل
فعيل للمفعول كذاك للفاعل. وداء وسير وبالغوا لفاعل
وصوغه لوصف كذاك للعلم تفاؤلا بذلك لعله انقسم
سعيد بن زيد تجاب دعوته حنيف ابوه كذاك شهرته
وقابلوا بحال ك((خيرات حسان)) لباطن وظاهر مديحهنّ زان
و قائما وقاعدا بحله وراحلا ليشمل اتصافه كصاعدا وساهلا
وصوت وداء فُعال وفعيل وندبة نقيب عريف ووكيل
لوقتٍ و مكان فمفعَل ومفعِل كمركَب ومركِب لعينها فشكِّل
واشبها المفعول والمصدرالميمي عليك بالسياق للرفع للتوهيم
تدحرج ونحوه له مُفعلَل. وكثرة بنحو مدرسة مشلل
وفاعل مفعول لبعضها تحُورا ك((ماء دافق) (حجابا مستورا ))
وذلك لمعني تراه في المنقول كسرعة المياه حجابهم معمول
فاعل في المدح يفوق للمفعول قاصرات طرف حافظات قيل
وصيغ التفضيل والجمع والتعجب. وغيرها ببابها يا محسن التأدب
نسي الإنسان او آنس الإنسان اوزانهم فجاءت إفعان أو فِعلان
أشياء افعلاء وخفها أفعاء لأخفش وكوف وبصرة لفعاء
فَعالة لخصال وجاء للمرة حرفة فِعالة يداً وما استمر
وجا لذي اشتراك فعالا مفاعلة تفاعلا كذلك وفعله تفاعل
وأمره كماضي بوزنه تفاعلوا تعاونوا تواصوا به ولا تجادلوا
وآلة الثلاثي فما يقاس له. بمِفْعْل ،مِفْعال ثم مِفْعلة
ومُفعُل قد جاء كذاك مُفعُلة وغيرها مسموع فلا تحظّله
وفِعلة لهيئة وفَعلة لمرة وغيره كالمصدر وختمه بتا
وفَعْل وفَعَل فعولا يكثر لزنة ثُلاث تراه مصدر
(ما لم يكن مستوجبا فِعالا. أو فعلانا فادر أو فُعالا
فأول لذي لامتناع كأبي. والثاني للذي اقتضي تقلبا )
ووحدوا المصادر إلا إذا المرات أردت كالانبات تقول انباتات
وغير الثلاث بالتفعيل وإفالة تفعُّلا إفعال تَفعِلةُ إستفالة
فعال بفاءه بفتحها وضم. يدل للفرار سبيل ما انهزم
ويكثر الحدوث بمصدر الفُعول وقوع خروج طلوع نزول
وجاء فى السماع كثيرا فوق ذا. عليك بالصحيح ولو اتاك فذا

***

أقسام الأفعال

مضارع أمرٌ ماضٍ وفَعُلَ وافعل به و ما افعله
اطلب بفعل الأمر حدوث ما بُغي. قم إلي الصلاة وثقل المشي
وجامد الأفعال كعنكمو شتّانِ تشير للحدوث كذلك الزمان
ومع حدوث الفعل فسمه المضارع. حتي يتم كله فماض مصارع
وعبروا بماض لما يستقبل. لأنه محقق قريبٌ أو مؤمل
استفتح الرضوان، النحل والكوثر فاستعذ جعلنا أمثالها تدبر
لا يجي طعام الا به اخبرتكم قال ارجعوني إن جاء موتهم
وصغ من المضارع بحذف أوله إذا أتي مجزوما أمرا كلم يله
والأول المزيد فمر بتركه. او جئ بهمز الوصل كخذ وأحكه
وزِنه كالمضارع مقابلا حروفه. بوضعك المزيد وهمّل المحذوف
ويفعُل الكثير بفعلنا المضارع. فيفعِل كيغلب ويفعَل يَراع
مضارع للاسم باللام و الإعراب سماته أنيت والنهي والاعراب
ويرفع المضارع كنفرح لكوفي لِما خلا من ناصب وجازم الحروف
يعزّ يأنفون لمره في الحال. بآن أو حكاية كيفقدون الوال
أن ولن وكي ومثلها إذن. واللام للتعليل لِما يجي تكن
والواو للمعية و الفاء بالجواب. حتي فذي جميعا تجيء بانتصاب
بعدها المضارع مستقبلا وقع تنفعَه يقولَ يضاعفَ أطّلِع
وقد تجي استئنافا يراد منها الحال. فارفع بها مضارعا ونصبه محال
فى أطول القرآن وعبس وغافر. برفعها ونصبها وكله متواتر
واللام للجحود فتنصب المضارع ما كانوا لينجوا بخلفهم للشارع
قد تليها أن ينوي بها التوكيد أو يسبق مفعول ما كان ذا ليريد
وترك أن لا ينصب إلا لأهل الكوفة لكن بحتي لام أو واو وفاء
وحقُّ أن أو والواو ينعطف. بها فعل علي فعل بما عُرِف
وجاز للكوفيّ أن تلو كي وحتي وذاك للتوكيد بقولهم أتي
كما بمعني كيما ينصبْ بها ويرفع مبردٌ وكوف حاز من استمع
ولا ولام أمر كذلك اجعلن. بتين فاجزمن وتلكم انصبن
اجزم بلم كذا لتنفي استمرارا. ظنّه فى الماضي ولم يكن صارا
واجزم لدي الاخبار بجزمك المضارع كلم يجوا ومن دنا له مصارع
لا ولام الأمر لقوة النهي لا تهمل الزكاة ولينفق السخي
لعطف بحرف كواو و أو. فرفعا ونصبا وجزما ررَوا
لاتبخلوا بالمال ولا تبذروا لا تأكلوا وتشربوا وتسرفوا
فاولا تراه نهي عن الجميع. وثانيا تراه نهي عن اجتماع
تكلّمُ ونحوها بتاء اكتفِي فأولٍ لبصرٍ و ثانٍ لكوفي
وفعَل لماض كخاف وقال فعِل كهام وفعُل وفَعلل
وغير ثلاث فميِّزوا اوازنه. ثلاثون وإثنان فنقبوا مظانه
كلفة في الفعل تسوغ المزيد تستطع استطاعوا تجرّع الصديد
وفرّق بنون الفرق١ بين يا المخاطبة وبين يا للنفس فهذه المصاحبة
وخصت الأفعال بالنون للتوكيد وناصب وجازم بنحو لن تحيدي
شارك الأسماء والحرف باستفهام والشرط والتحضيض وغيرها يرام
ورغبة إرادة بغالب تصاحب لمبني للمعلوم كجاءنا يناسب
أنظر تري الم تر ونحوها للظاهر وذكروا ونبهوا بها
-------------------

١-وهي حقا نون الفرق لانها تفرق بين ياء المخاطبة وياء المتكلم وهذا مهم فى فهم الكلام . ولا أحب تسميتها نون الوقاية لأن الفعل قد تلحقه الكسرة بغيرها فمثلا عندما تقرأ قول الله تعالي (يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي )تلاحظ أن الفعل لحقته الكسرة.

