ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-01-20, 04:53 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 374
افتراضي إغلاق معلقات طرائف الإمام أعمش

السلام عليكم
هناط طرائف عن الإمام أعمش قلت لنفسي سأبحث فيها وأغلقها قدر الإمكان
==
[1] قال أبو خالد الأحمر كنا عند الأعمش، فسألوه عن حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدا من أصحاب الحديث؟ قال: فغمض عينه قال: ما أرى أحدا يا أبا محمد فحدث به
*
صحيح
أخرج علي بن الجعد في مسنده وعبد الله بن حنبل في زوائده على كتاب أبيه العلل ومعرفة الرجال ومن طريقه أبو بكر بن المقرئ في معجمه
كلاهما من طريق أبو سعيد، نا أبو خالد قال: كنا عند الأعمش فذكره
*
إسناده صحيح أبو سعيد هو الأشج وأبو خالد هو الأحمر وكلاهما ثقة
==
[2] قال وكيع جئنا مرة إلى الأعمش فلما سمع حسنا قام ودخل فلم يلبث أن خرج فقال: رأيتكم فأبغضتكم فدخلت إلى من هو أبغض منكم فخرجت إليكم (الزمخشري في ربيع الأبرار والثعلبي في الشكوى والعتاب)
وفي رواية أخرى صرنا إلى باب الأعمش، فرأيناه واقفا ببابه، فلما رآنا أسرع الدخول، ثم أسرع الخروج، فقلنا له في ذلك، فقال: رأيتكم فأبغضتكم، فدخلت إلى من هو ابغض منكم فخرجت إليكم (نثر الدر في المحاضرات للآبي)
*
قول الأعمش (أبغض منكم) يعني زوج ابنته كما سيأتي والقصد أنه ثقيل عليه لأنه لا يحب من يلح عليه أو يبقى كثيرا عنده وهكذا أيضا كانوا تلاميذته ههه وكل هذا من أجل أن يحدثهم بالأحاديث
*
جيد
ولم أجده عن وكيع لكن عن قيس أخرجه أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان في كتابه ذم الثقلاء
حدثنا أبو محمد التميمي عن أبي الحسن المدائني عن قيس بن الربيع قال كنا عند الأعمش فدخل الثقال علينا فما لبث أن خرج ثم رجع فقال فررت منكم إلى البيت فإذا ثم من هو أثقل منكم فرجعت إليكم يعني زوج ابنته
*
إسناده جيد
- صاحب الكتاب محمد بن خلف بن المرزبان قال الدارقطني إخباري لين (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني) وقال الخطيب وكان أخباريا مصنفا، حسن التأليف (تاريخ بغداد للخطيب) وقال الصفدي كان صدوقا ثقة (الوافي بالوفيات للصفدي) وقال الذهبي وكان صدوقا (سير أعلام النبلاء للذهبي)
- أبو محمد التميمي هو الحارث بن محمد بن داهر البغدادي ومشهور بالحارث بن أبي أسامة صدوق حسن الحديث
- أبي الحسن المدائني هو علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف الأخباري ثقة
- قيس بن الربيع هو أبو محمد الكوفي صدوق سيء الحفظ
**
وتابع أبو الحسن المدائني عباد بن زياد أخرجه أبو طاهر السلفي كتابه التاسع من المشيخة البغدادية من حديث أبو محمد الخلال الحافظ
حدثنا يوسف بن عمر، نا جعفر بن محمد بن نصير، نا محمد بن عثمان العبسي، نا عبادة بن زياد، نا قيس بن الربيع، قال: كنا جلوسا مع الأعمش فقام فدخل بيته فما لبث أن خرج، فقال لنا: تدرون لم دخلت ولم خرجت؟ قلنا لا قال: سلم علي هذا وهو ثقيل، فدخلت البيت فرأيت ختني وهو أثقل منه فخرجت
*
- يوسف بن عمر هو يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس
- عباد بن زيد هو عباد بن زياد بن موسى الكوفي الأسدي الساجي
==
[3] دخل أبو حنيفة رحمة الله عليه على الأعمش يعوده فقال: يا أبا محمد، لولا أنه يثقل عليك لعدتك في كل يوم. قال: أنت تثقل علي وأنت في بيتك، فكيف في بيتي؟!