المبني لما لم يسم فاعله

مضارع وماض فقبل ما ختم. بفتح وكسر وأول بضم
تدحرج ونحوه فأولا وثانيا. واستخرج ونحوه فأولا وثالثا
وباع ونحوه ثلاثة له فبوع وبيع كذا اشمه
وساق ونحوه فمثله أتي بسوق وسيق وهلاّ شممتا
وحكم المزيد كحكم المجرد وهذه الوجوه كذا لنحو رد
والاسم للمفعول بنونه كفعله مبرورة يمينه محافظٌ لإلّه
الفعل للمفعول كآتي أوتيا جهلا بفاعل أو ليس مجديا
وروده في قول أو الفعل أهم أقيمت الصلاة كذا الشّمل يُلم
طوعا وقصدا إرادة ب جا وعكسها بجيءَ وجيءْ و يجا
وفاعل معلوم كذاك لا يسم. إذا الفعل يراد كيفما يتم
يكتفي بفعل بنحو يا وفي. ضيفكم فأقْره يقول قد كُفي
أقُضي عليه. قال اي نعم. تصدق بماله قال قد علم
وتركه محقّرا خداعا تمويها تورعا تسترا وربما تنزيها
كذلك التعميم لفاعل يُران كلا يُرد بأسنا بكل من سوانا
كذلك الإطلاق إن قرئ القرآن بقارئ من كان فلينصتوا رزانا
ذم وهجر بأوتوا الكتاب لكن آتيناهم لمدحهم منسابا
وجهل المشتق كذلك المضارعَ كما ذكرت آنفا لنعلم المواقعة
بظرف وحرف للازم فعدّي. كسِير إليّ كما أقيم عندي




***
فعل المطاوعة
ذا لازم لفاعل لكنه نتج. عما تعدي قبله كرجّه فارتج
كانبعث يجيء واشتاط وانبثق بغير ما تقدُّم لما له سبق
لعلم أو استعداد او كان فاعله لكامن فى نفسه محبَّه و أهله
وفاء للاسباب وبعدها انتصب. مضارعا بها وقبله السبب
والفاعل للثاني لأول مفعول. روجته فراج وهكذا تقول
انفعل تفعّل افتعل تفاعل. لفعل وفعّل وافعل فاعل
واعجب لما يزيد بذلك انتقص أعمارنا كذلك تزيد تنشقص





فوائد الصرف

لابد للبليغ من كونه فصيحا. فيسبك الكلام بوزنه صحيحا
لتعرف الأصول فكن لها نبيها وبعدها فقس أمثالها عليها
فهذه الأوزان لحرفنا أصيلة. تحصن اللسان من عجمة دخيلة
وتعرف المزيد من ثابت أصيل كذلك الصحيح والليّن العليل
وصّرف المشتق لتبلغ المعاني كمغتنٍ تغنّى فما أغناه غاني
والأصل قد يكون صعب بلا اعتلال لكن في التصريف سهولة المقال
وبنية بكلمة فكشفها لصرفي. وجملة الكلام وآخراً لنحوي
سأذكر الأصول لذكرها وتفهم وليس في كلام يؤكرم مؤكرم




الإبدال

احرف الإبدال هدأت موطيا. وضمنه اعلال حروفه ب(آويا)
فساكن الهمزات وجمع همزتين. لثقلها علينا فأبدلنها زين
وواو صحيح ثقيل بالشفاه. فهمز فياء والمد ما أسناه
فى الغالب الأشكال تَحكّم بآوي. طوعا لها الحروف كبُويع العِيداوي
وتسهل الياءات والواو والألف. بكسر وضم وفتح اؤتِلف
غيّر الأشكال لتبقين تالي. والشكل إن بغيته فأعللن آوي
ونذكر القياس وكل ما اطرد ومن لنا بنقل صحيح انفرد
و كشكش وعجعج وما يقلّ غيرها فإنها لغية فلا تقس عليها


فصل في اعلال الواو

لأنها ثقيلة فأكثروا إبدالها لمدّ وياء وهمزة وحذفها
فأبدل المهدُوْي غُزيْوَة بيا ورضِوَ صِوَاما معدُوو أدعِواء
ثِوَابا و حادو وجيّد بجيود وواصل اوصال وارتضوت سيّد
سويِد لكوف وسيوِد لبصري عللوا كليهما فالْوَا لياءٍ تجري
كساو بكساء وصوّم بصيّم يؤَعلم. عِدة فاؤها انبرم
والواو فى المثال كيعد ويوجل تركها بثان وحذفها فى اول
ليفرقوا المعدّي من لازم بالكوفة والواو للأعدا فى بصرة محذوفة
أقوالهم أتاها سيل النقول عارم للحدِّ والقواعد يجيء بالخوارم
والوحي المرضُوي مِوْزان القِوَم عُلوْيا به و فى انقِوَاد دُيْوَم
فُعول والمفعول ذي اللام واويا فجوز الوجهان بواو او بياء
كذلك الوجهان بفُعّل فُعّالِ كقُيّمٍ وقُوّمٍ صُيّالٍ معْ صُوّالِ
ونحو مرجوو ومرضيّ شهر ونحو مرجيّا ومرضوّا ندر
كذاك همزا جا بنحو قال قاوِل سمت إلي السماو عجاوز اواول
واستثقلوا زواوي وبنتها زوائي. وهمزة الزواءا واستحسنوا زوايا
والكوفِيْ والخليل يمجُّ ذا التعليل. لجمعهم فعالي ما لامه عليل
وذلك الاصح لقلة التعليل. و ما يشذُّ منها فإنه نقيل
ومدة لفاعل فواوها روي وما كُرر بكلمة كمثل نووي
وألف بواو لأنها خفاف. كقَوَل وصَوَل لربه يخاف
وواو وضم لكسر وياء. كبُيض و دُيم رِوَاض ودنيا
وسِييء بسُوْيءَ فكسرها اقترا بشمّها بضمّة خمس من القراء
وحيل قيل سيق وكله تواترا. وغيض لتنطق وواوها انضرأ
افعال استفعال أحق بالبقاء. من ألف اعتلال سكونه يسبقا
نحو استحواذا يصح كاستضافة ترك تا استعواض كثير بإضافة
مثال تراه بواوه اعتُلل فثب يثب وثبة به امتُثل
وجمعهم ثقيل وضمة ووا. فعند اجتماعها أعلّ بعضَ ذا
وياء بعد ضم وكسر قبل وا. قُوِل فقِوْل فقِيل و امحضا
كسره أو ضمه وشمه وراثة بِيع بُوع بُيع فأوجه ثلاثة
وشمه اختلاط لكسرة وضم عليك بالشيوخ لتعرف المشم
يا مفرد كطوبي فواوا أصِر وجمع نحو بيض فضمها انكسر
وهند وكُيْسي بلفظه ثقيل. وكِيسي وكُوسي يخف بالتعليل
وياء بواو كدنيا بدنوي. فواوها ثقيلة وجاء نحو قصوي