*
حسن له طرق
1) الفضل بن موسى السناني
أخرجه أبو طاهر السلفي كتابه التاسع من المشيخة البغدادية من حديث أبو محمد الخلال الحافظ حدثنا محمد بن أحمد بن رزق، نا محمد بن عمر بن داود السجستاني، قال: سمعت محمد بن معاذ بن الفرج، وأحمد بن محمد بن علي بن رزين، قالا: نا علي بن خشرم، قال: سمعت الفضل بن موسى السيناني، يقول: دخلت مع أبي حنيفة على الأعمش نعوده، فقال له أبو حنيفة: لولا التثقيل عليك لزدت، فقال له الأعمش: والله إنك لتثقل علي وأنت في بيتك، فكيف إذا دخلت علي؟
قال: فلما خرجنا، قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يغتسل من الجنابة قط، ولم يصم رمضان قط، قلت للفضل بن موسى: ما يعني أبو حنيفة بهذا؟ قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء ويتسحر بحديث حذيفة
*
- محمد بن أحمد بن زرق أبو الحسن المعروف بابن رزقويه ثقة
- محمد بن عمر بن داود السجستاني قال الخطيب محمد بن محمد بن داود السجستاني قدم بغداد، وحدث بها عن أبي حامد الشرقي النيسابوري، ومحمد بن محمد بن عبد الله البغدادي ساكن سمرقند روى عنه: أبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن بن رزقويه (تاريخ بغداد للخطيب) وقال الحاكم أبو بكر محمد بن محمد بن داود السجزي صدوق ما رأينا منه في الأخذ والأداء إلا ما يليق بأهل الصدق (سؤالات السجزي للحاكم) ووحدث عنه الدارقطني قال الخطيب أيضا أخبرني الأزهري حدثنا علي بن عمر الحافظ [الدارقطني] حدثني محمد بن محمد ابن داود السجستاني حدثنا مكي بن عبدان...(موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب)
**
وأخرجه ابن شاهين في كتابه ناسخ الحديث ومنسوخ
حدثنا محمد بن الحسن المروزي، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: سمعت الفضل بن موسى، يقول: دخلت أنا وأبو حنيفة على الأعمش نعوده، فقال له أبو حنيفة: لولا الثقل عليك لزدت في عيادتك أو لعدتك أكثر مما أعودك، فقال له الأعمش: والله إنك لتثقل علي وأنت في بيتك فكيف إذا دخلت علي
فلما خرجا قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يصم رمضان قط، ولم يغتسل من جنابتة، قال علي: فقلت للسيناني: أي شيء أراد بذلك؟ قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء، ويتسحر بحديث حذيفة
*
- محمد بن الحسن المروزي قلت: ذكر البغدادي محمد بن الحسن بن حماد أبو بكر المروزي البرذعي وقال روى عنه ابن شاهين فلا أدري هو أم غيره
- أحمد بن علي هو الأبار ثقة حافظ
**
وأخرجه ابن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم وفضله
أخبرنا أحمد بن عبد الله، نا مسلمة بن القاسم، نا أحمد بن عيسى، نا محمد بن أحمد بن فيروز، نا علي بن خشرم قال: سمعت الفضل بن موسى يقول: دخلت مع أبي حنيفة على الأعمش نعوده فقال له أبو حنيفة: يا أبا محمد، لولا التثقيل عليك لترددت في عيادتك أو قال: لعدتك أكثر مما أعودك، فقال له الأعمش: والله إنك لثقيل وأنت في بيتك فكيف إذا دخلت علي؟
قال الفضل: فلما خرجنا من عنده قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يصم رمضان قط ولم يغتسل من جنابة، فقلت للفضل: ما يعني بذلك؟ قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء ويتسحر على حديث حذيفة"
*
- أحمد بن عبد الله هو أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الباجي
- مسلمة بن القاسم هو أبو القاسم الأندلسي