وصل في اعلال الياء

وواوٌ بياءٍ كفتوي بفتيا. لتعرف المسمي من نعت كريّا
وهمز بياء مثاله اهتدايْ. بوايعا صحايفا سيايدا بآيْ
وقد تجيء مدا لأنه أخف. كاستايس وغار يُزاد فى الشرف
ومُيْقن بأن رسالة النبيء. كتابا وسنةً وحي من العلي
ونَهُيَ المعتلي الحليم ذو التَقيا وقس علي المشهور وما يجيء وحيا
نحو لام نبوي سريا سلم خوفَ التباس واستوَوا وأهيم
وصيغة التعحب وافعل التفضيل بأصلها تحافظ كأنها مثيل
ابق في مفاعل ياءها الاصلية او واوها تصيب وغيرها نقليا


وصل فى اعلال الهمزة

اكسر لهمز الوصل إلا إذا يضم. ك ادعوا لثالث بضم انحتم
والمذهب الكوفي اتباعها للعين. بعضهم يقول أصلها السكون
وينقل الكوفي تحريك همز الوصل لسابق مسكن وثالثٍ لبصري
ولكن الصواب انزال حكم الهمز عليه باطراد وأسقطن لهمز
لإدعي ونحوه بكسرة المخاطبة. فضمة أشمها لكسرة المناسبة
ونحو أَاْتوني وأُاْتوه وإِاْتوني. واصلا وواقفا بمدك السكون
وعكسها ابتداء فمثلها تكون. لكنه فى الوصل لا ينطق المسكون
أَآدم أَوادم أُآزر أُوازر. إإتزر إيتزر وجاءنا فليتّزر
وثاني همز بنحو أأنت. مسهل محقق وإن تشأ فصلت
بألف إدخال كذاك أَإِنك أَأُنزل واحذف اولاهما خيارك
وغير انبئهم ونبئهم يزيدُ يبدِّل الاسكان بهمزة تمديد
كيومنوا وتووي ولولؤا وكاسا. ويوفك وبيس وراسه وباسا
وجزّاً وريّاً ليلا والنسيّ. بهمزه ثقيل كشانيَ النبي
ومدٌ لورش بفاء تواتر موجلا ونحوه بواوه ظهر
وساكن صحيح سابق لهمزة محرك بشكله مثاله قدَ اخزي
لخمسة تواترا يسهّلوا أئمة ومدها هشام وغيرهم أئمة
وفي هؤلا إن والبغا إن ينقل بمدها او يا او ثان مسهل
وأسقط الاولي باتفاق همزتين رويس وقنبل وابن العلا ذين
جا أمرنا أوليا أولئك. والسو إلا ما وسهلوا كذلك
قالون والبزي أولاهما وثانية عثمان رويس وقنبل مدنيّا
ومده صحيح لورش وقنبل. لأحمد وعيسي بفتحها تزُل
لا يحكم القرآنَ قواعدُ النحاةِ هب الزمخشريَّ قوائم الثقات
وكل من ذكرت ثانيهما يبدّل لدي اختلاف همز وإلا يسهل
كياسماء وقلعي وهؤلاء يَهدَي. وجاءَ أُمة كذا تفيءَ إلي
وآخر وأل لورش مشكَّل. بشكل همز تال مزال ليسهل
وسل لِعلي وخلف ومك. كذلك القران منقَّل لمك
وأُأْكُل أُكُل خفيفة بالحذف. لكثرة كخذ ومر بلاعطف
وبين معكوفين قاله ابن الجزري. بنظمه للنشر علي حروف العشر
(إذا اعتمدت الوقف خفف همزة. توسطا او طرفا لحمزة
فإن يسكّن بالذي قبل ابدل. وإن يحرك عن سكون فانقل
إلا موسطا أتي بعد الف. سهّل ومثله فأبدل فى الطرف
والواو والياء إن يزادا ادغما. والبعض فى الاصلي أيضا ادغما
وبعد كسرة وضم ابدلا. إن فتحت ياء واوا مسجلا
وغير هذا بين بين ونقل. ياء كيُطفئوا و واو كسُئل
والهمز الاول إذا ما اتصلا. رسما فعن جمهورهم قد سهلا
أو ينفصل كاسعوا إلي قل ان رجح. لا ميم جمع وبغير ذاك صح
وعنه تسهيل كخط المصحف. فنحو منشون مع الضم احذف
وألف النشْأة مع واو كُفا. هزْءا ويعبؤا البلؤُا الضُّعفا
وياء من آنا نبا ال وريّا. تدغم مع تؤوي وقيل رؤيا
وبين بين إن يوافق واترك ما. شذّ واكسر ها كأنبئهم حُكي
وأشممن ورم بغير المبدل. مدا وآخرا بروم سهّل
بعد محرك كذا بعد ألف. ومثله خلف هشام في الطرف )
وفي اللسان جاء الهمز وصلا بترك ساكن وغيروه وقفا
أكرم ونحوه فغير المصدرِ كل مشتقاته من همزه عري




وصل في اعلال الألف

أخف الحروف لماذا تحول سوي لقصد معني كأنه تِليّل
وبويع الصديق فوطّد الإسلام. وبعده الفاروق فووري الظلام
لباغي الهداية فهم مصابيح تنور الظلام ولا مصيبيح
وسادت الرسالة بشرعها الحنيف. رسائلا منسوخة بديننا الشريف



التقاء الساكنين

لساكنين التقيا فيكسر الاولا وإن يك لينا فحذفه او امطلا
كواو تسمعُنّ وياء تسمعِّن. ومدّ تسمعَانّ ليظهر المثني
ومُدّه بكلمة فذلك احق ليحسن الكلام ويسهل النطق
كمدك حاميم كذلك الضالين وكل مد لين وعارض التسكين
وجائز فى الوصل التقاء ساكنين. وجاء تتّبعانْ محيايْ بالتسكين
قراءة ابن عامر ونافع بسبعة إذا أتي المنقول فأصلنا لنتبعه
أرايت ونحوه لِوَرْشنا تحبيكا. والمد قبل ساكن يشابه التحريكا
والمد في آلله مشبع للكل آلان آلذكرين لساكن يجلِّي
فجاز افعلان كذاك افعلنان. بالنون للتوكيد تخف باللسان
وقاله الكوفيّ ويونس البصري من قال بالمنقول قد جاء باليسر
وهذه المدود وسيلة التغني. جميلة لسامع تؤكد المعاني
تسهل الكلام وتظهر الحروف فجوّد المدود كذلك الوقوف
وقاض بماض رحاً له عصاً اعلالها بحذف لأولٍ سكن
إن اعملوا ونحوه فنونه انكسر. ان ادعوا بضمه وكسره اتَّتر