- أحمد بن عيسى هو أبو العباس المقرئ الكندي المعروف بابن الوشاء ضعفه الدارقطني
- محمد بن أحمد بن فيروز أبو جعفر العبدي قال ابن قطلوبغا قال مسلمة: أخبرنا عنه ابن الوشاء، قال: وكان رجلا صالحا (الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن قطلوبغا) مسلمة، قال: قرأت على أبي العباس أحمد بن عيسى المعروف بابن الوشاء حدثكم أبو جعفر محمد بن أحمد بن فيروز البغدادي العبد الصالح (مصنف بن أبي شيبة) وذكر الخطيب محمد بن فيروز أبو جعفر وقال كان ثقة فلا أدري هو أم غيره لأنه من نفس طبقته
***
2) شريك القاضي
أخرجه أبو محمد الخلال في كتابه أخبار الثقلاء
حدثنا علي بن عمرو بن سهل الحريري، ثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، ثنا قاسم بن عثمان الجرعي، ثنا حجاج بن محمد الأعور، ثنا شريك بن عبد الله، قال: دخلت على الأعمش أعوده؛ فدخل عليه أبو حنيفة؛ فقال: يا أبا محمد! لولا ما أعرف من تثاقلك بي، لأتيتك في كل وقت، فقال: والله إنك لثقيل علي وأنت في بيتك؛ فكيف إذا جئتني؟!
*
إسناده ضعيف
- سليمان بن محمد الخزاعي هو أبو أيوب الدمشقي قال أبو أحمد الحاكم الكبير فيه نظر (الأسامي والكنى لأبو احمد الحاكم) وقال أبو عبد الله بن منده فيه نظر (فتح الباب في الكنى والألقاب) وقال ابن عبد البر في إسناد هذا الحديث رجلان لا يحتج بهما، وهما سليمان وبقية (جامع بيان العلم لابن عبد البر)
القاسم بن عثمان الجرعي خطأ بل هو الجوعي بالواو أبو عبد الملك الدمشقي حدث عنه أبو حاتم الرازي (تفسير ابن أبي حاتم) وقال أبو حاتم صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وقال أبو نعيم الأصبهاني كانت له الرعاية الوافية فأيد بالقوة الكافية (حلية الأولياء لأبو نعيم الأصبهاني) وقال قوام السنة إسماعيل الأصبهاني من أهل دمشق المتعبدين (سير السلف لقوام السنة) قلت: عزالدين ليس هو القاسم بن عثمان أبو العلاء الذي يروي عنه إسحاق الازرق وقال العقيلي لا يتابع على حديثه
***
3) معروف بن حسان
أخرجه ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال وحرب الكرماني في مسائله وعبد الله بن حنبل في كتابه السنة
كلاهما من طريق عبدة بن عبد الرحيم [زاد الكرماني بن حسان]، حدثنا معروف بن حسان السمرقندي قال: كنا عند الأعمش، وهو مريض نعوده فدخل عليه أبو حنيفة قال، فقال، يا أبا محمد لولا أنه يثقل عليك مجيئي لعدتك في كل يوم فقال الأعمش من هذا قالوا أبو حنيفة قال الأعمش أي لعمر الله إنك ثقيل علي في بيتك فكيف إذا جئتني قال وبصر أيوب بأبي حنيفة وقد دخل من باب بني شيبة فقال لأصحابه قوموا بنا لا يعرنا جربه
*
معروف بن حسان السمرقندي هو أبو معاذ قال ابن عدي منكر الحديث (الكامل في ضعفاء الرجال) وقال الخليلي له في الحديث والأدب محل (الإرشاد للخليلي) وقال أبو حاتم الرازي مجهول (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم)
==
[4] نشزت على الأعمش امرأته فكان رجل يأتيه يقال له أبو البلاد، مكفوف فصيح يتكلم بالإعراب يطلب الحديث منه فقال له: يا أبا البلاد، إن امرأتي قد نشزت علي وضيعت علي بيتي وغمتني، فأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها بمكاني بين الناس وموضعي عندهم، فدخل عليها، فقال: يا هنتاه، إن الله عز وجل قد أحسن قسمك، هذا شيخنا وسيدنا وعنه نأخذ أصل ديننا وحلالنا وحرامنا، لا يغرك عموشة عينيه ولا حموشة ساقيه، قال: فغضب الأعمش، فقال: يا أعمى خبيث أعمى الله قلبك قد أخبرتها بعيوبي كلها، اخرج من بيتي فأخرجه من بيته