فوائد الإبدال

فأبدلوا وعللوا برغبة التسهيل لينطق اللسان مطوعا ذليل
كذالك اختصارا ورغبة التخفيفا. . كيَوعد بيعد و يحْيِف يحِيفا



الإدغام

وحرف تماثل تجانس اواقترب فجاز ادِّغامه وربما وجب
ما لم ينون او يكن تا مضمر. ولا مشددا وجزمه فخيّر
فإن تحركا فسمه الكبير وساكنا ادغمته فذلك الصغير
وجاز للبزي بوصله الوجهان بنحو لا تّنابزوا بشدة التاءان
ومده اشباعا كعنه تّلهّي. وبصْر كبيره بمده وقصرا
والآخِرٍ المثقّل فكسره أصح. أو شكله كفاءٍ وبعضهم فتح
كحَيَّ والمضاعف بلامه انجزم تواتر انفكاكه كذلك ادّغم
اذتكر ومثله وما منه انشرم. تاء افتعاله فدال اندغم
دال بغير همس يخف إثر ذال. وادتخر وازتهر وقس علي المثال
اوتساع ايتمان ونحوها انقلب. ذو اللين تاءاً ساكنا بتال ارتكب
ليعقب الأشكال بلا تأثر ويسهل الكلام بقوة مري
والتاء حرف همس فإثر مطبق. قلبها لطاء يعين ناطق
وجاز إدّغامها بذاك المطبق لأنها قوية تشد منطق
فعن ابي قتادة يقول إني اصَّتُّ. حمار وحشٍ يعني فأصله اصطدت
وإذ فى الصفير فجائز ادغامها. كذلك بتاء ودال وجيمها
(بالجيم والصفير والذال ادّغم قد وبضاد الشين والظاء تنعجم)
وتاء تأنيث بجيم الظاء وثاء. مع الصفير اشدد بها ملبّسا
( وبل وهل بثا وتا السين ادُّغِم. وزاي طا ظا النون والضاد رسم )


وجوب الإدغام
إليك امثال فقس عليها. لموضع الشدّات كن نبيها
خذ ظّالما إذ ذلّ بالتّعدّي. قد دّبّر الكيد سما بخدّه
والحكم قد تّبين له بالدليل لم يفت تّفصيله احاطه بعقله
وقامت دلايلٌ له بدت تّشدّ لدعوي اتّهامه جاءت طّردّ
والتمس سّهوة تعذره بها. إلاّ شكاية امرئ لم يعفها
وهل له اشتباه هل رأي ظلما. يريد ادّراكه حط بذا علما
بل رّبما يكون ذو اضطّرار. أو مكرها فكن لّه مُدار
قل لّه بين لّنا من رّأك تقفُ فاثنان للشّهادة او واحد ويحلف
وحُدُّه او حُدَّها لحدٍّ قد بدا. وإلّم يحدَّهم خان واعتدي

وجوب الفك
واظهر المثلين فى نحو بررة. وظُلَلٍ وحِلَلٍ وجُلُلٍ تكرّر
كألندد تجسّسوا خسسة لبَب وهيلل وقيلل لليله سبب
والتاء للمخاطب او قائل اوالمكتسي تنوينه او مثقّل
وعارض التحريك فلا يُدّغم كذا ذو التباس فذا له انحتم
فعَلّلُ ونحوها توالت الأمثال فأبدلوا لوسطها دمكّكوا مثال



فوائد الإدغام
فرزك المخارج كذلك الصفات لاحرف تجاورت بجملة و ذات
ثماثل تجانس تقارب ثفيل. لذلك الإدغام لخفة سبيل
يسهّل ويخصر وراحة اللسان. فوائد الإدغام يأيها الإنسان
وشدة دليل علي الذي أدغمت وقوة الكلام كذا بها أكدتَّ



حروف يرملون ادغمت بغنة. وبعضهم ينمو بنون ساكنة
وتنوين كما ميما تجي بباء. وباقي الحروف فكلها اخفاء
سوي حروف الحلق منها فأظهر. اخي هاك علما حز غير خاسر
وعلة الإدغام اتحاد مخرج. وقربه إخفاء دونه يجي
فأثبت النون و بعدها انطق. حروف اظهار بعيدة بحلق
(وأظهر الغنة من نون ومن. ميم إذا ما شددا واخفين
الميم إن تسكن بغنة لدي. باء علي المختار من أهل الأداء
وأظهرنها عند باقي الأحرف. واحذر لدي واو وفا أن تختفي)
ومدنا لهمز كذاك للسكون. ومدنا الطبيعي بشكله الموزون
لتنطقن بالتالي ممكنا بيسر. وتظهر الحروف مثل المياه تجري
وغنة والمد لمنطق طلاوة وسيلة التغني وزينة التلاوة


هاء الكناية

وصل ها المكنيّ قبل ما تحركا كذاك بعد ساكن مكِّيهم حكا
وجا كذا الاسكان والقصر منزلا مثاله يؤدهْ يؤدهِ انجلا
بسبعة ارجئه بالهمز مسكنا. ودونها وصِل واقصر وأسكنا
وذلك التنويع جاء مبرهنا. ليسر الكتاب مواف الألسنة

السكت
(والسكت عن حمزة فى شيء وال. والبعض معهما له في ما انفصل )
والبعض مطلقا وقيل بعد مد. ليظهر الهمز بحلق مستعد


الامالة
مل ذوات للياء للياء معه نحو طاب وفى الدار سعة
وأغلب القراء قد قالوا بها وبالتقليل والكساءي فوقها
أمال للكسر اواليا كسارعوا كحمز وخلف ذوات واو ميلوا
وشرطها السماع لا أن يمكنا. فمال في القران متي عسي بلي



فوائد الامالة

امالة الهوي ونحوها يشير لاصل ذاك المد وما له يصير
وانسب الامالة لكسر او لياء فيسهل الكلام كهارٍ ودنيا