*
ضعيف
كتاب المنتقى من حديث أبي بكر محمد بن جعفر الأنباري برواية أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف عن أبو غالب عن البرقاني عن أبو بكر الأنباري به
وكتاب حديث أبي بكر محمد بن جعفر الأنباري برواية رواية أبي علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل عن أبو غالب عن البرقاني عن أبو بكر الأنباري به
وأخرجه أبي محمد عبد الرحمن المقدسي في جزءه
وأخرجه ابن الجوزي في كتابه المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
من طريق جعفر ثنا محمد بن مصعب الأحدب كوفي، قثنا إسماعيل بن زياد الفأفاء [إبراهيم بن زياد الفأفاء في رواية أبو علي الحسن المتوكل]، قال: نشزت فذكر الخبر
- جعفر هو جعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصائغ قال عنه الخطيب وكان عبدا زاهدا ثقة صادقا، متقنا ضابطا (تاريخ بغداد للخطيب)
- محمد بن مصعب الأحدب الكوفي قلت لعل محمد غلط بل هو يحيى بن مصعب الكلبي الكوفي قال ابن أبي حاتم روى عن اسماعيل بن زياد الفأفأ وقال أبو حاتم وأبو زرعة صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم)
- إسماعيل بن زياد الفأفاء وأما الرواية الأخرى التي تقول إبراهيم بن زياد فهي خطأ قال عنه ابن أبي حاتم إسماعيل بن زياد الفافا كوفي روى عن الأعمش حكايات روى عنه يحيى بن مصعب الكلبي (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وقال الخطيب حدث عن شعبة وحكى عن سليمان الأعمش روى عنه يحيى بن مصعب الكلبي والحسن بن الحسين العرني (المتفق والمفترق للخطيب)
==
[5] أهدى رجل إلى الأعمش بطيخة فلما أصبح جلس الأعمش فقال له الرجل يا أبا محمد كيف كانت البطيخة قال طيبة ثم عاد ثانية فقال طيبة ثم عاد الثالثة فقال الأعمش إن كففت عني وإلا تقيأتها
*
ضعيف بسبب انقطاعه
أخرجه محمد ين خلف بن المرزبان في كتابه ذم الثقلاء
حدثنا أبو بكر بن زهير حدثنا أبو الحسن علي بن محمد القرشي عن العباس بن يزيد قال أهدى رجل إلى الأعمش بطيخة فلما أصبح جلس الأعمش فقال له الرجل يا أبا محمد كيف كانت البطيخة قال طيبة ثم عاد ثانية فقال طيبة ثم عاد الثالثة فقال الأعمش إن كففت عني وإلا تقيأتها
*
منقطع
- أبو بكر بن زهير هو أحمد بن زهير بن حرب ابن أبي خيثمة النسائي ثقة حافظ
- أبي الحسن المدائني هو علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف الأخباري ثقة
- العباس بن يزيد أظنه أبو الفضل البحراني صدوق ولكنه لم يدرك الأعمش فلعله أخذه من تلاميذ الأعمش فهو يروي عنهم والله تعالى أعلم
**
وتوبع أحمد بن زهير تابعه ابن أبي أسامة أخرجه علي بن عمر الحربي في كتابه الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي
ثنا أبو علي أحمد بن محمد صاحب الكسائي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا المدائني عن العباس بن يزيد قال: أهدى رجل للأعمش بطيخة فلما أصبح جلس الأعمش فقال له الرجل: يا أبا محمد: كيف كانت البطيخة؟ قال: طيبة ثم أعاد عليه ثلاثا فقال: إن كففت عني وإلا قئتها
*
منقطع مثل سابقه
- أبو علي أحمد بن محمد صاحب الكسائي لم أعرفه
- الحارث بن أبي أسامة هو أبو محمد التميمي الحارث بن محمد بن داهر البغدادي
==