لغات تواترت١

بسين والصاد كذلك الاشمام. صراط مصيطر وألف ولام
وصاد وشمة لصاده بزاي. بأصدق يصدر و نحوها بآي
عليهم اليهم لديهمو بضم. لهاء وكسرها ونحو يغنهم
والحضرميّ هاءه كلها بضم. كفيهُم يهديهُم ونحوها فجم
قبل ما تحرك فميم جمع صل اوهمزة لورش كما همو أضل
ك((بهم الأسباب)(عليهم القتال)) فهُمُو وهِمِ وهِمُ التي تقال
ضمُّ ها و ميم أوكسرهم اوهاء نحو (( بهم الاسباب) (يريهم الله ))
ونحو عالمين كذاك عالمون فواقفا عليها بهاء او بنون
ونحو ياء تحتي بفتح او سكون. كذاك نحو يهد بياء أو بدون
((وللملائكة اسجدوا))عيسي أشَم. لعسر انضمام وكسرة بفم
تامنا بروم وشمها محدِّدة لناء مفعولين من نون مؤكدة
والضم والسكون لهاء هي وهُو لواو فاء لام وثم يملَّ هُو
وهزوا وكفوا فواوها يضم وجاءتا بهمزة واسكنن وضم
كأُكْل وسُحْت وعرْبا و قدْس رسلْنا و رسلْكم سبْلنا و بس
وطاعة لرسلْهم فقرْبة لربهم. ورُحْما بوالد كرأْفة بهم
وشغْل وجرْف أُكلْه وأُكلْها. وعسْر ويسْر عقْبا بربها
وعذْر ونذْر ونكْر ونكْرا ورعْبا وسحْقا خطْواتٍ جزْءا
وثلْثه قياما لتغنم الفلاحا. لا تحصي الإله .قصدا مع الصلاحا
وباب الأماني بخفة وشد. كميْتة وميتْا وميْت والبلد
وكسرة سكون بجيم رجلكم. كحاء فى نحْسات وَراء ورْقكم
وارنا بساكن وكسرة ورم. قلُ ادعوا ونحوه بكسرة وضم
واضطر واضطررتم كذا بطاءهن كأول غيوب عيون صرهن
بيوت معْ شيوخ وجا جيوبهن ونحوها يعقوب بهاء سكتهن
وخِفية كذاك وطاء بيبطش وعدوة بعينها ويعكف و يعرش
جذوة جذاذا وزايا بيعزُب ويطمث ميما لحور وأعزُب
شواظ انشزوا بشينها كذلك فذل بالمجالس وشُدَّ بالمعارك
ويلمز ميما يمدوا لضم بكسر لميم او افتح وضم
ورجزا براء جمالات لهم ولبدا بلامه وواو وجدكم.
ويبصط بصطة بصاده وسين سراط مسيطر كذا مسيطرون
وضم شَرب غَرفة وفتحها يري كرَبوة ومَهلَك وسين ميسرة
و حجرات جيمها إتْباعها أخف ونون نصوحا بفتحها أزف
أنا يليها الهمز فمُدّ واقصرا وفتحك نعما فى النون واكسرا
وعينها فساكن مكسورة ترم. رِضوان ومِتّ بكسرها وضم
وفتح وكسر بحِجِّ يحسبون وأمَّ ولاية ونون يقنطون
وأفَّ وأُفِّ وشِقِّ وشَقِّ. ونَسيا نِسيا وضَيْق وضِيق
والسلْم عسيتم منسكا وسيناء واللام في ألتنا محمد فلِتنا
وبرق براءه وواو بالوَتر. ويا مصرخيّ فحمزة بكسر
قرح و كرها زبورا و زعمهم. فأول روَوْه بضمهم وفتحهم
والسوء وضعفا و زُلُفا بلامه نسقيكم بنونه مقاما بميمه
يَحزُن يُحزِن زهْرة زَهَرة. البَخَلُ و البُخْلُ علاجه القِرى
لإمه فى إمها وإمهات همزها عليّنا بكسرة وحمزة وميمها
الذَّين والذّان و تَينِ وذان شدٍّها ومدٍّها وتتبعان
وسين غساق بفتحها وشَد كذلك تا اللات لشدها فمُد
وفتحة وساكن بقطعا الدَّرَك وتعدوا مسكنا مختلسا محرّك
والنون فى شنآن فأسكنن وأنصبا كالعين فى عشْرٍ إذا تركبا
وظعْنكم والمعز ودأبا بهمزه وهاء ابي لهب وطا شطأه
وكسفا بسين ودال قدره. ووَلَد لمطلق وجمعوا بوُلده
وحَلْيهم حِلِيّهم حُلِيّهم لغات. وبِقية بقيّة تقية تُقاة
يَهِدِّي يِهِدِّي بشده يَهَدِّي. ويصعب إلاسكان لهاءه فأخفي
ويا يبُنَيَّ يا بُنَيِّ يا بُنَيْ و ياأبتِ وأبتَ و يرتعْ يرتعِ
فاسر أن اسر بوصلها وقطعها. اشدد انظرونا آتوني و ادخلوها
من لدْنِهِ اشمامها ومن لدُنه ضم جِبِلّا وجُبُلا بساكن وضم.
مَرفِقا لموضع مكان ارتفاق. ومِرفقا لآلة تُرَيِّح الرفاق
ويقرأ ثلاثمائةِ سنينَ إضافة للجمع ورووا التنوين
ثُمْرٌ ثَمَر و ثُمُرٌ بثَمْره هَيْتُ هِيتَ هَيْتَ وأثَري إثْري
وسدين سدا بفتحها وضم كالتاء في هيهات وودا الصنم
والدال فى الصدفين اسكانه يضم. أو افتح الضمان ثلاثة لهم
ومهدا مهادا وغَشْوة غِشاوة وحِرم حرام شِقوة شَقاوة
خراجا وخرجا فحاش وحاشا وكائن كأين من عاتٍ تلاشي
وخِطْأ سكونه خَطَأ خِطَاءا مناءة مناة ووِطئا وِطاءا
ونَحْرُق نُحْرِق يَسحَت يُسحِت تَهجرون تُهجِرون تنبُت تُنبِت
بملكنا مثلثا بميمه أتانا. ما أيسر التنزيل فرتل القرآنا
هذان فى هذين وجاء بعد إنّ من دايما بألف يجيء بالمثني
و حمزة يثقل طا فما اسطاعوا لا يأتل يتألّ فعادوا وطاعوا
بكيا عتيا صليا جثيا فاول بضمه وكسره رويّا
والائكةِ المضاف فجره بكسر لا يصرف المجرد وفتحه ظهر
كإسم للقبيلة لم ينصرف ثمود. للحي او أبيهم فصرفه يعود
كذلك سبأَ وسبأٍ سبأْ. قبيلة جعلتها أو حيا وأبا
بالسوق ساقيها بمدها وسوق. أو أهمز المدات كذلك سئوق
منساته بمد تناوش بواو. أو اهمز الاثنين ونحو ما نشاو
ربأت و ربت فأول أفاد من ارتفاع الأرض وثانيا زيادة
وخا يخصِّمون بفتحها وكسرها وجاءنا إخفاءه وكسره ويا
سكون هاء الرَّهب وفتحها ورد. وساكن لضم كذلك اطرد
والنشأة النشاءة ورأه رآه وآسن أسنٍ وآنَفا أنفا
لئلاف لإيلاف وليلاف السُّري معللا مقدما ومبدلا لتشكرا
بنُصُبٍ بصاد ونُصْبٍ نَصَب. هنا ابتلا أيوب والعسر والتعب
ومصدر احسانا واسمه حُسْنا. بسورة الأحقاف كلاهما تسْنا
ومطلع الصلاة وظل والطلاق. ونحوها فلامه مغلظ للازرق
كذاك كل راء فعنده مرقق. لكسر وياء ببابه منمق
والياءو الإدغام والمد والصله. والسكت والهمزات والميل قد خلا

١عنيت الاختلاف فى نطق نفس الكلمة و لم اتوسع هنا فى تصاريف الأفعال والجمع والافراد ونحو ذلك


الفوائد

وهذه اللغات ليسهل القرانا بذلك الكتاب دعاء مصطفانا
فخذ بأي حرف بحسب ما تيسر فكله تنزيل وجاء في القمر
كساير التشريع ميسر ورحمة وذلك التخفيف يخص هذي الامة
لأنه محفوظ باق إلي القيام. وافصح الكلام وبالغ الأحكام
معجز في النظم وعربي اللسان أولي من الأشعار بصون اللسان
وكثرة المعاني بذلك التنوع وأوجه اللسان لمبتغي التضلع
وميزة لذكرنا عن غيره بذلك فما تري كتابا بتلكم المسالك
علي اختلاف حرفه لا وجه لاختزاز ولا بأن يجاري وذا من الإعجاز
ولاتري تعارضا بل اكتمال صورة فهذه فوايد وغيرها كثيرة





العروض


بحور الخليل فخمسة عشر وأخفش بخبب فستة عشر
وكل ما يقال بوزن مقفي بقصد فشعر كلاما وحرفا
ونظم البحور فيشمل المنطوقا وغيره لايوزن وحسبه الاوراقا
كتابة العروض بحسب ما سمعنا وقطعوا الحروف محركا وساكنا
لكن حروف المد لا تعدل السكون اعدل بها التحريك ليظهر الموزون
وساكن بهمس كأنه معدوم وكل ما تقلقل محرك معلوم
ولو أتي بوزنه ولم يكن برائق. فغيّر الحروف لتحكم المخارج
وفقها اسباب فواصل اوتاد من يفي بما قال رفعت درجته
ونحو في و ال فسبب خفيف وبالمحركين ثقيلا الصفيف
وجاء بالأشكال فوتد مفروق. وفي اتي مجموعه كشكله يروق
وآخر الصدور فسمها العروضا وضربها يقفي لعجزها يروضا
وغيرها فحشو يطول او يقل. وضربه عروضا لشطره يحل
هِيْ و يحل يقفي الخليل. ويحي فلامها واخفش يحل
وثاني التفعيلة إذا اتي محركا سكونه الاضمار ووقصه أن يتركا
وطي مفعلاتن مستعلن يكون. بتركهم لرابع يجيء بالسكون
وخامس محرك بتركه فعقل تسكينه فعصب وجاء قبض فاعل
وشكل فاعلات تصير فاعلا وكفهم لسابع مسكن جلا
وطيك المخبون فسمه انخبالا. وطيهم لمضمر فذلك انخزالا
والشكل كف جزء بعدما خبن. والنقص فانكفاف بعصب اقترن
وعلل انتقاص فحذف انبتار. وقطع وقطف كذلك اقتصار
وحذذ وصلم وكشف ووقف. بالضرب والعروض حصولها انعرف
مفاعي لانحذافٍ علا مفاعيلن. وجاءنا متفاعل بقطعهم متفاعلن
وفاعلاتن فاعل فبترها انعرف وذاك لانقطاع يجيء بعد حذف
فاعلاتن قصرها تصير فاعلات وقطفهم لحذف بعد عصب يات
متفاعلن متفا تصير بالحذذ. و مفعولات مفعو فصلمها بذذ
وسابع تحرك بحذفه انكشف بفاعلاتُ يسكن سبيل من وقف
وضربك المجزوء يزيد بالعلل. تَزَيُّلا تسبيغا وربما ترفل
إلي مستفعلان تزيلت مستفعلن. وفاعلاتان تسيبغ فاعلاتن
لسبب حفيف بوتد يكن ترفلت متفاعلن الي متفاعلاتن
بداية الاوتاد تفعيلة اصليةٌ فعولن مفاعيلن فاعلاتن مفاعلتن
فروعها مستفعلِنِ فاعِلنْ مستفعِ لِن. و فاعلاتن مفعولات متفاعلن
زحاف فعارض وعلة تدوم. وأول التفعيلة من ذينكم معصوم
عروضه وضربه مظنة العلل. بحشوه الزحاف وربما استقل
تغير الأماكن يغير الاوصاف فعلة تزول ويلزم الزحاف
كقبض الطويل عروضه مفاعلن. وخبن عروض البسيط فاعلن
وعلة العروض وضربها يكون لتسلم القوافي وبيتها موزون.
لزومها وجوبا وجاز للضرورة خلافه لأنها تسوغ المحظور
كحذفهم فعو وشعثهم فالات وخرمهم لعولن وخزمك الأُولات
واستقبحوا التخريم بفاعيل وعول فقلّ في المضارع وبحرك الطويل
فالحشو للزحاف وغيره لعلة. كلاهما يحاكي نظيره بقلة
مظنة الزحاف ثواني الأسباب وأولا وثالثا وسادسا جُنَّابُ
ودارت البحور اجزاؤها بدائرة فخمسة الدوائر بها البحور دائرة



دائرة الطويل او المختلف

بحورها فخمسة اجزاؤها ثمانية وفضلوا ثلاثة فكثروا الأغانيا
مديدهم بسيط وحبذا الطويل وأهملوا ممتدا كذاك مستطيل


بحر الطويل
وطال الطويل الّذ يقول الوري به فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تماما تراه جا فلا جزء مهملٌ يكون ابتداء في جميع المفاعل
عروضٌ بقبضٍ جا وضربٌ كذا يجي. وأيضا صحيحا جا ومثل المفاعي
فكن كا الفحول التي تقاولت اجاويدا تفوق القريض الكل وزنا وترديدا


بحر البسيط
ان البسيط اجْتزُّوا أو يجي كاملٌ. مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
بكامل العروض وضربها خبن وذيلوا وصححوا لضربها مستفعلن
وجاءت كضربها مجزوءة مقطوعة او خبنها وقطعها كضربها مخلعة
وربما مستفعلن ضربها مفعولن. وحشوها مخبول مطوي انخبن

بحر المديد
بالمديد الجزّؤا بائناتٌ فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
جاءت العروض كالضرب خبنا صحة او بانحذاف
جاز بالضرب قطعا وقصرا حذفا وقطعا فذاك انبتار
عاقب التخبين للكف حشوا. أو يجمعا فسمّ انشكال


الدائرة المجتلبة
من قبلها أتت فسميت مجتلبة. بهزج ورجز ورمل مؤلبة

بحر الهزج
بذي الاهزاج تطبيل. مفاعيلن مفاعيل
تلي الأسباب أوتادا بها الأشعار إنشادا
حفظناها وقلناها صغارا غاب معناها
عروض صح ضرباها مفاعي او فحاكاها
وشذ الخرم بالحشو قبيح الخرب والشتر
وياء قبضها نأبي عروضا جاء او ضربا
لكيلا يصبح الشكل. بتحريك بلا فصل