[6] قال أبو بكر بن عياش كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طبل مخرق، ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طير طيار، ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان، فيقول: دف
وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله، قال: فقلنا يوما: لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه، قال: فأخرج إلينا فأكلناه، وأخرج فأكلناه، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج إجانة صغيرة وقتا، فقال: فعل الله بكم وفعل، أكلتم قوتي وقوت امرأتي وشربتم فتيتها، هذا كلوه علف الشاة قال: فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه، حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه، حتى كلمه لنا
*
ضعيف
أخرجه الخطيب في كتابه تاريخ بغداد
أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن سويد الزيات، قال: حدثني أبو يحيى الناقد، قال: حدثني محمد بن خلف التيمي، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، يقول فذكره
*
- الحسن بن علي الجوهري هو أبو محمد الشيرازي قال عنه الخطيب وكان ثقة أمينا كثير السماع (تاريخ بغداد للخطيب) وقال الذهبي مسند الدنيا في عصره (تاريخ الإسلام للذهبي)
- علي بن محمد بن أحمد الوراق هو أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة المعروف بابن لؤلؤ البزار البغدادي قال الأزهري ثقة وقال البرقاني وكان له حالة حسنة من الدنيا، وهو صدوق، غير أنه رديء الكتاب وقال العتيقي وكان ثقة، أكثر كتبه بخطه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما كان يجمل أمره الصدق (تاريخ بغداد للخطيب)
- محمد بن سويد الزيات هو أبو إسحاق محمد بن سويد بن محمد بن زياد قال الخطيب وكان ثقة (تاريخ بغداد) وقال السمعاني وكان ثقة (الأنساب للسمعاني)
- أبو يحيى الناقد هو زكريا بن يحيى بن عبد الملك الناقد البغدادي ثقة ثبت
- محمد بن خلف التيمي هو أبو عبد الله محمد بن خلف بن صالح بن عبد الأعلى الكوفي قال عنه ابن أبي حاتم صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وقال ابن أبي الدنيا وكان عابدا (هواتف الجنان لابن أبي الدنيا)
**
وخولف علي ابن لؤلؤ في إسناده عن محمد بن خلف التيمي أخرجه ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال
أخبرنا محمد بن خلف [التيمي]، قال: سمعت ضرار بن صرد يقول: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين فكنا نمر به إذا انصرفنا من عند المشيخة وكان يقول لنا: عند من كنتم اليوم؟ فنقول: عند فلان فيقول: جيد ويعقد ثلاثين، ثم يقول: عند من كنتم اليوم؟ فنقول: عند فلان فيقول بأصابعه، أي ما به بأس ويحرك أصابعه فيقول: عند من كنتم اليوم؟ فنقول: عند فلان فيقول بأصابعه إلى فوق طيار فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان فيقول: طبل مخرق ليس له صوت
*
ضرار بن صرد هالك ساقط ولا أدري هل محمد بن خلف التيمي سمعه من ضرار بن صرد مرة من ثم سمعه مباشرة من أبو بكر بن عياش مرة أخرى أم أن ابن لؤلؤ بسبب كثرة خطئه أسقطه من السند
==
[7] قال الأعمش لجليس له: أما تشتهي بناني زرق العيون نقية البطون، سود الظهور، وأرغفة حارة لينة، وخلا حاذقا؟ قال: بلى! قال: فانهض بنا قال الرجل: فنهضت معه ودخل منزله قل: فأومأ إلي: أن خذ تلك السلة قال: فكشفها فإذا برغيفين يابسين وسكرجة كامخ شبث قال: فجعل يأكل. قال: فقال لي تعال كل. فقلت: وأين السمك؟ قال: ما عندي، سمك، إنما قلت لك: تشتهي!