بحر الرجز
فأول الأوزان تحدو به السواق ليسر انتقائه ونظمه يراق
اجزاؤه ثلاثة مقطع في أصله و كثرة اعتلاله او خفة أو ضعفه
أرجوزة المتن التي يستعملوا مستفعلن مستفعلن مستفعلن
يستحمل الزحافات و العلل. فهْو لذا أخفهم وأسهل





الرجز التام

تام يجيء بستة مستفعلن صحة العروض وضرب وقطعٌ
إن العباد بلا جهاد يفجروا ادعوا إلي الحسني بحسن تؤجروا
استفتحوا لا تغدروا لا تقتلوا شيخا كبيرا او نساء عزّل


الرجز المزدوج

مصرع البيوت لكل بيت قافية ووزنه كذلك ويحسن التماشيا
ما قاله الخليل وثاني مية فحجة بنظمه ابو العتاهية
وقبله الوليد المولود في تسعين. بخطبة مرجوة بنحوه تزين
اتت به المتون توضح العلوم ليسهل احتفاظها وتذكر الفهوم


الرجز المجزوء
أيضا يري مجزوءا مستفعلن مستفعلن
يا امتي لا تضعفوا بالمؤمنين استرأفوا
والكافرين ادعوهمو لا تركنوا اليهمو
كي تصبحوا اعزة. يا بؤس من ندّ افتتن



الرجز المشطور

وجاءنا مشطور ثلاثة لكل.
كرجز النبيِّ ومثله بالقول
يا حاديا انشد لنا واحدونا
فالسير بالحداء كم يهونا
اياك والهجران والمجونا



الرجز المنهوك

مستفعلن ذا منتهك
تفعيلة في كل فك
فيه الغنا ء المشترك
شالوا به. ردّا و دك
والوالدا ت الرّضّعت
ايضا به قد داعبت
اولادها او صفّقت




العلل والزحافات في الرجز

بجَزء ونهك وشطر ما نظم فصحة العروض وضربها يتم
وطي وخبن وربما معا. بحشو ارتجاز تحوز موقعا



بحر الرمل

يرملون الشعر اسراع الطواف فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
للعروض إن تم انحذاف. قصر ضرب صحة او إنحذاف
والعروض بالجَزء صحيحة. حذف ضرب مسبغ جا او صحيحا






دائرة المشتبه

تشابهت اجزاؤها من السريع تشرع. منسرح خفيف مقتضب مضارع
كذلك المجتث وأهملوا ثلاثة. موتئد منسرد مطّرد وراثة




بحر السريع

بحرٌ سريعٌ شطره كاملٌ مستفعلن مستفعلن فاعلن
مطوية مكشوفة فاعلن. للضرب و العروض جا قابلٌ
مخبوبة مكشوفة فعِلُن. كالضرب أو مستعملٌ فَعْلُن
وشطره بوقفٍ مفعولاتْ مُتفْعِلن مُتَعِلُن مسْتَعِلُن حشوات



بحر المنسرح

تم انسراحا حتي انتهاكا يحل مستفعل مفعولات مستعل
صِح العروض الضرب انطواء يجي او بانتهاك وقفا وكشفا يلي
مثل العروض الحشو انخبانا جري أو بانطواء يصحب خبلا يُري



بحر الخفيف

فالخفيف الاسبابه مُسْهلاتٌ فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
كالعروض الضرب اكتمالا وصحة حذفهم للضرب الذي فاعلن جا
واحذفوا أو جَزءٍ تراهما بصحة ضربها بالقصر انخباناً يصحّا
اعتقابٌ بين انكفاف و خبن وانشكال به انتظامه يبِن

بحر المضارع

اهازيجٌ مضارعاتٌ مفا عيل فاعلاتن
كذاك الاوتاد جاءت مفا او فاع استقامت
يصيروا إلي المعاد فرادي بغير زاد
كرامٌ فيكرمون وهلكي مع السواد
عروض له كضرب. تصحّا مع انجزاء
مفاعيلن فانقباضا لكفٍّ زحَّ انتفاضا


بحر المقتضب

لاْنسراحِ يقتضبوا مفعولاتُ مستعلن
بالعروض طيهمو. جا كذاك ضربهمو
بانخبان يرتقبوا لانطواء قد حشوُا


بحر المجتث

من خفة مجتثاتٌ مستفع لن فاعلاتن
مقلوب جزء الخفيف. تصح منه القوافي
وحشوه كالعروض. بخبنه وانكفاف
مستفعلن فانكفافها معاقبا فعلاتن
يعوم فيه الصغار ومنشدين الخفاف
بمادحات تماشت. ومنتحين الوصاف




فوائد العروض

أشعارنا الحاننا وهكذا الغناء من لكنة الأعاجم به لفي غناء
وهذه البحور وراثة العرب من شعرها سواها تراه مجتلب
وزن به الأبيات وكامل القصيدة. تميّز الاشعار عن قولك السريد
وكل من تشاعر بغير ما تقدم. فما أتي بشعر ووزنه انخرم





ترتيب الكلام

وجملة اسمية أو جملة فعلية تفيدنا المعاني بحدّها جليّة
والظرف والمجرور وسائر القيود تزيدنا تصورا لكامل المقصود
قدم الأفعال لمطلق الأخبارا. والفاعل اليليه كضلت النصاري
وبعد فعل فاعل لبصري. وجوّزنّ عكسه لكوفي
فأول يقول بنتاك صامتا. وجوّزن لثان وقوفه بتاء
بسورة التكوير كذا إذا السماء. تري بها دخول إذا علي الاسماء
كذا الفعل بها لفاعل يلي. يا مذهب القراء بالكوفة اعتلِي
وينصب المفعول بفعل تعدي كذا بنزع خافض للازم تعدي
والجملة الاسمية برأسها مبتدا. وتلوه الأخبار إليه تسندا
وعكسه يجوز لمعني يراد. إذا امنت لبسا كذلك الفساد
ولو اتت نواسخ لمعني تعنَّ تغير الأشكال كإن كان ظن
والطلب والوصف والشرط والمعارف يلفي بها انحصار يقفوه كل عارف
إليك ألفاظ تصدر الكلام لمعني بنفسها فهي إذن امام
فامنعن بجملة تقدما عليها واقطع اليليها عن سابق عليها
كسائر القواعد نظامها محال فلا تستقيم علي كل حال
كما((يهد لهم)) بسورة السجدة فرفعه ل (كم) فرّاؤنا أبدي
فهي أداة الشرط والعرض والتحضيض كذاك الاستفهام وكم من مريض
و مثلها كأيّ وناسخ الحروف لأنت وما لا نفيها معروف
كذا إذا فجاءة واسم وصلته ونحو بن درهم رجل بغضته
ولام الابتداء لام للقسم. بكوفة وبها المنصوب لم
وفى ((أريناكهم)) تلاحظ الترتيبا. كناية المكلٍّم ،مخاطَبا فغائبا
كذا ضمير الرفع يُخص بالتصدر علي ضمير النصب وبعده المنجر
كذاك ذو اتصال لأنه ملاصق. واخصر يليه ذو إنفصال لاحق
وكل تابع بلفظ أو بمعني. فحظه التأخر إلا لقصد معني
وكل تابع لا ينفصل عن تابعه. باجنبي او بسكت موهما لسامعه
كالحال والأخبار والصلة المستثني والتمييز والجزاء بربها اقرنا
ورتبة المفعول فبعد فاعله وخبر بعد المبتدأ ولو بفاصله
وشبه جملة تكون بعد جملة. وقدم المتبوع فتابع له
والأصل في المكنيّ يعود للمقدم. او تاليا برتبة علت على المقدم
وغير ذا الترتيب لمرمي سمع. كحصرهم وشعرهم وأوْلي وضع
والأصل فى التشبيه المرسل المفصل. كانت كابن عمرو فى شدة التبتل
والأصل فى الكلام إفادة الحقيقة. لكن بالسياق يجوز و القرينة
واحتج بصريون بجامد التقرير لم تسلم القواعد إلا مع التقدير
وخالفوا الأشعار بحجة الضرورة وشذَّ أو لغيّة إن خالفوا المنثور
فخذ بسيف الوحي شراذم التأويل بأفصح الكلام وأنصع الدليل
والظاهر المفهوم أولي من التقدير وإنما الأخير كالميت والخنزير
وسارح بسومه وسامع يعيه. لا يعرف المكون ولا المقول فيه
فالمذهب الكوفي مظنة التسهيل لأخذه النقول ومجه التأويل
وقولهم أصح فظاهر النصوص أولي من التقدير والرد والتنميص
هذا بحكم غالب وطيّة الأمر قد يخطئ الكوفي ويسلم البصري
اما كلام الله فكله حقيقة ما مثله من شى فعنك ذا التلفيقا
له الجبال اوبت بأمره الجليل وأمره للنار بردا علي الخليل
الاصل في الأخبار تفيد من تخاطب إنشاؤهم لطالب كما لغير طالب
لكن لها معان تفهم من السياق ببحرها يعوم جهابذ الحذاق
والأمر للوجوب والنهي للتحريم. وربما لغيرها بحسب ما يليم
وجملة الأخبار سبيلها التحقق. لكن وحي الله فصدقه محقق
ويحسن الكلام اذا أتي مسلسلا. بشدة اومعني أو زاد او تقللا
كالمنفقين الكاظمين فالعافين. والمسلمين المؤمنين الذاكرين
ويحسن البديع إذا أتي سريعا. يجمّل الكلام سهلا بلا تصنيعا




الوقف

وثقلوا الوقوف بالهمز و الحركات وعكسه ابتداء إلا المناسبات
فالأصل في الوقوف تكون بالسكون والروم و الاشمام لضمهم يكون
ورومهم لخفض يبين الإعرابا ما ذانكم بفتح فدونك الصوابا
وذلك المنقول خلاف سيبويه. فكيف يا إمام لفاتح فكيه
بفتحة خفيفة كصالح يفيض وتانكم ثقال فيمكن التبعيض
سهّل انقل ابدل او احذفنّ همزة. توسطا و طرفا كما يقول حمزة
فاقضين إذاً بالحق منصفا ونحوها فى الوقف تكون الفا
كفطرت ونحوها هيهات لات ذات فواقفا بهاء وتاء جائزات
وفيمه عمه بمه لمه ولا تُشقِه ونحو عه وقه فلم يعه ولم يقِه
ذو الجهر والشديد بهاء تستبنه. فنوننا بأدن تبن بقول أدنه
وتحفظ الأَشكالَ بآخر الكلم. من حذفها وقوفا يبِن وينفهم
تَناد باق وال وواق هاد تلاق والمتعال واد كذا والباد
ونحوها بيا أو دونها فسهلا لكنما المزاد مؤكد وأجلى
(واللفظ ان تم ولا تعلقا. تام وكاف إن بمعني علقا
قف وابتدئ وإن بلفظ فحسن. فقف ولا تبدأ سوي الآي يسن
وغير ما تم قبيح وله يوقف مضطرا ويبدا قبله)
ويقف الكوفي كظاهر النقِل علي مثال الرجْل عليه بالنقِل
لكل الحركات وقال اهل البصرة لاننقل المفتوح كيحبسون البكْرَ
بألف الاطلاق كأمراً وعَمْراً وهاء بتاء كزُمرةٍ وعُمرة
وكاتصال عارض باول يستردف بمجلس موحد و غيره يستأنف
والوقف بالتمام يحقق المراد. ويبلغن سامعا ما قائل أراد
وسبب الوقوف التمام والقرف والخوف والتفصيل وربما وقف
مفكرا ومعرضا وداخل يجله ونوبة المحاور ونفَس وعلة



الختم

قد يكثر الكلام حتى يجهل. وقد يعفو الأخير الأول
فاختم بقول يجمع المعانى. لما ذكرته واضح التبيان
ويحسن اللفظ القليل يدكّر واحمدن مصليا على خير البشر



خاتمة

و ما بجمعه عنيت قد كمل نظمته قوفيا لقولنا اشتمل
لتبحث البلاغة باوجه اللغة بظاهر الكلام ولا مبالغة
وبين معكوفين فنظمه لغيرى. فأجزهم إلاهنا عنا بكل خير
وبعضه منقول من وحينا اقتباسا بغير ما تغيير ضمنته الأقواسا
وفيها اختصار وأسأل الودود يعينني لكبري تفصل العقود

أبوء بالتقصير و شاكرا أسلافنا وجئتكم بالبعض ولا أرجو ثناء
وقد ابحتها لكل مسلم يلى بها سبيل خير فياربّ اقبلِ
والحمد للكريم أولا وآخرا ثم صلاة وسلاما وافرا
على النبى المصطفى محمد. وآله الاخيار وصحبه الاماجد
مع من تلاهم بإحسان إلى. معاد النفوس ليوم تجتلى
وعُمّ يا رحمن بالأمن و الغفران ورحمة بدر أبوعبدالرحمن















الفهرس


الباب رقم الصفحة
البيان ٦
المعاني ١٥
البديع ٤٦
النحو ٥٩
الصرف ١٠٣
لغات تواترت ١١٦
العروض ١٢٠
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16-01-20, 07:52 AM
بدر الدين احمد احمد بدر الدين احمد احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-18
المشاركات: 31
افتراضي رد: أريد شرحا في علم البلاغة

https://drive.google.com/file/d/14d1...w?usp=drivesdk

منظومة الكاهلي المسمى البلاغة في علوم اللغة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.