*
وفي رواية أخرى بالمعنى قال الأعمش لجليسٍ له : تشتهي كذا وكذا من الطعام؟ فوصف طعاماً طيباً فقال: نعم قال: فأنهض بنا فدخل به منزله فقدّم رغيفين يابسين وكامخاً وقال: كل قال: أين ما قلت؟ قال: ما قلت لك عندي، إنّما قلت تشتهي
*
ضعيف
أخرجه الجاحظ في كتابه الحيوان
حدثني محمد بن القاسم قال: قال الأعمش لجليس له فذكره
*
إسناده ضعيف منقطع معضل محمد بن القاسم هو أبو العيناء الهاشمي الإخباري ضعيف ولم يدرك الأعمش
**
وتوبع الجاحظ أخرجه أبو هلال العسكري في كتابه ديوان المعاني
أخبرنا أبو خليفة عن ابن سلام عن محمد بن القاسم قال قال الأعمش لجليس له فذكره
*
إسناده ضعيف منقطع معضل محمد بن القاسم هو أبو العيناء الهاشمي الإخباري ضعيف ولم يدرك الأعمش
- أبو خليفة هو الفضل بن الحباب
- محمد بن سلام هو أبو عبد الله الجمحي
==
[8] كان للأعمش كلب وكان إذا جاءه طلابه ليأخذوا عنه الحديث أرسل فيهم الكلب فيفروا حتي إذا كان يوم جاء الطلاب كعادتهم فلم يجدوا الكلب فلما أتو شيخهم وجدوه يبكي فحين سالوه في ذلك أجابهم أن الذي كان يأمر بالمعروف قد مات
*
أخرجه الخطيب في كتابه شرف أصحاب الحديث
أخبرنا رضوان بن محمد الدينوري، قال: سمعت أبا بكر بن لال بهمذان، يقول سمعت الخليل بن عبد الله، يقول: سمعت علي بن صالح، يقول سمعت عبد الله بن محمد الرازي، يقول: أخبرنا جرير، قال: كنا نأتي الأعمش، وكان له كلب، يؤذي أصحاب الحديث قال: فجئناه يوما، وقد مات، فهجمنا عليه فلما رآنا بكى، ثم قال: هلك من كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
*
ضعيف
- رضوان بن محمد الدينوري هو أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن قال عنه الخطيب ما علمت منه إلا خيرا (تاريخ بغداد للخطيب)
- أبا بكر بن لال هو أحمد بن علي بن احمد الشافعي الهمذاني قال عنه الخطيب كان ثقة (تاريخ بغداد للخطيب)
- الخليل بن عبد الله هو أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني الحافظ صاحب كتاب الإرشاد قال عنه الذهبي روى عنه أبو بكر بن لال مع تقدمه وهو من شيوخه (تاريخ الإسلام للذهبي)
- علي بن صالح هو أبو الحسن علي بن أحمد بن صالح بن حماد القزويني المقرئ قال عنه الخليلي قيم بالقراءات من المعمرين (الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي) وقال الرافعي يعرف ببياع الحديد ممن كثر شيوخه ورواته ورواياته وشهر بعلوم القرآن والحديث (التدوين في أخبار قزوين للرافعي) 283 - 381
- عبد الله بن محمد الرازي قال الخليلي أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد الرازي كان على قضاء قزوين إلى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، عالم بهذا الشأن له تصانيف في المعجم حديث المقلين صاحب غرائب وأفراد، ومنهم من يتكلم فيه وكان فقيها على مذهب الكوفيين، سمع بالري أبا زرعة، وأبا حاتم، وبالعراق عباسا الدوري، والصغاني، وابن العنبس، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم يأتي بأحاديث لا يتابع عليها حدثنا عنه ابن صالح [وهو صاحب الترجمة السابقة علي بن صالح]، ومحمد بن سليمان بن يزيد، مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
- جرير مجهول لم أعرفه وليس هو جرير بن عبد الحميد الضبي ولا جرير بن حازم اللذان يرويان عن الأعمش فالراوي عنه صاحب الترجمة السابقة عبد الله بن محمد الرازي وفاته 312 وبالتالي لم يدركهما
==
[9] قال الأعمش لَوْ كَانَتْ لِي أَكْلُبٌ، كُنْتُ أُرْسِلُهَا عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
وأَكْلُبٌ جمع كلب
*
ضعيف
أخرجه الخطيب في كتابه شرف أصحاب الحديث وأبو طاهر السلفي في كتابه الثلاثون من المشيخة البغدادية
من طريق أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، قال: سمعت أبا القاسم الأنبذوني، يقول قرئ على أبي علي الحسن بن محمد بن عنبر البغدادي، حدثكم القواريري، قال: قال لي يزيد بن زريع: قال الأعمش: فذكره
*
- أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي هو أبو بكر البرقاني ثقة ثبت
- أبا القاسم الأنبذوني هو عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الآبندوني الجرجاني الحافظ رفيق ابن عدي الحافظ صاحب الكامل قال عنه الخطيب كان ثقة ثبتا (تاريخ بغداد للخطيب)
- أبي علي الحسن بن محمد بن عنبر البغدادي هو الوشاء فيه ضعف وثقه أبو بكر البرقاني (تاريخ بغداد للخطيب) وقال ابن عدي الحافظ ليس بذاك حدث بأحاديث انكرتها عليه (الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي) وقال الدارقطني تكلموا فيه من جهة سماعه (سؤالات حمزة السهمي للداقطني)
- القواريري هو أبو سعيد عبيد الله بن عمر الجشمي ثقة ثبت
- يزيد بن زريع ثقة ثبت إمام لكن لم أجد له سماعا من الأعمش مع أنه عاصر الأعمش لكن يروي عنه بواسطة شعبة والثوري
==
[10] جاء رجل نبيل كبير اللحية إلى الاعمش، فسأله عن مسألة خفيفة في الصلاة، فالتفت إلينا الاعمش، فقال: انظروا إليه! لحيته تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة صبيان الكتاب
*
جيد
أخرجه الرامهرمزي في كتابه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ومن طريقه الخطيب في كتابيه نصيحة أهل الحديث والأخر الفقيه والمتفقه من طريق عبد الله بن أحمد بن معدان الغزاء
وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه حلية الأولياء ومن طريقه الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء من طريق محمد بن الخزز بن عمرو الطبراني
كلاهما من طريق أحمد بن حرب الموصلي قال: سمعت محمد بن عبيد [زاد أبو نعيم الطنافيسي]، يقول: جاء رجل وافر اللحية إلى الأعمش، فسأله عن مسألة من مسائل الصلاة يحفظها الصبيان، فالتفت إلينا الأعمش، فقال: انظروا لحية تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة الصبيان
*
- عبد الله بن أحمد بن معدان الغزاء لم أجد له جرحا أو توثيقا تفرد بالرواية عنه الرامهرمزي وأكثر عنه
- محمد بن الخزز بن عمرو الطبراني لم أجد له جرحا أو توثيقا تفرد بالرواية عنه سليمان الطبراني لكن قال السمعاني الخززى بضم الخاء المعجمة والزايين بعدها أولاهما مفتوحة، هو اسم لوالد محمد بن خزز الطبراني الخززى، من أهل طبرية، قال أبو الحسن الدار قطنى: محمد بن خزز له تاريخ كبير كتبته بطبرية
==
[11] جاء رجل إلى الأعمش فقال يا أبا محمد اكتريت حمارا بنصف درهم وأتيتك أسألك عن حديث كذا وكذا فقال اكتر بالنصف الآخر وارجع
*
ضعيف
أخرجه ابن المرزبان في كتابه ذم الثقلاء ومن طريقه الخطيب في كتابه الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
أخبرني أبو محمد التميمي عن أبي الحسن المدائني قال فذكره
*
منقطع
- أبو محمد التميمي هو الحارث بن محمد بن داهر البغدادي ومشهور بالحارث بن أبي أسامة صدوق حسن الحديث
- أبي الحسن المدائني هو علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف الأخباري ثقة
**
وتابع ابن المرزبان محمد بن أحمد أخرجه قاضي مارستان في كتابه المشيخة ومن طريقه السمعاني في كتابه أدب الاملاء والاستملاء
أخبرنا هناد [زاد السمعاني أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي] قال أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عمر قال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال حدثنا الحارث بن محمد عن أبي الحسن المدائني قال فذكر مثله
*
هناد متهم بالكذب
==
[12] كان للاعمش ابن أحمق فقال له: اذهب واشتر لنا حبلا، فقال الابن: طول كم؟، فقال: كذا وكذا، فقال الابن: عرض كم؟، فقال الأعمش: بعرض مصيبتي فيك!
وفي رواية إن الأعمش كان له ولد مغفل، فقال له: اذهب فاشتر لنا حبلا للغسيل فقال: يا أبة! طول كم؟ قال: عشرة أذرع قال: في عرض كم؟ قال: في عرض مصيبتي فيك
وفي رواية قال سليمان الأعمش لابنه: اذهب فاشتر لنا حبلا يكون طوله ثلاثين ذراعا، فقال: يا أبة! في عرض كم؟ قالك في عرض مصيبتي فيك
*
قلت: لم أجده لكن روى الشافعي بنحو هذه القصة عن رجل مجهول من أهل المدينة أخرجه البيهقي في كتابه مناقب الشافعي
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: سمعت أبا الفضل بن مهاجر يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: كان لرجل من أهل المدينة ابن متخلف، فبعثه يوما ليشتري له حبلا طوله ثلاثون ذراعا، فقال: في عرض كم؟ فقال: في عرض مصيبتي فيك!
*
ضعيف جدا
- أبو بكر بن شاذان هو محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي الصوفي الواعظ متهم بالكذب طعن فيه الحاكم (تاريخ بغداد للخطيب) وقال الذهبي ليس بثقة (ديوان الضغفاء للذهبي)
- وأبا الفضل بن مهاجر لم أعرفه
- المزني هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى
==
[13] دخل محمد بن إسحاق على الأعمش، فكلموه فيه ونحن قعود ثم خرج الأعمش، وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش قال: قلت له: شقيق، فقال: قل أبو وائل قال: وقال: زودني من حديثك حتى آتي به المدينة قال: قلت له: صار حديثي طعاما
*
صحيح ومحمد بن إسحاق هو صاحب المغازي
أخرجه علي بن الجعد في مسنده والعقيلي في كتابه الضعفاء الكبير وابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال
من طريق صالح، حدثنا علي قال: سمعت يحيى يقول: دخل محمد بن إسحاق على الأعمش، فكلموه فيه قال يحيى: ونحن قعود ثم خرج الأعمش، وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش قال: قلت له: شقيق، فقال: قل أبو وائل قال: وقال: زودني من حديثك حتى آتي به المدينة قال: قلت له: صار حديثي طعاما
*
إسناده جبال
- صالح هو صالح بن أحمد بن حنبل صدوق ثقة
- علي هو المديني إمام الجرح والتعديل
- يحيى هو يحيى بن سعيد القطان جبل الدنيا
**
وأخرجه ابن أبي خيثمة في كتابه التاريخ الكبير السفر الثالث
قال رأيت في كتاب علي: قال يحيى بن سعيد: دخل محمد بن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه ونحن قعود فخرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له: شقيق، قال: قل: أبو وائل، قال: وقال: زودني من حديثك حتى آتي به المدينة، قال: قلت: صار حديثي طعام؟!
==
[14] قال وكيع: كنا يوما عند الأعمش، فجاء رجل يسأله عن شيء، فقال: إيش معك؟ قال: خوخ؛ فجعل يحدثه بحديث ويعطيه واحدة، حتى فني، قال: بقي شيء؟ قال: فني يا أبا محمد؛ قال: قم، قد فني الحديث
*
لم أجده مسندا علقه ابن الجوزي عن وكيع في كتابه أخبار الظراف والمتماجنين
__________________
من يحتكم للعقل وهو لا يملك قواعد تقوّم ذاك العقل فهو كشخص يريد أن يجعل من الهواء كرسيا له
#عزالدين_ايقال
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:38 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.